Indexed OCR Text

Pages 261-280

أحمد بن مهنا
٢٦١
أحمد بن موسى
توفي بقرية الزاق ( من قری کاشان ) ونقل
نعشه إلى النجف فدفن فيه (١) .
ابن مُهَنَّا
(٦٨٤ - ٧٤٩ هـ = ١٢٨٥ - ١٣٤٨ م )
أحمد بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن
حديثة الطائي ثم الُّعلي ( بضم الثاء وفتح
العين ) : أمير عرب الفضل في بادية الشام .
وكانت لهم البادية من حمص إلى قلعة
جعبر إلى الرحبة آخذة على سقي الفرات
وأطراف: العراق . قدم القاهرة مراراً ،
واعتقله ((طقز دمر)) نائب الشام ، سنة
٧٤٥ هـ ، بدمشق ثم بصفد ، وأطلقه
الكامل ((شعبان بن قلاوون )) سنة ٧٤٦
وأعيد إلى الإمارة ، وعزل ثم أعيد إلى أن
توفي . وكان جواداً وفياً بالعهد ، ليس في
أولاد مهنا مثله في العقل والسكون
والديانة (٢).
ابن مُجَاهِد
(٢٤٥ - ٣٢٤ هـ = ٨٥٩ - ٩٣٦ م )
أحمد بن موسى بن العباس التميمي ،
أبو بكر بن مجاهد : كبير العلماء بالقرآآت
في عصره . من أهل بغداد . وكان حسن
الأدب ، رقيق الخلق ، فطناً جواداً . له
((كتاب القرآآت الكبير)) وكتاب ((قراءة
ابن كثير)) و ((قراءة أبي عمرو)) و((قراءة
عاصم)) و ((قراءة نافع)) و ((قراءة حمزة))
و((قراءة الكسائي)) و((قراءة ابن عامر))
و ((قراءة النبي معَ ◌ّله)) و((كتاب الياآت))
وكتاب (( الهاآت)) (٣).
ابن مَرْدُویة
(٣٢٣ - ٤١٠ هـ = ٩٣٥ - ١٠١٩ م )
أحمد بن موسى بن مردوية الأصبهاني ،
(١) روضات الجنات ١ : ٢٧ والذريعة ٧ : ١٥٢.
(٢) الدرر الكامنة ١ : ٣٢١ وصبح الأعشى ٤ : ٢٠٧
وفيه : وفاته سنة ٧٤٧ هـ . والعبر لابن خلدون ٥ :
٤٣٩ وفيه أن الذي ولاه الإمارة سنة ٧٤٦ هو السلطان
حسين بن الناصر ، صاحب مصر والشام .
(٣) الفهرست لابن النديم ١: ٣١ وغاية النهاية ١ : ١٣٩
وانظر شستربتي (٤٩٣٠) .
أبو بكر ، ويقال له ابن مردوية الكبير :
حافظ مؤرخ مفسر ، من أهل اصبهان ،
له كتاب ((التاريخ)) وكتاب في (( تفسير
القرآن)) و((مسند)) و((مستخرج)) في
الحديث، وله ((أمال - خ)) أوراق منه في
الظاهرية(١) .
شَرَف الدِّين الإزيلي
(٥٧٥ - ٦٢٢ هـ = ١١٧٩ - ١٢٢٥ م )
أحمد بن موسى بن يونس ، أبو
الفضل ، شرف الدين الإربلي ، ويقال له
ابن يونس : فقيه شافعي ، من بيت رياسة
وعلم . أصله من إربل ، وولي التدريس
بمدرسة سلطانها الملك المعظم . واختصر
((الإحياء)) للغزالي، وشرح ((التنبيه))
في الفقه وسماه ((غنية الفقيه - خ)) في
الظاهرية بدمشق . مولده ووفاته بالموصل(٢).
ابن طاووس
(٠٠٠ - ٦٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٤ م )
أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد
ابن طاووس العلوي الحسني الحلي ، جمال
الدين : من فقهاء الإمامية ومحدثيهم . من
أهل الحلة . لقبه بعض المؤرخين بفقيه أهل
البيت . له شعر وعلم بالأدب . وهو مصنف
مجتهد ، من كتبه ((بشرى المحققين )) ست
مجلدات في الفقه، و ((الملاذ)) أربع
مجلدات في الفقه، و ((كتاب الكر))
مجلد، و((الثاقب المسخر على نقض
المشجر)) في أصول الدين، و ((الأزهار
في شرح لامية مهيار)) مجلدان في الأدب ،
و (( حل الإشكال في معرفة الرجال - خ))
في تراجم رجال الحديث . وكتبه تقع في
(١) التبيان - خ - وقد جاء في أرجوزته بديعة البيان:
(( ذاك فتى مردوية المفسر)) وضبط أوله بالشكل مكسور
الميم . وسير النبلاء - خ - المجلد ١٥ وهو مضبوط فيه
كما في التبيان إلا أن على الميم فتحة . وتذكرة الحفاظ
٣ : ٢٣٨ وفيه : وفاته في رمضان ٤١٦ وجعل آخره
هاء ساكنة . وشذرات الذهب ٣ : ١٩٠ وطبقات
الحفاظ للسيوطي . وانظر التراث ١ : ٥٥١ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٢ والبداية والنهاية ١٣ : ١١١
ومرآة الجنان ٤ : ٥٠ وطبقات الشافعية ٥ : ١٧ .
اثنين وثمانين مجلداً (١)
ابن قرصة
(٠٠٠ - ٧٠١ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٣٠٢ م )
أحمد بن موسى بن محمد ، عز
الدين ، المعروف بابن قرصة : أديب
مصري ، كثير النظم . كان لا يتكلم
إلا معرباً . مولده بالفيوم ، وإقامته ووفاته
بقوص . تقدم في الخدم السلطانية ، فكان
ناظراً للديوان بقوص والاسكندرية . له
((ديوان شعر)) أربع مجلدات وكتاب في
الأدب سماه (( نتف المذاكرة وتحف
المحاضرة)) (٢) .
ابن خفاجا
(٠٠٠ - ٧٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٠ م )
أحمد بن موسى بن خفاجا : فقيه
شافعي ، من أهل صفد ( بفلسطين ) نزل
باحدی قراها ، فكان يفتي ويصنّف ويأكل
من عمل يده في الزراعة ، وأعرض عن
المناصب إلى أن توفي. له ((شرح التنبيه)) في
فقه الشافعية ، عشر مجلدات ، و (( شرح
الأربعين للنووي )» في مجلد ضخم ،
سماه ((منهاج السالكين وعمدة الطالبين -
خ)) في استمبول ، وقطعة منه في دار
الكتب و (( المسائل والفوائد - خ)) فتاوي .
في الظاهرية بدمشق (٣).
الْجَلَّاد
(٧٠٠ - ٧٩٢ هـ = ١٣٠١ - ١٣٩٠ م )
أحمد بن موسى بن علي ، أبو العباس
الجلاد النخلي : فقيه يماني عالم بالفرائض ،
له مصنفات (٤) .
(١) أمل الآمل في علماء جبل عامل » القسم الثاني . وضوء
المشكاة - خ - والذريعة ٣ : ١٢٠ ثم ٧°: ٦٤ ومنهج
المقال ٤٨ ,711 :1 .Broc. S
(٢) الطالع السعيد ٧٥ وفي هامشه اختلاف النسخ في تاريخ
وفاته . والدرر الكامنة ١ : ٣٢٣ .
(٣) الدرر الكامنة ١ : ٣٢٢ وطوبقبو ٢٩١ ودار الكتب
١ : ١٥٢ وهو فيه ((الصفوي)) تحريف الصفدي
ومخطوطات الظاهرية ، فقه الشافعية ٢٦١ .
(٤) العقود اللؤلؤية ٢ : ٢١٨.

أحمد بن موسى
٢٦٢
أحمد بن موسى
الخَيَالي
وتا بعيهم بإحسان إلى يوم الدين خالد بعد ورقمه بقلم فقير حمدون وسبر وحمّ ذفيه
(٨٢٩ - ٨٦٢ هـ = ١٤٢٥ - ١٤٥٨ م) أحد العروسى الشافعى الأزهري خادم أهل العلم والفقرآ بائي وبعر غفران تنوين
أحمد بن موسى الخيالي، شمس وسترفى الدارين عيوبه امين تحريرافى يوم السبت المبارك تعابد عن ذي الفعل الحرام
الدين: فاضل، كان مدرساً بالمدرسة من شهر وستة ثلاث وماتيس والغامن هجرة من له العزوالشرف صلى الله عليه وعلى الرويجه وسلم
أحمد بن موسى العروسي
عن إجازة بخطه في أول ((مختصر العروسي)) في المكتبة الأزهرية (( ٨٤٣ مصطلح))
السلطانية في بروسة ( بتركيا ) ثم في
أزنيق . وتوفي بهذه. له كتب منها (( حاشية
على شرح السعد على العقائد النسفية - ط))
و ((حواش على أوائل شرح التجريد
للطوسي)»(١).
المتْبُولي
(٠٠٠ - بعد ٩٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩٥ م )
أحمد بن موسى بن أحمد بن عبد
الرحمن ، أبو الفتح شهاب الدين المتبولي :
مقرىء من الشافعية . أفتى ودّس .
واستنيب في القضاء . مولده ووفاته
بالقاهرة . صنف عدة كتب ، منها ((المدد
الفائض في الذب عن ابن الفارض ))
وتصنيف في ((آداب القضاء)) و (( التحرير
المبين في المناظرة بين موسى عليه السلام
وفرعون اللعين - خ)) (٢)
المُرابي
(٠٠٠ - ١٠٣٤ هـ . = ٠٠٠ - ١٦٢٥ م )
أحمد بن موسى المرابي ، أبو
العباس : فقيه متأدب أندلسي الأصل ،
مغربي من أهل فاس . كان من تلاميذ
رضوان بن عبد الله الجنوي (٩٩١) وصنف
في سيرته كتاب (( تحفة الإخوان ، ومواهب
الامتنان ، في مناقب سيدي رضوان - خ))
في خزانة الرباط (١٥٤ ك ) مبتور الأول
والآخر ، وفيه نظم ضعيف لصاحب
الترجمة في مدح رضوان (٣) .
(١) الشقائق النعمانية ١ : ١٥٢ هامش ابن خلكان . والفوائد
البهية ٤٣ ومعجم المطبوعات ٨٥٢ وكشف الظنون
١ : ٣٤٧ وفيه : وفاته سنة ٨٧٠ .
(٢) الضوء ٢ : ٢٢٨ وشستربتي ٤٣٠٦.
(٣) سلوة الأنفاس ٢ : ٢٦١ والمنوني ، الرقم ٩٩ وصفوة
من انتشر ١٢٥ .
العُروسي
(٠٠٠ - ١٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٣ م )
أحمد بن موسى بن داود العروسي ،
شهاب الدين : فاضل مصري . ولد بمنية
عروس ( من ملحقات المنوفية بمصر ) وتعلم
في الأزهر. من كتبه (« شرح على نظم
التنوير في إسقاط التدبير)) و ((حاشية على
الملوي على السمر قندية))(١).
البيلي
(١١٤١ - ١٢١٣ هـ = ١٧٢٨ - ١٧٩٨ م)
أحمد بن موسى بن أحمد بن محمد ،
أبو العباس البيلي العدوي : فقيه مالكي .
ولد في ((بني عديّ)) بصعيد مصر . وتفقه
بالأزهر وولي فيه مشيخة (( رواق الصعايدة ))
بعد وفاة أحمد الدردير . وتصدر للتدريس .
قال الجبرتي : كانت له قريحة جيدة
وحافظة غريبة ، يملي على الطلبة ما ذكره
أرباب الحواشي ، وقد جُمع بعض ما أملاه
فصار مجلدات . توفي بالقاهرة . من كتبه
(( المنح المتكفلة بحل ألفاظ القصيدة
الموسومة بمورد الظمآن في صناعة البيان
- خ)) و ((فائدة الورد في الكلام على أما
بعد - خ)) و ((منظومة في العُرف - خ))
و ((منظومة في همزة الوصل)) و ((شرح
أبيات - خ )) من نظمه في التاريخ ، بدأها
بالسيرة النبوية، و (( حاشية على الشرح
الصغير للملوي على السمر قندية - خ ))
و ((منظومة - خ)) في مسائل فقهية على
مذهب مالك (٢) .
أحمد بن مُوسی
(١٢٥٧ - ١٣١٨ هـ = ١٨٤١ - ١٩٠٠ م )
أحمد بن موسى بن أحمد بن مبارك :
وزير ابن وزير ابن وزير . من أهل مكناسة
الزيتون بالمغرب . تولى الحجابة للسلطان
المولى الحسن بفاس ، ثم رياسة الوزارة
في عهد عبد العزيز . كان داهية ، انفرد
بسياسة البلاد . توفي بمراكش . أخباره
كثيرة أفردها أحد الكتّاب بكتاب سماه
(( الثغر البسام في مآثر الوزير أحمد بن
موسى الهمام)»(١) .
أحمد مُرْود
(١٢٩٤ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٢٦ م )
أحمد بن موسى بن حيدر مريود ،
أبو حسين : شهيد ، من رجالات النهضة
القومية في سورية . كانت له زعامة ومهابة .
ناضج الرأي، شجاع. أصله من ((المهادوة ))
- جمع مَهْدي - أمراء بادية البلقاء (في
الأردن ) نزح أحد أجداده ( مريود) منها ،
بعد تغلُّب قبيلة ((عَدوان)) عليهم ، ونزل
بحبّاتة الخشب ( من قرى القنيطرة ، من
أعمال دمشق ) وبها ولد أحمد ، وتعلم
بدمشق ، وأنشأ في القنيطرة جريدة
((الجولان)) أسبوعية ، قبل الحرب العامة
الأولى. ودخل في جمعية ((العربية الفتاة))
السّية . وكان دأبه في خلال تلك الحرب
تجهيز الفارين من مظالم الاتحاديين العثمانيين ،
للحاق بثورة الشريف حسين في الحجاز
وإصحابهم بمن يرشدهم إلى بلوغ البادية .
(١) مقدمة شرح الأم للحسيني - خ .
(٢) اليواقيت الثمينة ٥٨ والكتبخانة ٤ : ٨٠ و ٧ : ٢٩١
و (288) 372 .2 .Broc ومكتبة الاسكندرية :
فقه مالك ٩ وشجرة النور ٣٦٠ والجبرتي ٣ : ٦٠
والأزهرية ٤ : ٣٦٤ و٥ : ٤٧٤ و٧ : ٨٠.
(١) إتحاف أعلام الناس ١ : ٣٧٢ - ٤٥٥ .

