Indexed OCR Text

Pages 221-240

حسن بن محمد.
٢٢١
الحسن بن محمد
لَه ◌َاوَهُ عليْهَا جِبُ ؤمِ (صريه إنمالُ اللَّهِ وَعَلَى الْحَبّةُ وُ اِحَ الََّفَ إِلَّ
عمل 81212 44 مريم عبرالت المعا!) خسر استراحة
الحسن بن محمد ، ابن الشريف الحسني ( السُّجلماسي )
عن الدرر الفاخرة ٩٩
السَّقًا
(١٢٦٢ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٠٨ م)
حسن بن محمد بن حسن السقا :
خطيب الأزهر . من علماء الشافعية بمصر .
وهو سبط الشيخ السقاء الكبير ( ابراهيم
ابن عليّ ) له ديوان خطب مثلث السجعات
سماه ((البغية السنية في الخطب المنبرية
- ط )) ورسائل في التفسير والفقه ، بعضها
مطبوع (١) .
حَسَن الخَرَّاط
(١٢٧٨ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٦١ - ١٩٢٥ م)
حسن بن محمد الخراط : شهيد ،
من أشهر المجاهدين في الثورة السورية
(١٩٢٥) كان أمياً فقيراً، عمل في
الحراسة . وشارك في الثورة فأظهر في
معاركها بدمشق وأطرافها جرأة غريبة .
وكانت له عصبة اتخذت قريتي عقربا وبيت
سحم مقراً لها . وجرح مرتين واستشهد
بعد بمعركة مع الفرنسيين ، قرب يلدا .
ولما استقلت سوریة سمت إحدى مدارسها
الرسمية باسمه ، ووضعت خلاصة لسيرته
يدرسها الطلاب (٢).
حسن الأَنْكُرْلي
(١٢٧٠ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٥ م )
حسن بن محمد بن رجب الموصلي
المشهداني البغدادي ، المعروف بالأنكرلي :
(١) مقدمة شرح الأم - خ - والخزانة التيمورية ٣: ١٣٩
ومعجم المطبوعات ١٠٣١ .
(٢) معالم واعلام ١ : ٣٦٩ وكفاح الشعب العربي السوري
١٤٨ ٢٣٨٠ ووثائق جديدة ١٨٢ - ٢٠٤.
صاحب الخزانة المعروفة باسمه ، في
مكتبة الأوقاف العامة ببغداد . وكثير من
مخطوطاتها بخطه . من علماء الموصل .
ولد ونشأ بها ، وقرأ في بغداد على محمود
شكري الألوسي وآخرين . واختير. في
أواخر أعوامه أميناً لمكتبة الكهية ببغداد
وإماما لجامع الوزير في رصافتها . وصنف
((مجموعة - خ)) في ٢٨١ ورقة، في اللغة
والفقه والتاريخ والأدب . وتوفي ببغداد .
وأهديت مكتبته الى مكتبة الأوقاف ،
فوضع لها صديقنا عبد الله الجبوري فهرسا
سماه (( فهرس مخطوطات حسن الأنكر لي
- ط)) (١) .
الگُوهِن
(٠٠٠ - بعد ١٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩٢٨ م)
الحسن بن محمد بن قاسم ، أبو علي
الكوهن التازي : مؤرخ مغربي ، من فقهاء
المالكية من أهل فاس كان يعمل في
تجارة الكتب وجمع لنفسه مكتبة خاصة
حافلة بالنفائس ووقفها على الزاوية الفتحية
بخوخة السويقة في الرباط . وجاور
بالحجاز . له كتب ، منها ((طبقات
الشاذلية الكبرى - ط)) ويسمى (( جامع
الكرامات العلية في طبقات الشاذلية ))
و «إعلام السائلين عمن أُقبر بمصر من
صحابة سيد المرسلين - ط)) (٢).
(١) انظر فهرس مخطوطات حسن الانكلي ٥، ٢٠٥ ومكتبة
الأوقاف العامة ٧١ وفيه وفاته سنة ١٣٤٣ .
(٢) نموذج ١٠٥ ودليل مؤرخ المغرب: الطبعة الثانية ١ :
٢١٦ ودار الكتب ٨ : ٢١ .
الحسن السجلماسي
السجلماسي ، أبو علي : من سلاطين دولة
الأشراف السجلماسيين في المغرب الأقصى .
نشأ في حجر جده عبد الرحمن بن هشام
بمراكش . وولي رئاسة الجيش في عهد
والده محمد . وسافر لإخضاع ثوار
القبائل ، وعاد ظافراً . فكان أبوه يعتمد
عليه في المهمات . وولي الحكم بعد وفاة
أبيه سنه ١٢٩٠ هـ . وقامت في أيامه فتن
كثيرة فخاض معاركها . ورحل في سبيلها
وفي سبيل النظر في شؤون الدولة ١٩
رحلة ، أكثرها بين مراكش ومكناس
وفاس ، حتى لم يبق في إيالته من يحرك
للشر يداً. وضرب نقوداً لا تزال تعرف
بالحسنية - نسبة إليه - وأنشأ ((الدار
البيضاء )) في فاس ، وجدد القصور الملكية
فيها. وأنشأ معملا للسلاح ( سنة ١٣٠٨ هـ)
وأوفد إلى انجلترة وألمانية وفرنسة وإيطالية
وإسبانية ، بعثات من طلاب الفنون . وعني
بتحصين الثغور وبناء أبراجها ، فاستقدم
لذلك بعض المهندسين من الألمان والإنكليز .
وتوفي في رحلة من مراكش إلى مكناس .
فحمل إلى رباط الفتح . ولشعراء عصره
مدائح كثيرة فيه (١) .
(١) إتحاف أعلام الناس ٢ : ١١٥ - ٥٤٩ والاستقصاء :
٢٣٥ - ٢٧٨ والدرر الفاخرة ٩٧ .

حسن بن محمد
٢٢٢
حسن بن محمد
(خر قتص الذيترى نوع (× فست بن اللسان: وذهم بعموم العظل والفروق (سيتم
بر قان المعدة والشللم على بر حمة البعض و(مظر وير عدنان: وعلاء (د, (٤]٢ --
الدير جعلم النهـ)انتظام جوزمن العلم (منان: هلدة وسلاماً د إجير +كل وفتا وي
(ما بعرفغر الجميع ( ترخف الدهورالمجمالأجله: (بعضين إغلايب (توجيد: المناخ
البريد: سلالفاغيرما ثل ونخبة (مخر وطنك ومساعدته(كا فرة على تحصيل العلمزانه
مايسر أحد معار (أومر سعادة الفات بير عبد الجميع العامة الشهير الطف
بالجزء الأول والبعد معجم الشيوخ ونض تطفل الحفير وتربين بنفسى فى الفظ هير أكا
حصرا المؤلف الجميل بهذا صوتهرية معبرة جامع المهمات بايد وميد مزيد رجع
بأبيه وقال مربعا تشاجباً: وتاربما ولجيا: ونغر (جاد وإجاد: وفرز ما نفادعر الجملة
النقاط: والسترعب واتعرف في غير بعد درا ومطر نيه. وكوبريع بالرد ومعصية.
وابعريع تابع ثا لتلمة والنيل مثل (بيدتكمارفيل
: بالد(فتاء على : الكرم: وويا به (به مماظام.
كيف× وموليرامها و(بينهاوسلالق بي العلم الذكر بفكر مضادة وكلا يحجر محله
تشك سعيد بالفيلم لخدمة ذاه المقطع: ورجع منكتها رقبته علىوء والص /×٤):)
ماه
(شمال وجنبيه( توصيل: (ويتقبل منه ما فضلا وان يبلغه وخبروالرأريز خارف.
البسيماله كل شربفاق»: ومنحد الحسر وزاد: (ند على كك ء فرز وبكرة.
جزيرة فهونعم المولى ونعم النكثير:وكنتقد الصغير إلى التذكر وخل المتعلق ب
٣١(ساب: الحمررت الغمان معم الندببة الحالة الخالة
الحسن بن محمد الغسَّال
نهاية رسالة منه بعث بها إلى الشيخ عبد الحفيظ الفاسي تقريظاً لكتابه ((معجم الشيوخ)) وهي محفوظة في ((مجموع، به إجازات))
في خزانته .
الهواري
(٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م )
حسن بن محمد الهواري : عارف
بالآثار مصري . تخرج بمدرسة الحقوق في
القاهرة وعين أميناً مساعدا بدار الآثار
العربية . من کتبه « وصف محتويات دار
الآثار العربية - ط)) رسالة، و (( دليل
الآثار العربية - ط )) مترجم عن الفرنسية ،
و((الفسطاط - ط)) (١).
الغَسَّال
(٠٠٠ - ١٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٩ م )
الحسن بن محمد الغسال الطنجي :
(١) الأعلام الشرقية ٤ : ١٩٥ والأزهرية ٥ : ٥١١ .
باحث من فضلاء الكتاب . من أهل طنجة .
أقام مدة قصيرة في لندن ، كاتبا في
إحدى السفارات المغربية في عهد المولى عبد
العزيز (سنة ١٣٢٠ هـ ) وأنشأ ((رحلة
الى بلاد الإنكليز - ط)) في كراس .
وفارق طنجة قبل وفاته بنحو ٢٠ يوما ،
فنزل بمراكش وتوفي بها وقد تجاوز
الثمانين . وله كتب أخرى ، منها ((إيضاح
البرهان والحجة ، في تفضيل ثغر طنجة ))
اختصره في كراس طبع بطنجة، و(( الرحلة
الطنجوية الممزوجة بالمناسك المالكية - خ ))
في خزانة الرباط ( المجموع ١٤٩٦ د )
و ((التعريف بالحضرة المراكشية وبمن
وقفت عليه من الأولياء والعلماء الأجلة -
خ)) في الرباط (المجموع السابق) (١).
(١) إتحاف المطالع - خ. وفهرس خزانة الرباط: الثاني من
البَعْقيلي
(١٣٠١ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٤٩ م)
الحسن ( ويقال الاحسن ) بن محمد
ابن بوجمعة البيضاوي البعقيلي : فقيه
متصوف . أصله من بعقيلة في سوس ،
تعلم بها ثم بفاس (١٣١٨) واستقر في
الدار البيضاء (١٣٤٨) إلى أن توفي .
قال المختار السوسي : من أعظم مزايا
المترجم أنه يشتغل دائما بقلمه فقها وأصولا
وتاريخا وتفسيرا وحديثا فقد طبع من
مؤلفاته ٢١ كتاباً في مطبعته الخاصة
زيادة على كتب سوسية متنوعة نشرها .
ولخوضه في الروحانيات كان له دويّ
بين معتقديه ومنتقديه حتى بني طريقته
الأحمدية (١) .
حسن القاياتي
(١٣٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٧ م )
حسن بن محمد بن عبد الجواد بن عبد
اللطيف القاياتي : شاعر مصري ، من
علماء الأزهر، ولد في ((القايات))
بمديرية المنيا . وعاش وتوفي بالقاهرة .
وكان من أعضاء المجمع اللغوي فيها . قرأ
بالأزهر . وتولى به مشيخة رواق الفشنية .
وعاش متأنقا في مظهره وفي نظمه . شعره
متفرق جمع منه في صباه « ديوان القاياتي
- ط)) الجزء الأول ( طبعه سنة ١٩١٠)
ونشرت له الصحف بعد ذلك مقطعات
كثيرة من ذوات البيتين والثلاثة ، وقصائد
قليلة (٢) .
القسم الثاني ٢٤٠، ٢٤١ ودليل مؤرخ المغرب ١ : ٣٤،
٣٥، ٤٠ وأهم مصادر ٧٦ .
(١) المعسول ١١ : ١٥٥ - ١٨٦.
(٢) الثورة العرابية ٤٥٣ وشعراء العصر ٢ : ٤٧ ومعجم
المطبوعات ١٤٩١ ومشاهير شعراء العصر ١ : ٢٠٧
والأزهر في ألف عام ٣ : ١١٩ - ١٢٣ وجريدة الأهرام
٢٣ ١٩٥٧/١٠ وجريدة الدستور المصرية ٩٣٨/١١/٣٠
وآداب العصر ١٢٧ والبلاغ: سبتمبر ١٩٢٩ ومجمع
اللغة بمصر ١٤ : ٣١١.

حسن بن محمد
٢٢٣
الحسن بن منصور
الحائري
(١٢٩٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٦٠ م)
حسن بن محمد باقر الحائري :
فقيه أصولي إمامي. من كتبه ((الإمامة
الكبرى - ضـ)) و ((شرح اللمعة - ط))
و ((هدي الملة إلى أن فدك من النحلة -
- ط)) (١) .
حسن محمود = حسن بن علي محمود
١٣٢٣
ابن مَخْلد
(٢٠٩ - ٢٦٩ هـ = ٨٢٤ - ٨٨٢ م)
الحسن بن مخلد بن الجراح ؛ أبو
محمد : وزير ، من الكتّاب ، له علم
بالأدب . بغداديّ الأصل . كان يتولى
ديوان الضياع للمتوكل العباسي ، واستوزره
المعتمد سنة ٢٦٣ هـ ، ثم عزله ، وأعاده ،
وعزله سنة ٢٦٥ وما زال على غير استقرار
حتى طلبه أحمد بن طولون إلى مصر فحمل
إليه فحبسه بأنطاكية فمات فيها (٢).
اليُوسي
(١٠٤٠ - ١١٠٢ هـ = ١٦٣٠ - ١٦٩١ م )
الحسن بن مسعود بن محمد ، أبو
علي ، نور الدين اليوسي : فقيه مالكي
أديب ، يُنعت بغزالي عصره . من بني
((يوسي)) (٣) بالمغرب الأقصى . تعلم
بالزاوية الدلائية ، وتنقل في الأمصار .
فأخذ عن علماء سجلماسة ودرعة وسوس
ومراكش ودُكالة ، واستقر بفاس مدرّساً ،
واشتهر ، حتى قال العياشي ( صاحب
الرحلة ) فيه :
(١) رجال الفكر ٣٥١.
(٢) تهذيب ابن عساكر ٤ : ٢٤٩ ودائرة المعارف الإسلامية
١ : ٢٧٤.
(٣) في صفوة من انتشر ٢٠٦ ((نسبته إلى بني يوسي ، قبيلة
في عداد برابر ملوية ، وأصله اليوسفي نسبة إلى يوسف
جدهم ، إلا أنهم يسقطون الفاء من يوسف كما هي لغة
أهل تلك النواحي )) .
(من فاته الحسن البصريّ يصحبه
فليصحب الحسن اليُوسيّ يكفيه ))
وحجّ ، وعاد إلى بادية المغرب فمات في
قبيلته، ودفن في ((تمزرنت)) بمزدغة . من
كتبه ((المحاضرات - ط )) في الأدب ،
و (( منح الملك الوهاب فيما استشكله بعض
الأصحاب من السنة والكتاب - خ))
في الرباط (٦١٨ جلاوي). و ((قانون
أحكام العلم - ط)) و ((زهر الأكم في
الأمثال والحكم - خ)) لم يكمله ،
منه نسخ في خزانة الرباط ( انظر فهرس
مخطوطاتها العربية ، الجزء الثاني من القسم
الثاني ، الصفحة ٨٩) . واقتنيت نسخة
نفيسة منه في مجلد ضخم بخط علي بن
أحمد ((مصباح)) كتبها سنة ١١٢٢ هـ ،
وذ کر في ختامها أن هذا ما وجد من « زهر
الأكم )) ولم يكمله المؤلف. و (( حاشية
على شرح السنوسي - خ)) في التوحيد ،
و ((ديوان شعر - ط)) بفاس، و ((فهرسة))
لشيوخه، و ((القصيدة الدالية - ط ))
وشرحها المسمى «نيل الأماني من شرح
التهاني - ط)) وله ((الكوكب الساطع في
شرح جمع الجوامع )) للسبكي ، لم يكمله ،
قال صاحب الصفوة : لو كمل هذا
الشرح لأغنى عن جميع الشروح وللمستشرق
جاك برك ( Jaques Berque ) الاستاذ
في كوليج دوفرانس، كتاب ((اليوسي
وقضايا الثقافة المراكشية في القرن السابع
عشر)) بالفرنسية ، طبع في باريس سنة
١٩٥٨، يجدر بالناشرين ترجمته إلى
العربية ونشره (١) .
(١) الجبرتي ١: ٦٨ وفيه: ((قدم مكة حاجاً سنة ١١٠٢
وتوفي بالمغرب سنة ١١١١ )» وعنه أخذنا وفاته في الطبعة
الأولى . ثم صححناها برواية صفوة من انتشر ٢٠٦- ٢١٠
لقول صاحب فهرس الفهارس في ترجمته ٢ : ٤٦٤ -
٤٦٩ ((اليوسي، المتوفى عام ١١٠٢ وما في عجائب
الآثار للجبرتي من أنه مات عام ١١١١ غلط)). واليواقيت
الثمينة ١ : ١٣٣ والاستقصا ٤: ٥١ وشجرة النور ٣٢٨
ومعجم المطبوعات ١٩٥٩ ويلاحظ اختلاف النسخ في
اسم المقبرة التي دفن بها ، وفي مخطوطة اقتنيتها أخيراً
من ((مناقب الحضيكي)) أنه دفن في قرية ((تمززيت))
مشكولة بفتح التاء وسكون الميم وفتح الزابين وسكون الياء ،
من قرية ((صفرو)) وأنه نقل بعد عشرين عاماً إلى موضع
آخر . أما تاريخ مولده فأخذته عن فهرس خزانة الرباط :
ابن الجُرْمُوزي
(١٠٤٤ - ١١٠٠ هـ = ١٦٣٤ - ١٦٨٩ م )
الحسن بن مطهر بن محمد بن أحمد
الحسني الجرموزي : وال ، أديب ، من
بيت فضل وسيادة . ولد بعتمة ( في اليمن )
واتصل بالمتوكل على الله إسماعيل ، وتولى
الأعمال ، فكان والي حراز ثم بندر المخا .
وعظمت رئاسته ، فمدحه كثير من شعراء
اليمن والبحرين وعمان . ومات في صنعاء
بعد أن تغيرت به الأحوال . وكان فاضلا له
(( شرح نهج البلاغة)) و ((نظم الكافل)) (١).
الخَمَّاش
(٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٢٠٠ - ١٩٥٦ م )
حسن بن مكي الخماش : رئيس
مجلس الأعيان العراقي . كان من كبار
ضباط الجيش ببغداد وبلغ رتبة ((الزعيم
الركن)» وتولى وزارة الدفاع مرّتين.
ووضع مؤلفات كانت تدرّس في الكلية
العسكرية ، منها (( أبسط الأساليب لتعليم
التعبئة - ط)) ترجمه عن الإنكليزية
و ((قراءة الخريطة والتخطيط السفري
- ط)) و ((قراءة الخريطة والتصاوير
الجوية وتخطيط الميدان - ط )) توفي ببغداد
عن نحو ستين عاما (٢).
ابن مَلَك
(١٠٨٠ - ١١٦١ هـ = ١٦٦٩ - ١٧٤٨ م )
حسن بن ملك الحموي : شاعر ،
حمويّ المولد ، حلبي المنشأ والوفاة . له
((ديوان شعر - ط)) (٣).
الحَسَن بن مَنْصُور
(٣٥٢ - ٤١٢ هـ = ٩٦٣ - ١٠٢١ م )
الحسن بن منصور السيرافي ، أبو
الأول من القسم الثاني ١٠٦ وهو فيه : المولود في قبيلة
((آیت یوسي)) والمتوفى بمدينة ((فاس)).
(١) البدر الطالع ١ : ٢١٠ .
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٣٥٨ وجريدة الأخبار ، بمصر
١٩٥٦/٥/٣.
(٣) إعلام النبلاء ٦ : ٥٢٦ وفيه تصحيح لما جاء في سلك الدرر
٢ : ٣٥ من أن وفاته سنة ١١٩١ هـ .

