Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
كتاب اتباع السنة
العباداني(١) عن عبد الله بن زياد البحراني(٢) عن علي بن زيد عن سعيد
ابن المسيب عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم (آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي
مائة ركعة، ولأن تغدو فتعلم )(٣) بابًا من العلم عمل به أو لم يعمل به
خير لك من أن تصلي ألف ركعة .
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف علي بن زيد وعبد الله بن زياد،
وله شاهد في جامع الترمذي من حديث ابن عباس، وقال: غريب
وآخر عنده من حديث أبي أمامة وقال : حسن غريب (٤).
(١) مستور، من التاسعة / ق ( التقريب ٤٤٠/١).
(٢) البصري، مستور من السادسة، ويحتمل أن يكون هو اليمامي (التقريب ٤١٦/١)،
واليمامي ضعيف من التاسعة / ق ( التقريب ٣٧/٢ ) .
(٣) ما بين القوسين سقط من الأصل وهو في (هـ ) ومطبوعة السنن : كتاب العلم .
(٤) كتاب العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة ٥/ ٤٨، وتقل المزي في
حديث أبي أمامة قول الترمذي : حسن صحيح غريب ( التحفة ٤م ١٧٧) ، أما
المنذري فنقل قوله : حسن صحيح ( صحيح الترغيب ص ٣٧) ، وهو يشهد لأصل
حديث أبي ذر - رضي الله عنه - وحديث أبي أمامة صحيح .

٢٠٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٢٠) باب فضل العلماء والحث على طلب العلم
(٨٠) حدثنا بكر بن خلف أبو بشر ثنا عبد الأعلى (١) عن
معمر(٢) عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة - رضي الله
عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
منْ يرد الله به خيرًا يُفَقّهه في الدين .
هذا إسناد ظاهره الصحة ولكن اختلف فيه على الزهري . فرواه
النسائي(٣) من حديث شعيب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة
وقال: الصواب رواية الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية كما
في الصحيحين(٤) .
(١) ابن عبد الأعلى البصري السامي بالمهملة ، أبو محمد وكان يغضب إذا قيل له أبو
همام ، ثقة من الثامنة ، مات سنة تسع وثمانين ومائة / ع ( التقريب ٤٦٥/١ ).
(٢) معمر بن راشد الأزدي، مولاهم ، أبو عروة البصري، نزيل اليمن ، ثقة ثبت
فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام وعروة شيئاً ، وكذا فيما
حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومائة /ع (التقريب
٢٦٦/٢ ) .
(٣) في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١١/ ٣١، وهو في السنن ٣/ ٤٢٥، ٤٢٦ رقم
٥٨٣٩ .
(٤) عند البخاري : كتاب العلم ، باب من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ١/ ١٦٤،
ومسلم : كتاب الزكاة ، باب النهي عن المسألة ٢/ ٧١٩، وهو عن معمر به عند =

٢٠٣
كتاب اتباع السنة
(٨١) حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم (١) ثنا مروان
ابن جناح(٢) عن يونس بن ميسرة بن حلبس أنه حدثه قال سمعت
· الخطيب في الفقيه والمتفقه ١/ ٣، وقد ساق جملة من طرق هذا الحديث ، وهو
عندهما - أعني البخاري ومسلماً - كما ذكر البوصيري من طريق يونس عن ابن
شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية . غير أن كلام النسائي ليس - فيما
لدينا من مراجع - كما ذكر البوصيري ، فقد جاء في السنن الكبرى له
٣/ ٤٢٥، ٤٢٦، وتحفة الأشراف ١١/ ٣١ هكذا: " خالفه يونس رواه عن
الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ".
وهذا القول الوارد في السنن الكبرى وتحفة الأشراف يشكل عليه ما يأتي:
١ - قول الدارقطني في العلل ٧ / ٥٩ رقم ١٢١٠: " والصحيح حديث حميد عن
معاوية "
٢ - إن المزي لم يذكر في التحفة هذا الحديث في ترجمة الزهري عن حميد عن أبي
هريرة ٩/ ٣٢٦ - ٣٣٥، ولا ذكر في إتحاف الخيرة ١٤ / ٤٤٩ أيضاً .
٣ - إن المزي حينما ذكر هذا الحديث في ترجمة الزهري عن حميد عن معاوية عزاه
للبخاري ومسلم فقط ، فالذي يظهر - والله أعلم - إن ذكر أبي هريرة بدل معاوية
في السنن الكبرى والتحفة سبق قلم ولعل البوصيري اعتمد أصلاً خال من هذا
اللبس ، أو يكون أدرك وجه هذا اللبس فصوبه.
(١) القرشي مولاهم ، أبو العباس الدمشقي، ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية،
من الثامنة، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومائة / ع
( التقريب ٢ /٣٣٦) .
(٢) الأموي مولاهم الدمشقي، أصله كوفي، لا بأس به، من السادسة / دق
( التقريب ٢٣٨/٢ ) .

