Indexed OCR Text

Pages 121-140

أحمد بن خالد
١٢١
أحمد بن خليل
المطبوعة ، لا تزال كلها محفوظة في خزانة
ولديه جعفر ومحمد الناصريين (١) ، في
سلا . وكان موظفاً في خطة الجمارك
بلده ، وتنقل في أعمال حكومية أخرى ،
ثم انقطع عن مخالطة الناس وانكبَّ على
إتمام مؤلّفاته إلى أن توفي (٢).
الشيخ أحمد دُهْمَان
(١٢٦٠ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٢٧ م)
أحمد بن خالد بن مصطفى دهمان :
من رجال التربية والتعليم . دمشقي المولد
والوفاة . انتهى إليه علم القرآآت في أيامه ،
وكان ينعت بشيخ القراء . اشترك في شبابه
مع الشيخ عيد السفر جلاني ، فأنشآ مدرسة
أهلية لتعليم العربية والرياضيات كانت
النموذج الأول لخروج التعليم الابتدائي
من طريقة الكتاتيب القديمة العقيمة إلى
الطريقة الحديثة . ثم استقل كل منهما
بمدرسة خاصة ، وبهما تخرج أكثر
الدمشقيين المتعلمين من أبناء جيلهما .
وللشيخ أحمد مؤلفات في علم القرآآت
ورسم المصحف ، منها (( شرح الميدانية -
خ)) في علم التجويد، و ((كفاية المريد -
خ)) طبع مختصره أكثر من عشرين
مرة (٣) .
الخَشَّاب
(٠٠٠ - ١٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٤ م )
أحمد الخشاب ، الدكتور : وكيل
كلية الآداب بجامعة القاهرة . له كتاب
((دراسات أنثروبولوجية - ط )) في مجلد
ضخم (٤) .
(١) انظر ((الاستقصا)) طبعة الدار البيضاء ١ : ٧ - ٥٢
قلت : اشتهر صاحب الترجمة في المشرق بالسلاوي ،
ويعرف في المغرب بالناصري .
(٢) الفكر السامي ٤ : ١٤٢ والاستقصا ٤ : ٥٠ وشجرة
النور ٤٣٢ وهو فيه ((أحمد بن حامد)) ووفاته سنة
١٣١٣ هـ. وانظر الطبعة الثانية من الاستقصا: مقدمة
ولديْ مصنفه ١ : ٩ .
(٣) مذكرات المؤلف .
(٤) مجلة دعوة الحق: رجب ١٣٩٤ وقوائم دار المعارف
بمصر ٦٤ ومجلة الأديب : مايو ١٩٧٤ .
مَنْسي
(١٣١١؟ - ١٣٩٥ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٧٤ م)
أحمد أبو الخضر منسي : متأدب
مصري قاهري ، شغل أ کثر حياته في بحث
تعليم اللغة الفرنسية، فأصدر مجلة ((طريقة
منسي)) لتعليمها ، وصنف عدة كتب
نشرها في الموضوع نفسه . وله كتب
أخرى، منها ((الغلط والفصيح - ط))
و ((جولة في غرفتي - ط)) ترجمة عن
الفرنسية وعاش في شبه بؤس وحرمان(١).
الخُوبِّي
(٥٨٣ - ٦٣٧ هـ = ١١٨٧ - ١٢٤٠ م )
أحمد بن خليل بن سعادة بن جعفر
ابن عيسى ، أبو العباس شمس الدين
المهلبي الخويي : قاض شافعي ، من العلماء
بالكلام . له معرفة بالطب . ولد في خوي
(بأذر بيجان ) وتعلم بها وبخراسان . ثم ولي
قضاء القضاة بالشام . وتوفي بدمشق .
له كتب، منها كتاب في (( علم الأصول))
وكتاب قال ابن أبي أصيبعة : يشتمل على
رموز حكمية صنفه للسلطان الملك المعظم ،
عيسى بن أبي بكر بن أيوب، و ((السفينة
النوحية - خ)) في النفس والروح ، ذكر في
مقدمته أنه كان يزمع شرح كتاب الفخر
الرازي في النفس وأحجم عنه إلى تأليف
هذا الكتاب المختصر وضم فيه ما يغني عن
التطويل . والنسخة خزائنية نفيسة كتبت
سنة ٨٦٨ ، في ٣١ ورقة ، في مجموع
بدمشق. وله كتاب في ((العروض)) قال
أبو شامة ؛ هو عندي بخطه . وهو والد
القاضي محمد بن أحمد ( المتوفى سنة ٦٩٣
كما في الأعلام) (٢).
ابن اللُّودي
(٨٣٤ - ٨٩٦ هـ = ١٤٣١ - ١٤٩١ م )
أحمد بن خليل بن أحمد ، أبو العباس
(١) الأديب : فبراير ١٩٧٥ الصفحة الأخيرة .
(٢) طبقات الأطباء ٢ : ١٧١ وشذرات ٥ : ١٨٣ ونشرة :
٣ : ٢٨٠ والخزانة التيمورية ٣ : ٩٤ وذيل الروضتين
لأبي شامة ١٦٩ وفيه : ولادته سنة ٥٨٢ (١١٨٦ م) .
ابن اللبودي : فاضل ، من أهل الصالحية
في دمشق. له ((أخبار الأخيار)) و ((إعلام
الأعلام بمن ولي قضاء الشام )) نظم ذكرهما
صاحب هدية العارفين وقال السخاوي ،
وقد اجتمع به في دمشق : أوقفني على
مصنف له جمع فيه ((الأواخر )) وعلى
(( تاريخ )) استفتحه من سنة مولده ، استمد
فيه من تاريخ التقي ابن قاضي شهبة وغيره ،
وأظنه خرّج ((الأربعين)) و ((المعجم )) وكذا
خرّج ((الأربعين)) لشيخه البدر ابن قاضي
شهبة ، بل أرسل إليّ يذكر أنه جمع ((قضاة
دمشق)) ثم رأيت نظمه في ذلك ؛ وقد
كتبت من نظمه ونثره . اهـ . ومن كتبه
(( النجوم الزواهر في معرفة الأواخر - خ))
بخطه مصوراً ، في مخطوطات جامعة
الرياض ، أنجزه سنة ٨٦٤ ورتبه على
الأواخر : آخر الانبياء والرسل ، محمد
عَ له . آخر من ارتد وادعى النبوة في حياة
احد الديره المتوازيع
علم الصديق .. احمد عبد براحتي اص برسمتكرار البود ورهم
غفر انده والنون وَشترعثق ووالمدر وسا ئر الغرامة
في مكالمرافة فهاء الأحد باسه عند الرقم الحرام منداث
بسعر الإلهام اخ الماضية الصد وع يه هرون
وول منزل بصاحبه وشوام بسم حماها بعد لح وبك بلا سّغيرة
أحمد بن خليل بن ابن اللبودي .
عن مخطوطة ((منحة الحبيب)) لمحمد الباعوني ، في دار
الكتب المصرية ( ٧ ش ، تاریخ )) .
الرسول عَ لِّ طليحة بن خويلد. آخر
زوجة تزوج بها الرسول عَ لَه ميمونة .
آخر غزواته ◌َِّ تبوك . آخر الأصحاب
العشرة موتاً سعد ابن أبي وقاص. آخر
الصحابة موتا باليمامة فيما قاله ابن مندة
الهرماس بن زياد الباهلي. آخر ملوك
مصر من اليونان قلابطرة ويقال قلوبطرا .
آخر ملوك مصر من بني أيوب ، المعظم
توران شاه. آخر ما سمع من أبي بكر .
آخر كلمة قالها عمر الخ .. (١)
(١) هدية العارفين ١ : ١٤٣ وفيه وفاته في حدود سنة ٩٤٥
خطأ . وأكد الأرقام بالحروف ، وبحثت عن مصدر
آخر له في وفيات القرن العاشر ، فلم أجد ، ثم وقع لي
خطه مؤرخا في تاسع صفر ٨٥٧ فرجعت إلى وفيات
القرن التاسع فظفرت بتصحيحه في الضوء اللامع
١ : ٢٩٣.

أحمد بن خليل
١٢٢-
-
أحمد بن خيري
الحسن ردا على عناده الدراصطفى
وشمع ما جبه الحدر الرجال إلى الر العجز الماءالبيع البد عة المقطعية
مقراء واح احمن صيد راحدر البودى الشام جمعه الابعيد أعلوم
احدي الم الثلاثاء الحافظ ار المصرىالهد ر الكسير العراقر ماء
لها معداء على باطها ومح ور ويت السرافيها باسم معهسة،
وحمر مرقه كمامن أس واوً الثانا ينو، مستوط والمي وصلك
ومعل الن عل سن الحدااله محاولة ويحتبذ اتهوع الوليان
أحمد بن خليل ابن أحمد ، ابن اللبودي .
السُّبْكي
(٩٣٩ - ١٠٣٢ هـ = ١٥٣٢ - ١٦٢٣ م )
أحمد بن خليل بن إبراهيم ، شهاب
الدين السبكي : فاضل مصري . له حواش
وشروح في الفقه وغيره و ((مناسك))
و ((فتاوي)) و ((فتح الغفور بشرح منظومة
القبور المسماة بالتثبيت عند التبييت للجلال
السيوطي - خ)) في الرباط (١).
احمد خير الدين = احمد عبده ١٣٥٧
أبو الكَلام آزاد
(١٣٠٢ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٨ م )
أحمد ( المکنی محيي الدين ) بن خیر
الدين ، أبو الكلام آزاد ، الهنديّ الأب ،
العربي الأم والثقافة : مفسر من خطباء
المسلمين وزعمائهم في الهند أيام حركتها
التحررية . أصله من دهلي . ومولده بمكة .
وبهذه استم دراسته الأولية . وقصد الأزهر
في الرابعة عشرة من عمره ، فدرس على
علمائه ودرَّس في خارجه . وعاد إلى
وطن أبيه ( الهند ) فسكن كلكتة وأنشأ
فيها مجلة ((الهلال)) باللغة الأردية ( سنة
١٩١٢) وهاجم الاستعمار البريطاني فاعتقله
مولانا أبو الكلام آزاد وزير المعارف
في حكومة الهند الاتحادية
مستشاراً للبانديت نهرو ، تلميذه بالأردية
وزميله في السجن . وتكرر اعتقال
البريطانيين له . قال أنور الجندي : أمضى
في السجن أحد عشر عاماً ولم يصرفه عن
هدفه في مقاومة الإنكليز . وصنف في
السجن كتابه ((التذكرة - ط )) بالأردية
سجل فيه فلسفته الثورية ، وعقيدته
السياسية . وتولى رئاسة حزب المؤتمر
بدهلي (١٩٢٣ و ٣٩) وفي أيامه استقلت
الهند (١٩٤٧) وانقسمت الی هند وبا كستان .
واختار البقاء في الهند ، فأغضب إخوانه
المسلمين في الباكستان . وتولى رئاسة
البرلمان ، ثم وزارة المعارف في دهلي إلى أن
توفي مشلولا . وكان مع علمه بالعربية ،
يكتب تأليفه ومجلاته ومقالاته بالأردية ،
وقد تُرجم بعضها إلى العربية . منها (( من
دلائل النبوة - ط )) مع تقديم من أحمد
حسن الباقوري . ونَشر بعضها في مجلة
(ثقافة الهند)) وغيرها. وأعظم آثاره
((ترجمة القرآن وتفسيره)) ووُضعت في
سيرته ، وهو حي ، عدة كتب بالأردية
والإنكليزية. ومعنى آزاد ((الحر)) اختاره
لقباً له ليدل على تحرره الفكري(١) .
أحمد خيري
(١٣٢٤ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٦٧ م )
احمد بن خيري (( باشا )» بن يوسف
ثان بعد اليه من الحمى النويكسر تكونعمالة تحريفه وانوس
بعلمه امور الجلاالى عضوربراحدين خليهم البكر الكافى لطف ان ثى
فى الدنياوالاخذ/ من والى مع رب العالمى
أحمد بن خليل السبكي
من إجازة بخطه ، في دار الكتب (( ٨٠ مصطلح)).
الإنكليز في رانتجي ( سنة ١٩١٤) فألف
((تفسيرا )) للقرآن الكريم في ١٥ جزءاً
بالأردية . وأطلق من معتقله (١٩٢٠)
فأنشأ مجلة (( البلاغ )» و کان من أعضاء حزب
المؤتمر الهندي الذي أقر برنامج المهاتما
غاندي القائل بالمقاومة السلبية . ثم كان
(١) عبد الله عباس الندوي ، في مجلة الحج: السنة الخامسة
العدد السابع ، الصفحة ٤٠ ومحمد كرم علي ، في
جريدة البلاد السعودية ١٣٧٧/٨/٩ ومجلة صوت الهند
١٥ يوليه ١٩٤٩ وفيها ولادته سنة ١٨٨٨ كما في مجلة
العربي : العدد ١٧٥ واقرأ فيه ما كتب عبد المنعم النمر .
والعوضي الوكيل في مجلة الوعي الإسلامي : غلاف
العدد ٥٧ وانظر الأهرام ١٩٥٨/٢/٢٣ وتراجم الأعلام
المعاصرين ٢١ - ٢٦ .
(١) خلاصة الأثر ١ : ١٨٥ والمكتبة العامة في الرباط ٣٠١ د .

