Indexed OCR Text

Pages 121-140

سليمان بن إبراهيم -
سلیمان بن أحمد
سُلَيْمَانِ الصَّوْلَة
(١٢٢٩ - ١٣١٧ هـ = ١٨١٤ - ١٨٩٩ م)
سليمان بن إبراهيم الصولة : شاعر ،
كثير النظم . ولد في دمشق . وتعلم بمصر .
وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا ،
على البلاد الشامية . واستقرّ في دمشق،
سليمان الصولة
فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ،
ولزمه مدة ثلاثين سنة . وله فيه قصائد .
وسافر إلى مصر سنة ١٨٨٣ م ، فأقام
إلى أن توفي بالقاهرة . له (( ديوان - ط ))
وكتاب (( حصن الوجود ، الواقي من خبث
اليهود - خ)) (١) .
الطَّبَراني
(٢٦٠ - ٣٦٠ هـ = ٨٧٣ - ٩٧١ م)
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير
اللخمي الشامي ، أبو القاسم : من كبار
المحدثين . أصله من طبرية الشام ، وإليها
نسبته . ولد بعكا ، ورحل إلى الحجاز
واليمن ومصر والعراق وفارس والجزيرة ،
وتوفي بأصبهان. له ثلاثة ((معاجم)) في
الحديث، منها ((المعجم الصغير - ط))
رتب فيه أسماء المشايخ على الحروف . وله
کتب في (( التفسیر )) و(( الأوائل )) و(( دلائل
النبوة)) وغير ذلك (٢).
(١) مجلة الضياء ١ : ٥٦٤ وإيضاح المكنون ١ : ٤٠٦
١
وآداب شيخو ٢ : ١٤٤ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٢١٥ والنجوم الزاهرة ٤ : ٥٩
وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٤٠ ومناقب الإمام أحمد
٥١٣. وفي مخطوطة المنح البادية: توفي بطبرية الشام.
١٢١
المُسْتَكْفِي بالله
(٦٨٣ - ٧٤٠ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٤٠ م )
سليمان بن أحمد بن عليّ ، أبو الربيع ،
الخليفة المستكفي باللّه ، ابن الحاكم بأمر الله :
من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر . ولد
ببغداد ، وخطب له بمصر بعد وفاة أبيه
سنة ٧٠١ هـ ، بعهد منه ، ففوض الأمور
إلى السلطان الملك الناصر ( محمد بن
قلاوون ) وسار لغزو التتر ، فشهد مصاف
شقحب ( قرب دمشق ، كما في التاج )
ودخل دمشق سنة ٧٠٢ هـ ، راكباً هو
والسلطان ، وجميع كبراء الجيش مشاة .
ثم ساءت حاله مع السلطان ( الناصر)
فأخرجه هذا عنفاً إلى قوص ( بالصعيد )
سنة ٧٣٨ هـ ، فأقام إلى أن توفي بها . وكان
فاضلاً جواداً شجاعاً ، يجيد لعب الكرة
ورمي البندق ، ويجالس العلماء والأدباء ،
وله عليهم أفضال ، ومعهم مشاركة .
استمرت خلافته ٣٩ سنة وشهرين و١٣
يوماً ، ولم يكن له منها غير مراسمها (١) .
سليمان المھْري
(١٠٠ - نحو ٩٦١ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٥٤ م)
سليمان بن أحمد بن سليمان المهري :
بحَّار، فلكي، يلقب ((معلم البحر))
نسبته إلى مهرة بن حيدان ، من قضاعة .
كان من سكان بلدة (( سُقطري )) ويعد من
تلاميذ ابن ماجد . له تآليف في علوم البحر
وأنوائه وأحوال النجوم والرياح ووصف
الطرق البحرية بين بلاد العرب والهند
وجاوة والصين. منها ((خمس رسائل))
نشرها المستشرق الفرنسي جبريال فران
مع رسائل لابن ماجد، هي ((قلادة
الشموس واستخراج قواعد الأسوس ))
و((تحفة الفحول في تمهيد الأصول ))
(١) المختصر لأبي الفداء ٤ : ١٣٢ والسلوك للمقريزي ٢ :
٥٠٤ والبداية والنهاية ١٤ : ١٨٧ وابن إياس ١ : ١٤٤
و ١٧٠ وفيه: وفاته سنة ٧٤١ هـ . وابن الوردي ٢ :
٣١٧ والدرر الكامنة ٢ : ١٤١ وهو فيه ((سليمان بن
أحمد بن الحسن )» والنجوم الزاهرة ١٠ : ١٦٩ وفيه :
وفاته سنة ٧٤٧ هـ .
و((المنهاج الفاخر في علم البحر الزاخر )»
و(( شرح تحفة الفحول في تمهيد الأصول ))
وله «العمدة المهرية في ضبط العلوم
البحرية - ط)) (١) .
المحاسِي
(١١٣٩ - ١١٨٧ هـ = ١٧٢٦ - ١٧٧٤ م)
سليمان بن أحمد بن سليمان بن
إسماعيل المحاسني : شاعر ، دمشقي المولد
والوفاة . تولى النيابة في المحاكم ، والإمامة
سليمان بن أحمد المحاسني
مما اقتبسه الأستاذ أحمد عبيد ، من مكتبات دمشق .
والخطابة بالجامع الأموي. له (( ديوان
شعر - خ)) و(( حلول التعب والآلام
بوصول أبي الذهب إلى دمشق الشام - ط ))
رسالة (٢).
الفِشْتالي
(٠٠٠ - ١٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٤ م)
سليمان بن أحمد الفشتالي ، أبو الربيع :
فقيه مالكي مغربي ، له علم بالتوقيت
والفلك. من كتبه ((شرح سلك اللآلي
في مثلث الغزالي)) و((شرح على عويص
رسالة المارديني - ط)) على الحجر بفاس .
في الربع المجيب (٣).
(١) مجلة العرب ٣ : ٤٥ و٥ : ٣٧ - ٥٤ لعبد الله علي
الماجد. والمنجد ٢٦١ ودار الكتب ٦ : ١٦، ٤٤
وانظر ((العلوم البحرية عند العرب)) تحقيق ابراهيم
خوري ، من مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق .
(٢) سلك الدرر ٢ : ١٦٣ - ١٦٧ ومجلة المجمع العلمي
٤ : ٥٥٦ ٠
(٣) اليواقيت الثمينة ١٥٧ وشجرة النور ٣٧٢ وعن معجم
دوزي 2:268 R. Dozy أخذت ضبط
((فشتال )) .

سليمان بن أحمد
١٢٢
-
سليمان بن حرب
القَطِفي
(٠٠٠ - ١٢٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٠ م )
سليمان بن أحمد بن الحسينْ، من آل
عبد الجبّار ، البحراني القطيفي نزيل مسقط
من بلاد عُمان : فقيه إمامي ، من أهل
القطيف . مات بمسقط . له كتب ، منها
((النجوم الزاهرة في فقه العترة الطاهرة))
و((شرح فصول المحقق الطوسي)) و((شرح
الإيساغوجي)) ومنظومة في المنطق سماها
((جواهر الأفكار)) وأرجوزة في ((أصول
الفقه)) (١) .
أَبُو دَاوُد
(٢٠٢ - ٢٧٥ هـ = ٨١٧ - ٨٨٩ م )
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير
الأزدي السجستاني ، أبو داود : إمام أهل
الحديث في زمانه . أصله من سجستان .
رحل رحلة كبيرة وتوفي بالبصرة . له
(( السنن ط ـ )) جزآن ، وهو أحد الكتب
الستة ، جمع فيه ٤٨٠٠ حديث انتخبها
من ٥٠٠,٠٠٠ حديث. وله ((المراسيل
- ط)) صغير، في الحديث، و((كتاب
الزهد - خ)) في خزانة القرويين ( الرقم
١٣٣/٨٠) بخط أندلسي، و((البعث - خ))
رسالة، و((تسمية الإخوة - خ )) رسالة .
وللجلودي كتاب ((أخبار أبي داود)) (٢)".
الجليلي
(١١٥٢ - ١٢١١ هـ = ١٧٤٠ - ١٧٩٦ م )
سليمان ((باشا)) ابن أمين بن حسين
الجليلي الموصلي : من وجوه العراق . ولي
الموصل سنة ١١٨٦ هـ ونقل إلى كركوك
ثم إلى ولاية سيواس ، فقبرص ، فالموصل .
ثم استقال ولزم بيته إلى أن توفي (٣) .
(١) الذريعة ٢ : ١٨٨ و١٩٠ وأعيان الشيعة ٣٥ : ٢٩٨
وانظر انوار البدرين ٣٢٣ .
(٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٥٢ وتهذيب ابن عساكر ٦ :
٢٤٤ وطبقات الحنابلة ١١٨ وتاريخ بغداد ٩ : ٥٥
وابن خلكان ١ : ٢١٤ ومعجم المطبوعات ٣٠٩
والذريعة ١ : ٣١٦ والظاهرية ٢٠٣ وخزانة القرويين
ونوادرها ، الرقم ٦٤ .
(٣) مختصر المستفاد - خ .
(٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م)
سليمان بن بدور : صحافي . سوري
الأصل ، أمريكي الإقامة والوفاة . أصدر
جريدة ((البيان)) العربية، يومية في
سليمان بدور
نيويورك سنة ١٩١١ م ، فكان لها أثر
قومي محمود ، خصوصاً في عهد الثورة
السورية على الفرنسيين (سنتي ١٩٢٥
و١٩٢٦ م) ثم تحولت إلى أسبوعية ، وما
زالت تصدر إلى الآن (١) .
الدَّقِيقي
(٠٠٠ - ٦١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٦ م)
سليمان بن بنين بن خلف بن عوض ،
تقيّ الدين ، الدقيقي : عالم بالأدب . مصري ،
توفي بالقاهرة. له مصنفات ، منها ((اتفاق
المباني وافتراق المعاني - خ)) في اللغة ،
و((لباب الألباب - خ)) في شرح كتاب
سيبويه ، الجزء الأول منه رأيته في خزانة
حسن حسني عبد الوهاب ، بتونس .
و((آلات الجهاد وأدوات الصافنات الجياد))(٢).
سُلَيمان بن جَعْفَر
(٠٠٠ - بعد ٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٦٢ م)
سليمان بن جعفر بن سليمان بن علي
العباسي الهاشمي : والي مكة في أيام هارون
(١) تاريخ الصحافة العربية ٤ : ٤١٢ والأهرام ١٩٤١/١٢/٧.
(٢) إرشاد الأريب ٤ : ٢٥٠ والفهرس التمهيدي ٢٣٤
وبغية الوعاة ٢٦١ و530 :Brock I: 366, S.I.
الرشيد . ثم والي البصرة ( سنة ٢٤٨ هـ)
وهو من الخطباء الفصحاء ، قال الجاحظ :
(( كان أهل مكة يقولون إنه لم يرد عليهم
أمير ، منذ عقلوا الكلام ، إلا وسليمان
أبين منه قاعداً وأخطب منه قائماً)) (١).
ابن جَنْدَر
(٠٠٠ - ٥٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٢ م )
سليمان بن جندر ، علم الدين : أمير .
من رجال الدولة ((الصلاحية )) في بلاد
الشام . كان من أكابر أمراء حلب ، وخدم
السلطان صلاح الدين بالقدس ، حتى
صار (( شيخ الدولة وكبيرها وظهيرها
ومشيرها)) وهو الذي أشار بتخريب
عسقلان لتتوفر العناية بالقدس . توفي
في قرية ((غباغب)) على مرحلة من دمشق ،
في طريقه من القدس إلى حلب (٢) .
سُليمان الدَّاراني
(٠٠٠ - ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٨ م )
سليمان بن حبيب المحاربي الداراني ،
أبو بكر : قاض ، من ثقات التابعين . من
أهل الشام . كان ينعت بقاضي الخلفاء .
استمر في قضاء دمشق ثلاثين عاماً . نسبته
إلى ((داريا)) من غوطة دمشق (٣).
سليمان بن حَرْب
(١٤٠ - ٢٢٤ هـ = ٧٥٧ - ٨٣٩م)
سليمان بن حرب بن يجيل الأزدي
الواشحي أبو أيوب : قاض ، من أهل
البصرة . سكن مكة وولي قضاءها سنة
٢١٤ هـ وعزل سنة ٢١٩ هـ، فرجع إلى
(١) خلاصة الكلام ٧ والبيان والتبيين ١ : ١٨١ ووفيات
الأعيان ١ : ٢١٩ في ترجمة أبي حاتم السجستاني .
(٢) الروضتين ٢ : ١٩٥ والنجوم الزاهرة ٦ : ١١٣ وفيه :
وهو من أعيان الدولتين النورية والصلاحية .
(٣) تهذيب ابن عساكر ٦: ٢٤٦ وفيه: ((قال ابن زهير :
مات سنة ١٢٠ وقال كاتب الواقدي: سنة ١٢٦)).
وتهذيب التهذيب ٤ : ١٧٧ وفيه ثلاث روايات في
وفاته: سنة ١٢٦ و ١٢٥ و ١١٥ وصحح الرواية
الأولى . ومعجم البلدان ٤ : ٢٤ ولم يؤرخ وفاته .

