Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
النص المحقق
والذواقات)).
ليس إسناده بقوي.
فهذا يرويه البزار عن الفلاَّس، ثنا أبو معاوية، ثنا محمد بن شيبة (٥/ب) بن
نعامة، عن عبدالله بن عيسى عمَّن حدثه عن أبي موسى الأشعري؛ فهذا منقطع.
ورواه قاسم بن أصبغ، ثنا أبو بكر بن أبي العوام، ثنا أبي، ثنا حفص بن عمر
الْبُرجُمي، عن عبدالله بن عبد عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عمارة بن
راشد، عن عبادة بن نسي، عن أبي موسى: والآخر منقطع، وعمارة يُجهل(*).
قلت: وعبادة لم يلحق أبا موسى.
(٤٢) حديث: ((ثلاث جدهن جد ... )) حَسَّنه (ت).
رواه عبدالرحمن بن حبيب بن أردك عن عطاء، عن يونس بن ماهك، عن
أبي هريرة.
فابن أَرْدَك لا يُعرف حاله.
قلت: قد قال (س): منكر الحديث.
(٤٣) حديث النهي عن الكلب إلا كلب الصيد؛ واهي الطرق.
وقال الدارقطني: ثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، ثنا عبيد بن محمد
الصنعاني، ثنا محمد بن عمر بن أبي مسلم، نا محمد بن مصعب القرقساني، ثنا
(*) زاد في ((الوهم)): ((قاله أبو حاتم الرازي، وهو كما قال؛ وهذا عيب المرسل، إنه ربما يكون
الذي طُوِي ذكره ضعيفًا أو من لا يُعرف؛ ومحمد بن شيبه بن نعامة - راوي حديث البزار -
لا تعرف أيضًا حاله ... )) اهـ.
(٤٢) (الوهم)) (١٢٨٣)؛ وأخرجه الترمذي (١١٨٤)، وابن الجارود (٧١٢)، والحاكم
(٢١٦/٢)، والدار قطني (٢٥٦/٣)، وأبو داود (٢١٩٤)، وابن ماجه (٢٠٣٩).
وانظر ((التلخيص)) (٢٠٩/٣)؛ وحسَّنه العلامة الألباني - رحمه الله - في ((صحيح الجامع))
(٣٠٢٧).
(٤٣) ((الوهم)) (١٢٨٨)؛ و((سنن الدارقطني)) (٧٢/٣)، و ((التحقيق)) (١٩٠/٢).

٤٢
الرد على ابن القطان
نافع بن عمر، عن الوليد بن عبيدالله بن أبي رباح، عن عمه عطاء، عن أبي هريرة
مرفوعًا: ((ثلاث كلهن سُحت: كسب الحجام، ومَهر البغي، وثمن الكلب إلا الكلب
الضاري» .
الوليد ضعيف، قاله الدارقطني، قال المؤلف: رواته مجاهيل.
قلت: عبيد هو الكشوري معروف، والصنعاني فلا أعرفه؛ والإسناد مظلم.
(٤٤) حديث: ((إذا اختلف البيعان، وليس بيِّنة، فهو ما يقول ربَّ السلعة، أو
یتتار کان».
فيه انقطاع، قاله ابن عبدالبر؛ فهذا رواه أبو العُميس المسعودي، حدثني
عبدالرحمن بن محمد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده، عن ابن مسعود، [ وإنما
عبدالرحمن هذا ابن قيس ابن محمد بن الأشعث، روى عنه مجاهد والشعبي،
وسليمان بن يسار، والزهري؛ له عن عائشة. ](*) .
فأما روايته عن ابن مسعود فمنقطعة.
قلت: هو کبیر، ولقیه ممکن.
وهذا الحديث فرد رواه (د) عن الذهلي، و(س) عن أبي حاتم جميعًا عن عمر
ابن حفص بن غياث، عن أبيه، عن أبي العميس.
(٤٥) حديث (د): ثنا أحمد بن صالح، ثنا يحيى بن محمد المدني حدثني
(*) جاء هذا النص في ((الوهم)) كالتالي: {وعبدالرحمن بن قيس هذا، ليس فيه مزيد، فهو
مجهول الحال، وكذلك أبوه قيس، وكذلك جده محمد إلا أن أشهرهم هو أبو القاسم:
محمد بن الأشعث، عداده في الكوفيين، روى عنه: مجاهد، والشعبي، والزهري، وعمر
ابن قيس الماصر، وسليمان بن يسار؛ ويروي عن عائشة؛ فأما روايته عن ابن مسعود
فمنقطعة}، قلت: فمن يقابل بين النصين يشعر كأنه حدث سقط في النص أعلاه.
(٤٤) ((الوهم)) (١٢٩٨)؛ وأخرجه أبو داود (٣٥١١)، والدارقطني (٢٠/٣)، والطيالسي
(٣٩٩)؛ وانظر ((نصب الراية)) (١٠٥/٤).
(٤٥) ((الوهم)) (١٢، ١٣١٦)؛ وأخرجه أبو داود (٢٨٧٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٩٥/١)؛
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٨٢/٩): ((وفي سنده ضعف)، وانظر ((التلخيص)) (١٠١/٣)، .
مـ

٤٣
النص المحقق
عبدالله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن سعيد بن عبدالرحمن بن
رقيش أنه سمع شيوخًا من بني عمرو بن عوف (٦/أ) وخاله عبدالله بن أبي أحمد،
قال: قال علي: حفظت عن رسول اللَّه عَّهِ: ((لا يُتْمَ بعد احتلام، ولا صَماتَ يوم
إلی اللیل)».
قال أبو محمد: المحفوظ موقوف، قال المؤلف: خالد وابنه مجهولان، وأبوه
ثقة، ویحیی إما ضعيف أو مجهول، لعله ابن هانئ.
قلت: أرى أنه أبو زکیر، ويجوز أن يكون الجاري.
قال: وعبدالله بن أبي أحمد بن جحش مجهول الحال، وما هو بوالد بكير بن
عبدالله بن الأشج كما توهم ابن أبي حاتم.
(٤٦) حديث: ((الخال وارث من لا وارث له)).
حسَّنَّه (ت).
الثوري عن عبدالرحمن بن الحارث، عن حكيم بن حكيم بن عبّاد بن حنيف،
عن أبي أمامة بن سهل، عن عمر.
قال المؤلف: حكيم لا تعرف عدالته.
قلت: وقال [ ابن](*) سعد: لا يحتجون به.
(٤٧) حديث: أن مولى النبي عِدَّلكل وقع من نخلة فمات، فقال: انظروا هل
له من وارث؟
= و(نصب الراية)) (٢١٩/٣)؛ وصححه العلامة الألباني - رحمه الله - في ((صحيح الجامع))
(٧٦٠٩).
(*) سقطت من (خ).
(٤٦) ((الوهم)) (٣١٥، ١٣١٧)؛ وأخرجه الترمذي (٢١٠٤)، والدارمي (٤٧٤/٢)، وعبدالرزاق
(١٢٦/٧)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٩٧/٤)؛ حسنه الحافظ في ((الفتح))
(٣٠/١٢)، وصححه العلامة الألباني - رحمه اللَّه - في ((صحيح الجامع)) (٣٣٣٨).
وانظر (العلل)) لابن أبي حاتم (٢/ ٥٠، ٥١)، و((التحقيق، (٢٤٠/٢).
(٤٧) ((الوهم)» (١٣٢١)، و((الجامع الترمذي» (٢١٠٥)، و((المصنف) لعبد الرزاق (٢٨٤/١٠).

