Indexed OCR Text

Pages 221-240

لـِـِ اللهِالرَّحْ الرَّحْم
المَحَدُ لِلْهِ رَبُّ الْعَالمَنَ الَّعْنِ النََّم
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِذَا كَ عَبْدُ وَايَاكَ
يَتَعِيْن إِهْدِمَا الصِرَاطَ السَقَةَ
صِرَاطَ الدَّينَ بَعْنَ عَلَيَسْ عَصْرِ
المَعْضُوبِ عَلَيْ هِمْ وَلَ الصَّالِينَ
٢٣٨

مخت موصوف محد الست وتقدير
قُلْ إِنْ كَانَتْ لَ الدَّارُ الآخِرَةِ عِنْدَالله خَالِصَّةٌ مِنْ دَوْنِ
34 كراشد واى تمالارففالآخرت
النَّاسِ مَنُوا المؤَنَّانِ كُنتُمْ صَادِ قَبْ وَأَنْ يَمَنْوَة أَبَدَّابِما
وكن وكنداورابرك يعت في
روم الىاعوذ وكسية مركزاً اكريستينا واشكربات
فَذَ مَنْا يَدِهِمْ وَالله عَليه بالطّالِبَنْ وَلَحَدَهُ أَخْرَصَ النَّار
مش مشه تاء وشناثان وقدا داأستبشتمكاراك وبراينفى إلى بناءًا حرص ين مروبان
عَلى حْ وَمِنَ الدِّينِ شَرَكُوا بَوَذَاجَدُ هُمْ لَوْيُعَِالَفَ سَنَّةِ
برزذكى واز أذكر شركتك أوووو ووست مداري ك ايا ان كوكاس فردا دومىاتذة بزارسال
وَمَا هُوَيُمْ حَرْحَةٍ مِنْالْعَذَابَازِ يُعَيَّ وَاللَّهِ بَصِيْرِهَا بَعَلُونَ
ويت أو دوركتد وس أو غذاتذاكرعمر داده شؤونه، فاست إلى في النقد؟
قَلْ مَنْكَانَ عَدَ قَ الَجِبَلِ فَنَّهُ نَزَلَهُ عَلِى فَلَئِكَ بِإذْزِ الله
وثمن رحيسة بمراس: وشى ك أو فردد اورداووإرول اون قد،
مُصَدَّقَا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدَى وَيَشْرِى لِلمُؤْمِنِينَ مِنْ
الصيد لي كنستة مراكز باندمان وووقلو بايت، وثارت .. وكوم كن ١٠
كَانَ عَدْ وَ اللَّهِ وَمَلَائِكَيْهِ وَرُسْلِهِ وَجْرِبَلَ وَمَكَالَ فَإِالله
باد وثمن عدا وورشةكان وغراك أو وجهل ومكابل ٢ بل وشى ك خدا
عَدُوْ لِلِكَافِين وَلَهَذَاَلنَا النَّكَا بَانِ بَنْثَانُ وَا
وخسر إبن تحقيق فروفرستا ديم بو إيتاى دوش جر
وتمن اعت رافها ذا
تَكْفُرْ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِعُونَ اوَ كُلْنَا عَاهَدُ وا عَهْدَانَنْ
لا فرنجود إن كري بكارات الاوركار يمان السيد عبده عمدى دا اذ انند آرا
فَيَقْ ضِهِ بَل ◌َكَثِرُ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ وَمَا جَاءَ هُمْ رَسُولٌ مِنْ
فى كروم وجون أو الشازى / فرشاءهز
الكروبى إذ الشان أبا مشر الشان
عِنْدِ الله مُصَدِّقْ لمَا مَعَهْوَدَ فَرِيْ مِنْ الْذَيْنَ اوَنُوالَ
ازترد فدا تهد فى كنست وراتجدد الإيمان است اذا في كروبى ، اذاكم وادوشد وكابرا
بمركز ثمانية يفيد ك وفى الزوكم سيد وام
كشف كار مكامل في
كتاب
٢٣٩
بار نتك بوبات
النواب عمره والنفسي مرضي
ولا يدموز الثان وى
بانى وأن شرائع
شوفان اشيروبا مرسل عن الصدارة
ووكرورى كبى أزياء سلف البيان وها
مَك ◌ُنت بخت فرراك أوصاف وفعال
أوراد كتابا فى مائى يد وبوود وبين الله
بريل عليه السلام . وبائع الشان زليّ
مركتات المرتوذكر إن عل بات رونى:
ذَكَوَاذَ وكَرَإِن كالثامن معلوف بن محمد
الرائد أقل منفاف بعوذكر مصدر من ذاكر أرش
آن بائه من النا مائة مكونة الياقوت

