Indexed OCR Text

Pages 181-200

مَوَ الْعَلَاء ◌َبـ
لأعمال المطبقة من لاعبي القطبين
من رواد ا ما العرب واسمعوالر!
١٩٦

ـمِائَةِ الرَّمْنِ الرَّيمِ
فدأون الحسانده حربان
الْخَدَّالِرَبِ العَالمَنَ الرَّمِ لَيُ
ختاند مدبان
مَالِكِ بَوْمِ الدّينِيِبَالكَ بَعْبَدُوَ
اكسب ووز جيدا
◌ِمَا كَ سَنَعَبْل ◌ِ اهْدِ يِّ الصَّرَاط
رمان :١٠ راه
المُسْتَغَيْرَ بِصِرَاطَ الذَّيْنَ أَنْعَلَمُ
111 سياجً احسان كرود برايان
است
غَيْرِ المُغْضُوبِ عَلَهُمْ وَلاَ الضَّالِينَ
أراه الأشهروشد وإذاكان ودواذكروأن
١٩٧

إِلَى مَا مَنَّغَنَا بِ أَزْ وَاجَا مِنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَبْهِمْ وَاخْفِض ◌َاجَك
◌ِلُمِنِينَ وَقُلْ إِنِه ◌َا النَّذِبُ المُبُيُ كَا أَنزَلْنَا عَلَى الْغَضِيِينْ
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرَانَ عِضِينَ * فَوَرَبِّكَ لَنَشْأَلَّهُ أَحْمَيْنَ
◌َمَاكَانُوا يَعَلُونَ فَصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَاعْرِ ضْ عَنِ الْمُشُّرِكِينَ
خبز
إِذَا كَفَا ◌َ لَُّهْنَ الَّذِينَ يَجْبَلُونَ مَعَ اللهِ الْمَاء ◌َفَوْنَ
بَعْلَوْنَ وَلَفَهُ نَعَلَمُأَنَّكَّ بَضْيُ صَلُكَ بِ بَقُولُونَ فَسَتْ يَحْدٍ
رَبِّكَ وَكَنُ مِ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْرَ بَّجَى بَائِيَكَ الْبَيْرُ.
سُؤْرَة الْخَل ◌َائِقَ تمازن عْشِئْزَابِ و ◌َمَكِية
ـِاللهِ الرَمِ الرَّمِ
أَفِى أمُرُ اللهِ فَلا تَسْتَعِلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالِى عَتَابْشِكُونَ
◌ُنَزِّلُ الْخَلاَئِكَةُ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهُ عَلى مَنْيَشَاءُ مِنْ عِبَادِ أَنْ أَذُِّ
أَنَّهَ لا إِلهَ إِلَ آمَنَ تَفُونِ خَلَقَ السَّمْوَانِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِ
تماى
١٩٨

الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ الذَّىُ بُوَيُوسُ فْصُدُوِالنَّاسِ مِنَ
الْجِّهِ وَالتّاسِ
جَرُ الَّاعِى الِْالدّقَ لّ القَائِالْبَاعَةُ أَحَب البشرُبْلال
١٩٩

مُضْحَف رقم (٢)
فهرسة المُصحف:
٥ مكان الحفظ: مكتبة دولة بافاريا.
٥ رقم السجل: (2021667395)؛ طبقًا لمكتبة الكونجرس الأمريكية؛ (الرقمية).
مكان الإنتاج: رُبَّما إيران.
التاريخ: النصف الأول من القرن الثاني عشر للهجرة/ (١٨ م).
المادة الخام: حبر على ورق.
القطع: عمودي؛ (رأسي).
٥ نوع الخط: خط النسخ - بنمطٍ غُباري.
٥ عدد الأسطر: (٤٨ سطر) لكل صفحة.
النص: سورة فاتحة الكتاب، والآيات (٩١ - ١٦٥) من سورة آل عمران، والآية (٥) من سورة
الفيل، والسُور من (قريش - الناس).
٢ تتميّز هذه النسخة بالخصائص التالية:
أولًا: صِغر مساحة النص القُرآني المكتوب بخطّ النسخ صغير الحجم، في حين خُصّصَ الجُزء
الأكبر للحواشي والتعليقات على النصّ القرآني التي وضعت بخط النستعليق الفارسي.
ثانيًا: كتابة المُصحف بالكامل في عدد (٣٣ ورقة) فقط؛ كُل صفحة بمسطرة مكونة من (٤٨ سطر)،
تمّ الفصل بين كُلّ سطرٍ وآخر متنا وحاشية بواسطة زخرفة مُذهبة على شكل سُحب.
ثالثًا: يُذكَر عند بدء أي تقسيم قُرآني جديد؛ سواء كان ((حزب، نصف، جزء)) أحد أقوال الإمام جعفر
الصادق رضي الله عنه:
رابعًا: تضمّن متن أحد صفحات الافتتاحية دعاء يُتلى قبل تلاوة القُرآن الكريم، ووضع بالإطار
المُحيط به عناوينُ سُور القُرآن الكريم.
Co