سلیمان بن حسان
البصرة فتوفي فيها . وكان ثقة في الحديث(١) .
٠ ١٢٣ --
سليمان بن الحكم
ابن جُلْجُل
٣٣٢ - بعد ٣٧٧ هـ = ٩٤٣ - بعد ٩٨٧ م)
سليمان بن حسان الأندلسي أبو
داود ، المعروف بابن جلجل : طبيب
مؤرخ ، أندلسي ، من أهل قرطبة . تعلم
الطب وخدم به هشاماً المؤيد بالله . وسمع
الحديث وقرأ كتاب سيبويه . وصنف
((طبقات الأطباء والحكماء - ط)) و(( تفسير
أسماء الأدوية المفردة من کتاب دیسقوريدس
- خ)) قطعة صغيرة منه، و((مقالة في
ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس
في كتابه)) و(( رسالة التبيين فيما غلط فيه
بعض المتطببين)) و((استدراك على كتاب
الحشائش لديسقوريدس - خ )) رسالة ،
و((مقالة في أدوية الترياق - خ)) (٢).
سُلَيمان القِرْمِطي
(٠٠٠ - ٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤م)
سليمان بن الحسن بن بهرام الجنّابي
الحَجَري ، أبو طاهر القرمطي : ملك
البحرين ، وزعيم القرامطة . خارجيّ
طاغية جبار . قال الذهبي في وصفه :
((عدوّ اللّه، الأعرابي الزنديق)) نسبته إلى
جنابة ( من بلاد فارس ) وكان أبوه قد
استولى على هجر والأحساء والقطيف
وسائر بلاد البحرين . وهلك أبوه سنة
٣٠١ وقد عهد بالأمر إلى كبير أبنائه
((سعيد)) فعجز هذا عن الأمر ، فغلبه
سليمان ( صاحب الترجمة ) وجاءه كتاب
من المقتدر العباسي ، فيه رقة ورغبة بإطلاق
من عنده من أسرى المسلمين ، فأطلق
الأسرى وأكرم حاملي الكتاب ، وأعادهم
(١) تهذيب التهذيب ٤: ١٧٨ وتاريخ بغداد ٩ : ٣٣
والمعارف ٢٢٩ ومخطوطة ابن خلكان في دار
الكتب المصرية .
(٢) ابن أبي أصيبعة ٢ : ٤٦ - ٤٨ وأخبار الحكماء
للقفطي ١٣٠ ودائرة البستاني ١ : ٤٣٤ والطب. العربي
١٨٩ وطبقات الأطباء ، لصاحب الترجمة : مقدمته
بقلم محققه فؤاد سيد. و، (237) 272 :Broc. I
S. I: 422.
بالجواب . ثم وثب (سنة ٣١١هـ) على
البصرة ، فنهبها وسبى نساءها . وكتب إلى
المقتدر يطلب ضمها إليه ، هي والأهواز ،
فلم يجبه المقتدر . فأغار على الكوفة
( سنة ٣١٢) فأقام ستة أيام حمل فيها ما
استطاع رجاله أن يحملوه من أموال
وثياب وغيرها . وضج الناس خوفاً من
شره ، فاهتم الخليفة لأمره ، فسير لقتاله
جيشاً كبيراً ، فشتته القرمطي واستولى
على الرحبة وربض الرقة . ودعا إلى
((المهدي)) وأغار على مكة يوم التروية
( سنة ٣١٧) والناس محرمون ، فاقتلع
الحجر الأسود ، وأرسله إلى هجر (١)
ونهب أموال الحجاج وقتل كثيرين منهم ،
قيل : بلغ قتلاه في مكة ثلاثين ألفاً . وكان
يصيح على عتبة الكعبة :
(( أنا باللّه، وباللّه أنا !
يخلق الخلق ، وأفنيهم أنا ! ))
وعرّى البيت الحرام ، وأخذ بابه ، وردم
زمزم بالقتلى . وعاد إلى هجر ، فألهه بعض
أصحابه ، وقال قوم منهم إنه المسيح ! ومات
كهلاً بالجدري ، في هجر (٢) .
سُليمان بن حَسَن
(٠٠٠ - بعد ٩٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩٦ م)
سليمان بن حسن : رئيس الإسماعيلية
وعالمهم ، في مدينة تعز باليمن . كان
يتحدث بالمغيبات والمستقبلات ، فقبض
عليه السلطان عامر بن عبد الوهاب
سنة ٩٠٢ هـ، بتعز ، وألقاه في مكان
قذر ، وأمر بإحضار كتبه وإتلافها ،
فأتلفت (٣) .
(١) أخذ الحجر الأسود إلى هجر سنة ٣١٧ وأعيد إلى
الكعبة سنة ٣٣٩ هـ .
(٢) الكامل لابن الأثير ٨ : ٢٧ و ٤٥ و ٤٩ و ٥٣ و ٥٦
و ٦٥ وعريب ١١٠ - ١٦٤ وسير النبلاء - خ.
الطبقة التاسعة عشرة ، وفيه: ((ووهم السمناني فقال
في تاريخه إن الذي نزع الحجر أبو سعيد الجنابي ،
وإنما هو ابنه أبو طاهر هذا)). والنجوم الزاهرة ٣ :
٢٢٥ وفوات الوفيات ١ : ١٧٥ .
(٣) النور السافر ٢١ وشذرات الذهب ٨ : ١٢.
مُفتي أَسْكِيشهر
(١٢٣٢ - ١٣١٥ هـ = ١٨١٧ - ١٨٩٧ م)
سليمان حقي بن محمد بن سليمان بن
مصطفى، أبو سعيد: مفتي (( أسكيشهر))
حنفي ، من علماء الكلام . له كتب ،
منها ((تلخيص التوحيد - ط)) منظومة ،
وشرحها (( تخليص التحتيد لتلخيص
التوحيد - ط)) و((خلاصة المرام في علم
الكلام - ط)) و((روح كلمة التفريد ،
شرح كلمة التوحيد - ط )) ألفه سنة ١٢٨٤
وهو مسافر في استامبول (١) .
الْمُسْتَعِينِ الظَّافِرِ
(٣٥٤ - ٤٠٧ هـ = ٩٦٥ - ١٠١٦ م)
سليمان بن الحكم بن سليمان بن
عبد الرحمن الناصر ، الأموي ، أبو
أيوب : من ملوك الدولة الأموية في
الأندلس . بويع بعد مقتل عمه هشام بن
سليمان ( سنة ٣٩٩هـ) وتلقب بالمستعين
بالله. ودخل قرطبة سنة ٤٠٠ هـ ، فتلقب
فيها بالظافر بحول الله ، مضافاً إلى المستعين
بالله . وظهر المؤيد بن الحكم في أواخر
السنة ، فخرج المستعين إلى شاطبة ، فجمع
جيشاً من البربر وهاجم قرطبة ، فحصنها
المؤيد . ولم يزل المستعين يقوى إلى أن
امتلك الزهراء وسرقسطة وقرطبة ، بعد
حروب شديدة بينه وبين المؤيد ؛ فجددت
له البيعة بقرطبة سنة ٤٠٣ هـ ، وكان في
جملة جنوده القاسم وعليّ ابنا حمود ،
فولى القاسم الجزيرة الخضراء وولى علياً
طنجة وسبتة ، فلم يلبث عليّ أن استقل
وزحف إلى مالقة فتملكها ثم إلى قرطبة
فدخلها وقتل المستعين بيده . وبمقتله
انقطع ذكر بني أمية على منابر الأندلس مدة
سبع سنين . وكان أديباً شاعراً (٢).
(١) الأزهرية ٧ : ٢٢٣، ٢٢٥، ٢٤٦، ٢٦١ ومعجم
المطبوعات ٧٨٤ وعثمانلي مؤلفلري ١ : ٣٣٠.
(٢) المعجب ٤٢ - ٤٥ والبيان المغرب ٣ : ٩١ وفوات
الوفيات ١ : ١٧٥ وجذوة المقتبس ١٩ والذخيرة
المجلد الأول من القسم الأول ٢٤ وجمهرة الأنساب
٩٣ وفيه: ((كان المستعين شاعراً، يضرب بالطنبور=

سلیمان بن حکیم
١٢٤
سليمان بن خطار البستاني
سُليمان بن حكيم
(٠٠٠ - ١٥١ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٨ م)
سليمان بن حكيم العبدي : من زعماء
البحرين . امتنع على المنصور العباسي ،
فسار إليه عقبة بن سلم ( والي البصرة )
فقتله (١) .
سُلَيمان حَلَاوَة = سليمان بن قبودان ١٣٠٢
سُلَيمان الحَلَبي = سليمان بن محمد ١٢١٥
المَقْدِسي
(٦٢٨ - ٧١٥ هـ = ١٢٣١ - ١٣١٦ م)
سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر ،
تقيّ الدين ، ابن قدامة ، المقدسي : فقيه
حنبلي ، مقدسيّ الأصل ، دمشقفي المولد
والوفاة . كان مسند الشام في وقته . وله
مشاركة في العربية والفرائض والحساب .
ولي القضاء عشرين سنة ، ونعته الذهبي
بقاضي القضاة. له ((معجم)) في مجلدين (٢) .
الزُّرَقِي
(٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م)
سليمان بن خالد الزرقي الأنصاري :
وال . كان عامل ابن الزبير على خيبر
وفدك . وكان من الصالحين الناسكين .
قتله جيش عبد الملك بن مروان في حربه
مع ابن الزبير واغتم عبد الملك لمقتله (٣).
سُلَيمان البُسْتاني
(١٢٧٣ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٢٥ م)
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني :
كاتب وزير ، من رجال الأدب والسياسة .
= في حداثته ، وهو الذي كان شؤم الأندلس وشؤم
قومه ، وهو الذي سلط جنده من البرابرة فأخلوا
مدينة الزهراء وما حوالي قرطبة من القرى والمنازل
والمدن ، وأفنوا أهلها بالقتل والسبي )).
(١) ابن الأثير ه : ٢٢٤ .
(٢) تاريخ الصالحية ٩٨ والدرر الكامنة ٢ : ١٤٦ والبداية
والنهاية ١٤ : ٧٥ ودول الإسلام ٢ : ١٧١ والدارس
١ : ٥٢ ٠
(٣) الكامل لابن الأثير ٤ : ١٣٥ .
لم الإمام العالم الكاما من السرية عبر الم مر قة التربي
وات جيد هلا
العديساعد ف سيد الز وداد مجم/ ودواوح عش الهواء وطمشددة
وعبد الع الوار من إرواء درع أساعد هم ولهم بمع الجة المحاصيل
وعمل الابار العدوانى أبوإم وم عدسا ا علماء ع سروف لتر
وقد الحد أولاد هموع واحد واه محارم وعبد اللهوع الأولي اء ماله
ومحمد عبد الله وعد الحمراءماء أحد مد مسمى له واد عتصدر القرار أثر و محمدلاعب الهم
اله دام شائعة
اراحمد وعبد القادر والعريسماء وتمر ر عد س اناار ح رجة
وعد الرحمن محمد عبد العرد الهراءو لا الروح ( وعرا
بعدسب حرشبالول
وعبد الحميد محمدعبد الول وحمر بى الجاري إلى أوعية العم موهسرية عبد العمري
أرأحد منشرف ومحمدثر الإيم برجاءم وداء درعبد اللهمكرونة خدرها فرد ممن
برعبد العمري المراوى
وما دور لقد شعر حافظ وعلى عبد الحمر عارمحمود عبد المحمره .
وار محمد عبدئة المعدعيون محبطكان ان الموتى وحدة من حدر تظنها وعمروعبد الله
وعد الجمر ومناع أولاد على باع الفر واحد لل المعاد، ومحمدالبسب على ما إلى
با مر معه من سعروبجان داء الحديثة الانوبن كا والشتو جر سر الدينعلى بسعادة من
عمار عبر
سليمان بن حمزة ، ابن قدامة المقدسي
مما اقتبسه السيد أحمد عبيد، أيضاً، من مكتبات دمشق. ويليه خط آخر له، أخذه عن المخطوطة ((٣٥٩ حديث)) في المكتبة
الظاهرية ، بدمشق .
ولد في بكشتين ( من قرى لبنان ) وتعلم في
بيروت . وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام
ثماني سنين ، ورحل إلى مصر والآستانة .
ثم عاد إلى بيروت ، فانتخب نائباً عنها في
مجلس النواب العثماني . وأوفدته الدولة إلى
أوربة مرات ببعض المهامّ ، فزار العواصم
الكبرى. ونصب ((عضواً)) في مجلس
الأعيان العثماني ، ثم أسندت إليه وزارة
التجارة والزراعة . ولما نشبت الحرب
العامة (١٩١٤ - ١٩١٨ م) استقال من
الوزارة وقصد أوربة ، فأقام في سويسرة
مدة الحرب ، وقدم مصر بعد سكونها .
ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك ،
وحمل إلى بيروت. أشهر آثاره (( إلياذة
هوميروس - ط )) ترجمها شعراً عن
اليونانية ، وصدرها بمقدمة نفيسة أجمل بها
تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم . وله
(( عبرة وذكرى ، أو الدولة العثمانية قبل
الدستور وبعده - ط)) و((تاريخ العرب
- خ)) أربع مجلدات، و((الاختزال العربي
سليمان البستاني
- ط )) رسالة . وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء
من ((دائرة المعارف)) البستانية . ونشر
بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف .
وكان يجيد عدة لغات (١) .
(١) المقتطف ٦٧ : ٢٤١ ومجلة المجمع العلمي ٥ : ٢٤٩
وتاريخ الصحافة ٢ : ١٥٩ وأعلام اللبنانيين ١٦٣
وهدية الإلياذة ١ - ٣ .

سليمان بن خلف.
١٢٥
سليمان بن سالم
أَبُو الوليد الباجي
(٤٠٣ - ٤٧٤ هـ = ١٠١٢ - ١٠٨١ م )
سليمان بن خلف بن سعد التجيبي
القرطبي ، أبو الوليد الباجي : فقيه مالكي
كبير ، من رجال الحديث . أصله من
بطليوس ( Badajoz ) ومولده في باجة
(Beja) بالأندلس. رحل إلى الحجاز
سنة ٤٢٦ هـ، فمكث ثلاثة أعوام . وأقام
ببغداد ثلاثة أعوام ، وبالموصل عاماً ،
وفي دمشق وحلب مدة . وعاد إلى الأندلس ،
فولي القضاء في بعض أنحائها . وتوفي بالمرية
( Almeria). من كتبه (( السراج في
علم الحِجَاج)) و ((إحكام الفصول ، في
أحكام الأصول - خ(7) منه نسخة في مجلد
ضخم ، في خزانة القرويين بفاس ،
كتبت سنة ٦٨١ هـ ( الرقم ٦٢١/٤٠)
و((التسديد إلى معرفة التوحيد)) و((اختلاف
الموطآت)) و((شرح فصول الأحكام ،
وبيان ما مضى به العمل من الفقهاء
والحكام - خ)) و((الحدود)) و((الإشارة
- خ أ رسالة في أصول الفقه، و((فِرق
الفقهاء)) و((المنتقى - ط)) كبير، في
شرح موطأ مالك، و((شرح المدونة))
و(( التعديل والتجريح لمن روى عنه البخاري
في الصحيح)) (١) .
القندوزي
(١٢٢٠ - ١٢٧٠ هـ = ١٨٠٥ - ١٨٥٣ م)
سليمان بن خوجه إبراهيم قبلان
(١) الديباج المذهب ١٢٠ والوفيات ١ : ٢١٥ والفوات
١ : ١٧٥ ونفح الطيب ١ : ٣٦١ وسير النبلاء -
خ. المجلد ١٥ وابن الوردي ١ : ٣٨٠ والفهرس
التمهيدي ١٦٠ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٤٨ وفي
وفيات ابن قنفذ - خ. («سفيان؟ بن خلف الباجي .
توفي في المدينة؟)) وكلاهما من خطأ النساخ . والتبيان -
خ. وفيه: ((أنكروا عليه إثباته الكتابة في قصة الحديبية.
وقال قائلهم :
برئت ممن شرى دنيا بآخرة
وقال إن رسول الله قد کتبا
وفي قلائد العقيان ١٨٨ أبيات من نظمه . والمغرب في
حلى المغرب ٤٠٤ وفيه: ((ناظر ابن حزم ، ففل
من غربه ، وكان سبباً لإحراق كتبه )) قلت : كتابه
(( شرح فصول الأحكام - خ)) ذكره أحمد عبيد في
تعليقاته .
الاع والاجابة معمارة
سليمان بن سالم الغزي
عن مخطوطة (( ثبت النذرومي)) عندي .
الحسيني الحنفي النقشبندي القندوزي :
فاضل ، من أهل بلخ ، مات في القسطنطينية .
له (( ينابيع المودّة - ط)) في شمائل الرسول
عَ لَّه وأهل البيت (١).
الطََّالِسِي
(١٣٣ - ٢٠٤ هـ = ٧٥٠ - ٨١٩ م )
سليمان بن داود بن الجارود مولى
قريش ، أبو داود الطيالسي : من كبار
حفاظ الحديث . فارسي الأصل . سكن
البصرة وتوفي بها . كان يحدّث من حفظه .
سُمع يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث
ولا فخر! له ((مسند - ط)) جمعه بعض
الحفاظ الخراسانيين (٢).
سليمان بن داود
(٠٠٠ - ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٩ م )
سليمان بن داود العتكي الزهراني ،
أبو الربيع : فاضل ، من رجال الحديث .
مولده في البصرة . سكن بغداد . له
((مصنف)) في الحديث ، مرتب على
الأبواب الفقهية (٣) .
المَزْيَدي
(١١٤١ - ١٢١١ هـ = ١٧٢٨ - ١٧٩٦ م)
سليمان بن داود بن حيدر الحسيني ،
أبو داود المزيدي : جدّ آل سليمان المعروفين
في الحلة ( بالعراق ) إلى اليوم . ولد
بالنجف ، وسكن الحلة سنة ١١٧٥ وتوفي
بها . وعُرف بالمزيدي لسكنى بعض أجداده
قرية تسمى ((المزيدية)) له نظم حسن
(١) 831 :Brock. S.II ومعجم المطبوعات ٥٨٦
(٢) تاريخ بغداد ٩ : ٢٤ ومعجم المطبوعات ٣١٠ واللباب
٢ : ٩٦ والمكتبة الأزهرية ١ : ٥٦٢.
(٣) الرسالة المستطرفة ٣١ وتاريخ بغداد ٩ : ٣٨.
ومساجلات مع بعض معاصريه ، وصنف
((خلاصة الإعراب - خ)) رسالة . ولابنه
داود ((كتاب - خ )) في سيرته وما قيل
فيه من مدیح ورثاء (١) .
سُليمان الدَّخِيل = سليمان بن صالح ١٣٦٤
سلیمان رصد
(٠٠٠ - ١٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م)
سليمان بن رصد الحنفي الزياتي :
فقيه مصري أزهري . لعله من كفر الزيات .
له كتب، منها ((كنز الجوهر في تاريخ
الأزهر - ط)) و((المصباح الأزهر شرح
الفقه الأكبر - ط)) و((نور الإيمان في
أحكام الأيمان - ط)) و((اللؤلؤ المكنون
في تمرين المأذون - ط)» (٢).
ابن الكَحالة
(٠٠٠ - ٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٤ م)
سليمان بن سالم القطان ، أبو الربيع ،
ابن الكحالة : قاض ، من أهل المغرب ،
من اصحاب سحنون . سمع منه أبو
العرب وآخرون . وكان ثقة ، كثير
الكتب والشيوخ . له تآليف في فقه مالك
تعرف بالكتب السليمانية ، نسبة إليه .
ولي قضاء باجة ثم مظالم القيروان فقضاء
صقلية ( سنة ٢٨١) وتوفي بها وهو على
القضاء (٣) ..
الغَزّي
( ٠٠٠ - ٧٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٣ م)
سليمان بن سالم بن عبد الناصر ، أبو
(١) البابليات ١ : ١٨٨ .
(٢) الأعلام الشرقية ٤ : ٢٠٣ ومعجم المطبوعات ١٠٤٣ .
(٣) ترتيب المدارك - خ .

