Indexed OCR Text
Pages 201-220
الحسن بن علي.
٢٠١
الحسن بن علي
ابن العَلَّاف
(٢١٨ - ٣١٨ هـ = ٨٣٣ - ٩٣٠ م ) (٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م )
الحسن بن عليّ بن أحمد النهرواني ،
أبو بكر ، ابن العلاف : شاعر عاش في
بغداد ، ونادم بعض الخلفاء ، وكف بصره .
وهو صاحب القصيدة في رثاء الهرّ :
((يا هرّ فارقتنا ولم تعد )»
وقيل إنه أراد رثاء عبد اللّه بن المعتز
وخشي من الخليفة المقتدر ، فجعلها في
الهر (١) .
البربهاري
(٢٣٣ - ٣٢٩ هـ = ٨٤٧ - ٩٤١ م )
الحسن بن عليّ بن خلف البربهاري ،
أبو محمد : شيخ الحنابلة في وقته . من أهل
بغداد . كان شديد الإنكار على أهل
البدع ، بيده ولسانه . وكثر مخالفوه
فأوغروا عليه قلب القاهر العباسي ( سنة
٣٢١ هـ ) فطلبه ، فاستتر . وقبض على
جماعة من كبار أصحابه ونفوا إلى
البصرة . وعاد إلى مكانته في عهد الراضي
( سنة ٣٢٣ هـ ) ثم تغير عليه الراضي ،
ونودي ببغداد : لا يجتمع من أصحاب
البربهاري نفسان ! واستتر البربهاري فمات
في مخبأه. له مصنفات ، منها ((شرح
كتاب السنّة)) . والبربهاري نسبة إلى
((البربهار)) وهي أدوية كانت تجلب من
الهند ويقال لجالبها البربهاري ، ولعلها ما
يسمى اليوم بالبهارات (٢).
= ٢٥ و١١٤ والبعثة المصرية ٢١ والدر الفاخر ٢٤٦ وفيه :
(«أسلم على يده نحو مئتي ألف ، من الديلم والجيل
وغيرهما ، وقيل: مؤلفاته تزيد على ثلاثمائة كتاب )).
وإتحاف المسترشدين ٤٤ وفيه : مولده سنة ٢٣٠ ودعوته
بالجیل سنة ٢٢٨٤ .
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٣٨ وغاية النهاية ١ : ٢٢٢ وسير
النبلاء - خ - الطبقة الثامنة عشرة . وتاريخ بغداد ٧ :
٣٧٩ ونكت الهميان ١٣٩ .
(٢) طبقات الحنابلة ٢٩٩ وفيه : بلغ من كثرة أصحاب
البر بهاري أنه عطس وهو يجتاز بالجانب الغربي من بغداد ،
فشمته أصحابه ، فارتفعت ضجتهم حتى سمعها الخليفة
- الراضي - وهو في روشنه ، فسأل عن الحال ، فأخبر
بها، فاستهولها ! والمنهج الأحمد - خ - والمقصد
الحَسَن الكَلْبي
الحسن بن علي بن أبي الحسين الكلبي :
أول الأمراء الكلبيين في صقلية . كان في مبدأ
أمره قائداً في جيش المنصور الفاطمي
( صاحب إفريقية ) ورأى منه المنصور
نشاطاً وإقداماً فاستعمله والياً على جزيرة
صقلية ( Sicile ) سنة ٣٣٦ هـ ، فحاول
بعض أهل الجزيرة الشغب عليه ، فقمع
فتنتهم بالشدة ، فهابه الناس . وفي أيامه
وجه ملك الروم قسطنطين أسطولا عظيما
للاستيلاء على الجزيرة ، فاستعد الحسن
لقتاله وأمده المنصور بأسطول فيه ٧٠٠٠
فارس و ٣٥٠٠ راجل فزحف على مسيني
( Messini ) في إيطاليا ، وهاجم جيشه
ريو ( Reggio ) وانبثت سراياه في أرض
قلورية ( Calabria في جنوب إيطاليا )
فانهزمت الروم ، وامتلك ريو ، وبنى بها
مسجداً ، وعاد . ولم يزل في صقلية إلى أن
بلغته وفاة المنصور ( سنة ٣٤١ هـ ) وقيام
المعزّ بعده . فأقام قليلا ، ثم عهد بامارة
الجزيرة إلى ابنه أحمد ، ورحل إلى
المهدية ( بافريقية ) فكان في خواص
المعزّ مدة ، ثم عاد إلى صقلية . وخرج
بأسطول عظيم سنة ٣٤٥ هـ . وتتابعت
وقائعه مع ((الروم )) إلى أن كانت معركة
رَمْطة ( Rametta ) وهي قلعة بجزيرة
صقلية ، فظفر فيها ظفراً عجيباً ، قال
لسان الدين ابن الخطيب: ((التقى حسن
ابن علي مع مقدمة الروم في شوال ٣٥٢ وهو
في شرذمة قليلة ، لولا أن الله رزق المسلمين
النصر ، فقتلوا في البر والبحر خلقاً عظيماً ،
جُزّت منهم رؤوس عشرة آلاف )) واعتل
الحسن لفرط فرحه ، فتوفي بعد نحو شهر
من الوقعة ، بصقلية (١).
الأرشد - خ - وشذرات الذهب ٢ : ٣١٩ واللباب ١ :
٠١٠٧
(١) ابن الأثير ٨: ١٥٦ وأعمال الأعلام ٥٠ والمسلمون في
جزيرة صقلية ١٤٤ - ١٥٠ وفيه أن الوقعة كانت سنة
٣٥٤ هـ ، يوم عرفة. ومثله في معجم البلدان ٤ : ٢٨٥ .
ابن وَكِيعِ النّيسي
(٠٠٠ - ٣٩٣ هـ = ١٠٠ - ١٠٠٣ م )
الحسن بن علي الضبي التنيسي ، أبو
محمد ، المعروف بابن وكيع : شاعر
مجيد . أصله من بغداد ، ومولده ووفاته في
تنيس (بمصر ) له (( ديوان شعر - ط ))
وكتاب ((المنصف)) في سرقات المتنبي :
وكانت في لسانه عجمة (١) .
ابن ما گُولا
(٣٦٦ - ٤٢٢ هـ = ٩٧٦ - ١٠٣١ م )
الحسن بن عليّ بن جعفر ، أبو عليّ
ابن ماكولا ، ويلقب يمين الدولة : وزير ،
من بيت رئاسة ، من نسل أبي دلف
العجلي. كان مع (( جلال الدولة )) البويهيّ
بالبصرة ، واستوزره جلال الدولة سنة
٤١٧، ولقّبه ((يمين الدولة وزير الوزراء))
فكان معه فيها ، ثمّ في بغداد ، بعد ولايته
الملك في أيام الخليفة القادر بالله . وسيّره
جلال الدولة سنة ٤٢١ إلى البطائح ،
فامتلكها ، وإلى البصرة - وكان قد استولى
عليها الملك أبو كاليجار - فقاتله نائبه ،
وكُسر الحسن وأسر ، وأرسل إلى أبي
كاليجار ، وهو بالأهواز ، فأطلقه ؛
فلم يلبث أن اغتاله بها غلام له اسمه
عدنان (٢) .
ابن المُذْهِب
(٣٥٥ - ٤٤٤ هـ = ٩٦٦ - ١٠٥٢ م )
الحسن بن عليّ بن محمد التميمي ، أبو
عليّ ، المعروف بابن المذهب : راوي
((مسند الإمام أحمد)) قال الخطيب : كان
يروي عن القطيعي مسند الإمام أحمد
بأسره ، وكان سماعه صحيحاً إلا في
أجزاء منه فإنه ألحق فيها سماعه . وقال
ابن حجر العسقلاني: ((الظاهر أنه شيخ
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٣٧ ويتيمة الدهر ١ : ٢٨١ .
٠
(٢) النجوم الزاهرة ٤ : ٢٦٤ و٢٧٤ والكامل لابن الأثير
٩ : ١٢٠ و١٤١ والبداية والنهاية ١٢ : ٣٢ والمنتظم ٨ :
٦١ .
الحسن بن علي -
٢٠٢
الحسن بن علي
لیس بمتقن ، وكذلك شيخه ابن مالك ،
ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة
المتن ولا الإسناد)) وكان واعظاً من علماء
بغداد (١).
اليازوري
(١٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م )
الحسن بن عليّ بن عبد الرحمن ، أبو
محمد اليازوري : وزير ، من الدهاة .
ولد في يازور ( من قرى الرملة بفلسطين )
وإليها نسبته . وسكن الرملة ، وولي
الحكم فيها . واتصل بالمستنصر الفاطمي
( صاحب مصر ) فاستوزره سنة ٤٤٢
وجعله قاضي القضاة ، ولقب بسيد
الوزراء . وهو الذي دبر فتنة البساسيري
وأثاره على العباسيين . واستمر في الوزارة
إلى أن قبض عليه المستنصر بوشاية وقتله .
ولمعاصرنا عمر الصالح البرغوثي كتاب
((الوزير اليازوري - ط)) في سيرته (٢).
الجَوْهَري
(٣٦٢؟ - ٤٥٤ هـ = ٩٧٢ - ١٠٦٢ م )
الحسن بن علي بن محمد ، أبو محمد
الجوهري : محدث ، قالوا : انتهى اليه
علو الرواية في الدنيا . شيرازي الأصل ،
بغدادي الإقامة والوفاة . أملى مجالس
كثيرة ، وفي مخطوطات شستر بتي - رقم
٣٥٢٤ - ((المنتقى من حديث الجوهري
- خ)) (٣).
أَبُو الجَوَائز الواسِطي
(٣٨٢ - ٤٦٠ هـ = ٩٩٢ - ١٠٦٨ م )
الحسن بن علي بن محمد بن بادي ، أبو
الجوائز : أديب من الشعراء الكتاب . له
تأليف أصله من واسط . سكن بغداد
(١) ميزان الاعتدال ١ : ٢٣٧ وتاريخ بغداد ٧ : ٣٩٠
والبداية والنهاية ١٢ : ٦٣ واللباب ٣ : ١١٧ وشذرات
الذهب ٣ : ٢٧١ ولسان الميزان ٢ : ٢٣٦ .
(٢) الإشارة إلى من نال الوزارة ٤٠ - ٤٥ .
(٣) شذرات ٣ : ٢٩٢.
و توفي بها (١) .
نِظَامِ المَلْك
(٤٠٨ - ٤٨٥ هـ = ١٠١٨ - ١٠٩٢ م )
الحسن بن عليّ بن إسحاق الطوسي ،
أبو علي ، الملقب بقوام الدين ، نظام
الملك : وزير حازم عالي الهمة . أصله من
نواحي طوس . تأدب بآداب العرب ،
وسمع الحديث الكثير ، واشتغل بالأعمال
السلطانية ، فاتصل بالسلطان إلى أرسلان ،
فاستوزره ، فأحسن التدبير وبقي في
خدمته عشر سنين . ومات ألب أرسلان
فخلفه ولده ملك شاه ، فصار الأمر كله
النظام الملك ، وليس للسلطان إلا التخت
والصيد . وأقام على هذا عشرين سنة ،
وكان من حسنات الدهر . قال ابن عقيل :
كانت أيامه دولة أهل العلم . اغتاله ديلمي
على مقربة من نهاوند ، ودفن في أصبهان
ومن المنشورات الحديثة (( أمالي نظام
الملك في الحديث - ط)) (٢).
الطائي
(٤١٢ - ٤٩٨ هـ = ١٠٢١ - ١١٠٥ م )
الحسن بن علي بن محمد الطائي ، أبو
بكر : نحويّ ، له علم بالفقه ، وله شعر .
من أهل مرسية. صنف كتباً، منها ((المقنع))
في شرح ((كتاب ابن جني)) في النحو (٣).
ابن صَدَقَة
(٠٠٠ - ٥٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٨ م )
الحسن بن عليّ بن صدقة ، أبو علي ،
عميد الدولة جلال الدين : وزير الخليفة
المسترشد بالله ، العباسي . كان عاقلا ، حسن
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٣٩ وفوات الوفيات ١ : ١٢٩
وميزان الاعتدال ١ : ٢٣٨ وفيه : بقي إلى ما بعد الستين
وأربعمائة. وكذا في لسان الميزان ٢ : ٢٤٠ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٤٣ وسير النبلاء - خ - المجلد ١٥
وابن العبري ٣٣٥ وابن الأثير ١٠ : ٧٠ والروضتين ١ :
٢٥ وتاريخ دولة آل سلجوق . والمخطوطات المطبوعة
١ : ١١٥ .
(٣) إنباه الرواة ١: ٣١٧ وبغية الوعاة ٢٢٥ .
السيرة ، ممدوحاً . استوزره المسترشد سنة
٥١٣ هـ ، وصرفه سنة ٥١٦ وأعاده سنة
٥١٧ فظل في الوزارة إلى أن توفي . مات
ببغداد (١) .
الْمُهَذَّبِ الأُسْواني
(٠٠٠ - ٥٦١ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٦ م )
الحسن بن عليّ بن إبراهيم ابن الزبير
الغساني الأسواني ، أبو محمد ، الملقب
بالمهذَّب : شاعر من أهل أسوان ( بصعيد
مصر ) وفاته بالقاهرة . وهو أخو الرشيد
الغساني ( أحمد بن عليّ ) قال العماد
الأصبهاني : لم يكن بمصر في زمن المهذب
أشعر منه . واشتغل في علوم القرآن ،
فصنف ((تفسيراً)) في خمسين جزءاً .
وله (( ديوان شعر )) وقال ابن شاكر :
اختص بالصالح بن رزيك ، ويقال إن
أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو
من شعر المهذب (٢) .
القَطَّان
(٤٦٥ - ٥٤٨ هـ = ١٠٧٣ - ١١٥٣ م )
الحسن بن عليّ بن محمد القطان ، أبو
علي ، عين الزمان المروزي : طبيب . له علم
بالحكمة والهندسة والأدب . أصله من
بخارى ، ومولده ووفاته بمرو . قبض
عليه الغزّ لما تغلبوا على مرو ، فجعل
يشتمهم وهم يُلقون التراب في فمه حتى
مات. له ((الدوحة)) في الأنساب ،
ورسائل في ((الطب)) وصنف بالفارسية
((كيهان سياحت)) في الهيئة (٣).
ابن باديس الصُّنْهَاجِي
(٥٠٣ - ٥٦٣ هـ = ١١٠٩ - ١١٦٨ م )
الحسن بن عليّ بن يحيى بن تميم بن
(١) النجوم الزاهرة ٥ : ٢٣٣ ودائرة المعارف الإسلامية ١:
٢١١ وأرخ ((العظيمي)) وفاته سنة ٥٢٣ هـ، أنظر
٠
. Journal Asiatique 1938, P. 400
(٢) الطالع السعيد ١٠٠ وابن خلكان ١ : ٥١ وخطط مبارك
٨ : ٧٠ وفوات الوفيات ١ : ١٢٤ وخريدة القصر
١ : ٢٠٤ .
(٣) تاريخ حكماء الإسلام ١٥٦ وبغية الوعاة ٢٢٤ .
حسن بن علي
٢٠٣
حسن بن علي
المعز ابن باديس الصنهاجي : آخر ملوك
الدولة الصنهاجية في إفريقية الشمالية .
ولد بالمهدية . وولي بعد وفاة أبيه ( سنة
٥١٥ هـ ) وعمره اثنا عشر عاماً ، فقام
بأمره أعيان الدولة ، فاضطربت . وهاجمه
روجار ( Roger Il ) ملك صقلية،
فأخرجه من المهدية سنة ٥٤٣ هـ ، فرحل
إلى جيش له كان أرسله لإعانة صاحب
((المعلقة)) على صاحب (( تونس)) ثم استقر
في الجزائر ، وبايعه أهلها . وقصد عبد
المؤمن ابن عليّ فأكرمه واصطحبه معه
لاستنقاذ المهدية ، فافتتحها عبد المؤمن
سنة ٥٥٥ هـ ، وأقطع الحسن جانباً منها .
فأقام . ثم دعاه أبو يعقوب بن عبد المؤمن
إلى مراكش ، فارتحل ، فمات في
الطريق. وبوفاته انقرضت دولة ((صنهاجة))
في إفريقية (١).
حَسَنِ الَسِيلِي
(٠٠٠ - نحو ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٨٥ م)
حسن بن عليّ بن محمد المسيلي ، أبو
علي : فقيه ، من أهل بجاية ( بالأندلس ) .
