Indexed OCR Text
Pages 101-120
شمهممنع عالى انز مرد ومزج الجر حسب على السنخة الصالة الاصطدام المصل كريمة بعدتداولاو مثل الكر الفروسية *وإجازته من الشوح الأرعشر المعران عبد اللهالمصر الرحامن الرسمى ان المطوع المسر العمل عن ماواهر الصيد فى ومريم عبد اللدى على عنهذاكله الطاقة كوار الحافز على عبد الصمدبلمن دون وار سعيدة حامدمن يعرف بن مش واره بغيمان مرشبالعوار من بن العم الشبياى وار عاصم اهمية الخضر ار الجمنرمزنوا السماجهازبرجالعدائى ومهي نعم ماى على الحداد الحمد الرجالتم تز بأن السامى القبعة محمدبن عبدالله بن على مساعد الخطيبسى وام الخصم ملكطيه معى محمد محمد رفع العب التطويراتباعهومرا مطيع محمد عبد الواحد عفالعم المصرى سماعد من السماء يقرأما لاماء الفاضل البر المعصفر بوسعه اليمنى بن عبد الحسن البالتى ابراحة محمد الدين وسعة الريمة العلى البوالفي نصراتعدمن أى الغر إبن طالب الساى الصفار واوالعباراتمن موديل برقم بر الجو مشوى باولا يعد احد محمد وحسن حسن مععلى اللهور الحلال واتوعمرو عبدالله محمد هلال الابصار المنتراط والعبالاعلان شعب المر باسلعا والحاسوعدالة أساء الحم من الخرفى فلاور عبد عبد العدائ زاقراف المدير عبدالله الأنبابلى الموكل والحم على الحسبى اسم المرى ومحمد عبد لهمن الماء المعدادى عمار من محمد عبد الجارى وابرسم واسمها بالدم الم عمد من الرسومزمون بالعلى وإنا لجهما جس ويوسف أسا مهمر بى الوطن" ومحمد عبدالله عمرى على العورة حماة للمر فيه الفها جروح واست عبدالله بعسو العمرك والعنيف إرسال عقيل ه طريزاء العينة الانصارى وفيات الغطاء وانهعمر وأبو الخاسر يعنفتى سى إلى من عد مهز فو البروالى وعندها فىمايو مهما خبالج بن المشمعة وعظيم مريمز التامرى ويعقوب ير مسعود المدمر أصابها به الموصل ولا بد السماع أبرسم منعمر عبد العزيز المريء عن إليه عند وفاء لمار الرومى وذلك سابع عشر يجب منطر بعر اسمية معرا المشمعة مطور عن ضباطالمدمسونصح وي المسعى ولونه عن منطقة مصرف أكثرجهازواحد؟ ١٠ *٠٠ سماعات ملحقة بالنسخة المخطوطة ١٠١ ثَلاثَةٌ مَجَالِسْ مِنْ أَمَّالِى الحَافِظ الإمَام الكبير أبى بكر أحمد بنّ مُوسى ابْنَّ مَرْدَوَيْ [٣٢٣ - ٤١٠ هـ ] بسم الله الرحمن الرحيم ربِّ يَسِّرْ وأعِنْ أخبرنا الشيخ الإمام الصدر الكبير العالم عماد الدين إمام الأئمة أبو محمد عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن أبي السينان - أحسن الله توفيقه - في مسجده - عمره الله تعالى - بمدينة الموصل في تاسع عشر من ذي القعدة(*) سنة خمس وستمائة، قال: أخبرنا الشيخ الإِمام عمدة الدين أبو سعيد عبداللطيف بن أبي سعد البغدادي - قراءة عليه بالموصل في شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وخمسمائة قدم علينا - قال: أخبرنا الشيخ أبو المطيع محمد بن عبد الواحد بن عبدالعزيز المصري - قراءة عليه في جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وأربعمائة - أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ - إملاءً في داره سنة عشر وأربعمائة ( ** ): (*) مكتوب فوقه: ((الحجة)). ( **** ) وقد توفي المؤلف في هذه السنة، وبهذا يكون آخر ما حدث به . ١٠٥ . ١- حدثنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، حدثنا أبو سعيد: عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، حدثنا يحيى بن سعيد القطان. (ح) وحدثنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي ؛ قالا : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، نا قيس بن أبي حازم. (ح) وحدثنا محمد بن علي بن دحيم، نا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، وأحمد بن أبي حازم بن أبي غرزة ؛ قالوا جمیعاً: نا جعفر بن عون، ویعلی بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن خبّاب بن الأرت رضي الله عنه قال: شكونا إلى رسول اللّهِ وَ### وهو متوسِّدٌ ببردة له في ظل الكعبة، فقلنا له : ألا تستنصر(*) لنا، ألا تدعو لنا؟ فقال: ((قد كان مَن كان قبلَكُم، يُؤْخَذ الرجل، فيُحفَر له في الأرض، فيُجعَل فيها، ويُجاء بالمنشارِ، فيوضَع على رأسه، فيُنْشَر باثنين، فما يصدُّهِ ذلك عن دينه، ويُمْشَط بأمشاط الحديد ما دونَ عظمِه من لحم أو عصب، فما يصدُّه ذلك عن دينه، واللّه لَّيْتِمَّنَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخافُ إلا الله عز وجل، والذئبَ على غنمه، ولكنّكم تستعجلون)). لفظ يحيى بن سعيد القطان. (*) في الأصل: ((تستغفر الله)). (١) ومن طريق يحيى بن سعيد القطان أخرجه البخاري، فقال: ثنا محمد بن المثنى، عن يحيى (٦ / ٦١٩) ومن طريق مسدد، ثنا يحيى (١٢ / ٣١٥)، مثله. ورواه النسائي في ((الصغرى)) (٨ / ٢٠٤)، من طريق يعقوب بن إبراهيم، وابن ١٠٦ المثنى؛ كلاهما عن يحيى بن سعيد ببعضه إلى قوله: ((ألّ تدعو الله لنا)). = وللحديث طرق أخرى عن إسماعيل : - منها: ما أخرجه البخاري، من طريق الحميدي، ثنا سفيان، ثنا بيان وإسماعيل، به، مثله (٧ / ١٦٤ - ١٦٥). قال البخاري: «زاد بيان: (والذئب على غنمه))». وقوله يشعر بأن رواية يحيى مدرجة، ولكن وافق يحيى في هذه الزيادة هشيمٌ، وخالد ابن عبدالله، كما هو عند أبي داود. قال الحافظ: ((وقد أخرج الإسماعيلي، من طريق محمد بن الصباح، وخلاد بن أسلم، وعبدة بن عبدالرحيم؛ كلهم عن ابن عيينة، به مدرجاً، وطريق الحميدي أصح، وقد وافقه ابن أبي عمر، أخرجه الإسماعيلي من طريقه مفصلاً)). انظر: ((فتح الباري)) (٧ / ١٦٧). قال ابن بطال: ((إنما لم يجب النبي ◌ّ سؤال خباب ومن معه بالدعاء على الكفار مع قوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وقوله: ﴿فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعوا﴾، لأنه علم أنه قد سبق القدر بما جرى عليهم من البلوى، ليؤجروا عليها، كما جرت به عادة الله تعالى مع من اتّبع الأنبياء فصبروا على الشدة في ذات الله » ثم كانت لهم العافية بالنصر وجزيل الأجر)). قال: ((فأما غير الأنبياء، فواجب عليهم الدعاء عند كل نازلة، لأنهم لم يطّلعوا على ما اطّلع عليه النبي (وَ﴾)). انتهى ملخصاً. قال الحافظ: ((وليس في الحديث تصريح بأنه لا لم يدع لهم، بل يحتمل أنه دعا، وإنما قال: ((قد كان من قبلكم يؤخذ ... إلخ)) تسلية لهم، وإشارة إلى الصبر حتى تنقضي المدة المقدورة، وإلى ذلك الإِشارة بقوله في آخر الحديث: (ولكنكم تستعجلون)). انظر: ((الفتح)) (١١ / ٣١٦ - ٣١٧). قوله: ((صنعاء)): يحتمل أنه يريد به صنعاء اليمن، فإن بينها وبين حضرموت مسافة بعيدة، نحو خمسة أيام، ويحتمل أنه يريد صنعاء الشام، والمسافة بينهما أبعد = ١٠٧ ٢- حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، نا محمد بن الجَهْم بن هارون السِّمَّري، نا يعلى بن عبيد. (ح) وحدثنا محمد بن علي بن دُحَیْمِ، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا (١٨٤ /أ) يعلى بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه ◌ِ ﴾ : ((ألا كلُّكم راع