Indexed OCR Text

Pages 41-60

الزباء بنت عمرو
واضطرب أمرها بعد ذلك إلى أن تولاها
صاحب التر جمة سنة ١٢٧١ هـ ، فاستقرت ،
وأصبح أقوى رجل على الساحل ، في
جنوب الخليج ، وكانت إمارته من أقوى
إمارات تلك البقعة . عاش قريباً من تسعين
سنة ، وتوفي فيها (١) .
زب
الزَّبَّاء
(٠٠٠ - ٣٥٨ ق هـ = ٠٠٠ - ٢٨٥ م )
الزباء بنت عمرو بن الظرب بن حسان
ابن أذينة بن السميدع : الملكة المشهورة في
العصر الجاهليّ ، صاحبة تدمر وملكة الشام
والجزيرة . يسميها الإفرنج Zenobie وأمها
يونانية من ذرية كليوبطرة ملكة مصر .
كانت غزيرة المعارف ، بديعة الجمال ،
مولعة بالصيد والقنص ، تحسن أكثر
اللغات الشائعة في عصرها ، وكتبت تاريخاً
للشرق . وليت تدمر (وكانت تابعة
للرومان ) بعد وفاة زوجها ( والعرب
تقول بعد مقتل أبيها ) سنة ٢٦٧م ،
ولم تلبث أن طردت الرومان وحاربتهم ،
فهزمت هير قليوس القائد العام لجيش
الأمبراطور غاليانوس ، واستقلت بالملك ،
فامتد حكمها من الفرات إلى بحر الروم
ومن صحراء العرب إلى آسية الصغرى ،
واستولت على مصر مدة . أما خاتمة أمرها
فمؤرخو العرب متفقون على قصة ،
خلاصتها : أن الزباء قتلت جذيمة الوضاح
ملك العراق فاحتال ابن أخت له اسمه
عمرو بن عديّ حتى دخل قصرها وهمّ
بقتلها فامتصت سماً قاتلاً وقالت (( بيدي
لا بيد عمرو ! )) ومؤرخو الإفرنج يقولون :
إنها بعد أن قهرت الأمبراطور غاليانوس
قاتلها الأمبراطور أورليانوس ، فانتصر في
أنطاكية ، وحصر تدمر ، فجاع أهلها
واضطروا إلى التسليم سنة ٢٨٢ م ، فأرادت
النجاة بنفسها فقبض عليها وحملت أسيرة إلى
رومية سنة ٢٨٤ م فأسكنت في تيبور
(١) جورج رنس، في ((عمان والساحل الجنوبي للخليج
الفارسي : ٢٢٧ .
( تيفولي ) وبلغها أن تدمر قد دمرت
بعدها فاشتدت آلامها وماتت غماً . وفي
الكتّاب من يقول : هما اثنتان ، الأولى
اسمها نائلة ولقبها الزباء ، وهي التي قتل
جذيمة الأبرش أباها ، وقتلت نفسها
بالسم ، والثانية زينب المسماة عند الرومان
((زينوبيا)) وهي التي تولت الحكم بعد
مقتل زوجها (( أذينة)) وماتت في سجن
أورليان الروماني .
ابن زبادَہ = یحیی بن سعيد ٥٩٤
الزَّبادي ( المنالي ) = عبد المجيد بن علي
١١٦٣
زَبَارَة (١) = أَحمد بن يوسف ١٢٥٢
أَبو عَمْرو ابن العَلاء
(٧٠ - ١٥٤ هـ = ٦٩٠ - ٧٧١ م)
زَبَّان بن عمار التميمي المازني البصري ،
أبو عمرو ، ويلقب أبوه بالعلاء : من أئمة
اللغة والأدب ، وأحد القراء السبعة . ولد
بمكة ، ونشأ بالبصرة ، ومات بالكوفة .
قال الفرزدق :
(( ما زلت أغلق أبواباً وأفتحها
حتى أتيت أبا عمرو ابن عمار))
قال أبو عبيدة : كان أعلم الناس بالأدب
والعربية والقرآن والشعر ، وكانت عامة
أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية . له
أخبار وكلمات مأثورة . وللصولي كتاب
((أخبار أبي عمرو ابن العلاء (٢).
(١) آل زيارة : من الأسر المعروفة في اليمن ، وهم ينطقونها
بفتح الزاي . وقرأت في اللباب ١ : ٤٩٢ « زيارة .
بالضم ، بطن كبير من العلويين)» وسمى أحدهم ،
وقال : ((شيخ العلويين بنيسابور بل بخراسان)» ومثله
في التاج ٣ : ٢٣٣ إلا أنه اقتصر على خراسان .
(٢) في اسمه واسم أبيه خلاف ، واعتمدنا هنا على رواية
السيوطي في المزهر ، لقوله: ((وهذا أصح ما قيل في
أسماء أبي عمرو)) وانظر غاية النهاية ١ : ٢٨٨ وفوات
الوفيات ١ : ١٦٤ وابن خلكان ١ : ٣٨٦ والذريعة
١ : ٣١٨ والشريشي ٢: ٢٥٤ ونزهة الألباء ٣١
وطبقات النحويين للزبيدي - خ. وفيه: ((ماتمفي
طريق الشام)).
ابن الزبعرى
ابن سیَّار
(٠٠٠ - نحو ١٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٣ م)
زَبّان بن سيار بن عمرو بن جابر
الفزاري : شاعر جاهلي غير قديم . من
أهل المنافرات . عاش قبيل الإسلام وتزوج
مليكة بنت خارجة المزنية . ومات وهي
شابة ، فتزوجها ابنه منظور - راجع
ترجمته - وأسلم هذا ففرق الإسلام
بينهما . وزبان ، من شعراء المفضليات
والحماسة الصغرى (١) .
الزِبْرِقان بن بَدْر
(٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م)
الزبرقان بن بدر التميمي السعدي :
صحابيّ ، من رؤساء قومه . قيل اسمه
الحصين ولقب بالزبرقان ( وهو من أسماء
القمر) لحسن وجهه . ولاه رسول اللّه
عَ اله صدقات قومه فثبت إلى زمن
عمر ، وكفَّ بصره في آخر عمره .
وتوفي في أيام معاوية . وكان فصيحاً
شاعراً ، فيه جفاء الأعراب . قال ابن
حزم : وله عقب بطَلَبيرة Talavera
لهم بها تقدُّم ، وكانوا أول نزولهم بالأندلس
نزلوا بقرية ضخمة سميت ((الزبارقة)) نسبة
إليهم ، ثم غلب الإفرنج عليها ، فانتقلوا إلى
طلبيرة ، ويُنسب إليه قول النابغة :
((تعدو الذئاب على من لا كلاب له)) (٢).
ابن زبر ( الربعي ) = عبد الله بن أحمد
٣٢٩
ابن زبر الربعي = محمد بن عبد الله ٣٧٩
ابن الزِبَعْرَى = عَبْد اللّه بن الزِبَعْرَىُ
(١) سمط اللآلي ٣ : ٢٦ وطبقات الجمحي ٩٤ والوحشيات
١٧٤ وشرح المفضليات للتبريزي بخطه : الورقة ٢٢٠
والنسخة المطبوعة ١٤٦٣ .
٠
(٢) الإصابة ١ : ٥٤٣ والآمدي ١٢٨ وذيل المذيل ٣٢
وجمهرة الأنساب ٢٠٨ وخزانة البغدادي ١ : ٥٣١
والجمحي ٤٧ قلت : وفي عيون الأخبار ١ : ٢٢٦
يقال : كان السيد من العرب يعتمَ بعمامة «صفراء))
لا يعتم بها غيره . وإنما سمي الزبرقان الصفرة عمامته
وكان اسمه حُصيناً ؟
٤١

ابن الزبعرى
٤٢
الزبير بن علي
ابن الز بعری = قطبة بن زید
أَبُوزُبَيْد = الْمُنْذِر بن حَرْمَلَة
زُبْد
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - زبيد ، واسمه منبه بن صعب بن
سعد العشيرة ، من مذحج : جدّ جاهلي .
بنوه بطن من كهلان ، من القحطانية .
وهم زبيد الحجاز كان عليهم درك الحاج
المصري من الصفراء إلى الجحفة ورابغ ،
وكانوا حلفاء آل ربيعة بالشام (١).
٢ - زبيد بن معن بن عمرو : جدّ
جاهلي . بنوه بطن من طىء ، من القحطانية .
كانت مساكنهم في برية سنجار من الجزيرة
الفراتية (٢) .
زُبَيْدَة بنت جَعْفر
(٠٠٠ - ٢١٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٣١ م )
زبيدة بنت جعفر بن المنصور الهاشمية
العباسية ، أم جعفر : زوجة هارون الرشيد ،
وبنت عمه . من فضليات النساء وشهيراتهن .
وهي أمّ الأمين العباسي. اسمها (( أمة العزيز))
وغلب عليها لقبها ((زبيدة )) قيل : كان جدها
((المنصور)) يرقصها في طفولتها ويقول :
يا زبيدة أنت زبيدة ! فغلب ذلك على اسمها .
وإليها تنسب ((عين زبيدة)) في مكة : جلبت
إليها الماء من أقصى وادي نعمان ، شرقيَّ
مكة ، وأقامت له الأقنية حتى أبلغته مكة .
تزوج بها الرشيد سنة ١٦٥ هـ . ولما مات ،
وقتل ابنها الأمين ، اضطهدها رجال المأمون
فكتبت إليه تشكو حالها ، فعطف عليها ،
وجعل لها قصراً في دار الخلافة ، وأقام لها
الوصائف والخدم . وكانت لها ثروة واسعة ،
قال الحريري في إحدى مقاماته : (( ولو
حبتك شيرين بجمالها وزبيدة بمالها الخ)) .
وخلفت آثاراً نافعة غير العين . قال ابن
(١) جمهرة الأنساب ٣٨٦ ونهاية الأرب ٢٢٣ وفيه :
هو زبيد الأكبر ؛ وذكر زبيداً آخر اسمه منبه أيضاً
ابن ربيعة بن سلمة ، من بني زبيد الأكبر هذا . واللباب
١: ٤٩٥ وهو في السبائك ٣٦ (( زيد ابن منبه)) وقال
القلقشندي: جعل ابن خلدون في العبر ((زبيداً))
ابن سعد العشيرة لصلبه .
(٢) نهاية الأرب ٢٢٤.
تغري بردي في وصفها: ((أعظم نساء
عصرها ديناً وأصلاً وجمالاً وصيانة
ومعروفاً )) وقال ابن جبير في كلامه على
طريق الحج: (( وهذه المصانع والبِرَك
والآبار والمنازل التي من بغداد إلى مكة ،
هي آثار زبيدة ابنة جعفر ، انتدبت لذلك
مدة حياتها ، فأبقت في هذا الطريق
مرافق ومنافع تعمّ وفد الله تعالى كل سنة من
لدن وفاتها إلى الآن ، ولولا آثارها الكريمة
في ذلك لما سُلكت هذه الطريق)). توفيت
ببغداد (١) .
الزُّبَيْدي = عبد العزيز بن عَمْرو ١٠٢
الزُّبَيْدِي = محمد بن الوليد ١٤٩
الزُّبَيْدِي = عَبْثَر بن القاسِم ١٧٨
الزبيدي = محمد بن الحسن ٣٧٩
الزبيدي = محمد بن يحيى ٥٥٥
ابن الزَّبِيدي = الحُسَين بن المبارك ٦٣١
الزَّبِيدي = عبد اللطيف بن أبي بكر ٨٠٢
الزَّبِيدي = أَحمد بن أَحمد ٨٩٣
الزَّبِيدي = أَحمد بن عمر ٩٣٠
الزّبِيدي ( مرتضى ) = محمد بن محمد
١٢٠٥
ابن الزُّبَيْر = عبد الله بن الزبير ٧٣
ابن الزَّبير = عبد الله بن الزَّبير ٧٥
ابن الزُّبُيْ = أَحمد بن إِبراهيم ٧٠٨
الزُبيْري
(٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م)
الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري ،
من أحفاد الزبير بن العوام : فقيه شافعي .
كان إمام أهل البصرة في عصره ومدرسها ،
صحيح الرواية ، ثقة . وكان أعمى . له
مصنفات، منها ((الكافي)) في الفقه،
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٨٩ وتاريخ بغداد ١٤ : ٤٣٣
والشريشي ٢ : ٢٢٥ والنجوم الزاهرة ٢ : ٢١٣
والدر المنثور ٢١٥ والديارات ١٠١ ورحلة ابن جبير
٢٠٨ طبعة ليدن . وفي أعلام النساء ١ : ٤٣٠ بعض
أخبارها .
و((الهداية)) و((رياضة المتعلم)) و((الإمارة)) (١)
الزُّبِيْر بن بَكَّار
(١٧٢ - ٢٥٦ هـ = ٧٨٨ - ٨٧٠ م)
الزبير بن بكار بن عبدالله القرشي
الأسدي المكي ، من أحفاد الزبير بن العوام ،
أبو عبد الله : عالم بالأنساب وأخبار العرب ،
راوية . ولد في المدينة ، وولي قضاء مكّة
فتوفي فيها . له تصانيف ، منها ((أخبار
العرَب، وأيامها)) و((نسب قريش
واخبارها - ط)) باسم (( جمهرة
نسب قريش)) و((الأوس والخزرج))
و((وفود النعمان على كسرى)) و((أخبار
ابن ميادة)) و((أخبار حسان)) و(( أخبار
عمر بن أبي ربيعة)) و((أخبار جميل))
و((أخبار نصيب)) و((أخبار كثير)) و (( أخبار
ابن الدمينة )) وله مجموع في الأخبار ونوادر
التاريخ، سماه ((الموفقيات - ط)) منه أربعة
أجزاء ١٦ و١٧ و١٨ و١٩ ألفه للموفق
ابن المتوكل العباسي ، وكان يؤدبه في
صغره (٢) .
الزُبير بن عبد المطّلب
الزبير بن عبد المطلب بن هاشم : أكبر
أعمام النبي عَِّ أدركه النبي ، في
طفولته . وكان يعدّ من شعراء قريش إلا
أن شعره قليل ، يقال : منه البيتان اللذان
أولهما :
(( إذا كنت في حاجة مرسلاً
فأرسل حكيماً ولا توصه)) (٣)
ابن أبي الماحوز
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠-٦٨٨ م)
الزبير بن علي السُليطي اليربوعي ، ابن
(١) نكت الهميان ١٥٣ ووفيات الأعيان ١ : ١٨٩ وتاريخ
بغداد ٨ : ٤٧١.
(٢) ابن خلكان ١ : ١٨٩ وآداب اللغة ٢ : ١٩٣ وتاريخ
بغداد ٨ : ٤٦٧.
(٣) الجمحي ١٩٥ و ٢٠٥ والروض الأنف ١ : ٧٨ وسمط
اللآلي ٧٤٣ .