٤٤
الرد على ابن القطان
حسَّنَّه (ت).
قال المؤلف: لا أدري لمَ لم يُصححه، فإن رجاله ثقات، ولا اختلاف فيه، ولا
انقطاع.
قال: ثنا بندار ثنا يزيد [أنبا](*) سفيان، عن عبدالرحمن بن الأصبهاني، عن
مجاهد بن وردان، عن عروة، عن عائشة.
فمجاهد ثقة، وإن لم يعرفه ابن معين، فقد عرفه أبو حاتم ووثقه، وحدث عنه
شعبة، وابن الأصبهاني فثقة.
قال كاتبه: بالجهد أن يكون حسنًا، لأمور: أحدها: أنه معنعن، وثانيها: أن
مجاهدًا هذا شيخ محله الصدق مقلّ، ما هو كالزهري وهشام بن عروة في التثبت،
فتفرده بالجهد أن يكون صحيحًا غريبًا، ولو استنكر حديثه هذا لساغ، وثالثها: أن
عبدالرحمن بن الأصبهاني اثنان: أحدهما: حديثه في الكتب الستة وهو قديم الموت،
من أقران منصور والأعمش، وثقةٌ لا نزاع فيه؛ والثاني: عبدالرحمن بن سليمان
الأصبهاني، ومحمد بن سليمان بن الأصبهاني وجماعة.
قال أبو حاتم: هو صالح الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وروى
الكوسج عن ابن معين توثيقه، فهو كما ترى (٦/ب) مُختَلَفٌ فيه ليس بالثقة مطلقًا،
والحديث في السنن الأربعة.
(٤٨) حديث تميم: ((من أسلم على يد رجل فهو أولى الناس ... )).
قال (خ): اختلفوا في صحته( ** ) .
(*) في ((الوهم)): إحدثنا}.
( ** ) هذا النقل هو من عبدالحق، قال ابن القطان بعد أن ذكره في ((الوهم)): {كذا أبهم علة هذا
الخبر}.
(٤٨) ((الوهم)) (١٣٢٤)، وأخرجه أبو داود (٢٩١٨)، وأحمد (١٠٢/٤)، وأبو بكر الباغندي
في ((مسند عمر بن عبدالعزيز)) (٨٢)، والترمذي (٢١١٢)، والدارقطني (١٨١/٤)،
والنسائي (٨٨/٤)، وابن ماجه (٢٧٥٢).
وانظر ((تحفة التحصيل)) (ص١٨٨)، و((العلل ومعرفة الرجال)) (٢/ ٤٣١)، و((تغليق التعليق))=

٤٥
النص المحقق
[ فهذا ليحيى بن حمزة عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز سمعت عبدالله بن
موهب يحدث أبي عن قبيصة بن ذؤيب عن تميم؛ وعلته: الجهل بحال ابن مَوْهب
قاضي فلسطين](*) .
قلت: ذا قد روى عنه الزهري والكبار، ولكن علة الحديث أنه مرة أرسله عن
تميم فأسقط قبيصة، ومرة قال: عن قبيصة أن تميمًا قال لرسول اللَّه علّم.
(٤٩) حديث: ((على كل بيت في العام أضحية وَعتيرة)).
ابن عون عن عامر أبي رملة، عن مخنف بن سليم، إسناده ضعيف ( ** ) .
فصدق لجهالة عامر ( *** ) .
قلت: رواه الأربعة من طرق عن ابن عون وحَسَّنه (ت).
(٥٠) حديث: ((نهى عن لبس الذهب إلا مُقْطّعًا)).
ثم قال: جاء المنع من تحلي النساء به عن ثوبان وحذيفة وأسماء بنت يزيد
وأبي هريرة عن النبي ◌ِدَّم، والصحيح: الإباحة؛ ولا ينبغي أن يضعِّف خبر ثوبان،
أبلغ ما فيه يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام وفيه انقطاع.
فقوله عن حذيفة خطأ، صوابه: عن أخت حذيفة.
وحديث أسماء: رواه أبان العطار، ثنا يحيى أن محمود بن عمرو الأنصاري
حَدَّثْه أنها حَدَّثْته أن رسول اللَّه ◌ِلَّم قال: ((أيما امرأة تقلدت ذهبًا قُلِّدت في عنقها
= (٢٢٥/٥).
(*) هذه الفقرة هي من كلام ابن القطان.
( ** ) كلام عبد الحق.
( *** ) كلام ابن القطان.
(٤٩) (الوهم)) (١٣٦٧)؛ وأخرجه الترمذي (١٥١٨)، وأبو داود (٢٧٨٨)، وابن ماجه
(٣١٢٥)، وأحمد (٢١٥/٤)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥٢/٨).
وانظر ((نصب الراية)) (٢٠٧/٤)، و((الدراية)) ٢١٣/٢٠)، و((الميزان)) (٢٢/٤).
(٥٠) ((الوهم)) (٤٢٠، ١٣٨٧)؛ وأخرجه أبو داود (٤٢٣٩)، والنسائي (٤٣٧/٥، ٤٣٩،
٤٦٨، ٥١٠)؛ وانظر ((الميزان)) (٥٨١/٦)؛ و((الترغيب)) للمنذري (٣١٤/١).

