Indexed OCR Text

Pages 141-160

(كتاب الأمثال - ج : ١)
قوله صلى الله عليه وسلم: فضل العلم خير من فضل العمل .
(٢٠٣] حدثنا حسن بن مارون ثنا محمد بن بكار
عن عبد الله بن العلاء عن مكحول عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(( فضل العلم خير من فضل العمل ورأس الدين الورع ».
قوله صلى الله عليه وسلم: رب مبلغ أوعى من سامع)).
[٢٠٤] حدثنا محمد بن الفضل بن الخطاب ثنا أحمد بن بديل ثنا
مفضل بن صالح حدثنا سماك بن حرب عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود
عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((رب مبلغ أوعى من سامع)).
(٢٠٣) نسى الناسخ كتابة سند هذا الحديث فكتبه على الهامش بخط لا يقره فاثبت
هنا ما تمكنت من قراءته .
(عبد الله بن العلاء) ثقة روى عن مكحول .
وروى بلفظ ((فضل العلم خير من فضل العبادة)) رواه الحاكم (٩٢/١)
والبزار والطبرانى فى الأوسط (مجمع الزوائد ١٣٠/١) عن حذيفة.
والخطيب فى التاريخ (٤٣٦/٤) والطبرانى فى الكبير عن ابن عباس (مجمع
الزوائد ١٢٠/١) والدار قطنى عن أبى هريرة. راجع العلل المتناهية (٦٦/١)
(٢٠٤) (أحمد بن بديل) قال ابن عدى: هو من يكتب حديثه على ضعفه (الميزان
(٨٥/١) (مفضل بن صالح) منكر الحديث.
(عبدالرحمن بن عبد الله بن مسعود) ثقة تكلموا فى روايته عن أبيه . =
- ١٤٢ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
قوله صلى الله عليه وسلم : السفر قطعة من العذاب.
[٢٠٥] حدثنا أبو العباس الخزاعى ثنا القعنى ثنا مالك عن سمى
عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا
قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله .
= ولفظ الحديث جعله البخارى ترجمة لباب فى العلم وأورد فيه حديث أبى
بكرة فى خطبة النبى صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع وفيه ((فان الشاهد
على أن يبلغ من هو أوعى له منه . (٢٦٧/١) وأورد لفظ الحديث فى
الحج عن أبى بكرة (٣٢٤/٤) وبمعناه فى الأضاحى (١٠٤/٣) والفتن
(١٣٥/١٦) والتوحيد (٢٠٨/١٧) ورواه مسلم بمعناه فى القسامة
(١٦٩/١١) وأحمد فى المسند (٤٩/٥)
ورواه الترمذى عن ابن مسعود بطريق شعبة عن سماك (٤١٧/٧) وابن
ماجة (٨٥/١ برقم ٢٣٢)
و الدارى عن أبى الدرداء (٧٦/١)
(٢٠٥) (أبو العباس الخزاعى) هو أحمد بن محمد بن على الخزاعى كما ورد فى رقم ٣٥
(القعنى) عبد الله بن مسلمة، ثقة. (سمى) مولى أبي بكر بن عبدالرحمن بن
الحارث بن هشام المخزومى ، ثقة. أخرج له الجماعة .
أخرجه البخارى بسند المصنف عن القعفي فى العمرة (٣٧٢/٤) ومسلم
فى الامارة (٧٠/١٢) بنفس السند والمتن، وأخرجه البخارى أيضا فى
الجهاد من حديث مالك (٤٨٠/٦) وفى الأطعمة (٤٨٧/١١) =
- ١٤٣ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
قوله صلى الله عليه وسلم: المؤمن كالجمل الأنف حيث ما قيد انقاد
[٢٠٦] حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا إسماعيل بن بشر بن
منصور ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن معاوية بن صالح عن ضمرة بن حبيب
عن عبد الرحمن بن عمرو السلى أنه سمع العرباض بن سارية رضى الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( عليكم بالطاعة وان عبداً حبشيا فانما المؤمن كالجمل الأنف حيثما
قيد انقاد »
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٤/٥) وابن ماجة (٩٦٢/٢ برقم ٢٨٨٢)
=
والدارمى (٢٨٦/٢/٢) بطريق مالك. وأخرجه أحمد فى مسنده (٢٣٦/٢
٤٤٥، ٤٩٦) وأبو نعيم فى الحلية (٣٧٢/٤) وفى تأريخ أصبهان
١٠٤/٢) والطبرانى فى الصغير (٢٢٠/١) وقال الحافظ وأخرج الدار قطنى
والحاكم عن عائشة .
وفى الباب عن ابن عباس وابن عمر وأبى سعيد و جابر عند ابن عدى
باسانيد ضعيفة (فتح الباري ٣٧٢/٤)
حيب
(٢٠٦) (معاوية بن صالح) الحضرى لينه يحيى القطان وأخرج له مسلم والأربعة.