أحمد ناصر .
٢٦٣
أحمد ندی
ومنعت الحكومة العثمانية إصدار الحبوب
( الحنطة وأشباهها ) من ولاية سورية إلى لبنان
فجاع أهله ، فكان أحمد يحمل ما
استطاع من القمح على خيله ويمضي به خلسة
إلى القرى اللبنانية القريبة منه ، فيباع
فيها بثمنه في أرضه التي نُقل منها ؛ فأنقذ
بهذا عائلات كثيرة كانت معرضة للموت
جوعاً . وظهر الخطر الفرنسي على سورية
( الداخلية ) بعد الحرب ، فتولى قيادة عدد
من ((العصابات)) لمناوأة الفرنسيين . واحتل
هؤلاء دمشق ( سنة ١٩٢٠ م) فکان اسمه في
قائمة المحكوم عليهم بالإعدام . فنزح إلى
شرقي الأردن واشترك في إنشاء حكومتها
( سنة ١٩٢١) وکان یتسلل بين حين وآخر
إلى أطراف القنيطرة ، يتعهد رجاله وأنصاره
في ((منطقة نفوذه)» وضُرب الجنرال
غورو القائد الفرنسي العامّ ، وهو يزور
تلك الجهة ، وكان أحمد على مقربة منها في
تلك الليلة ، فازداد حقد الفرنسيين عليه .
وعاد إلى شرقي الأردن ، فأقام يعمل
وإخوانه على أن تكون ((إمارتها)) قاعدة
لإقلاق الفرنسيين ومحاولة إخراجهم من
البلاد الشامية . واختلف اتجاه الأمير
- يومئذ - عبد اللّه بن الحسين عن اتجاه
أحمد ومن يرى رأيه ، فعمد الأمير إلى
((وساطات)) سلمية يريد بها تصفية الجوّ
بينه وبين ((جيرانه)) المحتلّين - الفرنسيين -
فقبض على أحمد وبعض إخوانه وأبعدهم
إلى الحجاز ، في أواخر أيام الملك حسين
ابن علي . ورحل أحمد بعد ذلك إلى العراق
فسكن (( خانقين)) وثارت سورية على
الفرنسيين ( سنة ١٩٢٥ م ) واستشهد
فؤاد سليم ( انظر ترجمته ) وهدأت ثائرة
وادي التيم ، فأقبل أحمد من العراق ،
فالتفّ حوله وادي التيم والجولان ،
وتجدد نشاط الثورة فيهما . فاستمال
الفرنسيون بعض الجراكسة من سكان
الإقليم ، وفاجأوا أحمد في بيته بحبّاتة
الخشب ، فثبت لهم وقاتلهم فاستشهد .
وحملوا جثته إلى دمشق فعرضوها على
الأنظار ، ثم دفن بها في جهة قبر عاتكة .
ولما استقلت سورية سُمي أحد شوارع
دمشق باسمه . ولمحمد سعيد العاص :
((صفحة استشهاد البطل أحمد مريود - ط))
رسالة .
المخلافي
(١٠٥٥ - ١١١٧ هـ = ١٦٤٥ - ١٧٠٥ م )
أحمد ناصر بن محمد بن عبد
الحق ، المخلافي يتصل نسبه بخولان من
حمير ، ويلقب بصفي الدين : قاض
فاضل يماني ، من الوزراء الرؤساء . أصله
من مخلاف الحيمة ( باليمن ) ونشأ في
صنعاء وولي بلاد الحيمة والقضاء فيها ثم
الوزارة والكتابة للمؤيد باللّه محمد بن
المتوكل . ونكب بعد وفاة المؤيد ، فحبس ،
ثم أطلق وأعيد إلى القضاء ببندر عدن ،
فأقام إلى أن توفي . وكان غزير العلم
بفقه الزيدية ، له رسائل ونظم . وجمع
شعر القاضي حسن بن علي الهبل في
ديوان سماه ((قلائد الجواهر))(١).
ابن مُعَمَّر
(٠٠٠ - ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٠ م )
أحمد بن ناصر بن عثمان بن معمر :
قاض ، من علماء نجد . ولي القضاء بالدرعية
( عاصمة نجد في أيامه ) ثم في مكة ، وتوفي
بهذه . قال ابن بشر في ترجمته : صنّف
ودرّس وأفتى (٢) .
أحمد نَجِیب
(٠٠٠ - نحو ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٨٩٧ م)
٠
أحمد نجيب : عالم بالآثار . مصري .
قام بتدريس تاريخ مصر الأثري القديم .
وعين مفتشا وأمينا للآثار بمصر . وصنف
(( الأثر الجليل لقدماء وادي النيل - ط))
وترجم كتبا، منها ((التحفة البهية في
(١) نبلاء اليمن ١ : ٢٩٥ وملحق البدر الطالع ٤٦ .
(٢) ابن بشر ١ : ١٥٢ ..
الهندسة الوصفية - ط)) و(( تهذيب التحفة
السنية في الأصول الهندسية - ط)) و(( العقد
النظيم في مآخذ جميع الحروف المصرية من
اللسان القويم - ط)) (١).
الهلالي
(١٣٠٨ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٩١ - ١٩٥٨ م)
أحمد نجيب الهلالي : من رجال
السياسة والقضاء بمصر . صعيدي الأصل ،
مولده بأسيوط . تخرج بمدرسة الحقوق
الخديوية ( سنة ١٩١٢) ودرّس بها وعمل
في المحاماة . وتدرج في مناصب القضاء .
فكان مستشارا ملكيا (١٩٣١) ثم وزيرا
للمعارف (١٩٣٥) فوزيرا للتجارة (١٩٣٦)
وتكرر دخوله الوزارة أربع مرات . وولي
رئاستها مرتين . ولم يلبث في الثانية (١٩٥٢)
غير يوم واحد . وقامت الثورة على
العرش المصري والنظام القديم ، فاستقال
وعاد إلى عمله في المحاماة . ثم اعتكف
في منزله بالمعادي ( من ضواحي القاهرة )
الى ان توفي . وكان خطيبا لبقا ، من
الكتاب ، نشرت له الصحف اليومية فصولا
مسجعة لطيفة لم يوقعها باسمه . ووضع
(( شرح القانون المدني ، في العقود - ط))
الجزء الأول منه في مجلد ضخم ، وكتابا
في ((البيع - ط)) (٢).
أحمد نَدَی
(٠٠٠ - ١٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٧ م )
أحمد ندى : صيدلي عالم . مصري
المولد والوفاة . تعلم الصيدلة في قصر العيني
وباريس ، وجعلته حكومة مصر أستاذاً
للتاريخ الطبيعي ( المواليد الثلاثة ) . له
تصانيف، منها ((الآيات البينات في علم
النباتات - ط)) و((حسن الصناعة في فن
الزراعة - ط)) مجلدان، و((الأقوال
المرضية في علم الطبقات الأرضية - ط ))
(١) معجم المطبوعات ٤٠٢ والأعلام الشرقية ٤ : ١٧٧ .
(٢) القضاة والمحافظون ١١٧ والأزهرية ٦ : ٦٦ والصحف
المصرية ١٩٥٨/١٢/١٢ والأهرام ٨ شعبان ١٣٥٣.

أحمد نسيم
٢٦٤
أحمد بن نور
وترجم عن الفرنسية (( حسن البراعة في
فى الزراعة - ط)) و(( نخبة الأذكياء في علم
الكيمياء - ط)) و ((الأزهار البديعة في علم
الطبيعة - ط)) و (( الحجج البينات في علم
الحيوانات - ط)) (١) .
أحمد نَسِیم
(١٢٩٥ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٣٨ م )
أحمد نسيم بن عثمان بك محمد :
شاعر مصري . ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة .
كان يلقب بشاعر الحزب الوطني . في
شعره جودة ورقة . وكان موظفاً في دار
الكتب المصرية إلى أن توفي. له (( ديوان
شعر - ط)) جزآن، و ((وطنيات أحمد
نسيم - ط)) جزآن ، وهو مجموع مقالات
له نشرها في الصحف المصرية (٢).
الْخُزَاعِيِ
(٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م )
أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم ، أبو
عبد الله الخزاعي : من أشراف بغداد .
وجده مالك أحد نقباء بني العباس في
ابتداء الدولة . كان أحمد يخالف من
يقول بخلق القرآن ويقدح في الخليفة الواثق
باللّه ، في أيامه ، وبلغ من أمره أن بايع
له جماعة في بغداد على الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر ، فأراد بهم الخروج ،
فعلم به الواثق فقبض عليه وقتله بيده في
سامراء وبعث برأسه إلى بغداد فنصب
فيها ست سنوات ، وجسده بسرمن رأى (٣).
الداودي
(٠٠٠ - ٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٩ م )
أحمد بن نصر ، أبو حفص الداودي :
(١) آداب زيدان ٤ : ١٩٧ وحركة الترجمة بمصر ١٠٢
والبعثات العلمية ٣٤٨ والهدية السنية ٣٩ وفي علماء
نجد اليوم من يسميه ((حمدا)) بفتحتين.
(٢) مشاهير شعراء العصر ١ : ١٤٤ وآداب العصر ٥٠
ومعجم سركيس ١ : ٤٠٤ ومجلة الرسالة ٦ : ٣٥٧ .
(٣) تهذيب التهذيب ١ : ٨٧ وصفوة الصفوة ٢ : ٢٠٥
وطبقات الحنابلة ٤٥ وابن الأثير ٧ : ٧ ومناقب الإمام
أحمد ٣٩٨ والطبري ١١ : ١٥ وتاريخ بغداد ٥ : ١٧٣ .
أحمد نسيم
فقيه مالكي. له كتاب ((الأموال - خ ))
في أحكام أموال المغانم والأراضي التي
يتغلب عليها المسلمون . في دار الكتب ،
مصور عن الأسكوريال (١١٦٥) (١) .
المُحِبّ البغدادي
(٧٦٥ - ٨٤٤ هـ = ١٣٦٤ - ١٤٤٠ م )
أحمد بن نصر الله بن أحمد البغدادي
ثم المصري ، أبو الفضائل ، محب الدين :
فقيه حنبلي . ولد ببغداد ، وأذن له بالإفتاء
والتدريس . وانتقل إلى القاهرة فولي بها
قضاء الحنابلة سنة ٨٢٨ هـ ، وتوفي بها .
له (( مختصر تاريخ الحنابلة - خ)) والأصل
لابن رجب (٢) .
أحمد نَظِيم
٤
(٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م )
أحمد نظيم : عالم بالهندسة والحساب ،
من أهل مصر . ولي نظارة المدرسة الخديوية .
وألف كتاب (( تحفة الطلاب في علم
الحساب - ط)) أربعة أجزاء، و((التحفة
(١) شجرة، الرقم ١٥٣ والمخطوطات المصورة ١ : ٢٧٨
(٢) تاريخ العراق ٣: ١١٨ والضوء اللامع ٢ : ٢٣٣
- ٢٣٩ وفيه نقلا عن صاحب الترجمة: سمعت سودون
النائب يقول : الترك إن أحبوك أكلوك وإن أبغضوك
قتلوك !
البهية في الأصول الهندسية - ط)) أربعة
أجزاء .
النِّعْمَة
(١٣٠٠ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٢١ م)
أحمد النعمة بن مصطفى ماء العينين :
مدرس مغربي كان يغلب عليه التزهد .
وله نظم ضعيف . حضر معارك تحت
لواء أخيه أحمد الهيبة . وكانت إقامته
في تزنيت ، وأُخرج منها فسكن في
((وجان )) وتوفي ببعقيلة فدفن إزاء أخيه
أحمد الهيبة ، قال صاحب المعسول :
ألف في شبابه تآليف بعضها مطبوع بفاس ،
من بينها ((مذكرات)) عن كل ما سمعه
عن والده(١) .
احمد نظيم
الأنصاري
(١٢١٨ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٠٣ - ١٨٨٥ م)
أحمد بن نور الأنصاري : قاض
شافعي ، من عرب الأنصار ، من أهل
الخليج العربي. ولد في ((نابند )) في
الخليج ، وانتقل ( سنة ١٢٣٠) مع أبيه
الى البصرة . وعين فيها (١٢٤٣) مدرسا
(١) المعسول ٤ : ٢٧٣ - ٢٨٤.

أحمد بن هارون
٢٦٥
أحمد الهيبة
في المدرسة السليمانية ، ثم قاضيا الى ان
توفي . من كتبه (( النصرة في أخبار البصرة
- ط)) رسالة نشرت في المجلدين ١٧
و ١٨ من مجلة المجمع العلمي العراقي
ببغداد و((مساجد البصرة - خ)) رسالة،
في العباسية (١: ٥٠). وله شروح وتعليقات
على بعض المتون في فقه الشافعية ، مخطوطة
في مكتبة باش أعيان ، بالبصرة . وكان
يعاني النظم . وللشاعر عبد الغفار الأخرس
قصيدتان في مدحه(١) .
٠
ابن الرَّشِید
(٠٠٠ - ٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٤ م )
أحمد بن هارون الرشيد العباسي ، أبو
عيسى : شاعر ، من آل عباس . كان من
أجمل الناس وجهاً . وهو أخو الأمين
والمأمون . أورد الصولي نماذج رقيقة من
شعره ، وقال : كان يحب صيد الخنازير ،
فوقع عن دابته وأصیب دماغه فمات من أثر
ذلك (٢).
البَرْ دِيجي
(٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م )
أحمد بن هارون بن روح ، أبو بكر
البرديجي : من ثقات رجال الحديث . أصله
من بر دیج بأقصى أذربيجان . سکن بغداد ،
وتوفي بها. له كتب، منها ((الأسماء
المفردة - خ)) في أسماء بعض الصحابة
والتابعين وأصحاب الحديث وبلادهم ومن
(١) الدكتور يوسف عز الدين، في مجلة المجمع العلمي
العراقي ١٧ : ١٨٢ وذكر أن الأخرس البغدادي عاش
في دار صاحب الترجمة أربعين عاما ومات بها .
(٢) أشعار أولاد الخلفاء ٨٨ - ٩٤ وفيه : لما مات أبو عيسى
صلى عليه المأمون ، وامتنع عن الطعام أياماً . وفي وفيات
الأعيان ١ : ٥٣ أن أبا عيسى زهد في الدنيا ، وكان
يتكسب بيده يوم السبت ما ينفقه في بقية الأسبوع ،
فلقب بالسبتي ، وذكر وفاته سنة ١٨٤ هـ قبل موت أبيه .
ومثله في النجوم الزاهرة ٢ : ١١٦ وزاد على ما في
الوفيات قوله: ((وله أيضاً حكايات كثيرة في الزهد
والصلاح ، على أن بعض أهل التاريخ ينكرون ذلك
بالكلية » !
روى عنهم(١)
ابن عات النُّقْري
(٥٤٢ - ٦٠٩ هـ = ١١٤٨ - ١٢١٢ م )
أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر بن
عات النقري الشاطبي ، أبو عمر : عالم
بالحديث ، عارف بالتاريخ ، أندلسي ،
من أهل شاطبة . شهد وقعة العقاب التي
أفضت إلى خراب الأندلس ، وفقد فيها
فلم يوجد حياً ولا ميتاً . له تصانيف ،
قال ابن الأبار : دالّة على سعة حفظه .
منها (( النزهة في التعريف بشيوخ الوجهة))
و ((ريحانة النفس وراحة الأنفس ، في ذكر
شيوخ الأندلس )) كلاهما تراجم (٢).
ابن هارون
(٠٠٠ - بعد ٩٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥١٦ م)
أحمد بن هارون ، أبو بكر :
بلداني ، لم أظفر بترجمة له . صنف
(( روضة الأزهار في عجائب الأقطار - خ))
جزآن في مجلد ، أنجزه سنة ٩٢٢ في
خزانة الرباط (٢٣٨١) (٣).
المَنْصُور بالله
(٠٠٠ - ١٢٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٣ م )
أحمد بن هاشم بن محسن الحسني ،
من نسل الهادي إلى الحق : إمام زيدي يماني .
نشأ في قرية (( ویس )) من بلاد كوكبان ،
وتفقه بصنعاء ، وبويع بالإمامة في صعدة
سنة ١٢٦٤ هـ فلبث نحو عام ، واضطرب
(١) معجم البلدان ٢ : ١١٨ وفيه النص على أن (( برديج))
بسكون الراء . والتبيان - خ - وضبط فيه بفتحتين على
الباء والراء، وجاء في منظومته: ((البرديجي البردعي
والمسند )) ولا يستقيم إلا بالتحريك. وفي هامش على
شذرات الذهب ٢ : ٢٣٤ (( وقع في تاريخ الإسلام
البردنجي بالنون ، خطأ)) وانظر تذكرة الحفاظ ٢ :
٢٨١ ومخطوطات الظاهرية ٢٠٣ .
(٢) تكملة الصلة ، القسم الأول ١٢٤ ونفح الطيب ١ : ٦٣٦
وشذرات الذهب ٥ : ٣٦ وفيه : النقري ، نسبة إلى
(( نقر « بطن من أحمس .
(٣) مذكرات المؤلف .
أهلها ، فقاتلهم ، ثم خرج يطوف في البلاد
اليمنية فجمع جيشاً واقتحم صنعاء في
أواخر سنة ١٢٦٦ هـ ، فثار عليه جنده
يريدون مرتباتهم ، فرحل سنة (١٢٦٧ هـ )
إلى هجرة ((دار أعلى )) من بلاد أرحب .
وتوفي فيها . ولأحد معاصريه كتاب
في « سيرته )»(١) .
الفِلالي
(١٢٦٠ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٠٩ م)
أحمد بن هاشم بن صالح الفلالي :
متفقه متصوف . من أهل تافلالت ( في
السوس ) ونسبته اليها . تعلم بها . وجاور
بمكة إحدى عشرة سنة . وعاد إلى
تافلالت ، للتدريس والعبادة . وتوفي
بها. له ((تحفة الراغب بالسعادة ، في
الترغيب بطلب الشهادة )» حضّ على
الجهاد، و((صلة الموصول في محبة آل
الرسول)) و((الرسالة الملكية)) في الزهد (٢).
أحمد الهاشمي = أحمد بن إبراهيم ١٣٦٢
أحمد الھَيْبة
(١٢٩٤ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٧٧ - ١٩١٩ م)
أحمد الهيبة بن مصطفى ماء العينين
القلقمي الصحراوي : زعيم مغربي مجاهد
تلقب بالإمامة . عاش أعوامه الأخيرة في
حروب مع الاحتلال الفرنسي . وكان
فقيها متصوفا يتذوق الأدب . ولد ونشأ
في ((الصمارة)) وهي دار أنشأها أبوه
في وسط الصحراء ، ولازم أباه في تنقله .
وخلفه بعد وفاته ( بمدينة تزنيت ، من
سوس المغرب ، سنة ١٣٢٨ هـ ) وكانت
شرور ((الحماية)) التي أمضاها المولى عبد
الحفيظ مع الفرنسيين قد بدأت ، وعم
الناس السخط ، فأجمع علماء سوس
بتزنيت في ابريل ١٩١٤ (رجب ١٣٣٠)
(١) نيل الوطر ١ : ٢٣٥.
(٢) المعسول ١٦ : ٣٥٧ - ٣٦٠ .
الاعلام ج ١ - م ١٦

