Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢٠ - أصول القراء العشرة ورواتهم ﴿ وَالْعَدِيَتِ ضَبْحًا﴾ [العاديات: ١]، والثاء ﴿بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ﴾ [البقرة: ٩٢]، والزاي ﴿بِالْآَخِرَةِ زَيَّنَ﴾ [النمل: ٤]، والصاد ﴿ وَالصَّفَّتِ صَفًّا﴾ [الصافات: ١]، والظاء ﴿اُلْمَلَتِكَةُّ ظَالِمِيّ﴾ [النساء: ٩٧]، والجيم ﴿وَرَثَةٍ جَنَّةٍ﴾ [الشعراء: ٨٥]، وهذه أمثلة لا للحصر، ولكن اختلف عنه في مواضع ﴿الزَّكَوَةَ ثُمَّ﴾ [البقرة: ٨٣]، ﴿الثَّوْرَنَةَ ثُمَّ﴾ [الجمعة: ٥]، ﴿وَلْتَأَتِ طَآئِفَةٌ﴾ [النساء: ١٠٢]، ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ﴾ في الإسراء [٢٦] والروم [٣٨]، و ﴿جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ [ مريم: ٢٧]، والوجهان صحيحان مع إبدال ﴿جِيت﴾. ٨ - وأدغم الثاء في التاء ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ [الحجر: ٦٥]، والسين ﴿ وَوَرِثَ سُلَيْمَنُ﴾ [النمل: ١٦]، والذال ﴿ وَاُلْحَرْثِ ذَلِكَ﴾ [آل عمران: ١٤]، والشين ﴿حَيْثُ شِئْتٌ﴾ [البقرة: ٥٨]، والضاد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ﴾ [الذاريات: ٢٤]، المثال لا الحصر. ٩ - وأدغم الذال في الصاد والسين ﴿فَأَتَّخَذَ سَبِيلَهُ ﴾ [الكهف: ٦١]، ﴿ مَا أَتَّخَذَ صَحِبَةٌ ﴾ [الجن: ٣]. وأدغم حرف القاف والكاف بشرط أن يكون ما قبلها متحرك، فإن سكن ما قبلها امتنع الإدغام وهي: ١٠ - القاف مع الكاف ﴿ وَخَلَقَ كُلّ شَىْءٍ﴾ [الأنعام: ١٠١ ] ١١ - والكاف في القاف ﴿لَّكَ قُصُورًا﴾ [ الفرقان: ١٠]. ١٢ - والنون في اللام والراء ﴿تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾ [الأعراف: ١٦٧]، ﴿نُؤْمِنَ لَكَ﴾ [البقرة: ٥٥]، إلا إذا كان قبلها ساكن نحو ﴿ نَحْنُ﴾. وأدغم حرف الدال بشرط ألا تكون مفتوحة وقبلها ساكن، فإن فتحت وسكن ما قبلها امتنع الإدغام، وهي: ١٣ - الدال في السين ﴿اَلْأَصْفَادِ آ سَرَابِلُهُم﴾ [إبراهيم: ٤٩، ٥٠]، والذال ﴿بَعْدِ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ٥٢]، والشين ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ [يوسف: ٢٦]، والضاد ﴿مِّنْ بَعْدٍ ضَرَّآءَ﴾ [يونس: ٢١]، والثاء ﴿يُرِيدُ ثَوَابَ﴾ [النساء: ١٣٤]، والزاي ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا﴾ [النور: ٣٥]، والصاد ﴿ نَفْقِدُ صُوَاعَ﴾ [يوسف: ٧٢]، والظاء ◌ْ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾ [المائدة: ٣٩]، والجيم ﴿ دَاوُودُ جَالُونَ﴾ [البقرة: ٢٥١]، واستثنى الشرط من إدغام الدال في التاء ﴿ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ [النحل: ٩١]. ١٤ - والراء في اللام ﴿أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ [هود: ٧٨]. ١٥ - واللام في الراء ﴿ رُسُلُ رَبِّكَ﴾ [هود: ٨١]، سوى كلمة ﴿قَالَ﴾، ويجوز الإشارة بالروم والإشمام إذا كان مضمومًا، وبالروم إذا كان مكسورًا، والأصل ترك الإشارة، ومن قال بالإشارة استثنى حاصل إدغام الباء مع الميم والعكس نحو ﴿ اٌلْأَبْرَارِ لَفِى﴾ [المطففين: ١٨]، ﴿النَّهَارِ لَعَلَّكَ﴾ [طه: ١٣٠] ٢١ = أصول القراء العشرة ورواتهم وإذا سبق حرف الإدغام إمالة فلا تمتنع، وإذا جاء قبل الإدغام حرف مد أو لين ففيه ثلاثة المد نحو ﴿ قَالَ لَهُ﴾ [البقرة: ١٣١]، وإذا وقع قبل الإدغام ساكن صحيح فالإدغام المحض أو الروم نحو ﴿ وَنَحْنُ نُسَبِحُ﴾ [البقرة: ٣٠]. • وأخفى الميم في الباء ﴿ أَعْلَمُ بِكُمْ ﴾ [الإسراء: ٥٤]. • وأدغم أبو عمرو ﴿بَيَّتَ طَائِفَةٌ﴾ بالنساء [٨١]. · قرأ أبو عمرو بسكون الهاء في كلمات ﴿يُؤَدِّهِةٍ﴾ معًا بآل عمران [٧٥]، ﴿نُؤْتِهِ،﴾ معًا بآل عمران [١٤٥]، وموضع الشورى [٢٠]، ﴿نُوَلِّهِ،﴾، و﴿وَنُصْلِهِ،﴾ بالنساء [١١٥]، ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ بالنور [٥٢]، ﴿يَّضَهُ لَكُمْ﴾ بالزمر [٧]، وزاد الدوري الإشباع بخلفه في الموضع الأخير، وقرأ بضم الهاء وقصرها مع زيادة همزة ساكنة بعد الجيم في ﴿أَرجِئْهُ﴾ بالأعراف [١١١] والشعراء [٣٦]، وبالقصر في ﴿فِيهِ مُهَانًا﴾ بالفرقان [٦٩ ]، وقرأ بالكسر في ﴿ وَمَآ أَنَسَنِيهُ إِلَّ﴾ بالكهف [٦٣]، ﴿عَلَيْهُ اللَّهَ﴾ بالفتح [١٠]، وأسكن السوسي ﴿يَأْتِهِ،﴾ بطه [ ٧٥]. · وقرأ أبو عمرو بقصر المنفصل بخلف عن الدوري، وتوسط المتصل. • إذا اجتمعت همزتا قطع في كلمة واحدة نحو ﴿ءَأَنذَرْتَهُمْ﴾، ﴿أَءِنَّا﴾، ﴿أَمُنزِلَ﴾ فله تسهيل الثانية مع إدخال ألف الفصل بينهما مطلقًا، وزاد وجه عدم الإدخال في المضموم، وله في ﴿أَبِمَّةَ ﴾ تسهيل الثانية مع عدم الإدخال، أو إبدالها ياء مكسورة. وقرأ بالاستفهام مع تسهيل الثانية والإدخال في ﴿أَيِتَّكُمْ لَتَأْتُونَ﴾ بالأعراف [٨١] والعنكبوت [٢٩]، ﴿أَبِنَّ لَنَا﴾ بالأعراف [١١٣]، وهو على أصله، وقرأ ﴿بِهِ السِّحْرُ﴾ بيونس [٨١]، بالإبدال والتسهيل كباب ﴿ءَالذَّكَرَيْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٣]. • إذا اجتمعت ثلاث همزات في كلمة واحدة، وليس إلا في ﴿ءَأَمِنْتُم﴾ بالأعراف [١٢٣] وطه [٧١] والشعراء [٤٩]، و﴿ءَأَلِهَتُنَا﴾ بالزخرف [٥٨ ]، فله تسهيل الثانية فيهما بدون إدخال. • إذا اجتمعت همزتان من كلمتين واتفقتا في الشكل، نحو ﴿جَآءَ أَمْرُنَا﴾ [هود: ٤٠]، ﴿السَّمَاءِ إِن﴾ [الشعراء: ١٨٧]، ﴿أَوْلِيَاءُ أُوْلَئِكَ ﴾ [ الأحقاف: ٣٢]، فله إسقاط الأولى منهما، وله في المد قبلها القصر والتوسط على قصر المنفصل، وتوسطهما. وإن اختلفتا في الشكل؛ فإن كانت الأولى مفتوحة ٢٢ = أصول القراء العشرة ورواتهم والثانية مضمومة أو مكسورة فله في الثانية التسهيل بين بين، وإن كانت الأولى مضمومة أو مكسورة والثانية مفتوحة فله إبدال الثانية من جنس حركة ما قبلها واوًا أو ياءً، وإن كانت الأولى مضمومة والثانية مكسورة فله في الثانية التسهيل أو الإبدال واوًا. • قرأ السوسي بإبدال كل همزة ساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبلها مطلقًا، إلا ما سكن للجزم مثل ﴿نَنْسَأْها﴾، و﴿يَشَأْ﴾، أو ما يثقل للإبدال مثل ﴿ وَتُثْوِىّ﴾، أو ما يلتبس بغير المقصود ﴿ وَرِهْيًا﴾ بمريم [٧٤]، أو ينتقل بالإبدال إلى لغة أخرى ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ [البلد: ٢٠]، ووافقه