Indexed OCR Text

Pages 81-100

البيركوي
٨١
البيومي
البيرْكَوي = عبيد الله بن إبراهيم
بیرم = محمد بن حسين ١٢١٤
= محمد بن محمد ١٢٤٧
بیرم = محمد بیر م ١٢٧٨
بَيْرَم = محمد بن مصطفى ١٣٠٧
البيرُوني = محمد بن أحمد ٤٤٠
البیري = علي بن عبد الله ٧٩٤
ابن بيري = إبراهيم بن حسين ١٠٩٩
البيضاوي = عبد الله بن عمر ٦٨٥
ابن البيطار = عبد الله بن أحمد ٦٤٦
البَيْطار = عبد الرزّاق بن حسن
ابن البِّع = محمد بن عبد اللّه ٤٠٥
بيڤان = أنتوني آشلي ١٣٥٣
البيكندي = محمد بن سلام ٢٢٥
البيكندي = أحمد بن علي ٤١٢
البيكندي ( المعتزلي ) = محمد بن أحمد
٤٨٢
ابن البَيْلَمَافي = عبد الرحمن بن أبي زيد ٩٠
البَيْلُوني = فَتْح اللّه بن محمود ١٠٤٢
البيلوني ( أبو مفلح) = محمد بن فتح الله
١٠٨٥
أَبو بَيْهَس = هَيْصَم بن جابر ٩٤
ابن بَيْهَس = محمد بن صالح ٢١٠
أبو المِقْدام
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٠ م)
بيهس بن صهيب بن عامر ، أبو
المقدام الجرمي ، من قضاعة : فارس حكيم
من شعراء الدولة الأموية . كان يتنقل
في البادية بنواحي الشام مع قبائل ((جرم))
و ((كلب)) و((عذرة)). وقاتل مع المهلب
ابن أبي صفرة في حروبه للأزارقة . قال
المهلب : ما يسرني ان في عسكري ألف
شجاع بدل بيهس ! فقيل : بيهس ليس
بشجاع ، فقال : اجل ولكنه سديد الرأي
محكم العقل . ولما هدأت الفتنة بعد مرج
راهط ، أُّهم بيهس بدم ، ففر إلى أن نزل
على محمد بن مروان وعاذ به فأجاره
واحتمل دية المقتول وأرضى أهله (١) .
البَيْهَقي ( الحنفي ) = إسماعيل بن الحسين
٤٠٢
البَيْهَقي ( الشافعي) = أَحمد بن الحسين ٤٥٨
البَيْهَقي ( المؤرخ) = محمد بن الحسين ٤٧٠
البَيْهَقي ( أبو جعفرك) = أحمد بن علي ٥٤٤
البَيْھَقي ( الحكيم ) = علي بن زيد ٥٦٥
بیھُمْ = حسین بن عمر ١٢٩٨
البيومي = علي بن حجازي ١١٨٣
بيومي = محمد بيومي ١٢٦٨
البيومي أبو عياشة = محمد بن محمد ١٣٣٥
(١) الأغاني طبعة الدار ٢٢ : ١٣٤ - ١٤١ ورغبة الأمل
٨ : ٨٣ ٠

حرف التاء
تا
تَأَبَّط شَرًّا = ثابت بن جابر ٨٠ ق هـ
تاتار شیخ إِبراهيم = إبراهيم بن حق محمد
تاج الدَّوْلَةُ الْبُوَيْهِي = أَحمد بن فَّاخُسْرُو
القاضِي تاج الدِّين
(٠٠٠ - ١٠٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٥ م )
تاج الدين بن أحمد بن إبراهيم بن تاج
الدين بن محمد الأنصاري المدني المالكي :
قاض أديب ، يقال له ابن يعقوب من أهل
مكة . أصله من المدينة . كان حسن
. الإنشاء، وفي شعره رقة. له (( ديوان
إنشاء)) و ((فتاوي فقهية)) جمعها ولده
أحمد، في مجموع سماه ((تاج المجاميع
- خ)) في شستربتني (٤٤٣٨) والرياض
ورسالة في ((العقائد)) وغير ذلك (١).
تاج الدِّين الْحَسَني = محمد بن محمد
١٣٦٢
تاج الرؤساء = هِبَة اللّه بن الْحَسَن ٤٩٨
تاج العارفين = محمد بن محمد ١٠٠٧
" تاج العَلاء = الأَشرف بن الأَغَرَ ٦١٠
تاج القرَّاء = محمود بن حَمْزة ٥٠٥
تاج الَعَالي = محمد بن شُكْر ٤٥٣
تاج الملوك = بُوري بن أيوب ٥٧٩
التاجر = عبد الباقي بن أحمد ١١٣٧
تاجر = جاك بن فِلِيب ١٣٧١
التاجي = محمد بن عبد الرحمن ١١١٤
(١) خلاصة الأثر ١ : ٤٥٧ وجامعة الرياض ٥ : ١٦ .
تادرس وهبي
التاجي ( البعلبكي ) = يحيى بن عبد
الرحمن ١١٥٨
تارُس ◌َهْبي
(١٢٧٧ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٣٤ م )
تادرس بن وهبة الطهطاوي المصري :
من أدباء القبط في مصر . مولده ووفاته
بالقاهرة . تعلم بمدرسة الأرمن والمدرسة
القبطية وأجاد الفرنسية والأرمنية وتعلم
الانكليزية والايطالية ، وحضر دروسا في
الفقه والعربية بالأزهر . وتولى نظارة مدرسة
الأقباط الكبرى. وصنف (( مرآة الظرف
في فن الصرف - ط)) و (( تاريخ مصر مع
فلسفة التاريخ - ط)) و((الخلاصة الذهبية
في علم العربية - ط)) وترجم عن الفرنسية
((الأثر النفيس في تاريخ بطرس الأكبر
ومحاكمة الكسيس - ط)) و ((العقد
الأنفس في ملخص التاريخ المقدس - ط))
وقصصا تمثيلية . وله نظم وكتب أخرى(١) .
التادلي = عبد الله بن محمد ٥٩٧
التادَلي ( ابن الزيات ) = يوسف بن يحيى
٦٢٧
التادَلي = عليّ بن عبد الله ٨١٦
التاذفي ( القارئ) = محمد بن أيوب ٧٠٥
التاذِفي = يوسف بن عبد الرحمن ٩٠٠
التاذفي ( القاضي ) = محمد بن يحيى ٩٦٣
ابن تاشِفِين = يوسف بن تاشفين ٥٠٠
ابن تاشِفِین = عليّ بن يوسف ٥٣٧
ابن تاشِفِين = إِبراهيم بن تاشفين
ابن تاشِفِين = إسحاق بن علي ٥٤٢
تاشِفِين بن عَلِيّ
(٠٠٠ - ٥٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٥ م )
تاشفين بن عليّ بن يوسف بن تاشفين
الصنهاجي اللمتوني ، أبو المعز : صاحب
المغرب ، من ملوك دولة الملثمين . كان
شجاعاً بطلا . تولى في أيام أبيه غزو الفرنجة
بالأندلس ( سنة ٥٢٠ هـ ) فعبر البحر ،
وافتتح حصوناً من طليطلة ، وظفر في معركة
((فحص الصباب)) واحتل مدينة ((كركي))
(١) الأقباط في القرن العشرين ٣ : ٣٤ ومعجم المطبوعات
١٩٢٤ ودار الكتب ٢: ٦٧، ١٠٨ و ٨ : ٧، ١٨٣
والأزهرية ٤ : ١٩٤ والأعلام الشرقية ٤ : ١٩٠ .

تاشفين بن علي
٨٣ -
تجیب بنت ثوبان
و((أشكونية)) وعاد إلى مراكش ، فخرج
أبوه - أمير المسلمين - للقائه في موكب
عظيم ( سنة ٥٣٢ هـ ) ولما توفي والده ( سنة
٥٣٧ هـ ) بويع له ، بعهد منه . وكان
عبد المؤمن بن علي قد توغل في المغرب ،
فقاتله تاشفين . فكانت أيامه كلها حروباً
(( ما أوى فيها إلى بلد ، ولا عرَّج على أهل
ولا ولد )) انتهت بمقتله في وهران ، وقد
باغته الموحدون ليلا وأضرموا النار حول
حصنه ، فركب يريد النجاة أو الهجوم ،
فانقلب به جواده فسقط قتيلا (١) .
تاشِفِين المُوسْوَس
٠ - بعد
(٠٠٠ - بعد ٧٦٣ هـ =
١٣٦٢ م)
تاشفين بن عليّ بن عثمان المريني ،
أبو عمرو : من ملوك الدولة المرينية بفاس .
أسره الإفرنج في أيام أبيه ((المنصور)) في
وقعة ((طريف )) فاختلَّ عقله ، فأطلقوه .
وثار الوزير عمر بن عبد الله الفودودي
على السلطان أبي سالم المريني ( إبراهيم بن
علي ) وخلعه ، وجاء بتاشفين هذا ، فألبسه
شارة الملك وأجبر أهل فاس على البيعة له ،
فبايعوه ( سنة ٧٦٣ هـ ) واضطرب أمره
فقاتله كبار بني مرين ، فخلعه الوزير بعد
ثلاثة أشهر من بيعته ( سنة ٧٦٣ هـ )
ومات وعمره ستون سنة(٢) .
التافلاتي = محمد بن محمد ١١٩١
تامِرٍ مَلَّاط
(١٢٧٣ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٥٦ - ١٩١٤ م)
تامر بن يواكيم بن منصور بن سليمان
طانيوس إده الملقب بالملاط : شاعر ، له
علم بالقضاء . من أهل بعبدا ( بلبنان ) ولد
(١) الحلة السيراء ١٩٨ ووفيات الأعيان : ترجمة يوسف بن
تاشفين . والاستقصا ١ : ١٢٦ ورقم الحلل ٥٣ والحلل
الموشية ٩٠ وجذوة الاقتباس ١٠٦ .
(٢) الاستقصا ٢ : ٨٠ و ١٢٣ والزركشي ٨٧ والحلل الموشية
١٣٥ وجذوة الاقتباس ١٠٦ .
تامر ملّاط
فيها وتعلم ، وانتقل إلى بيروت فأقام مدة
يقرأ الفقه الإسلامي ويعلم في ((مدرسة
الحكمة )) المارونية ثم في مدرسة اليهود ،
ونصب رئيساً لكتاب محكمة كسروان
فرئيساً لكتاب دائرة الحقوق الاستئنافية ،
وعزل وأعيد ، ثم نقل إلى رئاسة محكمة
كسروان فاستمر ثماني سنين وأوقع به
الوشاة في حادث طويل ، فاضطرب عقله ، ،
وأقام اثني عشر عاماً في ذهول واستيحاش
من الناس إلى أن مات في بعبدا . له شعر
جمع بعضه في ((ديوان الملاط - ط))(١).
التَّاهَرْني = بَكْر بن حَمَّاد ٢٩٦
التاۇدي = محمد التاُ دي ١٢٠٩
أَبُو تاِه = عَوْدَة بن حَرْب ١٣٤٢
تب
التَّاني = جَلال بن أحمد ٧٩٣
التبر سقي ( الباجي ) = محمد الباجي ١٢٩٧
التباني = يعقوب بن جلال ٨٢٧
النِّبْرِيزي = يحيى بن عليّ ٥٠٢
التبريزي ( الرازي ) = مظفر بن محمد ٦٢١
التبريزي ( العمري ) = محمد بن عبد اللّه
٧٤١
التِّبْرِيزِي = عبد القاهر بن محمد ٧٤٠
النّبْرِیزِي = عليّ بن عبد الله ٧٤٦
التبريزي ( العلوي ) = محمود بن محمد
١٢٨٧
(١) ديوان الملاط ٦ : ٢٧ وأعلام اللبنانيين ٣.
تَبَّعَ الحِمْيَرِي = حَسّان بن أَسعد (١)
تبّع الأكبر = شمر يرعش
تُبَّع بن حَسّان
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
تبع بن حسان بن تبان : من ملوك
حمير في اليمن . قيل : اسمه مرثد . وهو
تبع الأصغر ، آخر التبابعة . ملك بعد عبد
كلال . وعقد الحلف بين اليمن وربيعة .
وسار إلى الشام فلقيه قوم من حمير ، من
بني عمرو بن عامر ، فشكوا إليه ما نزل
بهم من اليهود في يثرب ( المدينة ) وذكروا
له سوء مجاورتهم لهم ونقضهم العهد الذي
بينهم ، فسار إلى يثرب ونزل في سفح
(( أحد)) وبعث إلى اليهود فقتل منهم
ثلاثمائة رجل ، وذلَّلها لهم . وكان ملكه ٧٨
سنة (٢) .
التبوذكي ( المنقري ) = موسى بن إسماعيل
٢٢٣
تت
التَّتَائِي = محمد بن إبراهيم ٩٤٢
التتوي ( السندي ) = محمد بن عبد الهادي
١١٣٨
تج
التِّجَاني = أَحمد بن محمد ١٢٣٠
تُجيب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
تجيب بنت ثوبان بن سُليم ، من
مذحج : أمَّ جاهلية ، كانت زوجة أشرس
(١) سبق في هامش ترجمته تعريف بالتبابعة ، موجز . ووقفت
بعد ذلك على قول ابن حزم ( في الجمهرة ٤١١) وهو
يذكر التبابعة: ((وفي أنسابهم اختلاف وتخليط ، وتقديم
وتأخير ، ونقصان وزيادة ؛ ولا يصح من كتب أخبار
التبابعة وأنسابهم إلا ظرف يسير ، لاضطراب رواتهم
وبُعد العهد )» قلت : وهذا ينطبق على سائر قدماء الجاهليين ،
كدولة ((سبأ)) ودولة (( مَعين)) وسواهما.
(٢) التيجان ٢٩٩ وانظر تعريف ((التابعة)) في تعليقنا على
ترجمة (( حسان بن أسعد )) .