٤٣
زرارة بن عدس
الزبير بن عمر
أبي الماحوز : زعيم الأزارقة ، بعد مقتل
عبيد الله بن بشير بن الماحوز ( سنة ٦٥)
في حربه مع المهلب . وكانت بيعتهم
للربير في ((أرجان)) وسار منها إلى ((الريّ)
فأعانه أهلها على أميرهم (( يزيد بن الحارث
ابن رويم الشيباني )» وظفر الزبير وقتل
يزيد . وتقدم الزبير بجيش الأزارقة إلى
أصبهان ، والأمير فيها عتاب بن ورقاء
الرياحي ، فحاصروها سبعة أشهر . وصبر
لهم عتاب ، يقاتلهم بين وقت وآخر ،
على باب المدينة ، ويلجأ إليها . وقلَ ما
عنده من الزاد ، وأصاب رجاله جهد
شديد ، فخرج خروج المستميت ، وتبعه
( كما يقول المبرد ) ألفان وسبعمئة فارس .
ولم يشعر الأزارقة إلا وقد دهموهم .
وقتل من هؤلاء خلق كثير ، وتغلغلت
خيل عتاب في جموعهم وسقط الزبير
قتيلاً في المعركة (١) .
اللَّمْتوني
(٠٠٠ - ٥٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٢ م)
الزبير بن عمر ، أبو محمد اللمتوني :
أمير أندلسي ، من الشهداء . قال لسان
الدين ابن الخطيب ( في الإحاطة ) :
نادرة الزمان كرماً وبسالة وحزماً وأصالة .
كتب علي بن يوسف بن تاشفين إلى ابنه .
تاشفين أمير قرطبة ، أن يوليه غرناطة
( سنة ٥٣٣) وما لبث تاشفين أن رحل
إلى مراكش ولياً للعهد ، فتولى الزبير
إمارة قرطبة وغرناطة معاً ، في السنة
نفسها . واستمر إلى أن استشهد في حرب
مع الفرنج في موضع يقال له ((وادي
الدروع)) (٢) .
(١) رغبة الآمل ٨ : ٣١ - ٤٦ والكامل لابن الأثير:
حوادث سنة ٦٥ وسنة ٦٨ وهو يسمي صاحب الترجمة
((الزبير بن الماحوز)» كما في جمهرة الأنساب ٢١٣
ورجحت رواية المبرد، لإيراده أبياتا كان ((شريح))
المكنى بأبي هريرة ، من رجال عتاب ، يرتجزها
مخاطبا بها الزبير وأصحابه أولها :
((يا ابن أبي الماحوز والأشرار كيف ترون یا كلاب النار »
(٢) خريدة القصر ، قسم شعراء المغرب ، طبعة تونس
٢ : ٢٥٨ .
الزُّبَيْر بن العَوَّامِ
(٢٨ ق هـ - ٣٦ هـ = ٥٩٤ - ٦٥٦ م )
الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي
القرشي ، أبو عبد الله : الصحابي الشجاع ،
أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأول من سلَّ
سيفه في الإسلام . وهو ابن عمة النبي
عَ لِ أسلم وله ١٢ سنة . وشهد بدراً
وأحداً وغيرهما . وكان على بعض الكراديس
في اليرموك . وشهد الجابية مع عمر بن
الخطاب . قالوا : كان في صدر ابن
الزبير أمثال العيون من الطعن والرمي .
وجعله عمر في من يصلح للخلافة بعده .
وكان موسراً ، كثير المتاجر ، خلف
أملاكاً بيعت بنحو أربعين مليون درهم .
وكان طويلاً جداً إذا ركب تخط رجلاه
الأرض . قتله ابن جرموز غيلة يوم الجمل ،
بوادي السباع ( على ٧ فراسخ من البصرة )
وكان خفيف اللحية أسمر اللون ، كثير
الشَّعر . له ٣٨ حديثاً (١).
الزُبيرِي = عثمان بن محمد ١٤٥
الزُّبَيْري = مُصْعَب بن عبد اللّه ٢٣٦
الزُّبَيْري = أَحمد بن سُليمان ٣١٧
الزُبَيْري = الزُّبَيْر بن أَحمد ٣١٧
الزُّبَيْري = عيسى بن أحمد ١١٨٢
الزُّبْري = عبد الله بن داود ١٢٢٥
الزَّبَيْري = محمد بن صالح ١٢٤٠
زج
الزّجَّاج = إِبراهيم بن السَّرِيّ ٣١١
الَّجَّاجي = عبد الرحمن بن إسحاق ٣٣٩
الُّجَاجي = يوسف بن عبد الله ٤١٥
(١) تهذيب ابن عساكر ٥ : ٣٥٥ والجمع ١٥٠ وصفة
الصفوة ١ : ١٣٢ وحلية الأولياء ١ : ٨٩ وذيل المذيل
١١ وتاريخ الخميس ١: ١٧٢ وفيه: ((كان له ألف
مملوك يؤدون الضريبة ، لا يدخل بيت ماله منها درهم ،
يتصدق بها)). والبدء والتاريخ ٥ : ٨٣ وإشراق التاريخ
- خ. والرياض النضرة ٢٦٢ - ٢٨٠ وحزانة البغدادي
٢ : ٤٦٨ ثم ٤: ٣٥٠.
ز ر
زِرّ بن حُبَيْش
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢م)
زر بن حبيش بن حباشة بن أوس
الأسدي : تابعيّ ، من جلتهم . أدرك
الجاهلية والإسلام، ولم ير النبي عَبـ
كان عالماً بالقرآن ، فاضلاً . وكان ابن
مسعود يسأله عن العربية . سكن الكوفة .
وعاش مئة وعشرين سنة ، ومات بوقعة
بدير الجماجم (١) .
الزَّرَابِي = مُصْطفىْ سِّد ١٢٧٠
الزَّرَّادي = فَخْر الدين الزرادي ٧٤٨
ابن زُرَارَة = أسعد بن زرارة
زُرَارَة بن أَعْيَن
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م)
زرارة بن أعين الشيباني بالولاء ، أبو
الحسن: رأس الفرقة ((الزرارية)) من غلاة
الشيعة ، ونسبتها إليه . كان متكلماً شاعراً ،
له علم بالأدب . وهو من أهل الكوفة .
قيل: اسمه ((عبد ربه)) وزرارة لقبه . من
كتبه ((الاستطاعة والجبر)) (٣).
زُرَارَة بن عُدُس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زرارة بن عدس بن زيد : جدّ جاهلي .
بنوه بطن من بني دارم ، من تميم ، من
عدنان . وكان حكماً من قضاة تميم . وقاد
تميماً وغيرها يوم شويحط . من بنيه (( حاجب
ابن زرارة)) و(( المنذر بن ساوي )) صاحب
هجر (٣) .
(١) الإصابة ١ : ٥٧٧ وحلية الأولياء ٤ : ١٨١.
(٢) النجاشي ١٢٥ واللباب ١ : ٤٩٨ وفيه مقالته التي انفرد
بها. وخطط المقريزي ٢ : ٣٥٣ ولسان الميزان ٢ : ٤٧٣
وفيه استدلال على رجوعه عن رأيه أو غلوه .
(٣) نهاية الأرب ٢٢٤ والمحبر ٢٤٧ و ٤٦٢ وفيه: أمه
ليلى بنت زنباع بن أحيمر ، وهي إحدى المنجبات
من النساء ، ولم تكن العرب تعد منجبة من لها أقل من
ثلاثة بنين أشراف .

الزراري
٤٤
الزعفر اني
الزُّرَاري = أَحمد بن محمد ٣٦٨
ابن زَرْب = محمد بن يَبْقَى ٣٨١
ابن أبي زَرْع = علي بن عبد الله ٧٢٦
أَبو زُرْعة الرازي = عبيد الله بن عبد الكريم
أَبو زُرْعَة الدمشقي = عبد الرحمن بن
عمرو ٢٨٠
ابو زُرْعَة = محمد بن عثمان ٣٠٢
ابن زُرْعَة - عيسى بن إسحاق ٤٤٨
الزُّرَعي = سليمان بن عُمَر ٧٣٤
الزرعي ( صاحب المنتقى ) = محمد بن
محمد ٧٧٩
الزَّرْقاء = هِنْد بنت الخُسّ
زَرْقَاء اليَمامَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الزرقاء ، من بني جديس ، من أهل
اليمامة : مضرب المثل في حدَّة النظر وجودة
البصر. يقال لها ((زرقاء اليمامة)) و((زرقاء
جوّ)) الزرقة عينيها. وجوَ اسم لليمامة . قال
المتنبي :
( وأبصر من زرقاء جوّ ، لأنني
إذا نظرت عيناي شاءهما علمي ))
قالوا : إنها كانت تبصر الشيء من مسيرة
ثلاثة أيام . وذكروا من أخبارها أن حسان
ابن تبع الحمير يّ لما أقبلت جموعه تريد غرو
((جديس )) رأتهم الزرقاء وأنذرت جديساً ،
فلم يصدقوها ، فاجتاحهم حسان (١) .
الزَّرْقاء بنت عَدِيّ
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م)
الزرقاء بنت عدي بن غالب بن قيس
الهمدانية : خطيبة ، من ذوات الشجاعة .
من أهل الكوفة . شهدت مع قومها واقعة
((صفين)) وخطبت فيها مرات تحرض
(١) ثمار القلوب ٢٤٠ والشريشي ٢ : ٤٠٦ وخزانة البغدادي
٤ : ٢٩٩ - ٣٠٣ وفيه أنها إحدى الزرق الثلاث:
هي ، والزباء ، والبسوس . وفي رفع الحجب المستورة
٢ : ٨٥ تسمية زرقاء أخرى، من بني طسم هي ((يمامة
بنت مرة الطسمية )) وشيء من أخبارها وشعرها .
الناس على قتال معاوية . ولما تم الأمر لمعاوية
استدعاها ، فأحضرت إليه ، وحاورته
طويلاً ، ثم عادت ، وقد أعجب بفصاحتها
فبعث إليها بمال (١).
الزُّرقاني = عبد الباقي بن يوسف ١٠٩٩
الزُّرْقاني = محمد بن عبد الباقي ١١٢٢
ابن زَرْقُون = محمد بن سعيد ٥٨٦
الزُّرقي = سلیمان بن خالد ٧٣
الَّرْگشي = محمد بن بهادر ٧٩٤
الَّرْكَشي = محمد بن إبراهيم ٩٣٢
الزرندي ( شمس الدين ) = محمد بن
یوسف ٧٤٧
الزَّرْنُوجي = النعمان بن إبراهيم ٦٤٠
زَرُوق = أَحمد بن أحمد ٨٩٩
الزَّرْوِيلِي = عليّ بن أحمد ١١٣٦
زِرْباب = عليّ بن نافع
زُرَيْع
(٠٠٠ - ٤٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩١ م)
زريع بن العباس بن المكرم اليامي
الهمداني : من دعاة الباطنية الاسماعيلية ،
في عدن وما حولها . كانت لأبيه العباس
سابقة حسنة مع علي بن محمد الصليحي
في القيام بدعوة الفاطميين وتقدّم في خدمتهم
وهو رأس الأسرة (( الزريعية)) التي كان منها
((السبئيون)) وامتدت إمارتها من عدن أبين
والدملوة وتعز إلى نَقِيل صَيْد . وعاشت إلى أن
داهمها تورانشاه ( أخو السلطان صلاح
الدين ) وقبض على بقايا أمرائها ، سنة
٥٦٩ هـ (٢) .
ابن زُریق = محمد بن عبد الرحمن ٨٠٣
ابن زُرَيق = محمد بن أبي بكر ٩٠٠
زُرَيَق = أَنْطُون بن أَنِسْطاس
زُرَيْق = تَوْفيق بن أنِسْطاس
(١) عصر المأمون ٢ : ١٧ وأعلام النساء ١ : ٤٤٤ وانظر
نظام الحكم ١ : ٦٠ .
(٢) أنباء الزمن - خ. وغاية الأماني ١ : ٣١٦، ٣٢٣
وطبقات فقهاء اليمن ٢٢٤ وبهجة الزمن ٦٠ .
زُرَیْق
. . . = ٠٠.
-
(٠٠
- ٠٠٠)
١ - زريق بن عامر بن زريق بن عبد
حارثة الخزرجي : جدَّ جاهلي . بنوه بطن
من الخزرج ، من قحطان . اشتهر منهم
كثيرون من الصحابة وغيرهم . النسبة إليه
((زُرَقي)) كقرشي (١).
٢ - زريق بن عوف بن ثعلبة: جدٌّ
جاهلي ، من طىء ، من قحطان . كانت
مساكن بنيه بعد الإسلام بمصر والشام .
وكانوا يجاورون (( الداروم)) قبل غزة من
جهة مصر (٢) .
زع
زِغْب بن مالك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
زعب بن مالك بن خفاف بن امرىء
القيس بن بهثة بن سليم : جد جاهلي ، بنوه
بطن من بني سُليم ، من قيس عيلان . النسبة
إليه زعبيّ. قال ابن الأثير المؤرخ: ((وهذه
زِعِب هي التي أخذت الحاج سنة ٥٤٥ فهلك
منهم خلق كثير قتلاً وعطشاً وجوعاً ، ثم إن
الله تعالى رمى زعباً بالقلة والذلة بعدها ،
إلى الآن)) أي إلى عصره ( الثلث الأول من
القرن السابع الهجري ) وقال القلقشندي
( وسماهم بني زغب ) : كانت ديارهم
بين الحرمين ثم انتقلوا إلى المغرب فسكنوا
بافريقية (٣) .
الزَّعْفَرَاني = الحَسَن بن محمد ٢٥٩
الزَّعْفَرَاني = الحُسَين بن محمد ٣٦٩
(١) جمهرة الأنساب ٣٣٨ واللباب ١ : ٤٩٩ ونهاية الأرب
٢٢٥.
(٢) نهاية الأرب ٢٢٥ ومعجم قبائل العرب ٢ : ٤٧١ .
(٣) اللباب ١ : ٥٠٢ وفيه: ((ذكر أبو سعد - يعني ابن
السمعاني - زغبا بالغين المعجمة ، وقال : بطن من
سليم ، وهو غلط ، وهذا هو الصحيح والله أعلم وقد
ذكره الأمير أبو نصر كما ذكرناه ، وغلط فيه
الدار قطني ؛ وابن سعد قد تبع الدارقطني : وكل من
قاله فهو غلط)) . قلت : ذكره القلقشندي في نهاية
الأرب ٢٢٦ بالغين المعجمة أيضاً . وسيأتي زغب .

زعيم الدولة
٤٥
زكريا بن أحمد
زَعِيم الدَّوْلة = بَرَكَة بن المُقَلَّد ٤٤٣
زَعِيم الدِّين = يحيى بن جعفر ٥٧٠
زغ
زُغْب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زغب ، من بني رياح ، من هلال بن
عامر بن صعصعة : جدّ . بنوه بطن من
هوازن ، من عدنان . قال ابن خلدون :
وفي بلاد زناتة بالمغرب منهم خلق كثير (١) .
زُغْبَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
زغبة بن زَعْوَر بن عبد الأشهل ، من
الأوس ، من قحطان : جدَّ جاهلي . ذكره
القلقشندي ، ولم يسمّ بنيه (٢) .
زغْب بن مالك = زِغْب بن مالك
زغلول = أحمد فَتْحي ١٣٣٢
زَغْلُول = سَعْد بن إِبراهيم ١٣٤٦
زف
ابن زُقَر ( الإربلي) = الحسن بن أحمد
٧٢٦
زُفَر بن الحارث
(٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م)
زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاذ
الكلابي ، ابو الهذيل : أمير ، من التابعين ،
من أهل الجزيرة . كان كبير قيس في زمانه .
شهد صفين مع معاوية أميراً على أهل
قنسرين ، وشهد وقعة مرج راهط مع
الضحاك بن قيس الفهري . وقَتل الضحاك ،
فهرب زفر إلى قرقيسيا ( عند مصب نهر
الخابور في الفرات ) ولم يزل متحصناً
فيها حتى مات . وكانت وفاته في خلافة
عبد الملك بن مروان ، قال البغدادي : في
بضع وسبعين (١) .
زُفَر بن الهُذَیل
(١١٠ - ١٥٨ هـ = ٧٢٨ - ٧٧٥ م )
زفر بن الهذيل بن قيس العنبريّ ، من
تميم ، أبو الهذيل : فقيه كبير ، من أصحاب
الإمام أبي حنيفة . أصله من أصبهان . أقام
بالبصرة وولي قضاءها وتوفي بها . وهو أحد
العشرة الذين دوَّتوا ((الكتب)) جمع بين العلم
والعبادة . وكان من أصحاب الحديث فغلب
عليه (( الرأي )) وهو قياس الحنفية ، وكان
يقول : نحن لا نأخذ بالرأي ما دام أثر ،
وإذا جاء الأثر تركنا الرأي (٢).
ابن الزقاق ( البلنسي ) = علي بن عطية ٥٢٨
ابن الزقاق ( الإشبيلي ) = علي بن قاسم ٦٠٥
ابن الزَّقَّاق = أحمد بن محمد ٧٦٤
الَّقَّاق = عليّ بن قاسم ٩١٢
ابن زُقَيْقَة = محمود بن عمر ٦٣٥
زَكْرَوَيْهِ الْقِرْمِطِي
(٠٠٠ - ٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٦م)
زكرويه بن مهرويه القرمطي : من
زعماء القرامطة ومتألهيهم . من أهل القطيف.
اختفى أربع سنين في أيام المعتضد العباسيّ
فلم يظفر به . ولما مات المعتضد أظهر نفسه ،
واستهوى طوائف من أهل بادية العراق وبث
الدعاة . وكان أتباعه يسجدون له ، ويسمونه
((السيد)) و((المولى)) ولم يكن يظهر لعسكره،
بل يسير وهو محجوب ، ويتولى أموره
أحد ثقاته . وأرسل إلى الشام قائداً اسمه
((عبد الله بن سعيد)) فظفر به المكتفي العباسي
وقتله . وأغار زكرويه على حجاج خراسان
وكانوا نحو عشرين ألفاً فأفنى أكثرهم .
وانتشرت جموعه بين زُبالة وفَيْد . وأوقع
(١) خزانة الأدب ١ : ٣٩٣ وشرح شافية ابن الحاجب
٣٠٠ ومختصر شرح الشواهد - خ. والعيني ٢ : ٣٨٢
وسماه « زفر بن الحارث بن معاوية بن یزید )».
(٢) الجواهر المضية ١ : ٢٤٣ ثم ٢ : ٥٣٤ وشذرات الذهب
١ : ٢٤٣ والانتقاء ١٧٣ .
بقافلة أخرى كبيرة من الحجاج . وتنقل بين
فيد والنباج وحُفير أبي موسى . وانتدب
المكتفي الجيوش لقتاله ، فأصيب في معركة
بين القادسية وخفّان ، فمات بعد أيام .
وحملت جثته إلى بغداد فأحرقت ، وأرسل
رأسه إلى خراسان لئلا ينقطع أهلها عن
الحجّ (١) .
ابن زِكْرِي = أَحمد بن محمد ٨٩٩
ابن زكري ( الفاسي ) = محمد بن عبد
الرحمن ١١٤٤
زكري = مصطفى بن محمد ١٣٣٥
زِكْرِي = أَنطون زكري ١٣٦٩
ابن زَكَرِیَاء = عبد الله بن محمد ٢٨٦
الْمُعْتَصِم بالله
(٠٠٠ - بعد ٧٩١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٨٩ م)
زكريا بن إبراهيم بن الحاكم بأمر الله
أحمد بن محمد العباسي ، أبو يحيى ،
المعتصم بالله : من خلفاء العباسيين بمصر .
نُصب خليفة في القاهرة بعد خلع المتوكل
على الله ( محمد بن أبي بكر) سنة ٧٧٩ هـ ،
فأقام عشرين يوماً وعُزل ، ثم أعيد وبويع
بالخلافة بعد موت أخيه الواثق بالله ( عمر
ابن إبراهيم) سنة ٧٨٨ هـ ، فاستمر إلى أن
خلع سنة ٧٩١هـ ، ولزم داره إلى أن
مات (٢).
الحَفْصِي
(٦٥٠ - ٧٢٧ هـ = ١٢٥٢ - ١٣٢٦ م)
زكريا بن أحمد بن محمد بن يحيى بن
عبد الواحد بن أبي حفص اللِّحياني الهنتاني ،
أبو يحيى الحفصي : من ملوك الدولة
الحفصية في إفريقية . ولد بتونس وقرأ
الفقه والعربية ، وتأدب . وصار إليه
(١) عريب ٩ - ١٧ واليافعي ٢ : ٢٢١ و٢٢٢ والشذرات
٢ : ٢١٥ وابن الأثير: حوادث سنة ٢٨٩ - ٢٩٧ هـ .
والمسعودي، طبعة باريس ٨: ٢٢٤ و ٢٤٧ والنجوم
الزاهرة ٣ : ١٥٩.
(٢) تاريخ الخميس ٢ : ٣٨٣.
(١) و (٢) نهاية الأرب ٢٢٦.

