Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
كتاب اتباع السنة
ميمون(١) قال : ما أخطأني ابن مسعود عشية خميس إلا أتيته فيه ، قال
فما سمعته يقول بشيء قط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان
ذات عشية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنكس فنظرت إليه
وهو قائم محللة أزرار قميصه قد اغرورقت عيناه وانتفخت أو داجه، قال :
أو دون ذلك ، أو فوق ذلك، أو قريبا من ذلك، أو شبيها بذلك .
هذا إسناد صحيح احتج الشيخان بجميع رواته .
رواه الحاكم (٢) من طريق ابن عون آخره: أو كما قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم .
قلت : وقد اختلف فيه على مسلم بن عمران البطين اختلافًا كثيرًا
فقيل عنه عن أبي ( عمرو )(٣) الشيباني، وقيل عنه عن أبي عبيدة بن
عبد الله بن مسعود، وقيل عنه عن أبي عبد الرحمن السلمي، وقيل عنه عن
إبراهيم التيمي عن عمرو بن ميمون، وقيل عنه عن عمرو بن ميمون
كلهم عن ابن مسعود .
٤ / أ
(١) هو عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله ويقال أبو يحيى، مخضرم مشهور، ثقة
عابد مات سنة أربع وسبعين وقيل بعدها / ع ( التقريب ٢ / ٨٠).
(٢) المستدرك: كتاب العلم (١١١/١) وهو في مسند أحمد (١/ ٤٥٢)، وسنن الدارمي
(٨٣/١).
(٣) ما بين القوسين ساقط من مخطوطات الزوائد والصحيح ما أثبت انظر موافقة الخبر
الخبر (٣٨٧/١).

١٠٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
قال البيهقي في المدخل: ورواية ابن عون أكملها إسنادًا ومتنًا
وأحفظها والله أعلم .
ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن المسعودي ثنا مسلم البطين
عن عمرو بن ميمون قال: اختلفت إلى عبد الله سنة لا أسمعه يقول فيها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنه جرى ذات يوم حديث فقال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعلاه كرب وجعل العرق ينحدر
من جنبيه، ثم قال: أما فوق ذلك وأما دون ذلك وأما قريب من
ذلك (١).
(١٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون
عن محمد بن سيرين(٢) قال: كان أنس بن مالك - رضي الله عنه - إذا
حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ففرغ منه قال: أوكما
(١) انظر منحة المعبود " في ترتيب مسند الطيالسي أبي داود" كتاب العلم"
باب الاحتراز في رواية الحديث عن رسول الله ﴿ ووعيد من تعلم علمًا
فكتمه"(٣٧/١) وهو من طريق مسلم البطين في المحدث الفاصل "باب من كان
يتهيب الرواية ويتوقاها ويكثر التشكك ص٥٤٩، وانظر الجامع لأخلاق
الراوي وآداب السامع (٨/٢-٩-٣٥) و"الكفاية" ص ٣١٠ وقال ابن حجر في
موافقة الخبر الخبر (٣٨٧/١) وما بعدها : هذا موقوف صحيح، ونقل كلام البيهقي
في المدخل وأشار إلى الاختلاف فيه على مسلم البطين، وبين مواضع تلك
الروايات .
(٢) الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة ، البصري ، ثقة ثبت، عابد، من الثالثة ، مات سنة
عشر ومائة /ع ( التقريب ١٦٩/٢ ) .

١٠٣
كتاب اتباع السنة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(١).
هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا بجميع رواته
وقد روينا عن جماعة من الصحابة نحو ما فعله أنس من الحذر والاحتياط
منهم ابن مسعود(٢) .
(١١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا غندر(٣) عن شعبة /ح/
وحدثنا محمد بن بشار ثنا عبد الرحمن بن مهدي(٤) ثنا شعبة عن عمرو
ابن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى(٥) قال : قلنا لزيد بن أرقم : حدثنا
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
كبرنا ونسينا والحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد .
(١) الحديث أخرجه "الرامهرمزي " في "المحدث الفاصل "باب من كان يتهيب الرواية
ويتوقاها ويكثر التشكك "ص ٥٥٠، والخطيب في "الكفاية"، ص٣١١.
(٢) انظر الحديث الذي قبله. وقد أخرجه ابن حجر في موافقة الخبر الخبر (٣٩٠/١)
وقال: هذا موقوف صحيح وأشار إلى هذا الموضع من ابن ماجة .
(٣) غندر، هو محمد بن جعفر المدني، البصري المعروف بغندر، ثقة، صحيح الكتاب إلا
أن فيه غفلة من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين /ع(التقريب ١٥١/٢).
(٤) العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين
ومائة /ع ( التقريب ٤٤٩/١ ) .
(٥) الأنصاري المدني ثم الكوفي ثقة من الثانية اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة
الجماجم سنة ست وثمانين وقيل غرق /ع ( التقريب ٤٩٦/١).