(ضمرة بن حبيب) ثقة .
(الجمل الأنف) أى المأنوف وهو الذى عقر الخشاش أنفه فهو لا يمتنع على
قائده الوجع الذى به
والحديث أخرجه ابن ماجة بطريق اسماعيل بن بشر بن منصور واسحاق بن
ابراهيم السواق قالا ثنا عبدالرحمن بن مهدى - بسياق أحسن وأتم - فقال =
- ١٤٤ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
قوله صلى الله عليه وسلم: من صمت نجا .
[٢٠٧] أخبرنا ابن أبي عاصم ثنا حسين المروزى ثنا ابن المبارك
ثنا ابن لهيعة حدثنى يزيد بن عمرو المعافرى عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن
عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« من صمت نجا ،.
= « وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت
منها القلوب فقلنا يا رسول الله! ان هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا ؟
قال : قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدى الا هالك
من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتى وسنة الخلفاء
الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وان عبدا حبشيا
٠٠٠٠ (١٦/١ برقم ٤٣)
وأخرجه أحمد (١٢٦/٤) والحاكم فى المستدرك (٩٦/١)
وروى بمثله عن مكحول مرسلا فى الزهد لابن المبارك (١٧٠ برقم
٣٨٧) وعن ابن عمر عند البيهقى فى الشعب والقضاعى والعسكرى بند
ضعيف (المقاصد ٤٣٧) وراجع الكنز (٣٧/١)
(٢٠٧) (حسين) بن الحسن بن حرب المروزى . ثقة.
والحديث أخرجه الترمذى (٢٠٤/٧) والدارمى (٢٩٩/٢) وأحمد
(١٥٩/٢، ١٧٧) وقال السخاوى: مداره على ابن لهيعة ولكن شواهده
كثيرة (المقاصد ٤١٦)
وقال المناوى: قال الزين العراقى: سند الترمذى ضعيف وهو =
- ١٤٥ =

(كتاب الأمثال - ج: ١)
قوله صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوى أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
[٢٠٨] حدثنا أبو خليفة ثنا إبراهيم بن بشار حدثنا سفيان عن
ابن عجلان عن رجل من آل ربيعة عن الأعرج عن أبى هريرة قال قال
الفي صلى اللّه عليه وسلم :
« المؤمن القوى خير من المؤمن الضعيف و فی کل خير ، فاحرص/
على ما ينفعك ولا تعجز فان غلبك أمر فقل قدر الله وما شاء اللّه واياك
واللو فان اللو تفتح عمل الشيطان .
[٢٠٩] حدثنا محمد بن يحي ثنا أبو كريب ثنا ابن إدريس ثنا ربيعة
ابن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبى هريرة عن الفى
= عند الطبرانى بسند جيد وقال المنذرى: رواه الطبرانى ثقات. وكذا قال
ابن حجر (فيض القدير ١٧١/٦)
وهو حديث رقم ١ عند ابن أبي عاصم فى كتاب الزهد والصمت. وأخرجه
ابن المبارك فى الزهد (١٣٠ برقم ٣٨٥)
(٢٠٨) (سفيان) بن عيينة (ابن عجلان) محمد ، ثقة .
والحديث رواه الحميدى فى مسنده (٤٧٤/٢) والفسوى فى المعرفة بلفظ
المتن وبطرق مختلفة (٦/٣)
ورواه النسائي وابن ماجة (١٣٩٥/٢ برقم ٤١٦٨) والطحاوى بطريق
محمد بن عجلان عن الأعرج وانظر كلام السخاوى فى الحديث الآتى .
(٢٠٩) (ابن ادريس) عبد الله، ثقة مامون.
- ١٤٦ -

(كتاب الأمثال - ج: ١)
صلى الله عليه وسلم مثله .