زكريا بن بلال
٤٦
ز کریا بن محمد
الملك سنة ٦٨٠هـ ( في رواية ابن حجر)
وخلع . ثم توجه إلى الحجاز للحج
سنغ ٧٠٩٠ هـ، وعاد إلى إفريقية والفتنة
قائمة بین الشهيد ( أبي بكر بن يحيى ) والناصر
( خالد بن يحيى ) فنزل بطرابلس ، وبايعه
أهلها . وزحف إلى تونس ، و کان صاحبها
خالد بن يحيى مريضاً فخلع نفسه ، فدخلها
زكريا سنة ٧١١ هـ . واستوثق له الأمر،
فقطع ذكر المهديّ ( ابن تومرت ) من
الخطبة. وراسل ابن عمه (( أبا بكر بن
يحيى )) وكان في بجاية ، فهادنه . وقدم
أبو بكر بن يحيى إلى إفريقية ونزل في
بلاد هوارة ، فخافه زكريا فخرج من
تونس إلى قابس ( سنة ٧١٧ هـ ) ومنها
إلى طرابلس ، مكتفياً بامارتها ، نافضاً يده
من الخلافة ، فأقام نحو سنة . ورحل بما
كان قد حمله من الأموال ، من تونس ،
فنزل بالإسكندرية . وزار القاهرة فأكرمه
السلطان محمد بن قلاوون . واستمر في
البلاد المصرية إلى أن توفي بالإسكندرية (١) .
ابن الشيخ السعيد
(٠٠٠ - بعد ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٢٨ م)
زكريا بن بلال بن يوسف المراغي ،
أبو يحيى ابن الشيخ السعيد : طبيب رأيت
بخطه بضع رسائل ، إحداها فرغ من
تعليقها سنة ٦٢٥ هـ ، في محروسة (( نكيسار))
والثانية أولها : قال ابقراط ، وآخرها :
فرغ من تعليقه أبو يحيى زكريا الخ سنة ٦١٧
في مدينة حلب. والثالثة في ((الطب))
كالسابقتين ، مرتبة على الأبواب كتبها
بمدينة أرزنجان ، وفي نهايتها إجازة من
عبد اللطيف بن يوسف بن محمد البغدادي
بارز نكان (كذا ) لنور الدين جمال الإسلام
شمس الحكماء أبي يحيى زكريا الخ
سنة ٦١٧ (٢) .
لى أسحر التنز في عن الملام الى العائد اللاى حماد
غان الجحفل عن تامر وذلك شارع مادى عشر
وحب مسعد عان وسي وعا يا من احسن العد عامي
س الموادهة س الحار أحدريكها الامشاوى السائح مأمور معلماً
زکریا بن محمد الأنصاري
عن مخطوطة ((إجازات وأسانيد)) في مكتبة دار الخطيب بالقدس، وفي معهد المخطوطات (( ف ٢٠)).
الخَفَّاف
(٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٩ م )
زكريا بن داود بن بكر النيسابوري ،
أبو يحيى الخَفَّف : حافظ للحديث مفسر.
له ((التفسير الكبير)) (١) .
القَزْويني
(٦٠٥ - ٦٨٢ هـ = ١٢٠٨ - ١٢٨٣ م)
زكريا بن محمد بن محمود ، من
سلالة أنس بن مالك الأنصاري النجاري :
مؤرخ ، جغرافي ، من القضاة . ولد
بقزوين ( بين رشت وطهران ) ورحل
إلى الشام والعراق ، فولي قضاء واسط
والحلة في أيام المستعصم العباسي . وصنف
كتباً، منها ((آثار البلاد وأخبار العباد -
ط)) في مجلدين، و((خطط مصر - خ/))
و((عجائب المخلوقات - ط)) ترجم
إلى الفارسية والألمانية والتركية (٢).
زَكَرِيًّا الأَنْصَارِي
(٨٢٣ - ٩٢٦ هـ = ١٤٢٠ - ١٥٢٠ م)
زکریا بن محمد بن أحمد بن زکریا
الأنصاري السنيكي المصري الشافعي ، أبو
يحي : شيخ الإسلام . قاض مفسر ، من
حفاظ الحديث . ولد في سنيكة ( بشرقية
مصر ) وتعلم في القاهرة وكف بصره
سنة ٩٠٦هـ . نشأ فقيراً معدماً ، قيل :
(١) الخلاصة النقية ٦٩ والنجوم الزاهرة ٩ : ٢٦٨ وابن
خلدون ٦ : ٣٢٥ والدرر الكامنة ٢ : ١١٣ والبداية
والنهاية ١٤ : ١٢٩.
(٢) المجموعة رقم ١٧٨١ في ((سراي كتاب)) بمغنيسا.
وهي في ٢٦٨ ورقة ، جديرة بالنشر .
(١) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٢ .
(٢) كشف الظنون ١ : ٩ والخطط التوفيقية ١٠ : ٨٣
عن المنهل الصافي - خ. وآداب اللغة ٣ : ٢٢٢ ومعجم
المطبوعات ١٥٠٧ .
كان يجوع في الجامع ، فيخرج بالليل
يلتقط قشور البطيخ . فيغسلها ويأكلها .
ولما ظهر فضله تتابعت إليه الهدايا والعطايا ،
بحيث كان له قبل دخوله في منصب
القضاء كل يوم نحو ثلاثة آلاف درهم ،
فجمع نفائس الكتب وأفاد القارئين عليه
علماً ومالاً . وولاه السلطان قايتباي الجركسي
(٨٢٦ - ٩٠١) قضاء القضاة ، فلم يقبله
إلا بعد مراجعة وإلحاح . ولما ولي رأى
من السلطان عدولاً عن الحق في بعض
أعماله ، فكتب إليه يزجره عن الظلم ،
فعزله السلطان ، فعاد إلى اشتغاله بالعلم
إلى أن توفي . له تصانيف كثيرة ، منها
((فتح الرحمن - ط)) في التفسير، و(( تحفة
الباري على صحيح البخاري - ط ))
و(( فتح الجليل - خ)) تعليق على تفسير
البيضاوي ، و((شرح إيساغوجي - ط))
في المنطق، و(( شرح ألفية العراقي - ط))
في مصطلح الحديث ، و((شرح شذور
الذهب)) في النحو، و((تحفة نجباء العصر
- خ)) في التجويد، و((اللؤلؤ النظيم في
رَوم التعلم والتعليم - ط)) رسالة، و((الدقائق
المحكمة - ط)) في القرآآت، و((فتح
العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام
- خ )) في خزانة الرباط (٩٦١ جلاوي ) ،
و ((تنقيح تحرير اللباب - ط)) فقه، و((غاية
الوصول - ط)) في أصول الفقه، و(( لبّ
الأصول - ط )) اختصره من جمع الجوامع ،
و(( أسنى المطالب في شرح روض الطالب
- ط)) فقه، أربعة أجزاء، و((الغرر
البهية في شرح البهجة الوردية - ط )) فقه ،
خمسة أجزاء ، و((منهج الطلاب - ط))
في الفقه؛ و(( الزبدة الرائقة - خ)) رسالة
في شرح البردة ، في خزانة الرباط (١٥٣٧

ز کریا مهر ان
كتاني) (١) .
٤٧
زكي بن عبد السلام مبارك
مُهْران
(٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٩ م )
زكريا مهران ((باشا)»: مالي حقوقي
مصري . تخرج بمدرسة الحقوق بالقاهرة
(١٩٢٠) وعمل في المحاماة . ثم انصرف
إلى الاقتصاد فعمل مع طلعت حرب
ببنك مصر وشركاته . وعين عضواً في
مجلس الشيوخ . وتوفي بالقاهرة فجأة ،
في أحد اجتماعات المجلس . له مؤلفات ،
منها ((موجز النقود والسياسة النقدية - ط))
و(( التاريخ يفصل التضخم والتقلص -
ط )) (٢) .
زَکَرِیًّا بن یحیی
(٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥م)
زكريا بن يحيى بن صالح البلخي
اللؤلؤي : من حفاظ الحديث . كان يردّ
على أهل البدع. له مصنف في ((الإيمان))
مات في بلخ (٣)
الضَّبِّي
(٢٢٠ - ٣٠٧ هـ = ٨٣٥ - ٩٢٠ م )
زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن
محمد بن عديّ الضبيّ البصري الساجي ،
أبو يحيى : محدّث البصرة في عصره .
كان من الحفاظ الثقات ، له كتاب جليل
في (( علل الحديث )) يدل على تبحره .
ومن كتبه (( اختلاف الفقهاء)). توفي
بالبصرة (٤) .
ابن زَکْتُون = علي بن حسين ٨٣٧
(١) الكواكب السائرة ١ : ١٩٦ وخطط مبارك ١٢ : ٦٢
والنور السافر ١٢٠ وفيه : وفاته في ٤ ذي الحجة ٩٢٥
ومعجم المطبوعات ١ : ٤٨٣ والعبدلية ٢٣٠.
(٢) الجرائد المصرية، في ١٩٤٩/٢/٨ والأزهرية ٦ : ٤٣٨،
٤٤٠.
(٣) تذكرة الحفاظ ٢ : ٩١ والتبيان - خ.
(٤) الرسالة المستطرفة ١١١ وطبقات الشافعية لابن هداية الله
١٣ والتبيان - خ .
زكي ((باشا)) = أحمد زَكي ١٣٥٣
ابن زَكّي الدین = محمد بن علي ٥٩٨
ابن الزكي ( القاضي ) = يوسف بن يحيى
٦٨٥
زَكِي المَحَاسِي
(١٣٢٦ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٧٢ م)
زكي بن شكري المحاسني ، الدكتور :
أديب ، دمشقيّ المولد والوفاة . تخرج بكلية
الحقوق السورية (١٩٣٠) وعمل في المحاماة
وفي التدريس فترات طويلة (١٩٣٦ - ٤٣)
و (٤٧ - ٥١) و(٦٥ - ٦٩) وحصل
على الدكتوراه في الأدب من الجامعة
المصرية (١٩٤٧) وكان من الأعضاء
المراسلين للمجمعين الأسباني ، والعربي
بالقاهرة . وأمضى ما بين ١٩٥١ و٥٦
ملحقاً ثقافياً في السفارة السورية بالقاهرة .
زكي المحاسني
ومما طبع من كتبه ((شعر الحرب في أدب
العرب)) و((أبو العلاء ناقد المجتمع))
و((النواسي شاعر من عبقر)) و((المتنبي))
و((إبراهيم طوقان)) و((أحمد أمين))
و((عبد الوهاب عزام)) و((في التراجم
والنقد)) و((أساطير ملهمة)) و((نظرات
في أدبنا المعاصر)) و((فقه اللغة المقارن))
وله نظم في بعضه جودة ، في (( ديوان - خ))
ومن كتبه التي هيأها للنشر وما زالت
مخطوطة: ((المعاجم العربية القديمة
والحديثة)) و((منهج الدراسة في الأدب
العربي)) و((عشر محاضرات في الأدب
العربي )) (١) .
زَكِي مُبَارَك
(١٣٠٨ - ١٣٧١ هـ = ١٨٩١ - ١٩٥٢ م)
زكي بن عبد السلام بن مبارك :
أديب ، من كبار الكتّاب المعاصرين . امتاز
بأسلوب خاص في كثير مما كتب . وله
شعر ، في بعضه جودة وتجديد . ولد في
قرية ((سنتريس)) بمنوفية مصر ، وتعلم
في الأزهر، وأحرز لقب ((دكتور)) في
الآداب ، من الجامعة المصرية ، واطلع
على الأدب الفرنسي في فرنسة ، واشتغل
زكي مبارك ، أمام مصنَّفاته .
بالتدريس بمصر . وانتدب للعمل مدرّساً
في بغداد . وعاد إلى مصر ، فعين مفتشاً
بوزارة المعارف . ونشر مؤلفاته في فترات
مختلفة . و کان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر
فصول من مذ کر اته و ذ کریاته في فنون من
(١) من ترجمة له بقلمه، تفضلت بها ابنته السيدة (سماء
زكي المحاسني )) وانظر مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق
٤٧ : ٥٠٤ وقافلة الزيت : شوال ١٣٧٩ والاديب :
ابريل ومايو ١٩٧٢ والشعر العربي المعاصر ٤٧٩ .

٤٨
زكي مغامر الحلبي
الزكي القوصي
الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان
(( الحديث ذو شجون )) وأصيب بصدمة من
((عربة خيل )) أدت إلى ارتجاج في مخه فلم
يعش غير ساعات ، وكانت وفاته في
القاهرة ، ودفن في سنتريس . له نحو
ثلاثين كتاباً، منها ((النثر الفني في القرن
الرابع - ط)) جزآن، و((البدائع - ط))
مقالات في الأدب والإصلاح ، و(( حب
ابن أبي ربيعة وشعره - ط)) و((التصوف
الإسلامي - ط)) و(( ألحان الخلود - ط ))
ديوان شعره، و((ليلى المريضة في العراق
- ط)) ثلاثة أجزاء، و((الأسمار
والأحاديث - ط )) و(( ذكريات باريس -
ط)) و((الأخلاق عند الغزالي - ط))
و((وحي بغداد - ط)) و((ملامح المجتمع
العراقي - ط)) و((الموازنة بين الشعراء - ط))
و((عبقرية الشريف الرضيّ - ط)) جزآن،
و((اللغة والدين في حياة الاستقلال - ط))
ولفاضل خلف: ((زكي مبارك - ط)) في
سيرته وكتبه . وورد اسمه على بعض
كتبه (( محمد زكي مبارك)) (١) .
الَّكي القُوصي = عبد الرحمن بن عبد
الوهاب ٦٣١
زکي حسن
(١٣٢٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٥٧ م)
زكي بن محمد حسن ، الدكتور :
عالم بالآثار الإسلامية ، بحاثة مصري .
ولد في الخرطوم . ونشأ وتعلم بالقاهرة .
وتخصص بالتاريخ والآثار الإسلامية .
ونال شهادة ((الدكتوراه )) في الآداب من
جامعة باريس ، وشهادة الآثار الإسلامية
والآسيوية من مدرسة ((اللوفر)) (سنة
١٩٣٤) ودرس الفارسية والألمانية
والإنكليزية إلى جانب تعمقه في الفرنسية .
وقام برحلات علمية زار بها معظم البلاد
(١) مذكرات المؤلف. وجريدة المصري ٥٢/١/٢٤ والحديث
ذو شجون ، في جريدة البلاغ ١٩٤٨/٧/٢٠ و٨/٢/
١٩٤٨ و١٩٥٠/٢/٢١ ومصادر الدراسة الأدبية ١٩.
الأوربية . وعين أميناً لدار الآثار العربية
نحو أربع سنوات (١٩٣٥ - ٣٩) ألّف
في خلالها كتباً، منها ((كنوز الفاطميين
- ط)) و((الفن الإسلامي في مصر - ط))
الجزء الأول منه ، و((التصوير في الإسلام
عند الفرس - ط)) ((والصين وفنون
الإسلام - ط)) و((دليل محتويات
دار الآثار العربية والفرنسية)) . ثم كان
أستاذاً للفنون الإسلامية والآثار في كلية
الآداب ، بجامعة القاهرة . واختير عميداً
للكلية (١٩٤٨) ومديراً لدار الآثار .
وأحيل إلى المعاش (سنة ٥٢) وفر بعلمه
إلى بغداد ، فعين مدرساً للتاريخ والآثار ،
زكي محمد حسن
في جامعتها . وصنف فيما بين عامي ٤٠
و٥٦ كتباً أخرى، منها ((الرحالة المسلمون
في العصور الوسطى - ط)) و((الفنون
الإيرانية في العصر الإسلامي - ط))
و((فنون الإسلام - ط )) وهو من أنفس
مصنفاته، و(( أطلس الفنون الزخرفية
والتصاوير الإسلامية - ط )) نشرته كلية
الآداب والعلوم بغداد، و((مقارنة بين
كتابات المؤرخين المسلمين والأوربيين في
العصور الوسطى - خ)) ذلك عدا ما أعان
على نشره وما ترجمه إلى العربية أو شارك
في ترجمته منها وإليها وعدا أكثر من
خمسين بحثاً له في مختلف المجلات .
وناب عن مصر في بعض المؤتمرات الدولية
للآثار . كما كان من أعضاء مجامع
ومجالس علمية متعددة . توفي ببغداد
ودفن في القاهرة . ولزميله في الجمعية
التاريخية المصرية الدكتور عبد الرحمن زكي ،
رسالة (( ذكرى صديق وتقدير - ط ))
في سيرته واحصاء ما عرف من آثاره (١) .
زَکی مُغَامِزِ
(١٢٨٨ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧١ - ١٩٣٢ م)
زكي مغامز الحلبي : باحث ، من
الكتاب . من أعضاء المجمع العلمي العربي .
ولد وتعلم في حلب ، وعاش بقية حياته في
الآستانة . له مقالات كثيرة في الصحف
العربية ، كالمؤيد واللواء المصريتين ،
زکي مغامز
والمقتبس الدمشقية . وكان من أعضاء
(( دائرة الترجمة والتأليف)) في وزارة
المعارف بالآستانة ، ومصححاً للكتب
التي تنشرها مطبعة الحكومة . ونبغ
باللغة التركية ، فترجم إليها القرآن الكريم
و(( تاريخ التمدن الإسلامي)» وبعض
((الروايات)) التاريخية (٢).
(١) ذكرى صدق وتقدير ، للدكتور عبد الرحمن زكي.
وعبد الرحمن العاني ، في مجلة الجزيرة بالرياض :
جمادى الثانية ورجب ١٣٨١ والصحف المصرية في
الأسبوع الأول من ابريل ١٩٥٧ و ((المجلة)): العدد
الخامس ١٢٤ وفهرس المؤلفين ١١٠ .
(٢) مجلة المجمع العلمي العربي ١٢: ١١١ والأهرام
٠١٩٣٢/٢/١٢