١٠٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، محتج بهم في
الكتب الستة (١) .
(١٢) حدثنا أحمد بن عبدة(٢) ثنا حماد بن زيد(٣) عن مجالد عن
الشعبي عن قرظة بن كعب(٤) قال بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة
وشيعنا فمشى معنا إلى موضع يقال له صرار(٥) فقال: أتدرون لم مشيت
(١) أخرجه الإمام مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب
رضي الله عنه (١٨٧٣/٤) رقم ٣٦-٣٧ ، وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده
ص٩٣، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل"باب من كان يتهيب الرواية ويتوقاها
ويكثر التشكك ص٥٥١، والخطيب في " الكفاية "باب ما جاء في رواية الحديث
على اللفظ ومن رأى ذلك واجبًا ص٢٦٥.
(٢) الضبي أبو عبد الله البصري رمي بالنصب من العاشرة مات سنة خمس وأربعين
ومائتين م٤ ( التقريب ٢٠/١ ) .
(٣) الأزدي الجهضمي، أبو إسماعيل البصري، ثقة ثبت فقيه، قيل: إنه كان ضريرا ولعله
طرأ عليه؛ لأنه صح أنه كان يكتب، من كبار الثامنة، مات سنة تسع وسبعين ومائة
/ع ( التقريب ١٩٧/١).
(٤) ابن ثعلبة الأنصاري، صحابي، شهد الفتوح بالعراق ومات في حدود الخمسين
على الصحيح / س ق ( التقريب ١٢٤/٢ )، (وقع في الأصل "قريظة "وهو
تصحيف) .
(٥) صرار بكسر أوله وآخره مثل ثانيه، جبل أو ماء أو أطم لبني عبد الأشهل، قيل : أنه
موضع على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق معجم البلدان (٣٩٨/٣).

١٠٥
كتاب اتباع السنة
معكم؟ قلنا : لحقِّ صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحق الأنصار
قال: لكني مشيت معكم لحديث أردت أن أحدثكم به فأردت أن تحفظوه
لمشاي معكم:
إنكم ستقدمون على قوم للقرآن في صدورهم هزيز كهزيز المرجل،
فإذا رأوكم مدوا إليكم أعناقهم وقالوا أصحاب محمد ﴿لَّ فأقلوا الرواية
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و أنا شريككم .
هذا إسناد فيه مقال من أجل مجالد لكن لم ينفرد به مجالد عن
الشعبي فقد رواه الحاكم في المستدرك عن محمد بن يعقوب الأصم عن
محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن أبي وهب عن ابن عيينة
٤/ب
عن بيان(١) عن الشعبي به وقال : هذا حديث صحيح الإسناد وله طرق
تجمع وتذاكر قال : وقرظة بن كعب صحابي سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم . قال : وأما رواته فقد احتجا بهم(٢).
(١٣) حدثنا محمد بن بشار ثنا عبد الرحمن ثنا حماد بن زيد عن
(١) ابن بشر الأحمسي أبو بشر الكوفي، ثقة ثبت من الخامسة ع (التقريب ١٢٩/١).
(٢) المستدرك "كتاب العلم " (١٠٢/١) ووافقه الذهبي وهو في المحدث الفاضل من
طريق الشعبي ص٥٥٣ وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله، باب ذكر
من ذمّ الإكثار من الحديث دون التفهم له والتفقه فيه، (١٤٧/٢) من طريق بيان عن
الشعبي وانظر "الأحكام في أصول الأحكام لابن حزم"(٣١٥/١) وفي المصدرين
الأخيرين بحث وافي في هذا الحديث وإيضاح لمقتضاه ورد لما قد يستدل به أهل
الأهواء والبدع منه فانظرهما