أحمد بن داود
١٢٣
أحمد دقلة
الحسيني : أديب مصري . ولد ونشأ
بالقاهرة . وتعلم بها الى نهاية المرحلة
الثانوية . وتوفي والده فانتقل الى روضة
خيري باشا ( في البحيرة ) لإدارة أملاكه .
وعكف على المطالعة ، وحفظ القرآن
الكريم . وألم بشيء من الإنكليزية والفرنسية
والتركية والإيطالية والسودانية البربرية .
وأنشأ في قريته ( روضة خيري ) مكتبة
قدرت بسبعة وعشرين ألف مجلد ، بها
مجموعة حسنة من المخطوطات ووقفها
للمطالعين فاتفق مع وزارة الثقافة بمصر على
ان تقيم لها داراً في مكانها . وتوفي ودفن
بروضة خيري . وكان أريحياً ، معوانا على
الخير . له تآليف أكثرها رسائل ، وأكبرها
((وفيات المشهورين - خ )) أربعة دفاتر ،
سجل بها الوفيات من سنة ١٣٦٦ هـ
(١٩٤٧ م) إلى قرب وفاته . والمطبوع من
كتبه ((قصيدة الأزهر )) نظماً وشرحاً ،
و ((إزالة الشبهات)) في شرح بيتين لابن
عربي ، في وحدة الوجود ، و((القصائد
السبع النبوية)) و ((المدائح الحسينية))
و ((فوائد قرآنية)) أما المخطوط من
تآليفه، فمنه (( ديوان أحمد خيري ))
منظوماته و (( إكمال معاني الطرب
بتذييل جمهرة أشعار العرب)) و ((القول
المبين في ذكر من دخل السجن من سراة
المصريين)) و ((الدراري الدرية في بعض
خطط الإسكندرية)) و ((الإفادة الجلية
بالمتشابه من أسماء القرى المصرية))
و (( مذكراتي الخاصة سنة ١٣٥٣ -
١٣٦٢)) (١) .
الدِّينَوَرِي
(٠٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٥ م )
أحمد بن داود بن ونند ( بفتح الواو
والنون الأولى وسكون النون الثانية )
الدينوري ، أبو حنيفة : مهندس مؤرخ
نباتي ، من نوابغ الدهر . قال أبو حيان
التوحيدي : جمع بين حكمة الفلاسفة
(١) من رسالة خاصة كتبها للإعلام السيد حسام الدين القدسي.
وبيان العرب . له تصانيف نافعة ، منها
((الأخبار الطوال - ط)) مختصر في
التاريخ، و ((الأنواء)) كبير، و (( النبات
- ط)) الثالث ونصف الخامس منه ،
عُني بطبعهما الدكتور محمد حميد اللّه ،
وهو من أجل كتبه، و((تفسير القرآن))
ثلاثة عشر مجلداً، و (( ما تلحن فيه العامة ))
و ((الشعر والشعراء)) و ((الفصاحة))
و ((البحث في حساب الهند)) و((الجبر
والمقابلة)) و((البلدان)) و ((إصلاح المنطق))
وللمؤرخين ثناء كبير عليه وعلى كتبه(١) .
الجُذَامي
(٥٢٧ - ٥٩٧ هـ = ١١٣٣ - ١٢٠١ م )
أحمد بن داود بن يوسف ، أبو جعفر
الجذامي : أديب ، له نظم ومعرفة بالطب .
نسبته إلى جذام ( بالضمّ ) قبيلة من اليمن .
وكان من أهل (( باغة )) بالأندلس . له (( شرح
أدب الكاتب)) لابن قتيبة، و ((شرح
المقامات الحريرية - خ)) الثالث منه ،
مبتور الآخر ، في الرباط (١٢٦٦ د )
أول المقامة ٣١ للحريري (٢).
أحمد الدَّاود
(١٢٨٦ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٤٨ م)
أحمد بن داود بن سلیمان بن جر جیس
العاني ، النقشبندي البغدادي : وزير ،
من مشايخ المتصوفة في العراق . عمل مدرساً
في قضاء ((بعقوبة)) ثم واعظا في بغداد ،
فمديرا للاوقاف ، فوزيرا في وزارة
عبد المحسن السعدون الثالثة . وتوفي
ببغداد . له رسائل ما زالت مخطوطة ،
منها ((المواهب الرحمانية)) في الرد على
من كانوا ينبزون بالوهابية، و (( تشطير
(١) تاج التراجم - خ - وإرشاد الأريب ١ : ١٢٣ والجواهر
المضية ١ : ٦٧ وإنباه الرواة ١ : ٤١ وخزانة الأدب
البغدادي ١ : ٢٥ وللأمير مصطفى الشهابي ، في
مجلة المجمع العلمي العربي ٢٦ : ٣٤٦ مقال عنه .
وانظر مجلة العرب ٩ : ٢٩٥ .
(٢) بغية الوعاة ١٣٢ وهدية العارفين ١ : ٨٩ وقيل: توفي
سنة ٥٩٨ .
البردة)) و ((تشطير لامية العجم)) و ((تشطير
لامية ابن الوردي )»(١) .
أحمد دَدَهْ
(٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠١ م )
أحمد دده المولوي الرومي : مؤرخ .
كان رئيس المنجمين. صنف ((جامع
الدول - خ)) جزآن ، في تاريخ دول
الإسلام ، ينتهي بذكر السلطان محمد
الفاتح . منه نسخ في استنبول . وله
((صحائف الأخبار )) توفي بمكة (٢).
الحَائِرِي
(١٢٦٢ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٠٩ م)
أحمد بن درويش بن علي بن حسين
البغدادي الأصل ، الحائري المولد والمسكن
والوفاة: أديب إماميّ . له ((كنز الأديب في
كل فن عجيب - خ )) عدة مجلدات ،
و ((إرشاد الطالبين في معرفة النبيّ والأئمة
الطاهرين))(٣).
أحمد دُقْلَة
(٠٠٠ - ١٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٦ م )
أحمد دقلة بك : مهندس مصري ،
من بعثات محمد علي باشا . أصله من قرية
بسيون ( من غربية مصر ) وأكمل دراسته
في فرنسة سنة ١٢٥١ هـ ، وتولى تدريس
Hydraulique
الجبر وعلم حر کة المياه
في مدرسة ((المهندسخانة)) بالقاهرة . وترجم
عن الفرنسية (( رضاب الغانيات في حساب
المثلثات - ط)) و ((إيدروليك - ط))
للبويصون D'aubuisson و((مثلثات
مستوية وكروية - ط)) (٤) .
(١) مكتبة الأوقاف العامة ٤٢ وفيه أنه والد الحقوقية الأولى
في العراق ، الآنسة صبيحة الشيخ داود .
(٢) المخطوطات المصورة ٢ : ١٠٤ وإيضاح المكنون
١ : ٣٥٣ و٢ : ٠٦٤
(٣) أعيان الشيعة ٨ : ٣٨٢.
(٤) البعثات العلمية ٦١ وحركة الترجمة بمصر ٦٤ وبناء .
دولة ١١٢ و ٦٨٣ .

أحمد الدلنجاوي
١٢٤
أحمد رافع
الدلنجاوي
(٠٠٠ - ١١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧١١ م )
أحمد الدلنجاوي : شاعر وقته في
مصر . مات في القاهرة وأرخه الشبراوي
بأبيات جاء الشطر الأخير منها: ((فقد
أرخت : مات الشعر بعده )) له (( ديوان -
ط)) صغير (١).
ابن أبي دُوَاد
(١٦٠ - ٢٤٠ هـ = ٧٧٧ - ٨٥٤ م )
أحمد بن أبي دواد بن جرير بن مالك
الإيادي ، أبو عبد الله : أحد القضاة
المشهورين من المعتزلة ، ورأس فتنة القول
بخلق القرآن . قدم به أبوه ، وهو حدث ،
من قنسرين ( بين حلب ومعرة النعمان )
إلى دمشق ، فنشأ فيها ونبغ ، ومنها رحل
إلى العراق . وقيل : ولد بالبصرة . قال
أبو العيناء : ما رأيت رئيسا قط أفصح
ولا أنطق من ابن أبي دواد . وهو أول
من افتتح الكلام مع الخلفاء ، وكانوا لا
يبدأهم أحد حتى يبدأوه . وكان عارفاً
بالأخبار والأنساب ، وفيه يقول المأمون :
إذا استجلس الناس فاضلا فمثل أحمد !
وكان يقال : أكرم من كان في دولة
بني العباس البرامكة ثم ابن أبي دواد .
وكان شديد الدهاء ، محباً للخير . اتصل
أولا بالمأمون ، فلما قرب موته أوصى به
أخاه المعتصم ، فجعله قاضي قضاته ،
وجعل يستشيره في أمور الدولة كلها .
ولما مات المعتصم اعتمد الواثق على رأيه .
ومات الواثق راضياً عنه . وتولى المتوكل ،
ففلج ابن أبي دواد في أول خلافته سنة
٢٣٣ هـ، وتوفي مفلوجاً ببغداد . قال
الذهبي : كان جهمياً بغيضاً ، حمل
الخلفاء على امتحان الناس بخلق القرآن
ولولا ذلك لاجتمعت الألسنة عليه (٢)
(١) الجبرتي ١ : ١٧٩ - ١٨١ ودار الكتب ٣ : ١٢٩ .
(٢) ابن خلكان ١ : ٢٢ وتاريخ بغداد ٤ : ١٤١ - ١٥٦
.وفيه اختلاف الروايات في اسم أبيه (( أبي دواد » قيل :
اسمه الفرج ، وقيل دعمي ، وقال طلحة : الصحيح
أَحمد الكاشف
(١٢٩٥ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٨ م)
أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف :
شاعر مصري ، من أهل القرشية ( من
الغربية بمصر ) مولده ووفاته فيها . قوقازي
الأصل . قال خليل مطران: ((الكاشف
ناصح ملوك ، وفارس هيجاء ، ومقرع
أمم ، ومرشد حيارى )) وكان له اشتغال
أحمد بن ذي الفقار الكاشف
بالتصوير ، ومال إلى الموسيقى ينفس بها
كربه . واتهم بالدعوة إلى إنشاء خلافة
عربية يشرف عرشها على النيل ( كما
يقول في ترجمته لنفسه ) فتدارك أمره
عند الخديوي عباس حلمي ، فرضي عنه
وكذّبت الظنون ، وأمر بالإقامة في قريته
( القرشية ) فكان لا يبرحها إلا مستتراً. له
((ديوان شعر - ط)) في جز أين(١) .
الطّهطاوي
(١٢٧٥ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٦ م)
أحمد رافع بن محمد بن عبد العزيز بن
أن اسمه كنيته ، يعني ((أبا دواد)) ومثله في البداية والنهاية
١٠ : ٣١٩ وانظر النجوم الزاهرة ٢ : ٣٠٠° و٣٠٢
ولسان الميزان ١ : ١٧١ وثمار القلوب ١٦٣ .
(١) مشاهير شعراء العصر ١ : ١٠٠ وآداب شيخو ١٨٤
وآداب العصر ٦٥ والأهرام ١٩٤٨/٥/٣٠ .
أحمد رافع الطهطاوي
وخطه من تعليقات له على كراريس اقتنيتها من مخطوطة
لكتاب (( الدرر الكامنة)) .
ابن الكتانى
وهو أبو حفص عمر كان أبوه
ناجرا في الكتان من مصر إلى
الشام الى لطبقات الجمال الاستوى
وستأتى ترجمته للمؤلف فى العمرين
حسن احمد رافع حفى عند
رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي : فقيه
حنفي ، عارف بالتفسير والأدب . مصري .
ولد في طهطا ( من أعمال جرجا بمصر )
وتخرج في الأزهر ، وتصدر للتدريس سنة
١٢٩٩ هـ ، فاستمر إلى أن توفي ، بالقاهرة .
من كتبه « رفع الغواشي عن معضلات
المطول والحواشي - ط)) الجزء الأول
منه ، وهو في خمسة أجزاء، و (( نفحات
الطيب على تفسير الخطيب)) و((الثغر
الباسم - ط )) في مناقب جده أبي القاسم
الطهطاوي ، وفيه تراجم رجال من بيتهم ،
و (( شرح الصدر بتفسير سورة القدر))
و (( القول الإيجابي في ترجمة شمس الدين
الأنبابي - ط)) و ((بلوغ السول بتفسير :
لقد جاءكم رسول - ط )) رسالة،
و (( كمال العناية بتوجيه ما في ليس كمثله

أحمد بن رجب
١٢٥
أحمد رضا
شيء من الكناية - ط)). وله نظم (١). توفي في طريقه الى الحج(١).
ابن المَجْدِي
(٧٦٧ - ٨٥٠ هـ = ١٣٦٦ - ١٤٤٧ م ) (٠٠٠ - ١٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٩ م )
أحمد بن رجب بن طنبغا ، أبو
العباس ، شهاب الدين ابن المجدي : عالم
بالحساب والفرائض والفلك . مولده
ووفاته بالقاهرة . قال السخاوي : أشير
إليه بالتقدم ، وصار رأس الناس في أنواع
الحساب والهندسة والهيئة والفرائض وعلم
الوقت بلا منازع . له تصانيف كثيرة ،
منها ((إبراز لطائف الغوامض في إحراز
صناعة الفرائض - خ )) في الأزهرية
و ((إرشاد الحائر إلى تخطيط فضل الدوائر
- خ)) في علم الهيئة ، وسماه زاد المسافر ،
و ((رسالة في العمل بالربع الموسوم
بالمقنطرات - خ)) و ((رسالة في العلم
بالدر اليتيم في صناعة التقويم - خ)) و (( دستور
النيرين - خ)) رسالة، و((تعديل القمر
المحكم - خ)) رسالة، و (( التسهيل والتقريب
في بيان طرق الحل والتركيب - خ )) في
الهيئة ، و (( تعديل زحل - خ )) رسالة ،
و ((بغية الفهيم في صناعة التقويم - خ))
و ((إرشاد السائل إلى أصول المسائل -
خ)) (٢).
البَقَري
(٠٠٠ - ١١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٥ م )
أحمد بن رجب بن محمد البقري :
نحوي مصري . له ((در الكلم المنظوم -
خ )) في شرح الأجرومية ، بدار الكتب .
(١) الثغر الباسم ٤٢ وفهرست دار الكتب ٢ : ٢٠١ والكنز
الثمين ١٤٠ وصفوة العصر ١ : ٥١١ والصحف المصرية ١٢
صفر ١٣٥٥ قلت: واقتنيت مخطوطة من ((بغية
المقاصد)) السنوسي ، أكثرها بخط الطهطاوي ،
وهوامشها مملوءة بتعليقاته عليها ، ختمها بذكر نسبه ،
كما يأتي، عن خطه: ((أحمد بن محمد بن عبد العزيز
ابن رافع الحسيني القاسمي الحنفي الطهطاوي » .
(٢) التبر المسبوك ١٤٩ وبغية الوعاة ١٣٢ والبدر الطالع
١ : ٥٦ وفيه: اسم جده ((طنبغا المجد بن الشهاب))
وهدية العارفين ١ : ١٢٨ وكشف الظنون ٦٤ والفهرس
التمهيدي ٤٨٥ - ٤٩٦ والأزهرية ٢ : ٦٥٥.
ابن رِزْق
أحمد بن رزق : باني قرية ((جَوّ))
في البحرين . لم أجد له ترجمة تامة ،
غير أن النبهاني يقول : إنه أول من نزل
جواً من العرب وعمر بها مسجدا وبر كا
عظاما لخزن الماء . وقال ابن سند :
وبنى بها قصورا . ثم انتقل منها الى
الزبارة ( بفتح الزاي والباء المخففة ) وأراد
ان يفصل الزبارة عن بر ((قطر)» بحفر
خليج طوله نحو ثلاثين ميلا ، ولكن لم
يرض بذلك قومه ، لأنهم أهل بادية
ولا يستغنون عن مرعى أغنامهم في بر قطر .
ولما استولى الإمام سعود أمير نجد ( سنة
١٢١٢ هـ ) على الأحساء والقطيف هدد
بأخذ الزبارة ، فرحل عنها ابن رزق
الى البصرة وأقام إلى أن توفي (٢).
ابن رَ شِیق
(٠٠٠ - ٤٤٢ هـ = ٠٠٠ _ ١٠٥٠ م )
أحمد بن رشيق ، أبو العباس : كاتب
أديب ، من أهل الأندلس . كان أبوه من
موالي بني شُهيد ، ونشأ هو في مرسية ،
وانتقل إلى قرطبة ، واتصل بالأمير أبي
الجيش العامري فقدمه على كل من في دولته
وولاه جزيرة ميورقة . له رسائل مجموعة
وعاش عمراً طويلا . وهو غير الحسن بن
رشيق صاحب العمدة (٣) .
أحمد رضا
(١٢٨٩ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٥٣ م )
أحمد رضا بن إبراهيم بن حسين بن
يوسف بن محمد رضا العاملي ، أبو
(١) هدية ١ : ١٧٩ ودار الكتب ٢ : ١٠٨.
(٢) التحفة النبهانية الطبعة الأولى ص ١٩ وفيه أن قرية ((جو))
بقيت بعد رحيله خالية من العرب الى ان استولى آل
خليفة على البحرين .
(٣) بغية الملتمس ١٦٦ وجذوة المقتبس ١١٤ .
العلاء ، بهاء الدين : عالم باللغة والأدب ،
شاعر ، من طلائع العاملين للقضايا
القومية والوطنية في بلاد الشام ومن
أعضاء المجمع العلمي العربي . ولد ونشأ
في النبطية ( من بلاد جبل عامل ) وتعلم في
مدرستها الابتدائية ، وانتقل إلى مدرسة
أنشئت في قرية ((أنصار)) فأقام عاما واحدا ،
كان هو عمر تلك المدرسة ، وعاد إلى
بلده ، فدخل مدرسة أخرى . وأكثر من
المطالعة والأخذ عن الشيوخ . على الطريقة
الأزهرية الأولى . ودرّس ، ومارس
التجارة ، ونشر مقالات وقصائد ، واشتهر .
ولما حاول الترك ( العثمانيون ) القضاء
على روح الدعوة إلى الإصلاح في بلاد
العرب ( سنة ١٩١٥) ونصبت المشانق في
سورية ولبنان كان الشيخ أحمد رضا من
أوائل المعتقلين ، ولبث نحو شهرين
يحاكم في ديوان الحرب العسكري المعقود
في ((عاليه)) بلبنان . وأجل النظر في أمره
هو وبعض زملائه فأفرج عنهم ، بعد أن
حكم بإعدام أحد عشر (( شهيدا )) منهم .
وأقام في بلده عاكفا على كتبه الى أن
كان الاحتلال الفرنسي عقيب الحرب
العامة الأولى ، فأوذي . وعهد إليه
المجمع العلمي بتصنيف (( معجم )) يجمع
بين مفردات اللغة قديمها ومحدثها ،
وما وضعه مجمعا دمشق ومصر ، وأُقرّ
استعماله ، من كلمات ومصطلحات ،
فألف في خلال اثني عشر عاما ، كتابا
سماه ((متن اللغة العربية - ط)) في خمسة
مجلدات . وله من الكتب أيضا ((رد
العامي الى الفصيح - ط)) في اللغة ،
و (( هداية المتعلمين - ط)) أظنه مدرسيا،
و((الدروس الفقهية - ط)) في مذهب الشيعة،
و((روضة اللطائف - خ)) و ((رسالة
الخط - ط )) في تاريخ الكتابة العربية ،
و ((الوافي بالكفاية والعمدة - خ)) شرح
به كفاية المتحفظ لابن الأجدابي ،
ونظمه المسمى بالعمدة لمحمد بن احمد
الطبري . وله في المجلات الشامية وغيرها ،