حسن بن منصور.
٢٢٤
حسن بن هادي
غالب : وزير . ولد بسيراف ، وتقلبت به
الأمور إلى أن صحب فخر الملك الملقب
بسلطان الدولة . فاستوزره ، وجعله ناظراً
في بغداد ، وتلقب بذي السعادتين . وتغلب
أصحاب مشرّف الدولة على أنصار فخر
الملك ، فانحدر الحسن الى خوزستان ،
فقتله الديلم بالأهواز . ومدة وزارته ١٨
شهراً وثلاثة أيام . وللمطرز أبيات جيدة في
ر ثائه (١) .
قاضي خان
(٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م)
حسن بن منصور بن أبي القاسم
محمود بن عبد العزيز ، فخر الدين ،
المعروف بقاضي خان الأوزجندي الفرغاني :
فقيه حنفي ، من كبارهم . له « الفتاوي
- ط)) ثلاثة أجزاء، و ((الأمالي - خ))
و ((الواقعات)) و((المحاضر)) و((شرح
الزيادات - خ)) و (( شرح الجامع الصغير
- خ)) منه جزآن، و ((شرح أدب القضاء
للخصاف )» وغير ذلك . والأوزجندي نسبة
إلى أوزجند ( بنواحي أصبهان ، قرب
فرغانة ) (٢).
الحَسَنِ الأَشْيُب
(٠٠٠ - ٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٤ م)
الحسن بن موسى البغدادي ، أبو علي
الأشيب : قاض ، من حفاظ الحديث . ولي
قضاء الموصل ، وقضاء طبرستان ، وقضاء
حمص . وكان كبير الشأن ، حمدت سير ته
في القضاء . مات بالريّ (٣).
الَّوبَخْتِي
(٠٠٠ - ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٢ م )
الحسن بن موسى بن الحسن بن محمد
النوبختي ، أبو محمد : فلكيّ عارف
(١) المنتظم ٨ : ٣.
(٢) الفوائد البهية ٦٤ والكتبخانة ٣ : ٧٤ و٩١ والجواهر
المضية ١ : ٢٠٥ .
(٣) تذكرة الحفاظ ١ : ٣٣٦ وميزان الاعتدال ١ : ٢٤٣.
بالفلسفة . كانت تدعيه المعتزلة والشيعة .
وهو من أهل بغداد . نسبته إلى جده
((نوبخت)) بضم النون وفتحها . من كتبه
((فرق الشيعة - ط)) و ((الآراء والديانات))
كبير لم يتمه، و (( اختصار الكون
والفساد)) لأرسطاطاليس، و ((الجزء
الذي لا يتجزأ)» كبير، و((الردّ على
أصحاب التناسخ)) و ((المرايا وجهة الرؤية
فيها)) و((الإنسان)) و((الفرق والمقالات
- خ)) و((الردّ على المنجمين)) و((النكت
على ابن الراوندي)) و((الردّ على الغلاة))(١).
حَسَن الگُردي
(٠٠٠ - ١١٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٦ م )
حسن بن موسى بن عبد الله الزرديني
الباني مولدا ، الكردي أصلا ، الدمشفي
مسكنا ووفاة : فاضل ، شافعي قادري ،
من المتصوفة. له (( شرح الحكم لابن
العربي - خ)) في الأزهرية، و ((شرح
رسالة الشيخ أرسلان)) و (( شرح مواقع
النجوم)) لابن عربي، و (( شرح عوامل
الجرجاني - خ)) في أوقاف بغداد (٢).
القمري
( ٠٠٠ - نحو ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٩٠ م)
حسن بن نوح القمري ، أبو منصور :
طبيب . من أهل بخارى . كان في أيام
الأمير منصور الساماني ( المتوفى سنة
٣٦٦) وأدركه الرئيس ابن سينا ولازم
دروسه ، وانتفع به في صناعة الطب .
له كتب، منها ((علل العلل)) و ((الغنى
والمنى - خ)) في الطب ، رتبه على ثلاث
مقالات : الامراض الحادة ، والعلل
الظاهرة ، والحميات . منه نسخ في طهران
وشستربتي. وله ((التنوير - خ)) اصطلاحات
(١) لسان الميزان ٢ : ٢٥٨ وفرق الشيعة: مقدمته، من إنشاء
السيد هبة الدين الشهر ستاني . ومجلة لغة العرب ٩ : ٧٨٤
والرجال للنجاشي ٤٦ وأعيان الشيعة ٢٣ : ٣٣٣ - ٣٣٩
واللباب ٣ : ٢٤٠.
(٢) سلك الدرر ٢ : ٣٥ والأزهرية ٣ : ٥٩٦ والمستدرك
على الكشاف ٢٣٢ .
طبية ، في طوبقبو (١).
ابن نوح
(٠٠٠ - ٩٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٣ م )
حسن بن نوح بن يوسف بن محمد :
من علماء الإسماعيلية الباطنية . له كتاب
(( الأزهار ومجموع الأنوار - خ)) ثلاثة
أجزاء منه ، وهو في سبعة . تحدَّث في
الجزء الأول من الثلاثة الموجودة عن
دراسته ومن أخذ عنهم ثم سير بعض
الأنبياء والأئمة والدعاة ، وفي الثاني عن
دعاة اليمن بعد موت الآمر حتى عهد
الداعي إدريس ، وفي الثالث عن أقوال
الدعاة وتواريخهم (٢) .
حَسَنِ الصَّدْر
(١٢٧٢ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٣٥ م)
حسن بن هادي بن محمد على أخي
السيد صدر الدين بن صالح بن محمد
الحسيني المعروف بالسيد حسن الصدر :
باحث إماميّ . ولد بالكاظمية وتوفي
ببغداد . من أسرة كبيرة أصلها من جبل
عاملة سكنت أصفهان وانتقل بعضها إلى
العراق . له تصانيف كثيرة ، قيل :
تجاوزت المئة . قال أمين الريحاني يصفه :
((عظيم الخلق والخلق ، ذو جبين وضّاح
ولحية كثة بيضاء ، وحكمة نبوية ،
يعتمّ بعمامة سوداء كبيرة ، تجيئه الربّات
من مريديه في الهند وإيران ، فينفقها
في سبيل البر ويعيش زاهداً متقشفاً ، على
حصير)) من كتبه ((نهاية الدراية - ط)) في
الحديث ، و ((ذكرى المحسنين - ط))
رسالة في ترجمة محسن الأعرجي ،
و ((نزهة أهل الحرمين في تواريخ تعمير
المشهدين بالنجف وكربلاء - ط)) و((رسالة
في الردّ على الوهابية - ط)) تحامل بها على
(١) طبقات الأطباء ١ : ٣٢٧ وكتابخانه دانشكاه تهران،
جلد سوم ، بخش دوم ٧٨٨ - ٧٩٢ وشستربتي ٤٠١٧
وطوبقبو ٣ : ٨٠٩ وكشف الظنون ١٢١٠ .
(٢) ديوان المؤيد في الدين : مقدمته ، الصفحة ١١ .

الحسن بن هانیء .
حنابلة نجد، و ((سبيل الرشاد - ط))
في السلوك وبيان طريق العبودية، و((الشيعة
وفنون الإسلام - ط )) مختصر منه ،
مليء بالأوهام والأغلاط . وهو والد
السيد محمد الصدر من كبار أعيان العراق
أيامنا (١).
أَبُو نُوَاس
(١٤٦ - ١٩٨ هـ = ٧٦٣ - ٨١٤ م )
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن
صباح الحكميّ بالولاء ، أبو نواس : شاعر
العراق في عصره . ولد في الأهواز ( من
بلاد خوزستان ) ونشأ بالبصرة ، ورحل إلى
بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني انعباس ،
أبو نواس ( صورة رمزية )
ومدح بعضهم ، وخرج إلى دمشق ، ومنها
إلى مصر ، فمدح أميرها الخصيب ، وعاد
إلى بغداد فأقام إلى أن توفي فيها . كان جده
(١) ملوك العرب ٢ : ٢٧٢ و٢٧٣ وديوان محسن الخضري
١٠ ومعجم المطبوعات ٧٦٢ وأعيان الشيعة ٢٣ : ٣٥٦ -
٣٧٩ وفيه التنبيه على ٧٥ خطأ مما وقع في كتاب ((الشيعة
وفنون الإسلام )». وجريدة البلاغ - بيروت - ١٩ ربيع
الأول ١٣٥٤ .
٢٢٥
حسن الهضيبي
مولى للجراح بن عبد اللّه الحكمي ، أمير
خراسان ، فنسب إليه . وفي تاريخٍ ابن
عساكر أن أباه من أهل دمشق ، من الجند ،
من رجال مروان بن محمد ، انتقل إلى
الأهواز فتزوج امرأة من أهلها اسمها جلبان
فولدت له ولدين أحدهما أبو نواس . قال
الجاحظ : ما رأيت رجلا أعلم باللغة ولا
أفصح لهجة من أبي نواس . وقال أبو
عبيدة : كان أبو نواس للمحدثين كامرئ
القيس للمتقدمين . وأنشد له النظَّام شعراً
ثم قال : هذا الذي جمع له الكلام فاختار
أحسنه . وقال كلثوم العتابي : لو أدرك
أبو نواس الجاهلية ما فضل عليه أحد .
وقال الإمام الشافعي : لولا مجون أبي
نواس لأخذت عنه العلم . وحكى أبو
نواس عن نفسه قال : ما قلت الشعر حتى
رويت لستين امرأة من العرب . فما ظنك
بالرجال ؟ وهو أول من نهج للشعر طريقته
الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية .
وقد نظم في جميع أنواع الشعر ، وأجود
شعره خمرياته. له ((ديوان شعر - ط ))
وديوان آخر سمي ((الفكاهة والائتناس
في مجون أبي نواس - ط )) ولابن منظور
كتاب سماه (( أخبار أبي نواس - ط))
في جزأين صغيرين ، ولعبد الرحمن صدقي
(( ألحان الحان في حياة أبي نواس - ط))
ولعباس مصطفى عمار (( أبو نواس - ط))
ومثله لعمر فروخ . ولزكي المحاسني
(( النواسي - ط)) ولابن هفان عبد الله
المهزمي (( أخبار أبي نواس - ط)) .
وفي تاريخي ولادته ووفاته خلاف ، قيل في
ولادته ١٣٠ و ١٣٦ و١٤١ و١٤٥ و١٤٦
وقيل في وفاته ١٩٥ و ١٩٦ و ١٩٨ هـ (١).
(١) تهذيب ابن عساكر ٤: ٢٥٤ ومعاهد التنصيص ١ : ٨٣
ونزهة الجليس ١ : ٣٠٢ وخزانة البغدادي ١ : ١٦٨
ووفيات الأعيان ١ : ١٣٥ وأخبار أبي نواس لابن
منظور. وتاريخ بغداد ٧ : ٤٣٦ وهو فيه: ((الحسن بن
هاني بن صباح بن عبد الله بن الجراح ابن هنب ، من بني
سعد العشيرة، من طيِّئ)) والشعر والشعراء ٣١٣ ودائرة
المعارف الإسلامية ١ : ٤١٣ . (بمناسبة الترجمة لأبي
نواس قدمت صورة رمزية تمثله من صنع الرسام
((رأفت البحيري)) الطرابلسي. وليس مما اعتدته الإتيان
بالصور الرمزية . وإنما أتيت بهذه وبقليل من نظائرها ،
لدخولها في عداد القطع الفنية - المؤلف )
ابن صَصْرَى
(٥٣٧ - ٥٨٦ هـ = ١١٤٢ - ١١٩٠ م)
الحسن بن هبة الله أبي العظائم ابن
محفوظ بن صصري (١) الربعيّ التغلبيّ
الدمشقي ، أبو المواهب : من حفاظ
الحديث . كان محدث دمشق . له
((رباعيات التابعين)) و((المعجم)) و((فضائل
الصحابة)) و ((فضائل بيت المقدس))
و ((عوالي ابن عيينة)) وغير ذلك (٢).
الهُضَيْبي
(١٣٠٨ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩١ - ١٩٧٣ م)
حسن الهضيبي المصري : المرشد العام
للإخوان المسلمين بمصر . ولي القضاء في
مدينة أسيوط ، ثم كان مستشارا قضائيا .
ويؤثر عنه أنه عندما حلف اليمين القانونية
أمام ملك مصر ، لم ينحنِ كما كان العزف
واقتدى به آخرون . ولما اغتيل زعيم
الإخوان الشيخ حسن ( بن أحمد ) البنا
(١٩٤٩) اتجهت الأنظار إلى الهضيبي واختير
(١٩٥١) خلفا له . وبعد الثورة المصرية
(١٩٥٢) اتهم بالتآمر على حياة زعيمها
جمال عبد الناصر مرتين ، فسجن (١٩٥٤
- ٥٧) وأعيد إلى السجن (٦٤) وأطلق
بعد وفاة عبد الناصر (٧٠) فأقام متزويا في
داره بالقاهرة إلى أن توفي (٣).
(١) في ضبطها خلاف : جعلها بعض مترجميه بفتحتين
وراء مكسورة ، وآخرون بفتح الصاد الأولى وضم
الثانية وتشديد الراء وفتحها - كما في النجوم الزاهرة
٦ : ٢٧٢ - ورأيت أبياتاً لابن الوردي في تاريخه
٢ : ٢٧٣ يرتي بها حفيداً لصاحب الترجمة ، يقول
فيها :
((مات والله ابن صصرى رحم الله ابن صصرى )
وعطاء كان غمـرا)»
«مات جود وسخاء
ثم رأيت أرجوزة ابن ناصر الدين ، وصدر بيته فيها :
(((ثم أبو المواهب ابن مصرى))
بفتح الراء ، فانتفى تشديد الراء وكسرها ، وترجح
ما اعتمدناه هنا .
(٢) الرسالة المستطرفة ٧٤ والنجوم الزاهرة ٦ : ١١٢ والتبيان
- خ - وشذرات الذهب ٤ : ٢٨٥ ومرآة الجنان ٣: ٤٣٢.
(٣) جريدة الحياة، ببيروت ١٥ تشرين الثاني ١٩٧٣ .