١٠٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
يحيى بن سعيد(١) عن السائب بن يزيد(٢) قال: صحبت سعد بن مالك
من المدينة إلى مكة فما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم
بحديث واحد(٣) .
هذا إسناد صحيح موقوف.
رواه البيهقي في سننه من طريق ابن لهيعة عن يحيى بن سعد بزيادة
في الزكاة في صدقة الخلط (٤).
(١) الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت من الخامسة، مات سنة أربع وأربعين
ومائة ( التقريب ٣٤٨/٢ ) .
(٢) وقع في الأصل " المسيب"والصواب ما أثبته انظر تحفة الأشراف (٢٨٣/٣)"والسائب
"هو ابن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي ، وقيل: غير ذلك في نسبه، ويعرف بابن
أخت النمر، صحابي صغير، مات سنة إحدى وتسعين وقيل قبل ذلك، وهو آخر
من مات بالمدينة من الصحابة /ع ( التقريب ٢٨٣/١) .
(٣) أخرجه البخاري من طريق السائب، كتاب الجهاد، باب من حدث بمشاهده في
الحرب (٣٦/٦) ولفظه "صحبت طلحة بن عبيد الله وسعدا والمقداد بن الأسود
وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم فما سمعت أحدا منهم يحدث عن
رسول الله ﴿﴿ إلا أنى سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد "وهو من طريق حماد بن
زيد عند ابن سعد في الطبقات (١٤٤/٣) بمثل سند ومتن ابن ماجة غير أن في
المحدث الفاصل ص٥٥٧ ح٧٥٢ بسند صحيح من طريق الليث عن يحيى بن
سعيد عن السائب قال: صحبت سعد ابن أبي وقاص سنة فما سمعته يحدث عن
رسول الله ﴿﴿ إلى حديثا واحد "فلعل الصحبة تعددت أو أن لفظ "إلا "عند
الرامهرمزي زائدة والله أعلم .
(٤) السنن الكبرى: كتاب الزكاة، باب صدقة الخلطاء (١٠٦/٤) وهو في سنن

١٠٧
كتاب اتباع السنة
(٣) باب التغليظ في تعمد الكذب
على رسول الله ﴾
(١٤) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر(١) عن محمد
ابن عمرو (٢) عن أبي سلمة(٣) عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من تقوَّل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار .
رواه أبو داود في سننه بغير هذا السياق من طريق مسلم بن يسار
=
الدارقطني: كتاب الزكاة، باب تفسير الخليطين وما جاء في الزكاة على الخليطين
(١٠٤/٢) وإسناده ضعيف. انظر: العلل لابن أبي حاتم (٢١٩/١)، والمحلى
(٥٦/٦)، والتلخيص الحبير (١٥٥/٢).
(١) وقع في الأصل ومطبوع الزوائد محمد بن بشار "وهو تصحيف. (انظر تحفة
الأشراف (١٧/١١) وتهذيب التهذيب في ترجمة محمد بن عمرو "والصواب" محمد
ابن بشر العبدي وهو أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ من التاسعة مات سنة ثلاث
ومائتين /ع ( التقريب ١٤٧/٢) .
(٢) ابن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق له أوهام من السادسة مات سنة خمس
وأربعين ومائة على الصحيح /ع ( التقريب ١٩٦/٢ ) .
(٣) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، قيل اسمه عبد الله وقيل:
إسماعيل، ثقة مكثر من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين وكان مولده سنة بضع
وعشرين /ع ( التقريب ٤٣٠/٢ ).