ولي قضاءها مدة . وتوفي بها . كان ينعت
بأبي حامد الصغير ، تشبيهاً له بأبي حامد ،
الغزالي، لتأليفه كتاب ((التفكر فيما
تشتمل عليه السور والآيات من المبادئ
والغايات )) على نسق إحياء علوم الدين .
ومن كتبه (( التذكرة)) في أصول علم
الدين، و ((النبراس في الرد على منكر
القياس)). نسبته إلى ((مسيلة)) من بلاد
المغرب . وكان معاصراً للفقيه عبد الحق
الإشبيلي (٢).
الحَسَن العَبْدي
(٠٠٠ - ٥٩٦ هـ = ٠٠٠ _ ١٢٠٠ م )
الحسن بن عليّ بن نصر بن عقيل
العبديّ الواسطي البغدادي ، أبو علي :
(١) ابن خلدون ٦: ١٦١ والبيان المغرب ١ : ٣٠٨ وأعمال
الأعلام ٣٣ والخلاصة النقية ٥١ وابن الوردي ٢ : ٤٧ .
(٢) عنوان الدراية ١٣ - ٢٠ ونيل الابتهاج ، هامش الديباج
المذهب ١٠٤ .
شاعر . مدح طائفة بالشام والعراق ، وأقام
بدمشق ، واتصل بخدمة الملك الأمجد
( صاحب بعلبك ) . في شعره رقة (١).
الخَطِيب الأُمَوي
(٥١٤ - ٦٠٢ هـ = ١١٢٠ - ١٢٠٥ م )
الحسن بن عليّ بن خلف الأموي ،
أبو علي ، المعروف بالخطيب : أديب ،
عالم بالفلك . أندلسي ، من أهل قرطبة .
ولادته فيها . سكن إشبيلية وتوفي بها .
له كتب منها في الأدب ((روضة الأزهار
وبهجة النفوس ونزهة الأبصار - خ ))
في خزانة الرباط (٦٧٩ د) و ((الأنواء))
و ((اللؤلؤ المنظوم في معرفة الأوقات
بالنجوم)) و ((روضة الحقيقة في بدء
الخليقة)) و ((تهافت الشعراء )) وغير
ذلك (٢) .
الياسِري
(٠٠٠ - ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٥ م )
الحسن بن عليّ بن الحسن ، أبو علي
الياسري ، نسبة إلى عمار بن ياسر : فاضل ،
من أهل بغداد. له مصنفات في (( التفسير))
و((الفرائض)) وخطب ورسائل ونظم (٢).
المَرَّاكُشي
(٠٠٠ - نحو ٦٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٦٢ م)
الحسن بن علي بن عمر ، أبو علي
شرف الدين المراكشي : موقت ، مغربي . له
((جامع المبادئ والغايات في علم الميقات -
خ)) في شستربتي (٤٤٨٧) وطوبقبو .
قال الحاج خليفة : أعظم ما صُنف في هذا
الفن (٤) .
(١) فوات الوفيات ١ : ١٢٤.
(٢) التكملة ١: ٢٠ وغاية النهاية ١ : ٢٢٣ وانظر
. Broc. S. 1 :596
(٣) البداية والنهاية ١٣ : ١١١.
(٤) كشف الظنون ٥٧٢ ولم يذكر وفاته و1:866 .Broc.S
أرَخه نحو ٦٦٠ وعنه طوبقبو ٣ : ٧٦٢ وفي هدية
العارفين ١ : ٢٨٦ كان حياً سنة ٧٥٠ ؟.
بَدْرِ الدِّينِ الرَّسُولي
( ٠٠٠ - ٦٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٤ م )
الحسن بن علي بن رسول : من أمراء
بني رسول ( أصحاب اليمن ) كان فارساً
شجاعاً لا نظير له في عصره . مات
سجيناً (١) .
ابن هُودِ المُرْسِي
(٦٣٣ - ٦٩٩ هـ = ١٢٣٥ - ١٢٩٩ م )
الحسن بن عضد الدولة عليّ أخي
المتوكل على الله ملك الأندلس ابن يوسف
ابن هود الجذامي المرسي ، أبو علي :
فيلسوف متصوف ، من بيت مجد . مولده
في مرسية وكان أبوه نائب السلطنة فيها .
تصوف واشتغل بالطب والحكمة ، وحج
وسكن الشام ، وتوفي في دمشق . وكان
يصيبه ذهول ، ويقرئ اليهود كتاب
(( دلالة الحائرين)) لموسى بن ميمون .
وجاءه عماد الدين الواسطي ( من علماء
عصره ) فقال له : أريد أن تسلكني ،
فقال : من أي الطرق ، من الموسوية أو
العيسوية أو المحمدية ؟ وله شعر غريب ،
منه قصيدة أولها :
إن شأني لأجلُّ
علم قوم بي جهل
أنا عز أنا ذلُّ
أنا عبد أنا رب
أنا بعض أنا كلُّ
أنا دنيا أنا أخرى
لست عنه الدهر أسلو
أنا معشوق لذاتي
وقد وصفه الذهبي بالاتحاد والضلالة .
وقال المناوي : فاضل تفنن وزاهد تسنن ،
عنده من علوم الأوائل فنون . وقال ابن
أبي حجلة : ابن هود ، شيخ اليهود ،
عقدوا له العقود ، على ابنة العنقود (٢) .
ابن الصَيْرَفي
(٠٠٠ - ٦٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٠ م )
حسن بن علي بن عيسى اللخمي ،
أبو محمد شرف الدين ابن الصيرفي :
(١) العقود اللؤلؤية ١ : ٣٥ و٩٧ و١٤٧.
(٢) القلائد الجوهرية - خ - وشذرات الذهب ٥ : ٤٤٦ وفي
فوات الوفيات ١ : ١٢٧ مات سنة ٦٩٧ هـ .
الحسن بن علي
٢٠٤
حسن بن علي
محدث مصري . ولي مشيخة الفارقانية .
وصنف («نهزة الخاطر - خ)) حديث ،
في الأسكوريال ( 1795 Cas ) (١) .
ابن داود الحِّي
(٦٤٧ - ٧٤٠ هـ = ١٢٤٩ - ١٣٣٨ م)
الحسن بن علي بن داود ، تقي الدين ،
المعروف بابن داود الحلي : صاحب كتاب
((الرجال - ط)) في علماء الإمامية،
وهو مما لا يعتمد عليه ، لكثرة أغلاطه
فيه . ختمه بترجمة لنفسه ذكر فيها نحو
ثلاثين كتابا من تأليفه . ولكن الخوانساري
قال : أما نحن فلم نظفر منها بغير كتاب
واحد سماه ((الجوهرة)) (٢).
ابن شَنَار
(٧٠٦ - ٧٥٣ هـ = ١٣٠٦ - ١٣٥٢ م )
الحسن بن عليّ بن حمد بن شنار الغزي
الزغاري ، بدر الدين : شاعر ، من كتاب
الإنشاء في ديوان دمشق . كانت بينه وبين
جمال الدين ابن نباتة منافرة . وله فيه
هجاء. وله رسالة سماها (( قريض القرين))
عارض بها ابن شهيد في رسالة ((التوابع
والزوابع)) وكان صديقاً لصلاح الدين
الصفدي ، وبينهما مراسلات شعرية
ونثرية رقيقة ، أوردها الصفدي في كتابه
(( ألحان السواحع)) في نحو عشر
صفحات (٣).
حَسَن الطّويل
(٠٠٠ - ٨٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٨ م )
حسن بن علي بك بن قرايلك ،
المعروف بالطويل : ملك العراقين . كان
حازماً ، كثير الحيل والخداع . إقامته
في آمد . انتزع ملك العراقين من أخيه
(١) العبر ٥ : ٣٩٧ والشذرات ٥ : ٤٤٧ وتذكرة ٤ : ٢٨٧
- ومخطوطات الأسكوريال الرقم ١٨٠٠ / ١ وسماه
((الحسين))؟.
(٢) روضات الجنات ١٧٧ وانظر مصادر معجم المؤلفين ٣ :
٢٥٣ ومعجم المخطوطات المطبوعة ٢ : ٦٥ .
(٣) الدرر الكامنة ٢ : ٢٢ وألحان السواجع - خ .
(( جهانكير)» بحيل غريبة . وقتل عمه
الشيخ حسن بن قرايلك ، وانقرضت
دولة بني أيوب في حصن كيفا على يده .
وملك تبريز . وتحرش بآل عثمان ملوك
الترك ، فهزموه . وكان الأشرف قايتباي
يخشى سطوته ، وجرت بينهما أمور
كثيرة . ومات الطويل في أيامه ، فعدَّ
هذا من سعد قايتباي (١) .
ابن شَدْقَم
(٩٤٢ - ٩٩٩ هـ = ١٥٣٥ - ١٥٩٠ م )
حسن بن عليّ بن حسن بن عليّ بن
شدقم الحسيني المدني ، أبو المكارم ، بدر
الدين : مؤرخ ، من الشعراء . ولد ونشأ
بالمدينة المنورة . وزار العراق . ودخل
الهند سنة ٩٦٢ وزوجه أحد سلاطينها بأخته
فأقام في حيدر أباد ، وتوفي بأرض الد کن
ونقل إلى المدينة فدفن في البقيع . له كتب ،
قَارَكَّةُ حهذا الفرعَاء وَة السد الرمحدى ◌ُ
يَ تَج ◌َبَلافِّةٍ وَقَدْ تََّفَّلِ الْعَبْدِالْجَائِ الحميد
المعلم ◌ِن شَدَمِ الحُبْنِى الْقِ يَمَّلَوْقَظِذًا
مَنْيَقُ الْأُجْلِالنَّاسِ عِشْرِ شَهْرِعَنْ لحوم
عام سته وتسمى وتسمانه بَلْت ◌ُغَيْحَانَهَا
الََّ ثّلِى مِ البَيْرِوَ الْغَيْرِ وَكَانَ أيْدَاء ◌ِكَ.
سا بع مشروع الأولى معهم. وَلْبُدْر ◌ِفَ اسِإِلهٌ
عَنَاوُبُ أَمْرَاضِ قَتَُّكَ أَعْرَاضِ حَتَّ مَنَّاللّهَا
بِتَابِهُ وكَانَ اغْنِمَا بِ حَ آلْتِك ◌َاية على أنٍ
تتخ الع شيخٍ لاسمح حجم على البلاغة للعلاء
حسن بن على ، ابن شدقم
نهاية نسخة من (نهج البلاغة)» كتبها لنفسه. عن « كتابخانه
دانشكاه تهران . جلددوم ) الصفحة ٣٢٢ .
منها ((زهرة الرياض وزلال الحياض)) في
التراجم ، أطلع الشيخ حمد الجاسر على
المجلد الثالث منه في المتحف البريطاني ،
( وهو في أربعة مجلدات ) وقال : رقمه
(١) بدائع الزهور ٢ : ١٨٤ وما قبلها . وحوادث الدهور
١ : ١٠٣ و١٠٤ والضوء اللامع ٣ : ١١٢ وفيه: وفاته
سنة ٨٨٢ هـ .
((7349 ADD)) و ((نخبة الزهرة الثمينة في
نسب سادات المدينة - خ)) في مكتبة
الدراسة العليا ببغداد، و ((الجواهر النظامية))
في الحدیث (١) .
الإِمَام حَسَن
(٠٠٠ - ١٠٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٥ م )
حسن بن عليّ بن داود بن الحسن بن
علي بن المؤيد : إمام اليمن في عصره . قام
بها سنة ٩٨٥ هـ ، في صعدة ، ففتح عدة
قرى وتسلم عدة حصون ، فوجه إليه
مراد باشا ( والي ؛ليمن ) جيشاً بقيادة الأمير
سنان ، فاعتصم الإمام في جبل الأهنوم ،
ثم ضعف أمره ، فاستسلم ؛ فأرسل مع
جماعة من أصحابه إلى بلاد الروم ( تركية )
وتوفي فيها. ورأى الشوكاني ((سيرته)) في
مجلد (٢).
ابن الأسود
(٠٠٠ - ١٠٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٦ م )
حسن باشا ( ابن علاء الدين ) علي
الأسود الرومي : فقيه حنفي ، عالم
بالنحو والصرف . سكن (( بُروسة )) وتوفي
بها. له ((الافتتاح - خ)) في شرح المصباح
للمطرزي ، نحو ، في أوقاف بغداد ،
و ((المفراح شرح مراح الأرواح)) في
الصرف (٣).
الحانيني
(٠٠٠ - ١٠٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٦ م )
حسن بن عليّ بن حسن العاملي
الحانيني : شاعر ، كثير النظم ، مؤرخ ،
من أهل بيت حانين ( في جبل عاملة ) .
(١) أعيان الشيعة ٢٢ : ٢٦٩ والذريعة ١٢ : ٧٠ ومجلة العرب،
الجزآن ١ و٢ من السنة التاسعة ، ص ٨٥ ومخطوطات
الدراسات ( الرقم ١٣٧٨ ) .
(٢) خلاصة الأثر ٢: ٢٩ والبدر الطالع ١ : ٢٠٤ .
(٣) كشف الظنون ١٧٠٨ وعنه المستدرك على الكشاف ٢٣٦
وفي الهدية ١ : ٢٨٧ وفاته سنة ٨٢٧ وانظر عثمانلي
مؤلفري ١ : ٢٧١ .
حسن بن علي -
٢٠٥
حسن بن علي
العُجَيْمي
المَدَابِغي
(١٠٤٩ - ١١١٣ هـ = ١٦٣٩ - ١٧٠٢ م ) (٠٠٠ - ١١٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٦ م)
ط
بش لمقدون
وكافة كما قالعقيل والعرضها
يد العبد المركز لولاه يوم العرض
حسن ريا مسح ر المدر محمد الشامي
الحاصل الكروبنى السور مكاني نانين في الرقا
زيك مالكوحامش مه رمضان المواحولها
وشعوب س تلك الز بعد الالف شعره
سيد المرسلين صلوابال من وعناروحجم
أحمد والجمع مصر
نموذج من خط حسن بن علي الحانيني ( عن مختصر شرح
الشواهد ، للعيني عندي ) .
له (( مجموع قصائد)) مدح بها الأمير فخر
الدين بن معن. وألف كتباً منها (( حقيقة
الأسرار ، وجفينة الأخبار ، لمعرفة
الأخيار والأشرار - خ )) رأيته في خزانة
الرباط، الرقم ١٩٦ كتاني. و ((نظم
الجمان في تاريخ الأكابر والأعيان ))
و «فرقد الغرباء وسراج الأدباء - خ ))
رسالة (١) .
الھَبَل
(١٠٤٨ - ١٠٧٩ هـ = ١٦٣٨ - ١٦٦٨ م)
حسن بن عليّ بن جابر الهبل اليمني :
شاعر زيدي عنيف ، في شعره جودة
ورقة . من أهل صنعاء ، ولادة ووفاة .
أصله من قرية ((بني الهبل)) وهي هجرة
من هجر ((خولان)). له (( ديوان شعر - خ))
عندي (٢).
(١) خلاصة الأثر ٢ : ٢٩ وأعيان الشيعة ٢٢ : ٢٥٢ -٢٦٣.
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٣٠ والبدر الطالع ١ : ١٩٩.
حسن بن عليّ بن يحيى ، أبو البقاء
العجيمي : مؤرخ ، من العلماء بالحديث ،
يمانيّ الأصل . مولده بمكة ، ووفاته
بالطائف . كان يجلس للدرس في الحرم
المكي عند باب الوداع وباب أم هانئ
تجاه الركن اليماني . من تصانيفه (( خبايا
الزوايا - خ )) ترجم به مشايخه ومن اجتمع
بهم، و (( إهداء اللطائف من أخبار
الطائف - ط)) رسالة، و ((تاريخ مكة
والمدينة وبيت المقدس - خ)) مصوّر
في جامعة الرياض (٢٥٠ ص) و (( حاشية
على الأشباه والنظائر)) و ((حاشية على الدر))
و ((ثبت - خ)) خرّجه تلميذه وصاحبه
تاج الدين بن أحمد بن إبراهيم الدهان ،
وسماه «كفاية المتطلع لما ظهر وخفي ،
من غالب مرويات الشيخ حسن بن على
العجيمي المكي الحنفي )» جزآن في مجلد
واحد ، في خزانة الرباط (١٠٩٨
كتاني) ورسائل في ((الفلك)) و ((الفرائض))
و ((التصوف)) وقال كمال الدين الغزي :
جمعٍ له الشيخ تاج الدين الدهان جزءاً
كبيراً ، ذكر فيه أشياخه ومسموعاته
ومروياته (١) .
