Indexed OCR Text
Pages 21-40
رسول بن يعقوب ٢١ رشدي بن صالح الگرْگُوكلي (٠٠٠ - ١٢٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٧ م ) رسول بن يعقوب الماهوني أصلاً ، الكركوكلي وطناً : مؤرخ تركي الأصل والمنشأ . هاجر من كركوك إلى بغداد سنة ١٢٢٠ هـ. وعين كاتباً في ((المصرفخانة )) دار الصرف ، وصنف بأمر الوالي (( داود باشا)) ببغداد، كتاب (( دوحة الوزراء)) بلغة مزيج من اللغات الثلاث ( العربية والفارسية والتركية ) ، ترجمه إلى العربية موسى كاظم تورس وسماه (( دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء - ط)) (١). رش ابن ما شاءَ الله (٣٧٠ - ٤٤٤ هـ = ٩٨٠ - ١٠٥٢ م) رشأ بن نظيف بن ما شاء الله الدمشقي ، أبو الحسن : مقرىء ، من العلماء . أصله من المعرة . تعلم في مصر وسورية والعراق ، وعاش في دمشق . قال الذهبي : وله بها دار موقوفة على القراء إلى الشميساطية ، تدعى (( دار القرآن الرشائية)) . من تصنيفه ((السنَّة المأثورة للشافعي - خ)) في الظاهرية (٢). رَشَاد ((بِك)) = محمود رَشَاد ١٣٤٣ رَشَادِ عَبْدِ الْمُطَلِب (١٣٣٥ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٧ - ١٩٧٥ م) رشاد ( أو محمد رشاد) بن عبد المطلب : عالم بالمخطوطات وأماكن وجودها . مصري . مولده ومنشأه في = وكشف الظنون ١٢٢٦ وطوبقبو ٢ : ٥٧٩ وبلدية : الفقه الحنفي ٤١ . دوحة الوزراء : مقدمته وانظر مجلة العرب ٢ : ١٠١٩ . (٢) الإعلام - خ ، لابن قاضي شهبة . وطبقات القراء للذهبي ٣٢١ والعبر ٣ : ٢٠٦ ووقع في التراث ١ : ١٧١ ((رشع)) خطأ والتصحيح من ابن قاضي شهبة بخطه . وإلى أن للنقى أربوتم كل مضاءة وصحة ولمافيه وتفضلوا بغزل وافى اخرامى الملعب ١٩٧٣/٦/٣ رشاد عبد المطلب من ختام رسالة أرسلها المترجم له للمؤلف . منطقة الجمالية بالقاهرة . عمل في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ، من بدء إنشائه (١٩٤٦) وساعد في تحرير مجلته . وأُرسل في عدة رحلات إلى الهند وتركيا وسواهما للبحث عن نفائس التراث وتصويرها فجمع القسم الأكبر من مصورات المخطوطات التي تضمها مكتبة المعهد . وتعاون مع « فؤاد السيد )» على وضع فهارس لبعض الخزائن العامة . وألقى محاضرات في جامعات بالولايات المتحدة (١٩٦٤) وبريطانيا (٧٢) ومصر (٦٨ و ٧٤) وغيرها . وحقق كتباً، منها (( ذيول العبر - ط)) للذهبي ، وصنع ( فهرس - خ )) لکتب الطب والعلوم (٧٣) وكان شعلة نشاط انطفأت فجأة باصابة قلبية بالقاهرة (١) : الرُّشَاطي - عبد الله بن علي ٥٤٢ الرَّشْتِي = كَاظِم بن قاسِمِ ١٢٥٩ الرَّشْتِي = حَبِيب اللّه ١٣١٢ ابن رُشْد ( الجدّ)= محمد بن أحمد ٥٢٠ ابن رُشْد ( الفيلسوف) = محمد بن أحمد ٥٩٥ رُشْدِي الشَّمْعَة (١٢٨٢ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٦٥ - ١٩١٦ م) رشدي « بك » بن أحمد (( باشا )» ابن سليم الشمعة : شهيد ، من الكتاب الأعيان . حسينيّ الأصل ، انتقل أسلافه من وادي العقيق ( بالحجاز) إلى دمشق سنة ٨٢٥ هـ . ولد وتعلم في دمشق ، وانتخب نائباً عنها (١) مذكرات المؤلف. وجريدة الأهرام ١٩٧٥/١/١٣ الموافق أول المحرم ١٣٩٥ وكانت وفاته في آخر أيام ذي الحجة ١٣٩٤ وأخبار التراث : العدد ٧٦ ومجلة مجمع اللغة ٥٠ : ٤٦٩ . رشدي الشمعة في المجلس العثماني . وقاوم سياسة ((الاتحاديين)) وكان نبيلاً في خلقه ، له إلمام بالأدب والتاريخ. وضع ((روايات)) لإذكاء روح القومية العربية ، ونشر مقالات وألقى خطباً . ولما نشبت الحرب العامة الأولى ، اعتقل وحوكم في ديوان ((عاليه)) العرفي التركي ، محاكمة لم يكن الغرض منها إلا الفتك بطلائع اليقظة القومية ، في البلاد العربية؛ وأعدم مع آخرين شنقاً ، في ساحة الشهداء بدمشق . رُشْدِي مَلْحَس (١٣١٧ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٥٩ م) رشدي بن صالح ملحس : أديب جغرافي محقق ، من ثقات الملك عبد العزيز آل سعود . ولد في نابلس . وتعلم بها وباسطنبول وكان في هذه أمين السر لجمعية العهد العربي . وعمل في الصحافة بدمشق وعاد إلى نابلس بعد الاحتلال الفرنسي . ودعاه يوسف ياسين ليحل محله في تحرير جريدة أم القرى بمكة ، ثم جعله نائباً عنه في رياسة الشعبة السياسية بالديون الملكي في الرياض . فكان مع الملك في حله وارتحاله وبعض ليله وكل نهاره ، زهاء ثلاثين عاماً عرف فيها كل شيء عن المملكة . وصنف كتباً منها (( سيرة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي - ط)) و((معجم منازل الوحي - خ)) الرشيد ٢٢ رشید بن حنا نشرت منه عشرة فصول ، في مجلة المنهل عامي ١٣٥٧ و١٣٥٨ هـ و((المعادن - ط)) انتزعه من كتاب كبير له في البلدان لعله (( جغرافية البلاد العربية السعودية - خ)) وانتزع منه أيضاً ((معجم البلدان العربية - ط )) صغير. وله ((منازل المعلقات - خ )) جمع فيه نحو ١٥٠ اسماً وحقق أماكنها المعروفة اليوم، و((مسافات الطرق في المملكة - ط)) و((تقويم الأوقات للمملكة - ط)) ونشر ((تاريخ مكة)) للأزرقي ، طبعة ثانية بمكة ، وفصولاً من مباحثه في المجلات السعودية . وتوفي بجدة (١) الرَّشِيد ( العباسي ) = هارون بن محمد ١٩٣ ابن الرَّشيد = أَحمد بن هارون ٢٠٩ الرَّشِيد ( الغساني ) = أَحمد بن عليّ ٥٦٣ الرَّشِید الوطواط = محمد بن محمد ٥٧٣ الرشيد ( العطار ) = يحيى بن علي ٦٢٢ الرَّشِيد ( القاضي ) = ذو النون بن محمد ٦٦٣ الرَّشِيد ( المؤمني ) = عبد الواحد بن إدريس ٦٤٠ رَشِيد الدَّوْلة = فضل الله بن أبي الخير ٧١٦ رشید الدین = فضل الله بن أبي الخير ٧١٦ ابن رُشَيْد = محمد بن عمر ٧٢١ الرَّشِيد السجلماسي = الرشيد بن محمد ١٠٨٢ الرَّشِید باي = محمد الرشيد ١١٧٢ ابن الرَّشيد = عبد الله بن علي ١٢٦٣ ابن الرَّشِيد = طَلَال بن عبد اللّه ١٢٨٣ ابن الرَّشِيد = محمد بن عبد الله ١٣١٥ ابن الرَّشِيد = عبد العزيز بن متعب ١٣٢٤ رشِید رِضَا = محمد رشِيد ١٣٥٤ الرُّشَيْد = عبد العزيز بن أحمد ١٣٥٧ رشید ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) رشيد ، من الجعافرة ( آل جعفر) من الربيعية ، من عبدة ، من شَمّر : جد ، قريب العهد . من سكان حائل . مات في أواخر القرن الثاني عشر للهجرة . وعُرف أبناؤه وحفداؤه بآل رشيد . وكانت لهم في شمالي جزيرة العرب إمارة واسعة سطت على بلاد آل سعود وشردتهم . ظهر فيها أمراء وفرسان عرفوا في تاريخ نجد الحديث ( أنظر : ابن رشيد) قضى. عليهم صقر الجزيرة عبد العزيز بن عبد الرحمن السعودي . وهذا (( تفريع )» من ولي الإمارة منهم أو كان له كبير شأن : خَلَّف ((رشيد)) علياً . وعلي خلف عبد اللّه وعُبيداً . فأما عبد اللّه فأعقب محمداً ومتعباً وطلالاً ، وأما عُبيد فهو أبو حمود . وأعقب متعب عبد العزيز وهذا أبا مشعل ومحمداً ومتعباً وسعودا . وأعقب متعب بنِ عبد اللّه، عبد الله. وأعقب طلالُ بدراً ونايفاً وبندر ، وولد لطلال بن نايف عبد اللّه . وأما حمود بن عبيد فأعقب سلطاناً وسعوداً وفيصل (١) . الأنصارى (٠٠٠ - ١٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٥ م) رشيد بن أحمد الأنصاري : عالم بالحديث . مولده في كنكوه بالهند . له تآليف، منها بالعربية ((العرف الشذي ــ ط)) حاشية على سنن الترمذي (٢). رشيد ایوب (١٢٨٨ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤١ م) رشيد أيوب : شاعر لبناني ، اشتهر في ((المهجر)) الأميركي . ولد في بسكنتا ( من (١) نقلت هذا التفريع من خط خالد الفرج وقد كتبه على ورقة وضعها في كتابه («الخبر والعيان - خ)) للرجوع اليها أو لإدخالها في موضعها من كتابه . وقد تكون للتحقيق في ما اشتملت عليه . وانظر دائرة المعارف للبستاني ٣ : ١٠٤. (٢) عبد الوهاب الدهلوي ، في مجلة الحج . رشيد أيوب قرى لبنان ) ورحل سنة ١٨٨٩ م ، إلى باريس ، فأقام ثلاث سنوات . وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك ، وهو يتعاطى تصدير البضائع . وعاد إلى قريته ، فمكث أشهراً . وهاجر إلى نيويورك ، فكان من شعراء المهجر المجلّين . واستمر إلى أن توفي . ودفن في بروكلن . كان يُنعت بالشاعر الشاكي ، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر. له ((الأيوبيات - ط)) من نظمه، نشره سنة ١٩١٦، و((أغاني الدرويش - ط)) نشره سنة ١٩٢٨ و((هي الدنيا - ط)) سنة ١٩٣٩ (١). رَشِید مُصَوْبع (٠٠٠ - بعد ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢١ م) رشيد بن حنا مصوبع : شاعر لبناني ، علت له شهرة في المغرب . أقام زمناً في مصر ثم بباريس ، واستقر في المغرب . و توفي به في الدار البيضاء . له عدة دواوين صغیرة ، منها (( دیوان الأثر -ط )) و (( دیوان غصن النقا - ط)) و((ديوان النخبة ـــ ط)) و((سحر البيان - ط)) و((تذكار راغب وصبري - ط)) قدمه إلى اسماعيل راغب (١) الناطقون بالضاد ٤٠ وبلاغة العرب ٢٦٦. (١) المنهل ٦ : ١٧٣ - ١٧٦ ومذكرات المؤلف . رشید بن خلیل ٢٣ رشيد عالي الكيلاني من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر . قال المختار السوسي : كان شعره سجية ، ولا إلمام له بالقواعد . وكان زريّ الهيئة خاملاً . يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به ، بين الكاس والطاس (١). رَشِيد شُمَيِّل (١٢٧١ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٢٨ م) رشيد بن خليل شميل : صحافيّ ، من الكتاب . ولد في كفرشيما ( بلبنان ) وتعلم في مدرسة الحكمة ببيروت ، وانتقل إلى رشيد شميل مصر فعمل في جريدة (( الأهرام)) ثم أنشأ جريدة (( البصير)) يومية بالإسكندرية سنة ١٨٩٦ م ، واستمر يصدرها إلى أن توفي (٢) . أَبُو حُلَيْقَة (٥٩١ - نحو ٦٦٠ هـ = ١١٩٥ - نحو ١٢٦٢ م) رشيد الدين بن الفارس بن داود : طبيب ، عالم ، متأدب . ولد بقرية جعبر ( على الفرات ، قرب الرقة ) ونشأ في الرها . (١) المعسول ٣ : ٢٢٤،٢٢٣ ومعجم المطبوعات ١٧٥٧ . (٢) الأهرام : أول أغسطس ١٩٢٨ . وانتقل إلى دمشق ، ومنها إلى القاهرة ، فاتصل بالملك الكامل فخدمه ثم خدم ابنه الملك الصالح ثم ابنه الملك المعظم ثم الملك الظاهر بيبرس . وألف عدة كتب ، منها ((المختار في ألف عقار)) في الأدوية المفردة ، ورسالة في ((حفظ الصحة )) وكتاب في ((الأمراض وأسبابها وعلاماتها ومداواتها )) وله أخبار ونوادر وشعر حسن . وكانت في أذنه حلقة فلقب بأبي حليقة (١) . ابن الصُّوري (٥٧٣ - ٦٣٩ هـ = ١١٧٧ - ١٢٤١ م) رشيد الدين بن أبي الفضل بن عليّ الصوري : عالم بالنبات والطب . مولده في صور ( بساحل لبنان ) وإليها نسبته . وانتقل إلى القدس فأقام سنتين ، فمرّ بها الملك العادل فاستصحبه معه ( سنة ٦١٢ هـ ) إلى مصر ، فبقي في خدمته . ثم خدم ابنه الملك المعظم ، فالناصر ابن المعظم . وجعله هذا رئيساً للأطباء ، فبقي معه إلى أن توجه الناصر إلى الكرك ، فأقام رشيد الدين بدمشق فتوفي فيها . كان مولعاً بالتنقيب عن غريب النباتات والحشائش ، يستصحب مصوراً ، معه الأصباغ والليق على اختلافها ويتوجه إلى المواضع التي فيها النبات فيشاهده ويحققه ويريه للمصور فيعتبر لونه ومقدار ورقه وأغصانه وأصوله ويصور بحسبها ، وكان يُري المصور النبات في إبان نباته وطراوته فيصوره ، ثم یریه إياه وقت کماله وظهور بزره فيصوره تلو ذلك ، ثم يريه