٢٠٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
معاوية بن أبي سفيان يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
الخير عادة والشر لجاجة ، ومن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين .
رواه ابن حبان في صحيحه من طريق هشام بن عمار فذكره
بإسناده ومتنه(١) سواء والجملة الثانية في الصحيح من حديث معاوية من
طريق الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عنه(٢)، وكذا رواه الدارمي في
مسنده عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن جبلة بن عطية عن ابن
محيريز عن معاوية(٣)، ورواه صاحب مسند الشهاب للقضاعي جميعه (٤)،
فروى الجملة الأولى منه من طريق الوليد بن مسلم به(٥)، وروى الجملة
الثانية من طريقين أحدهما من طريق الربيع بن سليمان المرادي عن عبد الله
ابن وهب عن محمد بن كعب عن معاوية به(٦)، والطريق الثانية من
(١) موارد الظمآن: كتاب العلم، باب الخير عادة ص ٤٩، والصحيح ١/ ٣١٣.
(٢) تقدمت الإشارة إلى ذلك في الحديث قبله.
(٣) المقدمة، باب الاقتداء بالعلماء ٧٤/١، وهو في مسند أحمد ٩٣/٤، ٩٢، والطحاوي
في مشكل الآثار ٢ / ٢٨٠، وعند ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ، باب
قوله صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ١/ ٢٥، وصححه
الألباني كما في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٣/ ١٩٢.
(٤) مسند الشهاب ١/٣.
(٥) ١ / ٤٧، ٤٨ رقم ٢٢، وهو عند ابن حبان كما في الموارد ٨٢، والثقات لابن
حبان ٥/ ٥٥٥، والحلية ٩/ ٣٠٦، وحسنه الألباني كما في الصحيحة ٢/ ٢٥٥.
(٦) ١ / ٢٢٥ رقم ٣٤٦ وانظره من حديث محمد بن كعب في زهد وكيع رقم ٢٣٠ =

٢٠٥
كتاب اتباع السنة
حديث أبي هريرة (١)، ورواه الطبراني وأبو داود الطيالسي ومسدد وأبو
بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وأبو يعلى الموصلي كما أوردته في زوائد
المسانيد العشرة(٢) .
(٨٢) حدثنا هشام بن عمار ثنا حفص بن سليمان البزاز(٣) ثنا كثير
ابن شنظير(٤) عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:
طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله
كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب .
هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف حفص بن سليمان البزاز . روى
= وقد أشار محققه إلى جملة من مظان تخريجه.
(١) المسند ١/ ٢٢٤ رقم ٣٤٥.
(٢) كتاب العلم ، ما جاء في العلم وطلبه وحفظه ... وانظر منحة المعبود : كتاب العلم،
باب ما جاء في فضل العلم ١ / ٣٤، ومعجم الطبراني الكبير ١٩ / ٣٨٦، والحديث
من طريق يونس بن ميسرة بن حلبس، أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٠٦/٩،
والخطيب في الفقيه والمتفقه ٧/١، وحسنه الألباني كما في صحيح الجامع
٠١٣٧/٣
(٣) أبو عمرو البزاز الكوفي الغاضري : بمعجمتين ، وهو حفص بن أبي داود القاري،
صاحب علم ، ويقال له حفيص، متروك الحديث مع إمامته في القراءة ، من الثامنة،
مات سنة ثمانين ومائة/ ت عس ق ( التقريب ١٨٦/١ ) .
(٤) شنظير: بكسر المعجمتين وسكون النون، المازني ، أبو قرة البصري، صدوق يخطئ
من السادسة / خ م د ت ق ( التقريب ١٣٢/٢) .