[٢١٠] حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا محمد بن المغيرة ثنا
النعمان بن عبد السلام ثنا أبو سعيد عن سفيان الثورى عن ثور بن يزيد
عن خالد بن معدان عن أبى أمامة قال قال النبى صلى اللّه عليه وسلم:
= وأخرجه مسلم بطريق أبى بكر بن أبى شيبة وابن نمير عن عبد الله بن
ادريس عن ربيعة بلفظ ((المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن
الضعيف و فى كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز
وان أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله
وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان) وأخرجه أحمد (٣٦٦/٢، ٣٧٠)
قال السخاوى: رواه النسائي وابن ماجة والطحاوى بطريق محمد بن عجلان
عن الأعرج ورواه النسائى من طريق فضيل بن سليمان عن ابن عجلان
بواسطة أبي الزناد بينه وبين الأعرج ، والطحاوى عن ابن المبارك عن ابن
عجلان بواسطة ربيعة بن عثمان بينه وبين الأعرج. ورواه النسائى بطريق آخر
عن ابن المبارك ، فتبين أنه (ابن المبارك) سمعه من ربيعة وحفظه عن ابن
عجلان عنه (المقاصد ملخصا ٣٤٣)
ورواه أبو نعيم في الحلية (٢٩٦/١٠) وفى تاريخ أصبهان (٣٣/٢)
وأبو يعلى بطريق أبى بكر بن أبى شيبة (٢٨٦/الف)
(٢١٠) (النعمان بن عبدالسلام) ثقة مامون. يروى عن الثورى ولكن وقع هنا
بينه وبين الثورى أبو سعيد، ولم أقف على ترجمته فان من كنيته أبو سعيد
کثیرون .
- ١٤٧ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
ان الله يلوم على العجز فابل من نفسك الجهد فان غلبت فقل
حسبى الله ونعم الوكيل .
قوله صلى الله عليه وسلم: العائد فى مبته كالعائد فى قيتة .
(٢١١] أخبرنا أبو يعلى ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ثنا ابن عيينة
عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم :
« ليس لنا مثل السوء، العائد فى مبته كالعائد فى قيته)).
= والحديث رواه الطبرانى فى الكبير بنفس السند (١١٢/٨ برقم ٧٤٧٥)
رواه أبو داود عن عوف بن مالك بسند فيه مجهول بلفظ ((إن الله تعالى
يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس فإذا غلبك امر فقل حسبي الله ونعم
الوكيل)) (٥٥/١٠)
ورواه النسائى فى عمل اليوم والليلة .
(٢١١) الحديث رواه البخارى عن ابن عباس فى الحيل (٣٧٩/١٥) وفى الحبة
(١٦٣/٢) ومسلم فى الهبات (٦٣/١١-٦٥) وأبو داود (٤٥٤/٩) وابن
ماجة (٧٩٩/٢ برقم ٢٣٩١) وعبد الرزاق (١٠٩/٩) ورواء مرسلا
بأسانيد، والنسائى (٢٢٤/٢ - ٢٢٤/٦ -٢٢٧) وأحمد (٢١٧/١، ٢٨٠،
٣٣٩،٢٩١، ٣٤٢، ٣٤٥) والحميدى فى مسنده (٢٤٦/١) والبخارى
فى الأدب المفرد (٥٠٥/١) وأبو يعلى فى مسنده (١٦١ ألف) والطبرانى
فى الكبير فى الجزء العاشر باسانيد . انظر أحاديث ١٠٦٩٢ - ١٠٦٩٦
وفى الجزء الحادى عشر أحاديث ١٠٩١٠، ١٠٩٨٩، ١٠٩٩٥، ٠١٠٩٩٩
١٠٣١٧: ٠١١٤١٩ ٠١١٨٥٢ ٠١١٨٥٣ ٠١١٨٩٧ ١١٩٥٩
- ١٤٨ -

(كتاب الأمثال - ج: ١)
-
قوله صلى الله عليه وسلم : الولد للفراش وللعامر الحجر
[٢١٢] أخبرنا بهلول بن إسحاق بن بهلول ثنا سعيد بن منصور عن
جرير عن مغيرة عن أبى وائل عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم .
« الولد للفراش وبفى العامر الحجر».
[٢١٣] أخبرنا بهلول ثنا سعيد بن منصور عن سفيان عن الزهرى
عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
= وروى بمثله عن عمر بن الخطاب عند البخارى (١٦٤/٦، ٤٨٠) ومسلم
(٦٣/١١-٦٥)
وعن ابن عمر عند ابن ماجة (٧٩٨/٢ برقم ٢٣٨٦) وعن عبد الله بن
عمرو عن أبي داود (٤٥٥/٩) وأحمد (١٨٢/٢، ٢٠٨) وأبى هريرة
عند ابن ماجة (٧٩٧/٢ برقم ٢٣٨٤) وأحمد (٤٣٠/٢، ٤٩٢) وانظر
رقم ٣٢٨ الآتى و ٩٥ من أمثال الرامهرمزى وعن جابر بن عبد الله عند
الطبرانى فى الصغير (١٠٤/٢)
(٢١٢) (جرير) بن عبدالحميد و (صغيرة) بن مقسم - كلاهما ثقة من رجال الجماعة.
و (أبو وائل) شقيق بن سلمة .