٨٤
تشارلز أدمز
التجيبي
ابن شبيب ابن السكون الكندي ، وولدت
منه عدياً وسعداً ، وإليهما ينسب
((التجيبيون)) وهم من أهل حضرموت .
وكانت لهم بعد فتح الأندلس إمارة بها في
سرقسطة ودروقة وقلعة أيوب (١) .
التُّجِيبي = عبد الرحمن بن معاوية ٩٥
التّجيبي = عبد الله بن عبد الرحمن ١٥٥
التُّجيسي = حَرْمَلَة بن یحیی ٢٤٣
التَّجيبي = عبد الرحمن بن عبد العزيز
التُّجِيبي = محمد بن عبد الرحمن ٣١٢
التُّجيبي = صُمَادِح ٤٢٥
التُّجِيبي = مُنذِر بن يحيى ٤٣٠
التُّجِيسِيّ = مَعْن بن صُمَادِح ٤٣؛
التَّجِيبي = محمد بن عبد الرحمن ٦١٠
التُّجيبي = إِبراهيم بنٍ إِدريس ٦٣٠
التُّجيبي = عليّ بن أحمد ٦٣٨
التُّجيبي = سعد بن أحمد ٧٥٠
تح
التَّحْتاني ( القُطْب ) = محمد بن محمد ٧٦٦
تَحْسِينِ العَسْكَري
(١٣٠٩ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٤٧ م )
تحسين بن مصطفى بن عبد الرحمن
العسكري : ضابط ، من أهل بغداد ، له
((مذكرات)) نشر جزءاً منها . تخرج
بالمدرسة الحربية بالآستانة ، ودخل في
جمعية (( العهد )) واشترك في حرب
طرابلس الغرب ( بين العثمانيين والإيطاليين )
وفي ثورة العراق على الإنكليز ( أوائل
١٩٢٠ م ) ثم تولى مناصب منها وزارة
الداخلية ببغداد . وعين وزيراً مفوضاً
للعراق بمصر ، وتوفي بالقاهرة . وهو
أخو جعفر العسكري الآتية ترجمته (٢).
تد
التَّدْلاوي = الْحَسَن بن رَحّال ١١٤٠
التَّدْمُري = إسحاق بن إبراهيم ٨٣٣
التُّدْمِيري = أحمد بن عبد الجليل ٥٥٥
تر
أَبو قُراب الْخُوَنْساري = عَبْد العَلِي
أَبو تُرَابِ النَّخْشَبِي = عسْكَر بن حُصَين
الترجماني ( علاء الدين ) = محمد بن
محمود ٦٤٥
ءے
التّرَزي = مصطفى بن أحمد ١١٦٠
التّرْك = نِقُولا بن بوسِف ١٢٤٤
الْتُرْك = وَرْدة بنت ◌ِقُولا ١٢٩٠
التُّرْكُزي = محمد محمود ١٣٢٢
التركستاني (الطرازي) = هبة الله بن أحمد
٧٣٣
ابن التركماني ( المارديني ) = عثمان بن
إبراهيم ٧٣١
ابن الُّرْكُماني = عليّ بن عثمان ٧٥٠
ابن التُّْ کُماني= محمد بن عيسى ٨٣٨
ابن تَرْكي = أحمد بن تركي ٩٧٩
تُرْکي بن سَعِيد
(٠٠٠ - ١٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م)
تركي بن سعيد بن سلطان : صاحب
عُمَان . كان قد رحل منها في أيام تملك ابن
أخيه سالم بن ثويني ، وأقام في الهند إلى أن
صار الأمر إلى ((عزّان بن قيس)) فعاد إلى
مسقط ( وكانو يسمونها مسكد ) ووالاه
من كان فيها من النجديين ، فقتل عزان ،
واستولى على أكثر مملكة عُمان . وظلّ باقيها
في أيدي من كانت لهم قبل إمامة عزان .
واستمر ، كلما نشبت ثورة أطفأها ، إلى
أن توفي(١) .
تُرْكي السُّعُودي
(٠٠٠ - ١٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٣ م )
تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود :
إمام ، من أمراء نجد . وليها بعد مقتل ابن
(١) تحفة الأعيان ٢ : ٢٧٧ .
عمه مشاري بن سعود . كان فاًّا من وجه
الترك وعمال والي مصر ( محمد علي ) في
مقاطعة ((الخرج)) بنجد وعلم بأن أحد
آل معمّر قبض على ابن عمه مشاري وسلمه
إلى الترك فقتلوه ، فخرج من مخبأه ودخل
(( العارض)) فنازع ابن معمر برهة من
الزمن ، ثم قتله بابن عمه . وتولى الحكم
مكانه . وبولاية تركي انتقل الحكم في آل
سعود من سلالة عبد العزيز بن محمد إلى
سلالة أخيه عبد الله بن محمد وبقي في
هؤلاء إلى اليوم وكان شجاعاً أخذ على
عاتقه دفع الترك ومن معهم من المصريين
عن بلاده ، فاستردّ الأحساء والقطيف ،
وصالحه أمير حائل ، وانبسط نفوذه في
القصيم . واستمر إلى أن اغتاله ابن عمه
(( مشاري بن عبد الرحمن بن سعود ))
وهو ابن أخته أيضا . وكان قتله أول
جريمة من نوعها في آل سعود . قال فؤاد
حمزة : أنتجتْ فيما بعد أوخم العواقب
لآل سعود - في دولتهم الأولى - فكانت
أساس حكم آل رشيد(١) .
النّزْمَانِيني - محمد نُور الدين ١٢٥٠
التِّرْمَانِينيّ = أَحمد بن عبد الكريم ١٢٩٣
التِّرْ مَانِيني = عبد السَّلام بن محمد ١٣٠٥
التِّزْمِذي - محمد بن عيسى ٢٧٩
التّرمِدي ( الحکیم ) = محمد بن علي ٣٢٠
. تس
التُّسْتَري = سَهْل بن عبد الله ٢٨٣
التستري ( الإمامي ) = نور الله بن شريف
١٠١٩
التُّستوني = أحمد بن عبد القادر ١١٢٧
تش
أَدَمْز
(١٣٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٤٨ م )
تشارلز ادمز Charles Adams
(١) مثير الوجد - خ - وابن بشر: حوادث سنة ١٢٤٩ وما
قبلها . وقلب الجزيرة ٣٣٥ وصقر الجزيرة ١ : ٨٥
وانظر ترجمة مشاري بن عبد الرحمن ٨ : ١٢٦ وحلية
البشر ١ : ٤٢٤ - ٤٢٥.
(١) الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام - خ - وفيه
أن الذهبي جعل (( تجيب )) أبا القبيلة ، وإنما هي امرأة .
واللباب ١ : ١٦٩ وجمهرة الأنساب ٤٠٤ والمقتبس لأبي
حيان ٢٠ ومعجم قبائل العرب ١ : ١١٦ .
(٢) الشخصيات البارزة سنة ١٩٤٧ ص ٣١٧ .

تشار لس جیمس ليال
٨٥
تقي الدين بن عبد القادر
مستشرق أميركي . من مقاطعة بنسلفانيا .
تعلم في كلية وست منستر . وقدم مصر فأقام
فيها من سنة ١٩٠٩ الى ١٩١٥ م . وعاد
الى أميركا فتعلم العربية في جامعتي هارفرد
وشيكاغو . ثم عين مديرا للمدرسة اللاهوتية
في العباسية ( بالقاهرة ) وفي سنة ١٩٣٩
عين رئيسا لشعبة اللغات الشرقية بالجامعة
الأميركية بالقاهرة . وتوفي بها . له كتاب
بالإنكليزية ترجم إلى العربية باسم (( التجديد
في الإسلام - ط )) تكلم فيه عن حركة
الإصلاح الديني التي قامت في العهد
الأخير ، وأسهب في ذكر الشيخ محمد
عبده و طائفة من رجال التجديد ، وارتكز في
بعض بحثه على كتاب (( الإسلام وأصول
الحكم - ط)) لعلي عبد الرازق(١) .
تْشَارْلِسْ لُيَالُ
(١٢٦١ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٢٠ م)
تشارلس جيمس ليال ، السير ،
Sir Charles James Lyall : مستشرق
إنكليزي ، رفع لواء العلوم الشرقية في وطنه
خمسين عاماً . استكمل دراسته في
أكسفورد . ودخل في خدمة الحكومة
سنة ١٨٦٧ وأرسل إلى الهند ، فتنقل في
وظائف متعددة . وبدأ أعماله الأدبية سنة
١٨٨٥ بنشر كتاب من تأليفه نقل به إلى
الإنكليزية مختارات من الشعر العربي
سماه Translations in Arabic Poetry
وأعقبه بثان من نوعه سماه
(Ten Arabic Poems)) ونشر بالعربية
((المفضليات)) للضبي ، مشروحة ومذيلة
بتعليقات مع ترجمتها إلى الانكليزية ( ووضع
فهارسها أنتوني بيڤان ، في مجلد ) ونشر
(( شرح المعلقات)) لابن الأنباري ، ودواوين
((عبيد بن الأبرص)) و ((عامر بن الطفيل)
((وعمرو بن قميئة )) . وكان أحد رؤساء
((المجلة الأسيوية )) الإنكليزية ، وله فيها
مقالات ممتعة في آداب الشرق . وكتب
فصولا في دائرة المعارف البريطانية (٢).
(١) المستشرقون ١٧٤ ومجلة الكتاب ٥ : ٧٩٨ .
(٢) 275 Buckland والربع الأول من القرن العشرين
١٢٦ ومجلة المشرق ٣٩ : ٥٣ .
تْشِلِتِينُ سْكيًا بارِِّي
(١٢٥٧ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٤١ - ١٩١٩ م )
تشيليستينو سكيا بارلي Celestino
Schiaparelli: مستشرق إيطالي .
تعلم العربية في تورينو ، وتتلمذ بها
للمستشرق أماري في فلورنسة ، ودرّسها
في جامعة رومة . مما نشره بالعربية ((قواعد
الشعر)) الثعلب، و ((رحلة ابن جبير )) مع
ترجمة إيطالية . وأضاف إلى ديوان
(( ابن حمديس)) زيادات وجدها فيما
اطلع عليه من كتب الأدب . واشترك
في نشر القسم الخاص بإيطالية من (( نزهة
المشتاق )) للإدريسي ، مع ترجمة إيطالية
وتعليقات. وهيأ للطبع ((مرشد الطالب))
لابن الهائم . وله تآليف بالإيطالية عن العرب
وتاريخهم . مولده في بيامونتي ، ووفاته في
رومية (١) .
تع
تَعَاسِیف = قَيْصَر تعاسيف ٦٤٩
ابن التّعاويذي = محمد بن عُبَيْد الله ٥٨٣
التَّعَايشي = عبد الله بن محمد ١٣١٧
تغ
ابن تغري بردي = يوسف بن تغري بر دي
تَغْلِب
٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
تغلب بن وائل بن قاسط ، من بني
ربيعة ، من عدنان : جد جاهلي ، النسبة
إليه (( تَغْلَبي)) بفتح اللام ، عند صاحبي
القاموس والصحاح ؛ ويجوز الكسر ،
واقتصر عليه صاحب اللباب . كانت
منازل بنيه قبل الإسلام في الجزيرة الفراتية
بجهات سنجار ونصيبين ، وتعرف ديارهم
هذه بديار ربيعة . أخبارهم في الجاهلية
(١) الربع الأول من القرن العشرين ١٣٢ ومعجم المطبوعات
٨٧ و ٤١٦ و ٦٦٣ والمستشرقون ١٥٨ والمصادر العربية
تسميه ((سلستينو)) وفيها من يجعل ((سكيابارلي )) بالشين
بدل السين . وأوردناه كما ينطق به الإيطاليون .
والإسلام كثيرة . وهم قبائل وبطون .
منهم (( الأراقم)) رهط عمرو بن كلثوم ،
وبنو ((غَنْم)) وبنو ((عَقَامة)) وبنو (( حمدان))
الحمدانيون، وبنو ((فَرَسان)) وآخرون .
ويقال: من بقاياهم اليوم ((الدواسر))
ولابن السائب الكلبي كتاب (( أخبار بني
تغلب وأيامهم وأنسابهم))(١) .
الَّغْلَبِي (٢) = عَمِيرة بن جُعَل ٦٠ ق هـ
التَّغْلَبِي = هِشام بن عَمْرو ١٥٧
التّغْلَبِي = الحسين بن حَمْدان ٣٠٦
الْتَغْلَبِي = إِبراهيم بن حَمْدان ٣٠٨
التّغْلَبِي = الغَضَنْفَر بن الحسن ٣٦٩
التَّغْلَبِي = عبَّاس بن عبد الجليل ٦٦٤
التَّغْلَبِي = عبد القادر بن عمر ١١٣٥
تف
التَّفْتَاز اني = مَسْعُود بن عمر ٧٩١
تق
تَقْلا = سَليم بن خَليل ١٣١٠
تَقْلا = بشارة بن خليل ١٣١٩
تَقْلا = جبرائيل بن بشارة ١٣٦٢
النَّقي = أَديبٍ بن محمد ١٣٦٤
تَقيّ الدّين = أُمِين تقيّ الدين ١٣٥٦
تقيّ الدین = محمد أديب ١٣٥٨
النَّقيّ الغَّي
(٠٠٠ - ١٠١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠١ م )
تقيّ الدين بن عبد القادر التميمي
الغزي : فقيه متأدب . جال في البلاد
وألف كتاباً في ((طبقات الحنفية))،
سماه (( الطبقات السنية في تراجم الحنفية -
ط)) الجزء الأول منه ، وهو أربعة مجلدات
(١) سبائك الذهب ٥٢ وطرفة الأصحاب ١٦ وسليمان
الدخيل ، في لغة العرب ٣ : ٤٧٥ والمستشرق كندرمان
H. Kindermann في دائرة المعارف الإسلامية
٥ : ٣٢٤ - ٣٣٧ والذريعة ١ : ٣٢٤ ومعجم قبائل
العرب ١ : ١٢٠ - ٠١٢٣
(٢) التغلبي: بفتح اللام، وتكسر، انظر ترجمة (( تغلب ابن
وائل)» وجعل : كزفر ، من خط التبريزي في شرح
المفضليات .