حَسَن العَكِّي
(١٠٧٥ - ١١٢١ هـ = ١٦٦٤ - ١٧٠٩ م)
حسن بن عليّ بن محمد بطحيش :
فقيه ، من شيوخ عكة ( في فلسطين ) له
((حاشية على الدرر والغرر)) في الفقه،
وله نظم (٢) .
(١) نظم الدرر - خ - والرحلة العياشية ٢: ٢١٢ والتذكرة
الكمالية - خ - واليانع الجنى ٢٦ ومجلة المنهل ٧ : ٤٠١
و ٤٤٥ والفهرس التمهيدي ٣٨٣ والدر الفريد ١٢٨
وفهرس الفهارس ١ : ٣٣٧ وهو فيه : ((حسين بن علي »
خطأ . ودار الكتب ٥ : ٤٨ وفيه أنه فرغ من جمع كتابه
( إهداء اللطائف ) سنة ١٢٦٣ وهو خطأ أيضاً . وفي
فهرس الخزانة التيمورية ٣ : ١٩٧ أن الذي جمع ثبته هو
ولده محمد بن حسن ، وأنه ذكر في مقدمته أن سبب
شهرتهم بالعجيمي ، هو أن أحد أجدادهم كانت في
لسانه عجمة .
(٢) ملك الدرر ٢ : ٣١.
حسن بن عليّ بن أحمد المنطاوي
الشافعي الأزهري ، الشهير بالمدابغي :
فاضل ، من أهل مصر . له كتب ، منها
(( إتحاف فضلاء الأمة المحمدية ببيان جمع
القرآآت السبع من طريق التيسير والشاطبية
- خ)) و ((حاشية على شرح الأربعين
النووية - خ)) و ((مولد - خ)) و (( كفاية
اللبيب - ط)) حاشية على شرح الخطيب
في فقه الشافعية (١) .
الفوي
(١١٤٢ - ١١٧٦ هـ = ١٧٣٠ - ١٧٦٣ م)
حسن بن عليّ بن منصور ، أبو المعالي ،
زين الدين الفوي : فاضل ، متصوف .
أصله من قوّة ( بقرب الإسكندرية )
ومولده بمكة ، وشهرته ووفاته بالقاهرة .
من كتبه ((الحقائق والإشارات)» في
التصوف ، و (( وسع الاطلاع على مختصر
أبي شجاع)) فقه ، أربع مجلدات ،
و ((الحجج القاهرة في تاريخ مصر
القاهرة)) منظومة، و ((ديوان)) جمع به
منظوماته (٢) .
الكفراوي
١
(٠٠٠ - ١٢٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٨ م )
حسن بن علي الكفراوي الشافعي :
فقيه نحويّ . ولد في كفر الشيخ حجازي
( بالقرب من المحلة الكبرى - بمصر )
وانتقل إلى القاهرة ، فدرَّس فيها إلى أن
توفي. له ((إعراب الآجرومية - ط))
في النحو، و((الدر المنظوم بحل المهمات
في الختوم - خ)) (٣).
(١) الجبرتي ١ : ٢٠٩ وفهرست الكتبخانة ١ : ٩١ و٣٣٤
و ٤٣٩ ثم ٣ : ٢٦٦.
(٢) الجبر تي ١ : ٢٦١ وخطط مبارك ١٤ : ٨٣ .
(٣) مقدمة شرح الأم - خ - والكتبخانة ٣ : ٢٢٧ وخطط
مبارك ١٥ : ٧ والجبرتي ٢ : ١٦٥.
٠٠
حسن بن علي .
٢٠٦
حسن بن علي
وهذا الحديث مرثلاثبات الغارى وبنزاثنان وعشرون
حديثا والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله
وصمن ولم كتبه الفقير حسن بن على المدابقىالشافعى
خادم الفقراء بالازنى خامن افصليا مسلما
فى ١١ ربيع الاولسا المن
حسن بن علي المدابغي عن المخطوطة (( ٤٩ مصطلح » في دار
الكتب المصرية .
البدري
(٠٠٠ - ١٢١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٩ م )
حسن بن علي بن محمد العوضي
البدري ، بدر الدين : مقرئ فاضل . من
أهل دمشق. له ((ديوان شعر)) وتآليف
ورسائل في فنون شتى(١) .
ابن حَنَش
(١١٥٣ - ١٢٢٥ هـ = ١٧٤٠ - ١٨١٠ م )
الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن
عبد الله ، ابن حنش اليمني : وزير . ولد في
شهارة ، وانتقل إلى صنعاء ، ونيطت به
أعمال ، ثم ولي الوزارة للإمام المنصور بالله
الحسن بن علي ، ابن حنش
عن المخطوطة ((D335) في ((الأُمبر وزيانة)»
ابن المهدي . واستمر في الوزارة نحو ربع
قرن . امتاز بالكرم في مواساة الفضلاء
والفقراء ، والوقار ، وحسن السياسة .
وللشوكاني ثناء عليه كثير . توفي بصنعاء (٢) .
· (١) مقدمة شرح الأم - خ - والجبر تي ٣ : ١١٤.
(٢) البدر الطالع ١ : ٢٠٠ .
القنوجي
(١٢١٠ - ١٢٥٣ هـ = ١٧٩٥ - ١٨٣٧ م)
حسن بن عليّ بن لطف اللّه الحسيني
البخاري القنوجي : من مشايخ العلم في
الهند . من أهل قنوج . وهو والد العلامة
صديق حسن خان . تعلم في دهلي . وعاد
إلى بلده قنوج . له تصانيف باللغات الثلاث :
العربية والهندية والفارسية ، منها
((الاختصاص في الحدود والقصاص)) (١).
حَسَن قُوَيْدِر
(١٢٠٤ - ١٢٦٢ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٤٦ م )
حسن بن علي قويدر الخليلي : فاضل ،
له شعر وأدب . أصله من المغرب ، ومولده
ووفاته في القاهرة . كان يحترف التجارة
كأبيه. وله كتب ، منها ((نيل الأرب في
مثلثات العرب - ط )) في اللغة ، على نسق
مثلثات قطرب نظما وقد ترجم إلى
الإيطالية، و ((زهر النبات)) في الإنشاء
والمراسلات، و ((الأغلال والسلاسل
في مجنون اسمه عاقل - خ)) في الخزانة
التيمورية ، وقعت لي نسخة منها ناقصة
الآخر ، وفي طرّتها أنها للشيخ حسن قويدر
((الخليلي )» فرجعت إلى مصادر ترجمته ،
فعرفت منها أن والده عليًّا كان من أهل
الخليل - بفلسطين - انتقل إلى القاهرة . وهو
مهن الآن عندي
لست أدرى طن
بوري حسن
قويّد/ الي
عمى
ـبـة
نموذج من خط حسن بن علي قويدر
عن المخطوطة ((٧٣٦ تاريخ ، تيمور)) بدار الكتب.
مغربي الأصل (١) .
اليز دي
(٠٠٠ - ١٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٠ م )
حسن بن عليّ اليزدي : واعظ إمامي ،
من أهل الحائر. له (( أنوار الهداية وسراج
الأمة - ط )) في المواعظ والأخلاق (٢).
حِرْزِ الدِّين
(١٢٥٨ - ١٣٠٤ هـ = ١٨٤٢ - ١٨٨٧ م)
حسن بن علي بن عبد الله بن حمد الله ،
حرز الدين : فاضل إمامي نجفي . له كتب
مخطوطة في النجف منها ((الجامع )) بخطه ،
في الحديث، وكتاب كبير في ((الفقه))
ورسائل في الكلام والمنطق والعروض ،
قال صاحب معارف الرجال : كلها
(١) نيل الأرب في مثلثات العرب : مقدمة الناشر . وأعيان
البيان ١٧ وآداب اللغة ٤ : ٢٥٧ ومعجم المطبوعات ١٥٣٤
(٢) أعيان الشيعة ٢٤ : ٣٦٨.
(١) أيجد العلوم ٩٣٥ .
حسن بن علي -
موجودة بخطه (١) .
٢٠٧
حسن بن علي
حسن محمود باشا
(١٢٦٣ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٠٦ م)
....
حسن بن علي محمود : طبيب ، من
نوابغ مصر . أصله من أسرة قديمة تسمى
((بيت شلتوت)) . مولده بقرية الطالبية،
من ضواحي القاهرة ، ووفاته في القاهرة .
تعلم بمصر وألمانية وفرنسة . وتقلب في
المناصب فكان مفتش صحة مصر ، ثم
مديراً للصحة ، فناظراً للمدرسة الطبية
وطبيباً لقسم الأمراض الباطنية بمستشفى
قصر العيني. له ٢٦ كتاباً ، منها ((الفوائد
الطبية في الأمراض الجلدية - ط ))
حسن ( باشا ): ابن علي محمود
و((البواسير ومعالجتها - ط)) و((الاستكشاف
العصري في الدمل المصري - ط)) و((الرمد
الصديدي - ط)) مترجم، و((الخلاصة
الطبية في الأمراض الباطنية - ط))
و (( تحفة السامع والقاري في داء الطاعون
البقري الساري - ط )) ورسائل في (( حمى
الدنج - ط)) و((الهيضة والكوليرا - ط))
و ((النزلة الوافدة - ط)) ووضع بالفرنسية
كتاباً في ((داء الفقاع - ط)) (٢).
البَدْر
(١٢٧٨ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٦١ - ١٩١٦ م)
حسن بن علي البدر : باحث إمامي ،
من أهل النجف . له كتب مطبوعة ، منها
((تحقيق الحق وإبطال الباطل )) و ((روح
النجاة وعين الحياة)) رسالة، و ((وسيلة
المبتدئين الى عبائر المنطقيين)) و((رسائل))
و ((دعوة الموحدين)) صنفها أيام هجوم
إيطاليا على طرابلس الغرب عام ١٣٢٩ هـ(١).
الآلاتي
(٠٠٠ - نحو ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ،نحو
١٩٣٦ م)
حسن بن علي الآلاتي الحكواتي :
متأدب مصري ، من ظرفاء الكتاب . كف
بصره كبيرا - وقيل صغيرا - تعلم في
الأزهر ، ومال إلى الغناء ، فقالوا : إنه
(( أول من نهض بالغناء الحديث ، بما
وضع من نظمه وما هذّب من مقول غيره )»
وكان حاضر النكتة ، أهداه أحد النظار
( الوزراء ) حذاء في يوم عيد ، فقال :
روينا في الحديث (( يستظل المؤمن يوم
القيامة في ظل صدقته ؟)) وعني بنظم الزجل،
وجمع ((كناشا)) سماه ((مضحك العبوس
- ط)) ثلاثة أجزاء . وكان الظن أنه توفي
حوالي سنة ١٣٢٠ لمعاصرته عبد الله فكري
باشا ، وطبقته ثم قرأت أنه زوّج ابنة له في
ربيع الآخر ١٣٥٥ وذكر ذلك في مطلع
أحد أزجاله . مولده ووفاته بالقاهرة (٢) .
ابن عائض
(٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م )
حسن بن علي بن محمد بن عائض :
آخر أمراء هذه الأسرة ، في عسير .
تولاها بعد أبيه . وأعلن السيد محمد بن علي
الإدريسي حركته في مدينة صبيا ( أواخر
١٣٢٦ هـ )، ونما أمره بعد اتفاقه مع
الطليان . ثم أظهر الدعوة الى الشرع وتكفير
الترك والقيام عليهم ، ونادى القبائل
فجاءه كثير من رؤسائها يبايعونه ، وفي
جملتهم أمير عسير ( صاحب الترجمة ) .
وحاصر مدينة ابها ، وابن عائض معه .
على رأس بني مغيد ، سنة ١٣٢٨ - ٢٩ هـ .
ثم تحول عنه ابن عائض الى الشريف حسين
ابن علي حين قدم من مكة ودخل أبها ،
فجعله الشريف معاونا لمتصرف ابها .
ولما جلا الترك عن أبها بعد الحرب العامة
الأولى انفرد ابن عائض بالحكم . وأسرع
الى صبيا فاتفق مع الإدريسي على ان يكون
تابعا له . وما لبث ان تحول عنه الى الملك
حسين بن علي ، فقاتله الإدريسي ولم يفلح .
ووصل من نجد وفد برئاسة عبد العزيز بن
مساعد بن جلوي ، فقاتله ابن عائض ،
وظفر ابن مساعد فدخل أبها ، واستسلم
ابن عائض فاصطحبه ابن مساعد معه إلى
الرياض . وأكرمه عبد العزيز بن سعود
وأذن له بالعودة الى بلاده ، على ان يتولى
امارتها من قبله . وبعد نحو عامين تمرد
ابن عائض وطرد الأمير السعودي ومن
معه ، من أبها ، سنة ١٣٤٠ فانتدب الملك
عبد العزيز ابنه فيصلا ( فتى الجزيرة
يومئذ ، المرحوم جلالة الملك فيما بعد )
وأقبل هذا في جيش من ((الإخوان)) فضرب
جيش ابن عائض في (( خميس مشيط ))
واستمر زاحفا الى أن دخل أبها ، وفر ابن
عائض ، وعاد فیصل الی الریاض . وحدثت
أمور استسلم ابن عائض في نهايتها للأمير عبد
العزيز بن ابراهيم ، منصوب الملك عبد
العزيز في أبها . وأرسله هذا إلى الرياض
فأقام مصون الكرامة إلى أن توفي بها (١) .
(١) معارف الرجال ١ : ٢٣١.
(٢) سبل النجاح ٣ : ٤٦ والمقتطف ٣١ : ١٨٨ وآداب اللغة.
٤ : ٢٠٢ والبعثات العلمية ٥٣١ ومجلة المقتبس ١ : ١٦٥
ومعجم المطبوعات ٧٦٤ .
(١) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٣٢٤ .
(٢) أدب الشعب ١٠٤ ومعجم المطبوعات ٧٥٥ واكتفاء
القنوع ٥١٢ والزجل والزجالون ٤٣.
(١) تاريخ عسير، للنعمي ٢٢٧ - ٢٦٠ وفي ربوع عسير
٢٥١ - ٢٦٠.
الحسن بن عمار ــ
٢٠٨.
الحسن بن عمر
أَمِين الدَّوْلة
( ٠٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م )
الحسن بن عمار بن علي الكلي(١)، أبو
محمد : من وزراء الحاكم بأمر الله
الفاطمي بمصر ، ولي له الأمور والتدبير
سنة ٣٨٦ هـ واعتزل العمل سنة ٣٨٧ هـ ،
ثم قتل غيلة في القاهرة . وكان من عقلاء
الوزراء ، قال ابن خلكان : كان كبير
كتامة وشيخها وسيدها (٢).
الشُّرُ نْبُلالي
(٩٩٤ - ١٠٦٩ هـ = ١٥٨٥ - ١٦٥٩ م )
حسن بن عمار بن علي الشرنبلالي
المصري : فقيه حنفي ، مكثر من التصنيف .
نسبته إلى شبرى بلولة ( بالمنوفية ) جاء به
والده منها إلى القاهرة ، وعمره ست
سنوات . فنشأ بها ودرس في الأزهر ،
غذا القدر اليسيرة كته وقال العبد الحقيرة،
حسن بن عامر بن على الشر نعلالى المنفى غفر اللهله
ولمأ ليه والشايجة ،ومجيدة ولكن به فى الدارس
فصل إن الله سيدنامحمد وعلى الموب وكس
بشارع لو/بل شير وبع (أول ١٠٥٩
تح مصر مالك
محمد بحرد
حسن بن عمار الشرنبلالي
عن مخطوطة في خزانة السيد الأستاذ حسن حسني عبد
الوهاب ، بتونس ، تفضل بتصويرها للأعلام .
وأصبح المعول عليه في الفتوى . من كتبه
((نور الإيضاح - ط)) في الفقه، و ((مراقي
الفلاح - ط)) شرح نور الإيضاح، و(( شرح
منظومة ابن وهبان - خ)) و (( تحفة
الأكمل - خ)) و ((التحقيقات القدسية - خ))
وتعرف برسائل الشرنبلالي ، وعدتها ٤٨
رسالة، و ((العقد الفريد - خ)) في التقليد
و ((مراقي السعادات - ط)) و((غنية ذوي
الأحكام - ط)) حاشية على ((درر الحكام ))
(١) يقول المشرف : في بعض المراجع أنه كتامي كما يدل
عليه قول ابن خلكان : « كان كبير كتامة)).
(٢) الإشارة إلى من نال الوزارة ٢٦ وخطط مبارك ٢ : ٩٣
ـاخبار
الحسن ( الحسين ؟ ) بن عمر ، ابن حبيب الحلبي .