الدوري في ﴿ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾ [الكهف: ٩٤] و[الأنبياء: ٩٦]. · قرأ أبو عمرو ﴿هَأَنتُمْ﴾ معًا بآل عمران [١١٩،٦٦] والنساء [١٠٩] ومحمد [٣٨]، بتسهيل الهمزة، وله في الألف قبلها القصر عند قصر المنفصل ومده، والمد مع مده. · قرأ أبو عمرو ﴿الَّتِى﴾ بالأحزاب والمجادلة وموضعي الطلاق بدون ياء بعد الهمزة، وسهل البزي همزته بين بين مع المد والقصر، وله إبدالها ياء ساكنة مع إشباع المد. · قرأ أبو عمرو بالهمز في ﴿بادِئ﴾ بهود [٢٧]، و﴿مرجِئُون﴾، ﴿ترجئ﴾ بهمزة مضمومة بعد الجيم فيهما، وقرأ بهمزة ساكنة في ﴿لا يألتكم﴾ بالحجرات [١٤]، وأبدلها السوسي، وقرأ بضم الهاء من غير همز في ﴿يضاهون﴾ بالتوبة [٣٠]. • قرأ ﴿عَادًا الْأُولَى﴾ بالنجم، بنقل ضم الهمزة إلى لام التعريف قبلها، وإدغام تنوين ﴿عَادًا اٌلْأُولَى﴾ حالة الوصل وهمز الواو بعدها همزًا ساكنًا، وله في الأولی حین البدء ثلاثة أوجه: ١ - رَدَّ الكلمةَ إلى أصلها ﴿ اُلْأُولَ﴾. ٢ - البدء بهمزة وصل فلام مضمومة فهمزة ساكنة ﴿الُؤْلَى﴾. ٣ - البدء بلام مضمومة فهمزة ساكنة بدون ألف وصل ﴿ لُؤْلى﴾. • قرأ بترك السكت في الأربع ﴿عِوَجَاً فَيِّمًا﴾ بالكهف، ﴿قَرْقَدِ نَّأْهَذَا﴾ بـ (( يس))، ﴿ مَنَّ رَاقٍ﴾ بالقيامة، ﴿ بَلِّ رَانَ﴾ بالمطففين. ٢٣ = أصول القراء العشرة ورواتهم • وأدغم ذال إذ، ودال قد، وتاء التأنيث في حروفهن، ولام هل في التاء ﴿هَلْ تَرَى﴾ بالملك [٣] والحاقة [٨]، وأدغم الباء المجزومة في الفاء مثل: ﴿ يَغْلِبْ فَسَوْفَ﴾، والذال في التاء من ﴿عُدْتُ﴾، و﴿فَنَبَذْتُهَا﴾، و﴿ وَأَخَذْتُمْ﴾، و﴿ اَّخَذَُّمُ﴾ كيف أتيا، والثاء في التاء من ﴿أُوْرِثْتُمُوهَا﴾، و﴿لَبِثْتٌ﴾ كيف جاء، والدال في الذال من ﴿كَهِيعَصَ ذِكْرُ﴾، وفي الثاء ﴿يُرِدِّ ثَوَابَ﴾ بآل عمران [١٤٥]، والباء في الميم ﴿ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾ آخر البقرة [٢٨٤]، والراء في اللام ﴿ فَاصْبِرٍ ◌ِكْرِ ﴾ بخلف عن الدوري. • أمال كل ألف رسمت ياء وكان قبلها راء مثل ﴿ذِكْرَى﴾ [الأنعام: ٦٩]، ﴿النَّصَرَى﴾ [البقرة: ١١٣]، واختلف عنه في كلمة ﴿يَبُشْرَى﴾ بيوسف [١٩]، فله فيها الفتح والتقليل والإمالة، واختلف في ﴿تَثْرَا﴾ [المؤمنون: ٤٤] والعمل على الفتح، أمال كل ألف بعدها راء متطرفة مثل ﴿ الدَّارِ ﴾، و﴿ اَلْغَارِ﴾ واستثنى كلمة ﴿وَالْجَارِ﴾، و﴿جَبَّارِينَ﴾، و﴿ أَنْصَارِىّ﴾ بالفتح، وأمال كل ألف وقعت بين راءين، ثانيتهما متطرفة مجرورة مثل ﴿اَلْأَبْرَارِ﴾، وأمال ﴿التَّوْرَنَةَ﴾ حيث وقع، و﴿كَفِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٠٠]، ﴿اَلْكَفِرِينَ﴾ [البقرة: ٣٤] بالياء حيث وقع، والهمز من الفعل ﴿رَءَا﴾ کیف وقع بعد محرك. • وقلَّل كل ألف تأنيث مقصورة على وزن فعلى كيف جاءت، مثل ﴿طُوبَى﴾ [الرعد: ٢٩]، ﴿الْمَوْقَى﴾ [البقرة: ٧٣]، ﴿الْحُسْنَ﴾ [ النساء: ٩٥]، ﴿مُوسَى﴾، و﴿عِيسَى﴾ ما لم تكن ذات راء فبالإمالة، وقلل رؤوس الآي في الإحدى عشر سورة ((طه، النجم، المعارج، القيامة، النازعات، عبس، الأعلى، الشمس، الليل، الضحى، العلق)) ما لم تكن ألفًا منقلبًا عن تنوين كـ ﴿هَمْسًا﴾، وما لم يقبل الإمالة بحال، وما كان رائيًّا فله الإمالة. • أمال فواتح السور؛ ففي الراء ﴿الَر﴾ حيث وقع، ﴿الّمَرَ﴾، والهاء من ﴿كَهِيعَصّ﴾ بمريم، وقلل الحاء من ﴿ حم ﴾ حيث ورد. • انفرد الدوري بإمالة كلمة ﴿النَّاسِ﴾ حيث ورد، وتقليل ﴿يَوَيِلَ﴾، و﴿بَحَسْرَنَ﴾، و﴿يَأَسَفَى﴾، و﴿وَأَنَّى﴾ الاستفهامية، وانفرد السوسي بإمالة الراء الواقعة قبل الساكن بخلفه: مثل: ﴿اُلْقُرَى الَّتِى﴾ [سبأ: ١٨]، ﴿نَرَى اللَّهَ﴾ [البقرة: ٥٥] واختلف في اللام بين التغليظ والترقيق في لفظ الجلالة، فالتغليظ على الفتح فقط، والترقيق على الفتح والإمالة. ٢٤ أصول القراء العشرة ورواتهم ٥ - أصول قراءة ابن عامر الدمشقي: روی له هشام وابن ذکوان بسندهما عنه. · فَصَلَ بالبسملة بين السورتين، وزاد له السكت والوصل، سوى بين الأنفال وبراءة، فله السكت والقطع والوصل بدون بسملة كالجميع، وبین الناس والفاتحة له البسملة قولًا واحدًا كالجميع، وله في الأربع الزهر ((القيامة، البلد، المطففين، الهمزة)) البسملة لمن روى السكت، والسكت لمن روی الوصل. · قرأ بكسر الهاء ﴿ وَمَآ أَنَسَنِيهُ إِلَّا﴾ بالكهف، ﴿عَلَيْهُ اللَّهَ﴾ بالفتح، وقصر الهاء من قوله ﴿فِيهِ، مُهَانًا ﴾ بالفرقان. • قرأ هشام بقصر الهاء، أو صلتها في كلمات ﴿ يُؤَدِّهٍِ﴾ معًا بآل عمران، ﴿نُؤْتِهِ،﴾ معًا بآل عمران، وموضع الشورى، ﴿ نُوَلِّهِ﴾، و﴿ وَنُصْلِهِ،﴾ بالنساء، ﴿ وَيَثَّقْهِ﴾ بالنور، ﴿ فَأَلَّقِةِ﴾ بالنمل، وقرأ بضم الهاء وصلتها مع زيادة همزة ساكنة بعد الجيم في ﴿أَرْجِهُ﴾ بالأعراف والشعراء، وقرأ بالإسكان في ﴿يَرَهُ﴾ معًا بالزلزلة، و﴿يَرَّضَهُ﴾ بخلف مع القصر، وقرأ ابن ذكوان ﴿ وَيَتَّقْهِ﴾ بصلة الهاء، و﴿فَأَلْقِّهْ﴾ بالنمل، بكسر الهاء وصلتها، وقرأ بكسر الهاء وقصرها مع زيادة همزة ساكنة بعد الجيم في ﴿ أَرْجِةِ ﴾ بالأعراف والشعراء. · قرأ بتوسط المنفصل والمتصل قولًا واحدًا. • قرأ بالاستفهام في ﴿ أَبِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ﴾، و﴿إِنَّ لَنَا﴾ بالأعراف [١١٣]، ﴿ءَأَمِنْتُمْ﴾ بالأعراف وطه والشعراء، ﴿أَذْهَبْتُمْ﴾ بالأحقاف [٢٠]، و ﴿ أَنْ كَانَ ﴾ بالقلم [١٤]. · قرأ ابن عامر بالاستفهام المكرر ﴿أَءِذَا كُنَّا تُرَبًا ... أَبِنَّا﴾، في الرعد [٥]، وموضعي الإسراء [٤٩، ٩٨ ]، وموضع المؤمنون [ ٨٢ ]، وموضع السجدة [١٠]، وموضعي الصافات [١٦، ٥٣]، بالإخبار في الأول، والاستفهام في الثاني، وقرأ ﴿أَبِنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾ بالنمل [٦٧ ]، بالإخبار وزيادة نون، وقرأ بالإخبار ﴿ أَءِذَا كُنَّا عِظَامًا تَخِرَةٌ ﴾ بالنازعات [١١]. ٢٥ أصول القراء العشرة ورواتهم • انفرد هشام بالإخبار في ﴿أَعْجِمِي﴾ بفصلت [٤٤]، وانفرد ابن ذكوان بالإخبار بخلفه في ﴿إِذَا ما متّ﴾ بمريم [٦٦]. • إذا اجتمعت همزتان مفتوحتان من كلمة واحدة، فقرأ هشام بالتسهيل والتحقيق وكلاهما مع الإدخال، وله التحقيق في الهمزة الثانية المكسورة، مع الإدخال وعدمه، إلا في سبع كلمات، فأدخل ألف الفصل قولًا واحدًا وهي: ﴿أَئِنكَّمُ لَتَأْتُون﴾ بالأعراف [ ٨٤]، ﴿أَئِن لنا﴾ بالأعراف [ ١١٣] والشعراء [٤١]، ﴿أَئِذَا مَا مت﴾ بمريم [٦٦]، ﴿أَثِنَّك، أَتِفْكًا﴾ بالصافات [ ٨٦،٥٢]، ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ ﴾ بفصلت [٩]، وله فيها التسهيل بخلف، وله في الهمزة الثانية المضمومة الإدخال وعدمه مع التحقيق، وزاد في ﴿أَهُنزِلَ﴾ في ص [٨]، و﴿أَدْفِىَ﴾ بالقمر [٢٥]، وجه التسهيل مع الإدخال، وأدخل ألف الفصل في ﴿أَپِنَّهُ ﴾ حيث وردت. • إذا اجتمعت ثلاث همزات في كلمة واحدة، وليس إلا في ﴿ءَأَمِنُ﴾ بالأعراف وطه والشعراء، و﴿وَأَلِهَتُنَا﴾ بالزخرف، فله تسهيل الثانية فيهما بدون إدخال. • قرأ ابن عامر بالهمز في ﴿هُزُؤًا﴾ حيث وقع، و﴿كُفُؤَا﴾ بالإخلاص، و﴿ مُرْجِئُون﴾، و﴿ تُرْجِئُ﴾ بهمزة مضمومة بعد الجيم فيهما، وأبدل الهمز من جنس حركة ما قبلها ﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾، ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾، ﴿يُضَهِئُونَ﴾ بالتوبة [٣٠] حذف الهمزة وضم الهاء. وترك السكت في ﴿عِوَجَا قَّيِّمَا﴾، و﴿مَرْقَدِ نَّأْ هَذَا﴾، ﴿بَلْ رَانَ﴾، ﴿ مَنَّ رَاقٍ﴾. • أدغم هشام ذال ((إذ)) في حروفها، ودال ((قد )) في حروفها كلها، إلا أنه أظهر في ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ﴾ [ص: ٢٤]، ووافقه ابن ذكوان في الذال والزاي والضاد والظاء، واختلف عنه في ﴿ وَلَقَدْ زَيَّنًا ﴾ [ الملك: ٥]. • أدغم ابن عامر تاء التأنيث في الثاء والظاء، وزاد ابن ذكوان بإدغام ﴿لَّدِّمَتْ صَوَمِعُ﴾، واختلف عنه في إدغام ﴿وَجَتْ جُنُوبُهَا﴾ [ الحج: ٣٧] والإظهار أصح. • أدغم هشام لام ((هل)) و ((بل)) في التاء والثاء والزاي والسين والطاء والظاء، إلا أنه أظهر ﴿هَلْ يَسْتَوِى﴾ بالرعد. • أدغم ابن عامر ﴿اَّخَذْتُمُ﴾، و﴿ وَأَخَذْتُمْ﴾، و﴿لَبِثْتَ﴾، و﴿ لَّبِثْتُمْ﴾، ﴿يُرِدْ ثَوَابَ﴾ [آل عمران: ١٤٥]، و﴿كَهِيعَصّ ذِكْرُ﴾ [ مريم: ١، ٢]، ٢٦ أصول القراء العشرة ورواتهم و﴿نَّ وَاُلْقَلَمِ﴾ [القلم: ١]، و﴿يَسْ وَالْقُرْءَانِ﴾ [يس: ١]، وزاد هشام فأدغم ﴿أُوَرِثْتُمُوهَا﴾ [الأعراف: ٤٣]. · أظهر ابن عامر ﴿أُرْكَب مَّعَنَا﴾ [هود: ٤٢]، وزاد هشام فأظهر ﴿يَلْهَثْ ذَلِكَ﴾ [الأعراف: ١٧٦]. • أمال هشام ﴿إِنَنَّهُ﴾ بالأحزاب [ ٥٣]، ﴿ وَمَشَارِبُ﴾ [يس: ٧٣]، و﴿يَسْ﴾، و﴿ءَاِيَةٍ﴾ بالغاشية [٥]، ﴿عَبِدُونَ﴾ [الكافرون: ٥،٣]، و﴿ عَائِدٌ﴾ [الكافرون: ٤]، و ﴿اُلْكَفِرُونَ﴾، وأمال ابن ذكوان ﴿جَآءَ﴾، و﴿شَآءَ﴾، و﴿فَزَادَهُمُ﴾ أول موضع بالبقرة [١٠]، ﴿التَّوْرَنَةَ﴾، واختلف عنه في ﴿ وَزَادَهُ﴾ [البقرة: ٢٤٧]، و﴿حِمَارِكَ﴾ [البقرة: ٢٥٩]، و﴿اُلْحِمَارِ﴾ [الجمعة: ٥]، و ﴿هَارٍ﴾ [التوبة: ١٠٩]، و﴿إِكْرَهِهِنَّ﴾ [النور: ٣٣]، و﴿ وَاَلْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: ٢٧، ٧٨]، و﴿اَلْمِحْرَابَ﴾ [آل عمران: ٣٧]، [ص: ٢١] المنصوب، ولا خلف في إمالة المجرور من ﴿الْمِحْرَابَ﴾ [آل عمران: ٣٩]، [مريم: ١١]. · فتح ابن عامر الراء من ﴿مُجْراها﴾. ٦ - أصول رواية شعبة عن عاصم: · فَصَلَ بالبسملة بين السورتين قولًا واحدًا، سوى بين الأنفال وبراءة، فله السكت والقطع والوصل بدون بسملة كالجميع. • قرأ شعبة بسكون الهاء في كلمات ﴿يُؤَدِّهِةٍ﴾ معًا بآل عمران [٧٥]، ﴿نُؤْتِهِ،﴾ معًا بآل عمران [١٤٥]، وموضع الشورى [٢٠]، ﴿ نُوَلِهِ،﴾، ﴿وَنُصْلِهِء﴾ بالنساء [١١٥]، ﴿فَأَلْقِّهِ﴾ بالنمل [٢٨]، ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ بالنور [٥٢]، وبالقصر في ﴿فِيهِ، مُهَانًا﴾ بالفرقان [٦٩]، وقرأ بالكسر في ﴿ وَمَآ أَنْسَنِيهُ إِلَّا﴾ بالكهف [٦٣]، ﴿عَلَيْهُ اللَّهَ﴾ بالفتح [١٠]. • قرأ بهمزتين محققتين في ﴿ءَأَمِنْتُم﴾ بالأعراف [١٢٣] وطه [ ٧١] والشعراء [٤٩]، ﴿أَئِنِ﴾ بالأعراف [ ١١٢]، ﴿أَعْجَمِىٌّ﴾ [٤٣] المرفوع بفصلت، ﴿ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ بالواقعة [٦٦]، ﴿ءَأن كان﴾ بالقلم [ ١٤]. • قرأ شعبة بالهمز في ﴿هزؤًا﴾ حيث وقع، و﴿كفؤًا﴾ بالإخلاص [٤]، و﴿مرجئون﴾ [التوبة: ١٠٦]، ﴿ترجئ﴾ [الأحزاب: ٥١] بهمزة مضمومة بعد الجيم فيهما، وأبدل الهمز من جنس حركة ما قبلها ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ بالبلد [٢٠] والهمزة [٨]، و(لؤلؤ) حيث وقع. ٢٧ أصول القراء العشرة ورواتهم • أدغم الذال من ﴿اَّخَذْتُمُ﴾، و﴿ وَأَخَذْتُمْ﴾ حيث وقع، والنون في الواو من ﴿يَسْ وَالْقُرْءَانِ﴾، ﴿تَّ وَاَلْقَلَمِ﴾، وترك السكت في ﴿عَوَجَاْ فَيِّمًا ﴾، ﴿ مَّرْقَدِنَّأْ هَذَا﴾، و﴿بَلْ رَانَ﴾، و﴿ مَنْ رَاقٍ﴾. • أمال ﴿رَمَى﴾ بالأنفال [١٧]، ﴿هَارٍ﴾ بالتوبة [١٠٩]، ﴿أَذْرَئِكَ﴾ كيف وقع، ﴿رَانَ﴾ بالمطففين [١٤]، ﴿أَعْمَى﴾ موضعي الإسراء [٧٢]، والهمز في ﴿نأى﴾ [الإسراء: ٨٣]، والراء والهمزة من ﴿رَءَا﴾ قبل محرك، وإلا فالراء فقط قبل ساكن، وأمال لفظ ( حي طهر) من فواتح السور حيث ورد ﴿الَر﴾، ﴿كَهيعَصَ﴾، و ﴿المر﴾، و﴿حَمْ﴾، ﴿لطسمّ﴾، وأمال وقفًا بـ (سُوَى﴾ بطه [٥٨]، ﴿سُدَى﴾ القيامة [٣٦]. ٧ - أصول قراءة حمزة الزيات: • روی له خلف وخلاد عن سلیم عنه. • وَصَلَ بين السورتين، بدون بسملة أو سكت، إلا بين الأنفال وبراءة فله کالجميع، وبین الناس والحمد. · أَشَمَّ خَلَفٌ الصاد بصوت الزاي في ﴿صِرَّطَ﴾، و﴿اَلْضِرَطَ﴾ كيف وقعا، ووافقه خلاد في الحرف الأول من الفاتحة فقط [٦]، وأشمَّ حمزة كل صاد ساكنة بعدها دال مثل ﴿أَصْدَقُ﴾ [النساء: ٨٧]، و﴿يَصْدِفُونَ﴾ [الأنعام: ٤٦]، و﴿وَتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال: ٣٥]، و﴿تَصْدِيقَ﴾ [يونس: ٣٧]، وقرأ حمزة بخلف عن خلاد بإشمام الصاد في ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢]، و﴿اَلْمُصَيْطِرُونَ﴾ [الطور: ٣٧]. • قرأ حمزة بضم الهاء وقفًا ووصلًا في ﴿عَلَيْهِمُ﴾، و﴿ إِلَيْهِمْ﴾، و﴿لَدَيْهِمْ﴾، وقرأ بضم الهاء والميم وصلًا قبل ساكن، شرط أن يسبق الهاء كسر أو ياء مثل ﴿عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ﴾ [البقرة: ٢٤٦]، [النساء: ٧٧]، ﴿قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾ [البقرة: ٩٣]. • أدغم ﴿بَيَّتَ طَآئِفَةٌ﴾ بالنساء [٨١]، ﴿أَتْمِدُونَنِ﴾ بالنمل [٣٦]، ﴿ وَالصَّفَّتِ صَفَّا فَالزَّجِزَتِ زَجْرً ا فَالتَّلِيَتِ ذِكْرًا﴾ بالصافات، ﴿ وَالذَّرِيَتِ ذَرْوًا ﴾ بالذاريات [١] مع مد الألف قبلها، وأدغم خلاد بخلفه ﴿فَالْمُلْفِيَتِ ذِكْرًا﴾ [المرسلات: ٥]، ﴿فَالْغِيَرَتِ صُبْحًا﴾ [العاديات: ٣]. • قرأ حمزة بسكون الهاء في كلمات ﴿يُؤَدِّهِةِ﴾ معًا بآل عمران [٧٥]، ﴿نُؤْتِهِ،﴾ معًا بآل عمران [١٤٥]، وموضع الشورى [٢٠]، ﴿ نُوَلِّهِ،﴾، ﴿وَنُصْلِهِ،﴾ ٢٨ أصول القراء العشرة ورواتهم بالنساء [١١٥]، ﴿فَأَلْقِهِ﴾ بالنمل [٢٨]، وقرأ حمزة بالصلة في ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ بالنور [٥٢] بخلف خلاد بالإسكان، وبالقصر في ﴿فِيهِ، مُهَانًا﴾ بالفرقان [٦٩]، وقرأ بالكسر في ﴿ وَمَآ أَنَسَنِيهُ إِلَّا﴾ بالكهف [٦٣]، ﴿عَلَيْهُ اللَّهَ﴾ بالفتح [١٠]، وقرأ بضم الهاء في ﴿لِأَهْلِهِ أَمْكُتُواْ﴾ [طه: ١٠]، [ القصص: ٢٩]. · قرأ بإشباع المد المنفصل والمتصل ست حركات. • قرأ بهمزتين محققتين في ﴿ءَأَمِنُ﴾ بالأعراف [ ١٢٣] وطه [٧١] والشعراء [٤٩]، ﴿أئِنّ لنا﴾، و﴿ أَئنكم لتأتون الرجال﴾ بالأعراف [٨١]، ءَأَعجمِي﴾ [٤٤] المرفوع بفصلت، و﴿أَتِنكم لتأتون الفاحشة﴾ بالعنكبوت [٢٨]، ﴿ءَأَن كان﴾ بالقلم [١٤]. • قرأ بضم الهاء وحذف الهمز في ﴿يُضَهُِونَ﴾ [التوبة: ٣٠]، وأبدل الهمزة ألفًا من ﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾ في الكهف [٩٤] والأنبياء [٩٦]. • قرأ حمزة بخلف عن خلاد بالسكت على الهمز من ﴿شَىْءٍ﴾ كيف ورد، وأل التعريفية مثل ﴿اَلْآَخِرَةَ﴾، و﴿اَلْأَرْضِ﴾، واختلف عن خَلَفٍ في الساكن آخر كلمة ويليه همز مثل ﴿ مَنْ ءَامَنَ﴾، ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، وهذا حال الوصل، أما حال الوقف فلحمزة في ﴿شَىْءٍ﴾ النقل والإدغام، وأما ((أل التعريفية)) ففيها السكت والنقل ولا تحقيق، وأما الساكن المفصول غير ميم الجمع فله التحقيق، وزاد خلف النقل. • قرأ بعدم السكت على ﴿عِوَجَاٌ قَيِّمًا﴾، و﴿مَرْقَدِنَّأْ هَذَا﴾، و﴿ مَنَّ رَاقٍ﴾، و﴿بَلِّ رَانَ﴾. • أدغم حمزة ذال ((إذ)) في التاء والدال، وانفرد خلاد بالصاد والسين والزاي، وأدغم حمزة دال ((قد )) في حروفها الثمانية، و((تاء التأنيث)) في حروفها الستة، ولام ((بل)) في التاء والسين، ولام ((هل)) في التاء والثاء، واختلف عن خلاد في ﴿بَلْ طَبَعَ﴾ بالنساء [ ١٥٥]، وأدغم خلاد الباء المجزومة في الفاء، وله الخلف في ﴿ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأَوْلَئِكَ﴾ في الحجرات [١١]، وأدغم حمزة ﴿أُوْرِثْتُمُوهَا﴾، و﴿لَِّثْتَ﴾، و﴿ لَّبِثْتُمْ﴾، و﴿عَذْتُ﴾، و﴿فنبذتها﴾، و ﴿اَّخَذْتُمُ﴾، و﴿ وَأَخَذْتُمْ﴾، و﴿كَهِيعَصَ ذِكْرُ﴾، و﴿يُرِدْ ثَوَبَ﴾ كيف ورد، ﴿ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾ آخر البقرة [٢٨٤]، وأظهر حمزة النون من الميم في ﴿طنسّمّ﴾، وأظهر حمزة بخلف عن خلاد ﴿أَرْكَب مَّعَنَا﴾ في هود [٤٢]، وأدغم خلف النون في الواو والياء من غير الغنة. • أمال حمزة كل ألف انقلبت عن ياء تحقيقًا، مثل ﴿الْمُدَى﴾، و﴿أَدْنَى﴾، و﴿مُوسَى﴾، وفي الواوي إذا زاد على الثلاثي ﴿يَتَزَّكَى﴾، و﴿ فَفَجَنَهُ﴾، أمال كل ألف التأنيث، وهي ألف رابعة دالة على المؤنث ﴿طُوبَى﴾، ﴿أَسْرَى﴾، أمال ما كان على وزن فعالى، بضم الفاء أو فتحها مثل ﴿كُسَالَى﴾، ٢٩ أصول القراء العشرة ورواتهم نَصَرَى﴾، أمال كل ألف متطرفة رسمت ياء في الأسماء والأفعال: ﴿مَتَى﴾، و﴿بَلَى﴾، و﴿يََأَسَفَى﴾، و﴿بَحَسْرَتَ﴾، و﴿أَنَّى) الاستفهامية، واستثنى من ذلك ﴿لدى﴾، و﴿ عَلَى﴾، و﴿حَتَّى﴾، و﴿إِلَى﴾، و﴿ذَّكَ﴾، أمال ﴿الرِّبَوَا﴾، و﴿وَالضُّحَى﴾ كيف أتيا، ﴿أَوْ كِلَاهُمَا﴾ بالإسراء، وأمال رؤوس الآي في الإحدى عشر سورة القابل للإمالة، واستثنى منها ﴿دَحَهَا﴾ بالنازعات [ ٣٠]، ﴿ذَلَهَا﴾، و﴿لَّهَا﴾ بالشمس [٢، ٦]، سَجَى﴾ بالضحى [٢]، واستثنى من كل ذلك بعض الكلمات مثل ﴿خطايا﴾ كيف ورد، ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ بالأنعام [ ٨٠]، ﴿عَصَانِ﴾ بإبراهيم [٣٦]، ﴿ أَنْسَنِيهُ﴾ بالكهف [٦٣]، ﴿ءَاتَمنَِ﴾ بمريم [ ٣٠] والنمل [٣٦]، و﴿وَأَوْصَنِى﴾ بمريم [٣١]، و﴿تَحْيَاهُمْ﴾ بالجاثية [٢١]، و﴿أَخْيَا﴾ كيف ورد بعد الفاء وثم، لكن أماله بالواو ﴿ وَأَعْيَا﴾، ﴿هُدَاىَ﴾ بالبقرة [٣٨] وطه [١٢٣]، ﴿مَثْوَاىَ﴾ بيوسف [٢٣]، ﴿ وَمَحْيَاىَ﴾ الأنعام [ ١٦٢]، و﴿ رؤيا ﴾ كيف وقع، ﴿كِشْكَوْمٍ﴾ النور [٣٥]، و﴿مَرْضَاتٍ﴾، ﴿مَرْضَاتِ﴾ كيف ورد، ﴿حَقَّ تُقَائِهِ،﴾ بآل عمران [١٠٢]، وأمال الراء وصلّا دون همزة في تَرَّءَا﴾ بالشعراء [٦١]، وأمالهما وقفًا، أمال الهمزة من ﴿وَنَشَا﴾ في الإسراء [٨٣] وفصلت [٥١]، وزاد خلف إمالة النون، وأمال ﴿ضِعَفًا﴾ بالنساء [٩]، وأمال بخلف عن خلاد في ﴿مَائِيكَ﴾ بالنمل [٤٠،٣٩]، وأمال الراء والهمزة من ﴿رَءَا﴾ قبل محرك، أو وقفًا، وأمال الراء فقط قبل ساكن، وأمال أيضًا عين الفعل الماضي الثلاثي من عشرة أفعال وهي: (زاد)، و(جَآءَ﴾، ﴿شَآءَ﴾، و﴿زَاغَ﴾، و﴿ طَابَ﴾، و﴿وَحَاقَ﴾، و﴿ وَضَاقَ﴾، و﴿رَانَ﴾، و﴿ خَافَ﴾، و﴿ خَابَ﴾، واستثنى منهم ﴿زَاغَتِ﴾ بالأحزاب [١٠] وص [٦٣]. أمال فواتح السور من لفظ ((حي طهر)) من ﴿الّر﴾، و﴿الَّمَّرَ﴾، و﴿حَمَ﴾، و﴿كَهِيعَصَ﴾، و﴿يَسْ﴾، و﴿طه﴾، و﴿طسّمْ﴾. • قلل حمزة ﴿اَلْبَوَارِ﴾، و﴿اُلْقَهَارُ﴾، و﴿ التَّوْرَنَةَ﴾، والراء الثانية المجرورة من ﴿الْأَبْرَارِ﴾، و﴿قَرَارٍ﴾، و﴿الْأَشْرَارِ﴾. ٨ - أصول قراءة الكسائي: • روى أبوالحارث والدوري عنه. • فصل بالبسملة بين السورتين قولًا واحدًا، سوى بين الأنفال وبراءة، فله السكت والقطع والوصل بدون بسملة كالجميع. • قرأ بكسر الهاء وصلتها في ﴿أَرْجِهِ﴾ بالأعراف [١١١] والشعراء [٣٦]، ﴿فَأَلْقِهِ﴾ بالنمل [٢٨]، ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ بالنور [٥٢]، وقصر الهاء من ﴿فِيهِ، ٣٠ أصول القراء العشرة ورواتهم مُهَانًا﴾ بالفرقان [٦٩]، وإشباع ضمة الهاء في ﴿يَرَضَهُ لَكُمْ﴾ بالزمر [٧]، وكسر الهاء من ﴿ وَمَآ أَنَسَنِيهُ إِلَّا﴾ بالكهف [٦٣]، ﴿عَلَيْهُ اللَّهَ﴾ بالفتح [١٠]. · قرأ بالتوسط في المد المنفصل والمتصل. • قرأ بهمزتين محققتين في ﴿ءَأَمِنْتُم﴾ بالأعراف [١٢٣] وطه [٧١] والشعراء [٤٩] ﴿أَبِنَّ﴾، ﴿أَئنكم لتأتون الرجال﴾ بالأعراف [ ٨١]. ﴿ءَأعْجَمِىٌّ ﴾ بفصلت [ ٤٤]. · قرأ كل موضع وقع فيه استفهام مكرر ﴿ أَِذَا ... أَبِنَا﴾، بالاستفهام في الأول، والإخبار في