وكلُّكُم مسؤولٌ عن رعيّته: الرجل عن أهل بيتهِ، والمرأة. عن أهل بيتها، والعيدُ عن مال سيِّده، والإِمامُ راع على الناس، وكلُّكم راعٍ ، وكلُّكم مسؤول عن رعيَّته)). = بکثیر. قوله: ((يحفر له في الأرض)): كان هؤلاء الذين فعل بهم ذلك أنبياء أو أتباعهم، وكان في الصحابة مَن لو فعل به ذلك لضبر، وما زال خلق من الصحابة وأتباعهم فمن بعدهم قد فعل بهم أشد من هذا، وهم صابرون على ذلك. وفي الحديث علامة من علامات النبوة بأنه * أخبر عن الماضين بما حدث لهم، وخاصة النصارى الذيّ اضطهدوا أشد الاضطهاد في القرنين الثاني والثالث الميلادي . انظر كتابي: ((اليهودية والمسيحية))، فقد ذكرت فيه بعض الصور من هذا الاضطهاد وأسبابه (ص ٢٧٥ - ٢٨٤) ((أجمعوا على أن من أكره على الكفر، واختار القتل، أنه أعظم أجراً عند الله ممّن. اختار الرخصة، وأما غير الكفر، فإن أكره على أكل الخنزير، وشرب الخمر مثلاً، فالفعل أولى. وقال بعض المالكية: بل يأثم إن مُنع من أكل غيرها، فإنه يصير .. كالمضطر على أكل الميتة إذا خاف على نفسه الموت فلم يأكل)). انظر: ((فتح. الباري)» (١١ / ٣١٧): (٢) حديث صحيح ، رواه عن ابن عمر ثلاثة من أصحابه : أحدهم: نافع، عنه . ١٫٨ كما رواه المؤلف . ومن طريق نافع رواه كل من البخاري (٥ / ١٧٨، ٩ / ٢٥٤، ٢٩٩)، ومسلم (٣ / ١٤٥٩)، والترمذي (٢ / ٢٠٨)، وأحمد (٢ / ٥٤،٥). وثانيهم: سالم بن عبد الله عنه. رواه البخاري (٢ / ٣٨٠، ٥ / ٦٩، ٣٧٧)، وأحمد (٢ / ١٢١). وثالثهم: عبد الله بن دينار عنه . رواه البخاري (١٣ / ١١١)، وأبو داود (٣ / ٣٤٣)، وأحمد (٢ / ١١١). وله شاهد من حديث أنس بن مالك، رواه الطبراني في ((الصغير)) من وجهين: الوجه الأول: قال: حدثنا داود بن محمد بن صالح أبو الفوارس المروزي بمصر، حدثنا زكريا بن يحيى الجزار، حدثنا إسماعيل بن عباد أبو محمد الرماني، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله الآ ية : («كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير راع على الناس ومسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهله ومسؤول عن زوجته وما ملكت يمينه، والمرأة راعية لحق زوجها ومسؤولة عن بيتها وولدها، والمملوك راع على مولاه ومسؤول عن ماله، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فأعدوا للمسائل جواباً)). قالوا : يا رسول الله: وما جوابها؟ قال: ((أعمال البر)) (١ / ١٦١) .. قال الطبراني: ((لم يروه عن قتادة بهذا التمام إلا سعيد بن أبي عروبة، ولا عن سعيد إلا إسماعيل بن عباد، تفرد به زکریا بن یحیی)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥ / ٢٠٧): ((رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) بإسنادين، وأحد إسنادي ((الأوسط)) رجاله رجال الصحيح)). والوجه الثاني: قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن طاهر، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا يحيى بن أبي قتيلة، حدثنا عبد الخالق بن أبي حازم، حدثني ربيعة بن عثمان، حدثني عبد الوهاب بن بُخت، عن عمر بن عبد العزيز، حدثني أنس بن = ١٠٩ مالك أنه سمع رسول الله چچ يقول: = ((كل راع مسؤول عن رعيته)) (١ / ٢٣٩ - ٢٤٠). قال الطبراني : ((لا یُروی عن عمر إلا بهذا الإِسناد، تفرد به الزبير)». معنى الحديث : معنى الراعي هنا: الحافظ المؤتَمَن على ما يليه، يأمرهم بالنصيحة فيما يلونه، ويحذرهم أن يخونوا فيما وُكِل إليهم منه، أو يضيعوا، وأخبر أنهم مسؤولون عنه ومؤاخذون به . وقال