خامسًا: استُخدم خط النسخ الغُباري ذي المداد الأسود لكتابة متن النص القُرآني، أما عناوين السُور
فهي بخط الثلث ذي المداد الأحمر تارة، والأسود تارة أُخرى.
سادسًا: لا توجد ظاهرة ((التعقيبات)) بأقصى يسار الحاشية السُفلئُ.
سابعًا: السيمترية والتراكب بأول سطرين من سورة الفاتحة؛ فينتهي كُل منهما بما نصه: ((الرحمن
الرحيم))، هذا إلى جانب أن المقطع الثاني من كلمة الرحيم - (حيم)- بالسطر الأول، تم
وضعه أعلى المقطع الأول؛ (الر)- لتنسيق وضبط نهايات الأسطر.
ثامنًا: وُضِعَت تعليقات الحواشي بأنماط غير مُنتظمة؛ مائلة حينًا، ومُستقيمة حينًا آخر، من أعلى
لأسفل تارة، ومن أسفل لأعلى تارةً أُخرى ... إلخ.

B
٢٠٢

مروة السنالفوبيان أن جدك بسه الله
رادرفكير
البنية التيدالَالم
الحَدَ مُهِرَبِ الْعَالِبَنِ الرَّرَآهـ
مَالِكِ بَوَمِ الدِن إِذَاتَ تَعْبُ دْ حَانَ
السَعْبُنَ احِدَالقِرَاطَ الُشَـ
حِرَاطَ الَالَتَ عَّهَ غَير
المصرى
المَفْضَوْ عَلَمِمْ وَلَا العَالِبْنَ
٢٠٣