الثاني. · قرأ بالإبدال في الهمز من جنس حركة ما قبلها في ﴿ الذِّئْبُ﴾، و﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾، و﴿مُؤْصَدَةٌ﴾، و﴿ يُضَهِئُونَ﴾، وضم الهاء في الأخير مع حذف الهمزة. • قرأ بترك السكت في ﴿عِوَجَاْ فَّيِّمًا﴾، و﴿مَرْقَدِنَّأْهَذَا﴾، و﴿ مَنْ رَاقٍ﴾، و﴿ بَلِّ رَانَ﴾. • أدغم ذال ((إذ))، ودال ((قد ))، و ((تاء التأنيث))، ولام ((هل)) و ((بل))، في حروفها كلها، وأدغم ﴿عُدْتُ﴾، و﴿فَنَبَذْتُهَا﴾، و﴿اَّخَذْتُمُ﴾، وَأَخَذْتُمْ ﴾ حيث ورد، و﴿كَهِيعَصَ ذِكْرُ﴾، و﴿ يُرِدْ ثَوَابَ﴾، و﴿ وَيُعَذِّبُ مَن﴾ بالبقرة، و﴿يَسّ وَاَلْقُرْءَانِ﴾، و﴿نَّ وَاَلْقَلَمِ﴾، و﴿نَخْسِفْ بِهِمُ﴾، و﴿ أُوْرِثْتُمُوهَا﴾، و﴿ لَّثْتَ﴾، و﴿لَّثْتُمْ﴾، وأدغم أبو الحارث اللام المجزومة في الذال من ﴿يَفْعَلُ ذَلِكَ﴾. · أمال كحمزة كل ألف انقلبت عن ياء تحقيقًا، مثل ﴿الْهُدَى﴾، و﴿أَدْنَى﴾، و﴿مُوسَى﴾، و﴿أَفَ﴾، و﴿سَعَى﴾، وفي الواوي إذا زاد على الثلاثي ﴿يَتَزَّكَى﴾، و﴿فَأَنْجَنُهُ﴾، أمال كل ألف التأنيث، وهي ألف رابعة دالة على المؤنث نحو ﴿طُوبَى﴾، و﴿أَسْرَى﴾، أمال ما كان على وزن فعالى، بضم الفاء أو فتحها مثل ﴿ كَُالَى﴾، ﴿ نَصَرَى﴾، أمال كل ألف متطرفة رسمت ياء في الأسماء والأفعال: نحو ﴿ مَتَى﴾، و﴿ بَلَ﴾، و﴿يَتَأَسَفَى﴾، و﴿بَحَسْرَتَ﴾، ﴿أَنَّى) الاستفهامية، واستثنى من ذلك ﴿لَدَى﴾ [غافر: ١٨]، و﴿عَلَى﴾، و﴿حَتََّ﴾، و﴿إِلَى﴾، و﴿زَّكَ﴾، أمال الرِّبَواْ﴾، و﴿وَالضُّحَى﴾ كيف أتيا، ﴿كِلَاهُمَا﴾ بالإسراء [ ٢٣]، وأمال رؤوس الآي في الإحدى عشر سورة القابلة للإمالة، أمال الهمزة والنون من ﴿ وَنَثَا﴾، وأمال الراء والهمزة من ﴿رَءَا﴾ قبل محرك، أو وقفًا، وفتحهما قبل ساكن، وأمال فواتح السور من لفظ ((حي طهر)) من ﴿الَّر﴾، ٣١ أصول القراء العشرة ورواتهم و﴿الَّرَ﴾، و﴿حَمَ﴾، و﴿كَهِيعَصَ﴾، و﴿يَسّ﴾، و﴿طه﴾، و﴿طسّمْ﴾، وأمال كلمة ﴿التَّوْرَنَةَ﴾، والألف بين الراءين ثانيتهما مجرورة، وهي ﴿اَلْأَبْرَارِ﴾، و﴿قَرَارٍ﴾، و﴿ اَلْقَرَارِ﴾، و﴿ اُلْأَشْرَارِ﴾، وألف ﴿هَارٍ﴾ التوبة. • أمال الدوري عنه الألفات الواقعة قبل الراء المتطرفة المكسورة نحو ﴿أَبْصَرِهِمْ﴾، و﴿الذَّارِ﴾، و﴿بِقِنْطَارٍ﴾، وكذا ﴿كَفِينَ﴾، و ﴿اُلْكَفِينَ﴾ حيث وقعا بالياء، وأمال أيضًا ﴿أَنْصَارِىّ﴾، و﴿ءَذَانِم﴾، و﴿مَاذَانِنَا﴾، و﴿بَارِيَكُمْ﴾، و﴿ُغْيَنِهِمْ﴾، و﴿اَلْبَارِئُ﴾، ﴿ وَسَارِعُواْ﴾، و﴿ يُسَرِعُونَ﴾، و﴿ ◌َُارِعُ﴾، و﴿الْجَوَارِ﴾، و﴿رُءْيَاكَ﴾ المضاف للكاف، ﴿ وَمَحْيَاىَ﴾، و﴿مَثْوَاَىَ﴾، و﴿هُدَاىَ﴾، و﴿ كَمِشْكَوْمٍ﴾. • أمال الكسائي هاء التأنيث في الوقف قولًا واحدًا إذا وقع قبلها حروف ((فجئت زينب لذود شمس)) نحو ﴿خَلِفَةٌ، بَهْجَةٍ﴾، وإذا كان قبلها حرف من حروف ((أكهر)) بشرط أن يكون قبلها ياء ساكنة أو كسرة متصلة أو منفصلة بساكن نحو ﴿كَهَيَئَةٍ، فِئَةٌ﴾، فإذا فقد الشرط فَتَحَها، وفَتَحَها كذلك إذا كان قبلها حروف ((خص ضغط قظ حاع)) نحو ((طاقة، صبغة))، وذهب جماعة بإمالة كل الحروف عنه بلا تفصيل ما عدا الألف. ٩- أصول قراءة أبي جعفر المدني: روی القراءة عنه ابن وردان و ابن جماز. · قرأ أبو جعفر بضم ميم الجمع ووصلها بواو لفظية إذا وقعت قبل محرك وصلًا فقط. · أدغم النون الأولى في النون الثانية من ﴿تَأْمَتَا عَلَى يُوسُفَ﴾ [يوسف: ١١] إدغامًا تامًّا أي من غير روم أو إشمام، مع إبدال الهمزة ألفًا مدية. · قرأ بقصر المنفصل وتوسط المتصل. • قصر هاء ﴿فِيهِ، مُهَانًا﴾ بالفرقان، وسكن هاء ﴿يُؤَدِّهٍِ﴾، و﴿نُؤْتِهِ،﴾، و﴿نُوَلِّهِ،﴾، و﴿ وَنُصْلِهِ﴾، وكسر هاء ﴿ وَمَآ أَنَسَنِيهُ﴾، و﴿عَلَيْهُ اللَّهَ﴾، وسكن هاء ﴿يَّضَهُ لَكُمْ﴾ من رواية ابن جماز ومدها من رواية ابن وردان، وقرأ ﴿أَرْجِّةِ﴾ بكسر الهاء ومدها من رواية ابن جماز وقصرها من رواية ابن وردان، وروى ابن وردان ﴿ تُرْزَقَانِهِ﴾ بقصر الهاء، ﴿ وَيَتَّقْهِ ﴾ بإسكان الهاء وأشبعها ابن جماز. ٣٢ أصول القراء العشرة ورواتهم • إذا اجتمعت همزتا قطع في كلمة واحدة نحو ﴿ءَأَنذَرْتَهُمْ﴾، و﴿أَعِنَّا﴾، و﴿أَمُنزِلَ﴾ فله تسهيل الثانية مع إدخال ألف الفصل بينهما مطلقًا، وله في ﴿أَبِنَّةَ ﴾ تسهيل الثانية مع عدم الإدخال، أو إبدالها ياء مكسورة. • وقرأ ما تكرر فيه الاستفهام نحو: ﴿أَِذَا كُنَّا تُرَبًا أَمِنَا﴾، بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني، إلا أنه قرأ بعكس ذلك في سورة الواقعة والموضع الأول من الصافات، وقرأ: ﴿قَالُواْ أَمِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ [يوسف: ٩٠] بالإخبار، و﴿ءَأَمِنْتُم﴾ في الأعراف [١٢٣] وطه [٧١] والشعراء [٤٩]، و﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ﴾ بـ ((ن)) [١٤]، ﴿أَذْهَبْتُمْ طَّتِبَتِكُمْ﴾ في الأحقاف [٢٠] ﴿السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾ [يونس: ٨١] بالاستفهام، ويجوز على هذه القراءة في ﴿السِّحْرُ﴾ ما يجوز في باب ﴿ءَالذَّكَرَيْنِ﴾، ولا تدخل فيه الألف الفاصلة، كما لا تدخل في ﴿ءَأَمِنْتُم﴾ و﴿ءَأَلِهَتُنَا﴾، وزاد همزة مضمومة بعد همزة ﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ﴾ مع إسكان الشین وسهلها على قاعدته. • إذا اجتمعت همزتان من كلمتين واتفقتا في الشكل نحو: ﴿جَاءَ أَمْرُنَا﴾ [هود: ٤٠]، ﴿السَّمَآءِ إِن﴾ [الشعراء: ١٨٧]، ﴿أَوْلِيَاءُ أُوْلَئِكَ﴾ [الأحقاف: ٣٢] فله إسقاط الأولى منهما إذا كانتا مفتوحتين، وتسهيلها إذا كانتا مكسورتين أو مضمومتين، وله وجه زائد في قوله ﴿ بالشُوءٍ إِلَّا﴾ بيوسف، فأبدل الهمزة الأولى واوًا، وإدغامها في الواو التي قبلها. وإن اختلفتا في الشكل؛ فإن كانت الأولى مفتوحة والثانية مضمومة أو مكسورة فله في الثانية التسهيل بين بين، وإن كانت الأولى مضمومة أو مكسورة والثانية مفتوحة فله إبدال الثانية من جنس حركة ما قبلها واوًا أو ياءً، وإن كانت الأولى مضمومة والثانية مکسورة فله في الثانية التسهيل أو الإبدال واوًا. • أبدل كل همز ساكن حرف مد من جنس حركة ما قبله إلا همزي ﴿أنبئهم﴾ و﴿نبئهم﴾ فله فيهما التحقيق، وأبدل همز ﴿رُءْيَاكَ﴾ كيف وقع حرف مد مع إدغامه في مماثله، وأبدل همز ﴿ مُّؤَجَّلًا﴾ ونحوه واوًا مفتوحة، أي كل ما كان فاء الكلمة همز ومفتوح بعد ضمة، لكنه اختلف عنه في يُؤَيِّدُ﴾ فأبدله ابن جماز وحققه ابن وردان، وقرأ: ﴿لَيُبَطْأَنَّ﴾، و﴿لَنُبَوِّتَنَّهُم﴾، و﴿قُرِيَ﴾، و﴿مُلِئَتْ﴾، و﴿اُسْنُهْزِئَ﴾، و﴿نَاشِئَةَ﴾، و﴿رِنَآءَ﴾، و ﴿ خَاسِتًا﴾، و﴿ شَانِثَكَ﴾، و﴿بِالْخَِثَةِ﴾، و﴿ خَاطِئَةٍ﴾، و﴿مِائَةٍ﴾، و﴿فِئَةٍ﴾ ومثنيها بإبدال الهمزة ياء فيهن قولًا واحدًا، و﴿ مَوْطِئًا ﴾ كذلك بخلف عنه، و﴿سَأَلَ﴾ بإبدال الهمز ألفًا، وقرأ بحذف الهمز في: ﴿مُتَّكًا﴾ [يوسف: ٣١]، و﴿ مُتَكِين﴾، و﴿خَاطِين﴾، و ﴿الخَاطِين﴾، و ﴿ الصابين ﴾ حيثما وردت، و ﴿المستهزِين﴾ [الحجر: ٩٥]، و﴿يَطَون﴾ [التوبة: ١٢٠]، و﴿تَطَوَهَا﴾ [الأحزاب: ٢٧]، و﴿تطوهم﴾ [الفتح: ٢٥]، وبحذفه مع ضم ما قبله ٣٣ أصول القراء العشرة ورواتهم في: ﴿مستهزون﴾ [البقرة: ١٤] ونحوه من كل مضموم بعد كسر وبعده واو، من غير خلاف في شيء من الروايتين، إلا في ﴿المنشؤون﴾ [الواقعة: ٧٢] فإن ابن وردان يحذف الهمز فيه مع ضم ما قبله أو يبقي الكلمة على حالها، وأبدل همز: ﴿جُزْءًا﴾ في البقرة [٢٦٠]، وفي الزخرف [١٥]، و﴿جُزْءٌ﴾ [الحجر: ٤٤]، و﴿كَهَيْئَةٍ﴾ في آل عمران [٤٩]، والمائدة [١١٠]، و﴿اٌلَِّّءُ﴾ [التوبة: ٣٧]، حرفًا متجانسًا لما قبله مع الإدغام، وسهل همز: ﴿أَرَءَيْتَ﴾ حيث جاء، إذا وقع بعد همزة الاستفهام، وهمز ﴿ كَأَنْ﴾، وثاني همزي ﴿إِسْرَِّيلَ﴾، وهمز ﴿هَتَأَنتُمْ﴾، وحذف ياء ﴿ اَلَّتِى﴾ وصلًا ووقفًا، ثم سهل همزه في الوصل من غير روم، وسهله في الوقف مع الروم، وجاء عنه إبداله ياء ساكنة، وتعين حين الإبدال مده ست حركات لالتقاء الساكنين، وقرأ: ﴿هزؤًا﴾ حيث وقع و ﴿كفؤا﴾ في الإخلاص بالهمز في الحالين، وزاد همزة مفتوحة في ﴿رَبَأَتْ﴾ في الحج [٥] وفصلت [٣٩]. تنبيه: ومعلوم أن كل حرف مد وقع قبل الهمز المسهل إذا كانا في كلمة واحدة نحو ﴿وَكَأَيِّنِ﴾ [الحج: ٤٨]، يجوز فيه المد والقصر، والمد أرجح. • قرأ: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ﴾، في المائدة [٣٢]، بكسر الهمزة ونقل حركتها إلى النون قبلها، و﴿رِدْءًا﴾ في القصص [٣٤] بنقل حركة الهمزة إلى الدال مع إبدال تنوينه ألفًا وصلًا ووقفًا، و﴿عَادًا الْأُولَى﴾ [النجم: ٥٠] بنقل حركة الهمزة إلى اللام قبلها وإدغام التنوين في اللام. وهذا حكم الوصل، فإن وقفت على ﴿عَادًا﴾ وابتدأت ﴿اٌلْأُولَى﴾ جاز لك الرجوع إلى الأصل وجاز لك النقل مع إثبات همزة الوصل ومع تركها والأول أرجح، وروى ابن وردان النقل مع حذف الهمزة لدى الحالين في: ﴿مِّلْءُ﴾ بآل عمران، و﴿ اَلْتَنَ﴾ كيف أتى، ويجوز له - أي ابن وردان - في ﴿ءَلْكَنَ﴾ [ يونس: ٥١، ٩١] الواقعة في الاستفهام، المد طويلًا نظرًا للأصل، والقصر نظرًا للعارض حالة الإبدال، والقصر فقط حالة التسهيل. ● سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الواقعة في أوائل السور جميعها كألف ولام وميم من ﴿الّمّ﴾، وياء من يس، ولم يسكت على: ﴿عِوَجَاً فَيِّمًا﴾، ﴿َّرْقَدِنَّأْ هَذَا﴾، ﴿مَنَّ رَاقٍ﴾، ﴿بَلَّ رَانَ﴾، وأدغم نون ((من)) ولام ((بل)) في الراء بعدهما في الموضعين الأخيرين. • أدغم الثاء والذال في التاء من ﴿لَِّثْتُمْ﴾، و﴿ وَأَخَذْتُمْ﴾، و﴿ اَّخَذْتُمُ﴾. سواء اتصلت بميم الجمع أم لا، وأدغم الذال في التاء من ﴿عُذِّتُ﴾، وأظهر الثاء عند الذال من ﴿يَلْهَثَّ ذَلِكَ﴾، والباء عند الميم من ﴿أَرْكَب مَّعَنَا ﴾ بهود. • أخفى النون الساكنة والتنوين عند الخاء والغين، ما عدا: ﴿إِن يَكُنْ غَنِيًّا﴾ [النساء: ١٣٥]، و﴿ فَسَيُنْغِضُونَ﴾ [ الإسراء: ٥١]، ٣٤ أصول القراء العشرة ورواتهم وَاُلْمُنْخَيِقَةُ ﴾ [المائدة: ٣]. • وقف على ﴿ يَأَبَتِ ﴾ حيث وقع بالهاء. • قرأ ﴿يَجْرِئِهَا﴾ بفتح الراء من غير إمالة. ١٠ - أصول قراءة يعقوب الحضرمي: • روی القراءة عنه رویس وروح. · فصل بالبسملة بين السورتين، وزاد له السكت والوصل، سوى بين الأنفال وبراءة، فله السكت والقطع والوصل بدون بسملة كالجميع، وبين الناس والفاتحة له البسملة قولاً واحدًا كالجميع، وله في الأربع الزهر ((القيامة، البلد، المطففين، الهمزة)» البسملة لمن روى السكت، والسكت لمن روی الوصل. • قرأ: بضم كل هاء ضمير جمع لمذكر أو المؤنث، أو لمثنى إذا وقعت بعد ياء ساكنة نحو: ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و﴿إِلَيْهِمْ﴾ و﴿لَدَيْهِمْ﴾ و﴿فِيهِمْ﴾ و﴿يُزَكِّيهِمْ﴾ و﴿مِثْلَيْهِمْ﴾ و﴿عَلَيِنَ﴾ و﴿ إِلَيْهِنَّ﴾ و﴿ فِيهِنَ﴾ و﴿ عَلَيْهِمَا﴾ و﴿فِيهِمَآ﴾، وزاد رويس فضم الهاء فيما زالت منه الياء العارض جزم أو بناء، وذلك في خمسة عشر موضعًا: ﴿فَاتِهِمْ عَذَابًا﴾، و﴿وَإِن يَأْتِهِمْ﴾، و﴿ وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم﴾ في الأعراف [١٦٩،٣٨، ٢٠٣]، ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾ [١٤]، ﴿أَلَ يَأْتِهِمْ﴾ [ ٧٠]، في التوبة، ﴿ وَلَمَّايَأْتِهِمْ﴾ [٣٩] في يونس، ﴿وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ﴾ [٣] في الحجر، و﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِم﴾ [١٣٣] في طه، و﴿يُغْنِهِمُ اَللَّهُ﴾ [٣٢] في النور، و﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾ [٥١] في العنكبوت، و﴿ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ﴾ [٦٨ ] في الأحزاب، و﴿فَأَسْتَفْنِهِمْ﴾ معًا في الصافات [١١]، ﴿وَقِهِمْ عَذَابَ الْحِيمِ﴾ [٧]، و ﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ﴾ [٩] في غافر. وأما: ﴿ وَمَن يُوَلِّهِمْ﴾ [١٦] في الأنفال، فلا خلاف في كسر هائه. • قرأ يعقوب بإتباع حركة ميم الجمع الواقعة قبل ساكن حركة الهاء، فإن كانت في قراءته مضمومة ضم الميم، نحو: ﴿عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ﴾، وإن كانت مكسورة، كسر الميم، نحو: ﴿فِ قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾، ﴿بِهِمُ الْأَسْبَابُ ﴾. · أدغم الباء في الباء، في: ﴿ وَالضََّاحِبِ بِالْجَمِ﴾ بالنساء [٣٦]، وأدغم رويس قولًا واحدًا الكاف في الكاف، في ثلاثة مواضع: ﴿نُبِحَكَ كَثِيرًا ٣٣ وَنَذَّكُرَكَ كَثِيرًا (٦) إِنَّكَ كُنْتَ﴾ في طه، والباء في الباء في: ﴿ فَلَآ أَنَابَ بَيْنَهُمْ﴾ بالمؤمنون [١٠١]، واختلف عنه في ستة عشر موضعًا: ﴿جَعَلَ لَكُمْ﴾ ٣٥ أصول القراء العشرة ورواتهم جميع ما في النحل، وهو ثمانية مواضع، و﴿لَّا قِبَلَ لَهُمْ﴾ في