Indexed OCR Text

Pages 181-200

أحمد بن علي
١٨١
أحمد بن علي
الشَّنَاوي
(٩٧٥ - ١٠٢٨ هـ = ١٥٦٨ - ١٦١٩ م )
أحمد بن عليّ بن عبد القدوس ، أبو
المواهب الشناوي : متصوف فاضل ،
مصري، نسبته إلى (( شِنَّو)) وهي قرية
بالغربية من مصر . مات في المدينة . له
كتب منها ((الإقليد الفريد في تجريد
التوحيد)) ورسالة في ((وحدة الوجود ))
وكتابان في ((المدائح النبوية )» وله نظم ،
منه ((صادحة الأزل - خ)) ١٥ ورقة في
مكتبة الکاف بتريم(١) .
الصَّقُوري
(٩٧٧ - ١٠٤٣ هـ = ١٥٦٩ - ١٦٣٣ م )
أحمد بن علي الحسيني الصفوري :
فاضل ، من وجوه دمشق . له شعر ، في
((نفحة الريحانة)) نموذج منه . وله
((مجاميع)) أدبية اطلع عليها صاحب
النفحة . وقال : تولى قضاء الشافعية
بمحكمة الباب بدمشق . مولده ووفاته
فيها (٢).
الهَشْتوكي
(٩٧٠ - ١٠٤٦ هـ = ١٥٦٢ - ١٦٣٦ م )
· أحمد بن عليّ البوسعيدي ، أبو العباس
الصنهاجيّ المشتوكي : عالم بالحديث
وتاريخ رجاله . من قبيلة هشتوكة ،
في بلاد السوس ، قرأ بها وبمراكش
ونزل بفاس وتوفي بها ودفن في روضة
الشرفاء. من كتبه ((بذل المناصحة - خ))
ترجم به لمشايخه، و «وصلة الزلفي ،
تقرباً بآل المصطفى - خ)) في خزانة
الرباط ، ذكره المنوني ( الرقم ١٠٠)
و ((الزلفى في فضائل الشرفا)) و((إشراق
البدر في أهل بدر )) رسالة في الصحابة
البدريين وتراجمهم ، و (( التعريف بالعشرة
(١) خلاصة الأثر ١ : ٢٤٣ ومخطوطات حضر موت - ح .
(٢) نفحة الريحانة - خ - وخلاصة الأثر ١: ٢٤٦ .
الذى هذا الهذا وما كنا لنمندى لولا أن هدانا الله واخر دعواناات
الحد مدرب العالمي الذكروكين معدرجدرة واستروحما ين
زهمر الخليفة ملا سى فى الحمعه احمد مر على
العماني المسئ عادم الحديده بالجامع الآسوى
غفر الله له ولوالد- الحسن لهما والده
ومعا ذ للكيغ المسلمدامين
أحمد بن علي المنيني : نهاية إجازة بخطه
الكرام والأزواج الطاهرة)) و ((ذيل
الألفية العراقي في الوفيات - خ)) و(( مجموعة
نوازل - خ)) أي فتاوى(١) .
ابن مُطَيْر
(٠٠٠ - ١٠٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٨ م )
أحمد بن عليّ بن محمد الحكميّ ، من
آل مطير ، أبو العباس : عالم بالحساب
والفرائض ، من أهل (( عيس الحصن )) من
المخلاف السليماني باليمن . من كتبه
(( تسهيل الصعاب في علمي الفرائض
والحساب)) و (( الروض الأنيف في النحو
واللغة والتصريف)) و ((نظم كتاب
الأزهار في فقه الأئمة الأطهار))(٢).
السُّدُوبي
(١٠٢٩ - ١٠٩٧ هـ = ١٦٢٠ - ١٦٨٦ م)
أحمد بن عليّ السندوبي المصري : من
علماء الأزهر ومدرسيه. له (( شرح ألفية
(١) فهرس الفهارس ١ : ١٧٩ وصفوة من انتشر ٦٩
وفيه : ولادته في حدود ٩٩٠ هـ . وتاريخ القادري - خ .
وفيه أنه وقف على أكثر كتبه . وسوس العالمة - خ ،
الجزء الأول . والإعلام بمن حل مراكش ٢ : ١١١ -
١١٣ قلت: يظهر أن هشتوكة أصبحت تسمى (( شتوكة ))
كما سماها الصديق بن العربي في كتابه المغرب ١٤٠ .
(٢) ملحق البدر ٤١ وخلاصة الأثر ١ : ٢٥٢ وفيه: وفاته
سنة ١٠٧٥ هـ .
ابن مالك)) في النحو ، و ((منظومة في
مصطلح الحديث)) و (( شرح الشيبانية))
في العقائد، و ((شرح العنقود للموصلي))
في النحو. توفي في القاهرة(١).
الَنِيني
(١٠٨٩ - ١١٧٢ هـ = ١٦٧٨ - ١٧٥٩ م )
أحمد بن عليّ بن عمر بن صالح ،
شهاب الدين ، أبو النجاح المنيني : أديب
من علماء دمشق ، مولده في منين ( من
قراها ) ومنشأه ووفاته في دمشق ، وأصله
من إحدى قرى طرابلس. له ((الفتح
الوهبي - ط )) في شرح تاريخ العتبي ،
مجلدان، و(( الإعلام بفضائل الشام - ط))
و ((فتح القريب - خ)) شرح منظومة في
الخصائص النبوية، و ((الفرائد السنية في
الفوائد النحوية - خ)) وله شعر فيه
جودة(٢).
(١) المجموعة التاجية - خ - وخلاصة الأثر ١: ٢٥٦.
(٢) سلك الدرر ١: ١٣٣ والفتح الوهبي : مقدمته
وإيضاح المكنون ١ : ١٠٣ ومخطوطات الظاهرية ٦٧
وكتب كوركيس عواد ، في مجلة سومر ١٣ : ٤٨ أن في
المتحف العراقي ببغداد كتاباً في (( تاريخ الدولة العثمانية )».
كتب على حاشيته أنه ((التاريخ اليميني)) وليس به .
والنسخة بخط المنيني .

أحمد بن علي
١٨٢
أحمد بن علي
أحمد بن علي المنيني
واية
فينظام يستقامت ومرضاً فيو مد ثاره واست الأخير ف
وايهاب بد الأقراص وت
أ .السـ
عداد جار خام
عـ مـ
ميتها.
ـام العازع بلات
المس جدية
في مصر ومية
إلى معها الوان
أحمد بن علي المنيني
الصفحة الأولى من مسودة كتابه ((فتح القريب بشرح مواهب المجيب في خصائص الحبيب)) وكله بخطه، في مكتبة ((البلدية))
بالإسكندرية .
المُتَوَكِّل عَلَى الله
(١١٧٠ - ١٢٣١ هـ = ١٧٥٦ - ١٨١٦ م )
أحمد بن عليّ بن عباس ، من بني
القاسم ، من سلالة الهادي إلى الحق : من
أئمة الزيدية في اليمن . كانت له إمارة
الأجناد الإمامية وولاية مدينة صنعاء في
حياة والده . وعرف بالشجاعة وحسن
السياسة . وبويع بصنعاء بعد وفاة أبيه
المنصور سنة ١٢٢٤ هـ ، وتلقب بالمتوكل
على اللّه، وربما قيل له ((الملك العادل))
وفي أيامه تغلب الشريف حمود بن محمد
السليماني على أكثر اليمن ، وقويت
شوكة الإمام سعود بن عبد العزيز في
جزيرة العرب . واستمر إلى أن توفي
بصنعاء ، ومولده فيها(١) .
الهادي السِّراجي
(٠٠٠ - ١٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٢ م )
أحمد بن عليّ بن حسين الحسني
الطالبي ، سراج الدين ، المعروف بالسراجي
الهادي لدين الله : إمام زيدي . ولد وتفقه
بصنعاء ، وهاجر سنة ١٢٤٧ هـ إلى
((نهم)) ومعه جمع من العلماء ، فدعا
إلى اللّه والرضى من آل محمد - وهي
دعوة أئمة الزيديين المألوفة في اليمن -
فأجاب دعوته كثيرون من أهل بلاد
(١) بلوغ المرام ٧٠ ونيل الوطر١: ١٥٣ والبدر الطالع ١ : ٧٧ .
خولان وأرحب ونهم وحاشد وبكيل ،
فرحف بهم لمحاصرة المهدي في صنعاء ،
فلم يلبثوا أن تفرقوا . فعاد إلى نهم ، وأخذ
يحشد غيرهم ، فدس له أعداؤه من قتله
غيلة بضربة سيف ، في العيضة ( من
بلاد نهم) ونسبة ((السراجي)) إلى (( سراج
الدين )) الحسن بن محمد بن عبد اللّه
الحسني الطالبي ، وهم بيت كبير في اليمن
إلى الآن(١).
الجَرْ باذَقاني
(٠٠٠ - بعد ١٢٧٤ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٨٥٨ م)
أحمد بن علي مختار الجرباذقاني :
من فقهاء الإمامية. من كتبه (( إزاحة
الشكوك في تملك العبد المملوك - خ))
و ((قواطع الأوهام - خ)) في مسائل من
الحلال والحرام، و((مجموعة - خ))
تشتمل على ١١ رسالة في مباحث فقهية (٢) .
دنیة
(٠٠٠ - ١٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م )
أحمد بن علي بن محمد دنية ، أبو
العباس : صالح مغربي ، من أهل الرباط .
صنف في سيرته حفيده الآتية ترجمته
محمد بن علي (١٣٥٨). كتابا سماه
(( النسمات الندية من نشر ترجمة الإمام
أبي العباس دنية - ط)).
ابن مُشَرَّف
(٠٠٠ - ١٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٨ م )
أحمد بن علي بن حسين بن مشرف
الوهيبي التميمي : فقيه مالكي ، كثير
النظم ، سلفيّ العقيدة ، من أهل الأحساء
(١) نيل الوطر ١ : ١٥٠ وانظر نيل الحسنيين ١٣٧ وفيه :
وفاته في ٢٤ صفر ١٢٥٠ قلت : صاحب هذا المصدر
والمصدر المأخوذة عنه الترجمة واحد ، فلعله ترجح
لديه هذا التاريخ ((١٢٥٠)» فاكتفى بذكره هنا عن
تصحيحه هناك ؟
(٢) أعيان الشيعة ٩ : ١٨٣.
وطرف جم بمايا الخصايعي

أحمد علي حميد الدين
١٨٣
أحمد بن علي
( بنجد ) تعلم ودرّس وتوفي بها . وولي
قضاءها مدة . له منظومات في التوحيد
والرد على المعطلة ، ومدائح ، جمعت في
مجلد باسم (( ديوان اس مشرف - ط))
و (( اختصار صحيح مسلم - خ)) بمكتبة
الرياض العلمية (١) .
أحمد علي
(٠٠٠ - ١٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٣ م )
أحمد علي حميد الدين : فاضل
هنديّ ، من أهل بلدة سورت ( بالهند )
له نظم ونثر . وصنف كتاباً في نحو مئة
صفحة لم يستعمل فيه حرف الألف ،
سماه ((سمط جوهر)) في المولد النبوي .
وله ((شرح القصائد المعزّيّات - خ))
من ديوان ابن هانىء الأندلسي (٣).
الرامُفُوري
(٠٠٠ - بعد ١٣١٣ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٨٩٥ م)
أحمد بن علي الهندي الرامفوري :
فقيه حنفي. له (( رسالة في الأشراف
الكيلانيين الحمويين القاطنين بالهند - خ))
يُظن انها بخطه، في ١٣ ورقة ، بدار
الكتب (١٣٧٧ تاريخ )(٣).
أحمد باصَبْرَیْن
(٠٠٠ - نحو ١٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٩٢٠ م )
أحمد بن علي باصبرين الحضرمي
الشافعي : فقيه ، من أهل حضرموت ..
ولد وتعلم بها، وانتقل إلى (( جدّة )) فدرّس
فيها فقه المذاهب الأربعة . وتوفي في عدن ،
عن ستين عاماً. له كتاب في ((فقه المذاهب
الأربعة - خ)) (٤) .
(١) شعراء هجر ٧٧ وعقد الدرر . طبعة وزارة المعارف
٢٧ و٥١ وعلي جواد الطاهر ، في مجلة العرب ٥؛ ١٠٥٣
وتحفة المستفيد بتاريخ الأحساء ٢ : ١٠٩ .
(٢) تبيين المعاني : مقدمته .
(٣) المخطوطات المصورة ، التاريخ ٢ : القسم الرابع ١٩٧ .
(٤) الشيخ محمد حسين نصيف ، في مجلة المنهل ٦ : ١٥١ .
أَحمد كَاشِف الغِطا
(١٢٩٥ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٢٦ م)
أحمد بن علي بن الرضا بن موسى بن
جعفر كاشف الغطا : فقيه من علماء الشيعة
الإمامية . ولد بالنجف ، وتعلم في سامراء ،
وتوفي ببغداد ، ودفن في النجف . له
((سفينة النجاة - ط)) في فروع الفقه ،
و ((أحسن الحديث في الوصايا والمواريث -
ط)) و ((قلائد الدرر في مناسك من حج
واعتمر - ط))(١).
الشيخ أحمد النَّجَّار
(١٢٧٢ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٢٨ م)
أحمد بن عليّ بن حسن بن صالح
النجار : قاض فاضل ، من أهل الحجاز .
مولده ووفاته بالطائف . تعلم بالمدرسة
(( الصولتية)) بمكة، وتفقه ونظم الشعر وقرأ
بعض كتب الطبّ القديم والحديث وحذق
اللغة الفارسية ، وله إلمام بالتركية والفرنسية .
وكان الملك حسين بن عليّ يعول على طبه
إذا مرض . وأعدّ منهاجاً لنشر التعليم في
البادية في عهد الحكومة العثمانية أعانه عليه
أحد ولاتها ( كاظم باشا ) وعهد إليه
باختيار المعلمين فاختار طائفة منهم كان
يرشدهم إلى الطريقة التي يأمل نجاحها .
وكان فكه الحديث ، وتولى قضاء الطائف
في العهد السعوديّ . له عدة مؤلفات لم
تطبع، منها ((الأسباب والعلامات )) في فن
الطبّ، و ((ديوان شعر)) ورسالة في
((المنطق)) ورسالة في ((العلوم العربية))
و ((مجموعة طبية)).
أحمد أبو علي = أحمد بن محمد ١٣٥٥
أَحمد عُمَر الإِسْكَنْدَري
(١٢٩٢ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٣٨ م)
أحمد بن علي عمر الإسكندريّ ، أو
(١) العرفان ١٢ : ٥١٧ .
أحمد بن علي عمر الإسكندري
السكندري : أديب ، من علماء مصر . ولد
بالاسكندرية ، وتعلم بها ثم بالأزهر ودار
العلوم في القاهرة . واحترف التعليم ، فأفاد
كثيراً . وكان من أعضاء المكتب الفنيّ
بوزارة المعارف ومن أعضاء المجمع
اللغويّ ، بمصر . وألف كتباً مدرسية منها
(( تاريخ آداب اللغة العربية في العصر
العباسي - ط)) و ((نزهة القارىء - ط))
جزآن، و((الأدب العربيّ - خ )) كبير ،
و ((انتقاد كتاب تاريخ آداب اللغة
العربية - ط)) و((انتقاد كتاب تاريخ العرب
قبل الإسلام - ط)) وشارك في تأليف كتب
أخرى . وتوفي بالقاهرة(١) .
البَاي أُحْمَد
(١٢٧٨ - ١٣٦١ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٤٢ م )
أحمد بن عليّ بن حسين بن محمود :
باي تونس . ولد بها ( في قصر المرسى )
ووليها سنة ١٣٤٧ هـ (١٩٢٩ م ) بعد
وفاة ابن عمه الباي محمد الحبيب .
واستمر إلى أن توفي بها . كان فيه ورع
(١) صحيفة دار العلوم ٥ : ١٣٦ والصحف المصرية ١٩ صفر
١٣٥٧ ومعجم سركيس ٣٩٤ و ٤٣٨ ومحمد أحمد
برانق ، فى مجلة الرسالة ٦ : ١١٢٨.