٤٦
الرد على ابن القطان
مثله من النار، أيما امرأة جعلت في أذنيها خُرصًا كذلك)).
ورواه الدستوائي عن يحيى، محمود مجهول.
قلت: أسماء عمَّته وقد وثّق، ولكن المتن منكر.
(٥١) حديث: ((أهل الجنة عشرون ومائة صف)).
حسَّنه (ت) لضرار بن مرة، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه؛
علله برواية علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة مرسلاً، ويروى عن سليمان، عن
أبيه.
قال المؤلف: [ لا ينبغي تعليله بذلك](*) .
قلت: ما [ذا]( ** ) بتعليل بل حكاية الواقع، وإنما لم يصححه الترمذي لغرابة
خبر ضرار.
(٥٢) حديث البزار: ((أول ما خلق اللَّه القلم، فقال له: ((اجر))، فجرى بما هو
کائن)).
حسّنه البزار.
فهذا لزيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح حدثني أيوب بن أبي زيد، عن
عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن جده.
(*) في (الوهم): {وليس ينبغي أن يعد ذلك مانعًا من صحته}، وهو من كلام ابن القطان.
( ** ) في (ط) جاءت (ذا) مضمومة إلى (ما)، هكذا (ماذا)، أي في صورة أداة الاستفهام، وهو
خطأ، بل (ما) هنا (أداة نفي)، و(ذا) اسم إشارة.
(٥١) ((الوهم)) (١٤١٨)؛ وأخرجه الترمذي (٢٥٤٦)، وابن ماجه (٤٢٨٩)، وأحمد (٣٤٧/٥،
٣٥٥، ٣٦١)، وأبو يعلى في ((معجمه)) (٢١١)، وابن المبارك في ((الزهد)» (١٥٧٢)، وابن
عدي (٤ / ١٠٠).
وانظر ((العلل لابن أبي حاتم)) (٢١٥/٢)، و((علل الدارقطني)) (٨٩/٧، ٢٠٦)، و((الميزان))
(٩٤٤٩/٣، و(صحيح الجامع)) (٢٥٢٦).
(٥٢) (الوهم)) (١٤١٩)، و((مسند البزار)) (١٣٧/٧)، و (الجامع للترمذي)) (٣٣١٩)، و ((التاريخ
الكبير» (٦/ ٩٢).

٤٧
النص المحقق
فالولید لا يُعرف حاله.
قلت: حديثه في ((الصحيحين)).
قال: وأيوب كذلك، وقد رَوى عنه زيد بن أبي أنيسة ويزيد (٧/أ) بن سنان.
قلت: حمصي مُقُلّ.
وقال (ت): ثنا يحيى بن موسى، ثنا أبو داود، ثنا عبدالواحد بن سليم سمع
عطاء بن أبي رباح سمع الوليد بن عبادة قال: دعاني أبي فقال: اتقِ اللَّه، ولن تتقي
حتى تؤمن بالقَدَر، كما سمعت رسول اللَّه عَّهم يقول: ((أول ما خلق اللَّه القلم،
فقال اكتب، قال: ما أُکتب؟ قال: اكتب القدر، ما كان وما یکون إلى الأبد)».
قال: غريب، عبدالواحد واه (*) .
(٥٣) حديث أبي رَزين: يا رسول اللَّه، أين كان ربنا؟ قال: ((كان في عماء
.( ...
حسَّنه (ت) لحماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن [حُدُس]( ** )
عنه .
(*) جاء لفظ الحديث في ((الجامع الترمذي)): {إن أول ما خلق اللَّه القلم، فقال له: اكتب،
فجرى بما هو كائن إلى الأبد» - وفي الحديث قصة -، قال: هذا حديث حسن صحيح
غریب، وفيه عن ابن عباس}.
( ** ) (وكيع بن حُدُّس): قال ابن حبان في ((مشاهير علماء الأنصار)) (٩٧٣): ((والصواب بالحاء))
- هكذا جزمًا -، وفي ((الثقات)) (٤٩٦/٥) قال: ((وأرجو أن يكون الصواب بالحاء»، وفي
المنفردات والوحدان (٦٤٠) لمسلم: ((وكيع بن عدس، وقال حماد بن سلمة: وكيع بن
حدس».
وفي ((العلل ومعرفة الرجال)) (١٨٩/٢): ((سمعت أبي يقول: قال حماد بن سلمة وكيع بن
حدس، قال أبي: سمعناه من هشيم يقول: عدس، قال أبي: هكذا قال شعبة، قال أبي:
وأخذته من كتاب الأشجعي عن سفيان، قال: وکیع بن حدس، قال: وهو الصواب)) اهـ.
(٥٣) (الوهم)) (١٤٢٨)؛ و((الجامع الترمذي)) (٣١٠٩)، وابن ماجه (١٨٢)، و((المسند))
(١١/٤)، و(المعجم الكبير)) (٢٠٧/١٩)، و((السنة)) لابن أبي عاصم (٦١٢)، و((السنة))
لعبدالله بن أحمد (٢٤٦/١)، و((صحيح ابن حبان)) (٩/١٤).

٤٨
الرد على ابن القطان
فوكيع لا يُعرف، وتفرد عنه يحيى؛ وكان شعبة، وهشيم، وأبو عوانة يقولون:
ابن عدس؛ وقد صحح (ت) حديث: ((الرؤيا على رجل طائر)).
قلت: لكونه لشعبة عن یعلی.
(٥٤) حديث عبدالله بن عمرو: ((أخبرنا عن ثياب الجنة، أتنسج؟)).
وهذا ضعيف، رواه محمد بن عبدالله بن علاثة: ثنا العلاء بن عبداللَّه أن الحنان
ابن خارجة حدثه عنه.
تابعه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن العلاء، وطوّله.
قلت: ما ذا بضعيف وحَنَان مع جهالته ما ضُعُّفُ.
(٥٥) حديث (د) المقدام: ((وأدخل أصابعه في صِمَاخ أذنيه)).
فيه حريز بن عثمان، وعنه الوليد بن مسلم: مدلس، عن عبدالرحمن بن ميسرة
لا يُعرف.
قلت: شيوخ حريز ثقات.
(٥٦) حديث عبادة: إن أدركتها: أصلي معهم؟ قال: ((إن شئت)).
يرويه هلال بن يَسَاف عن أبي المثنى الحمصي، عن أبي أبيّ بن امرأة عبادة، عن
عبادة .
فأبوا أُبي صحابي، و[أبو](*) المثنى إن كان ضمضمًا الأملوقي فمعروف، وأما
أبو محمد بن الجارود فإنه جعل لهما ترجمتين - ثم قال -: وقيدهما واحد، ولم يَبن
لي ذلك - إلى أن قال المؤلف -: وإذا كان واحداً فإنه لا يُعرف، وكذا إن كان اثنين،
(*) في (خ): {أبي}.
(٥٤) ((الوهم)) (١٤٥٤)؛ وأخرجه النسائي (٤٤١/٣)، وأحمد (٢٠٣/٢).
(٥٥) ((الوهم)) (١٥٤٧، ٢٤٣١)، وأخرجه أبو داود (١٢٣).
(٥٦) (الوهم)) (١٥٨١)، وأخرجه أبو داود (٤٣٣)، وعبدالرزاق (٢/ ٣٨٠)، وانظر ((نيل
الأوطار)) (٤٢٨/١)، و((صححه العلامة الألباني - رحمه الله - في ((صحيح الجامع))
(٢٤٢٩).
مـ

