Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢٠ كتاب القدر للفريابي موسى ثنا عبد الله بن المبارك من تشفيا من التور تي قن جعفر بن محمد عن أنه نعرف جابر بن عبد الله قال كان منول الله صلى الله عليه وسلم القول فى خطهيٍ محمد الله ويشى عليه فاجوالدثم يقول من يهد العد فى نصفل له ومن يضلل فلاثم إلى أحمد قى الحديثه كتا بية العد وأحسن البيدى برى محمد وشر الأمور محمد ثابتاً وكل محدثة بدعة وكل بدية منمائة وكل منفى الة فى النار ثم يقول أنأوبس عة ين وكان إذا ذكر الساعة احمرّت عيناه وعلا وة واشعة تحضير كان خير معين مسك مستكة ثم يقول عن شركة الاخل له ومن ترك وين اوخيام الىّ وعفى الدين : - الخر المت به القدر والحمد عندرب العالمين .. وقع الفراغ من شة في النسخة يوم الأربعاء لا حدى عشرة ليلة خلت من قوال نة مع حشوة ويمثّةٍ وألف من السيرة النبوية فى البلد حميدراباو الخالى الجنوبى عين إقا تجابهالدريس العري فى المدرسة النظامية الفوق فيه واه الإمحمد زين العا بدين المدعو بغير من الكرة الحياة غفر اللهله وهو الدين ويرجم من عبدً ا ل فن بين المرموسى من فرين إلى الذاكرة والمستفيدين بن ان يدعوالى من الخاتمة والمغفرة وأحمد لن والبالعين والصلاة وسلام بعي قمر هبة حمد وأكَه ومج معين- وزنا وليّ MY صورة الصفحة الأخيرة من المخطوط ٢١ كتاب القدر للفريابي عملي في الكتاب ١ - كان الاهتمام الكبير عندي إخراج النص سليماً، ولذلك قمت بمراجعة الكتاب بعد تحقيقه على النسخ الخطية لاستدراك ما فات. ٢ - قمت بدراسة أسانيد المصنف، والحكم على بعضها بما يليق بحالها حسب القواعد المتبعة في ذلك، مراعياً في ذلك اتصال الأسانيد من انقطاعها، وغير ذلك من القواعد الحديثية المعروفة، كما أني لا أخلي المقام من أحكام العلماء السابقين على الأحاديث. ٣ - اعتمدت النسخة الأصلية للكتاب، وما زادته النسخة الثانية نبهت عليه مع إثباته، حيث لم تظهر بعض الحواشي في مصورتي للنسخة الأصلية، وحفظها لنا ناسخ النسخة الثانية. ٤ - نقل الآجري في ((الشريعة)) الكثير من نصوص الكتاب، فكان بمثابة نسخة ثالثة، ولذلك تجد المقارنة بينهما في الهامش. ٥ - خرجت الأحاديث في الكتاب، وكذلك الآثار من دواوين السنة، على أني اكتفيت بالعزو للصحيحين أو أحدهما إذا كان الحديث فيهما أو في أحدهما. ٦ - إعداد الكتاب من حيث ترقيم نصوصه، ووضع علامات الترقيم، لما في ذلك من أثر في تقريب مادة الكتاب، وضبطت بالشكل الأحاديث الواردة في الكتاب. ٢٢ كتاب القدر للفريابي ٧ - وضعت الفهارس في آخر الكتاب، وهي تشمل فهرساً للآيات الواردة في نصوص الكتاب، وفهرساً آخر لأطراف الأحاديث والآثار مع ذكر رواتها أو قائليها . ٨ - قد تختلف النسختان في مثل: ((قال تعالى)) و((قال الله تعالى)) و ((قال عز وجل)) أو الترضي عن الصحابي، لم أشر إلى هذا الاختلاف، فليعلم ذلك، ثم إن ناسخ النسخة الثانية أخطأ في نسخة لبعض الكلمات، فمثلاً في الأصل: ((إسحاق بن سيار)) فيكتب هو ((إسحاق بن يسار)) فإني أهمل التنبيه على مثل هذا ما دام الأصل صحيحاً. ٩ - اختصر الناسخ (حدثنا) إلى (نا)، فكتبتها على الأصل (حدثنا) ومثلها أخبرنا . ١٠ - حذفت قول راوي الكتاب (حدثنا جعفر) يعني المصنف، حيث كتبها قبل كثير من الأحاديث، فحذفتها فليعلم. ٢٣ كتاب القدر للفريابي كتاب القدر تأليف أبي بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي رواية أبي محمد عبيد الله (١) بن محمد بن سليمان بن