Indexed OCR Text
Pages 761-780
٧٦١ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها أبو عبد الله الصنابحي هو عبد الرحمن بن عسيلة وهو تابعي قبض النبي صلى الله عليه وسلم فقدم بعد خمس ليال، قال ابن سعد: كان ثقة، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات(١). ورواه النسائي في "الصغرى" عن قتيبة، عن مالك، عن زيد به بغير هذا السياق(٢) . « إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها ، ثم إذا استوت قارنها، = فإذا زالت فارقها ، فإذا دنت للغروب قارنها ، فإذا غربت فارقها ». ونهى رسول الله ﴾ في تلك الساعات . وأنت ترى أن الحديث عند مالك والنسائي - رحمهما الله - من طريق عبد الله الصنابحي وأنه عند ابن ماجة من طريق أبي عبد الله الصنابحي، فهل هما واحد وحصل الوهم عند أحد الطرفين ؟ الكثير على أنه لا يوجد عبد الله الصنابحي ، وإنما هو أبو عبد الله الصنابحي ، وحصل خلل من قبل مالك ، وبعض المحققين يرى أنهما اثنان وأن عبد الله الصنابحي صحابي، والحديث متصل وليس هو أبو عبد الله الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة ، فهل الخلل إذاً من قبل رواة ابن ماجة على قول هؤلاء ؟ لم يتعرضوا لحديث ابن ماجة وإنما دافعوا عن مالك وذكروا عدم انفراده بذكر عبد الله ، والذي يظهر لي والله أعلم أنهما راوٍ واحد فانظر حول الموضوع (التهذيب ٩١/٦ -٩٢، ٢٢٩) وشرح الزرقاني على الموطأ (٤٥/٢-٤٦) والرسالة للشافعي الحاشية ص ٣١٧ - ٣٢٠ ). (١) الثقات للعجلي ص٢٣٠، والتهذيب (٢٢٩/٦). (٢) انظر حاشية ٤، والسياق قريب جداً من سياق ابن ماجة ، والحديث ضعفه الألباني كما في ضعيف الجامع الصغير (٥١/٢) . ٧٦٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٩٦) باب صلاة الخوف (٤٤٥) حدثنا أحمد بن عبدة ثنا عبد الوارث بن سعيد(١) ثنا أيوب عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله: ١/٧٩ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الخوف، فركع بهم جميعا، ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذین یلونه، والآخرون قيام، حتى إذا نهض سجد أولئك بأنفسهم سجدتين، ثم تأخر الصف المتقدم حتى قاموا مقام أولئك، وتخلل أولئك حتى قاموا مقام الصف المقدم، فركع بهم النبي صلى الله عليه وسلم جميعا، ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذي يلونه، فلما رفعوا رؤوسهم سجد أولئك سجدتين، وكلهم قد ركع مع النبي صلى الله عليه وسلم وسجدت طائفة بأنفسهم سجدتين فكان العدو مما يلي القبلة . هذا إسناد صحيح(٢). روى النسائي في "الصغرى" بعضه، من طرق من حديث جابر بن (١) ابن ذكوان العنبري مولاهم، أبو عبيدة التنوري، البصري، ثقة ثبت، رمي بالقدر ولم يثبت عنه من الثامنة مات سنة ثمانين ومائة / ع ( التقريب ٥٢٧/١ ). (٢) قد صرح أبو الزبير بالتحديث عند أبي عوانة (٣٦٠/٢) فيستقيم قول البوصيري في الإِسناد أنه صحيح . ٧٦٣ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها عبد الله (١)، ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن أحمد بن عبدة به(٢). ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن عمرو بن محمد الهمداني عن أحمد بن عبدة به(٣) . وأصله في "الصحیحین" من حديث ابن عمر ومن حديث سهل بن أبي حثمة (٤) . (١) السنن الصغرى: كتاب صلاة الخوف (١٨٤/١-١٨٥). - (٢) الصحيح (٢٩٥/٢-٢٩٦). (٣) لم أجده في المطبوع من صحيحه ، وجاء في الأصل عمرو بن الهمداني ، والصواب ما أثبت ، وقد جاء على الصواب في "هـ" ١٤٤. (٤) حديث ابن عمر عند البخاري: كتاب الخوف، باب صلاة الخوف (٤٢٩/٢) وحديث سهل أخرجه في : كتاب المغازي ، باب غزوة ذات الرقاع (٤٢٢/٧) وانظر: الفتح (٤٣٠/٢، ٤٣١)، وأخرج مسلم الحديثين في صحيحه: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الخوف (٥٧٤/١، ٥٧٥) وأخرجه من حديث جابر بنحو ما عند ابن ماجة . ٧٦٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٩٧) باب صلاة الاستسقاء (٤٤٦) حدثنا أحمد بن الأزهر والحسن بن أبي الربيع(١) قالا: ثنا وهب بن جرير(٢) ثنا أبي(٣) سمعت النعمان (٤) يحدث عن الزهري عن حميد ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا ودعا الله وحول وجهه نحو القبلة ٧٩/ب رافعا يديه، ثم قلب رداءه، فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن . (١) هو الحسن بن يحيى بن الجعد العبدي، أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني، نزيل بغداد صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وستين ومائتين/ق (التقريب ١٧٢/١). (٢) أبو عبد الله الأزدي البصري، ثقة ، من التاسعة ، مات سنة ست ومائتين / ع ( التقريب ٣٣٨/٢ ) . (٣) هو جرير بن حازم بن زيد الأزدي، أبو النضر البصري، والد وهب، ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه، وهو من السادسة، مات سنة سبعين ومائة بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه / ع ( التقريب ١٢٧/١) . (٤) هو ابن راشد الجزري أبو إسحاق الرقي، مولى بنى أمية، صدوق سيئ الحفظ، من السادسة / خت م ٤ ( التقريب ٣٠٤/٢) . ٧٦٥ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات(١) . رواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن أبي طالب زيد بن أخزم الطائي وإبراهيم بن مرزوق قالا: ثنا وهب بن جرير فذكره(٢) . ورواه الحاكم من طريق وهب بن جرير به(٣) . ورواه البيهقي من طريق الحاكم(٤)، وأصله في "الصحيحين" من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم(٥) . (١) كلهم وثقه ابن حبان فجرى على توثيقه البوصيري مع أن فيه النعمان قال فيه ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ ، فهو ضعيف ، وقال ابن خزيمة في القلب من النعمان ابن راشد فإن في حديثه عن الزهري تخليط كثير، فإن ثبت هذا الخبر ففيه دلالة على أن النبي ﴿4 خطب ودعا وقلب رداءه مرتين ن مرة قبل الصلاة ، ومرة بعدها. ( الصحيح ٣٣٨/٢)، وضعفه الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة (٣٣٣/٢). (٢) الصحيح (٣٣٣/٢، ٣٣٨). (٣) لم أجده في الحاكم انظر: (٣٢٥/١ -٣٢٩). (٤) السنن الكبرى : كتاب صلاة الاستسقاء (٣٤٧/٣) . (٥) البخاري : كتاب الاستسقاء ، باب تحويل الرداء في الاستسقاء (٤٩٧/٢) ولفظه خرج إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة وقلب رداءه عنده : « أن النبي فصلى ركعتين » ، وهو عند مسلم : كتاب صلاة الاستسقاء (٦١١/٢) . ٧٦٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٩٨) باب الدعاء في الاستسقاء (٤٤٧) حدثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط (١) أنه قال لكعب: يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحذر، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق الله فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال: اللهم اسقنا غيثًا (مرئيًا)(٢) مريعًا طبقًا عاجلاً غير رائث نافعًا غير ضار، قال فما جمعوا حتى أجيبوا، قال: فأتوه فشكوا إليه المطر فقالوا: يا رسول الله تهدمت البيوت، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فجعل السحاب ينقطع يمينا وشمالا. قلت: رواه عبد بن حميد في "مسنده" ، حدثني أبو الوليد ، ثنا شعبة أبنا عمرو بن مرة فذكره بزيادة فيه(٣) . (١) الكندي الشامي، جزم ابن سعد بأنه له وفادة ثم شهد القادسية وفتح حمص وعمل عليها لمعاوية ، ومات سنة أربعين أو بعدها / م٤ ( التقريب ٣٤٨/١) . (٢) ما بين القوسين سقط من الأصل و"هـ" وابن ماجة التيمورية ص ٢٧٢، وهو موجود في ط. عبد الباقي ح ١٢٦٩، والمصادر الأخرى التي خرجت الحديث ويأتي بيانها . (٣) المنتخب ص ٧٩ ح ٢٧٢ ، ومن طريق شعبة كما عند عبد ، أخرجه الحاكم = ٧٦٧ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (٤٤٨) حدثنا محمد بن أبي القاسم أبو الأحوص(١) ثنا الحسن بن الربيع(٢) ثنا عبد الله بن إدريس ثنا حصين(٣) عن حبيب ابن أبي ثابت، عن ابن عباس، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع، ولا يخطر لهم فحل(٤)، فصعد المنبر، فحمد الله ثم قال: = (٣٢٨/١) والبيهقي في السنن الكبرى: كتاب صلاة الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء (٣٥٥/٣-٣٥٦)، وأخرجه أحمد في المسند من طريق الأعمش به بزيادة فيه (٢٣٦/٤)، وقال الحاكم في الحديث : هذا حديث صحيح ، إسناده على شرط الشيخين . ووافقه الذهبي ، وقال الألباني كما في الإرواء (١٤٥/٢): وهو كما قالا ، وتدليس الأعمش هنا لا يضر ؛ لأن الراوي عنه معاوية ثم تابعه شعبة وبهذه المتابعة من شعبة زال التخوف من تدليس عمرو بن مرة أيضاً . ثم إن البوصيري ساق هذا الحديث في باب صلاة الخوف وطلب في آخره نقله إلى هذا الموضع إلا أنه كرر في الأصل في الموضعين وحذف من "هــ" في الموضعين فأثبته حیث ينبغي ، و حذفته حیث کرر. (١) هو محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم ، البغدادي ثم العكبري، قاضيها، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وتسعين ومائتين / ق ( التقريب ٢١٥/٢ ) . (٢) البجلي أبو علي الكوفي، البوراني: بضم الموحدة، ثقة، من العاشرة، مات سنة عشرين أو إحدى وعشرين ومائتين / ع ( التقريب ١٦٦/١ ). (٣) ابن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، ثقة، تغير حفظه في الآخر، من الخامسة مات سنة ست وثلاثين ومائة / ع ( التقريب ١٨٢/١). (٤) أي لا يحرك ذنبه هزالاً لشدة القحط والجدب . ( النهاية ٤٦/٢). ٧٦٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا طبقا مريعا غدقا، عاجلا غير رائث ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجه من الوجود إلا قالوا: قد أحيينا . هذا إسناد صحيح رجاله ثقات(١) . روى أصحاب السنن الأربعة بعضه من حديث ابن عباس أيضا(٢). (٤٤٩) حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا عفان، ثنا معتمر، عن أبيه(٣) عن بركة (٤) عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة: أن النبي صلی الله عليه وسلم استسقى حتى رأيت (أو روى) بياض إبطيه . ١/٨٠ قال معتمر: أراه في الاستسقاء . هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات . (١) لكن فيه عنعنة حبيب وهو مدلس . (٢) أبو داود: كتاب الصلاة، جُمّاع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها (٦٨٨/١) والترمذي : أبواب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء (٤٤٥/٢)، وقال: " هذا حديث حسن صحيح " و النسائي : كتاب الاستسقاء، باب الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج (١٧٩/١) ح ١٥٠٧. (٣) سليمان بن طرخان التيمي ، أبو المعتمر البصري ، نزل في التيم فنسب إليهم، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة /ع ( التقريب ٣٢٦/١) . (٤) بركة : بالفتحات ، المجاشعي أبو الوليد البصري، ثقة، من الرابعة / دق ( التقريب ٩٥/١ ) . ٧٦٩ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها رواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن الحسن بن قزعة عن محمد بن أبي عدي، عن سليمان التيمي به(١) وأصله في "صحيح البخاري" من حديث أنس(٢) . (١) الصحيح (٣٣٤/٢). (٢) البخاري: كتاب الاستسقاء ، باب رفع الإمام يده في الاستسقاء (٥١٧/٢)، ولفظه: « كان النبي ﴿﴿ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء ، وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه » وهو عند مسلم : كتاب صلاة الاستسقاء، باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء ( ٦١٢/٢). ٧٧٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري (٩٩) باب كم يكبر الإمام في صلاة العيدين (٤٥٠) حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن سعد (بن عمار ابن سعد )(١) مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسًا قبل القراءة . هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد الرحمن بن سعد بن عمار، وأبوه لا يعرف حاله(٢). رواه أبو داود في "سنته"(٣) عن مسدد، عن المعتمر، عن عبد الله ابن (١) ما بين القوسين سقط من الأصل و"هـ"، والصواب إثباته ما دام ذكر مؤذن رسول الله ﴿﴿، وهو في التحفة كذلك (٢٧٢/٣). (٢) تقدم الكلام على هذا الإسناد أكثر من مرة . (٣) السنن: كتاب الصلاة، باب التكبير في العيدين (٦٨١/١)، ولفظه عنده : « التكبير في الفطر سبع في الأولى ، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما ». وهو من طريق الطائفي به بسياق أطول عند أبي داود في الموضع المتقدم وابن ماجة بنحوه ح ١٢٧٨ : كتاب إقامة الصلاة ، باب ما جاء في كم يكبر الإمام في صلاة العيدين (٤٠٧/١)، وابن الجارود كما أشار إليه البوصيري ص ١٠٠ ح ٢٦٢ وأحمد في المسند (١٨٠/٢) والدارقطني (٤٨/٢)، وفيه الطائفي قال فيه ابن حجر: " صدوق يخطئ ويهم" ( التقريب ٤٢٩/١) لكنه قال في التلخيص (٨٤/٢): "صححه أحمد وعلي والبخاري فيما حكاه الترمذي" قال الألباني بعد = ٧٧١ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها عبد الرحمن الطائفي به(١)، (مقتصرا على التكبير في الفطر حسب)(٢) ورواه أحمد بن منيع في "مسنده" عن مروان بن معاوية، عن عبد الله بن عبد الرحمن به، إلا أنه قال: يكبر في الأولى خمساً وفي الآخرة أربعًا. ورواه الدارمي عن أحمد بن الحجاج، عن عبد الرحمن بن سعد به (٣)، ورواه الحاكم في "المستدرك" من طريق عمار بن سعد به (٤). ورواه البيهقي عن حفص بن عمر بن سعد القرظ أن أباه وعمومته أخبروه عن أبيهم سعد القرظ(٥). ورواه أبو داود وابن ماجة من حديث عائشة(٦) . ورواه ابن الجارود من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن = نقل كلام ابن حجر هذا : لعل ذلك من أجل شواهده . وذكر الشواهد التي أشار إليها البوصيري هنا ( الإرواء ١٠٩/٣) . (١) أي بسنده ، لا أنه بسند ابن ماجة هنا . (٢) ما بين القوسين جاء في الأصل هكذا " مقتصراً على الكبير في المفطر حسب" والصواب ما أثبت وهو ما يدل عليه لفظ أبي داود . (٣) السنن (٣٧٦/١). (٤) المستدرك (٦٠٧/٣) عن عبد الرحمن بن عمار عن أبيه عن جده ، وعبد الرحمن بن عمار هو عبد الرحمن بن سعد كما ذكر ابن حجر في ( التقريب ٤٩٢/١ ) . (٥) الكبرى : كتاب صلاة العيدين ، باب التكبير في صلاة العيدين (٢٨٧/٣) وحديث سعد القرظ ضعيف كما قال البوصيري ووقع فيه اختلاف . (٦) أبو داود : كتاب الصلاة، باب التكبير في العيدين (٦٨٠/١)، وابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في كم يكبر الإمام في صلاة العيدين = ٧٧٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري أبيه، عن جده(١) . ورواه الترمذي في "جامعه" وابن ماجة في "سننه" من حديث عمرو بن عوف. وقال الترمذي: حديث حسن، قال: وهو أحسن شيء روي في هذا الباب(٢) . = (٤٠٧/١)، وأخرجه كذلك أحمد في المسند (٧٠/٦) والدارقطني في السنن (٤٧/٢)، والبيهقي: كتاب صلاة العيدين ، باب التكبير في صلاة العيدين (٢٨٦/٣، ٢٨٧) وفيه ابن لهيعة جاء عنه من طرق المحفوظ منها رواية ابن وهب عنه كما نقله عنه البيهقي، وصححه الألباني في الإرواء ( ١٠٧/٣) ومنهم من يضعف أحاديث الباب كلها انظر: التلخيص الحبير (٨٤/٢، ٨٥). (١) المنتقى ص ١٠٠ ح ٢٦٢ . (٢) الترمذي : أبواب الصلاة، باب ما جاء في التكبير في العيدين (٤١٦/٢) وابن ماجة في الموضع المشار إليه قريباً ح ١٢٧٩ ، وأخرجه البيهقي في موضع حديث عائشة، وفي الحديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف وهو ضعيف ، وقد أنكر على الترمذي قوله، انظر سنن البيهقي (٢٨٥/٣)، والتلخيص (٨٤/٢) والإرواء (١٠٩/٣) . ٧٧٣ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (١٠٠) باب القراءة في صلاة العيدين (٤٥١) حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ثنا وكيع بن الجراح ثنا موسى بن عبيدة(١) عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيد بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية . هذا إسناد فيه موسى بن عبيدة الربذي وقد ضعّف. رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر في مسنده، عن موسى بن عبيدة بإسناده ومتنه . ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة في "مسنده" عن وكيع بإسناده ومتنه. ورواه عبد بن حميد في "مسنده" عن عبد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة(٢) . ورواه الإمام أحمد في "مسنده" من طريق سمرة بن جندب كرواية (١) الربذي: بفتح الراء والموحدة ثم معجمة، أبو عبد العزيز المدني، ضعيف ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا، من صغار السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة / ت ق ( التقريب ٢٨٦/٢) . (٢) مسند ابن أبي عمر مفقود وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف من طريق وكيع به (١٧٧/٢) وعبد بن حميد ص ١٣٨ ح ٦٨٥، ومداره عندهم جميعاً على موسى بن عبيدة . ٧٧٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري ابن عباس سواء(١) . ورواه مسلم وأصحاب السنن من حديث النعمان ابن بشير . قال الترمذي: وفي الباب عن أبي واقد، وسمرة بن جندب، وابن عباس(٢). (١) المسند (٧/٥) وأخرجه البيهقي في الكبرى: كتاب صلاة العيدين، باب القراءة