ابن أبي الزلازل
٤٩
ز ند بن الجون
سجم
زل
ابن أَبِي الَّلازِل = الحسين بن عبد الرحيم
زلزل = بشارة زلْزَل ١٣٢٣
زم
زِمَّان
- .
=
(٠٠٠ _ ٠
٠٠٠)
١ - زمانٍ بن تيم اللّه بن ثعلبة بن حَقَال
ابن أنمار : جدَّ جاهليّ . بنوه بطن من أنمار .
من الأزد (١) .
٢ - زمان بن كعب بن أود : جدّ
جاهلي . بنوه بطن من سعد العشيرة ، من
القحطانية (٢) .
٣ - زمان بن مالك بن صعب : جدّ
جاهلي ، من بني بكر بن وائل ، من ربيعة .
من بنيه فند الزماني ( شهل بن شيبان ) (٣).
الزَّمَخْشَري = محمود بن عمر ٥٣٨
زُمُرُّد خاتُون
(٠٠٠ - ٥٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٢ م)
زمرد خاتون ، صفوة الملوك ، بنت
الأمير جاولي : حازمة عالمة ، دمشقية . هي
أخت الملك (( دقاق )) صاحب دمشق ، لأمّه ؛
وزوجة تاج الملوك ((بوري )) وأم ولديه
إسماعيل ( شمس الملوك) ومحمود . روت
الحديث واستنسخت الكتب وحفظت
القرآن. وبنت بدمشق المدرسة ((الخاتونية
البرانية )) وهي الآن من الدوارس . ورأت
ولدها (( شمس الملوك إسماعيل )) قد تمادى
في غيه وكثر فساده وتواطأ مع الفرنج على
بلاد المسلمين ، فأمرت غلمانها أن يقتلوه ،
فقتلوه سنة ٥٢٩ هـ ، وأجلست أخاه
(( شهاب الدين أبا القاسم محمود بن بوري ))
مكانه ، ثم قتل هذا سنة ٥٣٣ هـ . وتقلبت
بها الأحوال ، فتوجهت إلى بغداد ، ثم
إلى مكة ، وجاورت بالمدينة . وقلّ ما
بيدها ، فكانت تغربل القمح والشعير ،
وتطحن ، وتتقوت بأجرة ذلك ، إلى أن
توفيت ، ودفنت بالبقيع (١) .
الزُّمُرُّدِي = محمد بن عبد الرحمن ٦٧٦
ابن زَمْرَك = محمد بن يوسف ٧٩٥
الزَّمْزَمي = خليفة بن أبي الفرج ١٠٦٢
أبو زَمْعَة
(٠٠٠ - بعد ٣٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٤ م)
أبو زمعة (٢) البَلَوي : صحابي ، ممن
بايع النبي عَ لّه بيعة الرضوان ، تحت
الشجرة . نزل بمصر . وغزا إفريقية مع
معاوية بن حديج ، غزوته الأولى سنة ٣٤
وتوفي بمعركة ((جلولا)) ونقل إلى أرض
القيروان ( قبل بنائها ) فأمر ابن حديج
بتسوية قبره ، فدفن في موضع كان يعرف
بالبلوية . وبنی أحد بایات تونس ( محمد
ابن مراد بن حمودة باشا ) سنة ١٠٧٢ هـ ،
قبراً له في البَلَوية . وتبارى مَن بعده في
تزيينة بالنقوش ووقف الأوقاف عليه .
ولشعراء القيروان نظم كثير فيه . وإذا
أُطلقت الآن كلمة ((السيد)) في تونس
والقيروان ، فهو المعنيّ بها . ولم يصح
خبر الشعرات التي قيل إنها كانت معه من
شعر الرسولمحمدطي (٣).
أُمّ زِمْل = سَلْمَى بنت مالك ١١
الزَّمَلْكَاني = عبد الواحد بن عبد الكريم
٦٥١
ابن الزَّمَلْكاني = محمد بن علي ٧٢٧
ابن أَبي زَمَنِین = محمد بن عبد الله ٣٩٩
(١) الدارس ١ : ٥٠٢ وشذرات الذهب ٤ : ٩٠ ١٠٣
و ١٧٨ وأعلام النساء ١ : ٤٤٩ .
(٢) اشتهر بكنيته ، واختلفوا في اسمه واسم أبيه ، فقيل :
عبد الله بن آدم ، أو عبيد بن أرقم ، او عبيد بن آدم ،
او عبيد الله .
(٣) الإصابة ٤ : ٧٦ والاستيعاب، بها مشها ٤: ٨١ وتكميل
الصلحاء والأعيان ٣، ٢٩٤، ٣٣٣ والتاج : مستدركات
زمع .
زن
الزناتي ( الحاجب ) = محمد بن عبد الله
٤٣٤
الزناتي ( الإباضي ) = مخلد بن كيداد
٣٣٦
أَبُو الزّناد = عبد الله بن ذكوان ١٣١
ابن أبي الزِّناد = عبد الرحمن بن عبد الله
١٧٤
زُنَامِ الزَّامِ
(٠٠٠ - نحو ٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٠ م )
زنام الزامر : أول من اشتهر في العرب
باستعمال (( الناي)) وذهب بعضهم إلى أنه أول
من أحدثه . وكانت العامة في المغرب
أيام الشريشي ( في أوائل القرن الثالث عشر
للميلاد) تسمي الناي ((الزُّلاميّ)) تحريفاً
عن ((الزناميّ)) نسبة إلى زنام . وكان من
مطربي الخلفاء الرشيد والمعتصم والواثق ،
العباسيين ، وله معهم أخبار . وعدّه الثعالبي
من صدور مطربي المتوكل أيضاً . وكان
يضرب بزمره المثل . وذكره البحتري
في شعره . قال له الرشيد يوماً ، وهو يريد
الخروج إلى الصيد : تأهب للخروج معي .
فقال : بم أتأهب ؟ الريح في في والناي
في كمي ! (١) .
ابن زُنْبُل = أَحمد بن علي ٩٨٠
أَبو زُنْبُور = الحُسين بن أَحمد ٣١٤
الزَّنجاني = عبد الوهاب بن إبراهيم ٦٥٥
الزنجاني ( اللغوي ) = محمود بن أحمد
٦٥٦
الزَّنْجاني - أبو القاسم بن كاظم ١٢٩٣
ابن زَنْجُوية = حَمِيد بن مخلد ٢٥١
الزَّنْجي = مُسْلِم بن خالد ١٧٩
أَبُو دُلَامَة
(٠٠٠ - ١٦١ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٨ م)
زند بن الجون الأسدي ، بالولاء ،
(١) شرح المقامات للشريشي ١ : ٢٨٢ وتاج العروس
٨ : ٣٣٠.
(١) اللباب ١ : ٥٠٦ والتاج ٩ : ٢٢٨.
(٢) نهاية الأرب ٢٢٦ .
(٣) اللباب ١ : ٥٠٦ .

٥٠
زهران بن حجر
ابن زنكي
أبو دلامةٌ : شاعر مطبوع ، من أهل
الظرف والدعابة ، أسود اللون ، جسيم
وسيم . كان أبوه عبداً لرجل من بني أسد
وأعتقه . نشأ في الكوفة واتصل بالخلفاء
من بني العباس ، فكانوا يستلطفونه
ويغدقون عليه صِلاتهم ، وله في بعضهم
مدائح . وكان يتهم بالزندقة لتهتكه ،
وأخباره كثيرة متفرقة (١) .
ابن زنكي = غازي بن زَنْكي ٥٤٤
ابن زَنْكي = مَوْدُود بن زَنْكي ٥٦٥
ابن زنكي = محمود بن زَنْكي ٥٦٩
ابن زَنْكي = غازي بن مَوْدُود ٥٧٦
ابن زَنْكِي = مَسْعُود بن مَوْدُود ٥٨٩
الأَتَابك زنكي
(٤٧٨؟ - ٥٤١ هـ = ١٠٨٥ - ١١٤٦ م)
زنكي (عماد الدين ) بن قسيم الدولة
الحاجب آق سنقر : أبو غازي ومودود
ومحمود . كان من كبار الشجعان عرّفه ابن
الأثير ( في الباهر) بالملك الشهيد . ونوه
بأن والده آق سنقر هو أول ملوك الدولة
الأتابكية في الموصل . وكان تركياً من
أصحاب ملكشاه بن ألب أرسلان .
مات وابنه زنكي صغير فتواصى به
أصحاب أبيه إلى أن شب وتولى مدينة
واسط إقطاعاً . وقاد ميمنة الجيش في
حرب الخليفة المسترشد باللّه مع دبيس
ابن صدقة ( في محرم ٥١٧) فظفر . وأُقطع
البصرة فحماها من الأعراب . وتتابعت
الأحداث فتولى الموصل وسائر بلاد الجزيرة
(٥٢١) وسلم إليه السلطان محمود ولده
((فرخشاه)) ليربيه، ولهذا قيل له ((أتابك))
وتملك حلب (٢٢) واستفحل أمر الفرنج
في الشام والعراق ، فتصدى لهم وأجلاهم
عن حلب وحماة (٥٢٤) وأخذ منهم
(١) ابن خلكان ١ : ١٩٠ والأغاني طبعة الدار ١٠ : ٢٣٥ -
٢٧٣ ومعاهد التنصيص ٢ : ٢١١ والنويري ٤ : ٤٦
وتاريخ بغداد ٨ : ٤٨٨ والشعر والشعراء ٣٠٠ وابن
الشجري ٢٧٨ .
حصن الأثارب بعد معارك و تو غل في ديار
بكر (٥٢٨) ثم عاد إلى شيزر وسير جيشاً
إلى دمشق أدخلها في طاعته وأظهر دهاء مع
الفرنج (٥٣٤) واستعاد منهم الرها (٥٣٩)
وبينما كان يحاصر قلعة جعبر ويقاتل
من فيها دخل عليه بعض مماليكه وهو نائم
فقتلوه غيلة ودفن بصفين (١) .
زنكِي
(٠٠٠ - ٥٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٧ م)
زنكي بن مودود بن زنكي : أمير
سنجار ، ومن أعيان الدولتين النورية
والصلاحية . كان ملازماً للسلطان صلاح
الدين في غزواته ، مجاهداً ، من العقلاء
الأجواد . وهو ابن أخي نور الدين الشهيد .
توفي بسنجار (٢).
زنوبيا = الزباء بنت عمرو
زه
الزَّهاوي = جمیل صدقي ١٣٥٤
زهدي ( المولوي ) = يوسف بن أحمد
١٢٣٢
زُهْدِي یگنْ
(١٣٢٥؟ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٧٣ م)
زهدي بن شريف يكِّن : قاض
قانوني ، متأدب . من أهل طرابلس الشام .
كان رئيساً لمحكمة التمييز المدنية ودرّس
القانون المدني والتشريع الإسلامي في
الجامعتين اللبنانية والعربية ببيروت . وكان
من أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى .
له كتب في القانون والأدب ، منها
(( شرح مفصل لقانون الملكية العقارية
والحقوق العينية غير المنقولة - ط ))
و((القانون الإداري - ط)) و((القانون
الدستوري والنظم السياسية - ط)) توفي
(١) التاريخ الباهر ٣، ٢٦، ٥٥ ، ٥٦ ، ٦٦ ، ٧٤ - ٨٤
والعبر ٤ : ٤٩ - ٢١٥ وشذرات ٤ : ١٢٨.
(٢) ذيل الروضتين ١٣ والنجوم الزاهرة ٦ : ١٤٤.
ببيروت ودفن في مسقط رأسه طرابلس (١) .
ابن زُهْر = عبد الملك بن زُهر ٥٥٧
ابن زُهْر = محمد بن عبد الملك ٥٩٥
أَبُو العَلاء الإيادي
(٠٠٠ - ٥٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٣١ م )
زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان
ابن زهر ، أبو العلاء ، من بني إياد :
فيلسوف ، طبيب ، أندلسي من أهل
إشبيلية . نشأ في شرق الأندلس ، وسكن
قرطبة . واشتغل بالحديث والأدب ، ثم
أقبل على الطب . قال صاحب التكملة :
إن زهراً أنسى الناس من قبله ، إحاطة
بالطب وحذقاً لمعانيه ، حتى أن أهل المغرب
ليفاخرون به وبأهل بيته في ذلك . وحلَّ
من سلطان الأندلس محلًّا لم يكن لأحد في
وقته ، فكانت إليه رياسة بلده ومشاركة
ولاتها في التدبير . وصنف كتباً ، منها
((الطرر)) في الطب، و((الخواص))
و((الأدوية المفردة)) لم يكمِّله، و((حلّ
شكوك الرازي على كتب جالينوس ))
ورسائل ومجربات (٢) ونكب في آخر
عمره بقرطبة ، وتوفي بها وحمل إلى
إشبيلية (٣) .
زَهْرَان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
١ - زهران بن حجر بن عمران بن
مزيقياء : جدّ جاهلي . بنوه بطن من الأزد ،
(١) جريدة الحياة ١٠ شعبان ١٣٩٣، ٧ أيلول ١٩٧٣
ومكتبة المثنى سنة ١٩٦٢ ص ٢٠٠، ٢٠٣، ٢٠٤.
(٢) أمر يجمعها علي بن يوسف بن تاشفين ، بعد وفاة أبي
العلاء ، فجمعت بمراكش وبسائر بلاد العدوة
والأندلس ، ونسخت سنة ٥٢٦ هـ.
(٣) طبقات الأطباء ٢ : ٦٤ - ٦٦ والتكملة لابن الأبار ٧٦
وفي دائرة المعارف الإسلامية ١: ١٨٣ ( حرفت كنيته
- أبو العلاء - في القرون الوسطى فصارت أبوالي
Ebilule وإبيلول Abuleli وأبو للي Aboali
وأضيفت إلى اسمه -زهر - فقيل أبو ليليزور Abulelizor
والبوليزور Albuleizor ويسبق اسمه عادة في
الترجمات اللاتينية في العصور الوسطى بلقب الوزير
باللفظ الإسباني Alguazir

