Indexed OCR Text

Pages 161-180

حامد بن حسن
١٦١
حامد بن عباس
ابن شاکر
(٠٠٠ - نحو ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٧٦٠ م)
حامد بن حسن بن أحمد بن محمود بن
شاكر : فقيه زيدي يماني ، من أهل
صنعاء . له حواش وشروح في الفقه
صارفى كيب
السحامد يجن
ساكر بالبر فى سهره
1101mm
حامد بن حسن ، من آل شاكر
عن مخطوطة («المغني في مسائل الخلاف)» في مكتبة
الفاتيكان (( ١٠٣٦ عربي)»
والحديث، منها ((ميزان الأنظار)) حاشية
على ((ضوء النهار )) في الفقه ، ثلاث
مجلدات، و ((الزهور - خ)) حاشية في
الفرائض، و((قرة العين - ط)) رسالة في
الفقه، و ((الأنموذج اللطيف في حديث
أمر معاذ بالتخفيف)) و ((بلوغ الآمال
فيما اختص به الموطأ من النساء والرجال
- خ)) في نحو ٥٠ ورقة ، بميلانو (١).
حامد حسین
(١٢٤٦ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٣٠ - ١٨٨٨ م)
حامد حسين بن محمد قلي بن محمد
ابن حامد النيشابور الكنتوري : عالم
بالتراجم . إمامي . توفي في لكهنو . صنف
((عبقات الأنوار - ط)) عدة مجلدات منه .
قال أغا بزرك : لم يكتب أوسع وأبسط
منه في كتب الشيعة .(٢).
الدَّمَنھُوري
(١٣٤٠ - ١٣٨٥ هـ = ١٩٢١ - ١٩٦٥ م)
حامد الدمنهوري : قصصي ، من أهل
مكة . تخرج فيها بالمعهد العلمي (١٣٥٨)
وبكلية الآداب بجامعة الإسكندرية (١٣٦٥)
وعمل في التدريس بمكة والطائف ، ثم
كان وكيلا لوزارة المعارف بمكة . وكتب
قصصا صغيرة أوسعها (( ثمن التضحية - ط ))
و ((مَرَّت الأيام - ط)) (١).
ابن رَفَادَة
(٠٠٠ - ١٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٢ م )
حامد بن سالم بن رفادة : ثائر . من
قبيلة ((بلى)) من سكان ((الوجه)) أحد
شواطىء الحجاز . يُنبز بالأعور . كان
من رعايا الملك عبد العزيز ابن سعود ،
وجنح إلى العصيان سنة ١٣٤٧ هـ (١٩٢٨ م)
فضُرب ، ففرَّ إلى القاهرة ، وأقام إلى سنة
١٣٥٠ هـ، وتوجه إلى عَمَّان ( عاصمة
الأردن ) فتجنس بالجنسية الأردنية .
واتصل بأميرها الشريف عبد الله بن
حامد بن رفادة
الحسين . وعاد إلى مصر ، فاتصل بملكها
( يومئذ ) أحمد فؤاد ، وكان هذا على
غير صفاء مع الملك ابن سعود ، والعلاقات
منقطعة بينهما ، والحجّ موقوف ، فلقي ابن
رفادة منه عطفاً وعوناً ، فأكمل استعداده ،
ورحل إلى السويس ، ومنها إلى ماء اسمه
((النصب)) بين السويس والطور . وهناك
لحقت به جماعات كان على اتفاق معها ،
ووصلت إليه أسلحة اشترى بعضها من
(٢) العرب ٦ : ١٢٠ والمنهل ٢٧ : ٨٤٦ .
مصر . ومضى بمن معه صوب ((العقبة))
وكان يحمل ((توصيات )) بتسهيل عبوره
الحدود . فاجتاز العقبة إلى مكان اسمه
((الشريح)) وهناك جاءته (( أرزاق وأسلحة))
من شرقي الأردن . وتوغل في الحجاز ،
فمَرَّ بالحقل والبدع والخريبة ، وخيم في
سهل بين ((شعر)) و ((الحويط)) من
سفوح جبل ((شار)) بالقرب من مويلح
وضبا . وفي ذلك السهل ظهرت جموع
((ابن سعود)) مقبلة من (( ضبا)) ونشبت
المعركة في أواخر ربيع الأول ١٣٥١ هـ
١٩٣٢ م، وانتهت في يوم واحد بمقتله ومن
معه . وأحصيت جثثهم فكانت ٣٧٠ جثة
بينها ابنان له : فالح وحماد ، وخمسة من
إخوته ، وأحد الأشراف . ونجا أفراد
قلائل . وأخذ رأسه إلى ضبا ، فلعب به
الأطفال ، ثم عُلّق في سوقها (١) .
ابن سَمْجون
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م )
حامد بن سمجون ، أبو بكر : طبيب ،
تميز في معرفة الأدوية المفردة ، وله
(( كتاب)) فيها ألفه في أيام المنصور
الحاجب محمد بن أبي عامر (٣).
حامد بن عَبَّاس
(٠٠٠ - ٣١١ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٣ م )
حامد بن عباس ، أبو محمد : وزير ،
من عمال العباسيين . كان يلي نظر فارس
وأضيفت إليها البصرة . ثم طلب إلى بغداد
وولي الوزارة للمقتدر سنة ٣٠٦ هـ . وانتهى
أمره بأن عزله المقتدر سنة ٣١١ هـ ، وقبض
عليه وأرسل إلى واسط فمات فيها مسموماً .
وكان جواداً ممدَّحاً، من كتّابه ابن مقلة (٣).
(١) انظر جريدة النداء - بيروت - ١٤ أيلول ١٩٣٢ وجريدة
أم القرى - بمكة - ٢٢ و ١٣٥١/٤/٢٣ وكتاب صقر
الجزيرة ٦١٣ - ٦١٧ .
(٢) طبقات الأطباء ٢ : ٥١ وفي جذوة المقتبس ١٨٥ ((حامد
ابن سمجون، له تصرف في البلاغة وكتاب في البديع )) .
(٣) ابن الأثير. والنجوم الزاهرة. والمنتظم ٦ : ١٨٠.
(١) نبلاء اليمن ١ : ٤١٨ وميلانو ٢ : ٢٢ .
(٢) الذريعة ١٠ : ١٠٨.
٠٠

١٦٢
حامد نيازي
حامد بن عبد الفتاح
البَالَوي
(٠٠٠ - بعد ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٧٦٠ م )
حامد بن عبد الفتاح البالوي : عالم
بالقرآآت ، من فضلاء الروم. صنف (( زبدة
العرفان في وجوه القرآن - ط )) في القرآآت
العشر (١) .
ابن عبد القادر
(١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٦ م)
حامد بن عبد القادر الفارسكوري :
من أعضاء المجمع اللغوي بالقاهرة . له
علم بالفارسية والعبرية . ولد في بلدة
ميت الخولي عبد الله ، بمركز فارسكور
بالدقهلية ، بمصر . وتعلم في المعهد الديني
بدمياط . وتخرج بدار العلوم في القاهرة
( سنة ١٩٢٠) وأوفد إلى جامعة أكستر
بانكلترة لدراسة الأدب الإنكليزي وعلم
النفس . ثم انتدب لتدريس اللغة العربية
في معهد اللغات الشرقية بجامعة لندن .
وعاد إلى مصر ، نكان مدرسا بدار العلوم
وتدرج الى ان كان ( سنة ١٩٥٢) مديرا
عاما لشؤون اللغة العربية بوزارة التربية
والتعليم ، ومن أعضاء المجلس الأعلى
بالازهر . له ٢٤ كتابا ، طبع منها ١٧
بينها ((زرادشت - ط)) و((قصة الأدب
الفارسي - ط)) (٢) .
العمادي
(١١٠٣ - ١١٧١ هـ = ١٦٩٢ - ١٧٥٨ م)
حامد بن علي بن ابراهيم العمادي
الدمشقي الحنفي : مفتي دمشق وابن
مفتيها . برع في الفقه والفرائض والأدب .
وكان مهيباً وقوراً أقام في منصب الإفتاء
٣٤ سنة . له مؤلفات كثيرة ، منها
((الفتاوي)) في مجلدين كبيرين ، نقحها
(١) مجمع اللغة بدمشق ٤٩ : ٦٩ وسركيس ٥٢١ وإيضاح
المكنون ١ : ٦١١ .
(٢) الدكتور مهدي علام ، في مجلة مجمع اللغة العربية بمصر
٢٢ : ٢٤٥، ٢٥٠ والمجمعيون ٦٠ وفيه أسماء مصنفاته.
بأية مست له ، فى تحريم المتحدة بالتق إعار الملها
النظام، مولانا شيخ الإسلام، عمدة الأنام
حامد افندى العمادى
الفر بدحقّ الشام،
رسالة من معين الكتب نابعيدٌ، ف منته صور بالحق باللهمعه
قد أيدته برامى مصححة، فها ك اللهو الفراء بالخدمة
حامد بن علي العمادي
خطه في أعلى اليسار، عن رسالة ((اللمعة في تحريم المتعة))
من تأليفه . في الخزانة التيمورية .
محمد أمين ابن عابدين وسماها ((العقود
الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية - ط ))
و ((الدر المستطاب في موافقات ابن
الخطاب وأبي بكر وأبي تراب ، وترجمتهم
مع عدة عن الأصحاب - خ )) في المكتبة
العربية بدمشق، بخطه. و (( التفصيل بين
التفسير والتأويل)) و((ضوء الصباح في
ترجمة أبي عبيدة بن الجراح - خ )) في
جامعة الرياض و ((ترجمة الشيخ الأكبر))
و ((شرح خطبة الكشاف)) ورسالة في
((الأفيون)) و((مجموع رسائل)) و (( ديوان
شعر)) و ((شرح بيتي الرقمتين)) وكان
يستفتح أكثر دروسه بخطب من إنشائه
جمعت في مجلد كبير . مولده ووفاته في
دمشق (١) .
حامِد المليجي
(٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م )
حامد بن محمد المليجي : صحافي
مصري ، اشترك في حركة مصر الوطنية ،
واعتقله الإنكليز في مالطة سنة ١٩١٤ -
١٩١٩ م ، وعاد ، فاتهموه بتأليف جمعية
ثورية باسم (( جماعة الانتقام)) وحكموا عليه
وعلى آخرين بالإعدام شنقاً ، ثم خففوا
الحكم إلى السجن ١٥ عاماً أمضى منها في
سجون القاهرة والإسكندرية وأسيوط وقنا
(١) سلك الدرر ٢ : ١١ - ١٩ وانظر دار الكتب ٥ : ١٧٦
ومخطوطات الرياض . مصوراً عن المكتبة المحمودية
(٩٠ مجاميع ) ١٦ ورقة .
حامد المليجي
نحو خمس سنوات ، وأطلقه سعد زغلول
باشا ، فرجع إلى العمل في الصحافة ،
فكان من محرري جريدة ((البلاغ))
بالقاهرة إلى أن توفي. له ((مذكرات
سعد - ط)) و ((الطفولة)) و ((العقيدة))
و ((عثرات الشباب)) و((الزواج والطلاق
في العالم الجديد)) و ((في سفح الأهرام))
رواية سياسية (١) .
حامد نيازي
(١٣٠٨ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٩١ - ١٩٥٠ م )
حامد نيازي (( بك)): ضابط مصري ،
(١) البلاغ ٣٠ جمادى الأولى ١٣٦٤ و٩ محرم ١٣٦٧ وفي
هذه بعض مذكراته . واللطائف المصورة : السنة ١٠
العدد ٤٧٢ .

حامد بن يوسف
١٦٣
حبابة بنت الحارث
حامد نيازي
له كتابات وترجمات . اختير كبيراً
للمعلمين العسكريين في الكلية الحربية ،
ثم قائداً لها، فرئيساً لمجلس إدارة ((مجلة
الجيش)) وبلغ رتبة أمير الاى . وترجم عن
الإنكليزية ((فن إدارة الحرب - ط))
للجنرال الألماني فون درجولتز . وله
كتابان في ((مدافع الماكينة)) و((آلة
تقدير المرمى )) لم يطبعا . توفي بالقاهرة (١).
البانْدَرْ موي
(١١١١ - ١١٧٢ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٥٨ م )
حامد بن يوسف بن حامد ، ضياء
الدين الأُسكداري الباندرموي : فقيه من
علماء الحنفية ، نقشبندي ، رومي .
ولد وتعلم بالأستانة . وقام برحلة الى
سورية ومصر وأخذ عن علمائهما وجاور
مدة بالمدينة المنورة وعاد فسكن ((باندرمة ))
وتوفي بها . له كتب في الأصول والحديث
والعقائد، منها ((جامع الفهارس - خ))
مجلد كبير قال البغدادي في الهدية : ملكته
بخطه. و ((تخريج أحاديث شرعة الإسلام))
و (( تعريفات الفحول في الأصول)»
و (( شهود الفرائض )» و « مخلفات حكماء
اليونان في معرفة الميزان)» منطق، و((مهمات
الكافي في العروض والقوافي)) و ((شهود
كتاب في حدود علم الآداب - خ))
نسخة جيدة في جامعة الرياض ( الفيلم
١
٨٠) عن مكتبة عارف حكمت (١٥٤
مجاميع ) بخطه، و (( عقود الدرر في حدود
علم الاثر - خ )) فيها أيضا ، والكتابان
في فيلم واحد ( الرقم ٨٠) و((عقود
الفرائض في حدود العقائد - خ )) في
الرياض أيضا ( الفيلم ٧٩) (١).
الحامدي = إبراهيم بن الحسين ٥٥٧
الحامِدِي = إسماعيل بن موسى ١٣١٦
الحامِض = سليمان بن محمد ٣٠٥
الْحَانُوني = محمد بن عمر ١٠١٠
الحانيني = حسن بن علي ١٠٣٥
حب
الحُبَاب بن المُنْذِر
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م )
الحباب بن المنذربن الجموح الأنصاري
الخزرجي ثم السلمي : صحابي ، من
الشجعان الشعراء، يقال له ((ذو الرأي))
قال الثعالبي: ((هو صاحب المشورة يوم
بدر، أخذ النبي ◌َ ◌ّه برأيه، ونزل
جبريل فقال : الرأي ما قال حباب ،
وكانت له في الجاهلية آراء مشهورة ))
وهو الذي قال عند بيعة أبي بكر يوم
السقيفة: (( أنا جذيلها المحكك وعذيقها
المرجب (٢) )) فذهبت مثلا . مات في خلافة
عمر ، وقد زاد على الخمسين (٣).
حَبَاب
(٠٠٠ - بعد ٦٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٤٢ م)
حباب : أم الرشيد المؤمني . من دهاة
(١) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٦٢ وهدية ١ : ٢٦٠ وفيه وفاته
في المدينة خطأ ، والصواب ما في الأول ، فقد ذكر
المكان الذي دفن فيه . وانظر مخطوطات جامعة الرياض ،
عن المدينة ، القسم الأول ص ٥١ والقسم الثاني ص
٢٨، ٣٦.
(٢) الجذيل تصغير الجذل وهو أصل الشجرة ، والمحكك
عود تتحكك به الإبل الجربى ، والعذيق تصغير العذق
وهو النخلة ، والمرجب الذي جعلت له دعامة تقيه
العواصف . يريد أنه الرجل الذي يستشفي الناس برأيه
وينصرونه .
(٣) الإصابة ١ : ٣٠٢ وثمار القلوب ٢٣٠ .
النساء في المغرب . إفرنجية الأصل كانت
جارية لإدريس بن يعقوب الملقب بالمأمون ،
وولدت له ابنه عبد الواحد . ولما هلك
المأمون ( سنة ٦٣٠) وبويع لابنها عبد
الواحد ( الملقب بالرشيد ) كان الخليفة
المبايَع في مراكش يحيى بن محمد
( المعتصم ) فاتفقت حباب مع بعض
القواد وبينهم (( فرنسيل )» قائد جيش
الفرنج الذين أدخلهم المأمون الى المغرب ،
ووعدتهم بفي مراكش ، إن استردها
ابنها ، فزحفوا عليها ، وأعانوا ابنها
على فتحها فدخلها ، وحاربه يحيى الى سنة
٦٣٣ فاستقر الرشيد الى ان غرق في سنة
٦٤٠ هـ وانقطع خبر حباب (١).
حبابة
(١٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م )
حبابة : جارية يزيد بن عبد الملك .
مغنية ، من ألحن من رؤي في عصرها ،
ومن أحسن الناس وجهاً وأكملهم عقلا
وأفضلهم أدباً . فرأت القرآن وروت
الشعر وتعلمت العربية . وهي مولَّدة ،
كانت لرجل من أهل المدينة يُعرف بابن
رمانة خرَّجها وأدّبها ، فأخذت الغناء
عن ابن سريج وابن محرز وطبقتهما ،
فاشتراها يزيد بن عبد الملك بأربعة آلاف
دينار ، فغلبت على عقله ، وشغل بها .
ثم ماتت ، فحزن عليها ومات بعدها
بأربعين يوماً (٢).
حَبَابة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حبابة بنت الحارث بن ثعلبة من بني
كهلان ، من قحطان : أم قبيلة ، جاهلية ،
يقول عبد الله بن المدان في بنيها :
(( وبنو حبابة ضاربون قبابهم -
البيت)) (٣).
(١) الاستقصا ١ : ٢٠١.
(٢) أعلام النساء ١ : ١٩٥ .
(٣) نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٩ .
(١) مجلة الجيش : المجلد ١٢ .
-