٢٠٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
الجملة الأولى منه محمد بن يحيى بن أبي عمر ثنا الحكم بن القاسم عن
المستلم بن سعيد الواسطي عن زياد عن أنس به دون قوله وواضع العلم
إلى آخره(١) .
(١) هذا الحديث ورد من طرق متعددة نحو خمسين ، قال السيوطي: " قال
جمال الدين المزي: هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن ، وهو
كما قال ، فإني رأيت له نحو خمسين طريقاً، وقد جمعتها في جزء" ( حاشية
السندي ١ / ٥١)، وذكر له ابن الجوزي خمساً وعشرين طريقاً عن
علي وابن عمر وابن مسعود وابن عباس وجابر وأنس وأبي سعيد رضي الله
عنهم أجمعين ( العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ١ / ٥٤) ، وانظر المقاصد
الحسنة للسخاوي ص ٢٧٥، والرحلة في طلب الحديث ص٧٦، وجامع
بيان العلم وفضله ٨/١، وقد اختلف في درجة هذا الحديث فالأكثر على
تضعيفه ، منهم الإِمام أحمد وإسحاق بن راهويه ، وأبو علي النيسابوري
وابن الصلاح والحاكم ، وبعضهم صححه أو حسنه ، قال العراقي:
" قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه كما بينته في تخريج الإحياء " ، وقال
المزي: " إن طرقه تبلغ به رتبة الحسن" ( انظر: المقاصد الحسنة للسخاوي
ص ٢٧٦) وقد استعرض ابن الجوزي كثيراً من طرق هذا الحديث استعراضاً
جميلاً ثم عقب بعد ذلك بقوله : هذه الأحاديث كلها لا يثبت" ( العلل
المتناهية ١/ ٦٢)، وقال الذهبي في ( تلخيص الواهيات): " روي عن علي
وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وجابر وأنس وأبي سعيد، وبعض طرقه
أوهى من بعض ، وبعضها صالح ( تنزيه الشريعة ٢٥٨/١)، أما الألباني
فقد صحح الحديث ( صحيح الجامع الصغير ١٠/٤).

٢٠٧
كتاب اتباع السنة
(٨٣) حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق(١) أبنا معمر عن عاصم
ابن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي
قال: ما جاء بك؟ قلت أنبط(٢) العلم. قال: فإني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول :
ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة
أجنحتها رضًا بما يصنع .
رواه الترمذي من حديث سفيان بن عيينة عن عاصم ولم يرفعه،
ومن حديث حماد بن زيد عن عاصم عن زِر عن صفوان قال بلغني
فذكره(٣)، ورواه النسائي من طريق شعبة عن عاصم مثل رواية سفيان بن
عيينة(٤)، ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن همام وحماد بن سلمة
وشعبة عن عاصم به(٥)، ورواه الإمام أحمد في مسنده مرفوعا من حديث
(١) ابن همام الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ، ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في
آخره فتغير وكان يتشيع ، من التاسعة ، مات سنة إحدى عشرة ومائتين / ع
( التقريب ٥٠٥/١ ) .
(٢) أنبط العلم: أطلبه ( لسان العرب ٧ / ٤١١)
(٣) كتاب الدعوات، باب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله لعباده
٥/ ٥٤٥، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(٤) كتاب الطهارة ، باب الوضوء من الغائط والبول ١/ ٢٢.
(٥) المسند ص ١٦٠.

