Indexed OCR Text
Pages 121-140
وإنما هو: بالباء المعجمة بواحدة (١). وهو أبو العُبْدَيْن (٢). [٤٢] ومن ذلك: ما ذكر في مشايخ (٣) البخاري : الحسين بن إسحاق المروزي - بالياء (٤). (١) أي معاوية بن سَبْرة. وانظر ترجمته في: ((طبقات ابن سعد)) (١٩٣/٦) و((طبقات خليفة بن خياط)) (ص ١٤٣) و ((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ٤ ص ٣٧٨) رقم (١٧٣١) وفيه: ((قال يحيى بن معين فيه: ثقة. كان من أصحاب عبدالله بن مسعود، له حديثان أو ثلاثة)). و ((تهذيب الكمال للمزي (ص ١٣٤٤ - مخطوط مصوّر) و((تهذيب التهذيب)» (١٨٦/١٠) ولا يوجد له ترجمة في ((الكاشف)) لأنه ترجم لرجال الكتب الستة فقط، وله ترجمة في ((ذيل الكاشف)) (ص ٢٧٢) رقم (١٤٩٧) و ((تاريخ أسماء الثقات)) لابن شاهين (ص ٣٠٣). ولم يخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما، لهذا لم يذكره ابن القيسراني في ((الجمع بين رجال الصحيحين)) ولا الدارقطني في ((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)). (٢) ووقع في ((الكنى والأسماء)) للدولابي (٧٦/٢): ((أبو عبيد بن معاوية بن سبرة)) وكذا وقع في ((ذيل الكاشف)) والصحيح أنه «أبو عُبَيْدَيْن معاوية بن سبرة)) فليصحح. ووقع على الصواب عند مسلم في ((الكنى والأسماء)) (ص ٨٧ - مخطوط مصوّر). (٣) المشايخ: بالياء لا غير، لأنّ الياء فيها من أصل الكلمة، لا مزيدة، ومن الغلط الشائع همز المشايخ . .(٤) قال محقق ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ٥٤): (في ((المدخل)): ((الحسن بن إسحاق بن سابق)) على الصواب في الحسن، إلا أن تسمية جده بسابق لم أجدها في ((تهذيب الكمال)) ولا في ((تهذيب التهذيب)) ولا في غيرها . وأظنها من النساخ. جديد ١٢١ وإنما هو: الحسن، بلا ياء. وقد ذكره في موضع آخر على الصواب. [٤٣] ومن ذلك: ما ذكره في الرواة الذين عيب على مسلم بالإِخراج عنهم : مَنْصُور بن صُّقَيْر، فقال: ذكراه جميعاً(١). وما ذكرها / ١٥ أ / في باب الإتفاق. ولا أُعْلِمْتُ أن أحداً ذكر أنّ الرجلين، أخرجا عن هذا في الصحيح(٢)، والله أعلم . وفي ((التهذيب)) ومختصراته: الحسن بن إسحاق بن زياد. فالظاهر أن أحدَ النُسّاخِ صَحِّفَ زياداً إلى سابق). انتهى. قلت: لم يقع تصحيف في الأصل، وإنما وقع سقطً، فإن ((الحسن)) هذا يروي عن ((ابن سابق)) وهو محمد، كما في المصادر التي أشار إليها («محقق المدخل)» وغيرها. فيكون الساقطُ من الأصل ((عن)) وتكون العبارة الصحيحة هكذا: ((الحسن بن اسحاق عن ابن سابق)) والله أعلم. وانظر في ترجمة ((الحسن بن إسحاق)): ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ١ ص ٢) رقم (٦) وانظر كلام المعلِّق عليه. و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٨٣/١) و((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (١٠٥/١) رقم (٢٠٥) و((تهذيب الكمال)) (ص ٢٥١ مخطوط مصوّر) و(تهذيب التهذيب)) (٢٢٣/٢) و((تقريب التهذيب)) (١٦٣/١) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (١٥٨/١) رقم (١٠١٨). (١) ((المدخل إلى الصحيح)) (ل ٦٠/ ب)، كما في القسم المطبوع منه (ص ٤٦). (٢) ذكر محقق ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ٤٦) أن تصويب الحافظ عبد الغني بن سعيد للحاكم هو أن الإمام مسلم انفرد في ذكر ((منصور بن صقير)). ١٢٢ [٤٤] ومن ذلك: ما ذكر في باب يحيى، فقال: يحيى بن هانيء، أبو هانيء(١). وإنما هو حُمَيْد بن هانيء(٢). وهو مصري . لنا وله أحاديث كثيرة. = وهذا غير صحيح، كما هو ظاهر من كلام الحافظ عبد الغني، الذي بين يديك. فتأمل . ولم يذكر الدارقطني في ((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم من صحّت رِوَايْتُهُ عن الثقات عند البخاري ومسلم)) ولا أبن القيسراني في ((الجمع بين رجال الصحيحين)) لمنصور هذا ترجمة. و (منصور بن صغير)) روى له ابن ماجة حديثين)) انظر: ((تهذيب الكمال)) (ص ١٣٧٥ - ١٣٧٦ - مخطوط مصوّر) و(تهذيب التهذيب)) (٢٧٤/١٠ - ٢٧٥) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (١٥٥/٣) رقم (٥٧٤٢). وانظر في ترجمته أيضاً: ((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ٤ ص ١٧٢) ترجمة رقم (٧٦) و((الضعفاء الكبير)) (١٩٢/٤) رقم (١٧٧٠) و ((المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين» (٣٩/٣ - ٤٠). و(«ميزان