الحسن بن وهب
٢٢٦
الحسن بن يسار
الحَسَن بن وَهْب
(٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م )
الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن
حصين الحارثي ، أبو علي : كاتب ، من
الشعراء . كان معاصراً لأبي تمام ، وله معه
أخبار . وكان وجيهاً ، استكتبه الخلفاء ،
ومدحه أبو تمام . وهو أخو سليمان ( وزير
المعتز والمهتدي ) ولما مات رثاه البحتري (١).
الْمُسْتَنْصِرِ الحَمُّودي
(١٠٠ - ٤٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٢ م )
الحسن بن يحيى بن علي بن حمود :
من خلفاء دولة بني حمود في الأندلس .
كانت إقامته في سبتة ، أميراً عليها من قِبَل
عمه إدريس بن عليّ ، ولما مات عمه
( بمالقة ) بويع بسبتة سنة ٤٣١ هـ ، ورحل
إلى مالقة ، فحاصر ابن عمه ( يحيى بن
إدريس ) فخلع هذا نفسه ، فجددت
بيعة الحسن وتلقب بالمستنصر . وجاءته
بيعة غرناطة وجملة من بلاد الأندلس .
واستمر إلى أن توفي ، وقيل : مات
مسموماً (٢) .
الصَّعْدي
(٠٠٠ - ١١١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٩ م )
حسن بن يحيى سيلان الصعدي : من
فقهاء الزيدية بصعدة ( في اليمن ) درّس فيها
وفي بعض نواحيها إلى أن توفي. له ((حواش))
و ((شروح)) في الفقه والبلاغة (٣).
الكْسي
(١١٦٧ - ١٢٣٨ هـ = ١٧٥٣ - ١٨٢٢ م)
الحسن بن يحيى بن أحمد الكبسي :
قاض من فضلاء الزيدية باليمن . ولد
بهجرة ((كبس)) - من خولان العالية - وقام
(١) فوات الوفيات ١ : ١٣٦ وسمط اللآلي ٥٠٦ .
(٢) الجداول المرضية ١٩٥ والبيان المغرب ٣ : ١٩٢ و٢١٦
و ٢٩٠ .
(٣) نشر العرف ١ : ٥١٩ والبدر الطالع ١ : ٢١٣.
وافرع مس له العقيمة الحالية الحسين بن صيب
لاَر ◌َجَدَار فىعم الحجْحَرِ فِي الصـ
تَ لمكَّ خَاصنى من عرفها من
ثِ القرنالحا دي عشر عمرالمريض
منصورهام الماتين تجر الا
.. والأم المنقود نا من اثنان في تلجيم
مكا من الألفاظ ولعلما
كتبها
الرحم وغيره وبارع فقط الرسـ
◌ِ مُسْتَغَاتِير
ـة العلماء
مائة فلوثق بذكة والحدية الدوحة
ت ومن البوطيو الثماني
Le.
الككيل بعد المراع موجزة
ما مثله من أوله الراوي
على الوالد المدر العلا
المبعد محركال ساعة في مجمد
محد كثير المعا من العنا:
شعطه الله وجافا وحمل المنعميرة
وجزاء للتفتقر الىوزين الحى من
سلوك أحمد الى من الكيسي عم الله
ل ولو القيم من الموسى والموسية
فى يوم السبت ١٣جمادى الأولى
1015 1582
المحلة بالى شهر ربيع أول سم ثلاث وخمس وماعلى وفلـ
777
الحدمن -
كمل عد الله الأخرى فى
العلـ
هذاالكتاب الجليل لما
من العبد الهحدوثه فى سماره
الحسن بن يحيى الكبسي
عن نهاية المخطوطة (72 A)) في ((الأمبروزيانة))
بالقضاء في بلاد خولان سنة ١٢١٩ هـ ،
وتوفي بصنعاء. من كتبه ((الأرواح
المسكية في النصيحة الملكية فيما يتعلق
بالراعي والرعية)) و ((ترتيب تراجم العبر
للذهبي)) وتآليف في ((بيع الغبن)) و ((إبطال
بدعة الحمى والحدود )) و (( تحريم الزكاة
على بني هاشم )) وغير ذلك (١) .
الحَسَن البَصْري
(٢١ - ١١٠ هـ = ٦٤٢ - ٧٢٨ م )
الحسن بن يسار البصري ، أبو سعيد :
تابعي ، كان إمام أهل البصرة ، وحبر الأمة
في زمنه . وهو أحد العلماء الفقهاء الفصحاء
الشجعان النساك . ولد بالمدينة ، وشبَّ في
كنف علي بن أبي طالب ، واستكتبه الربيع
ابن زياد والي خراسان في عهد معاوية ،
وسكن البصرة . وعظمت هيبته في القلوب
فكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم ،
لا يخاف في الحق لومة . وكان أبوه من أهل
ميسان ، مولى لبعض الأنصار . قال
الغزالي : كان الحسن البصري أشبه الناس
كلاماً بكلام الأنبياء ، وأقربهم هدياً من
الصحابة . وكان غاية في الفصاحة ،
تتصبب الحكمة من فيه . وله مع الحجاج
ابن يوسف مواقف ، وقد سلم من أذاه .
ولما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب
إليه : إني قد ابتليتَ بهذا الأمر فانظر لي
أعواناً يعينونني عليه . فأجابه الحسن :
أما أبناء الدنيا فلا تريدهم ، وأما أبناء
الآخرة فلا يريدونك ، فاستعن بالله .
أخباره كثيرة ، وله كلمات سائرة
وكتاب في (( فضائل مكة - خ)) بالأزهرية .
توفي بالبصرة . ولإحسان عباس كتاب
(١) نيل الوطر ١ : ٣٥٨ - ٣٦٤.
والعد المحرر يـ
بع حاءالأعلى
الهرمرب العالمين وله
٨/ بعد معر

الحسن بن يعقوب.
٢٢٧٠
الحسن بن يوسف
(( الحسن البصري - ط)) (١).
الحَسَن بن يَعْقُوب
(٠٠٠ - ٥١٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٣ م )
الحسن بن يعقوب بن أحمد ، أبو
بكر : أديب معتزلي ، نيسابوري . كان
أستاذ أهل نيسابور في الأدب ، وكان غالياً
في الاعتزال . قال ابن السمعاني : له
((تصانيف)) حسنة (٢).
الضَّمْصَام الكلبي
(٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م )
حسن بن يوسف بن عبد الله بن محمد
الكلي ، الملقب صمصام الدولة : آخر
الأمراء الكلبيين في جزيرة صقلية . تولاها
سنة ٤١٧ هـ ، بعد مقتل أخيه أحمد
( الأكحل ) وكان فريق كبير من أهل
الجزيرة لم يرض عن سياسة الأكحل ،
واستغاثوا بابن باديس ( صاحب القيروان )
فأرسل هذا جيشاً قتل الأكحل واحتل
البلد . وثارت صقلية على المحتل ، فخرج ،
واتفق أهل بلرم ( عاصمة صقلية ) على
تقديم حسن ( الصمصام ) للإمارة ، فحاول
تنظيمها فلم يفلح ، واستقل كل أمير من
حكام الجزيرة ببلده ، ولم يبق للصمصام
غير (( بلرم)) وكانت أيامه أيام فتن وثورات ،
صبر لها وقتاً طويلاً وعالج الصعاب في
مقاومتها ، فتغلب عليه بعض الثائرين ،
فخلعوه وولوا قائداً منهم ، فكان أول ما
صنعه هذا فتكه بالصمصام . وبمقتله ختمت
دولة آبائه (٣).
الْمُسْتَضِيء بالله
(٥٣٦ - ٥٧٥ هـ = ١١٤٢ - ١١٨٠ م )
الحسن بن المستنجد باللّه يوسف بن
(١) تهذيب التهذيب . ووفيات الأعيان. وميزان الاعتدال ١ :
٢٥٤ وحلية الأولياء ٢ : ١٣١ وذيل المذيل ٩٣ وأمالي
المرتضى ١ : ١٠٦ والأزهرية ٣ : ٧٢٥ .
(٢) لسان الميزان ٢ : ٢٥٩.
(٣) المسلمون في جزيرة صقلية ١٨٠ وتاريخ دول الإسلام
لمنقريوس ٢ : ٤٢٢.
المقتفي العباسي الهاشمي ، أبو محمد ،
المستضيء باللّه : خليفة ، من العباسيين في
العراق . كان جواداً حليما ، محباً للعفو ،
قليل المعاقبة على الذنوب ، کریم اليد . بويع
بعد وفاة أبيه وبعهد منه ( سنة ٥٦٦ هـ )
وصفت له الخلافة تسع سنين وسبعة أشهر .
وكانت أيامه مشرقة بالعطاء والعدل . قال
ابن شاكر : لما تولى المستضيء بالله نادى
برفع المكوس ، ورد المظالم الكبيرة ، وفرق
مالا عظيما ، ثم احتجب عن الناس ، ولم
يركب إلا مع الخدم . وفي أيامه زالت الدولة
العبيدية بمصر ، وضربت السكة باسمه ،
وجاء البشير إلى بغداد ، وغلقت الأسواق
وعملت القباب ، وصنف ابن الجوزي في
ذلك كتاب (( النصر على مصر )) وخطب له
بمصر وقراها والشام واليمن وبرقة ، ودانت
الملوك لطاعته (١) .
المگزُون
(٥٨٣ - ٦٣٨ هـ = ١١٨٧ - ١٢٤٠ م)
حسن بن يوسف مكزون ابن خضر ،
ينتهي نسبه إلى المهلب بن أبي صفرة
الأزدي : أمير ، يعدّه العلويون ( النصيرية )
في سورية من كبار رجالهم . كان مقامه في
سنجار ، أميراً عليها ، واستنجد به علويو
اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية
سنة ٦١٧ هـ ، فأقبل بخمسة وعشرين ألف
مقاتل ، فصدَّه الإسماعيليون ، فعاد إلى
سنجار ؛ ثم زحف سنة ٦٢٠ هـ ، بخمسين
ألفاً ، وأزال نفوذ الإسماعيليين ، وقاتل
من ناصرهم من الأكراد . ونظم أمور
العلويين . ثم تصوف وانصرف إلى العبادة .
ومات في قرية ((كفر سوسة )) بقرب
دمشق ، وقبره معروف فيها . وله ديوان
(١) فوات الوفيات ١ : ١٣٧ وابن خلدون ٣ : ٥٢٨ وما
قبلها . ومرآة الزمان ٨ : ٣٥٦ وابن الأثير ١١ : ١٧٣
وتاريخ الخميس ٢ : ٣٦٦ والنبراس لابن دحية ١٥٩ -
١٦٤ وفيه: ((استضاءت الدنيا ببيعته ، وهاجر الناس
إلى بغداد لعدله وحسن سيرته ؛ وعادت في أيامه الخطبة
للخلافة العباسية ببلاد مصر ، في مطلع دولة بني أيوب ،
بعد انقطاعها مدة ٢١٥ عاماً . وكان ضئيل الجسم ، کثیر
الحلم ، غزير العلم » .
((شعر - خ )) في دمشق . وفي شعره
جودة (١) .
المَسْعُودِ الرَّسُولِي
(٠٠٠ - ٧٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٣ م )
الحسن بن يوسف بن عمر الرسولي :
الملك المسعود ابن الملك المظفر . من ملوك
اليمن . توفي في مدينة حيس (٢) .
ابن المُطَهَّرِ الحِلِّي
(٦٤٨ - ٧٢٦ هـ = ١٢٥٠ - ١٣٢٥ م )
الحسن - ويقال : الحسين - بن يوسف
ابن عليّ بن المطهر الحلي ، جمال الدين ،
ويعرف بالعلامة : من أئمة الشيعة ، وأحد
كبار العلماء . نسبته إلى الحلة ( في العراق )
وكان من سكانها . مولده ووفاته فيها . له
كتب كثيرة، منها ((تبصرة المتعلمين في
أحكام الدين - ط )) و (( تهذيب طريق
الوصول إلى علم الأصول ـ ط)) و((نهاية
الوصول إلى علم الأصول - خ)) و((قواعد
، الأحكام في معرفة الحلال والحرام - ط)
و ((مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - ط))
و ((أنوار الملكوت في شرح الياقوت - خ))
في الأصول والكلام، و((الأبحاث المفيدة
في تحصيل العقيدة - خ)) و ((كنز العرفان
في فقه القرآن - خ)) و ((نظم البراهين في
أصول الدين - خ)) و ((إرشاد الأذهان إلى
أحكام الإيمان - خ)) و ((منتهى المطلب في
تحقيق المذهب - ط)) سبع مجلدات ،
و ((تلخيص المرام في معرفة الأحكام - خ))
و (( تحرير الأحكام الشرعية على مذهب
الإمامية - ط)) أربعة أجزاء و ((استقصاء
الاعتبار)) في الحديث، و ((مصابيح
الأنوار)) حديث، و ((السر الوجيز في
تفسير القرآن العزيز)) و(( نهج الإيمان في
تفسير القرآن)) و ((مبادئ الوصول إلى علم
الأصول - ط)) رسالة، و((نهاية المرام في
علم الكلام)) و ((تذكرة الفقهاء - خ))
(١) تاريخ العلويين ٢٩٥ وشعر الظاهرية ٢٢٥.
(٢) العقود اللؤلؤية ٢ : ١٤ .
٠٠

الحسن بن يوسف
٢٢٨
حسني بن رضا
ابن المطهّر الحِلّي
الحسن - كما هو هنا ، ويخطىء من يسميه الحسين -
ابن يوسف بن علي بن المطهر الحلي عن مخطوطة (نهج
المسترشدين » كما في (( ريحانة الأدب . جلد سوم ١٠٦))
و((الأسرار الخفية ، في المنطق الطبيعي
والإلهي - خ)) ثلاثة أجزاء ، في المكتبة
الحيدرية بالنجف ، و (( القواعد والمقاصد ))
في المنطق والطبيعيات والإلهيات ،
و ((المقامات)) في الحكمة ، ناقش فيه من
سبقه من الحكماء ، و(( إيضاح التلبيس من
كلام الرئيس - ابن سينا -)) و ((المطالب
العلية في علم العربية)) و (( منهاج الهداية » في
علم الكلام، و(( خلاصة الأقوال في معرفة
الرجال - ط)) تراجم، و ((إيضاح
الاشتباه ، في أسماء الرواة - ط )) صغير ،
و ((كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين -
ط)) و((استقصاء النظر في القضاء والقدر
- خ)) (١) .
الزِّياتي
(٩٦٤ - ١٠٢٣ هـ = ١٥٥٧ - ١٦١٤ م )
الحسن بن يوسف بن مهدي
العبدوادي ، ثم الزياتي ، أبو الطيب وقد
يعرف بابن مهدي : فاضل مغربي : أصله
(١) روضات الجنات ٢: ٥ وهو فيه ((الحسن بن يوسف))
والدرر الكامنة ٢: ٧١ وهو فيه: ((الحسين ، وقيل
اسمه الحسن ، بفتحتين )) ومنهج المقال ١٠٩ وهو فيه
((الحسن)) وأمل الآمل للحر العاملي، وسماه ((الحسين))
والنجوم الزاهرة ٩ : ٢٦٧ وابن الوردي ٢ : ٢٧٩ وقال
فيه : من غلاة الشيعة . وفهرس دار الكتب ١ : ٥٦٧ و
٥٦٨ و٥٦٩ و٥٧١ والفهرس التمهيدي ١٧٠ و٢٦٨ و
٣٣١ ولسان الميزان ٢ : ٣١٧ وسماه ((الحسين)) والذريعة
٢ : ٤٥ و٤٩٣ ثم ٣ : ٣٢١ وسماه (( الحسن)، وقد اطلع
على نسخة من كتابه «الأسرار الخفية)) بخطه. وأعيان
الشيعة ٢٤ : ٢٧٧ - ٣٣٤ وهو فيه (( الحسن)).
من بني عبد الواد ، بتلمسان . نزل سلفه
بقبيلة بني زيات ( كزياد ) قرب مدينة
تيجيساس في شرقي تطوان ، فولد بها ،
وتعلم وأقام بفاس . واضطرب أمر المغرب
( عام ١٠٢٢ هـ ) فخرج الى جبل كرت
( بضم الكاف المعقودة وسكون الراء )
من بلاد عوف ، فمات بموضع منه يسمى
زاوية الهبطي . له شروح وحواش وتقاليد ،
منها ((شرح جمل المجرادي - خ)) في
خزانة الرباط الرقم ١٦٦٨ د، و (( حاشية
على شرح الألفية للمكودي)) لم يكملها ،
و (( شرح توضيح ابن هشام)) و (( حاشية
على مختصر خليل )» تركها في هامش
نسخته من المختصر ، قال ابن أبي المحاسن :
مفيدة جدا (١) .
ابن حسنون = عبد الله بن الحسين ٣٨٦
الحسني = عليّ بن حسن ٣٧٢
الحَسَني - عَبْد الحَيّ بن فَخْر الدين
الحسني ( المتوكل على الله ) = محمد بن
عبد الله ٩٨٦
الحسني ( بدر الدین ) = محمد بن يوسف
١٣٥٤
الحَسَني ( تاج الدين ) = محمد بن محمد
١٣٦٢
حُسْني باقي
(١٢٥٩ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٤٣ - ١٩٠٧ م )
حسني بن أحمد بن عبد القادر باقي :
أديب بالعربية والتركية . ولد وتعلم في
حلب . وانتخب نائبا عنها في العهد
العثماني. وصنف كتاب ((منهاج الأرب
في تاريخ العرب - خ )) قدمه الى خزانة
ملك النرويج ، ولعله لا يزال فيها . وله
كتب بالتركية . عاش في الإسكندرونة
(١) مرآة المحاسن ١٦٤ وتاريخ القادري - خ. و.Broc. S
2:336 وفهرس المخطوطات العربية الجزء الأول
من القسم الثاني ٣٤٥ وفيه وفاة صاحب الترجمة (( في
سلا، سنة ٨٩٩ هـ) خطأ . والأزهرية ٤ : ٢٥٣.
وبنى فيها مدارس أهلية وقف عليها أو قافا
حسنة . وتوفي بها (١) .
حُسْني غراب
(١٣١٦ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٠ م)
حسني بن رشيد بن جرجس غراب :
شاعر ، من أعضاء العصبة الأندلسية في
البرازيل . ولد بحمص ، وتعلم في
طرابلس الشام. وهاجر الى ((سان باولو ))
سنة ١٩٢٠ فكان فيها من دعاة الوحدة
حسني غراب
العربية وحرية أقطارها . له (( ديوان شعر
- خ)) قيل لي إنه مهيأ للنشر في البرازيل .
وو فاته بها (٢).
حُسْنِي الَّعِيم
(١٣١٥ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٤٩ م)
حسني ابن الشيخ رضا بن محمد بن
يوسف الزعيم : ثائر سوريّ ، من أهل
دمشق ، من القواد العسكريين ، حكم
سورية حكماً مطلقاً مدة ١٣٦ يوماً . تعلم
في المدرسة الحربية بالآستانة . وقبل أن يتم
دراسته جعل من ضباط الجيش العثماني ،
ثم الجيش الفرنسي أيام احتلال سورية .
وترقى في عهد استقلالها إلى رتبة (( كولونيل))
وتولى رئاسة أركان الحرب في عهد الرئيس
(١) معالم وأعلام ١٠٤ وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ١٠ .
(٢) رسالة خاصة من أحد أصدقائه. وانظر (( أدبنا وأدباؤنا
الطبعة الثانية ٤٠١)) والأدب والفن ١ : ١١٢.