أحمد وصفي زکریا
على تولية صاحب الترجمة أمر الجهاد
وخلعوا بيعة عبد الحفيظ ودعوا القبائل
لمبايعته ، فلم يتخلف منهم أحد . وأتته
رسائل المبايعة من سكان الحواضر . واجتمع
له جيش ضخم. فقصد مدينة (( مراكش))
ودخلها ( في رمضان ١٣٣٠) على رضى من
أهلها . وكانت فيها فرقة من الجند هيئت
لمقاومته ، فانضمت اليه . وكان للمولى
عبد الحفيظ خليفة فيها تقدم اليه بالطاعة .
وأقبل عليه الشعراء بأماديحهم . وكان
العام خصيباً فهبطت الأسعار ، وعُد ذلك
من بركته . وعظم اعتقاد الأهالي به فأقام
٢٤ يوما لم يقع فيها حادث سرقة . ولم
يأخذ بشيء من الاحتياط للطوارئ اعتماداً
على أن الناس كلهم نصراؤه . وقصده
من الدار البيضاء جيش جهزه الفرنسيون ،
من المغاربة ، فلما كانوا على مقربة من
مراكش ، هزمهم رجال الهيبة . وأعيدت
الكرة من الدار البيضاء ( مركز الاحتلال
يومئذ ) فانهزم رجال الهيبة وفّ هو من
مراكش إلى (( تارودانت )) وتحصن بها .
وهوجم ، فخرج إلى موضع يسمى
((تامكر)) من جبال ((هشتوكة)) وجدّ
أعوان الاحتلال في مطاردته ، فهرب الى
((بعقيلة)) وتوغل في جبال ((جزولة))
واستقر في موضع منها اسمه ((كردوس))
أطاعه من حوله من أهل الجبال ، الى
((آيت باعمران)) و ((الأخصاص)) الى
((تِنْدوف)) من جهة الصحراء . ولاحقه
جيش الاحتلال ، فثبت له أصحاب الهيبة
وفتكوا بالمغيرين . وتجددت قوته . وحشد
الفرنسيون جموعا من أهل المغرب والجزائر
والسنغال والسودان ، يقودهم الجنرال
(( غورو )) بمدافع وطيارات ورشاشات ،
عسكرت في تزنيت ونواحيها وتعددت
الوقائع . وانقسم أصحاب الهيبة على
أنفسهم . وقتل كثير من رجال القبائل
وزعمائها . ومرض الهيبة أياما قليلة كانت
ختام حیاته وتوفي بکر دوس . قال صاحب
المعسول: ((لقد أبى الهيبة إباء كليا أن
ينقاد إلى الاحتلال بعد ما حاول رجال
٢٦٦
أحمد ياسين
أحمد وفيق ( في مظهرين مختلفين )
الاحتلال ذلك بكل حيلة وقد أطمعوه
في أن يكون خليفة لمولاي يوسف ، على كل
سوس ، فأبى . وأطمعوه في المال والأمن
والراحة فأبى)) (١) .
وَصْفي زَكَرِیًا
(١٣٠٦ - ١٣٨٤ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٤ م)
أحمد وصفي زكريا : مهندس
زراعي ، بحاثة . كان مديراً لمدرسة
((سلمية)) الزراعية، في سورية ، ثم
مفتش وزارة الاقتصاد الوطني سنة ١٣٦٦/
١٩٤٧ من كتبه ((عشائر الشام - ط))
جزآن من خير ما كُتب في موضوعه ،
و ((الدروس الزراعية - ط)) و ((ذكرياتي
عن وادي الفرات عام ١٩١٦ - ط))
حققه وترجم لمؤلفه المحامي عبد القادر
عياش صاحب مجلة صوت الفرات في ٥٦
صفحة كبيرة ، طبع في دير الزور ،
و ((زراعة المحاصيل الحقلية في بلاد
الشام والبلاد العربية - ط )) جزآن ،
(١) تاريخ المانوزي - في المعسول ٣ : ٣٦٧ وما بعدها
و ٤ : ١٠١ - ٢٤٧ و١٩ : ١٦١ والإعلام بمن حل
مراكش ٢ : ٢٨٩ - ٣٠٣ وسماه ((أحمد الطيب))
وجاءت سيرته فيه على غرار ما كان المحتلون يشيعون
عنه . ودائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٥٩ وإتحاف
المطالع - خ - وخلال جزولة ٢ : ١٨٥ قلت : أطلت
في ترجمته ، لعلاقتها بتاريخ المغرب الحديث ولأنها
تكاد تكون مجهولة .
و (( جولة أثرية في بعض البلاد الشامية
- ط)) (١).
أحمد وَفِيق
(٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م )
أحمد وفيق بن حسین رفعت بن محمد
باشا رفعت بن حسين أغا : محام مصري ،
صحفي ، من رجال الحزب الوطني . تخرج
بمدرسة الحقوق بالقاهرة . وابتعد عن
الوظائف ، فعمل محامياً في مكتب
(( محمد فريد بك )» وصحافياً في جرائد
الحزب الوطني . واعتقله الانكليز مرات ،
حوكم في إحداها أمام مجلس عسكري .
وانطلق بعد صدور الدستور بمصر ،
فألف كتابه ((علم الدولة - ط )) أربعة
أجزاء. وله (( في سبيل الوطن - ط))
مذكرات في تاريخ الوطنية المصرية .
وتوفي بالقاهرة (٢) .
الأحمدي = محمد بن علي ٩٠٩ ؟
الخياري
(١٣٢١ - ١٣٨٠ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٦٠ م)
أحمد ياسين بن أحمد الخياري المدني
(١) صوت الفرات .
(٢) الصحف المصرية ١١ و١٣٥٧/٤/١٤ وفهرس دار
الكتب ٨ : ٢٠٠.

أحمد بن یحیی.
٢٦٧
أحمد بن یحیی
الأزهري : أديب حجازي من العلماء .
مولده ووفاته بالمدينة المنورة . تعلم بها
وتخرج بالأزهر ، فكان من علماء الحرم
النبوي . وأنشأ مدرسة التجويد ، بالمدينة
(١٣٥٣) وتولى إدارة مكتبة الحرم وعين
مديراً عاما لمكتبات المدينة . وصنف ٢٤
كتابا، منها (( التحفة الشماء في تاريخ
العين الزرقاء - ط)) و ((أمراء المدينة
وحكامها - ط)) و ((السر الموصول الى
آثار الرسول - ط)) و ((الأوائل في تاريخ
المدينة المنورة - ط)) متسلسلا في مجلة
المنهل (١٣٧٩ هـ ) و (( تاريخ المدينة قديما
وحديثا - خ)) و (( تاريخ المدينة في الشعر
قديما وحديثا - خ))(١) .
أحمد يسين الخياري
البَلَاذُري
(٠٠٠ - ٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٢ م )
أحمد بن يحيى بن جابر بن داود
البلاذري : مؤرخ ، جغرافي ، نسابة ،
له شعر . من أهل بغداد . جالس المتوكل
العباسي ، ومات في أيام المعتمد ، وله في
المأمون مدائح . وكان يجيد الفارسية وترجم
عنها كتاب ((عهد أزدشير)) وأصيب
(١) المنهل: رجب ١٣٨٠ ص ٤٥٥ و٢٧ : ٩٥٤ وعلي
جواد الطاهر . في مجلة العرب ٥ : ١١٥٢ والرائد ،
بجدة ١٣٨٢/١٠/١٦.
في آخر عمره بذهول شبیه بالجنون
فشد بالبيمارستان إلى أن توفي . نسبته إلى
حب البلاذر (Anacardium )
قيل : إنه أكل منه فكان سبب علته .
من كتبه ((فتوح البلدان - ط)) و ((القرابة
وتاريخ الأشراف - ط)) أجزاء منه ،
ويسمى (( أنساب الأشراف)) ومنه مخطوطة
نفيسة في مجلد واحد ، كتبت في دمشق
سنة ٦٥٩ هـ ، في خزانة الرباط (٧
جلاوي ) و ((كتاب البلدان الكبير)) لم
يتمه(١) .
ثَعلب
(٢٠٠ - ٢٩١ هـ = ٨١٦ - ٩:٤ م )
أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني
بالولاء ، أبو العباس ، المعروف بثعلب :
إمام الكوفيين في النحو واللغة . كان
راوية للشعر ، محدثاً ، مشهوراً بالحفظ
وصدق اللهجة ، ثقة حجة . ولد ومات
في بغداد . وأصيب في أواخر أيامه
بصمم فصدمته فرس فسقط في هوة ،
فتوفي على الأثر. من كتبه ((الفصيح
- ط)) و((قواعد الشعر - ط)) رسالة ،
و ((شرح ديوان زهير - ط)) و (( شرح
ديوان الأعشى - ط)) و (( مجالس ثعلب
- ط)) مجلدان، وسماه ((المجالس))
و ((معاني القرآن)) و(( ما تلحن فيه
العامة)) و ((معاني الشعر)) و((الشواذ))
و ((إعراب القرآن)» وغير ذلك (٢).
الرَّاوَنْدي
(٠٠٠ - ٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ٩١٠ م )
أحمد بن يحيى بن إسحاق ، أبو
(١) معجم الأدباء لياقوت . والفهرست لابن النديم .
ولسان الميزان ١ : ٣٢٢ ومجلة المجمع العلمي العربي ١٦ :
١٣٩ ومعجم المطبوعات ٥٨٤ وآداب زيدان ٢ : ١٩٢
والمستشرق بكر C. H. Becker في دائرة المعارف
الإسلامية ٤: ٥٨ والعرب والروم لفازيليف ٢٣٣.
(٢) نزهة الألبا ٢٩٣ وتذكرة الحفاظ ٢ : ٢١٤ وطبقات
ابن أبي يعلى ١ : ٨٣ وآداب اللغة ٢ : ١٨١ والمسعودي
٢ : ٣٨٧ و ٣٨٨ وابن خلكان ١ : ٣٠ وشرح ديوان
زهير : مقدمة الناشر . وتاريخ بغداد ٥ : ٢٠٤ وإنباه
الرواة ١ : ١٣٨ وبغية الوعاة ١٧٢ .
الحسين الراوندي ، أو ابن الراوندي :
فيلسوف مجاهر بالإلحاد . من سكان
بغداد. نسبته إلى ((راوند )) من قرى
أصبهان . قال ابن خلكان : له مجالس
ومناظرات مع جماعة من علماء الكلام ،
وقد انفرد بمذاهب نقلوها عنه في كتبهم .
وقال ابن كثير : أحد مشاهير الزنادقة ،
طلبه السلطان فهرب ، ولجأ إلى ابن لاوي
اليهودي ( بالأهواز ) وصنف له في مدة
مقامه عنده كتابه الذي سماه ((الدامغ
للقرآن)) . وقال ابن حجر العسقلاني :
ابن الراوندي ، الزنديق الشهير ، كان
أولاً من متكلمي المعتزلة ثم تزندق واشتهر
بالإلحاد ، ويقال كان غاية في الذكاء .
وقال ابن الجوزي : أبو الحسين الريوندي ،
الملحد الزنديق ، وإنما ذكرته ليعرف
قدر كفره فانه معتمد الملاحدة والزنادقة .
ثم قال : وكنت أسمع عنه بالعظائم ، حتى
رأيت ما لم يخطر على قلب أن يقوله عاقل .
وذكر أنه وقعت له كتبه . ونقل عن الجبّائي
أن ابن الريوندي ( كما يسميه ) وضع كتاباً
في قدم العالم ونفى الصانع وتصحيح مذهب
الدهر والرد على مذهب أهل التوحيد ،
وكتاباً في الطعن على محمد عَ لِّ . وقال
أبو العلاء المعري ( في رسالة الغفران ) :
« سمعت من يخبر أن لابن الراوندي معاشر
يخترصون له فضائل يشهد الخالق وأهل
المعقول أن كذبها غير مصقول ، وهو في
هذا أحد الكفرة ، لا يحسب من الكرام
البررة )) وعَّفه ابن تغري بردي بالماجن
المنسوب إلى الهزل والزندقة . وتناقل
مترجموه أن له نحو ١١٤ كتاباً ، منها
((فضيحة المعتزلة)) و((التاج)) و((الزمرد))
و((نعت الحكمة)) و((قضيب الذهب))
و (( الدامغ)) المتقدم ذكره ، وأن كتبه التي
ألفها في الطعن على الشريعة اثنا عشر كتاباً .
ولجماعة من العلماء ردود عليه ، نُشر منها
كتاب ((الانتصار)) لابن الخياط . وفي
المؤرخين من يجزم بأنه عاش ٣٦ سنة
((مع ما انتهى اليه من المخازي)) كما في
المنتظم لابن الجوزي . ومن فرق المعتزلة

أحمد بن يحيى -
٢٦٨
أحمد بن يحيى
((الراوندية)) نسبة إليه . مات برحبة مالك
ابن طوق ( بين الرقة وبغداد ) وقيل :
صلبه أحد السلاطين ببغداد(١) .
النَّاصِرِ العَلَوي
(٠٠٠ - ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٧ م )
أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم
الحسني العلوي ، الناصر لدين الله : إمام
زيدي يماني ، من علمائهم وبسلائهم . ولي
الإمامة سنة ٣٠١ هـ بعد اعتزال أخيه ( محمد
ابن يحيى) وجهز جيشاً في ٣٠ ألفاً دخل به
((عدن)) وقاتل القرامطة فظفر بهم ، واستمر
موفقاً إلى أن توفي بصعدة . وله تصانيف (٢).
العُقَيْلي
(٣٨٠ - ٤٢٤ هـ = ٩٩٠ - ١٠٣٣ م )
أحمد بن يحيى بن زهير ، أبو الحسن
العقيلي : قاض ، من فقهاء الحنفية . من أهل
حلب . ولد بها وولي قضاءها . وهو أول
من ولي القضاء من بيته . ومن أحفاده
الصاحب كمال الدين ابن العديم . خرج
العقيلي للحجّ فأخذه لصوص الأعراب
مع جماعة من الحلبيين . له كتاب في
(( الخلاف بين أبي حنيفة وأصحابه وما
انفرد به عنهم )) (٣) .
(١) وفيات الأعيان ١: ٢٧ وفيه ((وفاته سنة ٢٤٥ هـ ))
وتاريخ ابن الوردي ١ : ٢٤٨ وفيه كما في كتاب ابن
الشحنة ، وفاته سنة ٢٩٣ هـ . ومروج الذهب للمسعودي
٧ : ٢٣٧ طبعة باريس، وفيه وفاته سنة ٢٤٥ هـ .
والبداية والنهاية ١١ : ١١٢ وفيه: ((وهم ابن خلكان
وهماً فاحشاً في تأريخ وفاته سنة ٢٤٥ والصحيح أنه
توفي سنة ٢٩٨ كما أرخه ابن الجوزي)). والملل
والنحل للشهر ستاني ١ : ٨١ و ٩٦ طبعة محمود توفيق .
ولسان الميزان ١ : ٣٢٣ وشرح نهج البلاغة ٣ : ٤١
ومعاهد التنصيص ١ : ١٥٥ والمنتظم ٦ : ٩٩ وشذرات
الذهب ٢ : ٢٣٥ ورسالة الغفران طبعة دار المعارف
٤١٠ - ٤١٢ ثم ٤٤٢ والنجوم الزاهرة ٣ : ١٧٥ وفيه :
صلب وهو ابن ٨٦ سنة . وجاء ذكره في طبقات الأطباء
١ : ٢١٢ ثم ٢: ٩٧ و١٣٩ وكشف الظنون ١٢٧٤
والإمتاع والمؤانسة ٢ : ٧٨ وفي خطط المقريزي ٢ : ٣٥٣
(( البسلمية - جماعة أبي سلمة - من الراوندية)) وطبقات
المعتزلة ٩٢ .
(٢) بلوغ المرام ٣٣ وإتحاف المسترشدين ٤٥ .
(٣) الجواهر المضية (١: ١٣٢ .
الْيَحْصَبي
(٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م )
أحمد بن يحيى اليحصبي ، أبو العباس
تاج الدولة : من ملوك الطوائف بالأندلس .
كان صاحب لبلة ( Niebla ) ونواحيها
مثل ولبة ( Huelva ) وجبل العيون
(Gibraleon) وما حولهما. وكان
في لبلة أيام الفتنة التي اضمحلت على
أثرها دولة بني أمية ، فثار فيها ، وبايعه
أهلها ، وتابعهم سكان أطرافها ( سنة
٤١٤ هـ ) وانتظم أمره ، ولم يكن له في
تلك الناحية معاند ولا ثار عليه ثائر .
وكان محسناً ناظراً في إصلاح بلاده ،
فعمها الهدوء والرخاء في أيامه . ولم يكن
له عقب فعهد إلى أخ له اسمه محمد .
وتوفي بلبلة(١) .
ابن عَمِيرة
(٠٠٠ - ٥٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٣ م )
أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة ،
أبو جعفر الضبيّ : مؤرخ ، من علماء
الأندلس ولد في مدينة بلش ( غربي
مدينة الورقة ) . وتلقى مبادئ العلم قبل
أن يبلغ العاشرة من عمره . وقد ركب
متن الأسفار في شمالي إفريقية وطوف في
بلادها فزار سبتة ومراكش وبجاية ثم جاء
إلى الاسكندرية . والظاهر أنه أمضى أكثر
عمره في مدينة مرسية بالأندلس . بقي
من تصانيفه (( بغية الملتمس في تاريخ
الأندلس - ط)) استوفى فيه ما كتبه
الحميدي ( في جذوة المقتبس ) إلى حدود
سنة ٤٥٠ هـ، وزاد عليه إلى أيامه .
وكان يحترف الوراقة ونال منها مالا
كبيراً. وكتب بخطه كتباً كثيرة . وكان
آية في سرعة الكتابة. ومن تأليفه ((مطلع
الأنوار لصحيح الآثار )» جمع فيه بين
(١) البيان المغرب ٣ : ١٩٣ و٢٩٩ وعلماء اللغة مختلفون في
ضبط (( يحصبي)) بفتح الصاد أم كسرها ، وفيهم من
قال بضمها ، ورجح الجوهري الفتح .
البخاري ومسلم . توفي بمرسية شهيداً .
سقط عليه حائط فأخرج وفيه رمق ،
ومات في صبيحة ذلك اليوم ، وهو ابن
بضع وأربعين سنة (١) .
ابن فَضْل اللّه العُمَري
(٧٠٠ - ٧٤٩ هـ = ١٣٠١ - ١٣٤٩ م )
أحمد بن يحيى بن فضل الله القرشيّ
العدوي العمري ، شهاب الدين : مؤرخ ،
حجة في معرفة الممالك والمسالك وخطوط
الأقاليم والبلدان ، إمام في الترسل والإنشاء ،
عارف بأخبار رجال عصره وتراجمهم ،
غزير المعرفة بالتاريخ ولا سيما تاريخ
ملوك المغول من عهد جنكيزخان إلى
عصره . مولده ومنشأه ووفاته في دمشق .
أجلّ آثاره ((مسالك الأبصار في ممالك
الأمصار - خ )) كبير ، طبع المجلد الأول
منه ، قال فيه ابن شاكر : كتاب حافل
ما أعلم أن لأحد مثله . وله (( مختصر
قلائد العقيان - خ)) و ((الشتويات - خ))
مجموع رسائل، و ((النبذة الكافية في
معرفة الكتابة والقافية - خ)) و ((ممالك
عباد الصليب - ط)) و((الدائرة بين
مكة والبلاد)) و((التعريف بالمصطلح
الشريف - ط)) في مراسم الملك وما يتعلق
به، و ((فواضل السَّمر في فضائل آل
عمر)) أربع مجلدات، و((يقظة الساهر))
في الأدب، و ((نفحة الروض )) أدب،
و((دمعة الباكي)) أدب، و ((صبابة
المشتاق)) في المدائح النبوية ، أربع
مجلدات . وله شعر في منتهى الرقة (٢).
ابن أبي حَجَلَة
(٧٢٥ - ٧٧٦ هـ = ١٣٢٥ - ١٣٧٥ م )
أحمد بن يحيى بن أبي بكر التلمساني ،
(١) من مذكرات أحمد زكي باشا. والإعلام بمن حل
مراكش ١ : ٢٣٦ - ٢٣٨ وفيه رواية أخرى في
وفاته : سنة ٥٧٧ وتكملة الصلة ، القسم المفقود ١١٤ .
(٢) فوات الوفيات ١ : ٧ والسحب الوابلة . وابن الوردي
٢ : ٣٥٤ والدرر الكامنة ١: ٣٣١ والنجوم الزاهرة
١٠ : ٢٣٤ وآداب اللغة ٣ : ٢٢٦ وذكره ابن إياس
في وفيات سنة ٧٥٥ هـ .