٢٠٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
صفوان(١) ورواه أبو داود من حديث أبي الدرداء مرفوعًا(٢).
(٨٤) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا حاتم بن إسماعيل(٣) عن
حميد بن صخر(٤) عن المقبري(٥) عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول :
من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة
المجاهد في سبيل الله، ومن جاءه لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى
متاع غيره.
(١) المسند ٤ /٢٣٩.
(٢) كتاب العلم، باب الحث على طلب العلم ٤ / ٥٧، وأخرجه الحاكم في المستدرك:
کتاب العلم ١/ ١٠٠ من حديث صفوان بن عسال وصححه ووافقه الذهبي ، وهو
في ابن حبان كما في الموارد: كتاب العلم، باب طلب العلم والرحلة فيه رقم ٧٩،
وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير ٥/ ١٦٢، وقال عنه في صحيح الترغيب
والترهيب: حسن ٣٨/١.
(٣) المدني، أبو إسماعيل الحارثي مولاهم، أصله من الكوفة، صحيح الكتاب، صدوق
يهم، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة /ع (التقريب ١٣٧/١).
(٤) هو حميد بن زياد، أبو صخر ، ابن أبي المخارق ، الخراط، صاحب العباء ، مدني
سكن مصر، ويقال: هو حميد بن صخر أبو مودود الخراط، وقيل: إنهما اثنان
صدوق يهم من السادسة، مات سنة تسع وثمانين ومائة / بخ د ت عس ق
( التقريب ٢٠٢/١ ) .
(٥) هو سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري ، أبو سعيد المدني، ثقة من الثالثة ، تغير قبل
موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة، مات في حدود العشرين
ومائة ، وقيل قبلها وقيل بعدها / ع ( التقريب ٢٩٧/١).

٢٠٩
كتاب اتباع السنة
هذا إسناد صحيح احتج مسلم بجميع رواته(١)، رواه الحاكم في
المستدرك من طريق حميد بن صخر وقال: هذا حديث صحيح على شرط
الشيخين فقد احتجا بجميع رواته ثم لم يخرجاه قال : ولا أعلم له علة(٢).
قلت: قد أعله الدار قطني في "علله" بأنه اختلف فيه على سعيد
المقبري فرواه حميد عنه هكذا، وخالفه عبيد الله بن عمر فرواه عن المقبري
عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن كعب الأحبار قوله .
ورواه ابن عجلان عن المقبري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن
كعب قوله وقول عبد الله بن عمر أشبه بالصواب(٣)، وقول الحاكم: إن
الشيخين احتجا بجميع رواته فيه نظر فلم يحتج البخاري بحميد ولا أخرج
له في صحيحه وإنما روى له في كتاب الأدب المفرد حديثًا، نعم أخرج له
مسلم في صحيحه(٤) .
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر في "مسنده" عن المقري عن حيوة
(١) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" كتاب العلم "الترغيب في الرحلة
في طلب العلم" (٣٩/١).
(٢) كتاب العلم ٩١/١ وجاء في الأصل و"هـ " ثم أخرجاه والصواب ما أثبت كما
هو في المستدرك .
(٣) العلل ١٩٠/٣.
(٤) انظر تهذيب الكمال ٣٣٧/١.

٢١٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
عن أبي صخر حميد بن صخر به(١).
وأبو يعلى الموصلي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة فذكره .
(٨٥) حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، عن ابن أبي
عاتكة(٢) عن علي بن يزيد(٣) عن القاسم(٤) عن أبي أمامة(٥) قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض وقبضه أن يرفع وجمع بين إصبعيه
الوسطى والتي تلي الإبهام هكذا ثم قال العالم والمتعلم شريكان في الأجر
ولا خير في سائر الناس .
(١) أخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق المقري به ١٦٥/١.
(٢) هو عثمان بن أبي العاتكة سليمان الأزدي، أبو حفص الدمشقي القاضي ضعفوه في
روايته عن علي بن يزيد الألهاني، من السابعة، مات سنة خمس وخمسين ومائة
/ بخ د ق ( التقريب ١٠/٢ ) .
(٣) ابن أبي زياد الألهاني، أبو عبد الملك الدمشقي، صاحب القاسم بن عبد الرحمن،
ضعيف، من السادسة ، مات سنة بضع عشرة ومائة / ت ق ( التقريب ٤٦/٢ ).
ووقع في الأصل" علي بن زيد" والصواب ما أثبت، انظر تحفة الأشراف
(١٥٧٩/٤) و"الهندية".
(٤) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة صدوق يرسل
كثيرا من الثالثة ، مات سنة اثنتي عشرة ومائة / بخ ٤ (التقريب ١١٨/٢).
(٥) "صدي بن عجلان" .