وَيَكُلْ وَاِوٍ وَصَلَةً وَبَكْلِ تَوْنِ نُورًا وَبَكُلْ هَاءِ هِذَايَّةً
وَبَكِل لام الفِهِفَاءُ وَبَكِلْ يَاءِ بُنَا وَكِيرًا وَيَقْنَا
وَصَلَى الله عَلى ◌َيْدِنَا وَضْعِ دَنُوْبِنَا فَرَ وَالِهِ الْطَِّيَنْ
الْطَافِزَنْ اللَّهُم بَلْغَ وَكَانِ هِن الأثاث وتَوَابَهَا إِلى
كافة الخَلَاِيقِ مِنَ المُؤْمِنِينُ وَالمُؤْمِّنَاتِ وَالَسْلمِينَوَ
المسلماتِ وَاخْصِصْ مِ البَشْنَا وَأَفَهَائِنا وَاخَدَادِنا وَائِّوْا
◌ِ دَيْ الأَسْلَامِ اللهِ آخرِهْم ◌ِالآخَارِ احْسَانَا وَبَإِنّ
مَغْفِرَةً وَرَضِوَاَنَا رَبَا إِنَا فِي الدُّنْتَاجَةِ وَرِ الآخِرْ
جَنَّةُ وَمَا عَذَابَ النّارِ
٢٤٠

٢٤١

٢٤٢

مُضْحَف رقم (٤)
فهرسة المُصحف:
٥ مكان الحفظ: مكتبة الكونجرس الأمريكية؛ (الرقمية).
• رقم السجل: (2021667314).
مكان الإنتاج: الساحل الشرقي لشبه جزيرة الملايو.
التاريخ: النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري/ (١٩ م).
المادة الخام: حبر على ورق.
·القطع: عمودي؛ (رأسي).
نوع الخط: خط إفريقي - بصبغة مغربية.
• عدد الأسطر: (١٥ سطر) لكُل صفحة.
النص: سورة فاتحة الكتاب، والآيات (١١ - ١٣) من سورة الممتحنة، والآيات (١ - ٤) من
سورة الصف، والآيات (١ - ١٥) من سورة الحجر.
• تتميَّز هذه النسخة بالخصائص التالية:
أولًا: أن الزخرفة والألوان مُناسبة لزخرفة المصاحف التي تم إنتاجها في بلاط تیرنجانو - جنوب
كيلانتان؛ وهو أغني مركز لتذهيب وزخرفة المخطوطات الإسلامية بجنوب شرق آسيا.
ثانيًا: مُيِّزت افتتاحية سورتَي؛ (الكهف، ويس)، وهي سمةٌ غير مُعتادة في مصاحف هذه المنطقة؛
لكونها تُمَيز فقط افتتاحية سورة الإسراء.
ثالثًا: وجود بعض الصفحات الداخلية التي تُمثّل افتتاحياتٍ للنصّ القُرآني في طورها الأول،
التخطيط بالحبر الأسود (أحادية اللون) - دون أي زخرفة أو تلوين.
رابعًا: مُيِّزت كل آية بواسطة فاصلة مُذهّبة ومُزمّکة بالسواد.
خامسًا: تُعدّ بسملة سورة (الفاتحة، والبقرة، والصف، والحجر) على كونها آية.
٢٤٤