أحمد بن علي -
١٨٤
أحمد بن عمار
أحمد بن علي ، باي تونس
وميل إلى الأدب وانسياق إلى مناصرة
الحركة الوطنية ، في بلاده ، إلا أنه لم يكن
له من الأمر غير الاسم والمظهر ، وفي
حكومة تونس على عهده ١٢ ألف موظف
فرنسي تبلغ رواتبهم ٥٣٪ من مجموع
الميزانية ، والوظائف العليا وقف على
الفرنسيين ولا يزيد عدد الموظفين التونسيين
على أربعة آلاف . وفي أيامه توالت
المظاهرات ( سنة ١٩٣٦ وما بعدها ) في
كثير من البلاد التونسية ولا سيما ((المتلوي))
من ناحية قفصة، و ((الماتلين)) من قرى
بنزرت ، ونشبت معارك دموية بين الشعب
والسلطة المحتلة في بنزرت والعاصمة
( تونس ) سنة ١٩٣٨ واستمر إلى أن توفي .
ولمحمد المقداد الورتاني، كتاب (( النفحة
الندية في الرحلة الأحمدية - ط )) في
سيرته ورحلته الثانية إلى فرنسة
سنة ١٣٥٣ هـ، ١٩٣٤ م (١) ..
الدكتور ضَيْف
(١٢٩٧ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٥ م)
أحمد بن علي بن إسماعيل ضيف ،
(١) Histoire de la regence de Tunis وملوك
المسلمين المعاصرون ٣٩٥ والأهرام ٢١ فبراير ١٩٢٩
والمقطم ٥ يوليو ١٩٣٤ وجريدة الوزير - التونسية - ٢٧
رمضان ١٣٤٧ وخلاصة تاريخ تونس ١٨٣ - ١٨٦ .
ويعرف بالدكتور أحمد ضيف : أديب
باحث مصري . مولده ووفاته في القاهرة .
كان أستاذاً في جامعة فؤاد الأول . له تآليف
منها ((مقدمة لدراسة بلاغة العرب - ط))
و ((بلاغة العرب في الأندلس - ط)) (١).
ابن العِمَاد
(٧٥٠ - ٨٠٨ هـ = ١٣٤٩ - ١٤٠٥ م )
أحمد بن عماد بن يوسف بن عبد
النبيّ ، أبو العباس ، شهاب الدين الأقفهسي
ثم القاهري : فقيه شافعيّ ، كثير الاطلاع ،
في لسانه بعض حبسة. له ((التعقبات على
المهمات)) للإسنويّ، و(( شرح المنهاج))
ملف نظراً مع
أحد وعاد"
الأقصر السافعى
معادن الدراسى عية
وخرج الار وعر جوافة
دعمز كن الي الرؤى
ساير المسلم والحمد لله
أحمد بن عماد الأقفهسي
عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة ((التبيان)» في دار الكتب
( ١٠٣ طبيعيات، تيمور)) وفي مكتبة ((لورانزيانة)) بمدينة
فلورانس بإيطالية، نسخة من كتابه « الذريعة)) وهي مسودته ،
بخطه .
و (( السر المستبان مما أودعه الله من الخواص
في أجزاء الحيوان - خ)) و ((التبيان في
آداب حملة القرآن)) منظومة ، ومنظومة في
((العقائد)) و((المعفوّات - خ)) في الفقه،
منظومة تائية وشرحها، و ((الذريعة
(١) مذكرات المؤلف . والصحف المصرية ٢٦ و ٢٧ صفر
الد کتور أحمد بن علي بن إسماعيل ضيف
في أعداد الشريعة - خ )) رأيت مسودته
بخطه ، في مكتبة لورانزيانا ، بفلورنس
( رقم ٩١ شرقي) و ((كشف الأسرار
عما خفي عن الأفكار-خ)) في الاسكوريال ،
و ((نيل مصر - خ)) في مكتبة الحرم المكي .
نسبته إلى أقفهس ، من عمل البهنسا
بمصر (١).
المهدوي
(٠٠٠ - نحو ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٤٨ م)
أحمد بن عمار بن أبي العباس المهدوي
التميمي ، أبو العباس : مقرىء أندلسي
أصله من المهدية بالقيروان . رحل إلى
الأندلس في حدود سنة ٤٠٨ وصنف کتبا ،
منها ((التفصيل الجامع لعلوم التنزيل))
وهو تفسير كبير للآيات ، يذكر القرآآت
والإعراب، واختصره وسماه («التحصيل
في مختصر التفصيل - خ)) المجلد الأخير
منه ، رأيته في خزانة الرباط (٨٩ أوقاف )
والنسخة قديمة جيدة ، ومنه المجلد الرابع
في دار الكتب بمصر. وله (( أبيات في
أجناس الظاآت - خ)) في المجموعة
(١) الضوء اللامع ٢ : ٤٧ ثم ١١ : ١٨٥ و البدر الطالع
١ : ٩٣ والفهرس التمهيدي ٥٣٩ ودار الكتب ١ : ٥٢١
ومخطوطات الاسكوريال الرقم ١٦٠٠ والمورد :
ج ٢ العدد ٤ ص ٢٢٨ .
١٣٦٤ ٠

أحمد بن عمار .
١٨٥
أحمد بن عمر
(٢٣٥ ك ) في خزانة الرباط، و ((هجاء
مصاحف الأمصار على غاية التقريب
والاختصار - خ)) ١٩ ورقة في جامعة
الرياض (٢٦٣ ص ) كتب في حياة مؤلفه
(سنة ٣٩٨) و ((التيسير في القرآآت))
و ((ري العاطش)) و((الهداية)) في
القرآآت (١).
ابن عَمَّار
(٠٠٠ - نحو ١٢٠٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٧٩٠ م)
أحمد بن عمار بن عبد الرحمن بن
عمار الجزائري : فاضل ، له اشتغال
بالحديث والتاريخ . من أهل الجزائر .
رحل إلى الحجاز سنة ١١٧٢ هـ وجاور
بمكة. من كتبه (( نحلة اللبيب بأخبار
الرحلة الى الحبيب - ط)) و ((لواء النصر
في علماء العصر)) على نهج قلائد العقيان (٢)
أَحمد عُمَر الإِسْكندري = أَحمد بن علي
١٣٥٧
الْخَصَّاف
(٠٠٠ - ٢٦١ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٥ م )
أحمد بن عمر بن مهير الشيبانيّ ، أبو
بكر المعروف بالخصاف : فرضيّ حاسب
فقيه. كان مقدماً عند الخليفة المهتدي باللّه ،
فلما قتل المهتدي نهب فذهب بعض كتبه .
وكان ورعاً يأكل من كسب يده . توفي
ببغداد. له تصانيف منها (( أحكام الأوقاف
- ط)) و((الحيل - ط)) و ((الوصايا))
و ((الشروط)) و((الرضاع)) و((المحاضر
والسجلات)) و ((أدب القاضي - خ))
كما في تذكرة النوادر، و((النفقات
على الأقارب)) و((درع الكعبة)) و((الخراج))
(١) الصلة لابن بشكوال - خ. ودار الكتب ١ : ٣٦ وكشف
الظنون ٤٦٢ وهدية ١ : ٧٥ ومخطوطات الرياض
١ : ٥٣ و٥ : ١٤٧ وقال ابن قاضي شهبة في الإعلاء
- خ : كان حيا في حدود الثلاثين .
(٢) فهرس الفهارس ١ : ٨٢ وفهرس المؤلفين ٥٨٦ .
وغير ذلك(١)
ابن رُسْتَه
(٠٠٠ - نحو ٣٠٠ هـ = ٠٠٠ ـ نحو ٩١٢ م )
أحمد بن عمر ، أبو علي ابن رسته :
عالم جغرافي . فارسي الأصل ، من أهل
أصفهان . رحل الى بلاد العرب حاجاً ،
سنة ٢٩٠ وصنف (( الأعلاق النفيسة - ط))
السابع منه (٢).
ابن سُرَیْج
(٢٤٩ - ٣٠٦ هـ = ٨٦٣ - ٩١٨ م )
أحمد بن عمر بن سريج البغدادي ،
أبو العباس : فقيه الشافعية في عصره . مولده
ووفاته في بغداد . له نحو ٤٠٠ مصنف ،
منها ((الأقسام والخصال - خ)) في
شستربتني (٥١١٥) و ((الودائع المنصوص
الشرائع - خ )) جزء لطيف في ابتداء
المجموعة ٢٥٠ كتاني ، في خزانة الرباط .
وكان يلقب بالباز الأشهب . ولي القضاء
بشيراز ، وقام بنصرة المذهب الشافعي
فنشره في أكثر الآفاق، حتى قيل: (( بعث
اللّه عمر بن عبد العزيز على رأس المئة من
الهجرة فأظهر السنة وأمات البدعة ،
ومنّ اللّه في المئة الثانية بالإمام الشافعي فأحيى
السنة وأخفى البدعة ، ومنّ بابن سريج
في المئة الثالثة فنصر السنن وخذل البدع .
و کان حاضر الجواب له مناظرات ومساجلات
مع محمد بن داود الظاهري . وله نظم
حسن (٣).
(١) تاج التراجم لابن قطلوبغا - خ - وابن النديم : الفن
الثاني من المقالة السادسة . والجواهر المضية ١ : ٨٧
وهو فيه (( أحمد بن عمرو ، وقيل عمر)) وتذكرة
النوادر ٥٢ .
(٢) دائرة المعارف البستانية، الطبعة الثانية ٣ : ٩٢ ومعجم
المطبوعات ١٠٧ قلت : سماه ياقوت في معجم البلدان -
٣: ٥٦٥ - ((أحمد بن محمد بن رستم)) فليحقق .
(٣) طبقات الشافعية للسبكي ٢: ٨٧ والبداية والنهاية
١١ : ١٢٩ ووفيات الأعيان ١ : ١٧ وتاريخ بغداد
٤ : ٢٨٧ والشريشي ١ : ١٦٦.
ابن الدَّلائي
(٣٩٣ - ٤٧٨ هـ = ١٠٠٣ - ١٠٨٥ م )
أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث
الزُّغبيّ العذريّ ، أبو العباس ، المعروف
بابن الدلائي : فاضل أندلسي ، من قرية
دلاية ( (Dalias) ) من أعمال المرية ،
وإليها نسبته . ووفاته بالمرية . أقام ثماني
سنوات بمكة في صباه ، وأخذ عن
علمائها. له كتاب ((المسالك والممالك
- ط )) قسم منه قيل إنه من أجلّ ما
صُنف في موضوعه، و(( دلائل النبوة))(١) .
الكبري
(٠٠٠ - ٦١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢١ م )
أحمد بن عمر بن محمد ، أبو
الجنّاب ( بالتشديد ) الخيوقي ( بكسر
الخاء ) الخوارزمي ، نجم الكبراء ،
المشتهر بنجم الدين الكبري : شيخ
خوارزم في عصره . من علماء الصوفية
قال ابن قاضي شهبة : طاف البلاد وسمع
بها الحديث . كان ملجأ للغرباء ، عظيم
الجاه لا يخاف في الله لومة لائم. فسَّر القرآن
العظيم في ١٢ مجلدا ( على طريقة الصوفية )
وصنف (( عين الحياة - خ)) بالأزهرية ،
جزء منه ، في تفسير الفاتحة ، ورسالة في
((علم السلوك - خ)) و ((أقرب الطرق
الى الله - خ)) في بلدية الاسكندرية
(٩/٣٧٧٦ ح) و (( فوائح الجمال وفواتح
الجلال - ط )) قتل شهيدا على باب خوارزم
في حرب التتار (٢).
(١) الحلل السندسية في الأخبار التونسية ١٨٦ وسير النبلاء
- خ - المجلد الخامس عشر . ومعجم البلدان ٤ :
٦٧ واللباب ١ : ٤٣٦ وتاج العروس : في المستدرك
على مادة ((على)) وفيه: ((توفي بالبرية)) بدلا من المرية
وهو تصحيف . والصلة لابن بشكوال ٦٩ وجذوة
المقتبس ١٢٧ .
(٢) الإعلام بتاريخ الإسلام ، لابن قاضي شهبة ، بخطه .
والتاج ١ : ١٩٢ و٣ : ٥١٦ والمخطوطات المطبوعة
١ : ١٠٣ والأزهرية ٧ : ٤٥١ وفهرس المخطوطات
المصورة ١ : ١٤٦ وفيه وفاته ٦٨١ خطأ . وشستربتي
٣٦٧١ و١/٥٠٦٧ .
الاعلام ج ١ - م ١١

أحمد بن عمر
١٨٦
- أحمد بن عمر
وسيا
ريا
أحمد بن عمر بن أنس العذري ، ابن الدلائي
ظاهر السفر السابع من مخطوطة كتابه ((ترصيع الأخبار والمسالك إلى جميع الممالك »
القرطبي
(٥٧٨ - ٦٥٦ هـ = ١١٨٢ - ١٢٥٨ م )
أحمد بن عمر بن إبراهيم ، أبو
العباس الانصاري القرطبي : فقيه مالكي ،
من رجال الحديث . يعرف بابن المزين .
كان مدرسا بالإسكندرية وتوفي بها .
ومولده بقرطبة . من كتبه ((المفهم
لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - خ ))
شرح به كتابا من تصنيفه في اختصار
مسلم . منه جزآن في شستربتي (٣٥٩٢
و ٤٩٣٨) والمجلدات الأول والثاني
والثالث والرابع ، مخطوطات في الرباط
أرقامها ٢٥٣ و٢٥٤ و٤١ و ٤٢ و ٦٥
أوقاف . كتب الثاني منها في القدس سنة
٦٩٦ هـ . وله في القرويين بفاس، كتاب
(( اختصار صحيح البخاري ـ خ)) أوله :
باب إسلام عمر بن الخطاب و ((مختصر
الصحيحين))(١) .
المُرْسيِ
(٠٠٠ - ٦٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٧ م )
أحمد بن عمر المرسي ، أبو العباس ،
شهاب الدين : فقيه متصوف ، من أهل
الاسكندرية ، لأهلها فيه اعتقاد كبير ؛
إلى اليوم . أصله من مرسية في الأندلس(٢).
(١) البداية والنهاية ١٣ : ٢١٣ ونفح الطيب ٢ : ٦٤٣ وصلة
التكملة للحسيني - خ . وبرنامج القرويين ٤٥ وانظر
ذيل مرآة الزمان لليونيني ١ : ٩٦ .
(٢) النجوم الزاهرة ٧ : ٣٧١ والرحلة الورثيلانية ١٨٩
الزَّيْلَعي
(٠٠٠ - ٧٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٧ م )
أحمد بن عمر الزيلعيّ العقيلي : فقيه
متصوف ، من ذرية عقيل بن أبي طالب .
كان صاحب قرية ((المحمول)) من قرى
وادي مور ، بقرب (( اللحيّة )) على ساحل
البحر الأحمر . ووفاته في اللحيّة ( بضم
اللام وفتح الحاء والياء المشددة ) له كتاب
في التصوف سماه (( ثمرة الحقيقة ، ومرشد
السالكين إلى أوضح طريقة))(١).
الصُوفي
(٠٠٠ - نحو ٧١٩ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٣١٩ م)
أحمد بن عمر بن إسماعيل بن محمد
ابن أبي بكر، ، أبو العباس ، جمال الدين
الصوفي : فلكي . لم تذكر المصادر بلده
وزاد بروكلمن : المقدسي. له (( شفاء
الأسقام في وضع الساعات على الحيطان
والرخام - خ)) في علم الميقات ، منه عدة
نسخ قال الحاج خليفة : مشتمل على
١٥ بابا ذكر فيه أن طريقة الحساب أمتن
لكن الخلل في العمل بنحو المسطرة
والبركار والتقسيم ؛ فبين ذلك الخلل (٢)
النَّشَائِي
(٦٩١ - ٧٥٧ هـ = ١٢٩٢ - ١٣٥٦ م )
أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدي
المدلجي ، أبو العباس ، كمال الدين
النشائي : فقيه شافعي مصري : نسبته
إلى ((نشا)) وهي قرية بريف مصر. توفي
بالقاهرة. له ((المنتقى)) في الفقه، خمس
مجلدات ، منها الثالث مخطوط في
شستربتي (٣٧٦٠) ويسمى (( منتقى الجوامع
- خ)) في ستة مجلدات ، بدار الكتب ،
(١) نزهة الجليس ٢ : ٢٨٢.
(٢) الأزهرية ٦ : ٣١١ وشستربتي ٤٠٩٢ وكشف الظنون
١٠٤٩ و1:869 .Broc. S وهدية العارفين ١ : ١٠٤
وعنه أخذت تقدير وفاته . وجامعة الرياض ١ : ٣١ .