أحمد بن يحيى
٢٦٩
أحمد بن يحيى
أبو العباس ، شهاب الدين ، ابن أبي حجلة :
عالم بالأدب ، شاعر ، من أهل تلمسان .
سكن دمشق ، وولي مشيخة الصوفية
بصهريج منجك ( بظاهر القاهرة ) ومات
فيها بالطاعون . كان حنفياً يميل إلى مذهب
الحنابلة ويكثر من الحطّ على أهل ((الوحدة))
وخصوصاً ابن الفارض ، وامتحن بسببه .
له أكثر من ثمانين مصنفاً، منها ((مقامات))
وكتاب ((ديوان الصبابة - ط)) و (( منطق
الطير)) و ((السجع الجليل فيما جرى
في النيل)) و ((سكردان السلطان - ط))
و ((الطارئ على السكر دان - خ)) و (( ديوان
شعر - خ)) و ((الأدب الغضّ)) و (( حاطب
ليل)) عدة مجلدات، و(( غرائب العجائب
وعجائب الغرائب)) و ((جوار الأخيار في
دار القرار - خ )) ذكره صاحب كشف
الظنون (١ : ٦٠٩) ورأيت مخطوطته في
مكتبة ((معهد دمياط)) بمصر ، وهو في
مناقب ((عقبة بن عامر)) صنفه ابن أبي
حجلة لأنه دفن أحد أولاده في جواره(١) .
المهدي لِدِین الله
(٧٧٥ - ٨٤٠ هـ = ١٣٧٣ - ١٤٣٧ م )
أحمد بن يحيى بن المرتضى بن مفضل
ابن منصور الحسني ، من سلالة الهادي إلى
الحقّ : عالم بالدين والأدب ، من أئمة
الزيدية باليمن . ولد في ذمار ، وبويع
بالإمامة بعد موت الناصر ( سنة ٧٩٣ هـ )
في صنعاء، ولقب ((المهدي لدين الله))
وقد بويع في اليوم نفسه للمنصور عليّ
ابن صلاح الدين ، فنشبت فتنة انتهت
بأسر صاحب الترجمة وحبسه في قصر
صنعاء ( سنة ٧٩٤ - ٨٠١ هـ ) وخرج من
سجنه خلسة ، فعكف على التصنيف إلى أن
توفي في جبل حجة غربي صنعاء . من كتبه
(( البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء
الأمّصار - ط )) خمسة أجزاء ، وله عليه
(١) الدرر الكامنة ١ : ٣٢٩ وتعريف الخلف ٢ : ٤٢
وآداب اللغة ٣ : ١٢٣ وفهرس دار الكتب ٣ : ١٠٥.
شروح وزيادات في كتب مختلفة الأسماء
جمعها في مصنف كبير سماه «غايات
الأفكار ونهايات الأنظار المحيطة بعجائب
البحر الزخار)) بدأها بكتاب سماه ((المنية
والأمل في شرح كتاب الملل والنحل »
ومن هذا الأخير اختزل المستشرق الألماني
(( سوسنّة ديفلد - فلزر)) كتابا سماه
((طبقات المعتزلة - ط)) نشرته في بيروت
جمعية المستشرقين الألمانية . وفي فقه
الزيدية ((الأزهار في فقه الأئمة الأخيار
- ط)) ألفه في السجن. وشَرْحه ((الغيث
المدرار - خ)) أربع مجلدات، و ((شفاء
الأسقام في شرح كتاب التكملة للأحكام
- خ)) وفي أصول الدين ((نكت الفرائد))
و((القلائد)) و((الملل)) و ((رياضة الأفهام))
وفي أصول الفقه ((منهاج الوصول إلى
شرح معيار العقول - خ )) وفي العربية
((الشافية شرح الكافية)) و (( المكلل بفرائد
معاني المفصل)) و ((تاج علوم الأدب في
قانون كلام العرب - خ )) في الأمبروزيانة
( نحو ٧٥ ورقة) و((إكليل التاج)) وفي
الحديث ((الأنوار)) وفي الفرائض ((الفائض))
وفي المنطق ((القسطاس)) وفي التاريخ
((الجواهر والدرر)) وشرحه ((يواقيت
السير في شرح الجواهر والدرر ، من سيرة
سيد البشر وأصحابه العشرة الغرر - خ ))
في مكتبة عبيكان ، وله (( عجائب الملكوت
وذكر الأمجاد من آبائنا والأجداد - خ ))
في خزانة الصدر بالعراق ، وجمع
ابنه سيرته في مصنف(١) .
ابن المھَنْدِس
(٨٣٤ - ٩١٠ هـ = ١٤٣٠ - ١٥٠٤ م )
أحمد بن يحيى بن أحمد بن محمد ،
(١) البدر الطالع ١ : ١٢٢ والعقيق اليماني - خ. والدر
الفريد ٢٤٧ وبلوغ المرام : فهارسه ٤١٠ وتاريخ اليمن ٤٠
والبعثة المصرية ٢٣، ٢٩، ٣٦ ومجلة العرب : محرم
١٣٩٢ ص ٥٦٤ وانظر مجلة المكتبة: رمضان ١٣٨٢
ص ٢٠ وكتاب طبقات المعتزلة : مقدمة المحقق .
والأمبروزيانة ٢ : ١٠٧ وعبيكان ٦٢ ودار الكتب
٥ : ٠٣٧٣
عمل محمدريقه ونهر العاع منه يوم كانيز التاسع والعشرين بجامعة الاولى غله
چمنه ومافير وناغاية عبر القطر.،المنتخب المصر الىالت نف
طُرق المغمثل القادري (موسوم -خوخريليه
أحمد بن يحيى الونشريسي
عن نهاية ((مطالع التمام ونصائح الأنام)) من مخطوطات
الأسكوريال ((١١٤٠)) وعنها في معهد المخطوطات ((ف ٣٤
فقه مالکی »
شهاب الدين ابن المهندس : فقيه ، من
الشافعية . أصله من شيراز . ومولده
ووفاته بدمشق . قال نجم الدين الغزي :
قال النعيمي : انتهى اليه الإتقان في كتابه
( الوثائق والتواقيع)) حتى صار أكبر من
يشار اليه في ذلك(١) .
الوَنْشَرِيسي
(٨٣٤ - ٩١٤ هـ = ١٤٣٠ - ١٥٠٨ م)
أحمد بن يحيى بن محمد الونشريسي
التلمساني ، أبو العباس : فقيه مالكي ،
أخذ عن علماء تلمسان ، ونقمت عليه
حكومتها أمراً فانتهبت داره وفر الى فاس
سنة ٨٧٤ هـ فتوطنها إلى أن مات فيها ،
عن نحو ٨٠ عاما. من كتبه ((إيضاح
المسالك إلى قواعد الإمام مالك - خ))
و(( المعيار المعرب عن فتاوي علماء إفريقية
والأندلس وبلاد المغرب - ط)) اثنا عشر
جزءا، و((القواعد)) في فقه المالكية ،
و ((المنهج الفائق ، والمنهل الرائق في أحكام
الوثائق - ط)) بفاس، و((غنية المعاصر
والتالي على وثائق الفشتالي - ط)) و (( نوازل
المعيار - ط)) و((اضاءة الحلك في الرد
على من أفتى بتضمين الراعي المشترك - ط))
رسالة صغيرة، وكتاب (الولايات في
مناصب الحكومة الإسلامية والخطط
الشرعية - ط)) مع ترجمة فرنسية ، وله
اختصارات ، منها (( المختصر من أحكام
البرزلي - خ )) صغير ، في الرباط ( المجموع
٢٦٣ ق ) و ((الفروق)) في مسائل الفقه ،
(١) الكواكب السائرة ١ : ١٤٧ وشذرات ٨ : ٤٥.
و ١٣٥ .

أحمد بن يحيى ــ
٢٧٠
أحمد بن يحيى
وشروح وتعاليق(١) .
حفيد السَّعْد
(٠٠٠ - ٩١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٠ م )
أحمد بن يحيى بن محمد بن سعد
الدين مسعود بن عمر التفتازاني الهروي :
شيخ الإسلام ، من فقهاء الشافعية ، يكنى
بسيف الدين ، ويعرف بحفيد السعد
( التفتازاني ) كان قاضي هراة مدة ثلاثين
عاما . ولما دخلها الشاه اسماعيل بن حيدر
الصفوي كان الحفيد من جلسوا لاستقباله
في دار الإمارة ، ولكن الوشاة اتهموه
عند الشاه بالتعصب ، فأمر بقتله مع جماعة
من علماء هراة ، ولم يعرف له ذنب ،
ونعت بالشهيد . له كتب ، منها مجموعة
سميت (( الدر النضيد في مجموعة الحفيد -
- ط)) في العلوم الشرعية والعربية،
و ((حاشية على شرح التلخيص - ط))
فرغ من تأليفها سنة ٨٨٦ ( والفوائد
والفرائد - خ )) حديث ، في طوبقبو ،
و ((شرح تهذيب المنطق - خ)) لجده ،
في الأزهرية (٢) .
ابن الجَیْعَان
(٠٠٠ - ٩٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م )
أحمد بن يحيى بن شاكر بن عبد
(١) جذوة الاقتباس ٨١ والاستقصا ٢ : ١٨٢ وفهرس
الفهارس ٢ : ٤٣٨ والبستان ٥٣ وفهرس دار الكتب
١ : ٤٧٥، ٤٧٦، ٤٩٢ والخزانة التيمورية ٣ : ٣١٧
وتعريف الخلف ١ : ٥٨ والزيتونة ٤ : ٣٧٩ والأزهرية
٢ : ٤١٦ والرحلة الورثيلانية ٢٠٢، ٤٢٦، ٤٢٨
و (248) 2:320 .Brock ومعجم المطبوعات
١٩٢٣ - ٢٤ والخزانة العامة في الرباط : ٥ ١٤٤٧
ويلاحظ أنه في أكثر المصادر، بلفظ ((الونشريسي))
ولعل الأصوب ((الوانشريشي)) كما في معجم البلدان
٨ : ٣٩٠ وتاريخ الجزائر العام ٢ : ٣٢٦ وفيه :
ونشريس ، بمقاطعة الجزائر . واقرأ ما كتب عنه حسين
مؤنس في مجلة معهد الدراسات الإسلامية في مدريد
٥ : ١٢٩ - ١٩١ وفيه نص رسالة للونشريسي سماها
(( أسنى المتاجر ، في بيان أحكام من غلب على وطنه
النصارى ولم يهاجر ، وما يترتب عليه من العقوبات
والزواجر )).
(٢) روضات الجنات ٩٣ أثنى عليه كثيرا وقال : من كبار
الغني ، أبو البقاء ، شهاب الدين ابن
الجيعان : نائب كتابة السّرّ بمصر . عاش
في نعمة واسعة ، وساءت حاله بعد سنة
٩٢٣ هـ ، فصودر وسجن مرات ، وباع
كل ما يملك ، ثم شنق بالقاهرة . أورد
لين إياس كثيرا من أخباره ، وأوجز
النجم الغزي في ترجمته ؛ ولم يذكرا
له تأليفاً . وقال صاحب هدية ((العارفين))
إنه صنف كتباً ، منها (( طوالع البدور في
تحويل السنين والشهور)) و((قوانين
الدواوين)) و ((نزهة الناظر وطراز
الدفاتر)) وسمّى في جملة كتبه ((القول
المستظرف في سفر مولانا الملك الأشرف ))
المطبوع باسم ((تاريخ قايتباي )) كما في
فهر س دار الكتب (٥ : ٢٩٩) وفي دار
الكتب المصرية ( جغرافية رقم ٨٤٥)
كتاب باسم ((المجموع الظريف في حجة
المقام الشريف الملك الأشرف أبي النصر
قايتباي وضعه ابن الجيعان في حج الملك
الأشرف سنة ٨٨٤ )) والنسخة بخط ابن
الجيعان نفسه ( كما أفادنا الاستاذ حمد
الجاسر ) و((التحفة السنية بأسماء البلاد
المصرية - ط)) وهذا من تأليف أبيه على
الأرجح(١) .
المَهْدي العَلَوي
(٠٠٠ - ٩٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٦ م )
أحمد بن يحيى بن الفضل ، من سلالة
الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين ، الحسني
العلوي ، شمس الدين : إمام زيدي من
كبار القائمين في اليمن . كان آباؤه
يتوارثون الإمامة خفية في عهد الدولة
الرسولية ، ولما ظهر ضعف الرسوليين
قضاة العامة - أي السنّة - والخزانة التيمورية ٣ : ٧٧
وكشف ٥١٦ وسركيس ٧٨٣ وانظر مخطوطة من
مجموعته في طوبقبو ٣ : ٦٠٩ ومخطوطات الظاهرية ،
. الفلسفة ١١٦ والأزهرية ٣ : ٤١٤ (٣١٤؟) و ٣٦٥ وفيهما
وفاته سنة ٩٠٦ والأول أصح. وعنه طوبقبو ٢ : ٢٧٠ .
(١) انظر بدائع الزهور لابن إياس ٣ : ٢٤ و ١٢٢ و١٤٦
و ٢٧٧ و ٢٩٧ والكواكب السائرة ١ : ١٥٦ وهدية
العارفين ١ : ١٤٠ والتحفة السنية : مقدمته الفرنسية من
إنشاء موريتز B. Moritz .
جهر صاحب الترجمة بدعوته فالتف حوله
خلق كثير ، وجعل جبال صنعاء قاعدة
لملكه ، واستمر إلى أن توفي(١) .
العُيَيْنِي
(٠٠٠ - ٩٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤١ م )
أحمد بن يحي بن عطوة بن زيد
التميمي : من علماء نجد . ولد في العيينة
( من أرض اليمامة ) وإليها نسبته ، ورحل
إلى دمشق فأقام مدة يتلقى العلم ، وعاد ،
فتوفي ببلده . له فتاوي كثيرة ، وصنف
كتباً، منها ((الروضة)) و((التحفة))
و ((درر الفوائد وعقيان القلائد)) (٢).
الصَّعْدِي
(٠٠٠ - ١٠٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥١ م )
أحمد بن يحيى حابس الصعدي : فقيه
يماني من علماء الزيدية ، بصعدة . له كتب ،
منها ((شرح تكملة الأحكام)) و ((شرح
الثلاثين مسألة في أصول الدين)) و((المقصد
الحسن والمسلك الواضح السنن - خ ))
في المكتبة المتوكلية بالجامع الكبير بصنعاء ،
و((الأنوار الهادية - خ)) في علم الاصول ،
بالطائف ويعرف بشرح الكافل (٣) .
الْخَزَنْدار
(٠٠٠ - ١١٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٤ م )
أحمد بن يحيى الخزندار ، أو
الخازندار : وال يماني ، من أصل
تركي . مولده ووفاته بصنعاء . ولي بندر
(( المخا)) للمتوكل القاسم بن الحسين ،
ثم ولّاه مدينة صنعاء . وأعيد إلى المخا .
وفي أيامه احتل الفرنسيون ((المخا)) وفتكوا
بكثير من أهلها ، وقام جندي يماني قيل
إنه مجنون ، فضرب قائدهم بالسيف فقتله
عنوة ، وانتهى أمر الفرنسيين بالخذلان .
(١) تاريخ الدول الإسلامية ١٨٧ .
(٢) السحب الوابلة - خ - وابن بشر ١ : ٢٢ وفيه ((دفن
ابن عطوة في بلد الجبيلة المعروفة في العارض)).
(٣) البدر الطالع ١ : ١٢٧ والبعثة العربية ٣٢ وعبيكان ٣٩ .

أحمد بن یحیی
٢٧١
أحمد بن يعيش
ويقول العباس بن علي الموسوي إنه ألف
كتابه (( نزهة الجليس - ط )) خدمة لصاحب
الترجمة(١) .
المهدي
(١٢٠٨ - ١٢٨١ هـ = ١٧٩٣ - ١٨٦٤ م)
أحمد بن يحيى بن الحسن بن القاسم
ابن علي ابن المتوكل على الله ، الحسني
القاسمي اليمني الجبلي ( بكسر الجيم وسكون
الباء ) : من أئمة الزيدية باليمن . ولد
ونشأ في جبلة ، وبويع بها ( سنة ١٢٥٩ هـ)
وتلقب بالمهدي لدين الله ، ثم تنحى للمتوكل
محمد بن يحيى ( سنة ١٢٦١ هـ ) واستقر
في مدينة جبلة من اليمن الأسفل ، وتوفى
بمكة (٢) .
أحمد حَمِید الدین
(١٣١٣ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٢ م)
أحمد بن يحيى بن محمد بن يحيى
حميد الدين : ملك اليمن ، الإمام الزيدي .
ولد في قفلة عذر ، من بلاد حاشد . ونشأ
في حجر جده المنصور باللّه محمد بن
يحيى . وتفقه وقرأ الحديث والمصطلح
والأدب. وعمل ((نظما في الأحاديث
المسلسلة وشرحه - ط)) وولي إمامة اليمن
سنة ١٣٦٧ (١٩٤٨ م ) بعد أن كاد
يذهب العرش بثورة ابن الوزير ( الآتية
ترجمته ) فعقد اتفاقيات اقتصادية محدودة
مع أميركا وروسيا والصين الشعبية ،
تم على أثرها تعبيد الطرق بين تعز والحديدة
وصنعاء ، وبنى ميناء الحديدة . ودخل
في اتحاد مصر وسورية سنة ١٩٥٨ ولما
انفصلت سورية نظم ((أرجوزة )) هاجم
فيها الاشتراكية والتأميم ، وانفصل كسورية.
وله أراجيز أخرى تدل على شاعرية أو
معرفة بالنظم . ولازمته الأمراض في
أعوامه الأخيرة فتعطلت مصالح الناس .
(١) نبلاء اليمن ١ : ٣٠٠ وأنيس الجليس ١ : ١٤ ثم
٢ : ٠٣٦١
الإمام احمد الناصر لدين الله .
واتخذ مدينة ((تعز)) عاصمة له ، وكان
يكره الإقامة في صنعاء . وأنشأ بعض
السفارات في الخارج . وأذن للأمراء
وبعض المقربين منه ، بإرسال صغارهم
للتعلم في خارج اليمن ، ومنع سواهم .
وقامت الثورة في أيامه ، وتعرض للخلع
أو القتل . ومما أخذ عليه قبل الثورة حصره
أمور الدولة كلها في يده . توفي في تعز ،
ودفن في صنعاء(١) .
ابن بقيّ
(٥٣٧ - ٦٢٥ هـ = ١١٤٣ - ١٢٢٨ م )
أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن ،
ابن بقي بن مخلد الأموي ، أبو القاسم :
من علماء القضاة ومن الكتاب الشعراء .
من أهل قرطبة . ووفاته بها . كان مقدما
في علوم العربية، وألف كتابا في ((الآيات
المتشابهات )) قيل إنه من أحسن ما كتب في
بابه. جمع شعره في (( ديوان)) قال الرعيني :
وقفت عليه وقيدت عنه جملة منه مع
بعض رسائل مما أنشأ أيام استكتابه (٢).
(١) أنظر تحفة الإخوان، للقاضي الجرافي ٣٢ - ٣٧، ٥٥
وشبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز ١٣١٠ - ١٣١٢
ومجلة العرب ، الباكستانية: ربيع الأول ١٣٨٢ ص ٣١
والصحف اليومية في النصف الثاني من سنة ١٩٦٢ ومنها
الأهرام في ٦٢/٩/٢١ .
(٢) قضاة الأندلس ١١٧ وتكملة الصلة ، القسم المفقود
أبو الفَوَارِس
(٣٦٠ - نحو ٤١٣ هـ = ٩٧١ - نحو ١٠٢٢ م)
أحمد بن يعقوب ، أبو الفوارس :
من دعاة الإسماعيلية . ولد في طرابلس
الشام وتعلم بها ثم بمعرة النعمان . ورحل إلى
مصر فتفقه بأصول المذهب الإسماعيلي .
وأمره الحاكم بأمر الله أن ينضم إلى
مشايخ الطائفة في بلاد الشام ، فزار
فلسطين وطرابلس وطرسوس واللاذقية .
واستقر في القدموس ، يعلم القرآن
ويدرّس الصبيان فقه الإسماعيلية إلى أن
مات. له كتاب (( بيت الدعوة الإسماعيلية
- خ)) في خزانة مصنف أعلام الإسماعيلية ،
و ((رسالة الإمامية)) (١).
ابن الصَّابوني
(٦٧٥ - ٧٣١ هـ = ١٢٧٧ - ١٣٣٠ م )
أحمد بن يعقوب بن أحمد بن
يعقوب ، جمال الدين ابن الصابوني ،
ويقال له ابن المقري ، الحلبي الأصل ،
الدمشقي المولد والمنشأ ، نزيل القاهرة :
من المشتغلين بالحديث . رحل في طلبه ،
وكتب كثيرا ، وولي مشيخة (( المنكو تمرية ))
وخرّج لنفسه ((أربعین حديثا تساعيات)) (٢).
ابن شُکیل
(٠٠٠ - ٦٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م )
أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي ،
أبو العباس : شاعر أندلسي ، من أهل
شريش. له ((ديوان شعر)) قال ابن
الأبار : توفي معتبطاً ( أي بلا علّة) (٣).
١٤١ والإيراد - خ . للرعيني ، وكان معاصرا له ،
ولم يذكر قضاءه للقضاة في المغرب ، وقال : كان
يرغب عن مذهب مالك ويميل إلى الظاهر وينزع إلى
ابن حزم ويتشيع له ، لقيته مرارا بإشبيلية وقر طبة وجالسته
کثیرا .
(١) أعلام الاسماعيلية ١٢٦ .
(٢) الدرر الكامنة ١ : ٣٣٦ ت ٧٣٧ .
(٣) تحفة القادم .
(٢) نيل الوطر ١ : ٢٤٨.

أحمد بن يوسف
٢٧٢
أحمد بن يوسف
مرات جميع هذا العام ومن محمد علهم أيجون على مؤلفه سنويا ومولانا
الح الشام الملاء العرب مع الاسلام معى الاباء
ملح الحمد سد الحلى وحيد دمه وموعد عصر
الح العام العالم العاهل الزاهد الجامع المامتك مواد
الرحمن امرتا اح العام العالم العامالا.
الاه الى الفعل معواساهم الافراو ١°°
وان ماهى الفضاء
بريد حديديا
الملئ المز
حذف سح الاماله
. سع معلوم وبركاته
واسع المسمى وطول سراقة فسمع الجماعة اله. بوعبوله مجدى جابر من حلب
المواد رامى وخد من عوا لطيف من عد الزعاتى وعبد الوادىعلى دراية
المنتى وشيف المن وطلها مولا سيدة ماصى الفضاء بدرالدين المشمع وضمع
المواد الأول والعالم ودللم علم فى الحاشية على الرسام المحدث فى الدمى
ابوعبد الحميد مصمع برائض افلامى والحروز معودابها ومح ولكل مته
فرأمام مجالس العواموم الموا بامع سعادة اسم وعمرى مصنع إلى معدل
منيها للتح على منافى بحر النيل الداول عمر المحدونه وإجاز عوا، ماأص حاء
مصير الحكه ولحراعة الدالى وضع عليهلكلفصلمن ووعيه هذاالهر عن
مع العدوله رواية من مقول وصعولوفطر ومصر مطاعن الكلتيه
المدروعدد من اعد مره عمود من عبد العد من حن الدعمع المعدبر جرؤ ماير الصائوى
حاترا سفىا لمصلً على من حد ولا وممن وعره وجسمًا حسا الد عبد الاله
أحمد بن يعقوب ، ابن الصابوني
عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة ((المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي)) لمحمد ابن جماعة.
أحمد بن يوسف الكاتب
(١٠٠ - ٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٨ م ) (١٨٣ - ٢٦٤ هـ = ٧٩٩ - ٨٧٨ هـ )
أحمد بن يوسف بن القاسم بن صَبِيح
العجلي بالولاء ، المعروف بالكاتب : وزير
من كبار الكتّاب . من أهل الكوفة . ولي
دیوان الرسائل للمأمون ، واستوزره بعد
أحمد بن أبي خالد الأحول ، وتوفي
ببغداد . وكان فصيحاً ، قويّ البديهة ،
يقول الشعر الجيد، له (( رسائل )) مدونة .
وهو صاحب البيت المشهور :
(( إذا ضاق صدر المرء عن سرّ نفسه
فصدر الذي يُستودع السّ أضيقُ))(١)
(١) تاريخ بغداد ٥ : ٢١٦ والوزراء والكتاب ٣٠٤ ومعجم
الأدباء ٢ : ١٦٠ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٦٩ والنجوم
الزاهرة ٢: ٢٠٦ وأمراء البيان ١ : ٢١٨ - ٢٤٣
وفهرست ابن النديم : الفن الثاني من المقالة الثالثة .
حَمْدان
أحمد بن يوسف بن خالد المهلبي
الأزدي السلمي النيسابوري ، أبو الحسن ،
الملقب بحمدان : من رجال الحديث
الثقات . روى عنه مسلم وأبو داود والنسائي
وابن ماجه وغيرهم(١).
ابن الدَّایة
(٠٠٠ - نحو ٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٥٢ م )
أحمد بن يوسف بن إبراهيم البغدادي
المصري ، أبو جعفر الكاتب ، ابن الداية :
باحث ، من وجوه الكتّاب الفصحاء .
(١) تهذيب التهذيب ١ : ٩١
كانت له معرفة بالأدب والتاريخ والطب
والفلك والحساب . وله شعر حسن . أصله
من بغداد ، هاجر منها أبوه إلى دمشق
واستقر بمصر . واشتهر أبو جعفر بمصر ،
فولي أعمالا ديوانية في العهد الطولوني ،
وصنف كتباً، منها ((المكافأة - ط))
و (( حسن العقبى)) نقل عنه ابن أبي أصيبعة ،
و ((سيرة أحمد بن طولون)) و(( سيرة أبي
الجيش خمارويه)) و ((سيرة هارون بن
أبي الجيش)) و(( أخبار غلمان بني طولون))
و((أخبار الأطباء)) و ((مختصر المنطق))
و((أخبار المنجمين)) و((السياسة لأفلاطون
- ط)) (١).
العَطَّار
(٠٠٠ - ٣٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م )
أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلّاد بن
منصور ، أبو بكر العطار : من المشتغلين
بالحديث . كان عطارا ببغداد . أصله من
نصيبين . قال الذهبي : كان عربيًّا من
العلم، وسماعه صحيح. له (( الفوائد - خ))
أوراق منه، و ((الحديث - خ)) كلاهما في
الظاهرية (٢) .
الأَكْحَلِ الكَلْبي
(٠٠٠ - ٤١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٦ م )
أحمد بن يوسف بن عبد الله بن محمد
الكلبي القضاعي ، المعروف بالأكحل : أمير
صقلية . كان أبوه قد فلج سنة ٣٨٨ هـ ،
ونزل عن الإمارة إلى ابنه جعفر . وثارت
صقلية على جعفر ، فعزله أبوه وأقام أحمد
( الأكحل ) سنة ٤١٠ هـ ، في مكانه .
ولُقب بأسد الدولة ، ودانت له البلاد ،
وصدَّ النورمانديين . ولكنه فسح المجال
(١) معجم الأدباء ٢ : ١٥٧ وطبقات الأطباء ١ : ١٩٠
و٢٠٧ والمكافأة : مقدمة الناشر . وفهرس دار الكتب
٣: ٣٨٠ ومجلة الزهراء ١: ١٥٨ وأرخ مُصحح
كشف الظنون وفاته سنة ٣٣٤ هـ / ٩٤٥ م ، انظر
الصفحة ١٠١٥ في كلامه على سيرة أحمد بن طولون .
(٢) العبر ٢ : ٣١٣ وابن قاضي شهبة - خ . وانظر التراث
١ : ٤٧٩ .

أحمد بن يوسف
٢٧٣
أحمد بن يوسف
لدخول ابن له اسمه ((جعفر)) في سياسة
الإمارة ، فميز فريقاً من أهلها عن فريق ،
ولجأ المضطهدون إلى ابن باديس ( صاحب
القيروان ) يستصرخونه ، فوجّه ابن
باديس جيشاً إلى صقلية استولى على قصر
- الإمارة وقتل الأكحل (١).
المَنَازِي
(٠٠٠ - ٤٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٥ م )
أحمد بن يوسف المنازي ، أبو نصر :
شاعر وجيه ، استوزره أحمد بن مروان
( صاحب ميافارقين ) واجتمع بأبي العلاء
المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن
خلكان . نسبته إلى منازجرد ( من بلاد
أرمينية ) و توفي بمیافارقین ( من ديار بكر )
وهو صاحب الأبيات التي أولها :
(( وقانا لفحة الرمضاء واد ،
سقاه مضاعف الغيث العميم ))
وهي منسوبة لحمدة بنت زياد ( انظر
ترجمتها ) (٢).
المُسْتَعين بالله
(١٠٠ - ٥٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٩ م )
أحمد ( المستعين ) بن يوسف ( المؤتمن )
ابن أحمد ( المقتدر ) بن سليمان بن محمد
ابن هود : رابع ملوك الدولة الهودية ( من
دول الطوائف بالأندلس ) وكان مقام
ملوكها في سرقسطة . ولي بعد وفاة أبيه سنة
٤٧٨ هـ . وكان من الغزاة وله وقائع مع
الإفرنج وكانت في أيامه وقعة وَشْقة
( Hucsca) سنة ٤٨٩ هـ ، (١٠٩٦ م)
قتل فيها نحو ١٠ آلاف من جيشه . واستمر
في الإمارة إلى أن قتل شهيداً في معركة
لدفع العدوّ بظاهر سرقسطة (٣).
احدى مع السائى.
عدالله عند دير الملك التاخير منالـ
إداع الكافر منالقراع الخظم والتـ
أحمد بن يوسف التيفاشي
أول كتابه «متعة الأسماع في السماع، وكله بخطه . في
خزانة الطاهر بن عاشور شيخ الإسلام المالكي بتونس .
ابن الأزرق الفارقي
(٥١٠ - بعد ٥٧٧ هـ =١١١٧ - بعد ١١٨١ م)
أحمد بن يوسف بن علي ابن الأزرق
الفارقي : مؤرخ رحالة ، من أهل ميافارقين .
ولد وتعلم بها ، ثم ببغداد . وقام برحلات
الى بلاد فارس ( إيران ) والعراق والجزيرة
وأرمينية والشام . وتولى مناصب . منها
الإشراف على الأوقاف بظاهر ميافارقين
( سنة ٥٤٣) ونظارة حصن كيفا (٥٦٢)
وصنف كتابه ((تاريخ ميافارقين وآمد ))
المسمى ((تاريخ الفارقي - ط )) قسم
الدولة المروانية منه . فذكر مشاهداته
في بغداد ( سنة ٥٣٤) وزياراته لآمد
والموصل (٥٤٤) وماردين ودمشق (٥٦٥
و ٥٦٦) كما زار بلد الروم واخلاط ،
والريّ وبرجيس ، وبركري ونوشهر ،
وتبريز ، وحمص ، وحماة ، وحلب ،
ومنبج ، وحران ، ورأس العين ، ودير
صليبا ، والمدائن . ومن أهم رحلاته زيارته
لمملكة جورجيا وإيراده حوادث جرت
بين ملك جورجيا وبعض ملوك المسلمين .
وفي سنة ٥٤٨ مرّ بتفليس وأقام فيها مدة ،
وفي ٥٤٩ کان في دربند . وتحدث عن
كثير مما رأى وسمع في رحلاته . ولم
يُظفر بتاريخ وفاته(١) .
المُحْسِنِ الأيّوبي
(٥٧٧ - ٦٣٣ هـ = ١١٨١ - ١٢٣٥ م )
أحمد ( المحسن ، ظهير الدين أبو
العباس ) بن يوسف ( الناصر صلاح الدين )
ابن أيوب : من أمراء الدولة الأيوبية
وعلمائها . ولد بمصر وسمع بها وبدمشق
ومكة وغيرها . وحدَّث . وتوفي بحلب(١).
الِيفاشي
(٥٨٠ - ٦٥١ هـ = ١١٨٤ - ١٢٥٣ م)
أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر
ابن حمدون ، شرف الدين القيسي التيفاشي :
عالم بالحجارة الكريمة غزير العلم بالأدب
وغيره ، من أهل تيفاش ( من قرى
قفصة ، بافريقية ) ولد بها ، وتعلم بمصر ،
وولي القضاء في بلده ، ثم عاد إلى القاهرة
وتوفي بها. من كتبه ((أزهار الأفكار في
جواهر الأحجار - ط )) ومنه نسخ مخطوطة
فيها زيادات على المطبوع، و((الأحجار
التي توجد في خزائن الملوك وذخائر
الرؤساء - ط)) و((خواصّ الأحجار
ومنافعها - خ)) و(( فصل الخطاب ، في
مدارك الحواس الخمس لأولي الألباب ))
موسوعة كبيرة ، اختصرها ابن منظور -
صاحب لسان العرب - وسمى الجزء الأول
منها (( نثار الأزهار ، في الليل والنهار - ط ))
و (( نزهة الألباب ، فيما لا يوجد في كتاب
- خ)) مبتور الآخر ، أدب ومجون .
في خزانة الرباط (١٣٣٣ كتاني ) وكنيته
فيه شهاب الدين. و ((متعة الأسماع في
علم السماع - خ)) مسودته بخطه ، في
خزانة محمد الطاهر بن عاشور ، بتونس
( كما في مذكرات حسن حسني عبد
الوهاب الصمادحي ). قلت : وهو في صلة
التكملة - خ، للحسيني: ((المغربي
(١) المسلمون في جزيرة صقلية ١٧٧ .
(٢) معجم البلدان ٧ : ١٦٤ ووفيات الأعيان ١ : ٤٤ .
(٣) ابن خلدون ٤: ١٦٣ ونفح الطيب ١ : ٢٠٨ وفي
دائرة المعارف البريطانية ١١ : ٨٦٣ أن ((بيدرو الأول
ملك أراغون)» هو الذي استولى على وشقة سنة ١٠٩٦ م -
(١) د. بدوي عبد اللطيف عوض، في مقدمة ((تاريخ
الفارقي)) وانظر لمعرفة وفاته ، اللوحة رقم ٥ في الصفحة
٢٩٣ ففيها نموذجان من خطه أحدهما سنة ٥٧٢ والثاني
سنة ٥٧٧ , 569 :1 .Broc. S
(١) ترويح القلوب ٩٨ - ٩٩ وفيه وفاته سنة ٦٣٣ والعبر
٥ : ١٣٦ وارخ وفاته سنة ٦٣٤ وعنه الشذرات .
٤٨٩ هـ .

