Indexed OCR Text
Pages 261-280
الحسين بن نصر ٢٦١ الحسين بن يحيى كوخمعالكرومواعادة العربية وعترته الكبه مثل: فى تربية وعلى العم الرابعة الحسين بن ناصر المهلا عن مخطوطة ((ثبت ابن المهلا)) في دار الكتب « ١٢٤ مصطلح ، تیمور )) مولده في الشجعّة ( من قرى بلاد الشَّرَف ، باليمن ) وتوفي بها قتيلا في فتنة . من كتبه (( الطراز المذهب من علم الأصول والفروع للمذهب)) و ((حسنة الزمان في ذكر محاسن الأعيان - خ)) بخطه في مكتبة الجامع بصنعاء ( الكتب المصادرة ) و ((زهور أغصان الياسمين - خ)) بخطه في مكتبة الجامع ( الرقم ٥٧) بصنعاء . في سيرة الإمام محمد بن الحسن المتوفى سنة ١٠٧٩ و ((روائح الزهر الكافلة بمحاسن يتيمة الدهر)) و ((المواهب القدسية)) ستة مجلدات في شرح منظومة البوسي في فقه الزيدية . وقال أحد مترجميه : كان أطلس لا لحية له (١) . ابن خَمِیس (٤٦٠ - ٥٥٢ هـ = ١٠٦٧ - ١١٥٧ م ) الحسين بن نصر ، من بني خميس الكعبيّ الموصليّ الجهنيّ : من فقهاء الشافعية . ولد بالموصل ، وسكن بغداد ، وولي القضاء برحبة مالك . ثم عاد إلى الموصل وتوفي فيها. له كتب كثيرة، منها ((الموضح - خ)) في الفرائض على مذهب الشافعي ، و ((مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار - خ)) على أسلوب رسالة القشيري ، في الرباط (١٠٢٧ د) ألحق بها مصنفها مستدركا في ٢٦٠ ورقة و((مناسك الحج)) و ((أخبار المنامات)) و ((طبقات الأولياء - خ)) في بلدية الاسكندرية (٣٠٦٦ ح ) في ١٠٥ أوراق، و ((تحريم الغيبة وما فيها من العقوبة - خ)) في خزانة سعيد حمزة بدمشق (٢) . (١) نبلاء اليمن ١ : ٦٢٨ والبدر الطالع ١ : ٢٣١ ومراجع تاريخ اليمن ١٢٥، ١٧٣ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ١٤٦ والفهرس التمهيدي ٤٤٨ . وتعليقات أحمد عبيد. والمخطوطات المصورة ٢ : ١٦٧ ابن نَفِيسَة (١٢٩٠ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٠ م) حسين بن نفيسة النجدي : شاعر ، له ((ديوان - ط)) ولد ونشأ في ضرمي (من ضواحي الرياض ) وقرأ على بعض مشايخها . وانتقل إلى قطر . فكان إماماً ومحدثا لحاكمها قاسم بن ثاني وعاد إلى ضرمي ( سنة ١٣٢٥) ولما حكم السعوديون الأحساء (١٣٣١) تولى إمامة أميرها عبد الله ابن جلوي ولازمه نحو ١٠ سنوات . وسافر الى ضرمي فأقام نحو تلك المدة ، ورحل إلى مكة فجمع منظوماته في ((ديوان)) طبعه مرتين . وتوفي بمكة (١). ابن هارون (٣٢٠ - ٣٩٨ هـ = ٩٣٢ - ١٠٠٨ م ) الحسين بن هرون بن محمد أبو عبد الله الضبي البغدادي : قاض من رجال الحديث ، ولي القضاء بربع الكرخ ثم أضيف اليه قضاء مدينة المنصور وقضاء الكوفة . ومات بالبصرة . أملى عدة مجالس، منها ((أمال - خ)) أوراق منها في ليدن (٢) . حسین و الي = حسین بن حسین ١٣٥٤ وَفَائي الحَكِیم (٠٠٠ - بعد ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩١٨ م) حسين وفائي بن حسن البغدادي : طبيب اشتهر بالحكيم . له كتب في موضوعات شتى كلها بخطه ، منها : ((الخلاصة الاكتسابية في الألغاز الحسابية - خ)) في دار الكتب و((الدروس الطبية للحلاقين - خ)) و ((الدروس الطبية للدايات - خ)) و (( دستور الأعمال الصحية لعمال مصالح الصحة العمومية ومخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني ١٦٩ . (١) مجلة المنهل: ذو القعدة ١٣٧٩ ص ٦٣٩ - ٦٤١. (٢) ابن قاضي شهبة - خ. وانظر التراث ١ : ٥٣٢. - خ)) و ((دليل مصر - خ)) في مجلدين بدار الكتب المصرية (١٦٨٧ ط) و(( الحقائق الكاملة في وصف الواحات الداخلة - خ )) في دار الكتب (٤١٨٢ ل) و ((الحلي الفيروزية في المعميات والألغاز - خ )) في دار الكتب (٨٧ ش) و (( السر المكنون في مداواة العيون - خ )) ٥٣ ورقة في دار الكتب (٤١٨١ ل) و (( أبدع ما كان من صنع الرحيم الرحمن في تركيب وظائف جسم الإنسان - خ)) ثلاثة أجزاء ، في دار الكتب (٤١٨٧ ل) و (( الأربطة الجراحية - خ)» الأول منه في دار الكتب (٤١٨٠ ل ) و («الإرشادات الجلية في معرفة أعضاء ووظائف الكتلة الدماغية - خ )) رسالة ، في دار الكتب ضمن مجموعة (٤١٨٢ ل ) و ((التحفة الوقائية في المنظومات الأدبية - خ)) في دار الكتب (١٣٧٦٩ ز) و(( الأنوار البهية في قصة الكرة الأرضية - خ )) و (( الرسالة الوفائية في ترتيب المملكة النباتية -خ)) في دار الكتب (١٠٠ ف) (١) . ابن العَرِیف (٠٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م ) الحسين بن الوليد بن نصر ، أبو القاسم ، المعروف بابن العريف : أديب أندلسيّ ، أقام بمصر مدةً ، وعاد إلى الأندلس فاختاره صاحبها المنصور محمد ابن أبي عامر مؤدباً لأولاده . وله معه مجالس وأخبار. من كتبه (( شرح الجمل للزجاج - خ)) في دار الكتب بالقاهرة ، و ((الردّ على أبي جعفر النحاس)) في كتابه الكافي . توفي بطليطلة (٢). ابن عياش (٢٣٩ - ٣٣٤ هـ = ٨٥٣ - ٩٤٦ م ) الحسين بن يحيى بن عياش ، أبو عبد الله التوني القطان النمار: عالم (١) مخطوطات الدار ١: ٦، ٢٩، ٣٧، ١٤٣، ٢٨١، ٢٩٧، ٣١٧، ٣١٨، ٣٢٣، ٤٣٣، ٠٤٥٧ (٢) إرشاد الأريب ٤ : ١٠٣. ٢٦٢ الحضراوي الحسین بن يحيى بالحديث . مولده ووفاته ببغداد كان يُعرف بمسند بغداد. من كتبه ((الفوائد المنتقاة - خ)) حديث ، في دار الكتب ، و ((الحديث - خ)) في الظاهرية . قلت : والتوني ، نسبة إلى تون قهستان او تونة في بحر تنيس كما في اللباب (١). ابن الدَّيْلَمي (١١٤٨ - ١٢٤٩ هـ = ١٧٣٥ - ١٨٣٤ م ) الحسين بن يحيى بن إبراهيم الديلميّ اليمنيّ : فقيه زيديّ ، من أهل ذمار ، مولداً ووفاة . رحل مرات إلى صنعاء وأخذ عن علمائها. من كتبه (( العروة الوثقى في أدلّة مذهب ذوي القربى )) مجلدان ، و ((جلاء الأبصار في شمائل المختار )) وأراجيز نظم بها بعض كتب الفقه والأصول، منها ((نظم المعيار)) في الأصول، ورسائل في ((الاستعارة)) و ((صوم يوم الشك)) وغير ذلك . ونظمه حسن (٢) . الدُّجَيْلي (٦٦٤ - ٧٣٢ هـ = ١٢٦٦ - ١٣٣١ م ) الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السريّ الدجيليّ البغداديّ الحنبلي : فقيه ، له ((الوجيز)) في الفقه، و ((الكافية - خ)) منظومة في الفرائض في بضع أوراق (١) . الحُسَيْني ( ابن حمزة ) = محمد بن علي ٧٦٥ الحُسَيْني - حَمْزَة بن أحمد ٨٧٤ الحُسَيْني = عبد الله بن محمد ١٠٢٧ الحُسَيْني = محمد بن علي ١١٣٩ (١) ابن قاضي شهية في الإعلام - خ. والعبر ٢ : ٢٣٧. وشذرات ٢ : ٣٣٥ وهو في الأخيرين )» المتوثي )» مكان ((التوني)) والأول أوثق. وانظر التراث ١ : ٤٥٧. (٢) نيل الوطر ١ : ٤٠١ والبدر الطالع ١ : ٢٣٦ . (٣) فهرست الكتبخانة ٣ : ٣١٤ ووقع اسمه في الدرر الكامنة ٢: ٤٨((الحسن بن يوسف)) واعتمدنا على نسخة (( الكافية)) المحفوظة بدار الكتب ٣٩ فرائض، وعليها خط ابنه، بتسمية أبيه ((الحسين)). الحُسَيّني = محمد أَمين ١٢٠٢ الحُسَيْني = أحمد بن أحمد ١٣٣٢ الحسيني ( الإمامي ) = محمد هارون ١٣٤٠ الحُسَيْني = موسی کَاظِم ١٣٥٢ الحُسَيْني = عبد القادر بن موسى ١٣٦٧ الحُسَيْنِي = محمد يُونِس ١٣٧١ حش الحَشَائِشي = محمد بن عُثمان ١٣٣٠ ابن الحَشْرَج = عَبْد اللّه بن الحشرج حِشْمَت ((باشا )) = أحمد حِشْمَتْ حَشِيشُو - محمد علي ١٣٣٤ أبو حشيشة ( الطنبوري ) = محمد بن علي ٢٥٠ ابن حشيشِي = محمد بن عیسی ٦٧٤ حص الحَصَّار = عليّ بن محمد ٦١١ الحُصْري = خَلَف الحُصْري ٤٥١ الحُضْري = إِبراهيم بن علي ٤٥٣ الحُصْري ( الشاعر ) = عليّ بن عبد الغني الحَضْكَفِي (١) = يحيى بن سَلَامة ٥٥١ الحَضْكَفِي = أَحمد بن يوسف ٨٩٤ الحَصْكَفی = أحمد بن محمد ١٠٠٣ الحَضْكَفِي = إبراهيم بن أحمد ١٠٣٢ الحَضْكَفِي = محمد بن علي ١٠٨٨ الحِصْني = أبو بكر بن محمد ٨٢٩ الحِصْني = محمد أَدِيب ١٣٥٨ ابن الحُصَيْب = عبد الله بن بُرَيْدَة الحَصِيري = محمد بن إبراهيم ٥٠٠ الحَصِيرِي = محمود بن أحمد ٦٣٦ ابن أَبي الحُصَيْن = عبد الله بن أَبِي الحُصَيْن (١) هكذا ضبطها ابن خلكان ٢ : ٢٣٩ بالحروف، في ترجمة يحيى بن سلامة ؛ وابن الأثير في اللباب ١ : ٣٠٢ وهي نسبة إلى حصن كيفا . الحُصَيْنِ بن حُمَام (٠٠٠ - نحو ١٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٢ م) الحصين بن حمام بن ربيعة المريّ الذبياني ، أبو يزيد : شاعر فارس جاهليّ كان سيد بني سهم بن مرة ( من ذبيان ) ويلقب ((مانع الضيم)) في شعره حكمة . وهو ممن نبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية . مات قبيل ظهور الإسلام ، وقيل : أدرك الإسلام. له ((ديوان شعر)) (١). الحُصَیْن بن ضِرَار (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) الحصين بن ضرار بن عمرو بن مالك الذهليّ الضبيّ : فارس من سادات ضبّة . عاش زمناً في الجاهلية ، وأدرك الإسلام ، وحصر وقعة ((الجمل )) وقد ناهز المئة ، فكان مع أم المؤمنين عائشة . وقتل بين يديها، فكانت تقول: ((ما زال رأس الجمل معتدلا حتى فقدتُ صوت الحصين ابن ضرار !)) (٢) . الحُصَيْنِ بن نُمَیْر (٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م ) الحصين بن نمير بن نائل ، أبو عبد الرحمن الكنديّ ثم السكوني : قائد ، من القساة الأشدّاء ، المقدمين في العصر الأموي . من أهل حمص . وهو الذي حاصر عبد الله ابن الزبير بمكة ورمى الكعبة بالمنجنيق . وكان في آخر أمره على ميمنة عبيد اللّه ابن زياد في حربه مع إبراهيم بن الأشتر ، فقتل مع ابن زياد على مقربة من الموصل (٣) . ابن أبي حَصِينة = الحَسَن بن عبد اللّه ٤٥٧ حض الحَضْراوي = محمد سعيد ١٣٢٦ (١) سمط اللآلي ٢٢٦ والمؤتلف والمختلف ٩١ والتبريزي ١ : ١٠٢ والشعر والشعراء ٢٤٧ وخزانة البغدادي ٢ : ٩ . (٢) جمهرة الأنساب ١٩٣ . (٣) تهذيب ابن عساكر ٤ : ٣٧١ . الحضر اوي ٢٦٣ حفص بن سليمان الحَضْراوي ( المؤرخ ) = أحمد بن محمد ١٣٢٧ ابن الحَضْرَمي = العَلَاء بن عبد الله ٢١ الحَضْرَمي = حَفْص بن الوَلِيد ١٣٨ الحَضْرَمي = يعقوب بن إسحاق ٢٠٥ الحَضْرَمي = عُبَيْد اللّه بن عَمْرو ٥٥٠ الحَضْرَمي = محمد بن إسماعيل ٦٥١ الحَضْرَمي = إسماعيل بن محمد ٦٧٦ الحَضْرَمي = عبد المهيمِن بن محمد ٧٤٩ الحَضْرَمي = عبد الله بن عبد الرحمن ٩١٨ الحَضْرَمي = محمد بن عبد الرحمن ١٠١٩ الحَضْرَمي = حسن بن أحمد ١٠٣٠ الحَضْرَمي = عبد الرحمن بن محمد ١٣٤١ حَضْرَمي بن عامر (٠٠٠ - نحو ١٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٨ م) حضرميّ بن عامر بن مُجَمَّعَ الأسدي ، من خزيمة ، أبو كدّام : صحابي ، من الشعراء الفصحاء الفرسان . تعلم سورة ((سبح اسم ربك الأعلى )) بعد إسلامه ، فزاد فيها (( والذي أنعم على الحبلى ، فأخرج منها نسمة تسعى )) فنهاه رسول اللّهِ عَ بِّ عن ذلك. وحضر حرب الأعاجم في أيام عمر ، واستنشده عمر ما قال فيها من الشعر ، فأنشده أبياتاً حسنة . وهو صاحب الأبيات التي منها : (( وكل أخ مفارقه أخوه ، لعمر أبيك ، إلا الفرقدان )) قال البغدادي : هو شاعر فارس سيد ، وله في كتاب بني أسد أشعار وأخبار حسان (١) . حُضَيْرِ الكَتَائب (٠٠٠ - ٥ ق هـ = ٠٠٠ - ٦١٧ م ) حضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس ، من الأوس : شجاع ، من الأشراف في الجاهلية. من سكان (( المدينة)) (١) الإصابة ١ : ٣٤١ والآمدي ٨٤ وخزانة البغدادي ٢ : ٥٥ . ويُنعت بالكامل ( لإجادته الكتابة والعوم والرمي ) مدحه خفاف بن ندبة بأبيات . وكان رئيس الأوس وقائدها يوم (( بعاث)) في آخر وقعة للأوس مع الخزرج ، وقتل في ذلك اليوم (١) . حُضَينِ بنِ الْمُنْذِر (١٨ - ٩٧ هـ = ٦٣٩ - ٧١٥ م ) حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الذهليّ الشيباني الرّقاشي ، أبو ساسان أو أبو اليقظان : تابعيّ ، من سادات ربيعة وشجعانهم ، ومن ذوي الرأي . كان صاحب راية عليّ بن أبي طالب يوم صفين وفيه يقول الشاعر : (( لمن راية سوداء يخفق ظلها ، إذا قلتُ قدمها حُضينُ تقدَّمَا )) من أبيات تنسب لعليّ ( رض ) وولاه اصطخر . ولما استتب الأمر لمعاوية وفد عليه فأكرمه . وكان قتيبة بن مسلم - وهو بمرو - يستشيره في أموره ، قال قتيبة فيه : هو باقعة العرب وداهية الناس (٢) . الحُضَيْنِي = عبد الغَفَّار بن عُبَيد الله حط الحَطَّاب = محمد بن محمد ٩٥٤ الحطابي ( المكي ) = يحيى بن محمد ٩٩٥ ابن حِطَّن = عِمْران بن حِطَّان ٨٤ حِطَّان بن المُعَلَّى (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حطان بن المعلي : شاعر إسلاميّ . اشتهر بقصيدة له ، منها : (١) طبقات ابن سعد ٣ القسم الثاني ١٣٥ و ١٣٦ وفي عمدة الأخبار ٢٩ (( يوم بعاث ، قبل الهجرة بخمس سنين على الأصح ». (٢) تهذيب ابن عساكر ٤ : ٣٧٤ وسمط اللآلي ٨١٦ وخزانة البغدادي ٢ : ٩٠ والآمدي ٨٧ وفيه : كانت معه راية عليّ يوم صفين، وهو ابن ١٩ سنة . وتاج العروس : مادة حضن . وإنما أولادنا حولنا ، أكبادنا تمشي على الأرض إن هبت الريح على بعضهم ، تمتنع العين عن الغمض وهي في ديوان الحماسة (١) . حُطَى التَّمِيمِيَّة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حطى بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة ، من تميم : أمّ جاهلية ، ينسب إليها ((بنو حطى)) التميميون . وهم بنوها من زوجها جُشيش بن مالك بن حنظلة التميمي (٢). الحُطَيْئَة = جَرْوَل بن أُوْس ٣٠ حظ الحظيري ( دلال الکتب ) = سعد بن علي ٥٦٨ حف الحفار ( أبو الفتح)= هلال بن محمد ٤١٤ حفدة ( الواعظ ) = محمد بن أسعد ٥٧٣ ابن حَفْص = عُمَر بن حفص ١٥٤ أَبُو حَفْص = عُمر بن یحیی ٥٧١ ابن أَبي حَفْص = عبد الواحد بن عمر أَبُو سَلَمَة الخَلَال (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م ) حفص بن سليمان الهمداني الخلال ، أبو سلمة : أول من لقب بالوزارة في الإسلام . كانت إقامته قبل ذلك في الكوفة ، وأنفق أموالا كثيرة في سبيل الدعوة العباسية . وكان يفد إلى الحميمة - في أرض الشراة - فيحمل كتب إبراهيم الإمام ابن محمد، إلى ((النقباء)) في خراسان . وصحبه مرة أبو مسلم الخراساني (١) سمط اللآلي ٨٠٣ والتبريزي ١ : ١٥١ وديوان الحماسة طبعة محمود توفيق ١ : ١٠٨ . (٢) نهاية الأرب للقلقشندي ١٩٨ وجعلها الزبيدي في التاج - مادة جش ۔ أم جشیش . حفص بن سليمان ٢٦٤- حفصة بنت عمر تابعاً له . ولما استقام الأمر للسفاح استوزره ، فكان أول وزير لأول خليفة عباسيّ . وكان يسمر كل ليلة عند السفاح ، وهو في الأنبار . والسفاح يأنس به لما في حديثه من إمتاع وأدب ولما كان عليه من علم بالسياسة والتدبير . واستمر أربعة أشهر ، واغتاله أشخاص كمنوا له ليلا ووثبوا عليه وهو خارج يريد منزله ، فقطعوه بأسيافهم ، قيل : إن أبا مسلم الخراساني دسهم له لشحناء بينهما ، أو لأن السفاح توهم فيه الميل لآل عليّ فسلط عليه أبا مسلم . وكان يقال لأبي سلمة (( وزير آل محمد )) ولأبي مسلم (( أمين آل محمد )) ويعرف بالخلال لسكناه بدرب الخلالين بالكوفة (١). حَفْص بن سُلَيْمان (٩٠ - ١٨٠ هـ = ٧٠٩ - ٧٩٦ م ) حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي بالولاء ، أبو عمر ، ويعرف بحفيص : قارئ أهل الكوفة . بزاز ، نزل بغداد ، وجاور بمكة . وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءته ، وهو ابن امرأته وربيبه ، ومن طريقه قراءة أهل المشرق (٢). حَفْص القارئ (٠٠٠ - ٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠ م) حفص بن عمر بن عبد العزيز الأزدي الدوري ، أبو عمر : إمام القراءة في عصره. كان ثقة ثبتاً ضابطاً. له كتاب (( ما اتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن)» و «قرآآت النبي عٍَّ - خ)) في الظاهرية، و((أجزاء القرآن )) وهو أول من جمع القراءات . وكان ضريراً. نسبته إلى ((الدور)) ( محلة ببغداد ) ونزل سامراء . وتوفي في (١) وفيات الأعيان ١ : ١٦٣ والفخري ١١١ وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٣٧٧ والبداية والنهاية ١٠ : ٥٥ . (٢) النشر في القراءات العشر ١ : ١٥٦ وغاية النهاية ١ : ٢٥٤ وميزان الاعتدال ١ : ٢٦١ والتيسير - ح. وتهذيب التهذيب ٢ : ٤٠٠ وتعليقات عبيد، عن «إتحاف الزائر - خ )) لأبي اليمن ابن عساكر . ((رنبوية)) من قرى الريّ (١). حَفْص بن غِيَاث (١١٧ - ١٩٤ هـ = ٧٣٥ - ٨١٠ م) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعيّ الأزديّ الكوفي ، أبو عمر : قاض ، من أهل الكوفة . ولي القضاء ببغداد الشرقية لهارون الرشيد ، ثم ولاه قضاء الكوفة ومات فيها . كان من الفقهاء حفاظ الحديث الثقات ، حدّث بثلاثة أو أربعة آلاف حديث من حفظه . وله ((كتاب)) فيه نحو ١٧٠ حديثاً من روايته . وهو صاحب أبي حنيفة ، ويذكره الإمامية في رجالهم (٢) . حَفْص (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حفص بن أبي المقدام الإباضي : رأس الفرقة ((الحفصية)) من فرق ((الإباضية)) انفرد بقوله: ((من عرف الله تعالى وكفر بما سواه ، من جنة ونار ورسول وغيره ، فهو كافر وليس بمشرك)) وقال الإباضيّة : بل هو مشرك ، وبرئوا منه . قال الذهبيّ : وما في هذه المقالة كبير أمر (٣). الحضرمي (٠٠٠ - ١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م) حفص بن الوليد بن يوسف الحضرمي : أمير ، من الولاة . ولي مصر لهشام بن عبد الملك سنة ١٠٨ هـ وصرف في السنة نفسها ، وأعيد سنة ١٢٤ هـ ، فبقي إلى أيام مروان بن محمد . واضطربت حال الدولة ، فاستعفى ، فأعفي سنة ١٢٧ هـ . (١) النشر ١ : ١٣٤ وإرشاد ٤ : ١١٨ وغاية النهاية ١ : ٢٥٥ والتيسير - خ. وتعليقات عبيد. والتبصرة - خ . (٢) تذكرة الحفاظ . وتهذيب التهذيب . والفوائد البهية . وميزان الاعتدال ١ : ٢٦٦ والرجال للنجاشي ٩٧ وتاريخ بغداد ٨ : ١٨٨ . (٣) لسان الميزان ٢: ٣٣٠ واللباب ١ : ٣٠٨ والتاج ٤ : ٣٨٢ وهو في خطط المقريزي ٢ : ٣٥٥ ( حفص بن المقدام » . وولي مكانه حسان بن عتاهية فلم يكد يستقر حتى ثار عليه أهل مصر وأخرجوه من دار الإمارة وأعادوا حفصاً ، وهو كاره . فعزله مروان ( أول سنة ١٢٨ هـ ) وولى حوثرة بن سهيل ، فقدم مصر واجتمع الجند إلى حفص يسألونه أن يمنعه ، فأبى واعتزل الفتنة ، ودخل حوثرة فجاءه حفص مسلماً ، فقبض عليه ثم ضرب عنقه (١) . ابن أَبِي حَفْصَة = مَرْوَان بن سُليمان ١٨٢ حَفْصَة الركونية (٠٠٠ - ٥٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٠ م ) حفصة بنت الحاج الركونية الأندلسية : شاعرة ، انفردت في عصرها بالتفوق في الأدب والظرف والحسن وسرعة الخاطر بالشعر . وهي من أهل غرناطة ووفاتها في مراكش . نعتها ابن بشكوال بأستاذة وقتها . وكانت تعلم النساء في دار المنصور ولها معه أخبار (٢). حَفْصَة بنت حَمْدون (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حفصة بنت حمدون الأندلسية : شاعرة أديبة عالمة ، من أهل وادي الحجارة (Guadalajara) بالأندلس . ذكرها مؤرخو المغرب . وهي من أهل المئة الرابعة للهجرة (٣). حَفْصَة بنت عُمَر (١٨ ق هـ - ٤٥ هـ = ٦٠٤ - ٦٦٥ م) حفصة بنت عمر بن الخطاب : (١) تهذيب التهذيب ٢ : ٤٢١ وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٣٨٦ والولاة والقضاة ٨٢ - ٩٠ . (٢) الإحاطة ١ : ٣١٦ - ٣١٨ ونفح الطيب ٢ : ١٠٧٨ , والدر المنثور ١٦٥ ولم أجد ما يركن إليه في نسبة ((الركونية)) ولعلها من «أركون)) قال ياقوت في معجم البلدان ١ : ١٩٥ « أركون ، بالفتح ثم السكون وضم الكاف ، حصن منبع بالأندلس من أعمال شنتمرية » . (٣) دائرة البستاني ٧ : ١١٧ والدر المنثور ١٦٥. ابن حفصون ٢٦٥ حقي بن عبد القادر : صحابية جليلة صالحة ، من أزواج النبي عَ اله ولدت بمكة وتزوجها خنيس بن حذافة السهمي ، فكانت عنده إلى أن ظهر الإسلام ، فأسلما . وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها ، فخطبها رسول اللّه ◌َ له من أبيها ، فزوّجه إياها ، سنة اثنتين أو ثلاث للهجرة . واستمرت في المدينة بعد وفاة النبي عٍَّ إلى أن توفيت بها . روى لها البخاري ومسلم في الصحيحين ٦٠ حديثاً (١). ابن حَفْصُون = عُمَر بن حَفْص ٣٠٥ الحَفْصي = عُمَر بن عيسى ٦٤٦ الحَفْصي = يحيى بن عبد الواحد ٦٤٧ الحَفْصي ( المستنصر ) = محمد بن يحيى ٦٧٥ الحفصي ( الواثق ) = بحیی بن محمد ٦٧٩ الحفصي = ابراهيم بن يحيى ٦٨٢ الحَفْصي = يحيى بن إبراهيم ٧٠٠ الحفصي ( الشهيد ) = أبو بكر بن يحيى ٧٠٩ الحفصي = خالد بن یحیی ٧١١ الحَفْصي = زكريا بن أحمد ٧٢٧ الحفصي ( المتوكل ) = أبو بكر بن يحيى ٧٤٧ الحَفْصي = عُمر بن أبي بكر ٧٤٨ الحَفْصي = الفَضْل بن أبي بكر ٧٥١ الحَفْصي = إِبراهيم بن أبي بكر ٧٧٠ الحفصي = خالد بن إبراهيم ٧٧٢ الحفصي = أحمد بن محمد ٧٩٦ الحفصي ( المنصور ) = محمد بن عُّوز الحَفْصي ( المنتصر ) = محمد بن محمد ٨٣٩ الحَفْصي ( عُوز ) = عبد العزيز بن أحمد الحَفْصي = عثمان بن محمد ٨٩٣ (١) الإصابة ٤ : ٢٧٣ وطبقات ابن سعد ٨ : ٥٦ وصفة الصفوة ٢ : ١٩ وحلية ٢ : ٥٠ وذيل المذيل ٧١ والسمط الثبن ٨٣ ٠ الحفصي = یحیی بن محمد ٨٩٩ الحَفْصي - محمد بن الحَسَن ٩٣٢ الحَفْصي = الحسن بن محمد ٩٥٠ الحَفْصي = أَحمد بن الحَسَن ٩٨٠ الحَفْصي = محمد بن الحسن ٩٩٠ الحفناوي ( ابن أبي السعود ) = محمد بن صالح ١٢٦٨ الحِفْني = يوسف بن سالم ١١٧٦ الحِفْني = محمد بن سالم ١١٨١ حفني ناصِف (١٢٧٢ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٦ - ١٩١٩ م) حفني ( أو محمد حفني ) بن إسماعيل ابن خلیل بن ناصف : قاض أدیب ، له شعر جيد . ولد ببركة الحج ( من أعمال القليوبية - بمصر ) وتعلم في الأزهر ، وتقلب في مناصب التعليم ، ثم في مناصب القضاء ، وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية . واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع . وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم ((إدريس محمدين )) وقام برحلات إلى سورية والآستانة واليونان ورومانيا والنمسا وألمانيا وسويسرا والسويد وبلاد العرب . وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي ٢٠ عاما ، وقام برئاسة الجامعة (١٩٠٨) عند تكونها وكان من أوائل المدرسين فيها ، كما شارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول . وله مداعبات شعرية مع (( حافظ ابراهيم)) وغيره . وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر ، في شعره . وهو والد « باحثة البادية )) . توفي بالقاهرة. له (( تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية - ط)) جزآن من أربعة ، و ((مميزات لغات العرب - ط)) ورسالة في ((المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري - ط)) واشترك في تأليف ((الدروس النحوية - ط)) أربعة أجزاء وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره ، في ديوان سماه فضل الاختراع هذا المع ما يقول والأفقد كفرت بالفضلين وأحرزت الغايتين والسلام ولذلك ورقة مقدماً. حفتى تاصيف خط حفني ناصف عن مجلة (( كل شيء والعالم)) ٣ مايو ١٩٣٠، ويلي رسمه . حفني ناصف ((شعر حفني ناصف - ط)) (١) . الحَفِيد (ابن زُهْر ) = محمد بن عبد الملك ٥٩٥ الحَفِید ( ابن مرزوق ) = محمد بن احمد ٨٤٢ الحَفِيد ( الشريف ) = محمد بن علي ٨٧٥ حقي العظم (١٢٨٢ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٥٥ م) حقي بن عبد القادر المؤيد العظم : إداري ، يعد من الكتاب . کان له في العهد العثماني نشاط في سياسة العرب مع الترك ، ثم كانت عليه ، بعد ذلك ، مآخذ . ولد وتعلم بدمشق ، وأجاد مع العربية التركية والفرنسية . وعين في بعض الوظائف (١) سبل النجاح ٢ : ١٩٧ ومجلة مجمع اللغة العربية ٣ : ٣٥٨ وأحمد محب الدين إبراهيم ، في جريدة الأهرام ١٩٤٧/٣/١٨ وتقويم دار العلوم ٢٤١ والشعر العربي المعاصر ٥١ - ٥٥ . الحكري ٢٦٦ الحكم بن أبي العاص حقي العظم بدمشق والأستانة وانتقل إلى القاهرة فكان مدرسا للغة التركية في مدرسة المعلمين التوفيقية سنة ١٨٩٤ - ١٩٠٨ وعين (١٩٠٩) مفتشا في وزارة الأوقاف بالأستانة فمكث سنتين . وقصد مصر ، فحمل على ((الاتحاديين)) وندد بسياسة تتريك العناصر . ونشر رسالة عن («الانتخابات النيابية في العراق وفلسطين وسورية)) وتألف في القاهرة (( حزب اللامركزية الإدارية العثماني )) فاختیر (( سکر تیر ا )) له . واشتعلت الحرب العامة الأولى ورسائله تتعاقب الى مؤيدي فكرة (( اللامركزية )» في بلاد الشام . فوقعت جملة منها في أيدي السلطات العثمانية فكانت من أكبر ما استند اليه (( ديوان الحرب العرفي)» بعاليه في أحكامه يوم علقت المشانق لأحرار العرب . واستكتبته صحف الدعاية الفرنسية ، في أثناء الحرب ، مقالات كان يستعين فيها بالصحفي خليل زينية ( المتقدمة ترجمته في الأعلام ) وهو من أبواق تلك الدعاية . ورد ذكره في مذكرات كرد علي ، بحر في (( خ. ز)) وجمع بعض مقالاته في (( كتاب مفتوح الى شاعر سورية - ط)) يرد به على مقال لي ، في السياسة العربية . ولما احتل الفرنسيون سورية أبرقوا إليه فجاءهم من القاهرة ، وأقاموه حاكما على ما سموه يومئذ (( دولة دمشق )) وكمن بعض رجال ((أحمد مريود)» في القنيطرة ، يوم زارها الجنرال غورو الفرنسي (٢٣ حزيران ١٩٢١) وأطلقوا الرصاص. على الجنرال ، وكان معه صاحب الترجمة في سيارته فأصيب هذا برصاصة . وعوفي . واستمر حاكما خمس سنوات ، وجل الأمور في أيدي المحتلين . ووُحدت أجزاء من سورية ( سنة ١٩٢٥) فزالت وظيفة (( حاكم دولة دمشق )) فتنقل بين