١٠٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
عن أبي هريرة(١).
ورواه الحاكم في المستدرك من طريق عمرو بن أبي نعيمة(٢) عن
مسلم بن يسار به وسياقه أتم(٣). ورواه البيهقي في سننه عن الحاكم
بالإِسناد فذكره(٤) .
(١) كتاب العلم. "باب التوقي في الفتيا" (٦٦/٤).
(٢) وقع في الأصل " أبي نعيم" والصواب ما أثبت وهو "عمرو بن أبي نعيمة، المعافري،
مقبول من السادسة /د ( التقريب ٨٠/٢ ) .
(٣) كتاب العلم (١٠٣/١) وقال الحاكم : هذا حديث قد احتج الشيخان برواته غير
هذا ( يعني عمرو بن أبي نعيمة ) قال : وقد وثقه بكر بن عمرو المعافري وهو أحد
أئمة أهل مصر .
(٤) السنن الكبرى، كتاب آداب القاضي، باب من أفتى أو قضى بالجهل (١١٦/١٠)
قلت: هذا الحديث من هذا الوجه فيه " محمد بن عمرو بن علقمة "صدوق له
أوهام، كما قال ابن حجر في التقريب . لكن جاء ما يجبر هذا النقص في
"محمد"حيث أخرج الإمام أحمد في المسند (٣٢١/٢) فقال: حدثنا عبد الله بن يزيد
من كتابه قال : ثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب ثنا بكر بن عمرو المعافري عن عمرو
ابن أبي نعيمة عن أبي عثمان مسلم بن يسار عن أبي هريرة نحوه، وسند أحمد لا بأس
به في المتابعات، وحديث أحمد هذا أخرجه الحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن
كما سبق تخريجه . وحديث أبي هريرة ورد ما يشهد له عن أبي قتادة وأبي سعيد عند
ابن ماجة في هذا الباب . وقد صححه الألباني كما في صحيح الجامع الصغير
(٢٧٢/٥).

١٠٩
كتاب اتباع السنة
(١٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى التيمي(١) عن
محمد بن إسحاق(٢) عن معبد بن كعب(٣) عن أبي قتادة سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على هذا المنبر : .
إياكم وكثرة الحديث عن ، فمن قال علي فليقل حقا أو صدقا
ومن يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار .
هذا إسناد ضعيف: لتدليس ابن إسحاق(٤)، رواه أبو بكر ابن
(١) أبو المحياة بضم الميم وفتح المهملة وتشديد التحتانية وآخره هاء - الكوفي ثقة من
الثامنة /م ت س ق ( التقريب ٣٦٠/٢) .
(٢) أبو بكر المطلبي مولاهم المدني إمام المغازي، صدوق يدلس رمي بالتشيع والقدر من
صغار الخامسة مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها /خت م ٤ (التقريب ١٤٤/٢) .
(٣) الأنصاري السلمي بفتحتين المدني، مقبول من الثالثة /خ م خد س ق
( التقريب ٢٦٢/٢ ) . ووقع في الأصل "معدي كرب "والصواب ما أثبته
(انظر تحفة الأشراف ٢٦٦/٩).
(٤) قلت: تدليس ابن إسحاق مرتفع أثره هنا لأنه صرح بالتحديث في طريق
أخرى عنه لهذا الحديث ذكرها الإمام أحمد في مسنده (٢٩٧/٥) ولكن
يبقى في طريق ابن ماجة هذا "معبد بن كعب "قال فيه ابن حجر:
مقبول.
غير أن هذا الضعف ينجبر بشواهده حيث جاء ما يؤيده عن أبي هريرة
كما في الحديث رقم (١٤)، وأبي سعيد كما في الحديث رقم (١٦)
والحديث أخرجه من طريق ابن إسحاق الإمام أحمد في المسند (٢٩٧/٥)، =

١١٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
أبي شيبة في مسنده هكذا(١) .
(١٦) حدثنا سويد بن سعيد(٢) حدثنا علي بن مسهر(٣) عن
مطرف (٤) عن عطية(٥) عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه
$
والدارمى في سننه المقدمة باب اتقاء الحديث عن النبي
=
(٧٧/١) والحاكم في المستدرك كتاب العلم (١١١/١) وقال: هذا حديث
على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وذكر بعده متابعًا لمعبد .
(١) المصنف (٥٧٣/٨) رقم ٦٢٩٥، وقد حسنه الألباني كما في صحيح
الجامع (٣٨٦/٢) وقال في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٣٤٦/٤)
رقم ١٧٥٣: "هذا إسناد حسن رجاله ثقات" وذكر متابعات لمحمد بن إسحاق
يستأنس بها .
(٢) ابن سهل الهروي الأصل ثم الحدثاني: بفتح المهملة والمثلثة ويقال له الأنباري أبو
محمد، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه
ابن معين القول من قدماء العاشرة مات سنة أربعين ومائتين وله مائة سنة /م ق
( التقريب ٣٤٠/١) .
(٣) هو علي بن مسهر بضم الميم وسكون المهملة وكسر الهاء، القرشي الكوفي، قاضي
الموصل، ثقة له غرائب بعد ما أضر، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومائة /ع
( التقريب ٤٤/٢ ) .
(٤) هو مطرف: بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الراء المكسورة، ابن طريف الكوفي، أبو
بكر أو أبو عبد الرحمن ثقة فاضل من صغار السادسة مات سنة إحدى وأربعين
ومائة أو بعد ذلك /ع ( التقريب ٢٥٣/٢) .
(٥) هو عطية بن سعد بن جنادة، بضم الجيم بعدها نون مخففة، العوفي الجدلي، بفتح