أحمد بن يوسف
٢٧٤
أحمد بن يوسف
القفصي التيفاشي)) ولم يذكر ((القيسي))(١) .
ابن فَرْتُون
(٠٠٠ - ٦٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٢ م )
أحمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف
ابن إبراهيم السلمي ، أبو العباس ابن فرتون :
مؤرخ من أهل (( فاس )) نزل بسبتة نحو سنة
٦٣٠ ودخل الأندلس سنة ٦٣٥ فزار
الجزيرة الخضراء ومالقة وهو يأخذ عن
علماء كل بلد يدخله ، ويأخذون عنه .
واستقر بسبتة إلى أن توفي عن سن عالية .
له ((الذيل على الصلة)) و ((الاستدراك
والإتمام)» استدرك فيه على السهيلي في كتاب
التعريف والإعلام، و(( برنامج )» ضمّنه ما
رواه (٢) .
الكواشي
(٥٩٠ - ٦٨٠ هـ = ١١٩٤ - ١٢٨١ م )
أحمد بن يوسف بن الحسن بن رافع
ابن الحسين بن سويدان الشيباني الموصلي ،
موفق الدين أبو العباس الكواشي : عالم
بالتفسير ، من فقهاء الشافعية . من أهل
الموصل . كان يزوره الملك ومن دونه
فلا يقوم لهم ولا يعبأ بهم . من كتبه
((تبصرة المتذكر - خ)) في تفسير القرآن ،
و ((كشف الحقائق - خ)) الجزء الثالث
منه ، ويعرف بتفسير الكواشي . و(( تلخيص
(١) الديباج المذهب ٧٤ وشجرة النور ١٧٠ والفهرس
التمهيدي ٥٤٣ و ٥٤٤ ومعجم المطبوعات ٦٥١ وفي
إيضاح المكنون - ذيل كشف الظنون - ١ : ٥٤٩ أن
للتيفاشي كتاب ((رجوع الشيخ إلى صباه )» في مجلدين ؛
والمعروف أن المطبوع من رجوع الشيخ ، هو لابن
كمال باشا - أحمد بن سليمان المتوفى سنة ٩٤٠ هـ ـ
وقد ذكرناه في جملة تآليفه ، غير أن صاحب كشف
الظنون يقول - ص ٨٣٥ - إن ابن كمال باشا (( ترجمه
بإشارة السلطان سليم)) العثماني، فكلمة ((ترجمه))
تقتضي إعادة النظر في نسبة الكتاب إليه ، وتقوي
احتمال أن يكون الأصل للتيفاشي . وورقات ٢ : ٤٤٨
- ٤٦٠ واقرأ مقالا عنه وعن كتبه ، في مجلة المجمع
العلمي العربي بدمشق ٣٩ : ١٢ - ٢٦.
(٢) جذوة الاقتباس ٤٦ وهو فيه ((ابن فرتوت)) والتصحيح
من بحث للأستاذ محمد الفاسي في مجلة رسالة المغرب ،
عدد شوال ١٣٧٠ .
في تفسير القرآن العزيز - خ )) في دمشق
نسبته إلى كواشة ( أو كواشى ) قلعة
بالموصل . كف بصره بعد بلوغه
السبعين(١) .
السَّمِین
(٠٠٠ - ٧٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٥ م )
أحمد بن يوسف بن عبد الدايم
الحلبي ، أبو العباس ، شهاب الدين
المعروف بالسمين : مفسر ، عالم بالعربية
والقرآت . شافعي ، من أهل حلب .
استقر واشتهر في القاهرة . من كتبه
((تفسير القرآن)) عشرون جزءاً، و ((القول
الوجيز في أحكام الكتاب العزيز - خ ))
الجزء الأول منه، و ((الدر المصون - خ))
في إعراب القرآن ، مجلدان ضخمان ،
و ((عمدة الحفاظ ، في تفسير أشرف
الألفاظ - خ)) في غريب القرآن ، منه
تصوير ثلاثة أجزاء في ٦ مجلدات ، بجامعة
الرياض كتب سنة ٩٩٥ وكان في عشرين
مجلدة رآها ابن حجر بخطه، و (( شرح
الشاطبية)) في القرآآت قال ابن الجزري :
لم يُسبق إلى مثله (٢).
أبو جعفر الرِّعيني
(٠٠٠ - ٧٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٨ م )
أحمد بن يوسف بن مالك الرُّعيني
الغرناطي ثم البيري ، أبو جعفر الأندلسي :
أديب ، له نظم . ولد بعد سنة ٧٠٠ هـ ،
ورافق ابن جابر الأندلسي ( الأعمى ) في
رحلته إلى المشرق سنة ٧٣٨ فعُرفا ((بالأعمى
والبصير)) . وأقام بحلب نحو ٣٠ سنة ،
(١) النجوم الزاهرة ٧ : ٣٤٨ ونكت الهميان ١١٦ والمكتبة
الأزهرية ١ : ١٨٠ و٢٥٩ والنشرة ٤ : ٤ وبرنامج
القرويين ٢٥ وفيه ذكر جزأين مخطوطين ، من تفسيره ،
أحدهما من الأول إلى سورة الإسراء ، والثاني أوله
سورة ((صّ)) قلت: ورأيت في مغنيسا ( الرقم ٨٥)
الجزء الثاني من ((تفسير الكواشي)) وبه تم الكتاب . ولا
أعلم أي تفسير هو من تفاسيره ؟
(٢) إعلام النبلاء ٥ : ٢٤ وغاية النهاية ١ : ١٥٢ والمكتبة
الأزهرية ١ : ١٥٠ و ٢٥٤ وجامعة الرياض ١ : ٤٦
والدرر الكامنة ١ : ٣٣٩ .
ومات قبل ابن جابر ، ورثاه هذا . قال ابن
حجر والسيوطي : كان عارفاً بالنحو ، كثير
التواليف في العربية وغيرها . من كتبه شرح
((بديعية)) رفيقه ابن جابر، و (( رسالة -
خ )) بدار الكتب ، في السيرة والمولد النبوي ،
و ((طراز الحلة - خ)) بدار الكتب في
البلاغة (١) .
السيرجي
(٧٧٨ - ٨٦٢ هـ = ١٣٧٧ - ١٤٥٧ م )
أحمد بن يوسف بن محمد ، أبو
العباس ، شهاب الدين الحُلُّوجي
( الشير جي ) السير جي الشافعي : فقيه عالم
بالفرائض ، مصري من أهل المحلة أصله
من الحلوج إحدى قراها يعرف بالسير جي
( أو الشيرجي ) كأبيه . مولده بالمحلة
ووفاته بالقاهرة . تعلم ببلده ثم بالقاهرة
وتصدى للتدريس والإفتاء . وصنف
((الطراز المذهب لأحكام المذهب - خ))
في فقه الشافعية ، بدار الكتب (٢٣٨٠٩ ب)
وشستربتي (٥٤٨٢) و ((مختصر شواهد
الألفية للعيني - خ)) في دار الكتب (٢ :
١٥٨) كتبه سنة ٨٤١ بخطه ، ونظم
أرجوزة مختصرة سماها ((المربعة)) أربعة
أقسام في الفرائض وغيرها ، ثم شرحها
في مجلد . وغمزه بعضهم من جهة القضاء
في أنه يتسرع ويخطئ إلا إذا كتب (٢).
تحمل الشّرْخُ ووقع الفراغ من تعليقه عرفية حلب
المروصية على: يكتبه لنفسه ثم لمنشاء ابتد بون)
الغير الخائف مِزد فيه الرّي عفوربه أخْرٍ
٤:١: خبرة الدار عيه الامري الغربافي وذكر
٤ العاشر من شهر النجوم غام أمر وحمير وبعايد
أحمد بن يوسف الرعيني
(١) الدرر الكامنة ١ : ٣٤٠ وفي هامش إحدى النسخ المخطوطة
منه أن أبا جعفر (( شرح ألفية ابن معط شرحاً عظيماً حافلاً
في أحد عشر مجلداً بخطه وهو خط حسن على طريقة
المغاربة ، أبان هذا الشرح عن علم جم واطلاع كثير
ونظر دقيق)) . وبغية الوعاة ١٤ و ١٧٦ ودار الكتب
٥ : ٢٠٠.
(٢) الضوء ٢ : ٢٤٩ والنجوم الزاهرة ١٦ : ١٩٠ وكشف
١١٠٩ ٠

أحمد بن يوسف
٢٧٥
أحمد بن يوسف
الحَضْگفي
(١٠٠ - ٨٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٩ م )
أحمد بن يوسف بن حسين بن يوسف
الحصكفي العباسي : قاضي القضاة ، من
أهل حصن کیفی ( من ديار بكر ) أقام في
تبريز اثني عشر عاماً يطلب العلم ، ثم ولي
تدريس الجامع العمري بالجزيرة ، فقضاء
حصن کیفی(١) إلى أن توفي بها . له (( تحفة
الفوائد بشرح العقائد)) و((كشف الدرر في
شرح المحرر)) (٣) .
ابن يوسف
(٠٠٠ - ٩٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢١ م )
أحمد بن يوسف الراشدي الملياني :
متصوف صالح ، من أهل المغرب . تنسب
إليه الطريقة ((اليوسفية)) قال فيه صاحب
لقط الفرائد : الرجل الصالح وحاشاه
أن يقول ما قيل عنه . قلت : وفي خزانة
الرباط (١٤٥٧ د) كتاب في ((مناقبه))
مجهول المصنف (٣).
القَرَماني
(٩٣٩ - ١٠١٩ هـ = ١٥٣٢ - ١٦١٠ م)
أحمد بن يوسف بن أحمد بن سنان
القرماني الدمشقي : مؤرخ منشىء ، حسن
المحاضرة ، رقيق المعاشرة . ولد ونشأ في
دمشق وتولى فيها النظر في وقف الحرمين .
له التاريخ المعروف بتاريخ القرماني واسمه
((أخبار الدول وآثار الأول - ط)) و ((الروض
النسيم في مناقب السلطان إبراهيم - خ ))
ومات في دمشق (٤) .
الفاسي
(٩٧١ - ١٠٢١ هـ = ١٥٦٣ - ١٦١٢ م )
أحمد بن يوسف ( أبي المحاسن )
(١) في معجم البلدان ((كيفا)) بفتح أوله . وفي القاموس
« کیفی کضیزی » بكسر أوله .
(٢) در الحبب ( مخطوط ) ..
(٣) لقط الفرائد - خ - والرحلة الورثيلانية ٣٨ و٢٩٠
(٤) خلاصة الأثر ١ : ٢٠٩ وآداب اللغة ٣ : ٣٠٥ وكشف
الظنون ٢٦ .
ابن محمد بن يوسف ، أبو العباس الفهري
القصري الفاسي : فقيه مالكي غزير العلم
بالحديث . من بني الجد . أندلسي الأصل .
ولد بالقصر الكبير ( بين الرباط وطنجة )
ورحل إلى فاس فقرأ على علمائها واشتهر
بها . حتى قيل : كانت تصحح نسخ
البخاري ومسلم من حفظه . ولما أراد
سلطان الوقت جمع العلماء ومفاوضتهم
في تمكين الاسبان من ثغر العرائش ، فَرَّ منها
وأقام بجبل أبي زيري ، من مصمودة ،
إلى أن توفي . ودفن في موضع هناك يعرف
بالمنيزلة. له كتب ، منها ((شرح رائية
الشريشي في السلوك - ط )) وجزء في
(( حكم الذكر جماعة - ط)) و (( شرح
عمدة الأحكام للمقدسي)) و ((المنح
الصفية في الأسانيد اليوسفية - خ )) في
خزانتي الرباط وفاس ، جمع بها أسانيد
والده(١) .
الكَوَّازي
(٠٠٠ - ١١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٤ م )
أحمد بن يوسف الكوازي العباسي
البصري الشافعي : عالم بالأدب والطب ،
من أهل البصرة . مات بالطاعون . له
(( اللطائف السنية ، في شرح المقامات
الحريرية - خ)) بخطه ٧٨٨ صفحة ،
فرغ منه في شعبان ١١٧٥ و ((المجموع
في الطب - خ)) بخطه أيضا ٩٢٤ صفحة .
كلاهما في البصرة (٢).
أَحمد الحَدِيث
(١١١١ - ١١٩١ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٧٧ م)
أحمد بن يوسف بن الحسين بن الحسن
(١) عناية أولي المجد ٢٣ ومرآة المحاسن ١٥١ - ١٥٩
ومخطوطات الرباط ٢ : ١٩٩ ومعجم المطبوعات
١٤٢٨ وتاريخ القادري - خ - ودراسة ببليوغرافية ١٢٢
قلت : المصادر متفقة على تعريف الفاسيين ببني ((الجد))
إلا أنني رأيت في كناش مخطوط عندي ، ترجمة ليوسف
ابن محمد، والد صاحب الترجمة ما نصه: ((وهم
- أي الفاسيون - ينتسبون إلى بني انكد - وعلى الكاف
ثلاث نقط - كبراء مالقة، وبنو أنكد من بني فهر )) .
(٢) العباسية ١ : ٣١، ٨٧ .
فعلت فى حطائق لعدم
احمد سعد الدين المسورى حمران
فى الجواب فى ذكر كتاب الكامل
الخبير ما لقطة وموجهة الدشام المصروك
الكسر من به والدم سلام الله عليهم فى عمر
موضعى انزار اليقين ان مولفة برقم ٣
بن فيآن من الشمعه وكان فى أما من المورد
صلوات الله عليه مر فيذلكر ومحتمزم الدقة لم يذكر
في بعده الدين على اللام كان طاب علبإليه
فى كنت القسم عليه الكلام ولا هو في ونه
مجمو عافة المعروفة ولاتضر ولاعارية
عبارة القرس الأهم جيد العلم
فلن عبارة مؤوق الحصى
المرادجعله فى خط
من وكر كله
العمرالى :لسنافى
أحمد بن يوسف زبارة
عن مخطوطة المجموع (( ١١٣٠ عربي)) في مكتبة الفاتيكان ،
على هامش الصفحة الأولى من كتاب (( الكامل المنير)) للقاسم
الرسي .
ابن الإمام القاسم بن محمد الحسني ،
المعروف بالحديث : فقيه زيدي يماني ،
من أهل صنعاء . كان كثير الاشتغال
بالحدیث حتی لقب به . وله علم بالأدب ،
وشعر فيه رقة، وتصانيف منها ((تخريج
مجموع الإمام زيد بن علي )) إثباتاً لصحته .
توفي بالروضة ودفن بصنعاء (١)
أحمد زَبَارَة
(١١٦٦ - ١٢٥٢ هـ = ١٧٥٣ - ١٨٣٦ م)
أحمد بن يوسف بن الحسين بن أحمد
ابن الأمير حسين المعروف بزبارة (٣) من
سلالة الهادي إلى الحق الحسني الطالبي :
فقيه ، من مجتهدي الزيدية ، من أهل
صنعاء ، مولداً ووفاة . له رسائل وأجوبة
مفيدة، منها ((أنوار التمام المشرقة بضوء
الاعتصام )) أكمل به كتاب الاعتصام
للإمام المنصور القاسم بن محمد (٣).
(١) نبلاء اليمن ١ : ٣٠٦ .
(٢) اشتهر الأمير حسين بزبارة ، لأنه أول من سكن هجرة
دار الشريف بقرب هجرة ((زبارة )» في أعلى وادي
مسور ، من خولان العالية ، باليمن .
(٣) البدر الطالع ١ : ١٣٠ ونيل الوطر ١ : ٢٤٩ .