أحمد رضا
١٢٦
أحمد زكي
العلامة الشيخ أحمد رضا
بيتزاكر، خصوبة أقبوت الشهر مقاس القوة البوح فيد
سل الحب الأول فى ظل العقيد وحدة القمر
من مجيب
نموذج من خطه وتوقيعه
ابحاث منها ما يكون رسائل ، كمقالات
متسلسلة انتقد بها ( في مجلة المجمع العلمي
العربي ) ثلاثمئة صفحة من كتاب ((اقرب
الموارد )) فأظهر فيها ٤٠٠ غلطة . وأصابه
حجر طائش في أثناء مظاهرة ((انتخابية ))
في النبطية ، فحمل الى منزله ، فلم يكد
يصل حتى فارق الحياة (١) .
حُوحُو
(١٣٣٠ - ١٣٧٥ هـ = ١٩١٢ - ١٩٥٦ م)
أحمد رضا حوحو : أديب جزائري ،
من الشهداء . ولد في قرية (( سيدي عقبة ))
(١) رسالة خاصة منه ، بخطه ، اشتملت على ترجمته في
صباه ، وفيها مختارات من شعره كتبها لي سنة ١٣٢٩ هـ.
ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٨ : ٦٤٠ - ٦٤٤ ومصادر
الدراسة ٢ : ٣٩٣ والقاموس العام ١١ وجريدة الحياة
البيروتية ١٢ و١٩٥٣/٧/١٨ وجريدة ((بيروت))
٥٣/٧/١٣ وجريدة النهار ١٩٥٣/٧/١٥.
العلامة الشيخ أحمد رضا
على أميال من مدينة بسكرة وتعلم بها
العربية والفرنسية . وسافر الى المدينة
(١٩٣٤) فكان مدرسا بمدرسة العلوم
الشرعية فيها وسكرتيرا لمجلة ((المنهل)).
وعاد الى الجزائر (١٩٤٦) فعمل في جمعية
العلماء المسلمين وأصدر جريدة (( الشعلة ))
وقام برحلات الى الدول الاشتراكية .
وفي أثناء الثورة بالجزائر قبض عليه وقتل
شهيدا . صدرت له في حياته بضعة كتب
منها ((غادة أم القرى)) و ((فتاة أحلامي))
و ((أدباء المظهر)) و ((صاحب الوحي))
و ((نماذج بشرية)) وما زالت له كتب
ومسرحيات لم تنشر (١) .
المَهْدَوي
(١٣١٦ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م)
أحمد رفيق المهدوي البرقاوي :
شاعر ليبي ، كثير النظم . ولد في قرية
((فسّاطو)) بجبل نفوسة. وتعلم بالاسكندرية
وعمل كاتبا في بلدية بنغازي (١٩٢٠)
و عز له الطليان ، فهاجر الی تر کیا (١٩٢٤ -
- ٣٤) وعاد فنفاه الإيطاليون ، فانصرف
ثانية الى تركيا (١٩٣٦ - ٤٦) ورجع .
فشارك في الحركة الوطنية وعين عضوا في
مجلس الشيوخ الليبي (٥١) فرئيسا له .
(١) علي جواد الطاهر في العرب ٥ : ٧٦٠ ٦ : ٦٣٨.
وتوفي في أثناء عملية جراحية أجريت
له في أثينا ( باليونان ) في طريقه الزيارة
تركيا . ونقل بالطائرة الى بني غازي .
جُمع بعض نظمه في ديوان («رفيق شاعر
الوطنية الليبية - ط))(١) .
الجابري
(٠٠٠ - ١٠٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٠ م )
أحمد بن روح اللّه بن ناصر الدين
ابن غياث الدين الأنصاري الجابري الرومي :
قاض حنفي عالم بالمعقولات . ولد في
ايران . وانتقل ماشياً الى استمبول ، وانتظم
في سلك موالي الروم . ينتسب الى جابر
ابن عبد الله الانصاري . درَّس في ایاصوفية
وغيرها . وولي قضاء الشام ، فقضاء
ادرنة ، فالقسطنطينية ، ثم قضاء العسكر
بولاية (( اناضولي)» ويكتبونها بالطاء ،
وقضاء مصر ، مدة . وكان ضعيفا بالعربية
والفقه . وصنف كتبا ، منها (( تفسير سورة
يوسف)) و ((حاشية في آداب البحث))
وحواش ورسائل في فنون متعددة . وتوفي
بالقسطنطينية (٢) .
أحمد زَ کي باشا
(١٢٨٤ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٣٤ م)
أحمد زكي بن إبراهيم بن عبد الله ،
شيخ العروبة : أديب بحاثة مصري ، من
كبار الكتاب . ولد بالاسكندرية وتخرج
بمدرسة الإدارة والحقوق بالقاهرة ، وأتقن
الفرنسية ، وكان يفهم الانكليزية والإيطالية
وله بعض المعرفة باللاتينية . عين مترجماً
لمجلس النظار ، فسكرتيراً ثانياً ، فسكر تيراً
أول. ومنح لقب ((باشا)) واتصل بعلماء
المشرقيات ، ومثل مصر في مؤتمراتهم .
وقام بفكرة إحياء الكتب العربية ، فطبعت
الحكومة المصرية عدة مخطوطات تولى هو
(١) ديوان رفيق، المطبوع سنة ١٩٥٩ والورقة الاخيرة من
غلافه . والشعر والشعراء في ليبيا ١٥٦ وجريدة الرائد
( بجدة ) ٢٤ رجب ١٣٨١ وأعلام ليبيا ٥٩ .
(٢) تراجم الأعيان ١ : ١٦١ والطبقات السنية ٤٠٥ وخلاصة
الأثر ١ : ١٨٩.

أحمد زكي
١٢٧
أحمد زكي
تحلى فى وجمه وباله وسلك أم علي يمكن MY
أحمد زکي « باشا »
عن نهاية رسالة خاصة بخطه. ويقرأ ما فوق الإمضاء: ((من الشاكر)) كما في الأصل .
أحمد زکي « باشا »
بالملابس العربية في خلال رحلته إلى اليمن .
تصحيحها ومراجعتها . وأحكم صلته
برجالات العرب في جميع أقطارهم ،
وتسمى بشيخ العروبة وسمى داره بيت
العروبة ، وجمع مكتبة في نحو عشرة
آلاف كتاب ووقفها ، فنقلت بعد وفاته
إلى دار الكتب المصرية . سألته عن أصله
فقال : عربي ، من بيت النجار ، من عكا .
وما كان يريد أن يُذكر هذا عنه وهو حي .
قال الأمیر شکیب أرسلان في وصفه : « كان
يقظة في إغفاءة الشرق ، وهبة في غفلة العالم
الإسلامي ، وحياة في وسط ذلك المحيط
الهامد)) توفي بالقاهرة ، ودفن في قبر أعده
لنفسه في الجيزة . وكان شعلة نشاط ، حلو
العشرة ، دائم الحركة ، خطيباً ، ضعف
سمعه في أعوامه الأخيرة. من كتبه ((السفر
إلى المؤتمر - ط)) و ((موسوعات العلوم
العربية - ط)) رسالة، و((أسرار الترجمة
- ط)) و ((قاموس الجغرافية القديمة - ط))
و((الدنيا في باريس - ط)) و((ذيل
الأغاني - خ)) وترجم عن الفرنسية ((مصر
والجغرافيا - ط)) و((التعليم في مصر - ط))
و (( أربعة عشر يوماً سعداء في خلافة الأمير
أحمد زكى أبوشادى
عبد الرحمن الناصر - ط)) و ((نتائج
الأفهام في تقويم العرب قبل الإسلام
- ط)) و((الرق في الإسلام- ط)) و (( تاريخ
المشرق - ط)) و ((قبيل الإعدام - خ))
و ((عجائب الأسفار في أعماق البحار - خ))
وله رسائل ومقالات كثيرة بالعربية
والفرنسية ، نشرت في الصحف والمجلات ،
جديرة بأن تجمع وتطبع . وكان يعتمد
في مراجعاته على ((جزازات)» رتبها على
الحروف ، كالفهارس ، في موضوعات
مختلفة ، في الأدب والتراجم والتاريخ
والجغرافية ، دونها في أثناء مطالعته للكتب
القديمة والحديثة . ولا تزال هذه الجزازات
محفوظة في ((بيت العروبة))(١).
أبو شادي
(١٣٠٩ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٥٥ م)
أحمد زكي بن محمد بن مصطفى أبي
(١) مذكرات المؤلف. ومجلة المقتبس ٧ : ٤٣٧ و٥٩٣
ومعجم المطبوعات ٩٧١ والأمير شكيب أرسلان .
فى جريدة الجهاد ١٤ ذي القعدة ١٣٥٣ وأحمد عيسى ، في
الأهرام ١٩٣٤/١١/١٦ وعيسى اسكندر المعلوف في
مجلة المجمع العلمي العربي ١٣ : ٣٩٤ .
شادي : طبيب جراثيمي ، أديب ، نحال ،
له نظم كثير . ولد بالقاهرة . وتعلم بها
وبجامعة لندن . وعمل في وزارة الصحة ،
بمصر، متنقلا بين معاملها (( البكتريولوجية))
الجراثيمية . الى ان كان وكيلا لكلية الطب
بجامعة القاهرة . وكان هواه موزعا بين
أغراض مختلفة لا تلاؤم بينها : أراد ان
يكون شاعرا ، فأخرج فيضا من دواوين
مزخرفة مزوقة أنفق على طبعها ما خلفه له أبوه
من ثروة وما جناه هو من كسب . ومن
أسماء المطبوع منها: ((الشفق الباكي))
و ((أطياف الربيع)) و ((أنين ورنين))
و ((أنداء الفجر)) و((أغاني أبي شادي))
و((مصريات)) و((شعر الوجدان)) و(( أشعة
وظلال)) و((فوق العباب)) و ((الينبوع))
و((الشعلة)) و((الكائن الثاني)) و((عودة
الراعي)) وآخرها ((من السماء)) طبعه في
اميركا . ونظم قصصا تمثيلية ، منها
((الآلهة)) و((أردشير)) و ((إحسان))
و ((عبده بك)) و((الزباء)) وكلها مطبوعة .
وأنشأ لنشر منظوماته ، مجلتين ، سمى
إحداهما (أدبي)) والثانية ((أبولو))
(١٩٣٢) بالقاهرة ثلاث سنوات . وأراد ان
يكون ((نحّالا)) ومربياً للدجاج . فألف
جماعة علمية سماها ((جماعة النحالة))
وأصدر لها مجلة (( مملكة النحل )» وصنف
((مملكة العذارى ، في النحل وتربيته - ط))
و ((اوليات النحالة - ط )) كما أنشأ مجلة
((الدجاج)) وصنف ((مملكة الدجاج - ط))
وأصدر مجلةٍ (( الصناعات الزراعية))
وانصرف إلى ناحية اخرى ، فترجم بعض
الكتب عن الانكليزية . وصنف كتاب
((الطبيب والمعمل - ط )) في مجلد ضخم ،
وهو اختصاصه الاول، و (( قطرة من
يراع في الأدب والاجتماع - ط )) جزآن ،
. وهو باكورة مصنفاته . و ((شعراء العرب
المعاصرون - ط)) نشر بعد وفاته . وضاقت
به مصر ، فهاجر إلى نيويورك ( سنة
١٩٤٦) وكتب في بعض صحفها العربية ،
وعمل في التجارة وفي الاذاعة من « صوت
اميركا )» وألف في نيويورك جماعة أدبية

أحمد زناتي
١٢٨
أحمد بن زيدان
سماها (( رابطة منيرفا )) وقام بتدريس
العربية في معهد آسيا ( بنيويورك) . وتوفي
فجأة في ((واشنطن )) ولا يزال في أوراقه
((دواوين)) غير المتقدم ذكرها ، لم تطبع .
وما من حاجة الى القول بأنه لو اتجه بذ كائه
وعلمه ونشاطه العجيب اتجاهاً واحداً
التبغ، وهو ابن ((محمد أبي شادي))
المحامي ، المتقدمة ترجمته في الأعلام(١).
زناتي
(١٢٨٧ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٢٩ م)
أحمد زناتي : مدرّس مصري .
تخرج بدار العلوم سنة ١٨٩٣ م ، وقام
بنظارة بعض المدارس . واختاره الخديوي
عباس مدرساً لأبنائه ، ثم معاونا في ديوانه
الى سنة ١٩١٣ ونقل الى وزارة المعارف
مدرسا فوكيلا للوزارة (١٩٢٣) الى ان
توفي . له كتب مدرسية ، منها ((الصراط
المستقيم - ط)) في تفسير بعض الآيات،
و ((الهداية إلى الصراط المستقيم - ط))
مختصر الاول، و ((الطريقة الجديدة
في الهجاء والتمرين والمطالعة - ط))
جزآن، و ((الدين القويم - ط))(٢) .
ابن أَبِي خَيْثَمَة
(١٨٥ - ٢٧٩ هـ = ٨٠١ - ٨٩٢ م )
أحمد بن زهير ( أبي خيثمة ) بن حرب
ابن شداد النسائي ثم البغدادي ، أبو بكر :
مؤرخ ، من حفاظ الحديث . كان ثقة ،
راوية للأدب ، بصيراً بأيام الناس ، له
مذهب . ونسب إلى القول بالقدر . أصله
(١) الصحف المصرية ١٩٥٥/٤/١٥ ومحمد عبد الفتاح
شريف، في الأهرام ١٩٥٥/٤/١٨ والشعر العربي في
المهجر ، لمحمد عبد الغني ١٩٤ وكامل الشناوي ، في
الأخبار ١٩٥٥/٤/١٨ ومصادر الدراسة ٢ : ٥٥
ومعجم المطبوعات ٣٨٨ والأزهرية ٥ : ٢١١ وعبد
الحميد خليل حسن ، في مجلة الصباح ١٩٥٧/٥/٢٣
ومجلة المنهل ٢٦ : ١٥٨ ومذكرات المؤلف . وانظر
دراسات في الأدب والنقد ١٧ - ٤٢ وشعراء الوطنية
٣٢٦ - ٣٥٣.
(٢) تقويم دار العلوم ١٥٨ والأزهرية ١ : ٢٧٢ و٦ : ٣٣،
٢١٢ ودار الكتب ١ : ٥٥ ، ٦٥.
من ((نسا)) - بفتح النون والسين المخففة -
ومولده ووفاته ببغداد . من تصنيفه
((التاريخ الكبير - خ)) كما في تذكرة
النوادر ، ومنه الجزء الخمسون ، مخروم
الآخر ، في المحمودية بالمدينة (٢٦ أصول
الحدیث )» ورأيت کراسا منه مکتوبا
على الرق ، هو الكراس الثاني من الجزء
الثامن ، وفيه تراجم بعض الكوفيين ،
في خزانة الرباط، ((الرقم ٢٦٧١ كتاني))
وبلغني أن منه مجلداً في خزانة القرويين
بفاس . قال الدار قطني : لا أعرف أغزر
فوائد من تاريخه (١) .
الشَّاوِرِي
(٠٠٠ - ٧٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩١ م )
أحمد بن زيد الشاوري : فقيه شافعي
يماني . من رؤساء أهل صعدة . كانت
إقامته في بلدة من جبال المهجم تعرف
بمخلاف حجة . وكان مناوئاً للزيدية كثير
الانتقاد لمذهبهم ، وصنف مختصراً في
ذلك ، فهاجمه الناصر صلاح الدين
( محمد بن علي ) صاحب صنعاء في عسكر
كثير فقتله وقتل ابناً له وجماعة من أهله
وأصحابه ، ونهب العسكر بلده وكان فيها
أموال كثيرة مودعة عند الشاوري لثقة
الناس به . ورثاه إسماعيل المقري بقصيدة
قال فيها يخاطب صلاح الدين :
( فلا تفرح لسفك دم ابن زيد
فما يرجى لقاتله صلاح ))
وعجب صاحب العقيق من ثناء الزيدية
وغيرهم على إسماعيل المقري وهو قائل هذا
الشعر (٢).
(١) تذكرة الحفاظ ٢: ١٥٦ وطبقات ابن أبي يعلى ١ : ٤٤
والمقصد الأرشد - خ - والنجوم الزاهرة ٣ : ٨٣
وتاريخ بغداد ٤ : ١٦٢ وشذرات الذهب ٢ : ١٧٤
وفي لسان الميزان ١ : ١٧٤ مولده سنة ٢٠٥ ووفاته
سنة ٢٩٩ والمنتظم : القسم الثاني من الجزء الخامس ١٣٩
والتبيان - خ - وفيه وفاته سنة ٢٩٦ وتذكرة النوادر ٧٩
ومجلة مجمع اللغة بدمشق ٤٩ : ٣٨٢ .
(٢) العقيق اليماني - خ - والعقود اللؤلؤية ٢: ٢٢١ والدرر
الكامنة ١ : ١٣٤ وفيه: ((بلغ عنه الإمام صلاح الدين
ابن علي أمر ، فأمر بقتله ، فحمل المصحف وصار
إليه مستجيراً به ، ولم يغن عنه ذلك وقتل ، فأصيب
الإمام بعد موته بيسير )» .
ابن مُحْسِن
(١٠٥٢ - ١٠٩٩ هـ = ١٦٤٢ - ١٦٨٨ م)
أحمد بن زيد بن محسن : الشريف
الحسني الأمير . مولده ووفاته في مكة .
شارك أخاه سعد بن زيد في إمارتها من سنة
١٠٨٠ هـ إلى سنة ١٠٨٢ ثم توجه معه إلى
الروم فأقام إلى سنة ١٠٩٥ وعاد قبل أخيه
إلى مكة فولي إمارتها في هذه السنة إلى أن
توفي(١) .
الکْسي
(١٢٠٩ - ١٢٧١ هـ = ١٧٩٥ - ١٨٥٥ م )
أحمد بن زيد بن عبد الله بن ناصر
الحَسني الطالبي الكبسي : عالم بالحديث
والأصول من أهل صنعاء ، مولد اووفاة .
له ((شرح على سنن أبي داود)) يقع في
مجلدین (٢)
إجراء الـ
البالجان
الحديد الذى حد
كهات مرة ميدان
المصيل بعد الزرع مجرد
شا مله من أولى الراحة
على الد الك البري العلاه
والبير وح زل عبرال فى محمد اللهم
الكبسي
نموذج من خطه ( عن الامبروز بانة A72 الصفحة
الأخيرة ) .
ابن زَيْدَان السَّعْدي
(٠٠٠ - ١٠٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٢ م )
أحمد بن زيدان بن أحمد السعدي ،
من آل زيدان : أمير ، من الأشراف
السعديين بالمغرب . ثار مع أخيه ( الوليد )
على أخيهما الثالث ( عبد الملك ) حين
(١) خلاصة الأثر ١ : ١٩٠ وخلاصة الكلام ١٠٥ - ١٠٩.
(٢) نيل الوطر ١: ١٠١ - ١٠٤ والتاج المكلل ، الترجمة
٤٧٥ وهو فيه ((أحمد بن ناصر)) كما في حلية البشر
١ : ١٩٠.