الإِعتدال)» (١٨٥/٤) رقم (٨٧٨٠) و((المغني في الضعفاء» (٦٧٨/٢) رقم (٦٤٣٢) و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (١٣٩/٣) رقم (٣٤١٦) و ((معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يبوجب الرد)) (ص ١٧٩) رقم (٣٣٩). (١) ((المدخل إلى الصحيح)) (ل ٣٩/ ب) كما في القسم المطبوع منه (ص ٤٧). (٢) انظر ترجمته في : (طبقات خليفة بن خياط)) (ص ٢٩٥) و((المعرفة والتاريخ)) (٧٦/٣) و((الجرح والتعديل ق ٢ جـ ١ ص ٢٣١) رقم (١٠١٢) و («الكنى والأسماء» للإمام مسلم (ص ١١٧ - مخطوط مصوّر) و ((الكنى والأسماء)) (١٤٩/٢) للدولابي و ((تاريخ أسماء الثقات) لابن شاهين (ص ١٠٦) رقم (٢٦٢) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٩١/١) و((ذكر أسماء التابعين= ١٢٣ [٤٥] ومن ذلك : ما ذكر في باب الياء، فقال: يزيد بن عبدالله بن أَذَيْنَة، أبو كثير السُّحَيميّ(١). وإنما هو: يزيد بن عبد الرحمن(٢). وهو والد زفر. روى عنه عكرمة بن عمار والأوزاعي وعقبة بن التّوْاَم . = ومَنْ بعدهم)) (٦٠/٢) رقم (٢٤٩) و((تهذيب الكمال)» (ص ٣٤٠ - مخطوط مصور) و(تهذيب التهذيب)) (٤٥/٣) و((تقريب التهذيب)) (٢٠٤/١) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (١٩٣/١) رقم (١٢٦٩). (١) «المدخل إلى الصحيح)) (٤٠ / ب) كما في القسم المطبوع منه (ص ٤٧) وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) (ص ١٦٤٠ - مخطوط مصوّر): ((يزيد بن عبد الرحمن بن أُذّينة، وقيل: يزيد بن عبد الله بن أذينة، وقيل: ابن عقيلة. قال أبو عوانة الإِسفرايني: عقيلة أصح من أُذَيْنة)) وفي مطبوع ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٢ ص ٢٧٦): (يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة ويقال: ابن غفيلة !! ))! انظر لزاماً ((التهذيب» (٢٣٢/١٢). (٢) أنظر ترجمته في : ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٤ ص ٢٧٩ - ٢٧٧) رقم (١١٦٤) و((المعرفة والتاريخ)» (٢٠٤/٣) وتصحفت فيه ((أبو كثير)) إلى ((أبو كبير)) و((طبقات خليفة بن خياط)) (ص ٢٩٠) و ((الكنى والأسماء)) للإمام مسلم (ص ٩٣ - مخطوط مصوّر) و((الكنى والأسماء)) للدولابي (٩٠/٢) و(تهذيب الكمال)) (١٦٤٠ - مخطوط مصوّر) و((تهذيب التهذيب» (٢٣١/١٢ - ٢٣٢) و((الكاشف في معرفة مَنْ له رواية في الكتب الستة» (٣٢٧/٣) رقم (٣٤٤ - الكنى) و((تقريب التهذيب)) (٤٦٥/٢) و((ذكر أسماء التابعين ومَنْ بعدهم)) (٢٨٥/٢) رقم (١٤٤٩) و «تاريخ أسماء الثقات ممن نُقِلَ عنهم العلم» لابن شاهين (ص ٣٥١) رقم (١٥٠٦) و ((تاريخ الثقات)) للعجلي (ص ٤٧٩) رقم (١٨٤٨) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٥٧٨/٢) و ((مشاهير علماء الأمصار)) (ص ١٢٣) رقم (٩٦٦). ١٢٤ [٤٦] ومن ذلك: ما ذکر: يحيى بن أم الحصين(١). وإنما هو: يحيى بن الحصين (٢)، بلا أم. وهو البَجَليّ الأحمسي . سمع جدته أم الحصين وطارق بن شهاب . روي عنه شعبة . [٤٧] ومن ذلك: ما ذكره في شيوخ البخاري، فقال: سعيد بن عبدالله بن / ١٥ ب / الحكم بن أبي مريم(٣). وإنما هو: سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم نفسه (٤). (١) ((المدخل إلى الصحيح)) (٣٩/ ب)، كما في القسم المطبوع منه (ص ٤٧). (٢) انظر ترجمته في : (المعرفة والتاريخ)) (٦٥٧/٢) و((الجرح والتعديل)) (ق٢ جـ ٤ ص ١٣٥) رقم (٥٧٢) و((ثقات ابن حبان)) (٥٩٧/٧) و((تاريخ الثقات)) للعجلي (ص ٤٧٠) رقم (١٧٩٩) و((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (٢٧٦/٢) رقم (١٣٨٧) و ((تهذيب الكمال)) (ص ١٤٩٣ - مخطوط مصوّر) و((تهذيب التهذيب)) (١٧٤/١١) و«تقريب التهذيب)) (٣٤٥/٢) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة» (٢٢٢/٣) رقم (٦٢٦٥). (٣) (المدخل إلى الصحيح)) (٤١ / ب) كما في القسم المطبوع منه (ص ٤٧). (٤) انظر ترجمته في : (المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢٠٧/١) و((الكنى والأسماء)) للإمام = ١٢٥ [٤٨] ومن ذلك : ما ذكر أنّ البخاري استشهد بعطاء بن السائب. وكتّي عطاء في ذلك الموضع بأبي مالك(١). وإنما هو أبو زيد(٢). = مسلم (ص ٩٩ - مخطوط مصوّر) و((الكنى والأسماء)) للدولابي (٩٦/٢) وتاريخ خليفة بن خياط)) (ص ١٤٣) و((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ٢ ص ١٣) ترجمة (٤٩) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (١٦٤/١ - ١٦٥) و((تاريخ الثقات)) العجلي (ص ١٨٢ - ١٨٣) رقم (٥٣٧) و((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (١٥٢/١) رقم (٣٧٤) و (تهذيب الكمال)» (ص ٤٨٣ - ٤٨٤ مخطوط مصوّر) و(تهذيب التهذيب)) (١٦/٤- ١٧) و(«تقريب التهذيب» (٢٩٣/١) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة» (٢٨٣/١) رقم (١٨٨٧). (١) ((المدخل إلى الصحيح)) (ل ١٤٤ ب) مخطوط. (٢) أنظر: ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٣٨٧/١) و((الجرح والتعديل)) (م ٦ ص ٣٣٢ - ٣٣٣) رقم (١٨٤٨) و («تاريخ ابن معين)» (٣٢٨/٣) و «الثقات)» لابن حبان (٢٥١/٧) و («مشاهير علماء الأمصار)) (ص ١٢٦) ترجمة رقم (٩٨٩) و«تاريخ الثقات» للعجلي (ص ٣٣٢) رقم (١١٢٨) وذكر أسماء التابعين ومَنْ بعدهم)) (٤٤٧/١) رقم (١٣٨٣) و((الكنى والأسماء)) للإمام مسلم (ص ٣٩ - مخطوط مصوّر)) و((الكنى والأسماء)) للدولابي (١٨٠/١) و((المعرفة والتاريخ)) (٩٤/٣) و(«تاريخ خليفة بن خياط)) (ص ٢٨٧ و ٤١٥) و((طبقات خليفة بن خياط)) (ص ١٦٤) وفيه (يكنى أبا محمد) وتهذيب الكمال (ص ٩٣٤ - مخطوط مصور) وفيه: ((يقال ابن زيد ويقال أبو يزيد الثقفي أبو السائب ويقال أبو زيد ويقال أبو يزيد ويقال أبو محمد الكوفي)) و «تهذيب التهذيب» (١٨٣/٧) و«تقريب التهذيب)) (٢٢/٢) و((الكاشف في معرفة مَنْ له رواية في الكتب الستة» (٢٣٢/٢) رقم (٣٨٥٣) و((الضعفاء الكبير)) (٣٩٨/٣) و((الكامل في ضعفاء الرجال)) (١٩٩٩/٥) و((العلل ومعرفة الرجال)) للإِمام أحمد بن حنبل (٢٨/١ و١١٥ و١٣٥ و٣٤٥) و((سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني)) (ص ٢٦٢) ترجمة (٤٤٨) و((الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات)) (ص ٦١) ترجمة (٣٩) وفيه: ((أبو السائب وعلى رأي أبي زيد)» و«ميزان الإعتدال)) (٧٠/٣ - ٧٣) رقم (٥٦٤١) و ((أسامي الضعفاء ومن تكلم فيهم من المحدثين» (٦٤٥/٢) رقم (٢٤٨). ١٢٦ وكذلك كناه البخاري في تاريخه(١). وإنما مالك اسم جده . [٤٩] ومن ذلك: ما ذكر في هذا الباب: الفَضْلِ بن عطاء(٢). وإنما هو: الفَضْلِ بن العَلَاءِ (٣). [٥٠] ومن ذلك: ما ذكره في الكني، فقال: أبو عبدالله مولی شداد. وزعم أنه سالم البرّاد(٤). (١) ((التاريخ الكبير)) (٤٦٥/٢١٣) و((التاريخ الصغير)) (٤٥/٢) وانظر: ((الضعفاء الصغير)) للبخاري (ص ٨٨) رقم (٢٧٦). (٢) في ((المدخل إلى الصحيح)) (ل ٤٥/أ) س ٥: ((الفضل بن العلاء)) على الصواب، كما في القسم المطبوع منه (ص ٥٤). (٣) أنظر ترجمته في : ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٣ ص ٦٥) رقم (٣٦٨) و(الجمع بين رجال الصحيحين)) (٤١٣/٢) و((ذكر أسماء التابعين وَمَنْ بعدهم)) (٢٩٣/١) ترجمة رقم (٨٦٧) و(تهذيب الكمال)) (ص ١١٠٠ - مخطوط مصوّر) و((تهذيب التهذيب)) (٢٥٤/٨) و(«الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة. (٣٢٩/٢) رقم (٤٥٤١) و((الكنى والأسماء)» للإمام مسلم (ص ٨٢ - مخطوط مصوّر). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ((قال ابن شاهين في الثقات: قال ابن معين: لا بأس به)). قلت: لم أعثر للفضل بن العلاء على ترجمة فيه، ويغلب على الظن أنه الوارد فيه (ص ٢٦٤) رقم (١٠٧١) باسم (الفضل بن يَعْلَى) ولعله تصحيف من الطابع أو الناسخ. والله أعلم. (٤) ((المدخل إلى الصحيح)) (٥٠/ب) مخطوط. نقلاً عن القسم المطبوع منه (ص ٤٧). ١٢٧ وهذا أيضاً وهم. لأنّ سالم أبا عبد الله، مولى شداد، رجل من أهل المدينة، وهو الذي قدّمنا ذكره في باب السين (١). وسالم البراد (٢) هو: أبو عبد الله، من أهل الكوفة . حدّث عن أبي مسعود وابن عمر. روي عنه إسماعيل بن أبي خالد، وعطاء بن السائب. [٥١] ومن ذلك: / ١١٦/ ما ذكره في الكنى ، فقال: أبو الحكم، عمران بن الحارث السُّلَميّ. عن ابن عباس وابن عمر(٣). (١) أنظر رقم (٢٤) وتعليقنا عليه . (٢) أنظر ترجمته في : («التاريخ الكبير)) (ق ٢ جـ ٢ ص ١٠٨) و («ثقات ابن حبان)» (٣٠٧/٤) و(«تاريخ الثقات)) للعجلي (ص ١٧٣) رقم (٤٩٥) و((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ٢ ص ١٩٠) رقم (٨١٩) و((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٢٩٠/١) و (١٤٣/٢) و((المعرفة والتاريخ)) (٥٧٨/٢) و((طبقات الرواة)) للإمام مسلم (١٦/ب) مخطوط و((الكنى والأسماء)) للإمام مسلم (ص ٦٠ - مخطوط مصوّر) و((الكنى والأسماء)) للدولابي (٥٦/٢) و((تهذيب الكمال)) (ص ٤٦٣) - مخطوط مصوّر و«تهذيب التهذيب» (٣٨٤/٣) و((تالكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (٢٧٢/١) رقم (١٨٠١). وقد وقع في هذا الوهم الخزرجي في ((الخلاصة)) (١١٢) والنووي في ((شرحه لصحيح مسلم)) (١٢٩/٣) وتبعه شبير أحمد العثماني في «فتح الملهم شرح صحيح مسلم)) (٤٠٣/١). (٣) قال محقق ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ٥٥): ١٢٨ وفي هذا وهم (١)، لأنّ صاحب ابن عباس هو السُّلّميّ الذي ذكره. = ولم أجد في ((المدخل)) من يكنّ بأبي الحكم السُّلَمِي، ولا يبعد أن يكون قد سقط على الناسخ)». (١) قال محقق ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ٥٥) بعد نظره في ((التقريب)) و((التهذيب)): ((الظاهر أن الحاكم على الصواب وأن عبد الغني واهم في هذا الموضع)). قلت: الذي في ((تهذيب التهذيب)) (١١٠/٨): ((ووقع في رواية (أي في صحيح مسلم) عن أبي الحكم غير مسمى ولا منسوب. وقد جزم النووي بأنه عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي . وجزم عبد الغني بن سعيد بأن أبا الحاكم الذي روى عن ابن عمر وعنه قتادة بَجَلِيَّ، وأن الذي روى عن ابن عباس وعنه حُصَيْن وسلمة بن كهيل سُلَمِيّ، وهذا مما يقوي قول الثوري. انتھی . إذاً الخلاف في هذا الموطن في اسم ((أبي الحكم)) غير المنسوب الذي روى عن ابن عمر في صحيح مسلم في البيوع، كما قال ابن القيسراني في ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٥٩٥/٢) وليس حول كنية ((عمران بن الحارث)) هل هي ((أبي الحكم)) أم لا؟ أو حول من روی عنهم !! وذكر ابن القيسراني في ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٥٩٥/٢) أن ((أبا الحكم)» الذي سمع ابن عمر وعنه قتادة عند مسلم قيل: إن اسمه يوسف بالظن . ورجّح الحافظ عبد الغني بن سعيد)) أن ((أبا الحكم)) هذا هو عبد الرحمن بن أبي نُعْم الكوفي. كما تقدم في كلامه. وهذا ما جزم به النووي في شرحه ((لصحيح مسلم)) (٢٣٦/١٠) وتصحفت فيه ((أبو الحكم)) إلى ((ابن الحكم)). ووقع التصريح بأن ((أبا الحكم بَجَلِيّ)) في رواية في مسند الإمام أحمد (٢٣/٧) حديث رقم (٤٨١٣) وفي (السنن الكبرى)) للبيهقي (٩/٦) ومع هذا فقد صرّح البيهقي بأنه «عمران بن الحارث)» وهو السُّلَّمِيّ، وبه جزم الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف» (٢٠/٦) رقم (٧٣٦٦) و(٢٧٠/٦). وذهب الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على ((مسند الإمام أحمد)» (٢٣/٧) إلى ما ذهب إليه الحافظ عبد الغني بن سعيد. ١٢٩ وصاحب ابن عمر هو البجلي. وهو الذي روى عنه قتادة وزرارة بن أوفى . وهو عبد الرحمن بن أبي نُعْم الكوفي (١). والد الحكم بن عبد الرحمن. وبجيلة من اليمن، وسليمان بن قيس من مضر. وقد روي عن البجليّ يزيد بن أبي زياد وفُضَيْل بن غَزْوان. والسُّلميّ المقدم ذكره، المسمى: عمران بن الحارث روى عنه: سلمة ابن كُهَيْل، وحُصَيْن بن عبد الرحمن. ویؤگّدُ هذا ما صرّح به یزید بن هارون أو همام بن یحی ۔ وهما دون قتادة - في سند = الإِمام أحمد والبيهقي - من أن ((أبا الحكم)) هذا بجلي لا سُلَّمِيّ. وقد ذكر الإمام مسلم في «الكنى والأسماء)) (ص ٢٦ - مخطوط مصوَّر) والحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) (ص ١٠٥٦ - مخطوط مصوّر) أن كنية عمران هي أبو الحارث وأنه روی عن ابن عمر وغيره. وانظر في ترجمة «عمران بن الحارث أبو الحكم»: ((الكنى والأسماء)) للدولابي (١٥٤/١) و(تهذيب التهذيب)) (١١٠/٨) وتهذيب الكمال (ص ١٠٥٦ - مخطوط مصوّر) و((الكنى والأسماء)) للإمام مسلم (ص ٢٦ - مخطوط مصوّر) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة» (٢٩٩/٢) رقم (٤٣٢٦) و((التاريخ الكبير) (٤١١/٢/٣) و((الجرح والتعديل)) (٢٩٦/١/٣) و «ثقات ابن حبان)» (٢١٩/٥) و«تاريخ الثقات: للعجلي (ص ٣٧٣) رقم (١٢٩٨). (١) أنظر ترجمته في : ((تهذيب الكمال)) (ص ٨٢٢ - مخطوط مصوّر) و((تهذيب التهذيب)) (٢٥٦/٦ - ٢٥٧) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (١٦٦/٢) رقم (٣٣٧٥) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٢٩٠/١) و((مشاهير علماء الأمصار)) (ص ١٠٢) رقم (٧٥٩) و((ذكر أسماء التابعين ومَنْ بعدهم)) (٢١١/١) رقم (٥٧٨). وكنية عبد الرحمن بن أبي نُعْم هي ((أبو الحكم)) أيضاً، كما في ((الكنى