أحمد بن يونس
٢٧٦
الأحنف بن قيس
ابن الشَلَبي
(٠٠٠ - ٩٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٠ م )
أحمد بن يونس بن محمد ، أبو
العباس شهاب الدين المعروف بابن الشلبي :
فقيه حنفي مصري ، وفاته بالقاهرة .
له (( حاشية على شرح الزيلعي للكنز - ط ))
و ((الفتاوي - خ)) في الأزهرية ، جمعها
حفيده علي بن محمد المتوفى سنة ١٠١٠
ورتبها على أبواب الكنز، و (( الدرر
الفرائد - خ )) في الأزهرية ، حاشية على
شرح الأجرومية ، جردها ولده محمد
سنة ١٠١٧(١) .
العيثاوي
(٩٤١ - ١٠٢٥ هـ = ١٥٣٤ - ١٦١٧ م)
أحمد بن يونس بن أحمد ، شهاب
الدين العيثاوي : فاضل أفتى ودرِّس .
مولده ووفاته في دمشق ، ونسبته إلی عیثا
( من قرى البقاع العزيزي - على مقربة
من دمشق ) قدم والده منها . من تصانيفه
متن سماه ((الحبب)) في فقه الشافعية،
وشرح له سماه ((الخبب في التقاط
الحبب )» وكان أفقه أهل زمانه وعليه
المعَوَّل في الفتوى بينهم(٢).
الخُليفي
(١١٣١ - ١٢٠٩ هـ = ١٧١٩ - ١٧٩٥ م)
أحمد بن يونس الخليفي الأزهري
الشافعي ، أبو العباس : فقيه أصولي
نحوي ، من أهل القاهرة . تولى الإفتاء
بالمحمدية . له كتب ، منها (( نتائج الفكر -
خ)) حاشية على شرح السمر قندية في
آداب البحث (٣).
(١) شذرات ٨: ٢٦٧ والأزهرية ٢ : ١٣٩، ٢١٣
و ٤ : ١٩٦.
(٢). خلاصة الأثر ١ : ٣٦٩.
.. (٣) الجبرتي ٢ : ٢٥٩ وحلية البشر ١: ١٧٦ وفيهما أسماء
بقية كتبه ، وكلها حواش وشروح ، ودار الكتب
٢ : ٢٢٦ والأزهرية ٤ : ٤٤٩ ومخطوطات الظاهرية ،
اللغة ٣٧٨ - ٣٨٤ .
أحمد بن يونس العيثاوي
عن مخطوطة ((ثبت العيثاوي)» في دار الكتب (( ٣٣٥ مصطلح)) ويستفاد من خطه هذا زيادة ((عبد الوهاب)) في نسبه بعد أبيه
يونس .
الأحمدي = محمد بن علي ٩٠٩ ؟
الأَحْمَديَ ( العطار ) = أحمد بن عثمان
نحو ١٣٣٥
ابن أَحْمِر ( الكِتَاني ) = هَنِيء بن أَحمر
ابنِ الأَحْمَر = عَمْرو بن الأَحْمَر نحو ٦٥
الأَحْمَر = خَلَف بن حَيّان نحو ١٨٠
الأَحْمَر = عَلِيّ بن الْحَسَن ١٩٤
الأحمر = أَبان بن عثمان نحو ٢٠٠
الأَحْمَر ( النَّخَعي ) = إِسْحاق بن محمد
٢٨٦
ابن الأَحْمَر = محمد بن مُعَاوِيَة نحو ٣٦٥
ابن الأَحْمَر = محمد بن يوسف ٦٧١
ابن الأَحْمَر = إِسْماعيل بن فَرَج ٧٢٥
ابن الأحمر = محمد بن يوسف ٨١٠
ابن الأحمر ( الناصر ) = يوسف بن
یوسف ٨٢٠
ابن الأَحْمَر ( المؤرخ ) = إِسْماعيل بن
یوسف
ابن الأَحمَر = سَعْد بن علي ٨٦٩
أَحْمَر بن شُمَيْط
(٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م )
أحمر بن شميط البَجَلي : أحد القادة
الشجعان . من أصحاب المختار الثقفي ،
شهد أكثر وقائعه مع بني أمية وعبيد الله
ابن زياد . ووجهه المختار بجيش من
الكوفة لقتال مصعب بن الزبير ، فتلاقيا
في المذار ، فقتل ابن شميط وتفرق من
معه(١)
ابن الأَحْتَف = العَبَّاس بن الأَحتَف ١٩٢
الأختَف العُگبري = عقِیل بن محمد ٣٨٥
(١) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٦٦ و ٦٧ هـ .
الأَحْتَف بن قَیْس
٣ ق هـ - ٧٢ هـ = ٦١٩ - ٦٩١ م )
الأحنف (١) بن قيس بن معاوية بن
حُصين المّي السعدي الِنْقَري التميمي ، أبو
بحر : سيد تميم ، وأحد العظماء الدهاة
الفصحاء الشجعان الفاتحين . يضرب به
المثل في الحلم . ولد في البصرة وأدرك
النبي عَ ◌ِّ ولم يره . ووفد على عمر ،
حين آلت الخلافة إليه ، في المدينة ،
فاستبقاه عمر ، فمكث عاماً ، وأذن له
فعاد إلى البصرة ، فكتب عمر إلى أبي
موسى الأشعري : أما بعد فأدن الأحنف
وشاوره واسمع منه الخ . وشهد الفتوح في
خراسان (٢) واعتزل الفتنة يوم الجمل ، ثم
شهد صفين مع عليّ. ولما انتظم الأمر لمعاوية
عاتبه ، فأغلظ له الأحنف في الجواب ،
فسئل معاوية عن صبره عليه ، فقال : هذا
الذي إذا غضب غضب له مئة ألف لا
يدرون فيم غضب . وولي خراسان .
وكان صديقاً لمصعب بن الزبير ( أمير
العراق ) فوفد عليه بالكوفة فتوفي فيها
وهو عنده . أخباره كثيرة جداً ، وخطبه
وكلماته متفرقة في كتب التاريخ والأدب
والبلدان ، حرية بالجمع . قال رجل ليحيى
البرمكي : أنت والله أحلم من الأحنف
(١) الأحنف ، باتفاق أكثر المؤرخين ، لقب لصاحب
الترجمة ؛ لحنف كان في رجله ، أي اعوجاج . واختلفوا
في اسمه ، فقيل (( الضحاك )» و قيل (( صخر)) وسماه ابن
حزم في جمهرة الأنساب ٢٠٦ (( الأحنف » وجعله ابن
حجر العسقلاني ، في تهذيب التهذيب ١ : ١٩١ وهو
مرتب على الحروف ، بعد أحمر .
(٢) قال ياقوت في معجم البلدان ٣ : ٤٠٩ أنفذه عمر
سنة ١٨ هـ ، لغزو خراسان ، فدخلها وتملك مدنها ،
فبدأ بالطبسين ثم هراة ومرو الشاهجان ونيسابور في مدة
يسيرة ، وهرب منه يزدجرد بن شهريار ملك الفرس
إلى خاقان ملك الترك بما وراء النهر .

الأحوص
٢٧٧
ابن أخي ميمي
ابن قيس ؛ فقال يحيى : ما يقرَّب إلينا
من أعطانا فوق حقنا ! ولعبد العزيز بن
يحيي الجلودي كتاب ((أخبار الأحنف ))
وكنت قد جمعت طائفة من سيرته وأخباره
عسى أن أوفق إلى جعلها كتاباً(١) .
الأَحْوَص - عَبْد الله بن محمد ١٠٥
أبو الأحوص = محمد بن الهيثم ٢٧٩
الأحول ( الشاعر ) = يعلى بن مسلم
الأَحْوَل = عاصِم بن سُليمان ١٤٢
الأحول = سعيد بن نجاح ٤٨١
أُحَيْحَة بن الْجُلَاحِ
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٤٩٧ م)
أحيحة بن الجلاح بن الحرِيش
الأوسي ، أبو عمرو : شاعر جاهلي من دهاة
العرب وشجعانهم . قال الميداني : كان
سيد يثرب ( المدينة ) وكان له حصن فيها
سماه ((المستظلّ)) وحصن في ظاهرها سماه
((الضحيان )) ومزارع وبساتين ومال وفير .
وقال البغدادي : كان سيّد الأوس في
الجاهلية . وكان مرابياً كثير المال . أما
شعره فالباقي منه قليل جيد (٢) .
ابن أَحْيَد = أَحْمَد بن محمد ٤٣٦
الأُحَيْمِرِ السَّعْدي
(٠٠٠ - نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٧ م )
الأحيمر السعدي : شاعر ، من
(١) ابن سعد ٧ : ٦٦ وابن خلكان ١: ٢٣٠ وذكر أخبار
أصبهان ١ : ٢٢٤ وجمهرة الأنساب ٢٠٦ وتهذيب
ابن عساكر ٧ : ١٠ والسير ٨١ وتاريخ الخميس ٢ :
٣٠٩ وفيه وفاته سنة ٧٢ هـ عن ٧٠ سنة أو أكثر.
وتاريخ الإسلام للذهبي ٣ : ١٢٩ وفيه ٢ : ٣٨٤( أرخه
يعقوب الفسوي سنة ٦٧ والأصح وفاته سنة ٧٢ )).
وفي ألف باء للبلوي ٢: ٣٤٣ (« كان الأحنف بن قيس
ثطاً يعني كوسجاً ، وكان رهطه يقولون وددنا أننا
اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألفاً ! » .
(٢) الأغاني ١٣ : ١١٥ وأمثال الميداني ١ : ١٣ ومحاضرات
المجمع العلمي العربي ١ : ١٦٧ وخزانة الأدب للبغدادي
٢ : ٢٣ وفيه عن الأغاني أن سلمى بنت عمروِ العدوية
كانت زوجة لأحيجة (وأخذها بعده هاشم بن عبد
مناف فولدت له عبد المطلب)) وبهذا تكون وفاة أحيحة
قبل وفاة هاشم .
مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية .
كان لصاً فاتكاً مارداً . من أهل بادية
الشام . أتى العراق ، وقطع الطريق ،
فطلبه أمير البصرة ( سليمان بن عليّ
ابن عبد الله بن عباس ) ففرّ ، فأهدر دمه .
وتبرأ منه قومه . وطال زمن مطاردته ،
فحنَّ إلى وطنه - كما يقول ياقوت - ونظم
قصيدته التي مطلعها :
(( لئن طال ليلي بالعراق ، لربما
٩٠
أتى ليَ ليل بالشام قصيرٌ))
ومنها البيت المشهور :
(( عوی الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى
وصوَّت إنسان فكدت أطيرُ))
وتاب بعد ذلك عن اللصوصية ، ونظم
أبياتاً في توبته أوردها الآمدي نقلا عن
أبي عبيدة . وقال أبو علي القالي : هو
الأحيمر بن ((فلان)) ابن الحارث بن يزيد
السعدي وقال ابن قتيبة المتوفى سنة ٢٧٦ هـ :
(( وهو - أي الأحيمر - متأخر ، وقد رآه
شيوخنا ))(١).
الاخباري = محمد بن عبد النبي ١٢٣٢
الاخباري ( الميرزا) = علي بن محمد ١٢٧٣
أختري = مصطفى بن أحمد ٩٦٨
اخْتِيَارِ الدِّين = الْحُسَين بن غِيَاث الدين
الأَخْرَس = عَبْد الغَفَّارِ بن عَبْد الواحد
الأخرم ( الأسدي ) = محرز بن نضلة
الأخرم = محرز بن نضلة ٦
ابن الأَخْرَم = محمد بن يعقوب ٣٤٤
الأخرم = علي بن أحمد ٤٩٤
ابنِ الأخْرُم = أبو بكر بن عبد الله ١٠٩١
الأَحْسِيكَني = أحمد بن محمد ٥٢٨
الأَحْسِيكَئي = محمد بن محمد ٦٤٤
الإِخْشِيد = محمد بن طُغَجّ ٣٣٤
ابن الإِخْشِد = الْحَسَن بن عُبَيد الله ٣٧١
الإِخْشِیدي = کافُور ٣٥٧
الإخشيدي = فاتك ٣٥٩
ابن الإِخْشِیذ = أحمد بن علي ٣٢٦
ابن الأخْضَر = علي بن عبد الرحمن ٥١٤
(١) المؤتلف والمختلف للآمدي ٣٦ وسمط اللآلي ١٩٥
ومعجم البلدان ٤ : ١٠١ والشعر والشعراء ٣٠٧ .
ابن الأخْضَر = عبد العزيز بن محمود ٦١١
الأَخْضَري = عبد الرحمن بن محمد ٩٨٣
الأَخْطَل = غِيَاث بن غَوْث ٩٠
الأخطل الصَّغِير = بشارة بن عبد الله ١٣٨٨
الأَخْفَش الأَكبر = عبد الحميد بن عبد
المجید
الأَخْفَش الأَوسط = سَعِيد بن مَسْعَدة ٢١٥
الأخفش الأصغر = عليّ بن سليمان ٣١٥
الأَعْفَش = هارون بن موسی ٢٩٢
الأَخْفَش - صَلَاح بن حُسین ١٢٤٢
الأَخْفَش = محمد سَعِيد ، نحو ١٢٨٣
الأَحْمِيمي = أحمد بن أبي القاسم ٧٨٩
الأخنائي = محمد بن أبي بكر ٧٥٠
الأخنائي = إبراهيم بن محمد ٧٧٧
الأَخْتَس بن شِهَاب
(٠٠٠ - نحو ٧٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٥٥ م)
الأخنس بن شهاب بن ثمامة بن أرقم
التغلبي : شاعر جاهلي ، من أشراف تغلب
وشجعانها . وهو صاحب القصيدة المختارة
( في المفضليات ) وأولها :
((لابنة حطان بن عوف منازلٌ ،
كما رقش العنوان في الرق كاتبٌ )»
حضر وقائع حرب البسوس . وله فيها
شعرٍ . وتوفي بعدها(١) .
ابن الأخنف = أحمد بن أبي بكر ٧١٧
الأخوان = محمد بن قاسم ٩٠٤
الأَخْوص = زيد بن عمرو ٥٠ ؟
ابن الإِخْوة = عبد الرحيم بن أحمد ٥٤٨
ابن الإخوة = محمد بن محمد ٧٢٩
أخي جلبي = يوسف بن جنيد ٩٠٢
ابن أخي حزام = محمد بن يعقوب ٢٥٠؟
أخي زاده = عبد الحليم بن محمد ١٠١٣
ابن أخي رُقَيْع - عبد الله بن محمد ٣١٨
ابن أخي ميمي ( الدقاق ) = محمد بن
عبد الله ٣٩٠
(١) المؤتلف والمختلف ٢٧ والتبريزي ٢ : ١٢٣ وشعراء
النصرانية ١٨٤ وخزانة البغدادي ٣ : ١٦٩ وفيه أنه
جاهلي (( قبل الإسلام بدهر)).

أخیل بن إدريس
٢٧٨
إدريس بن إسماعيل
أَخْيُلُ الرُّنْدي
(٠٠٠ - ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٥ م )
أخيل بن إدريس الرندي ، أبو القاسم :
كاتب نابه الذكر . من أهل رندة
( Ronda ) بالأندلس . كان يكتب
للملثمين ثم لحق ببلدته ( رندة ) وضبطها
فأطاعه أهلها مدة قصيرة . وغلبه عليها
ابن غرون ، فخرج واستوطن مراكش .
ثم ولي قضاء قرطبة ، فقضاء إشبيلية
وتوفي في هذه . وكان سمحاً جواداً
بليغاً(١) .
الأُخْيُلِيَّة = لَيْلى بنت عبد الله ٧٥
اد
أُدد بن زَیْد
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أدد بن زيد بن يشجب بن عريب
الكهلاني ، من قحطان : جدّ جاهلي ، بنوه
طِيِّئ والأشعريون ومذحج ومرّة . وقد
ذكرنا كل واحد من هؤلاء في مكانه (٢) .
الأدِرْنَوِي = ابراهيم بن حمزة ٩٧٠ ؟
الأَدِرْنَوِي = محمد بن حسن ٨٦٦ .
الأُدِرْ نوي = محمد کامي ١١٣٦
أَدِرِيان باربيي = كازِيمير أُدِرْيان
بارتیلمي
(١٢٧٦ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٥٠ م)
أدريان بارتلمي Adrian Barthelmy
مستشرق فرنسي . كان أستاذاً للعربية
في مدرسة اللغات الشرقية بباريس .
وشغل قبل ذلك مناصب (( دبلوماسية))
في البلاد الشرقية . له كتب ، منها
((قاموس عربي فرنسي - ط )) جزآن
منه . وهو خمسة أجزاء في اللغة العامية
بسورية ولبنان وفلسطين . مات في
(١) الحلة السيراء ٢٢٢ .
(٢) ابن خلدون ٢ : ٢٥٤ والإكليل ١٠ : ٢ وهو فيه :
( أدد بن زيد بن عمرو بن عریب)) .
باریس(١)
ابن إِذْرِیس = عُمر بن إدريس ٢٢٠
ابن إِذْرِیس = محمد بن إِذْرِیس ٢٢١
ابن إِذرِیس = یحیی بن یحی ، نحو ٢٦٠
ابن إِذْرِيس = علي بن عُمَرَ ، نحو ٢٧٠
ابن إِذْرِیس = یحیی بن القاسم ٢٩٢
ابن إِذرِیس = سعيد بن صالح ٣٠٥
ابن إِذْرِیس = یحیی بن إدريس ٣٣٢
ابن إِذْرِیس = صالح بن سعيد ٣٣٥
ابن إِذْرِيس = محمد بن أحمد ٦٠١
ابن إِذْرِيس = إدريس بن ابراهيم ٦٠٦
ابن إِذْرِيس = أحمد بن إدريس ١٢٥٣
ابن إِذْرِيس = الإِدْرِيسي
ابن إِذْرِیس
(٠٠٠ - ٦٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٩ م )
إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن ،
أبو يحيى بن إدريس : قاض أندلسيّ ، من
بني تجيب . من أهل مرسية . كانت له
معرفة بالفقه والأدب. له « الإشراف)» في
اختصار سيرة ابن إسحاق (٢) .
إدريس العلوي
(١٢٦٠ - ١٣١٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٨٩٨ م)
إدريس بن أحمد بن أبي بكر بن أبي
زكري الحسني العلوي ، وعَّفه بعضهم
بالفُضَيلي : نسّابة ، له نظم ، من فضلاء
المغرب . مولده ووفاته بفاس . اشتهر
بكتابه (( الدرر البهية والجواهر النبوية - ط))
على الحجر ، جزآن ، في أنساب العلويين
وغيرهم في المغرب . وهو العمدة الآن
في موضوعه (٣) .
(١) الأهرام ١٩٥٠/٣/١٤ والمنجد الطبعة ١٥ ص ٧٠
والمستشرقون ١ : ٢٦٥ .
(٢) زاد المسافر ١١١ وفيه مختارات من نظمه .
(٣) الدرر البهية ١ : ٢٣٥ ومعجم المطبوعات ٧٦٧ وإتحاف
المطالع - خ . ودليل مؤرخ المغرب ، الطبعة الثانية
١ : ٩٣ و2.886 .Broc. S قلت: وفي
المصادر الأخيرة الثلاثة أنه اشتهر بالفضيلي . وفي هذه
النسبة نظر ، فالفضيليون هم من سلالة محمد بن علي
الشريف ، وصاحب الترجمة من نسل يوسف بن علي
إِذرِیس بن إدريس
(١٧٧ - ٢١٣ هـ = ٧٩٣ - ٨٢٨ م )
إدريس بن إدريس بن عبد الله بن
الحسن المثنى ، أبو القاسم : ثاني ملوك
الأدارسة في المغرب الأقصى ، وباني
مدينة فاس . ولد في وليلي ( بجبل زرهون ،
على نحو ٣٠ كم من مكناس ) وتوفي أبوه
وهو جنين ، فقام بشؤون البربر راشد
( مولى أبيه إدريس الأول وأمينه ) وقتل
راشد سنة ١٨٦ هـ ، فقام بكفالة إدريس
أبو خالد العبدي ، حتى بلغ الحادية عشرة ،
فبايعه البربر في جامع وليلي سنة ١٨٨ هـ ،
فتولى ملك أبيه وأحسن تدبيره . وكان
جواداً فصيحاً حازماً ، أحبته رعيته ،
واستمال أهل تونس وطرابلس الغرب
والأندلس إليه ( وكانت في يد العباسيين
بالمشرق ، يحكمها ولاتهم ) وغصت
وليلي بالوفود والسكان فاختط مدينة ((فاس))
سنة ١٩٢ هـ وانتقل إليها . وغزا بلاد
المصامدة فاستولى عليها ، وقبائل نفزة
( من أهل المغرب الأوسط ) فانقادت
إليه ، وزار تلمسان - وكان أبوه قد
افتتحها - فأصلح سورها وجامعها وأقام
فيها ثلاث سنوات ، ثم عاد إلى فاس .
وانتظمت له كلمة البربر وزناتة ، واقتطع
المغربين ( الأقصى والأوسط ) عن دعوة
العباسيين من لدن السوس الأقصى إلى وادي
شلف . وصفا له ملك المغرب وضرب
السكة باسمه وتوفي بفاس(١) .
. (١)
إِدریس راغب
(١٢٧٩ - بعد ١٣٤٧ هـ = ١٨٦٢ - بعد
١٩٢٨ م)
إدريس بن إسماعيل راغب : متأدب
ثري تركي الأصل . مولده ووفاته بالقاهرة
الشريف ، كما في الدرر البهية ١ : ١١١ ٠ ١٢٢.
٢٣٤.
(١) الاستقصا ١ : ٧٠ - ٧٥ وابن خلدون ٤ : ١٣ والبيان
المغرب ١ : ١٠٣ وجذوة الاقتباس ٩٥ وانظر إتحاف
أعلام الناس ٢ : ١٧ والأزهار العاطرة الأنفاس ١١٧
وسلوة الأنفاس ١ : ٦٩ - ٨٣ .