أحمد زيدان
١٢٩
أحمد بن زيني
بويع عبد الملك بمراكش بعد وفاة أبيهم
( سنة ١٠٣٧ هـ ) وانهزما بعد حروب ،
ففر أحمد - صاحب الترجمة - إلى فاس ،
فاتسم بسمة السلطان وضرب السكة باسمه ،
واستمر عشرة أشهر ، وقبض عليه فسجن
سبع سنين ، وفر من السجن سنة ١٠٤٤ هـ ،
ولم يتم له أمر . وقتله أحد العامة برصاصة
في فاس الجديدة(١) .
أحمد زَيْدَان
(٠٠٠ - ١٣٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٠ م )
أحمد زيدان البياتي : مغنّ ، من أهل
بغداد، نسبته إلى عشيرة ((البيات)) القاطنة
الآن في جوار ((جبل حمرين)) بالعراق .
انفرد نحو ستين عاماً بالتفوق في بغداد
بأغانيه ، و کان یختلف إليه طلاب هذا الفن
يأخذون عنه الألحان إلى أن مات عن نحو
٨٠ عاماً . ولا يزال بعض مريديه يرددون
نغماته(٢) .
أحمد بن زَیْن
(١٠٦٩ - ١١٤٥ هـ = ١٦٥٨ - ١٧٣٣ م)
أحمد بن زين بن علوي بن أحمد
الحبشي العلوي : فاضل ، متصوف ، من
أهل حضرموت. ولد بها في مدينة ((الغرفة))
وأنشأ بضعة عشر مسجداً في نواحٍ مختلفة
من حضر موت . وتنقل في بلدانها ، واستقر
في « خلع راشد » إلى أن توفي . له كتب
ورسائل، منها ((النفحات النشرية
والنفئات الاثرية في شرح القصيدة
العينية - خ)) شرح قصيدة في تراجم شيوخ
التصوف بحضرموت ، في مكتبة الكاف
بتريم ( حضرموت ) ٤٠٠ ورقة ،
و ((الرسالة الجامعة والتذكرة النافعة - خ))
في الرياض ( الرقم ٢٤٧٠) ولابن السمط
( محمد بن زين ) كتاب ((قرة العين في
مناقب السيد أحمد بن زين )) ذكره
أحمد عبيد، و ((السفينة الكبرى)) في
(١) الاستقصا ٣ : ١٢٩.
(٢) الطرب عند العرب ، لعبد الكريم العلاف ١٥٢.
عشرین مجدداً(١)
الزَّيْن
(١٣١٨ - ١٣٦٦ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٤٧ م )
أحمد الزين : شاعر مصري . كفيف
البصر. كان يقال له ((الراوية )) لكثرة
ما يحفظ . كف بصره في صغره ، وتعلم
في الأزهر ، واشتغل محامياً شرعيا ، ثم
عمل في دار الكتب المصرية ، موظفا ،
نحو عشرين سنة . وأملى مقالات أدبية
لمجلتي ((الرسالة)) و((الثقافة)). له ((القطوف
الدانية - ط)) باكورة شعره، و(( قلائد
الحكمة - ط)) أراجيز من نظمه(٢).
الأَحْسَائِي
(١١٦٦ - ١٢٤١ هـ = ١٧٥٣ - ١٨٢٦ م )
أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن
صقر بن إبراهيم بن داغر بن راشد
الصقري المطير في الأحسائي البحراني :
متفلسف إمامي ، هو مؤسس مذهب
((الكشفية)) نسبة إلى الكشف والإلهام وكان
يدعيهما وتبعه أتباع ربما قيل لهم (( الشيخية))
أيضاً، نسبة إلى (( الشيخ أحمد )) صاحب
الترجمة . ولهم شطحات وزندقات . وهو
مع ذلك شديد الإنكار على المتصوفة".
ولد في الاحساء وتعلم في بلاد فارس
وتنقل بينها وبين العراق ، وسكن البحرين ،
ومات حاجاً بقرب المدينة وحمل إليها فدفن
فيها . له كتب ورسائل كثيرة ، منها
((جوامع الكلم - ط )) مجلدان ، يشتمل
على مئة رسالة في مختلف العلوم ،
و ((الفوائد)) في الحكمة والكلام،
له ((شرح - خ)) في الأزهرية، و «مباحث
الألفاظ )) في الأصول ، و ((ديوان شعر)»
و (( معنى الكشف وكيفيته )) و ((معنى
الكفر والإيمان)) و ((معرفة النفس))
(١) تاريخ الشعراء الحضرميين ٢ : ٥٨ . ومراجع تاريخ
اليمن ٣٢٥ ومخطوطات جامعة الرياض ٧ : ٢٤ .
(٢) مصادر الدراسة ٢ : ٤٤٩ والاهرام ١٩٤٧/١١/٦
وجريدة البلاد : ١٣٧٨/١٠/٢٩ .
و ((رسالة في علم النجوم)) و ((رسالة في
هل القرآن أفضل أم الكعبة؟)) و ((حياة
النفس في حظيرة القدس - خ)) و (( الحيدرية
- خ)) في العبادات. وله ((رسالة ـــ ط))
في سير ته(١) .
البكري
(٠٠٠ - ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٨ م )
أحمد بن زين العابدين بن محمد
البكري : أديب ، من فضلاء الشافعية
بمصر. أقرأ بالجامع الأزهر. له (( روضة
المشتاق وبهجة العشاق )) على أسلوب لوعة
الشاكي ودمعة الباكي ، و(( ديوان شعر))
أكثر ما فيه ألغاز و ((رشف الزلال عن
تبسم ثغر السؤال - خ)) تراجم، و(( الكوكب
الوهاج في هداية الحاج - خ )) رحلة الى
الحج في منظومة، و ((لسان المحبة - خ))
و ((زهرة البستان - خ)) و (( فتق الرتق
لاظهار الحق - خ)) و (( فيض الفياض - خ))
مواعظ و (( هاتفة التكريم في أسرار
الجحيم - خ)) و((لسان الحقيقة والمجاز
خ)) و ((اقامة الشواهد - خ)) وكل هـه
رسائل صغيرة في مجموع بجامعة الرياض
(١٢٦٦)(٢).
ابن زَيْنِي دَحْلان
(١٢٣٢ - ١٣٠٤ هـ = ١٨١٧ - ١٨٨٦ م)
أحمد بن زيني دحلان : فقيه مكي
المذكور وار حمين بتقوىالله والدال المعليف ميماظهر و بطن وانزلا
فيانت صلح العيلة وحلوان وجهوال راسالأداء منفمه انية).
وازير فتز را يدر المكان مايجب إر ضاءفى الاقت وحين وصل إنه
ري تاج وعلى الهوس آحمية والتابعين لهبإ حسان المديوم الدين
إسلا/ على المرسلين على من بعين كوفيد وقاربفى الطبيعة
البر زخ احلاز مفت ى فيه بمكة حميد فقررتهو لوالور التاخ الجيد
أحمد بن زيني دحلان
من إجازة بخطه، في دار الكتب (( ٢٤٦ مصطلح)»
(١) أعيان الشيعة ٨ : ٣٩٠ - ٤٠٧ وهدية العارفين ١ : ١٨٥
والذريعة ٧ : ١٢٤ و ١٢٥ وروضات الجنات ١ : ٢٥
وفي هامش أنوار البدرين ٤٠٦ ((المطيرف)) قرية من
قرى الأحساء في جهة الشمال منها ، كثيرة المياه . وفيه :
وفاته سنة ١٢٤٢ وانظر شعر الظاهرية ٢٢٠ والأزهرية
٣ : ٠٥١١
(٢) خلاصة الأثر ١ : ٢٠١ ومخطوطات جامعة الرياض
٥ : ١١٧، ٠١٨
: ٠
الاعلام ج ١ - م ٩

أحمد بن زیور
١٣٠
أحمد بن سعيد
مؤرخ . ولد بمكة وتولى فيها الإفتاء
والتدريس . وفي أيامه أنشئت أول مطبعة
بمكة فطبع فيها بعض كتبه . ومات في
المدينة . من تصانيفه (( الفتوحات الإسلامية
- ط)) مجلدان، و((الجداول المرضية
في تاريخ الدول الإسلامية - ط)) و((خلاصة
الكلام في أمراء البلد الحرام - ط)) و((الفتح
المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل
البيت الطاهرين - ط)) و ((السيرة النبوية
- ط)) و ((رسالة في الرد على الوهابية
- ط)) (١).
أحمد زِیوَر باشا
(١٢٨١ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٤٥ م )
أحمد زیور باشا
أحمد بن زيور رحميّ : من رؤساء
الوزارات بمصر . قوقاسي الأصل . مولده
وو فاته بالاسكندرية . تعلم بیروت وفرنسة ،
وتولى أعمالا قضائية وإدارية بمصر إلى أن
كان رئيساً لمجلس الوزراء ، فرئيساً
للديوان الملكي . ووصم بالضعف أمام
السلطات الأجنبية وغيرها أيام حكمه ،
ووصف بأنه أداة للتسليم والمسالمة .
واتخذت الصحف من ضخامة جسمه
موضوعاً للتنادر فكان يضحك مما يكتب
عنه ويستزيد منه . وكان يجيد مع العربية
الفرنسية والتركية ، ويفهم الانكليزية
والإيطالية(١).
أحمد سامح الخالدي
(١٣١٣ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٥١ م)
أحمد سامح ابن الشيخ راغب
الخالدي ، أبو الوليد : من رجال التربية
والتعليم . فلسطيني ، من أهل يافا . تعلم
بمدرسة المطران بالقدس ثم بالجامعة الأمريكية
ببيروت . وتخرج صيدلياً سنة ١٩١٧ م
وخدم في الجيش العثماني إلى آخر الحرب
العالمية الأولى . وعاد بعدها إلى الجامعة
فأحرز درجة M.A ( أستاذ في العلوم )
وعين مفتشاً للمعارف في قضاء يافا فمديراً
للكلية العربية في القدس سنة ١٩٢٥ فمساعداً
المدير المعارف بفلسطين . ولما داهمها
اليهود انتقل إلى لبنان، وتوفي في (( بيت
مري )» إحدى قراه ، ودفن ببيروت .
له كتب منها (( رجال الحكم والإدارة في
فلسطين - ط)) و ((أنظمة التعليم - ط))
جزآن، و ((أركان التدريس - ط))
و ((إدارة الصفوف - ط)) في التربية
والتعليم، و (( أهل العلم بين مصر وفلسطين -
- ط)) رسالة، و((العرب والحضارة
الحديثة - ط)) و ((رحلات في ديار الشام
- ط)) و (( تاريخ المعاهد الإسلامية - خ))
في ثمانية أجزاء، و ((الأردن في التاريخ
الإسلامي - خ)) و ((تاريخ بيت المقدس
- خ)) و ((الحياة العقلية - ط)) و((أقنعة
الحب - ط )) وترجم عن الانجليزية
كتاباً في ((علم النفس )) ونشر عدة رسائل
من قديم المخطوطات في التاريخ والأدب(٢).
أحمد بن سُرَيْج = أحمد بن عمر ٣٠٦
(١) الكنز الثمين ٢٤٩ ومرآة العصر ٢: ١٦٤ والمجمل
في التاريخ المصري ٤٢٦ والأعلام الشرقية ١ : ٥٥
والصحف المصرية ١٤ رمضان ١٣٦٤ .
(٢) نجاتي صدقي ، في مجلة الرسالة ١٩ : ١٢٥٧ وجريدة
فلسطين ٢٦ ذي الحجة وجريدة الدفاع ٢٧ ذي الحجة
١٣٧٠ ومصادر الدراسة ٢ : ٣٣٦ - ٣٨ .
الاستاذ أحمد سامح الخالدي
الحلو
أحمد سامى المهندس
أحمد سامح الخالدي : إمضاؤه
الغَمْري
(٠٠٠ - ١٠٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٠ م )
أحمد بن سعد الدين الغمري العثماني
الشافعي : متأدب مصري ، له اشتغال
بالتاريخ. صنف منظومة سماها ((ذخيرة
الإعلام بتواريخ الخلفاء الأعلام وأمراء
مصر الحكام - خ )) في الأزهر (٧٠
تاريخ ) فرغ من نظمها سنة ١٠٤٠ هـ (١).
الصَّدَ في
(٢٨٤ - ٣٥٠ هـ = ٨٩٧ - ٩٦١ م )
أحمد بن سعيد بن حزم بن يونس
المنتجيلي الصدفي ، أبو عمر : مؤرخ
أندلسي ، من أهل قرطبة . رحل إلى المشرق
سنة ٣١١ هـ . ووفاته بقرطبة. له ((التاريخ
الكبير)) في المحدّثين ، قال ابن الفرضي :
بلغ الغاية . وقال ابن خير : خمسة وثمانون
جزءاً(٢).
ابن مَعْدَانِ
(٢٩١ - ٣٧٥ هـ = ٩٠٤ - ٩٨٦ م )
أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن
(١) هدية ١ : ١٥٨ والمخطوطات المصورة (التاريخ ٢ :
القسم الرابع ١٨٢) والأزهرية ٥ : ٤٤٢ .
(٢) تاريخ علماء الأندلس ١ : ٤١ وفهرست ابن خير
٢٢٧ وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون .
(١) نظم الدرر - خ - وأدبيات زيدان ٤ : ٢٨٨.