٠٠
أحمد بن عمر.
١٨٧
أحمد بن عمر
و ((جامع المختصرات ومختصر الجوامع
-خ)) فقه ، وشرحه في ثلاث مجلدات ،
و (( الإبريز في الجمع بين الحاوي والوجيز))
فقه . وعبارته في مصنفاته مختصرة جداً
يعسر فهمها(١) .
ابن عَاشِر
(٠٠٠ - ٧٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٣ م )
أحمد بن عمر بن محمد بن عاشر ،
أبو العباس : من أشهر الصالحين الزهاد ،
في المغرب . وكان على علم غزير . أصله من
الأندلس ورحل إلى المغرب فاستقرّ في
((سلا)) إلى أن توفي . قصده السلطان أبو
عنان صاحب المغرب يريد زيارته ( سنة
٧٥٧ هـ ) ووقف ببابه طويلاً ، فلم يأذن
له بالدخول ! وزاره لسان الدين ابن
الخطيب فعدّ مقابلته له ظفراً . ولأبي
العباس الحافي من علماء ((سلا )) كتاب
في سيرته سماه ((تحفة الزائر في مناقب
الشيخ ابن عاشر - خ)) رسالة اقتنيت
مخطوطة منها (٢) .
ابن أَبي الرِّضی
(٠٠٠ - ٧٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٩ م )
أحمد بن عمر بن أبي الرضى ، أبو
الخير ، شهاب الدين : قاض ، من أهل
حماة ( بسورية ) ولي القضاء بحلب ثلاث
مرات . وكان عالماً بالقرآآت ، له فيها
نظم سماه ((عقد البكر )) وله منظومات
أخرى في موضوعات متعددة . منها
((القواعد والاشارات في أصول القرآآت
- خ)) في شستربتني (٢/٤٤٣٢) و((منتخب
إحياء علوم الدين للغزالي - خ)) في مكتبة
(١) الدرر الكامنة ١ : ٢٢٤ وشذرات الذهب ٦ : ١٨٢
والمكتبة الأزهرية ٢ : ٤٨٢ ودار الكتب ١ : ٥٤٠ .
(٢) الاستقصا ٢: ٩٩ و١١٤ و١٤٣ وفي (تحفة الزائر
- خ)) رسالة من إنشاء صاحب الترجمة أجاب بها
السلطان أبا عنان ، على كتاب حمله إليه أحد أولاد
السلطان . وفي التحفة أيضاً : توفي ابن عاشر في رجب
٧٦٤ .
عارف حكمت بالمدينة . ثار على الظاهر
برقوق ، وأنكر سلطنته ، فطلبه ، فاختفى
مدة حجّ في أثنائها . وعاد إلى حلب
مستخفياً . وقامت فتنة ((الناصريّ)) في
حلب ، فخرجت عن طاعة برقوق ،
وتولى ابن أبي الرضى قضاءها . ثم كانت
بينه وبين نائب حماة ((كمشبغا)) التابع
لبرقوق، واقعة ظفر بها ((كمشبغا))
بمساعدة أهل حلب ، وقبض على ابن أبي
الرضى وأخذه معه فأعدمه في خان شيخون
( بين المعرة وحماة ) قال القاضي علاء
الدين في تاريخ حلب : كان من رجال
العالم ، نجدة وهمة (١) .
الرَّبَعي
(٧٢٥؟ - ٧٩٥ هـ = ١٣٢٥ - ١٣٩٣ م )
أحمد بن عمر بن علي بن هلال ،
أبو العباس شهاب الدين الربعي : فقيه
مالكي من المفتين . عرّف نفسه بقوله :
((الربعي نسبا - من ربيعة الفرس بن نزار -))
المالكي مذهبا ، الإسكندري مولدا ،
القاهري دارا ، نزيل دمشق المحروسة .
ووفاته بها . كان ماهرا في الأصول ،
حسن الخط. له ((شرح جامع الأمهات))
لابن الحاجب في الفقه ثمانية أسفار كبار
و ((ناضرة العين - خ)) في الأزهرية،
شرح ((ناظرة العين - خ)) تصويره في
معهد المخطوطات ، في المنطق ، لشيخه
محمود بن عبد الرحمن الأصبهاني المتوفى
سنة ٧٤٩ و (( الفتح القدسي في تفسير آية
الكرسي - خ )) في مكتبة مغنيسا ( الرقم
١٣٨) وفي أول النسخة وآخرها إجازتان
له بخطه في دمشق ، سنة ٧٩٤ قال ابن
العماد : عيب عليه أنه كان يرتشي على
الإذن في الإفتاء . وقال ابن فرحون :
كان كثير العزلة عن أهل المناصب ، بل عن
الناس ما عدا خواص طلبته (٢) .
(١) الدرر الكامنة ١: ٢٢٧ وفيه ((موشح )، في رثائه من
ألطف ما نظم من نوعه . ومجمع اللغة بدمشق ٤٨ : ٣٢٩ .
(٢) مخطوطة الفتح القدسي. والديباج ٨٢ وشذرات الذهب
الجوهري
(٧٢٥ - ٨٠٩ هـ = ١٣٢٥ - ١٤٠٦ م )
أحمد بن عمر بن علي بن عبد الصمد
أبو العباس ، شهاب الدين البغدادي
الجوهري : من رجال الحديث . شافعي ،
عالم بالتراجم . مولده ببغداد . انتقل الى
دمشق ثم إلى القاهرة وبها وفاته . كانت له
معرفة تامة بالجواهر واللآلي ، وربما قيل له
((اللؤلؤي)). صنف ((الأحاديث العوال
من تهذيب الكمال في أسماء الرجال - خ ))
مجلدان منه ، وفي الثالث خرم . في دار
الكتب والأزهرية(١) .
الدَّوْلَتَابادي
(٠٠٠ - ٨٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٥ م )
أحمد بن عمر الدولت آبادي ،
شهاب الدين ابن شمس الدين ، الهندي :
فقيه حنفي أديب بالعربية . مولده في
دولت آباد ، ووفاته في جونفور . كان
يُنعت بملك العلماء. من كتبه ((الإرشاد
- خ)) في النحو، و (( شرح قصيدة بانت
سعاد - ط)) و ((المعافية - خ )) شرح
الكافية لابن الحاجب ، في الظاهرية
(الرقم العام ٥٠٢٢) و ((البحر المواج)) في
تفسير القرآن، و (( شرح أصول
البزدوي)) (٢).
ابن قَرَا
(٠٠٠ - ٨٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٤ م )
أحمد بن عمر بن عثمان الخوارزميّ
الدمشقي ، شهاب الدين ، المعروف بابن
٦ : ٣٣٧ والأزهرية ٣: ٤٤٦ والدرر الكامنة ١ : ٢٣٢
وكشف الظنون ١٩٢١ وأخبار التراث العدد : ٦٤ ص
٣٦ وشجرة ٢٢٣ الرقم ٧٩٧ وفي المستخرجة : حوادث
سنة ٧٩٥ توفي في عشر السبعين ظنا .
(١) الضوء ٢ : ٥٥ وشذرات ٧ : ٨١ ودار الكتب ١ : ٨٣
والأزهرية ١ : ٣٩٠.
309 :2 .Broc. 2:285 (220) S وعرفه
(٢)
بالغزنوي . وكشف الظنون ٦٨ . و١٣٧١ والأزهرية
٤ : ٢٧٣ وهدية ١ : ١٢٧ ومعجم المطبوعات ١٩٠
ومخطوطات الظاهرية ، النحو ٥٥١ .

أحمد بن عمر.
١٨٨
- أحمد بن عمر
قرا : من صلحاء الشافعية ، له اشتغال
بالتراجم ، من أهل دمشق . من كتبه (( نخبة
النخب ، الموصل إلى أعلى الرتب - خ))
و ((المنتقى العزيز في فضائل عمر بن عبد
العزيز - خ)) و ((النبذة الحسنة - خ))
مجموعة تراجم لوفيات النصف الثاني من
القرن الثامن، و ((المنتقى من مدارك
القاضي عياض - خ)) في تراجم بعض
المالكية، و (( ترجمة التقيّ الفاسي - خ)) ،
و ((التعليق النضر في ترجمة الخضر -
خ)) (١) .
المُرَجَّد
(٨٤٧ - ٩٣٠ هـ = ١٤٤٣ - ١٥٢٤ م )
أحمد بن عمر بن محمد السيفيّ
المرادي المذحجي الزبيدي ، صفيّ الدين
المعروف بالمزجد : قاض ، من فقهاء
الشافعية بتهامة اليمن . مولده ووفاته في
زبيد . ولي قضاء عدن ثم قضاء بلده .
له (( العباب ، المحيط بمعظم نصوص
الشافعيّ والأصحاب - خ)) كبير في
الفقه ، قال فيه صاحب العقيق اليماني :
(( أجمع علماء مصر والشام واليمن أنّه لم
يصنف مثله في حسن ترتيبه وتهذيبه
وجمعه ، أقام في تهذيبه عشر سنين)) وله في
فقه الشافعية أيضاً (( تجريد الزوائد وتقريب
الفوائد - خ)) مجلدان (٣).
ابن الجَوْجَري
(٠٠٠ - بعد ٩٦٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٥٥ م)
أحمد بن عمر بن إسماعيل ، ابن
الجوجري : فاضل مصري ، من قرية
جوجر، بالسمنودية. له (( بلغة المسائل
في تبليغ الرسائل - خ )) بخطه ، في دار
الكتب مصورا عن سوهاج (١٢٦ أدب )
(١) الضوء اللامع ٢ : ٥٤ ومخطوطات الظاهرية ٥٦
و ٩٨ و ١٨٣ و٢٧٤ و ٢٧٥ و ٣١٧.
١(٢) النور السافر ١٣٧ والعقيق اليماني - خ - والمكتبة
الأزهرية ٢ : ٥٥٣ وشذرات الذهب ٨ : ١٦٩ ودار
الكتب ١ : ٥٠٢ .
- الروض اليا تخ فى التكريا بو القاسم.
ماحمد كما مه احمد بن عمر بن عمال
ام على الشامعر
الشهيرة من
قراءة مله
بلطفه
ا ممن
أحمد بن عمر ، ابن قرا
عن المجموع ((١٢٧)) من مكتبة سعيد حمزة، في الخزانة
الظاهرية بدمشق .
كتب سنة ٩٦٢ وفي مقدمة النسخة
نقص(١) .
الحَمَّامي
(٠٠٠ - ١٠١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٨ م )
أحمد بن عمر الحمامي العَلواني
الخلوتي : متصوف ، من فضلاء الشافعية .
من أهل حماة . تعلم بها وتصوف علی ید
شيخ يدعى ابن علوان ، فنسب إليه .
ثم انتقل إلى حلب وكان يتكسب بالحياكة .
واقبل على اقراء المبتدئين ألفية ابن مالك في
النحو وشرح القطر . وتوفي بحلب .
له كتب، منها (( أعذب المشارب في
السلوك والمناقب - خ )) في أوقاف بغداد
(٤٧١٣) و ((مناقب الشيخ أبي بكر بن
أبي الوفاء - خ)) في الظاهرية ( الرقم
٧٨٤٧) (٢) .
الدِّيْبي
(٠٠٠ - ١١٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٨ م )
أحمد بن عمر الديربي ، أبو العباس :
فاضل مصري ، له تجارب في الطبّ . تعلم
بالأزهر. من كتبه « فتح الملك المجيد
لنفع العبيد - ط )) جمع فيه ما جربه من
فوائد طبية وروحانية، و ((غاية المقصود
لمن يتعاطى العقود - ط )) على المذاهب
(١) المخطوطات المصورة ١ : ٤٣١ .
(٢) خلاصة ١ : ٢٥٧ وفيه شيء عن ((العلوانية)) من طرق
المتصوفة . واعلام النبلاء ٦ : ١٨٥ - ١٨٧ وذخائر
الاوقاف ١٣٣ ومخطوطات الظاهرية، التاريخ ٢ : ٤٦٤ ..
الأربعة، و (( تحفة المشتاق فيما يتعلق
بالسنانية ومسجد بولاق )) رسالة ،
و (( فتح الملك الجواد - خ)) بتسهيل
قسمة التركات ، منه نسخة في الأزهرية
و (( تحفة الصفا فيما يتعلق بأبوي المصطفى ))
رسالة (١) .
الأَسقاطي
(٠٠٠ - ١١٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٦ م )
أحمد بن عمر الأسقاطي ، أبو
السعود ، الحنفي المصري : نحوي فقيه ،
عارف بالتجويد ، من أهل القاهرة .
من كتبه « تنوير الحالك على منهج السالك
للأشموني على ألفية ابن مالك - خ))
في دمشق والقاهرة وتونس ، جزآن ،
و ((منهج السالكين - خ)) حاشية على
شرح مُلَّا مسكين لكنز الدقائق ، مجلدان
في الأزهرية، و (( القول الجميل على شرح
ابن عقيل - خ)) في الأزهرية، و (( حاشية
على شرح عصام للسمر قندية - خ )»
في الأزهرية، و(( حاشية على شرح القاضي
للجزرية - خ )) تجويد ، في العبدلية ،
و((حل المشكلات في القرآآت - خ ))
في التيمورية . وهو والد محمد بن
احمد (١١٣٩) أنظر ترجمته (٢).
أَبُو الصَّفاء الشَّاكِرِ
(١١٢١ - ١١٩٣ هـ = ١٧٠٩ - ١٧٧٩ م)
أحمد بن عمر بن عثمان ، أبو الصفاء
الشاكر : شاعر صوفي أصله من حماة وقام
بسياحة طويلة إلى العراق والحجاز ومصر
وفاس وغیرها وسکن دمشق و توفي بها .
له ديوان شعر سماه (( حانة العشاق وريحانة
الأشواق )) ثلاث مجلدات (٣).
(١) خطط مبارك ١١: ٧٢ والجبرتي ١ : ١٦١ والأزهرية
٢ : ٧٠٣.
(٢) سلك الدرر ١ : ١٤٩ والجبرتي . طبعة لجنة البيان
٢ : ٤١ و١ : ١٦٥ ونشرة ٣ : ٣٧ والأزهرية ٢٨٤
و ٤ : ١٣٧، ٢٩٧، ٣٥٧ والأحمدية ٢٤٧ والزيتونة
١ : ١٤١ والتيمورية ٣ : ١٥ والتاج : سقط .
(٣) العقود الجوهرية للفاروقي ٩٩ وسلك الدرر ١ : ١٥٥
وإيضاح المكنون ١ : ٣٩٠ .
٠