سادسًا: اُستُخدِمَ المدادُ الأحمر للإشارة إلى أحد تقسيمات النص القُرآني وهي (المقاريء)
بالحواشي، وعلامات ورموز الوقف وغيرهما.
سابعًا: غالبًا ما يُحاول الخطاط أن يُنهي آخر كل سطر بفاصلة من فواصل الآيات.
ثامنًا: جاءت عناوين السُور بنمط؛ ذكر كلمة سورة، ثم اسم السورة، ومكان نزولها، ثم الضمير
العائد على السورة يليه عدد الآيات؛ مثل: ((سورة الفاتحة مكية/ وهي سبع آيات))، وميزت
عناوين سُور صفحات المتن؛ بتلوين لوحة العنوان؛ بحيث يكون الألوان الأخضر والأحمر
والأزرق معًا أرضية لعنوان السُورة.
تاسعًا: استخدمت التعقيبات بمدادٍ أسود، ووضعت بأقصى يسار الحاشية السُفلي بكل ظهر صفحة.
٢٤٥

تتشكلسورة فران ابن مد بولى شوال
٢٤٦

بثورة الفاتح مَكيتا
نسِمُ اللَّهِالْحِ الْـ
الْحَدٌبِهِرَتِ الْعَالَمِينَ الَّْنِ
الرَّحِ مَالِكِ يَوْمِ الدّينِ .
إِيَّاكَ نَعْبُهُ وَإِنَّاكَ نَسْتَعِينُ
أَهْدِنَا الصِّوَاطَ المَسْقِيَمِ صِرَاطَ
الَّيْنَ اَلْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرٍ
O
(هِمَ سَعَ ايَات)
OO
C
٢٤٧

وَإِنْ فَالِكُ شِىٌّ مِنْ أَزْوَاحِكُمْ إِلَى الْكُفَارِ فَعَاقَبَتَمْ فَاتُوا الْبَيْنَ ذَهَبَتْ
أَزْوَجُهْ مِثْلَانْفَقُوا وَاتَّقُوا قَالَِّي أَنْتُ بِ مُؤْمِنُوْنَ يَبِّهَا
الشَّيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعِنَكَ عَلَى أَنْ لاَيُشْرِكْنَ بِلِهِ شَيْئًا
وَلَ يَسْرِفْنَ وَلَ يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَاَ هُنَّ وَلَيَأْتِنَ بِيُهْتَانٍ يَفَْينَهُ
بَيْنَ آَيْدِنَّ وَاَرْجُلِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِيمَعْرُوْفٍ فَبَايِعْهُنَّ و
وَأَسْتَغْفِرْلَهَنَّاللّهَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌرَحِيم ◌َأَيُّهَا الَّيْنَ أَمَنُوالاَ تَتَوَلَوْقَوْمًاً
غَضِبَ اللهُ عَيْهِ قَدْ يَئِسُوْا مِنَ الأَخْرِ كَمَايَسِ الكُفَّارُمِنْ أَصْحَابِ الْقُّبُوْرِى
ينوه الصف مكتوب فى عشهايات
مقراء
ـطِاللَّهِ الرَّحْمِ الرَّحِيمِ
◌َبِهِ مَا فِي السَّمُوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
يَتُهَا الَّذِينَ أَمَنُوْالَمَ تَّقُوْلُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ كُبرَ مَقْتَّا عِنْدَاللّهِ
أَنْ تَقُولُوْمَا لَاتَفْعَلَوْنٌ ﴿ إِنَّاللَّهَ يُحِبُّ الَِّينَ يُقَائِلُوْنَ فِي سَبِيلِهِ
صَفَّاكَانَهُ بِغَيَاتٌ مَرْصُوصُ وَإِذْقَالَ مُوْسي لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ
◌ِمَ تُؤْ ذُوْنَبِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَبِي رَسُولُ اللهِإِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوْا
لِرَاغَ اللّهُ قُلُوْبَهُمْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ •
٢٤٨