١١١
كتاب اتباع السنة
وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
هذا إسناد ضعيف لضعف عطية (١).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن أسباط بن محمد عن مطرف(٢).
٠
= الجيم والمهملة الكوفي أبو الحسن، صدوق يخطئ كثيرا، كان شيعيا مدلسًا من الثالثة
مات سنة إحدى عشرة ومائة /بخ د ت ق ( التقريب ٢٤/٢) .
(١) هذا الحديث فيه ما أشار إليه البوصيري غير أن المتن صحيح فقد جاء من طرق
عديدة تربو على الستين ذكر ذلك الألباني في "صحيح الجامع "وقال: أنه صحيح
متواتر (٣٥١/٥).
(٢) المصنف (٨ / ٥٧٤) رقم ٦٢٩٩ .

٠٠.
١١٢ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
( ٤ ) باب اجتناب البدع والجدل
(١٧) حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون المدني أبو عبيد(١) ثنا أبي(٢)
عن محمد بن جعفر بن أبي كثير(٣) عن موسى بن عقبة(٤) عن أبي
إسحاق(٥) عن أبي الأحوص(٦) عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال :
إنما هما اثنتان الكلام والهدى، وأحسن الكلام كلام الله
(١) التيمي مولاهم صدوق يخطئ من العاشرة / خ ق (التقريب ١٨٩/٢). وقد وقع
في الأصل ( أبو عبيدة ) وهو خطأ ، انظر تهذيب الكمال (٢٦ / ٧٢)
(٢) عبيد بن ميمون التيمي مولاهم أبو عباد المدني، المقرئ مستور من السابعة. /ق
(التقريب ٥٤٥/١ ) .
(٣) الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل ثقة من السابعة. /ع (التقريب ١٥٠/٢).
(٤) الأسدي مولى آل الزبير ، ثقة فقيه إمام في المغازي، من الخامسة لم يصح أن ابن
معين ليّنه، مات سنة إحدى وأربعين ومائة وقيل بعد ذلك / ع (التقريب ٢٦٨/٢).
(٥) هو عمرو بن عبد الله الهمداني أبو إسحاق السبيعي بفتح المهملة وكسر الموحدة
مكثر ثقة عابد من الثالثة اختلط بآخرة، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل قبل
ذلك / ع ( التقريب ٧٣/٢ ) .
(٦) هو عوف بن مالك بن نضلة بفتح النون وسكون المهملة الجشمي بضم الجيم وفتح
المعجمة أبو الأحوص الكوفي مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة قتل في ولاية
الحجاج على العراق / بخ م ٤ ( التقريب ٢/ ٩٠).