٥١ -
زهیر بن حرب
-
زهر ان بن كعب
من قحطان (١) .
٢ - زهران بن كعب بن الحارث
الأزْدِي ، من قحطان : جدَّ جاهلي . من
أبناء عمومة المتقدم ، يفترقان في النسب قبل
عدة أجيال. فالأول من ((مزيقياء )) من بني
مازن بن الأزد ؛ والثاني من مالك بن نصر
ابن الأزد . ومن بني زهران هذا تفرعت
بطون زهران ، وهم اليوم من أكبر القبائل
في بلاد ((عسير)) بالمملكة العربية السعودية(٢).
الزَّهْراوي = خَلَف بن عَبَّاس ٤٢٧
الزَّهْرًاوي = عبد الحمید بن محمد ١٣٣٤
ابن زُهْرَة = حَمْزة بن عليّ ٥٨٥
ابن زُهْرة = محمد بن يحيى ٨٤٨
. زُهْرة بن حَوِيَّة
(٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م)
زهرة بن حوية التميمي السعدي :
صحابي ، من أشراف الكوفة وشجعانها
المقدمين . شهد القادسية وكثيراً من الوقائعٍ
واشتهر ، وعاش إلى أن صار شيخاً كبيراً
لا يستم قائماً حتى يؤخذ بيده ، فانتدبه
الحجاج الثقفي لقتال شبيب الخارجي ، على
أن يكون أميراً لجيش العراق والشام ،
وعدته خمسون ألفاً ، فاعتذر بشيخوخته
وقال : إنما أكون في ذلك الجيش وأميره
غيري ؛ فبعثه مع عتاب بن ورقاء ،
فانهزم الجيش وقتل عتاب ، وثبت زهرة
فاقتحمته الخيل فسقط إلى الأرض يذب
بسيفه ولا يستطيع أن يقوم ، فجاءه الفضل
ابن عامر الشيباني ، فقتله . ورآه شبيب
صريعاً فعرفه ، فقال : هذا زهرة بن حوية !
أما والله لئن كنت قُتلتَ على ضلالة لربَّ
يوم من أيام المسلمين قد حسن فيه بلاؤك
وعظم غناؤك ولربّ خيل للمشركين هزمتها
وقرية من قراهم قد فتحتها . ثم توجع له (٣) .
(١) نهاية الأرب ٢٢٨ وجمهرة الأنساب ٣٥١.
(٢) نهاية الأرب ٢٢٨ وجمهرة الأنساب ٣٥٧ وقلب
(٢) اقرأ التعليق بهامشه .
. جزيرة العرب ١٥٣ واللباب ٥١٣ .
(٣) ابن الأثير ٤ : ١٦٢.
زُهْرَة بن كِلاب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
زهرة بن كلاب بن مرة ، من قريش ،
من العدنانية : جدَّ جاهلي . من ذريته بعض
الصحابة ، وجماعة كانوا في بلاد الأشمونين
وما حولها من صعيد مصر (١) .
ابن زَهْرُون = ثابت بن إِبراهيم ٣٦٩
الزُّهْري = محمد بن مُسْلِم ١٢٤
الزُّهْري = محمد بن سَعْد ٢٣٠
الزهري ( المالكي ) = هارون بن عبد الله
٢٣٢.
الزُّهْرِي = محمد بن عبد الله ٢٤٩
الزُّهْري = عبد الله بن عُمَر ٢٥٢
الزُّهْري = عُبَيْد اللّه بن سَعْد ٢٦٠
الزُّهْري = محمد بن أحمد ٦١٧ (٢)
الزُّهْرِي = عُمَر بن عُمَر ١٠٧٩
زُهَيْر العامري
(٠٠٠ - ٤٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٨ م)
زهير ، فتى المنصور بن أبي عامر :
أمير ، عصامي ، صقليُّ الأصل ، من
الدهاة في عهد ملوك الطوائف بالأندلس .
كان من رجال خيران الصقلبي صاحب
المريّة ( Almeria ) ووليها بعد وفاة خيران
( سنة ٤١٩ هـ) وتلقب ((عميد الدولة))
واستمر نحو عشرة أعوام امتدّ بها سلطانه
إِلى شاطبة ، وما يليها إلى بياسة ، وما
وراءها إلى الفج من أول عمل طليطلة .
وكانت تربطه بصاحب غرناطة (( حيوس
ابن ماكسن )) محالفة ، فتوفي حيوس ،
وخلفه ابنه باديس ، فقصده زهير بجمع
كبير من الصقالبة وغيرهم ، ونزل على
أبواب غرناطة ، وجاءه باديس ، فعزّاه
زهير بأبيه ، وبحثا في تجديد المحالفة ،
فاختلفا ، واقتتلا ، فانهزم أصحاب زهير
وفني أكثرهم وقتل زهير (٣) .
(١) نهاية الأرب ٢٢٨ واللباب ١ : ٥١٣.
(٣) البيان المغرب ٣ : ١٠٦ وما بعدها .
زُهَيْر العَبْسي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٤ م)
زهير بن جذيمة بن رواحة العبسي :
أمير عبس ، وأحد سادات العرب
المعدودين في الجاهلية . كانت هوازن تهابه ،
حتى تكاد تعبده ، وتحمل إليه الأتاوة في
كل عام ، سمناً وإقطاً وغنماً ، تأتيه بها في
عكاظ . قتله خالد بن جعفر العامري (١) .
زُهَیْر بن جَنَاب
( ٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٤ م )
زهير بن جناب بن هبل الكلبي ، من
بني كنانة بن بكر : خطيب قضاعة وسيدها
وشاعرها وبطلها ووافدها إلى الملوك ، في
الجاهلية. كان يدعى ((الكاهن)) لصحة
رأيه، وعاش طويلاً . وهو أحد الذين
شربوا الخمر صرفاً حتى ماتوا .١ وهو من
أهل اليمن . قيل : إن وقائعه تناهز المثتين .
أشهرها أيامه مع بكر وتغلب . و کان سببها
أن أبرهة الأشرم مرَّ بنجد ، فجاءه زهير ،
فولاه بكراً وتغلب ، فأصابهم قحط ،
فلم يؤدوا الخراج ، فقاتلهم زهير ،
فجاءه فاتك منهم فجرحه وظن أنه قتله .
وتماوت زهير ، ورحل سراً إلى قومه ،
فجمع جيشاً من اليمن ، وأقبل على بكر
وتغلب ، ففعل فيهم الأفاعيل (٢) .
أَبُو خَيْثَمة
(١٦٠ - ٢٣٤ هـ = ٧٧٧ - ٨٤٩م)
زهير بن حرب بن شداد النَّسائي
البغدادي ، أبو خيثمة : محدّث بغداد
في عصره. أصله من (( نَسَا )) وشهرته
ببغداد. قال الخطيب البغدادي: ((كان
اسم جده أشتال ، فعرب وجعل شداد)) .
له كتاب (( العلم - ط)) أكثر الإمام مسلم
(١) الأغاني ١٠: ١١ وبنج الأرب ١ : ١١٨ وابن الأثير
١ : ٢٠٠ والنويري ١٥ : ٣٤٦.
(٢) ابن الأثير ١ : ١٧٨ والآمدي ١٣٠ والشعر والشعراء
١٤٢ وأمالي المرتضى ١ : ١٧٢ .

زهير بن أبي سلمی
٥٢
الزوز ني
من الرواية عنه (١) .
زُهیْر بن أبي سُلْمَی
(٠٠٠ - ١٣ قهـ = ٠٠٠ - ٦٠٩ م)
• زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح
المزني ، من مضر : حكيم الشعراء في
الجاهلية . وفي أئمة الأدب من يفضله على
شعراء العرب كافة . قال ابن الأعرابي :
كان لزهير في الشعر ما لم يكن لغيره ، كان
أبوه شاعراً ، وخاله شاعراً ، وأُخته سلمى
شاعرة ، وابناه كعب ويجير شاعرين ،
وأخته الخنساء شاعرة . ولد في بلاد
((مُزَيْنَة)) بنواحي المدينة ، وكان يقيم في
الحاجر (من ديار نجد) واستمر بنوه
فيه بعد الإسلام . قيل : كان ينظم القصيدة
في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت
قصائده تسمى ((الحوليّات )) أشهر شعره
معلّقته التي مطلعها :
(( أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلم )»
ويقال : إن أبياته التي في آخر هذه القصيدة
تشبه كلام الأنبياء. له ((ديوان - ط))
ترجم كثير منه إلى الألمانية . وللمستشرق
الألماني ديروف Dyroff كتاب في « زهير
وأشعاره)) بالألمانية طبع في منشن سنة
١٨٩٢ م. ولفؤاد أفرام البستاني ((زهير بن
أبي سلمى - ط )) ومثله لحنًا نمر ، وللدكتور
إحسان النُّص (٣).
السَّكْب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زهير بن عروة بن جُلهمة ( حلمة ؟ )
(١) تاريخ بغداد ٨: ٤٨٢ والتبيان - خ. وتذكرة الحفاظ
٢ : ٢٢ والرسالة المستطرفة ٤٢ وشذرات الذهب ٢ :
٨٠.
(٢) الأغاني طبعة الدار ١٠ : ٢٨٨ - ٣٢٤ وشرح زهير .
الثعلب ٥٥ و ٣٢٦ ومعاهد التنصيص ١ : ٣٢٧ وشرح
شواهد المغني ٤٨ وجمهرة الأنساب ٢٥ و ٤٧ وصحيح
الأخبار ١ : ٧ و ١١٢ وآداب اللغة ١ : ١٠٥ والشعر
والشعراء ٤٤ وهو فيه ((زهير بن أبي سلمى ربيعة بن
قرة ، قيل من مزينة وقيل من غطفان)) وخزانة البغدادي
١ : ٣٧٥ وفيه: ((كانت محلتهم - أي بني مزينة -
في بلاد غطفان ، فيظن الناس أنه من غطفان ، أعني
زهيراً ، وهو غلط . وكذا في الاستيعاب لابن عبد
ابن حجر بن خزاعي المازني السكب :
شاعر جاهلي ، من أشراف بني مازن
وفرسانهم . والسكب لقب له ، لقوله
(( برق يضيء خلال البيت أُسكوب)) اشتهر
بمغاضبة بينه وبين عشيرته ومفارقته لهم
إلى غيرهم من بني تميم ثم تشوقه إليهم بقصيدة
منها:
ميامين صُبر لدى المعضلات ۔
على موجع الحدَث المعضل (١)
زُهْرِ البَلَوِي
(٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م)
زهير بن قيس البلويّ : أمير ، من
القادة الشجعان الفاتحين . يقال إن له صحبة .
شهد فتح مصر ، وولاه أميرها عبد العزيز بن
مروان على برقة ، سنة ٦٩ هـ ، فكانت له
مع البربر والروم وقائع . وأقام في القيروان
مدة ، فوجه الروم من القسطنطينية مراكب
إلى برقة ، فعاد إليها وقاتلهم ، فكثرت عليه
جموعهم فثبت إلى أن قتل على أبوابها .
والبلويّ نسبة إلى بَلِيّ ( کعليّ ) وهي قبيلة من
قضاعة (٢) .
البهاء زُهَيْر
(٥٨١ - ٦٥٦ هـ = ١١٨٦ - ١٢٥٨ م )
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي ،
بهاء الدين : شاعر ، كان من الكتّاب ،
يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة
وتستملحه الخاصة . ولد بمكة ، ونشأ
بقوص . واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب
( بمصر) فقربه وجعله من خواصٌ كتَّابه ،
وظل حظياً عنده إلى أن مات الصالح ،
فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر .
له ((ديوان شعر - ط)) ترجم إلى الإنكليزية
نظماً. ولمصطفى عبد الرازق ((البهاء زهير
- ط)). ولمصطفى السقا وعبد الغني
المنشاوي: ((ترجمة بهاء الدين زهير
- ط)) (١) .
زُهَيْر بن المُسَيِّب
(٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٦ م)
زهير بن المسيب الضبي : أحد القادة
في العصر العباسي . كان مع المأمون في
ثورته على الأمين ، إلى أن ظفر المأمون .
واستعمله الحسن بن سهل على جوخي ( بين
خانقين وخوزستان ) فلما قامت الفتنة
على الحسن ببغداد وامتدت إلى الأطراف
أسر فيها زهير ، وقتل ذبحاً (٢).
زهير بن مُعَاوِية
(٠٠٠ - ١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٩م)
زهير بن معاوية بن حُديج الجعفي
الكوفي ، أبو خيثمة : من كبار حفاظ
الحديث . من أهل الكوفة . سكن الجزيرة
سنة ١٦٤ هـ ، فكان محدّثّها . وفلج قبل
موته بنحو سنة . روى عنه البخاري
ومسلم (٣) .
الزُّهَيْرِي = محمد بن أَبِي بَكْر ١٠٧٦
زو
الزَّوَاوي = عبد السلام بن عليّ ٦٨١
الزَّوَاوِي = عيسى بن مَسْعود ٧٤٣
الزَّوَاوِي = إِبراهيم بن فائد ٨٥٧
الزَّوزَني (٤) = عبد الله بن محمد ٤٣١
البر ؛ وكأن هذا رد لما قاله ابن قتيبة في كتاب الشعراء
فإنه قال : زهير هو ابن ربيعة بن قرط والناس ينسبونه
إلى مزينة وإنما نسبه إلى غطفان )» .
(١) الاغاني طبعة الدار ٢٢ : ٢٧٠ والتاج ١ : ٣٠٠ واسم
جده فيه ((حلمة)).
(٢) ابن الأثير ٤ : ٤٣ والنجوم الزاهرة ١ : ١٥٩ و ١٩٦
وفتح العرب للمغرب ٢١٥ - ٢٣٠ والاستقصاء ١ : ٣٨
- ٤٢ والبيان المغرب ١ : ٣١ وما بعدها .
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٩٤ والنجوم الزاهرة ٧ : ٦٢
وآداب اللغة ٣ : ١٨ وروض المناظر ١٢ : ١٤٥ .
(٢) الكامل لابن الأثير ٦ : ٩٠ ١٠٣ و١٠٧ و١٠٩
والمسعودي طبعة باريس ٦ : ٤٥١ - ٤٥٤ .
(٣) تذكرة الحفاظ ١: ٢١٤ والتبيان - خ. والجمع ١٥٢
وفيه : وفاته سنة ١٧٤ .
(٤) في معجم البلدان : زوزن ، بضم الزاي ، وقد تفتح .
وفي القاموس : زوزن . بالفتح . وزاد الزبيدي في
التاج : ((كجوهر)).