رئاسة مجلس الشورى ورئاسة مجلس الوزراء الى ان عاد إلى القاهرة (١٩٣٨) وأقام بها إلى أن توفي . وله كتب بالتركية بعضها مطبوع، وبالعربية منها (( حرب الدولة العثمانية مع اليونان - ط)) و (( دفاع بلفنا - ط)) (١) . حك الحُكْري = إِبراهيم بن عبد الله ٧٨٠ ابن أم الحَكَم = عبد الرحمن بن عبد الله أَبُو الحَكَم ( الكَلْبِيِ ) = عَوَانَة بن الحَكَمِ ابن حگم = عاشِر بن محمد ٥٦٧ ابن أبي الحگم = محمد بن عُبَيْد اللّه ٥٧٠ أَبُو الحَكَم ابن غَلِنْدُه = عُبَيْد اللّه بن علي الحَكَم النَّفي (٠٠٠ - نحو ٩٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٥ م ) الحكم بن أيوب بن الحكم الثقفي : أمير ، هو ابن عم الحجاج . ولاه الحجاج على البصرة لما كان في العراق ، ثم عز له ، ثم أعاده . وقتله صالح بن عبد الرحمن الکاتب مع جماعة من آل الحجاج ، في العذاب على إخراج ما اختزنوه من الأموال ، بأمر سليمان بن عبد الملك ، في خلافته (٢). (١) أنظر الأسرة العظمية ١٤٩ والصحف المصرية ١/٤/ ١٩٥٥ وبعض رسائله عن حزب اللامركزية ، مصورة عن خطه، في كتاب ((إيضاحات عن المسائل السياسية)) منها ما هو باسمه الصريح ومنها ما أمضاه باسم ((حـ. المصري)) وراجع أوليته في كتاب (( السوريون في مصر)» ٣١٦ واصابته بالرصاص في الدرة الغانمية ٣٨٠ وبعض سيرته في أعلام العرب ٤٢ . (٢) تهذيب ابن عساكر ٤ : ٣٨٩. القَّاز (٠٠٠ - ٤٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣١ م ) حكم بن سعيد القزاز ، أبو العاصي ، ويقال له الحائك : وزير ، كان السبب في ذهاب الدولة الأموية بالأندلس . قيل في أوليته إنه كان حائكاً بقرطبة ، واتصل بالخليفة المعتدّ باللّه ( هشام بن محمد ) فرفع الخليفة من شأنه إلى أن جعله وزيراً له وأميناً ومستشاراً ، فتصرف في شؤون الدولة ، وجرى مجرى أعاظم الوزراء في حجرهم على الملوك والخلفاء . وأخذ عليه أهل قرطبة أنه كان يصادر أموال التجار ويغدقها على البربر ، وأخذ عليه أعيانها تقديم الأغمار على ذوي البيوتات ، فكرهوه وكرهوا خليفته ، وتهامسوا بالثورة ، فظن ابن عمّ للخليفة ( اسمه أمية بن عبد الرحمن ) أن الفرصة قد سنحت لخلع المعتدّ باللّه وحلوله محله ، فغذّى الثورة في الخفاء ، فكان الوزير القزاز أول ضحاياها ، قتله رجل يعرف بابن الحصّار ، ثم خلغ المعتد وطرد ابن عمه وانقرض ملك الأمويين جميعاً في الأندلس (١) . الحكم الأُموي (٠٠٠ - ٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٢ م) الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشيّ الأموي : صحابيّ ، أسلم يوم الفتح وسكن المدينة . فكان فيما قيل يفشي سرّ رسول اللّه عَّ الله فنفاه إلى الطائف. وأعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ، فمات فيها ، وقد كُفّ بصره. وهو عمّ عثمان بن عفّان، ووالد مروان (رأس الدولة المروانية) (٢). (١) البيان المغرب ٣ : ١٤٦ - ١٤٩. (٢) الإصابة ٢ : ٢٨ وتاريخ الإسلام ٢ : ٩٥ ونكت الهميان ١٤٦ وفي الأخيرين وفاته سنة ٣١ هـ . الحكم بن عبد الرحمن المُسْصِرِ الأُمَوي (٣٠٢ - ٣٦٦ هـ = ٩١٤ - ٩٧٦ م ) الحكم بن عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله : خليفة أمويّ أندلسي . ولد بقرطبة ، وولي الخلافة بعد أبيه ( سنة ٣٥٠ هـ ) فطمع به ملك الإسبان ((أردون بن ألفونس)) فتهيأ للإغارة على قرطبة ، فسبقه المستنصر وغزا الإسبان بنفسه ، فعاقدوه على السلم ، واشترط على (( كُنْت برشلونة)) وسائر أمراء الكَتَلان (Catalans ) دك حصونهم القريبة من ثغوره ، وعاهدوه على أن لا يمالئوا عليه أحداً من ملوك المسيحيين الذين يدخلون معه في حرب . فقوي وكثرت فتوحاته . وزاره أردون في قرطبة مستجيراً به.، وجاءته بيعة ((شانجه بن ردمير)) وطاعته مع قوامس ( Contes ) أهل جليقية وسمورة وأساقفتهم . وأوطأ عساكره أرض العَدْوة - من المغرب الأقصى والأوسط - وخطب بدعوته ملوك زناتة من مغراوة ومكناسة . وكان عالماً بالدين ملماً بالأدب والتاريخ ، ضليعاً في معرفة الأنساب ، يروى له شعر ، محباً للعلماء يستحضرهم من البلدان النائية فيستفيد منهم ويحسن إليهم ، جماعاً للكتب ، قيل : إن مكتبته بلغت أربع مئة ألف مجلد . وفي أيام أبيه قصده من كتلونية مطران جيرون المسمى غودمار ( Godmar ) وألف له تاريخاً لبلاد فرنسة من زمن قلوزیه ( کلوفیس Clovis ) إلى ذلك العهد . قال ابن حزم : اتصلت ولايته خمسة عشر عاماً في هدوّ وعلوّ . وقال ابن حيان : وباسمه طَرّز أبو علي البغدادي القالي كتاب الأمالي ، وعليه وفد ، فأحمد وفادته . توفي بقرطبة مفلوجاً (١) . ٢٦٧ الحكم بن هشام الحَكَم الخُضْري (٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م) الحكم بن معمر بن قنبر الخضري : شاعر، من خُضْر مُحارب . كان معاصراً لابن ميادة ، وعدَّ الأصمعي من طبقته (١) . حكم الوادي (٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦ ٧٩ م) حكم بن ميمون ، أو ابن يحيى بن ميمون : مغنّ ، من الطبقة الأولى في عصره . أصله من الموالي ، أعتق الوليد ابن عبد الملك أباه ، ونشأ حكم ينقل الزيت على الجمال بالأجرة من الشام إلى المدينة . وأولع بصناعة الغناء فكان ينقر بالدفّ ويغني مرتجلا ، فاتصل ببني العباس في خلافة المنصور وانقطع إليهم ، فاشتهر ، وأصاب مالاً وافراً وحظوة . وطالت مدة حياته ، أدرك الوليد بن عبد الملك ، وغنَّاه ، وأدرك هارون الرشيد وغناه (٢). البَهْراني (١٣٨ - ٢٢٢ هـ = ٧٥٥ - ٨٣٧ م ) الحكم بن نافع ، أبو اليمان البهراني الحمصي : محدث راوية من شيوخ البخاري وابن حنبل . مولده في حمص . بقيت من تصانيفه قطع بعنوان « أحاديث - خ)) في الظاهرية (٣). الحَكَمِ الرَّبَضي (١٥٤ - ٢٠٦ هـ = ٧٧١ - ٨٢٢ م ) الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداحل ، الأموي ، أبو العاص : من أفحل ملوك بني أمية بالأندلس ، وأول من جعل للملك فيها أبهة ، وأول من جند (١) ابن الأثير ٨ : ٢٢٤ وابن خلدون ٤ : ١٤٤ ونفح الطيب ١ : ١٨٠ وجمهرة الأنساب ٩٢ وغزوات العرب ١٩ و ١٨٢ - ١٩٢ وأزهار الرياض ٢: ٢٨٦ - ٢٩٤ وجذوة المقتبس ١٣ والمغرب ١ : ١٨١. الحَكَم بن عَبْدَل (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م) الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو الأسدي : شاعر مقدم ، هجاء ، من شعراء بني أمية . كان أعرج أحدب ، وأقعد في أواخر أيامه . مولده ومنشأه بالكوفة . ولما استولى ابن الزبير على العراق ونفى منها عمال بني أمية نفاه معهم ، فقدم دمشق وأكرمه عبد الملك بن مروان . قال صاحب الأغاني : كان الحكم أعرج لا تفارقه العصا ، فترك الوقوف بأبواب الملوك ، و کان یکتب على عصاه حاجته ویبعث بها مع رسله فلا يؤخر له رسول ولا تحبس عنه حاجة ، ثم جعل يكاتب الأمراء بما يحتاج إليه في الرقاع (١) . الِنْقَري (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الحكم بن عبد يغوث المنقري : أول من قال: ((رُبَّ رمية من غير رام )) وكان أرمى أهل زمانه . وهو جاهلي من بني منقر (٢) . الحَكَم بن عَمْرو (٠٠٠ _ ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م ) الحكم بن عمرو بن مجدّع الغفاري : صحابيّ ، له رواية ، وحديثه في البخاري وغيره. صحب النبي عَ لٍ إلى أن مات. وانتقل إلى البصرة في أيام معاوية ، فوجَّهه زياد إلى خراسان ، وكان صالحاً فاضلا مقداماً ، فغزا وغنم ، وأقام بمرو . ومات بها . وفي المؤرخين من يذكر أن معاوية عتب عليه في شيء فأرسل عاملا غيره فحبسه وقيده فمات في قيوده (٣). (١) الأغاني ٢ : ١٤٤ وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٣٩٦ والقوات ١ : ١٤٥ والآمدي ١٦١ . (٢) مجمع الأمثال ١ : ٢٠١ . (٣) تهذيب التهذيب ٢ : ٤٣٦ وصفة الصفوة ١ : ٢٧٩ وتاريخ الإسلام ٢ : ٢٢٠ والإصابة ٢ : ٢٩ وقيل : توفي سنة ٤٥ هـ . (١) سمط اللآلي ١٦ وانظر الأصمعيات ٢٢ . (٢) الأغاني ٦ : ٦٢ . (٣) العبر ١: ٨٤ وهو في تاريخ التراث ١: ٢٨٤ ((البحراني)) خطأ . حِكْمَة المرادي ٢٦٨ حُكَیم بن جَبَلة بها الأجناد وجمع الأسلحة والعدد وارتبط الخيول على بابه ، وهو الذي مهد الملك لعقبه في تلك البلاد . كان يباشر الأمور بنفسه ، شديداً ، جباراً ، ضابطاً لأمر مملكته ، يقظاً ، يلقب بالربضيّ لإيقاعه بأهل الربض ( وهي محلة متصلة بقصره ) ني إليه أنهم يدبرون مكيدة للإيقاع به فقتلهم وهدم ديارهم . مولده ومنشأه بقرطبة . وولي الأمر بها بعد أبيه ( سنة ١٨٠ هـ) وقامت في أيامه فتن فاشتغل في حسمها ، فجاءه أن مجاوريه من الفرنج أخذوا يفسدون في الثغور ، فسار إليهم بنفسه ( سنة ١٩٦ هـ ) فافتتح الحصون وخرب النواحي العاصية وعاد إلى قرطبة ظافراً، وهابه الناس ، فاستقرَّ له الأمر إلى أن توفي بقرطبة . وكان كثير العناية بالأدب والعلم ، خطيباً ، له شعر يتفكه بنظمه (١) . حِكْمَة المرادي (١٣٠٦ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٢٨ م) حكمة بن محمد المرادي : طبيب ، من طلائع اليقظة العربية في سورية . ولد في دمشق وتخرج في معهدها الطبي . وكان من أطباء الجيش العثماني في حرب البلقان وفي الحرب العامة الأولى . ورافق حملة سيناء التركية ، لمهاجمة مصر ، فأسره الإنكليز واعتقلوه بالقاهرة . ولما ثار الحجاز على الترك ( سنة ١٩١٦ م ) سهّل الإنكليز للأسرى التطوع للعمل في الجيش العربي فكان الدكتور حكمة من أطباء ذلك (١) نفح الطيب . والكامل لابن الأثير . والبيان المغرب ٢ : ٧٠ والمعجب للمراكشي . وأخبار مجموعة ١٢٤ والمغرب في حلی المغرب ٣٨ - ٤٤ وابن خلدون ٤ : ١٢٥ وغزوات العرب ١٢٩ و ١٣٠ وفيه نقلاً عن المستشرق رينو Reinaud أن الحكم اتخذ من أسراه حرساً خاصاً ، قال: (( وهو أول أمراء قرطبة الذين اتخذوا حرساً خاصاً من الأسرى والأجانب)) وفيه ١٤٦ أن الإفرنج يلقبونه ((Abulaz)) أي ((أبو العاص)) وفي فوات الوفيات ١ : ١٤٦ قال أبو محمد ابن حزم : كان من المجاهرين بالمعاصي سفّاكاً للدماء . وفي جذوة المقتبس : كان طاغياً مسرفاً . الجيش ، وشهد المعارك مع فيصل بن الحسين إلى أن دخل العرب دمشق ( سنة ١٩١٨ م ) فعين رئيساً لصحة الجند ، ثم أستاذاً في مدرسة الطب العربية ، وانتخبه المجمع العلمي العربي (( عضو شرف )) فيه ( سنة ١٩١٩ م ) فانقطع للبحث والتدريس والتطبيب إلى أن توفي في قرية مضايا ، مصطافاً ، ونقل إلى دمشق . له بحوث كثيرة في المجلات والصحف السورية ، وترجم عن الفرنسية (( القاموس الفلسفي )) لفولتير ، وكان يطلعني على مسوداته ولا أعلم أين بقيت . وترجم عن التركية كتاب ((الطب الشرعي - ط )) لوصفي بك ، في ستة أجزاء صغيرة . ووضع وترجم إلى العربية عدة ((روايات)) مسرحية وقصصية طبع بعضها . حِكْمة شریف (٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م ) حكمة بن محمد شريف الطرابلسي : أديب مؤرخ كان رئيس كتاب المجلس البلدي في طرابلس الشام ، ومنشئ جريدة ((الرغائب)) فيها (١٩٠٧) . من كتبه المطبوعة ((تاريخ سيام)) و((تاريخ زنجبار)) و (( سياحة في بلاد تيبت ومجاهل آسيا)) نشر في جريدة لسان الحال ، و ((سعادة المعاد في مختصر شرح بانت سعاد)) و((الفوائد الكبرى في السياحات الصغرى )) الأول منه ، مترجم عن التركية، و ((قصارة الهمم مختصر شرح لامية العجم )) رسالة صغيرة و ((شرح لامية العرب)) و (( شرح عينية ابن زريق)) و (( تاريخ الخواتم ونقوشها )» نشر في المقتطف والهلال ، و (( تاريخ طرابلس الشام من أقدم أزمانها - خ)) و (( مضحك العبوس ومؤنس النفوس - خ)) و ((المرآة الصحية في الأحكام الإسلامية )» ترجمه عن التركية)) و ((النفح الوردي في شرح لامية ابن الوردي )) رسالة صغيرة ، و (( تاريخ فرنسا )) نشره في مجلة النور ، باللاذقية . و (« دموع الأسيف؟ على محمد بك شريف )» رثى به والده المتوفى سنة ١٣٢٧ واعظم کتبه « تاریخ الأدیان - خ » ثلاثة وثلاثون مجلدا منه ، عند آل يكن في طرابلس ، بخطه (١) . الحَكَمي = الجَرَّاح بن عبد الله ١١٢ ابن أبي حَكِيم = إسماعيل بن أبي حكيم الحکِیم النِّرْمِذِي = محمد بن علي ٣٢٠ أبو حكيم الخبري = عبد الله بن إبراهيم ٤٧٦ ابن حکیم = محمد بن أسعد ٥٦٧ الحكيم المغربي = يحيى بن محمد ، نحو ٦٨٠ ابن الحکِیم = محمد بن عبد الرحمن ٧٠٨ ابن الحكيم ( الموسيقي ) = يحيى بن عبد الرحمن ٧٦٠ الحکیم = محمد بن عليّ ١٣٣٥ الحَكِيم = عبد الُّمِن كَامل ١٣٤٤ الحَكِيمِ المَغْرِبي = عُبَيْدِ اللّه بن المُظَفَّر حَكِيم المُلْك = محمد بن أحمد ١٠٥٠ الحكيمي = الحليمي ابن حگینا = الحسن بن أحمد ٥٢٨ حُكَيم بن جَبَلة (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م ) حكيم بن جبلة العبديّ ، من بني عبد القيس : صحابيّ ، كان شريفاً مطاعاً ، من أشجع الناس . ولاه عثمان إمرة السند ، ولم يستطع دخولها فعاد إلى البصرة . واشترك في الفتنة أيام عثمان . ولما كان يوم الجمل ( بين عليّ وعائشة ) أقبل في ثلاث مئة من بني عبد القيس وربيعة ، فقاتل مع أصحاب عليّ ، وقطعت رجله فأخذها وضرب بها الذي قطعها ، فقتله بها ، وبقي يقاتل على واحدة ويرتجز : (١) تراجم علماء طرابلس ١٨٤ - ١٨٥ وسركيس ٧٨٥ وتاريخ الصحافة العربية ١ : ٢٣ ,٤: ٢٤. أمّ حكيم ٢٦٩ الحَلْوائِي يا ساق لن تراعي إن معي ذراعي أحمي بها كراعي ونزف دمه ، فجلس متكئاً على المقتول الذي قطع رجله ، فمرّ به فارس ، فقال : من قطع رجلك ؟ قال : وسادي ! وقتل في هذه الوقعة (١) . أُمّ حکِیم (١٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٥ م) أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية : صحابية باسلة . حضرت يوم ((أحد)) مع المشركين ، ثم أسلمت يوم فتح مكة . وكان زوجها ( عكرمة بن أبي جهل ) قد فر الى اليمن ، فتوجهت اليه بإذن من النبي عَّ فحضر معها ، وأسلم . وخرجت معه إلى غزو الروم فاستشهد . فتزوجها خالد بن سعيد ابن العاص، قبيل وقعة ((مرج الصفر)) جنوبي دمشق . وأراد الدخول بها ، فقالت : لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع ؟ فقال : إن نفسي تحدثني أني أقتل ؟ قالت : فدونك . فأعرس بها عند ((القنطرة)) فعرفت بها بعد ذلك ((قنطرة ام حكيم )) ثم أصبح ، فأولم . فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم ووقع القتال . فاستشهد خالد . وشدت ام حكيم عليها ثيابها ، قال راوي الحديث : وتبدّت ، وإن عليها أثر الخُلُوق . فاقتتلوا على النهر ، فقَتَلت بعمود الفسطاط الذي أعرس بها خالد فيه ، سبعة من الروم وقتلت (٢). حکِیم بن حزام (٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م) حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزَّى ، أبو خالد ، صحابيّ ، قرشي (١) سير النبلاء - خ: المجلد الثالث. والإصابة ٢ : ٦٤ ودول الإسلام ١ : ١٨. (٢) الإصابة : كتاب النساء الرقم ١٢٢٨ . وهو ابن أخي خديجة أمّ المؤمنين . مولده بمكة ( في الكعبة ) شهد حرب الفجار ، وكان صديقاً للنبي عَ ◌ِّ قبل البعثة وبعدها . وعمر طويلا ، قيل ١٢٠ سنة . وكان من سادات قريش في الجاهلية والإسلام ، عالماً بالنسب . أسلم يوم الفتح ، وفيه الحديث يومئذ: ((من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن)) له في كتب الحديث ٤٠ حديثاً . توفي بالمدينة (١) . حَكِيم الزَّمان = عبد المنعم بن عمر ٦٠٢ حَكِيم بن طُفَيّل (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) حكيم بن طفيل الطائي : شجاع . من المقدمين في العصر الأموي . يؤخذ عليه اشتراكه في مقتل الحسين الشهيد . ولما امتلك المختار الثقفي الكوفة ونادى بقتل قتلة الحسين ، قبض عليه ، ورأته الشيعة يساق إلى المختار فخافوا أن يشفع به أحد ، فقتلوه رمياً بالسهام حتى صار كأنه القنفذ (٢) . أَصَمُّ بِنِي نُمَير ( ٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م) حكيم بن مالك بن جناب النميري ، أبو هارون ، المعروف بأَصمِّ بني نمير . شاعر كان في أيام الوليد بن عبد الملك . وكانت له رياسة في قومه . وفي المكاثرة نموذج من شعره (٣). الواصِلة (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م) أم حكيم بنت يحيى بن الحكم الأموية القرشية: أم ((عمر بن عبد العزيز)) وزوجة (١) تهذيب التهذيب ٢ : ٤٤٧ والإصابة ٢ : ٣٤٩ وكشف النقاب - خ. والجمع ١٠٥ وصفة الصفوة ١ : ٣٠٤ وذيل المذيل ١٦ وشذرات الذهب ١ : ٦٠ وفي وفاته خلاف ، قيل : سنة ٥٠ , ٥٤ : ٥٨ ٠ ٠٦٠ ٢١، الكامل لابن الأثير ٤ : ٩٤ . (٣) المكاثرة ٤٤، ٤٥ ٫ ٠ عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك . كان مهرها أربعين ألف دينار . ولجرير وعديّ ابن الرقاع ، الشاعرين ، شعر في زواجها . قيل : عرفت بالواصلة : لأنها وصلت الشرف بالجمال (١) . حل حَلْف بن خَثْعَم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ١٠٠) حلف بن خثعم ( واسمه أفتل ) بن أنمار ، من قحطان : جدًّ جاهليّ . كان له من الولد ((عضرس)) و((ناهس)) و ((شهران)) و((ربيعة)) وهم بطون من خثعم ، وفي ناهس وشهران الشرف والعدد (٢). الحَلَّاج = الحُسَين بن منصور ٣٠٩ الحلاق = قاسم بن صالح ١٢٨٤ حَلَاوَة = سُلَيْمان حَلَاوَة ١٣٠٢ ابن الخُلَاوي = أَحمد بن محمد ٦٥٦ الحَلَبي = عبد الواحد بن علي ٣٥١ الحلبي = محمد بن حرب ٥٨٠ الحَلَبي = عبد المُحْسن بن حَمُّود . الحَلَبي ( ابن حَبِيب ) = الحَسَن بن عُمَر ٧٧٩ الحلبي ( ابو ذر) = أحمد بن ابراهيم ٨٨٤ الحَلَبي = إِبراهيم بن محمد ٩٥٦ الحَلَبي = علي بن إبراهيم ١٠٤٤ الحَلَبي = محمد بن محمد ١١٠٤ الحَلَبي = إِبراهيم بن مصطفى ١١٩٠ الحَلَبي = سُليمان بن محمد أمين ١٢١٥ الحَلَبِيَّة = سارة بنت أحمد ٧٠٠ حلمي عيسى = محمد حلمي ١٣٧٢ الحَلْوائي = يوسف بن الحَسن ٨٠٢ (١) ثماء القلوب ٢٣٩. (٢) نهاية الأرب ١٩٨ واللباب ١ : ٣١١. الحَلْواني ٢٧٠ حليمة بنت الحارث الحَلْواني = عبد العزيز بن أحمد ٤٤٨ الحَلْواني = محمد بن علي ٥٠٥ الحلو اني ( الشافعي ) = يحيى بن علي ٥٢٠ الحَلْواني = عبد الرحمن بن محمد ٥٤٦ الحُلْواني = أَحمد بن أحمد ١٣٠٨ الحُلْواني = أَمِين بن حَسَن ١٣١٦ الحلوي = أحمد بن محمد ١١٩٥ الحِلِّي = راجح بن إسماعيل ٦٢٧ الحلي ( صاحب النزهة ) = ورام بن عيسى ٦٠٥ الحِلِّي = جعفر بن الحَسَن ٦٧٦ الحِلِّي = الحسن بن يوسف ٧٢٦ الحِلِي = عبد العزيز بن سَرَايا ٧٥٠ الحلي ( السیوري ) = مقداد بن عبد الله ٨٢٦ الحِّي = الحَسَن بن راشد ٨٣٠ الحِلّي = جعفر بن خضر ١٢٢٧ الحِِّي = مهدي بن داود ١٢٨٩ الحِّي = حَيْدَر بن سُليمان ١٣٠٤ الحِلِّي = حَسُّون بن عبد اللّه ١٣٠٥ الحِلِّي = جعفر بن أحمد ١٣١٥ الحلِّي = محمد رِضا ١٣٤٦ الحُلَيْس بن عَلْقَمَة (٠٠٠ - بعد ٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٢٨ م ) الحليس بن علقمة الحارثي ، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة : سيد ((الأحابيش)) ورئيسهم يوم أحد ، وكان مع مشركي قريش . قال الزبيدي : الأحابيش ، بنو المصطلق من خزاعة ، وبنو الهون بن خزيمة ، اجتمعوا عند (( جبل حُبشيّ )) بأسفل مكة ، وحالفوا قريشاً ، فسموا أحابيش قريش ، باسم الجبل . وفي حديث الحديبية: ((إن قريشاً جمعوا لك الأحابيش)) وسماه ابن هشام في السيرة ((حليس بن زبان)) ثم قال: (( الحليس بن علقمة أو ابن زبان )) وكان أعرابياً . وهو الذي مرَّ بأبي سفيان بعد وقعة أحد ، فرآه يضرب شدق (« حمزة بن عبد المطلب )) بزجّ الرمح ، ويقول : ذق عقق ! - أي : يا عاق ! - فقال الحليس : يا بني كنانة ، هذا سيد قريش يصنع بابن عمه ما ترون ! فقال أبو سفيان : ويحك اكتمها عني فانها كانت زلة . وهو الذي قال فيه النبي عَ ◌ٍّ يوم الحديبية (سنة ٦ هـ) (( هذا من قوم يعظمون البُدن)) وليس فيما وقفت عليه ما يدلّ على إسلامه (١) . حُلَيْس بن غالب (٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م ) حليس بن غالب الشيباني : شجاع ، من الرؤساء القادة . كان في خراسان . وشهد وقائع الجنيد مع الترك في جوار سمرقند وما وراء النهر ، فقتل مع سورة ابن الحرّ (١) . أَبُو حُلَيْقَة = رَشِيد الدِّين ٦٦٠ حُلَيْل بن حُبْشِيَّة ٠٠٠) ٠٠ . = ... - (٠٠ حليل بن حبشية بن سلول بن كعب ، من خزاعة ، من قحطان : جدَّ جاهلي من ذريته (( بنو غبشان)) (٢) . حَلیم دَمُّوس (١٣٠٥ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٥٧ م) حليم بن إبراهيم بن جرجس دموس : متأدب ، له نظم كثير ، في بعضه إجادة . ولد ونشأ في زحلة ( بلبنان ) وسافر إلى البرازيل ، وعاد إلى بلده . فشارك في تحرير جريدة ((المهذب)) واستوطن دمشق بعد الحرب العامة الاولى الى آخر حياته . وتوفي في مستشفى الجامعة الأميركية (١) اللباب ١ : ٢٦٧ وإمتاع الأسماع ١ : ٢٨٨ والتاج ٤ : ١٣٠ والكامل لابن الأثير ٢ : ٧٦ والسيرة لابن هشام . هامش الروض الأنف ٢ : ١٤٠ و٢٢٧ والطبري ٣ : ٧١. (١) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ١١٢. (٢) نهاية الأرب ١٩٩ واللباب ١ : ٣١٢ . ببيروت ، ودفن في جونيه ( بلبنان ) كان مهذب الطبع دمث الخلق ، افتُن بما سُمي الدعوة ((الداهشية)) ونكب في سبيلها ، فسجن وأبعد ، واستمر مشدوها بها إلى أن حانت منيته فأوصى بأن يدفن في مقبرة أصحابها في جونيه ونفذت وصيته . وقيل : نقل الى مقبرة الروم الأرثوذكس ( طائفته) برحلة. له ((ديوان حليم - ط)) و ((المثالث والمثاني - ط)) من نظمه . و((الأغاني الوطنية - ط)) رسالة، و((زبدة الآراء في الشعر والشعراء - ط)) كراسة ، و ((قاموس العوام ــ ط)) احصيت فيه أغلاط كثيرة و ((رباعيات وتأملات - ط )) متعدد الأجزاء، و((يقظة الروح - ط)) (١). حليمة بنت الحارِث (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حليمة بنت الحارث الأكبر ابن أبي شِمْر الغساني ملك عرب الشام : من بنات الملوك في الجاهلية . وهي المنسوب إليها ((يوم حليمة)) من أيام العرب، و ((مرج حليمة)) بادية الشام وكانت فيه الواقعة ، وإنما نسبا إليها لتحريضها رجال أبيها على القتال في ذلك اليوم ، بالمرج ، أو لأنها أخرجت لهم مركناً فيه طيب فطيبتهم منه. وفيها المثل السائر: (( ما يوم حليمة بسرّ)) ومن أمثالهم ((أعزّ من حليمة) يعنونها . قال النابغة يصف أسيافاً : (( تورثن من أزمان يوم حليمة إلى اليوم قد جُربن كل التجارب)) (٣) (١) معجم المطبوعات ٨٨٤ وتنوير الأذهان ٢ : ٦٣٥ وآداب العصر ١٣٧ وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٤٠٢ والدراسة ٣ : ٤٣٣. (٣) أمثال الميداني والعسكري . وخزانة البغدادي ٢ : ١١ والقاموس والتاج واللسان: مادة (( حلم » ویری نولدكه - في كتابه أمراء غسان - أن ((حليمة)) اسم مكان لا اسم امرأة ، وليس بصواب . حليمة بنت أبي ذؤيب حَلِيمة السَّعْدِية ٢٧١ حماد بن سابور (٠٠٠ - بعد ٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٠ م ) حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شِجْنة بن جابر السعدي البكري الهوازني: من امهات النبي عد ◌ّ. في الرضاع . كانت زوجة الحارث بن عبد العزى السعدي من بادية الحديبية وكان المرضعات يقدمن الى مكة من البادية لإرضاع الأطفال ويفضلن من يكون أبوه حيا لبّه إلا أن محمداً كان يتيما ، مات أبوه عبد الله ، فتسلمته حليمة من امه ((آمنة)) ونشأ في بادية بني سعد في الحديبية وأطرافها ، ثم في المدينة ، وعادت به إلى امه . وماتت آمنة وعمره ست سنين فكفله جده عبد المطلب . وقدمت حليمة على مكة بعد أن تزوج رسول اللّه بخديجة ، وشكت اليه الجدب ، فكلم خديجة بشأنها فأعطتها أربعين شاة . وقدمت مع زوجها بعد النبوة فأسلما. وجاءت الى النبي عَةٍ يوم حنين ، وهو على الجعرانة ، فقام اليها وبسط لها رداءه فجلست عليه . ولها رواية عن النبي عَِّ روى عنها عبد اللّه بن جعفر (١). الحَلِيمي - الحُسَين بن الحَسَن ٤٠٣ الحليمي = محمد بن أسعد ٥٦٧ ابن حَمَائل = أحمد بن محمد ٧٣٧ ابن حَمَّاد = إسماعيل بن حماد ٢١٢ ابن حَمَّاد = أحمد بن إبراهيم ٣٢٩ حَمَّاد = صالح حَمْدِي ١٣٣١ حمّاد الگُوفي (١٢١ - ٢٠١ هـ = ٧٣٩ - ٨١٧ م ) حماد بن أسامة الكوفيّ ، أبو أسامة ، (١) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ٢٥٩ وفيه أن لها أخباراً ذكرها مصنفه ( أحمد بن عبد الله ، المحب الطبري) في (( خلاصة سير سيد البشر)) وانظر الإصابة ٤ : ٢٧٤ وتاريخ أبي الفداء ١ : ١١٢ والاستيعاب . مولى بني هاشم : من حفاظ الحديث . كان ثقة ، عالماً بأخبار الكوفة ثبتاً ، نُقل عنه قوله : كتبت بأصبعيّ هاتين مئة ألف حدیث (١) . حَمَّاد بن إِسْحاق (٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٠ م ) حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الجهضمي الأزدي : فقيه عراقي ، ممن انتشر على أيديهم مذهب مالك . كانت له مكانة عند بني العباس ، في بغداد وسامراء ، كأخيه إسماعيل ( انظر ترجمته في الأعلام ) ثم امتحن على يد المهتدي العباسي ( محمد بن هارون ) سنة ٢٥٥ وضُرب بالسياط ، وطيف به على بغل في سامراء ، لشيء بلغه عنه . له تصانيف، منها ((تركة النبي - خ)) في الظاهرية غير كامل، و((الرد على الشافعي)) و((المهادنة)) (٢). صاحب القَلْعة (٠٠٠ - ٤١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٩ م ) حماد بن بلکین ( يوسف ) بن زيري ابن مناد الصنهاجي: صاحب ((قلعة حماد)) وإليه نسبتها . كان شجاعا جوادا ، قرأ الفقه في القيروان وعاش مع أبيه وأخيه المنصور بن بلكين ( أنظر ترجمته في الأعلام ) وتوفي المنصور (٣٨٦) وخلفه ابنه باديس ، وهو صغير السنّ ، ( أنظر ترجمته في الأعلام) وتولى أعماله عمه حماد في القيروان . ومات باديس (٤٠٦) فكادت تؤول الدولة بافريقية الى حماد . وبويع المعز بن باديس ، فاقتتل حماد وجيش المعز وظفر هذا . ويقول ياقوت : ان حماداً أحدث القلعة في حدود (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٩٥ وتهذيب التهذيب ٣ : ٢ وميزان الاعتدال ١ : ٢٧٦ . (٢) ترتيب المدارك ٣ : ١٨١ وشذرات الذهب ٢ : ١٥٢ ومخطوطات الظاهرية ٧٦ وانظر ترجمة أخيه إسماعيل في الأعلام ١ ( الجزء الأول ). سنة ٣٧٠ واستمر الى أن توفي بها أو بإحدي قری بجاية (١) . حَمَّاد بن زَيْد (٩٨ - ١٧٩ هـ = ٧١٧ - ٧٩٥ م ) حماد بن زيد بن درهم الأزديّ الجهضميّ ، مولاهم ، البصريّ ، أبو إسماعيل : شيخ العراق في عصره . من حفاظ الحديث المجوّدين . يُعرف بالأزرق . أصله من سبي سجستان ، ومولده ووفاته في البصرة . وكان ضريراً طرأ عليه العمى ، يحفظ أربعة آلاف حديث . خرّج حديثه الأئمة الستة (٢). حَمَّاد الَّاوِيَة (٩٥ - ١٥٥ هـ = ٧١٤ - ٧٧٢ م ) حماد بن سابور بن المبارك ، أبو القاسم : أول من لقب بالراوية . وكان من أعلم الناس بأيام العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها . أصله من الديلم ، ومولده في الكوفة . جال في البادية ورحل إلى الشام . وتقدم عند بني أمية ، فكانوا يستزيرونه ويسألونه عن أيام العرب وعلومها ، ويجزلون صلته . وهو الذي جمع السبع الطوال ( المعلقات ) (٣) قال له الوليد بن يزيد الأموي : بم استحققت لقب الراوية ؟ قال : بأني أروي لكل شاعر تعرفه يا أمير المؤمنين أو سمعت به ، ثم لا ينشدني أحد شعراً قديماً أو محدثاً إلا ميزت القديم من المحدث قال : فكم مقدار ما تحفظ من الشعر ؟ قال : كثير ، ولكني أنشدك على كل حرف من حروف المعجم مئة قصيدة كبيرة سوى المقطعات ، من شعر الجاهلية دون الإسلام . قال : سأمتحنك في هذا . ثم أمره بالإنشاد ، فأنشد حتى ضجر الوليد ، فوكل به من يثق (١) تاريخ المغرب العربي ٦٧ - ٨٦ وياقوت ٤ : ١٦٣. (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢١١ وتهذيب التهذيب ٣ : ٩ وحلية الأولياء ٦ : ٢٥٧ والمناوي ١ : ١٠١ وتهذيب الأسماء ١ : ١٦٧ واللباب ١ : ٣٦ ونكت الهميان ١٤٧ . (٣) قال الأنباري في نزهة الألباء ( ص ٤٣) : ولم يثبت ما ذكره الناس من أنها كانت معلقة على الكعبة . حماد بن سلمة. ٢٧٢ حمد بن علي بصدقه ، فأنشده ألفين وتسع مئة قصيدة للجاهلية . وأخبر الوليد بذلك فأمر له بمئة ألف درهم . ولما زال أمر بني أمية أهمله العباسيون ، فكان مطرَّحاً محفواً في أيامهم . أخباره كثيرة . وقيل : كان في أول مرة يتشطر ويصحب الصعاليك واللصوص ثم طلب الأدب وترك ما كان عليه . وفيه يقول الطهوي : (( نعم الفتى لو كان يعرف ربه أو حين وقت صلاته ، حماد )) و توفي في بغداد (١) . حَمَّاد بن سَلَمة (٠٠٠ - ١٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م ) حماد بن سلمة بن دينار البصري الرَّبَعي بالولاء ، أبو سَلَمة : مفتي البصرة ، وأحد رجال الحديث ، ومن النحاة . كان حافظاً ثقةً مأموناً ، إلَّا أنه لما كبر ساء حفظه فتركه البخاريّ ، وأما مسلم فاجتهد وأخذ من حديثه بعض ما سمع منه قبل تغيره . ونقل الذهبي : كان حماد إماماً في العربية ، فقيهاً ، فصيحاً مفوهاً ، شديداً على المبتدعة ، له تآليف . وقال ابن ناصر الدين : هو أول من صنّف التصانيف المرضية (٢) . (١) نزهة الألباء ٤٣ ووفيات الأعيان ١ : ١٦٤ وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٤٢٧ والأغاني ، طبعة الدار ٦ : ٧٠ وهو فيه (( حماد بن ميسرة)) أو (( حماد بن سابور)) روايتان . ولسان الميزان ٢ : ٣٥٢ وهو فيه (( حماد بن أبي ليلى)) وخزانة البغدادي ٤ : ١٢٩ وهو فيها (( حماد بن ميسرة مولى شيبان)) وأمالي المرتضى ١ : ٩١ وفيه : ((قيل : كان يقول الشعر الجيد ويضيفه إلى الشعراء المتقدمين)). وفي خزانة البغدادي ٤ : ١٣٢ « كان بالكوفة ثلاثة نفر يقال لهم الحمادون ، حماد عجرد ، وحماد الراوية ، وحماد بن الزبرقان ، يتنادمون على الشراب ويتناشدون الأشعار ويتعاشرون معاشرة جميلة كأنهم نفس واحدة ، وكانوا يرمون بالزندقة جميعاً)) . وفي مراتب النحويين ٧٣ («هو حماد بن هرمز، وهرمز من سبي مكنف بن زید الخیل . ویکنی أبا ليلى ، قيل : کان یلحن ، ویکسر الشعر، ويكذب وتيصحف)) . يقول المشرف : يرى البعض أن عجز بيت الطهوي هو «ويقيم وقت صلاته، حمّاد)) . ولا نجاربهم. لأن الإقامة تكون للصلاة ، لا لوقتها . ويظل ما ورد الأقوم معنى . (٢) تهذيب التهذيب ٣ : ١١ ونزهة الألباء ٥٠ وميزان الاعتدال ١ : ٢٧٧ وحلية الأولياء ٦ : ٢٤٩ والتبيان-خ . حَمَّاد عَجْرَد (٠٠٠ - ١٦١ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٨ م ) حماد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي ، أبو عمرو ، المعروف بعجرد : شاعر ، من الموالي ، من أهل الكوفة . من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية ، ولم يشتهر إلا في العباسية . نادم الوليد بن يزيد الأموي ، وقدم بغداد في أيام المهديّ . وكانت بينه وبين بشار بن برد أهاج فاحشة . قتل غيلة بالأهواز ، ويقال : دفن إلى جانب قبر بشار (١) . الحَرَّاني (٥١١ - ٥٩٨ هـ = ١١١٧ - ١٢٠٢ م ) حَمّاد بن هبة الله بن حماد بن فُضَيل الحراني ، أبو الثناء : مؤرخ ، له شعر رقيق . من حفاظ الحديث ، من أهل حران ( في الجزيرة بين دجلة والفرات ) ووفاته بها . كان تاجراً كثير الأسفار ، له (( تاريخ حران)) (٢) . الحمادي ( اليماني ) = محمد بن مالك ٤٧٠ الحمال ( الحافظ ) = هارون بن عبد الله ٢٤٣ ابن الحمامة ( الشاعر ) = هوذة بن الحارث نحو ٢٠ أَبُوِ العَطَّاف (٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م ) حَمَامة بن المعز بن زيري بن عطية الخزريّ الَغْراوي الزناتي : من ملوك فاس بعد انقراض الدولة المروانية في المغرب . وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٤١٦ هـ ) وكان له حظ من المعرفة بالأدب وحسن السياسة ، فكانت مدينة فاس في أيامه هادئة راضية . (١) وفيات الأعيان ١ : ١٦٥ ولسان الميزان ٢ : ٣٤٩ وفيه : وفاته - عن المنتظم لابن الجوزي - سنة ١٦٨ هـ . وتاريخ بغداد ٨ : ١٤٨ والشعر والشعراء ٣٠٢. (٢) التبيان - خ. والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وتكملة إكمال الإكمال ٢٥٩ الهامش . وكان الشعراء يقصدونه من الأندلس . وجرت له حروب كثيرة . واستمر إلى أن توفي . ونسبة الخزري إلى جدّ له اسمه ((خَزَر بن صولات)) من زناتة (١). الحَمَامي = بدْر بن عبد الله ٣١٠ الحَمَامي = محمد بن بَدْر ٣٦٤ الحَمَّامي = إِبراهيم الأَنْطاكي ٩٢٦ الحِمَّاني = يَحْبی بن عبد الحميد ٢٢٨ الهَمَذَاني (٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م) حَمْد بن عليّ بن نصر ، أبو الفرج الهمذاني: عالم بالقرآآت. من كتبه ((كنز المقرئين )) كبير مفيد ، قال ابن الجزري : وقفت على نسخة منه كتبت في شوال سنة ٤٦٨ هـ (٢) . ابن عَتِیق (١٢٢٧ - ١٣٠١ هـ = ١٨١٢ - ١٨٨٤ م ) حَمَد بن علي بن محمد بن عتيق : قاض حنبلي من علماء نجد . ولد في بلدة الزلفي . وتفقه في الرياض . وولي قضاء الحلوة ثم قضاء الأفلاج إلى أن توفي . له كتب مختصرة مطبوعة، منها ((إبطال التنديد باختصار شرح التوحيد)) و((بيان النجاة والفكاك ، من موالاة المرتدين وأهل الإشراك)) و((الدفاع ، عن أهل السنة والاتباع)) كلها رسائل في الدعوة الى التوحيد . قلت : ونسخ بخطه كثيرا من كتب الحنابلة وبعض رسائل ابن تيمية ، رأيت طائفة منها في خزانة الجاويش ببيروت، بينها (( اجتماع الجيوش الإسلامية)) لابن القيم ، كتبها سنة ١٢٥١ . وهو والد ((سعد بن حمد)) المتقدمة ترجمته في الأعلام (٣). (١) البيان المغرب ١ : ٢٥٤ وبغية الرواد ١ : ٨٥ وفيه : ((تملك المغرب كله، وتوفي سنة ٤٤٠ هـ )). (٢) غاية النهاية ١ : ٢٥٧ . (٣) مذكرات المؤلف . وعلي جواد الطاهر ، في العرب ٦ : ٦٣١ وتذكرة أولي النهى ١ : ٢٥٩ ومشاهير علماء نجد ٢٤٤ . حمد بن عيسى. ٢٧٣ حمد بن ناصر حَمَد بن عِیسی (١٢٩١ - ١٣٦١ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٢ م) حمد بن عيسى بن عليّ ، من آل خليفة : شيخ البحرين ، وأميرها . ولد بها في ((المحرَّق)) وسماه الإنكليز شيخاً لها ، بعد تنحيتهم أباه ( سنة ١٣٤١ هـ - ١٩٢٣ م ) فحفظ حق أبيه إلى أن توفي سنة ١٣٥١ هـ ، وفي الكتّاب من يجعل هذه السنة أول حكم صاحب الترجمة . ولم يكن في عهده ما يُذكر . وتوفي بالسكتة القلبية في بلده . وهو والد الشيخ سلمان الذي ولي الإمارة بعد ذلك (١) ابن کمال الدین (١٢٩٥ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٦٣ م ) حَمَد بن فاضل بن حمد بن محمد حسن ، من آل كمال الدين : فقيه إمامي من أهل الموصل. له كتب ، منها (( محجة الاعتقاد - ط)) و((تنبيه الغافل - ط)) (٢). حَمْد الخَطَّابِي (٣١٩ - ٣٨٨ هـ = ٩٣١ - ٩٩٨ م ) حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستيّ ، أبو سليمان : فقيه محدث ، من أهل بست ( من بلاد كابل ) من نسل زيد بن الخطاب ( أخي عمر بن الخطاب ) له ((معالم السنن - ط )) مجلدان ، في شرح سنن أبي داود، و ((بيان إعجاز القرآن - ط )) و ((إصلاح غلط المحدثين - ط)) باسم (( إصلاح خطأ المحدثين)) و ((غريب الحديث - خ)) قال الميمني في مذكراته : منه مخطوطة كاملة كتبت سنة ٤٨٨ في خزانة عاشر افندي باستنبول ، الرقم ٢٣٤ و ((شرح البخاري - خ)) باسم (( تفسير أحاديث الجامع الصحيح للبخاري)) منه نسخة في الرباط (١٨٠ أوقاف ) . وله (١) التحفة النبهانية ١ : ١٢٧ وملوك المسلمين ٤٦٦ وجريدة المصري ١٩٤٢/٢/٢١ والأهرام ٤٢/٢/٢٤ . (٢) رجال الفكر ٣٧٩ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٣٧١ وهو فيه : الحسيني . شعر أورد منه الثعالبيّ في ((اليتيمة )) نتفاً جيدة ، وكان صديقاً له . توفي في بست ( في رباط على شاطىء هيرمند ) (١). ابن أُعْبون ( قبيل ١١٨٢ - ١٢٦٠ هـ = قبيل ١٧٦٨ - ١٨٤٤ م ) حَمَد بن محمد بن ناصر بن عثمان ( لعبون ) بن ناصر المدلجي الوائلي النجدي : فاضل من المشتغلين بالتاريخ . من أهل بلدة ((حرمة)) بنجد (٢) توفي والده ( سنة ١١٨٢) وأُجلي عن حرمة (١١٩٣) فاستوطن القصب، ثم (( ثادق )) حيث ولد ابنه محمد ( الشاعر ) (٣) واستقر حمد ( سنة ١٢٣٨) في ((التّويم)) من بلاد سدير ، واشتهر بنسبته اليها ، حتى تكرر في كتاب إبراهيم بن عيسى ((تاريخ بعض الحوادث الواقعة بنجد - ط )) تعريفه بساكن التويم . وصنف سنة ١٢٥٥ كتابا في ((تاريخ نجد - ط)) ناقصا من أوله ، يعرف بتاريخ ابن لعبون . وتولى بيت المال في سُدير للإمامين سعود الكبير وابنه عبد الله (٤). حَمَد الباسِل (١٢٨٨ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٠ م ) حمد ((باشا )) بن محمود بن محمد الباسل : من زعماء الحركة الوطنية بمصر . مغربيّ الأصل ، مصريّ المولد والوفاة . نشأ نشأة بدوية ، وقرأ بعض كتب الأدب ، ونظم أزجالا ، وتعلم الفرنسية والإنكليزية (١) تحفة ذوي الأرب ١٥٤ والوفيات ١ : ١٦٦ وفيه : سمع في اسم أبيه ((أحمد)) أيضاً والصحيح! حمد)). والتبيان - خ. ومجلة المجمع العلمي ١٥ : ٢٤١ وإنباه الرواة ١ : ١٢٥ وسماه ((أحمد)) والبغدادي في خزانة الأدب ١: ٢٨٢ وسماه ((أحمد)) وقال: مات سنة ٣٨٦ هـ. ويتيمة الدهر ٤: ٢٣١ وهو فيه ((أحمد)). (٢) في صحيح الأخبار لابن بليهد ٣ : ٤٢ كلمة عن بلدة ((حرمة)) وتخطئة ياقوت في قوله انها بجانب ((حمى ضرية)) (٣) انظر ترجمته في الأعلام . (٤) أفادني بكثير من مادة هذه الترجمة الأستاذ حمد الجاسر . وانظر مجلته العرب ٥ : ٧٩٨ وعثمان بن بشر للخويطر ١٢ . حمد بن محمود الباسل ونموذج من خطه . الاتحاد قوة هكذا الانت الكلمة وكنت احفظهامثل المائة جد الامثال اما الاوت حقدامنت) فولاءبلا خضاراس والقوة في صاهر عامل الصحة تا مهر حلال بالممارسة . وسمي عمدة لقبيلة الرماح ( بقرب الفيوم ) وجعل من أعضاء الجمعية التشريعية . واشترك مع سعد زغلول في نهضته ، ونفي معه إلى مالطة . وكان محافظاً على الزيّ المغربيّ . وألف كتاباً سماه (( نهج البداوة)» وتوفي بالقاهرة ، ودفن بالفيوم (١) ابن مُعَمَّر (٠٠٠ - ١٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٩ م ) حَمَد بن ناصر بن عثمان بن معمر التميمي : فقيه حنبلي تجدي ، من دعاة