٢١١
كتاب اتباع السنة
هذا إسناد فيه علي بن يزيد(١)، والجمهور على تضعيفه(٢).
(٨٦) حدثنا بشر بن هلال الصواف(٣)، ثنا داود بن الزبرقان(٤)
عن بكر بن خنيس(٥)، عن عبد الرحمن بن زياد(٦) عن ( عبد الله بن
يزيد)(٧) عن عبد الله بن عمرو قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
(١) علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني كما تقدم تصويبه وليس: ابن جدعان كما وقع في
الأصل وفي "هـ" وكلاهما ضعيف .
والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ٢١٢/٢ وابن عبد البر في جامع
بيان العلم وفضله ٣٣/١ . وهو ضعيف ، نص على ضعفه الشيخ الألباني في
"ضعيف الجامع الصغير وزيادته (٥١/٤).
(٢) يأتي كلام البوصيري على هذا الإسناد في ح ٩٧ .
(٣) أبو محمد النميري، بضم النون، ثقة من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين ومائتين /
م ٤ ( التقريب ١٠٢/١) .
(٤) الرقاشي، البصري، نزيل بغداد، متروك، وكذبه الأزدي، من الثامنة ، مات بعد
الثمانين ومائة / ت ق ( التقريب ٢٣١/١).
(٥) كوفي عابد سكن بغداد صدوق له أغلاط أفرط فيه ابن حبان من السابعة / ت ق
( التقريب ١٠٥/١ ) .
(٦) الإفريقي قاضيها ضعيف في حفظه من السابعة مات سنة ست وخمسين ومائة وقيل
بعدها، وقيل: جاوز المائة ولم يصح، وكان رجلا صالحا / بخ د ت ق
( التقريب ٤٨٠/١ ) .
(٧) المعافري أبو عبد الرحمن الحبلي بضم المهملة والموحدة، ثقة من الثالثة، مات سنة
مائة بإفريقية / بخ م ٤ ( التقريب ١ / ٤٦٢) .
=

٢١٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
ذات يوم من بعض حجره فدخل المسجد فإذا هو بحلقتين إحداهما
يقرؤون القرآن ويدعون الله وجت، والأخرى يتعلمون ويعلمون، فقال النبي
صلى الله عليه وسلم :
كلّ على خير؛ هؤلاء يقرؤون القرآن ويدعون الله فإن شاء
أعطاهم وإن شاء منعهم، وهؤلاء يتعلمون ويعلمون وإنما بعثت معلمًا
فجلس معهم .
هذا إسناد فيه بكر وداود وعبد الرحمن وهم ضعفاء .
رواه أبو داود الطيالسي والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما من
طريق عبد الرحمن الأفريقي به(١) .
= وقد سقط من الأصل ما بين القوسين والصواب ما أثبت كما هو في "هـ" وانظر
تحفة الأشراف ٣٥٤/٦.
(١) مسند الطيالسي ص٢٩٨، وبغية الباحث كتاب العلم ١٨٥/١، حديث رقم ٤٠،
أخرجه الدارمي في سننه : المقدمة ، باب في فضل العلم والعالم ٩٩/١ ، وابن
المبارك في الزهد ص٤٨٨ .
والحديث ضعيف كما أشار إليه البوصيري - رحمه الله - ، وضعفه الألباني ونقل
تضعيفه عن العراقي .
انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة ٢٣/١.