(٢١٣) وحديث أبى هريرة أخرجه مسلم بطريق سعيد بن منصور (٣٧/١٠ -
٣٩) وأخرج البخارى منه الجزء الاول فقط (٤٠/١٥) وبتمامه (١٣٩/١٥)
وأخرجه أحمد (٢٣٩/٢، ٢٨٠، ٣٨٦، ٤٠٩، ٤٦٦، ٤٧٥) والنسائى
(١٤٨/٦) وابن ماجة (٦٤٦/١ برقم ٢٠٠٦) والدارمى (١٥٢/٢) =
- ١٤٩ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
قوله صلى الله عليه وسلم: ابغنى حبيبا أحب إلى من نفسى .
= والحميدى فى مسنده ٤٦٥/٢) والترمذى (٣٢١/٤) وعبد الرزاق
(٤٤٣/٧) وابن أبى شيبة الجزء الأول فقط (٤١٥/٤) وبتمامه (٤١٦/٤)
وحديث ابن مسعود أخرجه النسائى (١٤٩/٦) وأبو يعلى (٢٣٨/الف)
وابن أبي شيبة (٤١٦/٤)
وفى الباب عن عائشة أخرجه البخارى (١٩٧/٥، ٤٣٠٠/٦٠٣٠٧
٠٥٦/١٥،٨٥/٩ ٣٨/٠٣٢، ١٣٨، ٣٠٠/١٦) ومسلم (٣٧/١٠ -
٣٩) وابن أبى شيبة (٤١٥/٤) وأبو داود (٣٦٦/٦) والدارمى (١٥٢/٢)
وأحمد (١٢٩/٦، ٢٠٠، ٢٣٧، ٢٤٧)
وعن أبى أمامة أخرجه الترمذى (٣٠٩/٦) وابن ماجة (٦٤٦/١ برقم
٢٠٠٧) وابن أبي شيبة (٤١٥/١٤) وأحمد (٢٦٧/٥) وسعيد بن منصور
فى سننه (١٠٧/١، ١٠٨) وعبد الرزاق (١٤٩/٤)
وعن عبدالله بن عمرو أخرجه أبو داود (٣٦٩/٦) وابن أبي شيبة (٤١٥/٤)
وعن ابن عمر أخرجه ابن حبان قاله الحافظ فى الفتح .
وعن عمرو بن خارجة الأشعرى أخرجه الترمذى (٣١٣/٦) وأحمد
١٨٦/٤٠، ١٨٧، ٢٣٨، ٢٣٩) و سعيد بن منصور في سننه (١٠٧/١ -
١٠٨) و ابن أبى شيبة (٤١٦/٤) وعن عثمان بن عفان أخرجه أحمد (٥٩/١
٥٠٥٧) وعن زيد بن أرقم عند الحاكم والطبرانى فى الكبير (٢١٦/٥ برقم
٦٥) وراجع مجمع الزوائد (٢٩٥/٧،٢٧١/٣)
قال الحافظ : قال ابن عبد البر هو (أى حديث الولد للفراش وللعاهر =
- ١٥٠ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
[٢١٤] حدثنا الوليد بن ابان ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات ثنا
موسى بن مسعود ثنا عكرمة بن عمار عن أياس بن سلمة عن أبيه قال :
= الحجر) من أصح ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم جاء عن بضعة وعشرين
نفسا من الصحابة فذكره البخارى فى هذا الباب عن أبى هريرة وعن عائشة
وقال الترمذى عقب حديث أبى هريرة « وفى الباب عن عمر وعثمان وعبدالله
ابن مسعود وعبد الله بن زبير وعبد الله بن عمرو وأبي أمامة وعمرو بن
خارجة والبراء و زيد بن أرقم )، وزاد شيخنا عليه : معاوية وابن عمر،
وزاد أبو القاسم بن مندة فى تذكرته : معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت
وأنس بن مالك وعلى بن أبى طالب والحسين بن على وعبد الله بن حذيفة
و سعد بن أبى وقاص و سودة بن زمعة . و وقع لی من حديث ابن عباس
و أبى مسعود البدرى وواثلة بن الأسقع وزينب بنت جحش ، (فتح
البارى ٤٠/١٥)
قلت : حديث ابن عباس أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٨٣/١١ برقم
١١٤٣٤) بسند فيه ضعف راجع مجمع الزوائد (١٤/٥)
وقال ابن دريد« لهذا الكلام معنيان:
(١) إما أن يكون اراد أن حظه الغلظة والخشونة من اقامة الحد رجما أو ضربا.
(٢) وإما أن يكون أراد بالحجر ما لا ينتفع به ولا محصول له يريد به الخيبة .
انظر المجتی (ص ٢)
(٢١٤) (الوليد بن ابان) ثقة. وانظر رقم ١٢٩، (أحمد بن الفرات) الرازى،
ثقة حافظ ، (موسى بن مسعود) هو أبو حذيفة الهندى الحافظ ، ثقة، ■
- ١٥١ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لى يا سلمة! ما فعلت
الجحفة والدرقة ؟ قلت يا رسول الله ! سألنى عامر فاعطيته اياما وآثرته بها
فقال الفي صلى اللّه عليه وسلم: انت كما قال ((ابغى حبيبا أحب إلى من
نفسى » .