٠٨٦
تمام بن غالب
تقي الدين الحصني
في خزانة حسن حسني عبد الوهاب
بتونس ، اطلع الحبي على حصة منه جمع
فيها طائفة من علماء الروم وسراتهم . وتوفي
بمصر (١)
◌َقِيّ الدِّين الحِصْني = أبو بكر بن محمد
٨٢٩
الحِصْني
(١٠٥٣ - ١١٢٩ هـ = ١٦٤٣ - ١٧١٧ م )
تقي الدين بن محمد شمس الدين بن
محمد بن محمد محب الدين الحصني
الحسيني الشافعي : فاضل . مولده ووفاته
في دمشق . قال المرادي : رأيت له
((مجاميع)) بخطه تدل على فضله وإتقانه
ومعرفته بالأنساب والتاريخ (٢) .
تَقِيَ الدِّينِ المَقْرِيزِي = أَحمد بن علي ٨٤٥
تَقِيَّة بنت غَيْٹ
(٥٠٥ - ٥٧٩ هـ = ١١١١ - ١١٨٣ م )
تقية بنت غيث بن علي السلمي
الأرمنازي ، أم علي ، وتلقب بست النعم :
فاضلة متأدبة ، لها شعر جيد ، قصائد
ومقاطيع، جمعت في ((ديوان)) صغير .
أصلها من بلدة صور ، وولدت في
دمشق ، وسكنت الاسكندرية ، وتوفيت
بها . من أخبارها : مدحت المظفر ( ابن
أخي السلطان صلاح الدين ) بقصيدة أغربت
فيها بوصف الخمر ، فقال : لعلها عرفت
ذلك في صباها ؟ فبلغها قوله ، فنظمت
أخرى حربية ، وسيرت إليه تقول :
علمي بتلك كعلمي بهذه ! (٣) .
(١) خلاصة الأثر ٤٧٩ والمخطوطات المصورة ٢ : ١٦٨.
وانظر مجلة العرب ٤ : ١٧٢ .
(٢) سلك الدرر ٢ : ٥ .
(٣) ديوان الإسلام - خ - ووفيات الأعيان ١ : ٩٦ وتكملة
الصلة ، القسم الأول ١٣٨ وغربال الزمان - خ - والنجوم
الزاهرة ٦ : ٩٦ وخريدة القصر ٢ : ٢٢١ .
تك
تَكْتُوك = فَرَح تكتوك ١٠١٧
التكريتي (١) ( الطبيب ) = يحيى بن جرير
نحو ٤٧٢
التَّكْريتي(١) = عبد الله بن علي ٥٨٤
التكريتي (١) ( الأديب ) = يحيى بن القاسم
٦١٦
التكريتي(١) ( أبو الفتوح ) = يحيى بن سعد
الله ٦١٨
التَّكْريتي (١) = عبد السلام بن يحيى ٦٧٥
التَّكْريتي (١) = جعفر بن عثمان ٦٩٩
تل
التلعفري ( الفيلسوف ) = مظفر بن محمد
٦٠٢
التلّعفري = محمد بن يوسف ٦٧٥
التلعکېري = هارون بن موسى ٣٨٥
التِّلِمْسَاني = شُعَيْب بن الحسن ٥٩٤
الِّلِمْسَاني ( العفيف) = سليمان بن علي ٦٩٠
الِّلِمْسَاني ( الشريف ) = محمد بن أحمد
٧٧١
التِّلِمْسَاني ( أبو العباس) = محمد بن العباس
٨٧١
التلمساني ( المؤرخ ) = محمد بن محمد
بعد ١١٩٣
التلمساني ( البوبكري ) = شعيب بن علي
١٣٤٧
ابن التِّلْمِيذ = هِبَة اللّه بن صاعد ٥٦٠
تم
التمار ( الشاعر ) = يعقوب بن زيد ٢٥٦ ؟
الْخَنْسَاء
(٠٠٠ - ٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٥ هـ )
تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن
الشريد ، الرياحية السُّلَمية ، من بني
سُليم ، من قيس عيلان ، من مضر :
(١) في القاموس: مادة كرت (( تكريت بفتح أوله ، وزاد
شارحه: (( وقيل بالكسر )» وفي اللباب ١ : ١٧٨ ) بكسر
التاء)) وقال ياقوت في معجم البلدان ٢: ٣٩٩ ((بفتح
التاء ، والعامة یکسرونها )» .
أشهر شواعر العرب . وأشعرهن على
الإطلاق . من أهل نجد ، عاشت أكثر
عمرها في العهد الجاهلي ، وأدركت
الإسلام فأسلمت . ووفدت على رسول
اللّه مَ ◌ّل مع قومها بني سليم ، فكان
رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها ،
فكانت تنشد وهو يقول : هيه يا خنساء !
أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها
( صخر ومعاوية ) وكانا قد قتلا في
الجاهلية، لها ((ديوان شعر - ط)) فيه ما
بقي محفوظاً من شعرها . وكان لها أربعة
بنين شهدوا حرب القادسية ( سنة ١٦ هـ )
فجعلت تحرضهم على الثبات حتى قتلوا
جميعاً فقالت : الحمد لله الذي شرفني
بقتلهم !(١) .
أبو تمام = حبيب بن آوْ س ٢٣١
ابن تمام ( القرطبي ) = يحيى بن سعدون
٥٦٧
تمام بن عامر
(١٩٤ - ٢٨٣ هـ = ٨١٠ - ٨٩٦ م )
تمام بن عامر الثقفي : وزير من
الفضلاء . من أهل الأندلس . ولي الوزارة
لمحمد بن عبد الرحمن ، ولولديه المنذر
وعبد الله ، فانتظمت وزارته لثلاثة من
الخلفاء . وعمر طويلا . وكان عالماً
أديباً، له ((أرجوزة)) أرخ بها افتتاح
الأندلس وولاتها وخلفاءها وحروبها منذ
دخول طارق بن زياد إلى آخر أيام عبد
الرحمن بن الحكم (٢).
ابن التياني
(٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٤ م )
تمام بن غالب بن عمر المرسيّ
(١) شرح الشواهد ٨٩ ومعاهد ١ : ٣٤٨ والشعر والشعراء
١٢٣ والدر المنثور ١٠٩ والشريشي ٢ : ٢٣٣ وفي أعلام
النساء ١ : ٣٠٥ طائفة من أخبارها . وحسن الصحابة ٩٤
وخزانة البغدادي ١ : ٢٠٨ وجمهرة الأنساب ٢٤٩ وفي
القاموس : « يقال لها خناس - كغراب - أيضاً.
(٢) الحلة السيراء ٧٧ و ٧٨ .

تمام بن محمد
٨٧
تميم بن مر
أديب لغوي ، من أهل مرسية ( Murcie )
بالأندلس . توفي في المرية (Almeria )
له كتاب ((الموعَب - خ)) في اللغة ،
قيل : لم يؤلف مثله اختصاراً واكتنازاً ،
و ((تلقيح العين)) لغة(١).
مد
تمام
(٣٣٠ - ٤١٤ هـ = ٩٤٢ - ١٠٢٣ م )
تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر ،
أبو القاسم البجلي الرازي ثم الدمشقي : من
حفاظ الحديث ، مغربي الأصل . كان
محدّث دمشق في عصره . له كتاب
((الفوائد ))، ثلاثون جزءاً، في الحديث ،
منه جزء مخطوط في شستربتي (٣٤٤٥)
ومنه الاول والثاني والثالث والرابع ،
مخطوطات رأيتها في مكتبة زهير الشاويش
ببیر وت (٢) .
التِمَجَّدَشْتي = أَحمد بن محمد ١٢٧٤
التمجروني ( التمکروني ، المجروقي ) =
علي بن محمد ١٠٠٣
الظَّاهِرِ تَمُرْبُغَا
(٨١٥ - ٨٧٩ هـ = ١٤١٢ - ١٤٧٥ م )
تمربغا الظاهري ، أبو سعيد : من
ملوك دولة المماليك بمصر . اشتراه الظاهر
جقمق بمصر صغيراً سنة ٨٢٧ هـ ، ورباه ،
فارتقى إلى أن سافر أميرا للحج سنة ٨٤٩
وعين ((مقدم ألف)) في دولة المنصور عثمان
ابن جقمق . ثم نفي إلى الاسكندرية وسجن
بها نحو ست سنين . ونقله الأشرف إينال
إلى مكة ، فأقام بها نحو ثلاث سنوات .
وأعاده خشقدم إلى مصر . وولي (( أتابكية ))
العساكر في دولة الظاهر بلباي . ولما خلع
(١) مجلة لغة العرب ٤ : ٥ - ١٤ ومعجم الأدباء لياقوت
وفهرسة ابن خليفة ٣٦٠ وبغية الملتمس ٢٣٦ والصلة
١٢٤ وجذوة المقتبس ١٧٢ وابن خلكان ١ : ٩٧ وهو
فيه ((التياني )) بغير ((ابن)) وإنباه الرواة ١ : ٢٥٩.
(٢) الرسالة المستطرفة ٧١ وشذرات الذهب ٣ : ٢٠٠ وكشف
الظنون ١٢٩٦ ومذكرات المؤلف .
بلباي اتفق أمراء العساكر على توليته
السلطنة فبايعوه سنة ٨٧٢ وتلقب بالملك
((الظاهر)) كسابقَيْه . ولم يكد يستقر حتى
ثارت عليه المماليك فخلعوه وولوا الأتابكي
((قايتباي)) فأكرم تمربغا وسيّره إلى دمياط
طليقاً مصون الكرامة . فأقام قليلا وانسلٌ
هارباً يريد الشام ، فقبض عليه في غزة
وأعيد إلى الاسكندرية سجيناً ، فأقام إلى أن
توفي بها . وكان شجاعاً عارفاً بأنواع
الفروسية وافر العقل ، وتنسب إليه أشياء
كثيرة من آلات الحرب ورمي النشاب
ولعب الرمح . مدة سلطنته ٥٨ يوماً (١).
التمرتاشي = محمد بن عبد الله ١٠٠٤
التمرتاشي = صالح بن محمد ١٠٥٥
ابو التّمْن = محمد جَعْفَر ١٣٦٤
التمترقي = عبد الرحمن بن محمد ١٠٦٠
تَمِيم ( الجدّ الجاهلي ) = تَمِیم بن مُرٌ
ابن مُقْبِل
(٠٠٠ - بعد ٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٧ م )
تميم بن أبيّ بن مقبل ، من بني
العجلان ، من عامر بن صعصعة ، أبو
كعب : شاعر جاهلي ، أدرك الإسلام
وأسلم ، فكان يبكي أهل الجاهلية . عاش
نيفاً ومئة سنة . وعدّ في المخضرمين . وكان
بهاجي النجاشي الشاعر. له (( ديوان شعر
- ط )) ورد فيه ذكر وقعة صفين سنة
٣٧ هـ. (٢).
تميم الداري
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م )
تميم بن أوس بن خارجة الداري ،
أبو رقية : صحابي ، نسبته إلى الدار بن
هانئ ، من لخم . أسلم سنة ٩ هـ ، وأقطعه
الأندلسي ، أبو غالب ، ابن التياني :
(١) إبن إياس ٢ : ٨٧ و ١٥٦ وصفحات لم تنشر ١٩٥ والضوء
اللامع ٣ : ٤٠ .
(٢) خزانة البغدادي ١ : ١١٣ وابن سلام ٣٤ وسمط اللآلي
٦٦ - ٦٨ والإصابة ١: ١٩٥ وانظر ما كتب عنه الدكتور
عزة حسن ، في مقدمة (( ديوان ابن مقبل)).
النبي عَ لمه قرية حبرون (الخليل -
بفلسطين ) وكان يسكن المدينة . ثم انتقل
إلى الشام بعد مقتل عثمان . فنزل بيت
المقدس . وهو أول من أسرج السراج
بالمسجد . وكان راهب أهل عصره وعابد
أهل فلسطين. روى له البخاري ومسلم
١٨ حديثاً . وللمقريزي فيه كتاب سماه
((ضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري )) .
مات في فلسطين(١).
اليَفُرُ في
(٠٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٤ م )
تميم بن زيري بن يَعلى بن محمد بن
صالح ، أبو الكمال اليفرني : أمير شالة
( في الرباط - المغرب ) ودفينها . من بني
((يفرن)) وهم قبيلة من زناتة نازعت الدولة
المغراوية التي كانت تملك المغرب ،
وانتزعت منها مقاطعتي (شالة)) و ((تادلة))
وما والاهما حوالي سنة ٣٨٥ هـ . وآلت
إمارة يفرن بشالة الى صاحب الترجمة سنة
٤٢٤ فزحف منها إلى فاس ، وقاتله
صاحبها يومئذ (( حمامة بن المعز المغراوي))
واستولى عليها تميم مدة خمس سنوات .
وجمع حمامة قبائل من ((وجدة )) عاد
بها لقتال تميم ، فانصرف هذا الى قاعدة
إمارته ((شالة)) ( سنة ٤٢٩) وأقام
بها يوالي الغارات على ((برغواطة)) الى أن
توفي . وتناقل المؤرخون إيقاع تميم باليهود
أيام استيلائه على فاس ، وأنه قتل منهم
نحو ستة آلاف (٢) .
تَمِیم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس
ابن مضر : جد جاهلي . بنوه بطون كثيرة
(١) تهذيب ابن عساكر ٣ : ٣٤٤ وكشف النقاب - خ - وصفة
الصفوة ١ : ٣١٠.
(٢) الانبساط بتلخيص الاغتباط ٣٢ وفيه: يقول مؤلفه
محمد الموقت: وأبسط من هذا في كتابنا ((المشرب
العذب في ذكر أخبار ملوك الغرب )) . وتاريخ المغرب
العربي ١٦٥ والاستقصا ١ : ٢٢٠ .