الخطابي: ((اشتركوا - أي: الإِمام والرجل ومَن ذكر - في التسمية - أي: في الوصف بالراعي - ومعانيهم مختلفة، فرعاية الإمام الأعظم: حياطة الشريعة بإقامة. الحدود والعدل في الحكم، ورعاية الرجل أهله: سياسته لأمرهم وإيصالهم. حقوقهم، ورعاية المرأة: تدبير أمر البيت والأولاد والخدم والنصيحة للزوج في كل ذلك، ورعاية الخادم: حفظ ما تحت يده والقيام بما يجب عليه من خدمته)). انتھی . وقال الطيبي: ((في هذا الحديث أن الراعي ليس مطلوباً لذاته، وإنما أُقيم لحفظ ما استرعاه المالك، فينبغي أن لا يتصرف إلا بما أذن الشارع فيه، وهو تمثيل ليس في الباب ألطف لا أجمع ولا أبلغ منه، فإنه أجمل أولاً ثم فصَّل، وأتى بحرف. التنبيه مكرّراً)). انظر: ((فتح الباري)) (١٣ / ١١٣). وقال الحافظ: ((وقال غيره: دخل في هذا العموم المنفرد الذي لا زوج له ولا خادم ولا ولد، فإنه يصدق عليه أنه راع على جواره، حتى يعمل بالمأمورات، ويجتنب المنهيات فعلاً ولفظاً واعتقاداً، فجوارحه قواه، وحواسه رعيته، ولا يلزم من الاتصاف بکونه راعياً أن لا يكون مرعياً باعتبار آخر)». انتهى. ١١٠ ٣- حدثنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن علي بن خالد المقرىء الكوفي، نا محمد بن علي بن عفان العامري أخو الحسن، نا الحسن بن عطية، ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب، عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللّه مثالآخر : ((خيرُ الدعاءِ يومُ عرفةً، وخيرُ ما جاءَ به النبيُّون قبلي: لا إله إلا الله)). (٣) لم أجد من رواه عن مسور بن مخرمة . وإسناده ضعيف من أجل أبي معشر نجيح بن عبدالرحمن السندي المدني، المشهور بكنيته، روى عن محمد بن كعب وغيره، ضعيف، من السادسة، أسنَّ واختلط (٤) / ((التقريب)) (٧١٠٠). وله شواهد : - منها: حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعاً: رواه الطبراني في ((فضل عشر ذي الحجة)) (١٣ / ٢)، عن قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن الخليفة بن حصين، عن علي، ولفظه: ((أفضل ما قلت أنا والنبيون عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)». وقيس بن الربيع سىء الحفظ، وحديثه حسن بما له من الشواهد. ورواه البيهقي بإسناد آخر في ((الكبرى)) (٥ / ١١٧)، وزاد فيه : ((اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، اللهم اشرح لي صدري، ويَسِّر لي أمري، وأعوذ بك من وسواس الصدر، وشتات الأمر، وفتنة القبر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل، وشر ما يلج في النهار، وشر ما تهب به الرياح، وشر بوائق الدهر)). أخرجه البيهقي من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن علي رضي الله عنه، وقال: ((تفرد به موسى بن عبيدة، وهو ضعيف، ولم يدرك أخاه علياً)). ١١١ = - ومنها: حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أخرجه الترمذي (٥ / ٥٧٢)، ولفظه : ((خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)» . قال الترمذي: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه، وحماد بن أبي حميد، وهو محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المدني، وليس بالقوي عند أهل الحدیث)» . - ومنها: ما رواه طلحة بن عبيد الله بن كريز مرسلاً عن النبي وَ﴾، ولفظه: ((أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده. لا شريك له)). رواه مالك في ((الموطأ)) (١ /٤٢٢)، وعنه البيهقي في ((الكبرى)) (٥ / ١١٧). ووصله