حسنين .
٢٢٩
الحسين بن إبراهيم
حسني الزعيم
« شكري القوتلي » وثار في دمشق ( العاصمة
السورية ) متفقاً مع بعض الضباط ،
فاعتقل رئيس الجمهورية ( القوتلي ) ور ئیس
وزرائه وبعض رجاله ( ليلة آخر جمادى
الأولى ١٣٦٨ - ٣٠ مارس ١٩٤٩)
وفضّ ((البرلمان )) وقبض على زمام الدولة ،
وتلقب بالمشير ، وألف وزارة ، ودعا إلى
انتخاب رئيس للجمهورية ، فخافه الناس
فانتخبوه ( في آخر شعبان ١٣٦٨ - ٢٦
يونيه ١٩٤٩) فوضع نصب عينيه صور
نابليون وأتاتورك وهتلر ، وأظهر نشاطاً
غير مألوف في الشرق الأوسط ، فأحدث
هزة . واعترفت الدول به وبحكومته . وظهر
بمظهر الحاكم المطلق ، فساء ذلك بعض
أنصاره من العسكريين ، فقتلوه . قالت
الصحف : وفي فجر يوم الأحد ١٩ شوال
١٣٦٨ - ١٤ أغسطس ١٩٤٩ وقفت أمام
قصر (( المشير حسني الزعيم )) في دمشق عدة
سيارات مصفحة ، فحاصرت الدار ، ونزل
منها ضابط كبير يتبعه عدد من صغار
الضباط والجنود ، واشتبكوا مع حرس
القصر في معركة صغيرة تبودلت فيها
الطلقات النارية ، وبعد قليل ساد الهدوء ،
واقتحم الضابط القصر حتى وصل إلى غرفة
((المشير ، رئيس الجمهورية السورية))
وطلب إليه أن يتبعه ، فقاوم ، ثم انقاد ،
فاقتاده إلى الخارج وأركبه سيارة مصفحة .
وسار الركب إلى قلعة المزة التي تبعد حوالي
عشرة كيلومترات عن دمشق . وأضيف
إليه رئيس وزرائه ((محسن البرازي))
وتألف مجلس عسكري برناسة (( الكولونيل
سامي الحناوي )) وحوكم الزعيم والبرازي
بتهمة الخيانة ، وقرر المجلس - في أقل من
ساعة - إعدامهما ، رمياً بالرصاص ، ونفذ
القرار في الحال (١) ويقول أحد وزرائه ،
فتح الله ميخائيل صقال ، وقد نشر سنة
١٩٥٢ كتاباً سماه ((من ذكريات حكومة
الزعيم حسني الزعيم )): إنه (( كان يشعر بأن
حياته مهددة بالخطر ، وسمعناه مراراً
يقول : إن دمي على كفي ، ولا أخشى
الموت إن كان في موتي مصلحة الوطن ؛
ولم يكن يخطر بباله أن يكون حتفه بيد
رفقائه الذين ناضلوا معه السنين الطوال
والذين اشتركوا معه في ثورته على القوتلي )) .
وكانت في (( الزعيم)) شدة وحدة ، يخالطهما
استهتار وعبث ، وينقصه كثير من عفة
اللسان إذا مزح أو سخط (٢) .
حَسَنَيْن = أَحمد محمد ١٣٦٥
حَسَنَيْن = محمد خالد ١٣٧١
ابن حَسُّول = محمد بن علي ٤٥٠
آبُو حَسُّون = عليّ بن محمد ٩٦١
حَسُون = رِزْق اللّه ١٢٩٧
حَسُّوْن الْبُرَاقِي = حسين بن أحمد ١٣٣٢
حَسُون الحِّي
(١٢٥٠ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٨٧ م)
حسون ( حسين ) بن عبد الله بن مهدي
الحلي : شاعر : من أهل الحلة ، في العراق .
توفي بها ونقل إلى النجف . له (( ديوان شعر
- خ)) (٣).
(١) الأهرام ١٩٤٩/٤/٤ و١٩٤٩/٨/١٥ والمصري
١٥ / ١٩٤٩/٨ وأخبار اليوم ١٩٤٩/٤/٢ .
(٢) وفي منتخبات التواريخ لدمشق ٨٦٠ أن أسرة ((الزعيم))
في دمشق كانت تعرف بآل الدقاق ، واشتهر الشيخ رضا
- أبو حسني - بالزعيم ، وكان فاضلاً من رجال العلم ،
استشهد في هجوم العثمانيين على قناة السويس في الحرب
العامة الأولى سنة ١٣٣٣ هـ - ١٩١٥ م.
(٣) شعراء المحلة ٢ : ٩٥ - ١٢٢ وأعيان الشيعة ٢٥: ٣.
حَسُّونَة الَّوَاوِي
(١٢٥٥ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٤٠ - ١٩٢٥ م)
حسونة بن عبد الله النواوي الحنفي
الأزهري : فقيه مصري . ولد في نواي
( من قرى أسيوط - بمصر ) وتعلم في
الأزهر ، وتولى تدريس العلوم الشرعية في
مدرسة الحقوق المصرية ، وتنقل في مناصب
القضاء ، ثم ولي إفتاء الديار المصرية
ومشيخة الجامع الأزهر مرتين (١٣١٣ -
١٣١٧ هـ ) و ( ١٣٢٤ - ١٣٢٧ هـ )
له كتب، منها ((سلم المسترشدين في
أحكام الفقه والدين - ط)) . توفي في
القاهرة (١) .
ابن أبي الحُسَين = محمد بن الحسين ٦٧١
حُسَين (الشَّرِيف ) = حُسَين بن الحَسَن
حُسَين (بايْ ) = حُسَين بن علي ١١٥٣
حُسَين ( بايْ) = حَسَين بن محمود ١٢٥١
حُسَين ( الملِك ) = حُسَين بن علي ١٣٥٠
النَّطْنَزِي :
(٠٠٠ - ٤٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٦ م )
حسين بن إبراهيم ، أبو عبد الله ،
بديع الزمان النطنزي الأصبهاني ، ويقال
له ذو اللسانين : من أئمة العربية نسبته الى
((نطنز)) كجعفر، أو ((نطنزة)) بلد بين
قم وأصبهان . له تصانيف في اللغة والأدب ،
منها (( دستور اللغة - خ)) في دار الكتب
المصرية (٤٨٣٢ هـ ) مصورا عن الشهيد علي
(٢٦٢٢) (٢) .
الجُورَقَاني
(٠٠٠ - ٥٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٨ م )
الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن
(١) سبل النجاح ٢: ٦٧ ومجلة الزهراء ٢ : ٤٨٥ وتاريخ
الأزهر ١٥٦ وخطط مبارك ١٧ : ١٤ ومرآة العصر ١٩٠.
(٢) مخطوطات الدار ١ : ٣١٨ والمخطوطات المصورة ١ :
٣٥٤ وبغية الوعاة ٢٣١ ومفتاح السعادة ١ : ١٢٥
وخريدة القصر ، القسم العراقي ٢ : ٧٢ .

حسين بن إبراهيم.
جعفر ، أبو عبد اللّه الهمذاني الجورقاني :
من حفاظ الحديث . نسبته إلى الجورقان
( وهم قبيل كبير من الأكراد ، بين العراق
وهمذان ) له تصانيف ، منها كتاب
(( الموضوعات من الأحاديث المرفوعات
- خ )) في الأزهرية ، وشستر بتي (٥٠٧٩)
ويقال له كتاب الأباطيل ، قال ابن ناصر
الدين : أجاد فيه (١) .
القَزْوِيني
(٠٠٠ - ١٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٣ م )
حسين بن إبراهيم بن محمد معصوم
الحسيني التبريزي القزويني : فقيه إمامي ،
من أهل تبريز ، توفي بقزوين . له كتب ،
حسين بن ابراهيم القزويني
عن ريحانة الأدب ((جلد سوم ٢٩٢))
منها (( معارج الأحكام في شرح مسالك
الأفهام وشرائع الإسلام)) و (( تذكرة
العقول)) في أصول الدين، و ((اللآلىء
الثمينة - خ)) قطعة صغيرة منه ، في
التراجم (٢) .
حُسَيْن المالكي
(١٢٢٢ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٧٥ م )
حسين بن إبراهيم بن حسين بن عابد
1
(١) التبيان - خ - واللباب ١: ٢٥٠ وفيه النص على أن
((الجورقان)) بالراء. وفي معجم البلدان ((الجوزقاني))
وفي الرسالة المستطرفة ١١١ ((الجوزقي)). والأزهرية
١ : ٦٢٦.
المالكي ، ويعرف في مصر بالأزهري :
فقيه ، كان مفتي المالكية بمكة . مغربي
الأصل ينتسب إلى قبيلة في طرابلس الغرب
يقال لها ((العصور)) تعلم في الأزهر. وقدم
مكة بُعيد سنة ١٢٤٠ فقرَّ به أميرها الشريف
محمد بن عون وولاه الخطابة والإمامة في
المسجد الحرام . ثم تولى الإفتاء (١٢٦٢)
إلى أن توفي . له كتب، منها ((توضيح
المناسك - ط)) و ((رسالة ـــ ط )) في مصطلح
الحديث و ((شرح - ط)) لها (١).
أبُو عَبْد الله الشَيعي
(٠٠٠ - ٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ٩١١ م )
الحسين بن أحمد بن محمد بن
زكريا ، أبو عبد الله ، المعروف بالشيعي ،
ويلقب بالمعلِّم : ممهد الدولة العبيديين ،
وناشر دعوتهم في المغرب . كان من الدهاة
الشجعان ، من أعيان الباطنية وأعلامهم ؛
من أهل صنعاء . اتصل في صباه بالإمام
محمد الحبيب ( أبي المهدي الفاطمي )
وأرسله محمد إلى ((أبي حوشب )) فلزم
مجالسته وأفاد من علمه . ثم بعثه مع
حُجاج اليمن إلى مكة ، وأرسل معه
((عبد الله بن أبي ملا)) فلقي في الموسم
رجالا من ((كتامة )) مثل الحريث الحميلي
وموسى ابن مكاد، فأخذوا عنه ((المذهب))
ورحل معهم إلى المغرب . ودعا كتامة
( سنة ٢٨٦ هـ) إلى بيعة ((المهديّ)) ولم
يسمّه ، وبشرهم بأنهم سيكونون أنصاره
الأخيار وأن اسمهم مشتق من (( الكتمان ))
فتبعه بعضهم . فرحل مع الحسن بن هارون
إلى جبل (( ايكجان )) ونزل بمدينة
((تاصروت)) فقاتل من لم يتبعه بمن تبعه ،
فأطاعوه جميعاً . وبلغ خبره إبراهيم بن
أحمد بن الأغلب عامل إفريقية بالقيروان ،
فأرسل هذا إلى عامل (( ميلة)) يسأله عن
أمره ، فحقره وذكر أنه رجل يلبس
الخشن ويأمر بالعبادة والخير . فأعرض
(١) الدكتور على جواد الطاهر، في العرب ٦ : ٣٦٩،
والأزهرية ١ : ٣٥٠ ودار الكتب ١ : ٧٥ .
عنه . وعظم شأن أبي عبد اللّه ، فزحف في
قبائل تهامة إلى بلد (( ميلة)) فملكها على
الأمان بعد حصار . فبعث ابن الأغلب ابنه
(( الأحول)) في عشرين ألف مقاتل ، فهزم
كتامة ، وأحرق ناصروت وميلة . وامتنع
أبو عبد الله يجبل ايكجان ، فبنى به مدينة
سماها (( دار الهجرة)) وأقبل عليه الناس ،
وامتلك القيروان وأجلى عنها ملكها ( زيادة
اللّه الأغلبي ) ثم علم بموت الإمام محمد
الحبيب، وأنه أوصى لابنه ((عبيد اللّه))
فأرسل إليه رجالا من كتامة يخبرونه بما
بلغت إليه الدعوة ، فجاءه عبيد اللّه .
وحدثت حروب أجملها ابن خلدون
- في تاريخه - قام فيها صاحب الترجمة
بالعظائم. وانتهت بمبايعة عبيد اللّه ((المهديّ))
والقضاء على دولة ((الأغالبة)) بالقيروان ،
سنة ٢٩٦ هـ . واستثقل المهدي وطأة الشيعي
وتحكمه وانقياد كتامة إليه ، فأمر اثنين
من رجاله بقتله وقتل أخ له يعرف بأبي
العباس ، فوقفا لهما عند باب القصر ،
وحمل أحدهما على الشيعيّ فقال له :
لا تفعل ! فقال : الذي أمرتنا بطاعته أمر
بقتلك ! وأجهز عليه . وكان ذلك في مدينة
رقادة ( من أعمال القيروان ) (١) .
ابن حَمْدان
(٠٠٠ - ٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٩١٨ م )
الحسين بن أحمد بن حمدان التغلبي :
أمير ، من القادة . وهو عم سيف الدولة .
أرسله المكتفي العباسي على رأس جيش إلى
دمشق لقتال الطولونية . وانتدبه لقتال
القرامطة . وولاه المقتدر ديار ربيعة سنة
٢٩٩ هـ. وغزا الروم ، ففتح حصوناً
كثيرة . ثم تغير المقتدر عليه ، وقيل :
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٦٢ وابن خلدون ٣ : ٣٦٢ ثم ٤ :
٣١ و٣٧ وابن الأثير ٨ : ١٠ - ١٧ وفي البداية والنهاية
١١ : ١٨٠ ما مؤداه: (( لما قوي أمر الشيعي في المغرب
استدعى عبيد الله - المهدي - من المشرق ، فلما قدم عليه
وقع في يد صاحب سجلماسة فسجنه ، فلم يزل الشيعي
یحتال له حتى استنقذه من يده وسلم إليه الأمر . ثم ندم
الشيعي على تسليمه الأمر وأراد قتله ، ففطن عبيد الله
لما أراد به، فأرسل إلى الشيعي من قتله وقتل أخاه معه )) .
(٢) أعيان الشيعة ٢٥ : ٢٥
٢٣٠
الحسين بن أحمد

