Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦٠ كتاب القدر للفريابي ومن شاء منهم إلى الثَّار، عدل ذلك منه، كُلٌّ يعمل فيما قد فرغ منه له، وهو صائرٌ إلى ما خلق له))، قال: قلت: صدق الله ورسوله. ٢٢٦ - حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا عتاب بن بشير(١) عن خصيف قال: انطلقت أنا ومجاهداً إلى محمد بن كعب نسأله عن قول الله عز وجل: ﴿كَلَّ إِنَّ كِتَبَ الْفُجَّارِ لَفِى سِجِينٍ ()﴾(٢)، [قال: قد رقم الله على الفجار ما هم عاملون في سجين، فهو أسفل، والفجار منتهون إلى ما قد رقم الله عليهم، ورقم على الأبرار ما هم عاملون في عِلِّيَّيْن، وهم فوق، فهم منتهون إلى ما قد رقم الله عليهم](٣). ٢٢٦ - في إسناده خصيف، صدوق سيِّىء الحفظ، خلط بأخرة، ورمي بالإِرجاء وعزاه في ((الدر المنثور)» إلى سعيد بن منصور وابن المنذر. قلت: وأخرجه البيهقي في ((القضاء والقدر)) (ق ٨٩ - مخطوط) من طريق سعيد بن منصور عن عتاب به وأخرجه كذلك اللالكائي (٩٨٥) مختصراً، وأخرج الجملة الأخيرة من كلام محمد بن كعب، عبد الله بن أحمد في (السنة)) (٩١٩)، وفي إسناده خصيف، وللجملة الأخيرة شاهد سيأتي عند المصنف في نص (٢٤٥) فانظره هناك. (١) في الأصل (عتاب بن يسار)، والتصويب من ((تهذيب الكمال)) (ترجمة خصيف)، والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (ق ٨٩). (٢) سورة المطففين: الآية ٧. (٣) تحريف واضح في الأصل (وهو أسفل فالفجار منتهون إلى ما قد رقم الله عز وجل عليهم ما هم عاملون والأبرار وهم ينتهون إلى ما قد رقم الله عز وجل عليهم في عليين)، والتصويب من ((الدر المنثور))، و ((القضاء والقدر)) للبيهقي (مخطوط/ ق ٨٩). ١٦١ كتاب القدر للفريابي وقال القرظي: وجدت في القرآن آية أنزلت في أهل القدر: يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِ النَّارِ عَلَى وُجُودِهِمْ ذُوقُواْ مَسََّ سَقَّرَ (﴾﴾﴾(١) الآية. ٢٢٧ - حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا المقرىء، حدثنا سعيد بن [أبي](٢) أيوب عن عطاء بن دينار، عن حكيم بن [شريك](٣) الهذلي عن يحيى بن ميمون الحضرمي عن ربيعة الجرشي، عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن رسول الله وَ﴾ قال: ((لا تُجالسُوا أهلَ القَدَرِ ولا تُفاتحوهُمْ)) (٤). ٢٢٨ - حدثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وعبد الرحمن بن إبراهيم، قالوا: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء عن سعيد بن (١) سورة القمر: الآية ٤٨. ٢٢٧ - إسناده ضعيف، حكيم بن شريك: مجهول كما قال أبو حاتم، نقله عنه الذهبي في («الميزان)) (٥٨٦/١)، ووثقه ابن حبان. وأخرجه أحمد (٣٠/١)، وأبو داود (٤٧١٠)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣٣٠)، وابن حبان (٧٩/ الإِحسان)، والآجري في ((الشريعة)) (ص ٢١٧)، والحاكم (٨٥/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠٤/١٠)، والضياء في ((المختارة)) (٣٠١) وغيرهم. (٢) زيادة من كتب التراجم ومصادر الحديث. (٣) في الأصل (مسروق)، والتصويب من كتب التراجم ومصادر الحديث. (٤) في الأصل (ولا تناكحوهم)، والمثبت من الشريعة للآجري فقد ساقه من طريق المصنف، وكذلك جميع مصادر التخريج اتفقت على ذلك، إلاَّ ما كان عند ابن أبي عاصم في ((السنة)) (ولا تقاعدوهم). ٢٢٨ - إسناده كسابقه. ١٦٢ كتاب القدر للفريابي أبي أيوب، حدثني عطاء بن دينار، عن حكيم بن شريك، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، عن ربيعة الجرشي، عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله وليل قال: ((لا تُجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهُمْ))(١). ٢٢٩ - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا معاوية بن يحيى وهو أبو مطيع