عن مخطوطة (( الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) للذهبي، في الخزانة التيمورية (( ١٩٣٦ تاريخ)) ويلاحظ
أنه كتب اسمه هنا ((الحسين)).
لملاخسرو . توفي في القاهرة (١).
الفَوْدُودي
(٠٠٠ - ٧٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م )
الحسن بن عمر الفودودي : من
وزراء الدولة المرينية في المغرب الأقصى .
كان بفاس ، وزيراً للسلطان أبي عنان
( فارس بن علي ) ولم يكن على ولاء مع
وليّ العهد أبي زيان محمد بن أبي عنان .
ومرض السلطان ، فخشي الحسن أن يصير
الملك إلى أبي زيان ، فاستحضر طفلا في
الخامسة من عمره ، من أبناء السلطان ،
اسمه أبو بكر ، واحتال على أبي زيان
فحضر ، وأجبر على البيعة لأخيه أبي بكر ،
فبايع ، ثم أدخل إلى إحدى حجر القصر
فقتل . وأعلن الحسن البيعة لأبي بكر
( الطفل ) وانفرد بإدارة شؤون الدولة
( آخر سنة ٧٥٩ هـ ) وطارد أبناء السلطان
الآخرين . واضطرب أمر الدولة ، فظهر
أخ للسلطان أبي عنان اسمه إبراهيم بن علي ،
وقوي أمره فبعث إليه الحسنُ يبايعه ، وخلع
الطفل ( أبا بكر ) ودخل إبراهيم العاصمة
( وهي فاس الجديدة ) فارتاب في سريرة
الحسن فولاء مراكش ، إبعاداً له ( سنة
٧٦٠ هـ ) فانتقل إليها ، وبرزت فيها
(١) المجموعة التاجية - خ - وخلاصة الأثر ٢ : ٣٨ وفهرست
الكتبخانة ٣ : ٧ - ١٢٨ والمكتبة الأزهرية ٢ : ١١٨
ومعجم المطبوعات ١١١٧ .
رئاسته . ولم يلبث أن شعر بتغير السلطان
( إبراهيم ) عليه ، فخشي على نفسه ،
فخرج من مراكش إلى ((تادلة)) وجمع
جيشاً من عرب جشم ، وأعلن العصيان .
فهاجمته عساكر السلطان واعتقلوه ،
وحملوه إلى فاس ، فطيف به على جمل مع
بعض أصحابه ، ثم وبخه السلطان على ما
كان منه ، فتلوى بالمعاذير ، فأمر به
فسحب على وجهه وضرب ثم قتل (١) .
ابن حَبيب الحَلَبي
(٧١٠ - ٧٧٩ هـ = ١٣١٠ - ١٣٧٧ م )
الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب ،
أبو محمد ، بدر الدين الحلبي : مؤرخ ،
من الكتّاب المترسلين . ولد في دمشق ،
ونصب أبوه محتسباً في حلب فانتقل معه ،
فنشأ فيها ، ونسب إليها . ثم رحل إلى مصر
والحجاز ، وعاد . وتنقل في بلاد الشام
واستقر في حلب. له ((نسيم الصبا - ط))
صغير، و ((درة الأسلاك في دولة
الأتراك - ط )) أرخ به أخبارهم من سنة
٦٤٨ - ٧٧٨ هـ، و((جهينة الأخبار في
أسماء الخلفاء وملوك الأمصار - خ ))
و ((تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه - خ))
جمع به أخبار السلطان قلاوون وأبنائه ،
و (( النجم الثاقب ــ ط)) في السيرة النبوية ،
(١) الاستقصا ٢ : ١٠١ - ١١٩.
حسن بن عمر-
٢٠٩
حسن بن غالب
مَلْتَ عبة وم الشراء معوية المجهزة القيمة
مُر قيب الم الشققلن وعمامة والتزام
مَّ د بنده
الحسن ( الحسين ؟ ) بن عمر ، ابن حبيب الحلبي
نموذج آخر من خطه في الصفحة الأخيرة من مخطوطة كتابه ((الفوائد المنتقاة من تاريخ صاحب حماة )) في مكتبة أحمد الثالث
باستانبول ، ضمن المجموعة (٢٤٧٥) ومنها في معهد المخطوطات (ف ٣٧٢ تاريخ ) .
و (( المقتفى في ذكر فضائل المصطفى - خ))
و((كشف المروط - خ)) في فقه الشافعية .
قلت : يلاحظ أن المصادر ، ومن جملتها :
الدرر الكامنة وإعلام النبلاء وكشف الظنون
والنجوم الزاهرة (١١ : ١٨٩) وشذرات
الذهب (٦ : ٢٦٢) والبدر الطالع (١ :
٢٠٥) - اتفقت على تسميته ((الحسن))
ابن عمر ووقع لي من خطه نموذجان
واضحان، هو في أحدهما ((الحسين بن
عمر)) وفي الثاني ((الحسن بن عمر )) انظر
اللوحتين من خطه (١) .
الشَّطِّي
(١٢٠٥ - ١٢٧٤ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٥٨ م)
حسن بن عمر بن معروف الشطي
(١) الدرر الكامنة ٢ : ٢٩ وآداب اللغة ٣ : ١٧٣ وإعلام
النبلاء ٥ : ٦٦ والفهرس التمهيدي ٣٨٧ وكشف الظنون
١ : ٧٣٧ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٢٩ وهو فيها
((حسين؟ ابن عمر)).
الحنبلي : فقيه فرضي . بغدادي الأصل ،
دمشقي المولد والوفاة . له تصانيف ، منها
(( مختصر شرح عقيدة السفاريني - ط))
ورسائل في ((البسملة الشريفة ، وفسخ
النكاح، والتقليد والتلفيق - ط)) (١).
مزور
(١٢٨٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٥٧ م )
الحسن بن عمر ، أبو علي مزور :
فقيه مالكي من العلماء بالحديث ، مغربي
من أهل بمكناس . من مشايخ مصنف
(( دليل مؤرخ المغرب )) له فهرسة سماها
((إتحاف الأعيان بأسانيد العرفان - خ)) في
الخزانة الأحمدية بمكناس ، عليها خطه
بالإجازة لصاحب الدليل ، فرغ من
كتابتها سنة ١٣٦٦ هـ (٢).
(١) السحب الوابلة - خ - وروض البشر ٦٤ ومختصر
طبقات الحنابلة ١٥٧ .
(٢) دليل مؤرخ المغرب ٢ : ٢٨٥ .
ابن شاهِین
(٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٢ م )
الحسن بن عمران بن شاهين : ثاني
الأمراء بني شاهين أصحاب البطيحة ( بين
واسط والبصرة ) وليها استقلالا بعد موت
أبيه ( سنة ٣٦٩ هـ) وجیوش بغداد تهاجمها
ولا تفوز منها بطائل ، فاستمر على هذه
الحال نحو ثلاث سنوات ، واغتاله فيها
جماعة حرضهم على قتله أخ له يدعى
((أبا الفرج)) (١) .
ابن مُخَدِّم
(١٢٦٠ - ١٣٣١ هـ = ١٨٤٤ - ١٩١٣ م)
حسن بن عوض بن مخدم : فاضل ،
من أهل حضرموت . أصله من البصرة .
مولده ووفاته في بلدة بور ( بحضرموت )
له ((شرح الحكم)) لابن عطاء الله
السكندري، و ((الدرر المنظومة )) في
المعجزات النبوية ، وغير ذلك (٢).
الفَرْطُوسي
(٠٠٠ - نحو ١٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٩٠٢ م)
حسن بن عيسى بن حسن الفرطوسي
النجفي : فقيه إمامي يعرف بالفرطوسي
الكبير. صنف ((شرح الشرائع - خ))
في الفقه ، ثمانية أجزاء قال صاحب معارف
الرجال : رأيتها بخطه في المسودة . وبيضه
ولداه في ثلاثة مجلدات . توفي بالنجف (٣).
الجَدّاوي
(١١٢٨ - ١٢٠٢ هـ = ١٧١٦ - ١٧٨٨ م)
حسن بن غالب الجداوي الأزهري :
فرضي من علماء المالكية . مولده في
((الجَدِية)) وإليها نسبته . له كتب منها
((قاعدة جليلة - خ)) شرح منظومة له في
(١) ابن خلدون ٤ : ٥٠٧ .
(٢) تاريخ الشعراء الحضرميين : الجزء الرابع .
(٣) معارف الرجال ١ : ٢٥٥.
حسن غانم .
٢١٠
الحسن بن القاسم
الفرائض ، منها نسخة بالأزهرية (١).
الرَّشيدي
(٠٠٠ - نحو ١٢٧٠ هـ ؟ = ٠٠٠ - نحو
١٨٥٤ م )
حسن غانم الرشيدي : طبيب مصري ،
من أهل ((رشيد)) نشأ طالبا في الأزهر
وتعلم الطب بمدرسة أبي زعبل ( بمصر )
وكان من أعضاء البعثة الأولى التي أرسلها
محمد علي ، لدراسة الطب في فرنسا ،
فتعلم في معمل (( بوره )) الكيميائي ،
وعاد الى مصر سنة ١٨٣٨ م ، فعين معلما
للاقرباذين والمادة الطبية في مدرسة قصر
العيني . واشتغل بالتأليف والترجمة . له
((الدر الثمين في الأقرباذين - ط)) سنة
١٢٦٥ هـ، وترجم، كتاب ((الدر اللامع
في النبات وما فيه من المنافع - ط )) للدكتور
فيجري بك ( Figari ) من أساتذة
مدرسة الطب ، ساعده في ترجمته محمد
عمر التونسي . ولم يعرف تاريخ وفاته (٢).
الدَّاعِي العَلّوي
(٠٠٠ - ٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٨ م )
الحسن بن قاسم العلوي : آخر رجال
الدولة العلوية في طبرستان . ولاه الناصر
العلويّ قيادة جيشه ، وزوجه ابنته . ولما
قتل الناصر ( سنة ٣٠٤ هـ ) قام . ((الداعي))
بالأمر بعده ، فاستولى على الري وقزوين
وزنجان وأبهر وقمّ ، واستتب له الأمر .
وكان عادلا مقداماً ، أكثر جيشه من مسلمي
الديلم . وظهر في أيامه خارج من الديلم
اسمه ((أسفار ابن شيرويه)) فامتلك
طبرستان . وحاربه الداعي بالقرب من
سارية ( بطبر ستان ) فانحاز فريق ممن كان
معه من الديلم ، إلى أسفار . وضعف أمر
الداعي فقتل (٣) .
(١) الأزهرية ٢ : ٧١١ وشجرة النور ٣٦٠.
(٢) البعثات العلمية ١٣٠ وبناء دولة ١١١ ومعجم المطبوعات
٩٣٨ - ٣٩.
الطَّبري
(٢٦٣ - ٣٥٠ هـ = ٨٧٦ - ٩٦١ م )
الحسن ( أو الحسين ) بن القاسم
الطبري ، أبو علي : فقيه شافعي بحاث ،
أصله من طبر ستان . سکن بغداد وتوفي بها .
قال ابن كثير : أحد الأئمة المحررين
في الخلاف وأول من صنف فيه . له
((المحرر)) في النظر ، وهو أول كتاب
صنف في الخلاف المجرد، و ((الإيضاح))
و ((العدة)) عشرة أجزاء كلاهما في فقه
الشافعية (١) .
الحَسَنِ الإِذْرِيسي
(٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٥ م )
الحسن بن القاسم كنون الإدريسي :
آخر أمراء الدولة الإدريسية الثانية في الريف
المغربي وبعض أطراف فاس . ولي بعد
أخيه ( أحمد ) سنة ٣٤٨ هـ ، وكان يدعو
للناصر الأموي ( الخليفة بالأندلس ) فوجه
إليه المعزّ الفاطمي ( صاحب مصر )
جيشاً ، فجعل الدعوة للفاطميين ( سنة
٣٤٩ هـ ) ثم خاف انتمام المروانيين منه ،
فخلع بيعة الفاطميين ، وأعاد الدولة لهم .
فزحف عليه بلكين بن زيري من إفريقية
( وكان من أشياع الفاطميين ) فخضع له
الحسن . ولما عاد بلكين إلى إفريقية وجه
الحكم المستنصر ( صاحب الأندلس ) جيشاً
لقتال الحسن ، فقاتله الحسن ، وقتل
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٣٠ وفيه: توفي سنة ٣٠٥ كما في
كشف الظنون ١ : ٢١١ وأخذت عنهما في الطبعات
السابقة، ثم وجدته في العبر للذهبي ٢ : ٢٨٦ والإعلام
- خ، لابن قاضي شهبة ، في وفيات سنة ٣٥٠ وكذلك
في مخطوطة الطبقات الصغرى ، والبداية والنهاية ١١ :
٢٣٨ وسمياه الحسين فرجحت ما فيها . أما الحسن أو
الحسين فالاختلاف فيه قديم . وانظر تاريخ بغداد ٨ :
٨٧ ومرآة الجنان ٢ : ٣٤٥ وشذرات ٣: ٣ والمنتظم
٧ : ٥ والسبكي في الطبقات الكبرى ٢ : ٢١٧ كما في
مخطوطتي الطبقات الوسطى والصغرى ، له . وأما كتابه
في الفقه فرأيته في كتب يعتمد عليها ومنها كشف الظنون
٢١١ ((الإيضاح)) ولكن ابن قاضي شهبة في الطبقة
الخامسة من كتابه ((طبقات الشافعية - خ، قال: ((أبو
علي الطبري ، صاحب الإفصاح ، بالفاء والصاد المهملة)»
فنفی کل شك .
قائده . فغضب المستنصر وجرد جيشاً آخر
لإخضاعه ، فاستسلم الحسن بعد وقائع .
وسيق إلى المستنصر ، فأكرمه وأسكنه
قرطبة ( سنة ٣٦٤ هـ ) ثم أخرجه منها ،
ونفاه إلى المشرق ( سنة ٣٦٥ هـ ) فقصد
مصر بأهله ، ونزل ضيفاً على العزيز بالله
الفاطمي ( وكان المعزّ قد توفي ) فأكرمه
العزيز ، ثم جهز له جيشاً وسيره إلى
المغرب سنة ٣٧٣ فقاتل المروانيين طويلا ،
وفشل وأسر ، وسيق ثانية إلى قرطبة ،
فقتله المروانيون غيلة في الطريق . وبمقتله
انقرضت دولة الأدارسة في المغرب
الأقصى (١) .
الحَسَن بن القاسم
(٦٠٤؟ - ٦٧٦ هـ؟ = ١٢٠٨ - ١٢٧٧ م)
الحسن بن القاسم بن محمد بن عبد الله
ابن أبي محمد بن عرفة الحسني العلوي ،
من نسل الحسن المثنى ابن الحسن السبط :
الجد الأعلى للأسرة المالكة الآن ، في
المغرب . كان من أهل العلم والصلاح
من قرية تسمى ((قرية بني إبراهيم)) في
((ينبع النخل)) بالحجاز . استقدمه بعض
أهل سجلماسة اليها ، في عودتهم من
الحج ، وأكرموه وأعطوه دارا بها
( سنة ٦٦٤ هـ ) وعمره ستون سنة .
وتزوج باحدى بنات المنزاري ، من أهلها .
وتوفي بعد أن أقام في سجلماسة اثنتي عشرة
سنة . وخلف ولدا واحدا (( محمد بن
الحسن)) وخلف هذا ((الحسن بن محمد))
وخلف الحسن ولدين أحدهما ((علي بن
الحسن )) وخلف هذا ولدين : يوسف ،
ومحمد . ومنهما تفرع الأشراف العلويون
في المغرب ، ومن نسل يوسف ، الأسرة
(١) الاستقصا ١: ٨٦ و٨٨ وجذوة الاقتباس ١٠٨ وفيه :
((كانت مدة ملك الأدارسة من يوم بويع إدريس بن عبد
الله بمدينة وليلى سنة ١٧٢ إلى أن قتل الحسن هذا ، مئتين
وسنتين وخمسة أشهر ، وكان عملهم بالمغرب من السوس
الأقصى إلى مدينة وهران ، وقاعدة ملكهم مدينة فاس
ثم البصرة ، وكان سلطانهم إذا قوي امتد إلى وهران
وتلمسان ، وإذا ضعف لا يجاوز البصرة وأصيلا وحجر
قلعة النسر ، وكان في أيامهم الرخاء بالمغرب متوالياً » .
(٣) ابن الأثير ٨ : ٥٩ .
