Indexed OCR Text
Pages 61-80
عبد الخالق بن يزيد بن واقد.
وإنما هو:
ابن زيد بن واقد، بحذف الياء الأولى(١).
حدثنا عبدالله بن محمد بن المفسِّر(٢)، قال:
حدثنا عمرو بن حازم قال حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا عبد
الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه عن محمد بن عبد الملك بن مروان عن أبيه
عن أم سلمة عن:
النبي ◌َّ قال:
من طلب علماً ليباهي به الناس، فهو في النار(٣).
(١) في ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ١٧٥) على الصواب.
ـه
(٢) هو الإِمام المسند المفتي أبو أحمد، عبدُ الله بن محمد بن عبد الله بن النَّاصح الدَّمشقي
الفقيه الشافعي، ويُعرف بابن المفسّر، نزيل مصر.
انتخب عليه الدَّارِقُطْنِي، وَحدَّث عنه: ابنُ مندَة وعبدُ الغني بن سعيد وآخرون توفي
في رجب سنة خمس وستين وثلاث مئة، كان من أبناء التسعين. انظر ترجمته في :
((سير أعلام النبلاء)) (٢٨٢/١٦) و((طبقات الشافعية)) (٣١٤/٣ - ٣١٥) و ((العبر))
(٣٣٨/٢) و((غاية النهاية)) (٤٥٢/١) و(«شذرات الذهب)» (٥١/٣).
(٣) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد)) (١٨٤/١).
وابن عساكر وتمام، كما في ((كنز العمال)) (٢٠٢/١٠).
ورواية عبد الخالق عن أبيه مردودة فالحديث ضعيف. انظر ((مجمع الزوائد»
(١٨٤/١) قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (ق ١ جـ ٢ ص ٤٠٧) و((الضعفاء
الصغير)) (ص ٧٩): ((وأما عبد الخالق فمنكر الحديث)) وفي ((ثقات ابن حبان))
(٣١٣/٦): ((يعتبر حديث زيد من غير رواية ابنه)).
وفي الباب عن :
أبي هريرة عند :
أبي داود: كتاب العلم: باب في طلب العلم لغير الله: (٣٢٣/٣) حديث رقم
(٣٦٦٤)
٦١
وزيد بن واقد (١)، مشهور بالشام، له أحاديث كثيرة: /١٥/:
[٩] ومن ذلك:
أنه كنّى محمد بن عبدالله الأنصاري الضعيف، صاحب مالك بن دينار،
تكية باله ول
= وابن ماجة: المقدمة: باب الإنتفاع بالعلم والعمل به: (٩٢/١) حديث رقم
.٠(٢٥٢).
والخطيب البغدادي: «جامع بيان العلم وفضله)) (١٩٠/١) و((الجامع لأخلاق
الراوي وآداب السامع)) (٨٤/١) و((تاريخ بغداد)) (٣٤٧/٥) و ((٧٨/٨) و((ااقتضاء
العلم العمل. (ص ١٩٤) رقم (١٠٢) والاجرّي في أخلاق العلماء)) (ص ١٠٧).
وابن حبان: حديث رقم (٨٩ - موارد الظمآن) والحاكم: «المستدرك)): (٨٥/١) وقال:
((هذا حديث صحيح سنده ثقات، زواته على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)) ..
ووافقه الذهبي، وهو كما قالا .
وفي الباب عن غير أم سلمة وأبي هريرة، انظر: ((كنزل العمال) (٢٠١/١٠ - ٢٠٣)
و «مجمع الزوائد)) (١٨٣/١ -١٨٤) و((اقتضاء العلم العمل)) (ص ١٩٣ - ١٩٤)
و((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (٨٣/١ - ٨٤).
(١) انظر ترجمته في ...
(تهذيب الكمال)) (٤٥٧/١) و«تهذيب التهذيب» (٣٦٧/٣ - ٣٩٨) و «الكاشف في
معرفة من له رواية في الكتب الستة» (٢٦٨/١) رقم (١٧٧٤) و «ذكر أسماء التابعين
ومن بعدهم؛ للدارقطني (١/ ١٤٠) رقم (٣٢١) و ((الجمع بين رجال الصحيحين»
: (١٤٥/١) والجرح والتعديل (ق ٢ حـ ١ من ٥٧٤) والتاريخ الكبير (ق ١ جـ٢١.
ص ٤٠٧) و((ثقات ابن حبان)) (٣١٣/٦) و(( مشاهير علماء الأمصار)) (ص ١٧٩)
، و ((تاريخ الثقات)) للعجلي ترجمة رقم (٤٨٩).
وانظر ترجمة ابنه («عبد الخالق)) في:
((الضعفاء الصغير)) (ص ٧٩) و((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص ٧٣) و((الضعفاء
الكبير» (١٠٥/٣) و((التاريخ الكبير» (١٢٥/٢/٣) و«التاريخ الصغير» (٢٠٣/٢)
و((الجرح والتعديل)) (٣٧١/١/٣) و((الضعفاء والمتروكون)) للدارقطني ترجمة رقم
(٣٥٨) و((الكامل في الضعفاء)) (١٩٨٤/٥) و((الضعفاء)) لأبي نعيم (ص ١٠٧)
والسان الميزان)) (٤٠١/٣) و((ميزان الاعتدال)) (٥٤٣/٢) و(المجروحين من
المحدثين) (١٤٩/٢) و ((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٨٧/٢).
٦٢
بأبي مسلمة(١)، وإنما هو أبو سلمة (٢)، بحذف الميم الأولى، وهذا هو غير
القاضي (٣) كما ذكره.
[١٠] ومن ذلك:
أنه ذكر محمد بن محصن الأسدي، فقال(٤):
(١) ((المدخل إلى الصحيح)) ص (١٩٨).
(٢) وكذا في :
((تهذيب الكمال)» (١٢٢٠/٣) مخطوط.
و (تهذيب التهذيب)) (٢٢٨/٩).
و ((الكاشف)) (٥٤/٣).
و((المجروحين من المحدثين والضعفاء)) (٢٦٦/٢ - ٢٦٧).
و «ميزان الاعتدال» (٥٩٨/٣).
و ((الضعفاء الكبير)) (٩٦/٤) و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٧٩/٣).
ووقع في الضعفاء)) لأبي نعيم: (ص ١٣٩) ترجمة رقم (٢١٢): أبو مسلم.