٢٠٠٠
دريم
الجِوَقُ
اعل
أو درجه أشرف بن ماءرس الفراخ
والشراب الحرف عدد الاشرف
ملكوت وسي لشريف منير
لقَ
بِ الْ لَكِنْ عَثَانَا لِمِ وَمَ لَهْمِنْ أَحِينَ كَّنْ تَالُوا أَلِِّ لُِّحُوا بَيْلِهَوْنَ مَنْ تَفْا مِنَّاقُرِهِ عَلِمْ صَقُلْ لَمَامِ كَانَ يَفْ نَاحَل الا
مَانَّم ◌َنْ السَّبِ عَلى ◌َّيْهِ مِن ◌َبِ أَنْ أَ لْيَ قُلْ هَ نَا بِالَّوْرِنَّةِ كَ لْلُوَّمَا إِن ◌ْصَادِ ◌َنْ تَّمَا فْنَالِ لِلَّبِ يَدِذَلِهَ وْ لَمُ الظَّالِوْنَ ثَلْ
صَكَ خَطْ نَالَهُوا مَلَةٍ إِخْصَةِ خَيْهَا وَمَاكَانَ مِنَ الُرِ إِذَا وَلَّ ◌َب ◌ْنِعْ لِيَّاسِلَّذِّهِيَّةَمِنَاتَكًا وَهْدِىٌ الْمَالِينَ فيِيَاث ◌َاتِّ ◌َعَامِ إِهِمْ وَكَلَّهُ
كَانَايَا تُطْعَلى الشَاسِ تَعَ الهذين استطاعُ النَِّسَلَ مَ فَرَا ذَ ا نعنى من الغالين علية تعمل الغاية تكفرون بما يتأخر داة تهيبِ عَلَى مَا هَلونَ
خْلِ أَهْلَ لِكَ بِ مَسَلْنَ عَنْ سَبِ الحِ مَنْأَمَن ◌َوَهَا عَوَهَا وَانُمْ فِهَذَةُ وَمَا أَ يَا فِلَا تَوْن ◌َا أَنَّ الِدَيْنَا مَنُوا إِنْ تَطْبِعُوا فَرِهَا مِنَ الَه ◌َاء ◌ُولِكَ.
◌َهُوَّكُمْ بَقَدَبِمَائِكُمْاِن قَبْ تَكْفِر ◌ْنَ وََّنَّم ◌ِثْلِى عَلَيْاْ إِيَ مِتَالِدَ لِكْ رَسُولَهُ وَن ◌َصِ فَتْفِ مْدِمَا لِصْرِالْجِسْنِ بِالَّّ الَّذِينَ امَوَو
الَّلْفَاتِهِ فَلاَ تَمُونَنَا لَ وَائِمْلِيْنَ وَالْقِهِو ◌َجِبْلِأَ يُِّحَبًّا وَلاَ نَفْرَهْ وَأَذْكُرُوا يَغْتَهِ مَلِبْكُمْ إِذَكْ لَهَذَ فَلْفَ مَنْ قَلَوِيَكُمْ فَصَوْ بَعِيّاً.
اِخَانًا وَلْ عَلَى شَّفْ لَ حْرِ مِنْ الْتَّارِ نْقَدَّكُمْ مِنْهَا الَّذِشَةُ لِكْ بَاتِ لَعْلَكُمْ عَهْدَ هِدَ وَّلْكُنْ عِلْمِ أَشَّرْ بَعَوْنَاإِنْخِوَبَسْرَوْنَ الْعَرُفِ عْمَوَ
◌ْفِكْرَ وَاء المَقام المَظْلِنَ وَلاَ تَكَوْ كَ لََّنْ كَفَرْقَوْا وَالسَّلَنُوا مِنْ بَعَلِمَاجَائِهِ الْبِيَاتِ وَوْ الَك ◌ِ نْذَ مِعَمِ هَمْ لَبَخْرِوَجْ وَدَنْوَّدْ وَجْيُ قَامًا
لَا سُورَتْ دْخُضْ أَكَفَرَةُ بَعَلَ بِمَا يَكْ فَقَ دْوَ الْعَذَابِ مَأ ◌ْمُ تَكَفَرُوْنَ ذَامَا الكِبَ دَخْ فِهِمْ فَ وَّ اصِحْ فِهَخَالِدِوَ لَ اللَّهِ
تْلَوْ هَا عَلَيْلَةِأَبِقْ وَمَا الْيِ ظْلَ الِغَالِيْنَ، قَطِمَا فِ السَّعْوَاتِ وَمَا ◌ِ الْأَرْضِ وَالَائِ زَجَعْ الأَمَوْنَ كْتَّ خَرَتَّةِ الحَرْجَةِ الثَّابِ أَمْوَدَ الْغَرِفِ
وَهُوَنَ عِنْ النَّكْرِ وَؤْمِنُونَ بَاتِ وْلُوا مَنَصْلِ الْكَا بِكَان ◌َبِ الَّ فِهْمِ الْمُؤْيَوْن وَأَلَتْ الْفَاسِيْنَ أَنْ جَرَ وَ كُمْ فَ ادْعَ دَاِ نَّةِوَكُ مْوَكَذَكَمِ الأَقْنَارَ شَ
لأَ نُخْرَدْتَ ضَْتْحَِمِ الْقِلَةُ الْمَانَفِفِوَ الأَعْلِ مَ اهِ وَجَبْلِنَ التِّ وَنَاوَ إِنَِّنَاٍِ وَغْرِبَ صَِّ المَشْكِت ◌َوَ لِ كَانَو ◌َرَوْنَ اهَ
أَخْرِ قَبْتُلُونَ الأَيْنَاءُ بِغَيْرَى ذَلِكِّ ◌َا عصوا وكانوا بَعْنَا وَنَ لَّيْ اسْوَاءُ مِنَاخِلِ الكِتَابِمْ نَاعِمّاً بَلَوْنَ ارَاتِّاصِ أنَاءِ الكَيْلِم ◌َعْدُونَ وَيُونَ
بَاحِ وَيَقِ الْآخِقِسْرِفَتَ بالْمَعِرْدِي ◌َهُوْنَ عَ الَّكِ وَبَاء ◌ِوْنَ فَأَخْرِتِ هَاوَ النََّثُ مِنَ الصَِّنِ. قَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرِكَأَنْ يَكْفَرَىُ فاشْعَةِّقِينَ
إِذَا لَّيْ كَفَرْ كَنْ تَّى ◌َهْآَمْ لِهِمْ وَلاَّ أَوْ لأَذْهُمْ بَرِسََّا وَا فَلَقَكَ خَذَابِ النَّارِعُمْ بِهَاخَالِ دْنَ مَثَلِ مَا بَقِفُوْنَ فِهِ الجَوْءِالتَّبَائِلِ بيعِ فْا
حَِّصَابْ حَثَ فِيْ ظْلَ الْ فَ قَالَتَهُ وَمَا نَّهُالْ قِ لَكْ الْمِ وَلُونَ بِالَّهَا الَيْنِ مَنُوا لَ نَُّ وابِطَائَةٍ مِنْ دٍ وْلَكَمْ لَبَلُونَمِ خَبَالاً وَدَّهًا
مَكْفِيْ قَلْبَدَتَّا لَغَضَاءُ مِنْ أَخْزَامِهِمِ وَمَاتَّقْ سُهْدِمُهْ أَلْبِرْ قَّا لَكْ فَ يَإِتَانِ كَتْ تَغْلُوْنِ هَا أَنْ أَوْلَاءِ يَحِبُونَهُمْ وَلَ يُحْتِكَمَ وَصُوْنَ
بالكتابِكْلٍ وَإِذَا لقول ى لو ا آمنًا وَإِذَاخَلَوْا عَضُوا مِنْكُمُ الْأَنَامِنَ الفَبَظِ فَلْمُونُوا يَعِلْم ◌َالْ عَلِيمَ بِذَابِ الصَّدُورِ إِذْعَنْلُ حُّ هَوْ
وَإِنْ بَطِنْهَاْ سَبِّ بَرَهُوَالِيَا وَانِ تَصِيرُهَا وَتَكَوالأَ مَضْرَّمْ كَبَل ◌ْ سَنَّئًا إِنَّاتُ بِمَا تَعْلَوْنَ خْطِ وَإِذِ غَدَ وْمِنَّمْنَ اهَّالتَّ ى الْلَوْيِنِ عَد العَثَالِ
وَاهُ مجميعُ عَلِيْ إِذْ عَمَنْ عَاتِفَتَانِ مِنْ أَنْ نَفْلَا خَلَهُ فَإِنْهَا دَ عَلى الهِ التوكيل المؤفيون وَالْتَذْنَصرة الهسِدْ رِ جَانتَ ادِلَةُ فَانتول إلقاء سكريً
إِذْلِ الْيِّينِ النََّلْبِّكْ أَنْ تُهَدَّكْرََّكْ ثَلاثَةِ الْآَخِنَ الَلَائِلَةِمِنِ سَ إِ نَقَبْرِهَا وَوَ قَا نَوْمِ نَِّ هذَاعَبْدَكَوْرَ بَكْ تَجِّ الآنِ
المَلَائِكَةُ مُسْوِمِنْ وَمَا جَعَلَهُ الْهَاِحْرِى لَكُمْ وَ لَطِّنْ قَلْنَكُرْهُ وَمَا النَّصَرِ عِ الْغَرِ الحَكِ لَقْطَعَ حَوْنَا مِنْ الََّفْرَ أَقْنَّهُمْ
نَبَّقِّوْ اِخَاشِيْنِ لَيْ لَّمِنَ الْأَسْرَى وَ يَوْبِ صَلّهِ أَّ ◌ُعَةُمْ فَهُمْ خَالِوْنَ دَيْرِمَا فِ اتَّخْوَاتِ وَمَا فِ الأَرْجِ بَيْرِفَاء وْقِبَةَ وَةُ