سليمان بن سحمان
١٢٦
سليمان الصائغ
الربيع ، علم الدين الغزي : قاض ، له
اشتغال بالحديث وروايته . ولي قضاء
غزة ثم الخليل ، ومات بالخليل عن نحو
٦٥ عاماً (١).
ابن سَحْمان
(١٢٦٨ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٣٠ م)
سليمان بن سحمان بن مصلح بن
حمدان النَّجدي ، الدَّوسري بالولاء : كاتب
فقيه ، له نظم فيه جودة . من علماء نجد .
ولد في قرية ((السَّقًا)) (بتخفيف القاف) من
أعمال ((أبها)) في عسير. وانتقل مع أبيه إلى
الرياض ، أيام فيصل بن تركي ، فتلقى عن
علمائها التوحيد والفقه واللغة . وتولى
الكتابة للإمام عبد الله بن فيصل ، برهة من
الزمن ، ثم تفرغ للعلم. وصنف كتباً
ورسائل، منها ((الضياء الشارق في رد
شبهات الماذق المارق - ط )) في الرد على
كتاب لجميل صدقي الزهاوي ، و (( الهدية
السنية - ط)) و((تبرئة الشيخين - ط))
و((منهاج أهل الحق والاتباع ــ ط )) رسالة ،
و((الصواعق المرسلة - ط)) و((إرشاد الطالب
إلى أهم المطالب - ط)) ورسالة في (( الساعة
- ط)) وأنها صناعة لا سحر! و((إقامة الحجة
والدليل - ط )) و ((الفتاوى - ط )) و ديوان
شعر سماه ((عقود الجواهر المنضدة الحسان
- ط )) وغير ذلك. وكفّ بصره في آخر
حياته ، توفي في الرياض (٢) .
الخشني
(٠٠٠ - نحو ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٣ م)
سليمان بن سعد الخشني بالولاء : أول
من نقل الدواوين من الرومية إلى العربية ،
وأول مسلم ولي الدواوين كلها في العصر
الأموي ، وكانت النصارى تلي الدواوين
في الشام قبله . وهو من أهل الأردن ،
انتقل إلى دمشق ، فولي الديوان لعبد الملك
ابن مروان. وعرض على عبد الملك أن
(١) الدرر الكامنة ٢ : ١٥٢ وثبت النذرومي - خ .
(٢) أم القرى ١٣٤٩/٢/٢٩ وتذكرة أولي النهى ٣ : ٢٤٧
هد
عنوان الرسائل والأجوبة على المسائل الشّع الإمام وقدوة العلا
شيخ الإسلام
الأعلام الحبر الفها فير والفاصل العلامتين
عبدالظيف من الشيخ الإمام عندحمد بن النزيف
سيخ المجمد د لدين الإسلام محمد ين
عبد الوهاب المهم
هذا ما قاله الفقر إلى من المنارأمى عبده سليمان كمان
ومن جد دواوين الجدى بالمواتك
شموس الورى عم من شرفى أسية الشرى
مزابلندك الإسلام في كل وجة
بعهد هموحتى رغوى كل ناحية
مصابيح في ويجور ليل المهالك)
اوليكز هم الار الدراية والأوي
بهم يقري الساري إلى جميع العلى
ومصير في ليل من الجهل حالات
ويترك أقوالإلغاء وافرك
منتدي فن تعتدى بعلومهم
سليمان بن سحمان النجدي
عن ابتداء المخطوطة (( ٥٥ / ٨٦)) في المكتبة السعودية ، بالرياض
ينقل الحساب من الرومية إلى العربية ،
فأمره بذلك ، فحوّله ؛ فولاه جميع
دواوين الشام. واستمر جميع أيام الوليد
وسليمان ، وعزله عمر بن عبد العزيز لهفوة
بدرت منه (١) .
سُليمان الَّبْهَاني
(٠٠٠ - نحو ٩١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٠٥م)
سليمان بن سليمان النبهاني : ملك
شاعر ، من بني نبهان ( ملوك عُمان )
خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام
التزوي ، واستولى على عمان ( بعد ذهاب
دولة آبائه النبهانيين ) وحكمها مدة . وخلعه
أهل عمان بإمامة محمد بن إسماعيل .
وكان شاعراً حماسياً مجيداً، له ((ديوان
شعر)) (٢) .
سُلَيمان الصائغ
(١٣٠٣ - ١٣٨١ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦١ م)
سليمان الصائغ : مطران باحث ،
له اشتغال بالتاريخ. عراقي ، من أهل
(١) تهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٧٦ وأدب الكتاب للصولي
١٩٢.
(٢) تحفة الأعيان ١ : ٣٠٦ - ٣٠٨ .
الموصل تعلم في معاهدها الدينية ونال
درجة الكهنوت (١٩٠٨) وتولى تحرير
مجلة ((النجم)) البطريركية وإدارتها مدة
١٥ سنة وسيم مطراناً (١٩٥٤) وكان من
أعضاء المجمع العلمي العراقي المراسلين .
صنف (( تاريخ الموصل - ط )) ثلاثة أجزاء ،
وكتاب ((يزداند وخت أو الشريفة
الإربيلية - ط)) من تاريخ العراق أيام
الساسانيين. ووضع قصصاً مسرحية ،
طبع بعضها، منها ((الفضيلة)) و ((الزباء))
و ((الأمير الحمداني)) (١).
المطران سليمان الصائغ
(١) مجلة المكتبة : تشرين الأول ١٩٦١ ومعجم المؤلفين
العراقيين ٢ : ٥٩ والدراسة ٣ : ٦٨٧ .

سليمان بن صالح
١٢٧-
سليمان بن عبد القوي
سليمان الدخيل
(١٢٩٤ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٤٥ م)
سليمان بن صالح الدخيل : من
مؤرخي نجد . ينتمي إلى قبيلة الدواسر
وأكثرها من همدان ، ثم من قحطان .
ولد في بريدة ( من القصيم ) بنجد وسكن
بغداد . وتتلمذ للسيد محمود شكري
الآلوسي ، وطاف في كثير من بلاد العرب
والهند. وكان واسع الاطلاع على أحوال
العرب المعاصرين ، وعاداتهم ووقائعهم .
وأنشأ في بغداد ، بعد خلع السلطان عبد
الحميد ( سنة ١٩٠٨ م) جريدة ((الرياض))
أسبوعية فاستمرت إلى سنة ١٩١٤ م .
وأصدر مجلة (( الحياة )) فلم تعش سوى
أربعة أشهر. وألف عدة كتب ، منها
((العقد المتلالي في حساب اللآلي)) و (( تحفة
الألباء في تاريخ الأحساء - ط )) في بغداد
و (( القول السديد في أخبار آل رشيد - خ))
و((ذكر إمارات العرب وتاريخها والعشائر
التابعة لها - خ )) في مجلة سومر وكتب
مقالات كثيرة في جريدته ومجلة لغة العرب
البغدادية ، عن شؤون العرب وبلادهم .
وتولى طبع كتب ، منها (( عنوان المجد)) في
تاريخ نجد، و ((الفوز بالمراد في تاريخ
بغداد)) و ((نهاية الأرب في معرفة أنساب
العرب )) وتوفي ببغداد (١) .
سليمان بن عُرَد
(٢٨ ق هـ - ٦٥ هـ = ٥٩٥ - ٦٨٤ م)
سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون
عبد العزى بن منقذ ، السلولي الخزاعي ،
أبو مطرّف : صحابي ، من الزعماء القادة .
شهد الجمل وصفين مع عليّ ، وسكن
الكوفة . ثم كان ممن كاتب الحسين وتخلف
عنه . وخرج بعد ذلك مطالباً بدمه ، فترأس
((التوابين)) وكانوا يطلبون قتل عبيد الله بن
زياد ، وأن يخرج من في العراق من أصحاب
(١) مجلة لغة العرب ٤ : ٣٨ ومذكرات خالد الفرج .
ونبذة تاريخية عن نجد ، ص ١٣٥ ومجلة سومر ١٣ :
٥٦ ٠ ٦٩ وانظر محاضرة حمد الجاسر عن مؤرخي
نجد . في جريدة اليمامة ١٣٧٩/٨/١٠.
ابن الزبير ، ويردوا الأمر لأهل البيت .
وكانت عدتهم نحو خمسة آلاف . وعرفوا
بالتوابين لقعودهم عن نصرة الحسين حين
دعاهم ، وقيامهم بطلب ثأره بعد مقتله .
ونشبت معارك بين سليمان وعبيد الله بن
زياد ، فقتل سليمان بعين الوردة ، قتله
يزيد بن الحصين. له ١٥ حديثاً (١).
سُلیمان الصَّوْلَة = سليمان بن إبراهيم ١٣١٧
الأَكْرَاشي
(٠٠٠ - ١١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٥ م)
سليمان بن طه بن العباس ، الحريثي
الأَكْرَاشي: مقرىء مصري ، من فضلاء
الشافعية. نسبته إلى (( أكراش)) من قرى
الدقهلية بمصر. تعلم في القاهرة ، وتولى
مشيخة القراء بمقام السيدة نفيسة إلى أن
توفي. من كتبه « حظيرة الائتناس في
مسلسلات سليمان ابن طه ابن عباس ))
و((شرح ديباجة أم البراهين)) للسنوسي ،
و((مورد التبيان - خ)) شرح رسالة في
البيان ( بالأزهرية ) (٢).
سُليمان بن عَبْد الرَّحمن
سليمان بن عبد الرحمن الداخل ابن
معاوية ، المرواني الأموي : أحد الأمراء
في الأندلس . كان في طليطلة ، وخرج على
أخيه (( هشام)) بعد وفاة أبيهما عبد الرحمن ،
بقرطبة ، فقاتله هشام مدة ولم يظفر به ،
فاختفى سليمان عند البربر إلى أن مات
هشام وخلفه ابنه الحكم ، سنة ١٨٠ هـ ،
فظهر سليمان ، وجمع الجموع وأثار
الفتنة ، فقاتله الحكم إلى أن ظفر به
(١) الإصابة، الترجمة ٣٤٥٠ وتاريخ الإسلام ٣ : ١٧
وذيل المذيل ٢٠ وفيه ، كما في المحبر ٢٩١ وغيره :
كان اسمه في الجاهلية ((يساراً)) فلم أسلم سماه النبي
عَر («سليمان)) وكان له شرف في قومه .
(٢) الجبرتي ٢: ٩٧ وخطط مبارك ٨: ٨١ وهدية العمر همين
١ : ٤٠٤ وكلهم يسمون جده ((أبا العباس)) وهو في
مسلسلاته ((عباس)). والأزهرية ٤ : ٤٤٨.
وقتله (١)
مُسْتَقِیم زاده
(١١٣١ - ١٢٠٢ هـ = ١٧١٩ - ١٧٨٨ م)
سلیمان ( سعد الدین ) بن عبد الرحمن
( أمن اللّه) بن محمد مستقيم ، المعروف
بمستقيم زاده : باحث متفقه صوفي ،
من علماء الدولة العثمانية . من أهل
اسطنبول . له اكثر من ٥٠ كتابا ورسالة ،
كثير منها بالعربية. اشهرها ((مجلة النصاب
في النسب والكنى والالقاب - خ)) تصويره
في معهد المخطوطات (٧٧٧ تاريخ) (٢).
العُمري
(١٣٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٥ م)
سليمان بن عبد الرحمن بن محمد
ابن عمر ، العمري : قاض . مولده في
عنيزة ( بالقصيم ) تعلم بها وبالرياض
وتولى القضاء بالمدينة (١٣٤٥) ونقل الى
الأحساء (٥٦) واستعفى . وتوفي بالأحساء.
له ((رسالة في التوسل - ط)) و ((رسالة في
النهي عن التفرق - ط)) صغير تان (٣).
سُليمان عبد الفتاح
(٠٠٠ - ١٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٠ م) . (٠٠٠ - ١٣٧٨ = ٠٠٠ - ١٩٥٩ م)
سليمان بن عبد الفتاح : باحث أزهري
مصري . كان أستاذاً بكلية الشريعة الإسلامية
بالأزهر . وصنف ((حل المشكلات في علم
المقولات - ط)) (٤).
الصَّرْصَري
(٦٥٧ - ٧١٦ هـ = ١٢٥٩ - ١٣١٦ م)
سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم
الطوفي الصرصري ، أبو الربيع ، نجم
(١) البيان المغرب ٢ : ٦١ و ٦٢ و٧٠ والكامل لابن الأثير :
٦ : ٥٣ و ٥٥ وفيه مقتله سنة ١٨٥.
(٢) عثمانلي مؤلفلري ١ : ١٦٨ وهدية العارفين ١ : ٤٠٥
وفيهما اسماء كتبه .
(٣) مشاهير علماء نجد ٣٩١ .
(٤) الأزهرية ٧ : ٣٧٨ .