(٣) القاضي هو: محمد بن عبدالله بن المثنى الأنصاري، كما قال الحاكم في ((المدخل
إلى الصحيح)) (ص ١٩٨). والصحيح الفرق بين الاثنين، كما ذكراه، والفرق بينهما
من وجوه :
الأول ضعيف والثاني ثقة مأمون .
الأول محمد بن عبدالله بن زياد، والثاني: محمد بن عبد الله بن المثنى بن أنس بن
مالك كما في التاريخ الكبير (ق ١ جـ ١ ص ١٣٢).
الأول أبو سلمة والثاني أبو عبد الله.
الأول لقي مالك بن دينار والثاني لم يلقه .
الأول روى له ابن ماجة والثانى روي له الجماعة.
والأول عمّر، والثاني أكبر سناً وقدراً وولد سنة ثمان عشرة، وسمع أباه وحميداً
والتيمي ومحمد بن عمرو بن علقمة كما في التاريخ الكبير (ق ١ حـ ١ ص ١٣٢).
والأول لم يذكر أنه اشتغل في القضاء، والثاني عرف بالقاضي.
والوفاق بينهما: أن أهل البصرة. يروون عن الإِثنين.
(٤) ((المدخل إلى الصحيح)) ص ٢٠٠.
٦٣
روى عن الأوزاعي، وغيره أحاديث موضوعة .
ثم ذكر في الباب بعد ثلاثة أسماء من المحمدين سواه، فقال(١):
محمد بن إسحاق العُكاشي، من ولد عكاشة بن محصن، روى عن الأوزاعي
وإبراهيم بن أبي عبلة والزبيدي ومكحول، أحاديث موضوعة.
ففرّق بينه وبين ما تقدم، وهما واحد(٢)، لأن الناس كانوا ينسبونه مرةً
(١) ((المدخل إلى الصحيح)) ص ٢٠٣.
(٢) تبع الحاكمُ شيخه ابن حبان، في القول بأنهما اثنان لا واحد. انظر ((المجروحين من
المحدثين والضعفاء والمتروكين)» (٢٧٧/٢) و(٢٨٤/٢).
وتبعهم الذهبي في ((المغني في الضعفاء)) انظر ترجمة رقم (٥٢٧٨) ورقم (٥٩٦١)
لكنه اعتبرهما واحداً في «ميزان الاعتدال (٤٧٦/٣) فقال:
ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي العُكّاشي،
وهو محمد بن محصن، ينسب إلى الجد، يروي عن جعفر ابن بُرْقَان والأوزاعي،
ويقال له الأندلسي)).
وفّق بينهما ابن أبي حاتم، انظر ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ٣ ص ١٩٤ و ١٩٥)
ترجمة رقم (١٠٩٣) ورقم (١٠٨٩) وابن عدي في ((الكامل في ضعفاء الرجال))
(٢١٢٦/٦ و٢١٧٦) وابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٣٨١/٩ - ٣٨٢) فقال في
ترجمة ((محمد بن محصن العكاشي)»:
((وخلطه بعضُهم بمحمد بن عكاشة الكرماني، وعندي أنه غيره، قد بسطتُ ترجمة
محمد بن عكاشة في ((لسان الميزان)).
وفرّق بينهما أيضاً في ((لسان الميزان)) (٢٦٧/٥ و ٢٨٦ - ٢٨٩).
وقال ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) (٩٦/٣) في ترجمة ((محمد بن
محصن الأسديّ» :
((قال الدارقطني: هذا هو ((محمد بن إسحاق العكاشي)) وقد تقدم)).
وقال أيضاً:
((وقد ذكرتُه أنا في ثلاثة مواضع لئلا يطلب في أحد المواضع، فلا يُرى، ولا يُهتدى
إلى تحقيق نسبهه.
٦٤
بالنسبة للأولى، ومرةً بالأخرى، كما يفعلون بمحمد بن سعيد المصلوب
وأشباهه .
[١١] ومن ذلك:
أنه ذكر في المحمدين أيضاً، فقال: / ٥ ب /.
محمد بن يزيد بن جارية.
ومحمد تصحيف، إنما هو مُجَمِّع بن يزيد بن جارية(١). وقد كرره في
=
قلت: ذكره في (٤٠/٣) رقم (٢٨٨٠) بأسم («محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن
محمد بن عُكَّاشة أبو محصن الأسدي)) و(٨٦/٣) رقم (٣١٢٧) باسم ((محمد بن
عُكَّاشة الكرماني البصريّ)) وقال:
«وقد تقدّم هذا الرجل لأنه («محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عُكَّاشة، بن
محصن)) وإنما ذكرته ها هنا، لأنه ينسب في أكثر الحديث إلى عكاشة، فيظن أنهما
إثنان، وقد غلط ابن حبّان، وذكره في ترجمتين. فقال تارة ((محمد بن إسحاق
العُّاشي، من ولد عكاشة يضع الحديث)) وقال تارة ((محمد بن محصن يضع الحديث))
وهما واحد)».
وكذلك قال الخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)» (٣٦٠/٢) فقال
في ترجمة «محمد بن إسحاق العكاشي»:
((وهو محمد بن إسحاق الأندلسي)) وقال أيضاً:
((وهو محمد بن محصن، نسب إلى جده الأكبر، لأنه من ولد عكاشة بن محصن)).
وقال في ((تالي التلخيص)) (٧١ / أ - ب - مخطوط) في ترجمة ((محمد بن محصن
العكاشي»:
((ابن محصن هذا هو محمد بن إسحاق من ولد عكاشة بن محصن الأسدي، وإنما
نسب في هذه الرواية إلى جده الأقصى)).
وكذلك قال المزي في ((تهذيب الكمال)) (ص ١٢٦٥) مخطوط مصوّر.
وانظر أيضاً:
(التاريخ الكبير)) (ق ١ جـ ١ ص ٥) و((الضعفاء والمتروكون)) للدارقطني (ص
٣٥٢).
(١) مجمع بن يزيد بن جارية، له صحبة، وله في مسند أحمد وابن ماجة حديث حسن =
٦٥
باب عبد الرحمن بن يزيد، فذكره على الصواب في استشهاد البخاري .
[١٢] ومن ذلك:
أنه ذكر في باب الألف، فقال:
. أُسَيْر بن جابر وأُسَيْر بن عمرو، وفرّق بينهما، وهما واحد، غير
أن أهل البصرة، يقولون:
أُسَيْر بن جابر - بالألف - وينسبونه إلى جابر.
