Indexed OCR Text
Pages 141-160
الجنيد بن محمد ١٤١ جھور بن محمد الْجُنَيْد البَغْدادي (٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٠ م ) الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي الخزاز ، أبو القاسم : صوفي ، من العلماء بالدين . مولده ومنشأه ووفاته ببغداد . أصل أبيه من نهاوند ، وكان يعرف بالقواريري نسبة لعمل القوارير . وعرف الجنيد بالخزاز لأنه كان يعمل الخز . قال أحد معاصريه : ما رأت عيناي مثله ، الكتبة يحضرون مجلسه لألفاظه والشعراء لفصاحته والمتكلمون لمعانيه . وهو أول من تكلم في علم التوحيد ببغداد . وقال ابن الأثير في وصفه : إمام الدنيا في زمانه . وعده العلماء شيخ مذهب التصوف ، لضبط مذهبه بقواعد الكتاب والسنة ، ولكونه مصوناً من العقائد الذميمة ، محميّ الأساس من شُبه الغلاة ، سالماً من كل ما يوجب اعتراض الشرع . من كلامه : طريقنا مضبوط بالكتاب والسنة ؛ من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث ولم يتفقه لا يقتدى به . له (( رسائل - ط )) منها ما كتبه إلى بعض إخوانه ، ومنها ما هو في التوحيد والألوهية ، والغناء ، ومسائل أخرى . وله ((دواء الأرواح - خ)) رسالة صغيرة ضمن مجموع في الأزهرية ( الرقم ٣٣٥٩٠) ووقفت في الرباط على ((جزء - خ)) يشتمل على نبذ من الوعظ من كلام أبي القاسم الجنيد ، رأيته عند حماد بوعياد الموظف في الخزانة العامة بالرباط (١). جه الاصفهاني (١٢٤٣ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٢٧ - ١٩١٠ م) جهان كير خان بن محمد خان القشقائي (١) روضة الناظرين . والكامل لابن الأثير . ووفيات الأعيان ١ : ١١٧ وحلية ١٠ : ٢٥٥ وطبقات الصوفية - خ - وصفة الصفوة ٢ : ٢٣٥ وتاريخ بغداد ٧ : ٢٤١ وطبقات السبكي ٢ : ٢٨ - ٣٧ وطبقات الحنابلة ٨٩ والمناوي ١ : ٢١٢ وفيه مجموعة من كلامه. والشعراني ١ : ٧٢ وهو فيه ((الزجاج)) وأن أباه كان يبيع الزجاج . وقيل : توفي سنة ٢٩٨ هـ . وانظر مجلة معهد المخطوطات ٩ : ١٩٢ والأزهرية ٣ : ٥٦٦ . الاصفهاني : حكيم من فقهاء الامامية . له ((شرح نهج البلاغة - ط)) بالعربية ، و ((ديوان شعر)) بالفارسية (١). ابن جَهْبَل = طاهر بن نَصْر الله ٥٩٦ الْجَهْشَیاري = محمد بن عَبْدُوس ٣٣١ ابن جهضم ( الهمذاني ) = علي بن عبد اللّه ٤١٤ جَهْضَم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جهضم بن عوف بن مالك ، من أزد شنوءة ، من قحطان : جدَّ جاهلي ، النسبة إليه ((جهضميّ)) قال ابن الأثير : إن محلة ((الجهاضمة)) بالبصرة منسوبة إليهم ، وهم بطن من الأزد ، خلافاً للسمعاني فقد عكس الأمر بنسبته أحد ((الجهاضم)) إلى محلة الجهاضمة هذه (٢) . الْجَهْضَمي = إسماعيل بن إسحاق ٢٨٢ أَبُو جَهْل = عمرو بن هِشام ٢ ابن أَبِي جَهْل = عِكْرِمَة بن عَمْرو ١٥ أَبُو جَهْم = عامِرِ بنِ حُذَيْفة ابن الجھْم = عليّ بن الجَهْم ٢٤٩ جَهْم بن زَحْر (٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م ) جهم بن زحر الجعفي : والي جرجان. كان من الشجعان الأشراف . خرج مع يزيد بن المهلب بالعراق ، وولي له أعمالا . ولما قتل يزيد قبض على جهم في خراسان ، وطيف به على حمار ، ثم ضرب مثني سوطٍ وقتل (٣) . ٠٠ جَهْم بن صَفْوان (٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م ) جهم بن صفوان السمر قندي ، أبو (١) رجال الفكر ٣٥٢. (٢) انظر اللباب ١: ٢٥٨ والتاج ٨ : ٢٣٥ (٣) الكامل لابن الأثير ٥ : ١٣ و٣٤. محرز ، من موالي بني راسب : رأس ((الجهمية)) قال الذهبي : الضالّ المبدع ، هلك في زمان صغار التابعين وقد زرع شراً عظيما . كان يقضي في عسكر الحارث بن سريج ، الخارج على أمراء خراسان ، فقبض عليه نصر بن سيار ، فطلب جهم استبقاءه ، فقال نصر : (( لا تقوم علينا مع اليمانية أكثر مما قمت)) وأمر بقتله ، فقتل (١) . جَهْم بن مسعود (٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م ) جهم بن مسعود الناجي : أحد الأشراف الوجوه . كان مقامه بمرو ، وله فيها شأن . قتل في فتنة الضحاك بن قيس (٢). الجُهَنِي = عبد الله بن أَسِيد ٦٦ الجُهَنَي = مَعْبَد بن عبد الله ٨٠ جهة دار الدُّمْلُّوَة = نبيلة بنت يوسف الجهة الكريمة = ماء السماء بنت يوسف ابن جھور = محمد بن جھور ٣٧٣ ابن جھور = محمد بن جهور ٤٦٤ جھور بن محمد (٣٦٤ - ٤٣٥ هـ = ٩٧٤ - ١٠٤٣ م ) جهور بن محمد بن جهور ، أبو الحزم : صاحب قرطبة . كان بنو جهور أهل بيت وزارة مشهور في الأندلس ، دخلوها قبل ((عبد الرحمن الداخل )) بمدة . يقال : أصلهم من الفرس ، وقيل : بل هم كلبيُّون . وأبو الحزم - هذا - أمجدهم وأتجدهم . ولي الوزارة في أيام الدولة العامرية إلى أن انقرضت ، فاعتزل (١) ميزان الاعتدال ١: ١٩٧ والكامل لابن الأثير : حوادث سنة ١٢٨ ولسان الميزان ٢ : ١٤٢ وخطط المقريزي ٢ : ٣٤٩ و ٣٥١ وهو فيه « التر مذي )) . والحور العين ٢٥٥ وفيه: (( قتل بمرو ، قتله سلم بن أحور على شط نهر بلخ)) . وفي المغرب للمطرزي ١ : ١٠١ من عقائد ((الجهمية)) أن الجنة والنار تفنيان، وأن الإيمان هو المعرفة فقط دون سائر الطاعات ، وأنه لا فعل لأحد على الحقيقة إلا لله ، والإنسان مجبر على أفعاله الخ . (٢) ابن الأثير ه : ١٢٨. ابن جهير - ١٤٢ جواد بن علي العمل مدة ، ثم استمال إليه فريقاً من أهل التقوى والوجاهة ودعاهم إلى مبايعة هشام ( المعتدّ بالله) فوافقوه ، واستولوا على قرطبة بعد فتن كثيرة . واضطرب أمر المعتد باللّه ، فخلعوه ، وانقضت به الدولة الأموية ( سنة ٤٢٢ هـ) واستقل أبو الحزم بقر طبة ، وانتظمت له شؤونها ، ودرأ عنها ملوك الفتنة ، فعمها الأمن والرخاء . واستمر إلى أن توفي . وكان حازماً يعد في الدهاة وله أدب وحلم ووقار (١) . ابن جھیر ( فخر الدولة ) = محمد بن محمد ٤٨٣ ابن جَهير ( عميد الدولة ) = محمد بن محمد ٤٩٣ ابن جَهير ( زعيم الدولة ) = عليّ بن محمّد ٥٠٨ ابن جَهير = المُظَفّر بن علي ٥٤٩ ٥٠٠". جهينة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جهينة بن زيد بن ليث ، من قضاعة : جدٌّ جاهلي، النسبة إليه ((جُهَني)) نزل كثيرون من بنيه بعد الإسلام ، بالكوفة والبصرة وصعيد مصر ، وبعضهم في بلاد إخميم وحلب وغيرها من البلاد الشامية . ولا يزال منهم كثيرون الآن على شاطئ البحر الأحمر ، من جنوبيّ ديرة ((بلى)) إلى جنوبي ينبع . وفي جنوبي سنار ، بالسودان ، قبيلة تدعى جهينة ، قد تكون من جهينة قضاعة ، كان لها ذكر في حروب المهدي والتعايشي بالسودان (٢). (١) مطمح الأنفس ١٦ والبيان المغرب ٣ : ١٨٥ وجمهرة الأنساب ٩٣ وفيه عند ذكر المعتد بالله هشام: ((قام عليه جهور بن محمد ، وهو رجل من وزرائه ، فخلعه وتملك البلد)). وسير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون. وابن خلدون ٤ : ١٥٩ والذخيرة : المجلد الثاني من القسم الأول ١١٧ وبغية الملتمس ٢٤٤ والمغرب في حلي المغرب ٥٦ وفيه : ((جهور بن محمد ، من بني أبي عبدة الكلبي مولى بني أمية » . (٢) سبائك الذهب ٢٣ واللباب ١ : ٢٥٩ وقلب جزيرة العرب ١٣٧ والسودان بين يدي غوردون وكتشنر ٢ : ١١٢ وعرام ٧ . جو أَبُو الجَوَائز = الحسن بن علي ٤٦٠ الجَوَاد ( ابن الرضي ) = محمد بن علي ٢٢٠ الجَوَاد الأصفهاني = محمد بن علي ٥٥٩ الجواد ( سیاه پوش ) = محمد جواد ١٢٤٦ الَّنْجاني (٠٠٠ - ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٩ م ) جواد بن أحمد الزنجاني : فاضل عراقي ، مولده بزنجان ، ووفاته ببغداد . له (( التمهيد في بيان قواعد العلوم العربية - ط)) و((الكلم الطيب - ط)) (١). البلاغي (١٢٨٠ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٣ م ) جواد ( أو محمد جواد ) بن حسن ابن طالب البلاغي النجفي : باحث في الأديان ، من فقهاء الإمامية . مولده ووفاته في النجف . له نحو ٣٠ مصنفا ، منها ((الهدى الى دين المصطفى - ط)) جزآن، و ((الرحلة المدرسية - ط)) ثلاثة أجزاء في الأديان، و((أنوار الهدى - ط)) في الإلهيات والتوحيد والتثليث (٢). الجواد البغدادي ( ٠٠٠ - ١:٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٥ م ) جواد بن سعد ( أو سعيد ) بن جواد البغدادي الكاظمي : فقيه ، من أهل الكاظمين ببغداد . رحل إلى إيران وبلغ مرتبة شيخ الإسلام في أستراباد . وقام عليه أهلها وطردوه بتحريض منافس له من علمائها. له كتب ، منها ((مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - خ)) بخطه في قرية بهار التابعة لهمذان (٣). ابن أَمِرِ الغَرْب (٧٠٥ - ٧٥٦ هـ = ١٣٠٥ - ١٣٥٥ م ) جواد بن سليمان بن غالب ، من آل أبي المكارم ، ينسب إلى النعمان بن المنذر اللخمي ، عز الدين ابن أمير الغرب . خطاط متفتن ، من أهل سوق الغرب في لبنان . أكثر إقامته في بيروت . أتقن الخط المنسوب وكتب مصاحف أتى فيها بالعجائب ، قال ابن حجر : وبلغ في فنون الأدب في الزركشة والنجارة والتطعيم والتطريز والنقش الغاية ، وكتب مصحفا مضبوطا يقرأ في الليل وزنه كله أوقية بالمصري ، جلده من ذلك خمسة دراهم . وكتب آية الكرسي على حبة أرز وله شعر(١) . الصِّقِّي (٠٠٠ - ١٣٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٢ م ) الجواد الصقلي : محدث من علماء المالكية في فاس . ناضل في سبيل الاستقلال الوطني . ورفض بيعة ابن عرفة في عهد الاستعمار وسجن وعذب على يد الفرنسيين وتقدم في عهد الاستقلال ، فكان رئيسا للمجلس العلمي بفاس وعميدا للكلية الشرعية بالقرويين وأستاذا في دار الحديث الحسنية (٢) . الجامعي (١٢٤١؟ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٢٥ - ١٩٠٣ م) جواد بن علي بن قاسم ، من آل محيي الدين ، من نسل ابن أبي جامع ، العاملي الحارثي الهمذاني : أديب من فقهاء النجف ، له اشتغال في التراجم ، ونظم الشعر. من مؤلفاته ((ملحق أمل الآمل - خ)) في التراجم بخطه ، مصور في مكتبة المجمع العلمي العراقي ، أنجزه سنة ١٢٨٠ (٣) (١) معجم المؤلفين العراقيين ١: ٢٨٠ . (٢) معارف الرجال ١ : ١٩٦ - ٢٠٠ ورجال الفكر ٧٢ . (٣) شعراء بغداد ٢ : ٣٧٤ وانظر مصادره . ومعارف الرجال ١ : ١٨٤ . (١) الدرر الكامنة ١ : ٥٤٠ . (٢) مجلة دعوة الحق : ذي الحجة ١٣٩٢ ص ١٧٣ . (٣) الحالي والعاطل ٢٤٠ - ٢٤٨ . جواد بن كاظم ١٤٣- جو تهلف برك شتريزر السُّوداني ء (١٣٢٧ - ١٣٥٢ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٣٣ م) جواد ( أو محمد جواد ) بن كاظم ابن طاهر بن حسن بن بندر الكندي السوداني : شاعر عراقي من أسرة عريقة المحتد كانت إقامتها في لواء العمارة . ولد بها وانتقل مع أبيه الى النجف وأصيب بالسل ، فمات شابا . له ديوان شعر سماه ((النفثات - خ)) في ٨٦ صفحة عند أخ له في بغداد ونسخة ثانية عند عبد الله الجبوري . وفي شعره هنات في النحو واللغة (١). العاملي (١١٦٤ - ١٢٢٦ هـ = ١٧٥١ - ١٨١١ م) جواد ( او محمد جواد ) بن محمد ابن محمد بن حيدر الحسني الحسيني العاملي : فقيه إمامي ، له شعر استقر في الغُري، وصنف كتبا أهمها ((مفتاح الكرامة - ط)) فقه، ثمانية أجزاء (٢). الشَّبِيبي (١٢٨١ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٤٤ م) جواد ( أو محمد جواد ) بن محمد ابن شبيب : أديب شاعر ، من قادة الثورة العراقية (١٩٢٠). من أهل النجف . انتقل الى بغداد واستقر وتوفي بها ودفن في النجف . وهو والد محمد رضى الشبيبي . نشر الخاقاني نماذج من شعره ونثره في (( شعراء الغري )) وأورد الخليلي طائفة من أخباره في ((هكذا عرفتهم)) وسمى الأميني من كتبه: (( الروض المعطور بالدر المنثور)) و((تراجم أدباء العصر)) و (( نبذة في الأصول)) و ((ديوان شعر)) (٣). جَوَاد القزويني (١٢٩٦ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٣٩ م) جواد بن هادي بن صالح بن مهدي القزويني : فاضل إمامي ، له نظم . مولده ووفاته في « الهندية )» إحدى قرى الحلة ( في العراق) له ((لواعج الزفرة - خ)) أدب وتاريخ، و((الفوادح - خ) و (( ديوان)) معظمه في رثاء الحسين الشهيد وآل البيت (١) . ابن القَعْطَل (٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٩ م ) جواس بن ثابت ( القعطل ) بن سويد بن الحارث الكلبي : شاعر إسلامي . اشتهر أبوه بالقعطل لقول شاعر من طِّئ فيه : فظل يمنيني الأمانيّ خاليا ، وقعطل حتى قد سئمت مكانيا . أي أكثر من الكلام . وعاش جواس بعد وقعة مرج راهط (سنة ٦٤ هـ) وشعره متفرق (٢). ابن الجَوَالِيقِي = مَوْهُوب بن أحمد ٥٤٠ الجوَّاني = محمد بن أُسْعَد ٥٨٨ جُوبان القَّاس (٠٠٠ - نحو ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١ ١٢٨ م) جوبان بن مسعود بن سعد الله القواس الدنيسري : شاعر ، كان نادرة في الذكاء ، له النظم الجيد ، ولم يكن يعرف النحو . توفي في دمشق (٣) . ڤیل (١٢٢٣ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٠٨ - ١٨٨٩ م) جوتهولد ڤيل Gotthold Wail : مستشرق ألماني . ولد في سالز بورج ومات في برسيجاو . أقام زمناً في باريس يأخذ (١) من شعرائنا المنسيين ١١٣ - ١٣٠. (٢) رجال الفكر ٣٠٢ وروضات ١٥٧ وسركيس ١٢٦٥ . (٣) رجال الفكر ، للأميني ٢٤٢ ومعارف الرجال ١ : ٢٠٢ وهكذا عرفتهم للخليلي ١ : ٥٥ - ٧٨ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ١٢٨ وهو فيه ( محمد جواد) . (١) البابليات ١ : ٢١٥. (٢) الأشباه والنظائر ٢ : ٣٠٣، ٣١٠، ٣٣١ وتاج ٤ : ١٢٤ و٨ : ٠٨٣ (٣) فوات الوفيات ١ : ١٠٩ . العربية عن علماء المستشرقين ، وانتقل إلى الجزائر ثم إلى مصر حيث اشتغل مدرّساً ومترجماً . ولما عاد إلى بلاده عمل في مكتبة ((هايدلبرج)) ثم عين أستاذاً للتاريخ الشرقي في جامعتها سنة ١٨٣٧ م . نشر بالعربية ((الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين )) للأنباري . وترجم إلى الألمانية عدة كتب ، منها سيرة ابن هشام. وله بالألمانية كتب في تاريخ الشعوب الإسلامية وفي تاريخ الخلفاء (١) . بِرْ جستر يسر (١٣٠٣ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٣٣ م) جوتهلف برك شتريزر (٢) Gotthelf Bergstrasser مستشرق ألماني ، كان أبوه وجدّه من قساوسة البرتستانت في مدينة بلون Plauen من أعمال زكسن Sachsen بألمانيا . وولد (( جوتهلف)) ونشأ بها . وتعلم في جامعة ليبزيج Leipzig وأخذ العربية عن آوغست فيشر . وقام برحلة إلى الشرق ، فزار الأناضول وسورية وفلسطين ومصر . وألقى في أوائل الحرب العامة الأولى محاضرات في جامعة الآستانة ، ثم في جامعات ألمانيا ، في العلوم الإسلامية واللغات السامية . ودرَّس في مدينة ميونيخ إلى أن توفي متردياً من قمة جبل من جبال ((الألب )) في أثناء رحلة رياضية . تنقسم مؤلفاته إلى أربعة أنواع : كتبه عن اللغة العربية وعلم اللغات السامية ، وأبحاث في الأرامية ولهجاتها . ومطبوعاته ومصنفاته في الآداب العربية والعلوم الإسلامية ، ومقالاته عن علوم اللغة التركية . ومما نشره بالعربية ((غاية النهاية في طبقات القراء)) (١)42 :1 Dugat ومعجم المطبوعات ٤٨٠ في الكلام على كتاب الإنصاف . والمستشرقون ١١٠ وآداب شيخو ٢ : ١٤٩ وسماه ((غوستاف)) نقلاً عن الفرنسية ، كما هو في تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٤٣ . (٢) جرى كتاب العربية على تسميته ((برجستريسر)) أو ((برجستراسر)) كما جاء في صدر طبقات القراء . ويلفظها الألمان (( برك شتریزر)» بكسر الباء وسكون الراء والكاف، ثم شين وتاء ساكنتين فراء مكسورة فزاي مفتوحة بعدها راء ، وينطقون الكاف هذه بين K و G. الجوجري ١٤٤. جورج بن الیاس أبيض للجزري ، ومات قبل تمامه فأكمله المستشرق برتزل ( Otto Peretzl) و (( شواذ القرآآت)) لابن خالويه . وتصانيفه بالألمانية غزيرة الفائدة ، منها كتاب في (( جغرافية اللغة في سورية وفلسطين )) وكتاب عن ((المصاحف)) أكمل به ((تاريخ القرآن)) لنولد كه ، ورسالة عن (( حنين بن إسحاق ومدرسته)) وأخرى عن ((القرآآت الشاذة في كتاب المحتسب )) لابن جني . وألقى محاضرات بالعربية في الجامعة المصرية ( سنة ١٩٣٠ و ١٩٣٢ م ) عن تطور النحو في اللغة العربية ثم عن اللهجات العامية في الموصل . وتولى رئاسة تحرير المجلة الألمانية للعلوم السامية Philologie . (1) und Linguistik Beitragezursem الجَوْجَري = محمدِ بن عبد المُنْعِم ٨٨٩ ابنِ الجُوَخي = أَحمد بن محمد ٧٦٤ الجُوَخِي = مَكِّي بن محمد سعيد ١١٩٢ أَبو الجُود = محمد بن إبراهيم ٩٠٢ جُودْ فروا (١٢٧٨ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٥٧ م ) جود فروا ديمومبين -Gaudefroy Demombynes مستشرق فرنسي . كان أستاذ العربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس . وصنف كتبا عن العرب وبلادهم وأدبهم بالفرنسية . وترجم اليها ((رحلة ابن جبير - ط )) وألف ، متعاونا مع بلاشير ((قواعد العربية الفصحى - ط)). ابن جُو دي = سعید بن سلیمان ٢٨٤ جَوْذَر (٠٠٠ - ٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٣ م ) جوذر الصقلبي ، الأستاذ : من رجال الدولة الفاطمية . كان في صباه عبداً من مماليك مؤسسها عبيد اللّه المهدي . وأهداه (١) الدكتور أوتو برتزل، في مجلة المجمع العلمي ١٣ : ٤٨٩ وإسرائيل ولفنسون ، في الرسالة : السنة الأولى ، العدد ١٩ وغاية النهاية ٢ : ٤١١ والمستشرقون ١٢٢ . (٢) المستشرقون ٢٨٤ . هذا إلى ولي العهد أبي القاسم القائم بأمر الله . وتقدم عند القائم حتى استخلفه ، وهو لا يزال ولياً للعهد ( سنة ٣٠٠ هـ ) على قصره ، وجعله بعد ولايته الخلافة صاحب بيت ماله ، والموكل بخزائن الكساء ، والسفير بينه وبين الناس . وتوفي القائم ( سنة ٣٣٤ هـ ) وثورة مخلد بن كيداد على أشدها ، فأخفى المنصور ( ابن القائم ) وفاة أبيه ، وخرج لحرب ابن كيداد ، واستخلف جوذر على دار الملك وسائر البلاد وسلمه مفاتيح الخزائن ، ثم كان يرسل الكتب من القيروان وعليها عنوان القائم ( أبيه ) ليوهم الناس بأنه لا يزال حياً ، وتصل الكتب إلى جوذر فيتصرف بها . ولما عاد المنصور إلى المهدية ، وقد أخمد فتنة مخلد بن كيداد : أعلن وفاة أبيه، وأعتق جوذر من الرق ولقبه بـ (( مولى أمير المؤمنين )) وهو أول من كان له هذا اللقب ، وأمره أن يجعل مكاتباته لسائر الناس: (( من جوذر مولى أمير المؤمنين إلى فلان .. )) وألا يكني في رسائله أحداً ولا يقدم على اسمه اسما إلا الخليفة وولي عهده المعز لدين الله . ثم كان مع المعز كما كان مع أبيه وجده . وسافر مع المعز في رحلته إلى مصر ، فمات في الطريق ، في مكان يعرف بمياسر ، على مقربة من برقة . ولتلميذه منصور الجوذري العزيزي كتاب ((سيرة الأستاذ جوذر - ط)) (١). الد کتور بُوسْت (١٢٥٤ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٣٨ - ١٩٠٩ م ) جورج إدورد ابن الدكتور ألفريد بوست George Post: طبيب وجراح من العلماء بالنبات . أميركي الأصل ، مستعرب . ولد في نيويورك. وتعلم الطب في جامعتها ، ودَرَس اللاهوت ، ورحل إلى سورية سنة ١٢٨٠ هـ ، فسكن طرابلس الشام، طبيباً و ((مبشراً)) وتعلم العربية . ولما أنشئت المدرسة الأميركية ببيروت (١) محمد كامل حسين، في مجلة ((الكاتب المصري »٧: ٣٧٨. استمر فيها أستاذاً للطب والجراحة والنبات إحدى وأربعين سنة . وتوفي في بيروت . من تصانيفه العربية (( نبات سورية وفلسطين ومصر - ط)) و((مبادئ علم النبات - ط)) و ((مبادئ التشريح والهيجين والفيسيولوجيا - ط)) و((علم الحيوان - ط)) جزآن، و ((المصباح في صناعة الجراح - ط)) و ((الأقراباذين - ط)) في المواد الطبية، و (( فهرس الكتاب المقدس - ط)) و ((قاموس الكتاب المقدس - ط )) و ((مجلة الطبيب)) أنشأها وحررها بضع سنين (١) . جُوز ج أُبيض (١٢٩٧ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٥٩ م) جورج بن الياس أبيض : من كبار ((الممثلين)) المسرحيين . ولد وتعلم ببيروت وسافر إلى مصر وظهرت موهبته في التمثيل فأرسله الخديوي عباس حلمي في جورج ابيض (١) أعلام المقتطف ٢٣٩ وتاريخ الصحافة العربية ٢ : ١١٥ وآداب زيدان ٤ : ٢٢٠ وللدكتور لطفي السعدي رسالة عنه بالانكليزية سماها The life and works of George Edward Postجاء فيها أنه (( كان قوي الشخصية ، جيد المحاضرة ، سريع الخاطر، حاضر النكتة ؛ في سمعه صمم ، ازداد في كبره ؛ شديد التعصب لدعوته التبشيرية ، ثار عليه الطلبة المسلمون في المدرسة الأميركية ببيروت وامتنعوا عن سماع محاضراته الدينية في أواخر أيامه وأيدهم في ذلك رؤساء المدرسة)). ١٤٥ جورج سيل جورج بن حبيب - بعثة إلى فرنسا (١٩٠٤ - ١٩١٠) وعاد فألف فرقة تمثيلية ودَرَّس الفن ومادة الإلقاء في بعض المعاهد . وقام برحلات الى البلاد العربية مع فرقته . واعتنق الإسلام ( يونيو ١٩٥٣) مع زوجته دولت أبيض وابنته . وتوفي بالقاهرة . صنفت ابنته ((سعاد)) كتابا سمته ((عميد المسرح جورج أبيض - ط )) أرخت فيه للنهضة المسرحية في المئة سنة الأخيرة (١) . ءَه ◌ُ جُوزج أَنْطُونِيُوس (١٣١١ - ١٣٦١ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٤٢ م) جورج بن حبيب أنطونيوس : باحث في تاريخ نهضة العرب الحديثة . لبناني الأصل من أهل دير القمر . ولد بالإسكندرية ، وتعلم بها في كلية (( فيكتوريا )) ثم بجامعة كمبردج في انجلترة ، مهندسا . وعمل في بلدية الإسكندرية . ثم انتقل الى القدس ، موظفا في إدارة المعارف ، بعد الحرب العامة الأولى وزار أميركا فألقى محاضرات عن تاريخ العرب ونهضتهم .. دارت المفاوضات بين الحكومة البريطانية والملك عبد العزيز ابن سعود فاستعاره الوفد البريطاني للترجمة بينهما في جدة (١٩٢٧) واصطحبه المستر كراين ، في مقابلته لابن سعود (١٩٣١) للترجمة أيضا . وكان من أمناء الوفد العربي لمؤتمر فلسطين في لندن (١٩٣٩) وقام بجولة زار بها بعض العارفين بتاريخ العرب الحديث ، ودوّن ما عرفه منهم في ((تقرير)) كتبه بالإنكليزية للمستر كراين ، وجعله علي حيدر الركابي بعد ذلك كتابا عربيا سماه ((يقظة العرب - ط)). وتوفي بالقدس (٢) . (١) مجلة دعوة الحق : عدد ذي القعدة ١٣٩٠ ودائرة المعارف ٥ : ٣٠٢ والدراسة ٣ : ٩٣ ومحمد عبد الغني حسن ، في الأديب : أغسطس ١٩٧٣ ص ٥٧ وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٥٧٦ . (٢) جريدتا المقطم والأهرام ٧ و ٩ جمادى الأولى ١٣٦١ ويقظة العرب : مقدمة الناشر . وشبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز ٦٩٤ . جُوزْ چ صَبَّاغ (١٣٠٣ - ١٣٧١ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥١ م) جورج بن حنا صباغ : رسام لبناني الأصل ، مصري المولد . اشتهر في فرنسة وسكن باريس وتوفي بها . نبغ في التصوير الزيتي . وفي متاحف فيلادلفيا بأميركا ، ولكسمبورغ ، وباريس ، والفن الحديث بالقاهرة ، مجموعات من آثاره (١). جُوزْج حنّا (١٣١١ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦٩ م) جورج حنا ، الدكتور : طبيب نسائي من الكتّاب . مولده ووفاته في الشويفات ( بلبنان ) تخرج بالجامعة الأميركية طبيبا (١٩١٦) وتخصص في باريس بالتوليد وأمراض النساء . وأنشأ في بيروت مستشفى للتوليد . له ٢٨ كتابا مطبوعا، منها ((من الاحتلال الى الاستقلال)) و((العقم والسلالة البشرية)) و ((أنا عائد من موسكو)) و((الوعي الاجتماعي)) و((الجديد في الواقع العربي)) (٢). ◌ِلْفَان (٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م ) جورج دلفان Georges Delphin مستشرق فرنسي . كان من رؤساء ((كلية الجزائر)) الفرنسية ، وتولى تدريس العربية فيها . وعني بدراسة اللهجات العامية في بلاد الجزائر . وألف عدة كتب مدرسية لتسهيل دراسة العربية على مواطنيه . له بالفرنسية (( تاريخ الباشاوات العثمانيين في الجزائر)) من سنة ٩٢١ إلى ١١٥٨ هـ ، وبالعربية ((المقامات العلوية في اللهجة المراكشية - ط)) و((جامع اللطائف وكنز الخرائف - ط )) وتوفي في الجزائر (٣). (١) الأهرام ١٢ / ١٢ / ١٩٥١. (٢) الدراسة ٣ : ٣٤١. (٣) الربع الأول من القرن العشرين ١٢٢ ومعجم المطبوعات ٨٧٧ والمستشرقون ٦٢ . سارطون (١٣٠٢ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٦ م ) جورج سارطون Georges Sarton : مستشرق بلجيكي ، من كبار العلماء . من أعضاء المجمع العلمي العربي . قالت مجلة المجمع في وصفه: ((اخلص الحب للعرب ولغتهم ، وجلا فضل علمائهم على العالم القديم ، في تجرد وانصاف )) هاجر من بلاده الى اميركا ( سنة ١٩١٦ م ) فكان مدرس (( تاريخ العلوم)» في جامعة هارفرد (١٩١٧ - ٤٩) وزار مصر وبلاد الشام وافريقية الشمالية سنة ٣١ - ٣٢ وألقى محاضرات حول بيان « فضل العرب على التفكير الانساني)) وأنشأ مجلتين انكليزيتين علميتين هما ((ايزيس)) و((اوزيريس)) فأصدر منها ٤٣ مجلدا ، وتخلى عن الاشراف عليهما بعد ذلك لبعض العلماء . وكان من أعضاء عشرة مجامع علمية دولية ، ومُنح ست شهادات (( دكتوراه )) فخرية وظل مدة طويلة رئيسا للاتحاد الدولي لتاريخ العلوم ، بياريز . وكتب وألف كثيرا . أجلّ كتبه (( المدخل الى تاريخ العلوم)» بالانكليزية ، في خمسة مجلدات ، خص تاريخ العلوم عند العرب بجزء وافر منه . وله (( حضانة الشرق الأوسط للثقافة الغربية - ط)) محاضرة ترجمها الى العربية عمر فروخ ، و ((تاريخ العلم - ط)) الأول والثاني، ترجمتهما إلى العربية لجنة نشر مؤسسة فرانكلن (١) . جُوزْ چ سِیل (١٠٩١ - ١١٤٩ هـ = ١٦٨٠ - ١٧٣٦ م) جورج سيل George Sale : مستشرق إنكليزي . كان يحترف المحاماة . تعلم العربية وحصل على مجموعة وافرة من مخطوطاتها ، وعني بتاريخ الإسلام حتى وصف بأنه نصف مسلم ! له (١) مجلة المجمع العلمي ٣١ : ٦٧٨ - ٦٨٠ والشرق الأوسط في مؤلفات الأمريكيين : مقدمته . جورج صوایا. ١٤٦ جوري آوغست فالين بالإنكليزية ((ترجمة القرآن - ط )) وهو أول من حاول ترجمته إلى هذه اللغة كاملا (١) . صَوَایا (١٢٩٩ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٩ م) جورج صوايا ، الدكتور : طبيب لبناني من شعراء المهجر . ولد في كفرحاتا ( بالكورة ) وبدأ دراسة الطب في جامعة بيروت الأميركية . وسافر (١٩١٢) الى نیویورك فأحرز شهادته من جامعة ماریلند . واستقر في بونس آيرس ( بالارجنتين ) وأنشأ بها جريدة («الإصلاح» يومية (١٩٢٨) ثم حولها الى مجلة أسبوعية . وجمع منظومات له ، في ديوان (( همس الجفون - ط)) ثم في ديوان ((الأوراق المتساقطة - ط)) وألف ((المناهج الطبية لاتقاء الأمراض الإفر نجية - ط)) (٢). طُنُّوس (١٢٩٧ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٢٦ م) جورج طنوس : صحفي لبناني ، عمل في عدة جرائد ومجلات بمصر ، واستقر في القاهرة كتب كثيرا من مقالات. بتوقيع ((محمدين)) وجمعها في كتاب (( كلمات محمدين - ط)) وخدم المسرح العربي فألف ( عام ١٩٠٤) فرقة دعيت (( مجتمع التمثيل العصري )» ووضع بضع مسرحيات . وله ((مذكرات - ط )) عن المسرح ونشاطه فيه (٣). جُوزْچ یعْقُوب - جیورچ ياگُبْ جُور جس (٠٠٠ - بعد ١٥٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٦٩ م) جورجس بن جبرئيل : طبيب ، (١) 1724 Gregoire والمشرق ٣٩: ٥٢ والمستشرقون ٨۵. (٢) الدراسة ٣ : ٦٩٨ . (٣) الدراسة ٣ : ٧٣٢ . سرياني الأصل . هو أبو بختيشوع الطبيب ورأس هذا البيت . كان رئيس الأطباء في جنديسابور ، واعتل المنصور العباسي فأرشد اليه ، فاستدعاه فقدم بغداد سنة ١٤٨ هـ، فأحبه المنصور ، فمكث حظياً عنده ، ونقل له كتباً كثيرة من اليونانية إلى العربية . ثم اعتل جورجس وطلب الأوبة إلى جنديسابور فأذن له المنصور ، فعاد سنة ١٥٢ هـ ومات فيها . من تصانيفه - عدا ما ترجمه إلى العربية - ((كناش)) ألفه بالسريانية وترجمه حنين بن إسحاق إلى العربية (١) . أَبُوِ الفَرَجِ الْبرُودي (٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٥ م ) جورجس بن يوحنا بن سهل بن إبراهيم ، أبو الفرج : طبيب ، سرياني الأصل ، من نصارى اليعاقبة . ولد ونشأ في يبرود ( من أعمال دمشق ) وإليها نسبته . وانتقل إلى دمشق فتعلم الطب . ورحل إلى بغداد ، فقرأ على أبي الفرج ابن الطيب ، الطبيب الفيلسوف ، ثم عاد إلى دمشق ، فأقام إلى أن توفي فيها . كتب بخطه كثيراً من كتب الطب ولا سيما کتب جالينوس وشروحها . وله رسائل ، منها رسالة في (( أن الفرخ أبرد من الفروج)) (٢). دِلَّاڤيدا (١٣٠٣ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦٧ م) جورجيو ليفي دلافيدا ,G. Levi Della Vida من كبار المستشرقين الإيطاليين. مولده ووفاته برومة . كان أستاذ العربية واللغات السامية المقارنة ، في جامعتها . اجتمعت به مرات أيام عمله في فَهرسة كتب الفاتيكان . وقد عهد اليه في أعوامه الأخيرة بالكتابة عن المخطوطات النصرانية . ولما بلغ السبعين (١) طبقات الأطباء ١ : ١٢٣ . (٢) طبقات الأطباء ٢ : ١٤٠ . من عمره احتفل به العلماء وصنفوا في تكريمه ((كتاب الدراسات الشرقية - ط)) بالإيطالية ، في مجلدين كبيرين . له كتابات كثيرة في دائرة المعارف الإسلامية والمجلات العلمية . ومما حققه للنشر (( طبقات الشعراء لابن سلام - ط)) و ((شعر يزيد الاول - ط)) و((نسب فحول الخيل لابن الكلبي - ط )) ومن تآليفه (( فهرس المخطوطات العربية الإسلامية في مكتبة الفاتيكان - ط)) الجزء الأول ، بالإيطالية ، ولم يكمله (١) . الجُورَقَاني = الحسين بن إِبراهيم ٥٤٣ ڤالین (١٢٢٦ - ١٢٦٨ هـ = ١٨١١ - ١٨٥٢ م ) جوري آو غست فالين(٢)Georg August Wallin: مستشرق فنلندي . ولد في جزائر آلاند Aland ( غربي فنلندة ) وتعلم في جامعتها ، ووضع كتاباً باللغة اللاتينية سماه ((أهم الفروق بين لهجات العرب المتأخرين والمتقدمين )» ورحل إلى العاصمة الروسية بطرسبرج ( ليننغراد ) فازداد في جامعتها علماً بالعربية على يد أستاذها الشيخ الطنطاوي . ورحل إلى مصر سنة ١٨٤٣ فأقام بها ست سنوات ، زار في خلالها العراق ونجداً وأصبهان وسورية ، وتزيّا في رحلاته بالزيّ العربي وتسمى ((عبد الولي )) ثم سكن لندن سنة ١٨٤٩ - ١٨٥٠ واشترك في عمل خريطة لبلاد العرب . وعين سنة ١٨٥١ أستاذاً للعربية في جامعة هلسنكي Helsinki ( فلندة ) وهو أول من جعل العربية فرعاً مستقلا في هذه الجامعة . ولم يلبث أن توفي . وقد أقيم على ضريحه بهلسنكي حجر بسيط نقش عليه اسم ((عبد الولي)) بحروف (١) انظر المستشرقون ١ : ٣٩٠ والمكتبة: العدد ٦٢ ص ٢٣ والرسائل المتبادلة ٢١٨ . (٢) سماه من نقلوا اسمه حرفياً ((جورج أوغست ولين)) والصواب ما ذكرناه ، كما ينطقه الفنلنديون . جوزبي غبريالي ١٤٧ ابن الجون الأشعري عربية . وكانت صورته وهو في زيّ شيخ عربي ذي عمامة وقباء ونطاق ، مما يزين الجامعة إلى عهد قريب ، ولعله لا يزال إلى الآن . ونقل إلى بلاده كتباً عربية منها ((شرح الشيخ عبد الغني النابلسي لحائية ابن الفارض)) : أوميض برق بالأبيرق لاحا . وقد نسخ هذا الشرح بخطه ، وطبعه على الحجر في هلسنكي ، مع ترجمة لاتينية ، وله (( مذ کرات - ط )) بلغته ، خمس مجلدات ، في وصف ما رآه أيام إقامته في البلاد العربية (١). غبريالي (٠١٢٨٩ - ١٣٦١ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٤٢ م ) جوزبي غبريالي Giuseppe Gabrieli : مستشرق إيطالي كان أمين مكتبة (( مجمع لنشاي)) بايطاليا ، وعمل في ترتيب مخطوطاتها العربية والإسلامية . وتعاون مع الأمير كايتاني في وضع ((معجم الأعلام العربية الإسلامية - ط)) جزآن منه ، بالإيطالية . ووضع فهارس ((الوافي بالوفيات)) للصفدي ، وكتب عن ((الخنساء)) وله موجز في الأدب العربي . (٢) . الجوز جاني = ابراهيم بن يعقوب ٢٥٩ الجُوزْ دَائِيَّة = فاطمة بنت عَبْد الله ٥٢٤ الجَوْزَ قي= محمد بن عبد الله ٣٨٨ ابن الجَوْزي = عبد الرحمن بن علي ٥٩٧ ابن الجوزي = يُوسف بن عبد الرحمن ٦٥٦ جُوزي = بَنْدِلي صَلِیبا ١٣٦٤ ◌ِینُو (١٢١٠ - ١٢٨٤ هـ = ١٧٩٥ - ١٨٦٧ م) جوزيف تُوسان رينو Joseph- Toussaint Reinaud مستشرق فرنسي . ولد في لامبسك (Lambesc ) وتوفي في باريس . (١) يوحنا أهتينين كرسكو الفنلندي ، في مجلة المجمع العلمي العربي ٣ : ٢٥٧ - ٢٦٠. (٢) مجلة المشرق ، الصادرة في روما : العدد الثاني ، كانون الأول ١٩٥٦ ص ١٤ والمستشرقون ٣٨٠ وفيه أكثر آثاره . أخذ العربية عن سلفستر دي ساسي ونشر كتباً كثيرة، منها بالعربية كتاب (( تقويم البلدان )» لأبي الفداء ، اشترك في نشره مع دي سلان، و ((مقامات الحريري)) طبعة ثانية ساعده فيها جوزيف دير نبور ، الآتية ترجمته (١) دِيَرَ نْبُور (٠٠٠ - ١٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٥ م ) جوزيف دير نبور Joseph Derenbourg مستشرق فرنسي . قال صاحب الاستطلاعات الباريسية في كلامه على المكتبة العمومية بباريس سنة ١٨٨٩ م : (( جوزاف درامبورغ ، كان مصحح المطبعة ، وهو الآن شيخ بصير من مشاهير أساتيذ العبراني والعربي)). نشر بالعربية ((أمثال لقمان الحكيم)) و ((التلخيص)) في الأدوية المفردة ، لمروان بن جناح القرطبي . ومات بباريس. وهو أبو ((هرتفيك)) الآتي ذكره (٢). مار ٹروس (١٢٨٥ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٤٩ م ) جوزيف شارل ماردروس Joseph Charles طبيب فرنسي Mardrus مستشرق . ولد بالقاهرة ، وتعلم بها في مدارس ((الجزويت)) ورحل إلى باريس فدرس فيها الطب . وشغف بالأدب فجمع كثيرا من المخطوطات الشرقية . وتنقل مع بعض البعثات العلمية في الشرق الأوسط ومراكش. وترجم معاني (( القرآن الكريم)) إلى الفرنسية، وكتاب (( ألف ليلة وليلة)) في ١٦ جزءاً. ومات بباريس (٣). (١) 232 - 1:186 Dugat ومجلة المجمع العلمي العربي ٥ : ١٦٢ وآداب زيدان ٤ : ١٦٤. (٢) الاستطلاعات الباريسية ١٣٢ ومعجم المطبوعات ٦٥ و ٩٠٠ وآداب شيخو ٢ : ١٤٧. (٣) معجم المطبوعات ١٩٩٤ والمستشرقون ٥٨ وجريدتا المصري ٢٨ جمادى الأولى ١٣٦٨ والأهرام ١٩٤٩/٣/٢٩ . هاليڤي (١٢٤٣ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٢٧ - ١٩١٧ م) جوزيف ها ليڤي Joseph Halevy: مستشرق فرنسي . دخل بلاد اليمن بهيئة متسول من يهود القدس ، فبلغ نجران ، وطاف في أعالي الجوف حيث كان يقيم ((المعينيون)) في غابر العصور ، ووصل إلى حدود مأرب . وجمع في رحلته هذه ٦٨٦ نقشاً من كتابات قديمة نشرت ترجمتها إلى الفرنسية في الجريدة الأسيوية ( Journal Asiatique) سنة ١٨٧٤ وعلق عليها بشروح وافية (١) . جُوزیف ھَمّر = یوسف حامر ١٢٧٣ الجُوطي ( الحفيد ) = محمد بن علي ٨٧٥ الجوغي ( إمام زاده) = محمد بن أبي بكر ٥٧٣ جُولْدِ يهِر = إِجْناس كُولْدِصِهَر جوليا طُعْمة (١٢٩٧؟ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٥٤ م) جوليا طعمة : أديبة ، من مواليد ((المختارة)) بلبنان، تعلمت بصيدا وبالشويفات . وتنقلت مدرّسة ، بين فلسطين ومصر ولبنان . وأنشأت في بيروت مجلة ((المرأة الجديدة)) شهرية ، سيئة ١٩٢١ فاستمرت سبع سنوات . وكتبت كثيرا في المجلات النسائية وغيرها . وترأست جمعيتي تهذيب الفتاة ، والاتحاد النسائي . وجمعت ما قيل في تكريم ماري زيادة ((مي)) في كتاب سمته (( مي في سورية - ط )) وكانت زوجة لبدر دمشقية ، من أعيان بيروت ، فسميت جوليا طعمة دمشقية (٢) . جُو لیان ر یبیرا = خُلْیان ر بیر ا ١٣٥٤ جُولِيُوس ( جاكوب ) = ياكُبْ يُولِيُوس ابن الجَوْن الأَشعري = سليمان بن موسى (١) جواد علي ، في تاريخ العرب ١ : ٧٧ والمستشرقون ٦٢ . (٢) مصادر الدراسة ٢ : ٣٦٩. جون سلدن - ١٤٨. جیاش بن نجاح سِلْدِن (٩٩٢ - ١٠٦٤ هـ = ١٥٨٤ - ١٦٥٤ م ) جون سلدن John Selden : مستشرق إنكليزي . كان من السياسيين المتشرعين الذين أحدثوا أثرا في الحياة الانكليزية . له معرفة باللغات الشرقية ، ومنها العربية . قال الدكتور برنارد : وقد نشر ((نصا عربيا)) مع ترجمة الى الانكليزية وترك وراءه مجموعة كبيرة من المخطوطات الشرقية (١) . جُون لْوِيس ( برِكهارت ) = يُوهَن لُودْڤِیك جونز ( سِیر)= وليم جونز الجونفوري ( الفاروقي ) = محمود بن محمد ١٠٦٢ ابن جَوْهَر = الحسين بن جوهر ٤٠١ جوهر (٠٠٠ - ٣٨١ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٢ م ) جوهر بن عبد الله الرومي ، أبو الحسن: القائد، باني مدينة ((القاهرة)) والجامع ((الأزهر)) كان من موالي المعز العبيدي ( صاحب إفريقية ) وسيره من القيروان إلى مصر ، بعد موت كافور الإخشيدي ، فدخلها سنة ٣٥٨ هـ . وأرسل الجيوش لفتح بلاد الشام وضمها إليها . ومكث بها حاكماً مطلقاً إلى أن قدم مولاه المعز ( سنة ٣٦٢ هـ) فحلّ المعز محله ؛ وصار هو من عظماء القواد في دولته وما بعدها ، إلى أن توفي ، بالقاهرة . وكان كثير الإحسان ، شجاعاً ، لم يبق بمصر شاعر إلا رثاه . وكان