سليمان بن عبدالله
١٢٨
ابن المَنْصُور
(٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤ م)
سليمان بن عبد الله ( أبي جعفر المنصور)
ابن محمد ، العباسي الهاشمي ، أبو أيوب :
أمير دمشق . وليها للرشيد ثم للأمين ،
مرتين ، وولي إمرة البصرة مرتين أيضاً .
وكان حازماً عاقلا جواداً (١).
سُلَيمان بن عَبْد اللّه
(٠٠٠ - ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٨ م )
سليمان بن عبد الله بن سليمان بن
عليّ ، العباسي الهاشمي : أمير ، من
أعيان الدولة العباسية . أقام الحج سنة
٢٠٣ هـ، وولاه المأمون المدينة سنة ٢١٣ هـ ،
ثم مكة ، فاليمن . وجعل إليه ولاية كل
بلدة يدخلها حتى يصل إلى اليمن . واستقر
بعد ذلك بمكة إلى خلافة المعتصم ،
فعز له (٢) .
ابن عَبْد الْمُؤْمِن
(٠٠٠ - ٦٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٧ م )
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن
عليّ ، أبو الربيع : من أمراء بني عبد
المؤمن . كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها .
وكان فصيحاً بالعربية والبربرية . له شعر
بالعربية في ((ديوان - خ)) صغير بخزانة
الرباط (٢ : ١٩) جمعه بأمره كاتبه محمد
ابن عبد الحق الغساني، وسماه ((نظم
العقود ورقم الحلل والبرود )» وطبع
مؤخراً في تطوان. وصنف (( مختصر
الأغاني - خ)) الجزء الأول منه ، في
القرويين ، بفاس ويُعد ، في أدبه ، من
مفاخر بني عبد المؤمن . وفي المؤرخين من
يراه كابن المعتز في بني العباس . وكان
سليمان بن عبدالله
الدين : فقيه حنبلي ، من العلماء. ولد
بقرية طوف - أو طوفا - ( من أعمال
صرصر : في العراق ) ودخل بغداد سنة
٦٩١ هـ. ورحل إلى دمشق سنة ٧٠٤ هـ.
وزار مصر ، وجاور بالحرمين ، وتوفي في
بلد الخليل ( بفلسطين). له (( بغية السائل
في أمهات المسائل » في أصول الدين ،
و ((الإكسير في قواعد التفسير - خ)) في
دار الكتب ، و ((الرياض النواضر في
الأشباه والنظائر)) و ((معراج الوصول))
في أصول الفقه، و((الذريعة إلى معرفة
أسرار الشريعة)) و (( تحفة أهل الأدب في
معرفة لسان العرب)) و ((الإشارات الإلهية
والمباحث الأصولية خ )» في دار الكتب
(٢٠٥٦١ ب) و ((العذاب الواصب على
أرواح النواصب )) حُبس من أجله ، وطيف
به في القاهرة، و (( تعاليق على الأناجيل ))
و (( شرح المقامات الحريرية)) و ((البلبل في
أصول الفقه - خ)) اختصر به ((روضة
الناظر وجنة المناظر )) لابن قدامة ، رأيت
تصوير نسخة منه في المكتبة السعودية
بالرياض ، الرقم ٨٦/٩٣ و (( موائد الحیس
في فوائد امریء القيس -خ» في دار الكتب
(٥٦٠١) و ((مختصر الجامع الصحيح
للترمذي - خ)) في مجلدين (١) .
سُليمان بن عبد الله
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٥ م)
سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنى ابن
الحسن بن عليّ بن أبي طالب : جدَّ
السليمانيين أصحاب الدولة في (( تلمسان )).
كان من أهل المدينة . وصحب الحسين بن
عليّ (الطالبي) في خروجه على ((الهادي))
العباسي، وحضر معه وقعة ((فخّ)) بمكة ،
واستشهد بها (٢) .
شـ
(١) الكتبخانة ١ : ٤١١ وجلاء العينين ٢٣ والمنهج الأحمد
- خ. وشذرات الذهب ٦ : ٣٩ والدرر الكامنة ٢ :
١٥٤ والأنس الجليل ٢ : ٥٩٣ وهو فيه ((سليمان بن
عبد الله الطوفي)) والمخطوطات المصورة ١ : ٢٠،
٥٣٨ و٢ : ١١٦ ومخطوطات الدار ١ : ٤٩ .
(٢) نسب قريش ٥٥ وانظر ترجمتي ابنه «محمد بن
سليمان، المتوفى نحو سنة ٢٣٠ هـ، وحفيده (عيسى
ابن محمد )(المتوفى سنة ٢٩٥ هـ. وتجد الكلام على
وقعة ((فخ )» في معجم البلدان ٦ : ٣٤١ والكامل لابن
الأثير ٦ : ٣٠ والطبري : حوادث سنة ١٦٩ .
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ١٦٤ وتهذيب ابن عساكر ٦ :
٢٧٩ والمحبر ٣٧ و٢٤٣ .
(٢) المخبر ٤٠ و ٤١ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٧٩ والنجوم
الزاهرة ٢ : ٢٧٦.
يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب ،
منهم ابن بشكوال : صنف كتاباً في ((شيوخ
ابن وهب ومناقبه - خ )) بطلب منه ، وابن
رشد: صنف (( شرح ألفية ابن سينا - خ )
في الطب ، باقتراحه (١) .
أَبو الرَّبِيعِ المَرِيني
(٦٨٩ - ٧١٠ هـ = ١٢٩٠ - ١٣١٠ م)
سليمان بن عبد الله بن يوسف بن
يعقوب المريني ، السلطان أبو الربيع ابن
أبي عامر : من ملوك الدولة المرينية في
المغرب الأقصى . بويع بعد وفاة أخيه عامر
(سنة ٧٠٨ هـ) بطنجة . ورحل إلى فاس
( قاعدة ملكه) واستبحر العمران في
أيامه . وخرج عليه وزيره عبد الرحمن بن
يعقوب الوطاسي ، ورئيس عسكره القائد
الإفرنجي غنصالوا ( Gonzalve) فأعلنا
خلعه وبيعة عبد الحق بن عثمان المريني .
فنهض أبو الربيع لقتالهما ومعهما عبد
الحق، بناحية ((تازة)) ومرض فتوفي
بها. ومدته سنتان وأربعة أشهر و ٢٣
يوماً (٢).
ابن عَمّار. البَحْراني
(١٠٧٥ - ١١٢١ هـ = ١٦٦٥ - ١٧٠٩ م )
سليمان بن عبد الله بن علي بن عمار
البحراني الماحوزي : فقيه إمامي ، من
الخطباء الشعراء ، من أهل الماحوز ( من
قرى البحرين ) برع في الحديث والتاريخ.
من تصانيفه ((أزهار الرياض)) في الأدب
أربعة مجلدات ، على نسق الكشكول
للعاملي، منه ((الرابع - خ)) بخطه ، في
جامعة طهران وقد بوشر طبعه ، و ((البلغة
- خ)) في رجال الحديث عند الشيعة .
(١) نفح الطيب ٢ : ٧٤٠ - ٧٤٢ وفيه نماذج من شعره .
وفي المعجب في تلخيص أخبار المغرب ٢٩٩ أنه كان
ينتحل الشعر مما ينظمه كاتبه أبو عبد الله محمد بن عبد
ربه حفيد صاحب العقد. واللسان العربي ٣/١٠ :
٣٠٧ والغصون اليانعة ١٣١ - ١٣٤ وذكريات مشاهير
المغرب : الرسالة العاشرة .
(٢) الحلل الموشية ١٣٤ والاستقصا ٢ : ٤٧ وجذوة
الاقتباس ٣١٩ .

سليمان بن عبدالله.
١٢٩ -
--
سليمان بن عبدالله
و ((تاريخ علماء البحرين - خ)) و(( الفوائد
النجفية)) و((الشفاء)) في الحكمة النظرية ،
و((رسائل)) كثيرة في مباحث مختلفة (١).
الشَّاوي
(٠٠٠ - ١٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٤ م)
سليمان بن عبد الله بن شاوي
الحميري : أديب ، من شيوخ بادية
العراق. ولد ونشأ في بغداد . وأقبل على
الأدب، فنظم الشعر وكتب ((سكب
الأدب على لامية العرب - خ )) مجلد في
شرح اللامية، و ((نظم قطر الندى - خ ))
في النحو . وكانت لأبيه إدارة العشائر في
أطراف بغداد وقتله أحد الولاة العثمانيين
سنة ١١٨٣ هـ ، فثار سليمان مع بعض
إخوته في طلب الثأر لأبيهم . وقتل الوالي .
وأقيم سليمان (( مديراً للعشائر)) مكان أبيه .
ولجأ إليه ثائر على حكومة بغداد ( العثمانية )
يدعى ((عجم محمد )) سنة ١٢٠٥ فطلبته
حكومة بغداد منه وأمرته بارساله إليها
مقيداً بالأغلال ، فامتنع ابن شاوي أنفة من
أن يقال سلّم ضيفه . قال المؤرخ ابن سند :
لو فعلها لكان العرب يعدّونه من قبيلة هتيم
أو صُليب هو وذريته إلى أبد الآبدين .
وأرسل والي بغداد ( الوزير سليمان باشا
أبو سعيد) جيشا لإخضاع ابن شاوي ،
فرحل هذا بضيفه ، تاركاً أمواله وأثقاله ،
وأقام في الخابور . فطاردته عساكر الوالي
سنة ١٢٠٨ فأوغل في البادية ، فقتله محمد
ابن يوسف الحربي من عشيرته . وكان -
كما يقول ابن سند - من أفراد الدهر عقلا
وحلماً وكرماً وشجاعة. وله في رثائه
قصيدة ضمَّنها ذكر كثيرين ممن قتلوا أو
خلعوا من الأمراء والملوك ، على نسق
قصيدة ابن عبدون الأندلسي في رثاء بني
الأفطس . وللشاعر محمد كاظم الأزري
البغدادي مدائح فيه جمعت في « دیوان ۔
ط )) مرتب على الحروف. وفي خزانة
(١) روضات الجنات ٣٠٥ والذريعة ٣ : ١٤٦ و ٢٦٦
وأعيان الشيعة ٣٥ : ٣٣٧ وكتابخانه دانشكاه تهران.
جلد دوم ، ص ٧٣٧ .
الأوقاف ببغداد ( الرقم : أدب ٤٠٥)
كتاب من تأليفه سنة ١١٧٨ سماه
((سكب الأدب على لامية العرب - خ))
عليه تقاريظ لعلماء عصره (١) .
سُلَيمان بن عَبْد اللّه
(١٢٠٠ - ١٢٣٣ هـ = ١٧٨٦ - ١٨١٨ م)
سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد
الوهاب ، من آل الشيخ : فقيه من أهل
نجد ، من حفدة الشيخ محمد بن عبد
الوهاب . مولده بالدرعية . كان بارعاً في
التفسير والحديث والفقه . وشى به بعض
المنافقين إلى إبراهيم ((باشا)) ابن محمد
علي ، بعد دخوله الدر عية واستيلائه عليها ،
فأحضره إبراهيم ، وأظهر بين يديه آلات
اللهو والمنكر إغاظة له ، ثم أخرجه إلى
المقبرة وأمر العساكر أن يطلقوا عليه
الرصاص جميعاً ، فمزقوا جسمه. له
(( تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب
التوحيد - ط )) والأصل من تأليف جده ،
من بعده، وأكمله، و ((التوضيح عن
توحيد الخلاق ، في جواب أهل العراق -
ط)) مشكوك في نسبته إليه (٢) و((أو ثق
عرى الإيمان - ط)) (٣).
سُلَيمان البَارُوني
(١٢٨٧ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٤٠ م)
سليمان ((باشا )) بن عبد الله بن يحيى
الباروني الطرابلسي : زعيم سياسي مجاهد.
(١) مطالع السعود ٢١ وما قبلها. ولب الألباب ١٧٨ - ١٨١
و ١٩٠ - ١٩٤ وعباس العزاوي ، في مجلة لغة العرب
٩ : ١٠٤ و١٩١ و٣٦١ وانظر الكشاف لطلس ١٦١.
(٢) كتب لي الأستاذ عبد الله بن عبد الرحمن البسام ، من مكة :
ان ((توضيح الخلاق)) المنسوب إلى سليمان بن عبد الله،
كما هو المشهور ، لم تصح نسبته اليه ، بل فيه آراء لا
يمكن نسبتها الى هذا المحقق . والكتاب لرجل عالم
من أهل الدرعية، يقال له ((محمد بن علي بن غريب))
وشي به عند الامام عبد العزيز بن محمد بن سعود ،
فقتله .
(٣) فتح المجيد ٥ وعنوان المجد ١ : ٢١٠ وهدية العار فين
٤٠٨ ومشاهير علماء نجد ٤٤ .
سلیمان الباروني
ولد في (( كاباو)) من بلاد طرابلس الغرب .
وتعلم في تونس والجزائر ومصر . وعاد
إلى وطنه ، فانتقد سياسة الدولة العثمانية -
وكانت طرابلس تابعة لها - فأبعد منها ،
فقصد مصر ، وأقام إلى أن أعلن الدستور
العثماني ( سنة ١٩٠٨ م) فاختير نائباً عن
طرابلس في ((مجلس المبعوثين )) بالآستانة
فاستمر إلى أن اعتدى الطليان على طرابلس
سنة ١٩١١ م، فعاد إليها مجاهداً ، وظل
إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا ، فأبى
الاعتراف به ، وواصل مقاومة المحتلين
مدة ، ثم انصرف إلى تونس ، ومنها ركب
باخرة إلى الآستانة . فجعل فيها من أعضاء
((مجلس الأعيان )) ونشبت الحرب العامة
الأولى ( سنة ١٩١٤ م) فوجهته حكومة
الآستانة ((قائداً لمنطقة طرابلس الغرب))
فقصدها في غواصة ألمانية ، وباشر القتال
إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي
عن طرابلس ، بعد هدنة ١٩١٨ م ، وعقد
الطرابلسيون صلحاً مع إيطاليا سنة ١٩١٩ م،
كانت له يد فيه. فرحل إلى أوربا .
وحج سنة ١٩٢٤ م. وذهب إلى ((مسقط))
ثم إلى ((عمان )) وكان إباضي المذهب ،

سليمان بن عبد الملك
١٣٠
سليمان بن علي
فجعله سلطان مسقط مستشاراً لحكومته
( سنة ١٩٣٥ م) فأقام عامين ، ومرض
فذهب إلى بومباي مستشفياً ، فتوفي فيها . له
(( الأزهار الرياضية في أئمة وملوك
الإباضية - ط)) الجزء الثاني منه، و((ديوان
شعر - ط)) (١).
سُليمان بن عَبْد الَلِك
(٥٤ - ٩٩ هـ = ٦٧٤ - ٧١٧ م )
سليمان بن عبد الملك بن مروان ،
أبو أيوب : الخليفة الأموي. ولد في
دمشق ، وولي الخلافة يوم وفاة أخيه الوليد
( سنة ٩٦ هـ) وكان بالرملة ، فلم يتخلف
عن مبايعته أحد ، فأطلق الأسرى وأخلى
السجون وعفا عن المجرمين ، وأحسن
إلى الناس . وكان عاقلا فصيحاً طموحاً
إلى الفتح ، جهز جيشاً كبيراً وسيره في
السفن بقيادة أخيه مسلمة بن عبد الملك ،
لحصار القسطنطينية. وفي عهده فتحت
جرجان وطبرستان ، وكانتا في أيدي الترك.
وتوفي في دابق ( من أرض قنسرين - بين
حلب ومعرة النعمان ) وكانت عاصمته
دمشق . ومدة خلافته سنتان وثمانية أشهر
إلا أياماً (٢).
ابن عَبْد الوَهَّاب
(٠٠٠ - نحو ١٢١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٩٥م)
سليمان بن عبد الوهاب بن سليمان
التميمي النجدي : أخو الشيخ زعيم
النهضة الإصلاحية محمد بن عبد الوهاب .
عارض أخاه في الدعوة ، وكتب رسائل
(١) من رسالة طبعت بمصر سنة ١٣٦٠ هـ، لأبي القاسم
سعيد بن يحيى الباروني . والأعلام الشرقية ١ : ١٤٣
ومعجم المطبوعات ٥١٥ وانظر لمحات أدبية عن ليبيا
٦٧ - ١٠٤ وفيه: وفاته في ربيع الآخر ١٣٦٠ هـ ،
١٩٤١ م .؟
(٢) ابن الأثير ٥ : ١٤ والطبري ٨ : ١٢٦ وابن شاكر
١ : ١٧٧ واليعقوبي ٣ : ٣٦ وابن خلدون ٣ : ٧٤
والمسعودي ٢ : ١٢٧ والخميس ٢: ٣١٤ و٣١٥
وفيه: ((كان طويلاً جميلاً أبيض كبير الوجه مقرون
الحاجبين فصيحاً بليغاً ، متوقفاً عن الدماء ، معجباً
بنفسه ، أكولا جداً)).
في ذلك منها ((الرد على من كفّر المسلمين
بسبب النذر لغير الله - خ)) في أوقاف بغداد
(٦٨٠٥) ثم عاد وأظهر الندم ، قال علي
جواد الطاهر : وله في ذلك رسالة
مطبوعة (١) .
ابن عَطِیة
(١٣١٧ - ١٣٦٣ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٤٤ م).
سليمان بن عطية بن سليمان المزيني :
فقيه حنبلي ، من أهل مدينة حائل. كان
كثير النظم. له ((مقصورة)) نظم بها ((زاد
المستقنع مختصر المقنع )) في الفقه ، ثلاثة
آلاف بيت، و((الحائلية)» في البيوع ،
نحو ١٦٠ بيتا، و((منسك)) نظماً (٢).
سلیمان بن علي
(٨٢ - ١٤٢ هـ = ٧٠١ - ٧٥٩ م )
سليمان بن عليّ بن عبد الله بن عباس :
أمير عباسي ، من الأجواد الممدوحين .
ولاه ابن أخيه ( السفاح ) إمارة البصرة
وأعمالها وكور دجلة والبحرين وعمان
( سنة ١٣٣ هـ) فأقام فيها إلى أن عز له
المنصور ( سنة ١٣٩ هـ) فلم يزل في البصرة
إلى أن توفي (٣).
العَفيفِ الغِّلِمْسَاني
(٦١٠ - ٦٩٠ هـ = ١٢١٣ - ١٢٩١ م)
سليمان بن عليّ بن عبد الله بن عليّ
الكومي التلمساني ، عفيف الدين : شاعرٍ ،
کوميّ الأصل ( من قبيلة كومة ) تنقل في بلاد
الروم وسكن دمشق ، فباشر فيها بعض
الأعمال . وكان يتصوف ويتكلم على
اصطلاح (( القوم )) يتبع طريقة ابن العربي
(١) الكشاف لطلس ١٢٦ ، ١٢٧ ونسب الى صاحب
الترجمة كتاب ((التوضيح عن توحيد الخلاق)) خطأ
وانظر مجلة العرب ٧ : ٢٢٧ .
(٢) مشاهير علماء نجد ٣٦٣ - ٣٦٨ وفيه نماذج من قصائده
الآنف ذكرها . ولم يشر الى مكان وجودها .
(٣) الطبري ٩: ١٧٩ ودول الإسلام للذهبي ١ : ٧٣
وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٨١ وفوات الوفيات ١ :
١٧٧ .
في أقواله وأفعاله . واتهمه فريق برقّة الدين
والميل إلى مذهب النصيرية . وصنف كتباً
كثيرة، منها ((شرح مواقف النفزي))
و (( شرح الفصوص )» لابن عربي ، و کتاب
في ((العروض - خ)) وشعره مجموع في
((ديوان - خ)) و (( شرح منازل السائرين
للهروي - خ )) في شستربتي . وابنه الشاب
الظريف أشعر منه. مات في دمشق (١) .
الفَرَماني
(١٠٠ - ٩٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٨ م)
سليمان بن علي القرماني : فقيه حنفي
من أهل ((قرهمان)) له نظم واشتغال
بالأدب. صنف كتباً، منها (( حاشية على
جامع الفصولين لابن قاضي سماونة - خ))
في الأزهرية ، أجاب فيه على ٣٨٠ سؤالا
في الفقه. و((الخلافيات)) و (( شرح مجمع
البحرين)) لابن الساعاتي، و((رسالة
سمت القبلة)) و ((رسالة في العروض))
و ((شرح قصيدة البردة)) (٢).
ابن مُشَرَّف
(٠٠٠ - ١٠٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٨ م)
سليمان بن عليّ بن مشرف التميمي :
عالم الديار النجدية في عصره. ولد في
العيينة ( باليمامة) وصنف ((المنسك - ط))
المشهور به ، وكان عليه اعتماد الحنابلة في
المناسك . وله فتاوى تبلغ مجدداً ضخماً .
وهو جدّ محمد بن عبد الوهاب صاحب
الدعوة المعروفة بالوهابية (٣).
(١) غربال الزمان - خ. والنجوم الزاهرة ٨: ٢٩ والبداية
والنهاية ١٣ : ٣٢٦ وآداب اللغة ٣ : ١١٩ وشذرات
الذهب ٥ : ٤١٢ ونعته بأحد زنادقة الصوفية ! وفوات
الوفيات ١ : ١٧٨ وفيه أن لعفيف الدين في كل علم
تصنيفاً. وجاء فيه أنه (( كوفي الأصل)، وهو من خطأ
الطبع أو النسخ، صوابه (( كومي)) بالميم، نسبة إلى
((كومة)) وهي قبيلة صغيرة منازلها بساحل البحر من
أعمال تلمسان ، كما في ابن خلكان ؛ ويسميها المغاربة
((كومية )» كما في المعجب . ومن ديوانه نسخة في دار
الكتب الظاهرية كتبت سنة ٩٩٨ هـ. وشتربتى ١ : ١٩.
(٢) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٣٢٣ والأزهرية ٢ : ١٤٣ وكشف
٥٦٦، ١٦٠١ (٢)، ١٤١٦.
(٣) السحب الوابلة - خ. وعنوان المجد ١ : ٦٢ .
٠