أحمد بن عمر -
١٨٩
أحمد بن عنبر
أَحمد الإِسْتَانْبُولي
(٠٠٠ - ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م )
أحمد بن عمر بن أحمد الإستانبولي :
فقيه حنفي ، ولد في استانبول وانتقل مع
والده إلى دمشق فأقام وتوفي بها . من كتبه
((شرح الدرر - خ)) فقه، و((مناسك
الحجّ - ط)) لعله («كفاية الناسك السالك
لزيارة المصطفى وأداء المناسك - خ))
في دمشق ، كما في تعليقات عبيد(١) .
المَحْمَصاني
(٠٠٠ - بعد ١٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩٣٠ م)
أحمد بن عمر بن محمد غنيم
المحمصاني البيروتي الأزهري : من رجال
الإصلاح الديني . خطيب من أهل بيروت .
تعلم بها وانتقل إلى مصر ، فتخرج بالشيخ
محمد عبده في الأزهر ، كما أخذ
عن الشنقيطي الكبير . وعاد الى بيروت ،
فكان من أعضاء ((المقاصد الخيرية )) وخطب
في بعض المساجد وتوفي بها . من كتبه
(( تحذير الجمهور من مفاسد شهادة الزور
- ط )) رسالة كتبها سنة ١٣٢٧، و((مختصر
جامع بيان العلم وفضله - ط )) وله
نظم (٢) .
ابن سُميط
(٠٠٠ - ١٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٧ م )
أحمد بن عمر بن سميط : أديب
يمني. صنف ((النفحة الشجية في الرحلة
إلى الديار الحضرمية - ط)) في عدن (٣).
الألهاني
(٠٠٠ - قبل ٢٥٠ هـ = ١٠٠ - قبل ٨٦٤ م)
أحمد بن عمران بن سلامة الألهاني .
(١) روض البشر ٢١ .
(٢) نموذج من الأعمال الخيرية ٩٣ وسركيس ١٧٠٢
والأزهرية ٣ : ٦٧٠ . ٧٣٧ .
(٣) مراجع تاريخ البمن ٣٣٢٦.
.قرن - مطابقـ
أحمد بن عمر الإسلامبولي ( الإستانبولي )
مما أرسله الأستاذ أحمد عبيد
أبو عبد الله : مؤدِّب لغوي نحوي يقال له
((الأخفش)) وهو أول الأخافش ، ولكنه
لم يشتهر بهذا اللقب . أصله من الشام .
تأدب في العراق ، ودخل مصر ، وذهب
الى طبرية ، مؤدباً لولد (« إسحاق بن عبد
القدوس)). وصنف ((تفسير غريب الموطأ
- خ)) الثاني منه ، في مكتبة عبيد ، بدمشق .
وكان من الثقات ، شاعراً مدح آل
البيت وغيرهم. نسبته الى (( أهان )) جدّ قبيلة
من قحطان(١) .
ابن السَّرْح
(٠٠٠ - ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م )
أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو
ابن السرح الأموي بالولاء ، أبو الطاهر :
من حفاظ الحديث ، من أهل مصر . له
((شرح الموطأ)) (٢).
ابن أبي عَاصِم
(٢٠٦ - ٢٨٧ هـ = ٨٢٢ - ٩٠٠ م )
أحمد بن عمرو بن أبي عاصم
الضحاك ابن مخلد الشيباني ، أبو بكر بن
أبي عاصم ، ويقال له ابن النَّبِيل : عالم
بالحديث ، زاهد رحالة ، من أهل
البصرة . ولي قضاء أصبهان سنة ٢٦٩ -
٢٨٢ هـ. له نحو ٣٠٠ مصنف، منها
((المسند الكبير)) نحو ٥٠ ألف حديث،
(١) إرشاد الأريب ٢ : ٥ وفهرسة ابن خير الإشبيلي ٩١
وبغية الوعاة ١٥٢ واللباب ١ : ٦٦ .
(٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ٧٩ .
و ((الآحاد والمثاني)) نحو ٢٠ ألف حديث ،
وكتاب السنَّة))(١) و((الديات - ط))
و((الأوائل - خ)) قيل : ذهبت كتبه
بالبصرة في فتنة الزنج فأعاد من حفظه
خمسين ألف حديث ! وقال الذهبي :
وقع لنا جملة من كتبه (٢).
البَزَّار
(٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٥ م )
أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو
بكر البزار : حافظ من العلماء بالحديث .
من أهل البصرة . حدّث في آخر عمره
بأصبهان وبغداد والشام ، وتوفي في
الرملة . له مسندان أحدهما كبير سماه
((البحر الزاخر)) والثاني صغير . ورأيت
(( السفر الأول من مسند البزار ،
"بعلله)) مخطوطاً في خزانة الرباط (٢٤٣
أوقاف ) وهو ضخم ، كتب سنة ٨٦٣
ومنه جزآن مخطوطان ، هما الثاني
والثالث ، في الأزهرية (٣).
ابن جُوصا
(٠٠٠ - ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٢ م )
أحمد بن عنبر بن يوسف بن موسى ،
أبو الحسين وأبو العباس ابن جوصا :
محدث . هاشمي بالولاء . دمشقي .
سمع بها وبمصر وبالعراق . قال ابن
قاضي شهبة : صنف وتكلم على العلل
والرجال وكان كثير المال ، ويركب
البغلة في تنقله ! وقال الزبيدي : له
((مسند )) رويناه عالياً. بقي من كتبه
((حديث - خ)) في الظاهرية (٤).
(١) طبع المكتب الإسلامي بتحقيق الألباني.
(٢) سير النبلاء - خ - الطبقة السادسة عشرة. وتذكرة
الحفاظ ٢ : ١٩٣ والبداية والنهاية ١١ : ٨٤ والمكتبة
الأزهرية ١ : ٤٦٩ ومخطوطات الظاهرية ٣ .
(٣) الرسالة المستطرفة ٥١ وتاريخ بغداد ٤ : ٣٣٤ وتذكرة
الحفاظ ٢ : ٢٠٤ وشذرات الذهب ٢ : ٢٠٩ وميزان
الاعتدال ١ : ٥٩ والأزهرية ١ : ٦٠٤ ووقع في
فهرسة ابن خليفة ١٣٩ (( البزاز)) خطأ .
(٤) ابن قاضي شهبة في الإعلام، بخطه. واسم أبيه ((عنبر))
واضح فيه . وفي مطبوعات المشتبه ٢٧٤ والتاج ٤ : ٣٧٧
وتاريخ التراث ١ : ٤٤٣ (( عمير)»؟.
...-. -

أحمد العوامري
١٩٠ -
أحمد بن العياشي
الحدله على إبضائه وصلى الله على سيدنا محمد خاتم ارساله وسلم عليهم ووالد
وبعد بدخول عديم الجذاب (أحمر عجباحزالله احدير الحاج العيان سكل.2
الخزرج وانصار مفرض لهذا الكتاب النمير المعنوى بالتزجار المعرب
عرائه مروع الساولية بالمغرب
سيلغراب منذُّ هَار ◌ِّرًا وَماصَّة عند العواذلُ وَ العِر!
راونولم اسك سورة مهمموا غكان يسير واالباب دون بالاعترا
مقابلتم بالصبر غير مجادل
تعروز الطرف زلية جاز اسلها
فرانغزوادير السري شيعابها
جفلت لهم يا قوم ما الطرف عنزنا
الافا رسم (زين بالدي واضحا
وكلامري منهم له مترب حا
وما؛ اجتهاد بعديم لايسيةٍ
مهم بين دياً أن تقولوا بانسهم
فرانتخلوا فيها قضاياجمة
لم كل، تنجبُوا النوم؛لايف
عم يرشؤون الناس للحص تهبوها
ذعم الإقناع المصكر باجتنادم
دَعُوا عنك سُوء الصور، وسالموا
أَبَ اللَّهُ الذان يحارب مراسيم
بالم يكر مهم لديكم قسار عوا
وَفولو الإِعْل العلى بل عيد كم إذا
معر يفرغل انهض انه
لم؟ الذابروة: الطرف الثرى
يقولون اراتكرى: الور فرغوت رابى تبط بالتفاح الى الردى
بل والغ لم يتحُ نجم المشرى
وكم يك دير الحى درافورا
وإن كثرت مراتخالد احمرا
واهمابه مثل النجوم ؟ (افترا
وكلهم مرحوض حلمورد/
خلال وقيم أسورة ى/مشوى
إناسر باستوه فرمكون الير!
وَمتبغُوا مِن لن غروا يمِرى
بدفراتوا والحق؛ الخلق فريرا
وعلم اليهالحق مفا مؤيرا
وَخْلِعُم مثل درايمة شوبيرًا
ذو الحق فين ◌َاثر كواعنكم القر!
يعاد ومرواذا مم حلبة الرؤى
إلى العلم متر تعربوالطرق التقوى
لمعنت عليه كلبت تعرّداً
1-الط بعلم الديرجعا ومجردا
أحمد بن الحاج العياشي سكيرج .
نهاية قصيدة بخطه، في ((مجموع، به اجازات)) لدى الشيخ عبد الحفيظ الفاسي ، بالرباط .
العَوامري
(١٢٩٣ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٤ م )
أحمد العوامري : أديب مصري .
من أعضاء مجمع اللغة بمصر . نشأ
بالإسكندرية وتخرج بدار العلوم (١٩٠٣)
وبجامعة ((ريدنج)) بأنكلترة ، وعمل في
التعليم الى ان كان كبير مفتشي اللغة
العربية . وتوفي بالقاهرة . له مشاركة في
تأليف بعض الكتب المدرسية ، ككتاب
((المطالعة المختارة - ط)) عدة أجزاء
صغيرة للمدارس الابتدائية والثانوية ،
و ((المرشد في الدين الإسلامي - ط))
و ((مهذب رحلة ابن بطوطة - ط)) (١).
(١) المجمعيون ٢١ ونشرة دار الكتب ١ : ١٣٤ و٢ : ٣٢٠
وتقويم دار العلوم ٣٥٢ والفهرس الخاص ٨٧ ٠ ١٤٩
وجريدة القاهرة ١٩٥٤/١٢/١٣.
٠
أحمد بن الحاج العياشي سکیرج
سُکْرِج
(١٢٩٥ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٤ م )
أحمد بن العياشي سكيرج الخزرجي
الأنصاري ، الفاسي مولدا ودارا : قاض ،
له علم بالتراجم . مغربي من أهل الطريقة
التجانية . تخرج بالقرويين ودرس بها
. وانتقل إلى طنجة ثم ولي نظارة الأحباس
( الأوقاف ) بفاس ، فقضاء مدينة وجدة ،
فئغر الجديدة فقضاء مدينة ((سطات))
وتوفي بمراكش . له كتب ، منها ((كشف
الحجاب عمن تلاقى مع التجاني من
الأصحاب - ط)) وذيله ((رفع النقاب
بعد كشف الحجاب - ط )) الربع الأول
منه ، كلاهما في ذكر متصوفة التجانية ،
و ((الرحلة الحبيبية الوهرانية - ط )) ذكر
فيها انه كان بطنجة سنة ١٣٢٩ ووصل
إلى مستغانم وتلمسان وعاد إلى فاس ،
وضمنها تراجم بعض من لقيهم ،
و ((رياض السلوان في تراجم من اجتمعت
بهم من الأعيان)) قال ابن سودة : ترجم
فيه لنحو ألفي فاضل من أهل عصره .
وله نظم كثير منه قصيدة مطلعها :
رحلت عن الأحباب شوقا لأحباب

أحمد بن عیسی.
١٩١
أحمد عيسى
وودعت أصحابا وجئت لأصحاب (١)
أُحمد بن عیسی
(١٥٧ - ٢٤٧ هـ = ٧٧٣ - ٨٦١ م )
أحمد بن عيسى بن زيد بن عليّ ، أبو
عبد الله الحسيني العلوي الطالبي : من زعماء
الزيدية في العصر العباسي . كان في أيام
الرشيد ، بالمدينة ، ونشأ فاضلاً عالماً بالدين
والحديث . وقيل للرشيد إنه يعمل للخروج
عليه ، فأحضره إلى بغداد وسجنه ، ففرّ من
السجن واختبأ مدة عند محمد بن إبراهيم
الإمام ببغداد ، ثم ذهب إلى البصرة يتنقل
من دار إلى دار . واحتيل للقبض عليه ،
فنجا . واستمرَّ مستتراً إلى أن مات بها (٢).
ابن الشَّيْخ
(٠٠٠ - ٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٨ م )
أحمد بن عيسى بن الشيخ الشيباني ،
الأمير : صاحب آمد وديار بكر . وليهما
للمعتزّ العباسي . ولما قُتل المعتز استقلّ بهما .
واستمرّ إلى أن توفي بديار بكر (٣).
الخَرَاز
(٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٩ م )
أحمد بن عيسى الخراز ، أبو سعيد :
من مشايخ الصوفية . بغدادي . نسبته إلى
خَرْز الجلود . قيل إنه أول من تكلم في علم
الفناء والبقاء . له تصانيف في علوم القوم .
منها (( كتاب الصدق ، او الطريق الى الله -
ط )) ومن كلامه : اذا بكت أعين الخائفين ،
فقد كاتبوا اللّه بدموعهم ! (٤).
(١) إتحاف المطالع - خ- والرحلة الحبيبية ، ودليل مؤرخ
المغرب: الرقم ٨٥٣ الطبعة الأولى و ١ : ٢٦٤.
٢٦٥، ٢٦٨ الطبعة الثانية . ودراسة ببليوغرافية ١٠٥
والأدب العربي في المغرب الأقصى ١ : ٥٦ .
(٢) مقاتل الطالبيين ٣٩٩.
(٣) النجوم الزاهرة ٣: ١١٦ وابن خلدون ٣ : ٣٤٩.
(٤) شذرات ٢ : ١٩٢ واللباب ١ : ٣٥١ والعبر ٢ : ٧٧
والعروسي على شرح القشيرية ١ : ١٦٨،١٦٧ وفيه :
مات سنة ٢٧٧ وقيل ٢٨٦ .
الْمُهَاجر
(٢٦٠ - ٣٤٥ هـ = ٨٧٣ - ٩٥٦ م )
أحمد بن عيسى بن محمد الحسيني
العلوي الطالبي ، المعروف بالمهاجر :
جدّ بني المهاجر ، في حضرموت . ولد ونشأ
بالبصرة . وهاجر منها بعائلته وأتباعه إلى
المدينة ( سنة ٣١٧) وحج (٣١٨) واتصل
به بعض الحضارمة ، فزينوا له سكنى
بلادهم، لمقاومة مذهب ((الاباضية))
فرحل إليها ، ونزل بقرية ((الجبيل )) في
وادي ((دوعن)) ثم تحول إلى غيرها ،
واستقر في ((الحسيسة)) قرب ((تريم))
إلى أن توفي . وقبره معروف الى الآن .
وكان من نسله في حضرموت علماء
وأدباء وصلحاء عرف بعضهم بالعلويين ، .
نسبة الى حفيد له يدعى علوي بن عبيد
اللّه بن أحمد بن عيسى(١) .
ابن قُدَامَة
(٦٠٥ - ٦٤٣ هـ = ١٢٠٨ - ١٢٤٥ م )
أحمد بن عيسى بن عبد الله ، ابن
قدامة ، سيف الدين ابن مجد الدين ،
المقدسيّ الصالحيّ الحنبلي : من حفاظ
الحديث . دمشقيّ المولد والوفاة . له
كتاب في ((الردّ على محمد بن طاهر
القيسراني)) في إباحته السماع ، وله
(( تعاليق - خ)) غير متناسقة معظمها
في تراجم بعض المقادسة في ٥٥ ورقة
ضمن المجموع ١٠٤ في الظاهرية(٢).
ابن ◌ُطْف اللّه
(٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٢ م )
أحمد بن عيسى بن لطف الله : فاضل ،
تركيّ الأصل ، مولويّ ، من أهل سلانيك .
كانت له وجاهة عند السلطان محمد الرابع
العثماني . وكان رئيس المنجمين عنده ،
وانتقل إلى مصر ثم جاور بالحرمين ، وتولى
(١) صفحات من التاريخ الحضرمي ٥٦ - ٦٥ .
(٢) التبيان - خ - وشذرات الذهب ٥ : ٢١٧ ومخطوطات
الظاهرية ، قسم التاريخ ١٣٣ - ١٣٤ .
الد کتور أحمد عيسى
مشيخة زاوية المولوية بمكة ، ومات بها .
له كتب عربية، منها (( صحائف الأخبار))
في التاريخ عدة مجلدات ، منها مجلدان
مخطوطان في استمبول ، و ((جامع
الدول - خ )) في مجلدين ضخمين ، مرتب
على السنين ، وقف عند حوادث ١٠٨١ هـ
و ((فيض الحرم)» في آداب المطالعة (١).
الدُّكْثُور أَحمد عِيسى
(١٢٩٣ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٦ م )
أحمد عيسى ، الدكتور : طبيب
مصري مؤرخ أديب . ولد في رَشِید ( بمصر)
وتعلم بها ثم بالمدرسة الخديوية فمدرسة
الطب بالقاهرة ، وتخصص في أمراض
النساء ، واشتغل بالطب الباطنيّ . وعمل
في بعض المستشفيات واستقال . ولم يقتصر
في دراسته على الطب ، فحضر دروس
الجامعة المصرية ( الأولى ) كلها ، وتعلم
بعض اللغات السامية واليونانية واللاتينية .
وكان من أعضاء جمعية الهلال الأحمر ،
والمجلس الأعلى لدار الكتب المصرية ،
(١) نظم الدرر - خ - وهو في هدية العارفين ١ : ١٦٧
(( منجم باشي ، أحمد بن لطف الله المتخلص بعاشقي ))
. ولم يذكر وفاته . وطوبقبو ٣ : ٤٠٥ وهو فيه (( رئيس
المنجمين أحمد بن لطف الله ))كما في تاريخ العراق
٣ : ١١.