١١٣
كتاب اتباع السنة
وأحسن الهدى هدى محمد، ألا وإياكم ومحدثات الأمور، فإن شر الأمور
محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، ألا لا يطولن عليكم الأمد
فتقسوا قلوبكم، ألا إن ما هو آت قريب، وإنما البعيد ما ليس بآت
ألا إنما الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره، ألا إن قتال
المؤمن كفر وسبابه فسوق، ولا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث، ألا
وإياكم والكذب فإن الكذب لا يصلح بالجد ولا بالهزل، ولا يعد الرجل
صبيه ثم لا يفي له، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى
النار، وإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه يقال
للصادق صدق وبر، ويقال للكاذب كذب وفجر ألا وإن العبد يكذب
حتى يكتب عند الله كذابًا .
هذا إسناد ضعيف؛ عبيد بن ميمون أبو عبيدة قال فيه أبو حاتم:
مجهول(١) .
(١) قال الألباني معلقًا على هذا الحديث: وأكثر فقراته قد جاءت متفرقة
في أحاديث أخرى صحيحة مثل: أحسن الكلام، وهجر المسلم والكذب،
والصدق، وغيرهما ( ضعيف الجامع الصغير ٢/ ٢١٣)، وقد أشار ابن حجر إلى
بعض هذه الألفاظ وأماكن وجودها في الفتح ( ١٠ / ٥١١) (١٣/ ٢٥٢).
وما عزاه البوصيري هنا لأبي حاتم موجود في كتابه الجرح والتعديل ( ٦/ ٢)
في ترجمة عبيد ابن ميمون وكناه ( أبو عباد ) وقد وقع خطأ نسبته هكذا
( عبيد بن مهران ) وانظر أيضا ترجمته في تهذيب الكمال ، وتهذيبه لابن حجر
أيضًا .

١١٤ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(١٨) حدثنا داود بن سليمان العسكري(١) ثنا محمد بن علي
أبو هاشم عن أبي خداش الموصل(٢)، قال حدثنا محمد بن محصن(٣) عن
إبراهيم بن أبي عبلة(٤) عن عبد الله بن الديلمي(٥) عن حذيفة قال: قال
(١) أبو سهل الدقاق مولى بني هاشم ، لقبه بنان صدوق ، من العاشرة . س ق ،
( التقريب ١ / ٢٣٢) .
(٢) الأسدي ، ثقة، عابد ، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين / س ق
( التقريب ١٩٣/٢ ) .
(٣) نسب إلى جده الأعلى وهو : محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن
محصن الأسدي ، كذبوه ، من الثامنة / ق ( التقريب ٢٠٥/٢ ) .
(٤) ( شمر - بكسر المعجمة ) ابن يقظان الشامي يكنى أبا إسماعيل ، ثقة من الخامسة ،
مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. / خ م د س ق (التقريب ١/ ٣٩).
(٥) هو عبد الله بن فيروز الديلمي ، أخو الضحاك ، ثقة من كبار التابعين ، ومنهم من
ذكره في الصحابة / ع ( التقريب ٤٤٠/١ ) .
وقد وقع في إسناد هذا الحديث في " مخطوطتي الزوائد، ومخطوطة سنن ابن ماجة "
زيادة ونقص ، والحديث ساقط بكامله من طبعة الأعظمي ، وقد تم إقامة إسناده
وفق ما جاء في طبعة محمد فؤاد عبد الباقي (١/ ١٩) رقم ٤٩، إذ اتضح لي من
خلال مراجعة تهذيب الكمال و"تحفة الأشراف (٣ / ٤٧) حديث ٣٣٦٩ " أن
الصواب ما في طبعة عبد الباقي .
ثم وقفت أخيراً على خمس نسخ خطية لسنن ابن ماجة هي أهم ما عرف
من نسخها حتى الآن وهي المعتمدة في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية =

١١٥
كتاب اتباع السنة
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولا صدقة(١) ولا حجًا
ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا يخرج من الإسلام كما تخرج
الشعرة من العجين .
هذا إسناد ضعيف؛ فيه محمد بن محصن وقد اتفقوا على
ضعفه(٢) .
(١٩) حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج (٣) حدثنا بشر بن منصور
=
لتحقيق سنن ابن ماجة فوجدت الأصل و ( أ، ب ) تتفق مع ما عند
عبد الباقي وهو الذي صوبته وارتضيته و (ج، د) و( ج ) هي التي
أشرت إليها سابقا تتفق مع ما عند البوصيري فتأكد سلامة التصويب التي ارتضاه
الباحث .
(١) سقط من الأصل (ولا صدقة) وأثبتت في مطبوعة السنن (١/ ١٩) وكذا
مخطوطتها ونسخة دار الكتب من الزوائد .
(٢) قال الألباني عنه: موضوع (ضعيف الجامع الصغير ٦/ ٩٤) وانظر: سلسلة
الأحاديث الضعيفة رقم ١٤٩٣ .
(٣) سقط هذا الراوي من الأصل و(هـ )، ومخطوطة ابن ماجة ( ج، د) : ومن هنا
يمكن الاعتذار للبوصيري في حكمه على الإسناد مع أن الأشج ثقة كما تقدم في
ترجمته في الحديث رقم (٥)، والصواب ما أثبت كما في تحفة الأشراف (٥/ ٢٧٨)
والنسخ المقدمة من مخطوطات ابن ماجة ، وطبعة عبد الباقي ١ / ١٩ / ٥٠.

