Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤٠ كتاب القدر للفريابي لأتبعنه حتى أنظر ما يصنع به، فلما أن خرجوا به من باب اليهود مالوا به إلى نواويس النصارى، فأتوا قبراً منها فدفنوه فيه، فبدت لي رجلاه، فإذا هو أشد سواداً من الليل. ٤٣٠ - حدثني مالك بن سليمان أبو أنس، حدثنا بقية عن يحيى بن مسلم، عن بحر السقا، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َل﴾ قال: ((ما كانت زندقة، إلاَّ كانَ أصلها التكذيب بالقدر)). ٤٣١ - حدثني مالك بن سليمان، حدثنا بقية عن أرطأة بن المنذر، عن أبي مسعود عن أبي هريرة، عن النبي وتَ﴾ أنه قال: ((في المنسى يومَ القيامة ثلاثةٌ، لا يكلمهم اللَّهُ، ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ، ولا يزكيهم))، فقلت: يا رسول الله، من هم، ٤٣٠ - إسناده ضعيف، وأخرجه من هذا الوجه الآجري (ص ١٨٠)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٥٤٣)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٧٤/١)، وانظر نص (٢٤١). ٤٣١ - إسناده ضعيف، بقية يكثر التدليس عن الضعفاء وقد عنعن، وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٦٩٦)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣٣٣)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٥٢٥). ملاحظة: عند ابن أبي عاصم زيادة رجل في الإِسناد هو (أبو بسر) وعند الطبراني (أبو بشر) فيصبح الإِسناد (أرطأة عن أبي بسر عن أبي مسعود)، وهو عند ابن بطة (أرطأة عن بشير بن أبي مسعود عن أبي هريرة)، والله أعلم. ٢٤١ كتاب القدر للفريابي جَلِّهم(١) لنا، قال: ((المكذبونَ بالقدرِ، والمدمنُ على الخمر، والمتبرىء مِنْ ولدهِ)). قلت: وما المنسى يوم القيامة يا رسول الله، قال: ((جبٌّ في قعر جهنّم وأسفل طينتها)). ٤٣٢ - حدثني أبو محمد المطلب بن شعيب، حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، حدثنا ابن لهيعة عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: لعن الله أهل القدر الذين يكذبون بقدر ویؤمنون بقدر. ٤٣٣ - حدثنا محمد بن مصفی، حدثنا بقية، حدثني محمد، حدثني حميد عن أنس، قال: قال رسول الله وَّلهُ: ((صنفان مِنْ أمتي لا يدخلونَ الجنَّة، القدريَّةُ والحروريَّةُ)). ٤٣٤ - حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا عثمان بن سعيد، (١) في الأصل: (خلهم). ٤٣٢ - إسناده ضعيف، وتقدم الكلام عليه في نص (٢٥٦ - ٢٥٧)، وشيخ المصنف له ترجمة في ((الكامل)) لابن عدي (٤٦٤/٦)، و «لسان الميزان)) (٥٠/٦). ٤٣٣ - إسناده ضعيف جداً، محمد هو ابن عبد الرحمن القشيري، كذبه الأزدي والدار قطني، وقال ابن عدي (٢٥٧/٦): منكر الحديث، وأخرج له الحديث السابق. ٤٣٤ - إسناده ضعيف، والحديث له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (٥٢١٠)، ومسلم (النكاح - باب ٢٢). وأخرجه من هذا الوجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٠/٣)، وفيه متابعة المثنى بن الصباح لابن لهيعة، ولكنه (أعني المثنى) ضعيف، وعلى كل حال فالحدیث صحیح بشاهده کما سبق عند البخاري من