قوله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب: البس جديدا وعش حميدا)).
[٢١٥] حدثنا أبو العباس الجمال ثنا أبو مسعود ثنا عبد الرزاق
أخبرنا معمر عن الزمرى عن سالم عن أبيه ان الفبى صلى الله عليه وسلم
رأى على عمر بن الخطاب ثوباً فقال : غسيل ثوبك هذا أم جديد؟ قال :
بل جديد . فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
« البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا ويعطيك الله عزوجل قرة
عين فى الدنيا والآخرة ، .
= (اياس بن سلمة) بن الأكوع.
والحديث رواه مسلم فى الجهاد فى قصة طويلة وفيه ((انك كالذى قال
الأول اللهم ابغنى حبيبا هو احب الى من نفسى، (١٧٥/١٢)
ورواه أحمد (٤٩/٤)
(٢١٥) (أبو مسعود) هو أحمد بن الفرات .
والحديث رواه ابن ماجة (١١٧٨/٢ برقم ٣٥٥٨) وأحمد (٨٩/٢)
وعبدالرزاق (٢٢٣/١١) والطبرانى فى الكبير بطريق عبدالرزاق (٢٨٣/١٢
برقم ١٣١٢٧)
- ١٥٢ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
قوله صلى اللّه عليه وسلم: الود والعداوة بتوارثان .
[١١٦] أخبرنا عبد الله بن محمد بن سوار ثنا أبو نعيم ضرار بن
صرد ثنا ابن أبى فديك عن عبد الرحمن بن أبى بكر عن محمد بن طلحة عن
أبيه عن أبى بكر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( الود والعداوة يتوارثان»
ورواه البزار بسند ضعيف (مجمع الزوائد ٧٣/٩) وأبو نعيم فى تاريخ
أصبهان (١٣٩/١) وقال الحافظ ورواء النسائى وصححه ابن حبان واعله
النسائى (فتح البارى ٤٢٠/١٢)
ورواه أبو بكر مرسلا عن أبى الأشهب عن رجل من مزينة (المطالب
العالية ٤٣/٤ برقم ٣٩١)
(٢١٦) (أبو نعيم ضرار بن صرد) كذبه ابن معين وضعفه غير واحد.
(ابن أبى فيك) محمد بن اسماعيل أخرج له الجماعة .
(عبد الرحمن بن أبي بكر) بن عبد الله بن أبي مليكة ضعيف، قال أحمد:
منكر الحديث (محمد بن طلحة) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر ؛
ثقة ، ولكن رواية أبيه عن أبى بكر مرسلة .
وقع فى نسخة الأصل ((البغض)) مكان الود
والحديث أخرجه الحاكم وصححه وتعقبه الذهبى بان فيه يوسف بن عطية
مالك (١٧٦/٤) ورواه الخطيب فى الموضح (٢٤/١) والبخارى فى
التاريخ (١٢١/١/١) وابن أبي عاصم والبغوى وقال ابن حبان: ليس اسناده
بشىء (من هامش المقاصد ٤٥١) وقال السخاوى: رواه العسكرى . =
- ١٥٣ -

( كتاب الأمثال - ج : ١)
قوله صلى اللّه عليه وسلم: تبصر القذاة فى عين أخيك وتدع الجذع فى عينك.
[٢١٧] حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن حفص ويحي
ابن عثمان قالا ثنا محمد بن حمير ثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم
عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((( يبصر أحدكم القذاة فى عين أخيه وينسى الجذع أو الجذل فى عينه))
قوله صلى الله عليه وسلم: الآن حى الوطيس .
[٢١٨] حدثنا أبو محمد بن أبى حاتم الرازى ثنا العباس بن يزيد
البصرى ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ثنا قرة بن خالد عن عمرو بن دينار
= وقال السيوطى رواه أبو بكر فى الغيلانيات (انظر فيض القدير
٢٧٣/٦، ٤٠٣/٢)
(٢١٧) (محمد بن حفص) القطان البصرى، متهم بالكذب (الميزان ٥٢٦/٣)
(يحي بن عثمان) بن سعيد بن كثير بن دينار القرشى ، ثقة .
(محمد بن حمير) بن أنيس ، قال الدار قطنى : لا بأس به .