وأهل الكوفة، يقولون :
يُسَيْر بن عمرو - بالياء - وينسبونه إلى عمرو (١).
= الإِسناد. انظر ترجمته في:
((الإصابة في تمييز الصحابة)) (٣٦٦/٣) و((التاريخ الكبير)» (ق ١ جـ ٤ ص ٥١ -
٥٢) و((ثقات ابن حبان)) (٣٨٦/٣) و«تسمية من روي عنه من أولاد العشرة وغيرهم من
أصحاب رسول الله (8)) (ص ١٣٧) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٢٩٣/١)
ترجمة: (عبد الرحمن بن يزيد بن جارية) والجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ٤ ص ٢٩٥)
ترجمة رقم (١٣٥٦) و((تهذيب التهذيب)) (٤٤/١٠) و((الكاشف في معرفة من له رواية
في الكتب الستة)) (١٠٧/٣) رقم (٥٣٩٥) و ((المعرفة والتاريخ)» (٣٥٥/١) و(«ذكر
أسماء التابعين ومن بعدهم)) للدارقطني (٣٦٤/١) رقم (١١١٧) و((تقريب التهذيب»
(٢٣٠/٢) و((الطبقات)) لخليفة بن خياط (ص ٨٢) و((التاريخ)) له (ص ٢٢٧)
و ((الإستيعاب في أسماء الأصحاب)) (٤١٤/٣ - ٤١٥ - بهامش الإصابة) و(«أسد الغابة
في معرفة الصحابة)) (٣٠٤/٤) و (تهذيب الكمال)) (ص ١٣٠٦ - مخطوط مصوّر).
(١) قاله الحافظ علي بن المديني في ((العلل)) (ص ٧٣) وقال:
((وإنما علمنا أن يسير بن جابر هو يسير بن عمرو، لأن شعبة يروي أحاديث أبي
إسحاق الشيباني كلها، فيقول فيها: يسير ابن عمرو)) ونقله عنه القاضي عياض في
«مشارق الأنوار)) (١ /٦٠ - ٦١)
وذكر الخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٤٥٠/١) بسنده إلى
الحجبي أنه قال: (أهل البصرة يقولون: أَسير بن جابر، وأهل الكوفة يقولون: يسير بن
عمرو».
٦٦
ويُسَيْرِ يُكنَّى أبا الخيار، وهو مخضرمُ(١) .
حدثني عبد الله بن جَعْفر بن الوَرْد(٢) قال:
وروي أيضاً بسنده إلى أحمد بن أبي خيثمة قال:
((أسير بن جابر ويسير بن جابر وأسير بن عمرو ويسير بن عمرو كله واحد)).
وقال القاضي عياض في ((المشارق)) (٦١/١):
((وقد جرى ذكره في الصحيحن بالوجهين،؛ ولم يأت عند العذري حيث جاء إلا
يسير. بالياء: وقال البخاري: والصحيح يسير).
ونقل هذا القول - أعني أنّ ابن جابر وابن عمرو واحد لا إثنان - ابن ماكولا في
(الإكمال)) (٣٠٣/١) والعسكري في ((تصحيفات المحدّثين)) (ق ١ جـ ٢ ص ٥٨٥ -
٥٨٦) ورجّحه البخاري أيضاً، ووقع في ((الإصابة)) (٣٦١/١): ((بشير بن عمرو، قال:
((وَصُّحِّفَ في هذا الاسم، وهذا هو يسير بن عمرو، ويقال: أسير)) ونقل كلام ابن
المديني المتقدِّم وانظر «الإصابة)): (٦٦٧/٣) و«تبصير المنتبه)) (٩٣/١).
وانظر أيضاً: تجريد أسماء الصحابة)): (١٤٣/٢) رقم (١٦٦١). و((العلل ومعرفة
الرجال)) للإِمام أحمد بن حنبل (٨٩/١ و٢١٠) و((تهذيب التهذيب)) (٣٣٢/١١)
و((طبقات ابن سعد)» (١٠١/٦) و((التاريخ الكبير)) (ق ٢ جـ ١ ص ٦٦) و(ق ٢ جـ ٤
ص ٤٢٢) و((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ١ ص ٣٤٣) ترجمة رقم (١٣٠٠) و (الجمع
بين رجال الصحيحين)) (٤٩/١) و((تاريخ الثقات)) للعجلي ترجمة رقم (١٠٢) و «ثقات
ابن حبان)) (٦١/٤) و(«تاريخ ابن معين)) (٦٨٠/٢) و («موضح أوهام الجمع والتفريق)»
(٤٤٩/١ - ٤٥١).
(١) قال الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (ص ٤٥):
«حدثني بعض مشايخنا: أن المخضرم اشتقاقه من أن أهل الجاهلية، كانوا
يُخضرمون آذان الإِبل، أي يقطعونها، لتكون علامة الإِسلامهم، إن أُغير عليها أو
حوربوا)).
(٢) هو الثقة أبو محمد، عبدالله بن جعفر بن محمد بن الوَرْد بن زَنْجويه، البغدادي ثم
المصري، راوي السيرة، مات في ثامن رمضان سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، قاله
يحيى بن الطّحّان، انظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء)) (٣٩/١٦) و(«العبر»
(٢٩٢/٢) و(«شذرات الذهب)» (٨/٣).
٦٧
حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبد السلام الخَفّاف النيسابوري (١) قال:
سمعتُ أبا الحسين مسلم بن الحجاج يقول في الطبقة الأولى من تابعي
أهل الكوفة :
(أُسير بن عمرو، ويُقال: ابن جابر، وأهل الكوفة يقولون: يسير بن
عمرو، ويعني بالياء (٣)).
[١٣] ومن ذلك / ٦أ /:
أنه ذكر في باب إبراهيم مما اتفق عليه البخاري ومسلم، فقال: إبراهيم
ابن سعد بن أبي وقاص، وأعاده في باب إبراهيم، الذي انفرد به البخاري،
وهذا يستحيل، فليتأمل !! (٣)
(١) هو الحافظ العالم الثقة، أبو محمد، عبدالله بن أحمد بن عبد السلام النيسابوري،
الخفَّاف، نزيل مصر، حدّث عن البخاري وطبقته، ولازم البخاري، توفي بمصر في
شهر ربيع الآخر، سنة أربع وتسعين ومئتين، وكان من البُصَرّاء بهذا الشأن. أنظر
ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)) (٨٨/١٤ - ٨٩).