أحمد بن سعيد
١٣١
أحمد بن سلمان
معدان ، أبو العباس : فقيه ، من رجال
الحديث . رحل في طلبه إلى العراق
والحجاز . له تصانيف كثيرة ، منها
(( تاريخ مرو))(١) .
القَيْجَمِيسي
(٨٠٤ - ٨٧٠ هـ = ١٤٠١ - ١٤٦٥ م )
أحمد بن سعيد القيجميسي المكناسي
الورزيغي ، أبو العباس ، ويعرف بالحبّاك :
فاضل ، من أهل الأدب والفقه . ولد
بمكناسة وتوفي بفاس . له كتب ، منها
((نظم مسائل ابن جماعة)) في البيوع (٢).
الشَّمَّاخي
(٠٠٠ - ٩٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٢ م )
: أحمد بن سعيد بن عبد الواحد
الشماخي اليفرني ، بدر الدين : مؤرخ ،
من علماء الإباضية في المغرب . له كتاب
((السير - ط)) في تاريخ الإباضية، و((شرح
مختصر العدل والإنصاف )» في أصول
الفقه، و ((شرح متن العقيدة))(٣).
المجيلدي
(٠٠٠ - ١٠٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٣ م )
أحمد بن سعيد المجيلدي ، أبو
العباس : قاض ، من فقهاء المالكية بالمغرب .
ولي قضاء فاس الجديدة نيفاً وأربعين سنة
فحمدت سيرته . وولي قضاء مكناسة
الزيتون سنة ١٠٨٨ هـ . وتوفي بفاس . من
كتبه (( أم الحواشي )) شرح به مختصر
خليل ، في الفقه، و (( التيسير في أحكام
التسعير - ط )) في الحسبة ، رسالة ،
و (( الإعلام بما في المعيار من فتاوى
الأعلام - خ)) اختصر به (( معيار
(١) اللباب ٣: ١٥٦ وفي تاج العروس ٢: ٥٠٣ ((أحمد
ابن سعيد بن أبي معدان ، صاحب تاريخ المراوزة ،
محدث)» . وفي كشف الظنون ١ : ٣٠٣ (( تاريخ مرو ،
لابن أبي معدان » .
(٢) إتحاف أعلام الناس ١ : ٣١٣ ..
(٣) السير ٥٧٧ والدعاية إلى سبيل المؤمنين ٢٨ .
الونشريسي)) في سفر ضخم ، اقتنيته (١) .
ابن مُحْسِن
(٠٠٠ - ١١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨١ م )
أحمد بن سعيد بن سعد بن زيد بن
محسن : شريف حسني من أمراء مكة .
وليها بعد وفاة أخيه مساعد سنة ١١٨٤ هـ
وانتزعها منه الشريف عبد اللّه ( من ذوي
بركات ) فقاتله ابن محسن واستعادها
بعد انفصاله عنها شهرين و ٢٧ يوماً ،
واستمر إلى سنة ١١٨٥ هـ فقاتله ابن أخيه
الشريف سرور بن مساعد وانتزع الامارة
منه وجرت بينهما حروب وفتن فتغلب
سرور وحبسه إلى أن مات بجدة(٢) .
أحمد البوسعيدي
(٠٠٠ - ١١٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٢ م )
أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد
البوسعيدي الأزدي العماني - بضم العين
وتخفيف الميم - المتلقب بالمتوكل على الله :
مؤسس الدولة البوسعيدية المعاصرة في
عمان ، وأبو ملوكها ، وهم إباضيو
المذهب . كان في منشأه من القادة الولاة
الشجعان ، استعمله سيف بن سلطان
فأعجبته سيرته فولاه على ((صحار )) ثم
جعله سيف دولته وموضع شوكته وفوض
إليه الأمور كلها . ولما صارت الدولة إلى
سلطان بن مرشد استقر أحمد في صحار .
ومات سلطان عنده ( سنة ١١٥٥ هـ )
في حربه مع العجم ، وكانوا قد توغلوا في
(١) إتحاف أعلام الناس ١ : ٣٢٤ وتاريخ القادري - خ .
وسلوة الأنفاس ٣: ٢٠٦ وهو فيه ((المجلدي )) قلت :
ورأيته في كناش مغربي مخطوط: ((المكيلدي )) بثلاث
نقط على الكاف ، أي بالجيم المصرية ، وعلماء المغرب
ينطقونه بسكون الميم ، وكسر الجيم - المصرية - وسكون
اللام . والنسبة بربرية .
(٢) خلاصة الكلام ٢٠١ - ٢١٥ وابن بشر ١ : ٥٧ - ٧٧
وفيه أنه كتب إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب والأمير
عبد العزيز بن محمد آل سعود ، بنجد ، يطلب فقيهاً
من جماعتهما يبين له حقيقة ((الدعوة)) فأرسلا إليه
أحد الفقهاء مع هدایا .
الديار العمانية ، فقاتلهم أحمد وأجلاهم
عنها وقتل كثيرين منهم بمكيدة صنعها
لهم ؛ وخضعت له البلاد وأحبه أهلها ،
فانتقل إليه ملك اليعاربة . وفي أيامه
ادعى «بلعرب بن حِمير)) الإمامة ،
فقتله أحمد ( سنة ١١٦٧) وصفت له الدولة
وبويع بالإمامة في هذه السنة ، وصار إليه
ملك عمان ومسقط ، واستمر إلى أن
توفي(١) .
ابن الرَّطَي
(٤٦٠ - ٥٢٧ هـ = ١٠٦٨ - ١١٣٣ م )
أحمد بن سلامة بن عبد الله ( أو عبيد
الله ) بن مخلد البجلي الكرخي ، أبو العباس
ابن الرطبي : قاض ، من كبار الشافعية .
مولده في (( كرخ جدان )) بقرب خانقين .
وتفقه في أصبهان ، وتولى تأديب أولاد
الخليفة المسترشد بالله العباسي ، والقضاء في
الحريم الظاهري ، والحسبة ، ببغداد . قال
اليافعي : برع في المذهب وغوامضه حتى
صار يضرب به المثل . وقال السبكي : كان
أحد الأئمة . توفي ببغداد(٢) .
النَّجَّاد
(٢٥٣ - ٣٤٨ هـ = ٨٦٧ - ٩٦٠ م )
أحمد بن سلمان بن الحسن بن .
إسرائيل ، أبو بكر النجاد : شيخ العلماء
ببغداد في عصره . حنبلي ، من حفاظ
الحديث . كانت له في جامع المنصور
يوم الجمعة حلقتان: الأولى قبل الصلاة ،
للفتوى على مذهب الإمام أحمد ؛ والثانية
بعد الصلاة لإملاء الحديث ؛ ويكثر
الناس لسماعه حتى يغلق بابان من أبواب
(١) تحفة الأعيان ٢ : ١٦١ ووثائق تاريخية ٤٢٣ ودائرة
المعارف الإسلامية ١ : ٤٨٠ .
(٢) ابن الأثير ١١: ٣ وابن كثير ١٢ : ٢٠٥ والمنتظم
١٠ : ٣١ ومرآة الجنان ٣: ٢٥٢ وطبقات الشافعية
٤ : ٣٨ وشذرات الذهب ٤ : ٨٠ وانفرد ياقوت
في معجم البلدان ٧ : ٢٣٤ بتسميتم ((إبراهيم بن عبد الله
ابن أحمد بن سلامة )) .

أحمد بن سلمة
١٣٢
أحمد بن المستكفي
الجامع ، مما يلي حلقته . وكف بصره في
أواخر عمره . له تصانيف منها كتاب في
((السنن)) كبير، وكتاب ((الخلاف))
نحو مثني جزء (١) .
ابن سَلَمَة
(٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٩ م )
أحمد بن سلمة النيسابوري البزاز ،
أبو الفضل : حافظ ، من علماء الحديث .
كان رفيق الإمام مسلم في رحلته إلى بلخ
والبصرة. وله ((صحيح)) في الحديث على
هيئة صحيح مسلم . قال ابن ناصر الدين :
وهو حجة في إتقانه وضبطه (٢) .
ابن وَهْب
(١٠٠ - ٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٨ م )
أحمد بن سليمان بن وهب ، أبو
الفضل : كاتب له شعر ، من أهل بغداد ،
من بيت وزارة وفضل . تقلد أعمالا منها
النظر في جباية الأموال. له (( ديوان شعر))
و (( ديوان رسائل)»(٣).
م
الزُّبيري
(٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م )
أحمد بن سليمان البصري الزبيري ،
أبو عبد الله : باحث ، من فقهاء الشافعية ،
من أهل البصرة قد يعرف بصاحب (( الكافي))
وهو مختصر له في الفقه . كان أعمى نسبته
إلى الزبير بن العوام. ومن كتبه ((الإمارة))
و ((رياضة المتعلم)) و ((الاستشارة
والاستخارة)) و ((المسكت)) (٤).
(١) التبيان - خ - وطبقات الحنابلة ٢٩٣ ومناقب الإمام
أحمد ٥١٢ وميزان الاعتدال ١ : ٤٨ وتاريخ بغداد
٤ : ١٨٩ وأنساب السمعاني . والبداية والنهاية ١١ : ٢٣٤
وهو فيه ((أحمد بن سليمان)) كما في تذكرة الحفاظ
٣ : ٧٩ .
(٢) التبيان - خ - والرسالة المستطرفة ٢٣ وشذرات الذهب
٢ : ١٩٢.
(٣) إرشاد الأريب ١ : ١٣٦.
(٤) ملخص المهمات - خ .
المُقْتَدِرِ الهُودِي
(٠٠٠ - ٤٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٢ م ) (٥٠٠ - ٥٦٦ هـ = ١١٠٦ - ١١٧١ م )
أحمد بن سليمان بن محمد بن هود ،
الملقب بالمقتدر باللّه : من ملوك الطوائف
بالأندلس ، وهو ثاني ملوك آل هود . كان
أبوه قد قسم بلاده على أبنائه في حياته ،
فجعل العاصمة سرقسطة
Saragosse
ليوسف ،
Lérida
لأحمد ، ولاردة
لمحمد ،
Calatayud
وقلعة أيوب
ووشقة Huesca للبّ، وتطيلة Tudele
للمنذر . فلما توفي أبوهم بويع أحمد
بعده بسرقسطة ( سنة ٤٣٨ هـ ) واستقل
کل منهم في بلده. فلم يلبث أحمد أن احتال
على ثلاثة منهم ( محمد ، ولب ، والمنذر )
فأخرجهم من أماكنهم واعتقلهم وكحل
بعضهم بالنار . وامتنع عليه أكبرهم ( أخوه.
يوسف ) فاستقل بمنطقة لاردة . وعظمت
مملكة أحمد فتسمى ((المقتدر باللّه)) واستولى
على طرطوشة Tortosa وفي أيامه اقتحم
Barbastro
الروم مدينة بشتر
وارتكبوا فيها فظائع ، فزحف عليهم
يجيش ضخم فقتل منهم نحو ألف فارس
وخمسة آلاف راجل ( سنة ٤٥٧ هـ )
ومحا أثرهم . ثم انصرف إلى دانية Denia
وأعمالها فقضى على الدولة القائمة بها
( سنة ٤٦٨ هـ ) وأخذ ملكها ( إقبال
الدولة علي بن مجاهد ) إلى سرقسطة حيث
أمضى بقية حياته . وانبسطت أيدي الروم
في ((الثغر الأعلى)) وضربوا الجزية عليه
بالاتفاق مع ابن هود ، فكانت سيئة له .
واستمر إلى أن توفي بسرقسطة (١).
(١) البيان المغرب ٣ : ٢٢٢ - ٢٢٩ وابن خلدون ٤ : ١٦٣
وفيه: وفاته سنة ٤٧٤ هـ، وقال: ((انتصر بالإفرنج
والبشكنس فوقعت الفتنة بين المسلمين» وفي الذخيرة
لابن بسام ٢٥٠ المجلد الأول من القسم الرابع ، قصيدة
لابن الحصري القيرواني يهنئه بفوزه على عليّ بن مجاهد ،
سنة ٤٦٧ هـ، وانتزاعه ((دانية )) منه، ثم قصيدة له في
ر ثائه .
الْمُتَوَكِّل عَلَى اللّه
أحمد بن سليمان بن محمد ، من نسل
الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين الحسني :
من أئمة الزيدية في اليمن . ظهر في أيام
حاتم بن عمران سنة ٥٣٢ هـ ودعا الناس
إلى بيعته بالإمامة فبايعه خلق كثير ، وملك
صعدة ونجران وزبيداً ومواضع متعددة
من الديار اليمنية ، وأخذ صنعاء مرتين .
ونشبت بينه وبين حاتم حروب ، ثم
اصطلحا على أن يكون لكل منهما ما في
يده من بلاد وحصون . وكانت له مع
الباطنية حروب . وخُطب له في الحجاز .
وعمي في أواخر أيامه ، وتوفي بحيدان
من بلاد خولان . له كتاب (( أصول
الأحكام في الحلال والحرام - خ ))
و ((الزاهر - خ)) في أصول الفقه ،
و ((حقائق المعرفة - خ)) في الأصول
والفروع(١) .
ابن النَّضْرِ
(٠٠٠ - نحو ٦٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٩٠ م)
أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد
ابن الخضر ، من بني النضر : مؤرخ ، من
أكابر علماء الإباضية وأدبائهم في عُمان .
قتله (( خردلة الجبار )) وأحرق كتبه فلم
يبق منها إلا ما نسخ في حياته . وكان يسكن
سمائل ( من البلاد العمانية ) من كتبه
((سلك الجمان في سيرة أهل عمان))
مجلدان ، و (( الوصيد في التقليد )) مجلدان ، .
و ((قرى البصر في جمع المختلف من الأثَر)»
أربع مجلدات ، و (( ديوان شعر )) وكان
ينعت بأشعر العلماء وأعلم الشعراء(٢).
الحاکِم العبّاسي
(٠٠٠ - ٧٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٢ م )
أحمد بن المستكفي باللّه سليمان بن
(١) بلوغ المرام ٣٩ ٤٠٦٫ و .Ambro
C 303,355,379
(٢) تحفة الأعيان ١ : ٢٨٩ - ٢٩١.