الحباك -
١٦٤
حبيب بن أحمد
الحبَّاك = محمد بن أحمد ٨٦٧
الحبَّال = عبد القادر بن عمر ١٣٠٠
ابن حبان = محمد بن حبان ٣٥٤
الحباني ( الأصفهاني ) = عبد الله بن محمد
٣٦٩
ابن الحَبْحاب = عُبَيْد اللّه بن الحبْحاب
الْحَبْسي = راشد بن خَمِیس ١١٥٠
الحبشي = بلال بن رَبَاح ٢٠
الْحَبشي (١) = عَيْدَرُوس بن عمر ١٣١٤
الحَبْشي = حسين بن محمد ١٣٣٠
الحبشي = عليّ بن محمد ١٣٣٣
الحبشي = محمد بن عَیْدُرُوس ١٣٣٧
حُبْشِيَّة الخزاعي
٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠
حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي ،
من بني مزيقياء ، من قحطان : جدّ جاهلي .
من نسله ( بنو غاضرة)) و ((بنو حرام)) (٢).
الحَبِطِ التّمِيمي = الحَارِث بن مالك
الحَبَطي = شَبِيب بن سَعِيد ١٨٦
ابن حبناء ( الشاعر ) = يزيد بن عمرو
نحو ٩٠
ابنِ حَبْناء = المُغِيرةِ بن عَمْرو ٩١
الحبوبي = محمد سَعِيد ١٣٣٤
الحبُوري = صلاح الدين ١٠٤٧
الحبُوري = یحیی بن موسى ١١١٠
الحُبُوري = إِبراهيم بن زَيْد ١١٢٠
ابن حُبُوس = محمد بن حسين ٥٧٠
حَبُوس الأَرْسلانِيَّة
(١١٨٢ - ١٢٣٨ هـ = ١٧٦٨ - ١٨٢٢ م)
حبوس بنت بشير بن قاسم
(١) ضبطها صاحب فهرس الفهارس ١ : ٢٣٥ بكسر الحاء
وسكون الباء ، وقال : الحبشي لقب لأحد بيوتات بني
علوي الیمنیین . و کذا وردت ۔ بالکسر ۔ في کتاب نيل
الوطر ١ : ٤ إلا أن صاحبه صححها في جدول الخطأ
والصواب ، في نهاية الجزء الأول ، فجعلها بفتح الباء ؛
وهو يماني ، والحبشيون العلويون يمانيون ، وصاحب
الدار أدرى .
(٢) نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٩ وجمهرة الأنساب ٢٢٦
وسبائك الذهب ٦٥ .
الأرسلاني (١) : أميرة ، سديدة الرأي ،
عالية الهمة ، كريمة النفس . ولدت في
الشويفات ( بلبنان ) وتزوجت بأمير مقاطعة
الشويفات عباس بن فخر الدين الأرسلاني .
وكانت تجالس الرجال ، ويحترمون
عقلها وفصاحتها . وتوفي زوجها سنة
١٢٢٤ هـ، وأولادها صغار ليس فيهم
من يصلح للإمارة ، فقامت بها . قال
الشدياق مؤرخ لبنان: (( تولت على
المقاطعة لذكائها وصغر أولادها ، فساست
الرعية سياسة حسنة ، واشتهرت بالصفات
الحسنى ، حتى كانت ملجأ وغوثاً
للناس)» واستمرت إلى أن عزل الأمير
بشير الشهابي عن ولاية لبنان ( سنة ١٢٣٦ هـ
- ١٨٢٠ م) وكانت تابعة له ، ثم عاد إلى
الولاية سنة ١٢٣٨ هـ ، فأقام أحد أبنائها
( أحمد بن عباس ) أميراً على الشويفات ،
وانتقلت هي إلى قرية ((بشامون)) من
قرى ناحية الغرب فتوفيت بها . وقيل
اغتيلت . وهي أمّ الأمراء منصور وأحمد
(١) ما كادت تصدر الطبعة الأولى من هذا الكتاب ، وفيها
ذكر الأميرة ((حبوس)) وأنها ((شهابية)) حتى تلقيت
رسالتين : الأولى من الأمير عادل أرسلان ، من معقل
الثورة على الفرنسيس - بسورية - تاريخها ٧ رجب ١٣٤٦
والثانية من شقيقه الأمير شكيب أرسلان ، من لوزان
- بسويسرة - تاريخها ٢١ مارس ١٩٢٨ م ، ينفيان معاً
نسبتها إلى آل شهاب ، ويبرهنان على أنها أرسلانية ،
والقول ما ذهبا إليه ، فإنها جدة والدهما لأمه . وفي
الرسالتين فوائد للتاريخ : جاء في رسالة الأمير عادل :
« وحبوس هي التي غضبت على وكيل أملاكها زيدان ،
جد جرجي زيدان الشهير ، فكانت سبب نزوحه إلى
بيروت ، وكان نزوحه سبب ظهور المؤرخ الشهير ))
وجاء في رسالة الأمير شكيب: «وهي والدة الست
خزما ، وهذه جدتي أم والدي وأعمامي . وقد ذهبت
زينب فواز في كتابها الدر المنثور - وهو المصدر الذي
أخذت عنه الترجمة - إلى أنها شهابية جهلاً منها بحقيقتها .
ومن جملة خطأ زينب فواز قولها : إنها تزوجت بالأمير
عباس المعني ، والحال أنه في زمان الست حبوس لم يكن
بقي من بني معن أحد ، بل كانوا انقرضوا جميعاً . وسبب
هذا الخطأ منها هو والله أعلم أن العادة بمصر أنهم يقولون
لكل أمراء لبنان الأمراء الشهابيون ؛ وذلك لأن الشهابين
في دور محمد علي كانت لهم الشهرة دون سواهم لتغلب
الأمير بشير الشهابي مدة ٥٤ سنة ، وقبله عدة أمراء
منهم . ومنذ ٣٨ سنة كنت بمصر فكان بعضهم يقدمني إلى
بعض هكذا : الأمير شكيب أرسلان من الأمراء
الشهابيين ؛ وكنت أضحك وأقول لهم : هذا غير هذا .
فأنتم نقلتم عن زينب فواز وهي امرأة فاضلة ، ولكنها
معدودة مصرية لا تعرف أخبار بلادنا)) .
وحيدر وأمين الأرسلانيين ١٠).
ابن أبي حبیب = یزید بن سوید ١٢٨
ابن حَبیب = عبد الملك بن حبيب ٢٣٨
ابن حبیب = محمد بن حبیب ٢٤٥
الحَبيب ( المكتوم ) = محمد بن جعفر ٢٧٠
الحبيب ( القاضي )= أحمد بن محمد ٣١٢
ابن حَبِيب الحلبي = الحسن بن عمر ٧٧٩
ابن حبیب = طاهر بن الحسن ٨٠٨
الحبیب ( الباي ) = محمد بن محمد ١٣٤٧
ابن حبيب ( الغَزَي ) = شرف الدين بن عبد
القادر
حَبیب کَاتِبَة
(١٣١٠ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٥١ م )
حبيب إبراهيم كاتبة : من كتاب
السوريين في المهجر . ولد في يبرود
( بسورية ) وتعلم في الجامعة الأميركية
ببيروت . وهاجر إلى الولايات المتحدة
قبيل الحرب العالمية الأولى . فعمل في
الصحافة ودخل جامعة (( هارفورد ))
فتخرج سنة ١٩٢٠ م ، أستاذاً في اللاهوت .
وقام برحلة إلى مصر وبعض الأقطار العربية
الأخرى سنة ١٩٢٦ م . وعمل في مكتب
((الاستعلامات الحربية)) الأميركي في خلال
الحرب العامة الثانية . وعين ملحقاً بالوفد
السوري الدائم لدى هيئة الأمم سنة ١٩٤٨ م.
وتوفي في جاكسنفيل فلوريدا ( بأميركا )
له بالعربية ((عظات وطنية - ط)) وبالإنكليزية
((ليال عربية - ط)) و((الروح الجديدة في
الأقطار العربية - ط )) ومقالات كثيرة
بالعربية والإنكليزية . واشترك في تأليف
رسالة ((الناطقون بالضاد - ط)) بالعربية (٢).
الشَّطَجَيْري
(٠٠٠ - نحو ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٨ م)
حبيب بن أحمد الشطجيري : شاعر
(١) الرسالتان المذكورتان في الحاشية السابقة . وأخبار الأعيان
للشدياق ٦٨٥ و٦٨٦ والدر المنثور لزينب فواز ١٦٢
وفيه : وفاتها سنة ١٢٤٠ هـ .
(٢) جريدة البيان ، بواشنطن: أول مارس ١٩٥١ والناطقون
بالضاد ١١ و ٤٨ .

حبيب بن أوس
١٦٥
حبيب بن عبد شمس
أديب أندلسيّ ، من أهل قرطبة . أدرك
أيام الحكم المستنصر ، وبلغ سناً عالية . وهو
الذي جمع ديوان شعر الغزال ( يحيى بن
حكم ) ورتبه على الحروف (١) .
أَبُو تَمَّام
(١٨٨ - ٢٣١ هـ = ٨٠٤ - ٨٤٦ م )
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي ،
أبو تمام : الشاعر ، الأديب . أحد أمراء
البيان . ولد في جاسم ( من قرى حوران
بسورية ) ورحل إلى مصر ، واستقدمه
المعتصم إلى بغداد ، فأجازه وقدمه على
شعراء وقته فأقام في العراق . ثم ولي برید
الموصل ، فلم يتم سنتين حتى توفي بها .
كان أسمر طويلا ، فصيحاً ، حلو
الكلام ، فيه تمتمة يسيرة ، يحفظ أربعة
عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير
القصائد والمقاطيع . في شعره قوة وجزالة .
واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي
والبحتري. له تصانيف منها (( فحول
الشعراء - خ)) و ((ديوان الحماسة - ط)
و ((مختار أشعار القبائل)) وهو أصغر
من ديوان الحماسة ، و ((نقائض جرير
والأخطل - ط)) نسب إليه، ولعله
للأصمعي ، كما يرى الميمني و ((الوحشيات
- ط)) وهو ديوان الحماسة الصغرى ،
و ((ديوان شعره - ط)) ومما كُتب في سيرته
(( أخبار أبي تمام - ط )) لأبي بكر محمد
ابن يحيى الصولي، و « أبو تمام الطائي :
حياته وشعره - ط )) لنجيب محمد البهبيتي
المصري، و(( أخبار أبي تمام)) لمحمد علي
الزاهدي الجيلاني المتوفى بالهند سنة
١١٨١ هـ و (( أخبار أبي تمام)) للمرزباني ،
و ((أبو تمام - ط)) لرفيق الفاخوري ،
ومثله لعمر فروخ، و« هبة الأيام فيما
يتعلق بأبي تمام - ط)) ليوسف البديعي (٢).
(١) جذوة المقتبس ١٨٦ وبغية الملتمس ٢٥٨ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٢١ ونزهة الألباء . وابن عساكر .
ومعاهد ١ : ٣٨ وخزانة البغدادي ١ : ١٧٢ و ٤٦٤
وفيه : كان شعره غير مرتب فرتبه الصولي على الحروف
ثم رتبه علي بن حمزة الأصفهاني على أنواع الشعر . وفيه
جاماتي
(١٣٠٤ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٨ م )
حبيب جاماتي : صحفي لبناني .
تعلم في عينطورة . ورحل إلى القاهرة .
ثم إلى فرنسة حيث أنشأ مطبعة عربية وأصدر
منها مجلة (( الشهرة )) مصورة ، مدة عام .
وتوظف في الترجمة بوزارة الخارجية الى
ان قامت الثورة في الحجاز (١٩١٦) فاتصل
بها وأقام بالقاهرة . فكتب كثيرا في
المجلات . وكان ينقّب عن بعض الأحداث
المجهولة ، فيضعها في قالب شبه قصصي ،
ويسميها (( تاريخ ما أغفله التاريخ )) ومن كتبه
المطبوعة، ((إبراهيم باشا في الميدان))
و ((تحت سماء المغرب)) و ((أغرب
ما رأيت)) رحلات وأسفار، و ((أندلس
العرب)) قصص، و ((خفايا القصور))
و ((مصر مقبرة الفاتحين)) و((الناصر
صلاح الدين )) توفي مصطافا في بيروت (١) .
حَبيب اسْطفان
(١٣٠٥ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٤٦ م)
حبيب بن جرجس اسطفان : خطيب ،
له اشتغال بالأدب والشعر . ولد ونشأ
أيضاً : مولده في آخر خلافة الرشيد سنة ١٩٠ وقيل غير
ذلك ، ووفاته سنة ٢٣٢ هـ . وشذرات ٢ : ٧٢ وفيه :
مات كهلاً. وتاريخ بغداد ٨ : ٢٤٨ وفيه : قال ابنه
تمام: ولد أبي سنة ١٨٨ هـ . ومجلة المجمع العلمي العربي
٢٤ : ٢٧٤ والذريعة ١ : ٣١٤ و٣١٥ ودار الكتب ٣ :
١٩٩ ويقول المستشرق مرجيلوث
D.S. Margoliouth في دائرة المعارف الإسلامية
١ : ٣٢٠ إن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ((ثادوس))
أو ((ثيودوس)) واستبدل الابن هذا الاسم فجعله
أوساً بعد اعتناقه الإسلام، ووصل نسبه بقبيلة طّيِّئْ.
وكان أبوه خماراً في دمشق ، وعمل هو حائكاً فيها
ثم انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية . وأورد
فازيليف في كتابه العرب والروم ، الصفحة ٣٤٦ -
٣٥٢ طائفة من إشارات أبي تمام إلى حروب العرب
والروم . وفي أخبار أبي تمام للصولي ١٤٤ أنه كان
أجش الصوت يصطحب راوية له ، حسن الصوت ،
فينشد شعره بين أيدي الخلفاء والأمراء . وانظر كتاب
((الوحشيات)) مقدمته: من تحقيق العلامة عبد العزيز
الميمني .
١
(١) قافلة الزيت : شوال ١٣٧٨ والحياة ٣٠ تموز سنة ١٩٦٨
والدراسة ٣ : ٢٤٤ .
بلبنان ، وتعلم برومة ، وعاد إلى بلاده
قسَّا مارونياً . ثم خلع ثياب الكهنوت
وعمل في الحركة الوطنية بسورية ، فكان
من رجال الملك فيصل بن الحسين بدمشق ،
ومن أشدهم حماسة وثورة على الاستعمار
الفرنسي . ولما احتل الفرنسيس سورية
الداخلية ( سنة ١٩٢٠ م ) رحل إلى
مصر فالبرازيل ، فالأرجنتين . وتنقل في
جمهوريات أميركا الوسطى ، وأتقن
الإسبانيولية . وزلت قدمه في السياسة ،
فنشر مقالات في إحدى الصحف الموالية
لسياسة الاستعمار الفرنسي ، جمعها في
کتاب ((وجدان لا سياسة - ط )) ثم عاد
فتحوَّل وطنياً . وتزوج بشاعرة من أهل
كوبا (Cuba) وتوفي في بلدة ((بتروبوليس))
على مقربة من عاصمة البرازيل (١)
حَبِیب بن عَبْد الرحمن
(٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م )
حبيب بن عبد الرحمن بن حبيب بن
أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري : صاحب
إفريقية ، وأحد الأمراء الشجعان . كان
أبوه ( عبد الرحمن ) قد استولى على
إفريقية قبله إلى أن قتله أخوه ( إلياس بن
حبيب بن أبي عبيدة ) وامتلكها ، فنهض
حبيب بن عبد الرحمن ، فقاتل عمه وقتله
بعد معارك . وانتظمت له شؤونها ثلاث
سنوات . وامتنع عليه عبد الملك بن أبي
الجعد الورفجومي ، وكان إباضياً ،
فقاتله على أبوب القيروان ، فانهزم حبيب
وقتل مع جماعة من أصحابه (٢).
حَبيب بن عَبْد شَمْس
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف ،
من قريش ، من عدنان : جد جاهلي ،
من بنيه عبد الرحمن بن سمرة من
(١) مذكرات المؤلف .
(٢) الاستقصا ١ : ٥٤ والخلاصة النقية ١٧ وابن خلدون ٤ :
١٩٠ والبيان المغرب ١ : ٦٩ .