حديث أبي سعيد الخدري. ٢٤٢ كتاب القدر للفريابي حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن حذيفة أنهم كانوا يتحدثون في العزل، فخرج عليهم رسول الله ولايه يسمعهم، فقال: ((إنَّكم لتفعلونهُ))، قالوا: نعم، قال: ((أَو لَمْ تعلموا أَنَّ اللَّهَ لَمْ يخلق نسمةً هو بارئها إِلَّ وهي كائنةٌ)). ٤٣٥ - حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا محمد بن حرب، حدثنا الزبيدي عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه غشي على عبد الرحمن بن عوف غشية، ظنوا أنه قد فاض منها، حتى قاموا من عنده، وجللوه ثوباً، وخرجت أم كلثوم ابنة عقبة امرأة عبد الرحمن إلى المسجد، تستعين بما أمرت به من الصبر والصلاة، فلبثوا ساعة وعبد الرحمن في غشيته، ثم أفاق عبد الرحمن، فكان أول ما تكلم به أن كبّر، وكبّر أهل البيت ومن يليهم، فقال لهم عبد الرحمن: أغشي عليَّ آنفاً، قالوا: نعم، قال: صدقتم، فإنه انطلق بي في غشيتي رجلان، أجد منهما شدة، وغلظة، فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فانطلقا بي حتى لقيا رجلاً، فقال: أين تذهبان بهذا، قالا: نحاكمه إلى العزيز الأمين، قال: ٤٣٥ - إسناده جيد، والزهري صرح بالتحديث عند الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٧/٣)، وأخرج القصة ابن سعد (١٣٤/٣)، ومعمر في ((الجامع)) (٢٠٠٦٥ - ١٢/١١ - المصنف لعبد الرزاق)، والاجري (١٩٣)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٨٣/١)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٥٨٦) (١٥٨٧) واللالكائي في ((السنة)) (١٢٢٠). ٢٤٣ كتاب القدر للفريابي فارجعا، فإنه ممن كتب الله لهم السعادة والمغفرة وهم في بطون أمهاتهم، وإنه يستمتع به بنوه ما شاء الله. قال: فعاش بعد ذلك شهراً ثم مات. ٤٣٦ - حدثنا محمد بن عزيز، حدثنا سلامة بن روح عن عقيل بن خالد، حدثني ابن شهاب الزهري، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: غشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه غشية ظنوا أنه قد فاض منها، حتى قاموا من عنده وجللوه ثوباً، وخرجت أم كلثوم بنت عقبة امرأة عبد الرحمن إلى المسجد تستعين بما أمرت (أن)(١) تستعين به، الرغبة والصلاة، فمكثوا ساعة وعبد الرحمن في غشية (٢)، ثم أفاق عبد الرحمن، فكان أول ما تكلم به أن كبّر، وكبّر أهل البيت ومن يليهم، وقال لهم عبد الرحمن: غشي عليَّ آنفاً، قالوا: نعم، قال: صدقتم، فإنه انطلق بي في غشيتي رجلان أجد منهما غلظة وفظاظة، فقالا: انطلق نخاصمك إلى العزيز الأمين، فانطلقا بي حتى لقيا رجلاً، فقال: أين تذهبان بهذا، قالا: نخاصمه إلى العزيز الأمين، قال: فارجعاه، فإنه من الذين كتبت لهم المغفرة والسعادة، وهم في بطون أمهاتهم، فإنه يستمتع به بنوه ما شاء الله. ٤٣٦ - القصة ثابتة كما سبق في النص السابق، وهذا الإِسناد متكلم فيه، وانظر مصادر التخريج للقصة في التعليق الماضي. (١) في الأصل: (أمر). (٢) حصل تكرار للكلام في الأصل، فلزم التنبيه بعد حذفه. ٢٤٤ كتاب القدر للفريابي فعاش بعد ذلك ما شاء الله ثم توفي. ٤٣٧ - حدثني محمد بن إسحاق أبو بكر، أخبرني أصبغ بن الفرج، حدثني ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: أتيت رسول الله وَله فقلت: إني رجل شاب، وأنا أخاف على نفسي العنت، ولا أجد ما أتزوج به النساء، فائذن لي أختصي، قال: فسكت، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فقال رسول الله وَ له: ((يا أبا هريرة قد جفَّ القلمُ بما أَنْتَ لاقٍ، فاختص على(١) ذلك أو ذَرْ)). ٤٣٨ - حدثني عمرو بن عثمان الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، حدثني ابن هبيرة وهو عبد الله بن هبيرة السبائي (٢) عن أبي تميم الجيشاني، عن أبي ذر قال: سمعته يقول: قال موسى لربه: أي رب خلقت خلقك فملأت البر والبحر، فماذا معايشهم، قال: أهل البر من البر، وأهل البحر من البحر، ورضيت كلاً بمسكنه، قال: أي رب، لم تعذب الطائفة من خلقك بذنب الرجل الواحد، فأمر الرب نملة فلدغته، وكان رجلاً أشعر الساقين، فضرب ٤٣٧ - إسناده صحيح، وسبق تخريجه في نص (٤١٨). (١) في الأصل: (عن). ٤٣٨ - إسناده ضعيف، ابن لهيعة اختلط. (٢) في الأصل: (النسائي). ٢٤٥ كتاب القدر للفريابي برجله فقتل منهم كثيراً، قال: يا موسى إنما لدغتك واحدة، فقتلت منهم كثيراً، فكذلك أعذب الطائفة من خلقي بذنب الرجل الواحد، بادهانهم له، قال: أي رب، خلقت خلقك فلم تعذبهم، قال: يا موسى، ازرع زرعاً، ففعل، ثم قال: احصده، فحصده، ثم قال: ذره، فذراه، قال موسى: أي رب ما انتقيت إلَّ الطيب، قال: كذلك يا موسى أنتقي الطيب من عبادي وأعذب الخبيث من عبادي. ٤٣٩ - حدثني أحمد بن أبي الحواري املاءً عليَّ قال: قلت لأبي سليمان الداراني: من أراد الحظوة فليتواضع في الطاعة، فقال لي: ويحك وأيُّ شيء التواضع، إنما التواضع أن لا تعجب بعملك، وكيف يعجب عامل بعمله، وإنما يعد العمل نعمة من الله تعالى عليه، ينبغي أن يشكر [الله عز وجل عليها](١) ويتواضع، إنما ينبغي أن يعجب بعمله القدري الذي يزعم أنه يعمل وأما من زعم أنه مستعمل فکیف یعجب. ٤٤٠ - حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر الغفاري يحدث أن رسول الله وَلّم قال: ((فُرِجَ ٤٣٩ - إسناده صحيح إلى أبي سليمان الداراني، وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٢٢١). (١) من كتاب ((الشريعة)). ٤٤٠ - أخرجه البخاري (٣٤٩)، ومسلم (٢٦٣)، ورواية المصنف مختصرة. ٢٤٦ كتاب القدر للفريابي سقفُ بيتي وأنا بمكةَ، فنزل جبريلُ ففرجَ صدري ثمَّ غسلهُ من ماءٍ زمزم، ثمَّ جاءَ بطستٍ مِنْ ذهبٍ مملوءٍ حكمةً وإيماناً، فأفرغتا في صدري، ثمَّ أطبقهُ، ثمَّ أخذ بيدي فعرجَ بي إلى السماء، فلما علونا السماء الدنيا، إذا رجلٌ عن يمينه أسودٌ وعن يساره أسودةٌ، فإِذا نَظَرَ قِبَلَ يمينه ضحكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شماله بكى، فقال: مرحباً بالنبي الصالح والابنِ الصالح، قال: قلت، يا جبريلُ مَنْ هذا، قال: هذا آدمُ وهذه الأَسودَةُ عن يَمينه وعن شماله نَسَمُ بنيه، فأهلُ اليمينِ منهم أهلُ الجنَّةِ، والأسودُ عن شماله أهلُ النَّار، فإذا نَظَرَ قِبَلَ يمينه ضَحِكَ، وإِذا