بناؤه القاهرة سنة ٣٥٨ هـ وسماها ((المنصورية)) حتى قدم المعز فسماها ((القاهرة)) وفرغ من بناء ((الأزهر)) في رمضان ٣٦١ هـ ، ولعلي إبراهيم حسن (( تاريخ جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله الفاطمي -)) (٢). (١) برنارد لويس ، في تاريخ اهتمام الإنكليز باللغة العربية ١١ والمستشرقون ٢ : ٤٦٥. (٢) وفيات الأعيان ١ : ١١٨ والنجوم الزاهرة ٤ : ٢٨ وما الجوهري = إِبراهيم بن سعید ٢٤٧ الجَوْهَري = عبد الرحمن بن إسحاق الجَوْهَري = إسماعيل بن حَمّاد ٣٩٣ الجَوْهَري = أحمد بن محمد ٤٠١ الجوهري = عبد الله بن عبد الغفور الجوهري = أحمد بن الحسن ١١٨٢ ابن الجَوْهَري = محمد بن أحمد ١٢١٥ جوي زاده = محمد بن إلياس ٩٥٤ جْوِیّار = ستانِسْلاس جويار ١٣٠١ جویدي = إِغناطيوس جويدي أَبُوَ الجُوَيْرِيَة = عيسى بن أوس ابن عُبَيْد (٠٠٠ - ١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٩ م ) جويرية بن أسماء بن عبيد الضُبَعي البصري : عالم بالحديث . ثقة . نسبته الى ضبيعة ، من بكر بن وائل أو الى المحلة التي سكنوها بالبصرة . بقي من آثاره ((صحيفة - خ)) في مكتبة شهيد علي باسطنبول (١) . جُوَيْرِیة بنت الحارث (٠٠٠ - ٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٦ م ) جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، من خزاعة: إحدى زوجات النبي علم. تزوجها قبله مسافع بن صفوان وقتل يوم المريسيع ( سنة ٦ هـ) وكان أبوها سيد قومه في الجاهلية ، فسبيت مع بني المصطلق ، فافتداها أبوها، ثم زوجها لرسول اللّه عَ ليه وكان اسمها ((برّة)) فغيره النبي ح للم وسماها ((جويرية)) وكانت من فضليات النساء أدباً وفصاحة . روی لها البخاري ومسلم وغيرهما سبعة أحاديث . وتوفيت في المدينة وعمرها ٦٥ سنة (٢). بعدها . وابن عساكر ٣ : ٤١٦ وخطط مبارك ٢ : ٤٥ ومعجم البلدان ٧ : ١٩ . (١) العبر ١: ٢٦٤ وانظر التراث ١ : ٢٦٨. (٢) طبقات ابن سعد ٨ : ٨٣ والإصابة ١ : ٢٦٥ والجمع ٦٠٣ وصفة الصفوة ٢ : ٢٦ والسمط الثمين ١١٦ وذيل المذيل ٧٥ . جْوِينَبُول - تِيُودُور ڤيلِمْ ١٢٧٧ جْوِينْبُول = أبْر اهام غِيلِمْ ١٣٠٠ الْجُوَيْنِي = مُوسى بن العباس ٣٢٣ الجُوَيْني = عبد الله بن يوسف ٤٣٨ الجُوَيْني ( إمام الحرمين ) = عبد الملك بن عبد الله الجويني ( شرف الدين ) = هارون بن محمد ٦٨٥ الجُونْنِي = إِبراهيم بن محمد ٧٢٢ ابن جُويّة = ساعِدة بن جوية چي جيّاش (١٠٠ - ٤٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٥ م ) جياش بن نجاح الحبشي ، أبو الطامي ، وأبو فاتك : صاحب تهامة اليمن . كان داهية شجاعاً ، عارفاً بالتاريخ ، أديباً ، له شعر . يلقب بالملك المكين ، وظهير الدين، والعادل. وكان أبوه ((نجاح)) وهو من موالي حسين بن سلامة النوبي ( مولى آل زياد ملوك اليمن ) قد استولى على اليمن ، وتمكن فيه ، ثم ظهر ((الصليحي)) وتغلّب على ((نجاح)) وسمّه، فهرب أولاد نجاح . وعاد أحدهم (( سعيد الأحول )) يجيش من السودان ، فقتل الصليحي ، واستولى على زبيد . ثم قُتل سعيد الأحول سنة ٤٨١ هـ ، فسافر جياش إلى الهند ، فأقام ستة أشهر وأشاع أنه مات . وعاد إلى اليمن مستخفياً ، فلم يزل يؤلب حوله الجماعات ، ويدخل مدينة زبيد بشكل هندي ، حتى اجتمع له خمسة آلاف حربة ، فأظهر نفسه سنة ٤٨٢ هـ ، واستولى على زبيد . واستمر ملكه لتهامة إلى أن مات . له (( ديوان شعر )) ضخم ، وترسل حسن. وله كتاب ((المفيد في أخبار زبيد)) (١) . (١) تاريخ ثغر عدن - خ - وبلوغ المرام ١٦ و١٧ وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر، وترجمته فيه غير متفقة مع ما جاء في تاريخ ثغر عدن، وأرخ وفاته سنة ٥٠٠ هـ . الجيلاني بن أحمد ١٤٩ جيش بن محمد الجيلاني ابن إبراهيم (١٢٦٠؟ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٩١٨ م) الجيلاني بن أحمد بن إبراهيم : فقيه مالكي من أهل الرباط ( بالمغرب ) ولي القضاء بثغر العرائش ( بين الرباط وطنجة ) سنة ١٣٢٦ هـ . له عشرة تقابيد مفيدة، منها ((حواش)) لا تزال طررا بهامش نسخته من الدردير على مختصر خليل، و ((تقييد - خ)) في الطلاق البائن والرجعي. وله (( فتاوي )) متفرقة لم تجمع (١). فُریْتاخ (١٢٠٢ - ١٢٧٨ هـ = ١٧٨٨ - ١٨٦١ م ) جيورج فيلهلم فريتاخ Georg Willelm Freytag : مستشرق ألماني . Luneberg وتتلمذ ولد في لونبرغ باللغات الشرقية للمستشرق دي ساسي بباريس . فتعلم العربية والتركية والفارسية . وعُين أستاذاً للغات الشرقية في بون Bonn له ((قاموس عربي لاتيني - ط)) أربعة أجزاء، و ((منتخبات عربية في النحو والتاريخ - ط)) ونشر قطعة من ((زبدة الحلب)) في تاريخ حلب ، لابن العديم، و (( ديوان الحماسة)) لأبي تمام ، و ((فاكهة الخلفاء)) لابن عربشاه ، و((معجم البلدان )» لياقوت ، ساعده على نشره والتعليق عليه المستشرق فستنفلد (٢). كَمْفْمیر (٠٠٠ - ١٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٧ م ) جيورج كميفمير Georg Kampfimeyer مستشرق ألماني . كان أستاذاً للغة العربية بمعهد اللغات الشرقية ببرلين . وانتخب رئيساً لجمعية الدراسات الإسلامية الألمانية . له كتابات على بعض المؤلفات الحديثة في (١) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ . (٢) 716 : 1 Larousse pour tous وآداب شيخو ١ : ١١٢ ومعجم المطبوعات ١٤٤٨ والمستشر قون ١٠٤ وكلهم يسمونه ((جورج)) خلافاً للنطق الألماني . ٢٫٠ الأدب العربي ، نشرها باللغتين العربية والألمانية. ومن كتبه العربية ((معرض الأفكار الشرقية - ط)) رسالة، و ((شعراء العرب في العصر الحاضر - ط )) كراستان في تراجم بعض الشعراء المعاصرين ومختارات من أشعارهم . توفي ببرلين عن نحو ٨٠ عاماً (١) . یا گُبْ (١٢٧٨ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٣٧ م ) جيورج ياكب ( جورج يعقوب ) Georg Jakob : مستشرق ألماني . ولد في (( كونيجزبرج)) وعني بالدراسات الشرقية واللاهوتية ، ثم تفرغ للأولى . وأخذ عن فليشر ونولدكه وغيرهما . وتخرج بجامعة ليبسيك . وألف بالألمانية كتباً عن ((حياة البدو في العصر الجاهلي)) و ((جغرافي العرب)) و((شعراء العرب)) و ((خيال الظل وتاريخه)) و ((أثر الشرق في الغرب )) تُرجم إلى العربية ونشر بها واتجه إلى الدراسات التركية ، فنشر طائفة من كتبها . وهو أستاذ المستشرق المعاصر ((أنو ليتمان)) (٢). ابن الجیَّان = محمد بن محمد ٦٥٠ جیَّان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جيان بن جْم بن عمرو ، من طییء : جدٌّ جاهلي، النسبة إليه ((جياني)) . بنوه بطن من جرم طىء . جعل القلقشندي منهم الإمام النحوي ابن مالك ((الطائي الجياني)) خلافاً للمعروف وهو أن ابن مالك من أهل بلدة ((جيان)) بالأندلس ، ونسبته إليها (٣). الجيًّافي = أحمد بن محمد ٣٦٥ (١) مجلة الرسالة ٥ : ١٩٢٠ ومجلة مجمع اللغة العربية ٣ : ٣٦١ والمستشرقون ١٢٤ والزهراء ٣ : ٦٦٢ . (٢) فؤاد حسنين علي، في مقدمة ((أثر الشرق في الغرب)) وسماه ((جورج يعقوب)) تعريباً . (٣) نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٦. الجیّاني = الحسین بن محمد ٤٩٨ دا کریمُونا (٥٠٨ - ٥٨٣ هـ = ١١١٤ - ١١٨٧ م ) جير اردو دا كريمونا Gerardo da Cremona مستشرق ، من علماء الإيطاليين . مولده ووفاته في (( كريمونا)) من مدن إيطاليا الشمالية . أقام زمناً في طليطلة ( بالأندلس ) فترجم عن العربية إلى اللاتينية أكثر من سبعين كتاباً من كتب الهيئة وأحكام النجوم والهندسة والطب والطبيعة والكيمياء والفلسفة ، طبع بعضها (١) . الجيزاوي = محمد أَبُو الفَضْل ١٣٤٦ أَبُو الجيش = إسحاق بن إبراهيم ٣٧١ جَيْش بن حُمَارَوَيْه (٠٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٦ م ) جيش بن خمارويه بن أحمد بن طولون ، أبو العساكر : أمير مصر والشام . وليهما بعد مقتل أبيه في دمشق ( سنة ٢٨٢ هـ ) وكان معه ، فعاد إلى مصر . وغلب عليه اللهو وتقريب الأوباش ، فنقمت عليه الخاصة ، وخلع وحبس . وثار عليه الجند فقتلوه ، وقيل : بل قتله أخوه هارون . ومدة ولايته ستة أشهر ، ولم يتجاوز سن الشباب (٢). جَيْشٌ الكتَّاني (٠٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م ) جيش بن محمد الكتاني المغربي ، أبو الفتح : أمير ، ولي نيابة دمشق لصاحب مصر ثلاث مرات في أيام الفاطميين . وكان جبارا، سفاكا للدماء . مات بالجذام (٣). (١) نلينو، في علم الفلك ٢٣ . (٢) النجوم الزاهرة ٣ : ٨٨ والولاة والقضاة ٢٤١ وابن خلدون ٤ : ٣٠٨ وقال ابن عساكر ٣ : ٤١٧ في ترجمته (( ولد ونشأ بمصر، وولي إمرة دمشق فجاءها وأقام مدة يسيرة ثم عاد إلى مصر ، فقتل عمه أبا العشائر ، وحدثت فتنة وقع منها بمصر نهب وحريق ، فقتله أخوه هارون ابن خمارويه )» . (٣) دول الإسلام للذهبي ١ : ١٨٣ . ابن الجيعان ١٥٠ أبو الجيوش ابن الجَيْعان = يحيى بن شاكر ٨٨٥ ابن الجَيْعان = أحمد بن يحيى ٩٣٠ الجيلاني = عبد القادر بن موسى ٥٦١ الجيلاني = محمد بن صالح ١٠٨٨ الجيلي = هَرْ ثَمَة بن نَصْر ٢٣٤ الجيلي = أحمد بن صالح ٥٦٥ الجيلي = عبد العزيز بن عبد الواحد الجيلي = عبد الكريم بن إبراهيم ٨٢٦ بریستِد (١٢٨٢ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٣٥ م) جيمس هنري بريستد James Henry Breasted مستشرق أميركي . من المؤرخين المعنيين بدراسة الآثار المصرية القديمة . ولد في روكفورد (Rockford ) وتعلم في جامعة شيكاغو ثم في بيل وبرلين . وزار مصر والنوبة وبلاداً أخرى من الشرق الأوسط . وتولى إدارة المعهد الشرقي بشيكاغو ، وكان أستاذاً لتاريخ الشرق والآثار المصرية فيه . ونشر مقالات كثيرة وكتبا بالإنكليزية. منها ((السجلات المصرية القديمة )» في خمسة أجزاء ( سنة ١٩٠٦) و ((تاريخ مصر " سنة ١٩٠٥. ومات في شيكاغو (١) . هِیَوَارْٹ (١٣٢٢ - ١٣٩٤ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٧٤ م) جيمس هيوارث دون -J. Heiworth Dunne : مستشرق بريطاني . تخرج بلندن . وسكن مصر ، فتعلم في الأزهر وأشهر إسلامه . وكان يتكلم العامية المصرية جيدًا . كما يتكلم التركية والإيرانية والباكستانية . ثم عين أستاذاً بجامعة لندن . وتوفي في مدينة جولوشستر . له كتب بالإنكليزية . منها ((دليل الكتب في الجزيرة العربية)) طبع بمصر سنة ١٩٥٢ و((اللغة المصرية العامية)) طبع بلندن، و ((العلاقات الدينية والسياسية في مصر الحديثة)» طبع بواشنطن . ونشر كتبا عربية ، منها ((الأوراق للصولي)) و((أخبار الراضي باللّه والمتقي الله)) و((أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم)) طبعت كلها بمصر . وله أبحاث ( بالإنكليزية ) في ((نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية)) منها ((مختارات من نداءات الباعة الجوالين في القاهرة)) و((الأدب العربي في مصر في القرن الثامن عشر)) و ((مراجع عن الشعر والشعراء ١٩٣٧ - ٣٩)) و (( رفاعة الطهطاوي الرائد المصري )» وكتب في مجلة الجمعية الملكية الأسيوية أبحاثا ، منها ((الطباعة والترجمة على عهد محمد علي في مصر (١) . الجيوري = المَهْدِيّ بن أحمد ١١٦٠ أَبُو الْجَيْوش = نَصْرِ بن محمد ٧٢٢ New American Encyclopedia 175 (1) Who Was Who 21 (١) المستشرقون ٥٣٦ وجريدة الأهرام ١٤ / ٦ / ١٩٧٤. حرف الحاء ـا الحائري ( الحسيني ) = وليّ بن نعمة اللّه بعد ٩٨١ الحائري ( أبو الفتح ) = نصر اللّه بن الحسين ١١٦٦ الحائري = محمد حسن ١٢٤٠ الحائري = محمد بن علي ١٢٩٠ الحائري = زين العابدين بن مسلم الحائري = أحمد بن درويش ١٣٢٧ ابن الحائك = الحسن بن أحمد ٣٣٤ الحائك = حَكَم بن سَعِيد ٤٢٢ حابس (الصعيدي) = أحمد بن يحيى ١٠٦١ حابس الطّائي (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م ) حابس بن سعد بن المنذر الجرميّ الطائي : قاض ، من الصحابة . كان فيمن وجههم أبو بكر إلى الشام ، فنزل حمص . ولما صارت الخلافة إلى عمر ولاه قضاءها . وشهد حرب صفين مع معاوية ، فكان صاحب لواء طَيِّئ من أهل الشام ، فقتل فيها . وكان من أهل العبادة (١) . أبو حاتم السجستاني = سهل بن محمد ٢٤٨ ابن أبي حاتم = عبد الرحمن بن محمد ٣٢٧ (١) جمهرة الأنساب ٣٧٩ والإصابة ١ : ٢٨٥ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ٤١٩. أبو حاتم ( البستي ) = محمد بن حبان ٣٥٤ أبو حاتم الإباني = يعقوب بن حبيب أَبُو حاتِم ( الرازي ) = محمد بن إدريس ٢٧٧ أَبُو حاتم ( الرازي ) = أحمد بن حمدان ٣٢٢ اليامي (٠٠٠ - ٥٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٦١ م ) حاتم بن أحمد بن عمران بن المفضل الياميّ الهمْداني ، حميد الدولة : سلطان من الباطنية الإسماعيلية ، كان له في اليمن شأن. وإليه تنسب ((روضة حاتم)) من ضواحي صنعاء . كانت زعامته في قبائل همدان ، وزحف بسبعمائة فارس منهم على صنعاء ( سنة ٥٣٣ هـ ) فاحتلها واستقر بها إلى أن دخلها الإمام الزيدي أحمد بن سليمان ( سنة ٥٤٥ هـ ) بعد أحداث ومعارك ، فخرج حاتم إلى روضته ، ثم انتقل إلى حصن ((الظفر )) وأغار على صنعاء ( سنة ٥٥٠ هـ ) فرده أحمد بن سليمان. ومات بعد ذلك في ((درب صنعاء )) وكان فارساً شاعراً ، أورد الخزرجيّ طائفة من جيّد شعره (١) . الأَهْدَل اليَمَني (٠٠٠ - ١٠١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٤ م ) حاتم بن أحمد بن موسى الأهدل (١) العسجد المسبوك - خ - واللطائف السنية - خ. الحسيني : صوفي ، فاضل ، من أهل اليمن . رحل إلى كثير من البلدان ، وأقام في الحرمين. ثم توطن ((المخا)) وتوفي بها . له نظم جمع منه بعض أصحابه (( ديوانا )) حافلا منه مخطوطة في المتحف العراقي ( رقم ١٠١١) ونسخة بمكتبة العطاس ، بدوعن ( حضر موت) (١). حاتِمِ الطّائي (٠٠٠ - ٤٦ ق هـ = ٠٠٠ - ٥٧٨ م ) حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائيّ القحطاني ، أبو عَدِيّ : فارس ، شاعر ، جواد ، جاهلي . يضرب المثل بجوده . كان من أهل نجد ، وزار الشام فتزوج ماوية بنت حجر الغسانية ، ومات في عوارض ( جبل في بلاد طِّئ ) قال ياقوت : وقبر حاتم عليه . شعره كثير ، ضاع معظمه، وبقي منه ((ديوان - ط)). صغير . وأخباره كثيرة متفرقة في كتب الأدب والتاريخ . وأرخوا وفاته في السنة الثامنة بعد مولد النبيّ معَ ◌ّهِ (٢). (١) خلاصة الأثر ١ : ٤٩٦ وملحق البدر ٦٥ ومكتبة المتحف العراقي ١٢ ومجلة العرب ٦ : ٤٣٩ ومخطوطات حضرموت -خ . (٢) تهذيب ابن عساكر ٣ : ٤٢٠ - ٤٢٩ وتاريخ الخميس ١ : ٢٥٥ وشرح شواهد المغني ٧٥ والشعر والشعراء ٧٠ وخزانة البغدادي ١ : ٤٩٤ ثم ٢ : ١٦٤ ونزهة الجليس ١ : ٢٨٤ والشريشي ٢ : ٣٣٢. ١٥٢ حاجب بن حبيب حاتم بن عنوان حاتِ الأَصَمّ (٠٠٠ - ٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٥١ م ) حاتم بن عنوان ، أبو عبد الرحمن ، المعروف بالأصمّ : زاهد ، اشتهر بالورع والتقشف . له كلام مدوّن في الزهد والحكم . من أهل بلخ . زار بغداد واجتمع بأحمد بن حنبل . وشهد بعض معارك الفتوح . ومما حدث به عن نفسه قال : لقينا الترك ، ورماني أحدهم بوهق فأقلبني عن فرسي ، ونزل عن دابته فقعد على صدري ، وأخذ بلحيتي هذه الوافرة ، وأخرج من خفه سكيناً ليذبحني بها ، فرماه بعض المسلمين بسهم فما أخطأ حلقه ، فسقط عني ، فقمت إليه ، فأخذت السكين من يده فذبحته . مات بواشجرد . وكان يقال : حاتم الأصمّ لقمان هذه الأمة (١) . حاتم بن الغشيم (٠٠٠ - ٥٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١١١١ م ) حاتم بن الغشيم الهمداني : سلطان اليمن . استولى على صنعاء بعد وفاة سبأ ابن أحمد الصليحيّ ( سنة ٤٩٢ هـ ) وأعانته قبائل همدان ، فتغلب على أكثر ملك الصليحيين . كان حازماً شجاعاً عظيم السلطان ، استمر إلى أن توفي بصنعاء (٢). حاتم بن هَرْ ثَمَة (٠٠٠ - بعد ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١١ م) حاتم بن هرثمة بن أعين : وال ، من القادة في الدولة العباسية . ولي شرطة مصر سنة ١٧٨ هـ ، في ولاية أبيه عليها . وصرف عنها ، فعاد إلى العراق ، فأعاده الأمين العباسي أميراً عليها سنة ١٩٤ هـ ، فقصدها ، (١) تاريخ بغداد ٨: ٢٤١ وطبقات الصوفية - خ - واللباب ١ : ٥٧ . (٢) تاريخ الدول الإسلامية ١٧٥ والعسجد المسبوك - خ - وهو فيهما كما ذكرناه هنا: ابن (( الغشيم)) وقد يكون الصواب ابن (( الغيشم)) كحيدر ، وهو من أسمائهم كما في القاموس . ونزل ببلبيس ، وطلب أهل الأحواف فجاؤوه وعاهدوه على تأدية الخراج . ثم نقضوا عهدهم ، فبعث إليهم جيشاً فقاتلوه ، فظفر بهم ، وانتقل إلى الفسطاط ومعه رهائن منهم . وسكنت مصرفي أيامه ، وابتنى فيها القبة التي كانت تعرف بقبة الهواء . وعزله الأمين سنة ١٩٥ هـ ، بعد ١٨ شهراً إلا أياماً ، من ولايته (١). حاتِم بن هَرْ ثَمَة (٠٠٠ - بعد ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٤٩ م) حاتم بن هرثمة بن نصر ( أو النضر ) الجيليّ : وال ، ممن ولي مصر للعباسيين . وهو غير حاتم بن هرثمة بن أعين ، المتقدم ذكره . استخلفه أبوه على ولاية مصر سنة ٢٣٤ هـ، وأقره الخليفة ، ولم تطل مدته . كانت ولايته ٤٣ يوماً وعزل . قال ابن تغري بردي : كان حاتم هذا جليلا نبيلا وعنده معرفة وحسن تدبير ولم أقف على تاريخ وفاته (٢) . الحاتمي = محمد بن الحسن ٣٨٨ ابن الحاجّ = محمد بن أحمد ٥٢٩ ابن الحاجّ = شِيث بن إبراهيم ابن الحاجّ = محمد بن عبد الله ٦٤١ ابن الحَاجّ = محمد بن علي ٧١٤ ابن الحاجّ ((صاحب المدخل)): محمد بن محمد ٧٣٧ ابن الحاجّ ( الكاتب ) = ابراهيم بن عبد الله ٧٦٨ ابن الحاجّ ( البلفیقي ) = محمد بن محمد ٧٧١ ابن الحاجّ = حَمْدُون بن عبد الرحمن ١٢٣٢ ابن الحاجّ = محمد بن إدريس ١٢٦٤ ابن الحاجّ = محمد الطالب ١٢٧٤ الحاجّ خَلِيفة = مصطفى بن عبد الله ١٠٦٧ (١) النجوم الزاهرة ٢ : ١٤٤ والولاة والقضاة ١٤٧. (٢) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٧٤ . الحاج الداۇودي (٠٠٠ - ١٢٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٤ م ) الحاج الداوودي التلمساني ، أبو محمد : فاضل متصوف ، من أهل تلمسان . ولي القضاء بها . ثم هاجر إلى فاس . له كتب، منها ((شرح همزية البوصيري)) و ((شرح البردة)) و(( حاشية على السعد)) و ((شرح البخاري)) لم يكمل(١). الحاجب = هبة الله بن الحسن ٤٢٨ الحاجب ابن برزال = محمد بن عبد الله ٤٣٤ ابن الحاجب ( الحافظ ) = عمر بن محمد ٦٣٠ ابن الحَاجب = عُثمان بن عُمَر ٦٤٦ ابن حاجب النُّعمان = عبد العزيز بن إِبراهيم ابن حاجب النَّعمان = علي بن عبد العزيز ٤٢٣ ابن المضلَّل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حاجب بن حبيب بن خالد بن قيس ابن المضلَّل ، من بني ثعلبة الأسدي : شاعر جاهلي ، هو صاحب القصيدة التي مطلعها : وباتت تلوم على ثادق لُشری فقد جد عصيانها والقصيدة التي مطلعها : أعلنتُ في حب جُمل أي اعلان وقد بدا شأنها من بعد كتمان والقصيدتان من المفضليات . وقيل في الأولى إنها لمنقذ بن طريف ( المتقدم في الاعلام ويقال له الجميح ) والصحيح ان القصيدتين لحاجب بن حبيب هذا ، كما أثبته الخطيب التبريزي في شرح المفضليات بخطه (٢). (١) تعريف الخلف ٢ : ١٠٧ واليواقيت الثمينة ١ : ١٤٣. (٢) شرح المفضليات - خ. وتاج ٦ : ٣٠٤ . حاجب بن زرارة ١٥٣ الحارث بن جبلة حاجب بن زَرَارة (٠٠٠ - نحو ٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٢٥ م ) حاجب بن زرارة بن عُدس الدارمي التميمي : من سادات العرب في الجاهلية . كان رئيس تميم في عدة مواطن . وهو الذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفى به . وحضر يوم شعب جَبَلَة ( من ايام العرب المعروفة ) قبل ١٩ أو ١٧ سنة من مولد النبي عَ لِ وأدرك الإسلام وأسلم . وبعثه النبي عَّم على صدقات بني تميم ، فلم يلبث أن مات (١) . الحاجري = عيسى بن سَنْجَر ٦٣٢ حاجز الأزدي (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حاجز بن عوف بن الحارث من بني مفرّج من الأزد : شاعر جاهلي مقلّ . من أغربة العرب الذين كانوا يغزون على أرجلهم . أورد أبو مسحل نموذجاً من شعره (٢). حاجي حسن زاده = محمد بن مصطفى ٩١١ المُظَفَّرِ القَلأُوني (٧٣٢ - ٧٤٨ هـ = ١٣٣٢ - ١٣٤٧ م ) حاجي بن محمد الناصر بن قلاوون ، (١) الإصابة ١ : ٢٧٣ ثم ٢ : ١٨٧ والأغاني طبعة الدار ١١ : ١٥٠ وعلق الشيخ عبد الله العبد الرحمن البسام : قلتم إن حاجب بن زرارة أدرك الإسلام فأسلم الخ .. وأنا أشك في هذا شكاً كبيراً ، وإن ذكره ابن حجر في الإصابة ، مع الصحابة . فحاجب عاش في الجاهلية وأسر يوم جبلة شيخاً قبل المولد بـ ١٩ عاماً ، وابنه عطارد هو الذي افتكَّ قوسه المرهونة عند کسری فکساه کسری . وذلك بعد وفاة أبيه . ثم وفد ابنه عطارد مع وجوه بني تميم فأهدى إلى النبي عليه السلام الحلة التي كساه إياها كسرى ولم يكن لحاجب ذكر مع ذلك الوفد ولا قبله إلا ما ذكره ابن حجر ولا يعول عليه . حاجب أكبر زعيم جاهلي فكيف يخفى إسلامه ووفادته ؟ قلت : الشك وارد وجدير بالنظر . أماكون ابنه هو الذي افتكَّ القوس فلا يقطع بوفاة الأب . ولا بد من مصدر أو حادث يستأنس به لنقض رواية ابن حجر . (٢) النوادر ، لأبي مسحل ٢٢٤ والاشتقاق ٥١٤ . سيف الدين ، الملقب بالملك المظفر : من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام . ولي بالقاهرة بعد مقتل أخيه الكامل ((شعبان)) سنة ٧٤٧ هـ ، وشغل باللهو ، واللعب بالحمام ، لصغر سنه . وساءت سيرته ، ففتك ببعض القواد ، وهمّ بقتل آخرين ، فعاجلوه بالقتل . ومدة سلطنته سنة وأربعة أشهر . وسُمي بحاجِّي لأنه ولد في طريق عودة أبيه من الحج (١) . الحاجي = يحيى بن عبد الله ١٠٣٥ الحادرة = قُطبة بن أوس الحادي = محمد بن عبد القادر ١٠٤٢ ابن الحارِث = مُغِيث بن الحارث ٩٨ أَبُو الحارث = محمد بن محمد ٤٠٣ الحارث المُحَاسِبي (١٠٠ - ٢٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٧ م ) الحارث بن أسد المحاسبي ، أبو عبد الله : من أكابر الصوفية . كان عالماً بالأصول والمعاملات ، واعظاً مُبكياً ، وله تصانيف في الزهد والرد على المعتزلة وغيرهم . ولد ونشأ بالبصرة ، ومات ببغداد . وهو أستاذ أكثر البغداديين في عصره. من كتبه (( آداب النفوس - خ)) صغير ، و (( شرح المعرفة - خ)) تصوف ، و ((المسائل في أعمال القلوب والجوارح - ط)) رسالة، و((المسائل في الزهد وغيره - خ)) رسالة، و ((البعث والنشور - خ)) رسالة، و ((مائية العقل ومعناه واختلاف الناس فيه - خ)) و ((الرعاية لحقوق الله عز وجل - ط)) و((الخلوة والتنقل في العبادة - ط)) و ((معاتبة النفس - خ)) في الأزهرية، و ((كتاب التوهم - ط)) و ((رسالة المسترشدين - ط)) (١) الدرر الكامنة ٢ : ٣ والبداية والنهاية ١٤ : ٢١٩ واسمه فيه تارة (( حاجي)) وتارة أمير حاجي . وبدائع الزهور ١ : ١٨٧ وفيه أنه أنفق أموالاًكثيرة على اللعب بالحمام : ((عمل لها خلاخيل ذهب في أرجلها، وألواح ذهب في أعناقها ، وصنع لها مقاصير من خشب الآبنوس مطعمة بالعاج)). والنجوم الزاهرة ١٠ : ١٤٨ - ١٧٤. ومن كلامه : خيار هذه الأمة الذين لا تشغلهم آخر تهم عن دنياهم ولا دنياهم عن آخرتهم (١) . الحارث بن جَبَلَة (١٠٠ - ٥٥ ق هـ = ٠٠٠ - ٥٧٠ م ) الحارث بن جبلة بن الحارث الرابع ابن حجر الغساني : أشهر أمراء بني جفنة . في بادية الشام ، وأعظمهم شأناً . وهو الذي حارب المنذر ( أمير الحيرة ) وانتصر عليه في شهر أبريل ( نيسان ) ٥٢٨ م . واشترك في قمع ثورة (( السامريين )) بفلسطین ( سنة ٥٢٩ م ) وكان عاملا للرومان . ورقاه الامبراطور يوستنيان Justinien ) ( Ier إلى رتبة ((ملك)) وبسط سلطته على قبائل عربية كثيرة ، للوقوف بها أمام غارات اللخميين ، عمّال الفرس في الحيرة وبادية العراق . واشترك ( سنة ٣١° م ) في معركة دارت بين الفرس والروم تحت قيادة بليزاريوس Belisaire واندحر جيش الروم . ثم تعددت الوقائع بين الملكين العربيين عاملي الروم وفارس ( الحارث بن جبلة ، والمنذر بن ماء السماء ) وانتهت بفوز الأول ومقتل الثاني ( سنة ٥٥٤ م ) بالقرب من قنسرين . وزار الحارث القسطنطينية ( عاصمة الرومان يومئذ ) سنة ٥٦٣ م ، لمفاوضة حكومة القيصر في من يخلفه من أولاده ، وفي الاستعداد لمقاومة ملك الحيرة ( عمرو بن المنذر ). ويظهر أنه كان عظيم الهيبة حتى أن أهل البلاط الروماني كانوا ، فيما بعد ، يخيفون الامبراطور يوستينوس ( وكان مخبولا عربيداً ) بقولهم : تعقل أو ندعو لك الحارث بن جبلة ؟ فيهدأ . واستمر الحارث أميراً ( أو ملكاً ) نحو أربعين (١) طبقات الصوفية - خ - وتهذيب التهذيب ٢ : ١٣٤ وابن الوردي ١ : ٢٢٧ وصفة الصفوة ٢ : ٢٠٧ وميزان الاعتدال ١ : ١٩٩ وحلية الأولياء ١٠ : ٧٣ والفهرس التمهيدي . وابن خلكان ١ : ١٢٦ وتاريخ بغداد ٨ : ٢١١ وفيه: قيل: إن الحارث تكلم في شيء من ((الكلام)) فهجره أحمد بن حنبل ، فاختفى في دار ببغداد ، ومات فيها، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر والأزهرية ٣ : ٦٣٢. الحارث بن حسان ١٥٤ الحارث بن سعيد سنة. ويقال له (( الحارث الخامس )) وأمه مارية ذات القرطين . وهو أبو حليمة التي يقال فيها : ((ما يوم حليمة بسرّ)) وكان كثير الهبات ، داهية ، عارفاً بأسرار الحروب (١) . الحارث الذُّهْليِ (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م ) الحارث بن حسان الذهلي البكري : صحابي . كان شريفاً مطاعاً ، من السادة ، الشجعان . وكان مع الأحنف لما فتح خراسان . وشهد يوم الجمل ، ومعه راية بكر بن وائل ، فقتل وقتل معه ابن له وخمسة من أهله ، ورثاه بعض الشعراء (٢). الحارث بن حِلُّزَة (٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٠ م) الحارث بن حلزة بن مکروه بن یزید اليشكري الوائلي : شاعر جاهلي ، من أهل بادية العراق . وهو أحد أصحاب المعلقات . كان أبرص فخوراً ، ارتجل معلقته بين يدي عمرو بن هند الملك ، بالحيرة ، ومطلعها : ((آذنتنا ببينها أسماء)) جمع بها كثيراً من أخبار العرب ووقائعهم. وفي الأمثال « أفخر من الحارث بن حلزة)) إشارة إلى إكثاره من الفخر في معلقته هذه . له « ديوان شعر - ط)) (٣) . الحارث المَخْزُومي (١٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م ) الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي ، من قريش : شاعر غزل ، من أهل مكة . نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي (١) نولدكه، في ((أمراء غسان)) والعرب قبل الإسلام ١٩٢ . (٢) الكامل لابن الأثير ٣ : ٩٩ والإصابة ١ : ٢٩٠ . (٣) الأغاني طبعة دار الكتب ١١ : ٤٢ وسمط اللآلي ٦٣٨ والآمدي ٩٠ وابن سلام ٣٥ والشعر والشعراء ٥٣ وخزانة البغدادي ١ : ١٥٨ وصحيح الأخبار ١ : ١١ و٢٢٦ . ربيعة . وكان يذهب مذهبه ، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء . وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها . وله معها أخبار كثيرة . وكان ذا خطر وقدر ومنظر في قريش ، ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة ، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير ، فاستتر الحارث خوفاً ، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان ، فلم ير عنده ما يحب ، فعاد إلى مكة ، وتوفي بها . جمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في كتاب (( شعر الحارث بن خالد المخزومي - ط)) (١). أبو قَتَادة (١٨ ق هـ - ٥٤ هـ = ٦١٤ - ٦٧٤ م ) الحارث ( أو النعمان ، أو عمرو )" ابن ربعي الأنصاري الخزرجي السُلمي ، أبو قتادة : صحابي من الأبطال الولاة اشتهر بكنيته . وكان يقال له (( فارس رسول اللّه)) وفي حديث أخرجه مسلم : ((خير فرساننا أبو قتادة)) . شهد الوقائع مع النبي - عَ لّم ابتداء من وقعة أحد . ولما ولي عبد الملك بن مروان إمرة المدينة ، مَ الله فانطلق أرسل اليه ليريه مواقف النبي عليه. معه وأراه . ولما صارت الخلافة الى علي ، ولاه مكة . وشهد صفين معه . ومات بالمدينة (٢) . أبو عَدّاسِ الْنَمَري ٠٠٠) . .. = . . . (٠٠٠. الحارث بن زيد بن الحارث ، أبو عداس النمري : شاعر جاهلي ، من الرؤساء ، من بني النمر بن قاسط . حبست حكومة فارس ابنه عداسا ، فنظم قصيدة في ذلك ، من الشعر الحكيم أوردها أبو تمام (٣). (١) الأغاني ٣ : ٩٧ - ١١١ وهو في طبعة دار الكتب ٣ : ٣١١ و٩ : ٢٢٧ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ٤٣٧ وخزانة البغدادي ١ : ٢١٧ ومجلة الأديب : يناير ١٩٧٣ . (٢) الإصابة ٤ : ١٥٨ والاستيعاب بها مشها ٤ : ١٦١ والعبر ١ : ٤١، ٠٦٠ (٣) الوحشيات ١٤١ . الحارث بن سُریچ (٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م ) الحارث بن سريج التميمي : ثائر من الأبطال . كان من سكان خراسان ، وخرج على أميرها سنة ١١٦ هـ ، فلبس السواد خالعاً طاعة بني مروان ( والخليفة يومئذ هشام بن عبد الملك ) وداعياً إلى الكتاب والسنة والبيعة للرضي . وسار إلى الفارياب ، ومنها إلى بلخ ، فقاتله أميرها ، فهزمه الحارث ودخلها . ثم استولى على الجوزجان والطالقان ومرو الروذ . وعظم أمره فقيل : إن عدة جيشه بلغت ستين ألفاً . ثم انهزم جيشه على أبواب مرو ، فغرق جمع كبير من أصحابه ولم يبق معه أكثر من ثلاثة آلاف . فانصرف إلى بلاد الترك فأقام اثنتي عشرة سنة . وأرسل إليه أمير خراسان ( نصر بن سيار ) رسلا حملوا إليه أمان يزيد بن الوليد بعودته إلى خراسان ، فعاد إلى مرو ( سنة ١٢٧ هـ ) وردّ عليه نصر جميع ما أخذ له ، وأجرى عليه كل يوم خمسين درهماً ، وعرض عليه أن يوليه ويعطيه مئة ألف دينار ، فأبى وأرسل إليه يقول : إني لست من الدنيا واللذات في شيء ، إنما أسألك كتاب الله والعمل بالسنة وأن تستعمل أهل الخير ، فان فعلت ساعدتك على عدوك . ثم لم يطق المقام بمرو ، فدعا الناس إليه ، فاجتمع حوله ثلاثة آلاف فخرج ، وقال لنصر : إنما خرجت من هذه البلدة منذ ثلاث عشرة سنة إنكاراً للجور وأنت تريدني عليه ! ثم كتب لنصر أن يجعل الأمر شورى ، فأبى نصر ، فقاتله ، واستعرت نار الفتنة إلى أن قتل أمام سور مرو (١) . الحارث الكَذَّاب (٠٠٠ - ٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م ) الحارث بن سعيد ، أو ابن عبد الرحمن ، ابن سعد : متنبىء ، من أهل (١) ابن الأثير ٥ : ١٢٧ والطبري ٩ : ٦٦ والبداية والنهاية ١٠ : ٠٢٦ الحارث بن سعيد ١٥٥ الحارث بن ظالم دمشق . يعرف أتباعه بالحارثية . كان مولى لأحد القرشيين ، ونشأ متعبداً زاهداً . ثم ادعى النبوة ، فكان يجيء أهل المسجد ، رجلا رجلا ، فيأخذ عليهم الميثاق إذا رأوا ما يرضيهم قبلوا وإلا كتموا أمره ، ثم يريهم الأعاجيب ، يأتي إلى رخامة فينقرها بيده فتسيح ، ويطعمهم فاكهة الصيف في الشتاء ، ويظهر لهم خيالات يقول إنها الملائكة . وتبعه خلق كثير . ووصل خبره إلى عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين ، فبعث في طلبه فلم يقدر عليه ، فخرج عبد الملك وعجز ، ، فاتهم جميع عسكره بأنهم يرون رأيه . ثم علم أنه اختفى في بيت المقدس فأرسل من احتال عليه حتى تمكن من الإتيان به فصلبه وقتله (١) . أَبُو فِرَ اس الحَمْداني (٣٢٠ - ٣٥٧ هـ = ٩٣٢ -٩٦٨ م ) الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي ، أبو فراس الحمداني : أمير ، شاعر ، فارس . وهو ابن عم سيف الدولة . كان الصاحب بن عباد يقول : بدىء الشعر بملك وختم بملك - يعني امرأ القيس وأبا فراس - وله وقائع كثيرة ، قاتل بها بين يدي سيف الدولة . وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه ، وقلده منبجاً وحران وأعمالها ، فكان يسكن بمنبج ( بين حلب والفرات ) ويتنقل في بلاد الشام . وجرح في معركة مع الروم ، فأسروه ( سنة ٣٥١ هـ ) فامتاز شعره في الأسر برومياته . وبقي في القسطنطينية أعواماً ، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة . قال الذهبي : كانت له منبج . وتملك حمص ، وسار ليتملك حلب ، فقتل في تدمر . وقال ابن خلكان : مات قتيلا في صدد ( على مقربة من حمص ) قتله أحد أتباع سعد الدولة ابن سيف الدولة ، وكان أبو فراس (١) تهذيب ابن عساكر ٣ : ٤٤٢ ولسان الميزان ٢ : ١٥١. خال سعد الدولة وبينهما تنافس . له (( ديوان شعر - ط)) ولمحسن الأمير كتاب (( حياة أبي فراس - ط )) ولسامي الكيالي ولفؤاد أفرام البستاني (( أبو فراس الحمداني - ط)) ومثله لحّا نمر . ولعلي الجارم (« فارس بني حمدان - ط )) ولنعمان ماهر الكنعاني ((شاعرية أبي فراس - ط)) (١). الحَوْفَزَان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الحارث بن شريك بن عمرو الشيباني : فارس شاعر جاهلي ، من سادات بني نيبان. يكنى أبا حمار. سُمي ((الحوفزان)) الأن قيس بن عاصم أدركه في بعض حروبه وحفزه بطعنة في وركه عرج منها وقيل : عاش بعدها سنة . وكان غزاءً ، من الجرّارين ( ولا يقال للرجل جرار حتى يرأس ألفاً)) ولعبد الله بن عنمة الضبي شعر في مدحه (٢). ابن أبي شَمِر (٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م ) الحارث بن أبي شمر الغساني : من أمراء غسان في أطراف الشام . كانت إقامته بغوطة دمشق . وأدرك الإسلام ، فأرسل (١) وفيات الأعيان ١ : ١٢٧ وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون . وتهذيب ابن عساكر ٣ : ٤٣٩ وشذرات الذهب ٣ : ٢٤ وفيه احتمال أنه مات متأثراً من جراحه . والمنتظم ٧ : ٦٨ وفيه : قيل رثاه سيف الدولة . قلت : هذا خطأ لأن سيف الدولة مات قبل مقتل أبي فراس . والذريعة ٧ : ١١٤ ويتيمة الدهر ١ : ٢٢ - ٦٢ وزبدة الحلب ١ : ١٥٧ وفيه ما مؤداه: (( أن الوحشة تجددت بين سعد الدولة وخاله أبي فراس ، وكان هذا بحمص ، فتوجه إليه سعد الدولة من حلب ، فانحاز أبو فراس إلى صدد ، بين سلمية والشام ، ونزل سعد الدولة بسلمية ووجه بعض رجاله مع حاجبه قرغويه إلى صدد ، فناوشهم أبو فراس ، واستأمن أصحابه ، واختلط أبو فراس بمن استأمن ، فأمر قرغويه بعض غلمانه بالتركية بقتله فاحتزوا رأسه وحملوه إلى سعد الدولة )» . (٢) شرح المفضليات للتبريزي - خ ، بخطه: الورقة ٢٣١ والبرصان ٧ ، ١١٤ - ١١٩ والجمحي ٣٣٤ والاشتقاق ٣٥٨ والمحبر ٢٥٠ وانظر رغبة الآمل ٥ : ١٧٩. إليه النبي عَ لِ كتاباً (١) مع شجاع بن وهب . ومات في عام الفتح ( أي فتح مكة ) (٢). ابن الطُّفَيْل ( ٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) الحارث بن الطفيل بن عمرو الدوسي الأزدي : شاعر فارس يماني ، كأبيه ، من مخضرمي الجاهلية والإسلام كان أبوه قد وفد على النبي عَ لّه وأسلم ثم أسلم قومه بنو دوس . ولهم معركة في الجاهلية مع قبيلة الغطاريف من بني يشكر ، اشتهر بها الحارث وقال شعراً رواه الأغاني وأبو تمام (٣). الحارث بن ظالم (٠٠٠ - نحو ٢٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م) الحارث بن ظالم بن غيظ المري ، أبو ليلى : أشهر فتاك العرب في الجاهلية . نشأ يتيما ، قتل أبوه وهو طفل ، وشبَّ وفي نفسه أشياء من قاتل أبيه ، وآلت إليه سيادة غطفان بعد مقتل زهير بن جذيمة ، ووفد على النعمان بن المنذر ( ملك الحيرة ) فالتقى بقاتل أبيه ( جعفر بن خالد : سيد بني عامر ) فتنازعا بين يدي النعمان ، فلما كان الليل أقبل الحارث على خالد وهو في مبيته فقتله . وعلمت بذلك بنو عامر فجدت في طلب الحارث ، فعاد إلى عشيرته من غطفان ، فهابوا شَرَّ بني عامر فلم يحموه ، فانصرف إلى حاجب بن زرارة التميمي فحماه مدة ثم تجهم له ، فلحق بعروض اليمامة . وبلغه أن النعمان بعث إلى جارات له فسباهن ، فأتى حاضنة ابن النعمان فأخذه منها وقتله . فطلبه النعمان ، فلجأ إلى بني شيبان فآووه قليلا . ورحل ، فلحق بطِئ . وكانت له (١) أورد نصه ابن طولون في (إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين)) الصفحة ٣٢ . (٢) تاريخ الخميس ٢ : ٣٩. (٣) مختار الأغاني ٣ : ٢٣٤ - ٢٣٨ والإصابة ١٤٢٨ والوحشيات ٣٦ وهو فيها ((الحارث بن طفيل الغنوي" الحارث بن عباد ١٥٦ الحارث بن عمير في کل حي یأوي إليه حادثة . وشاع خبره في القبائل ، فتحامت العرب شره ، ونشبت من أجله معارك كثيرة ، ورحل عن طِّئ فجاور بني دارم ، فحموه ، فغزاهم الأحوص ( أخو خالد بن جعفر العامري ) فانهزم بنو دارم ، وانطلق الحارث فجعل يطوف في البلاد حتى أتى الشام ، فقتل في حوران (١) . الحارث بن عُبَاد (٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٠ م) الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البکري ، أبو منذر : حكيم جاهلي . كان شجاعاً ، من السادات ، شاعراً . انتهت إليه إمرة بني ضبيعة وهو شاب . وفي أيامه كانت حرب (( البسوس)) فاعتزل القتال، مع قبائل من بكر ، منها يشكر وعجل وقيس . ثم إن المهلهل قتل ولداً له اسمه بجير ، فثار الحارث ونادى بالحرب ، وارتجل قصيدته المشهورة التي كرر فيها قوله ((قربا مربط النعامة مني)) أكثر من خمسين مرة ، والنعامة فرسه ، فجاؤوه بها ، فجز ناصيتها وقطع ذنبها - وهو أول من فعل ذلك من العرب فاتخذ سنة عند إرادة الأخذ بالثأر - ونُصرت به بكر على تغلب ، وأسر المهلهل فجزَّ ناصيته وأطلقه ، وأقسم أن لا يكف عن تغلب حتى تكلمه الأرض فيهم ، فأدخلوا رجلا في سرب تحت الأرض ومر به الحارث فأنشد الرجل : (( أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا حنانيك بعض الشر أهون من بعض )) فقيل : بر القسم : واصطلحت بكر وتغلب . وعمر الحارث طويلا (٢). (١) أمثال الميداني ٢ : ٢٤ والمحبر ١٩٢ وابن الأثير ١ : ٢٠٠ - ٢٠٤ وخزانة البغدادي ٣ : ١٨٥ والنويري ١٥ : ٣٤٨ و٣٤٩ و٣٥٣ - ٣٥٦ وبلوغ الأرب للآلوسي " ٢ : ٠٧٤ (٢) شعراء النصرانية ٢٧١ ووقع فيه ((عباد)) مشكولاً بفتح العين وتشديد الباء ، وأخذنا عنه في الطبعة الأولى ، ثم نبهني الأستاذ كرنكو إلى أنه بضم العين وتخفيف الباء ، وكذلك ضبطه العلامة الشنقيطي بالقلم على هامش نهاية الحارث السَّعْدي (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي ، من هوازن : زوج حليمة السعدية، مرضعة النبي عَ لِه كنيته أبو ذؤيب، وربما قيل له (( أبو كبشة)) وكان كفار قريش إذا تحدثوا عن محمد علي قالوا : ابن أبي كبشة ، نسبة اليه . وكانت إقامته مع قبيلته في البادية . ووفد على النبي سَ لِّ في مكة ( قبل الهجرة ) فقال له رجال من قريش : ألا تسمع ما يقول ابنك إن الناس يبعثون بعد الموت ؟ فقال : أي يني ما هذا الذي تقول ؟ قال : نعم ، لو كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرفك . وأسلم الحارث بعد ذلك . وكان يقول : لو أخذ ابني بيدي لم يرسلني حتى يدخلني الجنة (١) . الحارث الدَّوْسِي (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م ) الحارث بن عبد الله بن وهب الأزدي النمري الدوسي : صحابي ، من العقلاء ذوي الرأي . كان صديقاً لخالد بن الوليد قلَّما يفارقه ، ولخالد ثقة برأيه يستشيره في أمره . وشهد معه اليرموك . ثم شهد صفين مع معاوية . وولاه معاوية على البصرة سنة ٤٥ هـ فشكا أهلها ضعفاً فيه فاستعفى ، ولم تطل مدة إمارته . وتوفي في زمن معاوية (٢) . القُبَاعِ (٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م ) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن الأرب للنويري ٨ : ٩٦ : ووقفت أخيراً على قول أبي تمام : كم وقعة لي في الهوى مشهورة ما كنت فيها الحارث بن عُبَاد وهذا نصّ قاطع . (١) الإصابة: الرقم ١٤٣٨ و ٥٦٠ الكنى . والاستيعاب ، بها مش الإصابة ١٦٤ - ١٦٦ . (٢) تهذيب ابن عساكر ٣ : ٤٥١ والنجوم الزاهرة ١ : ١٣٠ وهو فيه ((الحارث بن عمرو)) . . المغيرة المخزومي : وال ، من التابعين ، من أهل مكة . وهو أخو عمر بن أبي ربيعة ، الشاعر . قال الجاحظ : كان خطيباً ، من وجوه قريش ورجالهم . ولي البصرة في أيام ابن الزبير سنة واحدة ؛ وكان أهلها يلقبونه بالقُباع ، وهو الواسع الرأس القصير . وكان اسم أبيه في الجاهلية ، بحيراً ، فسماه رسول اللّه عَ لّهِ عبد اللّه، وكان جده أبو ربيعة يلقب بذي الرمحين (١) . الحارث بن عَمْرو (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الحارث بن عمرو بن عديّ بن نصر اللخمي : من ملوك الدولة اللخمية في الحيرة . ولي بعد موت أخيه امرئ القيس ، وطالت مدته (٢) الحارث الطَّائي (٠٠٠ - بعد ١١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٣٠ م) الحارث بن عمرو الطائي : وال ، من القادة . ولي إمرة البلقاء في خلافة عمر بن عبد العزيز ، ثم ولي أرمينية سنة ١٠٧ هـ وبعثه سليمان بن عبد الملك إلى المدينة . ثم كان والياً على أذر بيجان سنة ١٠٨ هـ. وأغار عليه الترك سنة ١١١ هـ ، فهزمهم بعد قتال شديد واستباح عسكرهم . وكان حياً سنة ١١٢ هـ (٣). الحارث اللّهْبي (٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٩ م) الحارث بن عمير الأزدي اللهبي : صحابي، بعثه رسول اللّه عَ لَّه إلى ملك بصرى بكتابه ، فلما نزل مؤتة ( قرب الكرك - بشرقي الأردن ) عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه رباطاً (١) البيان والتبيين ١ : ١١٠ وتهذيب ابن عساكر ٣ : ٤٤٧ وتهذيب التهذيب ٢ : ١٤٤ وفيه : قال المبرد : القباع الذي يخفي ما فيه . وابن خلكان ١ : ٣٧٨ في ترجمة أخيه عمر . (٢) اليعقوبي ١ : ١٧٠ . (٣) تهذيب ابن عساكر ٣ : ٤٥٣ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٧٠. الحارث بن عوف ١٥٧ الحارث بن معاوية وضرب عنقه صبراً . ولم يقتل لرسول اللّه عَ ◌ّله رسول غيره. وعلى أثر مقتله كانت غزوة مؤتة (١) . الحارث بن عَوْف (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠) الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري : من فرسان الجاهلية . له فيها أخبار . أدرك الإسلام وأسلم . وله خبر بعد إسلامه قال فيه حسّان بن ثابت شعراً أورده ابن عبد البر (٢) . الحارث بن کَعْب ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) الحارث بن كعب بن عمرو بن عُلَة ، من مذحج ، من كهلان : جد جاهلي ، من نسله بنو الديان ( رؤساء نجران) وشُریح ابن هانىء ( من أصحاب علي) ومطرف بن طريف ، وآخرون ، كلهم حارثيون كهلانيون ، من قحطان (٣) . الحارث بن كَلَدَة ( ٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م ) الحارث بن كلدة الثقفي : طبيب العرب في عصره ، وأحد الحكماء المشهورين . من أهل الطائف . رحل إلى بلاد فارس رحلتين فأخذ الطب عن أهلها . وتعلم الضرب على العود بفارس واليمن . مولده قبل الإسلام ، وبقي أيام رسول اللّه عَ له وأيام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية ، واختلفوا في إسلامه. وكان النبي عَ لَّه يأمر من به علة أن يأتيه فيتطبب عنده . له كلام في الحكمة، وكتاب (( محاورة في الطب)) (١) الإصابة ١ : ٢٨٦. (٢) الاستيعاب، لابن عبد البر، في هامش الإصابة ١ : ٣٠٣. (٣) الروض الأنف ٢ : ٤٥ وجمهرة الأنساب ٣٩١ واللباب بينه وبين كسرى أنو شروان (١) . الحارث الحَبط (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الحارث بن مالك بن عمرو ، من تميم : من أجداد العرب . غلب عليه لقب ((الحبط)) ويسمى بنوه ((الحبطات)) والنسبة إليه ((حبطيّ)) بفتحتين (٢). الحارث بن محمد (١٨٦ - ٢٨٢ هـ = ٨٠٢ - ٨٩٦ م ) الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر التميمي: من حفاظ الحديث . له (( مسند )) لم يرتبه (٣). الحارث العبدي (٠٠٠ - ٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٢ م) الحارث بن مرة العبدي : قائد ، له ذكر في فتوح السند . وكان عمر وعثمان يتخوفان على المسلمين المغامرة في غزو تلك البلاد ، فلما ولي عليّ ، تقدم الحارث متطوعا باذنه ، فأوغل فاتحاً ، وظفر بمغانم ( سنة ٣٩ - ٤٢ هـ ) حتى بلغ أرض ((القيقان)) مما يلي خراسان ، من بلاد السند ، فقتل فيها هو وأكثر من معه (٤). الحارث بن مِسْکین (١٥٤ - ٢٥٠ هـ = ٧٧١ - ٨٦٤ م ) الحارث بن مسكين بن محمد الأموي ، مولاهم ، أبو عمرو : قاض ، فقيه على مذهب مالك ، ثقة في الحديث . من أهل مصر . حمل في أيام المأمون إلى العراق وسجن في محنة القرآن ، فلما ولي المتوكل (١) طبقات الأطباء ١ : ١٠٩ والمؤتلف والمختلف ١٧٢ وله فيه شعر . (٢) سبائك الذهب . ونهاية الأرب . والقاموس . (٣) مرآة الجنان ٢: ١٩٤ وتذكرة الحفاظ ٢ : ١٧٥ وشذرات الذهب ٢ : ١٧٨ وميزان الاعتدال ١ : ٢٠٥ ولسان الميزان ٢ : ١٥٧. (٤) فتوح البلدان للبلاذري ٤٣٨ . أطلقه ، فعاد إلى مصر ، فولي فيها القضاء سنة ٢٣٧ هـ . وكان مقعداً من رجليه يحمل في محفة وربما ركب الدابة متربعاً . أمر بحفر خليج الإسكندرية . ومنع من النداء على الجنائز ومن قراءة القرآن بالألحان . واستعفى من القضاء سنة ٢٤٥ هـ ، فأعفي ، و کان کثیر الابتعاد عن الأمراء والملوك (١) . الحارث بن مُضَاض (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الحارث بن مضاض بن عبد المسيح الجرهمي : من ملوك الجاهلية ، من قحطان . كانت إقامته في الحجاز ، تابعاً لليمن . وفي أيامه نشطت حركة بني إسرائيل وزحفوا يريدون مكة ، من الشمال ، فقاتلهم الحارث فهزمهم واستولى على (( تابوت)) من الكتب كانوا يحملونه ، وفيه ما انتحلوه على الزبور . وهو الذي يقال إنه خرج من بلاده يجول في الأرض ، زمناً طويلاً ، وضربت الأمثال باغترابه . ويقول المسعودي إنه أول من تولى أمر البيت بمكة من بني جرهم . ونسب إليه ابن جبير والمسعودي البيتين اللذين أولهما : (( كأن لم يكن بين الحجُون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر)) والبيتان هما ابتداء قصيدة ، نسبها إليه ابن الحائك الهمداني أيضاً، في ((الإكليل)) وأورد ١٢ بيتاً منها ، لعل بعضها مصنوع ، وقال : وهي الآن - أي في عصره - مكتوبة في مقام إبراهيم عليه السلام (٢). الحارث الأ کبر (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع (١) تهذيب التهذيب ٢ : ١٥٦ وتذكرة الحفاظ ٢ : ٨٨ والولاة والقضاة ٤٦٧ و ٥٠٢ ومناقب الإمام أحمد ٤٠٠ وهو فيه ((الضبي )) وتاريخ بغداد ٨: ٢١٦. (٢) التيجان ١٧٨ ومروج الذهب، طبعة باريس ٣ : ١٠٠ - ١٠٢ ورحلة ابن جبير ١١٠ طبعة ليدن. والإكليل . طبعة برنستن ٨ : ٠١٦٧ ١٦٨. ١ : ٢٦٧ . الحارث بن معاوية ١٥٨ حار ثة بن سعد الكندي الكهلاني ، من قحطان ، أبو معاوية : ملك جاهلي ، كان له السلطان في المشقّر واليمامة والبحرين ، تملكها بعد أبيه . من ذريته يعقوب بن إسحاق الكندي الفيلسوف والأشعث بن قيس الصحابي (١) . الحَارِثِ التَّقَفي (٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م ) الحارث بن معاوية الثقفي : شجاع ، من القادة . من أصحاب الحجاج في العراق. وجهه الحجاج على نحو ألف من الشرط وغيرهم لقتال شبيب وأصحابه فقتله شبيب . المَجْدِ البَهْنسي (٠٠٠ - ٦٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٠ م ) الحارث بن مهلَّب بن حسن بن بركات ، أبر الأشبال ، مجد الدين البهنسي : وزير ، من الكتّاب الشعراء . مصري . سافر إلى الشام وغيرها . استكتبه الديوان العزيز إلى ملوك النواحي . واستوزره الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن الملك العادل أبي بكر ابن أيوب ، ثم عزله وصادره وحبسه مدة . وتوفي بدمشق عن نيف وسبعين عاماً (٢). الحارِث بن نَوْفَل (٠٠٠ - نحو ٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٥ م ) الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، الهاشمي القرشي : صحابي، من الولاة. ولاه النبي عَ لّهِ بعض أعمال مكة ، وأقره أبو بكر وعمر وعثمان ، ثم انتقل إلى البصرة فمات فيها (٣). الحارث بن أبي هالة (٠٠٠ - ٨ ق هـ = ٠٠٠ - ٦١٣ م ) الحارث بن أبي هالة التميمي : أول من (١) طبقات الأطباء ١ : ٢٠٦ و٢٠٧. . (٢) القلائد الجوهرية ١٢١ والبداية والنهاية ١٣ : ١٣٠. (٣) الإصابة ١ : ٢٩٢ . قتل في الإسلام . قال العسكري : لما أمر اللّه نبيه عَ لِ أن يصدع بما أمره، قام في المسجد الحرام فدعا الناس إلى الإسلام ، فقاموا إليه ، فأتى الصريخ أهله ، فأدركه الحارث بن أبي هالة ، فضرب فيهم ، فعطفوا عليه ، فقتل تحت الركن اليماني بمكة ، فكان أول من استشهد (١) . الحارث بن هِشَام (٠٠٠ - ١٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٩ م) الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي ، أبو عبد الرحمن : صحابي ، كان شريفاً في الجاهلية والإسلام ، يُضرب المثل ببناته في الحسن والشرف وغلاء المهر . مدحه كعب بن الأشرف ، وشهد بدراً مع المشركين فانهزم فعيره حسان بن ثابت بأبيات ، فاعتذر بأبيات هي أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار . وأسلم يوم فتح مكة . وخرج في أيام