حبيب بن عبد الملك
١٦٦
حبيب بن المهلب
الصحابة (١) .
حَبيب بن عبد الملِك
( ٠٠٠ - نحو ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٨ م )
حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد
ابن عبد الملك بن مروان : أمير أموي .
كان بالأندلس في أيام عبد الرحمن
((الداخل)) وكانت له منه خاصة لم تكن
لأحد من أهل بيته . وولاه طليطلة وأعمالها ،
ومات في حياة ((الداخل)) فشهد جنازته (٢).
الحبيب بن علي
(٠٠٠ - ١٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٣ م )
الحبيب بن علي البوسليماني السكراتي :
صوفي له شعر ، من أهل سوس بالمغرب .
وله اشتغال في الحديث . عكف زمنا على
تدريس (( أم البراهين )) وشروحها ،
وحاشية الدسوقي عليها. و ((شرح الكبرى ))
للشيخ عليش. وصنف ((شرح السلم))
مطول في المنطق، و(( شرح الأجرومية ))
قال المختار السوسي : وقد أفردت
لرسائله وقصائده تأليفاً سميته ((الخصيب
في فوائد الحبيب)) وقال : كان أول
امره خطيبا بمدرسة ((عين بني جرارة))
وله مجموع خطب اخترعها (٣) .
حَبيب العَوْفي
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حبيب بن عمرو بن عوف الأوسي ،
من قحطان : جدَّ جاهلي ، من بنيه سويد
ابن الصامت (٤) .
الأَذِرْ بَيْجَاني
(١٢٦٨ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٠٦ م )
حبیب ( او حبيب الله ) بن محمد بن
هاشم العلوي الخوئي الأذربيجاني :
(١) نهاية الأرب ١٨٩.
(٢) الحلة السيراء ٤٥ .
(٣) المعسول ١١ : ٢٤٤ - ٢٦٠.
(٤) نهاية الأرب ١٨٩ .
أديب من العلماء . من أهل النجف .
اشتهر بكتابه ((منهاج البراعة في شرح
نهج البلاغة - ط)) خمسة مجلدات (١) .
ابن أَبِي عُبَيْدَة
(٠٠٠ - ١٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٢ م )
حبيب بن مرة ( أبي عبيدة ) بن عقبة
ابن نافع الفهري القرشي : قائد ، من
الولاة . ولد ونشأ بمصر . ودخل الأندلس
مع موسى بن نصير ، وولي بها ولايات .
ووفد على سليمان بن عبد الملك مع جماعة
يحملون رأس عبد العزيز بن موسى بن
نصير ، ثم عاد إلى إفريقية ، فولي قيادة
الجيش في قتال العصاة من البربر ، وقتل
في إحدى معاركه معهم (٢).
حبيب الفِهْر ي
(٢ ق هـ - ٤٢ هـ = ٦٢٠ - ٦٦٢ م )
حبيب بن مسلمة بن مالك الفهري
القرشي ، أبو عبد الرحمن : قائد من كبار
الفاتحين ، يقرنه بعضهم بخالد بن الوليد
وأبي عبيدة بن الجراح . ولد بمكة ورأى
رسول اللّه عَ لّه وخرج إلى الشام مجاهداً
في أيام أبي بكر ، فشهد اليرموك ، ودخل
دمشق مع أبي عبيدة ، فولاه أبو عبيدة
أنطاكية ، ثم أمره عمر بن الخطاب بامداد
سراقة بن عمرو ( وكان قد ولي غزو الباب )
فسار حبيب ، وتوغل في أرمينية ،
واشتهرت أعماله وشجاعته فيها . ثم
قصد المدينة حاجاً فأكرمه عمر ، وعاد إلى
الشام في ولاية معاوية ، فكان يغزيه الروم
إلى أن ولاه عمر على الجزيرة ، وضم إليه
أرمينية وأذربيجان . ثم عزله فأقام في
الشام . ولما استخلف عثمان بعثه هو
وسلمان بن أبي ربيعة لإخضاع جماعة
انتقضوا في أذربيجان ، فأخضعاهم . وكان
معاوية يستشيره في كثير من شؤونه . و کان
(١) رجال الفكر ١٧٠ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٣٠٤
ودار الكتب ٧ : ٢٣٣ .
(٢) تهذيب ابن عساكر ٤ : ٢٨ وجذوة المقتبس ١٨٧.
يقال له ((حبيب الروم)) لكثرة دخوله
:لادهم ونيله منهم . وأخباره في سير الفتوح
كثيرة ، وهو فاتح كثير من بلاد أرمينية
حتى بلغ القوقاس من جهة البحر الأسود .
وكان عثمان يريد توليته أرمينية كلها إلا
أنه خاف أن تشغله السياسة عن القيادة ،
فاكتفى بأن ناط به غزو ثغور الشام
والجزيرة . ولما صفا الملك لمعاوية ولاه
أرمينية فتوفي فيها (١) .
حَبيب بن مُظَهَّر
(٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م )
حبيب بن مظهر ، أو مظاهر ، أو
مطهر ، بن رئاب بن الأشتر بن حجوان
الأسديّ الكنديّ ثم الفقعسيّ: تابعيّ ، من
القواد الشجعان . نزل الكوفة وصحب عليّ
ابن أبي طالب ( رض ) في حروبه كلها .
ثم كان على ميسرة الحسين يوم كربلاء ،
وعمره خمس وسبعون سنة . وهو واحد
من سبعين رجلا استبسلوا في ذلك اليوم ،
وعرض عليهم الأمان فأبوا وقالوا :
لا عذر لنا عند رسول اللّه عَ لَّه إن قتل
الحسين وفينا عين تطرف ؛ حتى قتلوا
حوله (٢) .
حَيب بن المُهَلَّب
(٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ _ ٧٢٠ م )
حبيب بن المهلب بن أبي صفرة : أحد
شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني .
كانت له ولاية (( كرمان )) وعزله الحجاج
عنها سنة ٨٧ هـ . ثم صحب أخاه يزيد بن
المهلب في أعماله وغزواته ، وقتل معه في
خروجه بالعراق على يزيد بن عبد الملك .
ويقال: من كلام حبيب لبنيه: ((لا يقعدن
أحدكم في السوق ، فإن كنتم لا بدَّ فاعلين ،
فالى زرّاد أو سرّاج أو ورّاق)) (٣).
(١) تهذيب ابن عساكر ٤: ٣٥ وأشهر مشاهير الإسلام ٨٧٢.
(٢) لسان الميزان ٢ : ١٧٣ والكامل لابن الأثير : حوادث
سنة ٦١ وأعيان الشيعة ٢٠ : ٦٦ .
(٣) النجوم الزاهرة ١ : ٢١٣ وجمهرة الأنساب ٣٤٨ والعقد
الفريد ١ : ٢٠٩ طبعة لجنة التأليف . والكامل لابن الأثير=

حبيب بن نقولا
١٦٧
حبيش بن دلجة
حَبيب الزَّيَّات
(١٢٨٨ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧١ - ١٩٥٤ م )
حبيب بن نقولا بن إلياس الزيات
الدمشقي : كاتب باحث . ولد وتعلم في
دمشق وعمل مدة فى المصرف السلطاني
الى الاسكندرية
بها . واستقال ،
وانصرف الى التجارة مدة . وجمع ثروة .
وسافر إلى فرنسة ، فتزوج واقتنى قصرا في
مدينة ((نيس)) وانقطع إلى البحث وقام
برحلات كثيرة زار فيها معظم خزائن
الكتب الكبرى في الشرق والغرب . وعني
بتاريخ الحضارة العربية وما تخللها من
أخبار مسيحيي الشرق عامة ، وطائفته
(( الملكية )) خاصة ، فجمع كثيرا من
متفرقات الأخبار والآثار ، وواصل
مجلتي ((المشرق)) و ((المسرة)) بمقالاته .
وألف كتبا، أهمها ((الخزانة الشرقية -
ط )) في أربعة أجزاء ، أخرجها متتابعة
على شكل ((مجلة )) ومن كتبه المطبوعة :
(( خزائن الكتب في دمشق وضواحيها))
و (( خبايا الزوايا من تاريخ صيدنايا)»
و (( الديارات النصرانية في الإسلام »
و ((الروم الملكيون في الإسلام)) و((المرأة
في الجاهلية)) رسالة، و(( معجم المراكب
والسفن في الإسلام)) رسالة (١).
الشيرازي
(٠٠٠ - ٩٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٧ م )
حبيب الله، المشتهر بملا ميرزا جان
الباغنوي الشيرازي الأشعري الشافعي :
متكلم أصولي منطقي. نسبته إلى (( باغنو))
محلة بشيراز . کان معاصرا لبلديّه جلال
الدين الدوّاني ( المتوفى سنة ٩١٨) وصنف
((حاشية - خ)) في دار الكتب المصرية
. (٢١٨٤٤ ب) على رسالة الدواني ((إثبات
= ٥ : ٣١ وما قبلها، واسمه فيه ((خبيب)) من خطأ الطبع،
ورجال الحديث يذكرونه في الكلام على حفيده (« عباد
ابن عباد ) فيسمونه ((حبيباً)) بالحاء ، كما في تهذيب
التهذيب ٥ : ٩٥ ومروج الذهب ٥ : ٣٥٠ طبعة باريس ،
والفيروز ابادي في القاموس وقال: كان لقبه ((الحرون)).
(١) مصادر الدراسة ٢ : ٤٥١ - ٤٥٣ ومعجم المطبوعات ٩٩٣.
الواجب القديم)) و ((حاشية - خ)) في
دار الكتب أيضا (٢٣٤٧ و) على ((شرح
حكمة العين )) في الإلهيات والطبيعيات ،
للقزويني، و ((حاشية - خ)) في الصادقية ،
على شرح العضد. ومن كتبه (( نموذج
الفنون)) و ((الردود والنقود)) علقه على
(( شرح المختصر العضدي)) في الأصول
و ((تعريف العلم - خ)) رسالة في الهند،
و ((حاشية على إثبات الوجود - خ))
في بغداد و « حواش في المنطق والمعاني
والبيان)) . قالوا : وكان آية في توقد
الذكاء (١).
مِیرز اجَان
(٠٠٠ - ٩٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٦ م )
حبيب الله بن عبد الله العلوي الدهلوي ،
شمس الدين ، المعروف بميرزا جان : فقيه
حنفي هندي ، أصله من شيراز. له ((أنموذج
الفنون )) وحواش في العقائد والحكمة
والمنطق، منها ((حاشية على الإشارات
لابن سينا - خ)) في شستربتي (٣٩٣٨) (٢).
القُنَّوجي
(٠٠٠ - ١١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٧ م )
حبيب الله القنوجي : فاضل ،
متصوف ، من أهل قنوج ( بالهند ) له
((تذكرة الأولياء)) و((روضة النبي))
في السيرة، و (( أنيس العارفين)) تصوف ،
و ((الفاصل)) فقه (٣).
الرَّشْتِي
(١٢٣٤ - ١٣١٢ هـ = ١٨١٩ - ١٨٩٤ م )
حبيب الله بن محمد علي خان الكيلاني
الرشتي : فقيه إمامي انتهت إليه رياسة
(١) روضات الجنات ٢٠٤ والزيتونة ٤ : ١٥ ومخطوطات
الدار ١ : ٢٤٨، ٢٥٢ وفيه ، كما في كشف الظنون ٩٥
وفاته سنة ٩٩٤ خطأ ، لورود النص على معاصرته للجلال
الدواني . ومخطوطات الأنكر لي ١٠٨ وسالار جنك ٢٤٣.
(٢) هدية العارفين ١ : ٢٦٢ وانظر الأزهرية ٣ : ١٨٢ .
(٣) انجد العلوم ٩٣٤ .
التدريس في الغَريّ ( بالكوفة ) مولده في
رشت ، ووفاته بالنجف . من كتبه
((بدائع الأصول - ط)) و((الإجارة ـــ ط))
حبيب الله الرشتي
و ((الغصب ـ ط)) و((تقليد الأعلم - ط))
رسالة، و ((القضاء والشهادات - خ))
شرحٍ لكتاب الشرائع . عاش نحو ٨٠
عاماً .
أمّ حَبِيبَة = رَمْلة بنت أبي سُفْيان ٤٤
ابن حُبَيْش = عبد الرحمن بن محمد ٥٨٤
ابن حَبیش = محمد بن الحسن ٦٧٩
حُبَيْش بن دَلَجة
(١٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م )
حبيش بن دلجة القيني : من قادة
الجيوش في العصر الأموي . شاميّ من أهل
الأردنّ . شهد صفين مع معاوية . وآخر
ما وليه قيادة جيش الشام لفتح المدينة .
ولاه القيادة مروان بن الحكم ، فاستولى
على المدينة وجدد البيعة فيها لمروان .
ثم بلغه أن الحارث ابن أبي ربيعة ( والي
البصرة لابن الزبير ) قد سير جيشاً لقتاله ،
فتقدم حبيش إلى الربذة ( من قرى المدينة )
فرماه يزيد بن سنان بسهم فقتله (٢) .
(١) أحسن الوديعة ١٦٢ وأعيان الشيعة ٢٠ : ٩٥ - ١٠٢
ورجال الفكر ١٩٥ .
(٢) تهذيب ابن عساكر ٤: ٤٠ والنجوم الزاهرة ١ : ١٦٨
وابن الأثير ٣ : ٧٤ و ٧٥ .

١٦٨
حجازي
الحبيشي
الحبيشي ( ابن الصيرفي ) = یحیی بن أبي
منصور ٦٧٨
الحُبَيْشي = عبد الرحمن بن عمر ٧٨٧
حبيقة = نجيب حبيقة ١٣٢٤
حت
الحَتَاني = محمد بن أحمد ١٠٥١
حج
ابن حَجَّاج = حسين بن أحمد ٣٩١
اُبُو الحجّاج = يوسف بن اسماعيل ٧٥٥
أَبو الحَجّاج = يوسف بن محمد ٧٩٤
حَجَّاج = محمد كامل ١٣٦٢
حَجَّاج بن أَرْطاة
(٠٠٠ - ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٢ م )
حجاج بن أرطاة بن ثور النخعي :
قاض، من أهل الكوفة . كان من رواة
الحديث وحفاظه ، استُفتي وهو ابن ست
عشرة سنة . وولي قضاء البصرة . وتوفي
بخراسان أو بالري . وكان تّاهاً معجباً يعاب
بتغيير الألفاظ في الحديث (١) .
الحجّاج الحميري
(١٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م)
الحجاج بن باب الحميري : شجاع ،
من أصحاب عبد الله بن الزبير . كان من
سكان البصرة . ولما خرج نافع بن الأزرق
كان صاحب الترجمة في جيش مسلم بن
عبيس ( أمير البصرة ) وقاتل معه الأزارقة ،
ولما قتل مسلم أمّره أهل البصرة عليهم ،
وذلك في الوقعة المعروفة بيوم دولاب ( على
مقربة من الأهواز ) فقاتل وقتل فيها (٢) .
الحَجَّاج النّضْري
(٠٠٠ - ١١٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٨ م )
الحجاج بن حميد النضري : شجاع ،
(١) تهذيب التهذيب ٢ : ١٩٦ وميزان الاعتدال ١ : ٢١٣
وتاريخ بغداد ٨ : ٢٣٠ .
(٢) الكامل لابن الأثير ٤: ٧٦ والكامل للمبرد ٢ : ١٨١ .
من المقدمين في العصر المرواني . قتله الترك
على أبواب كمرجة ( من بلاد خراسان )
وكان مرابطاً فيها فأسروه ، ولما عجزوا
عن دخولها قتلوه صبراً (١).
الْبُرَك
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م )
الحجاج بن عبد اللّه ، من بني سعد بن
زيد مناة ، من تميم ، المعروف بالبرك :
ثائر ، من أهل البصرة کان أول من عارض
في التحكيم لما سمع بذکر الحكمين - بين
عليّ ومعاوية - فقال : لا حكم إلا لله ،
وخرج على الفريقين . ثم كان أحد الثلاثة
الذين اتفقوا على قتل علي بن أبي طالب
ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص في
يوم واحد . وضمن قتل معاوية ، فذهب
وكمن له ، حتى خرج يريد الصلاة ،
فضربه ، فأصاب إليته ولم يقتله ، فقبض
عليه معاوية وقتله (٢) .
الحَجَّاجِ التَّقَفي
(٤٠ - ٩٥ هـ = ٦٦٠ - ٧١٤ م )
الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي ،
أبو محمد : قائد ، داهية ، سفاك ،
خطيب . ولد ونشأ في الطائف ( بالحجاز )
وانتقل إلى الشام فلحق بروح بن زنباع
نائب عبد الملك بن مروان فكان في
عديد شرطته ، ثم ما زال يظهر حتى قلده
عبد الملك أمر عسكره ، وأمره بقتال
عبد الله بن الزبير ، فزحف إلى الحجاز
بجيش كبير وقتل عبد الله وفرق جموعه ،
فولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف ؛
ثم أضاف إليها العراق والثورة قائمة فيه ،
فانصرف إلى بغداد في ثمانية أو تسعة
رجال على النجائب ، فقمع الثورة وثبتت
له الإمارة عشرين سنة . وبنى مدينة
واسط ( بين الكوفة والبصرة ) . وكان
سفاكاً سفاحاً باتفاق معظم المؤرخين . قال.
(١) ابن الأثير ٥ : ٥٦ .
(٢) الكامل للمبرد ٢ : ١٣٢ و١٣٦ وابن الأثير ٣ : ١٥٧ .
عبد بن شوذب : ما رؤي مثل الحجاج لمن
أطاعه ولا مثله لمن عصاه . وقال أبو عمرو
ابن العلاء : ما رأيت أحداً أفصح من الحسن
( البصري ) والحجاج . وقال ياقوت ( في
معجم البلدان ) : ذكر الحجاج عند عبد
الوهاب الثقفي بسوء ، فغضب وقال :
إنما تذكرون المساوئ ! أو ما تعلمون
أنه أول من ضرب درهماً عليه ((لا إله
إلا الله محمد رسول الله )) وأول من بنى
مدينة بعد الصحابة في الإسلام ، وأول من
اتخذ المحامل ، وأن امرأة من المسلمين
سبيت في الهند فنادت يا حجّاجاه ، فاتصل
به ذلك فجعل يقول : لبيك لبيك !
وأنفق سبعة آلاف ألف درهم حتى انقذ
المرأة ؟ . واتخذ (( المناظر )) بينه وبين قزوين
فكان إذا دخن أهل قزوين دخنت المناظر
إن كان نهاراً وإن كان ليلا أشعلوا نيراناً
فتجرد الخيل إليهم ، فكانت المناظر
متصلة بين قزوين وواسط ، وأصبحت
قزوين ثغراً حينئذ . وأخبار الحجاج
كثيرة . مات بواسط ، وأجري على قبره
الماء ، فاندرس . وكُتب في سيرته (( سيف
بني مروان ، الحجاج - ط )) لعبد الرزاق
حميدة، و ((الحجاج بن يوسف - ط))
لابراهيم الكيلاني ، ومثله لعمر فروخ ،
ولخلدون الكناني . وللمستشرق الفرنسي
جان بيريه Jean Perrier كتاب
بالفرنسية سماه ((حياة الحجاج بن يوسف
الثقفي )) (١) .
الحجاري = عبد الله بن إِبراهيم ٥٨٤
الحجازي = عليّ بن محمد ٥٤٦
الحجازي ( الشهاب ) = أحمد بن محمد
٨٧٥
حجازي = محمد بن محمد ١٠٣٥
(١) معجم البلدان ٨ : ٣٨٢ ووفيات الأعيان ١ : ١٢٣
والمسعودي ٢ : ١٠٣ - ١١٩ وتهذيب التهذيب ٢ : ٢١٠
وتهذيب ابن عساكر ٤: ٤٨ وابن الأثير ٤ : ٢٢٢
وسير النبلاء - خ - وفيه: «له حسنات مغمورة في بحر
ذنوبه، وأمره إلى الله)). والبدء والتاريخ ٦ : ٢٨ وفيه
صفته : ((كان رجلاً أخفش ، حمش الساقين ، منقوص
الجاعرتين، صغير الجثة ، دقيق الصوت ، أكتم الحلق)).
٠