أحمد بن غالب
١٩٢
أحمد فائز
ومجلس الشيوخ (١٩٢٣ - ١٩٢٥ م )
والمجمع العلميّ العربي بدمشق ، منذ
إنشائه ، والأكاديمية الدولية لتاريخ العلوم
بباريس ( سنة ١٩٣٦ م ) وصنف وترجم
كتباً كثيرة ، منها ((صحة المرأة في أدوار
حياتها - ط)) و(( أمراض النساء ومعالجتها -
ط)) جزآن، و ((آلات الطب والجراحة
والكحالة عند العرب - ط)) و ((التهذيب
في أصول التعريب - ط)) و ((التفسرة
أي الاستدلال بأحوال البول على المرض
- ط)) و((الترقيص أو الغناء للأطفال
عند العرب - ط)) و ((معجم الأطباء
- ط )) ذيل على طبقات ابن أبي أصيبعة ،
و ((معجم أسماء النبات - ط)) و (( تاريخ
البيمار ستانات في الإسلام - ط)) و((ألعاب
الصبيان عند العرب - ط)) و((المحكم في
أصول الكلمات العامية بمصر - ط )) وغير
ذلك . وكان كريم الخلق ، رضيّ النفس ،
مقلًّا من مخالطة الناس إلّا خواصَ عشرائه .
توفي بالقاهرة(١) .
أحمد بن غَالِب
(٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠١ م )
أحمد بن غالب بن محمود بن مسعود
ابن الحسن بن أبي نميّ الثاني : الأمير
الحسني من أشراف مكة . ولي إمارتها سنة
١٠٩٩ هـ ووقع بينه وبين الأشراف من آل
زيد خلافٍ انتهى بتغلبهم عليه ، فاعتزل
الإمارة سنة ١١٠١ هـ وخرج إلى اليمن
مستنجداً بالإمام محمد بن أحمد ،
الناصر ( المهدي ، صاحب المواهب )
فولاه إمارة أبي عريش ( في المخلاف
السليماني ) فدخلها في صفر ١١٠٢ وضم
إليها ((صبيا)) ووسع الإمام إمارته فشملت
كثيراً من النواحي، وبنى قلعة ((جازان
الأعلى )) بعد أن كانت طللاً دارساً ،
ونشبت بينه وبين بعض الأمراء حروب
(١) مذكرات المؤلف . والدكتور محمد صبحي ، في
Bulletin de l'Institut d'Egypte, 1946-7,
441 .p ومعجم المطبوعات ٣٩٤ وجريدة منبر الشرق.
٣ رجب ١٣٦١ و ٢٧ شعبان ١٣٦٥.
ظفر في أكثرها . وأرهق سكان إمارته
بالضرائب . وعزله الإمام محمد ، فقاوم
إلى أن جاءه مندوب من الإمام يحمل
أمراً بترحيله وجهزه بما يحتاج إليه ،
فرحل عائداً إلى الحجاز ، في رجب ١١٠٥
ثم ذهب إلى بلاد الروم سنة ١١٠٦ هـ فتوفي
هنالك(١).
النَّفَراوي
(١٠٤٤ - ١١٢٦ هـ = ١٦٣٤ - ١٧١٤ م)
أحمد بن غانم ( أو غنيم ) بن سالم
ابن مهنا ، شهاب الدين النفراوي الأزهري
. المالكي : فقيه من بلدة نَفَرَى ، من أعمال
قويسنا ، بمصر . نشأ بها وتفقه وتأدب
وتوفي بالقاهرة. له كتب ، منها (( الفواكه
الدواني - ط)) ثلاثة أجزاء على رسالة
ابن أبي زيد القيرواني ، في فقه المالكية .
ورسالة في ((التعليق على البسملة - خ))
في الأزهرية، و ((شرح الرسالة النورية
- خ)) للشيخ نوري الصفاقسي، في
الأزهرية(٢).
الكَوْم الرِيشي
(٧٨٣؟ - ٨٣٦ هـ = ١٣٨١ - ١٤٣٢ م)
أحمد بن غلام الله بن أحمد بن
محمد ، شهاب الدين الكوم الريشي
القاهري : فلكي مصري ، من أهل
((كوم الريش)) اشتغل في فن النجوم وصار
يحل الزيج ويكتب التقاويم . وعين
موقّتا بجامع الملك المؤيد بالقاهرة . له
((اللمعة في حل الكواكب السبعة - خ))
في الظاهرية وغيرها (٣) .
(١) خلاصة الكلام ١١٢ - ١٢٤ والمخلاف السليماني
١ : ٤٠٣ - ٤١٩ والمقتطف من تاريخ اليمن ١٧٢ .
(٢) سلك الدرر ١ : ١٤٨ وفيه وفاته سنة ١١٢٠ أظنه من
خطأ الطبع. والتاج ٣ : ٥٨٠ والأزهرية ٢ : ٣٦٩
و ٦ : ١٩٤ ومعجم المطبوعات ١٨٦٣ والجبرني ،
طبعة لجنة البيان ١ : ١٨٣ وهو فيه منسوب الى ((نفرة))
خطأ ، وهي بلدة أخرى . والتيمورية ٣ : ٣٠٥ .
(٣) الضوء اللامع ٢ : ٦٢ والظاهرية، الهيئة ٩٩ - ١٠٥
وشستر بتي ٤٦٦٠ .
نعود لن نسكت مراون الىاخر.
عرب علب غير برد .. ويومدا
على الذكية رابوه حفظه الله ابن عت
عشرة سيد المؤسة
م .- جدولة شبابه وحالحصرية
سهرمضان الكريم
وتلثمار،
وما الله عاء مدواله
أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي
عن الكتاب الثالث من ((ذخائر العرب)» إصلاح المنطق لابن
السكيت ، طبعة دار المعارف : مقدمته .
أحمد غَلْوَش
(٠٠٠ - ١٣٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٨ م )
أحمد غلوش ، الدكتور : عدوّ
الخمر . مصري ، من رجال الإصلاح
الاجتماعي . استمر حياته يحارب
المسكرات ، كاتباً وخطيباً . وكان يتقن
الإنكليزية فوضع بها كتاباً في الدعوة
الإسلامية ، طبع ست مرات . وله بالعربية
((الخمر والحياة - ط)) توفي بالقاهرة (١).
أَحمد فائز
(١٢٥٨ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٦٨ - ١٩١٨ م)
أحمد فائز بن محمود بن أحمد بن
عبد الصمد فضل الدين بن حسن الكلزردي
السعداني : فاضل يحسن عدة لغات ،
كردي الأصل ، أكثر تصانيفه بالعربية
ولد في (( كل زرده )) من قرى السليمانية
( في العراق ) وانتظم في سلك القضاء
فتنقل في جهات متعددة ، ثم جعل من
أعضاء مجلس المعارف العامّ بالآستانة ،
وتوفي فيها . له مؤلفات بالعربية والكردية
والفارسية، فمن العربية (( السحر الحلال))
في تعريفات العلوم ، يُقرأ على اثني عشر
منوالا، و (( كنز اللسن المكنوز)) وفيه
(١) أنور الجندي ، في مجلة الأديب : ديسمبر ١٩٦٨ وكتابه
مفكرون وأدباء ٥٧ .

أحمد بن فارس ..
١٩٣
أحمد ابو الفتح
ست لغات واثنا عشر فناً ، وهو مرتب
على أحد عشر جدولاً ، ولغاته : العربية ،
والكردية ، والفارسية ، والتركية ،
والفرنسية ، والروسية (١).
ابن فارس
(٣٢٩ - ٣٩٥ هـ = ٩٤١ - ١٠٠٤ م )
أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني
الرازي ، أبو الحسين : من أئمة اللغة
والأدب . قرأ عليه البديع الهمذاني
والصاحب ابن عباد وغيرهما من أعيان
البيان . أصله من قزوين ، وأقام مدة في
همذان ، ثم انتقل إلى الريّ فتوفي فيها ،
وإليها نسبته. من تصانيفه («مقاييس
اللغة - ط)) ستة أجزاء، و ((المجمل - خ))
طبع منه جزء صغير، و((الصاحبيّ - ط))
في علم العربية ، ألفه لخزانة الصاحب ابن
عباد، و((جامع التأويل)) في تفسير القرآن ،
أربع مجلدات ، و ((النيروز - ط )) في نوادر
المخطوطات ، و ((الإتباع والمزاوجة - ط ))
و ((الحماسة المحدثة)) و ((الفصيح))
و ((تمام الفصيح)) و ((متخير الألفاظ - ط))
و ((ذمَ الخطأ في الشعر - ط)) و ((اللامات
- ط)) و ((أوجز السير لخير البشر - ط)) في
٨ صفحات، و ((كتاب الثلاثة - خ)) في
الكلمات المكونة من ثلاثة حروف متماثلة ،
وله شعر حسن (٢) .
الشِّدْيَاق
(١٢١٩ - ١٣٠٤ هـ = ١٨٠٤ - ١٨٨٧ م)
أحمد فارس بن يوسف بن منصور
الشدياق : عالم باللغة والأدب . ولد في
قرية عشقوت ( بلبنان ) وأبواهُ مسيحيان
مارونيان سمياه فارساً . ورحل إلى مصر
(١) تاريخ السليمانية ٢٣٦ - ٢٣٩.
(٢) ابن خلكان ١ : ٣٥ والأنباري ٣٩٢ واليتيمة ٣ : ٢١٤
وآداب اللغة ٢ : ٣٠٩ ومجلة المجمع العلمي ٢٢ : ٥٠١
ومحمد بن شنب في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٤٧
وفي (( كتابخانه دانشكاه تهران، جلد دوم ٤٤٨ )»
وصف المخطوطة من ((مجمل اللغة)) كتبت سنة ٤٧٩
وهي مما أهدي إلى مكتبة جامعة طهران .
أحمد فارس بن يوسف الشدياق
فتلقى الأدب عن علمائها . ورحل إلى
مالطة فأدار فيها أعمال المطبعة الأمير كانية .
وتنقل في أوربا ، ثم سافر إلى تونس فاعلنق
فيها الدين الإسلامي وتسمى (( أحمد
فارس )) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع
سنوات، ثم أصدر بها جريدة ((الجوائب))
سنة ١٢٧٧ هـ فعاشت ٢٣ سنة . وتوفي
بالآستانة ، ونقل جثمانه إلى لبنان(1)
من آثاره ((كنز الرغائب في منتخبات
الجوائب - ط)) سبع مجلدات ، اختارها
ابنه سليم من مقالاته في الجوائب ، و((سرّ
الليال في القلب والإبدال )) في اللغة ،
جزآن، طبع الأول منهما و (( الواسطة في
أحوال مالطة - ط)) و ((كشف المخبا عن
فنون أوربا - ط)) و((الجاسوس على
القاموس - ط)) و((اللفيف في كل معنى
طريف - ط)) و((الساق على الساق في ما هو
الفارياق - ط)) و((غنية الطالب - ط))
و (( الباكورة الشهية في نحو اللغة الانكليزية
- ط)) و ((سند الراوي في الصرف
الفرنساوي - ط)) وله عدة كتب لم تزل
مخطوطة ، منها ((ديوان شعره)) يشتمل
على اثنين وعشرين ألف بيت ، طبع
نحو ربعه في الجزء الثالث من «كنز
الرغائب))، وفي شعره رقة وحسن
انسجام، و((المرآة في عكس التوراة)»
وكتاب في ((تراجم الرجال)) و((التقنيع في
علم البديع - خ )) في شتربي (٤٠٩٩)
ولمحمد أحمد خلف الله ((أحمد فارس
الشدياق وآراؤه اللغوية والأدبية - ط))(١).
أحمد فاید
(٠٠٠ - ١٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٢ م )
أحمد فايد ( باشا ) : مهندس من
أفاضل. مصر . من بعثات محمد علي إلى
فرنسة . أصله من كياد دجوة ( من القليوبية
بمصر ) وتعلم بالقاهرة وباريس ، وعين
في أوائل سنة ١٨٣٦ م في أعمال هندسية
بسكة الحديد ، قال الأمير عمر طوسون :
(( وإليه يرجع الفضل في مد خطوطها في
أكثر أنحاء القطر ، وباسمه سميت محطة
فايد، في طريق السويس)) وارتقت
مرتبته حتى صار ((مير ميران)) وتوفي
بالقاهرة . له كتب في الحساب والهندسة
وغيرهما، منها ((الأقوال المرضية في
علم بنية الكرة الأرضية - ط )) ترجمه عن
الفرنسية ، من تأليف بوبيه (Boulxce )
وألحق به معجماً صغيراً لبعض كلماته
الفنية، و ((علم تحرك السوائل - ط))
عن الفرنسية أيضاً، لبيلانجيه، و((الدرة
السنية في الحسابات الهندسية - ط »
و((مختصر علم الميكانيكا - ط))(٢).
أَبُوِ الفَتْح
(١٢٨٣ - ١٣٦٥ م = ١٨٦٦ - ١٩٤٦ م)
أحمد أبو الفتح ((بك)) ابن حسين
أبي الفتح : عالم بأصول الفقه ، مدرّس ،
مصري . ولد في بلدة الشهداء ( من المنوفية
بمصر ) وتخرج بدار العلوم بالقاهرة سنة
١٨٩٠ م ، واشتغل بالتدريس إلى أن كان
(١) أعيان البيان ١١١ وآداب شيخو ٢ : ٧٩ وآداب
اللغة ٤ : ٢٦١ ومجلة الهلال : المجلد الثاني . وفيه :
ولادته سنة ١٨٠١ م. ومذكرات عناني ١٩١ وأعلام
اللبنانيين ٧٥ وتاريخ الصحافة العربية ١ : ٩٦ ودائرة
المعارف الإسلامية ١ : ٤٩٠ والجامع المفصل في تاريخ
الموارنة ٥٣٤ .
(٢) حركة الترجمة بمصر ٦٢ وآداب اللغة ٤ : ٢١٠ والبعثات
العلمية ٦٢ وبناء دولة ١١٢ .
٠٠
:

أحمد فتحي -
١٩٤
أحمد بن فرح
مطبعة الجوائب وكل من فيها فى خدمة دولة افندينا فكأنها بمصر ثم ان محسوكرابنى عليها وسل الحرس ومر وبطات من الجوائب لفصد
نشرها فى بلاد السودان مجانا ويستمر فى ارسالها الحان يقدر إلى طوفكه فالمرجو من حكهر ان تامروا احد الكتاب بإرسالها الحتلك
الجهات والى مصوع والسؤكن وغاية البل غض الطرف عن هذه المجاسرة وأسالد تعالى دوام عومجم وتذكر وطول عمركم
الخاوية الذمى
احمد فادر
أحمد فارس الشدياق
من رسالة بعث بها إلى الشيخ علي الليثي ، أتحفني بها السيد عمر سعودي ، سبط الليثي .
أستاذاً للشريعة بكلية الحقوق سنة ١٩٠٨ -
١٩٣٠ وانتخب ((عضواً)) في مجلس النواب
المصري . وتوفي بالقاهرة . وهو والد
(( آل أبي الفتح)) أصحاب جريدة
((المصري)). له مؤلفات منها ((المختارات
الفتحية - ط)) في تاريخ التشريع الإسلامي
وأصول الفقه، و «المعاملات في الشريعة
الإسلامية - ط)) مجلدان، و ((مختصر
المعاملات - ط)) (١).
فَتْحِي زَ غْلُول
(١٢٧٩ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٦٣ - ١٩١٤ م)
أحمد فتحي باشا ابن الشيخ إبراهيم
زغلول : من نوابغ مصر في القضاء . ولد
في أبيان ( من قرى مصر ) وسماه والداه
(( فتح اللّه صبري)) ثم حول اسمه في
المدرسة إلى ((أحمد فتحي)). تعلم في
مدارس مصر ودرس الحقوق في فرانسة
وعاد إلى القاهرة سنة ١٣٠٤ هـ فتقلب في
المناصب إلى أن وافته منيته في القاهرة ،
وهو وكيل نظارة الحقانية . له تصانيف
ومترجمات جليلة. من كتبه («المحاماة
- ط)) في الحقوق ، و ((شرح القانون
المدني - ط)) و ((رسالة في التزوير
الخطي - ط)) و(( التربية العامة - خ )) ومن
مترجماته عن الفرنسية (( أصول الشرائع
لبنتام - ط)) في مجلدين، و ((الإسلام،
خواطر وسوانح - ط)) و ((سرّ تقدم
الإنكليز السكسونيين - ط )) و ((روح
الاجتماع - ط)) و ((سرّ تطور الأمم - ط )).
فتحي زغلول
أحمد فتحي
(٠٠٠ _ ١٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٠ م )
أحمد فتحي : شاعر مصري ، أظنه
من أهل الإسكندرية . عمل في الصحافة ،
وتعلم الإنكليزية ، واشتغل في إذاعة
بريطانيا . ثم كان مراقبا لبرامج الإذاعة
السعودية في جدة . وشارك في إنشاء
إذاعة طهران . وعاد إلى القاهرة فأقام
أعواما في أحد فنادقها ، وتوفي بها .
له ((ديوان شعر - ط)) سماه ((قال الشاعر))
نشره قبل وفاته بنحو ١٢ عاما ، وبقي ما
نظم بعده متفرقا . تغلب على شعره الرقة
والعذوبة. وأشهره قصيدة ((الكرنك))
غناها له محمد عبد الوهاب(١).
أحمد فخري
(١٣٢٣ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٧٣ م)
أحمد فخري ، الدكتور : عالم
(١) الأهرام ٦٠/٧/٤ ومجلة الرائد - جدة - ٢٤ يوليو ١٩٦٠.
بالآثار المصرية . ولد في الفيوم وتابع
دراسته الى ان كان أستاذا لتاريخ الشرق
القديم بجامعة القاهرة . له عدة كشوف
أثرية في الواحات المصرية وبضعة كتب
بالإنكليزية أحدها في أبحاثة الأثرية باليمن
بعد قيامه بحفائر فيها، وكتاب عن
(( الصحراء الغربية والواحات - ط))
بالانكليزية أيضا . ودعي ليحاضر في
السوربون فبينما هو بباريس أصابته أزمة
قلبية مات على أثرها . ونقل الى مصر .
كانت فيه دعابة وله نظم شعبي(١) .
ابن الفُرَات
(٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٢ م )
أحمد بن الفرات بن خالد الضبي
الرازي ، أبو مسعود : من علماء الحديث .
سمع في دمشق وغيرها ، وروى عنه أبو
داود في سننه وغيره، وصنف ((مسنده ))
وعدة كتب . ورحل رحلات كثيرة إلى
البصرة والكوفة واليمن والشام ومصر
والجزيرة وبغداد . وكان معاصراً للإمام
ابن حنبل مقدماً عنده . واستوطن أصبهان
خمساً وأربعين سنة يحدّث بها وتوفي
فيها(٢) .
ابن فّرْح
(٦٢٥ - ٦٩٩ هـ = ١٢٢٧ - ١٣٠٠ هـ )
أحمد بن فّرْح ( بسكون الراء ) بن
أحمد بن محمد بن فّرْح اللَّخمي الإشبيلي ،
(١) الأهرام ١٩٧٣/٦/٨ و٧٤/٦/٨.
(٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ١١٣ وابن عساكر ١ : ٤٣٤.
(١) الصحف المصرية ٩٤٦/٣/٢٤ .

--
١٩٥
أحمد بن فضلان
· أحمد فريد الرفاعي
نزیل دمشق ، أبو العباس ، شهاب الدين :
.
فقيه شافعي ، من علماء الحديث . له منظومة
في ألقاب الحديث تسمى (( القصيدة
الغرامية)) لقوله في أولها :
(( غرامي. صحيح والرجا فيك معضل ))
وقد شرحها كثيرون . وله (( شرح على
الأربعين حديثاً النووية - خ )) و (( مختصر
خلافيات البيهقي - خ )) في الخلاف بين
الحنفية والشافعية ، في شستربتي .(١) .
فريد الرفاعي
(٠٠٠ - ١٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٦ م )
أحمد فريد الرفاعي : كاتب مصري ،
من المشتغلين بالأدب والتاريخ . تخرج
بكلية الآداب بالقاهرة . وكتب مقالات
في جريدة ((المؤيد )) وعُين مديراً للصحافة
والنشر. وصنف كتاب ((عصر المأمون
ط)) ثلاثة أجزاء، و ((الشخصيات
البارزة التاريخية - ط)) وأعاد طبع ((معجم
الادباء )) لياقوت ، معلقا عليه بحواش
ومراجع . وانتدبته الحكومة لبعض
المهمات . وتوفي بالقاهرة(٢).
النّعَيْمي
(١٠٠ - ٤١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٤ م )
أحمد بن الفضل النعيمي ، أبو
منصور : فاضل ، من أهل جرجان . له
(١) الرسالة المستطرفة ١٦٢ وشذرات الذهب ٥ : ٤٤٣
والتبيان - خ - ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٥١
وشستربتي ١: ٧٦ قلت: ضبطت اسم أبيه ((فرح))
بسكون الراء ، كما جاء في مخطوطة التبيان لابن ناصر
الدين، وشطره الأول فيها: ((وأحمد بن فرْح العريق)»
وتكرر الاسم مرتين في الترجمة ، وعلى الراء في
كلتيهما سكون، وفوق السكون لفظ ((صح)) والنسخة
متقنة جداً. ثم رأيت شراح ((لاميته)) يذهبون في
سجعاتهم إلى تحريكها ؛ من ذلك كتاب ((المقترح
في شرح أبيات ابن الفرح - خ)) لعمر بن عبد الله
الفهري المتوفى سنة ١١٨٨ في خزانة الرباط ، الرقم
٧٩٩ و((زوال الترح في شرح منظومة ابن فرح - ط))
لابن جماعة ، المتوفى سنة ٨١٩ فلعل شهرته بالتحريك
وصوابه السكون ؟
(٢) الشخصيات البارزة الطبعة الثانية لسنتي ١٩٤٧ - ١٩٤٨
ص ٢٦٠ . والصحف المصرية ١٩٥٦/٩/٢٥ .
((المجتبى)) في الحديث ، وكتاب في أخبار
((الجبل )) من بلاد فارس(١) .
البَاطِرْ قَاني
(٣٧٢ - ٤٦٠ هـ = ٩٨٢ - ١٠٦٧ م )
أحمد بن الفضل بن محمد الأصبهاني
الباطر قاني ، أبو بكر : شيخ القرّاء في
عصره. له ((طبقات القرّاء)) و((الشواذّ)) في
القرآآت . نسبته إلى بلدته ((باطر قان )) من
قرى أصبهان (٢) .
با کثیر
(٩٨٥ - ١٠٤٧ هـ = ١٥٧٧ - ١٦٣٧ م )
أحمد بن الفضل بن محمد ، أبو
العباس باكثير : فاضل ، له نظم ومعرفة
بالفلك ، شافعي من أهل حضرموت .
سكن مكة . وصنف لأميرها الشریف إدريس
((وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل ــ خ))
في الرباط (٦٠٦ ك ) ١٣٠ ورقة .
ألفه سنة ١٠٢٧ (٣) .
أحمد فَضْل العَبْدَلي
(٠٠٠ - ١٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٤ م )
أحمد بن فضل بن محسن بن فضل بن
أحمد العبدلي : من سلاطين اليمن ، صاحب
لحج . كان ذكياً محباً للعلم والعلماء ،
داهية ، ناوأ الترك ولم يَنْقَدْ للانكليز ، ودعا
أمراء العرب إلى مؤتمر عام يعقد في
إحدى عواصم الجزيرة للنظر في مصير
الأمة العربية وتوحيد كلمتها وسياستها ،
فلم ينعقد المؤتمر ، ونشبت الحرب التركية
الإيطالية فعطف على الترك وصافاهم ،
ودعوه إلى مصر ، فجاءها والتقى بمندوبهم
رؤوف باشا ثم عاد إلى لحج ، وانصرف
(١) تاريخ جرجان ٨٢ .
(٢) سير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر . وغاية النهاية
١ : ٩٦.
(٣) فوائد الارتحال - خ : القسم الرابع من الجزء الأول
وخلاصة الأثر ١ : ٢٧١ والمخطوطات المصورة :
التاريخ ٢ القسم الرابع ٤٧٠ .
КНИГА
UFT ha.glate
HA.BOATV
غلاف مؤلف أ . ب . كوفاليفسكي :
(( كتاب أحمد بن فضلان عن رحلته على الفولجا في عام
٩٢١ - ٩٢٢ م )».
إلى تنظيم شؤونه فسنّ قوانين عديدة
المالية لحج وجمركها . ونهضت زراعتها في
أيامه . وتوفي في لحج بعيد نشوب الحرب
العامة . وهو غير الأديب أحمد فضل
الآتي ذكره(١) .
العَبْدَلي
(٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م )
أحمد فضل بن علي بن محسن العبدلي :
أمير يماني ، مؤرخ . له نظم ومعرفة
بالأدب . مولده ووفاته في مدينة لحج
( باليمن ) وهو شقيق سلطانها عبد الكريم
فضل بن عليّ. له كتاب ((هدية الزمن في
أخبار ملوك لحج وعدن - ط )) و (( فصل
الخطاب في إباحة العود والرباب - ط)) (٢) .
ابن فَضْلان
(٠٠٠ - بعد ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٢٢ م )
أحمد بن فضلان بن العباس بن راشد
ابن حماد : صاحب الرحلة إلى بلاد الترك
والخزر والروس والصقالبة ، المعروفة
(١) ملوك العرب للريحاني ١ : ٣٥٩.
(٢) مجلة الرابطة العربية ٢٠ شعبان ١٣٦٢ وانظر هدية الزمن
١٩٥ - ٢٠٣.