٢١٣
كتاب اتباع السنة
(٢١) باب من بلّغ علمًا
(٨٧) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد قالا : ثنا
محمد ابن فضيل ، ثنا ليث بن أبي سليم عن يحيى بن عباد أبي هبيرة
الأنصاري(١)، عن أبيه (٢)عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم :
نضّر الله امرأً سمع مقالتي فبلغها، فربَّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ
حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
زاد فيه علي بن محمد: ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم
إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم(٣).
هذا إسناد فيه ليث بن أبي سليم وقد ضعفه الجمهور، وهو
مدلس(٤)، رواه بالعنعنة، لكن لم ينفرد ابن ماجة بإخراج هذا الحديث من
(١) أبو هبيرة الكوفي ثقة من الرابعة ، مات بعد العشرين ومائة/ بخ م ٤
( التقريب ٣٥٠/٢ ) .
(٢) عباد بن شيبان الأنصاري السلمي ، صحابي.
(٣) الحديث له طرق متعددة أخرجها عدد من الأئمة في كتبهم، منهم أصحاب السنن
الأربعة ، وقد عدّ منهم شيخنا العباد سبعة وثلاثين إماماً في كتابه ( دراسة حديث:
نضر الله امرءاً سمع مقالتي ) والحديث صحيح متواتر، وقد صححه الألباني في
( صحيح الترغيب والترهيب ، كتاب العلم ، الترغيب في سماع الحديث ... ١/ ٤٠
(٤) لعل البوصيري هنا حذا حذو الهيثمي في مجمع الزوائد ٢١٥/٤، حيث حكم على
( ليث) بالتدليس، ولم أجد هذا الحكم في كثير من كتب الرجال التي رجعت إليها، =

١٧/أ
٢١٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
طريق زيد ابن ثابت وسيأتي بقية الحديث في كتاب الزهد بسند صحيح.
ورواه ابن حبان في صحيحه بتمامه(١) والبيهقي بتقديم وتأخير(٢).
ورواه أبو داود الطيالسي بزيادة طويلة كما ذكرته في زوائد
المسانيد العشرة(٣).
ورواه الحاكم في المستدرك من حديث النعمان بن بشير قال: وفي
الباب عن جماعة من الصحابة منهم عمر وعثمان وعلي وعبد الله بن
مسعود ومعاذ بن جبل وابن عمر وابن عباس وأبو هريرة وأنس
(٤)
وغيرهم(٤) .
قلت: وفي الباب أيضًا مما لم يذكره الحاكم عن أبي بن كعب
وبشير بن سعد الأنصاري وجابر بن عبد الله وزيد بن ثابت وسعد بن أبي
وقاص وعمرو بن مرة الفزاري وأبي أمامة الباهلي وأبي الدرداء وأبي سعيد
= وقال الشيخ الألباني: لا أعرف أحداً رماه بالتدليس، وإنما هو ضعيف لاختلاطه
وكثرة خطئه. ( الصحيحة ٢ / ٨٨) .
(١) كتاب العلم، باب رواية الحديث لمن فهمه ولمن لا يفهمه رقم ٧٢ من الموارد، وفي
الصحيح ١/ ٢٣٧.
(٢) ذكره في إتحاف الخيرة: كتاب العلم، باب سماع الحديث وتبليغه ص ١١١، ولعله
عند البيهقي في المدخل.
(٣) المصدر السابق ولم اقف عليه في منحة المعبود ولا في مسند زيد من مسند
الطيالسي، وما ذكره في إتحاف الخيرة معزواً إلى الطيالسي سنداً ومتناً موجود في
مسند أحمد ١٨٣/٥ من طريق شعبة.
(٤) كتاب العلم ١ / ٨٨ .

٢١٥
كتاب اتباع السنة
الخدري وأبي قرصافة وغيرهم (١) .
(٨٨) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أبي(٢) عن محمد بن
إسحاق، عن عبد السلام(٣) عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم(٤)
عن أبيه، قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى فقال:
نضّر الله امرأً سمع مقالتي فبلغها فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ
حامل فقه إلى من هو أفقه منه .
حدثنا علي بن محمد ثنا خالي يعلى /ح / وثنا هشام بن عمار ثنا
سعيد ابن يحيى(٥) قالا ثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير
ابن مطعم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه(٦) .
(١) انظر " دراسة حديث: نضر الله امرءاً سمع مقالتي" للعباد.
(٢) عبد الله بن نمير الهمداني أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث من أهل السنة من
كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومائة وله أربع وثمانون /ع
( التقريب ٤٥٧/١ ) .
(٣) عبد السلام بن أبي الجنوب ، ضعيف لا يغتر بذكر ابن حبان له في الثقات فإنه
ذكره في الضعفاء، من الثامنة /ق ( التقريب ٥٠٥/١ ) .
(٤) النوفلي، ثقة عارف بالنسب من الثالثة، مات على رأس المائة / ع
( التقريب ١٥٠/٢ ) .
(٥) أبو يحيى الكوفي، صدوق وسط وما له في البخاري سوى حديث واحد، من
التاسعة، مات قبل المائتين / خ س ق ( التقريب ٣٠٨/١) .
(٦) الحديث فيه محمد بن إسحاق رواه عن الزهري هنا مباشرة مرة وبواسطة أخرى
وهو بالأولى عند أحمد في المسند ٤/ ٨٢، والدارمي في السنن ١ /٧٤، والحاكم في =