سليمان بن علي
١٣١
سليمان فيضي
الحَرَائري
(١٢٤٠ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٧٥ م)
سليمان بن عليّ الحرائري الحسني :
کاتب ، من أفاضل تونس . ولد فيها وأتقن
الفرنسية ، واضطلع في علوم الطب
والطبيعيات والرياضيات . وولاه باي
تونس رياسة الكتاب في مملكته سنة
١٨٤٠ م. ثم رحل إلى باريس فجعل
أستاذاً للعربية في مدرسة الألسن الشرقية ،
وتولى إنشاء جريدة ((برجيس باريس))
وكان يصدرها رشيد الدحداح . وصنف
رسالة في (( حوادث الجو - ط )) وكتاب
((عرض البضائع العام - ط )) وصف به
أحد مَعارض باريس ، وترجم كثيراً عن
الفرنسية (١) .
الزُّرَعي
(٦٤٥ - ٧٣٤ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٣٣ م)
سليمان بن عمر بن سالم الزرعي ،
جمال الدين ، أبو الربيع : قاضي القضاة .
من فقهاء الشافعية . أصله من المغرب .
ولد بأذرعات ( قرب دمشق ، وتسمى
اليوم درعة ) وتعلم بدمشق وولي قضاء
((أزرع )) ثلاث عشرة سنة ، فنسب إليها ،
ثم تاب في الحكم بدمشق سبع سنين .
وانتقل إلى مصر فناب في الحكم سبعاً
أيضاً ، ثم ولي القضاء استقلالا ، نحو
سنة. وعاد إلى دمشق ، فولي القضاء
ومشيخة الشيوخ ، مدة ، وعزل من
القضاء لخصومة بينه وبين قاضي الحنابلة ،
فتوجه إلى مصر فولي بها التدريس وقضاء
العسكر ، وتوفي بها ، قال ابن حجر
العسقلاني: خرّج له البرزالي ((مشيخة))
سمعناها من بعض أصحابه (٢).
(١) تاريخ الصحافة العربية ١ : ١١٩.
(٢) الدرر الكامنة ٢ : ١٥٩ وطبقات السبكي ٦ : ١٠٥
والبداية والنهاية ١٤ : ١٦٧ وشذرات الذهب ٦ :
١٠٧ والنجوم الزاهرة ٩ : ٣٠٤ .
سُلَيمان الجَمَل
(٠٠٠ - ١٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٠ م)
سليمان بن عمر بن منصور العجيلي
الأزهري ، المعروف بالجمل : فاضل من
أهل منية عجيل (إحدى قرى الغربية
بمصر ) انتقل إلى القاهرة . له مؤلفات ،
منها ((الفتوحات الإلهية - ط)) أربع
مجلدات ، حاشية على تفسير الجلالين ،
و ((المواهب المحمدية بشرح الشمائل
الترمذية - خ)) و ((فتوحات الوهاب - ط))
حاشية على شرح المنهج ، في فقه
الشافعية (١) .
المَلِكِ الْعَادِلِ
(٠٠٠ - ٨٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٤ م )
سليمان ( العادل ) بن غازي بن محمد
ابن شادي الأيوبي : صاحب (( حصن
كيفا )) وكان من أطول الملوك مدة ، استمر
في الحكم نحو ٥٠ سنة . قال السخاوي :
له فضائل ومكارم وأدب وشعر واعتناء
بالكتب والآداب . وهو أبو الملك الأشرف
((أحمد )) الذي استقر في مملكة الحصن
بعده (٢) .
غَزَالة
(١٢٧٠ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٩ م)
سليمان غزالة ، الدكتور : باحث
اجتماعي من أهل الموصل . من كتبه
المطبوعة ((الاعتماد على النفس)) و ((الحرية))
و ((حياتي الشخصية)) و ((سوانح الفكر))
و ((سوانح الكلم)) و((الوضيعة في الحكمة
الخلقية)) أجزاء (٣).
سُليمان بن فَيّاض
( ٠٠٠ - ٥١٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٢ م )
سليمان بن فياض الإسكندراني ،
(١) مقدمة شرح الأم للحسيني - خ . وخطط مبارك ١٦ :
٦٩ ومعجم المطبوعات ٧١٠ والجبرتي ٢ : ١٨٣.
(٢) الضوء اللامع ٣ : ٢٦٨ ومجلة المجمع العلمي ١٦ :
٠٣١٢
(٣) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٦٠ .
أبو الربيع : شاعر مصري ، من أهل
الإسكندرية . كان تاجراً ، رحل إلى العراق
واليمن وخراسان . ودخل الهند ، فمات
بها ، وقيل : غرق في البحر . أورد
العماد الأصفهاني مختارات يسيرة من
شعره ونثره (١) .
سُليمان فَيْضي
(١٣٠٢ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥١ م)
سليمان فيضي ابن الحاج داود بن
سليمان القصاب العوادي، من بني عواد ،
العشائري ، من نسل السيد أحمد الرفاعي :
حقوقي ، اديب ، من مقدمي الكتَّابّ .
سليمان فيضي
ولد بالموصل . وتعلم بها ثم بالمدرسة
الإعدادية العسكرية ببغداد . وأصدر
جريدة ((الإيقاظ)) في البصرة (سنة
١٩٠٩ ) فكانت باكورة الصحف العربية
الأهلية فيها . واستمرت اسبوعية نحو
ستة اشهر وحج سنة ١٩٢٨ فألف ((التحفة
الإيقاظية في الرحلة الحجازية - ط))
وانتخب سنة ١٩١٤ نائبا عن البصرة في
مجلس النواب العثماني . وكان في بغداد
١٩٢٠ - ٢٢ مدرسا للتطبيقات القانونية
( الصكوك ) بمدرسة الحقوق ، وجمع
محاضراته في كتاب سماه (( الحقوق
الدستورية - ط )) وعمل في المحاماة
بالمحمرة والبصرة مدة . ثم كان من أعضاء
محكمة الاستئناف ببغداد . ولما ابرمت
المعاهدة العراقية البريطانية (١٩٣٠ )
(١) خريدة القصر، قسم مصر ٢ : ٢٠٠.

سليمان قبودان
١٣٢
سلیمان بن محمد
جاهر بمعارضتها ونقدها ، فاعتقل أربعة
أشهر ( سنة ١٩٣١ ) وفي سنة ٣٥ انتخب
نائبا عن البصرة في وزارة ياسين الهاشمي ،
فاستقر في بغداد . وحدث انقلاب
((بكر صدقي )) فعكف على المحاماة والدرس
وبعض الأعمال التجارية . وتوفي ببغداد ،
فنقل الى البصرة ، ودفن في الزبير . ومن
كتبه ، عدا ما تقدم: ((شرح قانون
حكام الصلح - ط (( جزآن، و (( تعريب
القانون الأساسي الأميركي - ط » و
((الف كلمة وكلمة ــ ط)) في الأمثال ،
و ((سر النبوغ - ط)) و ((المنتخب من
أشعار العرب - ط)) الجزء الأول.
وثانيه مخطوط، و ((في غمرة النضال -
ط )) مذكّراته . ومما بقي مخطوطا من
كتبه: ((البصرة ، نخيلها وتمورها
وأنهارها)) (١)
سُليمان حَلاوَة
(١٢٣٥ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٨٥ م)
سليمان قبودان ، المعروف بحلاوة :
من رجال البحرية . وهو أول مصري طاف
بسفينة مصرية حول قارة ((إفريقية)).
ولد في بلدة ((قصر بغداد )) من أعمال
المنوفية ، وألحق بمدرسة المدفعية
بالإسكندرية ، ثم كان مدرساً للهندسة
والحساب في المدرسة البحرية . وانتدب
لتعيين حدود مصر الغربية وموانىء السواحل
المصرية، فوضع لها (( خريطتين)) متقنتين .
وعين قبطانا ( قبودان ) للباخرة سمنود ،
فأستاذاً في المدرسة البحرية الفلكية .
ووضع كتاباً في فن الملاحة سماه (( الکو کب
الزاهر ، في علم البحر الزاخر - ط ))
وتقلب في المناصب إلى أن توفي (٢).
الحَامِض
( ٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٨ م)
سليمان بن محمد بن أحمد ، أبو
موسى الحامض : نحوي ، من العلماء
باللغة والشعر ، من أهل بغداد . من
تلاميذ ثعلب . كان ضيق الصدر سيىء
الخلق ، فلقب بالحامض . من تصانيفه
((خلق الإنسان)) و ((السبق والنضال))
و ((النبات)) و((الوحوش)) و((غريب
الحديث)). و(( ما يُذكر ويؤنث من
الإنسان واللباس - ط)) (١).
ابن بَطَّال
( ٠٠٠ - ٤٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٣ م )
سليمان بن محمد بن بطال البطليوسي،
أبو أيوب : فقيه باحث ، له أدب وشعر .
تعلم بقرطبة، واشتهر بكتابه ((المقنع))
في أصول الأحكام ، قالوا فيه : لا .
يستغني عنه الحكام . وكان من الشعراء
أيضاً ، ويلقب بالعَيْن جودي ، لكثرة
ما كان يردد في أشعاره ((يا عين جودي)» (٢) .
الْمُسْتَعِين باللّه
( ٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٦ م)
سليمان بن محمد بن هود بن عبد
الله بن موسى مولى أبي حذيفة الجذامي ،
أبو أيوب : مؤسس دولة آل هود ،
من ملوك الطوائف في الأندلس .
كان مقيماً في تطيلة (Tudela) معدوداً
من كبار الجند ، فلما اضطرب أمر
الأمويين استولى عليها ( سنة ٤١٠ هـ)
وتلقب ((المستعين بالله)) وملك لاردة
( Saragosse) ثم سرقسطة (Lerida )
سنة ٤٣١ هـ ، وانتقل إليها . وانتظم
(١) مشاركة العراق الرقم ١٩٥ ووفيات الأعيان ١ : ٢١٤
ونزهة الألبا ٣٠٦ وإنباه الرواة ٢ : ٢١ وطبقات
النحويين - خ. وجاء اسمه في مخطوطة ((كتاب
الألقاب)) لابن الفرضي: ((محمد بن سليمان)»؟.
(٢) الصلة ١٩٦ وجذوة المقتبس ٢٠٦ وهو فيه ((سليمان
ابن محمد بطال)).
له الأمر ، وضخم ملكه ، فقسّم بلاده
على أبنائه ، فجعل لكل منهم ولاية ،
وكانوا خمسة ، واستمر إلى أن مات (١) .
ابن الطَّرَاوَة
(٠٠٠ - ٥٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٤ م)
سليمان بن محمد بن عبد الله السبائي
المالقي ، أبو الحسين ابن الطراوة : أديب ،
من كتّاب الرسائل ، له شعر ، وله آراء
في النّحو تفرّد بها . تجول كثيراً في بلاد
الأندلس وألف ((الترشيح)) في النّحو ،
مختصر، و(( المقدمات على كتاب سيبويه ))
و ((مقالة في الاسم والمسمى)) قال ابن
سمحون : ما يجوز على الصراط أعلم
منه بالنحو ! (٢).
الْمُسْتَكْفِي الثاني
(٧٩٢ - ٨٥٥ هـ = ١٣٩٠ - ١٤٥١ م)
سليمان ( المستكفي بالله ) بن محمد
(المتوكل على الله) بن المعتضد العباسي ، أبو
الربيع : من ملوك الدولة العباسية بمصر .
بويع له بالخلافة ، في القاهرة ، بعد وفاة
أخيه داود ( المعتضد الثاني ) سنة ٨٤٥ هـ .
واستمر إلى أن مات بمصر . قال السخاوي :
كان ديناً ، متواضعاً ، تامَ العقل ، كثير
الصمت (٣) .
الَّرْهُوني
(٠٠٠ - ١٠٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٧ م)
سليمان بن محمد الزرهوني : ثائر
مغربي ، من أهل زرهون . خرج على
السلطان بفاس سنة ١٠٢٠ هـ (١٦١١ م)
وتبعه جمع . فأخرجوا جيوش السلطان
وأساؤوا السيرة . واستمروا ست سنوات،
فبطش بهم أهل فاس وقتل زعيمهم
(١) مستخلص من كتابه ((غمرة النضال)) المطبوع ببغداد"
سنة ١٩٥٢ والصحافة في العراق ٣١ - ٣٢ ومعجم
المطبوعات ١٨١٧ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٦٢.
(٢) أعلام الجيش والبحرية ١ : ١٢٠ وخطط مبارك
١٤ : ١٠٠ في الكلام على قصر بغداد . ومجلة الجيش
١١ : ١٨٣ .
(١) البيان المغرب ٣ : ٢٢١ وابن خلدون ٤ : ١٦٣
والمعجب ٧١ .
(٢) بغية الوعاة ٢٦٣ .
(٣) الجداول المرضية ٣٠ وابن إياس ٢: ٣٣ والتبر
المسبوك ٣٥٩ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٨٤.