(٢) ((طبقات الرواة)) للإمام مسلم (ل ١٤ / ب) مخطوط. وفيه:
(أسير بن عمرو، ويقال: ابن جابر) وزيادة (وأهل الكوفة يقولون : ... ) موجودة في
كتاب ((المخضرمين)) له، ونقلها عنه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص ٤٤.
(٣) إبراهيم بن سعدبن أبي وقاص، أبو إسحاق الزهري القرشي المدني، سمع أباه وأسامة
عند الشيخين. وخزيمة عند مسلم، روى عنه حبيب بن أبي ثابت وسعد بن إبراهيم
عندهما .
انظر ترجمته في: ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (١٥/١) و((تهذيب التهذيب))
(١٠٧/١) و((تاريخ الثقات)) ترجمة رقم (٢٤) و((ثقات ابن حبان)) (٤/٤) و((الجرح
والتعديل)) (ق ١ جـ ١ ص ١٠١) ترجمة رقم (٢٨٢) و «تسمية من روى عنه من أولاد
العشرة وغيرهم من أصحاب رسول الله (ص)) (ص ١٠٤) و(«تهذيب الكمال في أسماء
الرجال)) (٥٥/١) مخطوط و ((سير أعلام النبلاء)) (٣٥٠/٤) و((طبقات ابن سعد)»
(١٦٩/٥) و((طبقات خليفة بن خياط)) (ص ٢٤٣) وفيه: ((أمه أم ولد، تدعى زَبْراء -
٦٨
[١٤] ومن ذلك:
أنه ذكر في باب أحمد، فقال:
د. أحمد بن حُميد الكوفي(١)، جار أبي سلمة - من الجوار - وأضافه إلى
أبي سلمة - بألف وباء وياء - وهذا تصحيف.
والصواب: دار أم سلمة(٢)، بالدال والميم.
[١٥] ومن ذلك:
أنه ذكر في باب الباء، فقال:
بجالة بن عبد، فحذف الهاء، التي بعد الدال، وهو:
- وهي زَبْراء بنت الحارث بن مَعْمَر بن شراحيل من بني قيس بن ثعلبة بن عُكابة بن
صعب بن بكر بن وائل)».
وقد نبّه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)): ((في «النوع الخامس عشر، وهو معرفة
أتباع التابعين)) على التفرقة بين إبراهيم بن سعد وابن أخيه إبراهيم بن محمد بن سعد
وللأول سماع من جماعة من الصحابة، وهو والد قاضي المدينة، والثاني لم يدرك
أحداً من الصحابة، وربما ينسب إلى جده أحياناً، فتنبّه لكلام الحاكم ولا تنساه، فإنه مفيد.
(١) هو أبو الحسن: أحمد بن حميد الطُرَيْئينيّ - بضم أوله وراء ومثلثتين مصغراً - ختن
عبيدالله بن موسى، يعرف بدار أم سلمة، كان من حفاظ الكوفة، روى عنه البخاري
والنسائي بواسطة، توفي سنة تسع وعشرين ومائتين على اختلاف فيها، انظر ترجمته
في: ((تهذيب الكمال في أسماء الرجال)) (٢٠/١ مخطوط) و((تهذيب التهذيب»
(٢٣/١) و((تاريخ الثقات)) للعجلي ترجمة رقم (١) و((التاريخ الكبير) (٢٠/٢/١)
و ((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ١ ص ٤٦) ترجمة رقم (٣١).
(٢) دار أم سلمة، لقب له، ولُقّب به نسبةً لموضع كان ينزله، كما قال العجلي، أو لأنه
جمع حديث أم سلمة، كما قال ابن حجر، وذكر ابن حجر غلط الحاكم فيه وقوله:
جار أم سلمة، وذكر أن ابن عدي قال: كان له اتصال بأم سلمة. انظر: ((تهذيب
التهذيب)) (٢٣/١) و((ثقات العجلي)) ترجمة رقم (١) وانظر: ((فتح الوهاب فيمن
اشتهر من المحدّثين بالألقاب» ترجمة رقم (١٠٢).
٦٩
بجالة بن عَبَدَة - بفتح العين والباء والدال وإثبات الهاء (١) ...
ومن حديثه المشهور:
ما حدّثناه عبد العزيز بن أبي رافع قال: حدثنا بشر بن موسى قال:
حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو بن عبيد قال: سمعت
بجالة يقول :
لم يكن عمر يأخذ الجزية من المجوس، حتى شهد عبد الرحمن بن
عوف أن رسول الله ل أخذها من مجوس أهل هجر(٢) /٦ ب /.
(١) بجالة بن عبدة، كان كاتباً لجزء بن معاوية، يروي عن عمران بن حصين وعبد الرحمن
ابن عوف وابن عباس، ضبط اسمه أكثر العلماء (عبدة) كما قال الحافظ عبد الغني.
وكذلك ضبطه في المؤتلف ص ٨٨.
وانظر: ((ثقات ابن حبان)) (٨٣/٤) و((التاريخ الكبير)) (ق٢ جـ ١ ص ١٤٦)
و ((الجرح والتعديل)) (ق ١ جـ ١ ص ٤٣٧) ترجمة رقم (١٧٣٧) و ((تهذيب التهذيب»
(٣٦٥/١) و((تصحيفات المحدثين)) (ق ١ جـ ١ ص ١١). و((طبقات الرواة)) للإِمام
مسلم (١٨ / أ) مخطوط.
(٢) أخرجه البخاري: كتاب الجزية والموادعة: باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة
والحرب (٢٧٥/٦ - مع فتح الباري) رقم (٣١٥٧) والترمذي: كتاب السير: باب ما
جاء في أخذ الجزية من المجوس: (١٤٦/٤ و١٤٧) رقم (١٥٨٦) و(١٥٨٧) وأبو
داود: كتاب الخراج والإمارة والفيء: باب في أخذ الجزية من المجوس (١٦٨/٣)
رقم (٣٠٤٣) والنسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٠٨/٧) ابن أبي
شيبة: المصنف: ٢٤٣/١٢ وسعيد بن منصور: السنن: (ق٢ م ٣ ص ١١٩) رقم
(٢١٨٠) وابن زنجويه: الأموال: ١٣٧/١ رقم (١٢٣) وأحمد: المسند: (١٩٠/١ -
١٩١) والشافعي: الرسالة: (ص ٤٣٠ - ٤٣١) والأم: (٩٦/٦).