تميم بن المعز.
٨٨
تنوخ بن مالك
جداً . قال ابن حزم : وهم قاعدة من
أكبر قواعد العرب . كانت منازلهم بأرض
نجد والبصرة واليمامة ، وامتدت إلى
العذيب ( من أرض الكوفة ) ثم تفرقوا
في الحواضر والبوادي . وأخبارهم كثيرة .
قال اليعقوبي : كانت تلبيتهم في الجاهلية
إذا حجوا: ((لبيك اللهم لبيك ، لبيك
لبيك عن تميم قد تراها ، قد أخلقت
أثوابها وأثواب من وراها ، وأخلصت لربها
دعاها))(١) .
ابن المُعِزّ الفاطمي
(٣٣٧ - ٣٧٤ هـ = ٩٤٨ - ٩٨٥ م )
تميم بن المعز بن المنصور بن القائم بن
المهدي الفاطمي ، أبو علي : أمير ، كان
أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب ،
فربي في أحضان النعيم ، ومال إلى الأدب ،
فنظم الشعر الرقيق ، وكان فاضلا . لم يل
المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار .
وتوفي بمصر. له ((ديوان شعر - ط)) (٢).
ابن المُعِزِّالصُّنْهَاجِي
(٤٢٢ - ٥٠١ هـ = ١٠٣١ - ١١٠٨ م )
تميم بن المعز بن باديس بن المنصور ،
أبو يحيى الصنهاجي : من ملوك الدولة
الصنهاجية بافريقية الشمالية . ولد بها ،
في المنصورية . وولاه أبوه المهدية سنة ٤٤٥ هـ .
ثم ولي الملك بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٥٤ هـ )
وكانت الدولة في اختلال واضطراب ،
فجدد معالمها ، واسترد مدائن سوسة
وصفاقس وتونس ، بعد أن كان الهلاليون
وغيرهم من الثائرين قد غلبوا أباه عليها
وأخرجوه إلى المهدية . ولم يكمل توفيق
(( تميم)) فقد هاجمته مراكب الإفرنج
(١) سبائك الذهب . واليعقوبي ١ : ٢١٢ وجمهرة الأنساب
١٩٦ - ٢٢١ وقلب جزيرة العرب ١٣٢ ودلافيدا
G. L. Della Vida في دائرة المعارف الإسلامية ٥ :
٤٧٣ و ٤٧٨ ومعجم قبائل العرب ١ : ١٢٦ - ١٣٣.
(٢) ابن خلكان ١ : ٩٧ والمنتظم ٧ : ٩٣ وهو فيه من وفيات
سنة ٣٦٨ ويتيمة الدهر ١ : ٣٤٧ - ٣٥٤ ومعجم
المخطوطات المطبوعة ١ : ٥٤ .
سنة ٤٨٠ هـ، فاستولوا على المهدية ،
فصالحهم على مال أخذوه . واستولى العدوّ
في أيامه على جزيرة صقلية ( سنة ٤٨٤ هـ )
بعد أن لبثت في أيدي المسلمين أكثر من
٢٧٠ عاماً ، وهاجمه الإيطاليون في سفن
حربية ، فهزمهم وقتل كثيراً منهم .
واعتلّت أموره في أواخر أيامه ، فكان
يتنقل بين المهدية وقابس وجربة وصفاقس
إلى أن توفي بالمهدية . وكان شجاعاً ذكياً ،
له عناية بالأدب ، ينظم الشعر الحسن ، وله
(( ديوان شعر)) كبير . طالت أيام ملكه
فأقام ٤٦ سنة وعشرة شهور وخلف من
الأولاد والحفدة الذكور نحو الثلاثمائة (١).
تميم بن مُعَنْصِر
(٠٠٠ - ٤٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٩ م )
تميم بن معنصر بن المعز بن زيري
المغراوي : آخر أمراء هذه الدولة بالمغرب .
تولى مدينة فاس ، استقلالا ، کأسلافه .
بعد أن مات أبوه في بعض معاركه مع
اللمتونيين . وهاجمه يوسف بن تاشفين
( اللمتوني ) فدافع طويلا عن فاس ،
وقتل بها أكثر من عشرين ألفا من قومه
( زناتة ) وبهذه الوقعة ذهبت دولتهم .
قال لسان الدين ابن الخطيب : كانت
دولة مغراوة ، من زناتة ، بالمغرب نحو
مئة سنة (٢) .
التَّمِيمي = عُطَارِد بن حاجب ٢٠
التَّمِيمِي = عَمْرَو بن بَكْر ٤٠
التَّمِيمي = شَيْبان بن عبد الرحمن ١٦٤
النَّميمي = سيف بن عمر ٢٠٠
التَّمِيمي = عبد العزيز بن الحارث ٣٧١
الَّمِيميّ = محمد بن أحمد ٣٩٠؟
(١) الخلاصة النقية ٤٩ والنجوم الزاهرة ٥ : ١٩٨ وابن
الوردي ٢ : ١٩ وابن خلدون ٦ : ١٥٩ وابن الأثير
١٠ : ١٥٨ والبيان المغرب: ٢٩٨ وأعمال الأعلام ٣٠
وابن خلكان ١ : ٩٨ ومرآة الزمان ٨ : ٢٨ وفيه :
(( ينتهي نسبه إلى يعرب بن قحطان )) .
(٢) تاريخ المغرب لابن الخطيب ١٦٣ وفي هامشه اختلاف
المؤرخين في سنة هذه الوقعة التي يرجح أن وفاة تميم كانت
بها .
التَّمِيمي = إسماعيل بن محمد ٤٢٠
التَّمِيمي = عبد الفتّاح بن دَرْويش
التَّمِيمي = مصطفى بن عبد الفتاح
التَّمِيمي = صالح بن دَرْوِيش ١٢٦١
التَّمِيمي = محمد بن علي ١٢٨٧
تن
التنبكتي ( القاضي ) = محمود بن عمر ٩٥٥
التنبكتي = أحمد بابا ١٠٣٦
التنبكتي ( المدني) = محمد الطيب ١٣٦٣
التَّنَسّي = محمد بن عبد الله ٨٩٩
تُوخ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
تنوخ ( فيما ينقله المسعودي ، وعنه ابن
خلدون ) ابن مالك بن فهم بن تيم اللّه ، من
قضاعة : جدّ جاهلي ، كانت لبنيه دولة
قبل الإسلام ، في أرض الحيرة والأنبار ،
لم يطل عهدها . ملك منهم بعد الزباء ثلاثة :
النعمان بن عمرو ، وعمرو بن النعمان بن
عمرو ، والحوار بن عمرو بن النعمان ،
وكانوا ملَّكين من قبل الروم . واضمحل
أمرهم . وعلماء اللغة والأنساب ينكرون
وجود شخص اسمه (( تنوخ)) ويعدون
نسبه الآنف ذكره باطلا ، ويقولون إن
لفظ ((تنوخ)) ومعناه الإقامة (من أناخ
في المكان ) اسم أطلق على عدة قبائل
يمانية ( أو كثرتها يمانية ) اجتمعت في
(( البحرين)) وتحالفت على التناصر ،
فسميت ((تنوخاً)) لتنوخها أي إقامتها . ولم
تكشف لنا الآثار حتى الآن ما يحقق أحد
القولين . أما ننوخ ( القبيلة أو القبائل )
ففي دائرة المعارف الإسلامية فصل مسهب
في أخبارهم ومصادرها ، ولهشام الكلبي
النسَّابة كتاب ((أخبار تنوخ وأنسابها)) لم
يصل إلينا (١) .
(١) المسعودي طبعة باريس ٣ : ٢١٥ وابن خلدون ٢ : ٢٧٨
وكندرمان H. Kindermann في دائرة
المعارف الإسلامية ٥ : ٥٠٨ - ٥١٧ ونهاية الأرب
للقلقشندي ١٦١ ومعجم قبائل العرب ١ : ١٣٣ - ١٣٤
والتاج ٢ : ٢٥٤ والذريعة ١ : ٣٢٥ واللباب ١ : ١٨٤

التنوخي .
٨٩
توبة بن الحمير
التنوخي = إِسْحاق بن بُهُلُول ٢٥٢٠
التُّوخي = داود بن الهَيْثَم ٣١٦
التُّوخي = أحمد بن إسحاق ٣١٨
التنوخي = عليّ بن محمد ٣٤٢
التّنُوخِي = المُحَسِّن بن علي ٣٨٤
التنوخي ( أبو القاسم ) = محسن بن
عبد الله ٤١٧
التَُّوخي = عليّ بن المحسِّن ٤٤٧
التنوخي ، أمين الدين = عبد المحسن بن
حمود ٦٤٣
التَّنُوخِيَّة = طاهرة بنت أحمد ٤٣٦
التنوخِیّة = فاطمة بنت محمد ٧٧٨
التّنيسي = الحسن بن علي ٣٩٣
التنيسي ( المتكلم ) = نافع بن العباس
بعد ٤١٩
ته
التِّهامي ( الشاعر ) = عليّ بن محمد ٤١٦
التِّهامي = يحيى بن محمد ١٢٢٤
التَّهاميٍ = حُمُود بن محمد ١٢٣٣
ابن التهامي = محمد بن محمد ١٢٤٤
النّهَامي بن حمُّ
(٠٠٠ - ١٢٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٧ م )
التهامي بن حم ( حمّو ) البوري :
فاضل ، من أهل المغرب . ولي القضاء
بمكناسة الزيتون ، وتوفي بفاس . له
((شرح أرجوزة ابن كيران - ط )) في
الاستعارات ، أقبل عليه الطلبة في
مكناسة (١) .
الجلاوي
(٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٦ م )
التهامي بن محمد المزواري المراكشي
الجلاوي : صاحب المكتبة الشهيرة في
المغرب ، والمسئء بمناصرة الإستعمار .
ويقال له ((الكلاوي)) والعامة تسميه
« الكلاوي » بكسر اللام وسكون الكاف
المعقودة. كان ((باشا مراكش)) أي
(١) إتحاف أعلام الناس ٢ : ١٠٧ وفهرس المؤلفين ٦٤
قلت: و (حَمُّ)) أو ((حمّو )) بربرية مشتقة من (( محمد ).
التهامي بن محمد المزواري ( الجلاوي )
من مكتبته: كتاب (( الموطأ)) وعليه كتابة بخط التهامي نفسه ( الخط الدقيق فوق المربع).
واليها ، في عهد الحماية الفرنسية وناوا
الحركة الوطنية وقاتل بعض الثائرين على
الاستعمار الفرنسي ، كمبارك التوزاني
الأقاوي القائم بسوس حتى قضي عليه بید
المستعمر في آخر محرم ١٣٣٨ (١٩٢٠ م )
وخليفة محمد النكادي الذي سجن الى قبيل
الاستقلال ، وأُطلق ومات بعد الاستقلال
بقليل . وجاهر بعداء المولى محمد بن
يوسف ( والد الملك الحسن ، ملك المغرب
اليوم ) ومات الجلاوي في أوائل السنة
التي كان بها استقلال المغرب ولم يدركه .
أما خزانة كتبه فاحتوت على نفائس من
نوادر المخطوطات ، ضُمت الى مكتبة
الرباط العامة . وبدئ بوضع فهارس
لها ميزت فيها بحرف ((ج)) أو (( جلا))
الى جانب أرقامها ، دلالة على أنها من
کتب ((الجلاوي)) (١).
(١) مذكرات المؤلف. ودليل مؤرخ المغرب ١ : ٢٣٠
ومجموعة البازي - خ - وقد أرخه بقوله :
قضى الجلاوي الخؤون نحبه وفارق الدنيا بفكر طائش
وللجحيم مالك أرخته : أحب سحب الخائن المراكشي
التَّهَانَوي = محمد علي ١١٥٨
تو
التَّواتي = محمد البَشِير ١٣١١
التوبلي ( البحراني ) = هاشم بن سليمان
١١٠٧
تَوْبَة بن الْحُمِّر
(٠٠٠ - ٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٤ م )
توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن !
خفاجة العُقَيلي العامري ، أبو حرب :
شاعر من عشاق العرب المشهورين . كان
يهوى ليلى الأخيلية وخطبها ، فرده أبوها
وزوجها غيره ، فانطلق يقول الشعر مشبباً
بها . واشتهر أمره ، وسار شعره ، وكثرت
أخباره . قتله بنو عوف ابن عقيل .
وفي كتاب ((التعازي - خ)) للمبرد :
كان سبب قتل توبة أنهم كانوا يطلبونه ،
فأحسوه وقد قدم من سفر ، ومعه عبيد الله
ابن توبة وقابض ، مولاه ، وبينه وبين
الحي ليلة ، فأتوه طروقاً ، فهرب صاحباه

توبة بن أبي الأسد
٩٠
توفيق بن أحمد البساط
وأسلماه فقتل . قلت : لعل هذه الرواية
أصح من أنه قتل في غزوة أغار بها .
وجمع معاصرنا خليل ابراهيم البغدادي
ما تيسر له من شعره في ((ديوان - خ)) (١).
أبو المُوَرِّعِ العَنُبري
(٥٧ - ١٣١ هـ = ٦٧٧ - ٧٤٨ م )
توبة بن أبي الأسد كيسان العنبري
البصري ، أبو المورع : أحد الولاة ، من
رجال الحدیث . أصله من سجستان ومولده
في اليمامة ومنشأه بها . تحول إلى البصرة .
وهو مولى أيوب بن أزهر . ووفد على عمر
ابن عبد العزيز ، وولاه يوسف بن عمر
((سابور)) ثم ولاه ((الأهواز)) ومات في
الطاعون (٢) .
التَّوْحِيدي = عليّ بن محمد ٤٠٠
الَلِكِ المُعَظَّم
(٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م )
تورانشاه بن أيوب بن شاذي ، شمس
الدولة ، فخر الدين : أمير ، من الأيوبيين .
وهو أخو السلطان صلاح الدين لأبيه . نشأ
في دمشق وسيره صلاح الدين إلى اليمن
ومعه الأمراء (( بنو رسول )) سنة ٥٦٩ هـ ،
فأخضع عصاتها . وعاد منها ، وصلاح الدين
على حصار حلب ، فوصل إلى دمشق
( سنة ٥٧١ هـ ) فاستخلفه صلاح الدين
فيها ، فأقام مدة وانتقل إلى مصر ( سنة
٥٧٤ هـ ) فمات فيها . وكان شجاعاً فيه
كرم وحزم . وذكر سبط ابن الجوزي
أنه كان أكبر من صلاح الدين ویری
نفسه أحق بالملك منه ، وكانت تبدر
منه كلمات في حال سكره . ولذلك أبعده
(١) الأغاني ١٠ : ٦٣ - ٧٩ وفوات الوفيات ١ : ٩٥ والآمدي
٦٨ وشرح شواهد المغني ٧٠ وهو فيه ((توبة بن الحمير بن
سفيان)). والشعر والشعراء ١٦٩ وأمالي الزجاجي ٥٠ وفيه
ما محصله: «ليلى الأخيلية وتوبة بن الحمير ، كلاهما من
بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة )) وسمط
اللآلي ١٢٠ و ٧٥٧ وفيه : مقتله في خلافة مروان .
والمورد ٣ : ٢ : ٢٢٧ والتعازي - خ .
(٢) تهذيب التهذيب ١ : ٥١٥ .
صلاح الدين إلى اليمن فسفك الدماء ، ولما
عاد أعطاه بعلبك ثم أبعده إلى الاسكندرية
فعكف بها على اللهو ، ولم يحضر حروب
صلاح الدين ، ومات بالإسكندرية ،
فأرسلت أخته (( ست الشام )) وكانت
شقيقته ، فحملته في تابوت إلى دمشق
فدفنته في تربتها (١) .
الَلِك المُعَظَّم
(٠٠٠ - ٦٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٠ م )
تورانشاه ابن الملك الصالح نجم الدين
أيوب ابن الملك الكامل محمد : ثامن
سلاطين الدولة الأيوبية بمصر ، وآخرهم ،
وثالث من سُمَي ((الملك المعظم)) منهم .
وجدّ ملوك حصن كيفا . كانت إقامته
في حصن كيفا ( بديار بكر ) نائباً عن
أبيه . ولما توفي أبوه سنة ٦٤٧ وكتمت
((شجرة الدر )) خبر موته ، استدعته ،
فجاء إلى مصر ، والحرب ناشبة بين
المصريين والفرنسيين على أبواب ((المنصورة))
فلبس خلعة السلطان ( بعد أربعة أشهر من
وفاة أبيه ) وقاتل الفرنج ، فهزمهم واسترد
دمياط . ثم تنكر لشجرة الدر ، فحرضت
عليه المماليك البحرية فقتلوه في (( فارسكور)
ومدة سلطنته نحو ٤٠ يوماً لم يدخل فيها
القاهرة ولم يجلس على سرير الملك بقلعة
الجبل . وبمقتله انقرضت دولة بني أيوب
بمصر. ومدتها نحو ٨٦ سنة (٢).
الملِك المعظّم
(٥٧٧ - ٦٥٨ هـ = ١١٨١ - ١٢٦٠ م )
تورانشاه ( المعظم ) ابن الملك الناصر
(١) العقود اللؤلؤية ١ : ٢٦ ووفيات الأعيان ١ : ٩٩ وبلوغ
المرام ٤١ وابن الأثير ١١ : ١٤٨ ومرآة الزمان ٨ : ٣٦٢.
(٢) ابن إياس ١ : ٨٥ وابن الوردي ٢ : ١٨١ وابن شاكر
١ : ٩٧ والسلوك للمقريزي ١ : ٣٥١ - ٣٦١ وفيه ما
يخالف رواية غيره ، فهو يذكر أن الملك المعظم ساءت
سيرته مع المماليك البحرية فقتلوه ، ولا يذكر شجرة
الدر ، ويقول : إن مدة بني أيوب بمصر ٨١ سنة . ومرآة
الزمان ٨ : ٧٨١ وفيه: ((كان إذا سكر يجمع الشموع
ويضرب رؤوسها بالسيف ويقول : هكذا أفعل بالبحرية)»
يعني المماليك الذين قتلوه بعد ذلك ومثلوا به . ومجلة
المجمع العلمي ١٦ : ٣٠٨ .
صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي ،
ابو المفاخر : من أمراء الايوبيين . ورابع
من تلقب بالملك المعظم منهم . ولم يل
السلطنة . ولد بمصر . وكان كبير البيت
الأيوبي . وآخر من بقي من أولاد السلطان
صلاح الدين . وتفقه وتلقى الحديث في
دمشق . وحدَّث . وخرّج له الحافظ
التوني ((جزءًا)) في الحديث . وتولى قيادة
الجيش الحلبي زمناً . وحضر وقائع .
وكان شجاعاً عاقلا . وأسره الخوارزمية
( سنة ٦٣٨) بقرب الفرات ، بعد أن
أُنخن بالجراح وانهزم عسكره . ولما استولى
التتار على حلب ، اعتصم بقلعتها وحماها .
ثم نزل منها بالأمان . وتوفي على الأثر ،
ودفن بدهليز داره ( بحلب ) (١) .
تُوزْنِکِهْ = ھاینْرش تُوربكه
تُوزْنِرْج = کَاْلْ یُوهَنْ
التوزري ( ناظم المنفرجة ) = يوسف بن
محمد ٥١٣
التَّوْزَري = محمد بن علي ٦٨١
توفيق ( الخديوي ) = محمد توفيق ١٣٠٩
تَوْفيق البِسَاط
(٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م )
توفيق بن أحمد البساط : شهيد من
توفيق بن أحمد البساط
(١) صلة التكملة للحسيني - خ. واعلام النبلاء ٤ : ٤٥٢
وترويح القلوب ١٠٠ والعبر ٥ : ٢٤٥.