٥/ب
١١٦ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
الحناط(١) عن أبي زيد(٢) عن أبي المغيرة(٣) عن عبد الله بن عباس قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته .
هذا إسناد رجاله كلهم مجهولون قاله الذهبي في الكاشف (٤) .
وقال أبو زرعة : لا أعرف أبا زيد ولا أبا المغيرة(٥) .
(٢٠) حدثنا الحسن بن حماد سجادة(٦) ثنا يحيى بن سعيد الأموي(٧)
(١) صدوق من الثامنة وقيل هو بشر بن منصور السلمي / ق (التقريب ١٠٠/١).
(٢) أبو زيد عن أبي المغيرة، مجهول، من السابعة، وقيل هو عبد الملك ابن ميسرة /ق
( التقريب ٤٢٥/٢ ) .
(٣) أبو المغيرة عن ابن عباس في ذم البدعة، مجهول من الرابعة / ق (التقريب ٤٧٦/٢ ) .
(٤) الذي في الكاشف (٣٨٠/٣): أبو زيد عن أبي المغيرة وعنه بشر بن منصور
مجهول.
(٥) الجرح والتعديل (٣٧٣/٩) وفيه أيضا ولا بشر بن منصور الذي روى عن أبي زيد
هذا، وقد جاء من حديث أنس قوله ﴿: «إن الله حجب التوبة عن كل صاحب
بدعة حتى يدع بدعته » ، عزاه في صحيح الترغيب (١ / ٢٦) إلى الطبراني
وصححه.
(٦) الحضرمي أبو علي البغدادي يلقب سجادة ، صدوق، من العاشرة مات سنة
إحدى وأربعين ومائتين / دس ق ( التقريب ١٦٤/١ ) .
(٧) وقع في الأصل يحيى بن سعد وهو تصحيف واضح ، ويحيى صدوق يغرب / ع
( التقريب ٣٤٨/٢ ) .

١١٧
كتاب اتباع السنة
عن محمد بن سعيد بن حسان(١) عن عبادة بن نسي (٢) عن عبد الرحمن
ابن غنم (٣) ثنا معاذ بن جبل قال:
لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قال لا تقضين
ولا تفصلن إلا بما تعلم وإن أشكل عليك أمر فقف حتى تبينه أو تكتب
إلي فيه (٤) .
هذا إسناد ضعيف محمد بن سعيد هو المصلوب اتهم بوضع
الحدیث.
(٢١) حدثنا سويد بن سعيد ثنا ابن أبي الرجال(٥) عن عبد الرحمن
(١) المصلوب: قيل: إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى ، كذبوه، قال أحمد بن صالح:
وضع أربعة آلاف حديث . وقال أحمد : قتله المنصور على الزندقة وصلبه . من
السادسة / ت ق ( التقريب ٢ / ١٦٤) .
(٢) عبادة بن نسي : بضم النون وفتح المهملة الخفيفة الكندي أبو عمر الشامي، قاضي
طبرية، ثقة فاضل ، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة ومائة /٤ (التقريب ٣٩٥/١).
(٣) عبد الرحمن بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون الأشعري مختلف في صحبته،
وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين، مات سنة ثمان وسبعين/ خت ٤
( التقريب ١ /٤٩٤) وانظر ثقات العجلي ص٢٩٧ .
(٤) الحديث من هذا الوجه موضوع، وحديث بعث معاذ - رضي الله عنه - إلى
اليمن مشهور أخرجه الستة .
(٥) هو عبد الرحمن بن أبي الرجال بكسر الراء ثم الجيم، اسمه محمد بن عبد الرحمن
ابن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري المدني ، نزيل الثغور، صدوق ربما
أخطأ، من الثامنة / ٤ ( التقريب ١ /٤٧٩).
==