سليمان بن محمد
١٣٣
سلیمان بن محمد
سليمان (١)
سُلَيْمان الحَلَبي
(١١٩١ - ١٢١٥ هـ = ١٧٧٧ - ١٨٠٠ م)
سليمان بن محمد أمين الحلبي : قاتل
الجنرال كليبر (٢) ( Kleber) بمصر.
سوريّ الأصل . ولد ونشأ بحلب ، وأقام
ثلاث سنوات في القاهرة ، يتعلم بالأزهر .
وعاد إلى حلب ، فحج مرتين . وزار
القدس وغزة ، وقابل بعض قواد الجيش
العثماني ، فعاهدهم على أن يقتل كليبر
( قائد الجيش الفرنسي والحاكم العام ،
بمصر ، بعد عودة بونابرت إلى فرنسة )
وحمل من علماء غزة رسائل إلى بعض
علماء الأزهر ، يوصونهم بمساعدته .
وقصد القاهرة ، فقضى ٣١ يوماً يتعقبُ
كليبر حتى ظفر به يتمشى مع فرنسي آخر ،
سليمان الحلبي ( في سجنه )
فطعنه بخنجر كان يخفيه في ثيابه ، عدة
طعنات ، مات كليبر على أثرها . وفرّ
سليمان ، فقبض عليه ، وحوكم أمام
(١) تاريخ القادري - خ .
(٢) جان بابتيست كليبر Jean-Baptist Kleber قائد
فرنسي. انظر ترجمته في ((لاروس)).
محكمة عسكرية فرنسية ، فقضت باعدامه
((صلباً على الخازوق ، بعد أن تحرق يده
اليمنى ؛ ثم يترك طعمة للعقبان )) ونفذ فيه
ذلك ، في تل العقارب ، يوم ١٧ يونية
١٨٠٠ م. وعلقت إلى جانبه رؤوس ثلاثة
من علماء الأزهر ، كان قد أفضى إليهم
بعزمه على القتل (١) ولم يفشوا سره .
واحتفظ الفرنسيس بالهيكل العظمي من
جسم سليمان ، فوضعوه في متحف
حديقة الحيوانات والنباتات في باريس ،
كما حفظوا جمجمته في غرفة التشريح
بمدرسة الطب بباريس . وما زال الخنجر
الذي طعن به كليبر محفوظاً في مدينة
كاركاسون ( Carcasson) بفرنسة (٢).
سُليمان البجيرمي
(١١٣١ - ١٢٢١ هـ = ١٧١٩ - ١٨٠٦ م)
سليمان بن محمد بن عمر البجيرمي :
فقيه مصري . ولد في بجيرم ( من قرى
الغربية بمصر) وقدم القاهرة صغيراً ،
فتعلم في الأزهر ، ودرّس ، وكف بصره .
له ((التجريد - ط)) أربعة أجزاء ، وهو
حاشية على شرح المنهج في فقه الشافعية ،
و (( تحفة الحبيب - ط)) حاشية على شرح
الخطيب ، المسمى بالإقناع في حل ألفاظ
أبي شجاع ، فقه ، أربعة أجزاء ، أيضاً .
وتوفي في قرية مصطية ، بالقرب من
يجيرم (٣).
الحَرَّات
(١١٦٠ - ١٢٣١ هـ = ١٧٤٧ - ١٨١٦ م )
سليمان بن محمد بن عبد الله
(١) هم: الشيخ عبد الله الغزي، والشيخ محمد الغزي،
والشيخ أحمد الوالي .
(٢) الجبرتي ٣ : ١١٦ - ١٣٤ وتاريخ الحركة القومية
للر افعي ٢ : ١٩٣ و مجلة الکشاف - بيروت - تشرین
الأول ١٩٢٩ ومحمد مسعود وعزيز خانكي ، في
الأهرام ٤ و٥ يولية ١٩٣٩ والكافي لشاروبيم ٣ :
Nouveau Petit
٢٦٢ وأخطأ لاروس
Larousse في ترجمة ((كليبر)) بحسبانه سليمان
الحلي أحد المماليك .
(٣) مقدمة شرح الأم للحسيني - خ. والجبرتي ٤ : ٢٤
وخطط مبارك ٩ : ١٣ رمعجم المطبوعات ٥٢٨ .
الشفشاوني الفاسيّ الشهير بالحوات :
أديب ، له اشتغال بالتاريخ . من أهل
المغرب ولد بشفشاون وسكن وتوفي
بفاس . وانقرض عقبه . من کتبه « البدور
الضاوية - خ )) في التعريف بأهل الزاوية
الدلائية ، مجلد ضخم ، في خزانة
الرباط (٢٩٤ كتاني، و ٢٦١ د) و ((قرة
العيون في الشرفاء القاطنين بالعيون )) يعني
الدباغية، و ((ثمرة أنسي في التعريف
بنفسي)) ترجم فيه نفسه، و ((الروضة
المقصودة في مآثر بني سودة - خ)) في
الرباط (٢٣٥١ كتاني) و ((السر الظاهر ،
فيمن أحرز بفاس الشرف الباهر ، من
أعقاب الشيخ عبد القادر - ط )) وغير
ذلك . وولي نقابة الأشراف بفاس إلى أن
توفي عن نحو ٧٠ عاماً (١) .
المَوْلِى سُلَیمان
(١١٨٠ - ١٢٣٨ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٢٢ م)
سليمان بن محمد بن عبد الله بن
إسماعيل ، أبو الربيع ، الشريف العلوي :
من سلاطين دولة الأشراف العلويين في
مراكش . بويع بفاس سنة ١٢٠٦ هـ ،
بعد وفاة أخيه المولى يزيد . وامتنعت
عليه مراكش ، فزحف إليها سنة ١٢١١ هـ،
فبايعه أهلها . وأقام فيها مدة ثم
استوبأها ، فانتقل إلى مكناسة ، وتوفي
بمراكش . كانت أيامه كلها أيام ثورات
وفتن وحروب ، انتهت باستقرار الملك
له ، في المغرب الأقصى . وكان عاقلا
باسلا ، محباً للعلم والعلماء ، له آثار في
عمران فاس وغيرها ، قال الكتاني : كان
من نوادر ملوك البيت العلوي في الاشتغال
بالعلم وإيثار أهله بالاعتبار . له حواش
وتعاليق على الموطأ والمواهب . وجمع له
کاتبه المؤرخ الزياني فهرساً لأسماء شيوخه،
سماه (( جمهرة التيجان في ذكر الملوك
وأشياخ مولانا سليمان )) في جزء صغير .
(١) اليواقيت الثمينة ١٥٨ وشجرة النور ٣٧٩ وانظر الدرة
المنتحلة - خ. وسلوة الأنفاس ٣ : ١١٦ والإشراف
على بعض من بفاس من مشاهير الأشراف - خ .

سليمان بن محمد
١٣٤
سليمان بن محمد
.
من عند الله اسم الموضة الضوءعلى على العلمين اله برفوعات التولة احبس
المولى سليمان
- وثيقة تاريخية صادرة عن ديوانه ، بختمه لا بخطه -
المواضيع فارماش برينسبو دولة البلنسيان وعطيمها والمشاراليه وجميع أفور ها اًّا
نفذ ها سورية عليالحاجمحبة رسولكم مميزهوالبكم الكيليز على فوز فزهم نظر تنا
س بأع عليه، هن ومرة بناواتحا مول الثانية والعزّ يخلد بر الزي ول الب كور النابه
2 سرير الصلح والعلمية كما كل بنع ولنا وه ولتار فوزه بفرض رسولكما، وتابنه (ك.
عند ناي عند مُؤاحتا وبلغ الحاج ( ولافتا يجرح واعتارا غشاء وكر ولما
تفت ترك غرنا ولهو المعاشرة الفضلكانت لكريح بسه أنوالررحمه الله وفر من كر على
الذل والمساحة التامر ما كاره المع مش الوايرجن القد مع زباه، سور الحرا انتشاء الله
صنع فى مصر لحابن عامرو عربووج مبر عام ١٠١٠
عن أصل من المحفوظات الشرقية القديمة في ((الأركيفيو)) بالبندقية.
Archivio di Stato di Venezia
ومن كتب المولى سليمان (« عناية أولي المجد
بذكر آل الفاسيّ ابن الجد - ط)) ورسالة
في ((الغناء - خ)) اقتنيتها، و((رسالة في
السماء - خ)) في شستربتي (٤١٣٢) (١).
(١) الاستقصا ٤: ١٢٩ - ١٧٢ والدرر الفاخرة ٦٧ وفهرس
الفهارس ٢ : ٣٢٨ وشجرة النور ٣٨٠.
الجوخدار
(١٢٨٤ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٥٧ م )
سليمان بن محمد بن سليمان
الجوخدار : عالم بالقانون والعلوم
الإسلامية . دمشقي المولد والوفاة قرأ
على مشايخها وانتخب نائباً عنها في مجلس
((المبعوثان)) العثماني (١٩٠٨) ثم كان
مفتيا عاماً بها فقاضياً للمدينة المنورة ،
سليمان بن محمد ، أبو الربيع العلوي
وفيما يلي نموذج من خطه . عن الدرر الفاخرة : الصفحة ٦٩
المحمول
البرعم سلام عليك الامت التي
تباع اتهب للخ ام كلثوم بر سمكية
سليمان
فمدرساً للقانون في معهد الحقوق بدمشق .
وتقلد وزارة العدل (١٩٣٣ - ١٩٣٤)
وعمل محاميا. وصنف كتاب ((الحقوق
المدنية - ط)» من دروسه ، وكتابا في
((أحكام الاراضي - ط)) (١) .
سلیمان ظاهر
(١٢٩٠ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٦٠ م)
سليمان بن محمد بن علي بن حمود
ظاهر ، زين الدين العاملي : عالم بالأدب ،
شاعر . من أعضاء المجمع العلمي العربي .
كان هو واحمد رضا ( المتقدمة ترجمته )
حاملي لواء العربية لغة وقومية ، في بلاد
جبل عامل . مولده ووفاته في النبطية .
أصدر جريدة (( المرج )) في أوائل الانقلاب
العثماني ( سنة ١٩٠٨) وكان في القافلة
الأولى بين مسجوني ديوان الحرب العرفي
في عاليه. وكان أحد مؤسسي جمعية
المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت ،
وعهد إليه برئاستها فعمل على ازدهارها .
وتولى وظائف قضائية في زمن الانتداب
(١) من هو في سورية ١ : ٩٨ ٢ : ١٧١ ومعالم وأعلام
٢٦٥ ومنتخبات التواريخ ٦٨٥ .
وقاموا واعها (بهاء الله العلى العظيمى
٦

سلیمان بن مخلد
١٣٥-
سليمان بن موسى
الفرنسي . فكان من أعضاء محكمة جونيه
ثم حاكم صلح في محكمة الهرمل . واقصي
عنها بسبب نزعته السياسية الحرة . له كتب
مطبوعة ومخطوطة ، منها ((تاريخ قلعة
الشقيف)) و((بنو زهرة الحلبيون))
و ((معجم قرى جبل عامل)) و(( الذخيرة))
و ((الحسين بن علي)) و ((تاريخ الشيعة الديني
والأدبي والسياسي)) و ((تاريخ طرابلس
الشام وقضاتها بني عمار)) و((الرحلة
العراقية)) و ((الملحمة الإسلامية الكبرى))
و ((ديوان شعر)) ورسالة في ((احوال أبي
الأسود الدؤلي)) و ((تاريخ جبل عامل القديم
الدولي)) و ((تاريخ جبل عامل القديم
والحديث)) و(( آداب اللغة العربية - ط))
نشر تباعاً في مجلة العرفان الصيداوية ،
و (( تاريخ الشيعة السياسي - خ)) أُعلن عن
قرب إصداره في مجلدين ، سنة ١٩٦١ (١)
أَبُو أَيوب المُورِياني
(٠٠٠ - ١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٧١ م)
سليمان بن مخلد المورياني الخوزي ،
أبو أيوب : من وزراء الدولة العباسية في
العراق . ولي وزارة المنصور بعد خالد بن
برمك (جد البرامكة ) وأحسن القيام
بالأعمال . ثم فسدت عليه نية المنصور ،
فأوقع به وعذبه وأخذ أمواله . وكان لبيباً
فصيحاً ، أصله من موريان إحدى قرى
الأهواز (٢) .
المنصوري
(١٠٨٧ - ١١٦٩ هـ = ١٦٧٦ - ١٧٥٥ م)
سليمان بن مصطفى بن عمر بن محمد
المنير المنصوري : فقيه حنفي من العلماء .
(١) من ترجمة له عندي بخطه. ومجلة العرفان ١٢ : ٢٣
ومجلة المجمع بدمشق ٨ : ٤٢٥ و ٣٦ : ٥٠٠ والذريعة
١ : ٢٦ و١٠ : ١١٨ وشهداء الفضيلة ١٦٢ والمكتبة:
تشرين الأول ١٩٦١. يقول المشرف : في صيدا
جمعية باسم ((جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية )» وهي
غير ((جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية)) التي في
بيروت. وقد يكون المؤلف يقصد أن المترجَمَ له كان
من مؤسسي جمعية صيدا وعهد إليه برئاستها ، لا جمعية
بیروت .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٢١٥ .
ولد في احدى قرى المنصورة ( بمصر )
وتخرج بالأزهر. وصنف (( شرح خطبة
العيني على كنز الدقائق - خ)) في الأزهرية ،
فقه . ودارت عليه مشيخة الحنفية ،
ورغب الناس في فتاويه (١) .
النَّبْهَانيّ
(٠٠٠ - ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م )
سليمان بن مظفر بن سلطان النبهاني :
من ملوك الدولة النبهانية في بلاد عُمان .
نشأ في ((بهلى)) وصار إليه الملك وهو ابن
اثنتي عشرة سنة . فاستولى على مملكة عمان
كلها . وحاربه أهل نزوى فظفر . وتعاقبت
الفتن في أيامه فقتل كثير من فرسان قومه ،
وضعف أمره . واستمر إلى أن توفي (٢).
سُليمان مُنْك = سالُومُون مُنْك
سُلَيْمان الأَعْمَش
(٦١ - ١٤٨ هـ = ٦٨١ - ٧٦٥ م)
سليمان بن مهران الأسدي بالولاء ،
أبو محمد ، الملقب بالأعمش : تابعي ،
مشهور . أصله من بلاد الريّ ، ومنشأه
ووفاته في الكوفة . كان عالماً بالقرآن
والحديث والفرائض ، يروي نحو ١٣٠٠
حديث ، قال الذهبي : كان رأساً في العلم
النافع والعمل الصالح . وقال السخاوي :
قيل : لم يُر السلاطين والملوك والأغنياء
في مجلس أحقر منهم في مجلس الأعمش
مع شدة حاجته وفقره (٣) .
ورق
ابن مهنّا
(٠٠٠ - ٧٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٣ م)
سليمان بن مهنا بن عيسى بن مهنا ،
من آل الفضل بن ربيعة ، ويلقب علم
الدين : أمير عرب الفضل ، في بادية
(١) الجبرتي ٢ : ٨٨ والأزهرية ٦ : ٢٥١ .
(٢) تحفة الأعيان ١ : ٣١٦ - ٣٢٢.
(٣) ابن سعد ٦ : ٢٣٨ وتذكرة الحفاظ . والوفيات ١ :
٢١٣ وتاريخ بغداد ٩ : ٣ والإعلان بالتوبيخ ٦٦.
حمص والفرات . كان معروفاً بالنجدة
موالياً لسلاطين مصر والشام قبل أن يلي
الإمارة. لجأ إليه ((قراستقر)) نائب الشام
سنة ٧١١ هـ خائفاً من السلطان الناصر ،
فرحل معه إلى ملك التتار في ماردين .
وأقام إلى سنة ٧٣٢هـ ، وعاد فنزل
بالرحبة ، وأبوه وعمه فضل يحذرانه
من الوقوع في يد السلطان ، فركب
بغير علمهما إلى مصر ، فأقبل عليه الناصر
وولاه إمرة العرب بدلا عن أخيه موسى ،
أو بعد وفاة موسى ( سنة ٧٤٢) فاستمر
في الإمارة إلى أن مات في سلمية . وكان
شجاعاً بطلا جواداً ، لولا أن في بعض
سيرته إساءات ومظالم . قال ابن تغري
بردي : من أجلّ ملوك العرب (١) .
الأَشْدق
(٠٠٠ - ١١٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٧ م)
سليمان بن موسى الأموي بالولاء ،
أبو الربيع أو أبو أيوب ، المعروف
بالأشدق : من قدماء الفقهاء . دمشقيّ ،
كان ينعت بسيد شباب أهل الشام . قال ابن
لهيعة : ما رأيت مثل سليمان ، كان في
كل يوم يحدث بنوع من العلم . وقال ابن
عساكر: ((قدم على هشام بن عبد الملك
وهو في الرصافة ، فسقاه طبيب لهشام.
شربة فقتله ، ثم إن هشاماً سقى ذلك الطبيب
من الدواء نفسه فقتله)) (٢) .
الشَّريف الكَحَّال
(٠٠٠ - ٥٩٠ د = ٠٠٠ - ١١٩٤ م)
سليمان بن موسى ، أبو الفضل ،
الشريف برهان الدين ابن شرف الدين :
كخَّل مصري ، أديب ، له شعر وأخبار .
كان حظيّاً عند الملك الناصر صلاح الدين
ابن أيوب ، خدمه بصناعة الكحل (طبّ
(١) الدرر الكامنة ٢ : ١٦٣ والنجوم الزاهرة ١٠ : ١٠٣
وابن خلدون ٥ : ٤٣٩ والقلقشندي ٤ : ٢٠٧ وإعلام
النبلاء ٢: ٤٠٦ ثم ٤: ٥٨٧ وفيه أنه ((قتل)).
(٢) تهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٨٤ وتهذيب التهذيب ٤ :
٢٢٦.