التوحيد في بدء النهضة . ولد ونشأ في العُيَيْنة وانتقل الى درعة فقرأ على علمائها وتصدر للتدريس وبعثه الإمام عبد العزيز ابن محمد بن سعود الى مكة لمناظرة علمائها (١٢١١) فظهر عليهم . وبعثه سعود بن عبد العزيز لما استولى على الحجاز (١٢٢١) الى مكة ، مشرفاً على أحكام قضاتها . فتوفي بها ودفن بالبياضية . له كتب (١) مرآة العصر ١ : ٣٣٣ والأعلام الشرقية ١ : ١٣٨ والأهرام ١٩٤٠/٢/١٠ الموافق ١٣٥٩/١/٢. ٠٢٠٠٠ حمدالله بن شکر الله. ٢٧٤- حمدون بن إسماعيل مختصرة طبعت متفرقة ولو جمعت لبلغت مجلدا ضخما . منها ((الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب - ط)) (١). ابن شُكْر الله (٠٠٠ _ ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٧ م ) حَمْد اللّه بن شكر الله : عالم بالحكمة . له فيها ((الحاشية على الشمس البازغة ، للجونفوري - خ)) في الهند (٢). حَمْدان = أحمد بن يوسف ٢٦٤ ابن حَمْدان = الحُسين بن أحمد ٣٠٦ ابن حَمْدان = محمد بن عليّ ٥٦١ ابن حَمْدان = أَحمد بن حمدان ٦٩٥ حَمْدان (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م) حمدان بن حمدون بن الحارث التغلبي الوائلي ، من عدنان : جدًّ ، بنوه ((بنو حمدان)) ملوك الموصل والجزيرة وحلب ، في العصر العباسيّ . منهم سيف الدولة الحمداني صاحب حلب وأكثر الشام وديار بكر ، وأبو فراس الشاعر ، وآخرون (٣). الأثاربي (٠٠٠ - نحو ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٢٥ م) حمدان بن عبد الرحيم بن حمدان التميمي أبو الفوارس الأثاربيّ ثم الحلبي : طبيب مؤرخ ، له شعر وأدب . نسبته إلى أثارب ( بين حلب وأنطاكية ) كان في أيام طغتكين الأمير ( صاحب دمشق ) المتوفى سنة ٥٢٢ هـ . وصنف كتاب ((القوت)) في تاريخ حلب من سنة ٤٩٠ (١) علي جواد الطاهر ، في العرب ٦ : ٦٣٥ ومشاهير علماء نجد ٢٠٢ - ٢٠٥. (٢) سالارجنك ١٩ و ذیل الکشف ٥٥ (٣) نهاية الأرب ١٩٩ والجداول ٣٥ واللباب ١ : ٣١٦. فما بعدها ، يتضمن أخبار الفرنج وأيامهم وخروجهم إلى الشام (١) . الخُوجة (١١٨٧ - ١٢٦١ هـ؟ = ١٧٧٣ - ١٨٤٥ م) حمدان بن عثمان الخوجة الجزائري الحنفي : أديب من العاملين في الحركة الوطنية بالجزائر . ولد وتعلم بها . ولما أمضت حكومة الداي الجزائرية اتفاق تموز (١٨٣٠) مع الفرنسيين، نظّم الجزائريون بزعامة صاحب الترجمة أول حزب وطني سياسي ، عرف بلجنة المغاربة أو حزب المقاومة . وقارع الاستعمار الفرنسي بقلمه ولسانه . ونفاه الفرنسيون من الجزائر ، فأقام مدة بفرنسة ، وسافر الى اسطنبول فعمل مترجما في مطبعة الحكومة الى ان توفي بين سنة (١٨٤٠ و ١٨٤٥) له كتب، منها ((المرآة)) و((المذكرات)) و (( حكمة العارف)) وترجم معظم إنتاجه الى الفرنسية (٢). الحَمْداني ( أَبو فِرَاس ) = الحارث بن سَعِید الحَمْداني = الحَسن بن عبد الله ٣٥٨ الحَمْداني = الغَضَنْفَر بن حسن الحَمْداني ( وَجِيه الدولة) = ذو القَّرْ نَين الحَمْداني ( ناصر الدولة ) = الحسن بن الحسین الحَمْدانِيَّة = جَمِیلة بنت الحَسَن ٣٧١ حَمْدَة بنت زِيَاد (٠٠٠ - نحو ٦٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٠٤ م) حمدة بنت زياد بن تقيّ العوفي : شاعرة كاتبة أندلسية ، من سكان وادي آش (Guadix - قرب غرناطة ) قال صاحب الإحاطة : إن حمدة وأختاً لها (١) السخاوي في الإعلان بالتوبيخ ١٢٥ وهدية العارفين ٣٣٥ و معجم البلدان ١ : ١٠٦ . (٢) أعلام الجزائر ٧٠ وهدية العار فين ١ : ٣٣٥ . اسمها زينب كانتا شاعرتين أديبتين من أهل الجمال والمال والمعارف والصون إلا أن حب الأدب كان يحملهما على مخالطة أهله مع صيانة مشهورة ونزاهة موثوق بها . ووصفها صاحب الفوات بأنها من المتأدبات المتصوفات المتغزلات المتعففات . ولم يذكرا وفاتها . شعرها رقيق قيل : منه الأبيات التي أولها : ((وقانا لفحة الرمضاء واد)) (١) ابن حَمْدُون = أحمد بن إِبراهيم ٢٥٥ ابن حَمْدُون = عليّ بن حمدون ٣٣٤ ابن حَمْدُون ( صاحب التذكرة ) = محمد ابن الحَسن ٥٦٢ ابن حَمْدُون = الحَسَن بن محمد ٦٠٨ حَمْدُون القَصَّار (٠٠٠ - ٢٧١ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٤ م ) حمدون بن أحمد بن عمارة القصار النيسابوري ، أبو صالح : صوفي ، كان شيخ أهل الملامة بنيسابور ومنه انتشر مذهب الملامة (٢) وكان عالماً فقيهاً يذهب مذهب الثوري ، وله طريقة اختص بها . من كلامه (( من استطاع منكم أن لا يعمى عن نقصان نفسه فليفعل)) (٣). حَمْدُون بن إسماعيل (٠٠٠ - ٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٨ م ) حمدون بن إسماعيل بن داود : نديم المتوكل العباسي . اتصل به سنة ٢٤٣ هـ واستمر في صحبته . وله شعر . توفي بسرمن رأى (٤) . (١) الإحاطة ١ : ٣١٥ والفوات ١ : ١٤٧ والدر المنثور ١٧٠ والتكملة ٧٤٦ وهي فيه «حمدة بنت زياد بن عبد الله ابن باقي )» . (٢) من مذاهب الصوفية ، سئل عنه حمدون - صاحب الترجمة - فقال : هو خوف القدرية ورجاء المرجئة . (٣) طبقات الصوفية . (٤) تهذيب ابن عساكر ٤ : ٤٣٢. ٢٧٥- حمدي بن محمد حسن حمدون بن محمد ابن مُوسی (٠٠٠ - ١٠٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٠ م ) حمدون بن محمد بن موسى : فقيه مالكي ، من أهل المغرب . ولي الخطابة بجامع الأندلس مدة طويلة. له ((فتاوي )) حسنة و ((حاشية على المختصر)) في الفقه (١) . الطّاهري (٠٠٠ - ١١٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٧ م ) حمدون ( أحمد ) بن محمد بن حمدون بن مسعود الطاهري الحسني الجوطي ، أبو العباس : مؤرخ ، من أهل فاس، ووفاته بها. له (( تحفة الإخوان ببعض مناقب شرفاء وزّان - ط )) في التراجم (٣). ابن الحَاجّ (١١٧٤ - ١٢٣٢ هـ = ١٧٦٠ - ١٨١٧ م ) حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلميّ المرداسيّ ، أبو الفيض ، المعروف بابن الحاجّ : أديب فقيه مالكيّ ، من أهل فاس . عَّفه السلاويّ بالأديب البليغ ، صاحب التأليف الحسنة والخطب النافعة . له كتب ، منها (( حاشية على تفسير أبي السعود)) و (( تفسير سورة الفرقان)) و ((منظومة في السيرة)) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت ، وشرحها في خمسة مجلدات، و (( المقامات الحمدونية - خ)) في دار الكتب و ((الثمر المهتصر من روض المختصر - خ )) مجلدان ، حاشية على مختصر السكاكي في البلاغة ، في خزانة الرباط (١٧٧١ ك، و ٢٣٩ د) و (( ديوان شعر - خ)) نظم أكثره في أمير وقته أبي الربيع سليمان ، في خزانة الرباط (د ٢٥٠) و (( ديوان شعر - خ)) آخر ، مرتب على الحروف ، أو له تخميس همزية البوصيري ، في خزانة الرباط ( د ٣٨٣) و ((نفحة المسك الداري لقارئ صحيح البخاري - ط)) ولابنه محمد الطالب ((كتاب)) في ترجمته ، سماه (( رياض الورد)) (١) . الحَمْدُونِيَّة = بِدْعَة الحمدونية ٣٠٢ ابن حَمْدوَيْه (٢) = شَمِر بن حمدويه ٢٥٦ حمدي الباچه جي (١٣٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٤٨ م ) حمدي الباجه جي : من رجال السياسة والإدارة في العراق . مولده ووفاته ببغداد . تعلم بمدرسة الإدارة في استانبول . حمدي الباجه جي واشتغل بالحركة العربية من أوائل الحرب العامة الأولى . وعين وزيراً للأوقاف في بغداد سنة ١٩٢٦ م ، فوزيراً للشؤون الاجتماعية . وانتخب رئيساً لمجلس النواب سنة ١٩٤١ وتولى رياسة الوزارة سنة ١٩٤٤ ومثّل العراق في جامعة الدول العربية مرات . والباجه جي : تلفظ ((الباشَجِي))(١) . حَمْدي الأعظمي (١٢٩٩ - ١٣٩١ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٧١ م) حمدي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن خضر العبيدي ، الأعظمي : حقوقي عراقي ، من عشيرة ((البوشاهر)) من قبيلة العبيد القضاعية . ولد في الأعظمية ، ونسب اليها . وتخرج بمدرسة الحقوق ببغداد ، وتولى أعمالا مختلفة آخرها تدوين القوانين في وزارة العدلية . له ١٨ كتابا مطبوعا ، منها ((مرقاة العقائد)) و ((مفتاح الهندسة)) و ((الدليل الجامع للقوانين والأنظمة المرعية في العراق)) و((زبدة الحساب)) وكتب لا تزال مخطوطة منها ((التاريخ الطبيعي)) و ((الحكمة الطبيعية)) (٢). حَمدي عُبَيد (١٣٠٧ - ١٣٩١ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٧١ م ) حمدي بن محمد حسن بن يوسف بن عبيد ( الذي تنتسب الأسرة اليه ) ابن سليمان آغا : فاضل دمشقيّ الولادة والوفاة . قرأ على مشايخ دمشق وكان عقادا ( يعمل في العقادة ) وانضم مع أخ له اسمه محمد توفيق ، بعد الحرب العامة الأولى ، إلى أخيهما الثالث الأصغر ( أحمد عبيد مؤسس المكتبة العربية ) وصنف ((تفسير غريب القرآن)) وطبعه على هامش المصحف، وكتباً منها (( إلى الحياة)) و (( من تراث النبوة)) و ((الأحاديث النبوية)) و ((من عيون الأخبار)) و((من (١) صفوة من انتشر ١٣٩ واليواقيت الثمينة ١ : ١٤١ . (٢) سلوة الأنفاس ٢ : ٧٢ والأزهار العاطرة الأنفاس ٢١٩ واسمه فيهما ((أحمد المدعو حمدون)) وفي مقدمة كتابه ((تحفة الإخوان» الصفحة ٢: ((يقول العبد الفقير .. حمدون بن محمد الشريف الطاهري الحسني الجوطي الفاسي )) . (١) شجرة النور ٣٧٩ والاستقصا ٤: ١٥١ والبستان الظريف ـ خ : أخبار سنة ١٢٢٧ ودار الكتب ٣ : ٣٧٣ وسلوة الأنفاس ٣ : ٤ . (٢) علق الزبيدي في التاج ٢ : ٣٣٩ على كلمة ((حمدويه)) بقوله : ((بفتح الدال والواو وسكون الياء ، عند النحاة ، والمحدثون یضمون الدال و یسکنون الواو ويفتحون الياء». (١) الدليل العراقي الرسمي لسنة ١٩٣٦ والتقويم السنوي للشرق الأوسط . والصحف العراقية والمصرية في ١٧ - ١٩ جمادى الأولى ١٣٦٧ . (٢) لب الألباب ٣٨١ ومجلة المجمع العراقي ٢١ : ١٤٨، ٢٤٩ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٣٧٣ . ابن حمدیس ٢٧٦ حمزة بن أسد صميم الحياة )» وكلها مطبوعة منتشرة (١) ابن حَمْدِيس = عبد الجَبَّار بن أَبِي بَكْر حُمْران (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حمران بن الأقرع الجعدي : من . فصحاء العرب في الجاهلية . له خبر طويل في مجمع الأمثال (٢). ذو المِشْعَار (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حُمْرة بن أيفع بن ربيب بن شراحيل ، من بني مرتد إلّ ، الناعطيّ الهمداني : من أقيال اليمن في الجاهلية . أدرك الإسلام وأسلم . وهاجر من اليمن إلى الشام في زمن عمر ، ومعه أربعة آلاف عبد ، فأعتقهم كلهم فانتسبوا بالولاء في همدان (٣). أَبُو حَمْزَة ( الخارجي ) = الْمُخْتَار بن عَوْف حمزة ( القارئ ) = حمزة بن حبيب ١٥٦ ابن حَمْزَة الحسيني محمد بن عليّ ٧٦٥ ابن حَمْزَة = جعفر بن محمد ٨٣٤ ابن حَمْزَة = محمد بن عُمَر ٩٣٨ حمزة ( ابن النقيب ) ص . التذكرة = حسین بن كمال الدين ١٠٧٢ حَمْزَة = محمد بن كمال الدين ١٠٨٥ حَمْزَة = محمود بن محمد نَسِيب ١٣٠٥ حَمْزَة ((باشا)) = عبد القادر بن محمد ١٣٦٠ أَبُو الخَطَّاب (٣٣٩ - ٤١٨ هـ = ٩٥٠ - ١٠٢٧ م ) حمزة بن إبراهيم ، المعروف بأبي (١) موجز من ترجمة تفضل به أخوه الأستاذ أحمد عبيد الدمشقي . (٢) الميداني ٢ : ٦٥ . (٣) الإكليل ١٠ : ٣٥ و٣٧ والإصابة ٢: ٦٥ وتاج العروس: مادة شعر. ووقع اسمه فيه ((حمزة)) كما في النسخة المطبوعة من القاموس - في المطبعة الحسينية : - وعلى هامشها كلمة (( حمرة )٥ من نسخة أخرى . واشتكنه فشير جاه وذلكا حلى اخر سهلة الاحدمالها، علىية العبد الفقير المعترف بالنقض من منا د من إلى الخيال فى معالله عنه من وكنهه وحْمى واحد لله وعلى وصلى الله على مناحر والومحمد وُضع الوحار وك حرار ولامق الابالله العلى العظيم. يتلوم في المحذ الذى لمين إن ش الله تعالى كاس القيام والالعقار قانون حمزة بن أحمد الحسيني ( عن مخطوطة في دمشق ، ظفر بها السيد أحمد عبيد) الخطاب : منجم ، اتصل ببهاء الدولة البويهي ( صاحب كرمان ) وعظم جاهه عنده ، حتى كان الوزراء يخدمونه ، وحمل إليه فخر الملك مئة ألف دينار فاستقلَّها . ثم نكب وصار أمره إلى الضيق والفقر والغربة . ومات مفلوجاً بكرخ سامراء ورثاه الشريف المرتضى (١) . ابن ساروج (٥١٨ - ٦١٣ هـ = ١١٢٤ - ١٢١٦ م ) حمزة بن أحمد ، أبو الغنائم النيليّ العراقيّ، ابن ساروج : كاتب ، من الشعراء . ولد بالنيل ( من قرى الكوفة بالعراق ) وسكن بغداد . ورحل إلى الشام وبلاد الترك : ومدح الملوك والأمراء . له رسائل ومكاتبات . ذكره العماد في الخريدة ، وكان معاصراً له . توفي ببغداد (٢). الحُسَيْني (٨١٨ - ٨٧٤ هـ = ١٤١٥ - ١٤٦٩ م ) حمزة بن أحمد بن عليّ الحسيني ، عز الدين : مؤرخ : من فقهاء الشافعية ، من أهل دمشق . ولد بها وزار مصر مراراً ، ومات ببيت المقدس ودفن بماملًا ((بين الشيخ بولاد والشهاب ابن الهائم ) من تصانيفه (( ذيل