وابن الجارود: المنتقى : حديث رقم (١١٠٥) والبيهقي: السنن الكبرى: كتاب
الجزية : باب المجوس أهل كتاب والجزية تأخذ منهم: ١٨٩/٩ والحميدي: المسند:
٣٥/١ والطيالسي: المسند: حديث رقم (٢٢٥) والدارقطني: العلل الواردة في
الأحاديث النبوية: رقم (٥٨٠) والبغوي: معالم التنزيل: ٣٣/٣ وابن عبد البر:
التمهيد: ١٢٤/٢ - ١٢٥. والطحاوي: مشكل الآثار (٤١٢/٢) وأبو ◌ُبَيْد: الأموال =
٧٠
= رقم (٧٧) كلهم من طريق سفيان عن عمرو عن بَجّالة به، وأشار إلى هذا السند أبو
زُرْعة الدمشقي في ((تاريخه)) (٥١١/١).
قال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف على الأطراف» (٢٠٨/٧):
(هو من رواية بجالة عن كتاب عمر عن عبد الرحمن، وليس في شيء من طرقه أن
بجالة حمله عن عبد الرحمن، فكان ينبغي أن يذكر في ترجمة عمر بن الخطاب عن
عبد الرحمن، وسياق الترمذي من طريق حجاج عن عمرو بن دينار صريح في ذلك،
فإن لفظه عن كتاب عمر: خذوا الجزية من المجوس، فإن عبد الرحمن بن عوف
أخبرني ... فذكره)) انتهى كلام الحافظ ابن حجر.
قلت: ولهذا قال الدارقطني في ((الإلزامات والتتبع)) (ص ٢٩١) في مسند عبد
الرحمن بن عوف:
((وأخرج البخاري من حديث ابن عيينة عن عمرو عن بجالة)).
لم يسمع من عمر، وإنما يأخذ من كتابه، وهو حجة في قبول المكاتبة ورواية
الإجازة.
وقد رواه قشير بن عمرو وعباد الغبري عن بجالة موقوفاً، قاله هشيم عن داود عن
قشير بن عمرو وعباد، وانظر لزاماً العلل له ٤ /٣٠١ -٣٠٣.
قلت: وقول الدَّارَقُطْني مردود، بما قاله الإمام الشافعي في ((الرسالة)) (ص ٤٣٤):
(«وحديث بجالة موصول، قد أدرك عمر بن الخطاب رجلاً، وكان كاتباً لبعض ولاته»
وقال في الأمّ:
((وحديث بجالة متصل ثابت، لأنه أدرك عمر، وكان رجلاً في زمانه، كاتباً لعماله)»
إنتھی .
والحديث من طريق حجاج وهو ابن أرطأة - وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس - عند:
الترمذي: الجامع: في السير: باب أخذ الجزية من المجوس: ٣٩٢/٢ - ٣٩٣ وابن
عبد البر: التمهيد: ١٢٥/٢ وقال الترمذي ((حديث حسن)).
ورواه من طريق ابن جريج عن عمرو به عبد الرزاق: المصنف: كتاب أهل الكتاب:
باب أخذ الجزية من المجوس: ٦٨/٦ رقم (١٠٠٢٤) ومن طريقه أحمد: المسند:
١٩٤/١ وروى أبو داود: (١٦٨/٣) رقم (٣٠٤٤) هذا الحديث من
طريق قشير بن عمرو عن بَجَالة بن عبدة عن ابن عباس قال: جاء رجل من
الأَسْبُذَبِّنَ من أهل البحرين، وهم مجوس أهل هجر، إلى رسول الله =
٧١
[١٦] ومن ذلك:
أنه ذكر في باب الحاء، فقال:
أبو عُبَيْد، حاجب بن سليمان، وقال اسمه: حيّ، وقيل: حوايا -
بالألف ... وهذا خطأ.
والصواب من ذلك:
حَيّ، ويُكنّى أبا عُبَيْد، وهو مولى سليمان بن عبد الملك وحاجبه،
وليس اسمُه حاجبُ بن سليمان، وإنما هو حاجب سليمان من الحجبة(١).
= *، فمكث عنده ثم خرج فسألته: ما قضى الله ورسوله فيكم؟ قال: شر، قلت: مه؟
قال: الإِسلام أو القتل. قال: وقال عبد الرحمن بن عوف: قبل منهم الجزية. قال ابن
عباس: فأخذ الناس بقول عبد الرحمن بن عوف، وتركوا ما سمعتُ أنا من الأسبذيّ.
قلت: ورواه ابن عبد البر: التمهيد: ١٢٥/٢ من طريق هشيم بن بشير عن عمرو بن
بجالة نحو رواية أبي داود: وإنما أخذ الناس برواية عبد الرحمن وتركوا رواية ابن
عباس، لأن رواية الأخير عن مجوسي، فهي غير مقبولة، إذ من شروط الرواية الإِسلام
والعدالة .
والخلاصة :
بَجَالَّةُ يروي هذا الحديث عن ابن عباس سماعاً، وعن عمر كتابةً، وكلاهما عن عبد
الرحمن .
(١) قال المزي في تهذيب الكمال)) (ص ١٦٢٣ مخطوط مصوّر):
((أبو عبيد المذحجي حاجب سليمان بن عبد الملك، قيل: اسمه عبد الملك. وقيل:
حي. وقيل : حيي . وقيل: حوي بن أبي عمرو)).
وذكر عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان قال:
(( إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك، فلما ولي عمر بن عبد العزيز،
قال: أين أبو عبيد؟ فدنا منه، فقال: هذه الطريق إلى فلسطين. وأنت من أهلها،
فالحق بها. فقيل له: يا أمير المؤمنين، لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير !! فقال: ذاك
أحق أن لا نفتنه، كانت فيه أبهة للعامة)) وانظر: تهذيب التهذيب)) (١٧٦/١٢)
و (٥٩/٣).
٧٢
وقوله: حوا - بالألف خطأ - وإنما هو حُوَيّ - بالياء .
وقد زعم قوم أن ((حُوَيا)) أخو أبي عُبَيْد، ولأخيه عقب، وهم بيت لهيا
من دمشق، وقد أعاد ذكر أبي عبيد هذا في باب أسماء المعروفين على
الصواب .