١١٨ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
ابن عمرو الأوزاعي (١) عن عبدة بن أبي لبابة(٢) عن عبد الله ابن عمرو بن
العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم المولدون وأبناء سبايا
الأمم، فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا .
هذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي الرجال واسمه "حارثة" بن محمد
ابن عبد الرحمن(٣).
وهذا هو الصواب خلاف ما ذكره البوصيري في حکمه علی الحدیث حیث ذکر "
=
أن ابن أبي الرجال هنا ( حارثة ) وهذا خطأ فهما أخوان إلا أن حارثة من
السادسة ، وعبد الرحمن من الثامنة ، يروي عن أخيه حارثة . انظر تهذيب الكمال
(٢ / ٧٨٦) وتحفة الأشراف (٣٦٠/٦).
(١) أبو عمرو الفقيه، ثقة جليل ، من السابعة مات سنة سبع وخمسين ومائة / ع
( التقريب ٤٩٣/١ ) .
(٢) الأسدي مولاهم ويقال: مولى قريش أبو القاسم البزاز الكوفي ، نزيل دمشق ، ثقة
من الرابعة / خ م ل ت س ق ( التقريب ١ /٥٣٠ ) .
ووقع في الأصل (عبادة) والصواب ما أثبته . انظر تحفة الأشراف ٣٦٠/٦.
(٣) هذا الحكم من البوصيري ، مبني - فيما يظهر - على أن ( ابن أبي الرجال ) في
السند هو حارثة ، وقد بينت خطأ ذلك في الحاشية (٣) على هذا الحديث،
وعبد الرحمن، وهو المراد في السند ، صدوق ربما أخطأ كما تقدم في ترجمته
والحديث ضعيف أشار إلى ذلك الألباني كما في ضعيف الجامع (٥/ ٣٣)
رقم ٤٧٦٣.

١١٩
كتاب اتّباع السنة
حدثنا محمد بن أبي عمر العدني عن سفيان بن عيينة قال:
لم يزل أمر الناس معدلا حتى نشأ فلان بالكوفة وربيعة الرأي بالمدينة
وعثمان البني بالبصرة فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم(١).
(١) انظر تاريخ بغداد ( ١٣ /٤١٣) وذكره في تحفة الأشراف (٢٢٣/١٣) ورمز له
بـ ق ، وقال : ذكره عقيب حديث عبدة بن أبي لبابة .
قلت : سقط أثر سفيان من طبعة عبد الباقي (١/ ٢١).

١٢٠ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للبوصيري - تحقيق د.عوض الشهري
(٥) باب في الإيمان
(٢٢) حدثنا علي بن محمد (١) ثنا وكيع(٢) ثنا حماد بن نجيح(٣)
وكان ثقة (٤) عن أبي عمران الجوني(٥) عن جندب بن عبد الله قال كنا مع
النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة(٦) فتعلمنا الإِيمان قبل أن
نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا .
هذا إسناد صحيح رجاله ثقات .
رواه البيهقي في سننه من طريق الحسين بن حريث عن وكيع به (٧).
(١) الطنافسي بفتح المهملة وتخفيف النون وبعد الألف فاء ثم مهملة، ثقة عابد، من
العاشرة ، مات سنة ثلاث وقيل خمس وثلاثين ومائتين/ عس ق (التقريب ٢/ ٤٣).
(٢) هو وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان
الكوفي، ثقة حافظ عابد ، من كبار التاسعة ، مات في آخر سنة ست أو أول سنة
سبع وتسعين ومائة / ع ( التقريب ٢/ ٣٣١).
(٣) السدوسي أبو عبد الله البصري، صدوق ، من السادسة / خت س ق
(التقريب ١٩٧/١) .
(٤) القائل هو علي بن محمد كما هو في التهذيب (٢٠/٣).
(٥) هو عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي أبو عمران الجوني، مشهور بكنيته،
ثقة، من كبار الرابعة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقيل بعدها
/ع ( التقريب ١ /٥١٨ ) .
(٦) جمع حزْورَ وحزورَّ وهو الذي قارب البلوغ والتاء التأنيث الجمع، النهاية (٣٨٠/١)
(٧) كتاب الصلاة باب البيان أنه إنما قيل: يؤمهم أقرؤهم (١٢٠/٣).