أحمد بن سليمان
١٣٣
أحمد بن سهل
الحاكم بأمر الله الأول ، أبو القاسم ،
الحاكم بأمر الله ، الثاني : من خلفاء الدولة
العباسية الثانية بمصر . بويع سنة ٧٤٢ هـ ،
ولبس السواد ، وخطب خطبة بليغة وخلع
على بعض الأمراء والأعيان ، وفوض
الأمور ( على العادة ) للمنصور القلاووني
( أبي بكر بن محمد ) واستمر إلى أن مات
في القاهرة . ولم يكن له من الأمر شيء(١)
الملِك الأَشْرَف
(٠٠٠ - ٨٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٣ م )
أحمد بن سليمان بن غازي الأيوبي ،
أبو المحامد ، الملقب بالملك الأشرف :
صاحب حصن كيفا وأعمالها . وليها بعد
أبيه سنة ٨٢٧ هـ وحمدت سيرته . وكان
شاعراً، له ((ديوان شعر - خ)) في
الظاهرية . قتله بعض التركمان غيلة(٢).
ابن گَمَال باشا
(٠٠٠ - ٩٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٤ م )
أحمد بن سليمان بن كمال باشا ،
شمس الدين : قاض من العلماء بالحديث
ورجاله . تركيّ الأصل ، مستعرب . قال
التاجي : قلما يوجد فن من الفنون وليس
لابن كمال باشا مصنف فيه . تعلم في
أدرنه ، وولي قضاءها ثم الإفتاء بالآستانة
إلى أن مات . له تصانيف كثيرة ، منها
((طبقات الفقهاء - خ)) و (( طبقات
المجتهدين - خ)) و (( مجموعة رسائل - ط))
تشتمل على ٣٦ رسالة ، ورسالة في
((الكلمات العربية - ط)) نشرت في المجلد
السابع من مجلة المقتبس ، و((رسالة في الجبر
والقدر - خ)) و ((إيضاح الإصلاح - خ))
في فقه الحنفية، و (( رجوع الشيخ إلى
(١) الدرر الكامنة ١ : ١٣٧ والبداية والنهاية ١٤ : ١٩١
وبدائع الزهور ١ : ٢٠٠ وابن الوردي ٢ : ٣٣١
وتاريخ الخميس ٢ : ٣٨٢ والنجوم الزاهرة ١٠ : ٢٨٤
و ٢٩٠ وقيل في وفاته : سنة ٧٥٢ وسنة ٧٥٤ .
(٢) ديوان الإسلام - خ - والضوء اللامع ١ : ٣٠٨ وشعر
الظاهرية ٢٢٥ .
صباه - ط)) مجون ، سيأتي ذكره في
ترجمة التيفاشي، و (( تاريخ آل عثمان ))
و ((تغيير التنقيح - ط)» في أصول
الفقه(١) .
الرَّسْمُوكي
(٠٠٠ - ١١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢١ م )
أحمد بن سليمان بن يعزَّى بن ابراهيم
الجزولي التغتيني الرسموكي : فقيه مالكي ،
عالم بالفرائض ، من رجال الاصلاح .
قتل أبوه وأخ له ، ظلماً في بلده ، فانتقل
الى مراكش ، وعلت مكانته وانصلح به ،
كما يقول الحضيكي ، خلق كثير ، حتى
بعض الولاة وامراء الجند ، في بناء المدارس
والمساجد واستنباط المياه . وتوفي بمراكش .
و کان من أسرة علمية كبيرة . وصنف کتبا ،
منها ((الجواهر المكنونة - خ)) نظم في
الفرائض ، وثلاثة شروح له أحدها
((إيضاح الأسرار المصونة - خ)) مع الأول
في الرباط ( د ٣٩٨) والثاني ((حلية الجواهر
المكنونة - خ )) في الرباط (٢٨٧ جلا )
و («كفاية ذوي الألباب في فهم معونة
الطلاب)) و((كشف الحجاب - خ)) في
خزانة الرباط (١٦٧٥ د ) شرح به رجزا في
الفرائض والحساب لابراهيم السملالي ،
و (( معونة الإخوان على مسألة اولاد
الأعوان - خ)) في الرياض ( الرقم
٢/٢٥٩٧) نسخة مغربية(٢).
الأَزْوَادي
(٠٠٠ - نحو ١٢٧٥ هـ= ٠٠٠ - نحو ١٨٥٨ م)
أحمد بن سليمان الأروادي الطرابلسي :
(١) الفوائد البهية ٢١ والمجموعة التاجية - خ - والشقائق
النعمانية ١ : ٤٢٠ والفهرس التمهيدي . وهدية العارفين
١ : ١٤١ ودار الكتب ١ : ٤٠٣ والخزانة التيمورية
٣: ٢٥٨ والكواكب السائرة ٢ : ١٠٧ والمكتبة
الأزهرية ٢ : ١٠٦ وآداب زيدان ٣ : ٣٢٧ وسماه
(( محمد بن أحمد )) .
(٢) طبقات الخضيكي ١: ١٠٧ وإيضاح المكنون ٢ : ٣٧١
ومخطوطات الرياض ٧ : ٧٦ والمعسول ١٨ : ٣٣٠ -
٠٣٣٧
مؤرخ ، من رجال الحديث والأدب ، من
أهل طرابلس الشام . أصله من جزيرة
أرواد . له أكثر من مئة مصنف ، منها
كتاب في ((التاريخ)) كبير، و((ألفية))
في علوم الأدب، و((التبر المسبوك في
نهاية السلوك)) تصوف، و(( ثبت)). توفي
في طرابلس(١).
القَطَّان
(٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م )
أحمد بن سنان بن أسد بن حبان
القطان الواسطي ، أبو جعفر : حافظ ،
من علماء الحديث . روى عنه أصحاب
الكتب الستة إلَّا الترمذي. له ((مسند))
مخرّج على الرجال . مات بواسط(٢) .
ابن سَھْل
(٠٠٠ - ٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٠ م )
أحمد بن سهل بن هاشم بن الوليد :
قائد فارسيّ الأصل عربي النشأة . كان مقامه
بمرو ، واتصل بالسامانيين أصحاب ما وراء
النهر فكان من كبار قوادهم . واستخلفه
عمرو بن الليث على ولاية مرو ، ثم قبض
عليه وحبسه بسجستان ، ففر من الحبس
وعاد إلى مرو فاستولى عليها . وصافاه
الأمراء السامانيون إلى أن ولي أحدهم السعيد
( نصر بن أحمد ) فنقم عليه ابن سهل
أمراً فأسقط خطبته واستولى على جرجان
وخراسان وتحصن بمرو ، فأرسل السعيد
الجيوش من بخارى لقتاله ، فحاربها ابن
سهل ، فانهزم أصحابه ، وأسر على مقربة
من مروالروذ ، فأنفذ إلى بخارى فمات في
حبسها (٣).
(١) فهرس الفهارس ١ : ٨٥ .
(٢) الجمع بين رجال الصحيحين ١ : ٧ والرسالة المستطرفة .
وأرخ صاحب التبيان - خ - وفاته سنة ٢٥٦ وصاحب
الشذرات ٢ : ١٣٧ سنة ٢٥٨ .
(٣) ابن الأثير ٨ : ٣٧.

أحمد بن سـهـ ـ-
١٣٤
أحمد بن شاهين
البلْخِی
(٢٣٥ - ٣٢٢ هـ = ٨٤٩ - ٩٣٤ م )
أحمد بن سهل ، أبو زيد البلخي :
أحد الكبار الأفذاذ من علماء الإسلام .
جمع بين الشريعة والفلسفة والأدب والفنون .
ولد في إحدى قرى بلخ ، وساح سياحة
طويلة ، ثم عاد وقد علت شهرته فعرض
عليه حاكم تخوم بلخ وزارته فأباها وذكر
له الكتابة فرضيها ، فكان يعيش منها إلى
أن مات في بلخ . وقد سبق علماء البلدان
في الإسلام كافة إلى استعمال رسم الأرض
في كتابه ((صور الأقاليم الإسلامية - خ))
وفي فهرست ابن النديم قائمة مؤلفاته .
وهي كثيرة، منها ((أقسام العلوم))
و ((شرائع الأديان)) و((كتاب السياسة
الكبير)) و((كتاب السياسة الصغير))
و ((الأسماء والكنى والألقاب)) و ((ما
يصح من أحكام النجوم)) و (( أقسام
علوم الفلسفة)) و (( كتاب الشطرنج))
و((أدب السلطان والرعية)) و ((كتاب
القرود)) و ((فضائل بلخ)) و ((أخلاق
الأمم)) و((نظم القرآن)) . وينسب إليه
كتاب ((البدء والتاريخ - ط)) وأكثر أهل
التحقيق على أنه لمطهر بن طاهر المقدسي(١) .
القادري
(٠٠٠ - ٧٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٦ م )
أحمد بن سهل بن أحمد بن علي الحنبلي
القادري : من علماء الحديث . من أهل
حماة . تنقل بينها وبين حمص ودمشق
والقاهرة. له ((الأربعون عن الأربعين- خ))
بخطه في مكتبة خدابخش . أنجزه بحلب في
ذي القعدة ٨٣٧ هـ ، في ١١٢ صفحة (٢).
(١) الفهرست : أواخر الفن الثاني من المقالة الثالثة . ومعجم
الأدباء ٣ : ٦٥ - ٨٦ وحكماء الإسلام ٢٢ ولسان
الميزان ١ : ١٨٣ والإمتاع والمؤانسة ٢ : ١٥ وفيه :
((ادعى أبو زيد البلخي أن الثـ بعة مشاكلة للفلسفة،
وأظهر مذهب الزيدية ، وانقاد لأمير خراسان الذي
كتب له أن يعمل في نشر الفلسفة بشفاعة الشريعة ،
عشتت اللّه كلمته ، وقوض دعامته ، فلم يتم له من ذلك
شيء )).
(٢) صحيفة المكتبة ، بطهر ان ٣ : ١٣ .
يراد فى أكثر تعانى النافع اسدخد السناريو
...-
أحمد شاكر الكرمي
الشارف
(١٢٨١ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٥٩ م)
أحمد الشارف : قاض شرعي ، شاعر ،
ليبي . مولده في زلیطن (بليبيا) ودراستهفي
إحدى الزوايا وبعض المعاهد الدينية . مارس
القضاء أكثر من نصف قرن ورأس المحكمة
الشرعية العليا . ونشر بعض شعره في
جرائد طرابلس الغرب وغيرها . له
(( ديوان - ط)) (١)
أحمد شاكر = أحمد بن محمد ١٣٧٧
أحمد شَاكِر الگرمي
(١٣١٢ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٢٧ م)
أحمد شاكر ابن الشيخ سعيد الكرمي :
كاتب صحافي ، رشيق الأسلوب دقيق
التعبير . ولد في طول كرم ( بفلسطين )
وإليها نسبته . وتعلم بالأزهر في القاهرة ،
واشتغل بالصحافة ، وأحسن الإنكليزية .
ثم استقر في دمشق فأنشأ مجلة ((الميزان ))
فكانت من خيار الصحف أدباً وبحثاً .
وأقعده المرض عن متابعة إصدارها ،
فانقطع للكتابة في بعض الصحف اليومية .
وترجم قصصا وروايات صغيرة ، نشرها
في الميزان . وجمع محيي الدين رضا
طائفة من مقالاته في كتيب سماه (( الكرميات
- ط))، وتوفي بدمشق شاباً. وهو الأخ
الشقيق للشاعر الأديب عبد الكريم
الكرمي ، المعروف بابي سلمى . وقد
صنف في سيرته وآثاره كتاب (( أحمد
(١) الدراسة ٣ : ٥٩٢ .
شاكر الكرمي - ط)) وسألت والدهما
عن أصلهم، فكتب لي ما يأتي: (( أصلنا
من عرب اليمن الذين جاؤا لفتح مصر
مع عمرو بن العاص ، ولما فتحت مصر
وقسمت ارضها على الغانمين بأمر عمر
ابن الخطاب - رض - خرج سهمهم في
إقليم الشرقية الذي سكنه عدة قبائل لم
يزالوا معروفين ، والبلدة التي سكنها أهلنا
اسمها ((شنبارة)) - بفتح الشين وسكون
النون - وبما أنه يوجد هناك قريتان بهذا
الاسم فتميزت قريتنا باسم ((شنبارة
الطنينات)) ولم يزل اقاربنا فيها للآن ، وهم
سادتها ، ويعرفون ببيت الدحار - بفتح
الدال وتشديد الجاء ـ واول من جاء منهم
لبلاد فلسطين جدُّ والدي ، نزح كما نزح
غيره من أهالي قرى مصر لأسباب اختلفوا
فيها ، فمن قائل ان نقص النيل عن إرواء
الأراضي هو السبب ، ومن قائل ان
التكاليف التي طلبها منهم محمد علي جد
العائلة الخديوية هي التي ألجأتهم
للهجرة ))(١) .
الشاهُرودي
(٠٠٠ - ١٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١. ٢ )
أحمد الشاهرودي : فاضل إمامي .
نسبته الى ((شاهرود)) بلدة في طريق
خراسان. ومعني ((شاهرود )) مجمع
الانهر. توفي بطهر ان ودفن بقم . من كتبه
((مدينة الإسلام - ط)) و ((تفسير)) تصدى
فيه للرد على بعض ما جاء في تفسير الشيخ
طنطاوي جوهري ، ولم يتمه (٢).
الشَّاهِيني
(٩٩٥ - ١٠٥٣ هـ = ١٥٨٧ - ١٦٤٣ م )
أحمد بن شاهين القبرسيّ ، المعروف
بالشاهيني : أديب ، له شعر رقيق . أصل
أبيه من جزيرة قبرس . وولد أحمد في
دمشق ، فانتظم في سلك الجند ، وأسر
(١) مذكرات المؤلف. والزهراء ٤ : ١٧٨.
(٢) أعيان الشيعة ٨ : ٤٤٢ .

أحمد بن شرقاوي
١٣٥
أحمد شفيق
في موقعة ، وأطلق ، فانصرف إلى الأدب .
وناب في القضاء بدمشق ، وتولى قضاء
الركب الشامي سنة ١٠٣٠ هـ ، ومدحه
شعراء عصره . وزاحمه أحد معاصريه
فانتزع منه وظائفه . وامتحن باصطناع
الكيميا فأضاع فيها أموالا طائلة . له
كتاب في اللغة أشار اليه البديعي بقوله :
((ومن وقف في اللغة على كتابه الفاخر ،
علم منه كم ترك الأول للآخر)) وله
(( ديوان شعر)) وتوفي بدمشق فقيراً(١).
الخُلَيْفي
(١٢٥٠ - ١٣١٦ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٩٨ م)
أحمد بن شرقاوي الخليفي المالكي ،
أبو العباس، متفقه، من أهل ((الخليفة)
بصعيد مصر . كان له مجال في التصوف
والرد على أهل البدع. نظم ((المورد
الرحماني - ط )) أرجوزة في التصوف
والتوحيد، و (( الوسيلة الحسنا ، في
نظم اسماء الله الحسنى - ط )) وله
(( شمس التحقيق وعروة أهل التوفيق -
ط)) تصوف، و((نصيحة الذاكرين - ط))
مباحث شرعية في زجر الذين يتخذون ذكر
الله لهوا ولعبا، و((تشطير البردة - ط))(٢).
السَُّوسِي
(١٢٨٤ - ١٣٥١ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٣٣ م)
أحمد الشريف بن محمد بن محمد بن
علي السنوسي الخطابي : مجاهد ، من كبار
السنوسيين أصحاب الطريقة المعروفة بهم في
المغرب. نسبته إلى آل ((الخطاب)) من
قبيلة ((مجاهر)) القاطنة بقرب مستغانم ،
بالجزائر . ولد وتفقه في ((الجغبوب))
وأقام في ((التاج)) بواحة الكفرة - ببرقة .
واعتدى الإيطاليون على طرابلس الغرب
(١) خلاصة الأثر ١ : ٢١٠ وولاة دمشق في العهد العثماني
٣٥ ونفحة الريحانة - خ - وفيه طائفة حسنة من نظمه
ونثره .
(٢) شجرة النور ٤٠٩ ومعجم المطبوعات ٣٧٢ والأزهرية
٧ : ٤٤٨ وضبطته بالتصغير، قياسا على ((الخليفي))
شيخ الزبيدي ، كما في التاج: آخر مستدر كات ((خلف)).
جعلنا الله وايا هادير مشترين، الير على الخيرون عامليه قرية مير الانبياء والمرسلين طى الله عليه وعلى
إله وحبه اجمعين أو تحرره مرغ الجسر، ١١٣٤٦م
قال لا الكربلسانه وقله أحمد الشريف للاستونى
أحمد الشريف السنوسي
نهاية إجازة بخطه، في ((مجموع به إجازات)) للشيخ عبد الحفيظ الفاسي ، في خزانته الخاصة بالرباط.
أحمد الشريف السنوسي
وبرقة في حربهم مع الدولة العثمانية ( سنة
١٣٣٩ هـ ) فقاتلهم ، وسارت برقة
وطرابلس تحت لوائه . وعقد الصلح بين
إيطاليا والعثمانيين ، فحمل عبء الجهاد
وحده إلى أن دبَّ خلاف بينه وبين ابن
عمه السيد إدريس ، وقلَّ أنصاره ،
فدعي إلى الآستانة ، فقصدها على غواصة
عن طريق ((ڤينة)) وتولى في العاصمة
العثمانية تقليد السلطان محمد السادس السيف
يوم ارتقائه العرش ، وأنعم عليه برتبة
الوزارة . وقامت حركة مصطفى كمال
الاستقلالية ، فوالاها ، وأقام بمرسين ،
فاتهم بالاتصال ببعض (( آل عثمان)) بعد
زوال دولتهم ، وأوعز اليه بالخروج من
((تركيا)) فقصد دمشق ، وكان الفرنسيون
فيها ، فلم يأذنوا له بالإقامة ، فرحل إلى
الحجاز ، فأكرمه الملك عبد العزيز آل
سعود ، فأقام في ضيافته بالمدينة صيفاً ،
وبمكة شتاءاً ، إلى أن توفي بالمدينة .
قال الأمير شكيب أرسلان في وصفه :
(( حبر جليل ، وسيد غطريف، وأستاذ
كبير ، من أنبل الناس جلالة قدر وسراوة
حال ورجاحة عقل )) وكان على علم
غزير ، صنف في أوقات فراغه عدة كتب ،
منها ((الأنوار القدسية - ط)) ترجم فيه
بعض السنوسيين ، و (( الفيوضات الربانية -
ط)) في الطريقة السنوسية، وكتاب في
(( تراجم مشايخه ومشاهير من اجتمع بهم
من أهل المغرب)) و (( الدر الفريد الوهاج
بالرحلة المنيرة من جغبوب الى التاج -
خ)) ذكره أحمد عبيد(١).
ابن شُعَيْب
(١٠٠ - ١٠١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٦ م )
أحمد بن شعيب الأندلسي ثم الفاسي :
من علماء القراء في المغرب . من أهل
فاس . قال القادري ( في النشر ) : كانت
له دراية بمقارىء السبعة. له (( إتقان
الصنعة في التجويد للسبعة - خ )) في
التيمورية (٢).
أحمد شفيق باشا
(١٢٧٦ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٤٠ م)
أحمد شفيق بن حسن موسى :
مؤرخ مصري . من أهل القاهرة .
تخرج بمدرسة العلوم السياسية وكلية الحقوق
بباريس وعين وكيلا للجامعة المصرية
الأهلية . وولي رئاسة الديوان الخديوي في
عهد عباس حلمي . واشترك بعد الحرب
العامة الأولى في معالجة القضايا الشرقية
(١) فهرس الفهارس ١ : ١٤٦ ومجلة المنار ٣٣ : ١٣٤
وحاضر العالم الإسلامي. وجريدة أم القرى ١١/٢٠/
١٣٥١ وانظر معجم الشيوخ ١ : ١٣٦ - ١٤٥ وقد
عرَّفه بأحمد الشريف ، ثم قال : صفي الدين ، أبو
الفضائل ، أحمد بن محمد الشريف بن محمد بن علي
ابن السنوسي الخ .
(٢) الخزانة التيمورية ١ : ٧ و٣ : ١٦٤ ونشر المثاني ١ : ٩٩ .