٢١٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف عبد السلام وهو ابن أبي الجنوب،
لكن لم ينفرد عبد السلام عن الزهري فقد رواه الحاكم في المستدرك عن
عبد الله ابن إسحاق بن إبراهيم عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي
عن نعيم بن حماد عن إبراهيم بن سعيد عن صالح بن كيسان عن الزهري
به وقال:هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه(١).
قلت : إنما خرج البخاري لنعيم مقرونا بغيره ، وإنما روى له مسلم
في مقدمة كتابه(٢) .
والطريق الثانية دلسها ابن إسحاق وسيأتي في كتاب الحج .
رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في مسنده عن عبد الله بن نمير عن محمد
١٧ /ب ابن إسحاق بإسناده ومتنه، وزاد في آخره:
ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن إخلاص العمل، والنصيحة لأولي
= المستدرك: كتاب العلم ١ / ٨٧، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ١/ ٤٩،
والخطيب في كتابه : " شرف أصحاب الحديث" ص ١٨ ، وبالثانية عند ابن ماجة
أيضاً في كتاب المناسك ، باب الخطبة يوم النحر - بزيادة فيه - وابن إسحاق كما
هو معروف مدلس وقد عنعن هنا، وعبد السلام ضعيف كما أشار إليه البوصيري،
فالحديث من هذا الوجه ضعيف لكن المتن ثابت من طرق أخرى متعددة ثم زيادة
( عبد السلام ) في هذا السند خلاف ما رواه الثقات الذين يروونه عن ابن إسحاق
عن الزهري ، والمخالف ابن نمير وهو ثقة. انظر المستدرك كتاب العلم (١ / ٨٧).
(١) كتاب العلم ١ / ٨٧.
(٢) انظر تهذيب التهذيب في ترجمة نعيم ١٠ / ٤٥٨.

٢١٧
كتاب اتباع السنة
الأمر، ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تكون من ورائهم .
وكذا رواه أبو يعلى الموصلي كابن أبي شيبة كما أوردته في زوائد
المسانيد العشرة، ثم رواه عن أبي حاتم ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن
ابن إسحاق حدثني عمرو ابن أبي عمرو مولى المطلب عن عبد الرحمن بن
الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم فذكره(١) .
(٨٩) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، وثنا إسحاق بن
منصور(٢) أبنا النضر بن شميل(٣) عن بهز بن حكيم (٤) عن أبيه(٥) عن جده
معاوية القشيري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ألا ليبلغ الشاهد الغائب(٦).
(١) المسند ص ٧٠٣، وساق هذه المتابعة أحمد في المسند ٤ / ٨٢، والحاكم في
المستدرك: كتاب العلم ١/ ٨٧ ، وانظر إتحاف الخيرة للمصنف : كتاب العلم، باب
سماع الحديث وتبليغه.
(٢) ابن بهرام الكوسج، أبو يعقوب التميمي المروزي، ثقة ثبت، من الحادية عشرة، مات
سنة إحدى وخمسين ومائتين / خ م ت س ق ( التقريب ٦١/١ ) .
(٣) المازني أبو الحسن النحوي البصري نزيل مرو ثقة ثبت من كبار التاسعة، مات سنة
أربع ومائتين وله اثنتان وثمانون /ع ( التقريب ٣٠١/٢ ) .
(٤) ابن معاوية القشيري، أبو عبد الملك، صدوق من السادسة، مات قبل الستين ومائة
/ خت ٤ (التقريب ١٠٩/١ ).
(٥) هو حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، والد بهز، من الثالثة / خت ٤
( التقريب ١٩٤/٤). وثقه ابن حبان كما في الثقات ٤/ ١٦١.
(٦) هذا جزء من حديث طويل لمعاوية بن حيده، أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ٤ =