إدريس بن الحسن
٢٧٩
إدريس بن عبد الهادي
كان أبوه رئيسا لمجلس النظار ( الوزراء )
ونشأ هو في نعمة ، فقرأ الحقوق ، وعُين
نائب قاض (١٨٨٩) ثم قاضيا في المحاكم
الأهلية ، فمديرا للقليوبية (١٨٩٥) وجمع
مكتبة تزيد على ألفي كتاب . وصنف
(( التحفة الراغبية في الأفعال العربية - ط))
الأول منه ، في الصرف ، و (( طيب النفس
لمعرفة الأوقات الخمس - ط)) و((الموسيقي
الشرقي )) شارك في تأليفه محمد كامل
الخلعي(١) .
إدریس عماد الدين
(٨٣٢ - ٨٧٢ هـ؟ = ١٤٢٨ - ١٤٦٧ م )
إدريس بن الحسن بن عبد الله بن علي
ابن محمد بن حاتم القرشي ، عماد الدين :
مؤرخ يماني ، من دعاة الإسماعيلية .
صنف كتباً، منها ((نزهة الأفكار وروضة
الأخبار ، في ذكر من قام باليمن من
الملوك الكبار والدعاة الاخيار - خ ))
رأيته في مجلدين عند الدكتور الهمداني
بالقاهرة. و ((عيون الأخبار - خ)) في
سبعة أجزاء بدأه بالسيرة النبوية ثم بالأئمة
الى المهدي ، وبسط قيام الفاطميين في
شمالي إفريقية والصليحيين في اليمن ،
و ((روضة الأخبار وبهجة الأسمار)) في
حوادث اليمن من سنة ٨٥٤ إلى ٨٧٠ هـ (٢).
إدريس بن الحَسَن
(٩٧٤ - ١٠٣٤ م = ١٥٦٦ - ١٦٢٥ م)
إدريس بن الحسن بن أبي نميّ الثاني
محمد بن بركات الثاني : شريف حسني من
أمراء مكة . وليها سنة ١٠١١ هـ ونشبت في
أواخر أيامه فتنة ، انفرد على أثرها الشريف
محسن بن حسين بالأمر ، سنة ١٠٣٤ هـ ،
وخرج إدريس من مكة مريضاً فمات في
بلد ((ياطب)) من نواحي جبل ((شمَّر)) (٣)
(١) مرآة العصر ١ : ١٤٦ - ١٤٩ وسركيس ٤١٣ .
(٢) بحث تاريخي ص ١٤ وحسين ف الهمداني في محاضرة .
. وأعلام الاسماعيلية ١٣٧ - ١٣٩.
(٣) خلاصة الكلام ٦٤ - ٦٦ وعنوان المجد ١ : ٢٧ وخلاصة
إِذريس الامراني
(٠٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٥ م )
إدريس بن عبد السلام بن محمد فتحا
ابن عبد اللّه الامراني : وال ، من أعيان
المغرب . أصله من شرفاء زاوية الامراني
بسجلماسة . ولد وتعلم في مكناس . وصاهر
السلطان عبد الحفيظ ، بأخته السيدة
حفصة ، وانتدبه عبد الحفيظ لإخماد فتن
البربر ، وكانوا قد خيموا بقرب فاس ،
فذهب إليهم مرتين ، وكاد يتم الصلح بينهم
وبين السلطان لولا أن يد الإفساد لعبت
بهم ، فأساؤوا إليه في قدومه المرة الثانية ،
وأعادوه جريحاً ، فأقام في فاس . وولي
عمالة الدار البيضاء سنة ١٣٣١ هـ ثم
استعفى فأعفي سنة ١٣٣٣ واستمر مبتعداً
عن الأعمال إلى أن توفي(١).
إِذرِيس بن عَبْد الله
(٠٠٠ - ١٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٣ م )
إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى
ابن الحسن بن علي بن أبي طالب : مؤسس
دولة الأدارسة في المغرب . وإليه نسبتها .
أول ما عرف عنه أنه كان مع الحسين
ابن علي بن الحسن المثلّث ، في المدينة ،
أيام ثورته على الهادي العباسي سنة ١٦٩ هـ
ثم قتل الحسين ، فانهزم إدريس إلى مصر
فالمغرب الأقصى سنة ١٧٢ هـ ، ونزل
بمدينة وليلي ( على مقربة من مكناس وهي
اليوم مدينة قصر فرعون ) وكان كبيرها
يومئذ إسحاق بن محمد فعَّفه إدريس
بنفسه ، فأجاره وأكرمه ، ثم جمع البربر
على القيام بدعوته ، وخلع طاعة بني العباس ؛
فتم له الأمر ( يوم الجمعة ٤ رمضان ١٧٢)
فجمع جيشاً كثيفاً وخرج به غازياً فبلغ
بلاد تادَلة ( قرب فاس ) ففتح معاقلها ،
وعاد إلى وليلي ، ثم غزا تلمسان فبايع له
الأثر ١ : ٣٩٠ وفيه: (( مات عند جبل شبر)) محرفاً
عن (( شعر)).
(١) إتحاف أعلام الناس ٢ : ٤١ - ٥٠ .
صاحبها . وعظم أمر إدريس فاستمر
إلى أن توفي مسموماً في وليلي . وهو أول
من دخل المغرب من الطالبيين . ومن
نسله الباقي إلى الآن في المغرب ، شرفاء
العَلم ( العلميون ) والشرفاء الوزانيّون ،
والريسيون ، والشبيهيون ، والطاهريون
الجوطيون ، والعمرانيون ، والتونسيون
( أهل دار القيطون ) والطالبيون ،
والغالبيون ، والدباغيون ، والكتانيون ،
والشَّفشاويون ، والوَدْغيريون ، والدرقاويون ،
والزكاريون(١) .
البر اوي
(٠٠٠ - ١٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤١ م )
إدريس بن عبد الله بن عبد القادر ،
أبو العلاء الإدريسي الودغيري الملقب
بالبكراوي ( بالقاف المعقودة ) : علامة
بالقرآآت ، له فيها ١٨ كتابا ، عدا كتبه
في فقه مالك واللغة والنحو والفرائض .
من أهل فاس. طبع له فيها ((التوضيح
والبيان في قراءة نافع بن عبد الرحمن ))
وله (( درر المنافع في أصل رسم الستة
السماذع غير نافع - خ)) في الرباط ،
قرآآت (٢) .
الشَّاكِرِي
(٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م )
إدريس بن عبد الهادي العلوي الحسني ،
أبو العلاء الشاكري : فاضل مغربي ،
توفي بالمدينة المنورة. له ((رحلة الى
بيت الله الحرام)» في ١١ ورقة بخزانة
الرباط ( المجموع ١١١٥ د ) وهي رحلته
الأولى لأداء فريضة الحج سنة ١٢٨٣ هـ /
(١) الاستقصا ١: ٦٧ وابن خلدون ٤ : ١٢ وفيه : وفاته
سنة ١٧٥ هـ . والبيان المغرب ١ : ٨٢ و٢١٠ وفيه :
دخوله المغرب سنة ١٧٠ هـ . والمصابيح - خ - ودائرة
المعارف الإسلامية ١ : ٥٤٤ وانظر الأزهار العاطرة
الأنفاس ٣٣ - ١١٧ وإتحاف اعلام الناس ٢ : ٢ - ١٧.
(٢) شجرة ٣٩٧ ودار الكتب ١ : ١٨ ومخطوطات
الرباط : القسم الثاني ، من الجزء الأول ١٩ .
ف ..

إدريس بن علي
١٨٦٦ م )(١)
٢٨٠
إدريس بن محمد
ابن حَمّود
(٠٠٠ - ٤٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م )
إدريس بن عليّ بن حمود الحسني
الفاطمي: أمير تاكُرُنَّا ( بضم الكاف
والراء ، وتشديد الّون المفتوحة ) وأعمالها
في الأندلس ، أيام ملوك الطوائف .
توفي بها(٢).
المُتَأَيِّد باللّه
(٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م )
إدريس بن علي بن حمود الحسني
الإدريسي : رابع خلفاء الدولة الحمودية في
الأندلس . بويع بمالقة بعد مقتل أخيه المعتلي
بالله ( يحيى بن علي) سنة ٤٢٧ هـ ، وأقام إلى
أن توفي بها ، ودفن في سبتة (٣) .
عِمَاد الدِّين
(٠٠٠ - ٧١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٤ م )
إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن
ابن حمزة ، أبو موسى عماد الدين : من
أشراف اليمن وأمرائها . من أهل صنعاء .
كان فارساً أديباً عالماً بالتاريخ . ولي إمارة
القحمة سنة ٦٩٩ هـ ، واختصر تاريخ ابن
الأثير وأضاف إليه أخبار العراق ومصر
والشام إلى سنة ٧١٣ هـ وأخبار اليمن إلى
سنة ٧١٤ هـ، وسماه (( كنز الأخيار في
معرفة السير والأخبار - خ )) وكان من
ذوي الحظوة عند المؤيد الرسولي صاحب
(١) مخطوطات الرباط ٢ : ٢٣٩ وانظر مجلة العرب ٧ :
٧٣٠ - ٣١.
(٢) البيان المغرب ٣ : ٣١٢ .
(٣) البيان المغرب ٣ : ٢٨٩ وقد أجمل الذهبي ، في سير
النبلاء - خ - الطبقة ٢٢ ما صارت إليه حال الأدارسة
- في الأندلس بعد ((إدريس)) هذا بما موجزه : خلف من
الولد محمداً الذي لقب بالمهدي ، والحسن الذي لقب
بالسامي ، وكان المعتلي ( يحيى بن علي ) قد اعتقل محمداً
وحسناً اني عمه القاسم بن حمود بالجزيرة الخضراء ،
فيحين بلغه خبر مقتل المعتلي أخرجهما ، وجمع الناس
وقال : هذان سيداكم . فبويع محمد وملك الجزيرة ،
اليمن ، ورُشّح لإمامة الزيدية(١).
السناني
(٠٠٠ - ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠١ م )
إدريس بن علي بن الغالي السناني :
فاضل من أهل فاس ، مولدا ووفاة . له
نظم في ديوان سماه « الروض الفائح
بأزهار النسيب والمدائح - خ)) في خزانة
الرباط (١٦٧٨ ك) و ((ديوان)) للملحون
من نظمه، و((المقامة ، المغنية عن المدامة))
و (( تأنيس المسجونين )) رسالة ، ورسائل
أخرى (٢).
الواثق المومِنِي
(٠٠٠ - ٦٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٩ م )
إدريس بن محمد بن عمر بن عبد
المؤمن الكومي ، أبو العلاء ، ويقال له
أبو دبوس ، الملقب بالواثق بالله المعتمد
عليه: آخر ملوك دولة ((الموحدين ))
بالمغرب . ولي بمراكش بعد مقتل المرتضى
المؤمني ( سنة ٦٦٥ هـ) واستقر سنتين و ١١
شهراً و ١٠ أيام . وكانت أيامه نكدة ،
كثر الخارجون عليه ، وقوي أمر
((المرينيين)) فقتلوه في معركة بظاهر
مراكش. وبموته انقرضت دولة ((الموحدين))
٠
ولم يتسم بالخلافة ؛ وتزهد الحسن : وظهر الحسن بن
يحيى بن علي بن حمود بقرب مالقة فبويع بالخلافة وتسمى
بالمستعلي ، وهلك بعد سنتين ، فعمد البربر إلى أخ له
اسمه إدريس بن يحيى ، وكان معتقلا ، فأخرجوه
وبايعوه ولقبوه بالعالي ؛ وساءت سيرته فانصرف
أنصاره إلى محمد بن القاسم بن حمود ، في الجزيرة ،
فبايعوه ولقبوه بالمهدي ، فاجتمع في وقت واحد أربعة
يدعون بأمير المؤمنين في رقعة من الأندلس مقدار ما
بينهم ٣٠ فرسخاً في مثلها ، ثم تخلى أنصار محمد بن
القاسم عنه فمات غماً بعد أيام ، وخلف ثمانية أولاد ،
فتولى أمر الجزيرة الخضراء بعده ابنه القاسم بن محمد بن
القاسم ، وولي مالقة محمد بن إدريس بن المعتلي يحيي ،
فبقي عليها إلى أن مات سنه ٤٤٥ هـ ، وعزل أبوه هذه
المدة ثم ردوه بعد ولده إلى إمرة مالقة ، فهو آخر من
ملكها من الإدريسيين ، فلما مات اتفق البربر على نفي
الأدارسة من الأندلس إلى العدوة ، فزال أثرهم .
(١) العقود اللؤلؤية ١ : ٣٢٤ و٤١٠ وآداب اللغة ٣ : ٢٠٤
والدرر الكامنة ١ : ٣٤٥ وملحق البدر ٥٢ .
(٢) إتحاف المطالع - خ .
وكانت مدتهم من أول ظهور المهدي إلى
وفاة أبي دبوس هذا ١٥٢ سنة ، وعدد
ملوكهم أربعة عشر (١) .
المِنْجَرة
(١٠٧٦ - ١١٣٧ هـ = ١٦٦٦ - ١٧٢٤ م)
إدريس بن محمد بن أحمد الإدريسي
الحسني ، أبو العلاء المدعو بالمنجرة :
عالم بالقرآآت . من أهل فاس . تلمساني
الأصل . كان شيخ المقرئين في المغرب
كله . له تآليف وتقابيد في علم القراءة
نظما ونثرا ، مع مشاركة في سائر العلوم
الشرعية . جمع أسماء من أخذ عنهم في
المغرب وفي خلال رحلته إلى الحج
بالمشرق ، في فهرسة سماها (( عذب
المواريد في رفع الأسانيد - خ )) عندي
في ٣٩ صفحة كبيرة ، ضمن مجموع .
ورأيت مخطوطة أخرى منها ضمن
مجموعة عند السيد إدريس الإدريسي
بفاس ، في ٥٠ صفحة . وهو والد عبد الرحمن
الإدريسي المنجري المتقدمة ترجمته (٢).
إدريس العراقي
(١١٢٠ - ١١٨٣ هـ = ١٧٠٨ - ١٧٦٩ م)
إدريس بن محمد بن إدريس بن
حمدون بن عبد الرحمن ، أبو العلاء
الشريف الحسيني العراقي : عالم بالحديث .
من أهل فاس. له كتب، منها (( شرح
الشمائل - خ)) للترمذي ، في الخزانة
الكتانية، و (( شرح إحياء الميت في
فضائل آل البيت)) و((نبذة يسيرة في
أحاديث البسملة والحمدلة - خ )) رسالة ،
(١) جذوة الاقتباس ٩٦ والاستقصا ١: ٢٠٨ والنجوم
الزاهرة ٧ : ٢٣٠ وشذرات الذهب ٥ : ٣٢٧ والحلل
الموشية ١٢٧ وفيه : لقب بأيي دبوس لأنه كان في بلاد
الأندلس لا يفارق الدبوس ، فشهر به . وفيه أيضاً :
توفي سنة ٦٦٨ .
(٢) سلوة الأنفاس ٢ : ٢٧٢ وفهرس الفهارس ٢: ٨ وعرفه
بالمنجرة الكبير تمييزا عن ولده عبد الرحمن . ومذكرات
المؤلف .