أحمد الشنتناوي
١٣٦
أحمد شوقي
أحمد شفيق ((باشا )»
في کھو لته ، وفي عمله الحکومي ، وفي شيخوخته
والعربية السياسية . من كتبه (( حوليات مصر
السياسية - ط)) تسعة أجزاء، و ((مذكراتي
في نصف قرن - ط )) و(( أعمالي بعد
مذكراتي - ط )) وله بالفرنسية ((الرقّ
في الإسلام - ط)) ترجمه إلى العربية أحمد
زكي باشا . ولعبد العزيز الرفاعي ، كتاب
((أحمد شفيق المؤرخ - ط)) (١)
ابو حُرَيْبَة
(١٢٠٨ - ١٢٦٨ هـ = ١٧٩٣ - ١٨٥١ م)
أحمد الشنتناوي المصري المعروف بابي
حريبة : مفسر صوفي . مولده في قرية
شنتنا بالمنوفية ، ووفاته بالقاهرة . له
(( فتح الرحمن في معاني القرآن - خ ))
تفسير ، في التيمورية (٢).
ابن شِهَاب
(١٢٥٣ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٣٧ - ١٨٩٠ م)
أحمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني
الحضرمي : محسن ، اشتهر بآثاره . ولد
في ((تريم)) بحضرموت ، واستقر وتوفي
عن ثروة طائلة في مدينة (( بتاوي )) من
بلاد جاوة . وخلف آثارا عمرانية ، من
(١) سيد قطب ، في الأهرام ١٧ رمضان ١٣٥٩ ومذكراتي
في نصف قرن ١ : ٥.
جملتها مسجد في سيون ، يعرف بمسجد
الرياض ، ومسجد في تريم سماه مسجد
شهاب الدين ، ومسجد في دمون
( بحضرموت ) ومسجد في وادي هود ،
وجامع في (( مينيع)» بجاوة. وجعل لكل
ذلك أوقافا (١) .
أحمد شوقي
(١٢٨٥ - ١٣٥١ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٢ م )
أحمد شوقي بن علي بن أحمد شوقي :
أشهر شعراء العصر الأخير . يلقب بأمير
الشعراء . مولده ووفاته بالقاهرة . كتب
عن نفسه: (( سمعت أبي يردّ أصلنا إلى
الأكراد فالعرب )) نشأ في ظلّ البيت المالك
بمصر ، وتعلم في بعض المدارس الحكومية ،
وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة
الحقوق ، وأرسله الخديوي توفيق سنة
١٨٨٧ م إلى فرنسة ، فتابع دراسة الحقوق
في مونبليه ، واطلع على الأدب الفرنسي ،
وعاد سنة ١٨٩١ فعين رئيساً للقلم الإفرنجي
في ديوان الخديوي عباس حلمي . وندب
سنة ١٨٩٦ لتمثيل الحكومة المصرية في
مؤتمر المستشرقين بجنيف . ولما نشبت
الحرب العامة الأولى ، ونُحي عباس
(١) أئمة اليمن، سيرة المنصور ٣٧.
(٢) الخزانة التيمورية ٣ : ٧٤ .
من خط احمد شوقي :
رقم الكريب السحر
ناقضاء بشخره
واستحقتهو الصور:
فتنتهم دجــ
الشاباد بالبكر
مسـ
فأنا
قائد أنونفس النظر
كل نتشي لها خرى. كل نفش لها دطر
كم جمال ومنظر
فرق لذة النظر
فيهما للهوى نظر
كل عشر ومنظر
ملحوظة : الأبيات ، من قصيدة له ، انفردت بنشرها
- بخطه - مجلة ((الرسالة)) المصرية ، في عددها العاشر
من السنة الأولى : أول يونيه ١٩٣٣ تحت عنوان: «شوقية
لم تتم . .
أحمد شوقي بك

.....
.....
١٣٧
أحمد بن صالح
أحمد بن شيخ
حلمي عن (( خديوية)) مصر ، اوعز إلى
صاحب الترجمة باختيار مقام غير مصر ،
فسافر إلى اسبانية سنة ١٩١٥ وعاد بعد
الحرب ( في أواخر سنة ١٩١٩ ) فجعل
من أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن توفي .
عالج أكثر فنون الشعر : مديحاً ، وغزلاً ،
ورثاء ، ووصفاً ؛ ثم ارتفع محلقاً فتناول
الأحداث السياسية والاجتماعية ، في مصر
· الشرق والعالم الإسلامي ، فجرى شعره
على كل لسان. وكانت حياته كلها ((للشعر))
يستوحيه من المشاهدات ومن الحوادث .
اتسعت ثروته ، وعاش مترفاً ، في نعمة
واسعة، ودعة تتخللها ليال ((نواسية ))
وسمى منزله ((كرمة ابن هاني)) وبستاناً
له ((عشّ البلبل)) وكان يغشى في أكثر
العشيات بالقاهرة مجالس من يأنس بهم من
أصدقائه ، يلبث مع بعضهم ما دامت
النكتة تسود الحديث ، فاذا تحولوا إلى
جدل في سياسة أو نقاش في ((حزبية ))
تسلَّل من بينهم ، وأمَّ سواهم ، وهو
أول من جود القصص الشعري التمثيلي ،
بالعربية ؛ وقد حاوله قبله أفراد ، فبذهم
وتفرد . وأراد أن يجمع بين عنصري
البيان : الشعر والنثر ، فكتب نثراً
مسجوعاً على نمط المقامات ، فلم يلق
نجاحاً ، فعاد منصرفاً إلى الشعر . من
آثاره ((الشوقيات - ط)) أربعة أجزاء،
وهو ديوان شعره، و ((دول العرب - ط))
نظم، و ((مصرع كليوباطرة - ط))
قصة شعرية، و ((مجنون ليلى - ط))،
و ((قمبيز - ط)) و((علي بك - ط))
و ((علي بك الكبير - ط)) و ((عذراء
الهند - ط)) وقصص أخرى . وللأمير
شكيب أرسلان في سيرته « شوقي أو
صداقة أربعين سنة - ط)) وللعقاد والمازني
(( الديوان ـ ط )) وفيه نقد شعره قبل
كهولته ، ولأحمد عبد الوهاب أبي العز
(( اثنا عشر عاماً في صحبة أمير الشعراء -
ط)) ولأنطون الجميل ((شوقي - ط))
ولإسعاف النشاشيي ((العربية وشاعرها
الأكبر - ط )) مقامة ، ولإدوار حنين
ومحمود حامد شوكت («شوقي على
المسرح - ط)) و((المسرحية في شعر شوقي
- ط)) ولمحمد خورشيد ((أمير الشعراء
شوقي بين العاطفة والتاريخ - ط)) ولعمرٍ
فروخ (( أحمد شوقي أمير الشعراء في
العصر الحديث - ط )) ولأحمد عبيد
((ذكرى الشاعرين شوقي وحافظ - ط ))
ولابنه حسين شوقي ((أبي شوقي - ط))
ولمحمد مندور « محاضرات عن مسرحيات
شوقي، حياته وشعره - ط)) (١).
الملِك الْمُظَفَّر
(٨٢٢ - ٨٣٣ هـ = ١٤١٩ - ١٤٣٠ م )
أحمد بن شيخ بن عبدالله المحمودي
الظاهري ، أبو السعادات : من ملوك دولة
الجراكسة بمصر والشام . ولد بالقاهرة ،
ومات أبوه ( الملك المؤيد ) وهو رضيع لم
يبلغ من العمر عامين ، فتعصب له مماليك
أبيه وقالوا ((ما نسلطن إلا ابن أستاذنا))
وكانوا نحو خمسة الآف ، فأطاعهم الأمراء
ولقبوه بالملك ((المظفر)) وكنوه بأبي
السعادات ( سنة ٨٢٤ هـ ) وقام بأمره
وتدبير مملكته الأمير ((ططر)) فخرجت
البلاد الشامية عن طاعته وحشد نوابها
الجموع ، فقصدهم ططر، ومعه ((الملك
المظفر)) في محفة، وأمه ( خوند
سعادات ) ومرضعته ، فلما بلغوا الشام
تزوج ططر بأمّ المظفر ، وقتل رؤوس
الفتنة ، وخضعت له البلاد ، ثم لم يلبث
أن خلع المظفر ، وطلق أمه ، خوفاً من
انتقامها لابنها ، ونهض من دمشق فدخل
مصر ، وأرسل المظفر إلى السجن
بالاسكندرية ومعه مرضعته ، فمات فيها
بالطاعون (٢).
(١) مذكرات المؤلف. ومجلة المجمع العلمي ١٣ : ٦٩ -
١١٣ و١٥٦ ومرآة العصر ٣ : ١١٣ وصفوة العصر
٦٣٦ والمنهج الجديد ٣٧ ومشاهير الكرد ١ : ٨٤
ومعجم المطبوعات ١١٥٨ والمنتخب من أدب العرب
١ : ١٠٨ ومناهل الأدب العربي ٣٧ : ٦ وأعلام من
الشرق والغرب ٩٥ - ١٠٧ وفي مجلة الحرية - ببغداد -
كانون الثاني ١٩٢٦ شيء عن حياته الخاصة .
(٢) ابن إياس ٢ : ١٠ والضوء اللامع ١ : ٣١٣.
أحمد بن صالح
(١٧٠ - ٢٤٨ هـ = ٧٨٦ - ٨٦٣ م)
أحمد بن صالح المصري ، أبو
جعفر : مقرىء عالم بالحديث وعلله ،
حافظ ثقة لم يكن في أيامه بمصر مثله .
كان أبوه من اجناد طبرستان وولد له
أحمد بمصر . زار بغداد واجتمع بالإمام
احمد بن حنبل ، وأخذ كلاهما عن
الآخر . وحدَّث بدمشق وبأنطاكية . ولم
يصنف كتابا ، لكنه يتردد ذكره عند أهل
الحديث . توفي بمصر (١) .
الجيلي
(٥٢٠ - ٥٦٥ هـ = ١١٢٦ - ١١٧٠ م )
أحمد بن صالح بن شافع ، أبو
الفضل الجيلي : مؤرخ ، من فضلاء بغداد .
صنف ((تاريخاً)) على السنين بدأ فيه بالسنة
التي توفي فيها أبو بكر الخطيب وهي سنة
٤٦٣ هـ إلى ما بعد ٥٦٠ هـ، ولم يبيضه(٢).
ابن أَبِي الرِّجَال
(١٠٢٩ - ١٠٩٢ هـ = ١٦٢٠ - ١٦٨١ م)
أحمد بن صالح بن أبي الرجال اليمني ،
صفيّ الدين : مؤرخ أديب وافر الاطلاع ،
من علماء الزيدية . ولد في الأهنوم
( باليمن ) ونشأ في صنعاء وتوفي بها .
من كتبه (( مطلع البدور ومجمع البحور - خ))
مر احوال سر ذكر لايحتاج الها بما وان المؤنون و
دسنا ونعم الوكيل الاحرف والامر الع، منذ الص مام
وصلسهل لت محمد عليه وسلم ثم وكان هدافي منالامر
لحهة لعل عن اي مد م كررمع الأخر المد كهدرسهافى الزبير
الوس إلى الحفا علا كن مدا لعل الله الطرف بعمه
وكس يجب العوامل علي امراس ا حدىصالح راوالرجال
غراض بيدامر
أحمد بن صالح بن أبي الرجال
عن نهاية ((الثبت الشريف المصطفوي العلوي الفاطمي» في
((Ambro. A68)) وانظر مخطوطة «هداية العقول في
شرح غاية السول)) في (92 Ambro. E)).
(١) تاريخ بغداد ٤ : ١٩٥ وغاية النهاية ١ : ٦٢ وطبقات
الذهبي ١ : ١٥٢ - ١٥٦ .
(٢) شذرات الذهب ٤ : ٢١٥ والمختصر المحتاج إليه
١ : ١٨٣ والتبيان - خ - وعرفه بابن شافع .
٢ .

أحمد بن صالح
-
١٣٨
أحمد بن أبي الضياف
ذكره ابن المحِّي ووصفه بأنه تاريخ حافل
في سبع مجلدات ذكر فيه معظم علماء اليمن
وأئمتها ورؤسائها ، و ((إعلام المُوالي
بكلام ساداته الأعلام الموالي - خ ))
و ((تيسير الشريعة - خ)) و((الرياض
الندية - خ)) (١) .
التّرعي
(١١٢١ - ١١٤٧ هـ = ١٧٠٩ - ١٧٣٤ م )
أحمد بن صالح بن إبراهيم بن عبد
المؤمن الشاوي أصلا ، الدرعي أبو العباس ،
الأُكتاوي : أديب ، عالم بالطب . كانت
نشأته وإقامته ووفاته في زاوية ((أكتاوة))
بدرعة في المغرب الأقصى . له نظم كثير
في ديوان سماه «شفاء المريض في بساط
القريض)) وقف عليه ابن ناصر الدرعي
بخطه . ومن كتبه (( تجديد المراسم البالية
في السيرة الحسنة العالية )) سيرة أبيه ،
و ((الهدية المقبولة - ط)) أرجوزة في
الطب وشرحها ((الدرر المحمولة - خ))
في خزانة الرباط، و ((الرحلة الشافية))
حجازية ، و (( تنبيه السائل ببعض ما
هو عنه سائل)) و ((شفاء الأكمه في
عيون الفوائد والحكمة - خ)) في خزانة
الرباط (٣٩٥ جلا) اختصر به «الكنز
المدفون والفلك المشحون )) لتقي الدين
الغزي . ولابنه العباس بن احمد ، تصنيف
في اخباره سماه «الدرر اللامعة في السيرة
الحسنة الجامعة)) (٢).
الأَذْهَمي
(١١١٩ - ١١٥٩ هـ = ١٧٠٧ - ١٧٤٦ م)
أحمد بن صالح بن منصور الأدهمي
(١) خلاصة الأثر ١ : ٢٢٠ والبدر الطالع ١ : ٥٩ ودائرة
المعارف الإسلامية ١ : ٧٥ ودار الكتب ٨ : ٢٤١
((مطلع البدور)» وفي 256-254 .Ambro. B
ذكر مخطوطة من كتابه «مطلع البدور)) في ثلاثة
مجلدات .
(٢) صلحاء درعة - خ . والمخطوطة ١٥١ جلا في خزانة
الرباط . ودليل مؤرخ المغرب ١ : ١٩٥ و٢ : ٣٤٦
وخلال جزولة ٣ : ٦٦، ١٠٨ وفيه توفي في المحرم
١١٤٤ و 2:713.Broc. S .
الطرابلسي : أديب حنفي نشأ وتعلم في
دمياط . وتولى إفتاءها . وانتقل الى مصر
فتولى نقابة الأشراف بها الى ان توفي . له
كتب، منها ((تحفة الأدب في الرحلة من
دمياط الى الشام وحلب - خ )) بخطه ،
في دار الكتب، و ((الكواكب السنية ))
شرح أبيات للمقري ، أولها :
سبحان من قسم الحظو
ظ ، فلا عتاب ولا ملامه
قال المرادي : أودعه فوائد كثيرة
ومختارات من أكثر من ٢٠ كتابا (١) .
أحمد السّرِي
(١٢٥١ - ١٣١٥ هـ = ١٨٣٥ - ١٨٩٨ م)
أحمد بن صالح بن طعان الستري
البحراني : فاضل إمامي ، نسبته إلى
((سترة)) من قرى ((البحرين)) مولده
فيها ووفاته في ((المنامة)) بالبحرين أيضاً.
وأقام زمناً في القطيف . من كتبه ((زاد
المجتهدين)) في رجال الحديث، و ((ملاذ
العباد في أحكام التقليد والاجتهاد ))
ومنظومات في الفقه والتوحيد ، ورسائل في
مباحث مختلفة و (( ديوان شعر)) جمع
بعد وفاته وسمي ((الديوان الأحمدي - ط))
لم يستوف جميع أشعاره(٢).
ابن صَدَقة
(٠٠٠ - نحو ٢١٠ هـ =٠٠٠ - نحو ٨٢٥ م )
أحمد بن صدقة : طنبوري حاذق ،
له غناء كثير من الارمال والاهزاج وما
يشبهها من غناء الطنبوريين . كان أبوه
حجازيا قدم على الرشيد وغنى له . ونشأ
أحمد في الحجاز وزار الشام وطلبه المتوكل
العباسي فاستحسن غناءه . واتصل بعده
بالمأمون وأقام في بغداد إلى ان ماتت له
بنية في الشام فسافر إليها . وخرج عليه
(١) سلك الدرر ١ : ١٦٩ ودار الكتب ٣ : ٤٥ .
(٢) أعيان الشيعة ٨ : ٤٦٣ وأنوار البدرين ٢٥٢ - ٢٦٩
وفيه استدراك بعض ما فات جامع ديوانه من شعره .
بعض الأعراب فاخذوا ما معه وقتلوه(١) .
الْبُروسَوي
(٠٠٠ - ١٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م )
أحمد صدقي بن علي البروسوي :
مدرس ، عالم بالمنطق . مولده في بروسة ،
وإقامته ووفاته في اسطمبول . له تآليف ،
منها ((ميزان الانتظام - ط )) شرح
الشمسية في المنطق، و((ذريعة الامتحان))
شرح لايساغوجي (٢) .
الحِمَّاني
(٠٠٠ - ٣٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٢١ م )
أحمد بن الصلت ( أو ابن محمد أو
ابن عطية بن الصلت ) بن المغلِّس ، أبو
العباس الحماني ، من بني حمان من تميم :
مؤرخ ، من الأحناف صنف ((مناقب
الإمام الأعظم أبي حنيفة )) والمؤرخين كلام
في اتهامه بالوضع (٣).
ابن أبي الضِيَاف
(١٢١٩ - ١٢٩١ هـ = ١٨٠٤ - ١٨٧٤ م)
أحمد بن أبي الضياف بن عمر بن
أحمد بن نصر حفيد المجذوب ابن الباهي
العوني ، من قبيلة أولاد عون ، ابو العباس :
وزير تونسي ، من الكتاب المؤرخين .
مولده ووفاته بتونس . ولي خطة العدالة ،
ثم الكتابة بديوان الإنشاء ، فكتابة السر في
أيام الأمير حسين بن محمود باي وتقدم
في دولة المشير أحمد باي وُجّه في بعض
المهام الى الآستانة . ثم كان في ولاية الصادق
باي وزيراً للقلم والاستشارة الى ان استقال
سنة ١٢٨٨ هـ (١٨٧١ م) وأجري له مرتب
إلى آخر حياته . اشتهر بكتابه (« إتحاف
أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد
(١) الأغاني طبعة الدار ٢٢ : ٢١٢ - ٢١٥ .
(٢) عثمانلي مؤلفلري ٢٤٦ والأزهرية ٧ : ٣٤٨ .
(٣) الطبقات السنية ١ : ٤١٥ - ٤١٦ وتاريخ بغداد ٤ : ٢٠٧
- ٢١٠ والجواهر المضية ١ : ٦٩ وكشف الظنون
١٨٣٨ واللباب ١ : ٣١٦ ولسان الميزان ١ : ١٨٨ .

