Indexed OCR Text
Pages 381-400
الخزاعي: ((يا أكثم اغز مع غير قومك يحسن خلقك وتكرم على رفقائك، يا أكثم خير الرفقاء أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب اثنا عشر ألفاً من قلة))، هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الملك بن محمد الصنعاني وأبي سلمة العاملي . ٩٥٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا زيد بن الحباب عن أبي لهيعة أخبرني يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة قال سمعت أبا الوأواء صاحب النبي ◌ُّ يقول: إياكم والسرايا التي إن ألقيت فرّت وإن غنمت غلت - قلت كذا وقع موقوفاً والإسناد ضعيف أيضاً لضعف ابن لهيعة . باب الأكل في قدور المشرکین ٩٥١ - حدثنا علي بن محمد ثنا أبو أسامة حدثني أبو فروة يزيد بن سنان حدثني عروة بن رويم اللخمي عن أبي ثعلبة الخشني قال ولقيه وكلمه، قال: أتيت رسول الله وَلو فقلت: يا رسول (١) [الله]! قدور المشركين نطبخ؟ قال: ((لا تطبخوا فيها))، قلت فإن احتجنا إليها فلم نجد منها بداً قال ((فارخصوها(٢) رخصاً حسناً ثم اطبخوا وكلوا)). قلت رواه الترمذي في الجامع من هذا الوجه بلفظ سئل رسول الله وَلة عن قدور المشركين فقال: ((أنقوها غسلاً واطبخوا فيها))، ولم يذكر بقية الحديث، رواه عن زيد بن أخزم الطائي ثنا أبو قتيبة مسلم بن قتيبة ثنا شعبة عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي ثعلبة به، قال: وروي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي ثعلبة رواه أبو إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة، وأبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة، وإنما روى عن أبي أسماء الرحبي عن أبي ثعلبة ثم رواه الترمذي عن هناد ثنا ابن المبارك عن حيوة بن شريح سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي يقول أخبرني أبو إدريس الخولاني(٣) عائذ الله سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول أتيت رسول الله (مظاهر فقلت يا رسول الله إنا بأرض قوم أهل كتاب نأكل في أنيتهم قال الترمذي: هذا حديث حسن (١) قد سقطت كلمة ((الله)) بعد قوله ((يا رسول)) فأضفناها بين الحاجزين، فلينظر - م. (٢) الرحض هو الغسل، كما في المنجد، والمجمع للفتني ٤٧٢/١ . - م. (٣) في الأصل: عائد - بالدال المهملة، والتصحيح من التقريب ص /١٨٧، وفيه عائذ الله - بتحتانية ومعجمة، ابن عبد الله الخولاني، ولد في حياة النبي ◌َّي# يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة، ومات سنة ثمانين، قال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم الشام بعد أبي الدرداء . - م. ٣٨١ صحيح انتهى، وإسناد طريق ابن ماجه ضعيف فيه يزيد بن سنان التميمي أبو فروة الرهاوي ضعفه أحمد وابن معين وابن المديني وأبو حاتم والبخاري والنسائي وأبو داود والدارقطني وغيرهم. باب الخديعة في الحرب ٩٥٢ - حدثنا عبد الله بن نمير ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة أن النبي وَلاير قال: ((الحرب خدعة)) قلت هذا الحديث وما بعده رواهما البخاري ومسلم من حديث جابر وأبي هريرة وعلي بن أبي طالب وإسناد حديث عائشة ضعيف لتدليس محمد(١) بن إسحاق وقد عنعنه ٩٥٣ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يونس بن بكير عن مطرف بن ميمون عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صَ ل قال: ((الحرب خدعة))، قلت: هذا الحديث والذي قبله لهما شاهد صحيح من حديث أنس وجابر رواه الأئمة الستة خلا ابن ماجه، وإسناد حديث ابن عباس ضعيف فيه مطرف / بن ميمون الكوفي الإسكافي ضُعّف قال فيه البخاري وأبو حاتم والنسائي والساجي: منكر الحديث، وقال الأزدي: متروك الحديث. باب المبارزة والسلب ٩٥٤ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا أبو العميس وعكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال بارزت رجلاً فقتلته فنفلني رسول الله وَلّه سلبه. قلت رواه الترمذي في جامعه من حديث أبي قتادة وقال حسن صحيح قال وفي الباب عن عوف بن مالك وخالد بن الوليد وأنس بن سمرة بن جندب - انتهى، وإسناد سلمة بن الأكوع صحيح، رجاله ثقات. ٩٥٥ - حدثنا علي بن محمد ثنا أبو معاوية ثنا أبو مالك الأشجعي عن نعيم بن أبي هند عن ابن جندب سلیمان بن جندب بن سمرة عن أبيه قال قال رسول الله وَله: ((من قتل فله السلب))، قلت رواه أبو داود في سننه من حديث أبي قتادة وأنس وإسناد حديث سمرة فيه ابن جندب وهو سليمان(٢) بن سمرة بن جندب الفزاري ذكره (١) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٢) في التقريب ص /١٥٧: سليمان بن سمرة بن جندب الفزاري مقبول، من الثالثة - م. ٣٨٢ ابن حبان في الثقات، وقال ابن القطان: رجاله(١) مجهول، وباقي رجاله موثقون. ٩٥٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزناد عن المرقع بن عبد الله بن صيفي عن حنظلة الكاتب قال غزونا مع رسول الله ومصار فمررنا على امرأة مقتولة قد اجتمع عليها الناس فأفرجوا له فقال ((ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل)) ثم قال للرجل: ((انطلق إلى خالد بن الوليد فقل له إن رسول الله و الله يأمرك يقول: لا تقتلنَّ ذرّية ولا عسيفاً))(٢)، هذا إسناد صحيح، المرقع بن صيفي ذكره ابن حبان في الثقات، ولم أر من جرحه، وباقي رجال الإسناد على شرط الشيخين، وله شاهد في الصحيحين من حديث ابن عمر ورواه النسائي في السير عن عمرو بن علي ومحمد بن المثنى كلاهما عن عبد الرحمن بن سفيان به رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث رباح / بن الربيع بن صيفي أخي حنظلة الكاتب جد المرقع بن صيفي، ورواه ابن حبان في صحيحه عن أبي عروبة عن محمد بن بشار عن عبد الرحمن عن سفيان به . باب الغلول ٩٥٧ - حدثنا علي بن محمد ثنا أبو أسامة عن أبي سنان عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد عن عبادة بن الصامت قال صلَّى بنا رسول الله وَلّ يوم حنين إلى جنب بعير من المقاسم(٣) ثم تناول شيئاً من البعير فأخذ منه قردة(٤) - يعني وبره، فجعل بين إصبعيه، ثم قال: ((يا أيها النّاس! إن هذا من غنائمكم أدوا الخيط والمخيط فيما فوق ذلك وما دون ذلك، فإن الغلول عار على أهله يوم القيامة، وشنار ونار))(٥)، هذا إسناد فيه مقال، عيسى بن سنان الحنفي القَسمَلي(٦) اختلف كلام ابن معين فيه، (١). زيد هنا في الأصل: رجاله، أي رجاله مجهول - وهو خطأ ظاهر، فحذفناه فاستقامت العبارة - م. (٢) في المجمع ٣٨٦/٢: العسيف هو الأجير يروى الأسفاء جمع أسيف بمعناه، وقيل هو الشيخ الفاني، وقيل العبد، وعسيف فعيل بمعنى مفعول كأسير أو فاعل من العسف وهو الجور - م. (٣) المقاسم أي المغانم - راجع المنجد والمجمع ١٣١/٣ - م. (٤) في المجع ١٣١/٣: تناول قطعة من وبر البعير أي قطعة مما ينسل منه. وجمعها قرد بفتح الراء، وهو أردأ ما يكون من الوبر والصوف وما تمعط منها - م. (٥) الثنار العيب والعار، وقيل: عيب فيه عار، ج: عار وثار هما بمعنى - كما في المجمع ٢١٤/٢ - م. (٦) وقع في الأصل: القسمي - خطأ، والتصحيح من التقريب ص/٢٩٥، وفيه: عيسى بن سنان الحنفي،= ٣٨٣ وقال أبو زرعة ويعقوب بن سفيان: لين الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي في الحديث، وقال العجلي: لا بأس به، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن خراش: صدوق، وقال مرة: في حديثه نكر، وذكره ابن حبان في الثقات وذكره العجلي والساجي في الضعفاء، وباقي رجال الإسناد ثقات، قلت له شاهد من حديث أبي هريرة