حجازي بن عبد المطلب
١٦٩
حجر بن یریم
العَدَوي
(٠٠٠ - بعد ١٢١١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٩٦ م)
حجازي بن عبد المطلب العدوي :
فقيه مالكي مصري . من كتبه (« كفاية
القنوع - خ)) الأول منه ، في شرح
((المجموع)) للأمير، بالأزهرية، أنجزه
سنة ١٢١١، و((حاشية على شرح
المجموع - ط)) المتن والشرح للأمير ،
مجلدان ، و« حاشية على مولد علي بن أبي بكر
الهيثمي - خ)) في دار الكتب (١) .
السِنْدیوني
( ٠٠٠ - بعد ١٠٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٦٢ م)
حجازي بن محمد الشيبي السنديوني
الشافعي العباسي الأحمدي : متصوف . له
كتب كالرسائل، منها ((نظم - خ)) في
الوجدانيات الإلهية ، ضمن مجموعة بدار
الكتب المصرية (٢٣٨٣٦ ب ) و (( نور
الدلالات لمشاهدة التجليات - خ )) ضمن
المجموعة نفسها ، و (( شرح الحزب
الأكبر لابن عربي - خ )) بخطه فرغ من
تأليفه سنة ١٠٧٣ هـ في المجموعة أيضا (٢) .
الحجّام = الحسن بن محمد ٣١٣
ابن الحجام ( القرطبي ) = يعيش بن سعيد
٣٩٤
الحَجَّاوي = موسى بن أحمد ٩٦٨
ابن حَجَر العَسْقَلاني = أَحمد بن علي ٨٥٢
ابن حَجَر الهَيْتَمي = أَحمد بن محمد ٩٧٤
حُجْر
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حجر بن جزيلة بن لخم ، من
قحطان : جدّ جاهلي ، من ذريته عبد
الملك بن عمير القطبي (٣)
(١) الأزهرية ٢ : ٣٩٨، و ٧ : ٦١ ودار الكتب ١ : ١١٠
وشجرة، الرقم ١٤٤٩ وهو فيها: ((حجازي بن عبد
اللطيف» .
(٢) نشرة الدار ١ : ٣٤، ٣٦،٣٥.
(٣) نهاية الأرب ١٩٠ وهو فيه ابن ((جديلة)) وقال الزبيدي
في التاج ٣ : ١٢٨ ((جزيلة بن لخم، كسفينة ، هكذا
حُجْرِ الفَرد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حجر بن الحارث بن عمرو ، من
كندة ، من قحطان : جدًّ جاهلي . من ذريته
بنو معدي کرب بن و کیعة ، قال ابن الأثير
والزبيدي : وهم - أي بنو معدي كرب ـ
الملوك الأربعة الذين لعنهم رسول اللّه عَ لَّه
فقتلوا يوم النجير مرتدين . والقرد
( بفتح القاف وكسر الراء ) : الكثير
العطاء (١).
حُجْر بن عَدِيّ
(٠٠٠ - ٥١ هـ = ٠٠٠ - ٦٧١ م )
حجر بن عدي بن جبلة الكندي ،
ويسمى حجر الخير : صحابي شجاع ، من
المقدمين. وفد على رسول اللّه ◌َ بّمه وشهد
القادسية . ثم کان من أصحاب عليّ وشهد
معه وقعتي الجمل وصفين . وسكن الكوفة
إلى أن قدم زياد بن أبي سفيان والياً عليها
فدعا به زياد ، فجاءه ، فحذره زياد من
الخروج على بني أمية ، فما لبث أن عرفت
عنه الدعوة إلى مناوأتهم والاشتغال في السر
بالقيام عليهم ، فجيء به إلى دمشق فأمر
معاوية بقتله فقتل في مرج عذراء ( من قری
دمشق ) مع أصحاب له . وخبره طويل (٢) .
حَجْر الأَزْد
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حجر بن عمران بن عمرو مزيقياء بن
عامر ماء السماء ، من الأزد : جدَّ جاهلي
يماني . تقول الأزد إنه كان نبياً . بنوه بطون
كثيرة، منها ((زَهْران)) و((زيد مناة))
و ((طابخة)) و ((بنو إياد)) وممن ينسب إليه
في الإسلام الحافظان عبد الغني بن سعيد
ضبطه ابن حبيب والوزير المغربي ، وقال قوم : هو
جديلة، بالدال ، قال ابن الجواني: والأول الصواب))
وانظر جمهرة الأنساب ٣٩٨ .
(١) نهاية الأرب ١٩٠ واللباب ١: ٢٨١ والتاج ٣ : ١٢٨.
(٢) الكامل لابن الأثير ٣ : ١٨٧ والطبري ٦ : ١٤١ وذخيرة
الدارين ٢٤ وطبقات ابن سعد ٦ : ١٥١ .
الأزدي المصري وآل بيته ، وأحمد بن
محمد بن سلامة الطحاوي الفقيه ، عداده
في حجر الأزد ، وسعيد بن بشر بن
مروان الأزدي الحجري ثم العامري (١) .
آكِل الْمُرَار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث
الأصغر ، من كندة ، من بني حمير : سيد
كندة في عصره . كان في عهد تبابعة
اليمن ، في الجاهلية . وولاه أخوه لأمه
( حسان بن أسعد أبي كرب الحميري )
على قبائل معدّ بن عدنان ، في الحجاز ،
فدانت له . واستمرّ فيهم إلى أن مات .
وهو أول من يذكره المؤرخون من ملوك
كندة (٢) .
حُجْر بن وَهْب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية
الأكرمين الكندي : جدًّ جاهلي . ينسب
إليه كثيرون ذكر بعضهم ابن الأثير في
اللباب (٣) .
حَجْر ذي ◌ُ عَیْن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حجر بن يريم ( الملقب بذي رعين
ابنٍ زيد بن سهل بن عمرو ، من حمير :
جدّ جاهلي يماني . من نسب إليه في الإسلام
(١) جمهرة الأنساب ٣٥١ والتاج ٣ : ١٢٤ .
(٢) ابن خلدون ٢ : ٢٧٢ وفي خزانة البغدادي ٣ : ٥٠٢ و
٥٠٣ أن في ((آكل المرار)» خلافاً، هل هو حجر بن عمرو
ابن معاوية ، أم الحارث بن عمرو بن حجر بن عمرو
ابن معاوية؟ وكان يقال لملوك اليمن ((آل آكل المرار)»
قال إعرابي :
توسمته لما رأيت مهابة
عليه ، وقلت : المرء من آل هاشم
وإلا فمن آل المرار فإنهم .
ملوك عظام من كرام أعاده
أي : إن لم يكن من آل هاشم فهو من آل المرار ، يريد
((آل آكل المرار ».
(٣) اللباب ١ : ٢٨١.

الحجري -
١٧٠
حذاقة بن زهر
عباس بن خليد التابعي ، وعقيل بن باقل
الحجري وآخرون ذكرهم الزبيدي في
التاج (١) .
الحجري = محمد بن علي ١١٩٩
حَجْل بن نَضْلة
( ٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حجل بن نضلة الباهلي : شاعر جاهلي .
قالوا في خبره : أسر ((النوار )) بنت عمرو
ابن كلثوم، يوم ((طلح)) وفر بها في
الفلاة خوفا من أن يُلحق . وله في ذلك
شعر (٢) .
ابن أبي حجلة = أحمد بن یحیی ٧٧٦
الحُجَّة = محمد بن الفضل ٦١٧
ابن أبي حجّة = أحمد بن محمد ٦٤٣
ابن حِجَّةٌ الحَموي = أبو بكر بن علي
حجور
= ٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠٠ _
حجور بن أسلم بن عليان ، من
همدان ، من قحطان : جدَّ جاهلي ، من
ذريته معيوف ابن يحيى (٣) .
ابن حِچِّی = أحمد بن حِچِّي ٦٨٢
ابن حجي = احمد بن حجي ٨١٦
ابن حجي ( أبو ز کریا ) = يحيى بن محمد
٨٨٨
ابن حُجَيْرَة = عبد الرحمن بن حُجَيْرَة
حُجَّيَّة بن المُضَرَّب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حجية بن المضرَّب الكندي ، أبو
(١) جمهرة الأنساب ٤٠٧ والتاج ٣ : ١٢٤.
(٢) خزانة البغدادي ٢ : ١٥٨ وفيه النص على أنه جاهلي .
والشعر والشعراء ٤٢ والأصمعيات ١٥٣ واللسان:
مادة سلا .
(٣) نهاية الأرب ١٩١ وفي القاموس : حجور ، كفسور ،
اسم . وفي اللباب : حجور بفتح الحاء وضم الجيم .
ومثله جاء بالشكل في جمهرة الأنساب ٣٦٩ وسمط
اللآلي ٢٠٤ و ٤٥٧ .
حَوْط : شاعر جاهلي ، من نصارى
كندة ، أدرك الإسلام (١).
حد
ابن الحداد ( الغساني ) = سعید بن محمد
٣٠٢
ابن الحَدَّاد = محمد بن أحمد ٣٤٤
ابن الحَدّاد = محمد بن أحمد ٤٨٠
ابن الحَدّاد = عبد الباقي بن حمزة ٤٩٣
الحَدّاد = الحَسَن بن أحمد ٥١٥
الحَدّاد = ظافر بن القاسِم ٥٢٩
الحَدّاد = صَدَقَة بن الحُسَين ٥٧٣
الحَدّاد = أَبو بكر بن علي ٨٠٠
الحَدّاد = عبد الله بن عَلَوي ١١٣٢
الحَدّاد = أَحمد بن حَسَن ١٢٠٤
الحَدّاد = نَجِيب بن سليمان ١٣١٦
الحَدّاد = جُرْجي بن موسى ١٣٣٤
المَدّاد = محمد بن علي ١٣٥٧
الحداد = نقولا بن الياس ١٣٧٣
الحَدَّادي = عبد العَلِيم بن محمد
ابن الحِدَادِيَّةِ = قَيْس بن مُنْقِذٍ
حُدَّان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حدان بن شمس بن عمرو بن غنم ، من
أزد شنوءة ، من قحطان : جدّ جاهلي . من
ذريته صبرة بن شيمان (٣) .
حُدَّان بن قُرَيْع
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حدان بن قريع بن عوف ، من تميم :
جدٌّ جاهلي ، من بنيه أوس بن مغراء
الشاعر (٣).
حَدَس بن أَرِيش
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حدس بن أريش بن إراش اللخمي ،
(١) سمط اللآلي ٢٠٤ و ٤٥٧ .
(٢) نهاية الأرب ١٩١ وفيه : حدان، بفتح الحاء . وفي
القاموس، مادة ((حد)) واللباب ١ : ٢٨٣ بضم الحاء .
ووقع اسم حفيده، في نهاية الأرب للقلقشندي ١٩١
(( ضبيرة بن شيمان)) خطأ .
(٣) القاموس والتاج: مادة ((حد)).
من قحطان : جدٌّ جاهلي . من ذريته بنو
وائل بن ربيعة . قال ابن الأثير : بنو
حَدَس بن إراش بطن عظيم مشهور ،
منهم أبو محجن بن عبد الله بن المنذر بن
قیس الحدسي اللخمي وهو أول من دخل
القسطنطينية أيام مسلمة بن عبد الملك .
وقال ابن حزم : بنو حدس بن أريش ،
بطن ضخم (١)
الحَديث = أحمد بن يوسف ١١٩١
ابن خُدَیْج = محمد بن عبد الرحمن ١٥٥
ابن أبي الحَدِيد = عبد الحميد بن هِبَة اللّه
ابن حديدة ( الأنصاري ) = محمد بن علي
٧٨٣
حُدَيْلَة
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حديلة بنت مالك بن زيد مناة ، من
الخزرج : أمّ جاهلية . كانت زوجة عمرو
ابن مالك النجاري الخزرجي . نسب إليها
ابنها منه ((معاوية بن حديلة )) ومن نسل
معاوية هذا ((أبيّ بن كعب)) الصحابي
وأبناؤه ، يقال لهم : بنو حديلة (٢).
الحَدِیني = محمد الدمنهوري ١٢٨٨
حذ
الحَذَّاءِ = عَبِيدَة بن حَمِيد ١٩٠
ابن الحَذَّاء = محمد بن يحيى ٤١٦
ابن حُذَافة = عبد الله بن حُذَافة ٣٣
حُذَاقة بن زُهْر
٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠
حذاقة بن زهر بن إياد ، من عدنان :
جدّ جاهلي . من ذريته جارية بن الحجاج
الشاعر المعروف بأبي دؤاد ، والقاضي
المعتزلي أحمد ابن أبي دواد . قال الزبيدي في
(١) نهاية الأرب ١٩١ واللباب ١ : ٢٨٥ وجمهرة الأنساب
٣٩٧ والتاج ٤ : ٢٨٠ .
(٢) نهاية الأرب ١٩٢ وجمهرة الأنساب ٣٢٧ و٣٢٨ .
٠