أحمد بن فناخسرو
١٩٦
أحمد فؤاد الأهواني
: ((رسالة ابن فضلان - ط)) مبتورة
الآخر . کان في أوليته من موالي محمد بن
سليمان الحنفي ( القائد ، فاتح مصر )
ثم أصبح من موالي المقتدر العباسي . وأوفده
المقتدر إلى ملك الصقالبة ( على أطراف
نهر الفولغا ) مع جمع من القادة والجند
والتراجمة ، إجابة لطلب بلغار الفولغا
وقد بعثوا برسول منهم الى عاصمة الخلافة
يرجون العون على مقاومة ضغط الخزر
عليهم من الجنوب ، وأن ينفذ اليهم من
يفقههم في الدين ويعرفهم بشعائر الإسلام .
وكانوا قد اعتنقوه قبل عهد غير بعيد .
وقامت البعثة من بغداد ( في ١١ صفر
٣٠٩ هـ ، ٢١ يونيو ٩٢١ م ) مارة بهمذان
والريّ ونيسابور ومرو وبخارى ، ثم مع
نهر جيحون الى خوارزم الى بلغار الفولغا
في ١٨ محرم ٣١٠ هـ (١٢ مايو ٩٢٢ م )
ولم يعرف خط سير الرجعة لضياع القسم
الأخير من الرسالة(١) .
تاج الدَّوْلَة الْبُوَيْهِي
(٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م )
أحمد ( تاج الدولة ) بن فنّاخسرو
( عضد الدولة ) ابن ركن الدولة البويهي ،
أبو الحسين : آدب بني بويه وأشعرهم
وأكرمهم . كان يلي الأهواز في أيام
أبيه . ولما مات أبوه انتزعها منه أخوه
( شرف الدولة ، أبو الفوارس ) سنة
٣٧٥ هـ، وطارده ، فهرب يريد عمه
فخر الدولة ، بالريّ ؛ فلما وصل إلى
أصبهان ( وكانت تابعة للريّ ) أقام بها
وكتب إلى عمه ، فأرسل إليه مالا . ثم أراد
تملكها فثار عليه جندها وأسروه وسيروه
(١) انظر رسالة ابن فضلان، طبعة المجمع العلمي العربي
بدمشق ، ومقدمة محقق نشرها الدكتور سامي الدهان .
واقرأ كلمة كراتشكوفسكي في كتابه تاريخ الادب
الجغرافي العربي: القسم الأول الصفحة ١٨٦ - ١٨٧
وبحثاً كتبه ب. زاهودير ، في نشرة الأنباء السوفياتية
بالقاهرة العدد ١٢ في ٢٦ مارس ١٩٥٧ وكلمة عن
ابن فضلان في دائرة المعارف ببيروت ٣ : ٤٣٢ وكلمة
عنه في هدية العارفين ١ : ٥٧ تقول: « له كتاب
الجغرافيا مطبوع)» ؟
إمضاده :--
أحمد فؤاد بن إسماعيل
إلى الريّ فحبسه عمه . وبقي محبوساً إلى
أن مرض عمه فخر الدولة مرض الموت
فأرسل إليه من قتله في حبسه (١).
الملك فؤاد
(١٢٨٤ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٣٦ م )
أحمد فؤاد الأول ابن الخديوي
إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي :
ملك مصر الأسبق . مولده ووفاته
بالقاهرة . تعلم بها ثم في جنيف ( بسويسرة )
ففي المدرسة الحربية بتورينو ( إيطاليا )
وتخرّج ضابطاً في الجيش الإيطالي ،
وألحق بالبلاط الملكي برومة ، ورحل إلى
الآستانة فعين ((ياوراً)) فخرياً للسلطان عبد
الحميد ، فملحقاً حربياً للسفارة العثمانية
بعاصمة النمسا ، وعاد إلى مصر سنة ١٨٩٢
فعين ((ياوراً)) للخديوي عباس الثاني ،
واستمر ثلاثة أعوام . وكان ينتدب في بعض
المهمات إلى أن دُعي لتولي سلطنة مصر
سنة ١٣٣٥ هـ (١٩١٧ م ) بعد وفاة أخيه
السلطان حسين كامل ، والحماية البريطانية
مضروبة على مصر . وفي أيامه قامت مصر
بحركتها الوطنية ( سنة ١٩١٨ م ) بقيادة
سعد زغلول ، فُرُفعت الحماية سنة ١٩٢٢
ووُضع دستور للبلاد وقانون لتوارث
(١) يتيمة الدهر ٢ : ٥ وفيه مختارات من شعره. والكامل
لابن الأثير ٩ : ١٥.
العرش وقانون الأمراءُ الأسرة الحاكمة .
وتحوّل لقبه من ((سلطان)) إلى ( ملك ))
وحفل عهده بالأحداث إلى أن توفي . وفي
أيامه أنشئ ((مجمع اللغة العربية)) بمصر.
وكان يحسن مع العربية التركية والفرنسية
والإيطالية ويفهم الانكليزية (١).
الأهْوائي
(١٣٢٦ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٧٠ م)
أحمد فؤاد الأهواني ، الدكتور :
عالم بالفلسفة وعلم النفس ، مصري .
تخرج بالجامعة المصرية سنة ١٩٢٩ وحصل
على الدكتوراه في الفلسفة من كلية الآداب
بجامعة القاهرة (١٩٤٣) وعاش حياة كلها
إنتاج ، بين تأليف وترجمة وتحقيق .
وعانى التعليم فكان أستاذ علم النفس
والمنطق في المدارس الثانوية المصرية ،
ثم كان أستاذ الفلسفة في جامعة القاهرة .
من تأليفه المطبوعة: ((معاني الفلسفة))
و (( فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط»
و((في عالم الفلسفة)» و « خلاصة علم
النفس)) و((أسرار النفس)) و(( ابن سينا )»
و (( تاريخ المنطق، والمنطق الحديث ))
و(( التربية الإسلامية، او التعليم في رأي
القابسي)) و ((الحب والكراهية)) و ((الحرب
الإسبانية - ط)) ومن ترجماته المطبوعة
أيضا ((كتاب النفس)) لأرسطو، و((البحث
عن اليقين )) لجون ديوي . ومن تحقيقاته :
(( كتاب الكندي إلى المعتصم بالله في
الفلسفة الأولى)) و ((أحوال النفس لابن
سينا)). وألف بالإنكليزية كتابا عنوانه
((الفلسفة الإسلامية)) وهو مجموع محاضرات
ألقاها في جامعة واشنطن سنة ١٩٥٦
قال محمد عبد الغني حسن : يتجلى في
كتابة الأهواني أسلوب عربي يمتاز بالإشراق
والوضوح والدقة مع الإطراف في التعبير
(١) صفوة العصر ١: ٩ والكنز الثمين: مقدمته. والمقتطف
٥١ : ٤١٧ وأعلام الجيش والبحرية ١: ٦٩ والأعلام
الشرقية ١: ٢ والصحف المصرية ١٩٣٦/٤/٢٩ وملوك
المسلمين المعاصرون ٥ - ٥٧ .

أحمد فوزي
١٩٧
أحمد بن قاسم
والتأنق في العبارة(١).
السَّاعاني
(٠٠٠ - نحو ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٩٣٠ م)
أحمد فوزي بن أحمد الساعاتي :
باحث دمشقي . كردي الأصل . ولي
إدارة البرق والبريد العامة . وصنف كتباً
أكثرها أوكلها رسائل. منها (( مشكاة العلوم
والبراهين في إبطال أدلة الماديين - ط))
و ((الإنصاف في دعوة الوهابية وخصومهم
لرفع الخلاف - ط)) و ((نزهة الطلاب في
تعليم المرأة ورفع الحجاب - ط)) و((البرهان
في إعجاز القرآن - ط)) (٢).
أحمد قاري = أحمد بن عبد الله ١٣٥٩
أبو مُصْعَب
(١٥٠ - ٢٤٢ هـ = ٧٦٧ - ٨٥٧ م )
أحمد بن القاسم ( أبي بكر ) بن
الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد
الرحمن بن عوف ، أبو مصعب الزهري
المدني : شيخ أهل المدينة في عصره وقاضيهم
ومحدثهم . لزم الإمام مالكا وتفقه به ،
وروى عنه ((الموطأ)) ومات وهو قاض .
قال الدار قطني : أبو مصعب ثقة في الموطأ .
وقال ابن حزم : آخر ما رُوي عن مالك
((موطأ أبي مصعب)) و ((موطأ أبي حذافة))
وفيهما زيادة على الموطآت نحو مئة
حديث . قلت : اطلعت على تصوير
الجزء الثاني من الحج، من (( موطأ أبي
مصعب)) وهو من مخطوطات جامع
القيروان (٣).
أبو العَيْش
أحمد بن القاسم كنّون بن محمد :
من أدارسة المغرب في دولتهم الثانية .
تولى الريف والمغرب الأقصى ( عدا
مدينة فاس ) بعد أبيه سنة ٣٣٧ هـ وأقام
في قلعة ((حجر النسر)) وكانت الدعوة
في أيام أبيه للعبيديين من الشيعة ، فلما
تولى بايع لعبد الرحمن الناصر ( صاحب
الأندلس ) وأمر بالخطبة له ، فطلب
منه الناصر أن ينزل له عن ((طنجة)) ليضيفها
إلى سبتة ، فامتنع ، فحاصره الناصر ،
فنزل له عن طنجة . وبقي على أعماله
إلى أن عنّ له الجهاد في أطراف الأندلس ،
فاستأذن الناصر في ذلك ، فأذن له ، فذهب
إلى الأندلس فأكرمه الناصر وأمر بأن
يبنى له قصر في كل مدينة ينزلها ، فاستمرّ
إلى أن استشهد في إحدى الوقائع غازياً .
وكان متفقهاً ورعاً عارفاً بالسير وأخبار
الملوك وأيام الناس ، وله شجاعة وجود(١)
الأقْلِيشي
(٣٦٣ - ٤١٠ هـ = ٩٧٣ - ١٠١٩ م)
أحمد بن قاسم بن عيسى اللخمي
الأقليشي الأندلسي ، أبو العباس : عالم
بالقرآآت . سكن قرطبة ، ورحل إلى
الشرق واستقرّ وتوفي بطليطلة . له كتاب
في ((معاني القرآآت)) لعله المسمى ((تفسير
العلوم والمعاني المستودعة في السبع المثاني
- خ)) في الأزهرية وهو تفسير للفاتحة ،
كتبت النسخة سنة ٦٢٧ . نسبته إلى أقليش
(( Ucles)) بالأندلس (٢)
ابن أبي أَصَيْبعَة
(٠٠٠ - ٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٩ م ) (٥٩٦ - ٦٦٨ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٧٠ م)
أحمد بن القاسم بن خليفة بن يونس
الخزرجيّ موفق الدين ، أبو العباس ابن أبي
أصيبعة : الطبيب المؤرخ ، صاحب (( عيون
الأنباء في طبقات الأطباء - ط )) في مجلدين .
كان مقامه في دمشق ، وفيها صنف كتابه
سنة ٦٤٣ هـ ، ومولده بها . زار مصر سنة
٦٣٤ وأقام بها ((طبيباً)) مدة سنة . ومن كتبه
أيضاً ((التجاريب والفوائد)) و ((حكايات
الأطباء في علاجات الأدواء)) و ((معالم
الأمم )) وله شعر كثير . وتوفي بصرخد
( من بلاد حوران ، في سورية ) (١) .
القَبَّاب
(٧٢٤ - ٧٧٨ هـ = ١٣٢٤ - ١٣٧٧ م )
أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن
الجذامي الفاسي ، أبو العباس الشهير
بالقباب : فقيه مالكي ، قاض . مولده
ووفاته بفاس . ولي الفتوى بها ، والقضاء
بجبل الفتح ثم اعتزل وعكف على التدريس
في ((المدينة البيضاء)) فالجامع الأعظم
بفاس . وعرض عليه قضاء الجماعة فامتنع
واختفى مدة . وعاد إلى التدريس والفتيا .
وحج . ثم ولي الخطابة بالجامع الأعظم
بفاس في النصف الثاني من ذي القعدة
٧٧٨ وتوفي إثر ذلك . له كتب ، منها
((شرح قواعد عياض - خ)) الجزء الأول
منه ، في الزيتونة والقرويين، و ((اختصار
إحكام النظر لابن القطان)) و((فتاوي))
كثيرة مجموعة أثبت بعضها الونشريسي في
المعيار . وهو أول من نقل عنه وابتدأ به .
وله مناظرات مع سعيد العقباني جمعها
العقباني وسماها (( لب اللباب في مناظرات
القباب)) و (( شرح مسائل ابن جماعة - خ ))
(١) الأديب : مايو ١٩٧٠ من مقال كتبه الشاعر محمد عبد
الغني حسن .
(٢) معجم المطبوعات ٩٩٥ ومجلة المجمع العلمي العربي
١٠ : ٤٩ ودار الكتب ٧ : ٦٣ .
(٣) تذكرة الحفاظ ٢ : ٦٠ - ٦٢ ووقعت فيه وفاته سنة
(( ٢٩٢)» تصحيف ((٢٤٢)» واقتصر على تسمية أبيه (( أبا
بكر )» وعنه كشف الظنون ١٩٠٨ وفي تهذيب التهذيب
١ : ٢٠ النص على أن اسم أبي بكر ((القاسم)).
(١) الاستقصا ١ : ٨٥.
(٢) الصلة ٣٣ وجذوة المقتبس ١٣٣ وغاية النهاية ١ : ٩٧
وفيه ضبط ((إقليش)) بالحروف: بكسر الهمزة.
إلا أنها وردت بالضم في صفة جزيرة الأندلس ٢٨
ويبدأها علماء البلدان من الفرنج بحرف ((U)) كما
في معجم Gregoire وغيره وضبطها ياقوت بالضم،
والأزهرية ١ : ٣٠٤
:
(١) النجوم الزاهرة ٧ : ٢٢٩ وخطط مبارك ١٢ : ١٤١
والبداية والنهاية ١٣ : ٢٥٧ وآداب اللغة ٣ : ١٥٧
ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٦٩ والدارس ٢ : ١٣٧
وأدباء الأطباء ١ : ٥٢ .

أحمد بن أبي القاسم
-
١٩٨
أحمد بن قاسم
في تمکروت(١)
الإِحْمِيمي
(٠٠٠ - ٧٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٧ م )
أحمد بن أبي القاسم بن سعيد ،
شهاب الدين ، الإخميمي المصري :
فاضل . قال ابن قاضي شهبة : أخذ عن
الميدومي وجمال الدين الإسنوي وتقدم
وتوفي بالقاهرة . ولم يذكر له تصنيفا .
ورأيت في مكتبة الفاتيكان (١٣٥٧ عربي )
مخطوطة من كتاب (( المنتقى الوجيز في
مناقب عمر بن عبد العزيز ، برسم الخزانة
الشريفة الصاحبية وزير المملكة المصرية ،
خدمة المملوك أحمد الإخميمي )» وفي
نهايتها: ((كان الفراغ من تأليفه سنة ٧٨٥))
وقد تكون بخطه (٢) .
ابن قَاسِم
(٠٠٠ - ٩٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٤ م )
أحمد بن قاسم الصّاغ العبّادي ثم
المصري الشافعي الأزهري ، شهاب الدين :
فاضل من أهل مصر . له حاشية على شرح
جمع الجوامع في أصول الفقه سماها
((الآيات البينات - ط)) مجلدان، و (( شرح
الورقات لإمام الحرمين - خ)) و((حاشية
عن ذك الحادلون إحتفاظ معناطقة أمين وي اتفا قيات
النير المحاسر تع الى أجدب فاس العبادي
عنها مع دنزية وسترعبون ونقل
ذلك بوالديم فا ولا وم وجيع
التاربع وتجابه وشاخم
أحمد بن قاسم الصباغ العبادي
الصفحة الأخيرة من « المناهج الكافية » بخطه ، في دار الكتب
(( ٢٠٦ صرف»
(١) ((فهرسة السراج - خ)) المجلد الأول، ونيل الابتهاج
٧٢ و(( تقييد في الوفيات - خ)) وسلوة الأنفاس ٣ : ٢٤٤
والديباج ٣١ والزيتونة ٤ : ٣١٤ وبرنامج القروبين ٧٤
ولائحة المخطوطات ٢ : ٨٧ . وفي أصحاب هذه
المصادر من يروي وفاته سنة ٧٧٢ والصحيح ما في
المصدر الأول وهو ليلة الأربعاء خامس ذي الحجة ٧٧٨ .
(٢) ((الإعلام - خ)) لابن قاضي شهبة. والدرر الكامنة
١ : ٢٣٦ ومذكرات المؤلف. وانظر 2:24 .Broc. S
- خ)) على شرح المنهج ، منها خمسة
أجزاء ، في الظاهرية بدمشق . ومات بمكة
مجاوراً (١) .
الصَّوْمَعي
(٩٢٠ - ١٠١٣ هـ = ١٥١٤ - ١٦٠٤ م )
أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن سالم
ابن عبد العزيز بن شعيب الزمراني ، أبو
العباس التادلي الصومعي : من علماء
الصوفية . بلغت تصانيفه ستين مجلدا . وكان
بعضها يُقرأ بين يديه . وهو من نواحي
((تادلة)) في المغرب. اشتهر بنسبته إلى
((زاوية الصومعة )) على مقربة من بني ملال ،
كانت إقامته بها . وعاش زمنا في مدينة
مراكش نقله اليها المنصور السعدي في خبر
طويل طريف . وعاد بعد وفاة المنصور
الى الصومعة فتوفي بها. من كتبه («المعزَّى
في مناقب الشيخ أبي يعزى - خ)) في خزانة
الرباط (٢٦٥) طبعٍ من اوله ٣ ملازم على
الحجر بفاس . وأبو يعزى : من مشايخ
بلاد مغراوة بالمغرب ، توفي سنة ٥٧٢ هـ ،
و ((مطالع الأنوار السنية في بعض معاني
الحكم العطائية )) أربعة أجزاء ، ومختصر
له في جزأين ، واختصار المختصر في
جزء، وكتاب في (( من لقيه من العلماء
والمتصوفين)) جزء، و ((بداية المريد
المقدام ، في تحقيق مبادئ الإسلام))
وكان جماعا للكتب اشتملت خزانته على
نحو ١٠٨٠ مجلدا (٢).
(١) تراجم الأعيان البوريني - خ - والمكتبة الأزهرية
٢ : ٧ و ٤٨ وشذرات الذهب ٨ : ٤٣٤ وفيه :
وفاته سنة ٩٩٤ بالمدينة عائداً من الحج . ومخطوطات
الظاهرية ، الفقه الشافعي ٧٩ - ٨٢ .
(٢) طبقات الحضيكي: الصفحة ٣٣ من مخطوطتي
ومخطوطات الرباط ٢ : ١٩٨ ونشر المثاني ١ : ٨٤
والإعلام بمن حل مراكش ٢ : ٧٢ وفهرس المخطوطات
العربية الرقم ٢٢٥٥ ودليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية
١ : ٢٢٥ و2:680 .Broc. S قلت : ويعرف
صاحب الترجمة أيضا بالهروي ، قال صاحب اظهار
الكمال ١ : ١١٦ هذه النسبة إلى هراوة من قبيلة
زمران .
ابن مَعیوب
(٠٠٠ - ١٠٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٣ م )
أحمد بن قاسم بن معيوب ، أبو
العباس الأندلسي : موقت ، من علماء
الحساب والهيئة . من أهل مراكش . أصله
من الأندلس . قتله السلطان زيدان بن
المنصور بالسمّ. له كتاب ((السيّارة في
تقويم السيارة)» في النجوم ، قال صاحب
الصفوة : وهو كتاب لا بأس به(١) .
ابن الحجري
(٠٠٠ - بعد ١٠٤٨ هـ= ٠٠٠ - بعد ١٦٣٨ م)
أحمد بن قاسم بن أحمد ابن الفقيه
قاسم ، شهاب الدين ابن الشيخ الحجري
الأندلسي : باحث ، مترجم عن الإسبانية .
أصله من إشبيلية انتقل إليها من قرية
الحجر ( احدى قرى غرناطة ) ثم هاجر الى
المغرب ، بعد أن عكف سنين على درس
الإسبانية حتى ظُن أنه إسباني وتمكن بهذا
من السفر الى المغرب ( سنة ١٠٠٧ هـ )
وأقام في مرا کش الی ١٠٤٦ فکان تر جمانا
للسلطان زيدان بن أحمد المنصور السعدي ،
كما كان كاتبه باللغة الإسبانية. وحج
سنة ١٠٤٦ وفي إيابه زار مصر وصنف
كتابا في مناظراته مع بعض علماء النصارى
واليهود في أوربا سماه (( ناصر الدين ،
على القوم الكافرين - خ )) كراريس منه ،
عند المستشرق الفرنسي جورج كولان .
وقد فرغ من تأليفه سنة ١٠٤٧ وقصد
تونس فترجم فيها عن الاسبانية كتاب
((العز والمنافع للمجاهدين بالمدافع - خ »
القسم الأخير منه ، في خزانة الرباط
(٨٧ جلا) عليه خطه. أنجزه في ١٠ ربيع
الثاني ١٠٤٨ ومنه نسخ في خزائن أخرى .
وهو في فن المدفعية . ومن فوائده تصحيح
تاريخ اختراع البارود بأنه سنة ٧٦٨ هـ
(١٣٦٦ م ) وترجم عن الإسبانية أيضا
رسالة تسمى ((الزكوطية)) في علم الفلك ،
نسبت إلى مصنفها ابراهيم زكوط من أهل
(١) صفوة من انتشر ١٠٤ .