الحسين بن أحمد
إنه عصاه . فبعث إليه عسكراً اعتقله ، وحمل
إلى بغداد ، فحبس ثم قتل (١).
٢٣١
الحسين بن أحمد
الماذَرَائِي
(١٠٠ - ٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٦ م )
الحسين بن أحمد بن رستم ، أبو عليّ
الماذرائي ، ويقال له أبو زنبور : من نبلاء
الكتاب في عصر بني طولون . قلده المكتفي
العباسي خراج مصر سنة ٢٩٢ هـ ، وخاطبه
أحد الشعراء بقوله :
((كفيت الإمام المكتفي ما ينوبه ))
إلى أن يقول :
(( وما زلت ترمي آ طولون قبلها ،
وقد خالفوا السلطان ، منك بصيلم))
وأقره المقتدر ( بعد وفاة المكتفي ) فأقام ،
حتى عدَّ من ((كبار آل طولون)) كما
نعته ابن تغري بردي . ثم سخط عليه
المقتدر ، وأحضره إلى بغداد ، وصادر
أمواله ، وأعاده إلى مصر ، فقصدها مع
مؤنس الخادم ، فتوفي في دمشق (٢) .
ابن خالَوَيْه
(٠٠٠ _ ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م)
الحسين بن أحمد بن خالويه ، أبو
عبد الله: لغويّ، من كبار النحاة . أصله
من همذان . زار اليمن وأقام بذمار ، مدة ،
وانتقل إلى الشام فاستوطن حلب . وعظمت
بها شهرته ، فأحله بنو حمدان منزلة رفيعة .
وكانت له مع المتنبي مجالس ومباحث عند
سيف الدولة . وعهد إليه سيف الدولة بتأديب
أولاده. وتوفي في حلب. من كتبه (( شرح
مقصورة ابن دريد - خ )) و (( مختصر في
شواذ القرآن - ط)) و ((إعراب ثلاثين سورة
من القرآن العزيز - ط)) و ((ليس في كلام
العرب - ط)) و((الشجر - ط)) ويقال إنه
لأبي زيد، و ((الآل)) و((الاشتقاق)»
و ((الجمل)) في النحو، و ((المقصور
(١) تهذيب ابن عساكر ٤ : ٢٩١.
(٢) النجوم الزاهرة ٣ : ١٤١ و١٤٥ و٢١٥ والولاة والقضاة
٢٥١ و٢٥٢ و٢٦٢ وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٢٨٢.
والممدود)) و((البديع - خ )) في شستربتي
(٣٠٥١) (١).
ابن بُگیْر
(٣٢٧ - ٣٨٨ هـ = ٩٣٩ - ٩٨٨ م)
الحسين بن أحمد بن عبد اللّه ، أبو
عبد الله، ابن بكير البغدادي الصيرفي :
محدث من الحفاظ . له (( فضائل من اسمه
أحمد أو محمد - ط )) أوراق منه ،
و ((نقد الطبقات في الأسماء المفردة
للبرديجي - خ )) قطعة منه ، تعليقا على
طبقات أحمد بن هرون (٣٠١) والنسخة
في الظاهرية وفي جامعة الرباض (١٢٨٠ م
٨) كتبت سنة ٦٣٤ (٢).
ابن حَجَّاج
(٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠١ م )
حسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن
محمد بن الحجاج ، النيليّ البغدادي ، أبو
عبد الله : شاعر فحل ، من كتاب العصر
البوبهيّ. غلب عليه الهزل . في شعره عذوبة
وسلامة من التكلف . قال الذهبي: (( شاعر
العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش ! كان
أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح ))
وقال صاحب النجوم الزاهرة: (( يضرب
به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي )»
وقال ابن خلكان : ((كان فرد زمانه ، لم
يُسبق إلى تلك الطريقة)) وقال أبو حيان :
(( بعيد من الجدّ ، قريع في الهزل ، ليس
للعقل من شعره منال ، على أنه قويم اللفظ
سهل الكلام )) وقال الخطيب البغدادي :
((سرد أبو الحسن الموسوي ، المعروف
بالرضيّ ، من شعره في المايح والغزل
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٥٧ وبغية الوعاة ٢٣١ والمكتبة
الأزهرية ١ : ١١٢ وغاية النهاية ١ : ٢٣٧ وآداب اللغة
٢ : ٣٠١ ولسان الميزان ٢ : ٢٦٧ ودائرة المعارف
الإسلامية ١ : ١٤٨ وإنباه الرواة ١ : ٣٢٤ وهو فيه
((الحسين بن محمد)) ويتيمة الدهر ١ : ٧٦ وهو فيه
((انحسن بن خالويه)).
(٢) العبر ٣ : ٣٨ والشذرات ٣: ١٢٨ وتذكرة ٢ : ٢٠٨
وابن قاضي شهية - خ . والمخطوطات المصورة ، تاريخ
٢ القسم الرابع ٣١١ وجامعة الرياض ٥ : ١٠٧.
وغيرهما ، ما جانب السخف فكان شعراً
حسناً متخيراً جيداً)) وقال ابن كثير :
((جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة على
حدة في ديوان مفرد ، ورثاه حين توفي ))
له معرفة بالتاريخ واللغات . اتصل بالوزير
المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن
العميد. وله (( ديوان شعر - خ )) يشتمل
على بعض شعره . أرسل نسخة منه إلى
صاحب مصر فأجازه بألف دينار . وخدم
بالكتابة في جهات متعددة . وولي حسبة
بغداد مدة ، وعزل عنها . نسبته إلى قرية
النيل ( على الفرات بين بغداد والكوفة )
ووفاته فيها . ودفن في بغداد (١).
الَّوْزَ ني
(٠٠٠ - ٤٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٣ م )
حسين بن أحمد بن حسين الزوزني ،
أبو عبد اللّه : عالم بالأدب ، قاض ، من
أهل زوزن ( بین هراة و نیسابور) له (( شرح
المعلقات السبع - ط)) و ((المصادر - خ))
و ((ترجمان القرآن - خ)) بالعربية
والفارسية (٢).
ابن عيَّاش
(٠٠٠ - ٥٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١١١٤ م )
الحسين بن أحمد بن عياش : فقيه
إمامي، من أهل حلب. له كتاب ((الأنواع
والأسجاع)) وكتاب ((الإمامة)) (٣).
(١) روضات الجنات ٢٤٠ والوفيات ١ : ١٥٥ وسير النبلاء
- خ - الطبقة الثانية والعشرون. ومعاهد التنصيص ٣ :
١٨٨ وجاء اسمه فيه ((الحسن بن أحمد)) والإمتاع والمؤانسة
١ : ١٣٧ وتاريخ بغداد٠ ٨ : ١٤ والفهرس التمهيدي
٣٠١ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٣٠ والبداية
والنهاية ١١ : ٣٢٩ ومطالع البدور ١ : ٣٩ والكامل لابن
الأثير ٩: ٥٨ وسماه ((الحسين بن الحجاج )) وقال :
ديوانه مشهور . ويتيمة الدهر ٢ : ٢١١ - ٢٧٠ وسماه
((الحسن بن أحمد)). وانظر شعر الظاهرية ١٣٣.
(٢) بغية الوعاة ٢٣٢ وهدية العارفين ١: ٣١٠ ودار الكتب
٧ : ١٧٢ والمكتبة الأزهرية ٥ : ١٥٩ وآداب زيدان ٣ :
٤٤ وهو فيه (( الحسين بن علي بن أحمد)) وكشف الظنون
١٧٤١ وسماه في الكلام على كتابه ((المصادر)) ص ١٧٠٣
(( محمد بن أحمد)»؟ .
(٣) لسان الميزان ٢ : ٢٦٦.

حسين بن أحمد
٢٣٢
حسين بن أحمد
مع اللحم والربع الثاني ه
للسهراتامَنَّهُ لِقَوَْةُ؟ برزُوأفراحَالها بالُلىُ
ويلـ
نصحى التعالى خايفَاتِ لها وتدعُ الخِخْ وِّالظَُّّ
إنفوض إلى
ان ينَخذَولم التعل فعن قضاء
خُلفتٌ من بعَدِهِالمِصَّوا وذاك شرآلي وِقْرٌ عَلَىَ
فيذا اخر لزوم ملا يلزم من نظم إلى العلة.
د: عبد الله بن سليمان التنوخي في الزهد
والغطر وذم الدنيا وكان الفراغ منه يوم
محمد مقدمة
الجمعة المبارك في أواخر شهر شعبان من
منهم سةٍ تَل عشر بعد الألف على بافقر
العربى إلى رحمة الله تعالحيوان
لعم جي الجزي غفر العربية والوالد
خم الممد وصل الله على مده
محمد وعلى الروحية العمير
والحمد مه وصل
بـ
قدمنّ الّه سبحانه بلوغ الارض كتابةهذا المزوم بي فير مصطفى محمد الشرزى
ـع
الزواعي بالكريز
في أوائل سنه ربع وثلاثين ومامو
ولمن كان وسيلة كذ الرائق ٥ الشرطة
حسين بن أحمد الجزري
عن مخطوطة ( B 405» في مكتبة ((Princeton))
ابن الجَزَري
(٩٩٧ - ١٠٣٣ هـ = ١٥٨٩ - ١٦٢٤ م )
حسين بن أحمد بن حسين الجزري :
شاعر ، من أهل حلب . أصله من جزيرة
ابن عمر ، ونسبته إليها . تنقل بين الشام
والعراق والروم ، ومدح بني سيفا ( أمراء
طرابلس الشام) واستقر في حلب . ثم رحل
إلى حماة ، فتوفي فيها . له (( ديوان شعر
- خ)) (١) .
زَيْني زاده
(٠٠٠ - ١١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٥ م )
حسين بن أحمد زيني زاده : عالم
بالنجو . من أهل بروسة ( بتركيا ) ووفاته
بآيدين. له (( حل أسرار الأخيار - ط))
في إعراب الإظهار للبركلي، و((الفوائد
(١) خلاصة الأثر ٢: ٨١ وإعلام النبلاء ٦ : ٢١٤ ومجلة
الزهراء ٤ : ٦٤٣ وشعر الظاهرية ١٢٨.
الشافية على إعراب الكافية - ط)) و((تعليق
الفواضل على إعراب العوامل - ط))
اختصره من شرحه للعوامل (١) .
السَّاغي
(١١٨٠ - ١٢٢١ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٠٦ م)
الحسين بن أحمد بن الحسين السياغي :
فقيه ، من فضلاء الزيدية باليمن . مولده
ووفاته بصنعاء. من كتبه (( الروض النضير
- ط )) فقه ، شرح به مجموع الإمام زيد بن
عليّ شرحاً نفيساً، لم يتمه، و ((المزن
الماطر على الروض الناضر في آداب المناظر ))
للحسن الجلال (٢) .
(١) عثمانلي مؤلفلري ١٠ : ٣٢١ وفيه وفاته سنة ١١٦٧
والأزهرية ٤ : ١٨٩، ٢٩٠ وشستربني ٥٤٦٤ ودار
الكتب ٢ : ١٤٦ وفيه أنه أتم تأليف ((الفوائد الشافية ،
في رمضان ١١٦٨ ومخطوطات الظاهرية ، النحو ٣٩٣
وفيه اسم كتابه ((الفواضل الشافية)) مكان «الفوائد
الشافية )» وفهرس المؤلفين ٨٥ .
(٢) نيل الوطر ١ : ٣٦٦ .
المَرْصَفي
(٠٠٠ - ١٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٩ م )
حسين بن أحمد بن حسين المرصفي :
أديب محاضر أزهري مصري ، ضرير .
تولى التدريس بالأزهر ، ثم كان أستاذاً
للأدب العربي وتاريخه في دار العلوم
( بالقاهرة ) سنة ١٢٨٨ هـ . وتعلم اللغة
الفرنسية. له ((الكلم الثمان - ط )) في
الأمة والوطن والحكومة والعدل والظلم
والسياسة والحرية والتربية، و((الوسيلة
الأدبية في العلوم العربية - ط )) مجلدان ،
وهو مجموع محاضراته في دار العلوم ،
و ((زهرة الرسائل - ط)) و(( دليل
المسترشد ، في فن الإنشاء - خ )) ثلاثة
أجزاء . نسبته إلى مرصفَى ( من قرى
القليوبية ، بمصر ) ولمحمد عبد الجواد ،
كتاب (( الحسين بن أحمد المرصفي
الأستاذ الأول للعلوم الأدبية بدار العلوم
- ط)) جاء فيه وصف ((دليل المسترشد))(١).
الإِقْراني
(١٢٤٨ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٣٢ - ١٩١٠ م)
حسين بن أحمد بن الحاج بلقاسم ،
أبو علي الإفراني : فقيه مالكي مغربي
متصوف ، كانت له زعامة بالسوس .
نشأ في قرية السوق ( بتانكرت ) وقرأ على
شيوخ جزولة ، وطاف ببعض الجهات
القريبة منها . ثم البعيدة ، فأخذ بفاس
وبمراكش وبمصر . وأتى بكتب نادرة .
وأقبل على الإفتاء والتدريس في مدارس
تازروالت وآيت رخا وسيدي بوعبدلي ،
واشتهر . وحج مرتين . وكثر أتباعه
ومناوئوه . وقام هؤلاء بمهاجمته ،
لموالاته حكومة ذلك الوقت ( سنة ١٣١٨ هـ)
فنهبوا داره في قرية السوق ، وفيها كتبه
التي كانت نحو ١٦٠٠ مجلد ، فقصد
تزنيت حيث أقطعته الحكومة دارا أمضى
(١) آداب شيخو ٢: ٨٥ وأعلام من الشرق والغرب ٦٧ -
٨١ وآداب زيدان ٤ : ٢٦٥ وعصر اسماعيل لعبد الرحمن
الرافعي ٢٦٩ ومعجم المطبوعات ١٧٣٥ .