في العيدين (٣٩٤/٣)، وإسناده صحيح قاله الألباني في الإرواء (١١٦/٣). (٢) مسلم: كتاب الجمعة ، باب ما يقرأ في صلاة الجمعة (٥٩٨/٢) ولفظه عنده: « قال: كان رسول الله ﴿ يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ (سبح اسم ربك الأعلى﴾، و﴿ هل أتاك حديث الغاشية﴾. قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما أيضاً في الصلاتين ». وأبو داود : كتاب الصلاة، باب ما يقرأ به في الجمعة (٦٧٠/١)، والترمذي: أبواب الصلاة، باب ما جاء في القراءة في العيدين (٤١٣/٢) والنسائي: كتاب الجمعة ، باب القراءة في صلاة الجمعة بـ سبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية (١٦٧/١)، وابن ماجة ح ١٢٨١ ، وأخرجه كذلك أحمد في المسند (٢٧١/٤)، والدارمي في السنن (٣٧٦/١-٣٧٧)، وابن الجارود في المنتقى ص ١٠١ ح ٢٦٥ . كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها ٧٧٥ (١٠١) باب ما جاء في الخطبة في العيدين (٤٥٢) حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر بين أضعاف الخطبة، يكثر التكبير(١). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد الرحمن وأبيه وتقدم الكلام عليه غير مرة . (٤٥٣) حدثنا يحيى بن حكيم ثنا(٢) أبو بحر(٣) ثنا إسماعيل بن (١) هكذا نص الحديث في الأصل وط. عبد الباقي ح ١٢٨٧ أما في "هـ" ١٤٦ فجاء هكذا : « كان النبي ﴿﴿ يكبر بين أضعاف بكثير التكبير في خطبة العيدين» وفي تحفة الأشراف (٢١٣/٣) بلفظ: « كان يكبر بين أضعاف الخطبة التكبير في خطبة العيد » وهو من طريق سعد القرظ بنحو ما عند ابن ماجة في المستدرك (٦٠٧/٣) والكبرى للبيهقي : كتاب صلاة العيدين ، باب التكبير في الخطبة في العيدين (٢٩٩/٣) ثم رأيت سنن ابن ماجة التيمورية ص٢٧٧ ونص الحديث فيها : « كان النبي ﴾ يكبر بين أضعاف الخطبة يكثر التكبير في خطبته ». ولعل هذا هو الصواب . (٢) لفظ التحمل ( ثنا ) سقط من الأصل وهو موجود في "هـ" ١٤٦، وابن ماجة التيمورية ص٢٧٧ ، وانظر: تحفة الأشراف (٢٨٨/٢) . (٣) هو عبد الرحمن بن عثمان بن أمية الثقفي أبو بحر البكراوي، ضعيف، من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ومائة / د ق ( التقريب ٤٩٠/١). = ٧٧٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري مسلم ثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فطر أو أضحى، فخطب قائما قعد قعدة ثم قام . هذا إسناد فيه إسماعيل بن مسلم وقد أجمعوا على ضعفه(١)، وأبو بحر ضعيف . = ووقع في ط. عبد الباقي أن شيخ أبي بحر " عبيد الله بن عمرو الرقي" وهو خلاف ما في ترجمتهما في تهذيب الكمال ، ولم يذكره المزي في تحفة الأشراف (٢٨٨/٢). (١) تقدم في الحديث ٩٩ . ٧٧٧ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (١٠٢) باب ما جاء في الصلاة قبل صلاة العیدین وبعدها (٤٥٤) حدثنا علي بن محمد (ثنا وكيع )(١) ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل قبلها ولا بعدها في عيد . هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات(٢) . رواه أحمد بن منيع في "مسنده" ثنا أبو معاوية عن عبد الله بن عبد الرحمن وروى الحاكم في "المستدرك" من طريق ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم صلى قبل الخطبة في يوم عيد(٣). ورواه أصحاب الكتب الستة، من حديث ابن عباس (٤). (١) ما بين القوسين سقط من الأصل وهو موجود في "هــ" ١٤٦، وتحفة الأشراف (٣٢١/٦) . (٢) فيه