سَوجه الحى مَكيت ون بيه وَسَعْ نِآيَات
◌ِللهِ الرَّحْمِ الرَّحِيمِ.
البيع
•ِّكَ آيَاتُ الكِتَابِ وَقُرْآنِ مُبِينٍ رُبَايَوَدُ الْذَينَ
كَفَرُ والَوْكَانُوْمُسْلِمِينَ •ذَرْهُمْ بَأكُلُوْا وَيَتَمَتَعُوْا
وَيُلْهِهُمُ الْآَمَلُ فَسَوْنَ بَعْلَمُونَ وَمَّا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ
الَّّوَلَهَاكِتَابٌ مَعْلُوْمٌ هَمَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا
يَسْتَأْخِرُوْنَ هَوَقَالُوايَا أَيُّهَا الَّذِيْ نُزِّلَ عَيْهِ الذِّكْرُانْكَ
اَجَنُوْنُ عَلَوْ مَا تَأْتِيَنَا بِالمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ .
مَا تُغَزِّلُ لْمَلَائِكَةَ الأَبِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذَا مُنْظَرِينَ •
◌ِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَا لَهُ لَحَا فِظُونَ وَلَقَدْ آَرْسَلْنَا
مِنْ قَبْلِكَ فِي شَعَ الاَ قَلِينَ * وَمَا يَا بَيْهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ
كَانُوابِهِ يَسْتَهْزُِّنَكَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوْبِ
المَجِرِمِينَ •لاَيُؤْمِنُوْنَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّهُ لاَوَّلِينَ •
وَلَوْ فَتَحْنَاَلَيْهِمْ بَأَبَا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُوا فِيهِ يَعْرُجُوْنَ ●
لَقَالُوْاْ إِنَّمَا سَكِوَتْ أَبْصَارُ نَابَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُوْرُوْنَ ·
ولقد جعلنا
٢٤٩

مُضْحَف رقم (٥)
فهرسة المُصحف:
٥ مكان الحفظ: المكتبة الوطنية الفرنسية.
٥ رقم السجل: (6900 Arabe).
مكان الإنتاج: رُبما ((السودان)).
التاريخ: القرن الثالث عشر الهجري / (١٩م).
المادة الخام: حبر على ورق.
القطع: عمودي؛ (رأسي).
نوع الخط: خط إفريقي؛ (سوداني).
عدد الأسطر: (١٦ سطر) لكُل صفحة.
النص: الآيات (٤ - ١٤) من سورة البقرة، والآيات (١٧٩ - ١٨٧) من سورة الأعراف.
تتميّز هذه النسخة بالخصائص التالية:
أولًا: اُستُخدِمَ خط السُوداني الإفريقي ذي المداد البُني؛ لكتابة متن النص القُرآني.
ثانيًا: اُستخدِمَ المداد الأحمر؛ لوضع علامات (الضبط، والمد، والشد، والألفات الوسطى المحذوفة
رسمًا مُثبتة نُطقًا).
ثالثًا: عُدِلَ سهو الخطاط بالنص بواسطة وضع علامة فاصلة تُحيله إلى الحاشية، ويُكتب فيها النص
(السقط) بمدادٍ أحمر.
رابعًا: اُستخدِمَ المِداد الأحمر أيضًا لكتابة تقسيمات النص القُرآني بالحواشي؛ (كالنصف، والرُبع).
خامسًا: كُشِطَت بعض كلمات النص القُرآني التي كُتَبَت خطئًا، وأُعِدَ كتابتها بشكلٍ صحيح
بالحاشية.

C
سادسًا: تضمن أقصى يسار الحاشية السُفلية من كل صفحة تعقيبة؛ لمُتابعة تتالي النص القُرآني،
وترتيب ملازم المُصحف المخطوط عِند التجليد.
سابعًا: عدم انتظام الخطين البصريين؛ (الرأسي، والأفقي) لبدايات ونهايات الأسطر.
ثامنًا: استخدمت نقاط صفراء مطموسة فوق حرف الألف؛ لتمييز ألفات الوصل، ونظيرتها بمداد
أخضر؛ لهمزات القطع.
تاسعًا: لا توجد فواصل بين الآيات، أو علامات الخمس أو العشر آيات، ولكن مُيِّز كل تقسيم
بالحاشية؛ بأن تكون فاصلة الآية المُقابلة له إما عبارة عن ثلاث كُرات شبه دائريّة صفراء
يُحيط بها المدادُ الأحمر بنَمط دائريّ أيضًا، أو عبارة عن شكلٍ يُشبهُ القلبَ بمدادٍ أحمر مُزمّك
بالسواد.
عاشرًا: استخدام بعض الأوراق المكتوبة سابقًا کبطانة للغلاف بهدف تدعيمه.