[١٧] ومن ذلك:
أنه ذكر في باب الحاء، فقال:
حُمران - بالراء - بن عمر، وإنما هو حمدان - بالدال - بن عمر، وهو
أحمد، وهو ممن حدّث عنه البخاري(١).
= وذكره الإمام مسلم في ((الكنى والأسماء)» (ص ٧٩) مخطوط مصوّر والبخاري في
- ((التاريخ الصغير)) (٣٠٢/١) وابن القيسراني في ((الجمع بين رجال الصحيحين))
(١١٧/١) هكذا «حُبَيّ)).
وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ١ ص ٢٧٥) والذهبي في
((الكاشف)) (٣١٤/٣) ترجمة رقم (٢٦٤ - الكنى) والدولابي في («الكنى والأسماء))
(٧٥/٢) هكذا: (حَيّ).
وذكره الدارقطني في ((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (١٢١/١) رقم (٢٧٠) وابن
ماكولا في ((الإكمال في رفع الإرتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى
والأنساب)) (٥٧٤/٢) هكذا: ((حُوَيّ)».
وَ ((حُوَيَّ)): تصغير أَحوى، وهو الأسود، أو تصغير ((حِوّاء)) والحِوَاء: حِوَاء القوم، وهو
مجتمعهم، والحَوِيّة: مركب من مراكب النساء، كِسَاءٌ ملفوف يُطرَحُ على سَنَامِ البعير،
تَرْكَبُهُ المرأة. وحَوَايا البطن معروفة، وهي بنات اللبن، الواحدة حاوياء وحاوية. أنظر
((إشتقاق)» لابن دريد (ص ٢٤١).
(١) قال محقق ((المدخل إلى الصحيح)):
(«وقع في ((المدخل)» (ل ٢٤ / أ) حمدان بالدال، أي وقع على الصواب، فربما
الغلط فيه من النُسّاخ».
وانظر ترجمة ((أحمد بن عمر)) ولقبه ((حمدان)) أبي جعفر البغدادي في :
٧٣
[١٨] ومن ذلك:
أنه ذكر في باب الحاء، فقال:
حَزْن(١) بن عمرو(٢) أبو وهب.
وهذا تخليط.
وإنما هو: حَزْن بن أبي وَهْب بن عمرو بن /٧ أ / عايذ بن عمران(٣).
((الجمع بين رجال الصحيحن)) (١١/١ و١١٧) و((تهذيب الكمال)) (ص ٣٢)
مخطوط مصوّر و(تهذيب التهذيب)) (٥٥/١) و(٢١/٣) و«الكاشف)» (٢٥/١) ترجمة
رقم (٦٨) و ((فتح الوهاب فيمن اشتهر من المحدّثين بالألقاب)) (ص ٤٦) ولم يذكره
الدَّارَقُطْني في ((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) في المجلد الأول الذي خصصه
لرجال البخاري، فإنه قال في ((ديباجته)) (٤٧/١):
((ذكر أسماء من اشتمل عليه كتاب محمد بن إسماعيل البخاري الجامع للسنن
الصحاح عن رسول الله 18 من التابعين فمن بعدهم إلى شيوخه على حروف
المعجم)» .
وصرّح الخطيب البغدادي في ((تالي التلخيص)) (١٨٠ ب) مخطوط أن البخاري
والقاضي أبا عبدالله المحاملي ومحمد بن مخلد رووا عنه: وقال فيه :
(«حمدان لقبه، ويختلف في اسمه، فيقال: محمد، ويقال: أحمد)».
(١) ضبطه القاضي عياض في مشارق الأنوار (٢٢٣/١) بفتح الحاء وسكون الزاي وآخره
نون.
وهكذا ضبطه ابن دريد في ((الإِشتقاق)) (ص ٢٥٠) وقال:
((الْحَزْن: ضد السهل، وحَزْن والجمع حُزُون)). وهكذا ضبطه ابن ماكولا في
الاكمال)) (٤٥٣/٢).
(٢) وقع في التاريخ الكبير (البخاري)) (ق ١ حـ ٢ ص ١١١) وفي ((الجرح والتعديل)) (ق
٢ حـ ١ ص ٢٩٤) هكذا: ((حَزْن بن عمرو)).
(٣) وقع على ما ذكره الحافظ عبد الغني بن سعيد عند البخاري في ((التاريخ الصغير))
(٣٤/١) وفي ((نسب قريش)) (ص ٣٤٥) لأبي عبدالله المصعب بن عبد الله بن
المصعب الزبيري ((ت ٢٣٦ هـ) وفيه :
=
٧٤
(1) @
وهو جَدّ سعيد بن المسيَّب(١).
[١٩] ومن ذلك:
أنه ذكر في باب الحاء أيضاً، فقال:
حميد بن بشير، روى عنه قتادة، كنيته: أبو عبدالله.
وقوله: ((حُميد)) تصحيف.
وإنما هو ((حِمْيري)) - بالياء بعد الميم وراء يليها وياء أخرى بعد الراء -
ابن بشير: أبو عبد الله الْعَنْزِي الجَسْري، من جَسْر عَنّزَة، صاحب مَعْقِل بن
يسار.
وهو يروي عن عبدالله بن الصامت وهو عزيز الحديث(٢).
((ومن ولد أبي وهب بن عمرو بن عايد: حزن بن أبي وهب، سماه رسول الله(9﴾
سهلاً. ففي ولده خُزُونٌ وسوءُ خُلُقٍ)).
وهكذا وقع عند المزي في تهذيب الكمال)» (ص ٢٤٧ - مخطوط مصوّر) وفي تحفة
الأشراف)) (٥٩/٣) وعند الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٥٣/٤) وعند الحافظ ابن
حجر في ((الإصابة)) (٣٢٤/١) وفي تهذيب التهذيب)) (٢١٣/٢) وعند ابن الأثير في
((أسد الغابة)) (٣/٢ - ٤) وابن القيسراني في ((الجمع بين رجال الصحيحين)»
(١١٦/١) وعند ابن ماكولا في ((الإكمال في رفع الإرتياب عن المؤتلف والمختلف في
الأسماء والكنى والأنساب)) (٤٥٣/٢) وعند الذهبي في ((الكاشف في معرفة مَنْ له
رواية في الكتب الستة» (١٥٦/١).