ابن عدي، والبيهقي في ((الشعب))، عن أبي هريرة مرفوعاً به، وزاد فيه : ((له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير)). كذا في ((الجامع الكبيرة (١ / ١١٤ / ١) .. قال البيهقي رحمه الله في ((الكبرى)): ((وقد روي عن مالك بإسناد آخر موصولاً، ووصله ضعیف». وقال ابن عبد البر: ((لا خلاف عن مالك في إرساله، ولا أحفظ بهذا الإِسناد مسنداً من وجه يحتجّ به، وأحاديث الفضائل لا يحتاج إلى محتجّ به، وقد جاء مسنداً من حدیث علي وابن عمر)) انتهى . - ومنها: عبد المطلب مرسلاً مختصراً، بلفظ: ((أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وإن أفضل ما أقوله وأنا وما قال النبيون من قبلي: لا إله إلا الله)). أخرجه الأصبهاني في ((الترغيب)) (٣٣١ / ١)، عن أبي مروان، حدثنا عبدالعزيز ٠١١٢ = ابن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عنه. وأبو مروان: هو محمد بن عثمان بن خالد الأموي، صدوق يخطىء، كما في ((التقريب)). والحديث ثابت بمجموع هذه الشواهد، كذا قال الشيخ الألباني. وقوله : ((خير دعاء))، أي: الثناء، وسمِّي الثناءُ الدعاء لأنه كان مقدمة له وذريعة إليه، على مذهبهم في تسمية الشيء باسم سببه . وقوله: ((أكثر دعائي))، أي: أكثر ما أفتتح به دعائي وأقدمه أمامه من ثنائي على الله عز وجل، وذلك أن الداعي يفتتح دعاءه بالثناء على الله سبحانه وتعالى، ويقدمه أمام مسألته . قاله الخطابي في ((شأن الدعاء)) (ص ٢٠٦). وقال: «وحدثني أحمد بن المظفر، قال: محمد بن صالح الکیلاني، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: سألت سفيان بن عيينة عن هذا، فقلتُ له: هذا ثناء وليس بدعاء. فقال: أما بلغك حديث منصور، عن مالك بن الحارث: يقول الله سبحانه: إذا شغل عبدي ثناؤه عليَّ عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين. فقلتُ: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن منصور، وحدثني أنس، عن منصور، عن مالك بن الحارث. فقال: هذا تفسيره. ثم قال: أما بلغك ما قال أمية بن أبي الصلت حين أتى ابن جدعان يطلب فضله ونائله، فقال : أأطلُبُ حاجتي أم قد كفاني حياؤك إن شيمتك الحياء كفاه من تعرُّضه الثناء إذا أثنى عليك المرءُ يوماً ثم قال: يا حسين: هذا مخلوق يكتفى بالثناء عليه دون مسألته، فكيف بالخالق جل وعز؟)). انتهى . انظر: ((فتح الباري)) (١١ / ١٤٧). ١١٣ ٤- حدثنا أبو الحُسَيْن أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، نا العباس بن محمد الدوري، نا أبو غسان مالك بن إسماعيل النّهدي، نا زهير - يعني: ابن معاوية لـ نا عمرو بن قيس، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد الخدري يرفعه إلى النبي ◌َغاز، قال: ((لا يَحْقِرَنَّ أحدُكم يَرى أمراً لله فيهِ مَقالٌ أن يقولَ فيهِ، فيبْعَثُّه الله عز وجل (١٨٤ / ب) يومَ القيامةِ، فيقولُ: ما منعَكَ إذا رأيتَ كذا وكذا ألا تقولَ؟ فيقول: أي ربِّ خِفْتُ. فيقولُ: إِيَّاني كنتَ أحقّ أن تخافَ)). (٤) إسناده ضعيف . وللحديث طرق عن عمروة بن مرة : - منها: ما رواه المؤلف، عن عمرو بن قيس، ولم أقف عليه عند غيره. - ومنها: ما رواه ابن ماجه (٢ / ١٣٢٨)، عن عبد الله بن نمير وأبي معاوية؛ كلاهما عن الأعمش، عنه . وبدأ بلفظ: ((لا يُحَقِّرْ أحدُكم نفسَه)). قالوا: يا رسول الله: كيف يُحَقِّرُ أَحدُنا نفسه ... ، ثم ذكر بقية الحديث نحوه. ورواه أحمد في «مسندهِ)) (٣ / ٣٠) عن ابن نمير، عن الأعمش، عنه، ولفظه : (لا يَحْقِرِنَّ أحدكم نفسه، أن يرى أمراً لله فيه مقال ... )) إلخ. ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠/ ٩٠) بإسناده، عن محمد بن عبيد، ثنا: الأعمش، عنه، مثله . وقال: ((تابعه زيد، وشعبة، عن عمرو بن مرة)). ومن طريق محمد بن عبيد رواه أيضاً أحمد بن منيع، وعبد بن حميد، كما ذكره. البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٣ / ٢٤٢). وقال: ((إسناده صحيح)» :. وهو تساهل منه، وسوف ترى تعليقي عليه . ١١٤ - ومنها ما رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٩٣)، عن شعبة، عنه نحوه : = وفيه: ((فيلقى الله عز وجل وقد أضاع ذلك، فيقول .... )) إلخ. ورواه أحمد في «مسنده)» (٣ / ٩١)، عن محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عنه، عن أبي البختري، عن رجل، عن أبي سعيد، مثله. وهذا الإِسناد ظاهره اتصال، إلا أن فيه رجلاً مبهماً لم يسم. ومحمد بن جعفر: هو أبو عبد الله البصري، المعروف بـ (غندر)، روى عن شعبة فأكثر، وجالسه نحواً من عشرين سنة، وكان ربيبه. قال ابن المبارك: ((إذا اختلف الناس في حديث شعبة، فکتاب غندر حكم بينهم)». وقال ابن أبي حاتم: ((سألت أبي عن غندر، فقال: كان صدوقاً، وكان مؤدباً، وفي حديث شعبة ثقة)). انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٩ / ٩٦ - ٩٧). فترجح رواية محمد بن جعفر على رواية أبي داود الطيالسي، إلا أن فيها رجلاً لم يسم. - ومنها: ما رواه أحمد في ((مسنده)) (٣ / ٢٧) قال: ثنا وكيع، عن سفيان، وعبد الرزاق، قال: أنا سفيان، عن زبيد، عنه، نحوه. ثم رواه أحمد (٣ / ٧٣) عن عبد الرزاق وحده، قال: أنا سفيان عنه، وفيه: ((إياي أحق أن تخاف)». وهذه هي الطرق التي وقفت عليها عن عمرو بن مرة. وزُبيد - مصغر - ابن الحارث بن عبدالكريم بن عمرو بن كعب اليامي - بالتحتانية - أبو عبدالرحمن الكوفي، ثقة، ثبت، عابد. وهذا الحديث ذكره البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)) كما مرَّ ذكره. وقال: ((أبو البختري: اسمه سعيد بن فيروز، وإسناده صحيح)). قلت: يخشى فيه الانقطاع، فإن أبا البختري لم يسمع من أبي سعيد الخدري، کما نص عليه أبو داود. = ١١٥ وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل))، عن أبيه: ((لم يدرك أبا ذر، ولا أبا سعيد، ولا زيد بن ثابت، ولا رافع بن خديج، وهو عن عائشة مرسل». انظر: ((المراسيل)) (رقم: ١٢٣). وفي ((التهذيب)): ((وكان كثير الحديث، ويرسل حديثه، ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كثير، فما كان من حديثه سماعاً فهو حسن، وما كان غيره فهو ضعيف)). انتھی .. ولم أجد أحداً من رواه بالسماع، كما أن محمد بن جعفر رواه عن شعبة، وأدخل بين أبي البختري وأبي سعيد رجلاً، إلا أنه لم يسم. وهذا الإِسناد ظاهره اتصال، إلا أنه ضعيف، والأسانيد الأخرى كلها منقطعة. وأورد الشيخ الألباني هذا الحديث في ((ضعيف الجامع)) (رقم ٦٣٤٧)، وأحال . على تخريج ((الترغيب)) (٣ / ١٦٩). وأما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد وردت فيه أحاديث صحيحة، وهي كثيرة جداً : منها ما زواه أبو سعيد الخدري أيضاً عن رسول الله محيي يقول: (من رأى منكم منكراً، فإن استطاع أن يُغَيِّره بيده فليغيره بيده، فإن لم يستطع! فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)). أخرجه مسلم (١ / ٦٩)، وأبو داود (١ / ٦٧٧)، والترمذي (٤ / ٤٦٩)، والنسائي (٨ / ١١١)، وابن ماجه (١ / ٤٠٦)، وأحمد (٣ / ٢٠، ٤٩)؛ کلهم من