نَظَرَ قِبَلَ شماله بكى)). ٤٤١ - حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، حدثنا سلامة بن روح عن عقيل بن خالد، حدثني ابن شهاب، حدثني أنس بن مالك الأنصاري، حدثني أبو ذر الغفاري، أن رسول الله وَ له قال: ((فُرجَ سقفُ بيتي، وأنا بمكةَ، قال: فنزل جبريلُ ففرجَ صدري ثمَّ غسلهُ بماءِ زمزم، ثمَّ جاء بطستٍ مِنْ ذهبٍ مملوءٍ حكمةً وإيماناً فأفرغها في صدري، ثمَّ أطبقهُ، ثمَّ أَخَذَ بيدي، فَعَرَجَ بي إلى السماءِ، فلما علونا السماء الدنيا، إذا رجلٌ عن يمينهِ أسودةٌ وعن شماله أسودةٌ، فإذا نَظَرَ قِبَلَ يمينه تَبَسّمَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شماله بكى، قال فقال: مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح، قال: قلت: يا جبريلُ، مَنْ هذا، قال: هذا آدمُ، وهذه الأسودةُ عن يمينه وعن شماله بنوه، فأهلُ اليمينِ منهم ٤٤١ - حديث صحيح، تقدم الكلام عليه في النص السابق. ٢٤٧ كتاب القدر للفريابي أهلُ الجنَّة، والأسودةُ الذين عَنْ شمالِهِ أهلُ النَّار، فإذا نَظَر قِبَلَ يمينه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شماله بكى)). ٤٤٢ - حدثنا عباس العنبري، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: لما طعن عمر بن الخطاب قال كعب: لو دعى الله عمر لأخر في أجله، فقال الناس: سبحان الله أليس قد قال الله: ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخُرُونَ سَاعَةٌ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (ج)﴾ (١) قال كعب: وقد قال: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِفِةٍ إِلَّا فِي كِتَبٍ﴾(٢)، قال الزهري: فنرى أنه إذا حضر أجله، فلا يؤخر ساعة ولا يقدم، وما لم يحضر أجله، فإن الله يؤخر ما شاء ويقدم ما شاء، وقال الزهري: وليس من أحد إلاَّ وله عمر مكتوب. ٤٤٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة عن يونس، عن الحسن في قوله: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ ٤٤٢ - إسناده صحيح، وقد تابع ابن أبي مليكة سعيد بن المسيب في روايته هذا الأثر، وذلك عند ابن سعد في ((الطبقات)) (٣٦١/٣). وأخرجه من هذا الوجه عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر كما في ((الدر المنثور)» (٤٤٨/٣). (١) سورة الأعراف: الآية ٣٤. (٢) سورة فاطر: الآية ١١. ٤٤٣ - إسناده صحيح، رجاله كلهم أئمة أثبات، وعزاه في ((الدر المنثور)) إلى ابن أبي شيبة وحده، وهو كذلك عند ابن بطة في ((الإِبانة)) (١٦٨١). ٢٤٨ كتاب القدر للفريابي أَنْشَأَ كُ مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِتَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ﴾(١)، قال: علم الله عز وجل من كل نفس ما هي عاملة، وما هي صانعة وإلى ما هي صائرة . ٤٤٤ - حدثنا محمد بن عثمان بن خالد، حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أخبره أن أبا سعيد الخدري قال: سأل رجل رسول الله وسلم عن العزل، فقال(٢): ((وتفعلونَ ذلك، لا عليكُمْ أَنْ لا تفعلوهُ، فإنَّهُ لَيْسَ نسمةٌ قضاها