حسين بن أحمد
٢٣٣
حسین بن اسكندر
بكلحال فايما اوفاعراً ماشيا او مختجعا من كااوساكتاً مثاربا او؛ أكلاً
والطريق: الكـ ان تنهر اينيتكُ وداينيت عبارة عان تكون حفيقدك وبا
منك غير المغ سبحانه وتعلا ولا تنص الاحت الاينية وهو معنوا اله
ثم تثبت أنهها بسبحانه وتعالج باهى ثانيا وسومحتواها اللّه بأن واع)
إذا كان الوجود وامرً وغير اليسربرلجود جاء المعم ، ينقر وارث،
يثبت فلت وهم الغيرية واماينية التي نشا للخلف وهذا الوسم با
كامعليكـ ان تنجر ألوهم اولا شر تبت أني بهانه وتعريبا
منك ثانيا واعا أبه الطالب أذا غلب عليه الحال بعض الله
انقر على نهر البيتِى الوهمية بالا يسف حيكـ (مااثبات للمرسها
له وتعر رزقنا الله وإياكم هذا أمفاح محرمة البحر هلى الله عليه وسلم
وابين رب العالمين التمروتعروضا على عباده الذير اصطبرى
نفتمهام الرحلة العباشية بالمثالثم شعبان عام عنوان عبر بين الخير
ابر الحاج الكوبر الحاج بالمقدسي برعبد الرحزيران باحم حامد العدالة وال الري واقعية
خه وصار الاخوان ولطاهية وحاجة المسكينة وليس ه
الحسين بن أحمد بن بلقاسم الإفراني
عن رسالة «التحفة المرسلة)) في التصوف، وكلها بخطه، في خزانة الرباط (المجموعة ٣٨٤ إكلاوي)
فيها ما بقي من حياته . وأنشأ فيها زاوية
لأهل طريقته ((التيجانية الأحمدية)) نسبة
الى أحمد التجاني .، المتقدمة ترجمته .
وعرف له السلطان عبد الحفيظ بن
الحسن ، سابقة في نصرة أهل بيته ، حين
بويع ( سنة ١٣١٦ هـ ) وقصده الناس حتى
خصومه بالأمس . له شعر ، وتآليف ،
منها ((ترياق القلوب)) في التصوف ،
مجلدان و ((الخواتم الذهبية)» في مجلد .
توفي بتزنيت (١) .
العَرَشي
(١٢٧٦ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٦٠ - ١٩١١ م)
حسين بن أحمد العرشي : مؤرخ ،
من فضلاء الزيدية . من سكان قَفْلة عَذِر
( من بلاد حاشد ) باليمن . نسبته إلى قبيلة
((الأعروش )) - بفتح الهمزة - إحدى قبائل
خولان العالية . كان خطيباً فصيحاً ناظماً
ناثراً . اشترك في نهضة اليمن السياسية ،
وأعان الإمام یحیی حميد الدين في قيامه على
الترك. وصنف كتباً ، منها (( بلوغ المرام ،
في شرح مسك الختام ، في من تولى مُلك
اليمن من ملك وإمام - ط )) مختصر ، بلغ
فيه حوادث سنة ١٣١٨ هـ، و((الدر المنظم
فيما كان بين أهل اليمن والعجم - خ))
فصّل به ما فعله الأتراك وولاتهم أيام
حكمهم في اليمن منه نسخة في مكتبة
محمد زبارة بصنعاء (٢٧ ورقة ) وله
في المكتبة ذاتها (( بهجة السرور في سيرة
الامام المنصور- خ)) (١١٨) ورقة بخطه (١).
البُراقي
(١٢٦١ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٤٥ - ١٩١٤ م)
حسين بن أحمد بن الحسين بن
إسماعيل الحسني ، المعروف بحسّون
البراقي : مؤرخ عاميّ العبارة . نسبته إلى
البراق ( محلة بالنجف ) ولد بها وتوفي
(١) بلوغ المرام: مقدمة الناشر، وص ٧٩ منه . ومجلة المجمع
العلمي ١٩ : ١٨٧ وعبد الله محمد الحبشي ، في مجلة
العرب ٦ : ٨٧٩ ومراجع تاريخ اليمن ١٤٠، ١٦٥
وفيه وفاته سنة ١٣٢٦؟ .
باللهيبات ( من قرى الحيرة ) كان قويّ
الحافظة ، كثير التتبع والتنقيب ، في
آثاره حشو وتشويش . صنف ٢٣ كتاباً
ورسالة ، في نحو ٨٠ مجلداً، منها (( تاريخ
الكوفة - ط )) وقد هذب وأضيف إليه
ما يكمله، و(( بهجة المؤمنين في أحوال
الأولين والآخرين )) أربع مجلدات ضخمة
وهو تاريخ عام انتهى به إلى أيامه ،
و (( قلائد الدر والمرجان - ط)) و (( تاريخ
الحيرة)) و ((فضل كربلاء)) و ((تاريخ
النجف)) و ((مشاهير الرجال )» وغير
ذلك (١) .
ابن خُرَّم
(٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م )
الحسين بن إدريس بن المبارك بن
الهيثم الأنصاري الهروي ، أبو علي ابن
خرم : من حفاظ الحديث . ثقة مكثر . له
((تاريخ )) على نسق تاريخ البخاري ، غير
مرتب على السنين (٢).
مُلّا حُسین
(٠٠٠ - نحو ١٠٨٤ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٦٧٣ م)
حسين بن اسكندر الرومي ، الملّا :
عالم بالقرآآت ، حنفي ، من علماء الدولة
العثمانية. له كتب، منها ((الجوهرة
المنيفة في شرح وصية أبي حنيفة - خ ))
في دار الكتب، و((مفتاح العبادة - خ))
شرح المقدمة من تصنيفه في العقائد وفقه
الحنفية، في الدار أيضا، و ((مجمع
المهمات الدينية على مذهب الحنفية ))
و ((لباب التجويد للقرآن المجيد)) (٣).
(١) تاريخ الكوفة: مقدمته. والذريعة ٣ : ٧٨ و١٦٤ و
٢٨٢ وأعيان الشيعة ٢٥ : ٤٢.
(٢) التبيان - خ - وعنه أخذنا وفاته سنة ٣٠١ هـ. وشذرات
الذهب ٢ : ٢٣٥ نقلاً عن التبيان. واللباب ١ : ٣٥٨ ولم
يذكر وفاته . ولسان الميزان ٢ : ٢٧٢ وفيه : وفاته سنة
٣٥١ هـ .
(٣) عثمانلي مؤلفلري ٢ : ٣٢ وهدية ١ : ٣٢٣ ودار الكتب
١ : ١٧١، ٠٤٦٥
(١) المعسول ٤ : ٢٦ - ٨٢ .

الحسين بن إسماعيل
٢٣٤ -
-
حسين بن حامد
المحَامِلي
(٢٣٥ - ٣٣٠ هـ = ٨٤٩ - ٩٤١ م )
الحسين بن إسماعيل بن محمد بن
إسماعيل المحاملي الضبي ، أبو عبد الله
البغدادي : قاض ، من الفقهاء المكثرين من
الحديث . ولي قضاء الكوفة وفارس ستين
سنة . وكان ورعاً محمود السيرة في
القضاء . ثم استعفى فأعفي. له ((الأجزاء
المحامليات )) في الحديث ، ستة عشر
جزءاً، ويقال لها ((أمالي المحاملي)) منها
(( جزء صغير - خ)) وهو الخامس،
وآخر في ١٣ ورقة هو السادس (١)
الجَليلي
(١١٠٧ - ١١٧١ هـ = ١٦٩٥ - ١٧٥٨ م)
. حسين ((باشا)) بن إسماعيل ((باشا))
الجليلي الموصلي : وال ، من بيت وجاهة .
مولده ووفاته في الموصل . وليها سنة
١١٤٦ هـ وجاءته خلعة الوزارة من السلطان
محمود العثماني . ثم ولي حلب سنة
١١٧٠ هـ، وحمدت سيرته . وعاد إلى
الموصل ، فأقام إلى أن توفي . وله مع
الوزير التركي أحمد باشا ( والي بغداد )
وقائع (٢) .
حسين باسَلامة = حسين بن عبد الله
الهِندِي
(٠٠٠ - ١٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٢ م )
حسين بن باقر الموسوي الهندي :
فقيه باحث ، من أهل النجف . له كتب ،
منها ((الإسلام مبدأ وعقيدة - ط)) و ((في
التوجيه الاجتماعي - ط)) و (( تعليق ، على
الكلم الطيب للزنجاني - ط)) (٣).
(١) تذكرة الحفاظ ٣ : ٤٢ والرسالة المستطرفة ٧٠ وتاريخ
بغداد ٨ : ١٩ وشستربتي ، الرقم ٣٤٩٥ الفقرة السابعة ؛
والرقم ٣٥٢٤ الفقرة الرابعة .
(٢) مختصر المستفاد - خ - وسلك الدرر ٢ : ٥١ .
(٣) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٣٣٨ ورجال الفكر ٤٦٨ .
ابن أياز
(١٠٠ - ٦٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٣ م )
حسين بن بدر بن أياز بن عبد اللّه ،
أبو محمد ، جمال الدين ، البغدادي :
عالم بالنحو . من أهل بغداد . ولي مشيخة
النحو بالمستنصرية. من كتبه («قواعد
المطارحة - خ )) بالأزهرية ، في النحو
ومذاهب النحويين ، و ((المحصول - خ))
في شرح الفصول لابن معطي (١) .
الكندي
(٦٥٤ - ٧٤١ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٤١ م )
أبو الحسين بن أبي بكر بن الحسين ،
عماد الدين الكندي : مفسر نحوي مالكي .
من أهل الإسكندرية . ولي قضاءها ،
ونعت بقاضي القضاة . وكان شيخ العلماء في
أيامه. له ((الكفيل بمعاني التنزيل - خ))
بخطه ، في ٢١ مجلداً بدار الكتب ، انفرد
صاحب كشف الظنون بالقول إنه استوطن
غرناطة (٢) .
حسين بَيُّهُمْ = حسين بن عُمَر ١٢٩٨
عَمِید الجيوش
(٣٥٢ - ٤٠١ هـ = ٩٦٣ - ١٠١٠ م )
الحسين بن أبي جعفر ، ويقال له ابن
أستاذ هرمز ، أبو علي : كان أبوه حاجباً
لعضد الدولة . نشأ وتقدم عند بني بويه . ولما
صار الأمر إلى بهاء الدولة استنابه على
العراق ، فقدمها سنة ٣٩٦ هـ ، والفتن
ثائرة بها ، فضبطها بأحكم سياسة ، وأمن
الناس في أيامه . واستمر تسع سنين إلا
شهراً . وفيه يقول الببغاء من قصيدة :
(( سألت زماني : بمن أستغيث ؟
فقال: استغث بعميد الجيوش !))(٣)
(١) بغية الوعاة ٢٣٢ ودار الكتب ٧ : ٥٢، ٥٤ ومخطوطات
الظاهرية ، النحو ٤٥٣ والأزهرية ٤ : ٢٩٦.
(٢) بغية الوعاة ٢٣٣ وطبقات المفسرين للداوودي ١ : ١٦١
وشذرات ٦ : ١٣٠ والديباج ١٠٠ ودار الكتب ١ : ٥٩
وفي الفهرس التمهيدي ١٨ جزءاً منه، بينها الثالث والعشرون؟
(٣) سير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون . والنجوم
الحُسَین بن جَمِیل
(٠٠٠ - بعد ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٠٨ م)
الحسين بن جميل ، مولى أبي جعفر
المنصور : ممن ولي مصر . أرسله الرشيد
والياً عليها سنة ١٩٠ هـ ، فأقام سنة و ٧
أشهر وأياماً . وصرف سنة ١٩٢ هـ .
وكانت له عناية بالإصلاح (١).
ابن جَوْ هَر
(٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م )
الحسين بن جوهر : قائد القواد . كان
في أيام الحاكم بأمر الله الفاطمي ، بمصر .
ولاه قيادة القواد وردَّ إليه تدبير المملكة
سنة ٣٩٠ هـ ، فأقام نحو ثلاث سنوات .
ورأى من حال الحاكم ما أخافه ، فهرب
هو وولده وصهره ( زوج أخته ) القاضي
عبد العزيز بن نعمان . فأرسل إليهم الحاكم
من أعادهم ، وطَيّب قلوبهم وآنسهم
مدة ، ثم حضروا للخدمة في قصره
- بالقاهرة - فأمر بالقبض على حسين وعبد
العزيز وقتلهما ، وجيء برأسيهما .
والحسين هذا هو ابن القائد جوهر باني
مدينة القاهرة (٢) .
حُسين المِحْضَار
(١٢٨٢ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٢٧ م)
حسين بن حامد بن أحمد المحضار ،
من آل باعلويّ : وزير من الأدباء الشعراء .
من أهل حضرموت . ولد بها في بلد
((القويرة)) وأقام مدة بجاوى . ورحل إلى
الهند ، فاتصل بالعائلة القعيطية ، فكان له
شأن في دولتهم بحضرموت . استوزره
السلطان عوض بن عمر ثم ابنه السلطان
غالب بن عوض ، فأخوه السلطان عمر بن
عوض . واستمر يقوم بتدبير الشؤون في
الزاهرة ٤ : ٢٠٦ و٢٢٨ والبداية والنهاية ١١ : ٣٤٤
والکامل لابن الأثير ٩ : ٥٦ و٥٩ و ٦١ و ٦٣ و٧٧ وورد
اسمه في بعض المصادر ((الحسن)).
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ١٣٤ والولاة والقضاة ١٤٢ .
(٢) الإشارة إلى من نال الوزارة ٢٨ .

الحسين بن الحسن
الشحر والمكلا وجبل يافع وملحقاتها ،
سبعاً وعشرين سنة انتهت بوفاته . وكان
شديد الذكاء ، حاضر الذهن ، ينوب عن
السلطان حينما يذهب إلى الهند ، فيحكم
ولا يُسأل عما يفعل (١) .
الواسَاني
(٠٠٠ - ٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٤ م )
الحسين بن الحسن بن واسان بن
محمد ، أبو القاسم ، الواساني : شاعر
هجَّاء ، من أهل دمشق . أورد ياقوت
طائفة حسنة من شعره (٢) .
الحليمي
(٣٣٨ - ٤٠٣ هـ = ٩٥٠ - ١٠١٢ م )
الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم
البخاري الجرجاني ، أبو عبد اللّه : فقيه
شافعي ، قاض . كان رئيس أهل الحديث
في ما وراء النهر . مولده بجرجان ووفاته في
بخارى. له ((المنهاج - خ)) في شعب
الإيمان ، ثلاثة أجزاء ، قال الأسنوي :
جمع فيه أحكاماً كثيرة ومعاني غريبة لم
أظفر بكثير منها في غيره (٣).
المجْتَهِدِ الْمُوسَوي
(٠٠٠ - ١٠٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٣ م )
حسين بن حسن بن محمد الموسوي
الكركي العاملي : فقيه إمامي . سكن قزوين
زماناً ، وارتحل إلى أردبيل فكان شيخ
الإسلام فيها إلى أن توفي . من تصانيفه (( رفع
البدعة في حل المتعة)) و (( النفحات الصمدية
في أجوبة المسائل الأحمدية)) و((النفحات
القدسية في أجوبة المسائل الطبرية)) و((سيادة
الأشراف)) و((الرسالة الطهماسية (٤))) في
(١) تاريخ حضرموت السياسي ٢ : ٢٨ و٧٦ وجريدة
حضرموت : العدد ١٢٦ وأحمد لطفي السيد ، في
الأهرام ١٣ / ٢ / ١٩٢٨.
(٢) إرشاد الاريب ٤ : ١٧ - ٢٩.
(٣) الرسالة المستطرفة ٤٤ وملخص المهمات - خ - والتبيان
ـ خ ـ وفهرس المخطوطات المصورة ١ : ١١٠.
(٤) نسبة إلى الشاه طهماسب الصفوي من ملوك العجم .
٢٣٥
حسين بن شهاب الدين
الإمامة، و((التبصرة)) و((التذكرة)) ((الدر النثير في النصيحة والتحذير -
كلاهما في العقائد (١) .
ط)) (١) .
الشریف حُسین
(٠٠٠ - نحو ١٠٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٥٩٧ م)
حسين بن الحسن بن أبي نمي الثاني
محمد بن بركات الثاني بن محمد ، الحسني
الهاشمي : من أمراء مكة . مولده ووفاته
فيها . فوض إليه أبوه أمرها لما كبر ،
فوليها وتوفي في حياة أبيه . وهو جد
ذوي زيد من الأشراف (٢) .
الخَلْخالي
(٠٠٠ - ١٠١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٥ م )
حسين بن حسن الحسيني الخلخالي :
عالم بالكلام والتفسير . نسبته إلى خلخال
( مدينة بأذربيجان ) من كتبه ((حاشية على
شرح الدوّاني لتهذيب المنطق - خ )) في
مغنيسا (الرقم ٩٧٢) و (( حاشية على شرح
العضدية - خ )) عدة نسخ في مغنيسا ،
و ((المفاتيح في حل المصابيح - خ )) بها
( الرقم ٥٠٧٨٥٩) و((حاشية على تفسير
البيضاوي - خ)) في أوقاف بغداد (٢٣٥١)
و ((شرح الدائرة الهندية - خ)) رسالة صغيرة
في الظاهرية (٣) .
حُسَين حُسْني
(٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م )
حسين حسني ((باشا)) بن محمد
كمورجينهلي : رياضي مصري ، من أصل
تركي . تخرج بمدرسة الهندسة بالقاهرة ،
وعلَّم بها الرياضيات مدة ، ثم انتقل إلى
مطبعة (( بولاق)) الأميرية . وولي نظارتها ،
فنهض بها. له (( إسعاف الإسعاد بما حصل
لشابور العواد - ط)) وترجم عن التركية
(١) روضات الجنات ٢ : ١٩ - ٢٢ .
(٢) الجداول المرضية ١٥١ .
(٣) خلاصة الأثر ١ : ١٢٢ ومذكرات المؤلف . وخزائن
الأوقاف: انظر فهرسته . وانظر الزيتونة ٣ : ١٨
والظاهرية، الهيئة ٢٠٤ والأزهرية ٣ : ١٥٠ .
ابن حَسُّون
(٠٠٠ - ٥٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٢ م )
الحسين بن الحسين بن عبد الله بن
الحسين ، أبو الحكم الكلي ابن حسون :
قاض من جبابرة الأمراء بالأندلس ،
أيام ملوك الطائف . نشأ في أسرة وجيهة
بمالقة . وتولى قضاءها ( سنة ٥٣٨) ودعا
إلى نفسه كما صنع كثير من القضاة في
ذلك العهد . وقام بالإمارة والقضاء . وكان
في جواره بعض («المرابطين)» فواصلوا
الغارات عليه . وزلت قدمه فكاتب الفرنج ،
ولكن أهل البلد اتفقوا مع أحد خدامه
ويعرف باللوشي ، فثاروا على ابن حسون
وقتلوا أخاً له كان قائد جيشه . وضاع
رشده فقتل بعض بناته غيرة عليهن من
السبي ، وأطلق النار في كتبه فأحرقها ،
وشرب سما فلم يقتله وتناول رمحا
فتحامل على سنانه الى أن خرج من ظهره ،
ولم يمت . ودخل الثوار القصر فرأوه في
هذه الحال . ومات بعد يومين . وصلبت
جثته وحمل رأسه إلى مراكش . واستولى
الموحدون على مالقة بعده (٢).
ابن جاندار
(١٠١٢ - ١٠٧٦ هـ = ١٦٠٣ - ١٦٦٥ م)
حسين بن شهاب الدين حسين بن
جاندار البقاعي الكركي العاملي : أديب ،
من الشعراء العلماء . كان متكلماً حكيماً .
سكن أصفهان ، وانتقل إلى حيدر آباد ،
فأقام إلى أن توفي فيها . من کتبه « شرح نهج
البلاغة )) كبير، و (( عقود الدرر في حل
أبيات المطول والمختصر)) و ((هداية الأبرار))
في أصول الدين، وكتاب في (( الطب))
كبير ، ومختصر في (( الطب )) و (( مختصر
الأغاني)) و ((الإسعاف)) وأرجوزتان في
(١) معجم المطبوعات ٧٦٨. وحركة الترجمة بمصر ١٠٦ .
(٢) أعمال الأعلام ٢٩٣ .