مشتبه النسبة )) و (( بقايا الخبايا)) استدرك فيه على ((خبايا الزوايا)) للزركشي، و((المنتهى في وفيات أولي النهى)) مختصر في التراجم، و((الإيضاح (١) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٤١٨ . (٢) مرآة الزمان ٨ : ٥٧٧ . على تحرير التنبيه )) للنووي، و ((طبقات النحاة واللغويين)) و ((فضائل بيت المقدس)) و((الأوائل)) و((الذيل على طبقات ابن قاضي شهبة )) رسالة (١) . ابن أسْباط الغَربي (٠٠٠ - ٩٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٠ م ) حمزة بن أحمد بن عمر بن صالح ، ابن أسباط الغربي : مؤرخ ، نسبته إلى مقاطعة ((الغرب)) بقرب بيروت . ولد يتيما وتبناه الأمير عبد اللّه التنوخي ، فنشأ بارعاً بالكتابة ، وصنف كتاباً في ((التاريخ)) رتبه على السنين ، منه الجزء الثاني - مخطوط - يبتدئ بحوادث سنة ٥٢٦ هـ وينتهي بسنة ٩٢٢ هـ ، وهو آخر الكتاب . وقد ورد أكثره في تاريخ الأمير حيدر الشهابي ( ص ٥٦٤ - ٦٠٥) وجلُّ ما فيه عن صالح بن يحيى صاحب (( تاريخ بيروت)» (٢) . ابن القَلانِسي (٤٦٤ - ٥٥٥ هـ = ١٠٧٢ - ١١٦٠ م ) حمزة بن أسد بن عليّ بن محمد التميمي ، أبو يَعلى : مؤرخ ثقة ، من أهل دمشق . تولى رئاسة كتابها مرتين . وكان أديباً ، له إنشاء جيد وشعر حسن ، وعناية بالحديث . توفي في دمشق. له (( ذيل (١) نظم العقيان ١٠٦ والضوء اللامع ٣ : ١٦٣. (٢) مجلة العرفان ٣٢ : ٧٧٩ وتاريخ بيروت ٢٣٠ و ٢٣٧ فيما ألحقه الناشر، وهو فيه (( ابن سباط)» بغير ألف . وسماه الشدياق في أخبار الأعيان ٢٧ (« أحمد بن شباط الغربي الدرزي » . حمزة بن أسعد تاريخ دمشق - ط)) (١). ٢٧٧ حمزة بن طورغود قال الثوري: ما قرأ حمزة حرفاً من أصبهان «بائع الهَذَيان)) (١). كتاب اللّه إلا بأثر (١). ابن القَلانِسي (٦٤٩ - ٧٢٩ هـ = ١٢٥١ - ١٣٢٩ م ) حمزة بن أسعد بن مظفر بن أسعد بن حمزة التميميّ الدمشقي ، الصاحب عز الدين أبو يعلى ابن القلانسي : رئيس الشام في عصره . مولده ووفاته بدمشق . ولي وكالة السلطان والوزارة بها ، وأنشأ دار الحديث القلانسية ، وإليه نسبتها . وأعرض عن المناصب تنزهاً . وصودر (٢). حَمْزَة الحَنَفي (٠٠٠ - ١١٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٤ م ) حمزة بن بيض بن نمر بن عبد الله بن شمر الحنفي ، من بني بكر بن وائل : شاعر مجيد ، سائر القول ، كثير المجون ، من أهل الكوفة . كان منقطعاً إلى المهلب بن أبي صفرة وولده ، ثم إلى بلال بن أبي بردة ؛ وحصلت له أموال كثيرة . وأخباره مع عبد الملك بن مروان وغيره كلها طرف (٣). حمزة القارئ (٨٠ - ١٥٦ هـ = ٧٠٠ - ٧٧٣ م ) حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل ، التيمي ، الزيات : أحد القرّاء السبعة . كان من موالي التيم فنسب إليهم . وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ( في أواخر سواد العراق مما يلي بلاد الجبل ) ويجلب الجبن والجوز إلى الكوفة . ومات بحلوان .، كان عالماً بالقرآآت ، انعقد الإجماع على تلقي قراءته بالقبول . (١) النجوم الزاهرة ٥ : ٣٣٢ وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٤٣٩ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٦٥ ومرآة الجنان : حوادث سنة ٥٥٥ وشذرات الذهب ٤ : ١٧٤ . (٢) التذكرة الكمالية - خ. والقلائد الجوهرية ٨٥ والدرر الكامنة ٢ : ٧٥ والدارس ١ : ٩٦ . (٣) فوات الوفيات ١ : ١٤٧ وفيه: وفاته سنة ١٢٠ هـ . وفي إرشاد الأريب ٤ : ١٤٦ - ١٥٠ « توفي سنة ١١٦ وقيل ١٢٠ والأول أصح » والنويري ٤ : ٧٩ والتاج ٥ : ١٤ . حَمْزَة الأَصْفَهاني (٢٨٠ - ٣٦٠ هـ = ٨٩٣ - ٩٧٠ م ) حمزة بن الحسن الأصفهاني : مؤرخ ، أديب . من أهل أصفهان . زار بغداد مرات . وكان مؤدّباً . وصنَّف لعضد الدولة ابن بويه كتابه (( الخصائص والموازنة بين العربية والفارسية - خ )) تعصب فيه للفارسية. ومن كتبه ((تاريخ أصبهان )) و ((الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر - خ)) ذكره عبيد عن مكتبة برلين، نقل عنه الميداني في مجمع الأمثال وأبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال، و ((التماثيل في تباشير السرور - ط)) سُمي ((فصول التماثيل )) ونُسب إلى ابن المعتز ، وكتاب ((الأمثال على أفعل من كذا - خ)) اقتنيته . و (( التنبيه على حدوث التصحيف - ط)) جاء اسمه في فهرست ابن النديم ((التنبيه على حروف المصحف )) تصحيفاً . وللمستشرق أوجين متفوخ كتاب (( مؤلفات حمزة الأصفهاني - ط)) باللغة الألمانية. ونشر المستشرق جوتوالد Gotwald كتاب (( تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء - ط)) من تأليف حمزة ، وأعيد طبعه باسم (( تاريخ ملوك الأرض)» ولم يذكره مترجمو حمزة المتقدمون . وفي مخطوطات ((المتحف الآسيويّ)) بالمدينة الروسية (( لينينغراد)) مخطوطة من تأليف حمزة تشتمل على مختارات من شعر أبي نواس ، أولها : ((كتب حمزة بن الحسن الأصفهاني إلى بعض رؤساء بلده : سألت ، أطال الله عمرك ، أن أصرف لك عنايتي إلى عمل مجموع من شعر أبي نواس الخ )) قال القفطي : ولكثرة تصانيفه وخوضه في كل نوع من أنواع العلم سماه جَهَلة (١) تهذيب التهذيب ٣ : ٢٧ والتيسير - خ. والنشر. ووفيات الأعيان ١ : ١٦٧ وميزان الاعتدال ١ : ٢٨٤ وقيل : توفي سنة ١٥٨ . حَمْزَة بن الحَسَن (٠٠٠ - ٦٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٨ م ) حمزة بن الحسن بن حمزة ، علم الدين : من أشراف اليمن وأمرائها . كان فارس قومه غير مدافع ، مقيما بصعدة ، وقتل في إحدى المعارك على مقربة منها (٢). حَمْزة شِحَاتة (١٣٢٨ - ١٣٩١ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧٢ م) حمزة شحاتة المكي : شاعر ، من كتاب مكة . ولد بها وتخرج بمدرسة الفلاح في جدة . وعمل في الهند والقاهرة . وكان محاضرا قويا ، وعلت شهرته في الشعر . ويحتفظ أحد مريديه الآن بمجموعة حسنة من شعره يحسن أن تكون (( ديوانا)) كف بصره وتوفي بالقاهرة ودفن بمكة (٣). ابن طُورْ غُود (٠٠٠ - ٩٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧١ م ) حمزة بن طورغود الآيديني الرومي المعروف بكوجك ( الصغير ) نور الدين : أديب بالعربية ، كان مدرسا في (( جورلو )) بتركيا ، وتوفي بها . له كتب عربية ، منها ((المسالك - خ)) تلخيص لتلخيص المفتاح في المعاني والبيان ، فرغ منه سنة ٩٧٠ و ((الهوادي - خ)) بخطه، شرح للمسالك ، في الأزهرية ، ومنه في (١) إنباه الرواة ١ : ٣٣٥ ,1:221 .Brock elman S وفهرست ابن النديم : أواخر الفن الثاني من المقالة الثالثة . ومجمع الأمثال ١ : ٤ ومجلة المجمع العلمي ٢٥ : ٦١٦ وبندلي جوزي ، في مجلة الآثار ٢ : ٤٠٨ وكشف الظنون ١ : ١٦٨ و٢٨٢ وهو فيه ((حمزة"بن حسين)) وتابعه مؤلف هدية العارفين ١ : ٣٣٦ وزاد عليه نقلاً عن ميزان الاعتدال ١ : ٢٨٤ أنه ((حمزة بن حسين الدلال ، المتوفى سنة ٤٢٨ هـ)) وهذا غير ذاك . (٢) العقود اللؤلؤية ١ : ١٦٩ . (٣) الندوة ٣/ ١٢ / ١٣٨٠ والثقافة الأسبوعية ١٣٨٠/٥/١١ والأديب : مارس ١٩٧٢ والمنهل : المحرم ١٣٩٢ وعلي جواد الطاهر في العرب ٦ : ٦٣٥. ٢٧٨ حمزة بن علي حمزة بن عبد العزيز ... الظاهرية ( الرقم ٦٢٥٩) (١) . سَلَّار الدّيْلَمي (٠٠٠ - ٤٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧١ م ) حمزة بن عبد العزيز الديلمي الطبر ستاني ، أبو يعلى ، الملقب بسلار أو سالار : فقيه إمامي . سكن بغداد ، ومات في قرية خسروشاه ( من قرى تبريز) له (( الأبواب والفصول)) في الفقه ، و ((المزاسم العلوية في الأحكام النبوية - ط )) (٢) . حَمْزَة الناشِري (٨٣٣ - ٩٢٦ هـ = ١٤٣٠ - ١٥٢٠ م ) حمزة بن عبد الله بن محمد الناشري ، أبو العباس اليمني الشافعي ، تقيّ الدين : عارف بالنبات والتاريخ والأدب . ولد بنخل وادي زبيد ونشأ وتوفي بزبيد . وتردد إلى مكة كثيراً ، ولقيه فيها السخاوي ( سنة ٨٨٦) وقال : كتب لي من نظمه أشياء ، وأفادني نبذة من تراجم أهل بلده ، ولم تنقطع عني كتبه . كان لطيفاً مرحاً مزواجاً. من كتبه (( انتهاز الفرص في الصيد والقنص - خ)) ذكره أحمد عيد، و ((البستان الزاهر في طبقات علماء آل ناشر)) و((سالفة العذار في الشعر المذموم والمختار)) وألفية في ((غريب القرآن)) و ((مجموع حمزة)) من فتاوي علماء اليمن. وله كتاب في ((النبات )) سماه ((حدائق الرياض)) (٣). (١) هدية ١ : ٣٣٨ والأزهرية ٤ : ٤٥٣ ودار الكتب ٢ : ٢١٨، ٢٢٨، و٧ : ٧٥ ومخطوطات الظاهرية اللغة ٣٨٦. (٢) روضات الجنات ٢ : ٣٤ والذريعة ١ : ٧٣ وفي أعيان الشيعة ٣٣ : ٣٥١ قال السيوطي عن الصفدي : مات سنة ٤٤٨ وعن نظام الأقوال : سنة ٤٦٣ . (٣) النور السافر ١٣٠ والبدر الطالع ١ : ٢٣٨ والضوء اللامع ٣ : ١٦٤ وإيضاح المكنون ١ : ١٨٠ وشذرات الذهب ٨ : ١٤٢ القَرَه حِصَاري (٠٠٠ - بعد ٩٧٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٧٠ م ) حمزة بن عبد الله القره حصاري الرومي: من قضاة العثمانيين. له ((مهمات القضاة - خ)) في الصكوك ، وقعت لي نسخة منه ، قال في مقدمته : (( لما شرقي الله تعالى بخدمة شريعة النبي المختار ، عليه صلاة اللّه الملك الغفار ، في كثير من الأزمنة والأعصار ، في محاكم البلدان والأمصار ، وصرفت عمري الى الفن الذي يحتاج إليه أكثر الفحول ، من الفروع والأصول ، حين قطع الدعاوي من مصالح الأنام ، وفصل القضايا على وفق شرع الرسول عليه السلام ، والتمس مني بعض من خلاني أن أحرر صور الصكوك الشرعية الواقعة في محاكم الشرع .. أمليت لهم فيه مجموعا الخ )) ومنه نسخ أخرى إحداها في خزانة بورسه (٥٣٥ أورخان) كتبت سنة ١٠٣٣ (١) الحَمْزَة (٥٤ ق هـ - ٣ هـ = ٥٥٦ - ٦٢٥ م ) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو عمارة ، من قريش: عمّ النبي عَ لٍ واحد صناديد قريش وسادتهم في الجاهلية والإسلام . ولد ونشأ بمكة . وكان أعز قريش وأشدها شكيمة . ولما ظهر الإسلام تردد في اعتناقه ، ثم علم أن أبا جهل تعرَّض للنبي عَ ◌ِّ ونال منه ، فقصده الحمزة وضربه وأظهر إسلامه ، فقالت العرب : اليوم عزَّ محمد وإن حمزة سيمنعه . وكفوا عن بعض ما كانوا يسيئون به إلى المسلمين. وهاجر حمزة مع النبي عَ ليه إلى المدينة ، وحضر وقعة بدر وغيرها . قال المدائني: أول لواء عقده رسول اللّه عَ اله كان لحمزة . وكان شعار حمزة في الحرب (١) كشف الظنون ١٩١٦ وعثمانلي مؤلفلري ١ : ٢٢٥، ٤٠٤ في ترجمة أخترى مصطفى ، وترجمة قره حصاري محمد . وهدية العارفين ١ : ٣٣٧ ومذكرات المؤلف . ريشة نعامة (١) يضعها على صدره ، ولما كان يوم بدر قاتل بسيفين ، وفعل الأفاعيل . وقتل يوم أحد فدفنه المسلمون في المدينة ، وانقرض عقبه (٢). حمزة بن علي (٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م ) حمزة بن عليّ بن أحمد الفارسيّ الحاكمي الدرزي : من كبار الباطنية ، ومن مؤسسي المذهب ((الدرزي)) . فارسيّ الأصل، من مقاطعة ((زوزن)) كان قزازاً أو لباداً ، وتأدب بالعربية ، وانتقل إلى القاهرة ( قيل : حوالى سنة ٤٠٥ هـ) واتصل برجال الدعوة السرية ، من شيعة الحاكم بأمر الله الفاطمي ، فأصبح من أركانها . واستمرّ يعمل لها في الخفاء ، ويواصل رفع كتبه إلى الحاكم ، حتى كانت سنة ٤٠٨ هـ ، فأظهر الدعوة ، وجاهر بتأليه الحاكم ، وقال إنه رسوله . وأقره الحاكم على ما نعت به نفسه ، فلقبه برسول الله! وجعله (( داعي الدعاة)) ولما هلك الحاكم ، وحلَّ ابنه ( الظاهر لإعزاز دين الله) محله ، سنة ٤١١ هـ ، فترت الدعوة ، ثم طوردت ، بعد براءة الظاهر منها ( سنة ٤١٤) فاضطر حمزة إلى الرحيل ولحق به بعض أتباعه إلى بلاد الشام ، واستقرَّ أكثرهم في المقاطعة التي سميت بعد ذلك ((جبل الدروز )) في سورية . وسموا بالدروز ، نسبة إلى « درزي بن محمد » کما يسمونه ( وهو أبو عبد الله ، محمد بن إسماعيل الدرزي - أنظر ترجمته ) وكان قد خرج عليهم وعلى الحاكم ، وإنما انتسبوا إليه تقية حين طوردوا . وحمزة عندهم أول (( الحدود الخمسة )) المعصومين (٣) ويكنون عنه بالعقل (١) في البيان والتبين (٣ : ٥٣): كان الحمزة يوم بدر معلماً بريشة نعامة حمراء ، وكان الزبير معلماً بعمامة صفراء . (٢) أسد الغابة . وابن سعد . والإصابة . وصفة الصفوة ١ : ١٤٤ وتاريخ الخميس ١ : ١٦٤ وتاريخ الإسلام ١ : ٩٩ والروض الأنف ١ : ١٨٥ ثم ٢ : ١٣١ . (٣) يعنون بالحدود الخمسة الأشخاص الآتية أسماؤهم ويقولون بعصمتهم ، وهم : - ١ - حمزة بن علي ، ويكنون عنه بالعقل . = ٢٧٩ حمزة بن عمرو حمزة بن علي ويقولون : إنه أمر بإقامة أركان الدين ، وهي عندهم : (( صدق اللسان ، وحفظ الإخوان ، وترك جميع الأديان ، والابتعاد عن مهاوي الشرك والبهتان ، والإقرار بوحدانيته في كل