٢٥٢

بعد إليه وذلك ناويجاز والاوافعالية الغادى بالجواز والثان لا شهب عدمه واختلف ماف الشعوباو مخواد وعلى
منها أوضرفيه ما والك الهافى النصفى الصخري من ومر خصة لام العد دىاعترافه
كعادته بلاذنه ومتاحة الربقواوعلاج اووجا ؤناميناء انظر الكبير ويضفر الوديعة با عور مزج بيدها الرح حلقات
جميع النجعلهاتغنىالله به أنه يحققه: وعليه الوفاء الثالث برهة الخي لكلذلك؟
cp AssIMPSPA Cy P Hie f Ans جر بأنه بانعنه عليها أواخر هل اليهالمنشراويضمن الموا با نع المرسل إليه مامع رجل عزوجه العمل او العند والصـ
0/ 6 0 / فيمايو/ سيم انيم /١٠١٠٦00 كوبمن just: مشفخر به سلقة للعرض الأرخ الريسواديعنه تقليد إيركمعور مزبيع فى الود يعد ردهالربع ازكانت له إوالر بها يشة
s tivert/srar Ch f oot Ter ors كميات كبير ب٣ ١٨٥/٢، في كما هي، يشاع مقصودة تلك البيئة التوثوافى بإننه جية علوم ها بل على بعضها مغط وله الواد عاضيا عهامد و فالهما
قيمة مركب الشي Rd co undsen se studi justput fest/ لمود بعضا بغير الغرا فعاله؟ راها وكذا لم تكن البينة مقصودة التوتوبا كاز حضور ها انها فيا بعد العبولابد عوا
عمرة الشبك هواج بحرفة ونحوها ج وف
u ss of tpo l i ver Kiss PeRiy بين الش يف /p وبالج بنة الم بني كم كما ×1 حاجة الولاء فر المدونة الدازافي ابتاز ان جلهاعظايا هم وهما عند الناز حلب ومث الوارخيول٧
1119797 i SRef orderSPIRy@ fTPRingtomang otop ضيجه الفذهب خلاف على نقله العلماء والجزء وبلاده والفشعب از العذر تغيرل وليهد الصفرية الأع
سعدالعبد الذى تعزم ى بنت وفر البصرى بعد ازفروا بنموها فرناً ويعن الزريبة ازاحة منذ افترز مع الروبفعلى الهرب
المفر يشاء إسب خلف البـ
برخاص واللـ
الماضية هم -ولاخير اخاعت اورعد تها جاز إرادة حقل على الذافيضها يغيرهجنت وحد الشهر البخاط هو الذير شائه النقاطال
شعبان
سباولا خصره
PArجة خلالشوربة مامي . قيه، بلا اوادعى النبد والضياع وتظاهر كلام المصد الزغي الفتهم لا يجاد والمنقولانه يجأج إجعمر الرحيلا فزاع كمانه بها
هـ
٢/٣°م وسي، ووقوع عدوى البعل والضباع مشهور ما يحاك الفنهم ، فزغير المريحة لازبريد ال الفوائ لأنه عضبه ( يتغلوب الفلاوا
داليزالم يشيب لهما نشاء وكذلكاجما عاحكاذان
مح م Of في حديثرقم : // كيه هي من اش تم الهجمات الهاتف العم الية:والج واختلف والمكن والمركزوكاتب الطلب المحلب وظفها و الكبير ازف عدلاز ظهرنسبيا
Qtfishisti n et/ sts id EPoRyofi nd ospi ne23423 = كما جس مة وضعه الدينية: والمستكه للسكران اذابهاعلى بعدوإما الشهادة على العشرب لا بد منأشيرة
استوتقويم الجمالية عليه سي الجهة الي سرى. مبد البميزين عون الباباوالروم حبشرع جدا العشرى إجاز ته النجم عن الهير حلبيعت بارا الوديعة وغرمن العته :
standdigits hasهى ( فيهم / نبي كم بي الة الم فتيمكالمة على الرصوالن شرف الدفع للعرض اليه بلا يستالذ اثبت الشرف ويخضر فع الداوالمواع بالفم باحت في التالف نيه
٥/٢٠٠٢/٢٩/٤ /٢٠ المرونة الربعالعذر اعتذر يه ثم فرايداذهبت بالزيت اخوان الإقراره به وبهم فرضى منه إنه اعتذرله مرقوله كقولنا
زيز الا
شبا بي ذه الفين بلاعذر ولوكار لهذه يعتص الحتائ بإفات موضع المجلة انه احت فلت الاعتذار ثابت في الصور تينوا
النحاس العميق الاشتراك)لسنة ٩صيد لية بق ولها: يجوز غخرابه الشرع لالزذا والمهنة بجالها لهاهو متزن عن ابنرجب النوافذو بعد ذها يظهر حصلا علىانه أخاف قبله.
مالازفاخـ
اتلمون البروزوجها واحـ
tr i Ces our To= ٢٠١٦) حوالي٣ ٢٠٢٩٢٦٢/٢ ،٢ لذا فإن الذ الإحالة عدم ضمانها وبخفرع عفا عنه طلبها فزيائية الحائ بفتح البع وضمها ازلم تكز عليه منتل
E SIDESCANARA BI AFiR ouGht الفواقوله جنيه ومعوجود الخرط الزوائد ببنيه يضر العذ سنة النسائي مع الحالي خصوصية محتواه
دولة الدرة وواردة لامتعد الغائبة
٢٠١٣٩٠٦٣/ ٢ :٣ ٢/ ٣/ ٢٣٥ بالوجافشع بكوز يافيها على ضخوراء أو المفحود فن الح الج م بريه ولاخصوصية إلى الحم قلتسا وتعليه بعضز هذه الأسرة
٢٥٣