الحسن بن قاسم
٢١١ -
حسن كامل الصباح
المالكة . كانت له مشاركة في بعض العلوم
ولا سيما البيان . ويوصف بالصلاح ،
سئل : من فعل معك الخير فما تفعل معه ؟
فقال : الخير . ومن فعل معك الشر ؟
فقال : الخير . فاذا عاد عليك بالشر ؟
أعود له بالخير الى أن يغلب خيري
شره ! (١) .
ابن أُمّ قَاسِم
(٠٠٠ - ٧٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٨ م )
الحسن بن قاسم بن عبد الله المرادي
المصري ، أبو محمد ، بدر الدين ،
المعروف بابن أم قاسم : مفسر أديب .
مولده بمصر وشهرته وإقامته بالمغرب .
من كتبه ((تفسير القرآن)) عشر مجلدات ،
و ((إعراب القرآن)) و((شرح الشاطبية))
في القرآآت و (( شرح ألفية ابن مالك - خ))
في دمشق ، وفي خزانة الرباط (٧٧٤
جلاوي ) مجلدان . وخزانة الشاويش
ببيروت ، كتبت هذه النسخة سنة ٨٦٢
توفي بسرياقوس (بمصر ) (٢) .
الإمام حسن
(٩٩٦ - ١٠٤٨ هـ = ١٥٨٨ - ١٦٣٩ م )
حسن بن القاسم بن محمد بن علي :
سيد ، من ملوك اليمن . كان شجاعاً حازماً .
أخرج الترك من اليمن ، واستقل به مع
أخويه ( محمد وإسماعيل ) ولما استولى على
زبيد أحسن إلى من كان فيها من الترك ، ولم
يؤذ أحداً منهم . وكان موفقاً في حروبه ،
لم ينهزم له جيش . وهو الذي اختط مدينة
ضوران . دامت له الإمارة نحو خمسة عشر
(١) البستان الظريف في دولة أولاد مولاي الشريف - خ :
مقدمته . والاستقصا، الطبعة الثانية ٣ : ٨٨ و ٥ : ٣
وفيه نسبه ، و ٧ : ٥ - ٧ وفيه الخلاف في عام دخوله
والمصدران متفقان على دخوله سجلماسة سنة ٦٦٤ وزاد
الأول أنه لما دخلها كان عمره ستين سنة : وأقام فيها ١٢
سنة ، وليس فيهما ما يشير إلى أنه انتقل منها ، فلعل
وفاته فيها في السنة التي ذكرتها .
(٢) غاية النهاية ١ : ٢٢٧ والدرر الكامنة ٢ : ٣٢ وتعليقات
عاماً وتوفي بضوران . ومنشأه بصنعاء (١) .
الهادي لِدِين الله
(١٠٧٦ - ١١٥٦ هـ = ١٦٦٥ - ١٧٤٣ م)
الحسن بن القاسم بن المؤيد بالله محمد
ابن الإمام القاسم الحسني : من أئمة
الزيدية باليمن . ولد ونشأ في شهارة .
وتفقه ، وولي الأعمال ، ودعا إلى نفسه ،
وتلقب بالمؤيد بالله ، وبايعه أهل شهارة
وبلادها ، سنة ١١٣٠ هـ . ثم جدد الدعوة
وتلقب بالهادي سنة ١١٥٢ هـ . واستولى
على حراز وأطرافها ، فضمها إلى إمارته .
واستمر إلى أن توفي في شهارة . وإليه
ينسب ((آل الهادي)) في المداير من بلاد
حبور ( باليمن ) (٢).
الحَسَن بن قَتَادَة
(٠٠٠ - ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٥ م )
الحسن بن قتادة بن إدريس العلويّ
الحسني : أمير مكة ، وأحد الفتاك العتاة .
أرسله أبوه مع عسكر بقيادة عمّ له ،
للاستيلاء على المدينة ، فقتل عمه في
الطريق ، وعاد إلى مكة فخنق أباه . وكان
له أخ ينوب عن أبيه بقلعة ينبع ، فاستحضره
وقتله . واستقر في ملك مكة سنة ٦١٨ هـ .
ونازعه أخوه ((راجح)) مستعيناً بأمير
الحاجّ ، فظفر الحسن بأمير الحاج وقتله ،
ثم قتل أخاه راجحاً . ولم تحمد سيرته ،
فتفرق عنه أعمامه وكثير من أنصاره .
وهاجمه الملك المسعود ابن الکامل ( صاحب
مصر ) سنة ٦٢٠ هـ ، ففر الحسن إلى الشام
والجزيرة والعراق ، ودخل بغداد فمات
فيها (٣).
الحَسَن بن قَحْطَبَة
(٩٧ - ١٨١ هـ = ٧١٦ - ٧٩٧ م )
الحسن بن قحطبة الطائي : أحد
(١) خلاصة الأثر ٢ : ٣٩.
(٢) نشر العرف ١ : ٤٩٥ وملحق البدر ٧٥ .
(٣) دائرة البستاني ٧ : ٤١ وابن الوردي ٢ : ١٤٣ وخلاصة
الكلام ٢٤ .
القادة الشجعان المقدمين في بدء العصر
العباسي . استخلفه المنصور ( سنة ١٣٦ هـ )
على أرمينية ، ثم استقدمه ( سنة ١٣٧)
لمساعدة أبي مسلم الخراساني ، على قتال
عبد الله بن عليّ . وسيره ( سنة ١٤٠) مع
عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام ، في سبعين
ألفاً، إلى ((ملطية)) فكان للحسن فيها أثر
عظيم . وغزا الصائفة ( سنة ١٦٢) في ثمانين
ألفاً ، فأوغل في بلاد الروم ، وسمته
الروم (( التنين)). توفي في بغداد (١).
السَّبْتي
(١٢٩٩ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٤ م )
حسن بن كاظم السبتي : أديب من
الشعراء الخطباء . من أهل النجف . له
((الكلم الطيب - ط)) ديوان شعره (٢).
حَسَن كَامِلِ الصَّبَّاحِ
(١٣١٢ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٣٥ م)
حسن كامل بن توفيق الصباح : عالم
بالكهرباء . من أهل النبطية ( بجبل عامل )
وأولع بالرياضيات
تعلم ببيروت
والطبيعيات ، وتجند في الحرب العامة
الأولى ، فنقل إلى الآستانة ، وعمل في
((التلغراف اللاسلكي)) مع قائد ألماني .
حسن كامل بن توفيق الصباح
(١) الكامل لابن الأثير ٦ : ٥٣ وما قبلها .
(٢) رجال الفكر ٢٢٤ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٣٢٩ .
عبید .
الحسن بن مبارك
٢١٢٠-
الحسن بن محمد
حسن كامل الصباح
( في وضع آخر)
وانتقل إلى سورية بعد الحرب ، فدرَّس
الرياضيات في المدرسة (( السلطانية )) بدمشق ،
ثم الحساب في الجامعة الأميركية ببيروت
سنة ١٩٢٠ م. وهاجر إلى أميركا ، فوظف
في شركة ((جنرال الكتريك)) General
.Electric Co بنيويورك ، ولم يلبث
أن كان له ((مختبرَ)) خاص ، وسجلت
الشركة عدة ((اختراعات)) له . واشتهر ،
حتى قيل إنه سائر في طريق أديسون
( Edison) العالم الكهربائي المخترع .
وقتل في حادث سيارة بنيويورك . ونقل
جثمانه إلى النبطية (١) .
التامُودِزْ آي
(٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م )
الحسن بن مبارك بن محمد بن عبد
الرحمن ، أبو علي التامودِزْتي : صوفي من
فقهاء المالكية من أهل تامودزت ، في
سوس بالمغرب . تخرج ( نحو ١٢٩٠)
مُجازا بالفقه . وقصده الناس للنوازل
( الفتاوي ) وتصوف وحج (١٣٠٧ هـ )
وتنقل في البلدان وكان مع أحمد الهيبة
( انظر ترجمته ) ردحاً من الزمن . وأقام
على الأكثر في الزاوية ((التامودزتية))
وصنف كتبا ، منها ((شرح قسم من
أرجوزة عبد الرحمن الجشتيمي - خ ))
(١) الناطقون بالضاد ٧٧ ومجلة الفتح ١٠ ربيع الآخر ١٣٥٤
رآه المختار السوسي . ووصف مصنَّفْه بأنه
((جُنيد)) عصره، وأنه ((برجوعه الى
السنّة والى تنقية التصوف من بعض بدع
دخلت فيه ، أعظم رجل متحين للحق
وإن خالفه كبار أمثاله)) توفي بقرية (( ايدغ))
في بلدة ((أولاد جرّار)) ثم نقل الى بلدته
.
( تامودزت ) في بعقيلة . وله نظم (١)
ابن محبوب
(١٤٩ - ٢٢٤ هـ = ٧٦٦ - ٨٣٩ م )
الحسن بن محبوب السّاد ، أو
الزّاد ، أبو علي : فقيه إمامي . من أهل
الكوفة. له كتب، منها (( النوادر )» نحو
ألف ورقة، و((التفسير)) و((الفرائض))
و ((المشيخة)) و ((الحدود)) (٢).
الحسن بن محمد الطيبي = الحسين بن
محمد ٧٤٣
الحسن بن محمَّد
(٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م )
الحسن بن محمد بن عليّ بن أبي طالب
الهاشمي القرشي : تابعي ، كان من ظرفاء
بني هاشم وأفاضلهم . وهو ابن محمد
المعروف بابن الحنفية . له كتاب كان
يأمر بقراءته على الناس ، يذكر فيه
اعتقاده، ويقول في آخره: ((ونُوالي
أبا بكر وعمر ، ونرجئ من بعدهما ممن
دخل في الفتنة )) فهو أول من تكلم في
إرجاء ذلك . توفي في المدينة (٣) .
ابن الصَّبَّاحِ الَعْفَرَاني
(٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م )
الحسن بن محمد بن الصباح البزار
الزعفراني البغدادي : فقيه ، من رجال
الحديث ، ثقة . كان راوياً للإمام الشافعي .
يقال : لم یکن في وقته أفصح منه ولا أبصر
(١) المعسول ١٩ : ٥ - ٣٢ .
(٢) فهرست الطوسي ٤٦ .
باللغة . نسبته إلى الزعفرانية ( قرب
بغداد ) (١) .
لُغْدَة
(٠٠٠ - نحو ٣١١ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٣ م )
الحسن بن محمد الأصبهاني ، أبو علي
المعروف بلغدة ، أو لغذة أو لكذة ،
ولعله بالكاف المعقودة : علّامة بالأدب ،
من أهل أصبهان ، سكن بغداد ، ولم يكن
له في آخر أيامه نظير بالعراق . تناقل
مؤرخوه اسم أبيه ((عبد اللّه)) ثم ظهر
مخطوط من كتبه كتب سنة ٣٥٢ واسمه
فيه (( الحسن بن محمد )) فعوّلت عليه .
أكبر تصانيفه (( النوادر )) مفقود ، ویری
الأستاذ حمد الجاسر أن كتاب ((بلاد
العرب - ط)) الذي حققه وأشرف على
طبعه ، قد يكون جزءاً من النوادر . ومن
كتبه (( النحو - ط )) ظفر بمخطوطته
( المكتوبة سنة ٣٥٢) الدكتور عبد الحسين
الفتلي، ونشره في مجلة ((المورد )) ٢٤
صفحة كبيرة ، وأرخ وفاته سنة ٣١١
وله ١٥ تصنيفا ، غير هذا أورد أسماءها
الجاسر في مقدمته لكتاب ((بلاد العرب ))
ونفى رواية قالت إنه زار مصر (٢).
الحَسَنِ الحَجَّام
(٠٠٠ - ٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م )
الحسن بن محمد بن القاسم بن
إدريس : آخر الأدارسة بفاس وأعمالها .
كان يلقب بالحجام ، لطعنه بعض مقاتليه في
موضع المحاجم (٣) وكان مقداماً . عاش في
عصر انهيار الدولة الإدريسية ، وظهور
العبيديين في المغرب . فجمع من بقي
للأدارسة من أنصار ، واستولى بهم على
مدينة فاس ( سنة ٣١٠ هـ ) وقتل عاملها
(١) تهذيب التهذيب ٢ : ٣١٨ والانتقاء ١٠٥ .
(٢) بلاد العرب ٤٣ - ٥٠ وبغية ٢٢٢ والفهرست ٨١ والتاج :
لغد. والمورد ٣/٣ : ٢٢١ - ٢٤٦ وعنه أخذت وفاته .
(٣) قال أحد الشعراء يخاطبه :
(( وسميت حجاماً، ولست بحاجم
ولكن لطعن في مكان المحاجم»
(٣) تهذيب التهذيب ٢ : ٣٢٠.
والنبوغ اللبناني ١ : ١١٥.
الحسن بن محمد
-
٢١٣٠
-
.. حسن بن محمد
( ريحان الكتامي ) وقيل نفاه . وبايعه
أهلها . وملك عدة مدن ، منها لواتة
وصفرون ومكناسة . واستقام له الأمر ،
إلى أن تغلب عليه موسى بن أبي العافية ،
في معركة بقرب فاس . ولجأ إلى فاس
فانقلب عليه عامله فيها ( حامد بن حمدان
الهمداني ) واعتقله . ثم أطلقه بعد أن
استولى موسى على فاس ، فأراد الخروج
منها ، فتدلى من السور ، فسقط وانكسرت
ساقه ، فتحامل حتى انتهى إلى عدوة
الأندلس ، فاختفى بها ثلاثة أيام ، ومات
من أثر سقطته . وبه انقرضت دولة آل
إدريس من فاس وأعمالها (١) .
الَوَزِيرِ الُهَلَّبي
(٢٩١ - ٣٥٢ هـ = ٩٠٣ - ٩٦٣ م )
الحسن بن محمد بن عبد الله بن
هارون ، من ولد المهلب بن أبي صفرة
الأزدي ، أبو محمد : من كبار الوزراء ،
الأدباء الشعراء . اتصل بمعز الدولة بن
بويه ، فكان كاتباً في ديوانه ، ثم استوزره .
وكانت الخلافة للمطيع العباسي . فقربه
المطيع ، وخلع عليه ، ثم لقبه بالوزارة .
فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان ،
ولقب بذي الوزارتين . وكان من رجال
العالم حزماً ودهاءاً وكرماً وشهامة . وله
شعر رقيق ، مع فصاحة بالفارسية وعلم
برسوم الوزارة . ولد بالبصرة ، وتوفي في
طريق واسط ، وحمل إلى بغداد . جمع
المعاصر جابر بن عبد الحميد الخاقاني ،
ما وجد من شعره في ١٣ صفحة كبيرة ،
في مجلة ((المورد)) (٢).
العَلَوي
(٠٠٠ - ٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م )
الحسن بن محمد بن يحيى العلوي :
(١) الاستقصاء١: ٨٠ والبيان المغرب ١ : ٢١٣.
(٢) دول الإسلام والقوات ١ : ١٣١ والوفيات ١ : ١٤٢
وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وتجارب الأمم
لمسكويه ١٢٣ و١٩٧ وما بينهما. ونزهة الجليس ٢ : ٥٥
ويتيمة الدهر ٢ : ٨ - ٢٣ والمنتظم ٧ : ٩ وفيه : وفاته
سنة ٣٥١ هـ. والمورد ٣ : ٢ : ١٤٥.
نسابة معمّر . مدنيّ الأصل . سکن بغداد ،
وتوفي بها. له كتاب ((النسب)) (١) .
النَّيْسَابُوري
(٠٠٠ - ٤٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٦ م )
الحسن بن محمد بن حبيب بن
أيوب ، أبو القاسم النيسابوري : أديب ،
واعظ، مفسر، صاحب ((عقلاء
المجانين - ط)) صنف في القرآآت والتفسير
والأدب . وتناقل الناس تصانيفه . ومن
كتبه (( التنزيل وترتيبه - خ)) في الظاهرية .
كان كرّامي المذهب ، ثم تحول شافعيا .
وله شعر جيد في الوعظ، أورد ((الداوودي))
ثلاث قطع منه ، نقلا عن ياقوت . قلت :
لم أجد له ترجمة في معجمي ياقوت ،
فلعله مما سقط من معجم الأدباء (٢).
سَنَد الدّولة
(٠٠٠ - ٤١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٤ م )
الحسن بن محمد بن ثعبان الكتامي ،
أبو محمد ، سند الدولة : أمير ، من
رجال الدولة الفاطمية . كان والياً بحصن
أفامية ( بسورية ) وولي حلب سنة ٤١٤ هـ ،
وتوفي بها . وكان من وجوه كتامة . وهو
الذي كتب إليه أبو العلاء المعري (الرسالة
السَّنَدية )) في مجلد (٣).