توفیق إسکاروس
٩١
توفيق بن حبيب مليكة
أحرار العرب في عهد الترك . ولد بصيدا ،
وتعلم ببيروت ثم بالآستانة . وكان من أعضاء
المنتدى الأدبي فيها ، ومن أعضاء جمعية
((العربية الفتاة)) السرية. وعين ((مأمور
معية )) في ولاية دمشق . وقبض عليه في
الحرب العالمية الأولى مع عارف الشهابي
وعبد الغني العريسي وعمر حمد ( راجع
تراجمهم ) وعذب في ديوان ((عاليه ))
وأعدم شنقاً ولم يبلغ الثلاثين من عمره .
إِسْکاروس
(١٢٩١ - ١٣٦١ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٢ م)
توفيق إسكاروس : مؤرخ قبطي
مصري . من أعضاء لجنة التاريخ القبطي .
تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة .
وعين في دار الكتب ، وكانت تدعى
المكتبة الخديوية . وشارك في إنشاء جمعية
النشأة القبطية . وكان يصدر تقويمها
السنوي. وصنف ((نوابغ الأقباط
ومشاهيرهم في القرن التاسع عشر - ط))
جزآن (١) .
تَوْفِقِ زُرَیْق
(٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م )
توفيق بن أنسطاس زريق : كاتب ،
من أهل طرابلس الشام . اعتقله الترك
( العثمانيون ) في خلال الحرب العامة
الأولى ، متهماً بانتقاد الحكومة العثمانية
برسائل كان ينشرها - قبل الحرب -
في جريدة أصدرها أخ له اسمه أنطون ،
في أميركا . وحوكم في ديوان الحرب
العرفي بعاليه ( لبنان ) وأعدم شنقاً مع
أخيه أنطون ، في دمشق(٢).
الد کتور كنعان
(١٢٩٩ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٦٤ م)
توفيق بن بشارة كنعان : طبيب ،
(١) الأعلام الشرقية ٤ : ١٩١ .
(٢) وقائع الحرب الكونية ٤٠٠ .
توفيق بن أنسطاس زريق
له كتابات بالعربية ، ومؤلفات بالإنكليزية
والألمانية والفرنسية. ولد في (( بيت جالا))
بفلسطين . وتعلم بها وبالقدس . وتخرج
طبيبا سنة ١٩٠٥ بالجامعة الأميركية
ببيروت ، وكانت تسمى الكلية الانجيلية
السورية . وعمل في الطب . وصنف كتبا ،
منها (( الموت ام الحياة - ط)) بالانكليزية ،
وتُرجم الى العربية و ((الطبر الشعبي في أرض
الكتاب المقدس - ط)) بالالمانية، و(( قضية
عرب فلسطين - ط)) بالانكليزية ، ونُقل
الى العربية، و((الصراع في أرض السلام
- ط)) بالانكليزية. واعتزل العمل سنة
١٩٥٥ وأقام في جبل الزيتون بالقدس
الى نهاية حياته (١) .
الصِّحَافِي العَجُوز
(١٢٩٧ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤١ م)
توفيق بن حبيب مليكة : صحافي
مصري قبطي ، من الكتّاب . ولد وتوفي
بالقاهرة . امتاز بجمع الحوادث وتنسيقها
((جُزازات)) وأضابير ، ثم الكتابة عنها في
المناسبات . وفيها تراجم بعض البارزين من
المعاصرين، نشرها موقعة باسم ((الصحافي
(١) من مقال للبدوي الملثم ، في مجلة الأديب : سبتمبر ١٩٧١.
العجوز)» وجمع بعضها في كتاب (( أبو
جلدة وآخرون - ط)) ومن كتبا (( شهران
في أوربا - ط)) رحلة، و(( تذكار المؤتمر
القبطي - ط)) و ((الفجَّالة قديماً وحديثاً - ط ))
و ((الفتيان الكشافة - ط)) و ((أسرار
الملوك - ط )) قصة مترجمة. وليوسف
صليب يني رسالة في ترجمته سماها
(( الصحافي العجوز - ط)) قال فيها إنه
خدم الصحافة أكثر من أربعين سنة ورحل
إلى أوربا مراراً ، وقال : إنه سابع
قبطي مارس مهنة الصحافة ، وهم : - ١ -
ميخائيل عبد السيد ، توفي سنة ١٩١٤ م ،
عن ٨٥ عاماً ، وهو أول أصحاب جريدة
((الوطن)) - ٢ - توفيق عزّوز، الآتية
ترجمته، - ٣ - جُندي . ابراهيم ، ثاني
أصحاب جريدة ((الوطنٍ)) توفي سنة
١٩٢٤ م، - ٤ - تادُرُس شنودة المنْقَبَادي ،
صاحب جريدة (( مصر )) توفي سنة ١٩٣٢ م،
- ٥ - ميخائيل بشارة داود ، صاحب
مجلة ((العظماء)) وجريدة ((الصراحة))
توفي سنة ١٩٣٦ ، - ٦ - بلسم عبد
الملك، صاحبة مجلة ((المرأة المصرية))
توفيت سنة ١٩٣٩ م ، - ٧ - توفيق
حبيب ، المترجم له (١) .
الصحافي العجوز توفيق حبيب
(١) الأقباط في القرن العشرين ٤ : ١٥٦ والصحافي العجوز ،
ليوسف يني . وجريدة المصري ٤ شوال ١٣٦٠ وجريدة
الأهرام ٤ و ٥ شوال و ١٧ ذي القعدة ١٣٦٠ و١٢
شوال ١٣٦١ .

توفيق بن حسن الشرتوني -
الشَّرْتوني
(١٣٠٧ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٢ م)
توفيق بن حسن الشرتوني : كاتب
لبناني من رجال المال والأعمال ، من
قرية شرتون . تعلم بها وبمدرسة الحكمة
ببيروت وأقام زمنا في المكسيك فاغتنى .
وعاد إلى لبنان، فكتب «الحياة في
لبنان - ط)) و ((الحكيم وسلمى - ط))
و ((دموع الوفاء - ط)) قصة (١).
توفیق حسین
(١٣١٤ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٥٤ م )
توفيق حسين : ضابط عراقي ، من
أهل بغداد . له ٢٣ كتابا مطبوعا ، منها
((الاستخبارات العسكرية في السلم والحرب))
و (( أعمال التجسس وقضايا النفط والحرب))
و ((الجندية والسياسة والحرب)) و((العرب
وبلاد العرب والحرب)) و (( فلسطين من
الناحية العسكرية والخطر الصهيوني الأوربي))
و ((المحاربون القدماء في العراق)) (٢).
توفيق الحلبي
(١٣٠٤ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٢٦ م)
توفيق بن راغب بن إبراهيم الحلبي :
صحفي مجاهد دمشقي . تعلم بدمشق وعمل
بالتجارة وأنشأ جريدة ((الراوي)) أسبوعية
فكاهية كانت على صغر حجمها أرقى
الصحف من نوعها ، في سورية ساعده في
تحريرها جرجي بن موسى الحداد . ولما
نشبت الحرب العامة الأولى خرج من
دمشق خلسة فأمسكه البدو وسلموه الى
الانكليز فلحق بالثورة العربية في الحجاز
ودخل سورية مع الفاتحين . وبعد معركة
ميسلون اعتقله الفرنسيون سبعة أشهر في
((أرواد)) وشارك بعد ذلك في معارك
الثورة السورية (١٩٢٥) وقتل بها (٣).
توفیق رِفْعَتْ = محمد توفيق ١٣٦٣
توفیق صدقي = محمد توفيق ١٣٣٨
الصائغ
(١٣٤١ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٢٣ - ١٩٧١ م )
توفيق بن عبد الله الصائغ : مدرس
سوري له نظم . ولد في قرية خربا ( من
أعمال حوران ) وانتقل مع والديه الى
فلسطين (١٩٢٥) واستقروا في البصة
( من قري الناصرة ) وتعلم في الكلية
العربية بالقدس (١٩٤١) وبالجامعة الأميركية
بیروت و هارفرد بأمیر کا و کمبر دج بلندن .
وعمل في الصحافة ، فأصدر مجلة (( حوار ))
ببيروت (١٩٦٢ - ٦٧) وتنقل في الدراسة
والتدريس وبعض الأعمال إلى أن توفي
فجأة في مصعد ببيركلي . له (( ثلاثون
قصيدة - ط )) ديوان منظوماته الأول ،
وكتاب عن ((جبران خليل جبر ان - ط))
و (( الرباعيات الأربع - ط)) ترجمه عن
الإنكليزية، لأليوت، و ((الحب العذري
- ط)) رسالة (١).
توفيق عُزُّوز
(١٢٩٤ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٢٤ م )
توفيق بن عزوز منقريوس : صحافي
توفيق عزُّوز
(١) الأديب: عدد فبراير ١٩٧١ والدراسة ٣ : ٦٨٣.
مصري ، قبطي . من أهل القاهرة . تولى
تحرير جريدة ((الشرق)) الأسبوعية ، ثم
مجلة ((الأجيال)) فجريدة ((التلغرافات
الجديدة)) اليومية. ثم أصدر مجلة ((المفتاح))
سنة ١٩٠٠ م. وله ((الهدية التوفيقية في
تاريخ الأمة القبطية - ط)) جزآن (١).
الفكيكي
(١٣٢١ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٦٩ م)
توفيق بن علي بن ناصر ، أبو أديب
الفكيكي : محام باحث بغدادي ، من
قبيلة ((الفجيجات)) في لواء العمارة ،
ينتهي نسبه الى شيبان بن بكر بن وائل .
ولد في جانب الكرخ ( ببغداد ) وتخرج
بدار المعلمين ثم بالحقوق ، وقرأ الأصول
والأدب ، ومارس المحاماة . وصنف كتبا ،
طبع منها ((الراعي والرعية )) جزآن ،
و((أدب الفتوة أو الدعاية العسكرية عند
العرب)) و (( أقرب الوسائل لنشر الحضارة
الصحيحة في العراق)) و ((الحجاب
والسفور)) و(( حماية الحيوان في شريعة
القرآن)) و((المعاهدات في الإسلام))
و((النخيل: شعر ونثر)) و ((المتعة وأثرها
في الإصلاح الاجتماعي )) و (( سكينة بنت
الحسين)) و ((الإمام جعفر الصادق))
وكتب أخرى . وما زالت له كتب مخطوطة
في انتظار نشرها . وعمل في الصحافة ،
فأصدر جريدة النظام (١٩٢٧) وعطلتها
حكومة الانتداب سريعا ، وجريدة الرعد
(١٩٤٨) ولم تلبث أن عطلت . وأقيم له
حفل كبير بعد وفاته ، جمع عبد اللّه
الجبوري ما قيل فيه ، في كتاب (( توفيق
الفكيكي - ط)) (٢).
(١) الدراسة ٣ : ٦٢٢.
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٢١٥.
(٣) معالم وأعلام ٣٢٨ ومذكرات المؤلف .
٩٢
توفيق بن فتح الله الصباغ
توفيق الصباغ
(١٣١٠ - ١٣٨٤ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٤ م)
توفيق بن فتح الله الصباغ : عالم
(١) الأقباط في القرن العشرين ٤ : ١٤٧ ومعجم سركيس
٦٤٧.
(٢) توفيق الفكيكي ، للجبوري . ومعجم المؤلفين العراقيين
١ : ٢١٨ وانظر هكذا عرفتهم ٣ : ٤١ - ٧٠ .