حذام بنت الريان
١٧١
الحر العاملي
٠٠٠,
التاج : وكل من في العرب سواهم ( أي
سوى أبناء حذاقة هذا ) حذافة بالفاء ،
وورد اسمه ((حذاق)) بغير هاء (١) .
حَذَام
- ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠٠
حذام بنت الريان : جاهلية يمانية ،
يُضرب بها المثل في صدق الخبر . قالوا :
إن ((عاطس بن خلاج)) زحف على أبيها
في قبائل حمير وخثعم وجُعفيّ وهمدان ،
فلقيهم أبوها في أربعة عشر حياً من أحياء
اليمن . فاقتتلوا ، ثم تحاجزوا . وشعر الريان
بضعف جماعاته ، فرحل بهم ليلا . وأصبحِ
عاطس فجدًّ في طلبهم . فلما كان قريباً
منهم، رأت (( حذام)) أسراباً من القطا ،
مقبلة عليهم ، فخرجت تقول :
(( ألا يا قوميَ ارتحلوا وسيروا
فلو تُرك القطا ليلا لناما ))
وقام زوجها ( واسمه في إحدى
الروايات : لجيم بن صعب ) ، فأنشد :
(( إذا قالت حذام فصدقوها
فان القول ما قالت حذام ))
فلجأ قومها إلى واد امتنعوا فيه من
عاطس ، ونجوا . وضربت العرب بصدقها
· المثل . وقد تكون قصتها من مخترعات
القصّاص ، شرحاً للمثَل (٢) .
حَذْلَم الأُسَدي
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠
- ٠٠٠)
حذلم بن فَقْعَس بن طريف الأسدي ،
من عدنان : جد جاهلي ، بنوه بطن من
أسد بن خزيمة . قيل : سمي حذلاً لكثرة
كلامه ، والحذلة الإسراع (٣).
(١) تاج العروس ٦ : ٣١٠ وجمهرة الأنساب ٣٠٨ وهو فيه :
((حذاق بن زهر)). واللباب ١ : ٢٨٦ وفيه أن السمعاني
جعل ((حذاقة)) من قضاعة ، وليس كذلك وإنما حذاقة
من إياد. وسبائك الذهب ١٩ وهو فيه ((حذافة)) كما في
نهاية الأرب للقلقشندي ١٩٢ .
(٢) أمثال الميداني ٢ : ٣٥ وتاج العروس: مادة (( حذم)) وفيه
أنها ((حذام بنت العتيك بن أسلم)).
(٣) نهاية الأرب ١٩٢ والقاموس.
ابن أَبِي حُذَيْفَة = محمد بن أبي حذيفة
أَبُو حُذَيْفَة = إسحاق بن بشْر ٢٠٦
حُذَيْفَة
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حذيفة بن بدر : يضرب به المثل في
سرعة السير . كان في عصر المنذر بن ماء
السماء ( في الجاهلية ) قيل : سار في ليلة ،
مسيرة ثماني ليال ، فضرب به المثل . قال
قيس بن الخطيم :
(( هممنا بالإقامة ثم سرنا
مسير حذيفة الخير بن بدر)) (١)
حُذَيْفَة بن اليمان
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م )
حذيفة بن حِسل بن جابر العبسي ،
أبو عبد الله، واليمان لقب حسل :
صحابي ، من الولاة الشجعان الفاتحين .
كان صاحب سر النبيّ معَّ له في المنافقين،
لم يعلمهم أحد غيره . ولما ولي عمر سأله :
أفي عمالي أحد من المنافقين ؟ فقال : نعم ،
واحد . قال : من هو ؟ قال : لا أذكره .
وحدث حذيفة بهذا الحديث بعد حين
فقال : وقد عزله عمر كأنما دُل عليه .
وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة ،
فان حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر ،
وإلا لم يصلّ عليه . وولاه عمر على المدائن
( بفارس ) وكانت عادته إذا استعمل
عاملا كتب في عهده (( وقد بعثت فلاناً
وأمرته بكذا )) فلما استعمل حذيفة
كتب في عهده «اسمعوا له وأطيعوه ،
وأعطوه ما سألكم )) فلما قدم المدائن استقبله
الدهاقين ، فقرأ عهده . فقالوا : سلنا
ما شئت ، فطلب ما يكفيه من القوت .
وأقام بينهم فأصلح بلادهم . وهاجم نهاوند
( سنة ٢٢ هـ ) فصالحه صاحبها على مال
يؤديه في كل سنة . وغزا الدينور ، وماه
سندان ، فافتتحهما عنوة ( وكان سعد بن
أبي وقاص قد فتحهما ونقضتا العهد )
ثم غزا همذان والري ، فافتتحهما عنوة .
واستقدمه عمر إلى المدينة ، فلما قرب
وصوله اعترضه عمر في ظاهرها ؛. فرآه
على الحال التي خرج بها ، فعانقه وسرّ
بعفته . ثم أعاده إلى المدائن ، فتوفي فيها .
له في كتب الحديث ٢٢٥ حديثاً (١).
أَبُو حُذَيْفَة بن عُنْبة
(٤٢ ق هـ - ١٢ هـ = ٥٧٨ - ٦٣٣ م )
أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد
شمس : صحابي . هاجر إلى الحبشة ، ثم
إلى المدينة . وشهد بدراً وأحداً والخندق
والمشاهد كلها . وقتل يوم اليمامة (٢) .
حِذْيُم الطبيب
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حذيم ، غير منسوب : طبيب
جاهلي ، من بني تيم الرباب . قال أوس بن
حجر :
(( فهل لكمُ فيها إليَّ ، فانني
طبيب بما أعيا النطاسيّ حذيما))
وقيل : الصواب فيه (( ابن حذيم )).
وحذف أوس لفظ ابن ليستقيم الشعر .
ونقل عن ابن الأثير في المرصع قوله :
ابن حذيم ، شاعر في قديم الدهر ،
يقال كان طبيباً حاذقاً ، يضرب به المثل
في الطب فيقال : أطبُّ بالكيّ من ابن
حذيم (٣).
الحُرّ العَامِلِي = محمد بن الحَسَن ١١٠٤
(١) ابن عساكر ٤: ٩٣ وتهذيب التهذيب ٢ : ٢١٩ والإصابة
١ : ٣١٧ وحلية الأولياء ١ : ٢٧٠ وأسد الغابة . والجمع
١٠٧ وفيه: ((واسم اليمان حسيل بن عمرو بن ربيعة)).
وصفة الصفوة ١ : ٢٤٩ وكشف النقاب - خ - وتاريخ
الإسلام ٢: ١٥٢ وفيه: ((اليمان لقب حسل ويقال
حسيل)) والمناوي ١ : ٥٠ .
(٢) تاريخ الإسلام ١: ٣٦٤.
(٣) خزانة البغدادي ٢: ٢٣٢ و٢٣٤ .
(١) ثمار القلوب ١١١

الحر بن عبد الرحمن
١٧٢
حرب بن عبدالله
الحُرّ بن عبد الرحمن
(٠٠٠ - بعد ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٤ م )
الحرّ بن عبد الرحمن بن عبد الله بن
عثمان الثقفي : أمير الأندلس لسليمان بن
عبد الملك . وليها بعد مقتل عبد العزيز بن
موسى بن نصير. وإليه يُنسب ((بَلاط
الحّ)) في شرقيّ قرطبة . وكانت الأندلس
في أيامه إمارة تابعة لوالي إفريقية ، ووالي
إفريقية تابع لوالي مصر ، وهذا تابع لبني
مروان بدمشق . واستمر إلى سنة ١٠٦ هـ ،
وعُزُل بعنبسة بن سُحيم (١) .
الحُرّ النَّمِيمي
(٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م )
الحر بن يزيد التميمي اليربوعي :
قائد ، من أشراف تميم . أرسله الحصین ابن
نمير التميمي في ألف فارس من القادسية ،
لاعتراض الحسين ( رض ) في قصده
الكوفة ، فالتقى به . ولما أقبلت خيل
الكوفة ، تريد قتل الحسين وأصحابه ،
أبى الحرّ أن يكون فيهم ، فانصرف إلى
الحسين ، فقاتل بين يديه قتالا عجيباً حتى
قتل (٢) .
الحُرّ بن يُوسف
(٠٠٠ - ١١٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٣١ م )
الحرّ بن يوسف بن يحيى بن الحكم
الأموي : أمير مصر ثم الموصل . ولاه
هشام بن عبد الملك مصر سنة ١٠٥ هـ ،
فثار القبط ، فأصلح أمرهم . وانكشف
النيل في أيامه عن أرض جديدة بنيت فيها
((قيسارية هشام)) وصرفه هشام عن مصر
سنة ١٠٦ هـ ، وولاه الموصل ، فقصدها .
وأجرى فيها نهراً كان أكثر شربها منه ،
استمر العمل في حفره عدة سنين ، وعليه
(١) البيان المغرب ١ : ٤٧ طبعة ليدن ١٩٤٨ وجذوة المقتبس.
١٩١ وجمهرة الأنساب ٢٥٤ .
(٢) المسعودي ٥ : ١٤٢ طبعة باريس . وابن الأثير.٤ : ١٩
وما بعدها . وسفينة البحار ١ : ٢٤٢ والبداية والنهاية ٨ :
١٧٢ وما بعدها .
کان « شارع النھر » و بنی لسکناه داراً كانت
تسمى ((المنقوشة)) لكثرة ما فيها من نقوش
الساج والرخام والفصوص الملونة
( الفسيفساء ) وخربت قبل عصر المؤرخ
ابن الأثير . واستمر الحر في إمارته إلى أن
توفي . وكان عاقلا فاضلا محباً للخير
والعمران . قال ابن تغري بردي : كان
أجلّ أمراء بني أمية شجاعة وكرماً
وسؤدداً (١) .
الحرائري = سليمان بن علي ١٢٩٢
الحَرَازِي = محمد بن أحمد ١٢٤٥
الحَرَالِّي = عليّ بن أحمد ٦٣٨
حَرَام بن جُذَام
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حرام بنٍ جذام بن عدي ، من
قحطان : جدّ جاهلي . من ذريته (( بنو
غطفان)) و ((بنو أفصى)) قال الحمداني :
وبمصر طائفة منهم (٢) .
حَرَام بن حُبْشِيَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حرام بن حبشية بن كعب ( الملقب
بخزاعة ) بن عمرو ، من بني عمرو مزيقياء ،
من الأزد : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من
((خزاعة)) منهم بعض الصحابة (٣).
أمُّ حرام
(٠٠٠ - ٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٧ م )
أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد
النجَّرية الأنصارية : صحابية ، كانت
تخرج مع الغزاة ، وتشهد الوقائع . وحضرت
فتح قبرس فسقطت عن بغلتها فاندق عنقها
(١) الولاة والقضاة ٧٣ والكامل لابن الأثير ٥ : ٤٩ والنجوم
الزاهرة ١ : ٢٥٨ .
(٢) نهاية الأرب للقلقشندي ١٩٣ واللباب ١ : ٢٨٨.
(٣) اللباب ١ : ٢٨٨ ونهاية الأرب ١٩٣ ووردت فيه كلمة
((جذيمة )) بدلاً من ((خزاعة)) وكلمة (( حسنة)) بدلاً من
(( حبشية)) وكلاهما من خطأ النسخ أو الطبع .
فماتت ودفنت في الجزيرة . قال الزبيدي :
ولها مقام عظيم بظاهر الجزيرة ، اجتزت
بها في البحر عند توجهي إلى بيت المقدس ،
وأخبرت أن على مقامها أوقافاً هائلة
وخدماً ، وينقلون لها كرامات . وقالت
((البلاد)): قبرها معروف إلى الآن في
جزيرة قبرس، باسم (( قبر المرأة
الصالحة)) (١) .
الحَرَّاني = ثابت بن قُرّة ٢٨٨
الحَرَّاني = سِنَان بن ثابت ٣٣١
الحَرَّاني = إِبراهيم بن سِنَان ٣٣٥
الحَرَّاني = محمد بن عبد اللّه ٥٦٠
الحَرَّاني = حَمّاد بن هِبَة الله ٥٩٧
ابن حَرْب = جَعْفر بن حرب ٢٣٦
أبو حربة ( الشافعي ) = محمد بن يعقوب
٧٢٤
حَرْب بن أُمَيَّة
(٠٠٠ - ٣٦ ق هـ = ٠٠٠ - ٥٨٨ م )
حرب بن أمية بن عبد شمس ، من
قريش ، كنيته أبو عمرو : من قضاة
العرب في الجاهلية ، ومن سادات قومه .
وهو جدُّ معاوية بن أبي سفيان بن حرب .
كان معاصراً لعبد المطلب بن هاشم . وشهد
حرب الفجار . ومات بالشام . وتزعم
العرب أن الجن قتلته بثأر حية ! قال زياد
ابن أنعم المعافري لعبد الله بن عباس :
هل كنتم معاشرَ قريش تكتبون في الجاهلية
بهذا الكتاب العربي ؟ قال : نعم . قال :
فمَن علّمكم ؟ قال : حرب بن أمية (٢).
حَرْب بن عبد الله
(٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م )
حرب بن عبد الله البلخي الراوندي :
(١) الإصابة ٨ : ٢٢٢ وكشف النقاب - خ - وطبقات ابن
سعد ٨ : ٣١٨ والتاج ٤ : ٢١١ وجريدة البلاد ( نجدة )
٢٥ / ١/ ١٣٧٩ ٠
(٢) المسعودي، طبعة باريس، ٣ : ٣٢٦ والمحبر ١٣٢ و
١٦٥ و ١٧٣ واليعقوبي ١ : ٢١٥ ثم ٢ : ١٢ والآلوسي
٣ : ٣٨٦ و٣٨٧ وفي الجزء الأول من ابن خلدون طبعة
الحبابي ، ص ٣٢ بحث في أول من كتب بالخط العربي .

حرب بن سعيد
١٧٣-
حر قوص بن زهير
من أكابر قواد المنصور العباسي . كان
يتولى شرطة بغداد ، ثم ولي شرطة الموصل .
وسيره المنصور من الموصل لقتال الترك ،
وكانوا قد دخلوا تفليس ، فقاتلهم حرب
فقتل في إحدى وقائعه معهم . و (( الحربية ))
ببغداد محلة منسوبة إليه ، وبنى بأسفل
الموصل قصراً لسكناه بقيت آثاره إلى
زمن المؤرخ ابن الأثير (٦٣٠ هـ ) (١).
أَبو الهيجاء
(٠٠٠ - ٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٢ م )
حرب بن سعيد بن حمدان بن حمدون
التغلبي : أمير ، هو أخو أبي فراس
( الحارث ) اشتهر بالكرم والشجاعة . ورثاه
الشريف الرضيّ بقصيدة أولها :
رجونا ((أبا الهيجاء)) إذ مات حارثُ
فمذ مضيا لم يبق للمجد وارثُ (٢)
حرب
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حرب بن علة بن جلد بن مالك ، من
كهلان ، من القحطانية : جدًّ جاهلي .
اشتهر من بنيه قديماً ثلاثة بطون: ((بنو
مسروح)) و((بنو سالم)) و((بنو عبد اللّه))
قال الحمداني : منازلهم الحجاز . وفي
جمهرة الأنساب : من بطون بني هلال بن
عامر بن صعصعة ، من عدنان ، بنو حرب
الذين بالحجاز . وقال الزبيدي : حرب
- ولم ينسبه - قبيلة بالحجاز ، وقبيلة
باليمن وقبيلة بالصعيد . قلت : أما قبيلة
((حرب)) التي في الحجاز ، فيظهر أنها
خليط من قبائل مختلفة ، ترجع أصول
بعضها إلى ((حرب بن علة)) هذا (٣).
(١) الكامل لابن الأثير : حوادث ١٤٥ - ١٤٧ .
(٢) أعيان الشيعة ٢٠ : ٣٥٥ - ٣٦٦.
(٣) نهاية الأرب ١٩٤ وجمهرة الأنساب ٢٦٢ والتاج ١ :
٢٠٨ وفي ((قلب جزيرة العرب )) ١٣٩ تفصيل واف
لقبائل ((حرب)) اليوم في الحجاز . ومثله في كتاب
((عشائر العراق)) ١: ٣٠٥ وقرأت في التذكرة الكمالية
- خ - نقلاً عن كتاب «لسان الزمان في أخبار سيد العربان
وأخبار أمته خير الإنس والجان )» من تأليف الشيخ محمد
عقيلة ، وهو مرتب على السنين ، وصل فيه إلى سنة
المُْقَعِ
(٠٠٠ - ٢٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٢ م )
أبو حَرْب اليماني ، الملقب بالمبرقع :
ثائر ، من كبار الشجعان . من أهل فلسطين .
قيل : اعتدی جندي على زوجته بالضرب ،
فذهب إليه أبو حرب فقتله ، وقصد جبال
((الغور)) متبر قعاً لئلا يعرف ، ودعا الناس
إلى ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ))
فاستجاب له أهل القرى وقويت شوكته .
وقيل : ادّعى النبوّة . فوجه إليه المعتصم
العباسي جيشاً فقاتله إلى أن أسر وحبس
ومات خنقاً (١).
الحربي = إِبراهيم بن إسحاق ٢٨٥
الحربي = عَبْد المُغِیث ٥٨٣
ذو الإِصْبَعِ العَدْواني
(٠٠٠ - نحو ٢٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م)
حُرثان بن الحارث بن محرث بن
ثعلبة ، من عدوان ، ينتهي نسبه إلى مضر :
شاعر حكيم شجاع جاهلي . لقب بذي
الإصبع لأن حية نهشت إصبع رجله
فقطعها ، ويقال : كانت له إصبع زائدة .
وعاش طويلا حتى عدّ في المعمرين . له
حروب ووقائع وأخبار . وشعره مليء
بالحكمة والعظة والفخر ، قليل الغزل
والمديح ، وهو صاحب القصيدة المشهورة
التي يقول في أولها :
(( أأسيد إن مالا ملكت
فسر به سيراً جميلا)) (٢)
١١٢٣ هـ، العبارة الآتية: «في سنة ١١٠٤ توجه الشريف
سعيد إلى القبيلة المعروفة بحرب ، وهي قبيلة مشتملة على
أخلاط الخ )) . وفي معجم قبائل العرب ١ : ٢٥٩ - ٢٦٢
ونهاية الأرب ١٩٣ و ١٩٤ أنساب عدة جدود جاهليين ،
اسم كل منهم ((حرب )) .
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٤٨.
(٢) الأغاني طبعة الدار ٣ : ٨٩ وسمط اللآلي ٢٨٩ والآمدي
١١٨ وشرح الشواهد ١٤٨ والشعر والشعراء ٢٧٠ وهو
فيه ((حر ثان بن عمرو)) وأمالي المرتضى ١ : ١٧٦ وهو
فيه ((حر ثان بن محرث)) وكذا في خزانة البغدادي
٢ : ٠٤٠٨
ابن حرز الله = محمد بن محمد ٧٨٨
الحَرَشي = سَعِيد بن عَمْرو ١١٠
الحَرَضي ( العامري ) = يحيى بن أبي بكر
ابن الحَرْفُوش = موسى بن علي ١٠١٦
الحَرْفوشي ( الحريري ) = محمد بن علي
١٠٥٩
حُرْقُوص = عثمان بن سعيد ٣٢٠
حُرَقَةٍ بنت النّعْمَان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حرقة بنت النعمان بن المنذر بن امرئ
القيس ، من بني لخم : شاعرة ، من بيت
الملك في قومها بالحيرة . قال الآمدي :
وهي القائلة :
(( وبينا نسوس الناس والأمر أمرنا
إذا نحن فيهم سوقة نتنصف ))
(( فأفّ لدُنيا لا يدوم نعيمها .
تقلّب تارات بنا وتصرف)) (١)
ذو الخُوَيْصِرة
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م )
حُرقوص بن زهير السعدي ، الملقب
بذي الخويصرة : صحابي ، من بني تميم .
خاصم الزبير فأمر النبي عَ لَّه باستيفاء
حقه منه . وأمره عمر بن الخطاب بقتال
((الهرمزان)) فاستولى على سوق، الأهواز
ونزل بها . ثم شهد صفين مع علي . وبعد
الحكمين صار من أشد الخوارج على علي ،
فقتل فيمن قتل بالنهروان . وفي سيرته
اضطراب . وإياه عنى أحد شعراء
الخوارج ، بقوله من أبيات رواها المبرّد :
وأسأل الله بيع النفس محتسِباً
حتى ألاقي في الفردوس حرقوصا(٢).
(١) المؤتلف والمختلف ١٠٣ والتبريزي ٣ : ١٠٩ وخزانة
البغدادي ٣ : ١٨١ و ١٨٢ وفيه أن أخبار حرقة بنت
النعمان ، هذه ، قد تختلط بأخبار هند بنت النعمان ،
وقال : لعل حرقة يكون لقباً لهند أو هي أخت لها ؟ .
(٢) الإصابة: الترجمة ١٦٦١، ١٩٦٩، ٢٤٥٠ والذريعة
١٠ : ١٩٣ وانظر ياقوت ١ : ٤١٢ والكامل للمبرد٥٩٥.