اللَّهُ إلَّ وهي كائنةٌ)). ٤٤٥ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا حماد بن سلمة عن أبي نعامة السعدي قال: كنا عند أبي عثمان النهدي، فحمدنا الله وذكرناه، فقلت: لأنا بأول هذا الأمر أشد فرحاً مني (١) سورة النجم: الآية ٣٢. ٤٤٤ - حديث صحيح، أخرجه البخاري (٥٢١٠)، ومسلم (١٤٣٨)، غير أن رواية المصنف فيها مخالفة إبراهيم بن سعد لمالك وشعيب ويونس وعقيل والزبيدي، حيث قال عن ابن شهاب أن عبيد الله أخبره، بينما قالوا: عن الزهري عن ابن محيريز، عن أبي سعيد، وبين ذلك النسائي في ((السنن الكبرى» (٣٤٢/٥) (كتاب عشرة النساء، باب: ٤٥)، ونقله عنه ابن حجر في ((الفتح)) (٣٠٦/٩)، ثم نقل قول النسائي: (رواية مالك ومن وافقه أولى بالصواب). (٢) في الأصل: (قال). ٤٤٥ - تقدم بإسناده ومتنه (٥١). ٢٤٩ كتاب القدر للفريابي بآخره، فقال: ثبتك الله، كنا عند سلمان فحمدنا الله وذكرناه، فقلت: لأنا بأول هذا الأمر أشد فرحاً مني بآخره، قال سلمان: ثبتك الله، إن الله لما خلق آدم مسح ظهره، فخرج ما هو ذاري إلى يوم القيامة، فخلق الذكر والأنثى، والشقوة والسعادة، والأرزاق والآجال، والألوان، فمن علم السعادة فعل الخير ومجالس الخير، ومن علم الشر فعل الشر ومجالس الشر. ٤٤٦ - حدثنا أبو المنذر عنبسة (١) بن يحيى المروزي بالشاش(٢) سنة ثمان وعشرين ومائتين، حدثنا أبو (٣) داود الحفري عن أبي رجاء قال: كتب عامل بالشاش لعمر بن عبد العزيز إليه، يسأله عن القدر، فكتب إليه: أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله واتباع سنة رسوله ليه والاقتصاد في أمره، وترك ما أحدث المحدثون بعدما (٤) جرت سنته، وكفوا مؤنته، ثم اعلم أنها لم تكن بدعة إلاَّ وقد مضى ٤٤٦ _ شيخ المصنف وثقه ابن حبان (٥١٥/٨)، ولكن أبا رجاء يروي هذا الأثر عن أبي الصلت، ولم يذكر في هذا الإِسناد. وعلى كل حال فالأثر ثابت أخرجه أبو داود (٤٦١٢)، وصححه الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)، وأخرجه كذلك الآجري في ((الشريعة)) (ص ٢١٢ - ٢١٣)، وابن بطة في ((الإبانة)) (١٨٣١ - ١٨٣٣). (١) في الأصل: (عبد الله)، والمثبت من الهامش. (٢) في الأصل: (بالشاس). (٣) في الأصل: (ثنا داود الحفري)، والتصويب من ((الشريعة)). (٤) في الأصل: (بعده ما جرت)، والتصويب من مصادر التخريج. ٢٥٠ كتاب القدر للفريابي قبلها ما هو دليل عليها، فعليك بلزوم السنة، إنما سنها من قد علم بما في خلافها من الزلل والخطأ والحمق والتعمق، ولهم كانوا على كشف الأمور أقوى، وتفصيل فيه لو كان أحرى، لأنهم السابقون، ولئن قلت قد وجدت بعدهم حديثاً ما أحدثه إلاَّ من قد اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، ولقد تكلموا فيه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم ولا فوقهم أحسن، ولقد قصر أقوام دونهم فجفوا وطمح عنهم آخرون فغلوا . كتبت تسألني عن القدر، فما أعلم الناس أحدثوا محدثاً، ولا ابتدعوا بدعة أبين أمراً ولا أثبت أمراً من القدر (١)، ولقد ذكروه في الجاهلية في أشعارهم يعزون به أنفسهم على ما فيهم، فما زاده الإِسلام إلَّا