إياه في وقت ذواه ويبسه فيصوره . وقد أتى على ذكر كثير من هذه الأعشاب في كتابيه ((الأدوية المفردة)) و((التاج)) (٢). رَشِید عَطِیة (١٢٩٩ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٦ م) رشيد بن شاهين بن أسعد عطية (١) طبقات الأطباء ٢ : ١٢٣ - ١٣٠. (٢) طبقات الأطباء ٢ : ٢١٦ وفي هدية العار فين ١ : ٣٦٨ (« له الأدوية المفردة، مصوّر، والرد على كتاب التاج البلغاري في الأدوية المفردة » . اللبناني : أديب لُغوي ، من كبار الكتاب ، صحفي ، مدرس . نعته صيدح بشيخ الصحافة ومعلم اللغة العربية في البرازيل . ولد وتعلم في سوق الغرب ( بلبنان ) وشارك في تحرير (( لسان الحال )» ببيروت . ودرّس في المدرسة البطريركية ، وصنف ((الدليل إلى مرادف العامي والدخيل - ط)) وسافر إلى مصر (١٩٠٦) فعمل في تحرير المقطم . وعاد إلى بيروت (١٩٠٨) ورحل (١٩١٣) إلى البرازيل فأنشأ مجلة ((الروايات العصرية )) في ريو دي جانيرو ، وجريدة ((الأخبار)) ثم انتقل إلى سان باولو، فأنشأ جريدة ((فتى لبنان )) سنة ١٩١٤ - ١٩٤٠ ومن كتبه ((الإعراب عن قواعد الأعراب - ط )) مدرسي ، في ٣ أجزاء و(( أقرب الوسائل في إنشاء الرسائل - ط)) وله نظم، منه ((جزاء المكر - ط)) تمثيلية شعرية. وأشرف على طبع ديوان البحتري فضبطه بالشكل ، وشرح غامضه (١) . الكيلاني (١٣٠٩ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٥ م) رشيد عالي الكيلاني : زعيم ثورة اشتهرت باسمه في العراق . ولد ونشأ وتعلم ببغداد واحترف المحاماة مدة عامين ودرّس في كلية الحقوق العراقية وشارك في ثورة ١٩٢٠ وعين وزيراً للعدل (١٩٢٤) واستقال وعمل مع ياسين الهاشمي في تأليف حزب الإخاء الوطني ( سنة ١٩٢٨) وانتخب نائباً في البرلمان (١٩٣٠) وتولى رئاسة الوزارة العراقية أربع مرات ، أولها (١٩٣٠) . وفي خلال الحرب العامة الثانية (١٩٤١) قام أربعة من ضباط الجيش على أوضاع الدولة ، بالاتفاق معه . وأقاموه (( رئيساً لحكومة الدفاع الوطني )) (١) تاريخ الصحافة العربية ٤ : ٤٧٠ ومعجم المطبوعات ١٣٤٠ وتنوير الاذهان ٤ : ٨٠ وأدبنا وأدباؤنا ٤٥٠ وعنه أخذت مولده سنة ١٨٨١ م ويلاحظ ان كتابه ((الدليل)) طبع أولا في بيروت سنة ١٨٩٩ فلعل مولده قبل ١٨٨٠ وانظر أعلام الأدب والفن ١ : ١٧٤ . رشید بن عبد الرزاق ٢٤ رشید بن علي رشيد عالي الكيلاني وقاتله البريطانيون مستعينين بجيش من الأردن ففر إلى ألمانيا . ولما انقضت الحرب (١٩٤٥) قصد فرنسا متخفياً ، ثم سافر نجواز مزور إلى بيروت فدمشق فالرياض . وحماهُ الملك عبد العزيز آل سعود وحال دون وصمه بمجرم حرب وكاد يثور الشقاق بين السعودية والعراق من أجله . وبعد وفاة الملك عبد العزيز (١٩٥٣) غادر المملكة السعودية إلى القاهرة . ومنها إلى بغداد (١٩٥٨) عقيب ثورة ((قاسم)) واعتقله قاسم وأراد إعدامه ، ثم تردد . فظل سجيناً يرتقب الموت ثلاث سنوات وأطلق ، فعاد إلى القاهرة وأسرته فيها ، بعد غيابه عنهم ٥٤ شهراً . وانتقل بأهله إلى لبنان فتوفي ببيروت ونقل جثمانه إلى بغداد. له كتب منها ((مسالك قانون العقوبات - ط)) و(( نظريات أصول المرافعات الجزائية - ط)) و((النظريات العامة في الحقوق الجزائية - ط)) (١) . بَقْدُونِس (٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م) رشيد بن عبد الرزاق بقدونس : من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق . (١) شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز ١٢١٣ - ١٢٢٠ والدليل العراقي ٨٨٦ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٤٧٠ و ٣ : ٥٨٢ - ٥٨٣ والعراق بين انقلابين ٩٣ وجريدة الأخبار (بمصر) ١٩٥٨/١٢/١١ والاهرام ١٩٦٣/٧/١٠ والمصري ٥ ربيع الأول ١٣٦٥ وانظر تراجم اعلام المعاصرين ١١١ - ١٢١ . مولده ووفاته بها تخرج بالمدرسة الحربية في اسطنبول . وأَضاف إلى معرفته بالعربية والتركية اللغات الفرنسية واليونانية والفارسية. ووضع للجيش العربي بعد الحرب العامة الأولى (( إيضاح المبهمات من كتاب تعليم المشاة - ط)) وترجم عن التركية ((التاريخ العام )) وله مقالات علمية كثيرة في مجلة المقتبس وغيرها (١) . الشَّرْتُوني (١٢٨١ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٠٦ م) رشید بن عبد الله بن میخائیل بن الیاس ابن الخوري شاهين الرامي : أديب . نسبته إلى (( شرتون )) من قرى لبنان . ولد بها ، وتعلم بكسروان ، وأحسن السريانية رشيد الشر توفي والفرنسية ، ودرَّس الآداب العربية في الكلية اليسوعية ببيروت ٢٣ سنة . ومات ببيروت ، ودفن في شرتون . اشتغل بالصحافة ، وصنف كتباً مدرسية منها (( تمرين الطلاب في التصريف والإعراب - ط)) و((مبادىء العربية - ط)) ثلاثة أجزاء، و((نهج المراسلة - ط)) وترجم عن الفرنسية ((تاريخ لبنان - ط )) للأب مرتين اليسوعي (٢) . (١) معالي واعلام ١٣٩. (٢) معجم المطبوعات ١١١١ وتاريخ الصحافة العربية ٢ : ٠١٥٣ رشِید طَلِيع (١٢٩٤ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٢٦ م) رشيد بن عليّ بن حسن بن ناصيف ، من آل طليع : مؤسس حكومة شرقي الأردن ، من رجال الإدارة والجهاد القوميّ . مولده في الجديدة ( بالتصغير) من قرى الشوف ، بلبنان . وتعلم في سوق الغرب وبيروت ، ثم في المدرسة الملكية بالآستانة . وتنقل في المناصب الإدارية ، وانتخب نائباً عن ((جبل الدروز )» في المجلس العثماني ، بعد الدستور . ثم عين متصرفاً ، في لواء حوران فطرابلس الشام ، في خلال الحرب العامة الأولى ، فمتصرفاً في اللاذقية . وبعد الحرب عين متصرفاً وحاكماً عسكرياً في حماة ، ثمٍ وزيراً للداخلية بالنيابة في دمشق ، فوالياً لحلب . ولما استولى الفرنسيون على سورية حكموا بإعدامه ( غيابياً ) فتوارى في بعض جهات حوران . ودعاه الشريف عبد الله بن الحسين إلى عمان ، وعهد إليه بإنشاء حكومته الأولى في شرقي الأردن ، وولاه رئاستها ( سنة ١٩٢٢ م) فوضع أسسها رشید طلبع وظهر الجشع البريطانيّ في تلك البلاد ، فقاومه ، فخذله الشريف عبد الله ، فاستقال. وأقام مدة في عمان ، ثم انتقل إلى مصر ، فمكث عاماً وربع عام ، متصلاً بالوطنيين السوريين فيها وفي سورية ، وبرجال السياسة ممن يؤمل مؤازرتهم في الثورة رشيد غازي ٢٥ رشید بن مطر على الفرنسيس . ونشبت الثورة في سورية ( سنة ١٩٢٥م) فقصدها منضماً إلى المجاهدين . واتسع نطاقها ، فخاضت دمشق وحماة وغيرهما غمارها ، فعمل على تنظيمها . وكان مريضاً ، فأهمل نفسه وأجهدها ، فعاجلته الوفاة والثورة أحوج ما تكون إليه ، ودفن في قرية (( شبكا)) يجبل الدروز (١) . رشِيد غازي (٠٠٠ - بعد ١٣١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٥ م) رشيد غازي بن أبي عبيد أحمد بن سليمان الصير في : فاضل ، سوري . كان موظفاً في المعسكر العثماني الخامس ، في طرطوس. له كتب ، منها ((كشف النقاب عن أنواع الشراب - ط)) في أنواع الخمور ، ومضارها، و((النجوم المشرقات في « تدبير المسكونات - ط)) و((منتهى المنافع في أنواع الصنائع - ط )) عوّل في كثير منه على مقالات في مجلة المقتطف (٢). رُشَيْد الدَّحْدَاح (١٢٢٨ - ١٣٠٦ هـ = ١٨١٣ - ١٨٨٩ م) رشيد بن غالب بن سلوم : فاضل رُشيد الدحداح (١) من مذكرات المؤلف. ومن رسالة خاصة كتبها الدكتور سعيد طليع في ١٤ ديسمبر ١٩٢٧ جاء فيها عن (( آل طليع ) أنهم ((عائلة قديمة في جبل لبنان ، انحصرت فيها زعامة الدروز الدينية من نحو مئة سنة ، تنتقل مشيخة العقل الكبرى من الوالد إلى الابن إلى الأخ . ومن الذين تولوا هذا المنصب حسن طليع ، جد صاحب الترجمة ، ثم عمه الشيخ محمد طليع ، فعمه الشيخ حسن طليع )) . (٢) الأزهرية ٩ : ٢٦٩، ٢٨٥ وسركيس ٩٣٦. وجيه ، من مسيحيي لبنان . اتخذه الأمير بشير الشهابي كاتباً لأسراره . ولما خلع الأمير ، رحل رشيد إلى مرسيلية فتعاطى التجارة ومنحه البابا بيوس التاسع لقب (كونت)) وعظمت ثروته . مولده في عرامون ( من قرى كسروان بلبنان ) ووفاته على ساحل بحر المانش في شمالي فرنسة. له كتاب ((طرب المسامع - ط)) في الأدب، و((قمطرة طوامير - ط)) مجموع مقالات ، و((والسيَّار المشرق في بوار المشرق - خ)) تاريخ كبير، و((لشرح ديوان ابن الفارض - ط)) (١). المَوْلى الرَّشِید (١٠٤٠ - ١٠٨٢ هـ = ١٦٣٠ - ١٦٧٢ م) الرشيد بن محمد الشريف بن علي الحسنيّ العلويّ ، أبو العز : من سلاطين الدولة السجلماسية بالمغرب الأقصى . ولد في تافيللت ، وصحب أباه في غزواته . ومات أبوه ( سنة ١٠٦٩ هـ) وبويع أخوه المولى محمد بن محمد وجعل قاعدة ملكه الرشيد بن محمد الشريف عن الدرر الفاخرة ١١ سجلماسة ، ففارقه الرشيد وجمع جيشاً من المغاربة فقاتله ، وقتل محمد بقرب ((وجدة)) فبويع الرشيد ( سنة ١٠٧٥ هـ) (١) تاريخ الصحافة العربية ١ : ١٠٠ ومعجم المطبوعات ٨٦٧ والجامع المفصل في تاريخ الموارنة ٥٣٧ . وكثرت جموعه ، ودولتهم في بدء ظهورها ، فافتتح (( تازا)) وامتنعت عليه ((سجلماسة)) فأخضعها، وزحف إلى ((فاس الجديدة)) و((فاس القديمة)) فامتلكهما سنة ١٠٧٦ هـ بعد حروب ، وبويع بالقديمة ، البيعة العامة . واستولى على زاوية ((الدلائي )» وكان لها شأن، وهاجم ((مراكش)) فدخلها ، وأخضع بلاد ((السوس )) وأرسل جيشاً للجهاد في ((طنجة)) واستقر بمراكش . وجمع به جواد فأصابه فرع شجرة نارنج ، فهشم رأسه فتوفي . ودفن بقصبة مراكش ، ثم نقل إلى فاس . وكان حازماً كريماً ، محباً للعلماء مولعاً بمجالستهم ، له أخبار في السخاء ، أقبل الناس على العلم في أيامه ، وكانت أيام دعة ورخاء . وكان ينعت بأمير المؤمنين . من آثاره في مدينة فاس مدرسة ((الشراطين)) لطلبة العلم ، تشتمل على ٢٣٢ بيتاً ، والخزانة العلمية . وكان نقش نقوده ((الله ربنا ، محمد رسولنا ، الرشيد إمامنا)) وعلى الجانب الثاني (( لا حول ولا قوة إلا بالله)) وفي الأطراف (( ضرب بفاس عام ١٠٨١ )» ولشاعره أبي زيد الفاسيّ مدائح كثيرة فيه (١) . رشيد الهاشمي (١٣٠٢ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٤٣ م) رشيد بن مطر الهاشمي البغدادي : شاعر عراقي ، نهج في شعره طريقة معروف الرصافي . مولده ووفاته ببغداد . شارك في الأعمال الوطنية . وسجن في مطلع حياته وفر إلى البصرة ومنها إلى الحجاز فشارك في الثورة العربية (١٩١٦) وأكثر من الشعر فيها حتى لقب بشاعر الثورة . وتغير رأيه في القائمين بها ، فرجع إلى الشام ثم إلى بغداد . وبعد تأسيس الحكم العربي في العراق ، والى حملاته على بعض حكامه ، وفقد عقله فأدخل مستشفى المجاذيب ببغداد ومكث نحو عشرين سنة و توفي فيه . له (( ديوان شعر - ط )) صغير ، (١) الاستقصا ٤: ١٦ والدرر الفاخرة ١١ وإتحاف أعلاء الناس ٣ : ٢٨ وفي النهضة العلمية - خ: ولد بسجلماسة. رشيد نخلة ٢٦ رضا بن محمد جمعه وعلق عليه عبد الله الجبوري (١) . رشید نخلة (١٢٩٠ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٣٩ م) رشيد نخلة : ناظم نشيد لبنان . زجال . مولده ووفاته في ((الباروك )) بلبنان . تعلم القراءة والكتابة في بيته . وولي بعض الوظائف الحكومية . وأنشأ ( عام ١٩١٢) جريدة ((الشعب)) في ((عين زحلتا )) وفاز في مباراة النشيد الوطني اللبناني سنة ١٩٢٦ رشيد نخله وجمعت أزجاله بعد وفاته في كتاب ((معنَّى رشيد نخلة - ط))(٢) وله (( محسن الهزان - ط )) قصة صغيرة . وهو والد الشاعر المعاصر أمين نخلة (٣) . رشید أحمد (١٢٤٤ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٢٨ - ١٩٠٥ م ) رشيد بن هداية أحمد الأنصاري الكنكوهي : عالم بالحديث ، ينتهي بنسبه إلى أبي أيوب الأنصاري . ولد في ((كنكوه)) (١) مجلة المجمع العلمي العربي ٤٠ : ٨٨٩ ومشاركة العراق. الرقم ٤٣٦ ونقد وتعريف ، للجبوري ١٤٢ والروض الأزهر ٣٥٠ وفيه وفاته سنة ١٣٦١؟ وانظر أعلام الادب والفن ٢ : ٢٠٣ . (٢) يقول المشرف : قام بجمع أزجاله وأشرف على تحقيقها وطبعها ، بعناية ودقة بالغتين ، ابن المترجم له ، الشاعر والناثر أمين نخلة . (٣) مجلة الزهور ٢ : ١٩٧، ٢٥١، وتاريخ الصحافة ٤ : ٣٦ ومصادر الدراسة ٢ : ٧٤٢ . من توابع سهانفور ، في الهند . وتفقه في دهلي . وشارك في الثورة على الإنجليز سنة ١٢٧٣ هـ (١٨٥٧) وسجن ستة أشهر. وانقطع للتدريس والإفتاء . وحج ثلاث مرات . وكف بصره ، فعكف على العبادة إلى أن توفي . له تآليف ، منها بالعربية ((العرف الشذي - ط )) حاشية على سنن الترمذي ، وهي تقريرات له في أثناء دروسه ، جمعها بعض تلاميذه . وبقية مؤلفاته بالأردية (١) . الرشيدي ( الفرضي ) = يونس بن يونس بعد ١٠٢٠ الرَّشِيدي = عبد الواحد الرشيدي ١٠٢٣ الرَّشِيدي = أحمد بن عبد الرزاق ١٠٩٦ الرَّشِيدي = عليّ بن عَنْتَر ١١٩٥ الرَّشِيدي = أَحمد بن حَسَن ١٢٨٢ الرشيدي = محمد بن سلامة بعد ١٣٠٠ ابن رَشِيق = أحمد بن رشيق ٤٤٢ ابن رَشِيق ( القيرواني ) = الحسن بن رشيق ٤٦٣ ابن رَشِيق = عبد الله بن رشيق ٧٤٩ رص الرَّضَّاع = محمد بن قاسم ٨٩٤ الرَّصَافي = محمد بن غالب ٥٧٢ الرُّصَافي = مَعْرُوف بن عبد الغني رض الرِّغی = عليّ بن موسى ٢٠٣ ابن أَبِي الرِّضَى = أَحمد بن عمر ٧٩١ رِضَا = محمد رشيد ١٣٥٤ رِضَا = محمد رِضا ١٣٦٩ . رِضَا الصُّلْحِ (١٢٧٦ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٣٥ م) رضا ((بك)) بن أحمد ((باشا)) الصلح : من رجال الإدارة . من أعيان بيروت . ولد (١) عبد الوهاب الدهلوي ، في مجلة الحج ١١ : ٧١٦ . في صيدا ، وتولى أعمالاً حكومية . وانتخب نائباً عنها في ((مجلس المبعوثين)) العثماني (سنة ١٩٠٩ م) فاشترك في تأليف ((الحزب الحرّ العربي المعتدل)) في الآستانة، و((حزب الحرية والائتلاف)) المناوىء للاتحاديين. ونفاه الترك في الحرب العامة الأولى ، إلى الأناضول ، فأقام سنتين (١٩١٦-١٩١٨ م) ودخل العرب دمشق ، فجعله الملك فيصل وزيراً للداخلية ، فرئيساً لمجلس شورى الدولة ، فوزيراً للداخلية مرة ثانية . واعتكف في بیروت ، بعد احتلال الفر نسیین سورية ( سنة ١٩٢٠) إلى أن توفي . رِضَا الحِّي = محمد رِضَا ١٣٤٦ رِضَا الهَمَذَاني (١٢٤٠ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٢٥ - ١٩٠٤ م) رضا بن محمد هادي الهمذاني : فقيه إمامي ، من مواليد همذان توفي بسامراء . من كتبه ((مصباح الفقيه - ط)) و((العوائد الرضوية على الفوائد المرتضوية - ط)) (١). رِضَا النَّجَفي (١٢٨٧ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٤٣ م) رضا بن محمد حسين بن محمد باقر ابن محمد تقيّ الأصفهاني النجفي : شاعر ، له اشتغال بالفلسفة والفقه . ولد وتعلم في النجف . وتوفي بأصفهان . له کتب ، منها (( نقض فلسفة داروين - ط)) جزآن ، و((الردّ على البهائية)) و((وقاية الأذهان)) في أصول الفقه، و((ديوان شعر)) وفي شعره رقة (٢). الهندي (١٢٩٠ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٣ م) رضا بن محمد بن هاشم الهندي : (١) أحسن الوديعة ١٧٩ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٤٨٣ ورجال الفكر ٤٦٥ . (٢) أعيان الشيعة ٣٢ : ٤٧ - ٦٠ وفيه نماذج حسنة من شعره . ٢٧ الرضي رضا بن هاشم شاعر من فقهاء النجف . من كتبه (( بلغة الراحل - ط)) منظومة في الدين والأخلاق ، و((الكوثرية - ط)) قصيدة في مدح الإمام علي بن أبي طالب ، و((الميزان العادل بين الحق والباطل - ط )) في الرد على بعض الأديان، و((ديوان)) من نظمه أورد الخاقاني في ((شعراء الغريّ)) نماذج منه و((درر البحور)) في العروض (١). الْمُوسَوِي (١٣١١ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٤٦ م) رضا بن هاشم الموسوي : مؤرخ ، من أهل ((طويريق)) بالهندية ( في العراق ) مولداً ووفاة. له ((الخبر والعيان في أحوال الأفاضل والأعيان - خ )) مجلدان منه ، ولم يتمه (٢). رِضَائِي = عليّ بن محمد ١٠٣٩ ابن رِضْوَان = عليّ بن رضوان ٤٥٣ ابن رِضْوَان = محمد بن رضوان ٦٥٧ رضوان = مصطفى رضوان ١٣٠٥ الجَنَوِي (٩١٢ - ٩٩١ هـ = ١٥٠٥ - ١٥٨٣ م ) رضوان بن عبد اللّه الجنويّ الفاسيّ ، أبو النعيم : فقيه مالكي ، من الزهاد . اشتهر بالصلاح، وصنف كتاباً في ((الفقه)) وله نظم وتقییدات كثيرة . ولأحمد بن موسی المرابي كتاب في سيرته سماه (( تحفة الإخوان ، ومواهب الامتنان ، في مناقب سيدي رضوان )» في مجلدين . تقدم في ترجمته . أصله من جَنَوة ، ومولده ووفاته بفاس (٣). الفلكي (٠٠٠ - ١١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧١١ م) رضوان بن عبد الله الفلكي : مهندس (١) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٤٧٣ ورجال الفكر ٤٦٩ ومعارف الرجال ١ : ٣٢٤. (٢) الذريعة ٧ : ١٣٩. (٣) صفوة من انتشر ٦ واليواقيت الثمينة ١ : ١٥١ وتاج العروس ١٠ : ٧٨ . مصري فلكي . حج سنة ١٠٩١ وقرأ على بعض علماء الحرمين . له كتب ، منها (( دستور أصول علم الميقات ، ونتيجة النظر في تحرير الأوقات - خ)) بخطه ، في الأزهرية ودار الكتب (٣٨٣٣ك) و((بغية الطلاب في استخراج الأعمال الفلكية بالحساب - خ )) في دار الكتب (٤٠٢٤ ك) و(( تقويم فلكي - خ)) بخطه، ببغداد، ورسالة في ((معرفة الاجتماع والاستقبال والكسوف والخسوف - خ)) في دار الكتب (٤٠١٩ ك) و((زيج رضوان أفندي - خ )) فيها (٣٩٨٥ ك) و (( الزيج المفيد على أصول الفلك السمرقندي صاحب الرصد الجديد - خ )) شرح أصول الفلك لألغ بك ، في دار الكتب أيضاً (٣٧٧١ ك) (١). ابن السَّاعاني (٠٠٠ - ٦١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢١ م ) رضوان بن محمد بن عليّ بن رستم ، فخر الدين الخراساني ، ابن الساعاتي : طبيب ، له معرفة بالأدب وعلوم الحكمة ، وله شعر . أصله من خراسان ( قدم أبوه منها ) ومولده ووفاته في دمشق . استوزره الملك الفائز ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب ، وأخوه الملك المعظم عيسى . وكان له علم بالموسيقى ، يلعب بالعود . وصنف )) تكميل كتاب القولنج للرئيس ابن سينا )) و(( الحواشي على كتاب القانون لابن سينا)) و((المختارات)) في الأشعار وغيرها . وهو أخو ابن الساعاتي ( علي بن محمّد ) الشاعر (٢) (١) الجبرتي، طبعة لجنة البيان ١ : ٢٢٤، ٢٩١ ومخطوطات الدار ١ : ١٠٨، ٣١٧، ٤٥٤، ٤٦٩ والأزهرية ٦ : ٢٩٨ وخزانة قاسم الرجب ١٥. (٢) عيون الأنباء ٢ : ١٨٣ وهو فيه ((رضوان بن محمد)) ولم يؤرخ وفاته . ومثله الدارس ٢ : ٣٨٨ نقلا عن الصفدي . وفي هدية العارفين ١ : ٣٦٩ وفاته سنة ٦٢٠ هـ. وهو في إرشاد الأريب ٤ : ٢١١ « رمضان ابن رستم بن محمد بن علي بن رستم )) وعنه أخذت وفاته . وفي كشف الظنون ١٤٥١ (( فخر الدين ابن الساعاتي)» لم يسمه ولم يؤرخه . رِضْوَان العُقْبي (٧٦٩ - ٨٥٢ هـ = ١٣٦٨ - ١٤٤٨ م) رضوان بن محمد بن يوسف العقبيّ الشافعيّ المصري ، أبو النعيم : من حفاظ الحديث . مولده بمنية عقبة بالجيزة ، م المنتقى وطبقات الفقها للعاميع السا معين مككد عبر الفم درج الاستوى محل لبيعهن واسكمن واياه ووالمهن وساكيا عرفات جنته بسماعه عها رواد جمال العالم وعلى الدومين عشرهـ مالمنتقيه رضوان منهم منعته فى محق من السيد الباولي اليه قراها رضوان بن محمد العقبي عن الصفحة الأخيرة من كتابه «المنتقى من طبقات الفقها : من مخطوطات دار الكتب المصرية (( ٤٧٤ تاريخ ، تيمور )) وإليها نسبته. وتوفي بالقاهرة. له (« الأربعون المتباينة - خ)) في الحديث. و((المنتقى من طبقات الفقها - خ)) و(( طبقات الحفاظ الشافعيين - خ)) بخطه في ٢٨ ورقة ، في دار الكتب ٤٧٤ ( تاريخ ، تيمور) انتقاه من طبقات الفقهاء للإسنوي (١). المُخَلَّلاني (٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٣ م) رضوان بن محمد بن سليمان ، أبو عيد ، المعروف بالمخللاتي : عالم بالقرآآت ، مصري. من كتبه (( فتح المقفلات - خ)) في القرآآت العشر، و((شفاء الصدور - خ)) في القرآآت السبع، و((القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز - خ)» فى الاسكندرية (ن ٥٢٥٥ - ج) و((إرشاد القرّاء والكابيين إلى معرفة رسم الكتاب المبين - خ)) (٢). الرَّضِيّ ( الشريف ) = محمد بن الحسين ٤٠٦ (١) الضوء اللامع ٣ : ٢٢٦ وفهرست الكتبخانة ١ : ٢٦٣ والمخطوطات المصورة : التاريخ ، القسم الرابع ، ص ٢٧٠ . (٢) الخزانة التيمورية ٣ : ١١١ وفهرس دار الكتب ١ : ١٥. الرضي السرخسي ٢٨ رفاعة متلازمين إلى يوم الدين أما بعد فيقول العبد الفقير التّايه علي قدمي العجز والتقصير الراجي عفوريه المبدي المعيد رضوان ابن محمد المكني بابي عبد هذا مؤلف جليل شريف وتختص مفيد منيف ذكرت فيه ما تضمنه أمسير ونظمه من القرآن مناما الذه ما انتقدته ها النفائس لأفراتي على السادات سلكتفيه طريق الاختصار ونیہہت رضوان بن محمد المخللاتي عن الصفحة الأولى من كتابه ((شفاء الصدور)، في القرآآت، من مخطوطات المكتبة الأزهرية ((٢٢٢٩٢/٢٨٥)). الرَّضِيّ السَّرَخْسي = محمد بن محمد ٥٤٤ الرَّضِيّ الأَسْتَراباذي = محمد بن الحسن ٦٨٦ الرَّضِيّ الرُّومي = إبراهيم بن سليمان ٧٣٢ الرضيّ الغزي = محمد بن محمد ٩٣٥ الرضيّ (ابن الحنبلي ) = محمد بن إبراهيم ٩٧١ الرَّضِيّ الهَيْتَمي (١٠٠ - ١٠٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣١ م) رضيّ الدين بن عبد الرحمن بن أحمد الهيتمي السعدي : فاضل ، مصري ، من بني سعد. نسبته إلى محلة ((أبي الهيتم)) بمصر . تصوف واختصر عدة كتب ، ووضع رسالة في ترجمة الشيخ الأكبر سماها (( شذرة ذهب )) وتوفي بمكة . وهو حفيد شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي (١). رَضِيعَة ٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠) رضيعة : جدّ جاهلي ، من جذيمة طَيِّىء ، من القحطانية . كانت مساكن بنيه ببلاد غزة (٢) . رط ابن الرُّطَبي = أَحمد بن سَلَامة ٥٢٧ (١) خلاصة الأثر ٢ : ١٦٦ . (٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٢١٩. رع رِعْل بن مالك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) رعل بن مالك بن عوف بن امرىء القيس بن بهتة : جدّ جاهلي . بنوه بطن من بهتة ، من سُلَيْم ، من العدنانية . وهم الذين مكث النبي عَ لِّ يقنت في الصلاة شهراً ويدعو عليهم (١) . ابن الرعلاء = عديّ بن الرعلاء رِعْلة بنت مُضَاض (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) رعلة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي : امرأة إسماعيل بن إبراهيم، وأمّ ((العرب المستعربة)) وهم الطبقة الثالثة بعد العرب البائدة والعرب العاربة . وإن صحت رواية من جعل قحطان من نسل إسماعيل ، فتكون رعلة أم القحطانيين والعدنانيين جميعاً . وفي أصحاب