وقال ابن الأثير: ((عايذ: بالياء تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة)).
(١) وصرَّح بهذا جُلُّ مَنْ ترجم له. و((المسيَّب)) المشهور فيه - كما قال ابن الصلاحِ - فتح
الياء منه. وضبطه أبو عامر العَبْدري الحافظ الأديب بفتح الياء وبكسرها معاً، وهذا
غريب مستطرف، وكذلك ما حكاه القاضي عياض اليحصبي عن شيخه القاضي
الحافظ أبي علي الصَّدَفيَّ عن ابن المَدِيْني. أنظر: ((صيانة صحيح مسلم من الإِخلال
والغلط وحمايته من الإسقاط والسَّقط)) (ص ١٧٠) و((مشارق الأنوار (٣٩٩/١).
(٢) أنظر ترجمته عند :
البخاري في ((التاريخ الكبير)) (ق ١ حـ ٢ ص ١٢١) وفي (الكنى)) ص (٤٨) رقم =
٧٥
ومن حديثه المشهور الصحيح :
ما حدّثناه يعقوب بن المبارك قال:
حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب قال: أخبرني إبراهيم بن
الحسن - وهو المقسمي - حدثنا حجاج بن محمد قال: حدثني شعبة عن
الجريري عن أبي عبدالله الجسري عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر:
أنه سأل النبي وَ ر:
أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟
فقال النبي {ل :
= (٤١٣). وابن سعد فى ((الطبقات الكبرى)) (٢١١/٧).
والعسكري في ((تصحيفات المحدِّثين)) (ق ٢ حـ ٣ ص ١٠٤٠) وخليفة بن خياط في
((الطبقات)) (ص ٢١١).
ومسلم بن الحجاج في ((طبقات الرواة)) (١٩/أ) مخطوط. وفيه:
((أبو عبدالله الجسري يقال اسمه: حميري بن بشير)) ذكره في الطبقة الثانية من
التابعين من أهل البصرة، وجزم بأن اسمه ((حميري)) في الكنى والأسماء)» (ص ٦٠)
مخطوط مصور.
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ١ ص ٣١٦).
والمزي في ((تهذيب الكمال)) (ص ٣٤١) مخطوط مصوَّر.
والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (٥٤/١).
والسمعاني في ((الأنساب)) (٢٥٤/٣ - ٢٥٥).
وابن الأثير في ((الباب) (٢٧٩/١).
وابن حجر في ((التهذيب)) (٥٥/٣) وفي ((تقريب التهذيب)) (٢٠٤/١).
والذهبي في ((الكاشف)) (٢٥٩/١).
والدارقطني في ((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) (٦٨/٢) رقم (٢٩٢).
وابن القيسراني في ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٥٩٧/٢ - ٥٩٨).
والخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٦٣/٢ - ٦٥).
٧٦
أحب الكلام إلى الله /٧ ب / - عزّ وجلّ - سبحان ربي وبحمده(١).
وله عن معقل بن يسار: حديث في تحريم الفضيخ.
حدثناه علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي(٢) قال:
حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جَنَادٍ قال: حدثنا سهل بن
(١) أخرجه من طريق أبي عبدالله الجسري عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر: البخاري:
في ((الأدب المفرد)»: حديث رقم (٦٣٨) وأحمد في المسند: ١٤٨/٥ و ١٧٦ ومسلم
في ((الصحيح)): كتاب الذكر والدعاء: باب فضل سبحان الله وبحمده: ٢٠٩٣/٤
حديث رقم (٢٧٣١) والبغوي: معالم التنزيل)): (٦٢/١).
والترمذي في ((الجامع)): كتاب الدعوات: باب أي الكلام أحب إلى الله: ٥٧٦/٥
حديث رقم (٣٥٩٣).
وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)) وأخرجه الحاكم في المستدرك (٥٠١/١) وقال:
((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي وأخرجه الخطيب في ((موضح أوهام الجمع
والتفريق)» (٦٣/٢ - ٦٤).
وأشار إلى هذا السند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) حديث رقم (٨٢٤) وأخرجه
بهذا السند عن طريق أحمد وأبي مسلم الكَجّي الطبراني في «الدعاء»: (ل ١٨٦ / أ)
مخطوط .
والحديث روي عن الجريري عن أبي عبدالله الجسري عن أبي ذر - ليس بينهما
أحد - كما عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)): حديث رقم (٨٢٤).
وأخرجه في ((عمل اليوم والليلة)) أيضاً: حديث رقم (٨٢٥) من طريق الجريري عن
سواده بن عاصم عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر. وانظر: ((تحفة الأشراف)»
(١٥٨/٩ و١٧٢ و ١٧٣ - ١٧٤).
والحديث أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (ص ٣٤١ - مخطوط مصوّر) من طريق.
أحمد في («المسند».
والحديث صححه البغوي في ((شرح السنة)) (٤١/٥).
(٢) هو الشيخ المحدِّث الثّقة أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم البغدادي،
ارتحل وسمع من: عبدالله بن محمد بن أبيٍ مَرْيم ويوسف بن يزيد القراطيسي وعِدَّة.
حدَّث في صفر سنة أربعين وثلاث مائة، وتوفي بعد ذلك بِمصْر.
أُنظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)» (٤٧٤/١٥ - ٤٧٥).
٧٧
بكّار قال: حدثنا المثنى بن عوف أبو منصور عن أبي عبد الله العَنَزي عن معْقل
ابن يسارقال:
كنتُ بالمدينة - وهي كثيرة التمر - فحرّم رسولُ اللهِ صَلّ الفضيخ.
فجاء رجل، فقال:
إنّ أمي مريضة، أأسقيها النبيذ؟
قلتُ لمعقل:
ما قلتَ له؟
قال:
نَهيتُه أن يَسْقِيَهَا النبيذَ (١).
وله حديث آخر غريب عن معقل بن يسار:
حدّثناه أبو عمروٍ عثمان بن محمد السمرقندي قال:
حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي قال: حدثنا الحسن بن بشر
الكوفي قال: حدثنا الحكم بن عبد الملك قال: حدثنا قتادة عن حميري بن
بشير عن معقل بن يسار قال:
قال رسول الله (ہ:
((كُرِّه لكم ثلاث: عقوق الأمهات. ووأد البنات، ومنع وهات))(٢)
/١٨ /.