بابويه المخرمي عنه؛ رواية أبي القاسم عبد العزيز بن أحمد الفضلي القرميسي عنه؛ رواية أبي طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن أحمد عنه؛ رواية أبي القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن يونس عنه؛ رواية أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي؛ رواية أبي العباس محمد بن عبد الله الظاهري عنه؛ وهذه ترجمة موجزة لرجال إسناد النسخة: ٤ ١ - عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه بن فهرويه بن عبد الله بن مرزوق، أبو محمد الدقاق المخرمي، يعرف بابن جغوما، حدث عن أبيه، وعن جعفر بن محمد الفريابي والحسين بن محمد بن عفير، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، وعلي بن الحسن بن العبد. قال الخطيب: (١) في ((تاريخ بغداد)»: (عبيد الله)، وهكذا أيضاً في أول الكتاب، وعلى الغلاف الخارجي: (عبد الله). ٢٤ كتاب القدر للفريابي حدثنا عنه أحمد بن علي بن عثمان الخطبي، وبشرى بن عبد الله الرومي، وعبد العزيز الأزجي، وعبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، وأبو القاسم التنوخي، وأحاديثه مستقيمة. وكان قد عمي في آخر عمره، قال الخطيب: أخبرني الأزهري أن ابن فهرويه المخرمي، مات في سنة ست وسبعين وثلثمائة. ((تاريخ بغداد)) (٣٦٣/١٠). ٢ - الشيخ الإِمام، المحدث المفيد، أبو القاسم، عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل بن شَكَّر البغدادي الأزجي. سمع الكثير من ابن كيسان، وأبي عبد الله العسكري، وأبي الحسن بن لؤلؤ، وأبي سعيد الحرفي، وعبد العزيز الخرقي، ومحمد بن أحمد الجرجرائي المفيد، وابن المظفر، والدارقطني، وخلق، وعني بالحديث. روى عنه الخطيب، والقاضي أبو يعلى، وعبد الله بن سبعون القيرواني، والحسين بن علي الكاشغري، وحمد بن إسماعيل الهمذاني، والمبارك بن الطيوري، وخلق. له مصنف في الصفات لم یهذبه. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقاً كثير الكتاب، مولده في سنة ستِّ وخمسين وثلاث مئة، وتوفي في شعبان سنة أربع وأربعين وأربع مئة. ((سير أعلام النبلاء)) (١٨/١٨). ٣ - الشيخ الأمين، الثقة العالم المسند، أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف البغدادي اليوسفي ابن أبي بكر. ولد سنة نیف وثلاثین وأربع مئة . وسمع المصنفات الكبار من أبي علي بن المذهب، وأبي إسحاق البرمكي، وأبي بكر بن بشران، وأبي محمد الجوهري، وعدة، وتفرد في وقته. ٢٥ كتاب القدر للفريابي حدث عنه السلفي، وأبو العلاء العطار، وهبة الله الصائن، وأبو بكر ابن النقور، والشيخ عبد القادر، وعبد الحق اليوسفي، وأبو منصور محمد بن أحمد الدقاق، ویحیی بن بوش، وعدد کثیر. قال السمعاني: شيخ صالح ثقة دين، متحر في الرواية، كثير السماع، انتشرت عنه الرواية في البلدان، وحمل عنه الكثير. وقال السلفي: تربى أبو طالب على طريقة والده في الاحتياط التام في الدين في التدين من غير تكلف، وكان كامل الفضل، حسن الجملة، ثقة متحرياً، إلى غايةٍ ما عليها مزيد، قل من رأيت مثله، وكان أبوه أبو بكر أزهد خلق الله، قال محمد بن عطاف: توفي أبو طالب في آخر يوم الجمعة ثامن عشر ذي الحجة، سنة ست عشرة وخمس مئة. ((سير أعلام النبلاء)» (٣٨٦/١٩). ٤ - الشيخ المعمر، الرحلة، أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن محمد بن بوش، البغدادي الأزجي الخباز. سمع بإفادة خاله من أبي طالب بن يوسف، وأبي الغنائم محمد بن