الزوز ني
٥٣
زياد الأعجم
الزَّوْزَني ( البحاثي ) = محمد بن إسحاق
٤٦٣
الزَّوْزَني = حسين بن أَحمد ٤٨٦
الزَّوْزَني ( البارع) = أَسعد بن علي ٤٩٢
الزوكاري ( الصالحي ) = محمود بن
محمد ١٠٣٢
ابن زولاق = الحَسن بن إبراهيم ٣٨٧
الزُّوَيْتِيني = أَحمد بن عَقِيل ١٣١٦
زُوَيْن = أحمد بن حَبيب ١٢٦٧
زي
ابن زيَّبَة = عَمْرو بن لَأَي
الزَّيَّات = حَمْزَة بن حبيب ١٥٦
ابن الزيَّات = محمد بن عبد الملك ٢٣٣
ابن الزيات ( ص. التشوف ) = يوسف بن
یحیی ٦٢٧
ابن الزّيَّات = أَحمد بن الحَسن ٧٢٨
ابن الزِّيَّات = محمد بن محمد ٨١٤
ابن زِیاد = عُبَيْد الله بن زياد ٦٧
أبو زياد ( الأديب) = يزيد بن عبد الله
نحو ٢٠٠
ابن زياد ( ملك اليمن) = محمد بن
إبراهيم ٢٤٥
ابن زِیَاد = إِبراهيم بن محمد ٢٨٩
ابن زِیاد = أحمد بن محمد ٣١٢
ابن زِیاد = عبد الله بن محمد ٣٢٤
ابن زِيَاد = إسماعيل بن بَدْر ٣٥١
ابن زياد ( أبو الجيش ) = إسحاق بن
إبراهيم ٣٧١
إبن زِيَاد = عبد الرحمن بن عبد الكريم
٩٧٥
زِیاد بن إِبراهيم
(٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ١٠٠ - نحو ٩٠٣ م)
زياد بن إبراهيم بن محمد ، من ولد
زياد بن أبيه : أمير ، ولي اليمن لبني العباس
سنة ٢٨٩ هـ بعد وفاة أبيه ، واستمر فيها
إلى أن توفي (١)
زياد بن أبيه
(١ - ٥٣ هـ = ٦٢٢ - ٦٧٣ م )
زياد بن أبيه : أمير ، من الدهاة ،
القادة الفاتحين ، الولاة . من أهل الطائف .
اختلفوا في اسم أبيه ، فقيل عُبَيد الثقفي
وقيل أبو سفيان . ولدته أمه سمية ( جارية
الحارث بن كلدة الثقفي ) في الطائف ،
وتبناه عبيد الثقفي ( مولى الحارث بن
كلدة) وأدرك النبي عَ لّه ولم يره،
وأسلم في عهد أبي بكر . وكان كاتباً
للمغيرة بن شعبة ، ثم لأبي موسى الأشعري
أيام إمرته على البصرة . ثم ولاه عليّ بن أبي
طالب إمرة فارس . ولما توفي علي امتنع
زياد على معاوية ، وتحصن في قلاع فارس .
وتبين لمعاوية أنه أخوه من أبيه ( أبي سفيان )
فكتب إليه بذلك ، فقدم زياد عليه ،
وألحقه معاوية بنسبه سنة ٤٤هـ . فكان
عضده الأقوى . وولاه البصرة والكوفة
وسائر العراق ، فلم يزل في ولايته إلى أن
توفي . قال الشعبي : ما رأيت أحداً أخطب
من زياد . وقال قبيصة بن جابر : ما رأيت
أخصب نادياً ولا أكرم مجلساً ولا أشبه
سريرة بعلانية من زياد . وقال الأصمعي :
أول من ضرب الدنانير والدراهم ونقش
عليها اسم ((الله)) ومحا عنها اسم الرومٍ
ونقوشهم زياد . وقال العتبي : إن زياداً
أول من ابتدع ترك السلام على القادم
بحضرة السلطان . وقال الشعبي : أول من
جمع له العراقان وخراسان وسجستان
والبحران وعُمان ، زياد . وهو أول من
عرّف العرفاء ورتب النقباء وربع الأرباع
بالكوفة والبصرة ، وأول من جلس الناس
بين يديه على الكراسي من أمراء العرب ،
وأول من اتخذ العسس والحرس في الإسلام ،
(١) تاريخ الدول الإسلامية ١٦٦ وبلوغ المرام للعرشي ١٣
وكلاهما لم يقف على تاريخ وفاته ، غير أن الأول
يقول في ترجمة إسحاق بن إبراهيم إنه ملك بعد وفاة
أخيه ((زياد)) ومات سنة ٣٧١ هـ . ومدة ملكه نحو ٨٠
سنةٍ .
وأول وال سارت الرجال بين يديه تحمل
الحراب والعمد ، كما كانت تفعل
الأعاجم . وقال الأصمعي : الدهاة
أربعة : معاوية للروية ، وعمرو بن العاص
البديهة ، والمغيرة ابن شعبة للمعضلة ،
وزياد لكل كبيرة وصغيرة . وقال ابن
حزم في (( الفصل)) : امتنع زياد وهو قفعة
القاع ، لا عشيرة له ولا نسب ولا سابقة
ولا قدم ، فما أطاقه معاوية إلا بالمداراة
وحتى أرضاه وولاه . أخباره كثيرة ،
وله أقوال سائرة . مات ولم يخلف غير
ألف دينار . وقيل في وصفه : كان في
عينه اليمنى انكسار ، أبيض اللحية
مخروطها ، عليه قميص ربما رقعه .
ورثاه بعد موته كثير من الشعراء ، منهم
مسكين الدارمي . ولهشام بن محمد الكلبي
کتاب « أخبار زياد بن أبيه )) ومثله لأبي
مخنف لوط بن يحيى الأزدي ، ومثله
أيضاً للجلودي (١) .
فَخْر الدِّين الکامِلِي
(٠٠٠ - ٧٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٣ م )
زياد بن أحمد الكاملي ، فخر الدين :
من أمراء الدولتين المجاهدية والأفضلية في
اليمن . قدم الديار المصرية مع المجاهد ( حين
· اعتقل المجاهد). قال الخزرجي : كان سيّد
الأمراء في زمانه ، لا يقاس بغيره ولا يقارنه
أحد ، وكان سريع النهضة عند الحادثة ،
شجاعاً رئيساً جواداً ، كثير العدل ، متحبباً
إلى الرعية ، محبوباً عند الناس كافة . قتل
غيلة في حد القحرية باليمن (٢) .
زِيَاد الأَعْجَم = زِيَاد بن سليمان ١٠٠
(١) ابن خلدون ٣: ٥ - ١٥ وابن الأثير ٣ : ١٩٥ والطبري
٦ : ١٦٢ وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٤٠٦ وميزان
الاعتدال ١ : ٣٥٥ ولسان الميزان ٢ : ٤٩٣ والبدء
والتاريخ ٦ : ٢ وفيه : «ادعاه معاوية أخاً لما رأى
من جلده ونفاذه )). وخزانة البغدادي ٢ : ٥١٧ والذريعة
١ : ٣٣١ وعقود اللطائف - خ. للفاكهي .
(٢) العقود اللؤلؤية ٢ : ٨٥ و ١٥٣.

زياد بن أفلح
٥٤
زياد بن معاوية
زِيَاد بن أفلح
(٠٠٠ - ٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٨ م)
زياد بن أفلح : من وزراء الدولة
العامرية بالأندلس ، ومن كبار رجالها .
كان أبوه مولى للناصر عبد الرحمن بن
محمد(١) .
زِيَاد بن أنْعُم
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
زياد بن أنعم بن ذري بن يحمد بن
معديكرب الشعباني المعافري ، أبو عبد
الرحمن : تابعي ، من الثقات . حضر غزو
القسطنطينية سنة ٤٥ هـ . ثم سكن مصر
إلى أن جهز عبد الملك بن مروان جيشاً
لنجدة حسان بن النعمان الغساني وهو
يحارب من كان مع الكاهنة ، من الروم
والبربر ، فخرج زياد بعياله مع الجند
سنة ٧٤ هـ ، وحضر حصار قر طاجنة وحروب
موسى بن نصير في إفريقية والمغرب
واستقرَّ في القيروان إلى أن مات ودفن فيها .
تنسب إليه رسالة فيما رواه من الحديث
عن عبد الله بن عباس (٢).
زِيَاد بن حُنَاطة
(٠٠٠ - ٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م)
زياد بن حناطة النُّجي : أحد النبلاء
العقلاء ، ممن كان بمصر بعد افتتاحها . وتم
على يديه ، وأيدي آخرين ، الصلح بين أهلها
ومروان بن الحكم ( سنة ٦٥هـ) وتولى
شرطتها ، مكان عابس بن سعيد ، سنة ٦٨هـ.
واستخلفه عبد العزيز بن مروان على إمرتها
حين خرج إلى الشام وافداً على أخيه عبد
الملك ، فلم يمكث زياد غير قليل وتوفي (٣).
(١) الحلة السيراء ١٥٤ .
(٢) معالم الإيمان ١ : ١٦٤ واللباب ٢ : ٢٠ وصدور الأفارقة
- خ. ورياض النفوس ١ : ٨٣ .
(٣) الولاة والقضاة ٤٢ - ٥١ .
زِياد العِجْلي
(٠٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م)
زياد بن خراش العجلي : شجاع ،
ثائر . خرج على معاوية في ثلاث مئة
فارس ، فأتى أرض مسكن ، من سواد
العراق ، فسير إليه زياد بن أبيه جيشاً ،
فقاتله ، ونشبت معارك انتهت بمقتل
صاحب الترجمة (١)
زِیَاد الأَعْجَم
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م )
زياد بن سليمان - أوسُليم - الأعجم ،
أبو أمامة العبديّ ، مولى بني عبد القيس :
من شعراء الدولة الأموية . جزل الشعر ،
فصيح الألفاظ ، كانت في لسانه عجمة
فلقب بالأعجم . ولد ونشأ في أصفهان ،
وانتقل إلى خراسان ، فسكنها وطال عمره ،
ومات فيها . عاصر المهلب بن أبي صفرة ،
وله فيه مدائح ومراث . وكان هجاءاً ،
يداريه المهلب ويخشى نقمته . وأكثر شعره
في مدح أمراء عصره وهجاء بخلائهم . وكان
الفرزدق يتحاشى أن يهجو بني عبد القيس
خوفاً منه ، ويقول : ليس إلى هجاء هؤلاء
من سبيل ما عاش هذا العبد . ويقال : إنه
شهد فتح إصطخر مع أبي موسى الأشعري .
وله وفادة على هشام بن عبد الملك . وامتدح
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (٢).
زِيَاد الحارثي
(٠٠٠ - ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٢ م )
زياد بن صالح الحارثي: من أمراء
الدولة المروانية ، وأحد القادة الشجعان .
(١) ابن الأثير ٣ : ١٩٤ والنجوم الزاهرة ١ : ١٤٣ .
(٢) الأغاني ١٤ : ٩٨ - ١٠٥ وإرشاد الأريب ٤ : ٢٢١
وهو فيه ((زياد بن سلمى)) وكذا في الشعر والشعراء
١٦٥ ومثله في خزانة الأدب للبغدادي ٤ : ١٩٣
وهو في تهذيب ابن عساكر ٤ : ٤٠١ ((زياد بن
سليم )) وكذا في شرح شواهد المغني ٧٤ ومثله في تاريخ
الإسلام ٤ : ١١٣ وقال الميمني في ذيل اللآلي: « زياد
ابن سليم ، وقيل سليمان ، وقيل جابر ، وقيل سلمى
ابن عمرو مولى عبد القيس))وانظر طبقات فحول
الشعراء ٥٥١ و ٥٥٧ .
كان والي الكوفة عند قيام العباسيين في
خراسان والعراق . ولما عظم أمرهم خرج
برجاله إلى الشام (سنة ١٣٢ هـ ) فأقام إلى
أن انتظم الأمر لبني العباس ، فخرج عليهم
في ما وراء النهر ، وتبعه جمع كبير من
أنصار الأمويين والمروانيين . فقصده أبو
مسلم الخراساني يريد قتاله ، فلم يلبث أن
جاءه عدد من قواد زياد وقد خلعوه
وتركوه في جماعة يسيرة ، فجدًّ أبو
مسلم في طلبه ، فلجأ إلى دهقان ، فقتله
الدهقان وحمل رأسه إلى أبي مسلم (١) .
زیاد البگائِي
(٠٠٠ - ١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٩ م)
زياد بن عبد الله بن طفيل القيسي
العامري البكائي ، أبو محمد : راوي
السيرة النبوية عن محمد بن إسحاق ، وعنه
رواها عبد الملك بن هشام الذي رتبها
ونسبت إليه . وهو من أهل الكوفة . كان
ثقة في الحديث . نسبته إلى البكاء ربيعة بن
عامر بن صعصعة (٢).
زِياد بن غُنْم
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
زياد بن غنم القيني : قائد ، من
الشجعان . كان من أصحاب الحجاج في
العراق ، وشهد معه الوقائع . ولما كانت
وقعة مسكن بين الحجاج وابن الأشعث ،
أقامه الحجاج على الثغور ، فقتله أصحاب
ابن الأشعث ، قال ابن الأثير : فهدَّ ذلك
الحجاج وهدَّ أصحابه (٣).
النَّابغَةِ الذُّبْيَاني
(٠٠٠ - نحو ١٨ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٤ م )
زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني
الغطفاني المضري ، أبو أمامة : شاعر
جاهلي ، من الطبقة الأولى . من أهل
(١) ابن الأثير ٥ : ١٧٠ وما قبلها .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٩٥.
(٣) الكامل لابن الأثير ٤ : ١٨٥.

زياد بن المغيرة
٥٥
زياد بن المهلب
الحجاز . كانت تضرب له قبة من جلد
أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض
عليه أشعارها . وكان الأعشى وحسان
والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة .
وكان أبو عمرو ابن العلاء يفضله على سائر
الشعراء . وهو أحد الأشراف في الجاهلية .
وكان حظياً عند النعمان بن المنذر ، حتى
شبب في قصيدة له بالمتجردة (زوجة
النعمان ) فغضب النعمان ، ففر النابغة ووفد
على الغسانيين بالشام ، وغاب زمناً . ثم
رضي عنه النعمان ، فعاد إليه . شعره كثير ،
جمع بعضه في ((ديوان - ط )) صغير . وكان
أحسن شعراء العرب ديباجة ، لا تكلف في
شعره ولا حشو . وعاش عمراً طويلاً. ومما
كتب في سيرته ((النابغة الذبياني - ط))
لجميل سلطان ، ومثله لسليم الجندي ، ولعمر
الدسوقي ، ولحنّا نمر ؛ وكلها مطبوعة (١) .
زياد العتكي
(٠٠٠ - ١٩١ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٦م)
زياد بن المغيرة بن زياد بن عمرو
العتكي : أحد الأجواد الأعيان . من أهل
دَرُوط بلهاسة ( من ناحية البهنسا بصعيد
مصر) أنشأ بها جامعاً . ولبعض الشعراء
مديح فيه وفي أخوين له (٢) .
(١) شرح شواهد المغني ٢٩ ومعاهد التنصيص ١ : ٣٣٣
والأغاني طبعة الدار ١١ : ٣ وجمهرة ٢٦ و ٥٢ ونهاية
الأرب ٣ : ٥٩ وسماه «زياد بن عمرو ، وقيل :
زياد بن معاوية » . والشعر والشعراء ٣٨ وخزانة البغدادي
١ : ٢٨٧ و٤٢٧ ثم ٤ : ٩٦.
(٢) خطط المقريزي ١ : ٢٠٥ قلت: وفي ((المنيا)» بمصر
جامع قائم إلى الآن ، يعرف بمسجد الأمير زياد ، نُقش
على أسطوانة فيه ، ما نصه :
(( بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد
((قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون
« مات زياد بن المغيرة بن زياد بن عمرو العتكي سنة
تسع ( وفوقها : احدى ) وتسعين ومائة
«وفيه قال الشاعر
(( حلف الجود حلفة برَ فيها
ما برا الله واحداً كزياد
(( كان غيئاً لمصر إذا كان حياً
وأماناً من السنين الشداد
وفي خطط المقريزي (الجزء الأول): و «دُرُوط
بلهاسة )) من ناحية البهنا ، بالصعيد . وبها جامع أنشأه
زياد بن المغيرة العتكي ومات في المحرم ١٩١ فدفن به .
زياد بن المغيرة العتكي
نقش على أسطوانة في ((مسجد الأمير زياد)» بالمنيا ، في الديار المصرية وهو أثر عنه ، ولا علاقة له بخطه .
أَبُو الجارُود
(٠٠٠ - بعد ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٦٧ م )
زياد بن المنذر الهمذاني الخراساني ،
أبو الجارود: رأس ((الجارودية)) من
الزيدية . من أهل الكوفة . كان من غلاة
الشيعة . افترق أصحابه فرقاً ، وفيهم من
كفَّر الصحابة بتركهم بيعة عليّ بعد وفاة
النبيّ عَ له. له كتب، منها ((التفسير))
رواية عن أبي جعفر الباقر . وكان يزعم
أن النبي ◌َِّ نصَّ على إمامة عليّ بالوصف
لا بالتسمية (١) .
المَرَّارِ العَدَوي
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
زياد بن منقذ بن عمرو ، الحنظلي ،
من بني العَدَوية ، من تميم ، يلقب بالمرَّار :
من شعراء الدولة الأموية . كان معاصراً
للفرزدق وجرير . وكانت إقامته في بطن
الرمّة ( من أودية نجد) وزار اليمن . وله
قصيدة في ذم صنعاء ومدح بلده وقومه ،
(١) الفرق بين الفرق ٢٢ وفهرست الطوسي ٧٢ وخطط
المقريزي ٢ : ٣٥٢ وهو فيه : ((زياد بن المنذر العبدي ،
أبو الجارود، ويكنى أبا النجم )). واللباب ١ : ٢٠٣.
أولها :
(( لا حبذا أنت يا صنعاء من بلد ،
ولا شَعوب هوى مني ولا نُقُمُ ))
وشعوب ونقم موضعان باليمن . وكان
متصلاً بني مروان . وهاجاه جرير .
ويذكر المرزباني أنه سعى بجرير لدى
سليمان بن عبد الملك ، ونبهه إلى بيت
في شعر جرير ، يشير به على عبد الملك بخلع
سليمان واستخلاف ابنه عبد العزيز (١) .
زياد بن المُهَلَّب
(٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ _ ٧٢٠ م)
زياد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي
العتكي : أحد الأشراف الشجعان ، من
بيت مجد ورياسة . شهد مع أخيه يزيد
حروبه في العراق حين خلع طاعة بني مروان .
وقتل بعد أخيه (٢).
(١) خرانة البغدادي ٢ : ٣٩٤ وسماه ابن قتيبة في (الشعر
والشعراء )( ص ٢٦٦ ((المرار بن منقذ)) وعرفه المرزباني
٤٠٩ بالمرار ((الحنظلي)) نسبة إلى أحد أجداده حنظلة
ابن مالك التميمي . وانظر سمط اللآلي ٧٠ و ٨٣٢
وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ١٣٨٩ .
(٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ٣٢ .