رواه أبو داود في سننه . باب النفل ٩٥٨ - حدثنا علي بن محمد ثنا أبو الحسين هو زيد بن الحباب أخبرني رجاء(١) بن أبي سلمة ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: لا نفل بعد رسول الله ◌َّ يرد المسلمون قويهم على ضعيفهم، قال رجاء: فسمعت سليمان بن موسى يقول له حدثني مكحول عن حبيب بن سلمة أن النبي ( نفل البدأة الربع، وحين قفل الثلث، فقال عمرو: أحدثك عن أبي ويحدثني عن مكحول قلت: حديث ابن سلمة رواه الترمذي في جامعه وقال حديث حسن قال: وفي الباب عن سعد وابن عباس وحبيب / بن سلمة ومعن بن يزيد وابن عمر وسلمة بن ... (٢) انتهى، وإسناد حديث طريق ابن ماجه أعني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حسن وهو أولى من طريق مكحول، فإنه مدلس ورواه بالعنعنة، ولعله لم يسمع من حبيب بن(٣) مسلمة ويؤيد ذلك أن ابن حبان في صحيحه رواه من طريق سليمان بن موسى عن مكحول عن زياد بن حارثة اللخمي عن حبيب به. باب وصية الإمام ٩٥٩ - حدثنا الحسن بن علي الخلال ثنا أبو أسامة حدثني عطية بن = أبو سنان القسملي - بفتح القاف وسكون المهملة وفتح الميم وتخفيف اللام، الفلسطيني، نزيل البصرة، لين الحديث، من السادسة - م. (١) راجع التقريب ص/١٢٣/٢ - م. (٢) موضع النقاط بياض في الأصل، وراجع التقريب ص / ١٥٣ - م. (٣) في التقريب ص /٧٩: حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب القرشي الفهري المكي، نزيل الشام، وكان يسمى حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم مجاهداً، مختلف في صحبته، والراجح ثبوتها، لكنه كان صغير، وله ذكر في الصحيح في حديث ابن عمر مع معاوية، مات بأرمينية، كان أميراً عليها لمعاوية سنة اثنتين وأربعين - م. ٣٨٤ الحارث أبو روق الهمداني ثنا أبو الغريق يعني عبيد الله بن خليفة عن صفوان بن عسَّال قال بعثنا رسول الله وَّر في سرية فقال: ((سيروا بسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تمثلوا ولا تعتدوا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليداً))، هذا إسناد حسن رواه النسائي في السير عن هارون بن عبد الله عن أبي أسامة وروى الترمذي بعضه من حديث بريدة . باب لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ٩٦٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون ثنا محمد بن عمرو عن عمير بن الحكم بن ثوبان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله وَلال بعث علقمة بن محرز على بعث وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غزاته أو كان ببعض الطريق استأذنته طائفة من الجيش(١) أذن لهم وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي فكتب فيمن غزا معه، فلما كان ببعض الطريق أوقد القوم ناراً ليصطلوا وليصنعوا عليها صنيعاً فقال عبد الله وكانت فيه دعابة (٢) أليس لي السمع والطاعة عليكم؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه، قالوا: نعم، فقال إني أعزم عليكم إلّ تواتيتم في هذه النار، فقام ناسٌ فتحجزوا، فلما ظن أنهم واشبون قال: / اسكنوا على أنفسكم، فإنما كنت أمزح معكم، فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي وَلّ فقال رسول الله وَالى: ((من أمركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه))، قلت هذا الطرف الأخير وهو ((من أمركم)) إلى آخره رواه الترمذي في جامعه [عن](٣) ابن عمر وقال حسن صحيح قال وفي الباب عن علي وعمران بن حُصين والحكم بن عمرو الغفاري رواه النسائي في الصغرى من حديث عليّ بن أبي طالب ومن حديث ابن عمر - انتهى، وإسناد حديث أبي سعيد الخدري صحيح رواه ابن حبان في صحيحه عن محمد بن بشار عن عبد الوهاب الثقفي عن محمد بن عمرو به ورواه الحاكم في المستدرك عن عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عمر به. ٩٦١ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا يحيى بن سليم وثنا هشام بن عمار ثنا (١) وقع في الأصل: الجيس ـ بالسين المهملة والظاهر: الجيش - كما أثبتناه في المتن - م. (٢) وقع في الأصل: دعاية - كذا، والتصحيح من هامش الأصل، وفيه: لعله ((دعابة أي مزاج - أهـ . - م. (٣) زيد مما في هامش الأصل ونصّه: لعله سقط ((عن)) قبل ((ابن)) - م. ٣٨٥ زوائد ابن ماجه ۔ م ٢٥ إسماعيل بن عياش قالا ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده عبد الله بن مسعود أن النبي ◌َّ # [قال](١): ((سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة، ويعملون بالبدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها))، فقلت: يا رسول الله! إن أدركتهم كيف أفعل! قال: ((أنت يا ابن أم عبد كيف تفعل؟ لا طاعة لمن عصى الله عز وجلَّ)) قلت: هذا الحديث والذي قبله لهما شاهد من حديث نافع عن ابن عمر وروى أبو داود في سننه من حديث علي بن أبي طالب طرفاً منه، وإسناد حديث عبد الله بن مسعود رجاله ثقات لكن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي اختلط بآخره ولم يتميز حديثه الأول من الآخر فاستحق الترك - قاله ابن حبان. باب الوفاء بالبيعة ٩٦٢ - حدثنا عمران بن موسى الليثي ثنا حماد بن زيد أنبا علي بن زيد بن جدعان(٢) عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَ له: ((ألا إنه ینصب لكلّ غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته))، قلت: له شاهد من / حديث ابن عمر، وقال حسن صحيح، قال وفي الباب عن علي وعبد الله بن مسعود وأبي سعيد الخدري وأنس ـ انتهى، وإسناد حديث أبي سعيد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . أبواب المناسك باب الخروج إلى الحج ٩٦٣ - حدثنا علي بن محمد وعمرو بن عبد الله قالا ثنا وكيع ثنا إسماعيل أنبا إسرائيل عن فضيل بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن الفضل أو أحدهما عن الآخر قال قال رسول الله قال: ((من أراد الحج فلیتعجل فإنه قد یمرض المريض وتضل الضالّة وتعرض الحاجة))، هذا إسناد ضعيف فيه إسماعيل(٣) بن (١) ما بين الحاجزين زيد من الهامش، وفيه: لعله سقط ((قال)) من هنا - م. (٢) وقع في الأصل: جذعان، والصواب:جدعان - بالدال المهملة، والتصحيح مما مر سابقاً من التقريب - م. (٣) قال في التقريب ص / ٣٥: إسماعيل بن خليفة العبسي - بالموحدة - أبو إسرائيل الملائي الكوفي، = ٣٨٦ خليفة أبو إسرائيل الملائي قال فيه ابن عدي : عامة ما يرويه يخالف الثقات وقال النسائي ضعيف، وقال الجوزجاني مفترٍ (١) زائغ، قلت لكن لم ينفرد بإخراجه من هذا الوجه فقد رواه الحاكم في المستدرك عن أبي بكر بن إسحاق عن أبي المثنى عن مسدّد عن أبي معاوية عن محمد بن حازم عن الحسن بن عمرو الفقيه عن أبي صفوان عن ابن عباس به مقتصراً على قوله ((من أراد الحج فليتعجل)) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. باب فرض الحج ٩٦٤ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا محمد بن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس بن مالك قال قالوا يا رسول الله: الحج في كل عام؟ قال: ((لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عذّبتم))، هذا إسناد صحيح محمد بن أبي عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعود ثقة وأبوه مثله، والجملة الأولى في جامع الترمذي من حديث علي، وقال غريب، قال: وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة ورواه النسائي في الصغرى وأبو داود من حديث ابن عباس ورواه مسلم والنسائي من حديث أبي هريرة. باب فرض الحج والعمرة ٩٦٥ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن عاصم بن عبيد الله بن عامر عن عمر عن النبي وه ير قال: ((تابعوا بين الحج والعمرة فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكيرخبث الحديد)). ٩٦٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا عبد الله بن عمر عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن عمر بن الخطاب عن النبي ◌َّ نحوه. هذا إسناد ضعيف من الطريقين لأن مدار الإسناد على عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر العمري وهو ضعيف، قلت: رواه الترمذي في الجامع من = معروف بكنيته، وقيل: اسمه عبد العزيز، صدوق سيء الحفظ، نسب إلى الغلّو في التشيع، من السابعة، مات سنة تسع وستين وله أكثر من ثمانين سنة - م. (١) وقع في الأصل: مفتري؛ والتصحيح مما في الهامش، ولفظه: ((مفتر - بحذف الياء هو الصواب - اهـ، ن)» - م. ٣٨٧ حديث عبد الله بن مسعود وقال حديث حسن صحيح من حديث ابن مسعود ورواه النسائي في الصغرى من حديث ابن مسعود ومن حديث ابن عباس. باب الحج على الرحل ٩٦٧ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان عن أنس بن مالك قال: حج النبي ◌ّير على رحل رث، وقطيفة تساوي أربعة دراهم أو لا تساوي(١)، ثم قال: ((اللهم حجة لا رياء فيها ولا سُمعة))، قلت: رواه الترمذي في الشمائل عن إسحاق بن منصور عن أبي داود الطيالسي عن محمود بن غيلان عن أبي داود الحضرمي عن سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح به - انتهى وإسناد هذا الحديث ضعيف من الطريقين معاً لأن مداره على يزيد بن أبان الرقاشي (٢) وهو ضعيف. باب إجابة دعاء الحاج ٩٦٨ - حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي (٣) ثنا صالح بن عبد الله بن صالح مولى بني عامر حدثني يعقوب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة عن رسول الله وسلم أنه قال: ((الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم))، / هذا إسناد ضعيف فيه صالح بن عبد الله قال فيه البخاري منكر الحديث، قلت: روى النسائي في الصغرى طرفاً منه من هذا الوجه. ٩٦٩ - حدثنا محمد بن طريف ثنا عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي ◌ّ قال: ((الغازي في سبيل الله والحاجّ والمعتمر (١) وقع في الأصل: لا تسوي - كذا، والظاهر: لا تساوي - كما أثبتناه في المتن - م. (٢) وقع في الأصل: الرماني - كذا، والتصحيح من التقريب ص /٣٩٦، وفيه: يزيد ابن أبان الرقاشي - بتخفيف القاف ثم معجمة أبو عمر والبصري القاصّ - بتشديد المهملة، زاهد، ضعيف، من الخامسة، مات قبل العشرين - م. (٣) في الأصل: الخرامي - خطأ، والتصحيح من هامش الأصل، ومن التقريب ص /٢٢، ففي الهامش: لعله الحزامي وهو الصواب - تأمل، وفي التقريب: إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي - بالزاي، صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين - م. ٣٨٨ وفد الله عز وجلَ، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم))، هذا إسناد حسن عمران(١) مختلف فيه، روى النسائي في الصغرى الشطر الأول منه من حديث أبي هريرة ورواه ابن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان عن الحسن بن سهل عن عمران بن عيينة فذكره بإسناده ومتنه . باب ما يوجب الحج ٩٧٠ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا هشام بن سليمان القرشي عن ابن جريج قال وأخبرني فيه أيضاً عن ابن عطاء عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله وسل# قال: ((الزاد والراحلة))، يعني قوله ﴿من استطاع إليه سبيلاً﴾(٢) - رواه الترمذي في جامعه من حديث ابن عمر وقال حديث حسن، هذا إسناد ضعيف فيه ابن عطاء، واسمه عمر(٣) بن عطاء بن وراز، قال ابن