توفيق بن فضل الله ضعون
٩٣
التوقاتي
بالموسيقى . ولد بحلب وتعلم في مدارس
الروم الأرثوذكس بها ، وعمل مرتلا في
الكنيسة . کان اسمه (( الياس )) واستبدل به
((توفيق)) وكان أبوه عازف قانون فنبغ
هو في العزف على ((الكمان)). ورحل إلى
القاهرة (١٩١٢) والى السودان . وسافر
إلى دمشق (١٩٢٣) فافتتح مدرسة موسيقية .
وأنشأ ناديا هو أول ناد موسيقي بها ( النادي
الموسيقي السوري ) سنة ١٩٢٨ . وعمل في
التعليم الموسيقي في مدارس دمشق مدة وفي
إذاعة حلب . ووضع كتبا في الموسيقى ،
منها ((تعليم الفنون - ط)) و ((مجموعة
قطع موسيقية شرقية - ط)) و ((الدليل
الموسيقي العام في أطرب الأنغام - ط ))
و ((الأنغام الشرقية - ط)) (١) .
ضعون
(١٣٠٠ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٦٦ م )
توفيق بن فضل الله ضعون : كاتب
لبناني مهجري . ولد في بيروت وتعلم
بالجامعة الأميركية . وسافر إلى القاهرة
وعمل موظفا في مالية السودان (١٩٠٤ -
١٤) وهاجر إلى البرازيل فاشتغل في التجارة
فأخفق ، وبالصحافة فلم ينجح . وكان
من أعضاء متخرجي الجامعة الأميركية في
البرازيل ومن العصبة الأندلسية . وتوفي
بحادث سيارة في سان باولو . له مؤلفات ،
منها (( هياكل شكسبير - ط)) ترجمة ١٢
رواية، و ((سيرة حياتي - ط)) و (( من
وحي السبعين - ط)) و ((ذكرى الهجرة
- ط)) (٢) .
تَوْفِيق نَسِيم = محمد تَوْفِيق ١٣٥٧
(١) من بحث كتبه عبد الوهاب بلال، بعنوان («توفيق الصباغ
رائد الثقافة الموسيقية العربية)) في مجلة ((المورد)) العراقية:
المجلد الثالث العدد الثاني ١٠٧ - ١١٨ وانظر أعلام
الأدب والفن ١ : ٣٣٢ قلت : لم يذكر وفاته أفي حلب
أم دمشق ؟ .
توفيق أبو الهُدَی
(١٣١٠ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٥٦ م)
توفيق أبو الهدى : سياسي ، مات
منتحرا . له ((مذكرات يومية - خ))
ولد في عكا ( بفلسطين ) وتعلم باستامبول .
وسكن (( شرقي الأردن )) في بدء إمارتها .
وتولى رئاسة الوزارة فيها أكثر من ١٢
توفيق أبو الهدى
مرة . واتهم بموالاة السياسة البريطانية ،
فحاول بعض الأردنيين اغتياله . ومرض
بسرطان المعدة ، فاعتزل العمل . وطالت
عليه الآلام ، فوضع في رقبته حبلا ،
وشنق نفسه في بيته على رابية بعمّان .
وفي أيامه تحولت إمارة الأردن الى مملكة ،
فكان من رجال أميرها ( ثم ملكها )
عبد الله بن الحسين ، وابنه الملك طلال ،
وحفيده الملك حسين (١) .
توفيق السُّويدي
(١٣٠٨ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٨ م)
توفيق ( واسمه في طفولته سليمان
توفيق ) بن يوسف بن نعمان السويدي :
زعيم عراقي ، من العاملين في القضايا
العربية . ولد وتعلم ببغداد . ودخل كلية
الحقوق باستانبول وتخرج بالحقوق في
(١) جريدة الأخبار ١٩٥٦/٧/٢ والمصور ٥٦/٧/٦
والأهرام ٥٦/٧/٢٦ ومذكرات المؤلف .
توفيق السويدي
باريس (١٩١٤) ودخل في الجيش العثماني
ضابط احتياط (بفلسطين) وبعد الحرب
زاول المحاماة في دمشق . ودّس بها في
كلية الحقوق . وعاد إلى بغداد (١٩٢١)
فكان فيها عميداً لكلية الحقوق ، فمديراً
للعدلية ، فوزيراً للمعارف (١٩٢٧)
فرئيساً للوزارة (٢٩) ثلاث مرات ،
قام في خلالها برئاسة مجلس النواب . وتقلب
في مناصب متعددة . وأسس حزب
الأحرار . ولما نكب العراق بثورة عبد
الكريم قاسم (١٩٥٨) اعتقل ثلاث سنوات .
وانزوى بعدها نحو عام في منزله . ثم
انتقل إلى بيروت ، فأقام يدوّن مذكراته الى
ان توفي . ونقل الى مدفن أسرته ببغداد .
له من الكتب ((مذكّراتي : نصف قرن
من تاريخ العراق والقضية العربية - ط ))
في ٦٤١ صفحة ، صدر بعد وفاته . ويُعد
من ثقات المراجع ، مع ما قيل من تصرف
ناشريه ببعض فصوله . وترجم عن
الفرنسية ((مبادئ الاقتصاد السياسي - ط))
لشارل جيد (١) .
التَّوْقاتي = لُطْف اللّه ٩٠٤
(١) من حديث له في رسالة ((الثورة العربية الكبرى)) ٣٤ -٣٥
والدليل العراقي ٨٦٩ ومجلة لغة العرب ٤ : ٣٩٢ . وما
كتبه في مذكراته . وجريدة الحياة ١٦ تشرين الأول
١٩٦٨ ومذكرات المؤلف .
(٢) الدراسة ٣ : ٧٠٢ .

توماس ادوارد لورنس
٩٤
تيجاني بن يوسف
لور نس
(١٣٠٥ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٣٥ م)
توماس ادوارد لورنس : مغامر من
رجال الاستخبارات البريطانية ، اقترن
اسمه بأحداث من تاريخ العرب الحديث .
ولد في تربمادوك من قرى وايلز ، في
انكلترة وتخرج بجامعة اكسفورد . وسافر
الى سورية وفلسطين لدراسات أثرية وأقام
مدة في جبيل بلبنان تعلم بها مبادئ العربية
قبل سنة ١٩١١ م . وأرسلته حكومته في
بعثة إلى صحراء سينا ، فكتب دليلا لها ،
لاستعمال الجنود . ونقل الى مكتب
المخابرات العسكرية في القاهرة . ولما
أعلنت الثورة العربية في الحجاز عين
ضابط اتصال بين السلطات البريطانية
والقوات العربية . ورافق فيصل بن
لور نس
الحسين مدة سنتين ونصف . وفي أثناء هذه
المدة سار الجيش العربي من ميناء جدة على
البحر الأحمر حتى دخل دمشق ( في ٣٠
سبتمبر ١٩١٨) وسافر فيصل لحضور
مؤتمر الصلح ( سنة ١٩١٩) فلازمه
لورنس . وأرسلته حكومته إلى جدة
(١٩٢١) لعقد معاهدة مع الملك حسين
فامتنع الحسين عن توقيعها . وجاء لورانس
الى عمان نائبا عن فلبي في رئاسة المعتمدين
- البريطانيين وبعد شهرين ونصف الشهر
انصرف إلى بلاده واعتزل السياسة .
وأرسل إلى الهند جنديا عاديا باسم (( الجندي
الطيارت. أ. شو)) ثم إلى كراتشي وأعيد
إلى بريطانيا . وترك الخدمة العسكرية سنة
١٩٣٥ وبعد أيام كان يقود دراجته
النارية وسقط في خندق ، فمات بعد ستة
أيام. ودفن في مقبرة ((مورتيون)) على
أميال من مسكنه. أشهر آثاره ((أعمدة
الحكمة السبعة - ط )) بالانكليزية ترجم
إلى العربية، و ((الثورة العربية - ط))
ترجمه عن الإنكليزية عبد المسيح وزير (١).
ازپيْنیوس
(٩٩٢ - ١٠٣٣ هـ = ١٥٨٤ - ١٦٢٤ م )
توماس ڤان إربينيوس Thomas Van
Erpenius أو Erpen: مستشرق هو لندي ،
يعد مؤسس النهضة الاستشراقية ومنظمها
في بلاده . ولد في جوركم ( Gorkum )
بهولندة وتعلم في ليدن، وساح في
انكلترة وفرنسة وألمانية وإيطالية . ويقال
إنه درس العربية على مصري يلقب بأبي
ذقن . وأنشأ في بيته مطبعة عربية صارت
أساس المطبعة العربية المعروفة اليوم في
ليدن بمطبعة بريل ( Brill ) وعين أستاذاً
للغات الشرقية في جامعة ليدن سنة ١٦١٣م ،
وتوفي بليدن. له كتاب في ((قواعد اللغة
العربية - ط)) وعني بنشر ((منتخبات من
شعر الحماسة لأبي تمام ـــ ط )) ونشر ((تاريخ
المسلمين - ط )) وهو قسم من تاريخ ابن
العميد ( الشيخ المكين جرجس ابن العميد )
مع ترجمته إلى اللغة اللاتينية، و((أمثال
لقمان - ط)) (٢) .
(١) من كتاب (( لورنس كما عرفته)) الصبحي العمري. ومن
مقال مسهب بقلم الدكتور محمود السمرة ، في مجلة
العربي ٤٣ : ١٤١ - ١٤٦ والثورة العربية ٣ : ٧ - ١٠،
١٣ : ١٧ - ١٩.
Larousse pour Tous 596 , Grégoire (r)
وآداب زيدان ٤ : ١٦٠ وآداب شيخو ١ : ١١ ومعجم
المطبوعات ١٩٣ و٤٢١ والمستشرقون ١٣٩ وتاريخ
دراسة اللغة العربية بأوربا ٢١ وغرائب الغرب ٢ : ٥٢.
آرَّنُلْد
(١٢٨٠ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٣٠ م)
توماس وُوكرْ آرنلد Thomas Walker
Armold : مستشرق انكليزي . من أهل
لندن . تعلم في كمبردج . وعين مدرساً في
كلية عليكره بالهند سنة ١٨٨٨ فأستاذاً
للفلسفة في لاهور ، فرئيساً للكلية الشرقية
في جامعة البنجاب . وعاد إلى لندن ، فعين
أستاذاً للعربية في جامعتها سنة ١٩٠٤
فمديراً لمعهد الدراسات الشرقية . وزار
مصر قبيل وفاته . له كتب بالإنكليزية في
((تعاليم الاسلام)) و((المعتزلة) و((الخلافة))
وقد تُرجم الأخير إلى العربية وطبع .
وله كتب بالإنكليزية أيضاً في الفن والرسم
الإسلاميين ، ساعده فيها لوي بنيون
من رسامي الفنون الشرقية . قال آربري :
كان آرنولد مرجعاً في الشؤون الإسلامية (١).
ابن تُومَرْت - محمد بن عبد اللّه ٥٢٤
التُّونُسي (٢) = محمد بن محمد ٧٦٣
التونسي ( الحجري ) = محمد بن علي
١١٩٩
التّونُسي (٢) = محمد عُمَر ١٢٧٤
التُّونُسي (٢) = خير الدِّين ١٣٠٨
التُّوَيْنِيّ = جبر ان بن أنْدراوس
في
ابنِ الَّاني - تَمّام بن غالب ٤٣٦
الِيجافي = التِّجاني
التيجاني
(١٣٣٠ - ١٣٥٦ هـ = ١٩١٢ - ١٩٣٧ م)
تيجاني بن يوسف بشير : شاعر
سوداني ، من الكتّاب المترسلين . من أهل
(١) 17Buckland والمستشرقون ٩٣ ومجلة المجمع العلمي
العربي ٢٣: ٢٧٧ و25 British Orientalists
ولوسیان بونا ، في
Journal Asiatique
T. 227 p.146
(٢) التونسي: هكذا وردت في الطبعة السابقة (( للأعلام))،
بضم النون، وفي التاج ٤ : ١١٦ [ و (( تونس)) بالضم
(أي بضم أول الكلمة: التاء) وكسر النون] - المشرف .

التيزيني
٩٥
تیو دور - ڤیلم جان
(( أمّ درمان )) تعلم في معهدها ، وساهم في
تحرير جريدة ((ملتقى النهرين )) فمجلة
(( أم درمان )) ومجلة (( الفجر )) وتوفي ودفن
بالخرطوم. له ((اشراقة - ط )) مجموعة من
شعره (١) .
التيزيني ( الفلكي ) = محمد بن محمد ٩١١
التیفاشي = أحمد بن يوسف ٦٥١
تيم
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
١ - تيم بن ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن
رومان ، من بني طِّئ : جدًّ جاهلي . كان
يقال لبنيه (( مصابيح الظلام)) وعليهمٍ نزل
امرؤ القيس بن حجر ، نزل على المعلّى بن
تيم ، ومنهم الحارث بن النعمان بن قيس بن
تيم : كان له بلاء عظيم في الإسلام ، في
حروب الردّة (٢).
٢ - تيم بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة ،
من مضر : جدّ جاهلي ، يسمى بنوه (( تيم
الرباب )) ممن ينسب إليه يزيد بن شريك بن
طارق التيمي ، وكان من ثقات أهل
الحديث ، من أهل الكوفة ، ومثله ابنه
إبراهيم بن يزيد ، وكان هذا مع اشتغاله
بالحديث عابداً قتله الحجاج بن يوسف
أو مات في سجنه ( سنة ٩٢ هـ ) ولم يبلغ
أربعين سنة (٣).
٣ - تيم بن مالك بن بكر بن سعد بن
ضبة ، من مضر : جدّ جاهلي ، ينسب إليه
نفر من الفرسان والشعراء (٤)
٤ - تيم بن مرة بن كعب بن لؤي ،
من قريش : جد جاهلي ، من نسله أبو بكر
الصديق ، وطلحة ، الصحابيان (٥) .
٥ - تيم بنٍ النمر بن وبرة بن تغلب ،
من قضاعة : جدّ جاهلي ، ينسب إليه فرسان
(١) اشراقة: مقدمتها . والمبارك بن إبراهيم في مجلة الرسالة
٥ : ١٤٩٧ ٠
(٢) اللباب ١ : ١٩١ .
(٣) اللباب ١: ١٩٠ وتهذيب التهذيب ١: ١٧٦ ثم ١١: ٣٣٧.
(٤) اللباب ١ : ١٩١ .
(٥) سبائك الذهب ٦٤ .
وشعراء منهم الأقلح ( أو الأفلج ) وهو
سلامة بن يعبوب التيمي ، كان شاعراً
فارساً (١) .
٦ - تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بنٍ.
الخزرج الأزدي ، من قحطان : جد
جاهلي ، كان يعرف بالنجار . بنوه (( بنو
النجار)) الأنصاريون ، وهم بطون وأفخاذ
كثيرة (٢).
٧ - تيم اللّه بن ثعلبة بن عكابة بن
صعب ، من بني بكر بن وائل : جدّ
جاهلي . قال السويدي : كان يقال لبنيه
((اللهازم)) وقال ابن الأثير : اللهازم ،
هم : تيم اللّه بن ثعلبة ، وأخوه قيس بن
ثعلبة ، وعجل بن لجيم بن صعب ، اجتمعوا
فصاروا يداً ، فسموا اللهازم ، وقال
جرير :
(( رضينا بحكم الحيّ بكر بن وائل
إذا كان في الذهلين أو في اللهازم ))
والذهلان : ذهل بن ثعلبة ، وذهل بن
شيبان (٣)
٨- تيم اللّه بن النمر بن قاسط ، من
بني ربيعة ، من عدنان : جد جاهلي ، من
نسله ((الضحيان التيمي)) كان من قضاة
العرب في الجاهلية ، وأخوه عوف بن سعد
وهو جدّ ابن القريّة ( أيوب بن يزيد )
المشهور بالفصاحة ( أنظر ترجمته ) وكان
في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي ، قال
له الحجاج يوماً : ما الذي تنكر من
خطابي ؟ فقال : انك تكثر الرد ، وتشير
باليد ، وتستعين بأما بعد ! (٤) .
التيمنارتي ( التمنرتي ) = عبد الرحمن بن
محمد ١٠٦٠
تَيْمُور = محمد بن أحمد ١٣٣٩
◌َيْمُور باشا = أَحمد بن إسماعيل ١٣٤٨
التَّيْمُورِيّة = عائشة عِصْمَة ١٣٢٠
الَّيْمِيّ = عُثْمان بن عُمَر ١٤٥
(١) اللباب ١ : ١٩١.
(٢) نهاية الأرب للقلقشندي ١٦ و ١٦٣ واللباب ٣ : ٢١٤.
(٣) سبائك الذهب ٥٦ واللباب ٢ : ٧٤ .
(٤) سبائك الذهب ٥٢ ونهاية الأرب للقلقشندي ١٦٢ .
التَّيْمِي = عبد الله بنِ أَيوب ٢٠٩
الَّْمِيِ = محمد بن أبي بكر ٦٧٦
ابن تَيْمِيَّة ( فخر الدين ) = محمد بن
الخَضِر ٦٢٢
ابن تَيْمِيَّة ( الإمام ) = أُحمد بن عبد
الحليم
ابن تَيْمِيَّة ( مجد الدين ) = عبد السلام بن
عبد الله
ابن التَّيْهَان = مالك بن التيهان ٢٠
جْوِینْبُول
(١٢١٦ - ١٢٧٧ هـ = ١٨٠٢ - ١٨٦١ م)
تيودور - فيلم جان ، جوينبول
: Theodore-Wilhelm Jean Juynboll
مستشرق هولندي . ولد في روتر دام . وتعلم
فيها ، ثم في لاهاي ، وفي جامعة ليدن . وعین
مبشراً بروتستانتياً في إحدى ضواحي ليدن
سنة ١٨٢٦ وتضلع من العربية حتى صار
أستاذاً في جامعة ليدن إلى سنة وفاته . نشر
بالعربية ((مراصد الاطلاع في أسماء الأمكنة
والبقاع )) لعبد المؤمن بن عبد الحق . وبدأ
بنشر ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي ،
فأصدر منه جزأين ؛ ثم واصل نشره
تیو دور نولد كه