عَقْرَدَّهِم بِالَّهَا الَّيْنَامِالأَنْكُلُوا الْرِوَ اخْجَانَ مُضَاعَفَةَ وَلَقُوا اللَ لَعَلَّكُمْ لَدْجُونَ وَتُوا الَاءَ التِ يَعْدَتْ لِكَافِرْ وَ لَبُوا الصَّ وَرَوال
اَلْم ◌ُجَوْنَ وَمَارِعُوا إِى مَعْرَّ مِنْ تَكَمْ يَجْتَةٍ عَرْضُهَا النَّغْوَاتِ وَالْأَنَاعِنَّةِ الَِّنَ الَّذِن ◌َّقُونَ فِ الشَّ قَالَرْ وَالْعَامِالْفَطَ وَالْغَابَّ
التَّابِوَالتَّه ◌َبُّ الْخْبِنِ وَالْقَيْنَاذَا تَعْلُوا فَاحَّةٍ أَوْ ضَلُوا أَنْفِرْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفِرْنَا لِذِيِ وَمَنْ بَيْرِالذّمُ تَبَِّ الهِ حِكْمَ بَصْ وَاعَلَا تَعَلَوالِم
يَوْنَ: أَوَِْيْ مَغْفِرَة ◌ِن ◌ِ وَحَانَ جَ مِن ◌ِهَا لَهَارْ خَالِهَا قَبْ العَامِنِ عَدْعَلَ مِنْ قَبْلِكُمْمَنْ عَبْرِ فِي الْأَرْضِ فَانْظَرِوَ الْكَانَ
غاية الْكَذِيُّ هَذَابَانَ النَّاسِ وَ هْدِىٌ وَمَنْظَةُ إِنَِّ مَلاَ عَّوْا وَلاَ غْيَوْ قَانِ الْأَعْلِوَّنَ الْ عَوْنِ إِنْ تَبْتَّكُمْ مَ عَهْلَّْ تَرَحْ مِثْلُ
وَيَانَ لَ يَّامْ تُذَِّمَا بَيْنَ النَّاسِ وَلَّكُمْ أَعُهُالدِّينِمَوْا وَبَّن ◌ِيْكُمْ تَهَذَ: وَهْ لَحَبْ لِهَاِنِّ ◌ِعْ مَةُ القَّبِ مَنُواوَجَقَ الَخَافِنٍ أَ خَيْسَمْ
أَنْ تَدْخُلُواْلَنَّةَ عَلَّا بَعْلِ أَهْا لَنْ جَاهَدِاسْكُمْ وَعَلَمْ الْصَابِتَ فَأَنَّلْ تَوْنَ المؤَتْ مِنِ صَلَانِ لَقْ فَّذِ ◌َمْعَ وَانْ نَظْرُوِنْ وَمَ ◌َّّلْ
الأَرَسُولُ قَ مَلَّ مِنْ قَلِ الرَّسْلْ فَإِنِ سَادًا وَطِ انَقَبْ عَلَى لَعْتَابَكُمْ وَمَن بَعْلِبْ عَى عَمَّيْهِ فَانْ تَجَاءَ نَا وَ تَعَزِيَةُ الشَّاكِيْ دَمَاكَانَ الَّ
◌َوْتَ إِنَ إِسْ كِابْ مُؤَعَلً وَمَّنْ بُِ كَوَابَ الدُّنْيَا نَوْيَّةٍ مِنْهَا وَمَنْ بَرِوَ الأَيِّ نَوْنِِّهَا وَ بَعِ لَّاكِ رَكَتَبَ مِن ◌َّهَ وَ سَنَّهِوَم
كَثيرَهَا وَهَنْوالِيَا أَصَائِهِم ◌ِسَبِيلِالهِ وَ مَا ضَعْفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاشْكَيْ الصَّابِيَّ وَمَاكَانَ وَلَّمْ إِلاَ أَنْ فَالوَرَّا أَخْرِنَاءَبًا وَلَّا قَنَا
فَإِنَا وَتَّا قَدَامَنَا وَأْنِصْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِينَ فَأَنْهُمُ الْهُ كَوْبَ لْنَا وَحْنَ تَوَابِ لاَ يَنْ وَةٌ بَعْ لَيْنِ يإِلَّا التَِّ مَنْوَانْ طَبْ لَـ
كَفَرَوْ ابَدٌ وَكُمُعْ الشَّعَائِكُمْ وَتَقْلِبُوا خَاسِيَّ بِ أَنْهُ مَوْلَّكُمْ وَهُوَ خَبِ التَّاحِّ سَةٍ فِي غَلَوْبِ لَيْ كَتَ وَ الْتَعْبِ هِ أَشْرِكَ بِمَا لَّ ◌ِبَالِهَاً
تَنَا وَبِيْمِ التّاذُ وَبْشَوْ الِكَالِنْ وَالْصَلِكَمِ الهُ دَعْدَ إِخْوَ لَمْ يَاذِيهِ حَتَزَانَثْلِمْ وَنَازَعُمْ فِي الأَقْرِ وَ عَصَيْدَةٍ مِن ◌َّدِمَا أَرْسَكُمْ فَاحِبُوْنَ
مْتَكُمْ مَنْبُيِ لَيْنَا وَمِنَّكْ مَنْ برِاَ لْأَّ لَمْ صَرَكْه ◌َهُمْ لَبِثْلِبَّكُمْ وَلَّهُ عَنِي عَتِكُمْ وَالْ دَوْ فَضَِّل عَلَى الْمُؤْمِنَّ إِ نَصْعِدُ ونَ وَلاَ تَلَوْن ◌َاحَدَةِ الرَّوْلِ
بَدْخُلَهُ فِىالْ كَا تَأْ خَابَةٌ لَكْبِا ◌َخْزَ نُوا عَلَى مَا فَأَنَّكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَانَهْ خَيرِهَا تَعْلَوْنَ ثمّأَنْ عَلَكُمْ مِنْ بَعْدِالغَيْ آَمَنَةُ فَانَأ ◌َشْطَ
مِنْكُمْ وَظَالِقْهُ نَّهِالْفَّتْمِ مَكْنَ بِهِ عْ لَّ ◌َ الِيجَاعِلِيَّةِ يَوْلُوْنْ هَل ◌َنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْ قَلْاِ الْأَسْرَكْلِهِ إِ عْنُونَ فِي أَنْلِ مَا لَابَدَدَ
لَكَ بْلُونَ لَوْكَانَاَنَا مِنْ الْأَرَّى مَا فِلِنًا فِهْنَاقُلْ لَوْ فِي مْيَكْ تَبْرِهَا لَِّنْ كَي ◌ْتِمُ الفَتْلِ إلى مَضْاِ فِيَة الهنا في صيد وركْ وَ لْقَر ◌ِمَارُ
عَلَوْكُمْ وَانْظِيْ مِنْالصَّدِدِرِ إِنَّا لَنِيَأْ سِكُمْلَمَنَفِى الَّمَاِنَّ أْشَرَّهُ الَّطَانِ بِحَضْرِ مَا كَبَوْا وَ لَقَدْ عَى الْخَتِ إِيَ اسْتَفُورِ حَلِيمِ يَا أَيّاً
"لََِّّمُوا لَا تَكُونُواكَ الِكِينَ كَفَرْ دَفَ لَوْا ◌ِخْوَانِ إِذَامََّ نُوافِي الأَرَّخِ ذَانُواْلَوْكَانُواعَيْهِنَا مَا مَا نُواوَمَا قُلِوالعَعَلَاتَ ذَلِحَرُ فِي خَلَوْمِنْ وَالْجِيْ
وَرَتْ وَالَّهِا يَقْلَوْنَ صِرِ وَلَيْنِ الْلَّهُ فِي ◌َمَاِأَوْ مِنْ لَعَفِرَ بَّنَاتٍ وَرَحْحَةٍ غَيْرِ مَا جَمُونَ وَلَيْنِ مُتْ إِذْ قُلْمَ لَا تَنِ عَشْرَ وْنَ فَتْا رَحْ مَوَاتِ
لَيْلَمْ وَأَكْ فَنَا عَلَبَهَ الْقَلِيَنفَقُوا مِنْ خِيَ عْفَنْ وَاسْتَغَيْرِمْ وَشَاوِهِمْ فِ الْأَمِ لَعْنَ الَكُلْ عَلَامِنَّا شُبَيِّ الْمُوَكَِّنَ إِنّ ◌َقْ
انْ فَلَاخَالِكُمْ وَإِنْ عِدْ لَمْ تَذَا الَّذّبِحَرَكْبِ وَعَلَافِلَّوَكَلِالمؤمنُونَ تَمَاكَانَ انَوَانَ عَلَ وَ مَنْ خَلْلِ أَتْ عَمَاخَل ◌َّمَ الْقِيْهِمْ فَوَّل
نَفْ مَا كَسْ وَهْ لَأَ نْلَوْنَ الَّاجَعَ رَغْوَاتَاءِ كَانُ لِفَإِنَاتِ وَمَا ونَدَهُمْ وَبِيِّ الْمَعِيرِ هِمْدَتَجَاتٌّ عَيْدَاتِ وَالْ بَصَِّيْ مَعْلَوْنَ الَّذِ
مَثُ عَلَى الْمُؤِْلْ تَعْثَ بِهِمِ رَسُولَا مِنْالْفِلُوا عَلِآيَاتِ وَبِّكْ وَلِمُالْتَابِ وَالْحِكْمَةُ وَإِ كَانُوا مِنِعَلْ بِضَلالِبْنَاعَلَا نَابَلَمْ
وكوزاريول.
٢٠٤