القَبّشي
(٣٤٨ - ٤٣٢ هـ = ٩٥٩ - ١٠٤٠ م )
الحسن بن محمد بن مفرج المعافري
القبشي ، أبو بكر : مؤرخ ، أديب من أهل
قرطبة . سكن مرسية. له ((الاحتفال في
تاريخ أعلام الرجال )) جمع فيه طائفة كبيرة
من تراجم الخلفاء والقضاة والفقهاء ، وابن
بشكوال ينقل عنه كثيراً (١).
المالكي
(٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٧ م )
الحسن بن محمد بن إبراهيم ، أبو عليّ
المالكي : عالم بالقرآآت ، من أهل بغداد .
له ((الروضة - خ)) في القرآآت الإحدى
عشرة ، في شستربتي (٤٧٩٥) و ((ذكر
من لم یکن عنده الا حدیث واحد ، ومن لم
یحدث عن شیخه الا بحدیث واحد - خ ))
في جامعة الرياض (١٢٨٠ م / ٩) (٢).
الخَلَّال
(٣٥٢ - ٤٣٩ هـ = ٩٦٣ - ١٠٤٧ م )
الحسن بن محمد بن الحسن بن علي ،
أبو محمد ، الخلال : فاضل ، من أهل
بغداد. قال الخطيب البغدادي: (( خرَّجِ
المسند على الصحيحين ، وجمع أبواباً
وتراجم كثيرة)) ومن كتبه (( أخبار
الثقلاء)) و((المجالس العشر - خ)) من
أماليه . نسخة قديمة جيدة ، في الرباط
( المجموع ١٧٤ أوقاف ) (٣).
القاهر الإسماعيلي
(٥٢٠ - ٥٥٧ هـ = ١١٢٦ - ١١٦٢ م )
حسن بن محمد بن علي بن نزار :
من أئمة الإسماعيلية النزارية . ولد في
قلعة ((ألموت )) من جهات قزوين . وبايعته
طائفته بعد موت أبيه ( سنة ٥٥٢) وكانت
الحروب قد أتت على أكثر ثرواتهم ،
فأمرهم بالتجارة . وجعل لدعاته تجارات
في الأقطار النائية ، يسترون بها دعوتهم .
واستمر الى أن توفي في قلعته . وفي تاريخ
الدعوة الإسماعيلية ، أسماء من تقول
(١) تاريخ بغداد ٧ : ٤٢١ وميزان الاعتدال : ٢٤٢.
(٢، عقلاء المجانين: مقدمته . والإعلام ، لابن قاضي شهبة
- خ : حوادث سنة ٤٠٦ وطبقات المفسرين للداوودي
- خ )) وبغية الوعاة ٢٢٧ وفيه نسبه : الحسن بن محمد بن
الحسن بن حبيب . والتراث ١ : ٢١٨ والعبر ٣ : ٠٣ .
(٣) زبدة الحلب ١ : ٢٢٢ .
(١) الصلة لابن بشكوال .
(٢) غاية النهاية ١: ٢٣٠ ومخطوطات جامعة الرياض
٥ : ٠١٠٧
(٣) تاريخ بغداد ٧ : ٤٢٥ والتبيان - خ - وكشف الظنون ١ :
٢٦ والرسالة المستطرفة ٢٣ واللباب ١ : ٣٩٦ وفيه :
(( الخلال، نسبة إلى عمل الخل وبيعه)). ومذكرات
المؤلف .
الحسن بن محمد.
٢١٤
الحسن بن محمد
النزارية بإمامتهم ، وبأنهم من نسل صاحب
الترجمة في سلسلة يورثها الأب ابنه ،
الى اليوم - وهم ، مع تاريخ وفياتهم
الهجرية والميلادية ، كما يأتي :
- حسن علي ابن صاحب الترجمة
١١٦٦/٥٦١
- أعلا محمد بن حسن بن علي ١٢١٠/٦٠٧
- جلال الدين حسن بن أعلا محمد
١٢٢١/٦١٨
- علاء الدين محمد بن جلال الدين
١٢٥٥/٦٥٣
- رکن الدین خورشاه بن علاء الدین
١٢٥٦/٦٥٤
- شمس الدين محمد بن رکن الدین
١٣١٠/٧١٠
- قاسم شاه بن شمس الدين ١٣٧٠/٧٧١
- إسلام شاه بن قاسم شاه ١٤٢٤/٨٢٧
١٤٦٣/٨٦٨
- محمد بن إسلام شاه
- علي شاه ( المستنصر ) بن محمد
١٤٧٥/٨٨٠
- محمود عبد السلام شاه بن علي
١٤٩٤/٨٩٩
- عباس غريب ميرزا بن محمود
١٤٩٦/٩٠٢
- نور الدين أبو ذر ، علي بن عباس
١٥٠٩/٩١٥
١٥١٤/٩٢٠
- مراد میرزا بن نور الدین
١٥١٧/٩٢٢
- ذو الفقار علي بن مراد
- نور الدين شاه بن ذي الفقار
١٥٥٠/٩٥٧
- خليل الله علي بن نور الدين ١٥٨٥/٩٩٣
١٦٢٨/١٠٣٨
- نزار بن خليل الله
- سيد علي إسماعيل بن نزار
١٦٦٠/١٠٧١
- حسن علي بن شاه سيد علي ١٦٩٣/١١٠٥
- قاسم علي بن حسن علي ١٧٣٠/١١٤٣
- أبو الحسن علي بن قاسم علي
١٧٧٨/١١٩٢
- خليل الله علي بن أبي الحسن ١٨١٨/١٢٣٣
١٨٨١/١٢٩٨
- حسن علي بن خليل
- علي شاه بن حسن علي ١٨٨٥/١٣٠٢
لفت ماع او الشراء الفرح عدد المعين من الوقاية وليد الح إير باسمارقة فا وعنا راء.
احمد الصافي مسموع أبو مصق عد الهموموالدهابعر عبد القادر الحل واء معز مهد أحمد رومحمد جادهما
سكن ىأفهر مى هى بلاء فى مد معروفوابن انهانحن معك حمدان جح
الحسن بن محمد ، ابن حمدون
نموذج من خطه عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة (( ما يذكر ويؤنث من الإنسان واللباس )) في مكتبة ((الأسكوريال)) ١٧٠٥
وفي معهد المخطوطات ((ف ٢٢٩ لغة )).
- محمد شاه علي ، الملقب اغاخان
١٩٥٧/١٣٧٦ (١)
الرَّصَّاص
(٠٠٠ - ٥٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م )
الحسن بن محمد بن الحسن بن الحسن
ابن أبي بكر الرصاص. له ((الانتصار
لمذاهب العترة الأطهار - خ)) في دار
الكتب المصرية، و ((المؤثرات ومفتاح
المشكلات - خ )) في علم الكلام ، ضمن
مجموعة ، في دار الكتب المصرية . وفي
مكتبة عيدروس الحبشي ، بالغرفة ،
بحضرموت ، نسخة من كتاب (( مصباح
الظلمات)) في شرح ((المؤثرات)) من
تأليف علي بن محمد بن أحمد البكري .
و((شرح ثلاثين مسألة في علم الأصول -
خ)) ٤٩ ورقة ، في مجموع بالأمبروزيانة (٢).
ابن حَمْدُون
(٠٠٠ - ٦٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢١١ م )
الحسن بن محمد بن الحسن ، أبو
سعد ، تاج الدين ، ابن حمدون : فاضل ،
أغري بجمع الكتب والخطوط المنسوبة ،
فجمع منها شيئاً كثيراً . وولاه الخليفة
المارستان العضدي . توفي بمدائن كسرى
وحمل إلى مقابر قريش فدفن بها (٣).
الرَّضِيّ الصَّاغاني
(٥٧٧ - ٦٥٠ هـ = ١١٨١ - ١٢٥٢ م )
الحسن بن محمد بن الحسن بن حیدر
العدوي العمري الصاغاني (١) الحنفي رضيّ
الدين : أعلم أهل عصره في اللغة . وكان
فقيها محدثاً . ولد في لاهور ( بالهند )
ونشأ بغزنة ( من بلاد السند ) ودخل
بغداد ، ورحل إلى اليمن ، وتوفي ودفن
في بغداد ، بداره بالحريم الطاهري ، وكان
قد أوصى أن يدفن بمكة ، فنقل اليها
ودفن بها . له تصانيف كثيرة منها ((مجمع
البحرين - خ)) مجلدان في اللغة، و(( التكملة
- خ)) ست مجلدات طبع الرابع منها ،
جعلها تكملة لصحاح الجوهري ،
و ((العباب)) معجم في اللغة ألفه لابن
العلقمي ( وزير المستعصم ) ، بقيت منه
أجزاء، و ((الشوارد في اللغات))
و ((الأضداد - ط)) و ((مشارق الأنوار
- ط )) في الحديث، ألفه للمستنصر
العباسي، و ((شرح صحيح البخاري))
مختصر، و (( در السحابة في مواضع
وفيات الصحابة - ط)) رسالة، و (( فعال
- ط)) و((شرح أبيات المفصل)) و((يفعول
- ط)) رسالة، و ((مختصر الوفيات))
و (( ما تفرد به بعض أئمة اللغة - خ)»
جزء (٢) .
(١) تاريخ الدعوة الإسماعيلية ٢٠٣ - ٢٠٥ .
(٢) دار الكتب : ملحق الجزء الأول ٢٣ وميلانو ٢ : ٨
ومخطوطات حضر موت - خ .
(٣) ذيل الروضتين ٧٩ وفيه أن له ((التذكرة)) قلت: وكذا
في العبر لابن خلدون ، فيما نقله صاحب شذرات الذهب
٥ : ٣٢ والصواب أن ((التذكرة )) لابن حمدون (( محمد
ابن الحسن)) المتوفى سنة ٥٦٢ هـ ، كما في وفيات الأعيان
١ : ٥١٦ .
(١) ويقال الصغاني ( بفتحتين ) وفي نزهة الخواطر : صاغان ،
معرب جاغان ، قرية بمرو .
(٢) الفوائد البهية ٦٣ والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٦ وأبجد العلوم
٨٩٠ والجواهر المضية ١ : ٢٠١ ونزهة الخواطر ١ :
١٣٧ وآداب اللغة ٣ : ٤٩ والفهرس التمهيدي ٢٤٠ و
٢٥٤ و٢٦١ وصلة التكملة للحسيني - خ ؛ بخطه .
الحسن بن محمد
٢١٥
حسن بن محمد
وواحداً عراع مناسبة الخبر العزيز مرض موسعة عسولة وال الجلد
البسح ما سرين بلال الحدي ديه عدد عرفها الله بالصاحد وصلات المن ياعمولة
العَايَةِ شَجَرَوَ ى عَلَة اوعبر هوالجاري
الحسن بن محمد ، رضي الدين الصَّغاني ( الصَّاغاني ) .
عن نهاية المجلدة الأولى من ((معالم السنين)) للخطّاني. أتحفني السيد أحمد عبيد بصورة الصفحة الأخيرة منها. قلت : تقدم
رسم كلمة ((الصغاني)) في ترجمته، بلفظ ((الصَّاغاني)) كما هو في كثير من المصادر. وليس بعد ظهور خطه مجال للاختلاف.
إقبالتم رفع الني عمرو العم؟
جمع الكاب وهو المحم المع المفيركز على العام توفر حو
الماز إل الرسع اخلاق نصف رائعها فيعن ٠٠٠٠٠رأسوذ
المسادعاء من نا عفراء والمهجرن سادس حنا
الحسن بن محمد البكري
عن مخطوطة ((المعجم الصغير)) للطبراني، في مكتبة أحمد الثالث ((رقم ٤٦٤)) وفي معهد المخطوطات (( فى ٤٨٤ حديث)).
الصّدْر البكري
(٥٧٤ - ٦٥٦ هـ = ١١٧٨ - ١٢٥٨ م )
الحسن بن محمد بن محمد ابن عمروك
التيمي النيسابوري ثم الدمشقي ، أبو علي ،
صدر الدين البكري : من حفاظ الحديث ،
وضعّفه بعضهم . وله اشتغال بالتاريخ .
استقر بدمشق ، وولي مشيخة الشيوخ
والحسبة . وابتلي بالفالج . ورحل إلى
مصر فمات بها . له تصانيف ومجاميع .
وشرع في تأليف ((ذيل على تاريخ ابن
عساكر)) (١) .
عِزّ الدِّين الإِزْبلي
(٥٨٦ - ٦٦٠ هـ = ١١٩٠ - ١٢٦٢ م )
الحسن بن محمد بن أحمد بن
(١) شذرات الذهب ٥ : ٢٧٤ وحسن المحاضرة ١ : ٢٠١
والتبيان - خ - وهو فيه من وفيات سنة ٦٥٧ والدارس
نجا الإربلي : حكيم ، من الفلاسفة . ولد
في نصيبين ( بالجزيرة ) وانتقل إلى دمشق ،
فأقام فيها إلى أن مات . كان ضريراً ،
وأصيب بقروح وطلوعات في جسده فزادت
في رداءة شكله ، ولم تنقص من هيبته .
وكان يتردد عليه كثير من أهل الملل
جميعها مسلمها ومبتدعها واليهود والنصارى
والسامرة وغيرهم ويأخذون عنه . وكان
شديد البغضاء للرؤساء ، مولعاً باهانتهم ،
محتقراً لما اجتمع لهم من السلطة . وانقطع
في منزله ، لا يزور أحداً ، حتى أن
القاضي المؤرخ (( ابن خلكان)) زاره
لما دخل دمشق فلم يحفل به ، فأهمل
ذكره في تاريخه . وكان الملك الناصر
( آخر ملوك بني أيوب ) يعظمه ولا يرد له
شفاعة . لم يقتصر على اشتغاله بالفلسفة
٢ : ١٥٥ وهو فيه (( التميمي )) بدل ( التيمي)) تصحيف .
والفنون بل كان ضليعاً بالآداب ، له شعر
جيد ، فيه هجو خبيث . وكان حسن المناظرة
حديد الذهن (١) .
المَنْصُور بالله
(٥٩٦ - ٦٧٠ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٧١ م )
الحسن ( المنصور بالله) بن محمد ( بدر
الدين ) بن أحمد ، من سلالة الهادي إلى
الحق : إمام زيدي يماني : توفي في هجرة
تاج الدين برغافة . له مصنفات ، أجلها
((أنوار اليقين في فضائل أمير المؤمنين ))
ذكر فيه الأئمة من أهل بيته إلى زمنه .
وكان قيامه بالدعوة ، سنة ١٥٧ (٢) .
ابن شَرَف شاه
(٦٤٥ - ٧١٥ هـ = ١٢٤٧ - ١٣١٥ م )
حسن بن محمد بن شرفشاه الحسيني
الأستراباذي ، ركن الدين : عالم الموصل
في عصره . توفي بها . من كتبه (( شرح
مختصر ابن الحاجب - خ)) و ((شرح
الحاوي الصغير )» في فقه الشافعية ،
للقزويني، و (( شرح الحماسة)) وكتاب
((مرآة الشفا)) في الطب (٣).
ابن الطَّرّاح
(٦٥٥ - ٧٢٠ هـ = ١٢٥٧ - ١٣٢٠ م )
حسن بن محمد بن جعفر بن عبد
الكريم ، قوام الدين ، ابن الطراح الشيباني
الصاحب : أديب عراقي . كانت له نيابة
عن السلطنة في بعض البلدان . واتصل
بالأشرف خليل ، وقرر له راتباً على
الصالح بدمشق . من تصنيفه ((إصلاح
الإغفال في كتاب المنخل - خ )) في دار
(١) المنتخب من شذرات الذهب - خ - وفوات الوفيات ١:
١٣٤ وتاج التراجم - خ - ونكت الهميان ١٤٢ .
(٢) اتحاف المسترشدين ٦١ وكتب على هامشه: (( كان شيعيا
محترقاً)). وتاريخ اليمن للواسعي ٣٢ وبلوغ المرام ٤٠٩ .
(٣) ابن الوردي ٢ : ٢٦٣ والنجوم الزاهرة ٩ : ٢٣١ وهدية
العارفين ١ : ٢٨٣ والمتحف العراقي ٧٧ ونشرة مكتبية
٣ : ٣٩ وجامعة الرياض ٢: ٢٤.