حرملة بن المنذر .
١٧٤
ابن حريوة
أبو زُبَيْد
(٠٠٠ - نحو ٦٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٢ م )
حَرْملة بن المنذر بن معدي كرب بن
حنظلة الطائي : أبو زبيد : شاعر معمَّر .
عاش في الجاهلية والإسلام . وكان من
زوار ملوك العجم ، عالما بسيرها . وهو من
نصارى طيئ . وفد على أمير المؤمنين
عثمان أكثر من مرة ، فكان يدنيه ويقرب
مجلسه ، لعلمه . واستنشده يوما من شعره ،
فأنشده قصيدة يصف بها الأسد . وحدثه
بحديث عن الأسد من بليغ القول ، أورده
الجمحي . وذكر له الميمني في الطرائف
قصيدة عينية من المختارات . قلت :
له ترجمت أُخرى ( في الأعلام ) .
باسم المنذر بن حرملة فراجعها فهما
واحد (١) .
حَرْمَلَة التُّجِيبي
(١٦٦ - ٢٤٣ هـ = ٧٨٢ - ٨٥٨ م )
حرملة بن يحيى التجيبي ، مولاهم ،
المصري ، أبو عبد اللّه : فقيه ، من أصحاب
الشافعي . كان حافظاً للحديث ، له فيه
((المبسوط)) و((المختصر)). مولده ووفاته
بمصر (٢).
الحُرّة الصُّلَيْحِيَّة = أسماء بنت شِهاب ٤٨٠
الحَُّّة الصُّاحِيّة = أَرْوَی بنت أحمد ٥٣٢
الحُّرَّةِ عَلَم = علم ، أمّ فاتك ٥٤٥
الحُرَّة = مَرْيم بنت شمس الدين ٧١٣
الحُرُوري = نَجْدَة بن عامِر ٦٩
الحُرُورِي ( أَبُو فُدَيْك ) = عبد الله بن ثّوْر
الحُرُون = الحُسين بن محمد ٢٧١
ابن حُرَيْب = عبد الملك بن محمد ١٣٤٠
الحُرَيبي = صالح بن علي ١١٣٥
(١) الطرائف ٩٨ والجمحي في الطبقات ٥٠٥ - ٥١٧ وفيه
بعض شعره . وانظر هامش الاشتقاق ٣٨٦ والسمط ١١٨.
(٢) وفيات الأعيان ٦ : ١٢٨ وتهذيب التهذيب. وميزان
الاعتدال ١ : ٢١٩ والانتقاء ١٠٩ وفيه : كنيته أبو
حفص ، ووفاته سنة ٢٦٦ .
ابن زيد الخَيْل
حُريث بن زيد الخيل بن مهلهل
الطائي : شاعر نشأ في الجاهلية ووفد على
النبي عَِّ هو وأخ له اسمه مكنف ،
فأسلما. وبعث النبي عَ لِّ حُريتا في
رسالة إلى أهل أيلة وشهد قتال أهل الردة
مع خالد بن الوليد . وهو يعد من الصحابة
من شعراء الحماسة . ويقال : عاش إلى
أيام مصعب بن الزبير وقتله مبارزة في
حرب بها عبيد الله بن الحر الجعفي (١).
حُرَیْث بن مُحَفِّض
(٠٠٠ - نحو ٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٥ م)
حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض
الخزاعي المازني التميمي : شاعر أدرك
الجاهلية وعاش في الإسلام . كان ينزل
بالشام . واشتهر بخبره مع الحجاج بن
يوسف الثقفي : كان الحجاج يخطب على
المنبر بدمشق ، فقال : أنتم يا أهل الشام
كما قال حريث بن محفض :
(( ألم تر قومي إن دُعوا لملمة
أجابوا، وإن أغضب على القوم يغضبوا ))
((بنو الحرب ، لم تقعد بهم أمهاتهم؛
وآباؤهم آباء صدق، فأنجبوا))
(( فان يك طعن بالردينيّ يطعنوا
وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا ))
وكان حريث بين الجمع ، فقال : أنا
واللّه حريث ! فقال الحجاج : ما حملك
على أن سابقتني ؟ قال : لم أتمالك إذ تمثل
الأمير بشعري فأعلمته مكاني . وهو
صاحب الأبيات التي أولها :
((تقول ابنة الضبيّ يوم لقيتها :
تغيرتَ ، حتى كدتُ منك أهال !
فان تعجبي مني عُميرُ ، فقد أتت
ليال وأيام عليَّ طرال)) (٢)
(١) النوادر، لأبي مسحل ٢٩ والإصابة ١٦٧٨ وانظر فيها
خبراً عنه في ترجمة أوس بن خالد الطائي ( الرقم ٣٣٢)
أشك كثيراً في نهايته . والشعر والشعراء ٢٤٤ في ترجمة
أبيه .
(٢) خزانة الأدب البغدادي ٢ : ٥١٠ وسمط اللآلي ٣٥
حُرَيْث بن عَنَّاب
(١٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م) (٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م)
حريث بن عناب النبهاني الطائي : من
شعراء العصر الأموي . كان بدوياً ،
لا يتصدى للناس بمدح أو هجاء . أورد
صاحب الأغاني بعض أشعاره وأخباره (١) .
الحَريري = القاسم بن علي ٥١٦
الحَريري = علي بن الحُسين ٦٤٥
الحَريري = عبد الله بن القاسم ٦٤٦
ابن الحَريري = أبو بكر بن علي ٨٥١
الحَريري = محمد بن علي ١٠٥٩
حَرِيزِ المِشْرَقِي
(٨٠ - ١٦٣ هـ = ٦٩٠ - ٧٨٠ م )
حريز بن عثمان بن جبر الرحبي المشرقي
الحمصي : محدث ثقة ثبت ، من أهل
حمص . لم يكن في الشام أعلم منه بالحديث
في عصره . رحل إلى بغداد في زمن المهدي
العباسي ، وزار مصر، وحج . وكانوا
يتهمونه بانتقاص عليّ والَنَّيل منه . والرحبي
نسبة إلى ((رحبة)) بطن من حمير (٢).
ابن الحَریش = عبد الواحد بن محمد ٤٢٤
الحُرَيْشي = عليّ بن أحمد ١١٤٣
حَریم بن جُعْفِيّ
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حريم بن جعفي بن سعد العشيرة ، من
قحطان : جد جاهلي ، من ذريته عبد الله بن
أبيّ الصحابي (٣).
ابن حُرَيْوَة = محمد بن صالح ١٢٤١
وطبقات فحول الشعراء ١٥٩ و ١٦٠ - ١٦٣ وهو فيه
((حريث بن محفظ)) والبغدادي يقول: ((آخره ضاد
معجمة، من حفضه تحفيضاً إذا طرحه وراءه )) والشعر
والشعراء ٢٤٤ .
(١) خزانة البغدادي ٤ : ٥٨٧ والأغاني ١٣ : ٩٨ - ١٠٠
وسمط اللآلي ٨٣ ومجالس ثعلب ٦٠٤ .
(٢) تهذيب التهذيب ٢ : ٢٣٧ - ٢٤١ وميزان الاعتدال ١ :
٢٢٠ وتاريخ بغداد ٨ : ٢٦٥ .
(٣) نهاية الأرب ١٩٤ .
۔

ابن حزب الله
١٧٥
حسان بن ثابت
حز
ابن حزب الله = محمد بن محمد ٧٨٨
ابن حَزْم = عبد الوهاب بن أحمد ٤٣٨
ابن حَزْم ( الإمام ) = عليّ بن أحمد ٤٥٦
ابن أبي الحزم = علي بن الحزم ٦٨٧
حَزْن المازني
(٠٠٠ _ ٠ . ٠ = ٠٠٠
٠٠٠)
حزن بن كهف بن أبي حارثة المازني :
شاعر ، من سادات مازن وفرسانها . أغار
بنو محلم بن ذهل بن شيبان على إبل جار
له ، وذهبوا بها ، فاتبعهم حزن ، وقتل
منهم ، وردّ الإبل وقال في ذلك أبياتاً
من عيون الشعر ، أوردها الآمدي (١) .
الحَزِين : محمد علي ١١٨١
الحَزين الدِيلي
( ٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٩ م )
الحزين بن سليمان الديلي ، أبو
الحكم : من شعراء العصر الأموي . كان
هجاءاً ، خبيث اللسان ، يتكسب بالشر
وهجاء الناس . وهو من سكان المدينة ،
ولم يكن من خدمها الخلفاء وانتجعوهم
بالمدائح . قيل اسمه ((عمرو بن وهيب))
والحزين لقب غلب عليه (٢) .
حس
حُسَامِ الدَّوْلَة = الْمُقَلَّد بن المسيب
أَبُوِ الخَطَّارِ
(٠٠٠ _ ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م )
حسام بن ضرار بن سلامان بن خيثم
ابن ربيعة الكلبي ثم الربعي ، أبو الخطار :
أمير الأندلس . كان حازماً شجاعاً فصيحاً
شاعرا . قال ابن الأثير : كان فارس
(١) الآمدي ١٠١ .
(٢) الأغاني ١٤ : ٧٤ والمؤتلف والمختلف ٨٨ وفيه أنه
(( الحزين الكناني ، واسمه عمرو بن عبد وهيب ، من بني
الديل بن بكر ، من كنانة )) .
الناس بافريقية . ولاه حنظلة بن سفيان
( والي إفريقية لهشام بن عبد الملك ) إمارة
الأندلس ، فانتقل إليها من تونس سنة
١٢٥ هـ، وأقام بقرطبة ، وكثر أهل
الشام وغيرهم عنده ، ففرقهم في البلاد ،
فأنزل أهل دمشق البيرة ( Elvira )
لشبهها بها ، وسماها دمشق ؛ وأنزل أهل
حمص إشبيلية ( Seville ) وسماها
حمص ، وأهل الأردنّ ريّه ( Raiyo )
وسماها الأردن ، وأهل فلسطين شذونة
( Sidona ) وسماها فلسطين ، وغيرهم
وغيرهم . وقاومه عبد الرحمن بن حبيب
( الآتية ترجمته ) فكانت بينهما وقائع .
وكان أعرابياً عصبياً ، أفرط في التعصب
لقومه من اليمانية ، وتحامل على المضرية ،
وأسخط قيساً ، فثار عليه الصميل بن حاتم
( وكان من أشراف مضر ) وقاتله . وفارق
المضرية قرطبة ، فاستعانوا بثوابة بن
سلامة الجذامي ، وكان يضمر الشر لأبي
الخطار ، ثم اجتمعوا بشذونة . وقصدهم
أبو الخطار من قرطبة ، فنشبت معارك
دامية وأسر أبو الخطار ، فخلعوه من
الإمارة ، وولوا ثوابة بن سلامة ، سنة
١٢٨ هـ . ثم انطلق أبو الخطار ، فلحق
بباجة . والتفت حوله اليمانية ، فعلقت
الفتنة بينها وبين المضرية ، إلى أن قتل أبو
الخطار بعد هزيمة أصحابه ، قتله الصميل .
وبقي لحسام نسل باشبيلية (١) .
نَّع الحميري
(٠٠٠ _ ٠٠٠ =
٠٠)
٠٠
حسان بن أسعد أبي كرب الحميري :
من أعاظم تبابعة اليمن (٢) في الجاهلية ،
(١) الحلة السيراء ٤٦ ونفح الطيب ٢ : ٦٠ وابن خلدون ٤ :
١١٩ والآمدي ٨٩ وجذوة المقتبس ١٨٨ واللباب ١ :
٤٥٩ والمعجب ، طبعة الاستقامة ١٣ والنجوم الزاهرة
١ : ٢٨١ - ٢٨٢ وانظر عنوان الأريب ١ : ١٧ وجمهرة
الأنساب ٤٢٦ .
(٢) كان الملك الأكبر من ملوك الدولة الحميرية الثانية في
بلاد اليمن ، يلقب بتبع ، كما كان الفرس يدعون من
ملك منهم كسرى ( معرب خسرو - الفارسية ) والروم.
قيصر ( معرب Cesar ) والترك خافان ، والحبشة
ولعله أكثرهم غارات وأظفرهم كتائب .
يروى أنه سار بجيش عرمرم حتى انتهى
إلى سمرقند غازياً . وكلما دخل بلدة
اختار من حكمائها وعقلائها عدداً لا يقل
عن العشرة ، فاستصحبهم معه . ثم قصد
بلاد الشام ، وامتلك دمشق ، وأخذ منها
كهنة وأحباراً . وعاد يريد اليمن ، فمر
بمكة ، وكسا الكعبة ( ويقال إنه أول من
فعل ذلك ) ولما بلغ اليمن ، صارح أهلها
بكراهيته للأوثان ، وقاوم الوثنية . واتخذ
مدينتي ((مأرب)) و((ظفار)) لسكناه ،
الأولى للشتاء ، والثانية للصيف . وجعل في
مأرب مكاناً ينشأ فيه أبناء الملوك من
حِمير ، ويتعلمون به ، كالمدرسة . وثار
عليه جماعة من قومه فقتلوه . أما عصره
فالمظنون أنه كان في القرن العاشر قبل
الهجرة ( الرابع قبل الميلاد) أو قبل ذلك(١).
حَسَّان بن ثابت
(٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م )
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي
الأنصاري ، أبو الوليد : الصحابي ، شاعر
النبيّ عَِّ وأحد المخضرمين الذين أدركوا
الجاهلية والإسلام . عاش ستين سنة في
الجاهلية ، ومثلها في الإسلام . وكان من
سكان المدينة . واشتهرت مدائحه في
الغسانيين ، وملوك الحيرة ، قبل الإسلام ،
وعمي قبيل وفاته. لم يشهد مع النبي عَ لّه
مشهداً ، لعلة أصابته . وكانت له ناصية
يسدلها بين عينيه . وكان يضرب بلسانه
روثة أنفه من طوله . قال أبو عبيدة :
النجاشي ( معرب انكاش ، بالحبشة ، وهي بالكاف
المشمة بالجيم ) كما في العبر . وزاد صاحب بغية الرواد
١ : ٨٩ الفراعنة ملوك القبط، والجواليت ملوك البربر.
وفي مروج الذهب ١ : ٢٣٢ (( كان في بلاد اليمن ملوك
لا يدعون بالتبابعة حتى ينقاد إلى ملكهم أهل الشحر
وحضرموت ، ومن تخلف عن ملكه بعض هؤلاء يسمى
ملكاً)) .
(١) تهذيب ابن عساكر ٣ : ٣٢٥ والتيجان ٢٩٧ وهو فيه
((حسان بن تبان أسعد أبي كرب)) وأنه ((هو الذي قضى
على قبائل جديس باليمامة ، بعد طغيانهم على طسم .
و«قتله أخوه عمرو في مؤامرة عليه مع بعض القادة من
" حمير)) .