بُوَفِئُون ◌َوَتَ عَلَى هُمْ وَمَّرَتَهُمْ وَأَوَلَيكُ
هُمَ اَلْمُقْلَمُوَرَِّأَنفُ سَ كَبَرُ واْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ..
-آندَرَتَهُمْ أَمْ لَمْ تَمْذَ رُهُمْ لَا يُو مِنَوَيَ خُثَمَ
أَللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْطَرِهِمْ
غِشَوَهُ وَلَمُهِمَ عُدَّابٌ عَظِيمٌ وَمِّنْألفًا بِ مَنْ
يَقُولَ امِنَا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَاهُم بِمُوْمِنْسَ
يُخْلِ عُورَ وَلَّهِ وَالّذِ ينَأَمَنُوا وما يُخَدِ عُونَ إِلّ
أَنفسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُوَبْ قُلُوبِهِم مُّرَ قَوْفَزَاءَ هُمْ
اللّهُ مَرَضً وَلَهُمْ عَابُ الِيِمُ بِمَا كَانُوَأَبُكَةِ بُون
فيل
وَإِذَ اَلَهُمْ لَا تُقْسُمَّ وَأٍ إِلاَ رَّمْ فَالَوَاْ إِنَّهَا تُحْـُ
مُصْلَهُوَن أَلاَ إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُ ون وَلَكِرَّ بَشْعَرونَ
وَإِذَاقِيلَ لَهُمُذَا مِنُواْ كُمَاءَ امَرَ أْلِنَا شَرِ فُالْوَا أَنُومِرٌ
كما: اقرأ تسبقها ، إلاَ إِنَّهُمْ هُم السُّفِيهَاءُ وَلَكِرَ
وَ إِذَ الَفُوْ لِذِيَوْ مَنُواْ فَالُواْ آمَنَّا وَ إِنَا
يَعْلَمُوَرَ
خَلَوْ الَسَيطِينِهِمْ فَالُوَّ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا فِحُرُ مَنْشَهِمُونَّ
وما
اللَّهُ يَسْتَهْرِفُ بِهِمَ وَبَمََّّ هُمْ فٍ كُفِيَبِهِمْ يَعْمَهُوَن
٢٥٤