٠٠
بـ
ـرَائِلَِ الْأِ مَعَلَةِ الْقِيَاءِ وَالسَّيْنِ عَلِهَا وَتَضْكَ الَِّ
الذي المتهم ون فيع قائدهم من عرف
طَعْلِمِ لْمِكِينِ كَبِالمِسْمِنَّاللَّهُ عَنْ صَلَاِ سَاخِنَ الْأَنَ فَعُونَ لَعُوذ الكوب
شَيْلِالرّئَاتِ وَالْر ◌ِنَّ ثَانِيَكُ مُ الأَبْرِجَرَِِِِلَّيْلَمْ قُلْ إِنَّا الَمِنَ لَا تَعْبُدُ مَا سَتَيْدَوْنَ وَلاَ تَنْ
عَابِلٍ ونّ مَا أَخْبُدُ وَلاَ آنًا عَاليَلِ مَاعَبْدِيَمْ وَلاَ آتَهُ عَلَيدِدُنَّ مَا تَعْبُدُ لَكُمْ وَمَكْرٍ وَقَد ◌ِينُ الأَرِثَوْرَةُ الشَّ يِّنْـ
محمد الب
مَا أَخَوْ جَنَّهِ مَا لَهُ وَمَاكَبْ سَعلى بأداءْ احْطِيبُ واسُرْسَنَا لَةُ الْحَلَبَ في ◌ِياً
جَلَ نْصَدٍ أن خلاصِوَ بـ
مَاحَوْذُ بِمَّا لِقَقِ مَنْ يَرَّمَا سَلَقِّ وَيْن ◌َيْن ◌ِخَاذَا ذَبْ دَّ
شر الغانَاتِ بالنقله ذين يُرْخَاسِياءِ الحَد
عَلَ اعَوَد ◌ِيَالنَّاس ◌ِلِّكِ النَّاسِ إِليه
الثَّمِن مِنْ كَ الدَوارِ النَّاسِ
الْتَجِبُسَوِسْ في صَلَّوْدِ
التَّاسِ من الخيمة
٢٠٥