الأزمان ، والرضاء بفعله كيفما كان، والتسليم لأمره في كل آن)) ولحمزة أسماء أو صفات كثيرة في كتب الدين عند الدروز ، منها (( السابق الحقيقي)) و((ذو مصّة)) و((الإرادة)) و((العقل الكلي)) و ((قائم الزمان)) و((الإمام)) و ((الآمر)) و((الآية الكبرى)) و((آية التوحيد)) و (( آية الكشف)» و« آية الحقيقة )» و ((آدم الصفا )» و « آدم الكلي » و له رسائل في مذهبهم والدعوة إلى الحاكم والردّ على مخالفيهم ، منها ((الدامغة )) في الرد على الفاسق النصيري، و ((الرضى والتسليم)) وفيها ذكر الدرزي ( محمد بن إسماعيل ) وعصيانه، و((التنزيه)) لإظهار تنزيه الإله عن كل وصف وإدراك - وقد شرحت في مجلدات - وفيها ذكر وزراء الدين ومضادّيهم ( أبالستهم ) الخمسة و ((رسالة النساء)) الكبيرة، و((الصبحة الكائنة)) و ((نسخة سجلّ المجتبى)) و ((تقليد الرضى سفير القدرة)) و(( تقليد المقتنى)) و ((مكاتبة أهل الكدية البيضاء)) ورسالة ((أنصنا)) و (( شرط الإمام صاحب الكشف)) ورسالة ((التحذير والتنبيه)) = ٢ - إسماعيل بن محمد ، ويكنون عنه بالنفس . ٣ - محمد بن وهب ، ويكنون عنه بالكلمة . ٤ - سلامة بن عبد الوهاب ، ويكنون عنه بالسابق . ٥ - علي بن أحمد السموقي، ويكنون عنه بالتالي . ويلي هؤلاء ثلاثة آخرون يقال لهم ((الحدود الثلاثة)) ويلقبونهم بحملة العرش ، والعرش في اصطلاحهم تعليم التوحيد ، وهم : - ١ - الجد ، أيوب بن علي . ٢ - الفتح ، رفاعة بن عبد الوارث . ٣ - الخيال ، محسن بن علي ، وهو من الوزراء . ويلي الحدود الثمانية الآنف ذكرهم (( الدعاة)) والرتب عندهم هي: ١ - الإمام، ٢ - الحجة ، ٣ - الداعي . وللداعي أقسام ، هي : داعي الدعاة ، والداعي، والمأذون ، والمكاسر . ويبلغ عددهم جميعاً ١٦٤ شخصاً بقدر حروف الـ ((سدق )) كما يلفظونها - لا الصدق - وذلك على حساب الجمل . ويسمون دعوة هؤلاء (( دعوة الحق)) ويقاومهم فيها دعاة ((العدم والباطل)) وهم على عدد حروف الـ (( كذب )» بحساب الجمل . و ((البلاغ والنهاية)) و(( سبب الأسباب ، والكنز لمن أيقن واستجاب)) مؤرخة في ربيع الثاني ٤٠٩ هـ . وفي دار الكتب المصرية (١ : ٤٣٤) الرقم ٢٥٧٧٧ ب ، الجزء الاول من ((رسائل حمزة بن علي - خ)) وأكثر رسائله المتقدم ذكرها ، ما زال مخطوطاً . وانظر شستربتي : المجلد الثاني ، ص ٥٢ - ٥٥ ثم ١٢٣ ((قائم الزمان )) ويظهر أن حمزة لم يكتب شيئاً بعد رحيله إلى بلاد الشام وانقطاع ما كان من الصلة بينه وبين (( شيعة الحاكم)) في مصر (١) . (١) كنت قد جمعت طائفة من النصوص والمصادر . للرجوع إليها عند كتابة هذه الترجمة ، ومنها ما جاء في دائرة المعارف البريطانية ٨ : ٦٠٣ - ٦٠٦ مادة ((دروز)) ودائرة البستاني ((دروز)» وعرضتها على صديقي الشهيد ((فؤاد سليم )) وهو من مثقفي المنسوبين إلى المذهب الدرزي، فقال إن في الدائرتين البريطانية والبستانية أغلاطاً، وصحح ما أخذته عنهما منها . وأضاف من عنده زيادات مما اشتملت عليه الحاشية السابقة . وأطلعت بعد ذلك صديقي أيضاً ((فؤاد حمزة)) وهو من أسرة درزية معروفة في لبنان وكان يومئذ في الرياض - بنجد - وانقطعت صلته بالعقيدة التي نشأ عليها ، كما ذكر لي مراراً ، وسألته عن رأيه في الترجمة والحاشية، فكتب لي: ((هذا أصح ما كتب في الموضوع حتى الآن ، وهو في الحقيقة ما يذهب إليه الجماعة)) ثم قال في رسالة أخرى: ((إن بعض الرسائل المقول إنها لحمزة هي لغيره . وأكثر ما كتب هو من قلم علي بن أحمد السموقي الملقب ببهاء الدين . وكتب الدروز الستة هي من وضع أربعة أشخاص : الأول الحاكم نفسه، وعدد رسائله قليل، منها ((الميثاق)) و((السجل)) الذي وجد معلقاً على المساجد . والثاني حمزة ، والرسائل التي تركها غير كثيرة . والثالث إسماعيل بن محمد التميمي الداعي المكنى بصفوة المستجيبين وبالنفس ، فله بعض الرسائل ومنها شعر اسمه ((شعر النفس)) وهو كملحمة . والرابع بهاء الدين الصابري أي علي بن أحمد السموقي ، وله معظم الرسائل ، وهو الذي نشر الدعوة ووطد أركانها أكثر ممن سبقه ))وقال في رسالة ثالثة : (( لا شك في أن الحسن بن هاني كان من كبار الباطنيين ولكنه باطني في مبتدأ نشوء الدعوة قبل أن تدرك مبلغها الذي عرفت به في عصر الحاكم الفاطمي . ومن الواضح أن الحاكميين كانوا آخر من انشق عن الإسماعيلية ولذلك تجد في كتابات الفريقين مصطلحات واحدة ، كالناطق ، والأساس ، وداعي الدعاة ، والنقباء ، والمكاسرين ، والعقل ، والنفس الخ البانثيون الباطني )) . وقال في رسالة رابعة: «لقد كثر الكتاب في موضوع الإسماعيلية والفرق الباطنية كما كثر فيه الخلط من جانب الذين كتبوا . والموضوع من الوجهة التاريخية جدير بالعناية لأن هذه الفرق الباطنية هي التي أعملت معولها في بنيان الإسلام تحت ستار من الغيرة الدينية . وقد قرأت عن ذلك الکثیر ولكن معظم الكتاب لم يتمكنوا من بلوغ الهدف . إذ أن ابن زُهْرة (٥١١ - ٥٨٥ هـ = ١١١٧ - ١١٨٩ م ) حمزة بن عليّ بن زهرة الحسيني ، عز الدين ، أبو المكارم : فقيه إماميّ ، من أهل حلب، ووفاته فيها. له (( غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع )) و (( قبس الأنوار في العترة الأطهار)) و((النكت)) في النحو ، وغير ذلك (١) . حَمْزَة الأَسْلَمي (١٠ ق هـ - ٦١ هـ = ٦١٢ - ٦٨١ م ) حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث معرفة حقائق الدعوات الباطنية لا تتيسر إلا لمن كان مطلعاً على التاريخ الإسلامي بوقائعه الظاهرة وكان في نفس الوقت من جماعة الداخلين في العملية . وقد تكون كتابات بطرس البستاني وكتابات دائرة المعارف البريطانية مهمة ولكن كما ذكرت لك يصعب على من كتب أن يتفقه كنه الدعوة ما دام لا يعرف حقيقتها السرية وتفسيراتها الداخلية . وكنت قد جمعت مجموعة لا بأس بها في الموضوع وإن أمد الله في العمر سأطرقه بشكل جامع واسع على أن يبقى ما أكتب دفيناً حتى يقيض الله من ينشره بعد موتي لأن ما سأكتبه يثير ولا شك ثائرة كثيرين في المعسكرين. انتهى )) وفي كشف الظنون ٢ : ٤٤٨ تاريخ وفاة حمزة ، وذكر كتاب له اسمه (( مختصر البيان في مجرى الزمان )) قال صاحب الكشف إنه في عقائد الدروز . وفي النجوم الزاهرة ٤ : ٢٤٩ خلاصة رسالة كتبت سنة ٤١٤ هـ ، في براءة الظاهر وآله من دعوة الحاكم . وفي كتاب ((أبو الهول قال لي)) لحافظ رمضان ، الصفحة ٢٠٧ - ٢١١ فصل في الموضوع لا بأس بالرجوع إليه . واستوفى محمد عبد الله عنان في كتابه (( الحاكم بأمر الله وأسرار الدعوة الفاطمية )) بعض أخبارهم ، وعنه أخذنا أن حمزة کان یعرف باللباد . وفي كتاب (( حل الرموز في عقائد الدروز - خ)) لسليم البخاري الدمشقي أنه ((بعد أن وقع الخلاف بين حمزة بن علي ومحمد بن إسماعيل الدرزي ، تقدم الحمزة مكانه ، ودعا إلى ألوهية الحاكم، وأجابه البعض ، فاتخذ معبداً سرياً لعبادة الحاكم وجعل نفسه نائباً له ، فهو مقدم ومحترم عند القائلين بألوهية الحاكم ، يلقب عندهم بهادي المستجيبين وحجة القائم وغير ذلك . وكتب حمزة بعد وفاة الحاكم الرسالة المسماة بالسجل المعلق ، وعلقها على أبواب الجوامع وفيها يقول إن الحاكم اختفى امتحاناً لإيمان المؤمنين . وشرع يزرع في القلوب بذور الاعتقاد بألوهية الحاكم وتوحيده وعبادته ويجتمع هو وأتباعه في المعبد السري ، حتى ثار عليهم المسلمون وظفروا بهم وطردوهم من مصر ، فنزل بعضهم في الجبل الأعلى من الديار الحلبية ، وبعضهم في جهة حوران ، ثم تفرقوا من هناك فذهب فريق منهم إلى جبل الشوف وآخر إلى وادي التيم ، ولم يزالوا في نمو وازدياد إلى هذا العصر )) . (١) روضات الجنات ٢ : ٣٥ وسفينة البحار ١ : ٥٧٣ . حمزة فتح اللّه ٢٨٠ حمزة بن يوسف الأسلمي : صحابي . كان كثير العبادة ، وشهد فتح افريقية مع عبد الله بن سعد ، وكانت له فيها مقامات محمودة . روى له البخاري ومسلم وغيرهما تسعة أحاديث(١) . حَمْزَة فَتْح الله (١٢٦٦ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٤٩ - ١٩١٨ م) حمزة فتح اللّه المصري ابن السيد حسين بن محمد شريف التونسي : أديب ، من علماء مصر . ولد في الإسكندرية . وانتقل إلى القاهرة ، فتعلم في الأزهر . وسافر إلى تونس فتولى إنشاء جريدة (( الرائد التونسي)) الرسمية ، وأقام ثماني سنوات . وعاد إلى الإسكندرية فحرّر جريدة ((البرهان)) ثم جريدة ((الاعتدال)) وعين مفتشاً أول للغة العربية في وزارة المعارف . أوانتدبته حكومة مصر لحضور مؤتمر المستشرقين في ڤينة ( عاصمة النمسة ) ثم في استوكهلم ( عاصمة السويد ) فحضرهما . وقضى في وزارة المعارف نحو ثلاثين عاماً ، ثم أحيل إلى المعاش سنة ١٣٣٠ هـ ، فعكف على البحث إلى أن توفي وقد كف بصره. له (( باكورة الكلام على حقوق النساء في الإسلام - ط)) و((المواهب الفتحية - ط)) مجلدان، و (( هداية الفهم إلى بعض أنواع الوسم - ط )) رسالة في وسم الإبل والخيل وغيرها عند العرب ، سعادة السيد الجميل في ظلوالت والح فى الثى أمولا قَهوي حضر تارة على الرنفس النفائس توثر • جؤهم هذا السفر فى أظفار عليها وهل يرى الى البحر مؤخرٍ العدالة عنهم حمزة فتح الله بن حسين ( عن أصل محفوظ في خزانة ((الليثي)» بمركز الصف ، بمصر ) . و ((العقود الدرية في العقائد التوحيدية - ط)) و ((الترجمة والتعريب - ط)) رسالة ، و (( التحفة السنية في التواريخ العربية - ط)) (١) معالم الإيمان ١ : ١٠٣ وكشف النقاب - خ ، وتهذيب الأسماء ١ : ١٦٩. وله شعر (١). الهاشمي (٢٤٩ - ٣٣٥ هـ = ٨٦٣ - ٩٤٦ م ) حمزة بن القاسم بن عبد العزيز ، أبو عمر الهاشمي : من رجال الحديث . من أهل بغداد وبها وفاته . كان يتولى الإمامة في مسجد المنصور . له أوراق في الظاهرية بعنوان ((حديث - خ)) (٢). حَمْزَة الخُزَاعِي (٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م ) حمزة بن مالك الخزاعي : شجاع ، ثائر . امتنع بالجزيرة في أيام الهادي العباسي ، فسير إليه عامل الجزيرة جيشاً قاتله على مقربة من الموصل ، فهزمه حمزة وغنم أمواله . وقوي أمره ، فأتى رجلان وصحباه ثم قتلاه غيلة (٣) . حمزة بن محمد (٢٧٥ - ٣٥٧ هـ = ٨٨٨ - ٩٦٨ م ) حمزة بن محمد بن عليّ بن العباس الكناني المصري ، أبو القاسم : من حفاظ الحديث . رحل إلى العراق في طلبه . وكان ورعاً كثير العبادة. له ((البطاقة - خ)) وهي أمال في الحديث (٤) القائم بأَمْر الله (٧٩١ - ٨٦٢ هـ = ١٣٨٩ - ١٤٥٨ م ) حمزة ( القائم بأمر الله ) بن محمد المتوكل على الله ابن المعتضد ، أبو البقاء : من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر . بويع له بالقاهرة بعد وفاة أخيه المستكفي (١) الوجيز في تاريخ الأدب العربي ١٤٥ والكنز الثمين ١ : ١٦٥ وحركة الترجمة بمصر ١٠ وفهرس دار الكتب ٨ : ٨٩. (٢) انظر التراث ١ : ٤٥٨ . (٣) الكامل لابن الأثير ٦ : ٣٢ . (٤) الرسالة المستطرفة ٦٧ وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٤٥١ وابن الطحان - خ . وانظر التراث ١ : ٤٧٨ . الثاني ( سنة ٨٥٥ هـ ) واختلف مع الملك الأشرف إينال ( سلطان مصر ) فخلع سنة ٨٥٩ وسجن بالإسكندرية إلى أن توفي بها . قال ابن إياس : كان رئيساً حشما كفؤاً للخلافة ، وكانت له حرمة وافرة وشهامة . وقال ابن تغري بردي وغيره : كانت في لسانه حبسة تمنعه عن سرعة الجواب ، قيل : نشأ عنها القبض عليه لأنه لم يستطع الإدلاء بحجته لردّ تهم وجهها إليه السلطان إينال (١) . ابن شَيْخِ السَّلَامية (٧١٢ - ٧٦٩ هـ = ١٣١٢ - ١٣٦٨ م) حمزة بن موسى بن أحمد بن الحسين ، أبو يعلى ، عز الدين ابن شيخ السلامية : فقيه دمشقي ، من كبار الحنابلة درّس بدمشق ، وبمدرسة السلطان حسن بالقاهرة . وأفتى بها . له عدة تصانيف ، منها (( شرح المنتقى في الأحكام لابن تيمية )) عدة مجلدات ، واستدرك على ((الإجماع)) لابن حزم استدراكات جيدة ( كما يقول ابن العماد) وشرح (( الأحكام)) لابن تيمية ، ووقف كتبا بتربته في الصالحية . وتوفي بدمشق . والسلامية بلدة في شرقي الموصل (٢). السَّهمي (٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م ) حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي القرشي الجرجاني ، أبو القاسم : مؤرخ من الحفاظ ، من أهل جرجان . تولى بها الخطابة والوعظ . ورحل إلى أصبهان والريّ ونيسابور وغزنة وغيرها من بلاد خراسان والأهواز ، ودخل العراق والشام ومصر والحجاز . وتوفي بنيسابور . عدّه السخاوي (١) ابن إياس ٢ : ٥١ وصفحات لم تنشر ٣٠ وحوادث الدهور ١ : ١٠١ ثم ٢ : ٢٣٤ و ٣٨٠ ونظم العقيان ١٠٨ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٨٥ . (٢) السلوك: القسم الأول من الجزء الثالث ١٦٥ وشذرات ٦ : ٢١٤ والدرر الكامنة ٢ : ٧٧ وياقوت ١ : ١١٩ و ٣ : ١١٣.