طرق عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي سعيد الخدري . ورواه مسلم، وأبو داود، وأحمد (٣ / ١٠)؛ من طريق الأعمش، عن إسماعيل بن. رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد أيضاً . كما رواه أحمد (٣ / ٥٢) من طريق الأعمش وحده. ولفظ الحديث كما في أبي داود قال: ((أخرج مروان المنبر في يوم عيد، فبدأ = بالخطبة قبل الصلاة، فقام رجل فقالَ: يا مروان: خالفت السنة، أخرجتَ المنبر ٠١١٦ = في يوم عيد، ولم يُخْرَج فيه، وبدأت بالخطبة قبل الصلاة. فقال أبو سعيد الخدري: من هذا؟ قالوا: فلان ابن فلان. فقال: أما هذا فقد قضى ما عليه، سمعت رسول اللّه # يقول: (ثم ذكر الحديث))). .وأشار مسلم إلى قصة مروان، ولم يذكرها . وقد حذر النبي 28% من التهاون فيه: فعن حذيفة بن اليمان، عن النبي بح*، قال: ((والذي نفسي بيده، لتأمْرُنَّ بالمعروف، ولنَنْهَوْنَّ عن المنكر، أو ليوشِكُنَّ اللّه أن يبعَثَ عليكم عقاباً منه، ثم تَدْعونَه فلا يُستجابُ لكم)). رواه الترمذي (٤ / ٤٦٨) من وجهين، عن قتيبة، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعن علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله الأنصاري الأشهلي، عنه . وقال: ((حسن)). وعمرو بن أبي عمر: اسمه ميسرة مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي ، أبو عثمان المدني، روى عن: عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي وغيره. وعنه : الدراوردي، وإسماعيل بن جعفر، وغيرهما. قال الدراوردي عن ابن معين: ((في حديثه ضعف، ليس بالقوي)). وقال ابن أبي خيثمة: ((ضعيف)). وقال النسائي : «ليس بالقوي)). وأما أبو زُرعة، فقال: ((ثقة)) . وقال أبو حاتم: ((لا بأس به)). أَخِذَ عليه روايته حديثاً عن ابن عباس: ((من أتى البهيمة فاقتلوه)). وهو ممن يعتبر حديثه، ولذا أخرج عنه الشيخان وغيرهما . وبمعناه أحاديث أخرى. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أساس أمة محمد الخ : قال تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى الخَيْرِ وَبَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَن = ١١٧ ٥- حدثنا محمد بن علي بن دحيم، نا أحمد بن حازم بن أبي غزرة، نا: يعلى بن عبيد، نا أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد، عن مرة الهمداني، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله الخاط) : ((إنَّ الله عز وجل قَبَّم بينكم أخلاقَكُم كما قَسَّمَ بينَكُم أَرْزاقَكُم، وإنَّ. اللّه تعالى يُعْطي الدنيا من يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلا مَن يُحِبُّ، فَمَن أعطاهُ اللّه الدينَ فقد أحَبَّهُ، ولا والذي نفْسي بيدِه لا يُسْلِمُ عبدٌ حتى يُسْلِمَ - أَوْ يَسْلَمَ - قلبُه ولِسانُه، ولا يؤمِنُ حتى يَأْمَنَ جارُه بوائِقَهُ» . قالوا: يا رَسولَ اللهِ : وما بَوائِقُه؟ قالَ: ((غَشَمُه وظُلِمُه، ولا يكسبُ عبدُ مالاً حراماً فيتصدَّقُ منه فيُقْبِلَ منه، ولا يُنْفِقُ مِنْهُ فَيُبَارَكَ لهُ فيه، ولا يترُكُه خَلْفَ ظهرهِ إلا كان زادَهِ إلى النار، إنَّ الله عز وجل لا يمحو السمّءَ بالسِّىءٍ، ولكن يمحو السِّىءَ بالحسن، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ)). المُنْكَرِ وأولئكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٤]. = وقال أيضاً: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بالمَعْروفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ولو