ابن زيادة الله
٥٦
زيد بن أسلم
ابن زِيَادَة اللّه = محمد بن زِيَادة اللّه
زِيَادَة اللّه الأَغْلَبي
(١٧٢ - ٢٢٣ هـ = ٧٨٨ - ٨٣٨ م)
زيادة اللّه بن إبراهيم بن الأغلب بن
سالم ، أبو محمد : رابع الأغالبة أصحاب
إفريقية . ولي بعد وفاة أخيه عبد الله ( سنة
٢٠١ هـ) وجاءه التقليد من قِبَل المأمون
العباسي ، وثبت على دعائه له أيام وثوب
إبراهيم بن المهدي على الخلافة ، فلما
خلصت للمأمون شكر له ذلك . واضطربت
البلاد عليه ، فكثرت الفتن ، وضعف أمره ،
حتى لم يبق على طاعته (سنة ٢٠٩ هـ) من
إفريقية إلا قابس والساحل وطرابلس وقبائل
نفزاوة . ثم قوي أمره وأنجدته نفزاوة ،
فجهز أسطولاً عظيماً ( سنة ٢١٢ هـ) وسيره
إلى جزيرة صقلية ، فاستولى على معظم
حصونها . وتوفي في القيروان . وكان
فصيحاً أديباً ، يُعرب في كلامه من غير
تقعر . وهو الذي بنى سور سوسة ؛ وأول
من سُمي ((زيادة اللّه)) من ولاة بني
الأغلب (١) .
زِيَادَة الله
(٠٠٠ - ٣٠٤ هـ = ١٠٠ - ٩١٦ م)
زيادة اللّه بن أبي العباس عبد الله بن
إبراهيم الأغلبي التميمي ، أبو مُضَر : آخر
أمراء الدولة الأغلبية بتونس . وهو الثاني
عشر ممن ولوا إمارتها منهم . ولد ونشأ
بتونس . وكان ميالاً إلى اللهو . وولاه أبوه
إمارة صقلية ، فعكف على لذاته ، فعزله
عنها وسجنه ، فدسَّ لأبيه ثلاثة من خصيان
الصقالبة ، فقتلوه ، ونادوا بزيادة الله أميراً
على إفريقية ، فتولاها سنة ٢٩٠ هـ . وقتل
الخصيان الثلاثة ، وفتك بمن قدر عليه من
أعمامه وإخوته . وعاد إلى ملازمة الندماء ،
فأهمل شؤون الملك ، فاستفحل أمر الثائر
أبي عبد الله الشيعي ( داعية المهدي ) فصبر
(١) الخلاصة النقية ٢٦ وابن خلدون ٤ : ١٩٧ وابن الأثير
٦ : ١١١ و١٦٧ وأعمال الأعلام ٩ والبيان المغرب
له زيادة اللّه ودافعه زمناً إلى أن يئس من
الظفر ، وكان مقيماً برقّادة ، فجمع أهله
وماله وفرّ من إفريقية ( سنة ٢٩٦هـ)
فنزل بمصر ، ثم قصد بغداد ، فمر بالرقة ،
فاستوقفه الوزير ابن الفرات مدة سنة ،
واستأذن فيه المقتدر العباسي ، فأمر برده
إلى المغرب ، فعاد إلى مصر ، فمرض ،
فقصد بيت المقدس فمات بالرملة .
وانقرضت به دولة الأغالبة في إفريقية ،
وكانت مدتها ١١٢ سنة و٥ أشهر و١٤ يوماً.
وهو ثالث من سمي ((زيادة الله )) من
الأغالبة (١) .
الأَغْلَبِي
- ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م )
(٠٠
زيادة اللّه بن محمد بن الأغلب : ثامن
الأغالبة أصحاب إفريقية . ويعرف بزيادة
اللّه الأصغر، تمييزاً له عن زيادة اللّه بن
إبراهيم . وليها بعد وفاة أخيه أحمد سنة
٢٤٩ هـ . واستمر في الملك سنة و٧ أيام.
وكان حسن السيرة عاقلاً ، قيل : ما ولي
لبني الأغلب أعقل منه . مات بتونس (٢).
ابن مردنیش
(٠٠٠ - ٦٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٠ م )
زیان بن مدافع بن یوسف بن سعد بن
مردنيش ، الجذامي ، أبو جُميل : أمير
أندلسي. كانت له بلنسية ودانية ، وأخرجه
الروم من الأولى في أوائل سنة ٦٣٦ فاحتل
مرسية وقتل صاحبها ابن خطاب ، ولكن
أهلها ما عتموا أن ثاروا عليه وقتلوه
وكتبوا ببيعتهم إلى أبي زكرياء صاحب
(١) ابن خلدون ٤: ٢٠٥ والبيان المغرب ١ : ١٣٤ -
١٧٣ وفيه: وفاته سنة ٣٠٣ هـ ومدة بني الأغلب ١١١
سنة وثلاثة أشهر. وأعمال الأعلام ١٨ وفيه: ((لم
يعرف تاريخ وفاته )» وأن مدة بني الأغلب بإ فريقية
((١١١ سنة و ٣ أشهر و ١٠ أيام )) .
(٢) البيان المغرب ١ : ١١٣ وأعمال الأعلام ١٢ والخلاصة
النقية ٣٠ والكامل لابن الأثير ٦ : ١٧٦ وهم متفقون
على أنه ((زيادة الله بن محمد)) وأنه (( بويع بعد وفاة
أخيه أحمد )) إلا ابن خلدون ٤: ٢٠١ ففيه أنه «زيادة
الله بن أحمد )» و أنه « بويع بعد وفاة أبيه)).
تونس (١) .
الزِّيَادي = عبد الله بن أبي إسحاق ١١٧
الزِّيَادي = إِبراهيم بن سُفْيان ٢٤٩
الزَّيَّادي = عليّ بن يحيى ١٠٢٤
ابن زيَّان = يحيى بن زيان ٨٥٢
أبو زیَّان ( الأول) = محمد بن عثمان ٧٠٧
أبو زیّان ( الثاني ) = محمد بن عثمان ٧٦٦
أَبُو زيّان ( الثالث ) = محمد بن موسى
٠٨٠٢
أَبُو زيّان ( الرابع) = أحمد بن عبد الله
٩٥٧
الزياني = قاسم بن أحمد ١٢٤٩
ابن زَيْتُون = أبو القاسم بن أبي بكر ٦٩١
زَيْتُونَة = محمد زَيْتُونَة ١١٣٨
الزيتوني ( بدر الدين) = محمد بن
محمد ٩٢٤
زَيْد ( الإمام) = زَيد بن علي ١٢٢
أبو زيد الأنصاري = سعید بن أوس ٢١٥
ابن أبي زيد = عبد الله بن عبد الرحمن ٣٨٦
ابن أبي زيد ( البصري) = يحي بن
محمد ٦١٣
ابن زید= أحمد بن محمد ٨٧٠
زَيْد (الشريف) = زَيْد بن مُحْسِن ١٠٧٧
زيد بن أُرقم
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م)
زيد بن أرقم الخررجي الأنصاري :
صحابي . غزا مع النبي عَّه سبع عشرة
غزوة ، وشهد صفين مع علي ، ومات
بالكوفة . له في كتب الحديث ٧٠ حديثاً (٢).
زَيّد بن أُسْلَم
(٠٠٠ - ١٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٣ م )
زيد بن أسلم العدوي العمري ،
(١) الحلة السيراء ٢ : ١٢٧ ٢٦٢٠ - ٣٠٦ والبيان المغرب.
القسم الثالث ٣٥٤ .
(٢) تهذيب التهذيب ٣ : ٣٩٤ وخزانة البغدادي ١ : ٣٦٣.
١ : ٫٩٦

زید بن ثابت
٥٧
زید بن الحسن
مولاهم ، أبو أسامة أو أبو عبد الله : فقيه
مفسر ، من أهل المدينة . كان مع عمر بن
عبد العزيز أيام خلافته . واستقدمه الوليد
ابن يزيد ، في جماعة من فقهاء المدينة ،
إلى دمشق ، مستفتياً في أمر . وكان ثقة ،
كثير الحديث ، له حلقة في المسجد النبويّ .
وله كتاب في ((التفسير)) رواه عنه ولده
عبد الرحمن (١) .
زيد بن ثابت
(١١ ق هـ - ٤٥ هـ = ٦١١ - ٦٦٥ م)
زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري
الخزرجي ، أبو خارجة : صحابي، من
أكابرهم . كان كاتب الوحي . ولد في
المدينة ونشأ بمكة ، وقتل أبوه وهو ابن
ست سنين، وهاجر مع النبي عَ ◌ّه وهو
ابن ١١ سنة ، وتعلم وتفقه في الدين ، فكان
رأساً بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة
والفرائض . وكان عمر يستخلفه على
المدينة إذا سافر ، فقلما رجع إلّا أقطعه
حديقة من نخل . وكان ابن عباس - على
جلالة قدره وسعة علمه - يأتيه إلى بيته
للأخذ عنه ، ويقول : العلم يؤتى ولا يأتي .
وأخذ ابن عباس بر کاب زيد ، فنهاه زید ،
فقال ابن عباس : هكذا أمرنا أن نفعل
بعلمائنا ، فأخذ زيد كفه وقبلها وقال :
هكذا أمرنا أن نفعل بآل بيت نبينا . وكان
أحد الذين جمعوا القرآن في عهد النبيّ
عَّ اللّه من الأنصار ، وعرضه عليه .
وهو الذي کتبه في المصحف لأبي بكر ،
ثم لعثمان حين جهز المصاحف إلى الأمصار .
ولما توفي رثاه حسان بن ثابت ، وقال أبو
هريرة : اليوم مات حبر هذه الأمة وعسى
الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفاً . له
في كتب الحديث ٩٢ حديثاً (٢).
(١) تذكرة الحفاظ ١ : ١٢٤ وتهذيب التهذيب ٣ : ٣٩٥.
(٢) غاية النهاية ١ : ٢٩٦ وصفة الصفوة ١: ٢٩٤ وإشراق
التاريخ - خ. والعبر، للذهبي ١ : ٥٣ وفي الإصابة.
ت ٢٨٨٠ رواية أخرى في خبره مع ابن عباس : عن
الشعبي ، قال : ذهب زيد بن ثابت ليركب ، فأمسك
ابن عباس بالركاب ، فقال : تنح يا ابن عم رسول الله !
قال : لا ، هكذا نفعل بالعلماء . ومثله في صفة الصفوة
١ : ٢٩٥.
زَيْدِ الجُمْهُور
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زيد الجمهور بن سهل بن عمرو : جد
جاهلي ، بنوه بطن من حمير . وهم قبائل
كثيرة (١) .
زيد بن جُنْدب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
زيد بن جندب الإيادي الأزرقي :
خطيب الأزارقة وأحد شعرائهم . كان
ينعت بالمنطيق . قال الجاحظ : كان أشغی
أفلح ( أي مختلف الأسنان مشقوق الشفة
العليا ) ولولا ذلك لكان أخطب العرب
قاطبة (٢).
زید بن حارثة
(٠٠٠ -٨ هـ = ٠٠٠ -٦٢٩ م)
زيد بن حارثة بن شراحيل ( أو
شرحبيل ) الكلبي : صحابي . اختطف في
الجاهلية صغيراً ، واشترته خديجة بنت
خويلد فوهبته إلى النبي عَ لِّ حين تزوجها ،
فتبناه النبيّ - قبل الإسلام - وأعتقه
وزوجه بنت عمته . واستمر الناس يسمونه
((زيد بن محمد)) حتى نزلت آية (( ادعوهم
لآبائهم)) وهو من أقدم الصحابة إسلاماً .
وكان النبي عٍَّ لا يبعثه في سرية إلا
أمَّره عليها ، وكان يحبه ويقدمه . وجعل
له الإمارة في غزوة مؤتة ، فاستشهد فيها .
ولهشام الكلبي كتاب ((زيد بن حارثة))
في أخباره (٣) .
القُضَاعي
(٣٥٨ - ٤٣٣ هـ = ٩٦٩ - ١٠٤١ م)
زيد بن حبيب بن سلامة ، أبو عمرو
(١) نهاية الأرب ٢٣٢ وسبائك الذهب ١٨ وسماه ابن حزم
في جمهرة الأنساب ٤٠٦ « زید بن سهل ».
(٢) البيان والتبيين طبعة هارون ١ : ٤٢ و ٤٨ و ٥٥ .
(٣) الإصابة ١ : ٥٦٣ وصفة الصفوة ١ : ١٤٧ وخزانة
البغدادي ١ : ٣٦٣ وابن النديم ، في ترجمة هشام
الكلبي . والروض الأنف ١ : ١٦٤ .
القضاعي : محدّث ، من الشافعية . من أهل
الإسكندرية. له كتاب ((الفرائد)» في
الحديث (١) .
أَبُو اليُمْنِ الكِنْدي
(٥٢٠ - ٦١٣ هـ = ١١٢٦ - ١٢١٧ م)
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد
الحميري ، من ذي رعين ، أبو اليمن ،
تاج الدين الكندي : أديب ، من الكتّاب
الشعراء العلماء . ولد ونشأ ببغداد . وسافر
إلى حلب سنة ٥٦٣ هـ ، وسكن دمشق ،
وقصده الناس يقرأون عليه . وكان مختصاً
بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين ، وبولده
الملك الأمجد صاحب بعلبك . وهو شيخ
المؤرخ سبط ابن الجوزي . وكان الملك
المعظم ((عيسى)) يقرأ عليه دائماً كتاب
سيبويه ، متناً وشرحاً ، والإيضاح
والحماسة وغيرهما . قال أبو شامة :
كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار
تاج الدين ، والكتاب تحت إبطه . واقتنى
مکتبة نفيسة . و توفي في دمشق . له تصانيف،
منها كتاب شيوخه على حروف المعجم ،
کبیر ، و(( شرح ديوان المتنبي)) و((ديوان
زيد ( أبو اليمن ) بن الحسن الكندي
عن المخطوطة ٧١٢٤ في مكتبة البلدية بالإسكندرية .
(١) هدية العارفين ١ : ٢٧٦ .

زید بن الحسين
شعر))(١) .
٥٨
زید بن سهل
زيد بن الحسين
(١٣١٦ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٠ م)
زيد بن الحسين بن علي الهاشمي :
أمير ، هو رابع أبناء الملك حسين ( صاحب
الثورة على الترك في الحجاز) وكان أصغرهم
سناً . تعلم في استمبول وشارك في الثورة
الأمير زيد بن الحسين في شبابه
(١٩١٦) ودخل دمشق مع أخيه فيصل ،
وناب عنه حين ذهب فيصل إلى أوروبا
(١٩١٩) كما ناب عنه بعد توليه عرش
العراق . وعينه سفيراً للعراق في لندن
(١٩٤٦ - ١٩٥٨) وبعد الإطاحة بفيصل
ابن غازي ببغداد (١٩٥٨) خرج زيد من
الحياة السياسية وعاش بين انكلترة وفرنسة
إلى أن توفي في مستشفى بباريز . وكانت
لديه ((مجموعة كبيرة)) من وثائق الثورة
العربية الأولى ، قال أسعد داغر إنها ملأت
خمسة صناديق بعضها في قبرس وبعضها
في عمّان وبغداد . وأشار أسعد إلى أنه
(١) مرآة الزمان ٨ : ٥٧٥ وابن خلكان ١ : ١٩٦ وذيل
الروضتين ٩٥ والجواهر المضية ١ : ٢٤٦ وهو فيه :
((زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعد)) وإرشاد
الأريب ٤ : ٢٢٢ وفيه: وفاته سنة ٥٩٧ هـ . ومجلة
المجمع العلمي العربي ٢١ : ٢٤٨ وإنباه الرواة ٢ : ١٠.
فاتَحَ الأمير زيداً في تصنيفها ونشرها في
كتاب ، فقال زيد : لا سبيل إلى هذا
ما دام أبي حياً ، فإنه قد يغضبه ما لا بد
من ذكره عن علاقاته بابن سعود . قلت :
ونشر شيء منها بعد وفاة زيد ، في كتاب
((المراسلات التاريخية - ط)) تأليف سليمان
موسى (١) .
زَيْد الفَوَارس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زيد بن حصين بن ضرار الضبي :
فارس شاعر جاهلي . أورد البغدادي
قليلاً من أخباره ، وأبياتاً له . واختار أبو
تمام في الحماسة أبياتاً أخرى من شعره (٢).
زید بن خالد
(٠٠٠ - ٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٧ م).
زيد بن خالد الجهني المدني : صحابي .
شهد الحديبية . وكان معه لواء جهينة يوم
الفتح. له ٨١ حديثاً . توفي في المدينة عن
٨٥ سنة (٣).
زَيْد بن الخَطَّاب
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد
العزى القرشي العدوي . أبو عبد الرحمن :
صحابي ، من شجعان العرب في الجاهلية
والإسلام . وهو أخو عمر بن الخطاب ،
وكان أسنَّ من عمر ، وأسلم قبله . شهد
المشاهد ، ثم كانت راية المسلمين في يده ،
يوم اليمامة ، فثبت إلى أن قتل . وحزن
عليه عمر حزناً شديداً . وكان الجهلة في
نجد، قبيل قيام ((محمد بن عبد الوهاب))
يغالون في تعظيم قبره ، باليمامة ، ويز عمون
(١) جريدة الحياة ٧٠/١٠/١٩ وأسعد داغر في مذكراتي
على هامش القضية العربية ٩٧ ومذكرات المؤلف .
(٢) خزانة الأدب للبغدادي ١ : ٥١٦ و ٥١٧ ثم ٤ : ٢١٨
و ٢١٩ وشرح الحماسة المرزوقي ٥٥٧ و ١٦٧٨.
(٣) الإصابة ١ : ٥٦٥ الترجمة ٢٨٨٩ والجمع بين رجال
الصحيحين ١٤٢ وتذهيب الكمال ١٠٩ .
أنه يقضي لهم حاجاتهم (١) .
زید الخیر = زید بن مهلهل
زَيْدِ الخَيْلِ = زَيْد بن مُهَلْهِل ٩
ابن الدَّثِنَة
(٠٠٠ - ٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٦ م)
زيد بن الدثنة بن معاوية بن عبيد
البياضي ، من بني بياضة ، من الخزرج ،
مر الأنصار : من فقهاء الصحابة . شهد
بدراً وأُحداً . ووفد رجال من عضل
والقارة ( من بني الهون بن خزيمة ) على
النبي عَّمِ فقالوا : إن فينا إسلاماً ،
فابعث معنا من يفقهنا في الدين . فأرسل
معهم عدداً من فقهاء الصحابة فيهم زيد
ابن الدثنة . فغدروا بهم في الرجيع
( وهو ماء لهذيل ) على أميال من الهدة ،
وقتلوا أكثرهم وأبقوا على اثنين أحدهما
زيد ، فباعوه بمكة ، فقتله مشركو قريش
وصلبوه بالتنعيم ، على أميال من مكة (٢).
أبو طلحة
(٣٦ ق هـ - ٣٤ هـ = ٥٨٥ - ٦٥٤ م )
زيد بن سهل بن الأسود النجاري
الأنصاري : صحابي ، من الشجعان الرماة
المعدودين في الجاهلية والإسلام . مولده
في المدينة . ولما ظهر الإسلام كان من كبار
أنصاره ، فشهد العقبة وبدراً وأحداً
والخندق وسائر المشاهد . وكان جهير
الصوت ، وفي الحديث : لصوت أبي
طلحة في الجيش خير من ألف رجل .
وكان ردف رسول اللّه عَ له يوم خيبر .
(١) طبقات ابن سعد ٣ : ٢٧٤ والضياء الشارق لابن سحمان
٧ ونقل الحفني في الثمرة البهية - خ. ((قال عمر لمتمم
ابن نويرة حين أنشده مرئيته في أخيه مالك : لو كنت
أحسن الشعر لقلت في أخي مثل ما قلت في أخيك .
فقال متمم : لو أن أخي ذهب إلى ما ذهب إليه أخوك
ما حزنت عليه ، فقال عمر : ما عزاني أحد بمثل ما
عزيتني )).
(٢) التاج ٥ : ٣٥٠ والإصابة ١ : ٥٦٥ والاستيعاب بهامش
الإصابة ١ : ٥٥٤ .