الطرابلسي، حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن عطاء بن دينار، عن حكيم بن شريك، عن ربيعة الجرشي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((لا تُجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهُمْ))(٢) . ٢٣٠ - حدثنا أبو علي حميد بن مسعدة، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا منصور بن عبد الرحمن، عن عامر الشعبي، قال: سمعت ابن عمر، أو قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: أنا بريء ممن لم يؤمن بالقدر. (١) في الأصل (ولا تناكحوهم) وانظر هامش (٣) في النص السابق. ٢٢٩ - هكذا هو في الكتاب، من مسند أبي هريرة والعلة لا زالت قائمة وهي جهالة حکیم بن شريك. (٢) سبق الإِشارة إلى أنه في الأصل: (ولا تناكحوهم)، فانظر نص (٢٢٧). ٢٣٠ - الشعبي لم يسمع من ابن عمر، قاله أبو حاتم في ((المراسيل))، وأخرجه كذلك ابن بطة في ((الإِبانة)) (١٦٠٦)، واللالكائي (١١٦٤)، وهو صحيح عن ابن عمر، انظر نص (٢٠٩). ١٦٣ كتاب القدر للفريابي ٢٣١ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر، قالا: حدثنا ابن نزار علي أو محمد عن أبيه، عن عكرمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلته: (صنفان من أمتي ليس لهما في الإِسلام نصيبٌ المرجئةُ والقدريَّةُ)). ٢٣٢ - حدثنا عثمان، حدثنا معاذ بن معاذ، عن سليمان التيمي، عن رجل، عن مكحول، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((إِنَّ لكل أمة مجوساً، وإِنَّ مجوس هذه الأمة القدريَّة، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإِن ماتوا فلا تشهدوهم)). ٢٣٣ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث عن مكحول، عن أبي هريرة ٢٣١ - المشهور أن الحديث من رواية عكرمة عن ابن عباس، وأظن - والله أعلم - أن الوهم من شيخ المصنف، فإنه كانت له أوهام، والحديث رواه الآجري من طريق المصنف على هذا الوجه الذي أمامك. والحديث ضعيف، فهذا الإِسناد فيه نزار بن حيان ضعيف، كما في ((التقریب)). وانظر: ((تنزيه الشريعة)) لابن عراق (٣١٨/١)، و((فيض القدير)) للمناوي (٢٠٧/٤ - ٢٠٨)، وأجوبة الحافظ ابن حجر عن أحاديث المصابيح (الحديث الأول). ٢٣٢ - مكحول لم يلق أبا هريرة، قاله أبو زرعة، انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم، وقال الدارقطني في «العلل)) (٢٨٩:٨): مكحول لم يسمع من أبي هريرة. وانظر نص (٢١٦). ٢٣٣ - انظر النص السابق. ١٦٤ كتاب القدر للفريابي رضي الله عنه أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إنَّ لكل أمة مجوساً، وإِنَّ مجوس هذه الأمة القدريَّة، فلا تعودوهم إذا مرضوا، ولا تصلوا عليهم إذا ماتوا)). ٢٣٤ - حدثنا محمد بن السري، حدثنا المعتمر بإسناده مثله سواء . ٢٣٥ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا المعتمر، قال: سمعت أبا [الحسن](١) قال: حدثني جعفر بن الحارث عن يزيد بن ميسرة الشامي، عن عطاء الخراساني، عن مكحول، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ لكل أمة مجوساً، وإِنَّ مجوس هذه الأمة القدريَّة، فإِنْ مرضوا فلا تعودوهم وإِن ماتوا فلا تشهدوهم)). ٢٣٦ (١) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عيسى بن : ٢٣٤ - انظر النص السابق. ٢٣٥ - فيه نفس العلة السابقة وهي الانقطاع بين مكحول وأبي هريرة، وانظر نص (٢٣٢). (١) في الأصل: (سمعت أبا الحر)، والمثبت من ((الشريعة)) للآجري، و ((السنة)) لابن أبي عاصم (١٥١/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٣٧/٢)، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) (٢٥٧/١)، وورد في كثير من المصادر أبا الحر، فالله أعلم، فإني لم أتبين من هو. ٢٣٦ - إسناده ضعيف لجهالة الرجل، وعمر مولى غفرة ضعيف، وقد اضطرب في إسناده، قاله الألباني في تخريج كتاب ((السنة)) لابن أبي عاصم (١٤٥/١). وانظر تخريج نص (٢١٦). (١) حصل تكرار في الأصل للنصوص (٢٣٣) (٢٣٤) (٢٣٥) وكتبت على الهامش وكتب عليها (معاد) فحذفتها، فلزم التنبيه . ١٦٥ كتاب القدر للفريابي يونس عن عمر مولى غفرة، عن رجل، عن حذيفة، قال: إن لكل أمة مجوساً وإن مجوس أمتي القدرية الذين يقولون لا قدر، إن مرضوا فلا تعودوهم ومن مات منهم فلا تشهدوه، أولئك شيعة الدجال وحق على الله أن يلحقهم به. ٢٣٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أنس بن عياض، عن عمر بن عبد الله مولى غفرة أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ له: ((إِنَّ لكلِّ أمة مجوساً ومجوسُ أمتي الذين يقولون لا قدر، إِنْ مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم». ٢٣٨ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر، عن موسى بن [أبي] كثير قال: [الكلام في] القدر أبو جاد الزندقة. ٢٣٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن إسحاق عن عكرمة بن عمار، قال: سمعت القاسم وسالماً يلعنان القدرية . ٢٣٧ - عمر، ضعيف كما سبق، وانظر تخريج نص (٢١٦). ٢٣٨ - إسناده صحيح، وأخرجه ابن بطة في («الإِبانة)) (١٧٩٧)، والبيهقي في (القضاء والقدر)) (ق ٩١)، وما بين القوسين من مصادر التخريج. ٢٣٩ - أخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٨٤٨) (٨٥١)، والآجري في ((الشريعة)) (ص ٢٠٤) من طريق المصنف، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٥٥٢)، واللالكائي (١١٦٧). ١٦٦ كتاب القدر للفريابي ٢٤٠ - حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مروان بن معاوية عن رجاء المكي، قال: سمعت مجاهداً، يقول: القدرية مجوس هذه الأمة ويهودها، فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم. ٢٤١ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن ٢٤٠ - رجاء ضعفه ابن معين وغيره «لسان الميزان)) (٤٥٥/٢)، وانطر نص (٢١٦). وأخرجه من هذا الوجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٢٠٥) من طريق المصنف، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٧٥٢) من طريق الآجري. ٢٤١ - إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذه منها، ويحيى بن القاسم وأبوه ذكرهما البخاري (١٦٣/٧) (٣٠٠/٨) ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً، ووثقهما ابن حبان ((الثقات)) (٦٠٧/٧) (٣٠٣/٥) وبيض لهما ابن أبي حاتم «الجرح والتعديل)) (١٨٢/٩) (١١١/٧) فهما علة الحديث. والحديث له شواهد منها حديث ابن عمر عند ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤٣/١) بسند ضعيف كما قال الشيخ الألباني، والثاني من حديث أبي أمامة أخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع البحرين/ ٣٢٦٧)) وفيه سلم بن سالم، ضعيف، ومن حديث أبي هريرة عند المصنف (٤٣٠) وفيه بحر السقا وهو ضعيف ومن حديث سهل بن سعد عند الطبراني (١٨٦/٦) وفيه بحر أيضاً. والحديث أخرجه الفسوي (٢٥٢/١)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤١/١)، والطبراني في ((الصغير)) (١٠٤/٢)، و(«الأوسط/ مجمع البحرين (٣٢٦٦)))، و ((الكبير/ مجمع الزوائد (٢٠٤/٧))) و(«مسند الشاميين)) (٣٢٧/٢)، والآجري في («الشريعة)) (ص ١٧٩)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٥٢٤)، وتمام في ((الفوائد)) (٣٨ _ الروض البسام)، واللالكائي (١١١٣) كلهم من رواية عمر بن يزيد النصري عن عمرو بن مهاجر، = ١٦٧ كتاب القدر للفريابي عياش، عن عمرو بن مهاجر، عن عمر بن عبد العزيز، عن يحيى بن القاسم، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله لسله: ((ما هلكت(١) أمة قط إلاَّ بالشرك، وما أشركت أمة قط إلاَّ كان بدو إشراكها التكذيب بالقدر)). ٢٤٢ - حدثنا الهيثم بن أيوب أبو