الطائفي تكلم فيه ، لكن وثقه ابن حبان فوثقه البوصيري كذلك هنا وفي الحديث ٢٥٨، وتقدم الكلام عليه أيضاً في الحديث ٤٥٠، وقد حسن الألباني هذا الحديث كما في الإرواء (٩٩/٣) . (٣) المستدرك (٢٩٥/١) وقال الحاكم : "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " ووافقه الذهبي . (٤) البخاري: كتاب العيدين، باب الصلاة قبل العيد وبعدها (٤٧٦/٢) ولفظه عنده : « أن النبي ﴿﴾ خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها»، = ٧٧٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري ورواه الترمذي في "جامعه" من حديث ابن عمر وقال: حسن صحيح(١) . (٤٥٥) حدثنا محمد بن يحيى ثنا الهيثم بن جميل ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي قبل العيد شيئا فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين(٢). هذا إسناد حسن . رواه الحاكم في "المستدرك" من طريق عبيد الله ابن عمرو، وقال: هذه سنة عزيزة بإسناد صحيح(٣). = ومسلم : كتاب صلاة العيدين ، باب ترك الصلاة قبل العيد وبعدها في المصلى (٦٠٦/٢) وأبو داود: كتاب الصلاة، باب الصلاة بعد صلاة العيد (٦٨٥/١) والترمذي : أبواب الصلاة، باب ما جاء لا صلاة قبل العيد ولا بعدها (٤١٧/٢)، والنسائي : كتاب صلاة العيدين، باب الصلاة قبل العيدين وبعدها (١٨٩/١)، وابن ماجة ح١٢٩١ ، وأخرجه كذلك الدارمي (٣٧٦/١) ، وابن الجارود ص١٠٠ ح ٢٦١، والبيهقي في الكبرى (٣٠٢/٣): كتاب صلاة العيدين ، باب الإمام لا يصلي قبل العيد وبعده في المصلى . (١) أبواب الصلاة، باب ما جاء لا صلاة قبل العيد ولا بعدها (٤١٧/٢ - ٤١٨) وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢٩٥/١) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي ، وانظر الأقوال في المسألة في فتح الباري (٤٧٦/٢). (٢) انظر الجمع بين هذا الحديث والحديث قبله في التلخيص الحبير (٨٣/٢). (٣) المستدرك (٢٩٧/١) الجزء الأخير فقط ، ووافقه الذهبي ، وهو عند أحمد بنحو ما = ٧٧٩ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها (١٠٣) باب الخروج إلى العيد ماشيا (٤٥٦) حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار ٨١/أ ابن سعد حدثني أبي عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيد ماشيا (ويرجع ماشيا )(١). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد الرحمن وأبيه. رواه الحاكم من طريق عبد الله(٢) بن سعد بن عمار عن أبيه به. ورواه البيهقي من طريق ابن ماجه(٣) . (٤٥٧) حدثنا محمد بن الصباح ثنا عبد الرحمن بن عبد الله = عند ابن ماجة من طريق عبيد الله بن عمرو به (٢٨/٣). (١) ما بين القوسين سقط من الأصل وهو موجود في "هـ" ١٤٧، وتحفة الأشراف (٢٧٣/٣) وط. عبد الباقي ح ١٢٩٤ . (٢) "عبد الله" هكذا في الأصل و"هـ" ١٤٧، ويظهر أن الصواب عبد الرحمن كما في المستدرك (٦٠٧/٣) . (٣) السنن الكبرى : كتاب صلاة العيدين، باب المشي إلى العيدين (٢٨١/٣) لكن قال فيه عبد الرحمن حدثني أبي عن آبائه وبغير هذا السياق ، وانظر (٣٠٩/٣) . ٧٨٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري العمري(١) عن أبيه، و عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيًا ويرجع ماشيًا . هذا إسناد فيه عبد الرحمن بن عبد الله العمري وهو ضعيف. (١) أبو القاسم المدني العمري، نزيل بغداد ، متروك، من السابعة، مات سنة ست وثمانين ومائة / ق ( التقريب ٤٨٨/١).