مُصْحَف رقم (٣)
فهرسة المُصحف
مكان الحفظ: مكتبة الكونجرس الأمريكية؛ (الرقمية).
• رقم السجل: (BP100 1800z).
مكان الإنتاج: إيران.
۵) أُنتِجَ لـ: «خواجه زاده أحمد رشید صافي)).
التاريخ: القرن الثاني عشر من الهجرة/ (١٨ م).
المادة الخام: حبر على ورق.
القطع: عمودي؛ (رأسي).
نوع الخط: خط النسخ.
الخطاط: ((أدهم غربلدة البلوي)).
المُزخرف / المُذهب: ((مصطفى الذهني)).
٥ عدد الأسطر: (١٥ سطر) لكُل صفحة.
النص: سورة فاتحة الكتاب، والآيات (١ - ٥) من سورة البقرة، والآيات (٧٧ - ٨٧) من سورة
طه.
تتميَّز هذه النسخة بالخصائص التالية:
أولًا: تخصيص المساحة الأكبر بصفحتَي الافتتاحية، للزخرفة والتذهيب لا للنص القُرآني.
ثانيًا: وَضع النص القُرآني داخل دائرة مركزيّة بمسطرة من (٧ أسطر) بخطِ النسخ ذي المداد الأسود.
ثالثًا: لا تُعد البسملة بسورتي الفاتحة والبقرة على كونها آية.
رابعًا: كُتِبَت عناوين السُور بخطِ التوقيع ذِي المداد الأبيض على أرضية مُذهبة، دون الألف
واللام لاسم السورة كما يأتي: سورة ((فاتحة)) الكتاب، سورة ((بقرة)»، وهذا بعناوين صفحتي
الافتتاحية فقط.