أحمد ضيف
١٣٩
أحمد بن الطاهر
الكومن يقول كل تبه الغرب الجانضياب أمير نوا الواضح بعضره غضب تاريخهانى حبستا وأبرت ووضعتها جميع ارض ؟
أمام المستطر على ملكيى على زرية انيين السالط العاري بأنه سير ك مضاع فا السيد أحمد الفيوبي المد يني الفراغ المذكور
أعانه أنه على انتغرى وجعل عمله عله أفرادها حبها محيمائى غيا به ريقه في معالج الزها ويد من اخلاء ابنا. أحسسيل
من وجهة أحبه واذكته في جوز رضى المذكور بمازعل يعنى وظهر فيها خلية عن قتوا غلبى ودارت حبساً موجدار وفعل فراج
ايريب وايوز، وا بداع أبى أن يف أن ارض ومن عليها وهو خيرها لوا أكّ دمن معنىالإ تبريله أو تغيير بإحدابيعه وح
الانتقام من ظاهرا بذلا جه ان انعظيم اندا يضع على عامل وا يجيب بعضه مصر، أمل تحرت على نفسى بولط حال الجواز بقـ
وبد جور العمالة علية والتغريب
اللى عم من حنواك في شرم سبعين وما يت والبابية فى الانهاك
بأنهامن أع المهنية للالامريراً
أحمد بن أبي الضياف
من خزانة الأستاذ السيد حسن حسني عبد الوهاب ، بتونس .
الأمان - ط)) ثمانية أجزاء . وله نظم
حسن (١) .
احمد ضيف = أحمد بن علي ١٣٦٤
ابن سَوْدَة
(١٢٤١ - ١٣٢١ هـ = ١٨٢٦ - ١٩٠٣ م)
أحمد بن الطالب بن محمد ، أبو
العباس ، المعروف كأسلافه بابن سودة
المري : قاض مغربي . مولده ووفاته بفاس .
أصله من المرية . ولي القضاء بفاس ومكناس
وأزمور وطنجة ، ثم في مكناس . من
كتبه (( حاشية على صحيح البخاري - خ))
في مجلدين ، عند صاحب إتحاف المطالع
بفاس، و ((تحرير المقال - ط)) رسالة
في البسملة، و (( ختمات لصحيح البخاري))
طبعت إحداهما، و((شرح الشمائل))(٢).
(١) المنتخب المدرسي من الأدب التونسي ١٤٢ واليواقيت
الثمينة ٧٧ وعنوان الأريب ٢ : ١٣٠ وشجرة النور
٣٩٤ ومجلة هدى الإسلام ٢٧ جمادى الثانية ١٣٥٦
وإيضاح المكنون ١ : ١٦ وفيه اسم كتابه «إتحاف
أهل الزمان ، بأخبار عصر عهد الأمان ، في تاريخ تونس
والقيروان)) وأنه خصص المجلد الرابع منه لتراجم
العلماء والأعيان . ونسبه وبعض أخباره في إتحاف أهل
الزمان، مقدمته وقسم التراجم ٢ : ٣٧ في ترجمة أبيه .
وانظر في ذلك مقالا للطاهر الخميري في مجلة الفكر
التونسية ٥ : ٨٣٠ .
(٢) إتحاف أعلام الناس ١ : ٤٥٦ وفيه أن ((سودة)) بفتح
السين كما في شرح القاموس ، وان الجاري على الألسنة
هو ضم السين . ومعجم الشيوخ ١ : ٩٩ - ١٠٣
وإتحاف المطالع - خ . والإعلام بمن حل مراكش
٢ : ٢٦٩ والنهضة العلمية - خ ، لابن زيدان.
أحمد اللَّحَّام
(١٣٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٨ م )
أحمد بن طالب اللحام : عسكري
باحث ، مولده ووفاته بدمشق . تعلم بها
في المدرسة العسكرية وتخرج بمدرسة
أركان الحرب في استامبول وتولى رئاسة
الأركان في العهد الفيصلي بسورية . واعتقله
الفرنسيون بعده . وأطلق ، فكان من أعضاء
الجمعية التأسيسية ( سنة ١٩٢٨) ومن أعضاء
المجلس النيابي المنتخب (٣٦) وأمينا عاما
لوزارة الدفاع (٤٧) وكتب أبحاثا في
حروب العرب القديمة، منها ((الخطط
الحربية التي خطها خالد بن الوليد في فتح
الشام - ط)) ٢٦١ صفحة (١).
فقيه مالكي ، من العلماء بالحديث . من
أهل دانية ( (Denia) ) ولي بها خطة الشورى
وأفتى نيفاً وعشرين سنة ، ودعي إلى
قضائها فأبى. له ((الإيماء)) على الموطأ ،
ضاهى به أطراف الصحيحين لأبي مسعود
الدمشقي ، ومجموع في (( رجال مسلم
ابن الحجاج)) (١)
الحامدي
(٠٠٠ - ١٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م )
أحمد الطاهر الحامدي المالكي :
متصوف من أهل الحامدية ( بصعيد مصر )
له ((الكشف الرباني - ط )) شرح المنظومة
(( المورد الرحماني)) لشيخه أحمد بن
شرقاوي، و ((مطية السالك الى مالك
الممالك - ط )) بهامش الأول، في
آداب الطريق (٢).
الَّوَّاق
(٠٠٠ - ١٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥١ م )
أحمد بن الطاهر الحسني التطواني
الزواق : فقيه مالكي مغربي . من أهل
تطوان ، كان شيخ الجماعة بها وتولى قضاء
القصر الكبير ، ثم قضاء تطوان مدة . له
· حاشية على شرح الشيخ بنيس على
وبز عمال برعا يته ويحوضه وعنايته ويرج شريف مجادته وينميه على حسن
تمرية، اميروكتبه عر جميل معتر بأ بغصور، وتقصي؛ عاشر غرال على سبعة
بعد ثلاث منىغ ماية أجور الكاتب بر زة المدونية وموال
أحمد بن الطالب بن سودة
من رسالة بخطه
أحمد بن أبي طاهِر = أحمد بن طيْفُور ٢٨٠
ابن عُبَادَة
(٤٦٧ - ٥٣٢ هـ = ١٠٧٥ - ١١٣٨ م )
أحمد بن طاهر بن علي بن عيسى بن
عبادة الأنصاري الخزرجي ، أبو العباس :
(١) من هو في سورية ١ : ٣٨٩ و٢ : ٦٧١ ودار الكتب
٨ : ٢٢٢ .
الهمزية)) توفي بتطوان عن اكثر من
تسعين سنة (٣) .
(١) تكملة الصلة ، القسم الأول ٥٥
(٢) الأزهرية ٧ : ٤٥٨ ومعجم المطبوعات ١٢٢٥ وفيه :
وفاته سنة ١٣١١ .
(٣) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ .

أحمد بن طرباي
١٤٠
أحمد بن طولون
ابن طُرْباي
(٩٧٩ - ١٠٥٧ هـ = ١٥٧١ - ١٦٤٧ م )
أحمد بن طرباي بن علي الحارثي
الطائي : أمير ، من الشجعان الأجواد
الولاة . ولي حكومة صفد ثم حكومة اللجون
( بالأردن ) ووقعت بينه وبين فخر الدين
ابن معن حروب كثيرة ظفر بها ابن
طرباي (١)
المُعْتَضِد باللّه
(٢٤٢ - ٢٨٩ هـ = ٨٥٧ - ٩٠٢ م )
أحمد بن طلحة بن جعفر ، أبو
العباس المعتضد بالله ابن الموفق باللّه ابن
المتوكل : خليفة عباسي ، ولد ونشأ ومات
في بغداد . كان عون أبيه في حياته أيام
خلافة المعتمد ، وأظهر بسالة ودراية في
حروبه مع الزنج والأعراب وهو في سن
الشباب . وبويع له بالخلافة بعد وفاة عمه
المعتمد ( سنة ٢٧٩ هـ ) فحل عن بني
العباس عقدة المتغلبين وظهر بمظهر الخلفاء
العاملين . ثم جعل يتوجه بنفسه إلى أصحاب
الشغب في البلاد فيقمع ثائرتهم . وجعل
أمراء الجند مسؤولين عن أعمال أتباعهم .
وكان شجاعاً ، ذا عزم ، مهيباً عند أصحابه
يتقون سطوته ويكفون عن الظلم خوفاً منه .
وفي المؤرخين من يقول : قامت الدولة
بأبي العباس وجددت بأبي العباس .
يريدون السفاح والمعتضد . قال ابن دحية :
((وهو أحد رجال بني العباسِ الخمسة ،
أقام العدل ، وبذل المال ، وأصلح الحال ،
وحج وغزا وجالس المحدثين وأهل الفضل
والدين . استولى على الخلافة وليس في
بيت المال سوى قراريط لا تبلغ دينارين ،
فأصلح الأمور حتى فضل من ارتفاعه في
سني خلافته تسعة عشر ألف ألف دينار ))
وقال ابن تغري بردي : المعتضد آخر
خليفة عقد ناموس الخلافة ، وأخذ أمر
الخلفاء بعده في الإدبار . وكان عارفاً
بالأدب موصوفاً بالحلم إلا في مواضع
الشدة . مدة خلافته ٩ سنوات و ٩ أشهر
و ١٣ يوماً. وكان نقش خاتمه ((أحمد
يؤمن بالله الواحد)) (١) .
ابن طلحة
(٠٠٠ - ٦٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٢ م )
أحمد بن طلحة ، أبو جعفر : شاعر
أندلسي ، من الكتاب الوزراء . من أهل
جزيرة شقر ( من أعمال بلنسية ) كتب
لولاة بني عبد المؤمن ، ثم استكتبه ابن
هود ( محمد بن يوسف ) حين تغلب على
الأندلس . واستوزره في بعض الأحيان .
وتوالت هزائم ابن هود ، فابتعد عنه احمد
وسكن اشبيلية . ودخلها ابن هود في
عودته اليها ، فرحل ابن طلحة الى سبتة
فنقلت الى حاكمها أبيات من شعر لابن
طلحة في هجائه فترصد له الغوائل .
وبلغه في يوم من رمضان أن ابن طلحة في
مجلس شراب ، فأرسل اليه من قتله .
وكان رقيق الشعر ، مبدعا في تشبيهاته(٢)
أَحمد طَلْعَتْ
(١٢٧٦ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٢٧ م )
أحمد طلعت ((بك)) ابن أحمد طلعت
باشا : صاحب الخزانة المعروفة باسمه في
دار الكتب المصرية . يوناني الأصل ،
كريدي ، مستعرب . مولده ووفاته
بالقاهرة . تولى الكتابة في ديوان الخديوي
عباس حلمي ، وعزل بوشاية . وبث فيه
أحمد تيمور حب اقتناء الكتب ، فجمع
((مكتبة)) حافلة ، ضمت بعد وفاته إلى
دار الكتب المصرية .
(١) النجوم الزاهرة ٣ : ١٢٨ وشذرات الذهب ٢ : ١٩٩
وفوات الوفيات ١ : ٤٥ وابن الأثير ٧ : ١٤٧ - ١٦٩
والطبري ١١ : ٣٧٣ وما قبلها . والأغاني ، طبعة دار
الكتب ١٠ : ٤١ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٤٣ والنبراس
لابن دحية ٩٠ - ٩٤ وفيه وفاته سنة ٢٨٨ هـ . والمسعودي
٢ : ٣٦١ - ٣٨٢ وتاريخ بغداد ٤ : ٤٠٣ وهو فيه
((أحمد بن محمد بن جعفر)) والمنتظم ، القسم الثاني
من الجزء الخامس ١٢٣ - ١٣٨ وفيه وفاته سنة ٢٧٩ هـ .
(٢) اختصار القدح المعلى ١١٤ .
أحمد طلعت
ابن طُولُون
(٢٢٠ - ٢٧٠ هـ = ٨٣٥ - ٨٨٤ م)
أحمد بن طولون ، أبو العباس :
الأمير صاحب الديار المصرية والشامية
والثغور . تركي مستعرب . كان شجاعاً
جواداً حسن السيرة ، يباشر الأمور بنفسه ،
موصوفاً بالشدة على خصومه وكثرة الإثخان
والفتك فيمن عصاه . بنى الجامع المنسوب
إليه في القاهرة . ومن آثاره قلعة يافا
( بفلسطين ) كان أبوه مولى لنوح بن
أسد الساماني ( عامل بخارى وخراسان )
وأهداه نوح في جملة من المماليك إلى
المأمون ، فرقاه المأمون . وولد له أحمد
( صاحب الترجمة ) في سامراء فتفقه
وتأدب وتقدم عند الخليفة المتوكل إلى أن
ولي إمرة الثغور وإمرة دمشق ثم مصر سنة
٢٥٤ هـ وانتظم له أمرها مع ما ضم إليها .
ووقعت له مع الموفق العباسي أمور ،
فرحل بجيش إلى أنطاكية فمرض فيها ،
فركب البحر إلى مصر ، فتوفي بها . يؤخذ
عليه أنه كان حاد الخلق ، سفك كثيراً
من الدماء في مصر والشام . ومن الكتب
الممتعة ((سيرة أحمد بن طولون - ط))
لأبي محمد عبدالله بن محمد المديني
البلوي (١) .
(١) الولاة والقضاة ٢١٢ - ٢٣٢ والنجوم الزاهرة ٣: ١
وبدائع الزهور ١ : ٣٧ وابن خلدون ٤ : ٢٩٧ وابن
الأثير ٧ : ١٣٦ وما قبلها ، وابن خلكان ١ : ٥٥
ووفاته في بدائع الزهور سنة ٢٦٩ هـ ، وفي ابن خلدون
سنة ٢٧٦ هـ .
(١) خلاصة الأثر ١ : ٢٢١