عمران الطالقاني، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبا مخزوم(٢) يحدث عن سيار وأبي هاشم الرماني كانا يقولان: التكذيب بالقدر شرك. ٢٤٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن والآجري في ((الشريعة)) ساق الحديث من طريق الفريابي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا محمد بن شعيب، أخبرنا عمر بن يزيد الدمشقي وساقه. فالله أعلم، هل وهم الناسخ في كتابته، أم أن إسماعيل متابع لعمر بن يزيد، ويؤيد الأول قول الطبراني: (لم يروه عن عمر بن عبد العزيز إلاَّ عمرو، ولا عنه إلاّ عمر بن يزيد، تفرد به محمد بن شعيب). انظر (مجمع البحرين - ٣٩٤/٥). (١) في الأصل: (ما أشركت)، والتصويب من مصادر الحديث. ٢٤٢ - أبو مخزوم لم أعرف حاله، وأشار إليه الدولابي في الكنى، والأثر أخرجه الآجري في «الشريعة)) (ص ٢٠٥) من طريق المصنف. (٢) في الأصل: (أبا محروم) والتصويب من ((الشريعة))، والمصنف (ق ٣٣) حیث سیعید الأثر. ٢٤٣ - معن هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، لم أجد من نص على روايته عن جده ووكيع ممن روى عن المسعودي قبل الاختلاط، كما تابع وكيعاً معاذ بن معاذ عند ابن بطة في ((الإِبانة)) (١٥٤٤) ولكنه قال عن معن، = ١٦٨ كتاب القدر للفريابي المسعودي، عن معن، قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما كان كفر بعد نبوة(١)، إلاَّ كان معه (٢) التكذيب بالقدر. ٢٤٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير عن [يحيى بن سعيد عن](٣) أبي بكر بن المنكدر، قال: بلغه أن عبد الله بن عمرو كان يقول: إن أول ما يكفأ الإِسلام كما يكفأ الإِناء، بقول الناس في القدر. ٢٤٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن سفيان، عن زياد بن إسماعيل المخزومي (٤)، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي هريرة قال: جاء مشركو قريش يخاصمون النبي ◌َّ في القدر، فنزلت هذه الآية: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ عن رجل، عن عبد الله بن مسعود، ومرة قال معاذ، حدثنا المسعودي، حدثنا معن قال: كان ابن مسعود يقول، وذكره (١٥٩٢)، وأخرجه الآجري (ص ١٨٩) من طريق المصنف، وابن بطة (١٥٤٥). (١) في الأصل: (كير بعد سوه)، ثم كتبت على هامش النسخة الثانية غير واضحة أيضاً، والمثبت من مصادر التخريج. (٢) في الأصل: (معها)، والتصويب من «الشريعة)) للآجري. ٢٤٤ _ هذا منقطع بين أبي بكر بن المنكدر وعبد الله بن عمرو، وأخرجه ابن بطة في «الإِبانة» (١٦٤٥)، وعزاه في («كنز العمال)) إلى ابن أبي شيبة (٣٥٥/١). (٣) زيادة من ((الإِبانة)) لابن بطة، وليست في الأصل. ٢٤٥ - أخرجه مسلم (٢٦٥٦) بمثل إسناد المصنف، فهو صحيح. (٤) في الأصل: (المخرمي)، والتصويب من ((تقريب التهذيب)). ١٦٩ كتاب القدر للفريابي سَقَرَ ﴿ إِنَّا كُلّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ ﴾ (١) ٢٤٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، عن محمد بن كعب القرظي في قوله (ج)﴾(٢)، قال: نزلت تعبيراً لأهل عز وجل: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَهُ بِقَدَرٍ القدر. ٢٤٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي ذر أنه قال: قال رسول الله وَج: ((من كشفَ سِتراً فأدخل رأسهُ مِن بيت رجلٍ قبل أنْ يؤذنَ لهُ، فرأَى عَوْرَةَ أَهْلِهِ، فقد أَتَّى حدّاً لا يحلُّ لهُ أَنْ يأتيهُ، لو أنَّهُ حِينَ أَدخلَ بصرهُ استقبله رجلٌ ففقاً عينهُ، ما عيرتُ عليه، وإن مرَّ رجلٌ على بابٍ لا سِتْرَ لهُ غير مغلق، فينظر، لا خطيئة عليه، إنَّما الخطيئةُ على أهلِ البَيْتِ)). (١) سورة القمر: الآيتان ٤٨ _ ٤٩. ٢٤٦ - سالم صدوق في الحديث، إلاّ أنه شيعي غال، وتابعه عاصم بن محمد العمري عند ابن بطة (١٥٣٥)، وأخرجه سفيان بن عيينة في ((جامعه))، كما