شدة، ولقد ذكره النبي وَ﴾ في غير حديث. ٤٤٧ - حدثني أبو المنذر عنبسة بن يحيى، حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم(٢)، حدثنا ابن مالك الطائي عن أبي إدريس الخولاني أنه (١) في الأصل: (بالقدر). ٤٤٧ - إسناده ضعيف، والأثر صحيح، فقد أخرجه ابن وضاح في ((البدع والنهي عنها)) (ص ٤٣)، والمروزي في ((السنة)) (٩٩)، وابن بطة (٥٩٩)، من طرق عن أبي إدريس الخولاني بعضها بأسانيد صحيحة، إلاّ أن المقطع الأخير لم يرد في مصادر التخريج. (٢) في الأصل: (أبو بكر بن أبي مرثد)، ولعل الصواب ما أثبت. ٢٥١ كتاب القدر للفريابي قال: لأن أسمع في ناحية المسجد بنار تحرق، أحب إليَّ من أن أسمع ببدعة ليس لها مغير، ألا إن أبا جميل لا يؤمن بالقدر فلا تجالسوه. ٤٤٨ - حدثنا حبان بن موسى، حدثنا عبد الله بن المبارك عن سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله ◌َل﴿ يقول في خطبته، يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: ((مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فلا مُضِّلَ لَهُ، ومَنْ يُضلل فلا هادي لَهُ، أَصْدَقُ الحديثِ كتابُ اللَّه، وأَحسنُ الهَدْي هَذْيُ محمَّدٍ، وشرُّ الأمورِ مُحدثاتُهَا، وكل محدثةٍ بدعةٌ، وكل بدعةٍ ضلالةٌ، وكل ضلالةٍ في النار))، ثم يقول: (([بعثت](١) أنا والساعة كهاتين)) وكان إذا ذكر الساعة احمرت عيناه وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه نذير جيش صبحكم مساكم، ثم يقول: ((مَنْ تَرَكَ مالاً فلأَهلِهِ، ومَنْ تَرَكَ ديناً أو ضياعاً فإليَّ وعليَّ، وأنا وليُّ المؤمنين)). آخر كتاب القدر والحمد لله رب العالمين وقع(٢) الفراغ من نسخ هذه النسخة يوم الأربعاء لإِحدى عشرة ٤٤٨ - إسناده صحيح، وهو في «الزهد)) لابن المبارك (١٥٩٦)، وأخرجه مسلم (٨٦٧) وغيره، والحمد لله رب العالمين وصلَّى الله وسلَّم على أشرف المرسلين. (١) ساقطة من الأصل. (٢) هذا مكتوب على هامش النسخة الثانية. ٢٥٢ كتاب القدر للفريابي ليلة خلت من شوال سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية في البلد حيدرآباد النظامي الجنوبي حين إقامتي به لدرس العربية في المدرسة النظامية الفوقانية، وأنا أبو محمد زين العابدين المدعو بنظير حسن الآروي البهاري، غفر الله له ولوالديه، ويرحم الله عبداً قال: آمين، المرجو من الناظرين إلى هذا الكتاب والمستفيدين منه أن يدعوا لي بحسن الخاتمة والمغفرة. والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله وصحبه أجمعين. كتاب القدر للفريابي ٢٥٣ الفهارس ١ - فهرس الآيات القرآنية. ٢ - فهرس الأحاديث والآثار(١). (١) الآثار التي اشتملت على آيات قرآنية، اكتفيت بفهرستها بما ورد في فهرس الآيات القرآنية فليتنبه لذلك. وقد رتبت الأحاديث والآثار على الحروف، مع مراعاة الحرف الثاني في الترتيب وأهملت الحرف الثالث دون ترتيب، فليتنبه لذلك أيضاً. ٢٥٥ كتاب القدر للفريابي ١ - فهرس الآيات القرآنية اسم السورة رقم الآية رقم النص في الكتاب البقرة ٣٢،٣٠ ٢٢٢، ٣٢٦ ٣٧ ١٢١ آل عمران ١١٩، ١٢٠ ٣٧١ الأنعام ٦٨ ٣٧٧ ٩٨ ٦٠ الأعراف ٣٠،٢٩ ٤٢١ ٣٤ ٤٤٢ ٤٣ ٢٢٢ ٨٩ ٢٢٢ ١٠٣،١٠٢ ٥٢ ١٧٢، ١٧٣ ٢٧، ٥٢، ٥٣، ٥٦، ٥٧، ٦٠ التوبة ٥٨ ٣٦٧ ٦١ ٣٦٧ ٧٥ ١١٨، ١١٩ هود الحجر ٢١ ٣٦٧ ٦١، ٦٢، ٦٤،٦٣ ٣٩٠ ١٤٨، ١٤٩ ٣٣٦، ٣٣٩ ٢٥٦ كتاب القدر للفريابي ٣٩ ٢٢٢ الإسراء ٤ ٢٦٥ مریم ٧ ١٠٦ طه ٢٣ ٧،١ ٣٧ ٧٠ ٢٢٢ المؤمنون ١٠٦ ٣٢٨ القصص ٣٠ ٥٢، ٥٣ الأحزاب ٧ ٤٤٢ فاطر ١٠،١ ٢٧٧، ٣١٢، ٣١٤، ٣١٥ الصافات ١٦١، ١٦٣ ٣١٩، ٣٤٠ الشورى ٧ ٣٦١ الزخرف ٢٩ ٣٨ الذاريات ٥٦ ١٠٥ النجم ٥٦ ٥٢ ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٤٩ ٢٥٠، ٢٥٤، ٤٠٩ الحدید ٢٢ ١٢٢ التغابن ٢ ٢٩١ ١٨ ١ القلم ٣٢ ٤٤٣ القمر ٤٧، ٤٨، ٤٩ ٤١٦ الجاثية ٨،٧ ٤٦،٤٥ الحجرات ١١ ٢٨٠ یس ٦٨ ٥٢، ٥٣ الروم ٤١٧ الحج ٢٦١ الأنبياء ٢٢،١٧ ٥٢، ٥٣ ٤ ٢٥٧ كتاب القدر للفريابي الإنسان ٣،١ ١٢٨، ٢٧٩، ٣٢٦ ٣٠، ٣١ ٣٢٦،٢٧٩ التكوير ٢٨، ٢٩ ٢٢٢، ٤٢٣، ٤٢٤ المطففين ٧ ٢٢٦ الشمس ٧، ٨ ١٥٠، ٣٢٧ اللیل ١٠،٥ ٤٢،٣٩ المسد ١ ٢٩٠، ٣٦١ ٢٥٨ كتاب القدر للفريابي ٢ - فهرس الأحاديث والآثار طرف الحديث أو الأثر الراوي / القائل رقم النص الإِسلام أن تسلم وجهك أتيت عوفاً الأعرابي المعتمر بن سليمان ٣٥٥ أتيت أبي بن كعب ابن الديلمي ١٩٠ أتقولون ذاك عبد الله بن مسعود ١٣١ أتدرون ما هذان الكتابان عبد الله بن عمرو ٤٥ وهب بن منبه ٣٣٧ أبو سنان ٣٩٨ ابن عباس ١٥٨ أبو هريرة ١١٤،١١٣،١١٢، ١١٦ احتج آدم وموسی اخروا (اخزوا) معبداً طاووس ٢٦٦ أخاف على هذه الأمة ثلاثة أشياء إذا لقیت صاحب بدعة إذا خلق الله عز وجل النسمة جندب ١٢٠ ربيعة بن أبي عبد الرحمن ٣٨٩ ٣٧٢ يحيى بن أبي كثير عبد الله بن عمر ١٤١ [أ ] عمر بن الخطاب ٢٠٩ أجد في التوراة اجتمع وهب بن منبه وعطاء احفظ الله يا غلام يحفظك احتج آدم وموسی ١٠٧، ١٠٩،١٠٨ ٢٥٩ كتاب القدر للفريابي إذا أراد الله عز وجل أن يخلق النسمة إذا مكثت النطفة في رحم المرأة إذا خلق الله تعالى النسمة إذا استقرت النطفة في الرحم اركب يا غلام أربع لن يجد رجل طعم الإِيمان أرأيت الزنا، بقدر هو أرأيت من كذب بالقدر أری أن تستیبهم استأذن غیلان على عمر بن عبد العزيز أشعرت أن وهباً مولی سلامة قدري أقبل غیلان وصالح بن سويد إلى عمر التقی آدم وموسی الله أعلم بما كانوا عاملين عبد الله بن عمر ١٤٢ عبد الله بن عمرو ١٤٦ عبد الله بن عمر ١٤٠ حذيفة بن أسيد ١٥٧ ابن عباس ١٩٤ علي بن أبي طالب ٣٥٨،٣٥٧ رجل لصاحبه ٢٥٢ بقية بن الوليد ٢٧٥،٢٧٣ عمرو بن مهاجر ٤٠٥ عثمان بن الأسود ٣٢٥ عمر بن الخطاب ١١٩ ١٦٢،١٥٩، ١٦٣ أبو هريرة ١٦٦،١٦٥،١٦٤ ١٦٨،١٦٧، ١٦٩ الله أعلم بما كانوا عاملين الله أعلم بما كانوا عاملين عائشة ١٧٢،١٧١، ١٧٣ ابن عباس ١٧٤، ١٧٥، ١٧٧ أبو سعيد الخدري ١٨١ داود عليه السلام ابن عون ٤٠٨ داود بن أبي هند ٣٣٣ ٣٣٦ طاووس ٣٥١ الحسن بن محمد أبو قلابة عمر بن عبد العزيز ٣٦٧،٣٦٥ ٣٨٦ ١٧٠ ١٨٣ اللهم ربنا لك الحمد اللهم أصلح لي ديني أمران أدركت الناس وليس فيهم أن عزیراً سأل ربه عن القدر إن قوماً يقولون ليس الشر بقدر إن أول ما تكلم في القدر إن أهل الأهواء أهل الضلالة انظر دين الأعرابي والغلام ١٣٩،١٣٨ نافع بن مالك ٣٢٦ عمرو بن مهاجر