زيد بن صالح
وتوفي في المدينة . وقيل : ركب البحر
غازياً فمات فيه (١) .
ابن أَبِي الرِّجَال
(٠٠٠ - ١١١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٥ م)
زيد بن صالح ابن أبي الرجال :
مؤرخ يمني صنف ((الروض الزاهر، شرح
نزهة البصائر ، في سيرة الإمام الناصر
- خ)) في المتحف البريطاني (٣٨٤٧)
٢٥٧ ورقة ، وهو شرح منظومة للمرهبي
في سيرة الناصر إمام اليمن (١٠٩٧ -
١١٣٠ هـ) (٢) .
زید بن صُوحان
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ١٠٠ - ٦٥٦ م)
زيد بن صوحان بن حجر العبدي ، من
بني عبد القيس ، من ربيعة : تابعي ، من
أهل الكوفة ، له رواية عن عمرو وعليّ .
كان أحد الشجعان الرؤساء ، وشهد وقائع
الفتح فقطعت شماله يوم نهاوند . ولما كان
يوم الجمل قاتل مع عليّ حتى قتل . وفي
تاريخ الكوفة ( للبراقي المتوفى سنة ١٣٣٢
هـ ) : ومسجده باق ، معروف في الكوفة ،
إلى اليوم (٣) .
زید بن عبد الرحمن
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م)
زيد بن عبد الرحمن بن عوف
الزهري : من شجعان قريش . كان في
صفوف الثائرين على بني أمية في المدينة ،
وقتل في وقعة الحرة (٤) .
ابن رِفَاعَة
(٠٠٠ - بعد ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠١٠ م)
زيد بن عبد الله بن مسعود بن رفاعة ،
(١) طبقات ابن سعد ٣ : ٦٤ وتهذيب ابن عساكر ٦ : ٤
وصفة الصفوة ١ : ١٩٠ .
(٢) مراجع تاريخ اليمن ١٦٦ .
(٣) طبقات ابن سعد ٦ : ٨٥ وتهذيب ابن عساكر ٦: ١٠
وتاريخ بغداد ٨ : ٤٣٩ وتاريخ الكوفة ٥٢ .
(٤) الطبري: حوادث سنة ٦٣ وجمهرة الأنساب ١٢٣
وجاء اسمه في تاريخ الإسلام ٢ : ٣٥٨ (( يزيد)».
أبو الخير الهاشمي: أحد مؤلفي (( رسائل
إخوان الصفا )) كان في الري ، وأقام
بالبصرة زمناً طويلاً. واعتقد رأي الفلاسفة .
أثنى عليه أبو حيان التوحيدي ، ووصفه
باتّقاد الذهن والتبصر في الآراء والتصرف
في كل فن . وقال الذهبي : أبو الخير :
لا صبحه الله بخير! له كتاب ((أربعين
حديثاً)) باطلة . وقال ابن حجر العسقلاني :
معروف بوضع الحديث ، على فلسفة فيه .
وكان معاصراً للصاحب ابن عباد . وفي
كتاب ((الإمتاع والمؤانسة)): زعم ابن
رفاعة وأصحابه أنه متى انتظمت الفلسفة
اليونانية والشريعة العربية فقد حصل الكمال .
ومن كتبه (( جوامع إصلاح المنطق -
ط)) (١) .
زید بن عليّ
(٧٩ - ١٢٢ هـ = ٦٩٨ - ٧٤٠ م )
زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب : الإمام ، أبو الحسين العلوي الهاشمي
القرشي. ويقال له ((زيد الشهيد)) عدّه
الجاحظ من خطباء بني هاشم . وقال أبو
حنيفة : ما رأيت في زمانه أفقه منه ولا
أسرع جواباً ولا أبين قولاً . كانت إقامته
بالكوفة ، وقرأ على واصل بن عطاء ( رأس
المعتزلة ) واقتبس منه علم الاعتزال .
وأشخص إلى الشام ، فضيق عليه هشام بن
عبد الملك ، وحبسه خمسة أشهر . وعاد إلى
العراق ثم إلى المدينة ، فلحق به بعض أهل
الكوفة يحرضونه على قتال الأمويين ،
ورجعوا به إلى الكوفة سنة ١٢٠ هـ ، فبايعه
أربعون ألفاً على الدعوة إلى الكتاب والسنة ،
وجهاد الظالمين ، والدفع عن المستضعفين ،
وإعطاء المحرومين ، والعدل في قسمة الفيء ،
ورد المظالم ، ونصر أهل البيت . وكان
(١) الإمتاع والمؤانسة ٢: ٣ وسماه ((زيد بن رفاعة)).
وميزان الاعتدال للذهبي ١ : ٣٦٤ وفيه أنه حدث
بالأربعين الباطلة ، في الري ، بعد سنة ٤٠٠ هـ . ولسان
الميزان لابن حجر ٢ : ٥٠٦ و ٥٠٨ سماه أولا « زيد
ابن رفاعة)) ثم ((زيد بن عبد الله)). وفي مجلة المجمع
العلمي العربي ٢٢ : ١٨٢ مقال عنه للدكتور مصطفى
جواد . وورد ذكره في المنتظم لابن الجوزي ٩ : ١٢٧ .
العامل على العراق يومئذ يوسف بن عمر
الثقفي ، فكتب إلى الحكم بن الصلت وهو
في الكوفة أن يقاتل زيداً ، ففعل . ونشبت
معارك انتهت بمقتل زيد ، في الكوفة ،
وحمل رأسه إلى الشام فنصب على باب
دمشق . ثم أرسل إلى المدينة فنصب عند قبر
النبي عَِّ يوماً وليلة ، وحمل إلى
مصر فنصب بالجامع ، فسرقه أهل مصر
ودفنوه . ووقف المجمع العلمي في ميلانو
مؤخراً على « مجموع في الفقه - ط )) رواه
أبو خالد الواسطي عن زيد بن علي ، فإن
صحت النسبة كان هذا الكتاب أول
كتاب دوّن في الفقه الإسلامي ، ومثله
((تفسير غريب القرآن - خ)) ولا بد من
التثبت من صحة نسبته إليه . وإلى صاحب
الترجمة نسبة الطوائف ((الزيدية)) ولإبراهيم
ابن محمد الثقفي المتوفى سنة ٢٨٣ كتاب
((أخبار زيد بن علي )) ومثله للجلودي .
ومثله أيضاً لابن بابويه القمي (١) .
(١) مقاتل الطالبيين ١٢٧ طبعة الحلبي ، وانظر فهرسته .
وتاريخ الكوفة ٣٢٧ والفرق بين الفرق ٢٥ وفوات
الوفيات ١: ١٦٤ والطبري ٨ : ٢٦٠ و٢٧١ ذكره
في وفيات سنة ١٢١ ثم في وفيات ١٢٢ هـ . وتهذيب
ابن عساكر ٦ : ١٥ والبعثة المصرية ١٨ وذيل المذيل
٩٧ وابن خلدون ٣ : ٩٨ وابن الأثير ٥ : ٨٤ والدر
الفريد ٤٠ والذريعة ١ : ٣٣١ و٣٣٢ واليعقوبي ٣ : ٦٦
وفيه بعد خبر مقتله بظاهر الكوفة: « وحمل على حمار
فأدخل الكوفة ونصب رأسه على قصبة ثم جمع فأحرق
وذري نصفه في الفرات ونصفه في الزرع )» وأن يوسف
الثقفي قال: ((والله يا أهل الكوفة لأدعنكم تأكلونه
في طعامكم وتشربونه في مائكم ! » والحور العين
١٨٦ وفيه أن زيداً )( يذكر مع المتكلمين إن ذكروا.
ومع الزهاد ، ومع الشجعان وأهل المعرفة بالضبط
والسياسة، وكان أفضل العترة)) . وفي التبيان لبديعة
البيان - خ. « قتله بالكوفة يوسف بن عمر ، في زمن
هشام ، وصلب على خشبة إلى سنة ١٢٦ ثم أنزل بعد
أربع سنين وأحرق)) وأرخ صاحب المصابح - خ.
خروجه ، في صفر سنة ١٢٢ وقال : ((رمي بسهم في
جبينه الأيسر ، فحمله أصحابه على حمار إلى بيت
امرأة همدانية ، وجاؤوه بطبيب يقال له سفيان ،
فانتزع الفصل من جبينه ، فلم يلبث أن قضى نحبه ،
فدفنوه ، فاستخرجه الحكم بن الصلت وحز رأسه
وأرسله إلى يوسف بن عمر ، وأمر بالجثة فصلبت في
الكناسة وإلى جانبها نصر بن خزيمة ومعاوية بن إسحاق
الأنصاري )). وفي الآثار الباقية للبيروني ( ص ٣٣) :
لما قتل الإمام زيد بن علي ، صُلب على شاطئ الفرات ،
ثم أحرق وذر رماده في الماء .
٥٩
زید بن علي

زيد بن علي
-
٦٠
- زيد بن محسن
الفَسَوِي
(٠٠٠ - ٤٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م)
زيد بن عليّ بن عبدالله ، أبو القاسم
الفارسي الفسوي : عالم بالأدب ، أقام
زمناً في حلب ودمشق ، ومات في طرابلس
الشام . له (( شرح ديوان الحماسة ، لأبي
تمام - خ)) و((شرح الإيضاح)) في النحو
لأبي علي الفارسي (١) .
جَحَّاف
(٠٠٠ - ١١٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٦ م )
زيد بن علي بن إبراهيم ابن محمد
جحاف : وزير يماني من الفضلاء الأجواد .
أثنى عليه صاحب السلافة، وقال : (( ما
دخلت المخا عام ١٠٦٦ هـ ، كان هو الوالي
عليها ، وقبلة القاصد إليها ، ورأيت من بره
ما أقر العين وملأ اليدين .. )) ولد ونشأ في
حبور ( في الشمال الغربي من صنعاء)
واستوزره المتوكل على الله إسماعيل بن
القاسم ، فكان خليله وأليفه . وتولى له
بندر المخا وما يليه ، وكان أعظم الولايات
باليمن في عصره . وعاد إلى الوزارة سنة
١٠٨١ هـ، فاستمر إلى خلافة المهدي
. أحمد بن الحسن ، ثم اعتزل الأعمال
معتذراً بكبر سنه . وتوفي بالروضة ،
ودفن بصنعاء . وله آثار عمرانية معروفة في
اليمن إلى الآن (٧).
المَوْشِكي
(٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م)
زيد بن علي الموشكي الذماري :
شاعر يماني من أهل ذمار . قام على أسرة
حميد الدين ، مع بعض أحرار اليمن ،
فهدم الإمام يحيى داره . ولما آل الأمر إلى
أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى
الثورة ، بشعره . وقامت الثورة عام
(١) إرشاد الأريب ٤ : ٢٢٤ وبغية الوعاة ٢٥٠ ومفتاح
السعادة ١ : ١٤٠ وفهرس المخطوطات المصورة
١ : ٠٤٨٨
(٢) نبلاء اليمن ١ :٦٥٤.
١٩٤٨ بعد مصرع الإمام يحيى وبعض
أولاده ، فخف الموشكي لنصرتها ،
فقبض عليه رجال أحمد ونقلوه مع آخرين
إلى (( حَجة)) حيث ضربت أعناقهم (١).
زيد بن عَمْرو
(٠٠٠ - ١٧ ق هـ = ٠٠٠ - ٦٠٦م)
زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى ،
القرشي العدوي : نصير المرأة في الجاهلية ،
وأحد الحكماء . وهو ابن عم عمر بن
الخطاب . لم يدرك الإسلام ، وكان يكره
عبادة الأوثان ولا يأكل مما ذبح عليها .
ورحل إلى الشام باحثاً عن عبادات أهلها ،
فلم تستمله اليهودية ولا النصرانية ، فعاد
إلى مكة يعبد الله على دين إبراهيم . وجاهر
بعداء الأوثان ، فتألب عليه جمع من
قريش ، فأخرجوه من مكة ، فانصرف
إلى ((حراء)) فسلط عليه عمه الخطاب
شباناً لا يدعونه يدخل مكة ، فكان لا
يدخلها إلا سراً. وكان عدواً لوأد البنات ،
لا يعلم ببنت يراد وأدها ( دفنها في الحياة )
إلا قصد أباها وكفاه مؤنتها ، فيربيها حتى
إذا ترعرعت عرضها على أبيها فإن لم
يأخذها بحث لها عن كفؤ فروّجها به .
رآه النبي عَ لَّه قبل النبوة، وسئل
عنه بعدها فقال : يبعث يوم القيامة أمة
وحده. توفي قبل مبعث النبي عَ ◌ّه
بخمس سنين . وله شعر قليل ، منه البيت
المشهور :
(( أرباً واحداً أم ألف ربّ
أدين إذا تقسمت الأمور ؟)) (٢)
الأَخْوَص
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م )
زيد بن عمرو بن قيس بن عتاب بن
هرميّ الرياحي اليربوعي التميمي ، المعروف
بالأخوص : شاعر فارس . قال البغدادي :
(١) شعراء اليمن ١١ - ٢٤.
(٢) الأغاني ٣ : ١٥ وطبقات ابن سعد. والإصابة . وبلوغ
الأرب الآلوسي . وتاريخ الإسلام للذهبي . وسير
النبلاء - خ. المجلد الأول. وخزانة البغدادي ٣ : ٩٩ .
له في كتاب بني يربوع أشعار جياد . وسماه
ياقوت في مختصر جمهرة الأنساب
((الأخوص بن عمرو)) . وهو صاحب
القصيدة التي منها :
((وكنت إذا ما باب ملك قرعته
قرعت بآباء ذوي شرف ضخم ))
والبائية التي منها :
(( مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة
ولا ناعب إلا ببين غرابُها)) (١)
زَيْد بن الغَوْث
(٠٠٠ _ ... = ٠٠
٠)
زيد بن الغوث بن أنمار ، من بجيلة :
جدٌّ جاهلي ، من بنيه أبان بن الوليد البجلي
الزيدي ( تقدمت ترجمته )(٢) .
زَيْدِ الفَوَارس = زَیْد بن حُصَيْن
زَيْد اللَّات
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
زيد اللات بن رفيدة بن ثور : جدٌّ
جاهلي . بنوه بطن من بني كلب ، من
قضاعة ، من القحطانية (٣) .
زید بن لَيْث
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زيد بن ليث بن سود بن أسلم : جدًّ
جاهلي . بنوه بطن من قضاعة ، من
القحطانية (٤) .
الشَّرِيف زید
(١٠١٤ - ١٠٧٧ هـ = ١٦٠٥ - ١٦٦٦ م)
زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن
أبي نمي : أمير مكة . ولد فيها ، ووليها
سنة ١٠٤١ هـ ، وحسنت سيرته ، لولا ما
(١) خزانة البغدادي ٢: ١٤٠ - ١٤٣ والتاج ٤ : ٣٩١.
(٢) اللباب ١ : ١٨م ونهاية الأرب ٢٣٠.
(٣) نهاية الأرب ٢٣٢ وجمهرة الأنساب ٤٢٦ .
(٤) نهاية الأرب ٢٣١ .