قال السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٧٤/٧)، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٩٤١)، وابن جرير في ((تفسيره)) (١١١/٢٧)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٥٣٥)، فالأثر صحيح. (٢) سورة القمر: الآية ٤٩. ٢٤٧ - ابن لهيعة فيه ضعف وهو مدلس وقد عنعن، وهكذا أخرجه الترمذي (٢٧٠٧)، وأحمد (١٨١/٥)، ولم أعرف وجه إيراد هذا الحديث في الكتاب إلى الآن - والله أعلم - وكذلك الحديث الذي بعده. ١٧٠ كتاب القدر للفريابي ٢٤٨ - حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا بقية بن الوليد، أخبرني محمد بن عبد الرحمن اليحصبي أنه سمع عبد الله بن بسر صاحب النبي ول﴾ يقول: كان رسول الله وَله إذا أراد أن يستأذن مشى مع الجدار مشياً ولا يستقبل الباب استقبالاً . ٢٤٩ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثنا أبو مخزوم(١) عن سيار أبي (٢) الحكم، قال: بلغنا أن وفد نجران قالوا: أما الأرزاق والآجال فبقدر(٣)، وأما الأعمال فليست بقدر، فأنزل الله عز وجل فيهم هذه الآية: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٦)﴾(٤) إلى آخر الآية. ٢٥٠ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا معتمر بن سليمان ٢٤٨ - إسناده حسن، وأخرجه أحمد (١٨٩/٤)، وأبو داود (٥١٨٦)، والبخاري في «الأدب المفرد)) (١٠٧٨)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة محمد اليحصبي وصححه الألباني في ((صحيح الأدب المفرد)» (٨٢٢). ٢٤٩ - أبو مخزوم سبق أن ذكرت أني لم أعرف حاله، انظر نص (٢٤٢) وأخرجه الآجري من طريق المصنف ((الشريعة)) (ص ٢٠٥)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٨٢٦) من طريق الآ جري. (١) في الأصل: (محروم)، والتصويب من ((الشريعة)) و((الإِبانة)). (٢) في الأصل: (عن الحكم). (٣) في الأصل: (والآجال قال فبقدر) فحذفت قال، وفاقاً لما في ((الشريعة)). (٤) سورة القمر: الآية ٤٧ . ٢٥٠ - محمد بن أبي حميد، ضعيف، وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٢٠٣)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٧٦٨). ١٧١ كتاب القدر للفريابي عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن كعب القرظي قال سمعته يقول: لقد سمى الله عز وجل المكذبين بالقدر باسم نسبهم إليه في يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِ النَّارِ عَلَى ٤٧ القرآن، فقال: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِ ضَلَلٍ وَسُعُرٍ ٤٨ وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ ﴾﴾ (١) فقال: هم إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدٍَ المجرمون. ٢٥١ - حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا حسن بن علي البراد(٢) حدثنا أبو مودود أن محمد بن كعب قال لهم: لا تخاصموا هؤلاء (٣) القدرية ولا تجالسوهم، فوالذي نفسي بيده لا يجالسهم(٤) رجل، ثم لم يجعل الله له فقهاً في دينه وعلماً في (١) سورة القمر: الآيات ٤٧ _ ٤٩. ٢٥١ - أبو مودود هو عبد العزيز بن أبي سليمان، وثقه أحمد ويحيى بن معين، وأبو داود، والحسن بن علي البراد ذكره البخاري في (التاريخ الكبير)» (٢٩٨/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وقال: سألت أبي عن الحسن بن علي البراد فقال: شيخ مديني حدثنا عنه إبراهيم بن المنذر، ((الجرح)) (٢٠/٣)، وذكره ابن حبان في (الثقات)) (١٦٨/٨) وروى عنه جمع، فالإِسناد لا بأس به إن شاء الله، وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٢٠٣)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٧٦٥). (٢) في الأصل (النزاد)، والتصويب في كتب الرجال، وما في ((الشريعة)) و «الإِبانة)) خطأ . (٣) في الأصل (هذه). (٤) في الأصل (لا يجالسها). ١٧٢ كتاب القدر للفريابي كتابه، إلاَّ أمرضوه، والذي نفس محمد بيده، لوددت أن يميني هذه تقطع على كبر سني، وأنهم أتوا من كتاب الله عز وجل آية، ولكنهم يأخذون بآخرها ويتركون أولها، والذي نفسي بيده، لإبليس لعنه الله أعلم بالله منهم، إن إبليس لعنه الله يعلم من أغواه، وهم يزعمون أنهم یغوون أنفسهم ويرشدونها . ٢٥٢ - حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية بن الوليد، قال: سألت أرطاة بن المنذر قلت(١): أرأيت من كذب بالقدر؟ قال: هذا لم يؤمن بالقرآن، قلت: أرأيت من فسره على الجذام والبرص، والطويل والقصير، وأشباه ذلك؟ قال: هذا لم يؤمن بالقرآن، قلت: فشهادته؟ قال: إذا استقرأنه كذلك، لم تجز شهادته لأنه عدو، ولا تجوز شهادة عدو. ٢٥٣ - حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية بن الوليد قال: ٢٥٢ - في إسناده محمد بن مصفى شيخ المصنف، صدوق له أوهام، وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٢٠٦)، وابن بطة (١٨٢٥). (١) في الأصل (من أقرّ بالفرائض وقال: لا أؤدي من زكاة مالي، قال: لا يترك هذا على هذه الصفة، أوشك إن يترك هذا أن يكون فيه يدعون إليه حتى يكون الجذام والبرص، والطويل والقصير وأشباه ذلك قال: هذا لم يؤمن بالقرآن، قلت فشهادتهم، قال: إذا استقر أنهم كذلك لم يجر شهادتهم لأنه عدو ولا تجوز شهادة عدو) وهذا غير واضح، وأثبت ما في مصادر التخريج. ٢٥٣ - بقية مدلس ولم يصرح بالسماع، وأخرج البيهقي في ((القضاء والقدر)) (ق ٨٨ - مخطوط)، نحوه عن عطاء وفيه ابن جريج، وهو مدلس وقد عنعن. ١٧٣ كتاب القدر للفريابي قال أرطاة بن المنذر: سمعت أنه يقال: ما فتشت قدرياً إلاَّ وجدته ﴾(١) منظوماً(١) بحمقه. ٢٥٤ - حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، حدثني صفوان بن عمرو، أخبرني المعلى بن إسماعيل قال: سمعت القرظي يقول: فيهم ﴾﴾(٢) ، إلى آخر الآية. ٤٧ نزلت: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِ ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ! ٢٥٥ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا يعلى بن الحارث المحاربي عن وائل بن داود قال: سمعت إبراهيم يقول: إن آفة كل دين القدر. ٢٥٦ - حدثنا أبو مروان هشام بن خالد الأزرق، حدثنا الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن موسى بن وردان قال: سمعت أبا هريرة يقول: لعن الله أهل القدر الذين يصدقون(٣) بالقدر ويكذبون بالقدر. (١) تحتمل في الرسم (ملطوماً). ٢٥٤ - شيخ المصنف صدوق له أوهام، وانظر نص (٢٤٥). (٢) سورة القمر: الآية ٤٧ . ٢٥٥ _ إسناده صحيح، وإبراهيم هو النخعي وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٨٩٥) والآجري (ص ٢٠٤)، وابن بطة في («الإِبانة)) (١٨٠١). ٢٥٦ - إسناده ضعيف، موسى بن وردان صدوق ربما أخطأ وابن لهيعة مدلس وقد عنعن وهو مع ذلك قد اختلط، ولكنه متابع عند عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٩٢٠) والحديث هنا موقوف على أبي هريرة، والرواية التالية فيها رفع الحديث إلى النبي ﴾، فانظر تخريجه هناك. (٣) على الهامش (يصدون). ١٧٤ كتاب القدر للفريابي ٢٥٧ - حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا بشير بن عمر الزهراني، حدثنا ابن لهيعة عن موسى بن وردان أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: «لَعَنَ اللَّهُ أهلَ القدر الذينَ يُؤْمِنُونَ بقدرٍ ويكذبون بقدرٍ». ٢٥٨ - حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، حدثنا أنس بن عياض قال: سمعت أبا حازم يقول: لعن الله ديناً أنا أكبر منه (١)، يعني القدرية . ٢٥٩ - حدثنا أبو عثمان عبد الرحمن بن عمرو الحراني، ٢٥٧ - إسناده ضعيف، للعلة التي سبقت في الإِسناد الماضي، وأخرجه مرفوعاً الآجري (ص ١٨٠)، والطبراني في («الأوسط)) (٣٢٧٠ - مجمع