(١) أخرجه من طريق الحافظ عبد الغني بن سعيد الخطيبُ في ((موضح أوهام الجمع
والتفريق)» (٦٤/٢) والحديث في ((مسند أحمد)) (٢٥/٥ - ٢٦) وفي ((الأشربة)) له
(ص ٥٧) من طريق المثنى بن عوف به، وأخرجه من طريقه أيضاً الخطيب في ((موضح
أوهام الجمع والتفريق)» (٦٤/٢). وأخرجه الطبراني من هذا الطريق في «المعجم
الكبير» (٢١٧/٢٠ -٢١٨ و٣٢٤) وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)): ((رجاله ثقات)).
(٢) أخرجه الخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٦٣/٢) من طريق =
٧٨
[٢٠] ومن ذلك:
أنه ذكر في الخاء، فقال:
خليفة بن حیّان .
وحيّان خطأ .
والصواب: خَيَّاطٌ(١).
- الطبراني. وعزاه للطبراني الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٤٧/٨) وقال: ((رجاله رجال
الصحيح)) والحديث في المعجم الكبير (٢٢٤/٢٠ و٢٢٦).
وعزاه صاحب «كنز العمال)) (١٦ /٤٧٢) إلى البخاري في التاريخ.
(١) في المداخل (ل ٢٤ أ/ مخطوط): ((خليفة بن خياط)) على الصواب، كما قال محققه
الدكتور ربيع بن هادي المدخلي في المواضع التي ذكر فيها توهيم عبد الغني أبا
عبدالله الحاكم. (ص ٥١ من المطبوع).
وسمي خليفة بالعصفري نسبة إلى ((العصفر)) وبيعه وشرائه. أنظر: ((الأنساب))
(٦٧/٨) و ((وفيات الأعيان)) (١٥/٢) و((اللباب في تهذيب الأنساب)) (١٤٠/٢)
وقال العسكري فى تصحيفات المحدِّثين (ق ٢ جـ ٣ ص ١١٦٤):
(فأما الخَيَّاط - الخَاءُ معجمةً، وتحت الياء نقطتان، فمنهم من يُسمَّى بخَيَّاطٍ، من
غيْرِ صناعةٍ. منهم: خليفة بن خياط. وخَيَّاط هو اسم وليس بصناعة)).
وانظر ترجمة ((خليفة بن خياط)» في :
التاريخ الكبير)) (ق ١ جـ ٢ ص ١٧٦) و ((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ١ ص ٣٧٨)
و((تذكرة الحفاظ)) (٣٩٤/١) و((سير أعلام النبلاء)) (٤٧٢/١١) و((العبر في خبر من
غبر)) (٤٣٢/١) و((ذكر أسماء التابعين)) (١٢٧/١) و(«مشاهير علماء الأمصار))
(ص ١٥٧) و((تاريخ أسماء الثقات)) لابن شاهين (ص ١١٨) رقم (٣١٣) و «سؤالات
الحاكم للدارقطني)) رقم (٣١١) و((السابق واللاحق)) (ص ١٤٧) و ((موضح أوهام
الجمع والتفريق)) (٨٥/٢ - ٨٦) و((ميزان الاعتدال)) (٦٦٥/١) و((الكامل في
الضعفاء)) (٩٣٥/٣) و((الضعفاء الكبير)) (٢٢/٢) و(«غاية النهاية في طبقات القراء»
(٢٧٥/١) و(«البداية والنهاية)) (٣٢٢/١٠) و(«شذرات الذهب)) (٩٤/٢) و((الرسالة
المستطرفة)) (ص ١٣٩) و((هدية العارفين)) (٣٥٠/١) و((تهذيب التهذيب)) (١٣٨/٣ -
١٣٩) و((الكاشف)) (٢١٦/١) و(«المغني في الضعفاء)) (٢١٣/١). وانظر مقدمة كتابي =
٧٩
وخَلِيْفَة بن خَيَّاط بن خَلِيْفَة بن خَيَّاط، وخليفة الأول هو أبو عمرو
شَبَاب(١) العُصفري. وجده يكنى أبا هبيرة، يروي عن عمرو بن شعيب.
[٢١] ومن ذلك:
ما ذكره في باب الخاء، فقال:
خلف بن خالد أبو المثنى البصري .
وإنما هو أبو المُهنّأ، خلف بن خالد - بالهاء المشقوقة - وهو المصري -
بالميم - من أهل مصر.
٠
حدثنا عبد الواحد بن محمد أن أبا سعيد ذكره في تاريخه، فقال: خلف
ابن خالد، مولي قريش، يُكنّى أبا المُهنّأ، يروي عن بكر بن مضر، وعبدالله
ابن لهيعة، توفي قبل الثلاثين ومائتين(٢).
= ((الطبقات)) و((التاريخ)» فقد ترجم له المحقق - وهو الدكتور أكرم ضياء العمري - ترجمة
واسعة.
(١) ضبطه ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٥/٥) فقال: ((بفتح الشين وتخفيف الباء المعجمة
بواحدة، وآخُرُهُ أيضاً باءٌ».
(٢) نقل عن أبي سعيد - وهو ابن يونس - في تاريخه ما ذكره الحافظ عبد الغني كلُّ من:
المزي في تهذيب الكمال (ص ٣٧٤ - مخطوط مصوّر) وتبعه ابن حجر في «تهذيب
التهذيب)) (١٢٩/٣) والسيوطي في ((حسن المحاضرة)) (١٢٩/١).
وانظر ترجمة خلف بن خالد هذا أيضاً في:
((الجرح والتعديل)) (ق ٢ جـ ١ ص ٣٧٢) و((الجمع بين رجال الصحيحين))
(١٢٥/١) و((ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم)) للدارقطني (١٢٨/١) رقم (٢٩٣)
و ((الكاشف)) (٢١٤/١) و(«تقريب التهذيب)) (٢٢٥/١). و((الكنى والأسماء)» للدولابي
(١٣٥/٢).
ووقع في الأصل: ((توفي قبل الثلاثين ومائة)) وكذا في ((حسن المحاضرة)) وهذا خطأ.
والصواب ما ذكرناه، لأن البخاري وأبا حاتم رويا عنه، وذكره على الصواب المزي
وغيره. هذا، وهناك رجل آخر اسمه ((خلف بن خالد البصري)) غير هذا، ذكره الذهبي =
٨٠