النمل [٣٧]، ﴿وَأَنَّهُ هُوَ﴾ أربعة مواضع في النجم، و﴿ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ﴾ [البقرة: ٢٠]، و﴿ الْكِتَبَ بِأَيْدِبِهِمْ﴾ [البقرة: ٧٩]، و﴿ الْكِثَبَ بِالْحَقِّ﴾ في أول مواضعه وهو ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ اُلْكِنَبَ بِالْحَقِّ﴾ في البقرة [١٧٦]، وأدغم يعقوب التاء في التاء في: ﴿فَبِأَتِيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ نَتَمَارَى﴾ في النجم [٥٥] وصلًا، وكذلك فعل رويس في ﴿ثُمَّ نَنَفَكَّرُواْ﴾ بسبأ [٤٦]، وإذا ابتدأ، فبتاءين مظهرتين فيهما، وأدغم - أي يعقوب - النون في النون في ﴿ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ﴾، في النمل مع مد الواو قبلها. • قرأ: ﴿يُؤَدِّهِةِ إِلَيْكَ﴾ معًا بآل عمران [٧٥]، و﴿ نُؤْتِهِ،﴾ معًا بها [١٤٥]، وموضع الشورى [٢٠]، ﴿ نُوَلِّهِ، مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ،﴾ في النساء [١١٥]، و﴿ فَلْقِهِ إِلَيْهِمْ﴾ في النمل [٢٨] بتحريك الهاء بكسرة مختلسة كما فعل في هاء ﴿وَيَتَّقَّهِ﴾ بالنور [٥٢]، قرأ: ﴿أَرْجِةٍ﴾، في الأعراف والشعراء، بهمزة ساكنة بعد الجيم وتحريك الهاء بضمة مختلسة، ﴿ وَمَآ أَنَسَئِيهُ﴾ بالكهف [٦٣]، و ﴿عَلَيْهُ اللَّهَ﴾ في الفتح [١٠] بكسر الهاء فيهما، ﴿فِيهِ، مُهَانًا ﴾ بالفرقان [٦٩] بقصر الهاء، وروى روح: ﴿ وَمَن يَأْتِهِ، مُؤْمِنًا﴾ بـ طه [٧٥]، بإسكان الهاء، ورواه رويس بقصرها، وقصر رويس الهاء أيضًا في ﴿بِيَدِهِ،﴾ في أربعة مواضع، وهي ﴿بِيَدِهِ، عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾ في البقرة [٢٣٧]، و﴿غُرْفَةٌ بِيَدِهِ،﴾ بها أيضًا [٢٤٩]، و﴿بِيَدِهِ، مَلَكُوتُ﴾ في المؤمنون [٨٨] ويس [٨٣]. · قرأ بقصر المنفصل وتوسط المتصل. • إذا اجتمعت همزتا قطع في كلمة واحدة نحو: ﴿َأَنذَرْتَهُمْ﴾، و﴿أَمِنَّا﴾، و﴿أَمُنزِلَ﴾ فرويس بتسهيل الثانية، وزاد في ﴿أَبِمَّةَ ﴾ إبدالها ياء مكسورة، وروى روح ﴿وَأَمِنْتُمْ﴾ في الأعراف وطه والشعراء بهمزتين محققتين على الاستفهام في الثلاثة، و ﴿أَعْجَمِىٌّ﴾ بفصلت بتحقيق الهمزتين، وروى رويس بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية على قاعدته، وقرأ يعقوب: ﴿أَنِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ﴾ في الأعراف، و﴿ أَئِنَّ لنا﴾ بها أيضًا، و﴿ أَذْهَبْتُمْ طَّيِّبَتِكُمْ﴾ في الأحقاف، و ﴿ءَأن كان﴾ بـ ((ن)) بهمزتين على الاستفهام في الأول، والإخبار في الثاني، إلا أنه قرأ في النمل بالاستفهام في الكلمتين، وفي العنكبوت کحفص. • إذا التقى همزتا قطع؛ فإن كانتا متفقتين في الشكل من كلمتين كـ: ﴿جَآءَ أَمْرُنَا﴾ [هود: ٤٠]، ﴿السَّمَاءِ إِن﴾ [الشعراء: ١٨٧]، ﴿أَوْلِيَاءُ أُوْلَئِكَ﴾ [الأحقاف: ٣٢] فرويس يسهل الثانية منهما بين بين وجهًا واحدًا، وإن اختلفتا في الشكل؛ فإن كانت الأولى مفتوحة والثانية مضمومة أو مكسورة فلرويس ٣٦ - أصول القراء العشرة ورواتهم في الثانية التسهيل بين بين، مثل: ﴿جَاءَ أَمَّةٌ﴾، و﴿ شُهَدَآءَ إِذْ﴾، وإن كانت الأولى مضمومة أو مكسورة والثانية مفتوحة فله إبدال الثانية من جنس حركة ما قبلها واوًا أو ياءً مثل: ﴿الشُّفَهَةُ أَلَّ﴾، و﴿ النِسَآءِ أَوَ﴾، وإن كانت الأولى مضمومة والثانية مكسورة فله في الثانية التسهيل أو الإبدال واوًا، مثل ﴿يَشَآءُ إِلَى﴾. • قرأ يعقوب: ﴿هزؤًا﴾ حيث وقع، و﴿كفؤا﴾ في الإخلاص، بهمز الواو، و﴿يُضَهُونَ﴾ في التوبة بضم الهاء من غير همز، ﴿مُرْجِئُون﴾ في التوبة و﴿ترجئ﴾ بهمزة مضمومة بعد الجيم فيهما، وقرأ ﴿الَّتِى﴾ حيث وقع بدون ياء بعد الهمزة، و﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾ في الكهف والأنبياء، بإبدال الهمزة ألفًا، ﴿ولا يألتكم﴾ في الحجرات بهمزة ساكنة بعد الياء. • قرأ: ﴿عِوَجَاْ قَيِّمًا﴾ في الكهف، و﴿مَّرْقَدِنَّأْ هَذَا﴾ في يس، و﴿ مَنْ رَاقٍ﴾ في القيامة، و﴿بَلَّ رَانَ﴾ في التطفيف، بترك السكت مع إدغام نون ﴿﴿مَنّ﴾ ولام ﴿بَلِّ﴾ في الراء بعدهما. • روى رويس: ﴿مِّنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ في الرحمن خاصة، بنقل حركة الهمزة إلى النون وإسقاط الهمزة، و﴿عَادًا الْأُولَى﴾ في النجم، بنقل حركة الهمزة المضمومة إلى اللام وإدغام التنوين قبلها فيها، فإن وقفت على ﴿عَادًا﴾ وابتدأت ﴿الْأُولَى﴾ فيجوز الابتداء بالنقل مع إثبات همزة الوصل وتركها. ويجوز الابتداء بالأصل من غير نقل وهو أفضل. • أدغم يعقوب الباء في الميم، من: ﴿وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ﴾ آخر البقرة، والنون في الواو، من: ﴿يَس ◌ْ وَالْقُرْءَانِ﴾، و﴿نْ وَالْقَلَمِ﴾، وأدغم روح الذال في التاء، من: ﴿اَّخَذْتُمُ﴾، ﴿وَأَخَذْتُمْ ﴾ كيف أتيا. • قرأ: ﴿َجْرِئِهَا﴾ بالفتح، وأمال: ﴿ أَعْمَى﴾ أول موضعي الإسراء [٧٢]، و﴿مِن قَوْمٍ كَفِرِينَ﴾ في النمل [٤٣] وأمال رويس دون روح ﴿اَلْكَفِرِينَ﴾ کله حیث وقع، وأمال روح یاء ﴿ يَسّ﴾ [١]. • وقف يعقوب بالهاء على كل هاء تأنيث رسمت في المصحف تاء مجرورة، وكذا: ﴿مِن ثَمَرَتٍ﴾ بفصلت [٤٧ ] ووقف بالألف على: ﴿أَيُّهَ ﴾ في النور [٣١] والزخرف [٤٩] والرحمن [٣١]، وعلى الياء في: ﴿وَكَأَيِنِ﴾ بآل عمران [١٤٦] ويوسف [١٠٥] وموضعي الحج [٤٥، ٤٨] وفي العنكبوت ٣٧ أصول القراء العشرة ورواتهم [ ٦٠] والقتال [١٣] والطلاق [٨]، وبالهاء على: ﴿يَأَبَتِ﴾ حيث وقع، ووقف بهاء السكت على: ﴿لِمَ﴾، و﴿فَبِمَ﴾، و﴿مِمَ﴾، و﴿عَمَّ﴾، ﴿فِيمَ﴾، و﴿لِمَ﴾، و﴿بِمَ﴾، حيث وقعت، وعلى ﴿هُوَ﴾، و﴿هِىَ﴾ الضميرين كيف وحيث وقعا، وكذا على ضمير جمع المؤنث الغائب في نحو: ﴿عَلَمِنَّ﴾، و﴿فِيهِنَ﴾، و﴿فَمْتَحِنُوهُنَّ﴾، و﴿مِنْهُنَ﴾، و﴿حَمّلَهُنَّ﴾، و﴿هُنَ﴾، وكذا على الياء المشددة في نحو: ﴿إِلَيَّ﴾، و﴿عَلِىّ﴾، و﴿لَدَىَّ﴾، و﴿بِمُصْرِخِىَ﴾، و﴿بِيَدَىَ﴾، ووقف كذلك رويس على ﴿ثَمَّ ﴾ الظرف المفتوح الثاء، نحو: ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾، وعلى ﴿يَأَسَفَى﴾، و﴿يَوَيِّلَنَ﴾، ﴿بَحَسْرَنَى﴾. وحذف (أي يعقوب) الهاء وصلاً من ﴿يَتَسَنَّهُ﴾ بالبقرة و﴿أَقْتَدِهِ﴾ بالأنعام، و﴿كِنَبِيَهُ﴾ معًا و ﴿حِسَايَةٌ﴾ و﴿ مَالِيَهُ﴾ و﴿سُلْطَنِيَهُ﴾ خمستها بالحاقة، و﴿مَاهِيَةِ﴾ بالقارعة، ووقف على ﴿مَّا﴾ من: ﴿قَالِ هَؤُلَاءٍ﴾ بالنساء [٧٨]، و﴿مَالِ هَذَا ﴾ بالكهف [٤٩] والفرقان [٧] و ﴿ فَالِ اٌلَِّينَ﴾ بالمعارج [٣٦]، ووقف رويس على ﴿أَيَّ﴾ من ﴿أَيَّا مَّا تَدْعُواْ﴾ في الإسراء [ ١١٠]، وصوب في النشر الوقف للجميع على ما وعلى اللام في المواضع الأربعة، وعلى ﴿ أَيَّا﴾ وعلى ﴿مَا﴾ في ﴿ أَيَّا مَّا تَدْعُواْ﴾ وعليه عملنا، ووقف - أي يعقوب - على الكلمة بأسرها في ﴿ وَيْكَأَنَ﴾ ﴿وَيْكَنَّهُ﴾ كلاهما بالقصص [٨٢]. · قرأ يعقوب بإثبات الياء الزائدة في الحالين في مواضعها المفروشة في الجدول. ١١ - أصول قراءة خلف العاشر: • روی القراءة عنه إسحاق الوراق وإدريس الحداد. · قرأ خلف بترك البسملة بين السورتين، سوى الناس مع الحمد، ووصل آخر السورة السابقة بأول السورة اللاحقة، أما بين الناس والحمد ، فله كالباقين البسملة قولًا واحدًا، واختار له بعض أهل الأداء السكت في الأربع الزهر، والمختار عدم التفرقة بينهن وبين غيرهن. • قرأ ﴿أَرْجِهِ﴾ في الأعراف [١١١] والشعراء [٣٦]، و﴿فَأَلْقِهِ﴾ في النمل [٣٨] بكسر الهاء، وصلتها فيهما، ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ في النور [٥٢] و﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ في الزمر [ ٧] بصلة الهاء فيهما، و﴿فِيهِ مُهَانًا﴾ [الفرقان: ٦٩] بقصر الهاء، ﴿وَمَآ أَنَسَنِيهُ إِلَّا﴾ في الكهف [٦٣]، و﴿عَلَيْهُ اللَّهَ﴾ في الفتح [١٠] بکسر الھاء فيهما. ٣٨ - أصول القراء العشرة ورواتهم · قرأ بتوسط المنفصل والمتصل قولًا واحدًا. • قرأ: ﴿َأَمِنْتُم﴾ بالأعراف [١٢٣] وطه [٧١] والشعراء [٤٩]، ﴿وأَثَنَّكُمْ لَتَأْتُون﴾ [٨١]، ﴿وأئن لنا﴾ [١١٣] كلاهما في الأعراف، ﴿وأَئنكم لتأتون﴾ في العنكبوت [٢٨]، بالاستفهام فيهن، و﴿ءَأَعَجمي﴾ بفصلت بالتحقيق [٤٤]. • و﴿يُضَهُِّونَ﴾ بضم الهاء من غير همز، و﴿الذِّئْبُ﴾ بإبدال الهمزة ألفًا، و﴿ يَأْجُوَ وَمَأْجُوجَ﴾ بإبدال الهمزة ألفًا. • و﴿سَلّ﴾ و﴿فَسَلْ﴾ و﴿سَلُوا﴾ و﴿فَسَلُوا﴾ و﴿فَسَلُوهن﴾ بنقل حركة الهمزة إلى السين مع إسقاط الهمزة. • قرأ: ﴿عِوَجَأْ قَيِّمًا﴾ في الكهف [٢]، و﴿مَّرْقَدِنُّ هَذَا﴾ في يس [٥٢]، و﴿ مَنَّ رَاقٍ﴾ [٢٧] في القيامة، ﴿بَلِّ رَانَ﴾ [١٤] في التطفيف، بترك السكت مع إدغام نون ﴿ مَنٌ ﴾ ولام ﴿بَلَّ ﴾ في الراء بعدهما. • أدغم ذال ((إذ)) في التاء والدال، ودال ((قد )) في حروفها الثمانية، و(( تاء التأنيث)) في الجيم والظاء وأحرف الصفير، والذال في التاء في: ﴿أَّخَذْتُمُ﴾، ﴿ وَأَخَذْتُمْ﴾ كيف أتيا، و ﴿ فَنَبَذْتُهَا﴾، و﴿عُدْتُ﴾، والدال في الذال من: ﴿كَهِيعَصَّ ذِكْرُ﴾، وفي الثاء من: ﴿ يُرِدْ تَوَابَ ﴾ في آل عمران، والباء في الميم من ﴿ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ﴾ آخر البقرة، والنون في الواو، من: ﴿يَسّ وَالْقُرْءَانِ﴾، ﴿نْ وَالْقَلَمِ﴾، وأظهر الباء عند الميم من ﴿ أَرْكَب قَّعَنَا ﴾ بهود. · أمال إمالة كبرى كل ألف منقلبة عن ياء تحقيقًا حيث وقعت في اسم أو فعل. نحو: ﴿اُلْهُدَى﴾، و﴿سَعَى﴾، وتعرف ذوات الياء من الأسماء بالتثنية، ومن الأفعال بإسناد الفعل إلى المتكلم كما مر، فمتى ظهرت الواو فتحت إلا: ﴿اُلْقُوَى﴾، و﴿ الْرّبَواْ﴾، و﴿ وَالضُّحَى﴾ كيف أتيا، و ﴿أَوْ كِلَاهُمَا ﴾ فإنه يميلهن، وإذا زاد الواوي على ثلاثة أحرف، نحو: ﴿يَرَضَى﴾، و﴿تَزَّكَ﴾، و﴿ زَّكَّنَهَا﴾، و﴿فَأَنْجَنَهُ﴾، و﴿فَنَا﴾، و﴿ تُتْلَى﴾ و﴿نَجَّ﴾ و ﴿أُعْتَدَى﴾ و﴿أُسْتَعْلَى﴾ فإنه يصير بسبب تلك الزيادة يائيًّا ويمال، وكذا أمال ألفات التأنيث المقصورة وتكون في فعلى مثلث الفاء نحو: ﴿طُوبَ﴾، و ﴿بُشْرَى﴾، و﴿تَقْوَى﴾، و﴿ أَسْرَى﴾، و﴿ سِيمَاهُمْ﴾، و﴿ذِكْرَى﴾، وكذا أمال ما كان على وزن فُعالى وفَعالى، نحو: ﴿أُسَرَى﴾ و﴿ يَتَمَى﴾، وكذا أمال كل ألف متطرفة رسمت في المصاحف ياء، نحو: ﴿مَتَى﴾، و﴿بَلَى﴾، ﴿يَأَسَفَى﴾، ﴿عَسَى﴾، و﴿أَنَّى) الاستفهامية، ٣٩ أصول القراء العشرة ورواتهم : ما عدا خمس كلمات. وهي: ﴿لَدَى﴾، و﴿إِلَى﴾، و﴿حَتَّى﴾، و﴿عَلَى﴾، و﴿مَازَّكَ﴾، إذلم يرد فيهن إلا الفتح للجميع، وكذا أمال ألفات فواصل الآي المتطرفة تحقيقًا أو تقديرًا واوية أو يائية، أصلية أو زائدة في الأسماء والأفعال نحو: ﴿دَحَهَا﴾، و﴿فَلَهَا﴾، و﴿لَهَا﴾، و﴿إِذَا سَجَى﴾، إلا المبدلة من التنوين مطلقًا كـ ﴿هَمْسًا﴾، و﴿أَمْتًا﴾ وما لا يقبل الإمالة بحال، وذلك في إحدى عشرة سورة: طه والنجم وسأل والقيامة والنازعات وعبس والأعلى والشمس والليل والضحى والعلق. • وقد استثنى من هذه الأصول كلمات فقرأهن بالفتح وهن: ﴿خَطَيَكُمْ﴾ البقرة [٥٨] كيف وقعت و﴿وَقَدْ هَدَئِنِ﴾ بالأنعام [ ٨٠]، و﴿ وَمَنْ عَصَانِىِ﴾ بإبراهيم [٣٦]، و﴿أَنْسَنِيهُ﴾ بالكهف [٦٣]، و﴿ءَاتَئِنِىَ﴾ بمريم [٣٠]، والنمل [٣٦]، ﴿وَأَوْصَنِى﴾ بمريم [٣١]، و﴿تَحْيَاهُمْ﴾ بالجاثية [٢١]، و﴿ وَأَحْيَا﴾ حيث وقع إذا لم يكن مسبوقًا أو سبق بثم أو الفاء فقط نحو: ﴿أَخْيَاكُمْ﴾، ﴿ثُمَّ أَحْيَهُمْ﴾، ﴿فَأَخْيَابِهِ﴾. فإن سبق بالواو وذلك في ﴿ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ بالنجم أماله، وفتح أيضًا ﴿هُدَاىَ﴾ بالبقرة وطه، و﴿مَثْوَاىَ﴾ بيوسف [٢٣]، ﴿وَيَحْيَاىَ﴾ آخر الأنعام [ ١٦٢]، و (رءيا) إذا لم يكن محلى بأل وذلك في يوسف والفتح أيضًا، و﴿ كِشْكَوْمٍ﴾ في النور [٣٥] و﴿مَرْضَاتِ﴾، و﴿مَرْضَاتِ﴾ كيف جاء، و﴿حَقَّ تُقَائِهِ،﴾ بآل عمران [١٠٢]. • وأمال الراء دون الهمزة وصلًا من قوله تعالى ﴿ فلما تَرََّ الْجَمْعَانِ﴾ في الشعراء [٦١]، وإذا وقف أمال الراء والهمزة معًا، وأمال أيضًا حرفي ﴿ وَنَا ◌ِجَانِهِ،﴾ في الإسراء [٨٣] وفصلت [٥١]، وحرفي ﴿رَءَا﴾ حيث وقع قبل متحرك نحو: ﴿رَءَا كَوَكَبًا﴾، وأما إذا وقع قبل ساكن في الوصل نحو: ﴿رَءَا الْقَمَرَ﴾، فإن وقف عليه أمال حرفيه، وأمال أيضًا همزة ﴿مَائِكَ﴾ في النمل [٣٩]، وعين الفعل الماضي الثلاثي في: ﴿شَآءَ﴾ و﴿جَآءَ﴾ و﴿رَانَ﴾ فقط، والألف الواقعة بين راءين أولاهما مفتوحة والثانية مجرورة وهي في: ﴿الْأَبْرَارِ﴾، و﴿الْقَرَارُ﴾، و﴿قَرَارٍ﴾، و﴿الْأَشْرَارِ﴾، والأحرف الخمسة المجموعة في (حي طهر) في فواتح السور نحو: ﴿الَر﴾، ﴿كَهِيعَصَ﴾، و﴿طه﴾، و﴿ حمَ﴾. • يجوز له الوقف على كل من ﴿أَيَّامًا﴾ من قوله تعالى: ﴿أَيَّا مَّا تَدْعُواْ﴾، في الإسراء [١١٠] على الصحيح. وهنا تمت أصولهم بحمد الله تعالی.