٤٩
النص المحقق
ولا أثر لكونهما واحدًا إلا أن يكون روى عنه رجلان: هلال المذكور، وصفوان بن
عمرو، وعدالته فما عُلمَت.
فإن قيل: فابن عبدالبر قال إثر هذا الحديث: أبو المثنى ثقة، قلنا: لم يأت في
توثيقه بقول معاصر أو قول من أخذ عن معاصر (٧/ ب) فلا يقبل توثيقه، إلا أن
يكون في رجل معروف قد انتشر له من الحديث ما يُعرَفُ به حاله، وهذا ليس
کذلك.
قلت: وثقه ابن عبدالبر، لكونه ما غُمِزَ أصلاً، ولا هو مجهول لرواية ثقتين
عنه .
(٥٧) حديث: ((رخص في دم الحُبُون)).
لبقية عن ابن جريج، فقال: قال الدارقطني: هذا باطل، لعل بقية دلَّسه عن
واهٍ(*).
فهذا مفسد لعدالة بقية ( ** ) .
قلت: هو مذهب ورأي له وللوليد بن مسلم، وما رأيناك تغمز الوليد.
(٥٨) حديث: ((ما رأيت أحداً أشْبَهَ صلاة برسول اللَّه عَ لَّم من عمر بن
عبدالعزيز)).
فيه وهب بن مأنوس: مجهول، فأظن أبا محمد قنع برواية جماعة عنه، وذا
شيء لا مقنع فیه، فإن عدالته تثبت بذلك.
قلت: خالفك في هذا خلق.
(*) في ((الوهم)): {ولعل بقية دلسه عن رجل ضعيف}.
( ** ) سقطت من (ط).
(٥٧) (الوهم)) (١٦٣٣)، و((الميزان)) (٤٨/٢)، و((الكامل)» (٧٥/٢)، و((الكبرى)) للبيهقي
(٤٠٥/٢).
(٥٨) ((الوهم)) (١٦٣٥)، ((سنن أبي داود)) (٨٨٨)، والنسائي (٢٤١/١)، وأحمد (١٦٢/٣)،
و ((التاريخ الكبير» (٣٠٧/١، ١٦٨/٨)، و((التهذيب)) للحافظ (١٤٧/١١).

الرد على ابن القطان
(٥٩) حديث: ((من قال: يثرب، فليقل: المدينة عشرًا)).
فيه عثمان بن حفص، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده.
قلت: قال (خ): في إسناده نظر.
(٦٠) حديث (د) المستورد: ((من كان لنا عاملاً فليتخذ زوجة ... )).
الأوزاعي عن الحارث بن يزيد، عن جبير بن نفير عنه، فالطامة أن الحارث هو
الحضرمي، ثقة: قال ابن أبي شيبة: ثنا زيد بن الحباب، ثنا ابن لهيعة، ثنا الحارث بن
یزید الحضرمي، عن عبدالرحمن بن جبير عنه.
قلت: الطامة أن الوهم من (د) فإن جعفر الفريابي رواه عن شيخ (د) موسى بن
مروان [عن](*) المعافى عن الأوزاعي، فقال: عن الحارث، عن عبدالرحمن بن جبير
كرواية ابن لهيعة.
(٦١) حديث (د): ((الرجل أحق بصدر دابته)).
فيه: علي بن الحسين بن واقد.
قلت: لكن تابع علیًا آخر.
(٦٢) حديث عائشة في رضاع سالم من سهلة خمس رضعات.
(*) سقطت من (ط).
(٥٩) ((الوهم)) (٤٨٨، ١٨٩٨)، و(التاريخ الكبير)) (٢١٧/٦)، و((الميزان)) (٤٣/٥).
(٦٠) ((الوهم)) (١٩٥٦)، ((صحيح ابن خزيمة)) (٧٠/٤)، و((المستدرك)) (٥٦٣/١)، و(سنن أبي
داود)» (٢٩٤٥)، و(«المسند» (٢٢٩/٤)، و((العلل)) لابن أبي حاتم (٢١٩/١)، و((نصب الراية))
(٢٥٠/٢).
(٦١) ((الوهم)) (١٩٧٢)، وأخرجه الترمذي (٢٧٧٣)، والحافظ في ((التغليق)) (٨١/٥)؛ والذي
تابع عليّا هو: علي بن الحسن بن شقيق - ثقة من رجال مسلم - عند الحاكم (٧٣/٢)؛ وله
شاهد من حديث عبدالله بن حنظلة في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٣/٤)، و((سنن الدارمي))
(٣٧١/٢)، و(مسند البزار)) (٣٠٨/٨)، وشاهد آخر عند الدولابي في ((الذرية الطاهرة))
(١٨٠)، وانظر ((الفتح)) (٣٩٧/١٠)، و«نيل الأوطار)) (١٩٥/٣).
(٦٢) ((الوهم)) (٢٠٣٠)؛ ((الميزان)) (٣٥٩/٥)، وقد توبع عنبسة، فالحديث له طرق أخرى عن
الزهري في مسلم وغيره.
:

٥١
النص المحقق
فيه عنبسة بن خالد عن يونس.
قلت: عنبسة احتج به البخاري.
(٦٣) حديث: ((الربا وإن كثر فإنه يصير إلى قل)).
رواه البزار من طريق شريك عن الرُّكين بن الربيع عن أبيه، عن جده، عن
عبدالله مرفوعًا، فيه شريك.
قلت: وفيه جدّ الركين، وهو عميلة الفزاري، لا يُعرف.
(٦٤) حديث ابن مسعود: ((بيع المُحَفَّلات خلابة)).
سكت عنه، وهو من طريق المسعودي عن جابر الجُعفي، وعن أبي الضحى عن
مسروق عنه (٨/أ) كذا، و[عنه](*) بواو، وهذا خطأ، واللَّه [ .... ]( ** ) الحق،
والصواب: بلا واو؛ وكذا في كتاب ابن أبي شيبة، والبزار.
ولم يدرك المسعودي أبا الضحى.
قلت: ولا جابر مسروقًا.
(٦٥) حديث: ((دعوا الناس يرزق اللَّه بعضهم ... )).
من رواية زهير عن أبي الزبير عن جابر، معنعن.
قلت: زدت في [النكارة ]( *** ) .
(*) في (ط): {عن}.
( ** ) لم أتبين هذه العبارة، وفي (ط): إسمج من عبد}.
( *** ) في (ط): {النكادة}.
(٦٣) ((الوهم)) (٢٠٤٤)، وأخرجه أحمد (٣٩٥/١)، والبزار (٤١١/٥)، وابن عدي (١٨/٤)؛
وصححه الألباني - رحمه الله - في ((صحيح الجامع)) (٣٥٤٢).
(٦٤) ((الوهم)) (٢٠٦)، وأخرجه ابن ماجه (٢٢٤١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٠/٤)،
والبزار (٣٣٧/٥)، وأحمد (٤٣٣/١)، والطيالسي (٢٩٢)؛ وانظر ((الميزان)) (١٠٧/٢)،
و((العلل)) للدار قطني (٤٧/٥)، ورجح وقفه، وضعف إسناده الحافظ في ((الفتح)) (٤/ ٣٦٧)،
وقال: ((وقد رواه ابن أبي شيبة وعبدالرزاق موقوفًا بإسناد صحيح)) اهـ، وهو في ((ضعيف
الجامع)» (٣٣٥٧).
(٦٥) ((الوهم)) (٢٠٥٠)، وأخرجه مسلم (١٥٢٢)، وغيره.

٥٢
الرد على ابن القطان
(٦٦) حديث: قال البزار: ثنا العباس بن عبدالعظيم، ثنا عمرو بن محمد بن
أبي رزين، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن بلال قال: كان عندي
تمرٌ فبعته بأجود منه بنصف كَيله، أو ببعض كيله، فأتيت النبي عِدَّم فحدثته فقال:
((رده وخذ تمرك، التمر بالتمر مثلاً بمثل)) قال: ففعلت.
قال البزار: رواه أيضًا عثمان بن عمر عن إسرائيل.
وثنا محمد بن معمر، ثنا روح، ثنا كثير بن يسار، عن ثابت، عن أنس قال:
أُتيَّ رسول اللّه ◌َِّثيم بتمر الريان، فقال: ((أنى لكم هذا؟!))، قالوا: كان عندنا تمر
دَقَل، فبعناه صاعين بصاع، فقال: ((ردوه [على صاحبه](*)).
قلت: رواتهما ثقات.
(٦٧) حديث (ت): ثنا علي بن خشرم، ثنا عيسى بن يونس، عن عمران بن
زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة، عن النبي عِدَّم
قال: ((إن الله يقول: ابن آدم، تفرغ لعبادتي، املأ صدرك غني ... )).
أبو خالد: هرم: لا بأس به، وزائدة: لا يُعرف حاله.
قلت: وُثُقِ.
(٦٨) حديث قتادة عن خُلَيْد العصري، عن أبي الدرداء مرفوعًا: ((ما طلعت
الشمس إلا بعث لجنبتيها ملكان يناديان: يا أيها الناس هلّموا إلى ربكم ... )).
(*) ليست في (خ)، إنما زيدت في (ط) من كشف الأستار، وهي في ((الوهم)).
(٦٦) ((الوهم) (٢٠٥٦)، و((مسند البزار)) (٢٠٥/٤)؛ وله طريق آخر عن البزار أيضًاً
(٤/ ٢٠٠)، والمروزي في ((السنة)) (١٤٢ - بتحقيقي - ط.دار الآثار)، والترمذي في ((العلل
الكبير» (٣٢١).
(٦٧) ((الوهم)) (٢١٩٩)، وأخرجه ابن حبان (١١٩/٢)، والحاكم (٤٨١/٢، ٣٦٢/٤)،
والترمذي (٢٤٦٦)، وابن ماجه (٤١٠٧)، وأحمد (٣٥٨/٢)، وانظر ((العلل)) للدار قطني
(٣٢٥/٨)، والحديث في ((صحيح الجامع)) (١٩١٤).
(٦٨) (الوهم)) (٢٢٠٠)، وأخرجه ابن حبان (١٢١/٨)، والحاكم (٤٨٢/٢)، وأحمد
(١٩٧/٥).

٥٣
النص المحقق
الحديث أخرجه ابن أبي شيبة (*) .
قلت: إسناده صالح.
(٦٩) حديث آدم: ثنا الليث عن معاوية بن صالح، عن أبي عبدالرحمن - هو
القاسم - عن أبي أمامة عن النبي ◌ِدَّم: ((تدنو( ** ) الشمس يوم القيامة قَدْر
ميل( *** )، تغلي منها الهوام كما تغلي القدور على الأثافي)).
إسناده حسن لا صحيح.
قلت: تركتُ أحاديث جمة تعنت فيها ابن القطان منها أحاديث من مسلم،
وأحاديث حسنة، وأحاديث أدخلتها في ميزان الاعتدال.
(٧٠) حديث في الدارقطني من حديث أبي بكر عبدالحميد بن جعفر الحنفي
(٨/ ب) عن نوح بن أبي بلال، عن المقبري، عن أبي هريرة مرفوعًا: ((إذا قرأتم
الحمد، فاقرءوا: بسم الله الرحمن الرحيم، إنها إحدى آياتها)).
ثم قال: رفعه عبدالحميد بن جعفر وقد وثّقه جماعة، وأبو حاتم يقول: محله
الصدق، وکان الثوري یضعفه، ونوح ثقة مشهور.
قال ابن القطان: فهو بهذا القول قد صححه، وأخطأ خطاً فاحشًا في قوله من
حديث أبي بكر عبدالحميد بن جعفر، وهذا تعبير لا يليق به، ولعله سقط من
الكلام، وإنما هو أبو بكر الحنفي عن عبدالحميد بن جعفر، وإنما اسم أبي بكر:
عبدالكبير، وهو أخو أبي علي عبيداللَّه أنبا عبدالمجيد، وهو ثقة.
(*) في (الوهم): {وذكر - أي عبدالحق - من طريق ابن أبي شيبة ... وسكت عنه ... وخُلَيَد
هذا بصري ... ولا أعرف حاله}.
( ** ) في ((الوهم)): {تدنى}.
( *** ) زاد في ((الوهم)): {ويزداد فيها كذا وكذا}.
(٦٩) ((الوهم)) (٢٢٠٢)، وأخرجه أحمد (٢٥٤/٥)، والطبرانى فى ((الكبير)) (١٨٨/٨).
(٧٠) ((الوهم)) (٢٠٥، ٢٧٨٣)، ((سنن الدارقطني)) (٣١٢/١)، و((الكبرى)) للبيهقي (٤٥/٢)،
و((التحقيق)) (٣٤٦/١)، و(نصب الراية)) (٣٤٣/١)، و((صحيح الجامع)) (٧٢٩).