محمد، وعدة. وأجاز له أبو القاسم بن بيان، وأبو علي الحداد، وأبو الغنائم النرسي، وجماعة. قال ابن الدبيثي: كان سماعه صحيحاً. حدث عنه: الشيخ موفق الدين، والبهاء عبد الرحمن، وعدة. مات في ثالث ذي القعدة فجاءة، غصَّ بلقمة، سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وله بضع وثمانون سنة. ٥ - يوسف بن خليل بن قراجا عبد الله الإِمام المحدث الصادق، الرحال النقال، شيخ المحدثين، رواية الإِسلام، أبو الحجاج شمس الدين الدمشقي الأَدَميّ، الإِسكاف، نزيل حلب وشيخها. ٢٦ كتاب القدر للفريابي ولد في سنة خمس وخمسين وخمسمائة. مشيخته نحو الخمس مئة، وصحب الحافظ عبد الغني، وتخرج به مدة. قال الذهبي: روى لنا عنه الحافظ أبو محمد الدمياطي، والحافظ أبو العباس ابن الظاهري. توفي إلى رحمة الله في عاشر جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وست مئة وله ثلاث وتسعون سنة. ((سير أعلا النبلاء)) (١٥١/٢٣). ٦ - أحمد بن محمد بن عبد الله، الحافظ القدوة جمال الدين أبو العباس الحلبي الظاهري شيخ الذهبي رحمهما الله، مولده في شوال سنة ست وعشرين وستمائة . قال الذهبي: اشتغل وقرأ بالسبع على أبي عبد الله الفاسي، وسمع من ابن اللتي والأربلي والموفق يعيش وابن رواحة وأكثر عنه وعن ابن خلیل. شيوخه أزيد من سبعمائة شيخ. مات في ربيع الأول سنة ست وتسعين وستمائة، وله سبعون سنة. ((معجم شيوخ الذهبي)) (٨٤). ٢٧ كتاب القدر للفريابي النص المحقق ٢٩ كتاب القدر للفريابي بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً حدثنا أبو محمد عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بالويه بن فهرويه المخرمي، ثنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي : ١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد عن ١ - أخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ١٩١)، أخبرنا الفريابي وساقه، وأخرجه مختصراً من قول عبد الله بن سلام النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١٩) بمثل إسناد المصنف، وتابع ابن عجلان عليه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب كما عند المصنف برقم (٢)، وابن منده في ((التوحيد)) (٦١)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) برقم (٨١١)، وتابعه كذلك أبو معشر نجيح وهو ضعيف، اختلط، فرواه عن سعيد، عن عبد الله بن سلام بإسقاط أبي سعيد، وهذا عند ابن جرير في تاريخه (٤٧/١)، وأبي الشيخ في «العظمة)» برقم (٨٨٥). والأثر لبعض أجزائه شواهد مرفوعة إلى النبي و18، فقد أخرج ابن حبان في صحيحه (٦١٦٧ - الإِحسان) عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس ... )) الحديث، وإسناده صحيح. ٣٠ كتاب القدر للفريابي محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام أنه قال: خلق الله عز وجل الأرض يوم الأحد والاثنين، وقدّر فيها أقواتها وجعل فيها رواسي من فوقها يوم الثلاثاء والأربعاء، ثم استوى إلى السماء وهي دخان فخلقها (١) يوم الخميس ويوم الجمعة وأوحى في كل سماء أمرها وخلق آدم عليه السلام في آخر ساعة من يوم الجمعة على عجل ثم تركه أربعين (يوماً)(٢) ينظر إليه ويقول: ﴿فَتَبَارَكَ اَللَّهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ (٤)﴾، ثم نفخ فيه (من)(٣) روحه، فلما دخل في بعضه الروح وذهب ليجلس، قال الله عز وجل: ﴿خُلِقَ اَلْإِنَنُ مِنْ عَجَلٍ﴾(٤)، فلما تتابع فيه الروح عطس، فقال [الله