عمر بأهله وماله من مكة إلى الشام ، فلم يزل مجاهداً بالشام إلى أن مات في طاعون عمواس ، وقد انتهت إليه سيادة بني مخزوم . وكان من المؤلفة قلوبهم . وهو أخو أبي جهل (٢) . الحارث بن هَمَّال (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الحارث بن همال بن عاد ، من بني وائل ، من حمير : ملك يماني جاهلي قديم ، يعرف بالرائش الأصغر ( والرائش الأكبر عمه لقمان بن عاد ) ويلقب بذي مرائد ( والمرائد في لغة حمير الأيدي ) ولي الملك بعد موت أبيه ، وركب البحر غازياً ، فدخل الهند وغنم منها أموالا كثيرة ، وأوسع الرحلة في مغازيه ، ثم عاد إلى صنعاء فمات فيها ، بغمدان (٣) (١) الإصابة ١ : ٢٩٣ .. (٢) الإصابة ١ : ٢٩٣ والاستيعاب ١ : ٣٠٧ وابن عساكر ٤ : ٥ والتبريزي ١ : ٩٧ وثمار القلوب ٢٣٨ والمرزوقي ١ : ٣٧. (٣) التيجان ٧٨ . الجَرْمي = ٠٠٠ _ ٠٠٠) (٠٠٠ _ ٠٠٠ = الحارث بن وعلة بن عبد الله بن الحارث الجرمي : شاعر جاهلي ، كأبيه ، من فرسان قضاعة. شهد يوم (( الكلاب)) الثاني ( بين جبلة وشملم ) وكاد يقتله قيس ابن عاصم المنقري ، ولكنه نجا . وقد سبق ذكر أبيه ((وعلة)) في الأعلام (١) . حار ثة بن بَدْر (٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م ) حارثة بن بدر بن حصين التميمي الغداني : تابعي ، من أهل البصرة . وقيل أدرك النبي عَّله. له أخبار في الفتوح ، وقصة مع عمر ، ومع عليّ ، وأخبار مع زياد وغيره ، في دولة معاوية وولده . وأمِّر على قتال الخوارج في العراق فهزموه بنهر تيرا ( من نواحي الأهواز ) فلما أرهقوه دخل سفينة بمن معه فغرقت بهم (٢) حار ثة ٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠٠ _ ٠ ١ - حارثة بن جناب بن هبل ، من كنانة عذرة ، من قضاعة : جدّ جاهلي ، من بنيه بجدل بن أنيف جدّ يزيد بن معاوية لأمه (٣) . ٢ - حارثة بن الحارث بن الخزرج بنٍ عمرو ، الأوسي الأزدي القحطاني : جدّ جاهلي . من بنيه رافع بن خديج ، والبراء ابن عازب ، وعبد الرحمن بن نجيد ، الحارثيون الأنصاريون (٤) . ٣ - حارثة بن سعد بن مالك بن النخع ، من كهلان ، من قحطان : جد جاهلي، النسبة إليه ((نخعي)) بفتح النون والخاء . من بنيه الحجاج بن أرطاة (4) (١) الأغاني طبعة الدار ٢٢: ٢١٦ - ٢٢١ وشرح اختيارات المفضل ٢ : ٧٧٤ . (٢) الإصابة ١ : ٣٧١ وابن عساكر ٣ : ٤٣٠. (٣) نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٨. (٤) نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٧ واللباب ١ : ٢٦٧ نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٧ . حارثة بن عبد مناة ١٥٩- حافظ بن أحمد ٤ - حارثة بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة : جدَّ جاهلي . من نسله الحُلَيس بن علقمة (١) . ٥ - حارثة بن عمرو ، من بني ذهل ابن شيبان ، من العدنانية : جد جاهلي ، من بنيه المنكدر بن لبيد (٢). ٦ - حارثة بن عمرو بن مزيقياء الأسدي ، من قحطان : جدًّ جاهلي يماني . كانت منازل بنيه عند خروجهم من اليمن بمّ الظهران ( على مرحلة من مكة ) وهم خزاعة فيما يقال (٣) . الحارثي = الّبيع بن زیاد ٥٣ الْحَارِثي = زياد بن صالح ١٣٥ الْحَارثي = یحی بن زياد ١٦٠ الْحَارني = قَسَّامِ الْحَارثي ٣٧٧ الحارثي - محمد بن طاهر ٥٨٤ الْحَارِثي = محمود بنِ صاعد ٦٠٦ الْحَارِني = مسعود بن أحمد ٧١١ الحارثي = یحیی بن محمد ٧٥٢ الْحَارثي = حسين بن عبد الصَّمَد ٩٨٤ الحارثي = أحمد بن محمد ١١٢٩ أبو حازم الأعرج = سلمة بن دينار ١٤٠ ابن أبي حازم = عبد العزيز بن سَلَمة ابن حازم ( الأمیر ) = هاشم بن حازم ١٠٥٥ القَرْطَاجَنِّي (٦٠٨ - ٦٨٤ هـ = ١٢١١ - ١٢٨٥ م ) حازم بن محمد بن حسن ، ابن حازم القرطاجني ، أبو الحسن : أديب من العلماء له شعر . من أهل قرطاجنة Carthagene ( بشرقي الأندلس ) تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وأشبيلية ، وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش ، ومنها الى تونس فاشتهر وعُمّر ، وتوفي بها . من كتبه ((سراج البلغاء )) طبع طبعة أنيقة محققة ، (١) اللباب ١ : ٢٦٧ وسماه ابن حزم في جمهرة الأنساب ١٧٧ ((الحارث بن عبد مناة)). (٢) نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٨ . (٣) نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٧. باسم ((مناهج البلغاء وسراج الأدباء)) وله (( ديوان شعر - ط )) صغير . وهو صاحب ((المقصورة)) التي مطلعها : لله ما قد هجت يا يوم النوى على فؤادي من تباريح الجوى شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه ((رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط)).(١). الحازمي = محمد بن مُوسی ٥٨٤ حاشِد الهمداني ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠ حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف الهمداني ، من قحطان : جدّ جاهلي . بنوه أحد القبيلين العظيمين في اليمن : حاشد وبكيل . وهم بطون كثيرة (٢). الحاضري = محمد بن خلیل ٨٢٤ الْحَاضِري = محمد بن إسماعيل ٩٤٢ ابن أَبِي بَلْتَعَة (٣٥ ق هـ - ٣٠ هـ = ٥٨٦ - ٦٥٠ م ) حاطب بن أبي بلتعة اللخمي : صحابي ، شهد الوقائع كلها مع رسول اللّه عَ لّه وكان من أشدّ الرماة، في الصحابة. وكانت له تجارة واسعة . بعثه النبي عَ ◌ِّ بكتابه إلى المقوقس صاحب الإسكندرية . ومات في المدينة . وكان أحد فرسان قريش وشعرائها في الجاهلية (٣). (١) نفح الطيب ١ : ٦٢٧ وأزهار الرياض ٣ : ١٧٢ وفيه نماذج من شعره . وبغية الوعاة ٢١٤ وانظر ما كتبه عبد القادر زمامة ، في مجلة دعوة الحق - بالرباط - العدد التاسع ، الصفحة ٣٥ - ٣٨ والمخطوطات المطبوعة ٢ : ١٠٧ ومناهج البلغاء : مقدمته . ويلاحظ أن اسم ((رفع الحجب)) ورد في المطبوعة )) رفع الحجب المستورة في محاسن المقصورة » ولعله تصحيف من النِّسَّاخِ. (٢) نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٨ والإكليل ١٠ : ٢٨ وانظر فهر سته ، ص ٢٨٧ وفيه اسم جد حاشد (( حبر ان )) بضم الحاء . وجمهرة الأنساب ٣٦٩ وهو فيه : ابن جشم بن خيوان - كما في نهاية الأرب ـ بن « نوفل)) بدلاً من ( نوف)) . (٣) الإصابة ١ : ٣٠٠ . الْحَافِظِ النَّسَوي = الْحَسن بن سُفْيان ٣٠٣ ابن الْحَافِظ = حسن بن عبد المجيد ٥٢٩ الْحَافظ ( الفاطمي ) = عبد المجيد بن محمد ٥٤٤ الْحَافظ الِّي = يوسف بن عبد الرحمن ٧٤٢ الحَافظ العِراقي = عبد الرحيم بن الحسين حافظ ( المولي ) = محمد بن أحمد ٩٥٧ حافظ ( الدكتور ) = محمد حافظ ١٣٠٥ حافظ إبراهيم = محمد حافظ ١٣٥١ حافظ عَوَض = أحمد حافظ ١٣٧٠ حافظ رمضان = محمد حافظ ١٣٧٤ الحگمي (١٣٤٢ - ١٣٧٧ هـ = ١٩٢٣ - ١٩٥٨ م) حافظ بن أحمد بن علي الحكمي : فقيه أديب، من علماء ((جيزان )) بين الحجاز واليمن. ولد في قرية ((السلام)) التابعة لمدينة المضايا ، جنوبي جيزان . ونشأ بدويا يرعى الغنم ثم قرأ القرآن . ولما بلغ السادسة عشرة بدأ بطلب العلم وهو يواصل رعي غنمه . ثم تفرغ للدراسة فظهر فضله ، وألف كتبا طبع أكثرها على نفقة الملك سعود بن عبد العزيز . وتولى النيابة في ادارة مدارس التعليم بسامطة ، ثم عين مديرا للمعهد العلمي فيها (١٣٧٤) . واستمر الى ان توفي بمكة . من كتبه المطبوعة ، وكلها رسائل : ((الجوهرة الفريدة في العقيدة)) و((اللؤلؤ المكنون في أحوال السند والمتون)) و (( النور الفائض في علم الفرائض)) و ((الاصول في نهج الرسول)) و ((منظومة)) في الحث على طلب العلم. و « سلم الوصول الى علم الاصول)) ارجوزة، و ((معارج القبول)) شرح لها ، و((أعلام السنة المنشورة)) (١). (١) من ترجمتين له ، إحداهما بقلم ابنه أحمد بن حافظ في مجلة العرب ٧ : ٢٢٩ والثانية بقلم محمد بن علي السنوسي، في مجلة المنهل : الجزء الأول من المجلد ١٩ وبينهما اختلاف. قلت : وفي الكتاب من رجح تسمية ((جيزان)) بجازان، وفي القاموس: مادة جوز ( جيزان ناحية باليمن )» وفيه : مادة جزن ( جازان واد باليمن)) فالتسميتان واردتان . حافظ بن محمد ١٦٠ حامد بن أديب حافِظ نَجیب (٠٠٠ - ١٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م ) حافظ بن محمد نجيب : كاتب مصري مغامر ، في سيرته أعاجيب . طارده البوليس زمناً ، فكان يفلت منه بأنواع الحيل . يتسمى بأسماء مختلفة ، ويبيت في أعظم الفنادق باسم (( الأمير يوسف كمال)) أو ((ابن أخي أفلاطون باشا)) أو ((المندوب السامي العثماني )) ويمنح الرتب والنياشين بالنيابة عن الخليفة . ويظهر بمظهر راهب أو مدرس أو واعظ. وكان ((روائياً)) واسع الخيال ، اجتماعياً ، يتكلم الإنجليزية والفرنسية والتركية بطلاقة حببته إلى النساء فوقعت في شباكه كثيرات كنّ ينثرن الذهب بين يديه . وكان شديد الخجل ، تتبادر الحمرة إلى وجهه عندما يتحدث إلى سيدة أو آنسة . وقد ينفق في اليوم مئات الجنيهات ، ولا يملك في اليوم التالي قرشاً . أحدثت مغامراته ضجة في مصر ، واعتقل في ١٥ أبريل ١٩١٦ في بندر الجيزة . وبينما هو في السجن ترجم عن الإنكليزية ((روح الاعتدال - ط)) و((غاية الإنسان - ط )) ونشرهما باسم زوجته وسيله محمد . وبعد خروجه من السجن نشر باسمه كتاب (( الناشئة - ط)) و((دعائم الأخلاق - ط)) و ((اعترافات حافظ نجيب - ط)) واشترك في تحرير مجلة ((العلمين)) ثم أصدر مجلة ((الحاوي)) وترجم روايات، منها ((جونسون - ط)) و((ملتون توب - ط )) وانقطع في أواخر أيامه لتدوين مذكراته ، فسقط القلم من يده وهو يكتب السطر الأخير من الجزء الأول منها . مولده ووفاته بالقاهرة . اشتغل في صباه بالتدريس واشترك في معارك السودان . وكان أبوه من رجال الإدارة بمصر (١) . (١) الصحف المصرية ١٩٤٦/١١/٢٢ وأخبار اليوم ١٥ أبريل ١٩٥٠ ومعجم المطبوعات ١٩١٨ ومجلة الكتاب ٣ : ٠٤٩٢ حافظ وهبة (١٣٠٧ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٧ م ) حافظ وهبة (١) : سفير ، من مؤرخي الدولة السعودية . مصري الأصل والمولد والمنشأ . تعلم مدة قصيرة بالأزهر وبمدرسة القضاء الشرعي . وعمل في صحافة الحزب الوطني بالقاهرة والأستانة . ورحل إلى الهند . ومنها الى الكويت (١٩١٥ م ) مدرسا بالمدرسة المباركية . وكتب إلى الملك عبد العزيز آل سعود ( في ذي الحجة ١٣٤١) فأعجبه خطه ودعاه الى الرياض فانتقل إليها (١٩٢٣) وتقدم عنده الى ان عينه وزيرا مفوضا بلندن ثم سفيرا (١٩٣٨) وأحيل إلى المعاش سنة ١٩٦٥ وتوفي في روما. له من الكتب (( جزيرة العرب حافظ وهبه في القرن العشرين - ط )) و (( خمسون عاما في جزيرة العرب - ط)) (٢). الحافي = بشر بن الحارث ٢٢٧ (١) ترجم لنفسه في صدر كتابه (( خمسون عاماً في جزيرة العرب)) ولم ينتسب. (٢) انظر مجلة قافلة الزيت : ذي الحجة ١٣٧٨ وجريدة الحياة ٢٦ و٢٨ /١٩٦٧/١١ ومجلة العرب ٦ : ١٢٣ وهو في الموسوعة الكويتية ٣٨٣ (( محمد حافظ)). الحافي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الحافي بن قضاعة : جدٌّ جاهلي . بنوه بطون كثيرة، منها ((جرم)) و((بلى)) و ((مهرة)) و((بنو خالد)) و((بنو جشم)) وهم يمانيون من حمير . وفي النسابين من يقول : قضاعة من عدنان (١) . الحاكم ( المرْوَزي ) = محمد بن محمد ٣٣٤ الحاكم الكبير = محمد بن محمد ٣٧٨ الحاكم النيسابوري = محمد بن عبد الله ٤٠٥ الحاكم ( الفاطمي ) = منصور بن نِزار ٤١١ الحاكم ( الجشمي ) = المحسن بن محمد ٤٩٤ الحاكم ( العباسي ) = أحمد بن علي ٧٠١ الحاكم ( العباسي ) = أحمد بن سليمان ٧٥٣ ابن حامِد = الحسن بن حامد ٤٠٣ الَّقي (٠٠٠ - ١٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٧ م ) حامد ( أو محمد حامد ) بن أديب ابن أرسلان التقي : فقيه حنفي متأدب ، دمشقي . تولى الإفتاء بالنبك ، وتعليم التربية الدينية واللغة العربية في بعض المدارس . وكان يحرص على ما يحصل عليه من إجازات شيوخه ووثائق تعيينه فجمع (( ثبتا - خ)) في الظاهرية ( الرقم ١١٢٢٣) ٣٨ ورقة بخطوط من أدركهم من علماء دمشق . كبكري العطار وعبد الرزاق البيطار وعبد الحكيم الأفغان والقاسمي ومحمد المبارك. وله (( أثر الدعوة الوهابية في الاصلاح - ط)) (٢). (١) سبائك الذهب . وجمهرة الأنساب ٤١٢ (٢) مخطوطات الظاهرية، التاريخ ٢ : ١٨٤ - ١٨٧.