سليمان بن موسى-
١٣٦-
سليمان بن موسى
حسبى الله
عدد أوراقه له ورقة
حرٌّ بِيهِ المسلسلات من الأحاديث وإغلاقارِ
الأَمَلُ الدراجة الناصر
تَخْرِيحٌ تَيْلِ الخَطِ العَلامة
اخرة المصورة أو حرار الربيع سليم رنوسبى بى
العلائ وسملفاتدرب اللّه عنه وبقطعه باع
سمراء للوجة
محمد الزافى النار؟
أخذعنهمن المسلسلات وما افضل ما من الانشاداء
العقيد المجلبا الزكي انو لابن تهفى المفيدإ، معبرا حمد عمي بهم
التجببومعنبى الله وا إربيز فرات مائة عليه وقراءة منه علي لكل
لكلّلل يستوخٍ من هذا" .: وصعبة وفن فكير وذلكفى كذلك
انشاء بععنا اللهواياء والد سلمى موسى صالم
الكلي وحب لخطة في اواخر جهيرً فريز منه تا ثيروسيتمهي
الجلسة الكفوف
ونفو العلم ووفق لله وكفى الكشرى
2 BAL
العـ
.إن الحظ الى (6)
أعداد الرز عود
٥٦٢
سليمان بن موسى الگلاعي
عن ابتداء جزء في ((المسلسلات من الأحاديث)) من تأليفه،
وكله بخطه، في خزانة ((شهيد علي باشا )» رقم ٥٦٢ في
استامبول .
العينين ) وكانت بينه وبين القاضي الفاضل ،
وشرف الدين ابن عُنين ، مودة ومداعبات
شعرية . وفيه يقول القاضي الفاضل ،
وقد كخَّله :
( رجل توکل بي و کحّلني
فدُهيت في عيني وفي عيني ))
أي : أصيب في عينه وماله .
((وخشيت ينقل نقطُ كحلته
عينيّ من عين إلى غين!)) (١).
الكلاعي
(٥٦٥ - ٦٣٤ هـ = ١١٧٠ - ١٢٣٧ م )
سليمان بن موسى بن سالم بن حسان
(١) إرشاد الأريب، طبعة دار المأمون ١١ : ٢٥٩ وفيه
نماذج من شعره .
الكلاعي الحميري ، أبو الربيع : محدّث
الأندلس وبليغها في عصره. من أهل
بلنسية ، ولي قضاءها ، وحمدت سيرته .
قال النباهي: ((وكان هو المتكلم عن
الملوك في مجالسهم ، والمبيِّن عنهم لما
يريدونه ، على المنبر في المحافل )) له شعر
رقيق أكثره في الوصف ، وكان فرداً في
الإنشاء. وصنف كتباً ، منها ((الاكتفا بسيرة
المصطفى والثلاثة الخلفا - ط)) الجزء
الأول منه ، وبقيته مخطوطة ، وهو في
أربعة أجزاء، عندي و ((أخبار البخاري
وترجمته)) وكتاب حافل في ((معرفة
الصحابة والتابعين)). وله (( جهد النصيح
وحظ المنيح من مساجلة المعري في خطبة
الفصيح - خ)) رأيت نسخة منه في المكتبة
الأحمدية ، بتونس ، كتبت سنة ٦٥١ (١)
و ((برنامج رواياته)) قال الرعيني : في
غاية الإتقان، و ((الصحف المنشرة في
القطع المعشرة)) و ((مفاوضة القلب
العليل في معارضة ملقى السبيل)) جزآن ،
و((حلية الأمالي في الموافقات العوالي ))
أربعة أجزاء ، وله كتب أخرى ذكرها
الرعيني نقلا عن خطه. توفي شهيداً ،
والراية في يده ، في وقعة أنيشة ( على
ثلاثة فراسخ من بلنسية ) (٢).
ابن الجَوْن
(٠٠٠ - ٦٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٤ م)
سليمان بن موسى بن سليمان بن علي
ابن الجون الأشعري نسباً الزبيدي بلداً ،
أبو الربيع : فقيه حنفي ، عارف باللغة
والأدب. من أهل اليمن. كانت إقامته
في زبيد ، فرحل إلى الحبشة ، فمات في
قرية يقال لها (( رون )). من کتبه « الرياض
الأدبية - خ)) في المتحف البريطاني وهو
شرح للمقصورة التاريخية (( الخمر طاشية))
في تاريخ اليمن القديم من نظم ابن الحسن
(١) ومنه نسخة أخرى في دار الكتب (١٨١٩٣ ز) في
أولها صورة إجازة من المؤلف مؤرخة سنة ٦٢٩ الراويها
عنه ابن عبد الله العبدري (مخطوطات الدار ٢٢٣)
وفي استنبول نسخة أخرى ، ذكرها صاحب إيضاح
المكنون ١ : ٣٨٧.
(٢) طبقات الحفاظ . والرسالة المستطرفة . وقضاة الأندلس
١١٩ وصفة جزيرة الأندلس ٣٢ والتكملة ٧٠٨
والتبيان - خ. وفيه اسم كتابه «الإكتفاء في المغازي
وسير الثلاثة الخلفاء )» . والفهرس التمهيدي ٣٢٥
والعبدلية ٢٧٨ وتعليقات أحمد عبيد . وأورد ابن
الأبار في ((تحفة القادم)) نماذج من شعره. وانظر
((الإيراد - خ.)) للرعيني. والكلام على الأجزاء
الباقية من كتابه ((الاكتفا)) راجع 1:458 .Brock
1:634 .S,(371) ويظهر أن الصواب في تسمية
كتابه هذا، هو «الاكتفاء في مغازي رسول الله به}
والثلاثة الخلفاء)» كما سماه الرعيني، وقد قال: ((قابله
- يعني الكلاعي - وصححه وکتب لي خط يده عليه )) .
قلت: و(( أنيشة)) التي استشهد الكلاعي في وقعتها ،
جاء اسمها في مخطوطة ((الإيراد)) للرعيني: ((أنيجة))
ولاحظت في مخطوطة (( جهد النصيح)) التي في الأحمدية
بتونس، كسرة تحت كاف (الكلاعي)» والمعروف
أن النسبة إلى «ذي الكلاع)) بفتح الكاف . كما في
اللباب ٢ : ٦٢ .
٤

سلیمان بن ناصر .
سليمان بن وهيب
ابن خمرطاش الزبيدي المتوفي سنة
٥٥٤ هـ (١) .
الأنصاري
(٠٠٠ - ٥١٢ هـ = ٠٠٠ - ١١١٨ م)
سليمان بن ناصر بن عمران الأنصاري،
أبو القاسم : فقيه شافعي مفسر . من
أهل نيسابور . كان زاهداً متصوفاً يتكسب
بالوراقة ، وأقعد في خزانة الكتب بنظامية
نيسابور. له ((شرح الإرشاد)) في أصول
الدين، وكتاب ((الغنية)) في فروع
الشافعية (٢).
نَجاتي
(٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م)
سليمان نجاتي : طبيب مصري ، تعلم
بقصر العيني ثم في فرنسة . وعاد إلى مصر
فعين مفتشاً لصحة السجون ، فطبيباً
للأمراض العقلية ومدرساً لها بقصر العيني.
وصنف كتاب (( أسلوب الطبيب في فن
المجاذيب - ط )) وتوفي بالقاهرة (٣).
أَبُو دَاوُد
(٤١٣ - ٤٩٦ هـ = ١٠٢٢ - ١١٠٣ م)
سليمان بن نجاح بن أبي القاسم
الأموي بالولاء ، الأندلسي ، أبو داود :
عالم بالتفسير . كان أبوه مولى لصاحب
الأندلس المؤيد بالله هشام بن الحكم .
وولد هو ونشأ في قرطبة ، وتنقل بين
دانية وبلنسية. له ٢٦ مؤلفاً، منها ((البيان
في علوم القرآن)» ثلاثمائة جزء، و(( التبيين
لهجاء التنزيل )) ست مجلدات اختصره
بكتاب (( التنزيل في هجاء المصاحف - خ))
نصفه الأول ، في الظاهرية (٤).
(١) العقود اللؤلؤية ١ : ١١٩ وبغية الوعاة ٢٦٤ وكشف
الظنون ١ : ٩٣٤ ومراجع تاريخ اليمن ١٣٢، ١٦٩ .
(٢) طبقات المصنف ٧٣ والسبكي ٤ : ٢٢٢ وفيه : وفاته
سنة ٥١١ أو ٥١٢ وكشف الظنون ١٢١٢ .
(٣) معجم الأطباء ٢١٢ .
(٤) سير النبلاء - خ. المجلد ١٥ وعلوم القرآن ٣٥١.
١٣٧
النَّدْوي
(٠٠٠ - ١٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٣ م )
سليمان الندوي : قاض ، كان كبير
علماء المسلمين في القارة الهندية . تفوق في
الحديث وتاريخ الإسلام. نسبته إلى «دار
الندوة)) ولي القضاء في بهوبال . وتولى
مناصب علمية أخرى . وأصدر مجلة
((المعارف)). وانتقل إلى كراتشي (١٣٧٠ هـ)
فكان فيها رئيساً لجمعية علماء الإسلام .
له تصانيف مطبوعة باللغة الأردية ترجم
بعضها إلى التركية، أشهرها ((السيرة
النبوية)» في ١٠ مجلدات. وله ((الرسالة
المحمدية - ط)) ثماني محاضرات ألقاها
في جامعة مدراس (١) .
سُلَيْمان الحَمَوي
(٠٠٠ - ١١١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٥ م)
سليمان بن نور الله بن عبد اللطيف
الحموي ثم الدمشقي : كاتب ، من الشعراء .
سكن دمشق ومات فيها . له (( ديوان
شعر)) (٢) .
سُلَيْمان بن هِشَام
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م )
سليمان بن هشام بن عبد الملك بن
مروان ، من بني أمية : أمير . نشأ في
دمشق ، وغزا في زمن أبيه أرض الروم ،
وافتتح إحدى مدنها . وحج بالناس سنة
١١٣ هـ. ولما مات أبوه حبسه الوليد بن
يزيد . فلما قتل الوليد ، خرج من السجن ،
وولاه یزید بن الوليد بعض حروبه . ولما
ظهر ((مروان بن محمد )) جمع سليمان
جيشاً ، وطمع في الخلافة ؛ فهز مه مروان ،
فلحق بالضحاك بن قيس الخارجي وهو
في ((نصيبين)) بعدد كبير من أهل بيته
ومواليه . ولما قتل الضحاك (سنة ١٢٨ هـ)
وانتقل أمر أصحابه إلى الخيبريّ ثم إلى
شيبان الحروري ، كان سليمان من رجالهما ،
(١) جريدة البلاد السعودية ١٣٧٣/٤/٤ ونموذج، ٤٧٠.
(٢) سلك الدرر ٢ : ١٦٧.
وتزوج أختاً لشيبان . وقتل الخيبري ، ولجأ
شيبان إلى عمان ، فرحل سليمان بمن معه
إلى السند . ولما ولي السفّاح ( العباسيّ )
الخلافة أقبل عليه سليمان ، فأمر به السفاح ،
فقتل . وله شعر جيد (١) .
سُلَیْمان الأَعْمی
(٠٠٠ - نحو ٢١٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٢ م)
سليمان بن الوليد الأنصاري : شاعر.
كان منقطعاً إلى البرامكة ، مكثراً المديح
فيهم ، والرثاء لهم ، بعد نكبتهم .
سُليمان بن وَهْب
(٠٠٠ - ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٥ م)
سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو
الحارثي : وزير ، من كبار الكتاب . من
بيت كتابة وإنشاء في الشام والعراق . ولد
ببغداد ، وكتب للمأمون وهو ابن ١٤ سنة .
وولي الوزارة للمهتدي بالله ، ثم للمعتمد
على الله . ونقم عليه الموفق بالله ، فحبسه ،
فمات في حبسه. له ((ديوان رسائل)). وكان .
من مفاخر عصره أدباً وعقلاً وعلماً . ولأبي
تمام والبحتري مدح به وبأهله (٢) .
الأَذْرَعي
(٥٩٤ - ٦٧٧ هـ = ١١٩٨ - ١٢٧٨ م)
سليمان بن وهيب بن عطاء ، أبو
الربيع ابن أبي العز ، صدر الدين الأذرعي :
شيخ الحنفية في زمانه وعالمهم . من أهل
أذرعات ( بقرب دمشق ) أقام في دمشق
يدرّس ويفتي ، وانتقل إلى القاهرة ، فولي
قضاء القضاة في أيام الملك الظاهر بيبرس .
وحج معه . و کان یحبه ويعظمه ولا يفار قه
في غزواته . ثم استعفاه من القضاء بالقاهرة ،
وعاد إلى دمشق . فدرس بالظاهرية . وولي
(١) تهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٨٦ والكامل لابن الأثير ه :
١٣٢ وما قبلها ، ثم ١٦١ ونسب قريش ١٦٨ وفيه :
((قتلته المسودة)». والمسعودي، طبعة باريس ٦ : ٣٣
و ٤٧ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٢١٦ وسمط اللآلي ٥٠٦ والنجوم
الزاهرة ٣ : ٣٧ و٤٠ .

سلیمان بن یحیی
١٣٨ -
سماك بن خرشة
القضاء قبيل وفاته ، فباشره مدة ثلاثة
أشهر . ومات بدمشق . له تصانيف ، منها
(( الوجيز الجامع لمسائل الجامع - خ)) فقه ،
في شستربتي (٣٣٦٧) (١) .
الأَهْدَل
(١١٣٧ - ١١٩٧ هـ = ١٧٢٥ - ١٧٨٣ م)
سليمان بن يحيى بن عمر ، أبو
المحاسن ، الأهدل : محدّث الديار اليمنية
في عصره . مولده ووفاته في زبيد . له
(( وشي حبر السمر ، في شيء من أحوال
السفر )) رحلة ذكر فيها من أخذ عنهم من
العلماء. قلت: لعلها ((المجموع)) الذي
ذكره الشوكاني بقوله في ترجمته : وله
((مجموع في الأسانيد )) نفيس ، ومَن بعده
من المشتغلين بعلم الرواية عيال عليه ؟ (٢).
سُلَيْمان بن يَسَار
(٣٤ - ١٠٧ هـ = ٦٥٤ - ٧٢٥ م)
سليمان بن يسار ، أبو أيوب ، مولى
ميمونة أم المؤمنين : أحد الفقهاء السبعة
بالمدينة ( انظر ترجمة أبي بكر بن عبد
الرحمن ) كان سعيد بن المسيب إذا أتاه
مستفت يقول له : اذهب إلى سليمان فإنه
أعلم من بقي اليوم . ولد في خلافة عثمان .
وكان أبوه فارسياً . قال ابن سعد في وصفه :
ثقة عالم فقيه كثير الحديث (٣).
ابن ناصر
(٠٠٠ - نحو ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٨١٠ م)
سليمان بن يوسف بن محمد ، أبو
الربيع ابن ناصر : فقيه عالم بالحديث ،
(١) الدارس ١ : ٥٤٣ والبداية والنهاية ١٣ : ٢٨١
وشذرات الذهب ٥ : ٣٥٧ ومرآة الجنان ٤ : ١٨٨
وفهرست الكتبخانة ٣ : ١٤٨ وسماه صاحب الجواهر
المضية ١: ٢٥٥ ((سليمان بن وهيب)) والفوائد البهية
٨٠ و(382) 476 :1 .Brock
(٢) نبلاء اليمن ١: ٧٤٢ وأيجد العلوم ٨٥٢ وفيه : وفاته
سنة ١١٩٢ هـ . والبدر الطالع ١ : ٢٦٧.
(٣) وفيات الأعيان ١ : ٢١٣ وسير النبلاء - خ. المجلد
مغربي. صنف (« إتحاف الخِل المعاصر ،
بأسانيد أبي المحاسن يوسف بن محمد ابن
ناصر - خ)) ويسمى أيضاً ((البدور الطالعة
السنية في الأحاديث المسلسلة بالأولية ))
فهرسة ذكر فيها أشياخه وأشياخ والده
يوسف ( المتوفى سنة ١١٩٧) وهي مخطوطة
في الخزانة الناصرية ببلدة سلا المجاورة
للرباط (١) .
السُِّيْماني = محمد السُّلَيْماني ١٣٤٤
سُلَيْمَة بن مالِك
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
سُليمة بن مالك بن عامر ، من بني
عبد القيس ، من أسد بن ربيعة : جد
جاهلي عدناني، النسبة إليه ((سُليميّ)) بضم
السين وفتح اللام (٢) .
سَلِيمة بن مالِك
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
سليمة بن مالك بن فهم : جدّ جاهلي
بنوه بطن من أزد شنوءة ، من القحطانية .
ضبطه السمعاني بضم السين وفتح اللامِ ،
وجعل النسبة إليه سُليمي ( كالسابق ) وعقّب
عليه ابن الأثير فصححها بفتح السين وكسر
اللام ( سَليمي ) وجزم الزبيديّ بالرواية
الثانية ، فقال : وبنو سليمة ، كسفينة ،
بطن من الأزد (٣).
السَّليمي ( أبو حمزة ) = المختار بن عوف
١٣٠
السّليميّ ( الدمشقي ) = علي بن محمد
١٢٠٠
سم
سَمَاحة = مَسْعُود سَمَاحة ١٣٦٥
(١) دليل مؤرخ المغرب ٢ : ٢٨٦.
(٢) القاموس. والتاج، مادة ((سلم)) واللباب ١ : ٥٥٨ .
(٣) نهاية الأرب ٢٤٤ واللباب ١ : ٥٥٨ والتاج ٨ : ٣٤٥.
ابن السماط ( الشاعر) = يوسف بن علي
٦٩٠
ابن سماعة = محمد بن سماعة ٢٣٣
ابن السماك ، الهروي = عبد بن أحمد
٤٣٤
ابن سماك ( المهندس ) = يعيش بن إبراهيم
سِمَاك
( ٠٠ ٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
١ - سماك : جدّ جاهلي ، من بني
43
لخم ، من القحطانية. كانت منازل بنيه
( بعد الإسلام ) في البر الشرقي من صعيد
مصر . قال القلقشندي : وهم بنو مر ،
وبنو ملیح ، وبنو نبهان ، وبنو عبس ، وبنو
كريم ، وبنو بكر (١).
٢ - سماك: جدًّ . قال القلقشندي :
عدّ الحمداني ((بني سماك)) في عرب البحيرة ،
وما بين برقة إلى العقبة الكبيرة ، ولم ينسبهم
في قبيلة (٢).
سِمَاك بن حَرْب
(٠٠٠ - ١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٤١ م )
سماك بن حرب بن أوس بن خالد
الذهلي البكري ، أبو المغيرة : من رجال
الحديث . من أهل الكوفة . أدرك ثمانين
صحابياً . وروى له مسلم وأبو داود
والترمذي والنَّسائي وابن ماجه ، والبخاري
في التاريخ . وفي المحدّثين من يضعّفه .
ذهب بصره ، ثم شفي وعاد إليه (٣).
أَبُو دُجَانَة
(١٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م)
سِماك بن خَرَشة الخزرجي البياضي
الأنصاري ، المعروف بأبي دجانة : صحابيّ ،
(١) و (٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٤٤.
(٣) نكت الهميان ١٦٠ والتاج ٧ : ١٤٥ وتهذيب التهذيب
٤ : ٢٣٢ وإنباه الرواة ٢ : ٦٥.
الرابع .