أحمد بن قاسم
١٩٩
أحمد كمال
سلمنكة ( شلمنقة ) في الأندلس ، وضعها
سنة ٨٧٧ ومعها جداول لاستخراج حركات
الكواكب . ومن هذه الرسالة والزيج المتمم
لها مخطوطة فريدة في المكتبة الملكية
بالرباط ( ضمن المجموع ١٤٣٣) وصنّف
((رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب - خ ))
قطعة منه ، ذكرها ابن سودة . وكان
يقال له ((آفوغاي)) أو ((أفقاي)) لعلها
((المحامي)) بالإسبانية. ولم يعرف مصيره(١) .
البُوني
(١٠٦٣ - ١١٣٩ هـ = ١٦٥٣ - ١٧٢٦ م )
أحمد بن قاسم بن محمد ساسي
التميمي البوني : عالم بالحديث ، كثير
التصانيف . مولده ووفاته ببونة ( في
الجزائر ، وتسمى الآن عنَّابة ) له نحو مئة
كتاب، منها (( نظم الخصائص النبوية ))
و ((نظم الشمائل)) و (( فتح الباري في شرح
غريب البخاري)) و ((الرحلة الحجازية))
و «الدّة المصونة في علماء وصلحاء
بونة)) وغير ذلك مما عدّده في مؤلف له
سماه ((التعريف بما للفقير من التأليف)) (٢).
جَسُّوس
(١٢٧٠؟ - ١٣٣١ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١٣ م)
أحمد بن قاسم جسوس : فاضل من
أهل الرباط ، في المغرب . مولده ووفاته
فيها . كان أديبها في عصره . له نظم كثير ،
جمع بعضه في (( ديوان )) صغير . وكتب
عدة ((كنانيش)) خَصّ أحدها بتراجم من
لقيهم في أسفاره ، من مغاربة ومشارقة .
ولا تزال كتبه مخطوطة عند أسرته(٣).
أحمد قدري = أحمد بن عبد القادر ١٣٧٨
أحمد بن قسي = أحمد بن الحسين ٥٤٦
(١) من بحث للأستاذ محمد المنوني . في مجلة معهد العلوم
الإسلامية بمدريد ١١ : ٣٣٥ - ٣٥٣ وفي نهاية البحث
ذكر لنقل الرسالة الزكوطية الى العربية قبل قيام الحجري
بترجمتها . وانظر أعلام مراكش ٢ : ٦٩ ودليل مؤرخ
المغرب ، الطبعة الأولى ٣٨٢.
(٢) فهرس الفهارس ١ : ١٦٩ وشجرة النور ٣٢٩ .
(٣) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ. والإعلام بمن حل
أحمد قَمْحة
(١٢٨٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٤١ م)
أحمد قمحة ((بك)) : من علماء
القانون بمصر . مغربيّ الأصل . ولد
بالاسكندرية ، وتعلم الفرنسية ، وعمل
مترجماً في المحكمة المختلطة . ثم تعلم
الحقوق وعُين قاضياً في المحاكم الأهلية ،
فوكيل ناظر بمدرسة الحقوق بالقاهرة
( سنة ١٩٠٦ م) ومدرساً للإدارة والقضاء
بمدرسة القضاء الشرعي . وتوفي بالقاهرة .
وسُمي أحد شوارعها باسمه . له (( شرح
قانون الأفدنة الخمسة - ط)) و ((شرح
قانون المرافعات - ط)) و((نظام القضاء
والإدارة - ط)) و ((شرح لائحة المحاكم
الشرعية (١))).
أحمد الكاشف = أحمد بن ذي الفِقار
١٣٦٧
الشَّجَري
(٠٠٠ - ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٦١ م )
أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة
ابن منصور البغداديّ الشجري : قاض ،
من أهل بغداد . كان عالماً بالأحكام
والقرآن والأدب والتاريخ ، وله عدَّة
مصنفات . ولي قضاء الكوفة . وكان
متساهلاً في الحديث (٢).
أحمد كمال باشا
(١٢٦٧ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥١ - ١٩٢٣ م)
أحمد كمال بن حسن بن أحمد :
علامة أثري ، من نوابغ مصر . أصله من
جزيرة كريت . ولد ونشأ وتوفي في
القاهرة . كان يجيد اللغات العربية والفرنسية
والإنكليزية والألمانية والتركية والهير وغليفية
مراكش ٢ : ٢٨١ - ٢٨٩ وفيه جملة من نظمه . وارخ
وفاته سنة ١٣٣٢ وهي في الاغتباط : ذو القعدة ١٣٣١.
(١) الصحافي العجوز ، بالأهرام ٢٩ جمادى الأولى ١٣٦٠
ومعجم المطبوعات ١٥٢٦ .
(٢) الجواهر المضية ١ : ٩٠ .
أحمد کمال « باشا » بن حسن
ويعرف قليلاً من القبطية والحبشية ، وتقلب
في أعمال كثيرة وأحرز أوسمة ورتباً
حسنة . وآخر ما عهد به إليه أمانة متحف
القاهرة ، ودروس الحضارة القديمة في
الجامعة المصرية . وصنف كتباً ، منها
((العقد الثمين - ط)» في تاريخ مصر
القديم، و ((اللآلىء الدرية في قواعد
اللغة الهيروغليفية - ط)) و((بغية الطالبين في
علوم قدماء المصريين - ط)) و ((ترويح
النفس في مدينة عين شمس - ط)) و(( ترجمة
دليل متحف الاسكندرية - ط )) من الفرنسية
إلى العربية ، و (( ترجمة دليل متحف القاهرة
- ط)) من الفرنسية إلى العربية، و((صفائح
القبور في العصر اليوناني والروماني - ط ))
مجلدان ، و ((الدّ المكنوز في الخبايا والكنوز
- ط )) مجلدان ، الأول عربي والثاني فرنسي،
و ((الموائد القديمة - ط)) من الطبقة الوسطى
إلى عهد الرومان ، في جزأين ، و((الحضارة
القديمة - ط)) في حضارة مصر والشرق إلى
ظهور الإسلام، ورسالة في (( التحنيط
والجنازة عند قدماء المصريين - ط)»
و((آجرومية عربية ألمانية - ط)) ورسالة في
((مدينة منف - ط)) ومباحث كثيرة باللغتين
العربية والفرنسية نشرت في المجلات
والنشرات العلمية(١) .
(١) الحضارة القديمة : مقدمته . وله ترجمة حافلة في مجلة
المجمع العلمي العربي ٣ : ٣٠٠ - ٣٠٧.

أحمد بن كيفلغ -
٢٠٠
أحمد بن ماجد
أحمد بن كَيْغَلَغ = أحمد بن إبراهيم ،
بعد ٣٢٣
أحمد لُطْفي
(٠٠٠ - ١٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٦ م )
أحمد لطفي بن يوسف عاشور :
قاض مصري مغربي الأصل . مولده ووفاته
بالقاهرة . تعلم بمدرسة الفرير وغيرها
وحصل على إجازة ((الحقوق)) سنة ١٨٩٦
وأصدر قبل ذلك مجلة ((الهدى )) شهرية .
وعمل في المحاماة (١٨٩٩) واشتهر بدفاعه
عن المتهمين في قضية الاغتيال السياسي
بمصر . وصار نقيبا للمحامين إلى أن توفي .
وهو أخو ((عمر لطفي)) المتقدمة ترجمته
في الأعلام(١)
أحمد لُطفي السِّد
(١٢٨٨ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٦٣ م)
أحمد لطفي بن السيد أبي علي :
رئيس مجمع اللغة العربية في القاهرة .
وینعت بأستاذ الجيل . ولد في قرية (( برقین ))
بمركز ((السنبلاوين)) بمصر ، وتخرج
بمدرسة الحقوق في القاهرة (١٨٨٩) وعمل
في المحاماة . وشارك في تأليف حزب
((الأمة )) سنة ١٩٠٨ فكان أمينه ، وحرر
صحيفته ((الجريدة)) يومية الى سنة ١٩١٤
وكان من أعضاء الحزب الوطني القدماء ،
ومن أعضاء ((الوفد المصري )» وتحول إلى
((الأحرار الدستوريين)» وعين مديراً لدار
الكتب المصرية فمديرا للجامعة عدة مرات ،
ثم وزيرا للمعارف ، والداخلية والخارجية
(١٩٤٦) فعضواً بمجلس الشيوخ (١٩٤٩)
وكان تعيينه رئيسا لمجمع اللغة العربية
سنة ١٩٤٥ واستمر فيه إلى أن توفي ،
بالقاهرة . تأثر بملازمة جمال الدين
الأفغاني مدة في استنبول ، وبقراءة كتب
أرسطو، ونقل منها إلى العربية: ((علم
الطبيعة - ط)) و((السياسة - ط)) و (( الكون
والفساد - ط)) و((الأخلاق - ط)).
. أحمد لطفي
وجمع إسماعيل مظهر مقالاته في (( صفحات
مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية - ط))
و ((المنتخبات - ط)) جزآن و((تأملات
في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع
- ط )) وهو أول من سهل للفتيات دخول
الجامعة في بدء إنشائها(١) .
ابن النَّقِیب
(٧٠٢ - ٧٦٩ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٦٨ م)
أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي ،
أبو العباس ، شهاب الدين ابن النقيب :
فقيه شافعي مصري مولده ووفاته بالقاهرة
كان أبوه روميا من نصارى أنطاكية . رباه
أحد الأمراء وأعتقه وجعله نقيبا فتصوف
في البيبرسية بالقاهرة . ونشأ ولده صاحب
الترجمة فكان أولاً بزيّ الجند ، ثم حفظ
القرآن وتفقه وتأدب وجاور بمكة والمدينة
مرات . قال ابن حجر : كان مع تشدده في
العبادة ، حلو النادرة كثير الانبساط
(١) مرآة العصر ٢ : ٤١٢ وفيه رواية عنه : مولده في ذي
القعدة ١٢٨٨ الموافق ٧ فبراير ١٨٧٠ ومثله في أخبار
اليوم ١٩٤٧/٢/٢٢ والكنز الثمين ١ : ٢٦٢ وفي الأهرام
٥٩/١١/١٩ و٦١/٥/١٨ رواية عنه أيضا : مولده
في ١٨٧٢/١/١٥ وأخذت مجلة المجمع العلمي العربي
٣٨ : ٥١٤ بهذه الرواية. ومثلها المجمعيون ٤٢ وانظر
الأهرام ٦٢/١/١٥ ٦٣/٣/٦ وصفوة العصر ٣٨٦
ومجلة العربي العدد ٥٤ ومن أفضل ما كتب عنه مقال
لجمال الدين الشيال في جريدة آخر ساعة المغربية ١٩
مارس ١٩٦٣ .
والدعابة . ومات بالطاعون . من كتبه
((تسهيل الهداية وتحصيل الكفاية - خ ))
أجزاء منه ، في شستربتي والأزهرية ودار
الكتب ، اختصر به ((الكفاية )» في فروع
الشافعية، للجاجرمي، و ((السراج في
نكت المنهاج - خ )) للنووي ، في شستربتي
(( والترشيح المذهب في تصحيح المهذب
الشيرازي - خ)) في دار الكتب، و (( عمدة
السالك وعدة الناسك - ط))(١) .
ابن ماجد
(٠٠٠ - بعد ٩٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩٨ م)
أحمد بن ماجد بن محمد السعديّ ،
النجدي ، من أهل نجد ، شهاب الدين ،
المعلِّم ، أسد البحر ، ابن أبي الركائب ،
وقد يقال له ((السائح ماجد)): من كبار
ربابنة العرب في البحر الأحمر وخليج
البربر والمحيط الهندي وخليج بنجالة وبحر
الصين ؛ ومن علماء فنّ الملاحة وتاريخه
عند العرب . وهو كما في مجلة المجمع العلمي
العربي ، الربان الذي أرشد قائد الأسطول
البرتغالي فاسكو دي غاما ((Vasco de Gama"
في رحلته من مالندي (( Milindc)» على
أحمد لطفى السيد
(١) الدرر الكامنة ١ : ٢٣٩ وفيه : ولا دته سنة ٧٠٦ ورجحت
ما في طبقات الإسنوي ٢ : ٥١٤ لورود النص فيه
بالحروف : ثنتين . وكان من معاصريه ومعاشريه .
وكشف الظنون ١٤٩٨ وذيل الكشف ٢ : ١٢١ وسركيس
٥٥٢ وشترتي ٣١٠٣، ٣٢٤١ والأزهرية ٢ : ٤٧٥
ودار الكتب ١ : ٥٣٧ .
(١) مجلة كل شيء: عدد ٦ سبتمبر ١٩٢٦.