-
٢٣٦
حسین بن حیدر
حسين بن حسين --
((النحو)) و((المنطق)) وديوانان أحدهما
للمدائح سماه ((كنز اللآل)) والثاني
للأهاجي سماه ((السلاسل والأغلال)) وشعره
جيد (١) .
الإد کاوي
(١١٨٢ - بعد ١٢٣٧ هـ = ١٧٦٨ - بعد
١٨٢٢ م)
حسين بن حسين بن عبد اللّه بن أبي
بكر ، الشريف الإدكاوي : من المشتغلين
بالحديث . مصري . من أهل إدكو
( قرب رشيد ) له (( سند - خ )) صغير ،
بدار الكتب في أسماء مشايخه ، فرغ منه
سنة ١٢٣٧ و (( السلسلة القادرية - خ)) في
الرباط (١٥٣٩ د) أولها مبتور (٢).
حُسَين والي
(١٢٨٦ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٣٦ م)
حسين بن حسين بن إبراهيم بن إسماعيل
ابن وهدان والي ، من سلالة عامر بن
مروان الحسيني : فاضل ، من أعضاء
مجمع اللغة العربية بمصر. ولد في بلدة (( ميت
أبي عليّ)» بالشرقية ، وتخرج بالأزهر ،
ودرّس فيه ثم في مدرسة القضاء الشرعي ،
وعين مفتشاً عاماً للأزهر والمعاهد الدينية ،
فوكيلا لمعهد طنطا ، فكاتباً للسر العام في
الأزهر ، ثم كان من أعضاء هيئة كبار
العلماء ، فمن أعضاء مجلس الشيوخ . له
كتب، منها ((أدب البحث والمناظرة -
ط)) و((الاشتقاق - ط)) و ( رسالة التوحيد
- ط)) و ((رسائل الإملاء - ط)) وكتب
أخرى ما زالت مخطوطة . وله نظم (٣).
(١) خلاصة الأثر ٢ : ٩٠ وهو في ديوان الإسلام - خ -
(( حسين بن شهاب الدين بن حسين)) وهما متفقان على
تعريفه بابن جاندار ، كما في السلافة . وانفرد الحر
العاملي في كتابه (( أمل الآمل)) فعرفه بالحكيم العاملي وقال
في نسبه : حسين بن شهاب الدين بن حسين بن محمد
ابن حیدر .
(٢) مخطوطات المصطلح ١ : ٢٣٦ والمخطوطات المصورة ،
التاريخ ٢ القسم الرابع ٢٣١ وضبط ((إدكو)) في التاج
٧ : ٠٩٩
(٣) الدكتور منصور فهمي ، في مجلة مجمع فؤاد الأول ٤ :
حسين بن حسين والي
الحُسَين بن حَمْدان
(٠٠٠ - ٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٩١٨ م )
الحسين بن حمدان بن حمدون التغلبي :
أحد الأمراء الشجعان المقدمين في العصر
العباسي . وهو عمّ سيف الدولة الحمداني ،
وأول من ظهر أمره من ملوك بني حمدان .
انتدبه المعتضد سنة ٢٨٣ هـ لقتال هارون بن
عبد اللّه الخارجي ، فقصده وأسره ،
فارتفعت منزلته عند المعتضد . وأقام ببغداد
إلى أن كانت فتنة خلع المقتدر بابن المعتز ،
فكان الحسين من أنصار ابن المعتز . فلما
أعيد المقتدر رحل الحسين بأهله إلى
الموصل ، فطلبه المقتدر فلم يظفر به ، فبعث
إليه بالأمان فعاد إلى بغداد ، فولاه بلدة قم ،
فسار إليها . ثم امتنع على المقتدر ، فسير
الجيوش في طلبه . ورضي عنه بعد ذلك.
فولاه ديار ربيعة ، فأقام فيها إلى أن عزله
عليّ بن عيسى ( وزير المقتدر ) فعاد الحسين
إلى الخروج عن الطاعة ، واجتمع له في
الجزيرة نحو عشرين ألف مقاتل ، ولكنه لم
يلبث أن تفرق جيشه ، وقبض عليه ،
فحمل إلى بغداد سنة ٣٠٣ هـ ، فحبسه
المقتدر ثم قتله (١) .
١٦٧٠ والأعلام الشرقية ٢ : ١٠٨ وجريدة البلاغ ٧ ذي
الحجة ١٣٥٤ و١٠ محرم ١٣٥٦ .
(١) الكامل لابن الأثير . والنجوم الزاهرة . وعريب ٤٠ وما
قبلها .
الخُصَيْبي
(٠٠٠ - ٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م )
حسين بن حمدان الخصيبي : زعيم
طائفة ((العلويين)) النصيرية ، في عصره .
مصريّ الأصل. رحل إلى ((جنبلا)) في
العراق العجمي . وتتلمذ لكبير دعاة
العلويين عبد الله بن محمد الجنيلاني ، ثم
خلفه في رئاسة العلويين الدينية . وانتقل إلى
بغداد ، واستقر في حلب إلى أن توفي .
وقبره في شماليها معروف إلى الآن .
وكان له وكلاء في الدين والسياسة . وألف
كتباً في المذهب وغيره، منها ((الهداية
الكبرى )) في مذهبهم، و((أسماء النبيّ ))
و ((أسماء الأئمة)) و ((الإخوان))
و ((المائدة)) (١) .
ابن قَمَر
(٠٠٠ _ بعد ١٠٢٠ هـ = ٠٠٠ _ بعد
١٦١١ م)
حسين بن حيدر بن حيدر بن قمر بن
علي الحسيني الكركي العاملي : فقيه إمامي
بِجَابِ الْبِ مَّـ
الفَتى
تَصْفِيفْ الحَفِّـ
الَحْيِ الكَرِالْعَائِحَّةُ
بِلْطِ الجَّ الِّ وَالَني
وَآلِهَا الأَطَهّاءُ
الأَبَرَادِ
الحسين بن حيدر ( ابن قمر ) الكركي
عن (( كتابخانه دانشكاه)) تهران ، جلدسوم ، بخش یكم
٥٢٥ - ٥٢٨ .
(١) تاريخ العلويين ١٩٥ وفيه: وفاته سنة ٣٤٦ هـ . ولسان
الميزان ٢ : ٢٧٩ وفيه: ((قيل : كان يؤم سيف الدولة ،
وله أشعار في مدح أهل البيت ، وذكر ابن النجاشي أنه
خلط وصنف في مذهب النصيرية وكان يقول بالتناسخ
والحلول)) وأعيان الشيعة ٢٥ : ٣٤٥ وفيه: وفاته في
ربيع الأول سنة ٣٥٨ وانظر شعر الظاهرية ١٤٠ .

الحسين بن خضر .
٢٣٧
حسین رشدي
كانت إقامته في أصفهان . ينعت بالمجتهد
وبالمفتي أو مفتي أصفهان . له كتب ، منها
(( إشراق الحق من مطلع الصدق - خ))
رسالة ، أنجزها في رمضان سنة ١٠٢٠
كما جاء في نهايتها بخطه، و((الإجازات))
نَسَبه اليه الخوانساري في الروضات (١).
النَّسَعي
(٠٠٠ - ٤٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٣ م )
الحسين بن خضر النسفي : قاض ،
من فقهاء الحنفية. له ((الفوائد)) و((الفتاوي))
كان من ساكني بخارى ، وأقام ببغداد
مدة ، ومات في بخارى (٢).
ابن أمير الغَرْب
(٦٦٨ - ٧٥١ هـ = ١٢٦٩ - ١٣٥٠ م )
الحسين بن خضر بن محمد بن حجيّ
ابن كرامة بن بحتر التنوخي ، ناصر الدين
ابن سعد الدين ابن نجم الدين : أمير
تنوخي، من (( آل كرامة)) من بيت (( أمير
الغرب )) بلبنان . كان السلطان نور الدين
الشهيد قد أقطع جده (( كرامةً بن بحتر ))
حصنَ الغرب ، بقرب بيروت ، فولد به
صاحب الترجمة ، وأقرّه الملك الأشرف
خليل بن قلاوون على إمارته ، كأسلافه ،
سنة ٧٠٧ هـ . وطالت مدته ، وأضيف
إليه دَرَك بيروت ، فانتقل إليها ، وبنى
بها كثيراً من العمائر . وقاتل الإفرنج في
((الدامور)) و((كسروان)) واستمر إلى أن
طعن في السن ، فنزل عن الإمارة لابنه
((صالح)) وتوفي في الحصن . وكان فصيحاً
بليغاً ، له نظم وعناية بالأدب . مدحه كثير
من الشعراء . وأورد الشهابيّ نماذج من
نظمه ولشمس الدين محمد بن علي الغزي
((مقامة)) في وصفه وذكر أقاربه ونسبتهم
( يأتي ذكرها في ترجمته) (٣).
(١) کتابخانه دانشکاه تهر ان ، جلد سوم ، بخش یکم ٥٢٥ -
٥٢٨ وروضات الجنات ، الطبعة الثانية ١٨٨ والذريعة
١ : ١٢٥.
(٢) الفوائد البهية ٦٦ .
(٣) الدرر الكامنة ٢ : ٥٤ وتاريخ بيروت ٨٧ - ١٦٦ وتاريخ
الأمير حيدر الشهابي ٥٧٧ وانفرد بتأريخ مولده سنة
ابن دوّ اس
(٠٠٠ - ٤١١ هـ = ٠٠٠ _ ١٠٢٠ م )
حسين (١) بن دواس الكُنَامي ، سيف
الدولة : مدبّر قتل الحاكم بأمر الله الفاطمي.
كان من شيوخ كتامة ( القبيلة المعروفة ) ومن
كبار القواد في ذلك العهد . خدم العزيز بالله
( أبا الحاكم ) واستمر على تقدّمه في أيام
الحاكم ، إلى أن تغير هذا عليه وعلى غيره
ورآه يكثر من زيارة أخته ((ستّ الملك))
وتوعدها بالقتل إن زارها أحد . فانكمش
ابن دواس منزوياً عنها وعنه ، إلا في
المواكب . فكان لا يلقاه إلا وهو على ظهر
فرسه . واستدعاه الحاكم مرة إلى قصره ،
فامتنع ، ورآه في موكب فسأله عن سبب
تخلّفه ، فقال : لأن تقتلني في داري أحب
إليّ من أن تقتلني في قصرك ! ولما أزمعت
((ست الملك)) أن تقتل أخاها الحاكم ،
ذهبت متنكرة إلى دار ابن دواس ، وطلبت
مساعدته على ذلك . ووعدته إذا نجحت
المؤامرة أن يكون صاحب جيش الظاهر
( ابن الحاكم ) ومدبّره ، وشيخ الدولة ،
والقائم بأمره . فاستحضر ابن دواس عبدين
من ثقاته ، فكمنا للحاكم في مكان
( بالجبل ) أرشدتهما إليه ست الملك ،
وقتلاه . وتوّج ابنه علي ( الملقب بالظاهر )
وكان لا يزال صبياً . وجاء ابن دواس
يستنجزها وعدها ، فبالغت في إكرامه ،
وجعلت في خدمته خواص عبيد الجاكم .
ولما خرج أرسلت إلى العبيد من قال
لهم : هذا قاتل سيدكم . فأهووا عليه
بالسيوف فقطّعوه . وقيل : أمرت خادماً لها
فقتله (٢) .
(١) هكذا سماه مصححو كتاب النجوم الزاهرة ، نقلاً عن
تاريخ يحيى بن سعيد الأنطاكي الصفحة ٢٣٨ وسماه ابن
العماد في شذرات الذهب ((طليب بن دواس)) وقال :
إن ست الملك دست للحاكم من قتله وسو طليب ابن
دواس المتهم بها .
(٢) النجوم الزاهرة ٤ : ١٨٥ - ١٩٢ والكامل لابن الأثير
٩ : ١٠٩ - ١١٠ وشذرات الذهب ٣ : ١٩٣ ويرى
المقريزي في الخطط ٢ : ٢٨٩ أن الذي قتل الحاكم
شخص آخر ((من بني حسين)) ثار بالصعيد الأعلى سنة
٤١٥ وأقر بأنه قتل الحاكم بأمر الله ، وأنه كان في جملة
حُسين رُ شْدي
(١٢٨٠ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٢٨ م)
حسين رشدي ((باشا )) ابن طبوزاده
محمد حمدي باشا : من رجال السياسة
والإدارة بمصر . ولي رئاسة الوزارة فيها
أربع مرات . وهو من أسرة عريقة
بالمناصب . مولده ووفاته بالقاهرة . تعلم
بها ثم بباريس . وولي وزارة الحقانية ثم
رئاسة مجلس النظار ( الوزراء ) سنة
١٩١٤ م . وفي أيام وزارته هذه خرج
عباس حلمي الثاني من مصر ، وعزل ،
حسین رشدي ( باشا )»
وتولى حسين كامل السلطنة المصرية ،
وأحسن صاحب الترجمة معالجة الموقف
بحزم . ثم كان مع عدلي يكن في وفد
الحكومة الرسمي إلى لندن ، للمفاوضة
سنة ١٩٢١ م . وجعل من أعضاء مجلس
الشيوخ سنة ١٩٢٥ م. ثم تولى رئاسته إلى أن
توفي . وكان فيه وقار ومرح وذكاء
نادر (١) .
حسين رشدي
(١٣٤٩ - ١٣٩٥ هـ = ١٩٣٠ - ١٩٧٥ م)
حسين رشدي أحمد السكندري :
أربعة أنفس تفرقوا في البلاد ، وأظهر قطعة من الفوطة
التي كانت على الحاكم .
(١) صفوة العصر ١ : ١٦٧ ومرآة العصر ٢ : ٦٨ وجريدة
منبر الشرق ٢٤ ربيع الأول ١٣٦٤ والكنز الثمين ٨٤
ومجلة مصر الحديثة ٤ يونيه ١٩٣٠ .
٦٧١ هـ .