٢١٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
هذا إسناد حسن(١) .
(٩٠) حدثنا محمد بن إبراهيم الدمشقي(٢) ثنا مبشر بن
إسماعيل الحلبي(٣) عن معان بن رفاعة (٤) عن عبد الوهاب بن
بخت(٥) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم:
نضّر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني، فربّ حامل فقه
=
والطبراني في الكبير ١٩/ ٤٠٧.
(١) ذهب الترمذي إلى تحسين حديث بهز عن أبيه عن جده ، السنن : كتاب الديات،
باب ما جاء في الحبس في التهمة ٤/ ٢٨، وصححه يحيى بن معين وأبو جعفر
السبتي ووثقه جماعة منهم ابن المديني وابن معين . .
انظر التهذيب (١ / ٤٩٨)، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي ١/ ١٣٧.
(٢) أبو عبد الله الزاهد، نزيل عبادان، منكر الحديث، من التاسعة / ق
(التقريب ١٤١/٢).
(٣) أبو إسماعيل الكلبي مولاهم، صدوق، من التاسعة مات سنة مائتين / ع
( التقريب ٢ / ٢٢٨) .
(٤) السلامي بتخفيف اللام، الشامي، لين الحديث كثير الإرسال، من السابعة مات بعد
الخمسين ومائة /ق ( التقريب ٢٥٨/٢ ) .
(٥) المكي سكن الشام ثم المدينة، ثقة، من الخامسة مات سنة ثلاث عشرة ومائة، وقيل:
سنة إحدى عشرة / د س ق ( التقريب ٥٢٧/١ ).

٢١٩
كتاب اتباع السنة
غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه(١) .
هذا إسناد فيه محمد بن إبراهيم الشامي وهو متهم ونسبه ابن
حبان للوضع (٢).
(١) الحديث من هذا الوجه ضعيف لكن المتن ثابت. انظر الأحاديث ( ٨٧، ٨٨ )
وهو عند أحمد في مسنده ٣/ ٢٢٥، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١/ ١١،
وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله: كتاب العلم ١/ ٥٠.
(٢) المجروحون ٢/ ٣٠١.

٢٢٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٢٢) باب من كان مفتاحاً للخير
(٩١) حدثنا الحسين بن الحسن المروزي(١)، ثنا محمد بن أبي
عدي(٢) ثنا محمد بن أبي حميد(٣) ثنا حفص بن عبيد الله بن أنس(٤) عن
أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن من الناس مفاتيح الخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر
مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل
الله مفاتیح الشر علی یدیه.
هذا إسناد ضعيف؛ من أجل محمد بن أبي حميد فإنه متروك(٥)
(١) أبو عبد الله المروزي، نزيل مكة صدوق، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين
ومائتين / ت ق ( التقريب ١٧٥/١ ) .
وقع في الأصل " بن الحسين" والصواب ما أثبت، كما هو في ( هـ) وتحفة
الأشراف ١٧٠/١.
(٢) محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وقد ينسب لجده، وقيل: هو إبراهيم أبو عمرو
البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع وتسعين ومائة على الصحيح /ع
( التقريب ١٤١/٢ ) .
(٣) محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي، أبو إبراهيم المدني، لقبه حماد، ضعيف
من السابعة / ت ق ( التقريب ١٥٦/٢ ) .
(٤) ابن مالك، ويقال فيه: عبيد الله بن حفص، ولا يصح ، وهو صدوق من الثالثة
/خ م ت س ق ( التقريب ١٨٦/١ ).
(٥) الحديث حسن، رجال هذا الإسناد موثوقون غير محمد بن أبي حميد الأنصاري فهو =