حسن بن محمد -
٢١٦ -
. حسن بن محمد
الكتب ، استدرك فيه على الوزير الحسين
ابن علي المغربي ما أغفله في كتابه
((المنخل)) (١) .
المَلِكِ النَّاصِرِ
(٧٣٦ - ٧٦٢ هـ = ١٣٣٦ - ١٣٦١ م )
حسن ( الناصر ) بن محمد ( الناصر )
ابن قلاوون ، أبو المحاسن : من ملوك
الدولة القلاوونية بمصر والشام . بويع
بمصر ، صغيراً ، بعد مقتل أخيه ( حاجي ،
المظفر ) سنة ٧٤٨ هـ. وكان اسمه (( قماري))
فلما ولي السلطنة تسمى (( حسنا)) وقام
" بأمور الدولة الأمير يلبغا أروس نائب
السلطنة ، ووزعت العطايا باسم الناصر .
حَ
توقيع السلطان حسن ( الناصر ) بن محمد ( الناصر ) بن قلاوون
( عن المجلة التاريخية المصرية : المجلد الخامس ، الصفحة
١١٢)
واستمر إلى سنة ٧٥٢ هـ ، فثار عليه بعض
أمراء الجند ، فخلعوه ، وسجنوه بالقلعة
في دور الحرم ، زولوا أخاه صالحاً
( الصالح الثاني ) ثم خلعوه ( سنة ٧٥٥ هـ )
وأعادوا الناصر ، فقبض على زمام الأمور
بحزم . وخافه الناس . فأكمن له مملوكه
الأمير ((يلبغا)) كميناً ، وهو في بر
الجيزة، فأخذ على غرة ، وقاتل بعدد قليل
من حاشيته ، فنجا . وتنكر بزيٌّ أعرابي ،
وأراد السفر إلى الشام ، فقبض عليه في
(١) الدرر الكامنة ٢ : ٣٤ لم يذكر كتابه، وفي هامشه: (( له
إغفال الإصلاح على ابن السكيت)» ؟ ومخطوطات الدار
١ : ٠٥٣
المطرية ، فكان آخر العهد به . وقيل :
خنق ورمي في النيل . وكانت مدة سلطنته
الثانية ست سنين وتسعة أشهر وأياماً .
ومما قال ابن إياس في وصفه : كان
شجاعاً مهيباً ، وافر الحرمة ، عالي الهمة ،
محباً للرعية ، عير أنه كان كثيراً ما
يصادر أرباب الوظائف لأجل المال ،
وكان يميل إلى اللهو والطرب (١) .
الحسن بن محمد
(٠٠٠ - ٧٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٠ م )
الحسن بن محمد بن صالح المجاور
القرشي النابلسي : فاضل باحث ، سمع
بنابلس ومصر ودمشق ، وولي إفتاء
دار العدل بالقاهرة، وصنف ((البرق
الوميض في ثواب العيادة للمريض))
و ((شمعة الأبرار ونزهة الأبصار)»
و((تحريم الغيبة)) و((أخبار المهدي))
و ((معجم شيوخه)) و(( حجة المعقول
والمنقول)) و((جَنة الناظر وجُنة المناظر في
الانتصار لأبي القاسم الطاهر )) رد به على
الزمخشري (٢) .
اېن یعیش
(٠٠٠ - ٧٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٩ م )
الحسن بن محمد بن الحسن بن سابق
الدين ، ابن يعيش الصنعاني : فقيه الزيدية
في عصره . من أهل صنعاء . ولي قضاءها
إلى أن مات. له (( التذكرة الفاخرة - خ))
فقه ، في مجلدين ثانيهما مخروم ، وفي
نهاية أولهما أنه كتب سنة ٧٩٤ رأيتهما
في خزانة العبيكان، بالطائف. و (( تعليق
على اللمع)) و ((مختصر الانتصار ،
للإمام يحيى)) (٣).
(١) ابن إياس ١: ١٩٠ و٢٠٢ ووليم موير ١٠١ والبداية
والنهاية ١٤ : ٢٢٤ - ٢٧٨ و٢٧٩.
(٢) السحب الوابلة - خ .
(٣) البدر الطالع ١ : ٢١٠ وخزانة العبيكان .
الْمُهَلَّبي
(٠٠٠ - ٨٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٦ م )
الحسن بن محمد بن علي المهلبي ، عز
الدين : فاضل ، من أهل الحلة ( في
العراق ) ينسب إلى المهلب بن أبي صفرة .
له (( الأنوار البدرية في ردّ شبه القدرية -
خ)) (١).
النِّظَامِ الَّيْسَابُوري
(٠٠٠ - بعد ٨٥٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٤٦ م)
الحسن بن محمد بن الحسين القمي
النيسابوري ، نظام الدين ، ويقال له الأعرج :
مفسر ، له اشتغال بالحكمة والرياضيات .
أصله من بلدة (( قم )) ومنشأه وسكنه في
نيسابور. له كتب، منها ((غرائب
القرآن ورغائب الفرقان - ط)) في ثلاثة
مجلدات ، يعرف بتفسير النيسابوري ،
ألفه سنة ٨٢٨ هـ، و (( أوقاف القرآن - ط))
و ((لبّ التأويل - ط)) و ((شرح الشافية
- ط )) في الصرف ، يعرف بشرح النظام ،
و (( تعبير التحرير - خ )) شرح لتحرير"
المجسطي للطوسي، و (( توضيح التذكرة
النصيرية - خ)) في الهيئة (٢).
الفناري
(٨٤٠ - ٨٨٦ هـ = ١٤٣٦ - ١٤٨١ م )
حسن بن محمد شاه بن محمد شمس
الدين بن حمزة الفناري : من علماء
الدولة العثمانية . يقال له : مُلّا حسن شلبي .
ولد ونشأ وتوفي ببلاد الروم ( تركيا )
وبرع في المعقولات وأصول الفقه وزار
الشام ومصر أكثر من مرة . فقرأ في
الثانية ((مغني اللبيب)) ونسخه، وقرأ
(١) البابليات ٢ : ٨٥
(٢) أعيان الشيعة ٢٣ : ١١٢ - ١١٥ والذريعة ٤ : ٢٠٦ و
٤٩٢ والمخطوطات المطبوعة ٢ : ١٢٠ وهدية العارفين
١ : ٢٨٣ قلت: وفيه وفي علوم القرآن ٢٦٦ وفاته سنة
:
٧٢٨ كما هي مقحمة في كشف الظنون ١١٩٥ وفي
روضات الجنات ٢٢٤ أنه ((من علماء العامة)) أي السنّة،
وأثنى عليه كثيراً وقال : تاريخ إنهائه مجلدات تفسيره في
حدود ما بعد ٨٥٠ وبغية الوعاة ٢٣٠ ولم يؤرخ وفاته .
الحسن بن محمد
٢١٧
الحسن بن محمد
صحيح البخاري ، وأجيز في الحديث ،
وحج . وأهدى نسخة المغني الى السلطان ،
فمنحه مدرسة أزنيق فكان مدرسا بأدرنة ،
وسكن برسة الى ان مات . وهو حفيد
الفناري الكبير محمد بن حمزة . صنف
كتبا ، منها (( حاشية على شرح السراجية -
خ)) بالأزهرية، في الفرائض و((حاشية
على التلويح شرح التنقيح - ط )) في
الأصول و (( حاشية على تفسير البيضاوي )»
و ((حاشية على شرح المطول للتفتازاني
- ط)) في البلاغة، و (( حاشية على شرح
المواقف للشريف الجرجاني - ط)) و ((رسالة
في الفلسفة - خ)) في الأزهر . وله نظم
بالتركية والعربية (١) .
الحَسَن الحَفصي
(٠٠٠ - نحو ٩٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٤٣ م)
الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد
المسعود بن عثمان : من أواخر الحفصيين
ملوك تونس . بويع يوم وفاة أبيه سنة
٩٣٢ هـ، والدولة في اضطراب . وفي
أيامه أرسل السلطان سليم العثماني خير
الدين باشا ((الجزائرلي)) للاستيلاء على
إفريقية الشمالية ، فدخل تونس ( سنة
٩٣٥ هـ ) بغير قتال . وهرب الحسن
الحفصيّ ، فجمع الأعراب وقاتل بهم خير
الدين . فصَوَّب هذا عليهم المدافع ، ولم
يكونوا يعرفونها ، فاستسلموا . وفَّ
الحسن إلى إسبانية فأمده صاحبها بأسطول ،
جاء به ، وقاتل خير الدين ، فظفر ، وفر
خير الدين إلى الجزائر ودخل الحسن
تونس ، يصحبه قائد إسباني اسمه جوان ؛
فلم يكد يستقر حتى فاجأته قوة من
الإسبانيين ، فتكت بأهل تونس ، حتى
قيل إن قتلاهم بلغوا ستين ألفاً ( وهم ثلث
(١) الضوء ٣ : ١٢٧ ت ٤٩٢ وعثمانلي مؤلفلري ١ : ٢٧٢
وشذرات ٧ : ٣٢٤ وهدية ١ : ٢٨٨ والأزهرية ٢ :
٦٧٣ ,٣: ٥٠١ وهو فيها ((الغزي)) تحريف (الفناري)»
والخزانة التيمورية ٣ : ٢٣٠ وفيها ملحوظة تشير إلى أن
ولادته قبل هذا التاريخ بزمن . والكشاف لطلس ١٠٠ ،
١١٤ وسرکیس ٧٥٧ .
طابع هذا الحدّاء، العبد الصفر الى الله يُوحَتّى
الاسم المدعوثيل الحسن بنمحم الوزار القاسى
كَانَ اللَّهُ له
فَوَاعِدُ الشِّخْرِ
روَايَةُ أَبْ عُسِياللهِمحمدِ عمَان
ابِ مُوَسَيِ المَوْذَ بَائِ
وفيه سَكَانِ مِنْ كَبِ الإيمان
وحدٌ أَلَهُ.
يوحنى الأسد المدعو قبل الحسن بن محمد الوزان الفاسي
عن المخطوطة («٣٥٧ عربي)» في الفاتيكان، ويلاحظ ما كان عليه الضبط في عصره ، من وضع الفتحة المشددة تحت الشدّة
(()) تعنى في اصطلاحنا ((")).
سكان تونس في ذلك العهد ) وبقي الحسن
مع الإسبانيين ، فانتقض عليه أهل
القيروان ، فخرج لإخضاعهم . ولما عاد
وجد ابنه ( أحمد بن الحسن ) قد امتلك
تونس . فقاتله الإسبانيون والحسن معهم .
فظفر أحمد ، وقبض على أبيه ( الحسن )
فأذهب بصره ، ففرَّ - وهو أعمى - إلى
القيروان ، فهلك فيها (١) .
ليون الإفريقي
( نحو ٨٨٨ - نحو ٩٥٧ هـ = نحو ١٤٨٣ -
نحو ١٥٥٠ م )
الحسن بن محمد الوزان ، أبو علي ،
الغرناطي أصلا ، الفاسي دارا ، المسمى في
(١) الخلاصة النقية ٨٤ - ٨٧ .
أسره يوحنَّى الأَسد Jean Leon
والمعروف عند الإفرنج باسم ليون الإفريقي
Leon L'Africain: جغرافي من
العلماء ، رحالة ، مؤرخ أندلسي . ولد في
غرناطة ، وهاجر طفلا مع أبيه وبعض
أقاربه إلى (( فاس)) فتعلم بجامع (( القرويين))
وكان من أسرة وجيهة ، فانتدب أبوه
لبعض السفارات والوساطات السياسية ، ثم
انْتُدب هو لمثل ذلك ، فتيسرت له الرحلة
إلى أكثر بلدان إفريقية الشمالية والشرق
الأوسط . وحج سنة ٩٢١ ودخل الأستانة
ومصر وطاف بلاد المغرب الأقصى ، وزار
((تمبكتو)) عن طريق درعة وعاد منها عن
طريق سجلماسة . وحضر حروبا بين
البرتغال والشريف محمد السعدي ( القائم
بأمر الله ) وأسره قرصان من الإيطاليين سنة
الحسن بن محمد.
٩٢٣ هـ (في رواية Gregoire ) أو
٩٢٦ ( في رواية الحجوي ) قرب جزيرة
جربة . وأخذوه الى نابلي وعرفوا أنه من
أهل العلم فقدموه هدية الى البابا ليون
العاشر الملك برومية ، ومعه كتبه وأوراق
رحلته . وكانت للبابا عناية بعلوم العرب ،
فأكرمه وأدخله في خاصته وسماه (( جان
ليون )» وكان صاحب الترجمة يكتبها
بالعربية ((يوحنَّى الأسد)) - انظر نموذج
خطه - وأشيع أنه تنصر ، وما من دليل
يؤكّد ذلك . وتعلم الايطالية واللاتينية ،
وكان يحسن الإسبانية والعبرية . وطلب منه
البابا أن يترجم رحلته إلى الإيطالية ،
ففعل . وأذن له بتدريس العربية في كلية
بولونية ( Bologne ) وبعد موت البابا
( سنة ٩٢٧ هـ ) دخل تحت حماية الكر دنال
جيل (Gilles de Niterbe ) وعلمه
العربية . وصنف في خلال ذلك (( معجما
طبيا)) عربيا لاتينيا عبريا ، لا تزال أوراق
منه موجودة ، بخطه . أنجزه سنة ٩٣٠ كما
أنجز ( سنة ٩٣٢) في رومية ، ترجمة
((وصف إفريقية)) الى الإيطالية ، وفيه
كثير من حوادثها التاريخية ، أوردها
وعلل أسبابها ونتائجها ، وهو القسم الثالث
من كتاب له ألفه في ((الجغرافية العامة ))
وطبع هذا القسم سنة ١٥٥٠ م بايطاليا ،
وأعيد طبعه عدة مرات : سنة ١٥٥٤ ،
١٥٨٨، ١٦٠٦، ١٦١٣، ١٨٣٠
وترجم الى اللاتينية وطبع بها . ونقله جان
طمبورال Jean Temporal الى الفرنسية
عن طبعتي ١٥٥٠ و ١٥٥٤ الإيطاليتين ،
وصدره بمقدمة وجيزة وطبعه سنة ١٥٥٦
بمدينة ليون ( Lyon ) ثم تكرر طبعه في
أنفيرس وليدن وباريس وهولندة ( سنة
١٦٦٥) وانجلترة سنة ١٦٠٠ و ١٨٩٦
وطبع بالألمانية عدة طبعات ، وهو في
ثلاثة أجزاء ضخام ، عدد أوراق الواحد
منها ٣٠٠ إلى ٤٠٠ قال الحجوي : زد على
ذلك أن أول كتاب جغرافي فني يصح
أن يطلق عليه هذا الاسم انما ظهر في
أواسط القرن السادس عشر بألمانيا ، وكتاب
٢١٨ -
حسن بن أبي نمي
الوزان عرف قبل ذلك ، فهو إذن أول
كتاب فني جغرافي ظهر بأوربا ، وكان في
طليعة الكتب التي ابتدأت بها ((المطبعة))
بفرنسة، فتأثيره في ((النهضة الأوربية)) مما
لا شك فيه . وقد عاد الوزان ( ليون
الإفريقي ) الى بلاده حوالي سنة ٩٣٤ هـ
(١٥٢٧ م ) قال جريجوار : ومات على
أكثر الروايات ، مسلماً في تونس نحو سنة
١٥٥٢ م. ومن كتبه أيضا (( مختصر تاريخ
الإسلام )) كرر ذكره في كتاب رحلته ،
و((تاريخ إفريقية)) و((مجموع شعري)
في الوعظ والزهد ، نقله عن الأضرحة
وأهداه الى أخ للسلطان ، عند وفاة أبيه .
وله رسالة باللاتينية في ((تراجم الأطباء
والفلاسفة العرب )) طبعت سنة ١٦٦٤ م.
وصنف كتابا في ((العقائد والفقه الإسلامي))
أحال إليه في كتابه عن إفريقية ، كما
ذكر كتابا له أو رسالة في (( الأعياد
الإسلامية)) و((كتابا في النحو )) أشار إلى
أنه ذكر في القسم الأول منه أوزان الشعر .