حسین بن رشید
٢٣٨
الحسين بن سلامة
ضابط بحري ، قصصي من أهل
الإسكندرية . تعلم بها ، ومات أبوه وهو
في السادسة . وتخرج بالكلية البحرية ضابطا
(١٩٤٨) وصار وكيلا لوزارة النقل البحري
(١٩٧٣) وكتب قصصاً كثيرة بدأ ينشرها
من فجر حياته في المجلات او يذيعها او
يدفعها للتمثيل. منها (( ١٥ تمثيلية - ط))
صغيرة وعدة (( روايات )) كبيرة ،
ومجموعة «الأرض وقصص أخرى -
ط)) (١) .
الرَّضَوي
(٠٠٠ - بعد ١١٥٦ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٧٤٣ م)
حسين بن رشيد بن قاسم الرضوي :
أديب عراقي ، له نظم كثير ، جمعه في
ديوان سماه ((ذخائر المآل في مدح المصطفى
والآل - خ )) في دار الكتب (٢).
البرُوجِرْ دي ..
(١٢٣٨ - ١٢٦٨ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٥٢ م )
حسين بن رضى البروجر دي : أديب ،
من فقهاء الإمامية. له (( تحفة المقال - ط))
منظومة في التراجم، و((المستطرفات - ط))
في الألقاب والكنى والأنساب (٣).
القِرْمِطي
(٠٠٠ - ٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٤ م)
الحسين بن زكرويه ، المعروف بصاحب
الشامة ، أو صاحب الخال : ثائر قرمطيّ .
كان ينتمي إلى الطالبيين . خرج على أمراء
بني العباس بالشام ، مع أخ له ، وقتل أخوه
وهو محاصر لدمشق سنة ٢٩٠ هـ ، وقام
الحسين بعده وتسمى بأحمد ، وأظهر شامة
في وجهه ، زعم أنها آيته . وقاد أصحاب
أخيه ، وهم نحو ثلاثة آلاف فارس ،
فصالحه أهل دمشق على مال دفعوه إليه .
فانصرف إلى حمص ، فدخلها ، وخطب له
على منابرها . ولقب نفسه بالمهديّ أمير
المؤمنين ، وعهد إلى ابن عمّ له اسمه
عبد اللّه، ولقَّبه ((المدَّثِّر)) وزعم أنه المدثر
الذي في القرآن . ثم سار إلى حماة والمعرة
وغيرهما ، وقتل خلقاً كثيراً ، وقصد
((سَلَمْيَة)) فأخذها بالأمان، ثم فتك
بأهلها . ولما اشتد أمره ، خرج له المكتفي
العباسي من بغداد ، ونزل الرقة ، وأرسل
إليه الجيوش ، فكانت المغركة على ١٢ ميلا
من حماة ( في احدى قرى المعرّة ) وانهزم
جيش القرمطي ، وهرب هو وغلام له
روميّ، وصاحب يدعى ((المطوّق))
وابن عمه المدثر ، فقبض عليهم في البرية ،
في موضع يقال له ((الدالِيَة)» في طريقهم
إلى الكوفة . وحملوا إلى المكتفي ، وهو في
الرقة ، فسار بهم إلى بغداد ، وضربت
أعناقهم على الد کة ، وصلب بدن (( صاحب
الشامة)) على الجسر الأعلى ، وعلقت إلى
جانبه رؤوس أصحابه وآخرين من أتباعه
كانوا في سجن بغداد ، وطيف برأسه
ثم أحرقوا جميعاً. والمؤرخون يعرفونه
بصاحب ((الشامة)) ويذكرونه باسمه
(( الحسين )) إلا المرزباني - في معجم
الشعراء - فيعرّفه بصاحب الخال ويسميه
((أحمد بن عبد اللّه)) وقال : تروى له
ولأخيه أشعار أشكّ في صحتها . وأورد
نموذجاً منها (١) .
بدوي
(٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م ).
حسين بن سامي بن علي بدوي :
فاضل أزهري مصري . عمل في المحاماة
الشرعية ودّس في معهد القاهرة . له
كتب، منها (( حقوق المرأة وواجباتها في
الإسلام - ط)) محاضرة و((موجز في
(١) نقولا يوسف ، في الأديب : سبتمبر ١٩٧٥ .
(٢) رجال الفکر ١٩٧ ودار الكتب ٤ : ٥٢ القسم الأول من
- فهرس آداب اللغة العربية .
(٣) أحسن الوديعة ٥٠ .
(١) عريب: حوادث سنة ٢٩١ ومرآة الجنان ٢ : ٢١٧ و
٢١٨ وأبو الفداء ٢ : ٦١ ومعجم الشعراء ٢٩٤ والبداية
والنهاية ١١ : ٩٧ .
التربية وعلم النفس - ط)) و ((هداية
القرآن)) (١) .
الآمدي
(٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م )
الحسين بن سعد بن الحسين الآمدي ،
أبو علي : لغويّ ، من الشعراء . ولد ونشأ
بآمد ، وانتقل إلى بغداد والشام ، واستوطن
أصبهان فتوفي فيها (٢).
الحُسَين بن سَلامة
(١٠٠ - ٤٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠١١ م )
الحسين بن سلامة النوبيّ ، أبو عبد الله :
أمير تهامة اليمن ، عصاميّ من الدهاة . كان
أسود نوبياً من موالي بني زياد ( ولاة اليمن )
ولما تضعضع أمرهم بعد وفاة سيده ( عبد الله
ابن إسحاق ) وتغلب ولاة الحصون والجبال
على ما بأيديهم ، نهض الحسين فتسلم مقاليد
الإمارة في حدود سنة ٣٧٥ هـ ، وقرر
قواعدها ، وحارب العصاة ، فانتظم له
عقد اليمن كله .. وكان عادلا حسن السيرة ،
يشبهونه بعمر بن عبد العزيز . اختط مدينة
الكدراء ( على وادي سهام ) ومدينة المعفرة
وهي القحمة ( على وادي ذوال ) وعمر
العقبة ( كرا ) التي بين مكة والطائف عمارة
متقنة . قال عمارة اليمني : وهو الذي أنشأ
الجوامع الكبار والمنابر الطوال من حضرموت
إلى مكة ( وطول هذه المسافة ستون يوماً )
وحفر الآبار والقلب في المفاوز ، وآثاره
كثيرة . أقام في الملك ثلاثين سنة وتوفي
في زبيد (٣) .
(١) الأزهرية ٦ : ٢٠ والأعلام الشرقية ٢ : ١٠٥.
(٢) إرشاد الأريب ٤ : ٢٩ .
(٣) تاريخ ثغر عدن - خ - والجداول المرضية . وفي اللطائف
السنية - خ - وفاته سنة ٤٠١ هـ، وأن ((سلامة)) أمه،
وأنه كان عبداً لحبشي اسمه ((رشيد )) من عبيد أبي الجيش
محمد بن إبراهيم بن زياد ، ملك زبيد ، وتوفي أبو الجيش
سنة ٣٩١ هـ، فقام بأمر الملك عبده ((رشيد)) فما لبث أن
مات ، وكان الحسين بن سلامة قد ولي بعض الأعمال في
حياة رشيد ، فنهض بدولة آل زياد . وفي بلوغ المرام ١٣
أنه قام بالأمر بعد وفاة إسحاق بن إبراهيم سنة ٣٩١ هـ ،
وتوفي سنة ٤٠٣ أو قبيلها بسنة . وفي الكامل لابن الأثير
٩ : ١٥٧ وفاته سنة ٤٢٨ هـ .

حسين بن سليم
٢٣٩
الحسين بن طاهر
الدَّجَاني
(١٢٠٢ - ١٢٧٤ هـ = ١٧٨٨ - ١٨٥٨ م)
حسين بن سليم بن سلامة بن سلمان
ابن عوض بن داود الحسيني الدجاني :
أديب ، من فقهاء الحنفية . له نظم .
نسبته الى ((بيت دجن)) بقرب يافا ( في
فلسطين ) ولي الإفتاء بيافا . وتوفي حاجا
بمكة. له تآليف، منها (( ديوان )) من
نظمه، و (( المنهل الشافي على متن الكافي -
خ)) في العروض والقوافي ، عندي ،
و («التحرير الفائق على شرح الطائي
الصغير لكنز الدقائق )» في فروع الفقه ،
و ((الفتاوي الحسينية)) مجموعة مما أفتى
به، و (( الكواكب الدرية على شرح الشيخ
خالد للأزهرية - خ)) في النحو، و (( شرح
نظم الأفعال - خ)) في الظاهرية ( الرقم
العام ١٦٠٤) رسالة، و (( تحفة المريد ))
منظومة في العقائد ، و (( تخميس قصيدة
بانت سعاد)). ولأخيه حسن ((رسالة ـــ خ))
في الظاهرية ( الرقم ٦٣٥١) في ترجمته ،
ومثلها ((رسالة - خ)) في الظاهرية ( الرقم
١٠٩٨٠) لولده محمد (١) .
الرَّشيدي
(٠٠٠ - بعد ١٢١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٠٠ م)
حسين بن سليمان الرشيدي الشافعي :
فقيه ، من أهل رشيد ، بمصر . له كتب
منها (( فتح وهاب العطية - خ)) حاشية على
شرح الملوي للسمر قندية ، فرغ من
تأليفها سنة ١٢١٥ كما في الأزهرية ،
و((بلوغ المراد - ط)) حاشية على شرح
الرملي لمنظومة ابن العماد ، في المعفوات ،
و ((هدية النصوح في بيان ما يتعلق بالروح
- خ)) في الأزهرية (٢).
(١) هدية العارفين ١ : ٣٣٠ ومخطوطات الظاهرية، التاريخ
٢ : ١٦١، ١٦٢ والنحو ٣٥١ ,333 :2 .Broc. S
(٢) الأزهرية ٢ : ٤٥٢ و ٣ : ٥٢٤ ٤ : ٤٢٤.
السِّنجي
(٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م )
الحسين بن شعيب بن محمد السنجي ،
أبو علي : فقيه مرو في عصره . كان شافعياً .
نسبته إلى سنج ( من قرى مرو ) له (( شرح
الفروع لابن الحداد)) و ((شرح التلخيص
لابن القاص)) وكتاب ((المجموع)) نقل عنه
الغزاليّ في الوسيط (١) .
حُسَيْنِ شَفِيق
(١٢٩٩ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤٨ م )
حسين شفيق بن محمد نور المصري :
كاتب ، له شعر . من أهل القاهرة .
من أصل تركي ، استمر سنين كثيرة وهو
سيد الفكاهة في أدب مصر الحديث .
عالج السياسة والأدب بأسلوب جديد من
التنكيت والتبكيت ، وكتب في جرائد
متعددة، وأصدر جرائد ((السيف))
و ((الأيام)) وغيرهما ، وأجاد الشعر
الرصين المتين ، والزجل الرقيق . قال
واصف له: ((مزج الجد الوقور بالهزل
المستملح ، وجاهد بقلمه أربعين عاماً ،
حسين شفيق المصري
في خدمة بلاده ، والترفيه عن الناس ،
بظرفه ودعابته )) عاش بما يدرّ عليه قلمه .
وضعف بصره ، ثم كف في الأعوام
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٤٥ وطبقات المصنف ٤٨ .
الأخيرة من حياته . ولقيته قبيل وفاته ،
وقد أخذ بيده صديق له ، فعرَّفه بي ،
وقال لي : أعرفك بساحبي ( أراد صاحبي ،
وغلبته النكتة ) له (( ديوان شعر )) صغير ،
قرأ لي شيئاً منه ، ولا أعلم ما فعل الزمان
به ، وقصة عامية سماها (( الحاج درويش
وأم اسماعيل - ط )) ووضع لفرقة
(( نجيب الريحاني)) التمثيلية ، مسرحيات
منها (( آنست)) و ( أفوتك ليه )» و « ريا
وسكينة)) (١) .
الحُسَين الخَلِيع
(١٦٢ - ٢٥٠ هـ = ٧٧٩ - ٨٦٤ م )
الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي ،
من مواليهم أو هو منهم ، أبو علي : شاعر ،
من ندماء الخلفاء ، قيل : أصله من
خراسان . ولد ونشأ في البصرة ، وتوفي
ببغداد . اتصل بالأمين العباسي ونادمه
ومدحه . ولما ظفر المأمون ، خافه الخليع ،
فانصرف إلى البصرة ، حتى صارت
الخلافة للمعتصم .. فعاد ومدحه ومدح
الواثق . أخباره كثيرة ، وكان يلقب
بالأشقر ، وأبو نواس متهم بأخذ معانيه في
الخمر . وشعره رقيق عذب جمع عبد
الستار أحمد فراج طائفة منه باسم (( أشعار
الخليع - ط)) (٢) .
أُمِين الأُمَنَاء
(٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٤ م )
الحسين بن طاهر الوزّان ، أبو عبد
اللّه، الملقب بأمين الأمناء : وزير ، من
أهل مصر . كان متولي بيت المال في أوائل
خلافة الحاكم بأمر الله الفاطمي . وخلع
عليه بالوزارة سنة ٤٠٣ هـ ، ثم تغير عليه
الحاكم ، فبينما كان معه خارج القاهرة
(١) مذكرات المؤلف . ولعباس حافظ، في المصري
١٣٦٧/١١/٢٩ كلمة بليغة في تأبينه . وانظر دراسات
في الأدب والنقد ١٢٤ - ١٢٨ .
(٢) الأغاني ٦: ١٦٥ - ٢٠٥ ووفيات الأعيان ١ : ١٥٤
وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٢٩٧ والآمدي ١١٣ وتاريخ
بغداد ٨ : ٥٤ .

حسين بن طعمة
( بحارة كتامة ) ضرب عنقه ودفنه في
مكانه (١) .
البيتماني
(١٠٠ - ١١٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦١ م )
حسين بن طعمة بن محمد البيتماني
الدمشقي : صوفي ، فاضل ، له نظم . من
كتبه (( الهداية والتوفيق في سلوك آداب
الطريق)) و((ديوان شعر)) و((الفتوحات
الربانية في شرح التدبيرات الإلهيه - خ ))
في جامعة الرياض (٢).
الأُسْيُوطي
(٠٠٠ - بعد ١٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩٢٦ م)
حسين بن عبد الجواد بن عوض ،
أبو حاتم الأسيوطي : متأدب مصري ،
لعله أزهري . له ((الخزائن والمفاتيح - ط))
صغير ، في مباحث متنوعة (٣).
ابن الأَهْدَل
(٧٨٩ - ٨٥٥ هـ = ١٣٨٧ - ١٤٥١ م )
حسين بن عبد الرحمن بن محمد ،
الحسيني العلوي الهاشمي ، بدر الدين ، أبو
محمد ، والأهدل أحد جدوده : مفتي
الديار اليمانية ، وأحد علمائها المتفننين .
ولد ونشأ في أبيات حسين ( باليمن )
وانتقل إلى زبيد ، ومنها إلى مكة ، ثم
عاد إلى أبيات حسين . وحدّث ودرس
وأفتى حتى أصبح شيخ اليمن بلا مدافع ،
وتوفي في أبيات حسين . من تصانيفه
(( كشف الغطاء عن حقائق التوحيد وعقائد
الموحدين - خ )) في استمبول ودار الكتب
و ((بيان ذكر الأئمة الأشعريين ومن
خالفهم)) و((اللمعة المقنعة في ذكر فرق
المبتدعة - خ)) في الجامع بصنعاء، و(( تحفة
في المكتبة العبدلية ، بجازان ، مجلدان
اختصر بهما تاريخ الجندي وزاد عليه
زيادات حسنة ، وفي النسخة نقص ،
و (( مختصر تاريخ اليافعي - خ)) رأيته
في خزانة محمد سرور الصبان بجدة ،
غير كامل، و((القول النضر على
الدعاوي الفارغة بحياة الخضر )) وكتاب
في ((الأصول)) (١).
السِّمْلالي
(٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩١ م )
حسين بن عبد الرحمن السملالي
الحسني ، أبو علي : مؤرخ مغربي ، توفي
بفاس. له ((الفتوحات الوهبية - خ))
بخطه ، في سيرة السلطان الحسن بن محمد
السجلماسي المتوفى سنة ١٣١١ هـ ، في
مجلد ، بالخزانة الفاسية (٢) .
ابن أبي الزَّلازِل
(٠٠٠ - ٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٥ م)
الحسين بن عبد الرحيم بن الوليد ، أبو
عبد اللّه، الكلابي ، المعروف بابن أبي
الزلازل: أديب. له كتب ، منها (( أنواع
الأسجاع )) ابتدأ بتأليفه في دمشق سنة
٣٤٣ هـ . وله نظم حسن (٣).
النَّائِيني
(١٢٧٣ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٣٦ م )
حسين بن عبد الرحيم النائيني : من
زعماء الثورة على الإنكليز ، ومن أساتذة
الأصول والفتيا في النجف . ووفاته بها .
كان من أدباء اللغتين العربية والفارسية ،
وصنف كتبا منها ((تنبيه الأمة - ط))
(١) التبر المسبوك ٣٥٨ والبدر الطالع ١ : ٣١٨ واليمامة:
العدد ١٧٤ ومراجع تاريخ اليمن ٩٣ وطوبقبو ٣ : ٨٦
ودار الكتب ١ : ٢٠٤ ومجلة العرب ٦ : ٤٤٠.
(٢) إتحاف المطالع - خ . ودليل مؤرخ المغرب ، الطبعة
الثانية ١ : ١٧١ - ١٧٢ .
(٣) إرشاد الأريب ٤ : ٧٥ .
الزمن في تاريخ سادات اليمن - خ)) و ((حواشي العروة - ط)) و((أجود
التقريرات - ط)) جزآن من محاضراته
في الأصول . ويظهر أنه انصرف عن
بعض آرائه في الكتاب الأول فجمع كثيرا
من نسخه المطبوعة وأتلفها (١) .
الجَمَل
(١٦٨ - ٢٥٨ هـ = ٧٨٤ - ٨٧٢ م )
حسين بن عبد السلام الجمل ، أبو
عبد الله: شاعر مصريّ . له أماديح في
المأمون العباسيّ وغيره من الخلفاء والأمراء .
وله باع في الهجو (٢).
الحارثي
(٩١٨ - ٩٨٤ هـ = ١٥١٢ - ١٥٧٦ م )
حسين بن عبد الصمد بن محمد الجبعي
( بضم ففتح ) العاملي الحارثي الهمداني :
فقيه إمامي ، عارف بالأدب ، له نظم
حسن . أصله من جبل عامل ( بلبنان )
وانتقل إلى أصفهان فمكث ثلاث سنوات ،
٠
حسين بن عبد الصمد الحارقي
نهاية مخطوط من تأليفه في خزانة شستربتي الرقم
٣٨٢٠
بناء الله الشهر
الزهر فى الى العودة
t مربع السر منشع المحدد
مع النصر
حسين بن عبد الصمد الحارثي
عن نهاية مخطوطة من (( رجال ابن داود)) كما في (( كتابخانه
دانشکاه تهر ان ، جلد دوم ٥٧٩ )» .
(١) معارف الرجال ١ : ٢٨٤ ورجال الفكر ٤٣٥.
(٢) تهذيب ابن عساكر ٤ : ٣٠٦ وإرشاد الأريب ٤ : ٧٦ .
(١) الإشارة إلى من نال الوزارة ٢٩
(٢) سلك الدرر ٢: ٥٢ - ٥٥ وجامعة الرياض ٢ : ٥ .
(٣) دار الكتب ٦ : ٢٠٤ .
٢٤٠
حسين بن عبد الصمد