والأسماء)) للإِمام مسلم (ص ٢٦ - مخطوط مصوّر) و((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٢ ص ٢٩٥) ترجمة رقم (١٤٠٠). ١٣٠ وله أخ يُقالُ له: ملِك بن الحارث يروي عن أبي سعيد الخدريّ في لنَّبیذِ. وليس بمَلِك بن الحارث الهَمْدَانيّ. [٥٢] ومن ذلك: ما ذكره في الكني، فقال: أبو الوليد يَسَار بن عبد الرحمن(١) عن جابر بن عبد الله. روي عنه زيد بن أبي أُنَيْسة. وهذا وهم والتسمية له خطأ. وإنما هو: سعيد بن مِّنًا المكي(٢)، الذي يروي عنه: أيوب السختيانيّ /١٦ ب / وسُلَيْم بنّ حَيَّن وزيد بن أبي أَنيسة. [٥٣] ومن ذلك: ما ذكره في الكنى، فقال: (١) قال محقق ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ٥٥): («لم أجد من يكنى أبا الوليد يسار بن عبد الرحمن في ((المدخل)) ولعله سقط)). (٢) أنظر ترجمته في : ((تهذيب الكمال)) (ص ٥٠٦ - مخطوط مصوّر) و((تهذيب التهذيب)) (٤ /٨٠ - ٨١) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (٢٩٧/١) رقم (١٩٨٤) و((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ٢ ص ٦١) رقم (٢٦٣) و((الجمع بين رجال الصحيحين)» (١٦٩/١) و(«ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (١٤٨/١) رقم (٣٥٩) و((الكنى والأسماء)» للإمام مسلم (ص ١١٣ - مخطوط مصوّر) و((مشاهير علماء الأمصار)) (ص ٨٥) رقم (٦٢٢) و((تاريخ أسماء الثقات ممن نقل عنهم العلم)) لابن شاهين (ص ١٤٥) ترجمة رقم (٤٢٥). ونحو كلام الحاكم موجود عند العسكري في ((تصحيفات المحدّثين)» (ق ١ جـ ٢ ص ٦٠٥) وانظر كلام مُحقِّقِهِ عليه . ١٣١ أبو مجاهد الطائي، وسمّاه: سَعْدان بن بشر(١). وهذا وهم عظيم. لأن أبا مجاهد: هو سعد الطائي(٢). وسعدان بن بشر(٣) هو رجل آخر، وهو الراوي عن أبي مجاهدٍ هذا. [٥٤] ومن ذلك: ما ذكر في الكنى : أبا عبيدة الحدّاد. فسمّاه: عبد الأعلى بن وأصل (٤). وإنما هو عبد الواحد(٥). (١) قال محقق ((المدخل إلى الصحيح)) ص (٥٦): (في المدخل ( ٥١ / ب س ٩ و ١٠) أبو مجاهد الطائي، واسمه سعيد)» وليس فيه اسم أبيه بشر، ويبدو - والله أعلم - أنه حصل فيه تعديل إلى الصواب ثم طرأ عليه سقط وتصحيف). (٢) أنظر ترجمته في : ((الكنى والأسماء)) للإمام مسلم (ص ١٠٧ - مخطوط مصوّر) و ((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ٢ ص ٩٩) ترجمه رقم (٤٤٤) و((تهذيب الكمال)) (ص ٤٧٥ - ٤٧٦ - مخطوط مصوّر) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (١٦١/١) و(تهذيب التهذيب)) (٤٢١/٣) و «الكاشف)) (٢٨٠/١) رقم (١٨٦٥) و«ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم (( (٤٣٠/١) رقم (١٣٢٣). (٣) أنظر ترجمته في : (تهذيب الكمال)) (ص ٤٧٦ - مخطوط مصوّر) و((تهذيب التهذيب» (٤٢٢/٣) و((الكاشف) (٢٨٠/١) رقم (١٨٦٧) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٢٠٥/١) و(تقريب التهذيب)) (٢٩٠/١) و((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (١٦٩/١) رقم (٤٤٨) و ((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ٢ ص ٢٨٩) رقم (١٢٤٧). (٤) ((المدخل إلى الصحيح)) (٥١/ ب). (٥) قال الخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع التفريق)» (٢٤٩/٢): ((عبد الواحد- ١٣٢ [٥٥] ومن ذلك: ما ذكره في الكنى، فقال: أبو كْشَة السَّلُوْلِي(١). وسمّاه: البراء بن قيس. وهذا وهم. لأن أبا كَبْشة السَّلُولي، رجل يُعَدُّ في الشاميين(٢). = ابن واصل البصري هو أبو عبيدة الحدّاد، وكان بكنيته وصنعته أشهر منه باسمه ونسبه)). وفرق جماعة من أهل العلم بين عبد الأعلى وعبد الواحد، منهم ابن أبي حاتم، فإنه ترجم لعبد الأعلى بن واصل - وهو كوفي - في ((الجرح والتعديل)) (م ٦ ص ٣٠) ترجمة رقم (١٥٧) وترجم لعبد الواحد - وهو بصري - فيه (٢٤/٦) ترجمة رقم (٢٧) وكذلك فعل المزي وتبعه ابن حجر والذهبي، وعبد الواحد أقدم من عبد الأعلى وهو أبو عبيدة، وهو من رجال البخاري . أنظر ترجمة ((عبد الواحد بن واصل» في : ((الجرح والتعديل)) (٢٤/٦) ترجمة رقم (٢٧) و((تهذيب الكمال)) (ص ٨٦٧ - مخطوط مصوّر) و(تهذيب التهذيب» (٣٩٠/٦) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)) (١٩٢/٢) رقم رقم (٣٥٥٦) و((موضح أوهام الجمع والتفريق)» (٢٤٩/٢) و((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (٢٣٤/١) رقم (٦٦٣) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٣٢٠/١) و(«تاريخ الثقات)) للعجلي (ص ٣١٤) رقم (١٠٤٥) وهذه الترجمة من تضمينات الحافظ ابن حجر العسقلاني و((تاريخ أسماء الثقات ممن نقل عنهم العلم)) (ص ٢٣٥) رقم (٨٨١) و(«الكنى والأسماء» للإمام مسلم (ص ٨٩ - مخطوط مصوّر) و((الكنى والأسماء)) للدولابي (٧٣/٢). (١) قال محقق ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ٤٧): (لم أجد أبا كشبة السلولي في المدخل)). (٢) ويؤكد هذا: أن أبا زرعة الدمشقي والإِمام مسلم ذكراه في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام. أنظر: ((طبقات الرواة)» للإمام مسلم (٢١/أ) مخطوط و(تهذيب التهذيب)) (٢٣١/١٢) = ١٣٣ وهو الذي يروي عن عبدالله بن عمرو. ويحدِّث عنه حسان بن عَطيّة بحديثين، وفي أحدهما: ثلاثة أحاديث(١). والبراء بن قيس كوفي . وأبو كبشة /١٧ أ/ السلولي، فلا أعلم أحداً أسند عنه حديثاً إلا حسان بن عطية . قال : حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد السمرقندي : قال: حدثنا أبو أميّة قال: حدثنا أبو عاصم النبيل عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي كبشة عن عبدالله بن عمرو قال: = و((تهذيب الكمال)) (ص ١٦٤٠) مخطوط مصوّر. وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٣٨/١): «قدم أبو كبشة السلولي دمشق في ولاية عبد الملك). (١) أنظر: تهذيب الكمال)) (ص ١٦٤٠) مخطوط مصوّر و(تهذيب التهذيب» (٢٣٠/١٢ - ٢٣١) و((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة» (٣٢٧/٣) رقم (٣٤٢ - الكنى) و(«الكنى والأسماء)» للإمام مسلم (ص ٩٣) مخطوط مصوَّر فإنه فرق بين أبي كبشة الذي روى عن عبدالله بن عمرو وعنه حسان بن عطية، وبين البراء بن قيس، وسمّاء أبو كبشة أيضاً، وكتب الناسخ، في حاشيته: ((البراء بن قيس هذا، كنّاه عبد الغني الأزدي وغيره أبا كيسة)). قلت: وفي كنى الدولابي ((البراء بن قيس)) - أبو كيسة - بالياء بنقطتين تحتيتين-، أنظر «الكنى والأسماء)) (٩٠/٢). وانظر في ترجمة ((أبي كبشة السلولي)) أيضاً: ((تاريخ الثقات)) للعجلي (ص ٥٠٨) رقم (٢٠٢١) و ((ثقات ابن حبان)) (٥٦٣/٥) و((الجرح والتعديل)) (٤٣٠/٢/٤) و((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم، (٤٢٩/١) رقم (١٣١٩) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٥٩٩/٢) و(الكنى)) للبخاري (ص ٦٥) ترجمة رقم ( ٥٩١). ١٣٤ قال رسول الله لر : من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار(١). (١) أخرجه من طريق حسان عن أبي كبشة عن عبدالله بن عمرو: البخاري: ((الصحيح)): كتاب أحاديث الأنبياء: باب ما ذكر عن بني إسرائيل: (٤٩٦/٦) رقم (٣٤٦١). والترمذي: ((الجامع)): كتاب العلم: باب ما جاء في الحديث عن بني إسرائيل: (٤٠/٥) رقم (٢٦٦٩) وسقطت ((أبو)) في ((أبي كبشة)) من مطبوعة، وقال «هذا حديث حسن صحيح)). وأحمد: ((المسند)): (١٥٨/٢ و٢٠٢ و٢١٤). والخطيب البغدادي: ((جامع بيان العلم وفضله)): (٤٠/٢) و«تاريخ بغداد)»: (١٥٧/١٣) والسابق واللاحق (ص ٧٩ - ٨٠) و((موضح أوهام الجمع والتفريق)» (٣٢١/١) و((شرف أصحاب الحديث)) (ص ١٤ - ١٥) و((الجامع لاخلاق الراوي وأداب السامع)» (١١٦/٢ - ١١٧). وأخرجه من هذا الطريق أيضاً: الدارمي: ((السنن)): (١٣٦/١) والحاكم: ((المدخل إلى كتاب الإكليل)) (ص ٥١) وأبو خيثمة: ((كتاب العلم)): (ص ١١٩) رقم (٤٥) والقضاعي: ((مسند الشهاب)) (٣٨٧/١) والبغوي: ((شرح السنة)): (٢٤٢/١ - ٢٤٣) و(معالم التنزيل)): (٣٤٤/٢) والجورقاني: ((الأباطيل)) (٤/١) وأبو نعيم: «حلية الأولياء)): (٧٨/٦) و((ذكر أخبار أصبهان»: (١٤٩/١) والطبراني ((المعجم الصغير)): (٢٨١/١) رقم (٤٦٢ - مع الروض الداني). ومن طريقة المزي في ((تهذيب الكامل)) ص ١٦٤٠) مخطوط مصوّر. والطحاوي: «مشكل الآثار)»: (٤٠/١ و ١٦٨ - ١٦٩). والحديث لم ينفرد به ((أبو كبشة)) عن عبدالله بن عمرو، وإنما رواه ستة من مشاهير التابعين وثقاتهم عنه. ولو قيل: إن هذا الحديث متواتر عن عبدالله بن عمرو لكان صحيحاً. أنظر: ((فتح الباري)) (٢٠٣/١) و((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ١ ص ٧) وهذا الحديث قال فيه ابن الصلاح في مقدمته (ص ٢٤٢): «نقله من الصحابة رضي الله عنهم العدد الجم، وهو في الصحيحين مروي عن جماعة منهم، وذكر أبو بكر البزار الحافظ الجليل في مسنده أنه رواه عن رسول الله (03 9 نحواً من