٥٤
الرد على ابن القطان
قال الدارقطني وابن السكن: ثنا ابن صاعد، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا أبو بكر
فذكره عن عبدالحميد بن جعفر بما تم، قال أبو بكر: فلقيت نوحًا فحدثني به موقوفًا
يعني أن نوحًا فحدثني به موقوفًا يعني أن نوحًا أنكر رفعه.
قلت: فوهم في رفعه عبدالحميد، وليس بذاك الثبت، وقد نسب إلى القدر،
وخرج بالمدينة مع أبي الحسن.
(٧١) حديث: ((کان إذا توضأ أخذ کفًّا فأدخله تحت حنگه)).
تفرد به الولید بن زروان عن أنس.
وفي الزهريات للذهبي: ثنا محمد بن عبدالله بن خالد الصفار من أصله - وكان
صدوقًا - ثنا محمد بن حرب، ثنا الزبيدي، عن الزهري، عن أنس أن رسول اللَّه
عدوّالشّم توضأ فأدخل أصابعه تحت لحيته فخللها ثم قال: ((هكذا أمرني ربي)).
فهذا عندي صحیح لا تضره رواية من رواه عن محمد بن حرب، عن الزبيدي،
قال: بلغني عن أنس.
فليس من لم يحفظ حجة على من حفظ.
قال الذهلي: ثنا يزيد بن عبد ربه، ثنا حرب فذكره.
قال الذهلي: وهذا المحفوظ، وحديث الصفار واه.
قلت: كفانا الذهلي مؤنتك.
(٧٢) حديث ابن عمر: ((اغسلوا قتلاكم)) ساقه من عند ابن عدي في ترجمة
حنظلة بن أبي سفيان، فإسناده ثقات.
(٧١) ((الوهم)) (٢٢٥١، ٢٤٣٠)؛ قال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٢٣/١): قال في الإمام:
(( ... والوليد بن زوران روى عنه جماعة، وقول ابن القطان إنه مجهول هو على طريقته في
طلب زيادة التعديل مع رواية جماعة عن الراوي)) اهـ.
وانظر ((التلخيص)) (٨٦/١)، و((فصل الخطاب بنقد كتاب المغني عن الحفظ والكتاب))
(ص٥٦، ٥٧)، و((صحيح الجامع)) (٤٦٩٦).
(٧٢) ((الوهم)) (٣٥٩، ٢٥٣٢)، و((الكامل)) لابن عدي (٤٢٠/٢).
مـ

٥٥
النص المحقق
قلت: لكنه منكر جدًّا تكلم في حنظلة لأجله.
(٧٣) حديث أم سلمة في زكاة الحلي فيه ثابت بن عجلان، ولا يحتج به(*).
فهذا [ ما قاله]( ** ) غيره، [بل قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، تحامل
منه]( *** ) ، فإنه إنما يُمس بهذا من لا يُعرف بالثقة، وثابت فثقة.
قلت: قال أحمد (٩/أ): أنا متوقف فيه.
(٧٤) حديث: ((من كان عليه صوم رمضان فليسرده ولا يقطعه)).
رواه عبدالرحمن بن إبراهيم القاص عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة
مرفوعًا، وقد ( **** ) وثّق وضُعُّف.
قلت( ***** ) : [ قال أبو حاتم: أنکر عليه حديث، وليس بالقوي، وقال أحمد:
ليس به بأس؛ فإذن هذا الحديث لا بأس به]( ****** ) .
قلت: بل هذا منكر، والعلاء [ ليس ]( ******* ) بشيء.
(*) قاله عبدالحق؛ وما يليه هو نقد ابن القطان له.
( ** ) في (ط): {مما لم يقله)، وفي (الوهم))، و((نصب الراية)) (٣٧٢/٢): {قول لم يقله}.
( *** ) في (الوهم): أونهاية ما قال فيه العقيلي: لا يتابع على حديثه، وهذا من العقيلي تحامل
علیه}.
( **** ) في (الوهم)) زاد هنا: {أنكره عليه أبو حاتم، و ... }؛ وهذا من كلام عبدالحق.
( ***** ) القائل ابن القطان.
( ****** ) في ((الوهم)): {كذا قال، وهو يروي عن العلاء، وروى عنه جماعة، ولا يتعين أن
يكون الذي أنكره أبو حاتم عليه، هو هذا الحديث بعينه، ولعله حديث آخر؛ قال أبو محمد
ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: ليس بالقوي، روى حديثًا منكرًاً عن العلاء} - ثم ذكر
قول أحمد -، ثم قال: {والذي لأجله كتبته الآن هنا، إنما هو أن تعلم أن حال هذا الحديث
لا بأس بها، لأن رجاله لا بأس بهم، وليس فيهم من يوضع فيه النظر إلا هذا القاص، وهو
لا بأس به}.
( ******* ) هكذا في (ط)، وفي (خ): {فقد)، وفي ((الميزان)) (٢٥٦/٤): {ُروى عباس عن
یحیی: ليس بشيء}.
(٧٣) ((الوهم)) (٢٥٣٥)، و((الضعفاء» للعقيلي (١٧٥/١)، و ((الكامل)) (٩٧/٢).
(٧٤) ((الوهم)) (٢٥٤٥)، وسنن الدارقطني)) (١٩١/٢)، و((الميزان)) (٢٥٦/٤)، و((التلخيص))
(٢٠٦/٢)، و((التحقيق)) (١٠٠/٢).