تیودور نولدكه -
-
٩٦
تیو دور نو لدکە
المستشرق الأميركي پوپر (١) .
نُولْدِ کِهْ
(١٢٥١ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٣٦ - ١٩٣٠ م)
تيودور نولد كه Theodor Noldeke:
من أكابر المستشرقين الألمان . ولد في
هاربورج ( بألمانيا ) وتعلم في جامعات
غوتنجن وفينّة وليدن وبرلين . وانصرف إلى
اللغات الساميّة والتاريخ الإسلامي فعين
أستاذا هما في جامعة غوتنجن ( سنة
١٨٦١) فجامعة كيل (١٨٦٤) ثم في
كارلسروه (Karlsruhe ) له كتب
بالألمانية عن العرب وتاريخهم ، منها
((تاريخ القرآن)) و((حياة النبي محمد ))
و (( دراسات لشعر العرب القدماء))
و ((النحو العربي)) و((خمس معلقات))
ترجمها إلى الألمانية وشرحها . ونشر في
مجلات الغرب وموسوعاته بحوثاً كثيرة ،
منها رسالة في ((أمراء غسان)) ترجمها إلى
العربية بندلي جوزي وقسطنطين زريق .
وله بالعربية (( منتخبات الأشعار العربية
جامعة ستراسبورج (١٨٧٢) ومات في - ط)) واشترك في الإشراف على طبع
(( تاريخ الطبري)) وترجمته إلى الألمانية .
قال الأب أنستاس الكرملي : لم نجد بين
حملة العلم - المعاصرين - من بلغ تحقيقه .
كان يحسن اللغات الشرقية كلها كالعربية
والأرمية والعبرية والصابئية والحبشية
وغيرها ، وله تصحيحات وتحقيقات
في هذه الألسنة فضلا عن معرفته بلغات
الغرب كاليونانية واللاتينية والفرنسية
والإنكليزية والإيطالية والإسبانية ولغته
الألمانية (١) .
(١) 2:101-106 Dugat وفيه أسماء كتبه، وقد جعل اسمه
الثاني Wilhelm فرنسياً Guillaume وآداب شيخو
١: ١١٦ والمستشرقون ١٤٢ ومعجم المطبوعات ٧٢٥
وفي Catalogue de livres Orientaux الذي
نشرته مكتبة Brill سنة ١٩٣٧ أسماء بضعة كتب ما
ألفه جوينبول أو نشره .
(١) أمراء غسان: مقدمته . ولغة العرب ٩ : ١٥٥ ومعجم
المطبوعات ١٨٧٦ ومجلة المشرق ٣١ : ٧١٥ وفيها وفاته
سنة ١٩٣١ والصحيح أنها في ٢٩ ديسمبر ١٩٣٠
والمستشرقون ١١٨ وسماه بروكلمن في مجلة المجمع العلمي
العربي ٣ : ٨٧ (( تيودوروس)).

حرف الثاء
ثا
أَبُو ثابت المَرِيني = عامر بن عبد الله
ابن زَ هْرُون
(٢٨٣ - ٣٦٩ هـ = ٨٩٦ - ٩٨٠ م )
ثابت بن إبراهيم بن زهرون الحراني
الصابىء ، أبو الحسن : طبيب من
العلماء . ولد في الرقة ، ونشأ وتعلم في
بغداد، وألف كتباً، منها ((إصلاح
مقالات من كتاب يوحنا ابن سرافيون ))
و ((أجوبة مسائل)) سئل عنها . وأخباره
في صناعته كثيرة . توفي في بغداد (١) .
ابن أبي ثابت
(٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م)
ثابت بن أبي ثابت سعيد الكوفي ،
ابو محمد : عالم باللغة ، اختلفوا في اسم
أبيه : سعيد ، أو محمد ، أو عبد العزيز ،
أو علي ، واخترت ما سماه به ابن النديم .
لقي فصحاء الأعراب وأخذ عنهم . له
تصانيف، منها (( خلق الإنسان - ط ))
و (( الفرق بين تسمية جوارح الإنسان
وتسمية جوارح غيره من الحيوان - خ ))
نسخة مغربية متقنة في مجموع أرانيه حماد
بوعياد في الرباط ، وعلى ورقة مزيدة
في أوله: ((قال الجاحظ : كان ثابت بن
أبي ثابت ممن أخذ عن أبي عبيد ( القاسم
ابن سلام ) كتبه ، وضبطها ، وكان من
أحسن الناس خطا . وله حظ من الفقه
على مذهب أهل الحديث . وهو أخو
علي (؟) المتوفى سنة ٢٨٧ )) ومن كتب
ثابت: ((الزجر والدعاء )) و (( خلق
الفرس)) و ((الوحوش)) و((مختصر
العربية)) و((العروض)) و((القوافي)) (١).
تَأَبَطَ شَرًا
(٠٠٠ - نحو ٨٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٤٠م)
ثابت بن جابر بن سفيان ، أبو زهير ،
الفهمي ، من مضر : شاعر عدّاء ، من
فتاك العرب في الجاهلية . كان من أهل
تهامة . شعره فحل ، استفتح الضبي
مفضلياته بقصيدة له ، مطلعها :
(( يا عيد مالك من شوق وإيراق ))
ويقال إنه كان ينظر إلى الظبي في
الفلاة فيجري خلفه فلا يفوته . قتل في
بلاد هذيل وألقي في غار يقال له ((رخمان))
فوجدت جثته فيه بعد مقتله . وللجلودي
كتاب ((أخبار تأبط شراً)) وللسيدين
سلمان داود القره غولي وجبار جاسم ،
كتاب ((شعر تأبط شراً- ط)) في النجف (٢).
(١) انظر ابن النديم ٦٩ وهدية ١ : ٢٤٨ وبغية الوعاة ٢١٠ .
(٢) شرح شواهد المغني ١٨ وخزانة الأدب ١ : ٦٦ ثم ٣ :
٣٥٨ و ٤٦٧ والمحبر ١٩٦ والتبريزي ١ : ٣٧ والذريعة
١ : ٣٢٥ والمبهج ١٧ وفيه : سمي تأبط شراً ، لأنه أخذ
سيفاً أو سكيناً تحت إبطه وخرج فسئلت أمه عنه ،
فقالت : تأبط شراً وخرج .
ثابت بن حَزّم
(٢١٧ - ٣١٣ هـ = ٨٣٢ - ٩٢٥ م )
ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن
مطرف العوفي السرقسطي ، أبو القاسم :
من حفاظ الحديث . أكمل كتاب
((الدلائل)) في شرح ما أغفله أبو عبيد
وابن قتيبة من غريب الحديث ، وكان
قد بدأ به ابنه ( القاسم ) فأتمه ثابت والجزء
الثاني من كتات ثابت : مخطوط في
دمشق . توفي بسرقسطة عن نحو ٩٥
عاماً (١).
أَبُو حَمْزَة الثُّمالي
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م )
ثابت بن دينار الثمالي الأز دي بالولاء ،
أبو حمزة : من رجال الحديث الثقات عند
الإمامية . وروى عنه بعض أهل السنّة .
وهو من أهل الكوفة . قُتل ثلاثة من أولاده
مع زيد بن علي بن الحسين . وكان الرضا
( علي بن موسى ) يقول : هو لقمان زمانه .
وكان أبوه مولى للمهلب بن أبي صفرة . له
کتاب في (( تفسير القرآن)) و کتاب (( الزهد ))
وكتاب ((النوادر)) (٢).
(١) الرسالة المستطرفة ١١٦ وتذكرة الحفاظ ٣ : ٨١ وفهرسة
ابن خليفة ١٩٣ وفيه أنه «ثابت بن حزم بن عبد الرحمن
ابن غائم )، وأنه ((من البربر)). وترتيب المدارك - خ ،
الجزء الثاني . وتعليقات عبيد .
(٢) ضوء المشكاة - خ - ومنهج المقال ٧٤ والنجاشي ٨٣ .
(١) أخبار الحكماء ٧٨ .
......

ثابت بن سنان
٩٨
ابن ثاني
ثابت بن سنان
(٠٠٠ - ٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٦ م )
ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة الحر اني
الصابئ، أبو الحسن : طبيب مؤرخ ،
خدم الخليفة الراضي بالله العباسي ، ثم
المتقي اللّه، والمستكفي ، والمطيع. وألف
((تاريخاً )) ذكر فيه ما كان في أيامه ،
ابتدأه بسنة ٢٩٥ هـ ، وختم بوفاته . وله
كتاب في ((أخبار الشام ومصر)) وهو خال
هلال بن المحسن الصابئ (١) .
ثابت بن الضَّحَّاك
(٠٠٠ - ٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٥ م )
ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي
الأوسي المدني ، أبو زيد : صحابي ، ممن
بايع تحت الشجرة . كان رديف رسول
اللّه عَ لّله يوم الخندق ودليله إلى حمراء
الأسد . له ١٤ حديثاً (٢).
الجَرْ جاوي
(٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م )
ثابت بن فرج بن عبد الرؤوف بن علي
الجرجاوي : أديب ، من أهل جرجا ،
بصعيد مصر . تخرج بالأزهر ، وعمل في
التدريس الديني . وترأس بعض الجمعيات .
وشارك في الحركة الوطنية بمصر ( سنة
١٩١٩) واعتقل ونفي الى مالطة . وجمع
منظوماته في (( ديوان - ط)) وله ((النبراس
في تاريخ الخديوي عباس - ط)) (٣).
ثابت بن قُرَّة
(٢٢١ - ٢٨٨ هـ = ٨٣٦ - ٩٠١ م )
ثابت بن قرة بن زهرون الحراني
الصابئ، أبو الحسن : طبيب حاسب
فيلسوف . ولد ونشأ بحرَّان ( بين دجلة
(١) معجم الأدباء ٢ : ٣٩٧ وأخبار الحكماء ٧٧ .
(٢) تهذيب التهذيب ٢: ٨ والإصابة ١ : ١٩٣.
(٣) الأعلام الشرقية ٤ : ٣٩ والأزهرية ٥ : ٩٩ ومجلة الرسالة
١٣ : ١٠٤٥.
والفرات ) وحدثت له مع أهل مذهبه
( الصابئة ) أشياء أنكروها عليه في
المذهب ، فحرم عليه رئيسهم دخول
الهيكل ، فخرج من حران ، وقصد
بغداد ، فاشتغل بالفلسفة والطب فبرع ،
واتصل بالمعتضد ( الخليفة العباسي ) فكانت
له عنده منزلة رفيعة . وصنف نحو ١٥٠
كتاباً، منها (( الذخيرة في علم الطب - ط))
و((المباني الهندسية - خ)) رسالة، و(( الشكل
القطاع - خ)) رسالة، و ((مساحة المخروط
الذي يسمى المكافئ - خ)) رسالة ،
و (( آلات الساعات - خ)) في المزاول ،
و ((تركيب الأفلاك)) و ((مسائل في
الموسيقى - خ)) في مغنيسا ( الرقم ١٧٠٥/٧)
و ((طبائع الكواكب)) و((الهيئة)) و ((علة
الكسوف والخسوف)) و ((الرصد))
و ((تصحيح مسائل الجبر)) بالبراهين
الهندسية، و ((مراتب العلوم)) و(( أصول
الأخلاق)) و (( العمل في الكرة)) و ( تولد
النار بين الحجرين)) و((المسائل الطبية))
و((كتاب الهندسة)) نحو ألف صفحة .
وأكثر كتبه في الهندسة والموسيقى . وكان
يحسن السريانية وأكثر اللغات الشائعة
في عصره ، فترجم عنها كثيراً إلى العربية .
و توفي في بغداد (١) .
ثابت بن قَیْس
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م )
ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي
الأنصاري : صحابي ، كان خطيب رسول
اللّه عَ لَّه وشهد أحداً وما بعدها من
المشاهد . وفي الحديث : نعم الرجل ثابت .
ودخل عليه النبي عَ لّه وهو عليل، فقال :
أذهب الباس ربّ الناس عن ثابت بن قيس
(١) طبقات الأطباء ١ : ٢١٥ - ٢٢٠ وحكماء الإسلام ٢٠
ومجلة المجمع العلمي ١٧ : ٧٩ والفهرس التمهيدي ٤٧٧
و ٤٧٨ و ٥٠٣ وابن خلكان ١ : ١٠٠ ومجلة معهد
المخطوطات ٤ : ٤٢ وفي تاريخ البيهقي ٧٣٦ أن المعتضد
کان يوماً في بستان ، ممسكاً بید ثابت بن قرة ، وهو يسير
معه ، وفجأة سحب يده ، فسأله ثابت : لماذا سحبت
يدك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : كانت يدي فوق يدك ،
والعلم يعلو ولا يعلى ! .
ابن شماس . قتل يوم اليمامة شهيداً في
خلافة أبي بكر (١) .
ثابت قُطْنَة
(٠٠٠ - ١١٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٨ م )
ثابت بن كعب بن جابر العتكي ، من
الأزد : من شجعان العرب وأشرافهم في
العصر المرواني . يكنى أبا العلاء . له شعر
جيد . شهد الوقائع في خراسان ( سنة
١٠٢ هـ ) وأصيبت عينه فجعل عليها قطنة
فعرف بها . ولما غزا أشرس بن عبد الله
بلاد سمرقند وما وراء النهر ، كان ثابت
معه؛ ووجهه في خيل إلى ((آمل )) لقتال
من فيها من الترك ، فقاتلهم وظفر ،
واستمرت وقائعه معهم إلى أن قتلوه . جمع
ماجد بن احمد السامرائي البغدادي ،
ما وجد من شعره في ((ديوان - ط)) (٢).
ثابت بن محمد
(٠٠٠ - ٧٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٥ م )
ثابت بن محمد بن ثابت الطرابلسي :
أمير طرابلس الغرب . ولي الإمرة بعد
أبيه . وكان شاباً غراً ، فاحتال عليه الإفرنج
بأن قدمت منهم طائفة في عدة مراكب
بصورة تجار ، وأقنعوه بأن يجمع الأسلحة
التي مع جند البلد ويجعلها عنده في القلعة
ليطمئنوا ويُنزلوا ما في مراكبهم من
البضائع ، ففعل ، فشاغلوا البلد بشيء مما
معهم ، ثم هاجموه ليلا وحاصروا القلعة ،
فهرب متدلياً من القصر ، ورآه عدوّ له من
العرب فقتله ، واستولى الإفرنج على
البلد (٣).
ابن ثاني = قاسم بن محمد ١٣٣١
(١) البيان والتبيين . وتهذيب التهذيب. والاستيعاب. وصفة
الصفوة ١ : ٢٥٧ .
(٢) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ١٠٢ وخزانة البغدادي
٤ : ١٨٥ والمورد ٣ : ٢ : ٢٢٧.
(٣) الدرر الكامنة ١ : ٥٢٩ والبدر الطالع ١ : ١٨٠ .
- أقول: وانظر المنهل العذب. ط . بيروت : ١٧٨ -
المشرف .