أربعين رجلاً من الصحابة. وذكر بعض الحفاظ. أنه رواه عنه ) إثنان == ١٣٥ قال : حدثنا عبد الله بن محمد المفَسِّر قال: حدثنا إبراهيم بن دحيم قال: حدثني أبي قال: حدثنا الوليد بن مسلم (ح) قال: وحدثنا عبدالله قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا هشام قال: حدثنا الوليد وعبد الملك قالا: حدثنا الأوزاعي (ح) قال: وحدثنا عبدالله قال: وحدثنا إبراهيم قال: وحدثنا محمود قال: حدثنا عمر عن الأوزاعي قال: حدثني حسان بن عطية - قال عبد الملك - قال: حدثني أبو كبشة السلولي قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو - قال الوليد: قال رسول الله وَر: بلَّغوا عني ولو آية، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج / ١٧ ب / ومن كذب علي متعمّداً، فليتبوأ مقعده من النار(١). قال : = وستون نفساً من الصحابة، وفيهم العشرة المشهود لهم بالجنة. قال: وليس في الدنيا حديث إجتمع على روايته العشرة غيره، ولا يُعْرفُ حديثٌ يُروى عن أكثر من ستين نفساً من الصحابة عن رسول الله* إلا هذا الحديث. قلت: وبلغ بهم بعض أهل الحديث أكثر من هذا العدد، وفي بعض ذلك العدد تواتر. ثم لم يزل عدد رواته في ازدياد، وهلم جراً على التوالي والإستمرار، والله أعلم)) انتهى. وذكر أيضاً تحت عنوان: معرفة آداب طالب الحديث)) (ص ٢٣٠ - طبعة نور الدين العشر) فقال: ((وليتق أن يجمع ما لم يتأهل بعدُ لاجتناء ثمرته، واقتناص فائدة جمعه، كي لا يكون حكمه ما رويناه عن علي بن المديني، قال: إذا رأيت الحدث أول ما يكتبُ الحديث، يجمع حديث ((الغسل)) وحديث امن کذب» فاکتب على قفاه ((لا يفلح)). وهذا الحديث جزء من ((بلغوا عني ولو آية ... )) وسيذكره المصنف بعد هذا الحدیث. (١) مضى تخريجُه في الذي قبله. ١٣٦ حدثنا عبدالله بن محمد بن المُفَسِّر، قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الحميد (ح) قال : وحدثنا عبدالله قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الوليد (ح) قال: وحدثنا عبدالله قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا سعيد بن عمرو قال: حدثنا بقيّة قالوا: حدثنا الأوزاعي (ح). قال : وحدثنا عبدالله - قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا محمود قال: حدثنا الفريابي عن الأوزاعي قال: حدثني حسّان بن عطيّة قال: حدثني أبو كبشة السلولي قال: سمعتُ عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله آلات: أربعون حسنة أعلاهن مِنْحَةُ العَنْزِ، لا يَعْمَلُ رجلٌ بخصلةٍ منها، رجاء ثوابها، وتصديقاً بمؤْعُودِها، ألا أدخله الله الجنّة(١). (١) أخرجه من طريق الأوزاعي عن حسان عن أبي كبشة عن عبدالله بن عمرو: البخاري: ((الصحيح)): كتاب الهبة: باب فضل المنيحة: (٢٤٢/٥) - مع فتح الباري) وأبو داود: ((السنن)): كتاب الزكاة: باب في المنيحة: (١٣٠/٢) حديث رقم (١٦٨٣) وأحمد: ((المسند): (١٦٠/٢ و١٩٤ و١٩٦) وابن حبان: ((الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان)» (٢٧٧/٧) رقم (٥٠٧٣) والحاكم: المستدرك: (٢٣٤/٤) وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرّجاه !! )) ووافقه الذهبي في ((التلخيص)) ووهّم المناويُّ في ((فيض القدير)) (٤٧٢/١) رقم (٩٢٦) الحاكم في إستدراكه هذا الحديث، لأنه في البخاري وقال: ((الْمِنْحَةُ: والمَنِيحَةُ: كالعلية - لفظاً ومعنى - والمراد: ما يُعْطَى من المعز لينتفع بَلَّبَنِهِ وصُوْفِه، زَمَّنَاً، ثم يعيده، وإنما كانت أعلى لشدة الحاجة إليها)) و((موعودها)): ما وعد الله فيها من الثواب والأجر. ١٣٧ قال الفريابي : إلا أثابه الله بها الجنة . وقال عبد الحميد : وتصدیق موعودها . ومما يتميز به أبو كَبْشَة السَلُوْلِي عن البراء بن قيس : أَنّ أبا كَبْشَة رجل من هوازن /١٨ أ / وهوازن ترجع إلى مضر. والبراء بن قيس رجل من السَّكون، والسَّكون من اليمن. ويميزه أيضاً، من البراء بن قيس أمرٌ آخر: وذاك: أن الكنية متفقة في الخط، مختلفة في اللفظ والمعنى. وذاك: أن السلولي يكنى أبا كْشَة - بالباء المعجمة بواحدة وبالشين المعجمة . والبراء بن قيس، يكنى بأبي كيسة - بالياء المعجمة باثنتين من تحتها وسين لا تعجم (١). (١) نقل كلام الحافظ عبد الغني هذا مع تصرفٍ يسير فيه الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (ص ١٦٤٠) مخطوط مصور. ولخصه الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)» (٢٣١/١٢) فقال: ((ويذكر الحاكم في ((المدخل)) أن اسمه البراء بن قيس، وردًّ ذلك عليه عبد الغني ابن سعيد الحافظ، بأنّ البراء بن قيس، إنما هو أبو كْسَة - بياء مثناة من تحتها وسين . مهملة، والله تعالى أعلم)). ويؤيد هذا أنَّ ابن حجر رجح التفريق بينهما، مع قوله بأن كنية البراء بن قيس ((أبو كبشة)) أيضاً، وكذلك قال الإِمام مسلم - كما أشرنا إليه سابقاً - في ((الكنى والأسماء)) (ص ٩٣ - مخطوط مصوّر) ونقله عنه في ((تبصير المنتبه)) (١١٨٣/٣). وكنّى البراء بن قيس)، بأبي كبشة، الدارقطني كما في ((تبصير المنتبه بتحرير المشتبه)» (١١٨٣/٣) وأبو أحمد الحاكم في ((الكتّى)) كما في ((تهذيب التهذيب)) (٢٣١/١٢) مع ملاحظة أنهما اعتبرا الرجلين اثنين لا واحد، وقال ابن حجر في ((التهذيب)) = ١٣٨ ولقولنا: أنّ السَلُوْلِي رجلٌ من أهل الشام حجة : حدثنا بها أبو سليمان محمد بن عبد الله الرَّبعي قال: حدثنا أحمد بن عمر قال: حدثنا محمود بن إبراهيم بن سميع، أنه ذكر في تاريخه في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام: أبا كْشَة السَّلَوْلِي، فقال: وأبو كَبْشَة السَلُوْلِي من قيس، قدم على عبد الملك(١). = (٢٣١/١٢): في التفرقة بينهما: ((وهذا هو الصواب إن شاء الله تعالى)). وقال في «فتح الباري)) (٢٤٥/٥): (أبو كَبْشَة السَّلُّوْلِي: ((كبشة)): بفتح الكاف وسكون الموحدة بعدها معجمة ((السَّلُوْلي)) بفتح المهملة وتخفيف اللام المضمومة بعدها واو ساكنة ثم لام، لا يعرف اسمه، وزعم الحاكم أنّ اسمه البراء بن قيس، ووهمه عبد الغني بن سعيد وبيّن أنه غيره). وذكر البغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٣/١) أن أبا كَيْشَة السَلُوْلِي لا يعرف له اسم. وكذلك قال أبو حاتم كما نقل عنه ابنه في ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٤ ص ٤٢٠) رقم (٢١٣٣). وذكر ابن ماكولا في الإكمال: (١٥٧/٧) أن كنية ((البراء بن قيس)) ((أبو كْشَة)) وليس ((أبا كيسة)) وفّق بين ((أبي كَبْشَة)) هذا و ((السَّلُّوْلي))، وقال: (من قال غير ذلك فقد صحف)) وذكر احتمال أن يكون الذي قبله، فقال: ((أخشى أن يكون الذي قبله)) وكذلك كنّاه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (ق ٢ حـ ١ ص ١١٧) ترجمة رقم (١٨٨٩) وصرَّح أنه من السَّكون، وفرق بينه وبين ((أبي كبشة السلولي)» فإنه ترجم له في ((الكنى)) (ص ٦٥) رقم (٥٩١). وكنّاه ((بأبي كبشة)) - أعني البراء بن قيس - ابنُ حبان في «الثقات)) (٧٧/٤) وذهب إلى ما رجّحه الحافظ عبد الغني بن سعيد العجليُّ في ((تاريخ الثقات)) انظر: (ص ٥٠٨) ترجمة رقم (٢٠٢١) و (٢٠٢٣). وكلام الحافظ عبد الغني موجود في كتابه ((المؤتلف والمختلف)) (ص ١٠٩). (١) وكذلك قال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٣٨/١). ١٣٩ ولقولنا في البراء بن قيس حجة أُخرى، هي : تفريق مسلم بن الحجاج بينها، فذكر السلولي في الشاميين، وذكر البراء في الكوفيين(١). قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن الوَرْد: عن عبدالله بن أحمد الخفّاف عن مسلم بن /١٨ ب / الحجاج: أنه ذكر أبا كَبْشَة السَلُوْلي في تابعي أهل الشام(٢). قال : وحدثنا أبو محمد بن ورد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الحقاف، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج: أنه ذكر في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة البراء بن قيس (٣). قال : وأخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن زُكُرون في كتابه إليّ . أنّ أبا مسلم صالح بن أحمد بن عبدالله بن صالح الكوفي حدّثهم أن أباه (٤) ذكر في تاريخه، في تابعي أهل الكوفة، فقال: (١) نعم، فرّق بينهما الإمام مسلم، لكنّه لم يذكر كنية ((البراء بن قيس)) في ((طبقات الرواة)) وذكرها في ((الكنى والأسماء)) (ص ٩٣ - مخطوط مصوّر) فقال: ((أبو كَبْشَة)) ولم يقل ((أبو كيسة)) كما قال الحافظ عبد الغني. (٢) ((طبقات الرواة)) للإِمام مسلم (٢١ / أ) مخطوط. (٣) ((طبقات الرواة)) للإِمام مسلم (١٥ / أ) مخطوط. (٤) هو الإِمام الحافظ أحمد بن عبدالله بن صالح أبو الحسن، المعروف بالعجلي، قال فيه يحيى بن معين ((هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة، قيل في تفسير ذلك: إن يحيى قال هذه = ١٤٠