٥٦
الرد على ابن القطان
(٧٥) حديث معاذ: ((غزونا خيبر فأصبنا غنمًا فقسم بعضها)).
يرويه أبو عبدالعزيز شيخ أردني(*) ، فكأنه لم يعرف هذا، فرمى بالحديث من
أجله.
قال (د): ثنا محمد بن مصفى، ثنا محمد بن المبارك، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا
أبو عبدالعزيز، عن عبادة بن نسي، عن ابن غنم عنه ورجاله [ثقات]( ** ).
وهذا هو يحيى بن عبدالعزيز والد المتكلم أبي عبدالرحمن الشافعي الأعمى،
روی عنه أيضًا الوليد بن مسلم، وقال أبو حاتم: ما بحديثه فيه بأس.
قلت: هذا لا يعرف بإسناد سوى هذا، وابن مصفَّى يعد تفرده منكرًا.
(٧٦) حديث رجل من الأنصار: ((أن النهبة ليست بأحل من الميتة)).
رواه عاصم بن كليب عن أبيه عنه، وهذا رجاله ثقات، لكن هذا الرجل لا
ينبغي أن يقبل منه ادعاء مزية الصحبة لنفسه، كما لا يُقبل ممن يوثق نفسه.
قلت: عاصم، قال ابن المديني: لا أحتج بما انفرد به.
(٧٧) حديث جابر: في امرأة أعطاها ابنها حديقة، ثم قال( *** ) : والصحيح
(*) هذا من قول عبدالحق.
( ** ) سقطت من (خ).
( *** ) القائل عبدالحق.
(٧٥) ((الوهم)) (٢٥٦٠)، و((سنن أبي داود)) (٢٧٠٧)، وقال الصنعاني في ((السبل)) (٦٤/٤) بعد
أن ذکر الحدیث: ((ورجالہ لا بأس بهم)) .
وقال الحافظ في ((التقريب)) عن محمد بن مصفى: ((صدوق له أوهام وكان يدلس))، وقال
الذهبي في «الكاشف)): ((ثقة يغرب)).
(٧٦) (الوهم)) (٢٥٦١)، و(سنن أبي داود)) (٢٧٠٥)، و((صحيح الجامع)) (١٩٨٦)، وفي
((الكاشف)) قال الذهبي عن عاصم: ((قال أبو حاتم: صالح، وقال أبو داود: كان أفضل أهل
زمانه، كان من العبّاد، قال شريك: مرجئ)). اهـ، وفي ((التقريب)): ((صدوق رمي
بالإرجاء».
(٧٧) ((الوهم)) (٢٥٦٦)، و((سنن أبي داود)» (٣٥٥٧)، و((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٥/٦)،
و((نصب الراية)) (١٢٧/٤)، و((صحيح مسلم)) (١٦٢٥).

٥٧
النص المحقق
فيه: أن أيما رجل أَعْمَرَ رجلاً عُمري، فهي له ولعقبه.
قلنا(*) : الأول صحيح.
(د) ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان، عن حبيب، عن
حميد الأعرج، عن طارق المكي عنه.
وهم ثقات، وطارق كان قاضي مكة، وثقة أبو زرعة.
قلت: هو فرد غريب يستنكر، وعثمان فيهما شيء.
(٧٨) حديث ابن عباس في دية الأصابع: لكل أصبع عشر.
(ت): حسن غريب، [فلا أعرف لِمَ لم يُصححه]( ** )؟
ساقه لحسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عنه، فهولاء ثقات على
أصله، وقد احتج بعكرمة كثيرًا.
قلت: بالجهد أن يكون هذا المتن بهذا الإسناد حسنًا، فدعا النكد ( *** ).
(٧٩) حديث ابن عباس: ((اشتركنا (٩/ب) في البقرة سبعة، وفي البعير
عشرة)). حسّنه (ت).
فهو عندي صحيح، حسين بن واقد عن علباء بن أحمر، عن عكرمة عنه.
قلت: استنكر أحمد للحسین احادیث.
(*) القائل ابن القطان.
( ** ) في الوهم: {ولا أعلم له علة تمنع من تصحيحه}.
( *** ) النكد: الشيء القليل الذي لا ينفع، كما في ((الفتح)) (٢٩٦/٦).
(٧٨) ((الوهم)) (٢٥٧٣)؛ ((والجامع)) للترمذي (١٣٩١)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٦٦/١٣)؛
وجاء في نسخة الجامع: ((قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث ((حسن صحيح غريب
من هذا الوجه)»، والعمل على هذا عند أهل العلم)).
(٧٩) ((الوهم)) (٢٥٧٧)، و((الجامع)) للترمذي (٩٠٥)، وقال: ((هذا حديث حسن غريب))،
و((صحيح ابن خزيمة)) (٢٩٠٨)، و((صحيح ابن حبان)) (٣١٨/٩)، و((الكبرى» للنسائي
(٥٩/٣)، و((المسند)) (٢٧٥/١)، و((نصب الراية)) (٢٠٩/٤).

٥٨
الرد على ابن القطان
(٨٠) حديث ابن عمر: ((كان النبي ◌ِّم يلبس النعال السبتية، ويُصفُر لحيته
بالورس، والزعفران)».
وقال(*) : صح نهيه عن التزعفر، فأوهم ضعف هذا.
فقال (د): ثنا عبدالرحيم بن مطرف، ثنا عمرو بن محمد العنقري، ثنا ابن أبي
روّاد، عن نافع عنه؛ فعمرو ثقة.
قلت: ابن أبي روّاد، قال ابن حبان: روى [عن]( ** ) نافع نسخة موضوعة،
وقال علي بن الجنيد: ضعيف.
قلت: وتفرده يعد منكرًا، ولم يخرجا له في ((الصحيح)).
(٨١) حديث ابن عمر: ((يقبل توبة عبده ما لم يُغَرغِر)).
حسَّنه (ت).
فهذا يحتمل أن يُقال: صحيح.
عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه عن مكحول، عن جبير بن نفير عنه.
قلت: بل هو منكر، ضعفه ابن معين في رواية عثمان بن سعيد؛ وقال مرة:
ليس به بأس؛ وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال (س): ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: [ يُكتَبْ]( *** ) حديثه على ضعفه.
قلت: ومكحول مدلس، فأين الصحة منه؟
(٨٢) حديث أنس: ((كل ابن آدم خطَّاء ... )).
قال (ت): غريب.
(*) القائل عبدالحق.
( ** ) سقطت من (خ).
( *** ) في (ط): {كتبت}.
(٨٠) ((الوهم)) (٢٥٧٩)، و((سنن أبي داود)) (٤٢١٠)، و«نصب الراية)) (٢٠/٣).
(٨١) ((الوهم)) (٢٥٨٠)، و((الجامع الترمذي)) (٣٥٣٧)، و((مسند أحمد)» (١٥٣/٢)، و((الكامل)
(٢٨٢/٤)، وابن ماجه (٤٢٥٣)، و((مسند ابن الجعد)) (٣٤٠٤)، و((الميزان)) (٢٦٥/٤).
(٨٢) ((الوهم)) (٢٥٨١)، و(الجامع)) للترمذي (٢٤٩٩)، وقال: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا
من حديث علي بن مسعدة عن قتادة)). اهـ، وابن ماجه (٤٢٥١)، و((المسند» لأحمد =
٠