(جعفر بن برقان) يخطىء فى حديث الزهرى وهو ثقة ، حافظ لحديث
ميمون ويزيد الأصم (الميزان ٤٠٣/١)
والحديث رواه أبو نعيم في الحلية بطريق المصنف (٩٩/٤) ورواه
البخارى فى الأدب المفرد (٤٨/٢) والبيهقى فى الشعب والعسكرى (المقاصد
١٥٢) وابن المبارك فى الزهد (٧٠ برقم ٢١٢) وقال العجلونى: رواه
أحمد عن أبى هريرة ( كشف الخفاء ٥٤٢/٢) وكذا ابن حبان (الترغيب
والترهيب ٢٣٦/٣)
- ١٥٤ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
لا أعلمه إلا رفعه الى جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم يوم حنين :
(( الآن حى الوطيس»
ثم انتحى فى ركابه فقال: ((انهزموا ورب الكعبة)).
[٢١٩] حدثنا جبير بن هارون ثنا على الطنافى ثنا يحيى بن آدم
ثنا ابن المبارك عن معمر عن الزهرى عن كثير بن العباس قال : لما انكشف
الناس و اعری رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعنى يوم حنين - فلما كثروا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الآن حى الوطيس)»
ورواه أبو العوام عن معمر عن الزهري عن أنس .
= (٢١٨) الحديث رواه الطبرانى فى الأوسط وقال الهيثمى رجاله رجال الصحيح
(مجمع الزوائد ١٨٢/٦)
(٢١٩) (على) بن محمد الطنافسى - صدوق - (كثير بن العباس) بن المطلب
أدرك الفي صلى الله عليه وسلم وهو صغير (الاصابة ٢٩٣/٣)
والحديث أخرجه مسلم عن العياس فى حديث طويل وفيه («هذا حين
حی الوطيس، (١١٣/١٢ - ١١٦) وأحمد (٢٧٠/١) والحاكم (٣٢٨/٣)
وعبد الرزاق (٣٨٠/٥) وأبو عوانة فى مسنده (١٩٩/٤)
و حديث أنس رواه أبو يعلى والطبرانى وقال الهيشمى. رجالهما رجال
الصحيح غير عمران بن داود وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين وغيره
(مجمع الزوائد ١٨١/٦) وراجع المطالب العالية (٢٥٢/٤)
ورواه الطبرانى عن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة (فيض القدير ١٦٦/٣) =
- ١٥٥ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
قوله صلى الله عليه وسلم : الرفق يمن والخرق شؤم.
[٢٢٠] حدثنا محمد بن يحي ثنا مارون بن عبد الله الحمال ثنا الحسن
ابن الحكم بن طهمان حدثنى عبد الرحمن بن أبي مليكة عن الزمرى عن
عروة عن عائشة قالت قال النبى صلى الله عليه وسلم :
(((الرفق يمن والخرق شؤم)).
قوله صلى الله عليه وسلم: إن وجدناه لبحراً.
[٢٢١] أخبرنا أبو يعلى ثنا أبو خيثمة ثنا يحيى القطان ثنا شعبة عن
قتادة عن أنس قال : كان بالمدينة فزع فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فرسا لابى طلحة فقال :
(٢٢٠) (الحسن بن الحكم بن طهمان) تكلم فيه ولم يترك (الميزان ٤٨٦/١)
وأخرجه البيهقى فى حديث طويل . قال العراقى: رواه الطبرانى عن ابن
مسعود والبيهقى عن عائشة وكلاهما ضعيف (فيض القدير ٥٧/٤) وراجع
الترغيب والترهيب (٤١٦/٣) وذكره الخطيب فى الموضح (٣١٩/١)
(٢٢١) والحديث رواه البخارى بطريق شعبة عن قتادة وبنفس لفظ المصنف
فى الجهاد {٤٠٠، ٤٠٧) ومسلم فى الفضائل (٦٧/١٥) وأحمد
(١٧١/١٣، ١٨٠، ٢٧٤، ٢٩١) وأبو داود (٣٣٢/١٣)
وأخرجه البخارى فى الحبة (١٦٩/٦) وفى الجهاد (٤٦٣/٦) وفى الأدب
(٢١٧/١٣) وفيه ((ما رأينا من شىء))
و أخرجه أبو يعلى بنفس الطريق (١٤٦/ب)
وأخرجه الترمذى بطريق شعبة عن قتادة (٣٣٢/٥)
- ١٥٦ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
(( ما رأينا من فزع وان وجدناه لبحراً).
[٢٢٢] أخبرنا ابن أبى عاصم ثنا محمد بن عبد الرحيم ثنا حسين
ابن محمد المروزى ثنا جرير بن حازم عن ابن سيرين عن أنس بن مالك
قال فزع الناس فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا / لابي طلحة ثم
خرج يركض فركب الناس يركضون خلفه فقال: (( لن تراعوا ، انه لبحر» .
فوالله ما سبق بعد ذلك اليوم .