حسان أبو رحاب
١٧٦
حسان بن مالك
فضل حسان الشعراء بثلاثة : كان شاعر
الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبيّ في
النبوّة، وشاعر اليمانيين في الإسلام .
وكان شديد الهجاء ، فحل الشعر . قال
المبرد ( في الكامل ) : أعرق قوم كانوا
في الشعراء آل حسان ، فانهم يعدون ستة
في نسق ، كلهم شاعر ، وهم : سعيد بن
عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر
ابن حرام . توفي في المدينة . وفي ( دیوان
شعره - ط )) ما بقي محفوظاً منه . وقد
انقرض عقب حسان . ومما كتب في سير ته
وشعره ((أخبار حسان)) للزبير بن بكار ،
و ((حسان بن ثابت - ط )) لحنا نمر ،
ومثله لخلدون الكناني ، ومثله لفؤاد
البستاني (١) .
أبو رحاب
(٠٠٠ - ١٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م )
حسان أبو رحاب ، من أسرة عوف ،
حسان أبو رحاب
بالصوامعة ، بمصر : من رجال التعليم .
تخرج بدار العلوم بالقاهرة (١٩٣٠) ودرّس
في روضة المعارف بالقدس (١٩٣١ -
١٩٣٥) وكان يراسل جريدتي السياسة
(١) تهذيب التهذيب ٢: ٢٤٧ والإصابة ١ : ٣٢٦ وابن
عساكر ٤ : ١٢٥ ومعاهد التنصيص ١ : ٢٠٩ وخزانة
البغدادي ١ : ١١١ وذيل المذيل ٢٨ والأغاني طبعة الدار
٤ : ١٣٤ وشرح الشواهد ١١٤ وابن سلام ٥٢ والشعر
والشعراء ١٠٤ وحسن الصحابة ١٧ ونكت الهميان ١٣٤.
والبلاغ المصريتين . وعاد إلى القاهرة ،
فافتتح مدرستين ابتدائية وروضة أطفال
(١٩٣٥ - ٣٨) ثم کان مديرا للتحريرات
العربية بوزارة المعارف ، فمديرا للدعاية
والنشر ومكافحة الأمية . وألف كتبا ،
منها (( الغزل عند العرب - ط )) و (( حكومة
الوفد في عام ـ ط)) و((سير العظماء - ط))
و ((المحسوبية في عهد النحاس - ط))
وشارك في تأليف ((حديقة الأطفال - ط))
جزآن . وتوفي بالقاهرة ، عن نحو خمسين
عاما ودفن بالصوامعة (١) .
ابن أَبِي سِنَان
(٦٠ - ١٨٠ هـ = ٦٨٠ - ٧٩٦ م )
حسان بن أبي سنان بن أبي أوفى بن
عوف التنوخي : مترجم ، كان يكتب
بالعربية والفارسية والسريانية . من أهل
الأنبار . كان نصرانياً وأسلم . وكان
يعرّب الكتب بين يدي ((ربيعة)) لما ولاه
السفاح الأنبار . ورأى أنس بن مالك ،
وأدرك الدولتين الأموية والعباسية . من نسله
قضاة ووزراء (٢) .
ابن عَبْد كُلَال
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حسان بن عبد كلال الحميري : من
ملوك حمير في الجاهلية . زحف بجيش من
اليمن على الحجاز، يريد انتزاع (( الحجر))
من الكعبة ، ونقله إلى اليمن ، لتحويل
الحج إليه فقاتله فهر بن مالك بقبائل من
كنانة وغيرها ، فارتدَّ منهزماً (٣).
ذُو الشّعْبَیْن
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن
جشم ، من حمير : ملك جاهلي ، من أقيال
اليمن : عرف بذي الشعبين ، وهو جبل
(١) الصحف المصرية ١٩٥٧/٣/٨ وتقويم دار العلوم ٤٢٨ .
(٢) البداية والنهاية ١٠ : ١٧٥.
(٣) المرزباني ٣١٨ .
نزله هو وولده ، ودفن به . من سلالته
((الشعبيون)) في الكوفة ، ومنهم عامر
الشعبي، و ((الشعبانيون )) في الشام ،
و((آل ذي شعبين)) باليمن، و (( الأشعوب))
بمصر والمغرب . اكتشف قبره في أوائل
العصر الإسلامي وهو على سرير من ذهب ،
قد ألبس اثنتي عشرة حلة ذهبية وعلى رأسه
عمامة منسوجة بالذهب ، وبين يديه
محجن من ذهب على رأسه ياقوتة حمراء ،
وإلى جانبه لوح مكتوب فيه بالمسند :
(( باسمك اللهم رب حمير ، أنا حسان بن
عمرو القيل إذ لا قيل إلا الله ، عشت بأمل ،
ومتّ بأجل ، أيام خرهيد وماهيد ، هلك
فيه اثنا عشر ألف قيل ، فكنت آخرهم
قيلا ، أتيت جبل ذي شعبين ليخفرني من
الموت، فأخفرني)). وإلى جنبه سيف
مكتوب فيه: (( أنا قبار ، بي يدرك
الثار)) (١) .
حَسَّان بن عَمْرو
٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠
حسان بن عمرو بن تبع : من ملوك
حمير في اليمن . جاهليّ. ملك بعد ربيعة بن
مرثد . وهو الذي أتاه خالد بن جعفر بن
كلاب في أسارى قومه ، فأطلقهم . ملك
٣٥ سنة. ويظهر أنه أحدث عهداً من ((ذي
الشعبين)) المتقدم ذكره (٢).
ابن بَحْدَل
(٠٠٠ - نحو ٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٥ م )
حسان بن مالك بن بحدل بن أنيف ،
أبو سليمان الكلبي : أمير بادية الشام . كان
من القادة في جيش معاوية يوم صفين .
ثم آزر مروان في حربه مع الضحاك بن
قيس . قال أحد مؤرخيه : سلم الناس على
حسان بالخلافة ، أربعين ليلة ، ثم سلم
الأمر إلى مروان . وكان له قصر في دمشق
(١) تهذيب ابن عساكر ٧ : ١٣٨ والإكليل ٨ : ١٤٩ وانظر
معجم البلدان ٥ : ٢٧٢ .
(٢) التيجان ٣٠٠.

حسان بن مالك
١٧٧
حسل بن عامر
يعرف بقصر البحادلة ، ثم صار يعرف
بقصر ابن أبي الحديد (١) .
حَسَّان بن مالك
( ٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م)
حسان بن مالك بن عبد الله بن جابر ،
أبو عبدة : وزير عبد الرحمن الداخل
( مؤسس الدولة الأموية في الأندلس ) أصله
من المشرق ، وكان جده ( عبد الله ) مملوكاً
لمروان بن الحكم ، وأعتقه مروان . ودخل
حسان الأندلس سنة ١:٣ هـ ، قبل دخول
عبد الرحمن بن معاوية بخمس وعشرين
سنة . ولما توطد الملك لعبد الرحمن ،
استوزره ، وجعل له القيادة ، ثم ولاه
إشبيلية ، فأقام خمس سنوات انتهت بوفاته
فيها (٢).
ابن أَبِي عَبْدَة
(٠٠٠ - قبل ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - قبل ١٠٢٩ م)
حسان بن مالك ابن أبي عبدة :
وزير ، من العلماء باللغة والأدب في
الأندلس . من بيت جليل . وهو من حفدة
أبي عبدة ( حسان بن مالك ) المتقدم
ذكره قبل هذه الترجمة . ويكنى مثله
((أبا عبدة)) له كتاب ((ربيعة وعقيل))
قال الحميدي : وهو من أملح ما ألّف
في هذا المعنى ، وفيه من أشعاره ثلاث
مئة بيت ، ألفه للمنصور بن أبي عامر
( المتوفى سنة ٣٩٢) ومات حسان عن سنّ
عالية (٣) .
الأُمُوِي
(٠٠٠ - ٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٠ م )
حسان بن محمد بن أحمد بن هارون ،
(١) سير النبلاء - خ - المجلد الثالث وتهذيب ابن عساكر ٤:
١٤٥ والتاج ٧ : ٢٢٢.
(٢) الحلة السيراء ١٣٢ .
(٣) جذوة المقتبس ١٨٣ وبغية الملتمس: الترجمة ٦٦٢ وهي
منقولة بحروفها عن الجذوة . وعلق الناشر على الجملة
الأخيرة منها ، وهي: (( مات أبو عبدة اللغوي عن سن
عالية، قبل العشرين وثلاثمائة)) بقوله: (( صوابه
وأربعمائة، والله أعلم )) قلت : وهذا أرجح .
من نسل سعيد بن العاص القرشي الأموي ،
أبو الوليد : علامة بفقه الشافعية ، من حفاظ
الحديث . كانت إقامته بنيسابور ، ويقال
له : أبو الوليد النيسابوري . وتوفي بها .
له ((مستخرج)) على صحيح مسلم ،
وكتاب في ((الأحكام )) على مذهب
الشافعي (١) .
حَسّان بن معاوية
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حسان بن معاوية بن ربيعة بن حرام
العذري ، من قحطان : جد جاهلي ، من
ذريته بثينة وجميل العذريان (٢).
حَسَّان بن مُفْرِج
(٠٠٠ - نحو ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٠ م)
حسان بن مفرج بن دغفل بن جراح
الطائي : أمير بادية الشام . كانت إقامته
بالرملة ، وخلف أباه على الإمارة بعد
وفاته ، سنة ٤٠٤ هـ ، قال ابن خلدون :
وعظم صيته وكان بينه وبين خلفاء
الفاطميين معزّة واستقامة . وهو ممدوح
التهاميّ الشاعر (٣).
حَسَّان بن النُّعْمان
(٠٠٠ - بعد ٨٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٠٥ م )
حسان بن النعمان بن عديّ الأزدي
الغساني ، من أولاد ملوك غسان : قائد ،
من رجال السياسة والحرب . من المشهورين
في الفتوحات الإسلامية . كان يلقب بالشيخ
الأمين . ولي إفريقية في زمن معاوية بن أبي
سفيان . ثم كان عاملا على مصر في أيام
عبد الملك بن مروان . واضطربت إفريقية
بعد مقتل زهير البلَوي ( سنة ٧٦ هـ ) فأمره
عبد الملك بالتوجه إليها ، فزحف بأربعين
ألف مقاتل . فكانت له وقائع كثيرة مع
(١) التبيان - خ - وطبقات الشافعية ٢ : ١٩١ .
(٢) نهاية الأرب ١٩٥ .
(٣) ابن خلدون ٦ : ٧ وصبح الأعشى ٤ : ٢٠٣.
الروم في قرطاجنة ، ومع الملكة دهينا
( الكاهنة البربرية ) في قابس وجبل أوراس ،
ظهرت فيها بطولته . ودانت له إفريقية
كلها . وهو أول من دخلها من أمراء
الشام في زمن بني أمية . وبعد أن عمّ
الإسلام إفريقية ، أقام بالقيروان ، فجدّد
بناء مسجدها سنة ٨٤ هـ ، ودَوَّن الدواوين
وولّى الولاة ، ثم رحل قاصداً عبد الملك
ابن مروان ، ومعه ٣٥ ألف فارس . واعتزل
الأعمال في أول عهد الوليد بن عبد الملك .
وتوجه إلى أرض الروم غازياً ، فتوفي
بها (١) .
عَرْ قَلَة الأَعْوَر
(٤٨٦ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩٣ - ١١٧١ م )
حسان بن نمير بن عجل الكلبي ، أبو
الندى : شاعر ، من الندماء . كان من سكان
دمشق ، واتصل بالسلطان صلاح الدين
الأيوبي ، فمدحه ونادمه . ووعده السلطان
بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار
المصرية ، فلما احتلها أعطاه ألفين ، فمات
فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى. له (( ديوان
شعر)) (٢).
حسّان الهند = غُلام علي ١١٩٤
حَسَب الله = محمد بن سُليمان ١٣٣٥
ابن الحُسْباني = أَحمد بن اسماعيل ٧١٥
الحُسْباني = إسماعيل بن رجب ١١٦١
ابن حِسْل = عبد الرحمن بن حِسْل
حِسْل بن عامر
= ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ - ٠٠٠
حسل بن عامر بن لؤي بن غالب ،
(١) الدرر السنية ٢٤ - ٢٩ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٠٠ وابن
عساكر ٤ : ١٤٦ والاستقصا ١ : ٤٢ وفتح العرب
للمغرب ٢٣٥ والبيان المغرب ١ : ٣٤ وسير النبلاء - خ-
المجلد الثالث، وهو فيه (( حسان بن النعمان بن المنذر)).
وتاريخ الإسلام للذهبي ٣ : ١٥١ و ٢٤٤ وتاريخ الجزائر
١ : ٣٤٠ وفيه أن ((الكاهنة)) كانت أميرة على مغراوة
من زناتة واسمها (( دهيا بنت ينفاق)).
(٢) الشعور بالعور ( مخطوط ) والقوات ١ : ١١٢ ومرآة
الزمان ٨ : ٢٨٦ وانظر الخريدة ١ : ١٧٨ - ٢٢٩ .

الحسن بن إبراهيم
١٧٨
حسن ابراهيم حسن
من قريش ، من عدنان : جد جاهلي ، من
ذريته عبد الله بن سعد بن أبي سرح
الصحابي (١) .
الأُبحّ
(٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م )
الحسن بن إبراهيم البغدادي الشهير
بالأبح : من علماء الرياضة في زمن المأمون
العباسي. له من الكتب ((الاختيارات ))
و((المطر)) و((المواليد)) (٢).
ابن زولاق
(٣٠٦ - ٣٨٧ هـ = ٩١٩ - ٩٩٧ م )
الحسن بن إبراهيم بن الحسين بن
الحسن ، من ولد سليمان ابن زولاق ،
الليثي بالولاء ، أبو محمد : مؤرخ
مصري ، زار دمشق سنة ٣٣٠ هـ ،
وولي المظالم في أيام الفاطميين ، بمصر ؛
وكان يظهر التشيّع لهم . من كتبه
((خطط مصر - خ)) و (( أخبار قضاة مصر
- ط )) جعله ذيلا لكتاب الكندي ،
و ((رسالة الموازنة بين مصر وبغداد في
العلم والعلماء والخيرات - خ )) في
خزانة سعد محمد حسن بالقاهرة كتبت
سنة ٦٨٦ ( كما كتب لي ) و ((مختصر
تاريخ مصر - خ)) إلى سنة ٤٩ هـ (٣).
ابن بُرْهُون
(٤٣٣ - ٥٢٨ هـ = ١٠٤١ - ١١٣٣ م )
الحسن بن إبراهيم بن علي بن برهون
الفارقي ، أبو علي : فقيه شافعي . ولد
بميافارقين وانتقل إلى بغداد ، فولي قضاء
واسط فتوفي فيها. له (( الفوائد على المهذب
الشيرازي - خ)) في الفروع، و ((الفتاوي))
خمسة أجزاء . وكان حسن السيرة في
وكان الفراخ منسين تحت معلى الخير فى للز العروية الغذاء
الموافق بها اليوم الرابع من جمادى الأولى من سنة والع فيكم
وما يدوالف على ولميذ مومن عن بهالتور ععن خالد فيه
الراجى الفور ب ولطفه الخفى
حِزْن ◌ِفى
حسن بن إبراهيم الجبر تي
نهاية كتاب «نشر اللآلي في شرح بدء الأمالي)) وكله بخطه. في الخزانة التيمورية .
البَيْطار
القضاء (١).
الجېرْقي
(١١١٠ - ١١٨٨ هـ = ١٦٩٨ - ١٧٧٤ م )
حسن بن إبراهيم بن حسن بن علي
الزيلعي الجبرتي العقيلي الحنفي : فقيه ، له
علم بالفلك والهندسة . أثنى عليه ابنه عبد
الرحمن ( المؤرخ ) وأطال في ترجمته ،
وقال : إنه كان لا يعني بالتأليف . ثم
ذكر له نحو عشرين رسالة ، منها (( رفع
الإشكال - خ)) في حكم ماء الحوض ،
و ((نزهة العين في زكاة المعدنين - خ))
و ((حقائق الدقائق - خ)) رسالة في
المواقيت، و ((المفصحة فيما يتعلق
بالأسطحة - خ)) رسالة، و ((أخصر
المختصرات على ربع المقنطرات )) في
الفلك، و ((العقد الثمين فيما يتعلق
بالموازين - خ )) في شستربتي (٤٣٦٧)
و ((الأقوال المعربة عن أحوال الأشربة -
- ط ) وغير ذلك (٢).
(١٢٠٦ - ١٢٧٣ هـ = ١٧٩١ - ١٨٥٦ م)
حسن بن إبراهيم بن حسن بن محمد ،
المعروف بالبيطار : فاضل ، دمشقي
المولد والوفاة ، شافعي المذهب . تولى
الخطابة والامامة والتدريس في جامع كرم
الدين ( المعروف الآن بجامع الدقاق )
واشتد الاقبال عليه ، فاستدعاه قاضي
البلد ، واتهمه بالتعرض لمصالح الحكام ،
وأرسله إلى السجن . وثار الناس . وشعر
القاضي بالحرج ، فأذن بإخراجه في عشية
اليوم نفسه واعتذر إليه . ووصل الخبر إلى
الأستانة فأمر السلطان بدعوته اليها وأكرمه .
ولما عاد استقبلته دمشق كلها . وصنَّف
(( بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام
المأموم والإمام - خ )) رسالة ، في دار
الكتب المصرية (٢١٦٣٢ ب ) ضمن
مجموعة . وله نظم ضعيف . وهو والد
عبد الرزاق البيطار، مصنف ((حلية
البشر - ط)) (١).
(١) نهاية الأرب ١٩٦ .
(٢) هدية العارفين ١ : ٢٦٦.
(٣) وفيات الأعيان ١ : ١٣٤ والبداية والنهاية ١١ : ٣٢١
وآداب اللغة ٢ : ٣٢٠ وابن الوردي ١ : ٣٥١ ولسان
الميزان ٢ : ١٩١ وجاء مولده فيه سنة ٣٣٦ خطأ . وسير
النبلاء - خ - الطبقية ٢١ .
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٣٠ وفهرست الكتبخانة . وهدية
العارفين ١ : ٢٧٩ .
(٢) فهرست الكتبخانة ٣ : ٦٠ ١٤٢ وخطط مبارك ٨ : ٧
والفهرس التمهيدي ٤٩٢ و ٥٠٦ والجبرتي ١ : ٣٨٥.
حسن ابراهيم
(١٣١٠ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٨ م)
حسن ابراهيم حسن : دكتور في
(١) حلية البشر ١ : ٤٦٣ - ٤٧٥ ومخطوطات الدار ١ : ١٠١.