ثروت
٩٩
الثعلبي
ثر
ثّرْوَتْ = عبد الخالق ثَرْوَتْ ١٣٤٧
ثع
الثَّعَالِبي = عبد الملك بن محمد ٤٢٩
الثّعَالبي = عبد الرحمن بن محمد ٨٧٥
الثَّعَالبي = عبد العزيز بن إِبراهيم
الثعالبي ( المغربي) = عيسى بن محمد ١٠٨٠
ثُعَل
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ثعل بن عمرو بن الغوث ، من طئ :
جد جاهلي ، اشتهر بنوه باجادة الرمي ،
قال امرؤ القيس :
(( رب رام من بني ثعل))
وقال ابن الأثير : بنو ثعل ، بطن
كبير من طئ فيهم العدد ، منهم بطون
بحتر وسلامان وغيرهما ، كلهم ثعليون (١) .
نَعْلَب = أُحمد بن یحی ٢٩١
ثَعْلَبَةِ
٠٠٠ _ ٠٠٠)
=
(٠٠٠ ۔
١ - ثعلبة بن أود بن أسد ، من خزيمة
من عدنان : جدَّ جاهلي ، من بنيه الكميت
الأسدي الشاعر ، وضرار بن عمرو
الصحابي (٢) .
٢ - ثعلبة بن بكر بن حبيب ، من
تغلب بن وائل : جد جاهلي من نسله
أعشى تغلب ، الشاعر (٣) .
٣ - ثعلبة بن رُهم العدواني ، من
عدنان : جد جاهلي ، من نسله عبد اللّه
ابن جبير وخوات بن جبير والحارث بن
النعمان وصباح بن ثابت ، الصحابيون (٤).
٤ - ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن
بغيض ، من غطفان : جدَّ جاهلي ، بنوه
(١) سبائك الذهب ٥٣ واللباب ١ : ١٩٥ ونهاية الأرب
للقلقشندي ١٦٣ .
(٢) نهاية الأرب للقلقشندي ١٦٤.
(٣) نهاية الأرب للقلقشندي ١٦٥ .
(٤) نهاية الأرب للقلقشندي ١٦٧ وسبائك الذهب .
بطن من ذبيان ، نزل بعضهم بالكوفة في
الإسلام . منهم أسامة بن شريك الثعلبي ،
من الصحابة (١) .
٥ - ثعلبة بن سعد بن ضبة : جد جاهلي
النسبة إليه ثعلبي ، بنوه بطن من ضبة (٢).
٦ - ثعلبة بن سلامان بن ثعل ، من
طئ : جد جاهلي . من نسله بنو ثعلبة
المتفرقون بشرقية مصر وبادية الشام (٣) .
ثَعْلَبَة بن سَلامة
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م )
ثعلبة بن سلامة بن جَحْدَم العاملي :
والٍ ، من رجال الدولة المروانية بالشام .
وليّ الأردن ثم إمارة الأندلس ، فأقام
بقرطبة إلى أن خلفه عليها (( أبو الخطار ))
سنة ١١٩ بأمر هشام بن عبد الملك .
وقُتل مع مروان بن محمد ، قال ابن
حزم : له عقب بِلَّة العاملين من رَبَّة
بالأندلس (٤) .
ابن صُعَيْر
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ثعلبة بن صعير بن خزاعي المازني
التميمي المري : شاعر جاهلي ، من شعراء
المفضليات . له فيها قصيدة من الطوال .
أورد شارحها التبريزي نسبه الى عدنان .
وأشار القالي إلى ابتكاره بعض المعاني في
شعره ومنها بيت أخذ لبيد معناه ، قال
الاصمعي : وهو أقدم من جد لبيد .
ووردت في الإصابة الرقم (٩٤٢) ترجمة
لثعلبة بن صعير القضاعي العذري ، فقيل :
هو هذا . وليس بصحيح ، فصاحبنا من
بني مرة وهذا من عذرة (٥) .
(١) سبائك الذهب ٤٩ واللباب ١ : ١٩٣.
(٢) سبائك الذهب .
(٣) نهاية الأرب للقلقشندي ١٦٥ .
(٤) جمهرة الأنساب ٣٩٤ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٨١-٢٨٢.
(٥) شرح التبريزي للمفضليات - خ ، بخطه : الورقة ٩٨
والإصابة ١ : ٢٠٠ وسمط اللآلي ٧٦٩ .
ثَعْلَبَة بن عُكَابَة
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ثعلبة بن عكابة بن صعب ، من بني
بكر بن وائل ، من عدنان : جد جاهلي .
من بنيه ((شيبان)) و((ذهل)) و((تيم الله))
و ((قيس)) (١) .
ثَعْلَبَة بن عَمْرو
( ٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
ثعلبة بن عمرو بن جفنة الغساني : أول
من لقب بالملك من الأمراء الغسانيين
أصحاب بادية الشام . كان موالياً لقياصرة
الروم ، واستعان به معاصروه منهم على
ردّ غارات الفرس من جهة الحيرة ،
واستمر ملكه نحو عشرين سنة . من
آثاره التي عاشت طويلا ((صرح الغدير))
بناه في أطراف حوران مما يلي البلقاء .
ويرجح أنه عاش في القرن الثالث للميلاد .
والعرب يسمون معاصره من ملوك الروم
(( دیقیوس)) (٢) .
ابن امّ حَزْنة
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ثعلبة بن عمرو العبدي ، من سُلَيمة
من عبد القيس : شاعر جاهلي يقال له ابن أم
حزنة . أورد له المفضل قصيدة بائية أولها :
أسماءُ لم تسألي عن أبيك
والقوم قد كان فيهم خطوب
وقصيدة على روي الفاء خمسة عشر
بيتا ، منها قوله : ( شاهداً على المصادفة ) :
ومطرّد يرضيك عند ذواقه ،
ويمضي ولا ينآد فيما يصادف (٣).
الثعلبي = معقل بن عوف
سبائك الذهب ٥٦ .
(٢) تاريخ سني ملوك الأرض ٧٧ والمحبر ٣٧٢ والعرب قبل
الإسلام ١٩٠ ونولدكه ٨ والمختصر ١ : ٧٢ .
(٣) شرح المفضليات للتبريزي بخطه. وانظر مطبوعته ((شرح
اختيار المفضل)) ص ١١٢٩ وفي هامشه ، من تعليق
محققه : وقيل : هو ثعلبة بن حزن بن زيد مناة ؟ .

الثعلبي
١٠٠
ثمامة بن أشرس
الثَّعْلَبي = أحمد بن محمد ٤٢٧
الثَّعْلَبي = محمد بن الحسين ٦٩٧
ثق
الشَّريف ثُقْبَة
(٠٠٠ - ٧٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٢ م )
ثقبة بن رميثة بن أبي نميّ الحسني :
شريف ممن ولوا إمارة مكة . كان يتظاهر
بنصرة المذهب الزيدي ويأمر عبيده إذا مرّ
ذكر الشيخين ( أبي بكر وعمر ) برجم
الخطيب السني . واختلف مع إخوة له
وتأذى الحجاج بسبب ذلك ، فجاءه
عسكر من مصر فقبض عليه في موسم
٧٥٤ وسجن بمصر إلى سنة ٧٥٦ وأطلق ،
فهرب إلى الحجاز فهاجم مكة ونهب
خيول الأمراء الموالين للمصريين ، وكسر
الأتراك وباع أسراهم سنة ٧٦١ واستقل
بمكة إلى أن مات (١).
النَّقَفي = أَبُو عُبَيْد بن مَسْعود ١٣
التَّقفي ( أبو محجن)= عَمْرو بن حبيب ٣٠
التَّقَفي = المختار بن أَبِي عُبَيْد ٦٧
التَّقَفي = محمد بن يوسف ٩١
التَّقَفي = الحَجَّاج بن يوسف ٩٥
التَّقَفي = عبد الرحمن بن أَبِي بَكْر ٩٦
النََّفي = الحَكَم بن أيوب ٩٧
التَّقَفي ( فاتح السند) = محمد بن القاسم ٩٨
الثَّقَفي = يوسف بن عُمَر ١٢٧
الثَّقَفي = يوسف بن محمد ١٣٠
الثَّقَفَيْ = طُريح بن إسماعيل ١٦٥
التَّقَفي = إسماعيل بن أحمد ٢٨٢
الثَّقَفي = إبراهيم بن محمد ٢٨٣
ثِقَة الدَّوْلَة = عليّ بن محمد ٥٤٩
ثَقِیف
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ثقيف بن منّه بن بكر بن هوازن ،
(١) الدرر الكامنة ١ : ٥٣٠ والبدر الطالع ١ : ١٨١ وفيه
وفاته في رمضان ٧٦٢ والنجوم الزاهرة ١٠ : ٢٢٦ و
٢٦٤ وفي كتاب ((تنزيل الرحمات على من مات - خ))
أن ((آل ثقبة)» من أشراف الحجاز، نسبتهم إلى «ثقبة بن
الحسن ابن أبي نمي )) المتوفى بمكة سنة ١٠٠٨ هـ - ١٦٠٠م.
من عدنان : جدٌّ جاهلي ، النسبة إليه ثقفيّ
( بفتحتين ) قيل اسمه قسيّ ، وثقيف لقبه .
كانت منازل بنيه في الطائف ، وهم عدة
بطون ، بقي منهم إلى عصرنا هذا
كثيرون . وكان صنمهم في الجاهلية
((اللات)) مبنياً على صخرة في الطائف ،
هدمه خالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة .
وكانت تلبيتهم قبل الإسلام إذا حجوا :
(( لبيك اللهم ، إن ثقيفاً قد أتوك ، وأخلفوا
المال وقد رجوك )) وفي النسابين من يعدّ
ثقيفاً من بقايا ثمود ، غير أن الحجاج
ابن يوسف الثقفي كان يكذّب ذلك .
وقرأت في رسالة ((بهجة المهج في بعض
فضائل الطائف ووجّ - خ)) لأحمد
ابن علي العبدري: لما توفي رسول اللّه عد اله
وارتدّت العرب ثبتت ثقيف وأنذرت
من يرتد منها بالقتل ، وقال وجوهها :
ما دخلنا آخر الناس إلا لما تبين لنا من
الحق ، فمن ارتد قتلناه . وكانت بنو
سليم تعير ثقيفا فُرُدّ عليها بأن لا رأي إلا
لثقيف ، تثبتوا أولا في رأيهم فلما تحققوا
الإسلام ودخلوا فيه آخراً ثبتوا عليه (١).
ثل
ابن الثلجي = محمد بن شُجاع ٢٦٦
ثم
مُعِزّ الدَّوْلة المرداسي
(٠٠٠ - ٤٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٢ م )
ثمال بن صالح بن مرداس الكلابي ،
أبو علوان : من ملوك الدولة المرداسية
بحلب . كان كريماً حليما شجاعاً . ولي
الملك سنة ٤٣٤ هـ ، وكانت الدولة بمصر
للفاطميين ، فسيروا إليه ثلاثة جيوش
قاتلها ثمال وردها ، ثم كاتب المستنصر
بالله ( الفاطمي ) وبعث إليه بهدايا ثمينة ،
(١) النهاية للقلقشندي ١٦٨ والقاموس: مادة ثقف . وقلب
جزيرة العرب ١٣٤ واليعقوبي ١ : ٢١٢ وجمهرة
الأنساب ٢٥٤ و ٤٥٨ وابن خلدون ٢ : ٢٤ و ٣٠٩
وانظر معجم قبائل العرب ١ : ١٤٨ - ١٥١.
ونزل له عن حلب ، وسلمها إلى مكين
الدولة ( الحسن بن علي بن ملهم ) ورحل
إلى مصر سنة ٤٤٩ هـ . ولما كانت سنة
٤٥٢ هـ ، ثار محمود بن نصر بن مرداس
على مكين الدولة واستولى على حلب ، فعاد
الفاطميون إلى معز الدولة ، يفاوضونه في
استرداد حلب من ابن عمه ( محمود بن
نصر ) فزحف بجيش من مصر ، فملكها
ثانية ( سنة ٤٥٣ هـ ) واستتب له الأمر
فيها . ثم غزا الروم وظفر . وتوفي في
حلب (١) .
ثُمَالَةَ - عَوْف بن أَسْلَم
النُّمالي = ثابت بن دينار ١٥٠
ابن ثُمَامَة = عليّ بن نوح ٧٨٧
ابن ثُمَامَة = محمد بن عليّ ٨٠٠
ثُمَامَة بن أُثَال
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م )
ثمامة بن أثال بن النعمان اليمامي ، من
بني حنيفة ، أبو أمامة : صحابيّ ، كان
سيد أهل اليمامة . له شعر . ولما ارتدَّ أهل
اليمامة في فتنة (( مسيلمة )) ثبت هو على
إسلامه ، ولحق بالعلاء بن الحضرميّ ،
في جمع ممن ثبت معه ، فقاتل المرتدين
من أهل البحرين . وقتل بعيد ذلك (٢).
ثُمَامَة بن أَشْرَس
(٠٠٠ - ٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٨ م )
ثمامة بن أشرس النميري ، أبو معن :
من كبار المعتزلة ، وأحد الفصحاء البلغاء
المقدَّمين . كان له اتصال بالرشيد ، ثم
بالمأمون . وكان ذا نوادر وملح . من
تلاميذه الجاحظ . وأراد المأمون أن
يستوزره فاستعفاه . وعدَّه المقريزي في
رؤساء الفرق الهالكة ، وأتباعه يُسمون
((الثمامية)) نسبة إليه ، وأورد بعض ما
(١) ابن الأثير ٩ : ٧٩ وابن خلدون ٤ : ٢٧٣ وزبدة الحلب
١ : ٢٣٧ و٢٥٥ - ٢٨٨ وفيه من تفصيل سيرته ما قد
يختلف عما أخذناه هنا من ابن الأثير وغيره .
(٢) الإصابة ١: ٢١١ والاستيعاب ١ : ٢٠٣.