79
يَعْفهو ربها ولهم أغير لا يَبْصَر وَربها وَلَهُمْوَ لَّإِنْ
لا يسمعور بها أوليك كالمنطع بلهم أخلاوليك
هم الفعلور ولله الأسماء الحسنى فَكّ عوا بنها وَذَ رُوا
الإبر تلمذ ورب أسميه سيجرورها كانها يُعْمَلونَ
ومصر خلفنا أمى بحقه وربالحو وبه يقد لور والغير
كذّ بُوا بعايتنا فسَسَتَهُ رجهم مَرّحيث لا يعلمون
واعلى لفهم إرّكيد، مشيرًا وَلَعَ يتفكرواما بحبهم
مرجنة أرهو إلا تدير مبيرا ولم ينظروافي ملكون
السموات والأرض وما خَلوالله مرش وآرْ عَسَى
أنيكون في إ قترب أجلهم فيأي حديث بقه6.
3
يومنور مرتضل الله بلا هذة وله وتقدر هم في طقينهم
يقمهور يشعلونك عن الساعة أيار مُرْسِيهَ
فلانما علمها عندري لا يجليها لو فتها إلا هو
.تقلت في السَّمُونِ والأرض لا تَاتِيكُمُ الأَبفقَة
يشعلونَك كانك حَقٌ عنها قلإنما علمها عند
أنّه ولكن أكثر الناس لا يعلمون. فل لا أملك
٢٥٥

ثانيًا: مصاحف القرن
الرابع عشر الهجري / (٢٠م)

٥٠.ن.
مُضْحَف رقم (١)
فهرسة المُصحف:
· مكان الحفظ: مزاد سوزبیز؛ (لندن).
٥ رقم السجل: غير معروف.
مكان الإنتاج: أحد ولايات الدولة العثمانية.
التاريخ: عام (١٣٠١ هـ/ ١٨٨٤ م).
المادة الخام: حبر على ورق.
القطع: عمودي؛ (رأسي).
٥ نوع الخط: خط الثُلث.
٥ الخطاط: الحاج: ((مُحمد بن صالح الْكمي)).
عدد الأسطر: (٦ أسطر) لكُل صفحة (طبقًا للافتتاحية).
النص: سورة فاتحة الكتاب.
تتميّز هذه النسخة بالخصائص التالية:
أولًا: عُرِضَ صفحات من هذا المُصحف بمزاد سوزبيز؛ عام (٢٠١٧ م)، وتم بيعه بمبلغ (٢,٧٥٠)
جنيه استرليني، ولسوء الحظ، لم نَصِل للمُصحف كاملاً.
ثانيًا: كُتِبَ قيد الختام بأول المُصحف وليس آخره - كما هُو مُعتاد؛ وهو بنص: ((راقمه الحاج محمد
بن صالح الكمي في سنة ١٣٠١)).
ثالثًا: يُقابل القيد بالصفحة التالية إشارة من الراقم بأن المُصحف يُمثِّل المُصحف رقم (٢٥)؛ أي
إجمالي ما كتب من المصاحف - وهي بنص: «المُصحف خمس وعشرين بعون الله القادر)).
رابعًا: تضمنت افتتاحية المُصحف أسماء الله الحُسنى؛ مثل: ((الله، رحمن، رحيم، کریم، واحد،
أحد، معبود، خالق))؛ وهي الأصل المخطوط الذي اقتبست منه المصاحف المطبوعة بعد
ذلك ذكر أسماء الله الحُسنى بافتتاحية مصاحفها؛ مثل: مُصحف (تاج كمبني)).
٢٥٨

G.
خامسًا: ذُكِرَ أن عدد آيات سورة الفاتحة سبع آيات مكية، وعلى الرغم من ذلك فلقد قُسم النص
القُرآني بها على صفحتين بعدد (تسع آيات) - دون كلمة (آمين)؛ والتي عُدَت هي الأُخرى
على كونها آية، فجاءت سورة الفاتحة وكأنها (عشر آيات).
سادسًا: أُطِرَ النص القُرآني بإطارات مُذهبة ومُلونة، كما قُسمت الحواشي؛ إلى حاشيتين- الداخلية
منهما بحجمٍ أكبر، وهي لكتابة شروحات وتعليقات النص القُرآني.
سابعًا: فُصِلَ بين كُل آيتين بواسطة وريدة مُذهبة ذات مركز دائري مُلون بالحُمرة أو الخُضرة، ونثر
على تماس الدائرة نقاط بالحُمرة والخُضرة أيضًا.
٢٥٩