الحسن بن احمد
١٧٩
الحسن بن أحمد
التاريخ والفلسفة ، مصري . ولد في
طنطا . وتعلم في الجامعة المصرية القديمة
والمعلمين العليا وجامعة لندن . ودّس
التاريخ الإسلامي في كلية الآداب بالقاهرة
(١٩٣٦ - ٤٢) واختير عميداً لها ،
ثم مديرا لجامعة الصعيد (٤٥) فمديرا
لجامعة أسيوط (٥١) وعين للتدريس في
جامعة الرباط ( بالمغرب ) ومات أستاذاً في
جامعة بغداد . ودفن بنقاهرة . له كتب ،
منها (( تاريخ الدولة الفاطمية - ط )) جزآن
و ((انتشار الإسلام في القارة الأوربية - ط))
و (( انتشار الاسلام والعروبة - ط))
و((سيرة القاهرة - ط)) مترجم عن لين
بول وعبيد الله المهدي و (( تاريخ عمرو
ابن العاص - ط)) و ((انتشار الاسلام بين
المغول والتتار - ط)) رسالة، و ((تاريخ
الإسلام السياسي - ط )) ثلاثة أجزاء .
وكان كثير التعويل على الترجمة فيما
يصنف فضعفت الثقة بكتبه على كثرتها (١) .
الإصطَخْري
(٢٤٤ - ٣٢٨ هـ = ٨٥٨ - ٩٤٠ م )
الحسن بن أحمد بن يزيد الإصطخري ،
أبو سعيد : فقيه شافعي ، كان من نظراء
ابن سريج . ولي قضاة قم ( بين أصبهان
وساوة ) ثم حسبة بغداد . واستقضاه المقتدر
على سجستان . قال ابن الجوزي : له
كتاب في ((القضاء)) لم يصنف مثله.
وقال الأسنوي : صنف كتباً كثيرة ،
منها ((أدب القضاء)) استحسنه الأئمة .
وكانت في أخلاقه حدة . وقال ابن
النديم: له من الكتب ((الفرائض))
الكبير، وكتاب (( الشروط والوثائق
والمحاضر والسجلات)) (٢).
(١) مجلة معهد الدراسات الإسلامية في مدريد ١٤ : ٢٧٤
وانظر الأهرام ١٩٥١/١٠/٤ و١٩٦٨/٥/٣١ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ١٢٩ والمنتظم ٦ : ٣٠٢ وملخص
المهمات - خ - وطبقات الشافعية ٢ : ١٩٣ وفهرست
ابن النديم : الفن الثالث من المقالة السادسة . واللباب
ابن الحائك الهمداني
(٢٨٠ - ٣٣٤ هـ = ٨٩٣ - ٩٤٥ م )
الحسن بن أحمد بن يعقوب ، من بني
همدان ، أبو محمد : مؤرخ ، عالم
بالأنساب عارف بالفلك والفلسفة والأدب ،
شاعر مكثر ، من أهل اليمن . كان يعرف
بابِن الحائك ، وبالنسَّابة ، وبابن ذي
الدَّمينة ( نسبة إلى أحد أجداده : ذي
الدمينة بن عمرو ) ولد ونشأ بصنعاء وأقام
على مقربة منها في بلدة ((رَيْدة))، وطاف
البلاد ، واستقر بمكة زمناً . وعاد إلى
اليمن فأقام في مدينة صعدة ، وهاجى
شعراءها ، فنسبوا إليه أبياتاً قيل : عرَّض
فيها بالنبي عَِّ فحبس ونقل إلى سجن
صنعاء. من تصانيفه ((الإكليل - خ))
في أنساب حمير وأيام ملوكها ، عشرة
أجزاء ، طبع منها الأول والثاني والثامن
والعاشر، و((سرائر الحكمة - خ))
في اليمن ، كتب عنه حسين السياغي ، في
مجلة الإيمان ( سنة ١٩٥٢) و ((القوي))
و ((اليعسوب)) في القسي والرمي والسهام ،
و ((الزيج)) كان اعتماد أهل اليمن عليه ،
و ((صفة جزيرة العرب - ط)) وكتاب
((الجوهرتين - خ)) في الكيمياء والطبيعة ،
و((الأيام)) و ((الحيوان المفترس)) و((ديوان
شعر)) في ست مجلدات (١).
(١) مذكرات أحمد زكي باشا - خ - وبغية الوعاة ٢١٧
وإرشاد الأريب ٣ : ٩ والفهرس التمهيدي ٥١٥ وإنباه
الرواة ١ : ٢٩٧ والإكليل ٨ و ١٠ مقدمتا الناشرين .
وفي مجلة المجمع العلمي العربي ٢٥ : ٦٢ بحث للشيخ
حمد الجاسر نقض فيه القول بأن الهمداني مات في سجن
صنعاء ، وأتى بما يدل على أن وفاته كانت بعد خروجه
من السجن . وفي 268 Ambro. C مخطوطة من
((كتاب الجوهرتين العتيقتين والحجرتين المائعتين الصفراء
والبيضاء)) جاء فيها اسم المؤلف: ((الحسن بن يعقوب الحائك
الهمداني البكيلي العبدي )) وهي ناقصة ، مغلوطة . وفي
مجلة ((قافلة الزيت)) صفر ١٣٧٨ مقال لحمد الجاسر ،
أيضاً ، أشار فيه إلى هذه المخطوطة ، وزاد أنه ظفر
بمخطوطة كاملة ، فحققها وهيأها للطبع . وأضاف إلى ما
ذكرناه من تأليف الهمداني: كتاب (( الحرث والحيلة))
في الزراعة، و((أیام العرب )) و ((الإبل )) . وفي الجزء
الأول من الإكليل ، مقدمته ٥٩ - ٦٠ تعليق لناشره
محمد بن علي الأكوع الحوالي . يفيد أن وفاة ابن
الحائك كانت بعد سنة ٣٦٠ هـ . أما ابن قاضي شهبة ،
فأرخه في وفيات سنة ٣٣٤ وقال : مات بصنعاء في
السجن هذه السنة .
القِرْمِطي
(٢٧٨ - ٣٦٦ هـ = ٨٩١ - ٩٧٦ م )
الحسن بن أحمد بن أبي سعيد الحسن
ابن بهرام الجنابيّ القرمطيّ، الملقب
بالأعصم : متغلب ، من أمراء القرامطة ،
فارسيّ الأصل . ولد بالأحساء ، وتنقلت
به الأحوال ، فاستولى على الشام سنة
٣٥٧ ووجه إليه المعزّ العبيديّ جيشاً من
مصر ، بقيادة جعفر بن فلاح ، فهزمه
القرمطي وذبح جعفر ، وزحف إلى
مصر سنة ٣٦١ فحاصرها أشهراً ، وترك
عليها أحد قواده وعاد يريد الشام ،
فمات بالرملة . كان يظهر الطاعة لعبد
الكريم الطائع لله العباسي . وهو من
الشجعان الدهاة ، وله شعر . وقيل في
كنيته : أبو سعيد ، وأبو علي ، وأبو
محمد (١) .
الشَّمَّاخي
(٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٢ م )
الحسن بن أحمد الشماخي ، أبو
عبد الله: عالم بالحديث ، من أهل
هراة، رحال جوّال. له ((مستخرج))
على صحيح مسلم . متهم في روايته (٢).
أَبُو عَلِي الفارِسي
(٢٨٨ - ٣٧٧ هـ = ٩٠٠ - ٩٨٧ م )
الحسن بن أحمد بن عبد الغفار
الفارسي الأصل ، أبو علي : أحد الأئمة
في علم العربية . ولد في فسا ( من أعمال
فارس ) ودخل بغداد سنة ٣٠٧ هـ ،
وتجوّل في كثير من البلدان . وقدم حلب
سنة ٣٤١ هـ ، فأقام مدة عند سيف الدولة .
وعاد إلى فارس ، فصحب عضد الدولة
ابن بويه ، وتقدم عنده ، فعلمه النحو ،
وصنف له كتاب ((الإيضاح - خ)) في
(١) سير النبلاء - خ - الطبقة العشرون . وفوات الوفيات
١ : ١١٥ والنجوم الزاهرة ٤ : ١٢٨ وتهذيب ابن
عساكر ٧ : ١٤٨ .
(٢) ميزان الاعتدال ١ : ٢٤٥ .
١ : ٠٥٦

الحسن بن أحمد
١٨٠
الحسن بن أحمد
قواعد العربية . قال الأفغاني ( في مذكرته ) :
((منه مخطوطة رآها في الأسكوريال برقم
١٢٥ واسمه عليها الإيضاح والتكملة
للفارسي ، بخط يحيى بن علي بن محمد بن
الحسن، كتبت سنة ٥٣٥)) ثم رحل
إلى بغداد فأقام إلى أن توفي بها . كان متهماً
بالاعتزال . وله شعر قليل . من كتبه
((التذكرة)) في علوم العربية ، عشرون
مجلداً، و ((تعاليق سيبويه )) جزآن ،
و ((الشعر - ط)) جزء منه، و((الحجة -
ط )) الأول منه ، في علل القرآآت ،
و ((جواهر النحو - خ)) و ((الإغفال
فيما أغفله الزجاج من المعاني - خ)) في
دار الكتب (١ : ١٢٦) و ((المقصور
والممدود)) و((العوامل)) في النحو .
وسئل في حلب وشيراز وبغداد والبصرة
أسئلة كثيرة ، فصنف في أسئلة كل بلد
كتاباً؛ منها ((المسائل الشيرازية - خ))
في الخزانة الحيدرية بالنجف . وأشار
عبد الفتاح اسماعيل إلى أماكن وجود
((المسائل العسكريات - خ)) نسبة إلى
بلدة عسكر مكرم ، و ((المسائل البصريات
- خ)) أمال ألقاها في جامع البصرة ،
و(( الحلبيات - خ)) جزء منه، و(( البغداديات
- خ)) وفي مذكرات الميمني - خ ، أن
في مكتبة شهيد علي باستنبول ( الرقم
٢٥١٦) رسائل للفارسي بخط أحمد بن
تميم بن هشام اللبلي ، كتبها ببغداد سنة
٦١٥ (١) .
المخلدي
(٠٠٠ - ٣٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٩ م )
الحسن بن أحمد بن محمد بن
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٣١ ونزهة الألبا ٣٨٧ وتاريخ
بغداد ٧ : ٢٧٥ وإنباه الرواة ١ : ٢٧٣ والإمتاع والمؤانسة
١ : ١٣١ والفهرس التمهيدي ٤ وفهرست ابن خليفة
٣١٨ وسير النبلاء - خ - الطبقة الحادية والعشرون،
وفيه : ((كان الملك عضد الدولة يقول : أنا غلام أبي علي
في النحو)) و ((من تلامذته ابن جني)». والروض المعطار
- خ - وعرفه بالفسوي، بتشديد السين، نسبة إلى ((فسا))
بالتشديد . ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٤ : ٢٧١ وعبد
الفتاح إسماعيل شلبي، في كتابه «أبو علي الفارسي،
حياته وآثاره - ط )) ٤٧٦، ٤٨٨، ٤٩٤، ٤٩٩، ٥١٤.
الحسن بن علي بن مخلد ، أبو محمد
المخلدي النيسابوري : محدث عصره .
قال الذهبي : شيخ العدالة وبقية أهل
البيوتات . له ((جزء من ثلاثة مجالس من
الأمالي - خ)) في الظاهرية (١) .
البَزَّازِ
(٣٣٩ - ٤٢٥ هـ = ٩٥٠ - ١٠٣٤ م ) (٣٩٦ - ٤٧١ هـ = ١٠٠٦ - ١٠٧٨ م )
الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن
الحسن بن أحمد بن عبد الله ابن البنا ،
أبو علي ، البعدادي : فقيه حنبلي ، من رجال
الحديث . كان يقول : صنفت مئة وخمسين
كتاباً . وقيل : بلغت كتبه ٥٠٠ كتاب ؛
منها (( شرح الخرقي)) في فقه ابن حنبل ،
و ((طبقات الفقهاء)) و((العبّاد بمكة))
و ((تجريد المذاهب)) و((أدب العالم
والمتعلم)) و ((مشيخة شيوخه)) (٢).
ابن محمد بن شاذان ، أبو علي البزاز :
محدث بغدادي ، له كتب منها (( حديث
شعبة بن الحجاج - خ)) و (( حديث أحمد
ابن محمد القطان - خ)) و ((المشيخة
الصغيرة - خ)) و ((الأفراد - خ)) و(( فوائد
ابن قانع وغيره - خ)) كلها بالظاهرية
بدمشق، و((مشيخة - خ)) ٢٥ ورقة في
الرباط (٣٣ ٣ ك) (٢) .
الأسود الغندجاني
( ٠٠٠ - نحو ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٨ م)
الحسن بن أحمد بن محمد الأعرابي ،
أبو محمد الأسود الغندجاني ، عالم بالأدب ،
نسّابة، له تصانيف. نسبته إلى ((غندجان))
بليدة بفارس. من كتبه (( أسماء خيل
العرب وأنسابها وذكر فرسانها - ط ))
و ((أسماء الأماكن)) و((فرحة الاديب -
خ)) في دار الكتب، و ((الرد على النمري
في شرح مشكل أبيات الحماسة)» قلت :
هكذا سماه البغدادي ، اختصارا ،
وصحة اسمه: (( إصلاح ما غلط فيه
ابو عبد الله الحسين بن علي النمري البصري ،
مما فسره من أبيات الحماسة - خ)) رأيت
تصويرا له في خزانة محمد سرور الصبان ،
بجدة ، قال الاستاذ حمد الجاسر :
جاء في طرته: (( عمله .. الأعرابي
للمجلس العادلي العالي ، في شهور سنة
(١) العبر ٣ : ٤٣ وابن قاضي شهبة في الأعلام - خ. وانظر
التراث ١ : ٥٢٢ .
.(٢) العبر ٣ : ١٥٧ وابن قاضي شهبة، في الإعلام - خ .
وفيه : ذكره ابن الأثير فيمن توفي سنة ٤٢٦ وانظر
التراث ١ : ٥٦١ وفهرس الفهارس ٢ : ٥٣.
ثلاثين وأربعمائة )) وهذا يدل على انه
عاش الى هذه السنة، و((نزهة الأديب))
في الرد على ((التذكرة)) لابي علي الفارسي ،
و ((ضالّة الأديب)) و((قيد الأوابد))
رد على علي ابن السيرافي (١) .
ابن البِنَّا
السَّمَرْ قَنْدي
(٤٠٩ - ٤٩١ هـ = ١٠١٨ - ١٠٩٨ م )
الحسن بن أحمد بن محمد بن القاسم
ابن جعفر السمر قندي القاسمي ، أبو
محمد : إمام زمانه في الحديث . استوطن
نيسابور. له ((بحر الأسانيد في صحاح
المسانيد )) جمع فيه مئة ألف حديث ،
في ثمانمائة جزء ، قال الذهبي : لم يقع
في الإسلام مثله (٣).
(١) خزانة البغدادي ١ : ٢١ وإرشاد الأريب : القسم الأول
من الجزء الثالث ٢٢ والفهرس التمهيدي ٥٣٧ وفي
القاموس والتاج واللباب، ضبط ((غندجان)) بفتح الغين
والدال ، خلافاً لما في معجم البلدان ٦ : ٣١٠ فإنه بضم
الغين وكسر الدال وبغية الوعاة ٢١٧ ولسان الميزان ٢ :
١٩٤ وطبقات النحاة واللغويين - خ ، لابن قاضي شهبة ،
وكلهم ينقلون وفاته عن مصدر واحد ، هو ياقوت ،
في إرشاد الأريب لقوله: « قرأت في بعض تصانيفه أنه
قرىء عليه في سنة ٤٢٨ وقد يكون هذا آخر العهد به ))
وقيل هذا أيضاً فيما ذكرناه عن سنة ٤٣٠ وانظر مجلة
العرب ٩ : ٢٦٩، ٣٥٠ .
(٢) المقصد الأرشد - خ - والمنهج الأحمد - خ - والنجوم
الزاهرة ٥ : ١٠٧ وطبقات الحنابلة ٣٩٧ وابن رجب
١ : ٤١ .
(٣) الرسالة المستطرفة ١٢٥ وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس
عشر . والتبيان - خ - وعرفه بالقاسمي ، نسبة إلى جده
القاسم .