عز وجل له ((قل الحمد لله)) فقال:](٥) الحمد لله، فقال الله تعالى: (يرحمك ربك))، ثم قال له: ((اذهب إلى أهل ذلك المجلس من الملائكة وسلم عليهم)) ففعل، فقال: ((هذه تحيتك وتحية ذريتك))، ثم مسح ظهره بيديه فأخرج منها من هو خالق من ذريته إلى أن تقوم الساعة ثم قبض يديه، وقال: ((اختر يا آدم))، فقال: اخترت يمينك (١) وأيضاً في كتاب الشريعة (ص ١٩١): فخلقها، أما النسخة الثانية: فجعلها . (٢) من كتاب الشريعة (ص ١٩١)، وليست في الأصل. (٣) النسخة الثانية ليس فيها: فيه من. (٤) سورة الأنبياء، الآية ٣٧. (٥) سقطت من الأصل، واستدركت على الهامش وهي غير واضحة، ونقلتها من النسخة الثانية. ٣١ كتاب القدر للفريابي يا رب وكلتا يديك يمين، فبسطها فإذا فيها ذريته من أهل الجنة، فقال: ما هؤلاء يا رب، قال: ((هم من قضيت أن أخلق من ذريتك من أهل الجنة إلى أن تقوم الساعة)) فإذا فيهم من له وبيص، فقال: من هؤلاء يا رب، قال: ((هم الأنبياء))، قال: فمن هذا الذي كان له فضل وبيص، قال: ((هو ابنك داود))، قال: فكم جعلت عمره، قال: ((ستين سنة))، قال: فكم عمري، قال: «ألف سنة))، قال: فزدہ یا رب من عمري أربعين سنة، قال: (إن شئت))، قال: فقد شئت، قال: ((إذن يكتب ثم يختم ثم لا يبدل))، ثم رأى من آخر كف الرحمن منهم، آخر له فضل وبيص، قال: فمن هذا يا رب، قال: ((هذا محمد، هو آخرهم وأولهم أدخله الجنة»، فلما أتاه ملك الموت ليقبض نفسه(١)، قال: إنه قد بقي من عمري أربعون سنة، قال: أولم تكن وهبتها لابنك داود، قال: لا، قال: فنسي آدم فنسيت ذريته، وجحد آدم فجحدت ذريته، وعصى آدم فعصت ذريته وذلك أول يوم أمر بالشهداء. ٢ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب (٢) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن (١) سقطت الورقة الثانية من الأصل، وهي تبدأ بقوله: [قال :... ]، واستدركتها من النسخة الثانية. ٢ - انظر النص السابق. (٢) كانت في الأصل: (سعيد بن أبي ذئب) وهو خطأ. ولعل الناسخ انتقل بصره إلى شيخ ابن أبي ذئب. ٣٢ كتاب القدر للفريابي عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: بدأ الله عز وجل خلق الأرض فخلق سبع أراضين في يومين يوم الأحد ويوم الاثنين، وقدر فيها أقواتها في يومين يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، ثم استوى إلى السماء فخلقهن في يومين فقضاهن آخر يوم الجمعة، وهي الساعة التي خلق فيها آدم على عجل، والساعة التي تقوم فيها الساعة، ما خلق الله عز وجل من دابة إلّ وهي تفزع من يوم الجمعة إلَّ الإِنسان والشيطان . ٣ - حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((خَلَقَ الله آدَمَ وطولُهُ ستونَ ذراعاً، فلما خَلَقه، قال: اذهَبْ فَسَلِّم على أولئكَ، وإذا نَفَرٌ مِنْ الملائِكَة جلوس فاسمَعْ ما يُحيونَك، فإنَّهَا تحيتك وتَحيةُ ذريتكَ فَذَهَبَ فقال: السلامُ عَليكُم، فقالوا: السلامُ عَليكَ ورحمةُ الله فزادوهُ ورحمةُ الله)). ٤ - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن ٣ - أخرجه البخاري (٦٢٢٧)، ومسلم (٢٨٣١) وغيرهما، وعندهما زيادة: ((فكلُّ من يدخلُ الجنَّةَ على صورةٍ آدم، (زاد مسلم: وَطُولُهُ سِتّونَ ذِرَاعاً) فلم يَزَلِ الخَلقُ يَنْقُصُ بَعدُ حتى الآن». ٤ - فيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف، وأخرجه الطيالسي (٢٦٩٢)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٨/١)، وأحمد في مسنده (٢٢٧٠ - دار = ٣٣ كتاب القدر للفريابي زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس [وغير واحد عن الحسن](١)، قال: لما نزلت آية الدين، قال رسول الله اليه : ((إنَّ أوَّل مَنْ جَحَدَ آدم عليه الصلاة والسلام، وإنَّ الله عزَّ وجل لما خلقه مسحَ ظَهرَهُ وأخرجَ منه ما هو ذراري، فجعلَ يعرضُهم عليه فرأى فيهم رجلاً أزهَر، فقال: أي ربِّ، أيُّ شيء هذا، قالَ: ابنكَ داود، فقال: أي ربِّ: كم عمره؟ قال: ستونَ سنة، قال: أي ربِّ زِدْهُ، قال: لا، إلاَّ أنْ تزيدَهُ أنتَ من عمرك، قال: وكانَ عمرُه ألف سنة، فوهبَ لهُ من عمره أربعينَ سنة، فكتبَ عليه كتاباً وأشهد عليه الملائكة، فلما احتضر آدمُ أتتهُ الملائكة ليقبضوه، فقال: إنَّهُ قد بقي من عمري أربعونَ سنة، قالوا: قد وهبتها لابنكَ داود، قال: ما فعلت، فأظهر اللَّهِ عزَّ وجل الكتابَ وشهدت الملائكة وأكملَ لآدم ألفَ عام، وأكمل لداود مائة سنة)). الفكر)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٠٤)، وفي كتاب الأوائل (٤)، وابن جرير في تاريخه (١٤٦/١) من طرق عن حماد بن سلمة به . ولكن الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة (سيأتي عند المصنف برقم (١٩)) يرتقي به إلى درجة الصحيح. (١) هكذا بالأصل، وليست في مصادر التخريج. ٣٤ كتاب القدر للفريابي ٥ - حدثنا خالد (١) بن يحيى البلخي، حدثنا سفيان هو ابن عيينة، حدثنا إبراهيم بن نافع عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: يا أبا عباس الساعة التي تذكر في يوم الجمعة قال: الله أعلم، خلق الله عز وجل آدم من أديم الأرض بعد العصر في آخر ساعات النهار من يوم الجمعة، من أديم الأرض كلها من أسودها وأحمرها وطيبها وخبيثها، فلذلك من ولده الأحمر والأسود والطيب والخبيث، ثم نفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته، وعهد إليه عهداً فنسي، فلذلك سمي الإِنسان، والله ما غربت الشمس من ذلك اليوم حتى أخرج منها، وقال مرة: والله ما غربت الشمس من ذلك اليوم حتى أخرج من الجنة. ٥ - إن كان شيخ الفريابي هو زكريا بن يحيى البلخي ووهم الناسخ في كتابته، فالإِسناد صحيح، وأخرجه ابن منده في («التوحيد)) (٧٦). وأخرجه من طريق عطاء عن ابن عباس ابن منده في ((التوحيد)) (٧٥)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) برقم (٨١٧)، وإسناده صحيح، وكذلك الأصبهاني في («الحجة في بيان الحجة)) برقم (٢١٣). ولبعض أجزائه شاهد مرفوع إلى النبي -18 من حديث أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود، وبين ذلك، والسهل والحَزْنُ، وبين ذلك والخبيث والطيب وبين ذلك)). أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) بسند صحيح، كما قال الشيخ ناصر الدين الألباني في الصحيحة (١٦٣٠). (١) هكذا بالأصل، ولم أتبين من هو، إلاّ أن يكون زكريا بن يحيى البلخي. ٣٥ كتاب القدر للفريابي ٦ - حدثني إسماعيل بن أبي كريمة الحراني، حدثنا محمد بن سلمة عن خصيف(١)، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما خلق الله تعالى آدم فجرى فيه الروح عطس فقال: الحمد لله، فقال له ربه: يرحمك الله. ٧ - حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد عن حصين، عن عكرمة قال: لما خلق الله تعالى آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال: الحمد لله، فقالت الملائكة: رحمك ربك فذهب ينهض قبل أن تمور الروح في رجليه، فقال الله تعالى: ﴿ خُلِقَ الْإِنِسَنُ مِنْ عَجَلٍّ﴾(٢). ٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير عن حصين، عن عكرمة نحوه . ٩ - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج ٦ - صحَّ مرفوعاً من حديث أبي هريرة، كما عند ابن حبان وغيره برقم (٦١٦٧ - الإِحسان)، وراجع النص رقم (١). (١) هكذا بالأصل، ولعله حصين عن عكرمة. ٧ - إسناده صحيح، وراجع تخريج النص السابق. (٢) سورة الأنبياء، الآية ٣٧. ٨ - إسناده صحيح. ٩ - عبيد بن عمير هو ابن قتادة الليثي، أبو عاصم المكي، ولد على عهد النبي ◌َ ﴾، قاله مسلم، وعدَّه غيره من كبار التابعين، وكان قاصَّ أهل مكة، مجمع على ثقته، مات قبل ابن عمر، انظر: ((التقريب)). ٣٦ كتاب القدر للفريابي قال: أخبرني عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير: إن الله تعالى لما خلق آدم عطس، فقال: الحمد لله، فقال الله عز وجل: رحمك ربك. ١٠ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه، حدثنا أبو عثمان أنه سمع عبد الله أو سلمان - قال: ولا أراه إلاّ سلمان - قال: إن الله عز وجل لما خمر طينة آدم أربعين ليلة أو أربعين يوماً، ثم ضرب بيديه فيه فخرج كل طيب في يمينه وكل خبيث في يده الأخرى، ثم خلط بينهما، قال: فمن ثم يخرج الحي من الميت، والميت من الحي أو كما قال. ١١ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر فذكر مثله . ١٢ - حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا يزيد بن هارون، أنبا سليمان عن أبي عثمان، عن سلمان أو ابن مسعود فذكر مثله. ١٠ - أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٧/١)، من طريق سلمان أن ابن مسعود قال: فذكره، والدارمي في ((الرد على بشر المريسي)) (ص ٣٦) بالشك، وابن جرير في ((التاريخ)) (٨٩/١) عن سلمان الفارسي من دون شك، وأبو الشيخ في كتاب العظمة (١٠٢١) بالشك كذلك، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٧١٦) بالشك أيضاً. ١١ - انظر النص السابق. ١٢ - انظر نص (١٠). ٣٧ كتاب القدر للفريابي ١٣ - حدثنا أبو مروان عبد الملك بن حبيب المصيصي، حدثنا أبو إسحاق(١) الفزاري عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: إن الله عز وجل خمر طينة آدم أربعين يوماً أو أربعين ليلة فذكر الحديث، وقال فيه عن سلمان وحده . ١٤ - حدثنا عمر بن حفص أبو محمد الثقفي الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن ١٣ - في إسناده شيخ المصنف عبد الملك بن حبيب، مقبول، وانظر النصوص السابقة . (١) في الأصل: (إسحاق الفزاري)، ولعل الصواب ما أثبت، ثم وجدت الآجري في ((الشريعة)) ساق الأثر (ص ١٩٠)، من طريق الفريابي وفيه (أبو إسحاق الفزاري) والحمد لله . ١٤ - رجاله ثقات، إلَّ شيخ المصنف فهو صدوق، فقد ترجم له ابن أبي حاتم (١٠٣/٦)، وقال عمر بن حفص بن شليلة الدمشقي، روى عن الوليد بن مسلم، روى عنه أبي وأبو زرعة، سئل أبي عنه فقال: دمشقي صدوق، والحديث فیه یحیی بن أبي کثیر یدلس، وقد عنعن. وأخرجه من حديث أبي هريرة الترمذي (٣٦٠٩)، وقال: ((حسن صحيح غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه))، والحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٩/٢)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) برقم (٨)، وفي ((أخبار أصبهان» (٢٢٦/٢)، والبيهقي في («دلائل النبوة)) (١٣٠/٢)، والخطيب في «تاريخ بغداد)» (٧٠/٣)، من طرق عن الوليد بن مسلم به. وله شاهد يصح الحديث به، فانظر تخريج الحديث التالي. ٣٨ كتاب القدر للفريابي أبي كثير عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سُئِل رسول الله وَ﴾ متى وجبت لك النبوة؟ قال: ((فِيمَا بين خَلْقِ آدَم وَنَفْخ الروحِ فیه)). ١٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يزيد بن زريع عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق قال: قال أعرابي لرسول الله وَلقر: متى كنت نبياً؟ قال له الناس: مه، فقال رسول الله وَال﴾: «دَعُوْهُ، كُنتُ نبياً وآدمُ بَيْنَ الروحِ والجَسَد)). ١٥ - سيأتي موصولاً عند المصنف برقم (١٧)، وهذا الأعرابي جاء في بعض الطرق أنه ميسرة الفجر، وفي بعضها ابن أبي الجدعاء، كما سيأتي في التخريج، ولذلك قال ابن الأثير في «أسد الغابة)): (قال ابن الفرضي: اسم ميسرة الفجر عبد الله بن أبي الجدعاء، وميسرة لقب له، ويشبه أن يكون كذلك، فإن عبد الله بن شقيق يروي عنهما: ((متى كنت نبياً))؟). وأشار إلى هذا ابن حجر في ((الإِصابة)) (٣/ ٤٧٠)، فقال: ((قيل إنه عبد الله بن أبي الجدعاء الماضي في العبادلة، وميسرة لقب)). والحديث أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٤٨/١) (٥٩/٧) (٦٠/٧)، وأحمد في ((المسند)) (٢٠٦١٩)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٧٤/١/٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤١٠) (٤١١)، وعبد الله بن الإِمام أحمد في ((السنة)) (٨٦٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٨/٢)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥٣/٩)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٢٨٥/٥)، من طرق عن عبد الله بن شقيق، في بعضها التصريح بأنه عبد الله بن أبي الجدعاء، وفي بعضها ميسرة الفجر وفي بعضها عن رجل، ولا ضير من هذا الاختلاف كما سبق. ٣٩ كتاب القدر للفريابي ١٦ - حدثنا قتيبة، حدثنا حماد بن زيد عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق قال: قيل لرسول الله وَل متى كنت نبياً؟ قال: ((وآدمُ بينَ الروحِ والجَسَد)». ١٧ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا منصور بن سعد عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر رضي الله عنه، قال: قلت يا رسول الله متى كنت نبياً؟ قال: ((وآدمُ بينَ الروحُ والجَسَد)). ١٨ - حدثنا أبو مروان. ١٦ - انظر النص التالي. ١٧ - انظر نص (١٥) لتخريج الحديث. ١٨ - في إسناده الحسن بن يحيى الخشني، صدوق كثير الغلط، وباقي رجاله موثقون، واسم أبي عبد الله مولى بني أمية، ناصح، ثقة. وأخرجه من هذا الوجه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) في الأصل السادس بعد المائتين فقال: حدثنا الفضل بن محمد حدثنا هشام بن خالد الدمشقي وساقه، كما في («إتحاف السادة المتقين)) (١/ ٤٥٤). كما أخرجه ابن أبي حاتم، فقال: حدثنا أبي، حدثنا هشام بن خالد وساقه، وهذا عند ابن كثير في تفسيره (٣٦٢/٤ - ط المنار)، والآجري في ((الشريعة)» (ص ١٦٧) من طريق المصنف وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق، فقال: وأخبرنا أبو العز أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن أحمد بن حسنون، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، حدثنا القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن نصر، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي وساقه، وهذا في ((إتحاف السادة المتقين)) (٤٥٤/١).