خامسًا: فُصِلَ بين كُل آية وأُخرى بفاصلةٍ مُذهّبة تختلف عن سابقتِها ولاحقتِها فلا تشبهُ أي منهما
الأُخرى.
سادسًا: مُيِّزت علاماتُ العَشر آيات وكذلك تقسيمات النص القُرآني بأن كُتِبَ في مُقابل كُلّ آية إمّا
كلمة ((عشر))، وإما كلمة ((حزب، أو نصف)).
سابعًا: استُخدم المدادُ الأحمرُ في كتابة علاماتٍ ورموزِ الوَقف، على سبيل المثال حرف (لا)،
لدلالة عدم جواز الوقف.
ثامنًا: اُستخدمت التعقيبات بأقصى يسار الحاشية السُفلي؛ لمُتابعة تتالي وتعاقب النص القُرآني.
٢٠٧

أُدْ نُورَتْ الْفَالِمِينَ؟ أَرَحْ الرََّّم
مَالِكِ يَوْمِالَّذِينَ ﴿ إِنَاكَ نَعَبْدُ وَإِيَّاكَ
سَتَفَانُ (٤) إِهِدِهَا الصِّرَاطَ السَّقيَم
وَطَ الذَّنَّ الْفَتَ عَلَيْهِمْ
غَد الْغَضُوبِ عَلَيْهِمِ وَلَ
المثالين ح
.C.O
٢٠٨
ـصوبة

ونَ!
﴿ وَالذَّنَ بْصُوت
الَّا
ـلِكَ وَبِالأَجْرةَ هـ
بَوْفِوْنَ أَمْ وَلِكَ عَلى مُدَى مِنْ دَيْهِم
٢٠٩

وَلَقَدْ وَحْنَا إِلَى مُوسَى الْ أَسْرِبِعِبَادِ فَ ضْرِالمُ طَريقًاً
◌ُدِ فَغَضِيَهْ مِنْ أَلَ مَاعَشِهْ وَأَخَلَ فِيَوْرُ قَوْمَهُ
وَطَاهَدُّى (® نِيَ امْرَابَ قَدْأَخْبَكُم ◌ْعَدُوِكُمْ وَوَدْ
تُبَِّبَ لَطُرِ لَيْنِ وَنَّلْ عَلَيُّ الَّْ وَالسَّلْوَىِ ◌ُّوا
مِنْ كِتَانِ مَا تَزَقَ الٌ وَلاَ نَطْعَوْا فِيٌ فَل ◌َيْلٌلْضَبَقِ
وَمَنْ ◌َلِ عَلَيْهِ غَضَبِ فَقَدْهَوَى وَإِ لَعَفَرِزْقَابَ وَالََّ
وَعَمِلَ صَالِحًا مُنَّهُتَّذِى وَمَا أَعْمَلُكَ عَفَوْكَ بِأَُةٍ
قَالَهُمْ أَوَلَ عَلى ◌َتَرِى وَعَلْنَا لَيْكَ رَبٍ لِتْضُى ◌ْ قَاذَ
فَاتَّا قَدْفَنَا قَوْمَكَ مِنْ بَعْيَةٌ وَأَصْلُهُمْالسَّامِ ى فَمَعَ
مُؤنَّى الْ قَوْمِهِ شَعْنَانَ اسِفًا فِى قَالَ بَاقَوْم ◌ِالّيَعِذْكُ
رَحُكم وعَد ◌ُ حَبُ أَقَالَ عَلَيْكُمْ الْعَقْدَأَمْآوَدْعُم ◌ْجَلّ
عَلَيْكُمُضَبَ يْ رَّكُ فَاخْلَفْتُمْ مَوْعِد بى قالُواْماً
لَخْلَنَا مَوْعِدَةٌ بِمَنْ حَكِنَا وَلِكَأَهْتَ أَوْزَارَاً مِِّ
الْقَوْ فَقٌَ هنا ها فَكَذَلِكَ آلْشَامُِّ﴾
فاخرج
٢١٠