الأنساب من يسميها ((السيدة بنت مضاض)) قال أبو الفداء : تزوج إسماعيل امرأة من جرهم ، ورزق منها اثني عشر ولداً . وقال القلقشندي : لما نزل إسماعيل مكة ، تزوج من جرهم وتعلم لغتهم (٢) . (١) نهاية الأرب ٢١٩ وهو في اللباب ١ : ٤٧١)) رعل بن عوف بن امرئ القيس)) بإسقاط ((مالك)). (٢) أبو الفداء ١ : ١٥ ونهاية الأرب ٢١١ والعرب قبل الإسلام لجواد علي ١ : ٢٨٥. رعيش (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) رعيش : جد ، من بني حدان ، من لخم ، من القحطانية . كانت مساكن بنيه بالبرّ الشرقي من صعيد مصر (١) . الرُّعَيْنِي = جَنَاب بن مُرْتِد ٨٣ الرُّعَيْنِي = عَمْرو بن كُرَيْب ٨٣ الرُّعَيْنِي = إِبراهيم بن يَزِيد ١٥٤ الرُّعَيْنِي = عبد الله بن عمر ١٩٠ الرُّعَيْنِي = محمد بن شُرَيْح ٤٧٦ الرُّعْنِي = عيسى بن سليمان ٦٣٢ الرُّعَيْني = محمد بن سعيد ٧٧٨ الرُّعَبْنِي = أَحمد بن يوسف ٧٧٩ الرعيني ( ابن دينار) = محمد بن أبي القاسم ، نحو ١١١٠ أَبُورِغَال - قَسِيَ بن مُنَبِّه ٥٠ ق هـ رف الرَّفَّاءِ = السَّرِيّ بن أَحمد ٣٦٦ الرَّّاء = محمد بن غالب ٥٧٢ ابن رَفَادَة = حامِد بن سالم ١٣٥١ ابن رِفَاعَة = عبد الملك بن رفاعة ١٠٩ أَبُو رِفَاعَة = عُمَارة بن وَثِيمَة ٢٨٩ ابن رِفَاعَة = زَيْد بن عبد اللّه ٤٠٠ ابن رفاعة = علي فهمي ١٣٢١ رِفَاعَة (٠٠ = ٠٠ - ٠٠٠) ١ - رفاعة : جدّ جاهلي ، من جهينة . وهو رفاعة بن نصر مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة ، ما زالت منازل بنيه بين ينبع والوجه ، في الحجاز . من نسله عمرو ابن مرة الصحابي . وينتسب إليه الرفاعيون في ((الكاملين)) على النيل الأزرق بالسودان (٢) ٢ - رفاعة : جدّ جاهلي ، من قضاعة . (١) نهاية الأرب ٢١٩ . (٢) اللباب ١ : ٤٧٢ ومعجم قبائل العرب ٢ : ٤٣٩. رفاعة بن رافع ٢٩ رفيع الدين وهو رفاعة بن عذرة بن سعد هُذيم . بنوه بطن من عذرة ، يقال : إنهم دخلوا في بني يشكر (١) . ٣ - رفاعة : جدُّ . بنوه بطن من زيد ابن جَرَم ، من جذام ، من القحطانية . كانت مساكنهم مع قومهم جذام بالحَوْف ( تجاه بلبيس) بمصرٍ (٢). ٤ - رفاعة : جد . بنوه بطن من عامر ابن صعصعة ، من هوازن. كانت مساكنهم بساقية قلتة ( من قرى جرجا ) بمصر (٣) رِفَاعَة الأَنْصاري (٠٠٠ - ٤١ هـ = ٠٠٠ - ٦٦١ م ) رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان الأنصاري الزرقي ، أبو معاذ : صحابي ، شهد بدراً . وصحب علياً فشهد معه الجمل وصفين. له في كتب الحديث ٢٤ حديثاً (٤). رِفَاعَةِ الطَّهْطَاوِي (١٢١٦ - ١٢٩٠ هـ = ١٨٠١ - ١٨٧٣ م) رفاعة رافع بن بدوي بن علي الطهطاوي ، يتصل نسبه بالحسين السبط : عالم مصري ، من أركان نهضة مصر العلمية في العصر الحديث . ولد في طهطا ، وقصد القاهرة سنة ١٢٢٣ هـ ، فتعلم في الأزهر . وأرسلته الحكومة المصرية إماماً للصلاة والوعظ مع بعثة من الشبان أوفدتهم إلى أوربة لتلقي العلوم الحديثة ، فدرس الفرنسية وثقف الجغرافية والتاريخ . ولما عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية، وأنشأ جريدة ((الوقائع المصرية)) وألف وترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة ، منها ((قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر - ط )) مترجم ، وأصله تدينج Depping، و((المعادن النافعة - ط)) لفير ارد Ferard، و((مبادىء الهندسة (١) جمهرة الأنساب ٤١٩ ونهاية الأرب ٢٢٠ . (٢) نهاية الأرب ٢٢٠ . (٣) نهاية الأرب ٢٢٠ والخطط التوفيقية ١٢ : ٥. (٤) تهذيب التهذيب ٣: ٢٨١ والجمع بين رجال الصحيحين ١٣٨ وانظر الإصابة، الترجمة ٢٥٢٤ ففيه أنه ((تابعي))؟ رفاعة رافع الطهطاوي - ط)) و((المرشد الأمين في تربية البنات والبنين - ط)) و((نهاية الإيجاز - ط)) في السيرة النبوية، و(( أنوار توفيق الجليل - ط)» في تاريخ مصر، و((تعريب القانون المدني الفرنساوي - ط)) و(( تاريخ قدماء المصريين - ط)) و((بداية القدماء - ط)) و ((جغرافية ملطبرون - ط)) Malte-Brun و((جغرافية بلاد الشام - خ)) رسالة في ٥٣ ورقة، و((التعريفات الشافية لمريد الجغرافية - ط)) و((تخليص الإبريز - ط)) رحلته إلى فرنسة . قال عمر طوسون : وهو مؤسس مدرسة الألسن وناظرها ، وأحد أركان النهضة العلمية العربية بل إمامها في مصر . توفي بالقاهرة . ولأحمد أحمد بدوي كتاب (( رفاعة طهطاوي بك - ط)) (١) . رِفَاعة البَجَلي (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م) رفاعة بن شداد البجلي : قارىء ، من (١) الخطط التوفيقية ١٣ : ٥٣ والبعثات العلمية ٤٦ والثغر الباسم ، لأحمد رافع الطهطاوي ٤٦ وأعيان البيان ٩٠ وآذاب زيدان ٤ : ٢٩٦ وحركة الترجمة بمصر ٥٢ ومجلة الهلال : المجلد الثالث، الجزء الثاني . ومعجم المطبوعات ٩٤٢ والفهرس التمهيدي ٣٩٥ وبناء دولة ١١٦ وفي الأدب الحديث ١: ٢٠ « جاء في عدد خاص أصدرته مجلة الجيش بمصر . سنة ١٩٤٨ لذكرى إبراهيم ((باشا)» أن من مترجمات الطهطاوي التي تتصل بالجيش ((نبذة في تاريخ اسكندر الأكبر)) و (( قطعة من عمليات الضباط)). الشجعان المقدمين ، من أهل الكوفة . كان من شيعة عليّ . ولما قتل الحسين وخرج المختار يطالب بدمه انحاز إليه رفاعة ، ثم ظهر له أن المختار يبطن غير ما يظهر ، فاعتزله . ولما نشبت الحرب بين أهل الكوفة والمختار كان رفاعة في صفوف مقاتليه وأبلى بلاء عجباً إلى أن صاح أحد الكوفيين : يالثارات عثمان ، فغضب رفاعة وقال : لا أقاتل مع قوم يبغون دم عثمان . وعاد عنهم ، فقاتل مع المختار حتى قتل (١) . رفاعة بن عبد الوارث (٠٠٠ - نحو ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٢٠ م) رفاعة بن عبد الوارث : من مقدمي أصحاب الدعوة الباطنية في أيام الحاكم الفاطمي. وثاني ((الحدود الثلاثة )) عند الدروز، وكنيته في كتبهم ((الفتح)) (٢). الرفاعي ( القاضي ) = محمد بن یزید ٢٤٨ الرِّفاعي = أحمد بن علي ٥٧٨ الرِّفاعي - أَحمد بن محجوب ١٣٢٥ الرِّفَاعِيَّة = زَيْنَب بنت أحمد ٦٣٠ رِفْعَتْ ((باشا)) = إِبراهيم رِفْعَت ١٣٥٣ رِفعت ( القارىء) = محمد بن محمود ١٣٦٩ ابن الرِّفْعَة = أحمد بن محمد ٧١٠ رفله جِر جِس (٠٠٠ - نحو ١٣١٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩٠٠ م) رفله جرجس : فاضل ، من أقباط مصر. كان مترجماً بجريدة ((الوقائع الرسمية)) سنة ١٣١٠ هـ. له (( أصول الاقتصاد السياسي - ط)) (٣). رَفِيع الدين = عبد العزيزبن عبد الواحد ٦٤١ (١) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٦٦ . (٢) راجع التعليق على ترجمة « حمزة بن علي بن أحمد)). (٣) حركة الترجمة بمصر ١٣٢ ومعجم المطبوعات ٩٤٨ . رفيق حلمي ٣٠ رفيق بن موسى حلمي (١٣١٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦٠ م) رفيق حلمي : مؤرخ ، أديب بالعربية والكردية . من أهل كركوك ، في العراق. له ((الأكراد منذ فجر التاريخ إلى سنة ١٩٢٠ - ط)) و((مقالات - ط)) مما نشره في الصحف . وترجم إلى العربية (( دراسة في الشعر الكردي - ط)) و((دراسات في الأدب الكردي المعاصر - ط)) (١). رفيق التّميمي (١٣٠٥ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٥٦ م) رفيق (أومحمد رفيق ) بن راغب التميمي : مؤرخ ، من رجال التعليم . من قدماء العاملين في الحركة العربية الحديثة . ولد في نابلس ( بفلسطين ) وتعلم بها وبالأستانة، وتخرج بجامعة ((الصوربون)) بباريز . وكان من أعضاء (( العربية الفتاة)) وتولى إدارة (( مدرسة التجارة )) ببيروت . ولحق بجيش الثورة العربية في أواخر الحرب العامة الأولى . ودخل دمشق مع الفاتحين، فكان فيها من أعضاء ((المؤتمر السوري)) وأقام إلى أن دخلها الفرنسيون . فعاد إلى فلسطين ، وتولى إدارة الكلية الإسلامية بالقدس ، فإدارة المدرسة العامرية الثانوية بيافا . ورجع إلى دمشق بعد نكبة فلسطين، فتولى أعمال (( مكتب الهيئة العربية العليا لفلسطين)) إلى أن توفي . له كتب، منها ((ولاية بيروت - ط)) سنة ١٩١٤ شاركه في تأليفه ((محمد بهجت الحلبي)) وأصدراه في مجلدين بالتركية ، ثم ترجم أولهما إلى العربية الشيخ محمد الجسر ( أنظر ترجمته : محمد بن حسين ١٣٥٣) وترجم الثاني مصطفى برمدا من علماء القانون في سورية . ولصاحب الترجمة بالعربية: ((تاريخ العصر الحاضر - ط)) و((الحروب الصليبية - ط)) و((الإقطاع في الإسلام - ط)) رسالة ، و(( تاريخ أوربا الحديث - ط )) مدرسي و(( حوض البحر المتوسط - ط)) اشترك في تأليفه مع سعيد الصباغ ووصفي العنبتاوي، و(( تاريخ العرب قبل الإسلام وبعده )) كان قد بدأ بطبعه (١). رفیق رز ق سلوم = رفيق بن موسى ١٣٣٤ رَفِيق بك العَظْم (١٢٨٤ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٢٥ م) رفيق بن محمود بن خليل العظم : عالم بحاث من رجال النهضة الفكرية في سورية . ولد في دمشق ، ونشأ مقبلاً على كتب التاريخ والأدب . وزار مصر في صباه ، ثم استقرّ فيها سنة ١٣١٦ هـ ، واشترك في كثير من الأعمال والجمعيات الإصلاحية والسياسية والعلمية ، ونشر بحوثاً قيمة في كبريات الصحف والمجلات ، وصنف (( أشهر مشاهير الإسلام في الحرب والسياسة - ط)) أربعة أجزاء ، ولم يكمل ، رفيق العظم و((البيان في كيفية انتشار الأديان ــ ط)) و((الدروس الحكمية للناشئة الإسلامية - ط)) و((البيان في أسباب التمدن والعمران)) رسالة، و((تنبيه الأفهام إلى مطالب الحياة (١) من هو في سورية سنة ١٩٥١،ص ١٣٢ بقلمه . وزيادات مستقاة من شقيقه السيد زكي التميمي . والقسم الأول من كتاب ((ولاية بيروت)): مقدمته ، وعليها اعتمدت في تاريخ ولادته . والصحف المصرية ١٩٥٦/١٠/٢٢ . الاجتماعية في الإسلام - ط)) و((الجامعة الإسلامية وأوروبا - ط )) وله شعر قليل . وقد جمع شقيقه (( عثمان بك )» بعد وفاته طائفة من مقالاته في كتاب سماه (( مجموعة آثار رفيق بك العظم - ط )) يشتمل على (( السوانح الفكرية ، في المباحث العلمية)) و(( تاريخ السياسة الإسلامية)) ورسائل أخرى . ومن مآثره إهداؤه إلى المجمع العلمي العربي في دمشق خزانة كتبه وهي نحو ألف مجلد . وكان أبيّ النفس ، لين الطبع ، مهذب الأخلاق شريف السيرة والسريرة . توفي بالقاهرة (١) . رَفِقِ رِزْق سَلُّوم (١٣٠٨ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٩١ - ١٩١٦ م) رفيق بن موسى رزق سلوم : حقوقي أديب له شعر ، من أحرار العرب في عهد الترك . ولد بحمص وتعلم بالمدرسة ((الروسية)) فيها، ثم بالمدرسة ((الإكليركية)) بدير ((البلمند )) وترهب مدة ، ثم انعتق من الرهبانية ، ودخل الكلية الأميركية ببيروت ، فأقام سنة . ورحل إلى الآستانة ، رفیق رزق سلوم (١) الزهراء ٢ : ٢٢٤ ومجلة المجمع العلمي ٥ : ٥٦١ والمنار ٢٦ : ٢٨٨ ومجموعة آثاره: مقدمتها . من إنشاء السيد محمد رشيد رضا . ومجلة لسان العرب - بالآستانة - ١ : ٢٠٨ وفيها: ولد سنة ١٢٨٢ مالية وهي تقابل سنة ١٢٨٤ هـ . (١) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٤٧٦ . رقاش بنت ضبيعة ٣١ - الرماح بن أبرد فتعلم الحقوق ، واتصل بعبد الحميد الزهراوي وغيره من طلائع اليقظة العربية الحديثة ، واشترك في إنشاء المنتدى الأدبي في الآستانة، وأدخل في جمعية ((العربية الفتاة)) ونشر مقالات في جريدة ((الحضارة)) ومجلات ((المقتطف)) و((المقتبس)) و((لسان العرب)) وألف كتاب ((حياة البلاد في علم الاقتصاد - ط )) مدرسيّ ، و((حقوق الدول)) نشر في جريدة المهذب . وكان يحسن اللغات الروسية والإنكليزية والفرنسيَّة والتركية . اعتقله الترك في خلال الحرب العالمية الأولى ، وعذبوه في ديوان (( عاليه )) بتهمة أنه كاتم أسرار عبد الكريم الخليل ، والكاتب الخاصّ لعبد الحميد الزهراوي ، وأن له قصائد وأناشيد وطنية يحضّ بها الناشئة العربية على طلب الاستقلال . وأعدم شنقاً في بيروت (١) . رق رقاشٍ بنت ضُبَيْعَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _٠٠٠) رقاش بنت ضبيعة بن قيس بن ثعلبة : أمّ جاهلية ، ينسب إليها بنو (( رقاش)) وهم بنوها من زوجها (( شيبان بن ذهل)) من بني بكر بن وائل ، من العدنانية (٢) . رَفَاشِ بنت هَمْدان (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠ ٠٠٠) رقاش بنت همدان بن مالك بن يزيد ، من کھلان : أمُّ جاهلية یمانیة ، ینسب إليها بنوها من زوجها عديّ بن الحارث بن مرة ابن أدد ، وهم : لخم ، وجذام ، وعاملة (٣). (١) من رسالة بخطه أرسلها إلى أمه وإخوته قبيل الحكم بإعدامه، نشرتها جريدة ((الأمة)) بدمشق في ٨ مارس ١٩٢٩. ووقائع الحرب ٤٠٤ وإيضاحات عن المسائل السياسية ١١٨ . (٢) نهاية الأرب ٢٢٠ واللباب ١ : ٤٧٣ . (٣) الإكليل ١٠ : ١١ وفي القاموس: بنو رقاش، في بكر ابن وائل ، وفي كلب ، وفي كندة ، منسوبون إلى أمهاتهم . الرَّقَاشي = عَمْرو بن ضُبَيْعَة ٨٣ الرَّفَاشي = الفضل بن عبد الصَّمَد ٢٠٠ ابن الرَّفَاع = عَدِيّ بن زَيْد ٩٥ الرقباوي ( الشاعر) = محمد بن حجازي ١٠٧٨ أَبو الرَّقَعْمَق = أحمد بن محمد ٣٩٩ الرَّقِّي = مَيْمُون بن مِهْرَان ١١٧ الرَّي = رَبِيعة بن ثابت ١٩٨ الرّي = إِبراهيم بن أحمد ٧٠٣ أَبُو رُقَيَّة = محمد بن علي ١٣٤٦ الرَّقِيقِ القَيْرَوَاني - إبراهيم بن القاسم ٤٢٥؟ ابن رَقِيقَة = ابن زُقَيْقة ابن رقيقة (؟) = محمود بن عمر (٦٣٥) رُقِيَّة (٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م) رقية : بنت محمد النبيّ العربي القرشي صلوات اللّه عليه ، وأمها خديجة أم المؤمنين . ولدت ونشأت في الجاهلية وتزوجت عتبة ابن أبي لهب بن عبد المطلب . ولما ظهر الإسلام ونزلت آية (( تبت يدا أبي لهب)) غضب أبو لهب فأمر ابنه بمفارقتها ، ففارقها . وأسلمت حين أسلمت أمها خديجة ، وتزوجها في الإسلام عثمان بن عفان ، وهاجرت معه إلى أرض الحبشة الهجرتين الأولى والثانية . ثم استقرت في المدينة . وتوفيت ورسول اللّه عَ لَّه بيدر (١). القُغَبْرِيَّة (٠٠٠ - ٧٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤١ م) رقية بنت محمد بن عليّ بن وهب ، القشيرية : عالمه بالحديث . مصرية . ولدت ونشأت بقوص ، واستوطنت القاهرة وتوفيت بها . سمع عليها بعض العلماء وأجازت لهم . عاشت نحو ٨٠ عاماً (٢). (١) ذيل المذيل ٦٥ والإصابة ٨ : ٨٣ وتاريخ الخميس ١ : ٢٧٤ وطبقات ابن سعد ٨ : ٢٤. (٢) الطالع السعيد ١٢٨. رك ابن أَبِي الرَّكَائِب = أَحمد بن ماجد ٩٠٤ الركابي ( القادوسي ) = علي بن محمد ٧٠٨ الرِّكَابِي = علي رِضَا ١٣٦١ ابن أبي الركب ( الخشني ) = محمد بن مسعود ٥٤٤ ابن أبي الركب ( الخشني ، أبو ذر) = مصعب بن محمد ٦٠٤ الرَّكْبي = محمد بن أَحمد ٦٣٣ الرَّكْبي = محمد بن بَطَّال ٧٠٩ الرُّكْن الجِيْلي = عبد السلام بن عبد الوهاب رُكْنِ الدَّوْلَة = الحَسَن بن بُوَيْه ٣٦٦ الرَّكُونِيَّة = حَفْصَة بنت الحاجّ ٥٨٦ أَبُو رَكْوَة = الوليد أَبو ركوة ٣٩٩ رم الرَّمَّاح = محمد بن لا چين ٧٨٠ ابن ميَّدَة (٠٠٠ - ١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٦ م) الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المضري ، أبو شرحبيل ، ويقال أبو حرملة : شاعر رقيق ، هجاء ، من مخضرمي الأموية والعباسية، قالوا: (( كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس ومسابّة الشعراء )) . وفي العلماء من يرى أنه أشعر الغطفانيين في الجاهلية والإسلام ، وأنه كان خيراً لقومه من النابغة . مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان ، ومن الهاشميين المنصور، وجعفر بن سليمان . وكان مُقامه بنجد ، يفد على الخلفاء والأمراء ويعود . اشتهر بنسبته إلى أمه ميادة . وأخباره كثيرة . وقيل : اسم أبيه يزيد ، وجدّه ثَرْيَان. وللزبير بن بكار (( أخبار ابن ميادة)) (١) . (١) الأغاني ٢ : ٨٥ - ١١٦ وإرشاد الأريب ٤ : ٢١٢ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ٣٢٨ وشرح شواهد المغني ٦٠ والتبريزي ٣ : ١٥٩ والآمدي ١٢٤ وسمط = الرمادي ٣٢ رمضان بن صالح الرَّمَادي = أَحمد بن منصور ٢٦٥ الرَّمَادي = يوسف بن هارون ٤٠٣ الرُّمَّاني = عليّ بن عيسى ٣٨٤ رَمْزِي = إِبراهيم رَمْزِي ١٣٤٣ رَمْزِي = محمد رَمْزِي ١٣٦٤ رَمْسِیس جِرْجِس ١٣١٢ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٥٩ م) رمسيس جرجس : طبيب مصري ، من أعضاء مجمع اللغة العربية بها . له تسعة معاجم في اللغة والمصطلحات ، ما زالت مخطوطة . وفي المجمع دراسات له محفوظة . مخطوطة . مولده ووفاته بالقاهرة (١) . رَمَضَان = إِبراهيم رمضان ١٢٨٠ رمضان = محمد مِصْباح ١٣٥١ رَمَضَانِحَمُّود (١٣٢٤ - ١٣٤٨ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٢٩ م) رمضان حمود بن سليمان بن قاسم : فاضل ، من أهل الجزائر . مولده ووفاته في غرداية (من أرض ميزاب ) تعلم بتونس. له ((بذور الحياة - ط)) و((كتاب الفتى - ط )) في التربية والأخلاق (٢). رَمَضَان السَّوَيْحِلي (١٢٩٧ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٢٠ م) رمضان بن الشتيويّ بن أحمد السويحلي : من زعماء الجهاد في ثورات طرابلس الغرب على الإيطاليين . وقد يعرف برمضان الشتيوي ( نسبة إلى أبيه) ولد وتعلم في = اللآلي ٣٠٦ وفيه: ((شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم ، في الإسلام ، ثلاثة : ابن ميادة ، وشبيب ابن البرصاء وأبوه يزيد ، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر ». والشعر والشعراء ٢٩٨ وخزانة البغدادي ١ : ٧٧ والقاموس : ميادة . (١) المجمعيون ٧٥ والاهرام ١٩٥٩/١٠/١٨. (٢) مجلة الشهاب ٦ : ١٠٧ وجريدة الإصلاح الصادرة في بسكرة ، بالجزائر ٢٩ رمضان ١٣٤٨ . رمضان السويحلي زاوية المحجوب ( بمصراتة ) ولما ضرب الإيطاليون طرابلس الغرب قام مع مجاهدي مصراتة ، واستشهد رئيسهم ((الحاج أحمد المنقوش)» في أواخر سنة ١٣٢٩ هـ (٢٤ أكتوبر ١٩١١) فتولى رمضان رياستهم ، وكان ذلك بدء زعامته وبروزه . وجرح في صدره على مقربة من طرابلس ، فعاد إلى مصراتة وعولج . وهاجمها الإيطاليون فاشترك في الدفاع عنها ، وجرح في بطنه . واحتلوها صلحاً (سنة ١٩١٢ م) فلزم بيته إلى أن كانت وقعة ((القرضابية (١) )) سنة ١٣٣٣ هـ - ١٩١٥ م، فقاتل الإيطاليين وهزمهم وأتخن فيهم . ثم أجلاهم عن مصراتة وأنشأ بها حكومة وطنية قوية برياسته . وأنشئت بها في أيامه مدرسة لتخريج صغار الضباط ، ومصانع ذخيرة لملء الخرطوش وإصلاح القطع الحربية الصغيرة ، وأصبحت محطة للغواصات ، ومحوراً للثورة . ولما تألفت حكومة الجمهورية الطرابلسية ( سنة ١٩١٨م) كان رمضان في مقدمة العاملين لإنجاحها ، وبعد توقيع صلح (( بني آدم)) مع الإيطاليين سنة ١٩١٩ م، انتقل إلى ((مسلاتة)) واتخذها مركزاً ثانياً له بعد مصراتة . وأخباره في الحرب الطرابلسية كثيرة ، (١) القرضابية: بئر على مقربة من ((قصر سرت)) في شرقيه . ومدينة سرت ، على الشاطئ بين برقة وطرابلس الغرب . ذكرها ياقوت في معجم البلدان . آخرها غزوة زحف بها على ((أرفلة)) واستشهد فيها (١) . ابن شَلَاش (١٢٨٦ - بعد ١٣٦٥ هـ = ١٨٦٩ - بعد ١٩٤٦ م) رمضان بن شلاش بن عبد الله بن سليمان : رئيس عشائر البوسرايا في محافظة الفرات السورية . تخرج بمدرسة العشائر التي أنشأها السلطان عبد الحميد في اسطنبول لتحضير البدو . وشارك في بعض الحروب التركية وحضر معارك طرابلس الغرب (١٩١٢) وبعد التسوية البريطانية الفيصلية في إلحاق الموصل بإدارة العراق وضم الفرات إلى سورية امتنع مندوبو العراق بتحريض من البريطانيين عن الخروج من جوار الفرات فوثب صاحب الترجمة عليهم وعلى من جاراهم من الإنكليز وأخرجهم من البلاد وكافأته حكومة سورية في عهد الشريف فيصل بأن جعلته حاكماً لتلك الإيالة . ولما احتلَّ الفرنسيون سورية رحل إلى عاصمة الأردن وحكم الفرنسيون بإعدامه غيابيا . ونشبت الثورة السورية الكبرى (١٩٢٥) فخاضها مع السوريين وانتهى أمره بالتسليم . وأُلزم الإقامة في بيروت حتى سنة ١٩٤٦ وعاد إلى بلده (٢) . رَمَضَان السَّفْطي (٠٠٠ - ١١٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٥ م ) رمضان بن صالح بن عمر بن حجازيّ السفطي الخَوَانكي : فلكيّ عارف بالحساب ، مصري . مولده بالخانكة ، وتوفي بالقاهرة. من كتبه (( نزهة النفس بتقويم الشمس - خ )) في شستربتي (٤٠٨٥) و(« كفاية الطالب)» في علم الوقت والسمت، و((الكلام المعروف )) في الكسوف والخسوف ، و((رشف الزلال (١) جهاد الأبطال في طرابلس الغرب ١٧٧ (٢) من هو في سورية ٢ : ٤١٢ - ٤١٤ . رمضان بن عبد الحق ٣٢ الرميصاء في معرفة استخراج مكث الهلال - خ » بخطه ، في مكتبة قاسم الرجب ببغداد ، و(( كشف الغياهب عن مشكلات أعمال الكواكب)) و((مطالع البدور في الضرب والقسمة والجذور)) (١). رَمَضَان العَكَّاري (٩٨٤ - ١٠٥٦ هـ = ١٥٧٦ - ١٦٤٦ م) رمضان بن عبد الحق العكاري : فقيه حنفي، من أهل دمشق. له (( حاشية على شرح السنوسي علی کبراه- خ )) في التوحيد. وكان حسن الإنشاء وله نظم (٢). بهشتي (٠٠٠ - ٩٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧١ م) رمضان بن عبد المحسن الويزوي المعروف ببهشتي : واعظ ، متأدب بالعربية ، شاعر بالتركية ، من علماء الدولة العثمانية. من أهل قصبة ((ويزه )) نسبته إليها. وإقامته ووفاته في ((شورلو)) من كتبه (( حاشية على حاشية الخيالي - ط)) و((حاشية على شرح العقائد)) للتفتازاني ، و((تعليقات على شرح المفتاح)) (٣). العُطَيْفي (١٠١٩ - ١٠٩٥ هـ = ١٦١٠ - ١٦٨٤ م) رمضان بن موسى بن محمود بن أحمد ، ابن ◌ُطيف : أديب دمشقي من الحنفية ، قرأ الفقه والحديث . قال المحبي : كانت له روايَه في الشعر وأيام العرب وأخبار الملوك والشعراء قلّ أن توجد في أحد أبناء العصر . درّس في جامع السنانية والدرويشية مدة حياته وجمع نفائس الكتب وكتب الكثير بخطه . له (١) الجبرتي ١ : ١٦٢ وخطط مبارك ١٠ : ٩٠ وكوركيس عواد ، في فهرست المخطوطات الرقم ٥ في المجموعة ١٥٢. (٢) فهرست الكتبخانة ٢ : ١٩ وخلاصة الأثر ٢ : ١٦٧. (٣) عثمانلي مؤلفلري ١: ٤٢ وشذرات ٨: ٣٨٧ والأزهرية ٧ : ٠٢٣٣ (( ديوان شعر - خ )) ٥٦ ورقة في شستربتي و ((رحلة إلى طرابلس الشام - خ)) ذكرها بروكلمن ، ورسالة في المسواك سماها ((تنوير العيون)) (١) . أمّ حَبِيبَة (٢٥ ق هـ - ٤٤ هـ = ٥٩٦ - ٦٦٤ م ) رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية : صحابية ، من أزواج النبيّ عَ ◌ّلِ وهي أخت معاوية. كانت من فصيحات قريش ، ومن ذوات الرأي والحصافة . تزوجها أولاً عبيد الله بن جحش وهاجرت معه إلى أرض الحبشة ( في الهجرة الثانية ) ثم ارتدَّ عبيد اللّه عن الإسلام ، فأعرضت عنه إلى أن مات ، فأرسل إليها رسول اللّه عَ لمه يخطبها وعهد للنجاشي ( ملك الحبشة ) بعقد نكاحه عليها ، ووكلت هي خالد بن سعيد ابن العاص فأصدقها النجاشيُّ من عنده أربع مئة دينار ، وذلك سنة ٧هـ ، ولها من العمر بضع وثلاثون سنة . وكان أبوها لا يزال على دين الجاهلية ، فلما بلغه ما صنع النبي عَّلِ عجب له وقال : ذلك الفحل لا يقرع أنفه ! . توفيت بالمدينة . ولها في كتب الحديث ٦٥ حديثاً (٢). الرَّفْلي = أَحمد بن حسين ٨٤٤ الرَّمْلي = أحمد بن حَمْزة ٩٥٧ الرَّمْلي = محمد بن أحمد ١٠٠٤ الرَّمْلي = خير الدين بن أحمد ١٠٨١ ذُو الرُّمَّة = غَيْلان بن عُقْبَة ١١٧ رُمَيْئَة بن أَبِي نُمَيّ (٠٠٠ - ٧٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٦ م) رميثة بن أبي نميّ محمد بن الحسن بن عليّ الحسني ، أبو عرادة ، ويلقب أسد (١) خلاصة الأثر ٢ : ١٦٨ وشتربي الرقم ٣٦٩٤. ٣٦٩٥ و 2:666 .Broc. S (٢) طبقات ابن سعد ٨ : ٦٨ وذيل المذيل ٧٢ والجمع بين رجال الصحيحين ٦٠٥ وصفة الصفوة ٢ : ٢٢ والإصابة ٨ : ٠٨٤ الدين ، وقيل اسمه مُنْجد : شريف ، من أمراء مكة . وليها مشتركاً مع أخيه حميضة ، ثم اختلفا فاقتتلا ونشبت بينهما وقائع ، واستقلّ سنة ٧١٥ هـ ، وقبض عليه سنة ٧١٨ فهرب ، وأمسك فسجن إلى سنة ٧٢٠ وتجددت الحرب بينه وبين أخيه سنة ٧٣١ وكثر الضرر منهما ، وقيل : إنه أظهر مذهب الزيدية ، وأنكر عليه الملك الناصر ذلك فأرسل إليه عسكراً ، ثم أمنه ، فرجع إلى مكة ولبس الخلعة ، وانفرد بالأمر سنة ٧٣٨ - ٧٤٥ هـ ونزل عن الإمارة لأولاده ، وتوفي بمكة (١) . ابن رُمَيْح = أَحمد بن محمد ٣٥٧ الرُّمَيْصَاء (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) الرميصاء ( أو الغميصاء ) بنت ملحان ابن خالد بن زيد بن حرام ، من بني النجار، وتعرف بأمّ سليم : صحابية ، قال أبو نعيم في وصفها : ((الطاعنة بالخناجر في الوقائع والحروب)) وهي أمّ أنس بن مالك . وقتل زوجها مالك بعد ظهور الإسلام ، فأسلمت. وخطبها أبو طلحة (زيد بن سهل ) وكان على الشرك يعبد وثناً من خشب ، فجعلت مهرها إسلامه ، وأقنعته فأسلم ، وكانت معه في غزوة ((حنين)) فشوهدت مع عائشة ، مشمرتين تنقلان القرب وتفرغانها في أفواه المسلمين ، والحرب دائرة ، وترجعان فتملآنها . وشوهدت قبل ذلك ، يوم (( أُحُد )) تسمي العطشى ، وتداوي الجرحى (كما يقول ابن سعد) ومعها خنجر . وأخبارها كثيرة (٢). (١) شذرات الذهب ٦: ١٤٩ والدرر الكامنة ٢ : ١١١ وفيه : وفاته سنة ٧٤٨ هـ . وخلاصة الكلام ٢٨ - ٣٠ والنجوم الزاهرة ١٠ : ١٤٤. (٢) حلية الأولياء لأبي نعيم ٢ : ٥٧ وفي القاموس : الرميصاء بنت ملحان، صحابية )) وزاد الزبيدي في التاج ٤ : ٣٩٩ ((كبيرة القدر، ويقال فيها أيضاً الغميصاء)). وفي صفة الصفوة ٢ : ٣٥ « الغميصاء ، وقيل الرميصاء. أو اسمها سهلة أو رميلة أو رميئة أو أنيفة )) ومثله في طبقات ابن سعد ٨ : ٣١٠ - ٣١٨ ووردت ترجمتها في الإصابة في ثلاثة مواضع : الرميصاء ٨ : ٨٧ والغميصاء ٨ : ١٥٣ وأم سليم ٨ : ٢٤٣. ٣٤ روحي بن محمد الرميكية الرُّمَيْكِيَّة = اعتماد ٤٨٨ ابن رُمَيْلَة = الأَشْهَب بن ثَوْر الرُّمَيْلِي = مَكِّي بن عبد السَّلام ٤٩٢ رن ابن أَبِي رَنْدَقَة = محمد بن الوليد ٥٢٠ الرُّنْدي = أَخْيَل بن إدريس ٥٦٠ الرندي ( القاضي الشاعر) = يوسف بن موسى نحو ٧٦٧ ره الرَّهَاوي = يزيد بن شجرة ٥٤ الرَّهاوي = عبد القادر بن عبد الملك ٦١٢ رو الرَّوَاجِنِي = عَّاد بن يعقوب ٢٥٠ ابن رواحة = عبد الله بن رواحة ٨ ابن رَوَاحَة = الحسين بن عبد الله ٥٨٥ ابن رَوَاحَة = هِبَة الله بن محمد ٦٢٢ الرَّوَّاس = محمد مَهْدِي ١٢٨٧ رُؤَاس (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - رؤاس ، واسمه الحارث بن كلاب : جدًّ جاهلي . بنوه بطن من عامر بن صعصعة ، من العدنانية . منهم وكيع بن الجراح والجنيد بن عبد الرحمن أمير خراسان ، وآخرون (١) . ٢ - رؤاس بن دالان الوادعي ، الحاشدي ، من همدان : جدّ جاهلي يماني . من نسله عمار بن أبي سلامة ، من أصحاب عليّ (رض ) وقتل مع الحسين (٢). الرُّؤَاسي = محمد بن علي ١٩٠ (١) جمهرة الأنساب ٢٧٠ واللباب ١ : ٤٧٨ وهو في نهاية الأرب ٢٢١)( رؤاس بن الحارث)). (٢) الإكليل ١٠: ٨٧ واللباب ١ : ٤٧٩ وفي ((دالان)) خلاف: ((دالان أو دألان، ابن سابقة أو ابن عبد الله)) انظر ترجمته والتعليق عليها . ابن الرُّوَاعِ - مُرَّة بن سَلْم ابن الرواع = كعب بن سلم رُؤُبَة بن العَجَّاج (٠٠٠ - ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٢ م) رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي ، أبو الجَحَّاف ، أو أبو محمد : راجز ، من الفصحاء المشهورين ، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . كان أكثر مقامه في البصرة ، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة ، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته في اللغة . مات في البادية ، وقد أسنّ . وله (( دیوان رجز - ط )) وفي الوفيات : لما مات رؤبة قال الخليل : دفنا الشعر واللغة والفصاحة (١) . رَوْح بن حاتم (٠٠٠ - ١٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٩١م) روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب الأزدي : أمير ، من الأجواد الممدوحين . كان حاجباً للمنصور العباسي ، وولاه المهدي ابن المنصور السند ، ثم نقله إلى البصرة فالكوفة . وولاه الرشيد على فلسطین ، ثم صر فه عنها ، فتوجه إلى بغداد ، فوافق وصوله نعي أخيه ( يزيد بن حاتم ، أمير إفريقية ) فأرسله الرشيد إليها والياً على القيروان سنة ١٧١ هـ ، فاستمر إلى أن مات فيها . ودفن إلى جانب أخيه . وكان موصوفاً بالعلم والشجاعة والحزم (٢) . رَوْح بن زِنِباع (٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م) روح بن زنباع بن روح بن سلامة (١) وفيات الأعيان ١ : ١٨٧ والبداية والنهاية ١٠ : ٩٦ وخزانة الأدب ١ : ٤٣ والآمدي ١٢١ ولسان الميزان ٢ : ٤٦٤ وغربال الزمان - خ. وفيه : وفاته سنة ١٤٧ هـ، والشعر والشعراء ٢٣٠ والعيني ١ : ٢٦ - ٢٧ وفيه : «كان رؤية يأكل الفار ، فعوتب في ذلك ، فقال : هي واللّه أنظف من دواجنكم ودجاجكم !)). (٢) وفيات الأعيان ١ : ١٨٨ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ٣٣٦ والاستقصاء١: ٥٩ والطبري ١٠ : ٥٢ والبيان المغرب الجذامي - أبو زرعة : أمير فلسطين ، وسيد اليمانية في الشام وقائدها وخطيبها وشجاعها . قيل : له صحبة . کان عبد الملك بن مروان يقول : جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز . وله مع عبد الملك وغيره أخبار (١) . رَوْح بن صالح (٠٠٠ - ١٧١ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٧ م ) روح بن صالح الهمداني : قائد ، كان في الموصل أيام الهادي وأوائل أیام الرشيد ، ثم استعمله الرشيد على صدقات بني تغلب ، فاختلف معهم ، فجمع رحاله وأراد قتالهم ، فاجتمعوا وبيتوه ، فقتلوه مع جماعة من أصحابه (٢) . رَوْح بن عُبَادة (٠٠٠ - ٢٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٠م) روح بن عبادة بن العلاء القيسي ، أبو محمد : محدث ، ثقة . من أهل البصرة . كان كثير الحديث ، وصنف كتباً في السنن والأحكام ، وجمع تفسيراً . وروى عنه أئمة ، منهم أحمد بن حنبل (٣). روحي الخالدي (١٢٨١ - ١٣٣١ هـ = ١٨٦٤ - ١٩١٣ م) روحي بن محمد یاسین بن محمد علي الخالدي : باحث ، من رجال السياسة . ولد في القدس وتعلم في مدارس فلسطين ثم في الآستانة ، ورحل إلى باريس فدخل مدرسة العلوم السياسية فأتم دروسها ، ثم درس فلسفة العلوم الإسلامية والشرقية في جامعة السوربون . وألقى محاضرات عربية ، واتصل بعلماء المشرقيات وأقيم مدرساً في جمعية نشر اللغات الأجنبية بباريس ، وكان من أعضاء مؤتمر المستشرقين المنعقد (١) الإصابة : الترجمة ٢٧٠٧ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ٣٣٧ والبداية والنهاية ٩ : ٥٤ وسمط اللآلي ١٧٩ . (٢) ابن الأثير ٦ : ٣٨. (٣) تهذيب التهذيب ٣ : ٢٩٣ وتاريخ بغداد ٨ : ٤٠١ . ١ : ٠٨٤ الروداني ٣٥ ر وفائیل بن بطرس بباريس سنة ١٨٩٧ م ، وعاد إلى الآستانة ، فعين (( قنصلاً عاماً)) في مدينة بوردو ( بفرنسة ) ولما أعلن الدستور العثماني انتخبه أهل القدس نائباً عنهم في مجلس المبعوثين . وتوفي في القدس. من تصانيفه ((العالم الإسلامي )) نشر منه قسماً كبيراً في جريدة المؤيد المصرية، و((علم الأدب عند الإفرنج والعرب - ط)) و ((أسباب الانقلاب العثماني وتركيا الفتاة - ط)) نشر تباعاً في مجلة الهلال (ج ١٧) و((رحلة إلى الأندلس - ط)) و((المسألة الشرقية - ط)) و((علم الألسنة - خ)) في مقابلة اللغات و (( تاريخ الصهيونية - خ)) كلاهما في المكتبة الخالدية بالقدس، ورسالة في (( ترجمة برتلو)) العالم الكيماوي، و((الكيمياء عند العرب - ط)) (١). الرُّوداني = محمد بن سليمان ١٠٩٤ بُرُونُو (١٢٧٥ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥٨ - ١٩١٧ م) رودلف برونو Rudolf E. Brunnow : مستشرق أميركي ، من أصل ألماني . ولد في ((أن أربر)) Ann Arbor بأمير كا ، وتعلم العربية في ألمانيا . وعين سنة ١٩١٠ أستاذاً للغات السامية في جامعة ((برنستن)) الأميركية . وقام مع بعض مدرّسيها بحفريات في حوران ( بسورية ) ووصفوا ما كشفوه في مجلدين ضخمين . واشتهر برونو بالدراسات الأشورية . ونشر بالعربية المجلد ٢١ من ((الأغاني )) جمعه من مخطوطات مكتبة مونيخ، و((الإتباع والمزاوجة)) لابن فارس، و((الموشى)) للوشاء . وله (( منتخب من نثر العرب - ط)) (٢) . (١) مجلة الهلال ٢٢ : ١٥٢ ومجلة الرسالة ١٤ : ٨٩٩ ومجلة الآثار ٣ : ٣١ وفي رسالة ((هل الأدباء بشر)) لإسحق موسى الحسيني، ص ٣٤: ((كتاب علم الألسنة في بضعة مجلدات ، رأيته مخطوطاً في مكتبة أحمد سامح الخالدي في بيت المقدس )) . (٢) المستشرقون ١٧٢ والربع الأول من القرن العشرين ٨٥ ومعجم المطبوعات ١٩٩ و ٣٣٨ و١٩١٩ . رُومان بن جُنْدب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) رومان بن جندب بن خارجة ، من جديلة طىء : جدُّ جاهلي . أقام بِنوه في جبلي أجأ وسلمى ، المعروفين يجبلي طِّىء، حين نزح بنو عمومتهم إلى السهول ، في حرب سماها ابن حزم ((حرب الفساد)) في الجاهلية . ومن بني رومان : ذهل ، وثعلبة . ومن أحفاده أوس بن حارثة وبنو أحمد ابن الحارث الذي يقال إنه أول من سمي ((أحمد)) في العصر الجاهلي (١) . الرُّوذَباري = محمد بن أحمد ٣٢٢ الرُّوذَباري = محمد بن أَحمد ٤٦٩ الروذرادري ، الوزير = محمد بن الحسين ٤٨٨ ٠ رُوز حَدَّاد (١٢٩٩ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٥ م) روز ( Rose) بنت أنطون بن الياس أنطون ، زوجة نقولا حداد : صاحبة مجلة ((السيدات والبنات)) ولدت في طرابلس الشام ، وتعلمت بمدرسة البنات الأميركية فيها. وسافرت إلى أخيها (( فرح أنطون) بالإسكندرية ، فكتبت مقالات في مجلته ((الجامعة)) فأنشأ لها مجلة ((السيدات والبنات)) شهرية ، وكان يكتب أكثر فصولها . ثم تزوجت نقولا الحداد ، وجعلا اسم المجلة (( السيدات والرجال )) وأصدراها معاً في القاهرة نحو ربع قرن . وتوفيت بعد زوجها بنحو عام ، بالقاهرة (٢). رُوز شَحْفة (١٣٠٧ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٥٥ م ) روز ( Rose ) بنت عطا الله شحفة : فاضلة لبنانية . لها نشاط في خدمة الحركة النسائية . ولدت في الشويفات ، وتعلمت (١) جمهرة الأنساب ٣٧٥ و ٣٧٦. (٢) مجلة الحرية ، ببغداد : كانون الثاني ١٩٢٦ وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ٣٢٨. في مدارس الإنكليز والأمير كان . وتزوجت بدمشق فأقامت فيها ١٦ عاماً وعادت إلى بيروت بعد وفاة زوجها ، فتوفيت بها . كانت أمينة سر ((جامعة السيدات)) وألقت خطباً ومحاضرات . وألّفت (( وحي الأمومة - ط)) (١) . البقلي (١٠٠ - ٦٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٩ م) روزبهان بن أبي النصر الفَسوي الشيرازي الكازروني ، صدر الدين ، أبو محمد البقلي : صوفي ، من أهل شيراز . له ((عرائس البيان في حقائق القرآن - خ)) على طريقة أهل التصوف ، من مصورات التراث بدمشق . ومنه نسخة وصلت إلى آخر سورة ( الكهف )) بالبلدية ( ن - ١٤ ١٣ - ب) وله ((الإغاثة - خ)) في دار الكتب ، مصور عن أياصوفيا (٢١٦٠) (٢). رُوزِن - فِكْتُور رومانو ڤتش روفائيل مُوناكِيس = أَنطون زخُّورة بابو إسحاق (٠٠٠ - ١٣٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٤ م) روفائيل بابو إسحاق : مؤرخ عراقي . له (( أحوال نصارى بغداد في عهد الخلافة العباسية - ط)) و((أمواج الروح - ط)) أخلاقي، و(( تاريخ نصارى العراق - ط)) و((فصول اجتماعية - ط)) و((مدارس العراق قبل الإسلام - ط» (٣). رُوفائیل بُطِّي (١٣١٩ - ١٣٧٥ هـ = ١٩٠١ - ١٩٥٦ م) روفائيل بن بطرس بن عيسى بن بطي : كاتب صحفي عراقي . من مؤرخي الأدب (١) مصادر الدراسة ٢ : ٤٧٠ عن ((الجريدة)) ١٩٥٥/٩/٨. (٢) التراث ١ : ١ وكشف الظنون ١١٣١ والبلدية : تفسير ٢٩ و1:724 .Broc. S والمخطوطات المصورة ١ : ١٤٥ (٣) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٤٧٩. ابن الروقلية ٣٦ رويفع بن ثابت روفائيل بطي الحديث ورجاله . ولد في الموصل من أبوين سريانيين أرثوذكسيين . وبطي أصله ((بطرس)) كان أبوه حائكاً فقيراً . ونشأ روفائيل وتعلم في الموصل ، ثم في كلية الحقوق ببغداد ، وتخرج بها (( محامياً)) سنة ١٩٢٩ واتصل قبل ذلك بالأب انستاس الكرملي ، وأكثر من قراءة كتب الأدب الحديثة ، ودرّس في بعض المدارس الأهلية، ورأس تحرير جريدة (( العراق)) البغدادية (١٩٢١ - ٢٤) وأصدر مجلة ((الحرية)) سنة ٢٣-٢٥ ثم جريدة ((الربيع)) وعين ملاحظاً في ((مديرية المطبوعات)) وفصل سنة ١٩٢٩ لخطبة سياسية ألقاها في تأبين سعد زغلول . وفي هذه السنة أنشأ جريدة ((البلاد)) يومية ، عاشت ٢٧ عاماً وكانت أرقى الصحف العراقية . قاومتها الحكومات المتعاقبة فغرّمته وحبسته لبعض المقالات ومنها مقالة للشاعر معروف الرصافي، عنوانها ((خطرات)) رأت فيها الحكومة تطاولاً على الملك فيصل الأول . وأقفلت الجريدة مرات ، فكان في خلال إغلاقھا یصدر غیرها ، کـ « صوت العراق)) و(التقدم)) و((الجهاد)) و((الشعب)) و((الزمان)) و((نداء الشعب)). وانتخب نائباً عن لواء البصرة في مجلس الأمة ست مرات . وكانت له مواقف في المعارضة شديدة . وانتخب عميداً للصحفيين . وهاجر إلى مصر سنة ١٩٤٦ - ٤٨ وعين مديراً عاماً في وزارة الخارجية ببغداد (١٩٥٠ - ٥٢) ثم كان وزير دولة ، سنة ٥٣ مرتين ، ونيطت به شؤون الدعاية والصحافة ، فاضطر إلى الدفاع عن سياسة الوزارة ففقد (« شعبيته )) ولم يطل عهده في الوزارة فحاول العودة إلى النيابة ، فلم يفلح ، وتوفي فجأة في داره ببغداد . له مؤلفات ، منها (( الأدب العصري في العراق العربي - ط)) جزء المنظوم ، ترجم به لطائفة من شعراء العراق المعاصرين و((سحر الشعر - ط)) الأول منه، و(( أمين الريحاني في العراق - ط)) و((الربيعيات - ط)) و((الصحافة في العراق - ط)) محاضرات ألقاها في معهد الدراسات العليا بمصر ، و(( فيلسوف بغداد في القرن العشرين ، الزهاوي - ط )) ولابنه فائق بطي كتاب فيه سماه ((أبي - ط)) سنة ١٩٥٦ (١). ابن الروقلية ، عزّ الدولة = محمود بن نصر ٤٦٧ الروك = لاچين المنصور ٦٩٨ أُمُ رُومان (٠٠٠ - ٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٨ م ) أم رومان بنت عامر بن عويمر ، من كنانة : الصحابية ، زوجة أبي بكر الصديق وأمّ عائشة . توفيت في حياة رسول اللّه عَّل فنزل في قبرها واستغفر لها ، وقال : اللهم لم يخف عليك ما لقيت أمّ رومان فيك وفي رسولك ! (٢) . ابن رومانس = المنذر بن وبرة بعد ١٢ ابنِ الرُّومي = عليّ بن العَّاس ٢٨٣ الرُّومي = ياقوت بن عبد اللّه ٦٢٢ (١) من ترجمة مفصلة تفضل بها الشيخ كاظم الدجيلي ، وقد كتبت اليه أسأله عما يعلم عنه . والدليل العراقي لسنة ١٩٣٦ ص ٨٨٧ والصحف المصرية ١٩٥٦/٤/١١ وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ٨٢، ١٤٤ والأديب : يناير ١٩٧٢ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٤٧٩ وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٢١٧ . (٢) طبقات ابن سعد ٨ : ٢٠٢ والإصابة ٨ : ٢٣٢. الرّومي ( جلال الدين ) = محمد بن محمد ٦٧٢ الرُّومي = إبراهيم بن سُليمان ٧٣٢ الرُّومي = وجدي بن ابراهيم ١١٢٦ الرُّومي (جار الله) = وليّ الدين بن مصطفى ١١٥١ الرُّومي = خليل بن مصطفى ١٢٢٠ ابن الرُّومِيَّة = أَحمد بن محمد ٦٣٧ رُونْزِقالَ = سِبَاسْيَان رونز ڤال الجادِرْ جي (١٢٩٩ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٩ م) رؤوف الجادرجي : حقوقي باحث ، من أهل بغداد . كان رئيس كلية الحقوق العراقية. من كتبه ((التاريخ السياسي - ط)) القسم الأول منه، و((حقوق الأمم - ط)) ثلاثة أجزاء ، محاضرات ، و((حقوق الإدارة - ط)) (١) . الرُّوياني = محمد بن هارون ٣٠٧ الرُّوياني = أَحمد بن محمد ٤٥٠ الرُّوياني = عبد الواحد بن إسماعيل ٥٠٢ الرُّوياني = شريح بن عبد الكريم ٥٠٥ الروياني = نصر الله بن عبد الرحمن ٨٣٣ رُویفِع بن ثابت (٠٠٠ - ٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٦ م) رويفع بن ثابت بن السكن النجاري الأنصاري المدني : صحابي خطيب ، من الفاتحين . نزل بمصر ، وأمّره معاوية على طرابلس الغرب ، سنة ٤٦ هـ ، فغزا إفريقية ، وتوفي ببرقة وهو أمير عليها من قبل مسلمة بن مخلد . وقبره مشهور في الجبل الأخضر (ببرقة ) (٢). (١) معجم المؤلفين العراقيين ١: ٤٨٢ و٣ : ٥٨٩ . (٢) المنهل العذب ١ : ٢١ وتهذيب التهذيب ٣ : ٢٩٩ ومعالم الإيمان ١ : ١٠١. رویم بن أحمد ٣٧ رياض بن رضا الصلح رُوَيْم (٠٠٠ - ٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٤١ ) رويم بن أحمد بن يزيد بن رويم : صوفي شهير ، من جلة مشايخ بغداد . من كلامه: (( الصبر ترك الشكوى ، والرضى استلذاذ البلوى)» (١) . ری ريًّا السُّلُمِيَّة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ريا بنت الغطريف السلمية : شاعرة ، من أهل العصر الأمويّ . كانت تسكن بادية السماوة (بين الكوفة والشام) مع أبيها وأهلها . وكان أبوها من أشراف قومه . وهي صاحبة الخبر المشهور مع عتبة بن الحباب الأنصاري الشاعر ، وكان قد أحبها فخطبها من أبيها فزوّجه بها ، وأقبلت معه من السماوة يريدان المدينة فخرجت عليهما خيل فقتل عتبة فرثته ريا بأبيات ، ثم ماتت على أثره ، ودفنت بجانبه . قال عبد الله بن معمر القيسي : زرت المدينة بعد سبع سنين من مقتل عتبة ، فقلت لا أبرح حتى أزوره ، فجئت ، فإذا أنا بشجرة عليها ألوان من الورق قد نبتت على القبر ، فسألت عنها ، فقالوا : إنها ((شجرة العريسين!)) (٢). رِیَاح ٠ - ٠٠٠) (٠٠ رياح : جدّ ، بنوه بطن من بني هلال ابن عامر بن صعصعة ، من العدنانية . كانت مساكنهم في إفريقية بنواحي قسنطينة والمسيلة والزاب . وهم فرقة كبيرة ، وفيهم كان ملك العرب القديم ببلاد المغرب . قال ابن حزم: ومن بطون هلال ((بنو رياح)) الذين أفسدوا إفريقية (٣). (١) طبقات الصوفية ١٨٠. يقول المشرف: اثبت المؤلف عام ٣٣٠ هـ تاريخا لوفاة رويم: يضاف إليه أن بعض المراجع تجعل عام ٣٠٣ هـ تاريخ وفاته . (٢) تزيين الأسواق ١ : ١٠٣ والدر المنثور ٢١٣ . (٣) نهاية الأرب ٢٢٢ وجمهرة الأنساب ٢٦٢ . اى جراوين هبالى ال. حباك الله باجراءين فقد تحت عنافن هضين بهده الامن نفض تتم العداء فى شكل فى فعى وأرجوك متابعة العمل حالاته بحاجةٍ إلى تدوين فى حبره وك من شؤونها مضى فيمكن من فيهم مدناس ح القائدعليها. أقول ذلك واعلى بحجةه منرقاه فيظرف الصحية الوريب لكتا بعضنازين: وماكعن: واسارة الجامع على وشى احرار: عامان فى عمان: استقرفى المه لهد البا او اصبحت أرى أن الفراغ الذى كنت اشعرٍ فى تحكى اخداما عن المدرس بدأً يخف ومنً معضمى بمكة بعد إير معك من الحولة الحواف يفندى من وبالخثم مضى شرك ثنائيً وج) يط مح بيهوض المخميه رياض الصلح رسالة منه للمؤلف عَرَّاف اليَمَامَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) رياح بن كُحَيَّة : طبيب ، أو كاهن . من أهل اليمامة . قيل : هو المعنيّ بقول عروة بن حزام العذري : (( أقول لعراف اليمامة داوني فانك إن أبرأتني لطبيب !)) (١) رِیاح بن یَرْبوع ٠. (٠٠٠ _ . . . = ٠٠ ٠٠٠) رياح بن يربوع بن حنظلة ، من تميم : جدَّ جاهلي . بنوه بطن كبير من تميم ، من عدنان . قال ابن الأثير : ينسب إليه خلق كثير (٢). الرِّيَاحِي = خالد بن عَنَّاب ٧٧ الرِّيَاحي = إبراهيم بن عبد القادر ١٢٦٦ الرِّيَاشِى = العَبَّاس بن الفَرَج ٢٥٧ رياض = علي رياض ١٣١٧ رِیاض ( باشا ))= مصطفی ریاض ١٣٢٩ رِيَاض = محمد عبد المنعمِ ١٣٦٦ (١) ثمار القلوب ٨١ وسماه الآلوسي ، في بلوغ الأرب ٣ : ٣٠٧ ( رباح بن عجلة)) ولم يذكر مصدره . (٢) اللباب ١ : ٤٨٣ ونهاية الأرب ٢٢٢. رياض الصُّلْحِ (١٣١٠ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٥١ م) رياض بن رضا بن أحمد باشا بن محمد الصلح : زعيم شعبي ، كان له أثر كبير في بناء ((لبنان)) السياسي والقومي الحديث . رياض الصلح ولد في صور ، وحصل على إجازة الحقوق في الآستانة . وكان من أعضاء (( المنتدى الأدبي)) بها . وحكم عليه ديوان الحرب العرفي (التركي) في عالَيْه ، بالنفي مع والده، لمناوأتهما حزب ((الاتحاد والترقي )) العثماني ، فأمضيا مع أسرتهما الرياضي ٣٨ رینهارت بيتر دوزي سنتين (١٩١٦ - ١٩١٨ م) في الأناضول . وأقام بعد الحرب العامة الأولى ، في دمشق ، ودخل في جمعية ((العربية الفتاة)) السرية . ولما احتل الفرنسيون سورية الداخلية ( سنة ١٩٢٠ م) رحل إلى مصر. وزار أوربة مرات . واشترك في المؤتمر السوري الفلسطيني ( بجنيف ) ونشط في الدعاية لاستقلال سورية ولبنان وفلسطين . وعاد إلى بيروت سنة ١٩٣٥ م ، فاشتغل ((محامياً)) ثم كان من أعضاء مجلس لبنان النيابي . والتفَّ حوله جمهور الوطنيين . وتولى رئاسة الوزارة اللبنانية (سنة ١٩٤٣ م ) فاقترح تعديل موادّ في الدستور ، كان الفرنسيون قد وضعوها لأغراضهم الاستعمارية ، وأقرَّ مجلس النواب التعديل ، فسخط الفرنسيون ، واعتقلوه مع رئيس الجمهورية ( بشارة الخوري ) وأكثر الوزراء ، وبعض كبار النواب ، وأرسلوهم إلى قلعة ((راشيا)) فثار لبنان ، وهاج العالم العربي ، واحتجت حكوماته . واضطر الفرنسيون إلى الإفراج عنهم . فعادوا إلى مناصبهم ، بعد أحد عشر يوماً من اعتقالهم (١١ - ٢٢ ديسمبر سنة ١٩٤٣) وجلا الفر نسیون عن لبنان سنة ١٩٤٦ وظلَّ ریاض بين رئاسة الوزارة ، والتخلي عنها ، والعودة إليها ؛ حركة لبنان الدائمة ، يختط الخطة ولا تضيق حيلته عن تنفيذها ، ومن ورائه مسلمو لبنان ونصاراه . وكان يحرص على أن لا يتخلف لبنان عن موكب العروبة . وفي عهد وزارته الأخيرة أعدم أنطون سعادة ( أنظر ترجمته) وفي فترة اعتزاله الوزارة ، بعد ذلك ، دعاه الملك عبد الله ابن الحسين إلى زيارة عمان ، فأجاب الدعوة . وبينما هو ذاهب إلى مطار عمان ، للركوب عائداً منها إلى بيروت ، فاجأه أشخاص أطلقوا عليه الرصاص فقتل في السيارة ، وقتل قاتلوه . وحمل جثمانه إلى بيروت ، فدفن في جوار مقام الأوزاعي . وهو صاحب الكلمة المشهورة : لن يكون لبنان للاستعمار مقرًّا ، ولا لاستعمار الأقطار العربية ممرًّا . وكان يجيد الفرنسية كلغته(١). (١) مذكرات المؤلف . وانظر منتخبات التواريخ لدمشق الرّياضي = إبراهيم بن أحمد ٢٩٨ رِئام بن نهفان ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) رئام بن نهفان بن بتع ، من همدان : من أقيال اليمن في الجاهلية ، ينسب إليه ( محفد رئام)) من رأس جبل ذبيان ، قال الهمداني : كان يحج إلى بيت فيه ، في الجاهلية الجهلاء ، وبه آثار معجيبة؟ (١) . ڕِینْشَرْد ◌ُورْتُن (١٢٣٦ = ١٣٠٨ هـ = ١٨٢١ - ١٨٩٠ م) ريتشرد فرنسس بورتن Richard Francis Burton : مستشرق انكليزي رحالة . ولد في (( هرتفورد شاير)) وكان والده ((جوزيف نيترڤيل بورتن)) ضابطاً في الجيش البريطاني ، وجدّه (( إدورد بورتن)) قسيساً في آير لندة . وتعلم ريتشرد مبادىء اللاهوت في أكسفورد . وذهب مع الجيش البريطاني إلى الهند ، فخدم الشركة الإنكليزية . وكان قد ألمّ بشيء من العربية في أكسفورد والهندستانية في لندن . فأقام سبع سنوات تعلم بها اللغتين الكجراتية والهندستانية . واتسعت معرفته بالعربية والفارسية ، وألف أربعة كتب . ودخل الحجاز سنة ١٨٥٣ م ، ووضع كتاباً سماه ((الحج إلى مكة والمدينة)) وهو يعدّ من أعظم المراجع عند الغربيين في موضوعه . وسافر إلى الصومال وهرر ، وأصيب بحربة في فكه الأسفل ، ووضع كتاب (( خطوات في إفريقية الشرقية)) وأقام سنتين في تركيا . وأرسلته الحكومة البريطانية في بعثة لكشف منابع النيل ، فكتب عن مناطق البحيرات في إفريقية الاستوائية وبحيرة طانجانيكا سنة ١٨٥٨ ٨٤٠ ومذكرات فائز الغصين ٢٧٤ وفيه ولادته في صيدا ، سنة ١٩١٤ م . خطأ . وجريدة الأهرام ١٩٥١/٧/١٨ وفي جريدة الحياة - بيروت - ١٧ نموز ١٩٥٢ بعض ما قيل في رثائه نظماً ونثراً . (١) الإكليل ٨: ٦٦ طبعة برنستن تم ١ : ١٧ وياقوت ٢ : ٠٨٨٢ وعين ((قنصلاً)) في فرناندوپو ، ثم في سانتوس بالبرازيل ونقل إلى دمشق سنة ١٨٦٩ ومنها إلى تريستة سنة ١٨٧١ ومات فيها. ومن كتبه (( التجول في إفريقية الغربية)) و(( سورية غير المكتشفة )) وكتاب عن ((زنجبار)) و((ترجمة كتاب ألف ليلة وليلة)) وكتبه كلها بالإنجليزية ، نشرت وهو حيّ (١) . ريحانة بنت زيد (٠٠٠ - ١٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م) ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة ، من بني النضير: إحدى أزواج النبيّ عَّ كانت يهودية وسُبيت ، وأسلمت سنة ٦ هـ ، فأعتقها النبيّ عَ ◌ِّ وتزوجها. وكان معجباً بأدبها وبيانها ، لا تسأله حاجة إلا قضاها . ولم تزل عنده حتى ماتت ، وهو عائد من حجة الوداع ، فدفنها في البقيع (٢) . الرَّيْحاني = عليّ بن عُبَيْدَة ٢١٩ الرَّيْحَاني = أَمين بن فارس ١٣٥٩ الرَّيْحاني = نجيب بن إلياس ١٣٦٨ الرَّيِّس = نجيب بن محمود ١٣٧١ رَیْسْكِه ۔ یُومَنْ یا ◌ُبْ رایْسْكِهْ الرَّيْسُوني = أَحمد بن محمد ١٣٤٣ الرِّيماوي = عليّ بن محمود ١٣٣٧ الرَّيْمي = محمد بن عبد الله ٧٩٢ دُوزِي (١٢٣٥ - ١٣٠٠ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٨٣ م) رينهارت بيتر آن دُوزي Reinhart (١) 4:864.Ency . Bri الطبعة الثالثة عشرة. ,343 :2 Nouveau Larousse واقرأ ما كتبه عنه راشد رستم ، في الأهرام ١٩٥٣/٨/١٩ وفيه: (( لم يعتنق بورتن الإسلام ، ولم يقل إنه غير مسلم ، ولكنه ادعى أنه ولد مسلماً من أب عجمي وأم عربية ، معتمداً في ذلك على سحنته ولهجته)» وفي 64 Buckland أن زوجته وضعت كتاباً عن حياته . (٢) طبقات ابن سعد ٨ : ٩٢ وإمتاع الأسماع للمقريزي ١ : ٢٤٩ وهي في الإصابة ٨: ٨٧ "ريحانة بنت شمعون بن زيد )) . رینو : ٣٩ رينيه باسيه Pieter Anne, Dozy : مستشرق هولندي، من أصل فرنسي (١) بروتستانتي المذهب . هاجر أسلافه من فرنسة إلى هولندة في منتصف القرن السابع عشر . مولده ووفاته في ليدن . درَّس في جامعتها نحو ثلاثين عاماً . وكان من أعضاء عدة مجامع علميّة . قرأ الآداب الهولندية والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيتالية ، وتعلم البرتغالية ثم الإسبانية فالعربية . وانصرفت عنايته إلى الأخيرة ، فاطلع على كثير من كتبها في الأدب والتاريخ. أشهر آثاره ((معجم دوزي - ط)) في مجلدين كبيرين بالعربية والفرنسية ، اسمه : Supplement aux Dictionnaires Arabes ( ملحق بالمعاجم العربية ) ذكر فيه ما لم يجد له ذكراً فيها . وله (« كلام كتّاب العرب في دولة العبّاديين - ط)) ثلاثة أجزاء، وبالألمانية (( تاريخ المسلمين في إسبانية )) ترجم كامل الكيلاني فصولاً منه إلى العربية في كتاب (١) كان أسلافه يسمون آل أوزي (d'Ozy) وأدمجت أداة الإضافة الفرنسية ((d)» في الاسم عند انتقالهم إلى هولندة فأصبح الاسم ((دوزي)) . (( ملوك الطوائف ونظرات في تاريخ الإسلام - ط)) وله ((الألفاظ الإسبانية والبرتغالية المنحدرة من أصول عربية)) بالألمانية . ومما نشر بالعربية ((تقويم سنة ٩٦١ ميلادية لقرطبة)) المنسوب إلى عريب ابن سعد القرطبي وربيع بن زيد ، ومعه ترجمة لاتينية، و((البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب )) لابن عذاري ، وقسم من (( نزهة المشتاق )) للإدريسي ، و((منتخبات من كتاب الحّة السيراء)) لابن الأبار، و(( شرح قصيدة ابن عبدون )) لا بن بدرون (١) . رِينُو = جُوزِيف تُوسّان ١٢٨٤ نِيكُلْسُن (١٢٨٥ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٤٥ م) رينولد ألين نيكلسن Reynold Allen Nicholson : مستشرق إنجليزي ، عالم رينولد ألين فيكلسن (١) 2:44-65 Dugat وفيه من آثاره ٣٩ كتاباً ورسالة، وكان لا يزال في سن الثامنة والأربعين . ومجلة الضياء ٧ : ١٦٣ وغرائب الغرب لكرد علي ٢ : ٥٤ وآداب شيخو ١٤٩ . ومعجم المطبوعات ٨٩٣ وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٤٣ وآداب زيدان ٤ : ١٧١ والمستشرقون ١٤٣ وهم مختلفون في وفاته بين سنة ١٨٨٢ و ٨٣ و ٨٤ وقرأت اسمه ، كما كتبه بالعربية ، على ظاهر ((شرح قصيدة ابن عبدون)) طبعة ليدن. سنة ١٨٤٦ (( رَيْنْحَرْتِ دْزي)). بالتصوف الإسلامي . تعلم في كمبردج وغيرها . ودَرَس العربية والفارسية . ودرَّسهما. واشترك في نشر ((تذكرة الأولياء)) للعطار، و((اللمع)) للسراج ، و((ترجمان الأشواق - ط)) مقالات في التصوف لابن عربي . و له کتب بالإنكليزية . منها (( تاريخ الآداب العربية)) و((متصوفو الإسلام)) و(( دراسات في التصوف الإسلامي)) ترجمه إلى العربية أبو العلا عفيفي، ونشر بها، و(( ترجمات من الشعر والنثر)) عن العربية والفارسية (١). ء باسیه (١٢٧١ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٢٤ م) رينيه باسيه Rene Basset : مستشرق فرنسي . من أعضاء المجمع العلمي العربي . ولد في لونيڤيل (Luneville) وتعلم في نانسي ثم في مدرسة اللغات الشرقية بباريس . وعين مدرساً للعربية في مدرسة الجزائر العليا سنة ١٨٨٢م ، ثم تولى إدارتها . واختير ((عضواً)) في كثير من المجامع العلمية . وترأس مؤتمر المستشرقين بالجزائر سنة ١٩١٠ م . ونشر بالعربية ((تحفة الزمان )) لعرب فقيه ، في فتوح الحبشة ، مع ترجمة فرنسية ، و((الخزرجية)) في العروض، و(تاريخ بلاد ندرومة وترارة بعد خروج الموحدين منها )) وله بالفرنسية مقالات في المجلات الشرقية في فرنسة والجزائر وتونس ، وفصول في دائرة المعارف الإسلامية ، وتصانيف . توفي بالجزائر (٢). (١) المستشرقون ٩٤ ومجلة الكتاب ١ : ١٢١ ومعجم المطبوعات ١٨٨٦ . Journal Asiatique T. CCIV 137-141 (Y) ومجلة المجمع العلمي ٤ : ١٦٤ ثم ٥ : ١٦٩ والربع الأول من القرن العشرين ١٢٣ والمستشرقون ٦٣ ومكتبة فاروق الأول . فهرس التاريخ ٥٦ . رینهارت بيتر آن دوزي عرف الزّاى زا ابن أبي زائدة = يحيى بن زكريا ١٨٢ زائدة بن قُدَامَة (٠٠٠ -٧٦ هـ = ٠٠٠ -٦٩٥ م) زائدة بن قدامة بن مسعود الثقفي : قائد ، من الشجعان . من أهل الكوفة . وهو ابن عم المختار بن أبي عبيد . آخر ما وليه إمرة جيش سيره به الحجاج الثقفي لقتال شبيب بن يزيد ، فنشبت بينهما معارك قتل فيها زائدة بأسفل الفرات (١) . الزاخر = عبد الله بن زخريا ١١٦١ زاد الراكب = عرفطة بن حباب زاد السفر = مازن بن الأزد ابن زاذان = محمد بن ابراهيم ٣٨١ ابن زائغُو = أحمد بن عبد الرحمن ٨٤٥ الزَّاغُولي = محمد بن الحُسَين ٥٥٩ ابن الزَّاغُوني = علي بن عبيد الله ٥٢٧ الزَّاقي = أَحمد بن مَهْدي ١٢٤٤ ابن زاكُور = محمد بن قاسم ١١٢٠ أَسِيرِ الهَوَی (٠٠٠ - ٥٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٥١ م) زاكي بن كامل بن عليّ ، أبو الفضائل الهيتي القطيفي المعروف بالمهذب ، والملقب بأسير الهوى : شاعر ، في معانيه وألفاظه إجرف لهم ذلك محمدبن الفضل مز انى الحسين محمد ر بعدهـ /عبد المالك: ـيارزراسو قاب /٦ من العظام * المر النعم الوريس رجر جامبو زاهر بن طاهر النيسابوري ومعه آخرون. وخطه في اليسار، قبل الأخير. عن المخطوطة (( ٢٣٤ حديث)) في المكتبة الظاهرية بدمشق . رقة وحلاوة . كان يقال له (( أسير الهوى قتيل الريم)) أصله من القطيف ( على الخليج الفارسيّ) وشهرته في ((هيت )) وهي بلدة على الفرات (١) . الزَّاهِد = محمد بن عبد الرحمن ٥٤٦ الزَّاهِدي = مختار بن محمود ٦٥٨ الزَّاهِد المِيرْتَلِي = موسى بن حسين ٦٠٤ الزَّاهِرِ الأُيُّوبي = داود بن يوسف ٦٣٢ زاهِر بن طاهِرِ (٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٨ م) زاهر بن طاهر بن محمد النيسابوري ، أبو القاسم : مسند نيسابور ومحدّثها في عصره. له ((السداسيات والخماسيات)) (١) إرشاد الأريب ٤ : ٢١٥ وفوات الوفيات ١ : ١٦٣. من مروياته في الحديث، وخرَّج ((التاريخ )) وأملى نحو ألف مجلس . توفي عن بضع وثمانين سنة (١) . الزَّاهي = عليّ بن إسحاق ٣٥٢ ابن شَخْبُوط (٠٠٠ - ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٨ م) زاید بن خليفة بن شخبوط بن ذياب ، من آل بو فلاح: شيخ بلدة (( أبو ظبي)) على الساحل الجنوبيّ من الخليج الفارسي . بناها بعض أسلافه حوالي سنة ١١٧٥ هـ ، وتوارثوا حكمها ، وكان أشهرهم جده ((شخبوط )) حكمها سنة ١٢١٠ - ١٢٣١ هـ. (١) لسان الميزان ٢ : ٤٧٠ وشذرات الذهب ٤ : ١٠٢ وهو في الرسالة المستطرفة ٧٤ ((زهر)» وعنها أخذت في الطبعة الأولى . (١) تهذيب ابن عساكر ٥ : ٣٤٦.