آمَنَ أَهْلُ الكِتابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُم مِنْهُمُ المُؤمِنونَ وَأَكْثَرُهُمُ الفاسِقونَ﴾ [آل عمران: ١١٠]. وذم الله أهل الكتاب بقوله: ﴿كَانُوا لَا يَتْنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ "[ المائدة: ٧٩]. (٥) أخرجه أحمد في (مسنده)) (١/ ٣٨٧)، وأبو نعيم في ((الخلية)) (٤ / ١٦٦)؛ من: طريق محمد بن عبيد، والعدني في ((كتاب الإِيمان)) (رقم ٦٤)، من طريق مروان الفزاري ؛ كلاهما عن أبان بن إسحاق، به . ١١٨ قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ٢٢٨): ((رواه أحمد، ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف)». وقال أبو نعيم: «هذه الزيادة لم يروها عن مرة إلا الصباح، ولا عنه إلا أبان». ويقصد به: ((والذي نفسي ... )). وأبان بن إسحاق الأسدي الكوفي : قال فیه ابن معين: ((ليس به بأس)). وقال العجلي: (ثقة)). وأما الأزدي فقال: ((متروك الحديث. (ت))). وهذا الكلام ليس له دليل، والأزدي معروف بالتشديد، كما هو ضعيف في نفسه. فلا يؤخذ بقوله . وأما الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي الكوفي، فأخشى أن يكون الخطأ منه : قال ابن حبان: ((وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات)». وقال العقيلي: ((في حديثه وهم، ويرفع الموقوف. (ت)). وقد خالف في ذكر بعض الزيادات في الحديث، فقوله: ((والذي نفسي بيده .... )» إلخ منكر. وأما يعلى بن عبيد، فهو أخو محمد بن عبيد بن أبي أمية الإِيادي الطنافسي · الکوفي ، مولی إیاد. وأظن هنا خطأ، والصواب: ((محمد بن عبيد))، وهو الذي روى عن أبان بن إسحاق، ومن طريقه رواه أحمد وأبو نعيم. وأما أخوه يعلى بن عبيد، فلم أجد من نص على أنه روى عن أبان بن إسحاق. ١١٩ ٦- حدثنا أحمد بن كامل بن خلف، حدثنا عبد الله بن روح المدائني، ثنا سلام بن سليمان المدائني، ثنا محمد بن طلحة، عن زبيد اليامي، عن مرة، عن عبدالله بن (١٨٥/أ) مسعود، عن النبي ◌ِي. (ح) وحدثنا عبدالباقي بن قانع بن مرزوق، ثنا جنيد بن الحكيم، وصالح بن مقاتل ابن صالح؛ قالا : حدثنا أحمد بن جناب المصيصي، حدثنا عيسى بن يونس، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله چچ: ((إِنَّ اللّهِ قَسَّمَ بينَكُم أخلاقَكم كما قسَّمَ بِينَكُم أرزاقَكُم، وإِنَّ اللّه عزَّ وجلَّ يُعْطِي المالَ مَن يُحِبُّ، وَمَن لا يُحِبُّ، ولا يُعْطِيِ الإِيمانَ إِلا مَن يُحِبُّ، فَمَنْ ضَنَّ منكُم بالمالِ أَنْ يُنْفِقَه، وهابَ العَدُوَّ أنْ يُجاهِدَهُ، والليلَ أن يُكَابِدَهُ، فَلْيُكْثِرْ من هؤلاءِ الكلماتِ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضركَ بأيِّهن بدأتَ)). (٦) أخرجه الحاكم في ((المستدرك) (١ / ٣٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٣٥)؛ من طريق أحمد بن جناب المصيصي، به. ولفظ أبي نعيم: ((إنَّ اللّهِ قَسَّمَ بينكم أخْلاقَكم كما قسِّم أَرْزاقِكم، وإنَّ اللّه يُعطي الدنيا من يحبُّ ومن لا يحبُّ، ولا يعطي الآخرة إلا مَن يحبُّ)). ومثله الحاكم . وقال أبو نعيم: ((رواه عبد الرحمن بن زبيد، عن أبيه، مثله مرفوعاً. ورواه محمد ابن طلحة، عن زبيد، مثله موقوفاً، وزاد: ((فمن جُبُن عن المال أن يُنْفِقَه، وخافَ. العَدِوَّ أن يُجاهِده، والليل أن يكابده ... )) إلخ)). وقال: ((حدثنا عبد الملك بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا محمد بن طلحة، عن زبید ، مثله)». ١٢٠