قَدَكُ مِنَفْصُحَفُ الشَّرِفْ
لأَعْنَا حَوَاجَهُ زَادَ أَحْد
مَشِيدُصاب
الدهم
نمفي كذب حاجهالى رحمة
ريد الغفور ابراسمراد هم عنباك
البلوى ٩ منتلاميذ حفظ القر أن
عطفادى الوسَق حبليت ®كان
المصحف الشريف - بعناية)
الملك اللطيف ث أحد عشر
حامد الله ومصلبا على
بياطيبين
الطاهرين
اجمعين
٢١١

مُضْحَف رقم (٤)
فهرسة المُصحف
٥ مكان الحفظ: مكتبة الكونجرس الأمريكية (الرقمية).
٥ رقم السجل: (2021667195).
مكان الإنتاج: بلاد المغرب.
التاريخ: ربما بالقرن الثاني عشر من الهجرة/ (١٨ م).
المادة الخام: حبر على ورق.
القطع: عمودي؛ (رأسي).
·نوع الخط: خط الكوفي؛ (المغربي).
*عدد الأسطر: (٧ أسطر) لكُل صفحة.
النص: الآيات (١ - ٥٨،٢- ٥٩) من سورة مريم، والآيات (١١٤ - ١١٦) من سورة المؤمنون.
تتميَّز هذه النسخة بالخصائص التالية:
أولًا: كتابة النص القُرآني على ورق غير عربي؛ (إيطالي).
ثانيًا: اُستخدِمَ خَط الكوفي (المُتكسر) ذي مداد الذهب المُزمّك بالسواد؛ لكتابة عناوين السُور، في
حين استخدم خط المغربي ذي المداد الأسود لكتابة متن النص القُرآني.
ثالثًا: مُيِّزت نهاية كُل آية بدائرة صفراء مطموسة؛ وهي العلامة ذاتُها المُستخدمة؛ لتمييز همزاتٍ
القطع، في حين استُخدمت دائرة خضراء مطموسة أيضًا، للدلالة على ألفاتِ الوصل.
رابعًا: وُضِعَ متنُ النص بصفحة عناوين السُور بمسطرة مكونة من (٤ أسطر)، في حين يصل إلى (٧
أسطر) في صفحات المتن دون العناوين.
خامسًا: أشير إلى تقسيمات النص القُرآني بالحاشية بنص ((حزب، نصف)) إلخ؛ بخط كوفي-
مُتكسر، أيضًا بمداد الذهب، أما المتن فمُيّز بواسطة زخرفة مُذهبة كمثرية الشكل مكونة من
ثلاث نقاط شبه دائرية.
٢١٢

سادسًا: مُيِّزت جميعُ علامات ضبط المُصحف، والألفات الوسطى، وعلامات المد والشد
والسكون بالمداد الأحمر.
سابعًا: استخدمت نقاطٌ مطموسة بمدادٍ أخضر، للدلالة على ألفاتِ الوَصل، أما النقاط المطموسة
ذات المداد البرتقالي للدلالة على همزات القطع.
ثامنًا: لا تُوجد فواصلُ بين كُلّ آيتين؛ كما لم تُمَیّز کلّ خمس وعشر آيات.
تاسعًا: كُتِبَ النص القُرآني أولًا، يليه تأطير النص بالإطارات وتذهيبه، ثم وُضعت علامات ضبط
المُصحف؛ ويظهر ذلك في قوله تعالى: ((إلا قليلًا لو أنكم كنتم تعلمون».
coy
٢١٣

٢١٤

السْمِ اللّهِ الرّخْمُ الرَّحِيمِ
كمية
ذكرْرَ حمَنـ
رَّكَّ عَبْدَه ◌ُكَمَا
٢١٥