البحرين) وقال: (لم يروه عن موسى إلَّ ابن لهيعة)، وكذلك أخرجه ابن بطة في (الإبانة)) (١٥٤٢). ٢٥٨ - شيخ المصنف متابع، فالأثر صحيح، وأخرجه أحمد (١٨١/٢)، وابنه عبد الله في ((السنة)) (٩١٦)، واللالكائي (١٣٨٧) بعد رواية حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ((لا يؤمن المرء حتى يؤمن بالقدر خيره وشره)) مرفوعاً إلى النبي ◌َّر، ثم ذكروا كلام أبي حازم بعده، حيث إنه أحد الرواة في السند. (١) في الأصل كأنها (أنا لزمته)، والتصويب من مصادر التخريج. ٢٥٩ - شيخ المصنف لم أعرفه، وهو متابع فالأثر صحيح، وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٨٧٠)، والبزار (٢١٨٠) مرفوعاً ثم قال: قد رواه جماعة، فوقفوه على ابن عباس، انظر ((كشف الأستار)» (٣٥/٣)، وأخرجه كذلك الطبراني (٣٢٨٥ - مجمع البحرين)، والحاكم (٣٣/١)، واللالكائي (١١٢٦). ١٧٥ كتاب القدر للفريابي حدثنا جرير بن حازم عن أبي رجاء العطاردي قال: سمعت ابن عباس على المنبر بالبصرة يقول: لا يزال أمر هذه الأمة موازياً أو مواتياً ما لم يتكلموا(١) في الولدان والقدر. ٢٦٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة ويزيد عن جرير بن حازم، حدثنا أبو حمزة وقال يزيد أبو رجاء قال: سمعت ابن عباس يخطب على منبر البصرة قال: لا يزال أمر هذه الأمة أمماً أو قال مقارباً أو كلمة تشبهه ما لم يتكلموا في الولدان والقدر. ٢٦١ - حدثنا أبو مسعود (٢) إسماعيل بن مسعود الجحدري، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثنا أبو عوانة عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ما في الأرض قوم أبغض إليَّ من أن يجيئوني فيخاصموني من القدرية، وما ذاك إلاّ أنهم لا يعلمون (٣) ٢٣ قدرة الله إن الله: ﴿لَا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ (١) في الأصل (يتعلموا)، والمثبت من مصادر التخريج. ٢٦٠ - إسناده صحيح، وانظر تخريجه فيما سبق. ٢٦١ - عطاء اختلط، وأبو عوانة سمع منه في الصحة والاختلاط، فلا يحتج بحديثه (الكواكب النيرات/ ص ٦٢). والأثر أخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٩١٢) وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٦٣٧) وعزاه في الدر المنثور إلى سعيد بن منصور. وابن المنذر. (٢) في الأصل: (أبو مسعود وإسماعيل). (٣) سورة الأنبياء: الآية ٢٣. ١٧٦ كتاب القدر للفريابي ٢٦٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي الزبير أنه كان مع طاووس يطوف بالبيت، فمر بمعبد الجهني، فقال قائل لطاووس: هذا معبد الجهني، فعدل إليه فقال: أنت المفتري على الله القائل ما لا يعلم، قال: إنه يكذب عليّ، قال أبو الزبير: فعدلت مع طاووس حتى دخلنا على ابن عباس، فقال له طاووس، يا أبا عباس: الذين يقولون في القدر، قال: أروني بعضهم، قلت: تصنع ماذا، قال: إذاً أضع يدي في رأسه وأدق عنقه. ٢٦٣ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير مولى حكيم بن حزام قال: كنت أطوف بالبيت مع طاووس فمررنا بمعبد الجهني فذكر مثله. ٢٦٤ - حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا ابن أبي مرثد (١) أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير أخبرني يحيى بن سعيد، أخبرنا أبو الزبير المكي قال: كنت أنا وطاووس نطوف بالبيت مع ٢٦٢ - إسناده صحيح، وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٩١١)، والآجري («الشريعة)) (ص ٢١٨)، وابن بطة في ((الإِبانة)) (١٦١١)، واللالكائي (١٣٢٢). ٢٦٣ - إسناده صحيح، وانظر النص السابق. ٢٦٤ - صحيح، انظر ما سبق من النصوص. (١) هكذ بالأصل، ولعله ابن أبي فروة. ١٧٧ كتاب القدر للفريابي طاووس(١)، فذكر أن معبداً الجهني تكلم في القدر وكان أول من تكلم في القدر، فعدلت إليه فقال له طاووس: أنت المفتري على الله فقال: إنه يكذب عليّ، قال: فانصرفنا إلى عبد الله بن عباس، فذكرنا ذلك له فقال ابن عباس: أروني منهم إنساناً، فوالله لا ترونيه إلاَّ جعلت يدي في رأسه، فلا أفارقه حتى أدق عنقه. ٢٦٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاووس قال: كنت جالساً مع ابن عباس في حلقة، فذكروا أهل القدر، قال: منهم هاهنا أحد، فآخذ برأسه وأقرأ عليه: ﴿وَقَضَيْنَآَ إِلَى بَنِيّ إِسْرَِّيلَ فِي الْكِنَبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى الْأَرْضِ مَرَّتَيْنٍ وَلَنَعْلُنَّ عُلُوَّا كَبِيرًا (٥)﴾ (٢)، ثم أقرأ عليه آية كذا، وآية كذا، آي في القرآن. ٢٦٦ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو هو ابن دينار قال: قال لنا طاووس أخروا(٣) معبداً الجهني فإنه كان يتكلم في القدر. (١) هكذا الجملة بالأصل. ٢٦٥ - رجاله ثقات، لكن فيه تدليس الأعمش، وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٩٢٢)، والآجري («الشريعة)) (ص ١٩٦) وابن بطة (١٦٣٠) في ((الإبانة)). (٢) سورة الإِسراء: الآية ٤. ٢٦٦ - إسناده إلى طاووس صحيح، وأخرجه الآجري في الشريعة)) (٢١٨)، وعبد الله في ((السنة)) (٨٤٧). (٣) جاءت في بعض المصادر (اخزوا). ١٧٨ كتاب القدر للفريابي ٢٦٧ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة قال: ذكرت لأبي بشر حديثاً عن أبي هاشم عن ابن عباس في القدر فقال: سمعت مجاهداً يقول: ذكروا لابن عباس فاحتفز وقال: لو أن أحدهم عندي لعضضت أنفه. ٢٦٨ - حدثني أحمد بن إبراهيم، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا شعبة، حدثنا أبو هاشم عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لو رأيت أحدهم لأخذت بشعره، يعني القدرية، قال شعبة: فحدثت به أبا بشر، فقال: سمعت مجاهداً يقول: ذكروا عند ابن عباس فاحتفز وقال: لو رأيت أحدهم لعضضت أنفه. ٢٦٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك عن ابن خثيم عن مجاهد قال: قلت لابن عباس: إني أردت أن آتيك برجل يتكلم في القدر، فقال: لو أتيتني به لأسبت له وجهه، ولأوجعت رأسه لا تجالسهم ولا تكلمهم. ٢٧٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاذ بن معاذ، ٢٦٧ - إسناده صحيح، وسبق في نص (٨١). ٢٦٨ - إسناده صحيح، وسبق في نص (٨١). ٢٦٩ - في إسناده شريك وهو ابن عبد الله النخعي، صدوق يخطىء كثيراً، وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ١٩٧). ٢٧٠ - رجاله ثقات، لكن فيه تدليس الأعمش، وأخرجه عبد الله في ((السنة)) (٨٤٧ ب)، وأخرجه ابن بطة في («الإِبانة)» (١٨٢٩). نَاعَمَا ◌َ لْقَا حَتَفَقَ اللهِفَتَّ ١٧٩ كتاب القدر للفريابي أخبرنا سفيان الثوري عن الأعمش، عن أبي الضحى قال: قال الحسن بن محمد: لا تجالسوا أهل القدر. ٢٧١ - حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس أنهم ذكروا القدرية عنده فقال: لعل في البيت منهم أحد، ومدَّ يده، أين هو، أرنيه حتى آخذ برأسه، وذلك بعدما ذهب بصره. ٢٧٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام عن هشام بن سعد (١) قال: قيل لنافع: إن هذا الرجل يتكلم في القدر، فأخذ کفاً من حصی فضرب به وجهه . ٢٧٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا مالك بن أنس عن عمه أبي سهيل نافع بن مالك قال: كنت أسير مع عمر بن عبد العزيز فاستشارني في القدرية، فقلت: أرى أن تستتيبهم، فإن تابوا وإلاّ عرضتهم على السيف، فقال: أما إن ذاك رأيي، قال مالك: وذلك رأيي. ٢٧١ - شيخ المصنف تكلم فيه، وهو متابع عند ابن بطة في ((الإِبانة)) (١٦١٢) فالأثر صحیح. ٢٧٢ - معاوية وهشام صدوقان لهما أوهام وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٢٠٤). (١) في الأصل: (معاوية بن هشام بن سعد)، والتصويب من («الشريعة». ٢٧٣ - إسناده صحيح، وأخرجه مالك (كتاب القدر (٢/ ٩٠٠)) وغيره.