قوله صلى اللّه عليه وسلم: الصوم فى الشتاء الغنيمة الباردة
[٢٢٣] حدثنا أحمد بن عبد الله بن شابور ثنا أبو نعيم الحلى ثنا
أبو إسحاق الفزارى عن سفيان عن أبى إسحاق عن نمير بن عريب عن
(٢٢٢) (محمد بن عبد الرحيم) بن أبى زهير العدوى - ثقة.
والحديث أخرجه البخارى فى الجهاد (٤٦٣/٦) وأحمد (٢٦١/٣)
وروى بطريق اخرى عن أنس عند البخارى (٣٧٥/٦، ٤١١، ٤٣٥،
٥٠٤، ٦٥/١٣) ومسلم (٦٧/١٥) وأحمد (١٤٧/٣، ١٦٣، ١٨٥،
٢٠٢، ٢٧١) وعبد الرزاق (٤٢٧/١١ - ٣٥٨) وابن ماجة (٩٢٦/٢
برقم ٢٧٧٢)
وانظر رقم ١١٨ من أمثال الرامهرمزى .
(٢٢٣) (أبو نعيم الحلبى) عبيد بن هشام تغير فى آخره .
(أبو اسحاق الفزارى) ابراهيم بن محمد (نمير بن عريب) ذكره ابن حبان
فى الثقات وقال أبو حاتم : لا اعرفه الا فى هذا الحديث
- ١٥٧ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
عامر بن مسعود قال قال النبى صلى الله عليه وسلم :
« الصوم فى الشتاء الغنيمة الباردة).
قوله صلى الله عليه وسلم: إنما لك من مالك ما أكلت فافنيت.
[٢٢٤] حدثنا العباس بن مجاشع ثنا محمد بن أبى يعقوب ثنا
عبد الوهاب الثقفى عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن
جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرجل من جهينة: مالك
أحب إليك أم مال مولاك ؟ قال: مالى يا رسول الله. قال: فانه ليس
لك من مالك الا ما أكلت فافنيت أو لبست فأبليت او أعطيت/ فأمضيت .
= والحديث أخرجه الترمذى بلفظ «الغنيمة الباردة الصوم فى الشتاء)) وقال
هذا حديث مرسل ، عامر بن مسعود لم يدرك النبى صلى الله عليه وسلم
(٥٠٩/٣) وأخرجه أحمد (٣٣٥/٤) وابن أبى شيبة (١٠٠/٣) وأبو يعلى
والطبرانى فى الكبير وابن خزيمة فى صحيحه (٣٠٩/٣ عن مالك بن مسعود)
والقضاعى - قاله السخاوى (المقاصد ٢٥٠) والفسوى فى المعرفة (١٢٧/٣)
وروى عن أنس عند الطبرانى فى الأوسط (مجمع الزوائد ٢٠٠/٤) وفى
الصغير (٢٥٤/١) وابن عدى والبيهقى فى الشعب وابن أبي عاصم (المقاصد
٢٥٠ - وفيض القدير ٢٤٣/٤) وعن جابر عند ابن عدى والبيهقى وروى
موقوفاً عن أفس وعن أبى هريرة عند البيهقى وأبى نعيم عبد الله بن أحمد
وقال السخاوى وهو أصح. وانظر كشف الخفاء (٦/٢)
(٢٢٤) (محمد بن أبى يعقوب) محمد بن اسحاق بن منصور، ثقة من رجال البخارى.
(المثنى بن الصباح) ضعيف .
- ١٥٨ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
مالك لك وللوارث والترى فلا تكن شر الثلاثة .
[٢٢٥] حدثنا إبراهيم ثنا هاشم بن القاسم ثنا يعلى بن الأشدق
عن عبدالله بن جراد رضى الله عنه قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم، ما للرجل
من ماله بعد موته ؟ قال : ما أكل فأفنى أو لبس فايلى أو أعطى فأمضى .
قوله صلى الله عليه وسلم: ((اياك والطمع فانه فقير حاضر».
[٢٢٦] حدثنا المروزى ثنا عاصم بن على ثنا أبى عن عبد الله بن
عثمان بن خثيم عن عثمان بن خثيم عن جده عن أبى أيوب رضى الله عنه
= والحديث رواه ابن حبان (الكنز ٢٦٨/٣) ورواه مسلم فى الزهد عن
مطرف عن أبيه (٩٤/١٨) وكذا الترمذى (٦/٧، ٢٨٦/٩) والنساقى
(١٩٨/٦) وأحمد (٢٤/٤، ٢٦) ولفظه عند مسلم ((يقول ابن آدم
مالى! مالى ! قال: وهل لك يا ابن آدم من مالك الا ما اكلت فافنيت
أو لبست فابليت أو تصدقت فامضيت وأخرجه ابن المبارك فى الزهد
(١٧٠ برقم ٤٩٧) وفى الباب عن أبى هريرة رواه أحمد (٣٦٨/٢،
٤١٢) ومسلم (٩٤/١٨)
(٢٢٥) (يعلى بن الأشدق) قال الذهبي هو وعمه عبد الله بن جراد غير معروفين
(الميزان ٤٥٦/٤) وانظر الاصابة (٢٧٩/٢) وقد مرا فى الحديث رقم ٧٣
(٢٢٦) (عبد الله بن عثمان بن خثيم) تكلموا فيه وروى عنه مسلم.
والحديث أخرجه ابن عساكر فى تاريخ دمشق كما فى المقاصد (١٣٨)
وروى الحاكم عن اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص بنفس السياق
(٤ / ٣٢٦) وقال صحيح و وافقه الذهبي ، وكذا رواه الطبرانى=
- ١٥٩ -

(كتاب الأمثال - ج: ١)
ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أوصنى وأوجز فقال:
« عليك باليأس مما فى ايدى الناس وإياك والطمع فائه الفقر الحاضر
وصل صلاتك وأنت مودع ، وإياك وما تعتذر منه »
قوله صلى اللّه عليه وسلم: الدنيا متاع.
[٢٢٧] أخبرنا أبو يعلى ثنا ابن نمير ثنا المقرى ثنا عبد الرحمن بن
زياد بن انعم عن عبد الله بن يزيد قال سمعت عبد الله بن / عمرو يقول
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة».
= وقال الهيشمى رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد ٢٢١/٤) ورواه
الرويانى فى مسنده والهيشمى فى الترغيب (فيض القدير ٣٢٩/٤) والبيهقى
فى الزحد (الترغيب والترهيب ٢٤٧/٤)
ورواه الطبرانى فى الأوسط عن جابر بسند ضعيف (مجمع الزوائد ٢٤٨/١٠)
وكذا العسكرى (فيض القدير ١٣٢/٣) وأخرجه أبو نعيم فى المعرفة
والديلى من حديث أنس، وله شاهد عند العسكرى من حديث ابن عباس .
قاله السخاوى (المقاصد ١٣٦ - ١٣٧) وانظر الدرر (٥٣ - ٥٥)
(٢٢٧) (المقرى) هو عبد الله بن يزيد العدوى، ثقة. أخرج له الجماعة (عبدالرحمن
ابن زياد بن أنعم) الافريقى، ضعيف. (عبد الله بن يزيد) أبو عبد الرحمن
الحبلى ، ثقة .
والحديث أخرجه مسلم من طريق أبي عبد الرحمن الحبلى (٥٦/١٠) ورواه
النسائى (٥٦/٦) وابن ماجة (٥٩٦/١ برقم ١٨٥٥) وأحمد (١٦٨/٢) =
- ١٦٠ -

( كتاب الأمثال - ج: ١)
قوله صلى الله عليه وسلم : افرخ روعك
[٢٢٨] حدثنا محمد بن يعقوب بن أبى يعقوب وابن صاعد قالا
حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومى ثنا سفيان عن داود الأودى عن
الشعب عن عروة بن مضرس قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو
يجمع قبل أن يصلى الصلاة فقلت طويت الجبلين ولقيت شدة فقال لى :
-
= وابن أبي عاصم فى الصمت رقم
سد
(٢٢٨) (ابن صاعد) يحي بن محمد بن صاعد (م ٣١٠) ثقة حافظ. (تذكرة الحفاظ
٧٧٦/٢) (سفيان) بن عيينة (داود) بن يزيد الأودى ضعيف.
أفرخ روعك. قال ابن الاثير: أصل الافراخ الانكشاف وأفرخ
فواد الرجل إذا خرج روعه وانكشف عنه الفزع . وهو مثل قديم العرب
يقولون أفرخ روعك وليفرخ روعك أى ليذهب خوفك وفزعك فان
الامر ليس ما تحاذر (النهاية ١٩٠/٣)
والحديث رواه عبد الله بن أحمد (المسند ١٥/٤، ٢٦١) والبزار مختصرا
(مجمع الزوائد ٢٦٤/٣)
وروى حديث عروة بدون هذه الكلمة عند الترمذى (٦٣٥/٣) وأبى
داود (٤٢٧/٥) والنساقى (٢١٣/٥) وفى الصغير (٩٩/١) وابن ماجة
(١٠٠٤/٢ برقم ٣٠١٦) ورواه الطبرانى فى الكبير (مجمع الزوائد ٢٥٤/٣)
وأبو نعيم في الحلية (١٨٩/٧، ١٩٠) وذكره هذه اللفظة ابن الجوزى
بطريق الدار قطنى فى العلل المتناهية (١٧٣/١) وضعفه
ورواه الحاكم (٤٦٣/١) وأبو يعلى فى مسنده (٦٠/الف)
- ١٦١ -