سماك بن عوف-
١٣٩ -
سملقة بن حباب
" كان شجاعاً بطلاً. له آثار جميلة في
الإسلام . شهد بدراً ، وثبت يوم أحد ،
وأصيب بجراحات كثيرة . واستشهد
باليمامة . كانت له مشية عجيبة ، في
الخيلاء ، يضرب بها المثل . نظر إليه النبي
عَبٍ في معركة ، وهو يتبختر بين الصفين ،
فقال : هذه مشية يبغضها الله إلّ في هذا
المكان. وكان يقال له ((ذو المشهرة)) وهي
درع يلبسها في الحرب. و((ذو السيفين))
لقتاله يوم أحد بسيفه وسيف رسول الله
عَ ◌ٍّ . وقيل في نسبه : سماك بن أوس
ابن خرشة (١) .
سماك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سماك بن عوف بن امرىء القيس ابن
بهئة : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من سليم من
القحطانية . منهم ربيعة بن رُفيع السّلمي
الصحابي (٢) .
السَّمَّان = أَزْهَر بن سَعْد ٢٠٣
السَّمَّان = إسماعيل بن عليّ ٤٤٧
ابن السَّمَّان = عبد الباقي بن أحمد ١٠٨٨
السَّمَّان = سَعيد بن محمد ١١٧٢
السَّمَّان ( الصوفي المدني ) -ٌ محمد بن
عبد الكريم ١١٨٩
السَّمَّاني ، القرلقي = يوسف بن خليل
١٢٥١
السَّمَاهِيجي = عبد الله بن صالح ١١٣٥
السَّمَاوي = محمد بن طاهر ١٣٧٠
السَّمْتي = يوسف بن خالد ١٩٠
ابن سَمْجُون = حامد بن سمجون ٤٠٠
ابن أَبِي السَّمْح = مالك بن جابر ١٤٠
(١) الإكليل ٢ : الورقة ١٧٨ والإصابة ، باب الكنى ،
الترجمة ٣٧١ وثمار القلوب ٦٨ والتاج : مادة دجن .
والثمرة البهية - خ. والمحبر ٧٢ .
(٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٤٤ .
السَّمْحِ بن مالِكِ
(٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢١ م)
السمح بن مالك الخولاني : أمير ، من
بني خولان ، من قضاعة . استعمله عمر بن
عبد العزيز على الأندلس ، وأمره أن يميز
أرضها ، ويخرج منها ما كان فتحه عنوة
فيأخذ منه الخمس ، وأن يكتب إليه بصفة
الأندلس . فقدمها سنة ١٠٠ هـ ، وفعل ما
أمره به عمر . واستشهد غازياً بأرض
الفرنجة ، في الوقعة المشهورة بوقعة البلاط .
وكانت قرطبة عاصمة إمارته . وهو الذي
بنى قنطرتها (١) .
السَّمَرْقَنْدي (أبو الليث) = نصْر بن
محمد ٣٧٣
السَّمَرْ قَنْدي ( المؤرخ ) = عبد الرحمن بن
محمد ٤٠٥
السَّمَرْقَنْدي (المحدث) = الحَسَن بن
أَحمد ٤٩١
السَّمَرْ قَنْدي ( الحنفي ) = محمد بن
يوسف ٥٥٦
السَّمَرْ قَنْدي ( الفقيه) = محمد بن أحمد
٥٧٥
السَّمَرْ قَنْدي ( الطبيب ) = محمد بن علي
٦١٩
ابن سَمُرَة = عبد الرحمن بن سمرة ٥٠
ابن سَمُرَة ( المؤرخ ) = عمر بن علي
بعد ٥٨٦
سَمُرَة بن جُنْدَب
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م)
سمرة بن جندب بن هلال الفزاري :
(١) نفح الطيب ١ : ١١١ ثم ٢ : ٦٩٥ والبيان المغرب ٢ :
٢٦ وغزوات العرب ٦٦ وفيه: يسميه الإفرنج
((زاما)) وفي ((أربونة)) اليوم شارع باسمه Rue de)
(Zama. وجذوة المقتبس ٢٢٠ وفيه: ((استشهد
في قتال الروم بالأندلس سنة ١٠٣)» وفي اللباب ١ :
٣٣١ تاريخ مقتله سنة ١٠٣ أيضاً ، وعرفه بالخولاني
ثم ((الحياوي)) نسبة إلى ((الحيا)) وهو بطن من خولان.
وفي جمهرة الأنساب ٣٩٣ ذ کر حفيد له اسمه « إسحاق
صحابيّ ، من الشجعان القادة . نشأ في
المدينة . ونزل البصرة ، فكان زياد يستخلفه
عليها إذا سار إلى الكوفة . ولما مات زياد
أقره معاوية عاماً أو نحوه ، ثم عز له . وكان
شديداً على الحرورية . وله رواية عن
النبي ◌َ ◌ّله وكتب ((رسالة)) إلى بنيه ، قال
ابن سيرين : فيها علم كثير . مات بالكوفة.
وقيل بالبصرة (١) .
الخازن
(١٣١٥ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٧٢ م)
سمعان الخازن اللبناني : مؤرخ ،
من بلدة ((زغرتا )) في لبنان . عمل مدة في
القضاء ، ثم انصرف الى التأليف، فكتب
((تاريخ زغرتا - ط)) و ((تاريخ إهدن - ط))
ثلاثة أجزاء بأسماء مختلفة ، و (( يوسف
كرم قائمقام نصارى لبنان - ط)) و ((الحرب
في سبيل الاستقلال - ط)) و ((يوسف كرم
في المنفى - ط)) (٢).
السَّمْعَاني = منصور بن محمد ٤٨٩
السَّمْعَاني = محمد بن منصور ٥١٠
السَّمْعَاني ( صاحب الأنساب ) = عبد
الکریم بن محمد
السَّمْعَاني = يوسف سَمْعان ١١٨٢
ابن سَمعُون = محمد بن أحمد ٣٨٧
ابن سَمْعُون = محمد بن أَحمد ٧٣٧
ابن سَمْقة = محمد بن سَعِيد ٣٦٩
السِّمِلَاوي = عبد المُعْطي بن سالم
سَمْلَقَة بن حَبَاب
٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠٠ -
سملقة بن حباب العكي : سيد بني
ابن قاسم بن سمرة بن ثابت بن نهشل بن مالك بن السمح
ابن مالك الخولاني)» من أهل قرطبة ، أصله من الجزيرة ؛
مما يدل على بقاء عقب السمح في الأندلس .
(١) الإصابة ، الترجمة ٣٤٦٨ وتهذيب التهذيب ٤ :
٢٣٦ والمحبر ٢٩٥ والجمع بين رجال الصحيحين
٢٠٢ وفيه : نزل الكوفة وولي البصرة .
(٢) الاديب : فبراير ١٩٧٣ .

السمناني.
١٤٠
سمية بنت خباط
عك ، في زمنه . كان في عهد انخراق
السد بمأرب. ولجأت إليه قبائل الأزد ،
يتقدمها عمرو بن عامر ( ملك مأرب )
فأنزلها في أرضه قبل تفرُّقُها في الأقطار (١).
السِّمْنَاني = محمد بن أحمد ٤٤٤
ابن السِّمْنَاني = عليّ بن محمد ٤٩٩
السَّمَنُّودي = محمد بن حسن ١١٩٩
سَمِنُون بن حَمْزة
( ٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٣ م)
سمنون بن حمزة الخوَّاص ، أبو
الحسن ، أو أبو بكر : صوفي ناسك ،
من الشعراء . له مقطوعات في غاية الجودة .
وهو من أهل البصرة . سكن بغداد وتوفي
بها (٢) .
السَّمْهُودي = عليّ بن عبد الله ٩١١
السَّمَوْأَل
(٠٠٠ - نحو ٦٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٠م)
السموأل بن غريض بن عادياء الأزدي :
شاعر جاهلي حکیم . من سكان خيبر ( في
شماليّ المدينة ) كان يتنقل بينها وبين حصن
له سماه ((الأبلق)). أشهر شعره لاميته
التي مطلعها :
(( إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
فكلّ رداء يرتديه جميل ))
وهي من أجود الشعر . وفي علماء الأدب
من ينسبها لعبد الملك بن عبد الرحيم
الحارثي. وله (( ديوان - ط )) صغير .
وهو الذي تنسب إليه قصة الوفاء مع
امرىء القيس الشاعر (٣).
(١) التيجان ٢٧٠ .
(٢) حلية ١٠ : ٣٠٩ وتاريخ بغداد ٩ : ٢٣٤ .
(٣) معاهد التنصيص ١: ٣٨٨ وسمط اللآلي ٥٩٥ وشرح
الشواهد ١٨٠ والتبريزي ١ : ٥٥ والجمحي ٢٣٥
والمرزوقي ١ : ١١٠ وياقوت في معجم البلدان ١ :
٨٦ والعيني ٢: ٧٦ والشريشي ١: ٣٩٠ وانظر
تاريخ العرب قبل الإسلام ٣ : ٢٦٩ - ٢٧٣ وفي
مترجميه من يسميه ((السموأل بن عادياء)). وهو في
المحبر ٣٤٩ ((السموأل ابن حيا بن عاديا الغساني))
السَّمَوْأَل بن يحيى
(٠٠٠ - نحو ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٧٥م)
السموأل بن يحيى بن عباس المغربي :
مهندس رياضي ، عالم بالطب والحكمة .
أصله من المغرب . سكن بغداد مدة ،
وانتقل إلى فارس . وكان يهودياً ، فأسلم .
ومات في المراغة ( بأذربيجان). له (( المفيد
الأوسط)) في الطب، و ((رسالة إلى ابن
خدّود )) في مسائل حسابية، و ((إعجاز
المهندسين )) فرغ من تصنيفه في صفر سنة
٥٧٠ هـ، و ((القوامي)) في الحساب الهندي
و((المثلّث القائم الزاوية)) و((المنبر)) في
مساحة أجسام الجواهر المختلطة لاستخراج
مقدار مجهولها، و((نزهة الأحباب في
معاشرة الأصحاب - خ)) في شستربتي
(٤١٥١) و((بذل المجهود في إفحام اليهود
- ط)) و((الباهر - خ)) في الرياضيات ،
بمكتبة أيا صوفيا (١) .
السَّمُّوقي = علي بن أحمد ٤٢٠
سَمُّوية = إسماعيل بن عبد الله ٢٦٧
ابن سمير = عبد الله بن سعد ١٢٦٢
السُّمَيْرَمي - عليّ بن أَحمد ٥١٦
السُّمَيْسَاطِي = علي بن محمد ٤٥٣
السُّمَيْسِر = خَلَفَ بن فَرَج ٤٨٠
ابن سُمَيْط = محمد بن زَيْن ١١٧٢
ابن سُمَيْع = محمود بن إِبراهيم ٢٥٨
ذُو الكَلَاعِ الأَصْغَر
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧° م)
سميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن
ذي الكلاع الأكبر ، أبو شراحيل الحميري :
من ملوك اليمن المعروفين بالأذواء. كان
في أواخر العصر الجاهليّ . ولما ظهر الإسلام
وأورد قول الأعشى :
(( جار ابن حيا لمن نالته ذمته ،
أوفی وأکرم من جار ابن عمار )».
(١) طبقات الأطباء ٢: ٣٠ والمخطوطات المصورة
الرياضيات ١٩ وفيه ان تسمية كتابه الباهر هي من
وضع أحد الذين اطلعوا عليه .
أسلم. ولم ير النبيّ عَ ◌ّمه وقدم المدينة في
زمن عمر ، فروى عنه. وشهد وقعة
الير موك ، وفتح دمشق . ثم سکن حمص .
وتولى قيادة أهلها في جيش معاوية ، أيام
((صفين)) وقتل بها . وكان جسيماً وسيماً .
والمؤرخون مختلفون في ضبط اسمه واسم
أبيه ، متفقون على تعريفه بذي الكلاع (١) .
السَّمِين ( الحافظ ) = محمد بن حاتم ٢٣٥
السَّمِين = أَحمد بن يوسف ٧٥٦
ابن السَّمِينَة = یحیی بن یحیی ٣١٥
أُمْ عَمَّر
(٠٠٠ - نحو ٧ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٥ م )
سمية بنت خباط : صحابية . كانت
من أوائل الذين أظهروا الإسلام بمكة
(قيل: هم: رسول اللّه - عَ لّه - وأبو
بكر ، وبلال ، وخباب ، وصهيب ،
وياسر ، وزوجته سمية ، وابنهما عمار بن
ياسر) وكانت في الجاهلية مولاة لأبي حذيفة
ابن المغيرة (عمّ أبي جهل) وكان أبو
حذيفة حليفاً لياسر بن عامر الكناني
المذحجي ، فزوجه بها ، فولدت له عماراً ،
على الرق ، فأعتقه ياسر. ولما كان بدء
الدعوة إلى الإسلام ، كانت سمية عجوزاً
كبيرة ، فأسلمت سراً، هي وزوجها
وابنها ، ثم جاهروا بإسلامهم ، ولم يكن
(١) القاموس: مادة ((كلغ)) والمحبر ٢٣٣ والإصابة.
الترجمة ٢٥٠١ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ٢٦٦ وجمهرة
الأنساب ٤٠٧ وفي القاموس ( سَميفع ، كسميدع ،
وقد تضم سينه وحينئذ يجب كسر الفاء )» كأنه مصغر .
وفي الجزء الرابع من كتاب التوابين ــ خ ، أنه كان قد
استعلى أمره حتى ادعى الربوبية ، وأطيع ، وكاتبه
النبي ◌َ ◌ّه على يد جرير بن عبد الله يدعوه إلى الإسلام؛
ومات النبي عَِّ قبل وصول الدعوة إليه ، فأقام
إلى أن كانت أيام عمر ، فوفد عليه ومعه ثمانية آلاف
عبد ، فأسلم على يده ، وأعتق نصفهم ، فسأله عمر
أن يبيعه ما بقي منهم فاستمهله يومه ليفكر ، ومضى
إلى منزله ، فأعتقهم جميعاً ، وغدا على عمر ، فأخبره،
فسرّ، فقال : يا أمير المؤمنين ، لي ذنب ما أظن أن
اللّه يغفره لي ، قال : وما هو ؟ قال : تواريت عمن
تعبّد لي ثم أشرفت عليهم ، فسجد لي زهاء مئة ألف
إنسان! فقال عمر : التوبة بالإخلاص والإنابة بالإقلاع ،
يرجى بهما ، مع رأفة الله ، الغفران .