٥٩
النص المحقق
فهذا عندي صحيح، زيد بن الحباب، ثنا علي بن مسعدة، ثنا قتادة عنه.
قلت: بل ضعيف، قال (خ): علي بن مسعدة فيه نظر .
(٨٣) حديث ابن عمر: ((إذا أمسك الرجلُ الرجلَ وقتله آخر، يقتل القاتل،
ویحبس الممسك)).
قال الدارقطني: رواه الثوري عن إسماعيل بن أمية عن نافع عنه.
ورواه معمر وابن جريج، عن إسماعيل مرسلاً، [وهو أكثر](*) .
فهذا صحيح عندي لجواز أن [يكون]( ** ) إسماعيل رواه على الوجهين، فإنه
يجوز للمحدث أن يرسل ما عنده بالاتصال، وإنما يُعد هذا اضطرابًا إذا كان الراوي
سييء الحفظ .
وهو من رواية الحفري عن الثوري، وقد رواه وکیع عن الثوري فلم يصله .
قلت: تعين واللَّه إرساله (١٠/أ)، ووهي اتصاله.
قال ابن القطان: ولم يقدم في هذا الباب ولا في ما قبله من نظر عبدالحق
تضعيفًا لأحاديث بأشياء لا ينبغي أن تعد عللاً ككون الحديث يكون تارة مسنداً،
وتارة مرسلاً، ويجيء تارة مرفوعًا وتارة موقوفًا، ولعلك لم يتحصل لك من
مبدّد( *** ) ما ذكرناه، [ما]( **** ) هو مذهب عبدالحق في ذلك؛ فلنعرض عليك ما
یتیسر لنبین لك اضطرابه في رأيه، فمن ذلك:
(٨٤) حديث: ((إذا سجد( ***** ) فلا يبرك كالبعير)).
= (١٩٨/٣)، و((الكامل)) (٢٠٧/٥)، وحسنه العلامة الألباني - رحمه الله - في ((صحيح
الجامع» (٤٥١٥).
(*) في (الوهم): {والإرسال أكثر}، والكلام السابق هو من قول عبدالحق.
( ** ) ليست في (خ).
( *** ) في ((اللسان)) (٧٨/٣): ((يقال شمل مبدد، وبَدّد الشيء فتبدد، فرقه)) اهـ.
( **** ) زيادة من ((الوهم)).
( ***** ) زاد في (ط) هنا: {أحدكم}، وهي في رواية أبي داود.
(٨٣) (الوهم)) (٢٥٨٥)، و((سنن الدارقطني)) (١٤٠/٣)، و((الكبرى)) للبيهقي (٨/ ٥٠)،
و((التحقيق)) (٣١٤/٢).
(٨٤) ((الوهم)) (٢٥٨٦).

٦٠
الرد على ابن القطان
قال: رواه همام مرسلاً، وهو ثقة.
(٨٥) وحديث: ((الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام)).
قال: المرسل أصح، وسرد جملة.
ثم قال المؤلف: فممن اختار ما اخترناه: البزار ذهب إلى أنه إذا أرسل الحديث
جماعة، وحدث به ثقة مسندًا، فالقول قوله(*) .
قال ابن القطان: وكذلك عدة من المختلطين، وإن سهيلاً وهشام بن عروة لمنهم
لأنهما تغيرًا، فسكت عنهما إذا كان من ((الصحيحين)) أو من مُصحَّح الترمذي.
قلت: فاتتك نكتة، فإنك صُحُفي ما جالست أصحاب الحديث، أعاقلٌ يُعدُّ
هشام بن عروة من المختلطين؟! أعظم اللَّه أجرنا فيك.
(٨٦) وما وافق أبو محمد (ت) في تصحيحه: تقبيل النبي عدّيام عثمان بن
مظعون، وفيه عاصم بن عبيدالله.
(٨٧) وتصحيحه: ((لعن زوارات القبور)) فقال: فيه عمر بن أبي سلمة، وهو
ضعيف عندهم، قلت: أسرف.
(٨٨) وقال في الجهاد: خالد بن الفزر، ليس بالقوي، وإنما حذا فيه حذو ابن
معین، قال فيه: لیس بذاك.
قلت: فأصاب وأخطأت.
(٨٩) حديث خباب: شكونا ... قوله: فلم يشكنا أي فلم يَعذِرنا، وقيل:
(*) ((الوهم)) (٤٣٠/٥).
(٨٥) ((الوهم)) (٢٦٠١)، و((التلخيص)) (٢٧٧/١)، و((نصب الراية)) (٣٢٤/٢)، و((الأوسط))
لابن المنذر (١٨٢/٢)، و((صحيح الجامع)) (٢٧٦٧).
(٨٧) ((الوهم)) (٢٧٨٨)، و((التلخيص)) (١٣٧/٢)، وفي («الميزان)» (٢٤٢/٥) في ترجمة عمر،
قال الذهبي: ((وقد صحح له الترمذي حديث: لعن زوارات القبور، فناقشه عبدالحق، وقال:
عمر ضعيف عندهم؛ فأسرف عبدالحق)).
(٨٨) ((الوهم)) (٢٧٨٦)، و ((الميزان)) (٤٢١/٢)، و((الضعفاء)» لابن الجوزي (١٠٨٢).
(٨٩) (الوهم)) (٨٨١٤)، و((الأوسط)) لابن المنذر (٣٥٨/٢، ٣٦١)، و((التلخيص)) (١٨٢/١).