وأتى الشيخ محمد المهدي الحجوي على
ما أمكن جمعه من أخباره ، في (( حياة
الوزان الفاسي وآثاره - ط )) وفي مكتبة
الأسكوريال معجم عربي اسبانيولي
( مخطوط ، رقم ٥٩٨) من تأليفه ،
أخبرني الاستاذ سعيد الأفغاني أنه رآه في
Vocabulaire
رحلته سنة ١٩٥٦ سماه
arabe-espagnol Par Jean Léon L'Africain
وفي نهايته ، بالعربية: (( فرغ من نسخ هذا
الكتاب العبد الفقير مؤلفه يوحنا الأسد
الغرناطي المدعو قبل الحسن بن محمد الوزان
الفاسي ، في أواخر ينيّر عام أربعة وعشرين (١)
التاريخ المسيحيين الموافق لعام ثلاثين
وتسعمائة لتاريخ المسلمين وذلك بمدينة
بلونيا من بلاد إطاليا برسم المعلم الحكيم
الطبيب الماهر يعقوب بن شمعون الخ)) (٢).
(١) يقول المشرف: ((ظاهر أن المترجم له يعيّن هنا العام
الرابع والعشرين بعد العام الخمسمائة والألف»
(٢) حياة الوزان الفاسي وآثاره لمحمد المهدي الحجوي ،
قدمه إلى مؤتمر المستشرقين المنعقد في فاس سنة ١٩٣٣
وطبعه في الرباط سنة ١٩٣٥ وهو يرجح ولادته
الشريف حَسَن
(٩٣٢ - ١٠١٠ هـ = ١٥٢٥ - ١٦٠١ م )
حسن بن أبي نمي محمد بن بركات بن
محمد ، الحسني الهاشمي : من أشراف
مكة . شارك أباه في إمارتها . ثم انفرد بها
بعد وفاته ( سنة ٩٩٢ هـ ) واستمر ضابطاً
شؤونها إلى أن توفي بها . وكان جواداً
شجاعاً ، أثنى عليه بعض المؤرخين ، إلا أن
صاحب ((العقيق اليماني)) يقول : إنه
(( استوزر عبد الرحمن بن عتيق فأساء
هذا إلى الناس وفشا الجور )) ويقول صاحب
((عنوان المجد في تاريخ نجد)): ((قال
العصامي في تاريخه : وفي سنة ٩٨٦ هـ ،
سار الشريف حسن بن أبي نميّ صاحب
مكة إلى نجد ، وحاصر معكال المعروف
في الرياض ، ومعه من الجنود نحو ٥٠
ألفاً ، وطال مقامه فيها ، وقتل فيها رجالا
سنة ٩٠١ وعنه 2:710 .Broc. S وزاد هذا تقدير
وفاته سنة ٩٥٧ كما زاد في نسبه: ((الزياتي )) وسماه
بالألمانية Leo Africanus وأرغ 1191 Gregoire
ولادته نحو سنة ٨٨٨ هـ ، ووفاته نحو ٩٥٩ وفي دليل
مؤرخ المغرب ٢٤١ وفاته بعد ٩٥٠ وورد اسم معجمه
العربي الإسبانيولي في مذكرة الأفغاني . وانظر مقال
محمد عبد الله عنان في مجلة « العربي)) العدد ٤٣ ص ٧٣
وقرأت ترجمة له في كناش مخطوط بخزانة الشيخ عبد
الحفيظ الفاسي في الرباط ، جاء فيها : ولد سنة ١٤٩١ م
بغر ناطة ، ونشأ بفاس لما هاجر والده بعد استيلاء الإسبان
على غرناطة ، فقرأ فيها النحو والعروض والتاريخ
والفلسفة . وحضر واقعة المهدية مع سلطان فاس الوطاسي .
وحل بشالة ٩١٥ هـ ، فاقام بها مدة ، وسافر إلى مصر ثم
إلى الاستانة ورجع إلى مصر وتونس . وحج ثم سافر إلى
بلاد فارس ثم رجع إلى الأستانة فأسره أهل البندقية مع
من كان معه وشعر من أسره بأنه من ذوي الشأن فتوجه
به إلى رومة وأهداه إلى البابا ليو العاشر سنة ٩٢٥ فلما
علم البابا بأنه من أهل العلم فرح به وأجله وأعتقه ليستميله
إليه فتنصر ظاهراً ، روماً للتخلص وتعلم اللسان الطلياني
وكان يقرئهم العربية وألف تأليفه في المسالك باللسان
العربي ثم ترجمه إلى الإيطالية وبقي مدة برومة وبأحوازها.
ولما مات صاحبه لم يعامله البابا خلفه بحسن السيرة التي
كان يعامله بها سلفه ، فذهب إلى تونس وفيها أظهر
إسلامه . وله تأليف آخر في حكماء العرب وفلاسفتهم .
وطبع كتابه بايطاليا سنة ١٥٢٦ م . وبعده طبع بالفرنساوية
والإنكليزية . واقرأ كلمة عنه في المستشرقون ١٣٦.
• يقول المشرف : ورد هذا التاريخ في الأصول التي كان
المؤلف قد أعدها للطبع ويبدو أنه تاريخ خاطئ أدى
إليه خطأ من الضارب على الآلة الكاتبة وصحيحه ١٥٥٠
أو ١۵۵٤ - کما ورد في المتن .
حسن بن محمد
٢١٩
الحسن بن محمد
مالها المِصْف العبد اللطيف والكلام المجيد الشريف
أفضل منوعد الله الحرام
◌ِتَاو ◌َيُكالحضرِ سُلِطا شِلِ طِالأنْلَم
خليفة الله على كافة لأ نا مر مولانا السلطان
فراخ خا طفان تع الى لتكم إلى الشّها
الذفران شيخط الأبناء على الاطلاق
بأقوى مشهور الأمان
حسن بن أبي نمي محمد بن بركات
الصفحة الأولى من ((مصحف)) أهداه الشريف حسن إلى السلطان مراد خان، وفي السطر الأخير منها ما يدعو إلى احتمال أن
تكون بخطّه ، وإن كان الأرجح أنها عن لسانه بخط أحد كتَّابه .
ونهب أموالا ، وأسر منهم أناساً من
رؤسائهم ، وأقاموا في حبسه سنة ثم
أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه ،
وأمَّر عليهم محمد بن فضل)) (١) .
ابن الأعْوَج
(٠٠٠ - ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ _ ١٦١٠ م )
حسن بن محمد ابن الأعوج ، أبو
الفوارس : أمير حماة وابن أميرها ، وأحد
(١) خلاصة الأثر ٢: ٢ - ١٤ وعنوان المجد ١: ٢٣ والعقيق
اليماني - خ - وفيه أن عبد الرحمن بن عتيق قتل نفسه
بعد موت الشريف حسن بقليل . وخلاصة الكلام ٥٦ - ٦١ .
الشعراء الأدباء . كان زينة أمراء عصره
وشعره حسن . أثنى عليه المحي كثيراً (١)
البُورِيني
(٩٦٣ - ١٠٢٤ هـ = ١٥٥٦ - ١٦١٥ م )
الحسن بن محمد بن محمد بن حسن
الصفوري البوريني، بدر الدين : مؤرخ ،
من العلماء بالأدب والحديث والفقه
والرياضيات والمنطق . ولد في صفورية ( من
بلاد الأردن ) وانتقل صغيراً مع أبيه إلى
دمشق ، فنشأ ومات فيها . وكان يجيد
(١) خلاصة الأثر ٢ : ٤٥ - ٥١ .
شهود جمالاً بِمْ وُجُودٍ قَرٍ فَ اخِلِ الْعَّارِ
ويكفيه من إحسانٍ جَفَّة الخبر
كال من تجا ورقم فلا
افر ضى الكت الغنيّ
على بن د البويض الشافعى
مفت الثانية بعد
وكان ذلك فى مزار سبور القطبه
المعارف الشيخ إلى بكررضى الله عنه
جلب الشحيا عاء الد تعالى
من هبوب التكبا يوم السبت
٥ من شهرربيع الأولى بمور
مرة بعد الالف
سفة سيده عدة
الحسن بن محمد البوريني
نموذج من خطه : عن المخطوطة ( ٧٩٦٦ رقم عام » في
المكتبة الظاهر ية بدمشق .
الفارسية والتركية . نسبته إلى بورين ( من
بلاد نابلس ) ولد بها أبوه فلزمته النسبة .
من تصانيفه ((تراجم الأعيان من أبناء
الزمان - ط)) ترجم به أعلام عصره ،
و ((شرح ديوان ابن الفارض - ط))
و ((الرحلة الحلبية)) و ((الرحلة الطرابلسية))
و ((السبع السيارة)) سبعة مجاميع، و((حاشية
على أنوار التنزيل - خ)) في التفسير و (( ديوان
شعر - خ)) ورسائل كثيرة . وكان عذب
المفاكهة ، وفي شعره جودة (١) .
、
المَغْرِبي
(١٠٥٠ - ١١٤٢ هـ = ١٦٤٠ - ١٧٣٠ م)
الحسن بن محمد بن سعيد المغربي :
فقيه زيدي يماني ، من أهل صنعاء . له
((حاشية على شرح القلائد للنجري )) في
أصول الدين (٢) .
المعداني
(٠٠٠ - بعد ١١٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٦٥ م)
الحسن بن محمد المعداني : فاضل
مغربي. له (( الروض اليانع الفائح في مناقب
أبي عبد الله محمد الصالح - خ)) أي ابن
المعطي بن عبد القادر الشرقاوي أنجزه سنة
١١٧٩ في خزانة الرباط (٢٣٦٩ ك ).
(١) خلاصة الأثر ٢: ٥١ - ٦٢ وآداب اللغة ٣ : ٢٩٣
وبروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية ٤ : ٢٨٨ .
(٢) نشر العرف ١ : ٥٠٠ .
,
حسن بن محمد.
-
٢٢٠
- الحسن بن محمد
الدِّمَسْتَاني
(٠٠٠ - ١١٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٧ م )
حسن بن محمد بن عليّ بن خلف
الدمستاني : فاضل إمامي . من أهل دِمستان
( من قرى البحرين ) انتقل منها إلى
((القطيف)) وتوفي بها . له كتب ، منها
(( انتخاب الجيّد، من تنبيهات السيّد - خ))
في إيضاح رجال التهذيب و (( ديوان
شعر - خ)) ببغداد (١) .
العَطَّار
(١١٩٠ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٣٥ م)
حسن بن محمد بن محمود العطار :
من علماء مصر . أصله من المغرب ، ومولده
ووفاته في القاهرة . أقام زمناً في دمشق ،
وسكن اشكودرة ( بألبانيا ) واتسع علمه .
وعاد إلى مصر ، فتولى إنشاء جريدة
((الوقائع المصرية)) في بدء صدورها ، ثم
مشيخة الأزهر سنة ١٢٤٦ هـ ، إلى أن
توفي . وكان يحسن عمل المزاول الليلية
والنهارية. وله رسالة في ((كيفية العمل
بالأسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب
والبسائط)) وكتاب في ((الإنشاء والمراسلات
- ط)) و((ديوان شعر)) وحواش في
العربية والمنطق والأصول ، أكثرها مطبوع.
أفرد الحسيني لترجمته عشر صفحات
وللشاعر محمد عبد الغني حسن (( حسن
العطار - ط)) (٢) .
الحَسَنِ السِّجِلْمَاسي
(١٢٤٧ - ١٣١١ هـ = ١٨٣١ - ١٨٩٤ م)
الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن
هشام ابن الشريف ، الحسني الينبوعي
(١) أعيان الشيعة ٢٣ : ١٦٦ ومكتبة المتحف العراقي ١١.
(٢) مقدمة شرح الأم للحسيني - خ - وتاريخ الأزهر ١٣٨
والخزانة التيمورية ٣ : ٢٠٧ وخطط مبارك ٥ : ٣٨
وآداب زيدان ٤ : ٢٥٧ وآداب شيخو ١ : ٤٧ وكتاب
في الأدب الحديث ١ : ٣٨ وفيه: (( كان أبوه عطاراً،
فتبع أباه في تجارته أول الأمر ، ثم انصرف إلى الأدب
والعلم )، وقيل في تاريخ مولده : سنة ١١٨٠ أو بعدها
بقليل .
قدم علينا عصر عامسب خار بعد المائية والالفن كبير جيال الدروز الأجوبة القيام
أهل الحي عليه مكتحياً بوزير ها محمد على باشا وقدم ستجبنه لمها ون مجه النصراني فاجتمع
بالفقر مراراوراية من أدباجًا ومحاضر ومعرفة بالتواريخ والأيام والاستاب والنحو
وعرة لكرومفزع حسن كامة ومحادة ومسامه وكان بعبد الخد الحسن وأخبرفى
انا كنتارى ترجز ذكرانيا - أمرإحيا الدروز ودقامع الجباوفيه استفرادات كثيرة
وامتد حتى هذه القصة وبي"
واخطوذ بنفسكاسة
كات ابن خا النحوي يره بأولاد
الخليفه ويمزج دنت العربية
على الحكوقا، الخليفة عى ذباً
متر ملة فى نواسية
وردبرجلته راسة
تساهمنا بالقياسه
اب الصبوح لخذ على
والجباجى
حلو اللميّ بكنه
ابعد الحيز ولحفظه
ولم الجفون على إخراسه
ظبي مشكل حبه
غلب الميتم مع حواسه قال أبى الجوري فى المنتظم الريبالا
لما تنبه مننياسه
فيها م يختارفي كتاسه.
مادمت حيالم اناسه
منه توم في قياسه
حتى غردت اعز ناسه
ت مز النوي أو لم مقاسه
لي موس بعد التناسه
ألقى النوي وشديدباسه
الاصل اياوادالاسه
متجه الف مهوذء وتعر الى مولا
لايحلها وحكي إن ماكر فى تارة
نفى الخواطر طرته
وعدا الفواد كناسه.
اندي بروجي امينا
لمتراجير غل هذه ر صيف بجدر
وبي فى الزرة وان مستخدلا باصبعه
فرفاس بلاغمان فا
جاز بنة بيه الهوي
انزاه تاج بالقسم
من غاب عن المربرت
فر كان بي مجرد تبه
تكفى تديمته
لم است بور لقائه
بادر منسر نغر.
مبالهزال تخلو عن قامن وانا لا اور
حب الحجرمان رضيتم والاتقلينكم
إنا ماخطتكم أنم خطبهوفي مذكرة
مكنزر
مرجعية بقد الغزامنة علىob.
نجاحمصرف الهشره.
فى البدايات من زج
"قانون الاسكندران
لإاسم وحياة راسه
لأذلت ترشف فى الما سه
أصبحت تخكر نظم مفسر النظم من نقد ابدراسة
خبر التا العطار ه والفقيد بلمولى أناسه
لم يدم يوماً باحثاسه
مهد بدون انتعاسة
أذكى وابرع فرابا سه
لما ترد فى جناسه
الاجلاوجه التباسه
وز تقال
حبر حاب علومة
ومهذر بنجاكر
اما الذكاة فانه
وصحي البديع رقيقه
لم يلعبى منعشر
تحريم ولان نقوم
خمسة مزحال العمرة
فسخيط، فكانت الجبنان بمع عنه وتدورجوم ..
قتصاد مكتب المار افي الوليدى عن المبك مروان.
بخبر العم ويقول العلوس عندناعليهمامن رأى أجبر الهوسبر افتضاح
الصْ ونفرية للمؤّسا فارسلاله المولد وكالة امنا فاتز فوا الهم موجد وراجبنه
، فقتليز هروتية لبس الهاضمة فق ست الميثان ولمعوالتي ذكر الك فيفة
محمد بن مدام السحبالن صح الكرامية حاد زمكة أعوا ماتم ك الى البابوى
محبه/احمد محمد النظام وطالخبه فان مشلط نوع
خمة وتتعجب ثم تقول للجاناناذن لى محررة
فيقول اللهمانى بدلة محمودى
في ابرمز تبنته
بازلاغدة حكت
خذ بنت فكر اقبلت
مكامه بإلى اساسه
سبيل الحا عند المجانية
نهدي الزريص اما فرأسه
وقراء القران وقيام الليل وانية
تم الصالحية كايد
عند الصباح ومجالس
الزهدو السلطة عدد بعيقتها أنه ضى
الى مد عنده ولاف الزالزناد من
إنات الابالماسه
نرجو فواد تسامح
واسلم ودم ما ايعيد وافى حمود بشمس كاسة
حسن بن محمد العطَّار :
عن ((مجموعة)) له، كلها بخطه، عندي. يقرأ البيت الأول: ((وافى يطوف بشمس كاسة قمر تلقَّم في نواسه)) وتقرأ
نهاية البيت الخامس ((سيف افتراسه)) وفي البيت ١٨ ((نظم منشي النظم)) وصدر البيت ٢٤ ((لم يلتبس من شكله)) وعجز
البيت ٢٥ (( فكأنه باني )، وعجز البيت الأخير (( وافى يطوف .. ))