معين: عمر بن عطاء الذي يروي عنه ابن جريج: يحدث عن عكرمة ليس هو بشيء وهو ابن ورازوهم يضعفونه في كل شيء عن عكرمة فهو عمر بن عطاء بن وراز، قال؛ وعمر بن عطاء بن أبي الخوار ثقة، وقال أحمد: ليس بقوي في الحديث، وقال أبو زرعة: ثقة لين، وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن عدي: قليل الحديث ولا أعلم من روى عنه غير ابن جريج قلت: روى عنه أيضاً أبو بكر بن أبي بسرة - قاله في التهذيب، وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم. باب الحج جهاد النساء ٩٧١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن القاسم بن الفضل الحداني (٤) عن أبي / جعفر عن أم سلمة قالت قال رسول الله وير: ((الحج جهاد كل (١) في التقريب ص / ٢٩٠: عمران بن عينية بن أبي عمران الهلالي، أبو الحسن الكوفي، أخو سفيان، صدوق، له أوهام، من الثامنة - م. (٢) القرآن المجيد، سورة آل عمران: آية (٩٧). (٣) في التقريب ص/٢٨١: عمر بن عطاء بن وراز - بفتح الواو والراء الخفيفة، آخره راء، حجازي، ضعيف، من السادسة، وهم من خلطه بالذي قبله أي عمر بن عطاء بن أبي الخوار - بضم المعجمة وتخفيف الواو - المكي مولى بني عامر، ثقة، من الرابعة، وهو الذي قال فيه ابن معين: إنه ثقة كما يأتي في المتن بعد أسطر - م. (٤) هكذا في الأصل: بالنون بعد الألف، ومثله في الميزان للذهبي ٣٠٨/٢، وفي التقريب ص/٣٠٣ := ٣٨٩ ضعيف)) قلت: له شاهد من حديث أبي هريرة، رواه النسائي في الصغرى، وإسناد حديث أم سلمة ضعيف، وعدلته للانقطاع، وقال أحمد وأبو حاتم: لم يسمع أبو جعفر من أم سلمة - انتهى، واسم أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين وهو الباقر. باب الحج عن الميت ٩٧٢ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا عبد الرزاق وأنبا سفيان الثوري عن سليمان الشيباني عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ◌َ ه فقال: أحج عن أبي قال: ((حجّ عن أبيك، فإن لم يزده خيراً لم يزده شراً»، قلت: الجملة الأولى رواها الترمذي في جامعه من حديث أبي رزين العقيلي، وقال حسن صحيح - انتهى، وسليمان هو ابن فيروز أبو إسحاق ثقة والإسناد صحيح . ٩٧٣ - حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي الغوث عن حصين رجل من الفرع أنه استفتى النبي ويل عن حجة كانت على أبيه مات ولم يحج، قال النبي ◌َّه: ((حج عن أبيك))، وقال النبي (وَ لّ((وكذلك(١) الصيام في النذر يقضى عنهم)) قلت ليس لغوث بن حصين هذا عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب الخمسة، ورواه النسائي في الصغرى من حديث ابن عباس وإسناد طريق ابن ماجه ضعيف فيه عثمان بن (٢) عطاء الخراسانى ضعفه قال فيه ابن معين ضعيف الحديث، وكذا قال مسلم والدارقطني، وقال الفلاس: منكر الحديث متروك، وقال النسائي ليس بثقة وقال الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة . باب الحج عن الحي إذا لم يستطع ٩٧٤ - حدثنا عبد الله بن نمير ثنا أبو خالد الأحمر عن محمد(٣) بن كريب = القاسم بن الفضل بن معدان الحداثي - بضم المهملة والتشديد، أبو المغيرة البصري، ثقة، رمي بالإرجاء، مات سنة سبع وستين، من السابعة - م. (١) في الأصل، لذلك؛ ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن: كذلك، كما في الهامش، ولفظه: ((ولعله)) کذلك ((هـ) - م. (٢) في التقريب ص /٢٦١: عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أبو مسعود المقدسي، ضيعف، من السابعة، مات سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة إحدى - م. (٣) في التقريب ص/٣٣٦: محمد بن كريب مولى ابن عباس، ضعيف، من السادسة، مات بعد الخمسين - م . ٣٩٠ عن أبيه عن / ابن عباس أخبرني حصين بن عوف قال قلت: يا رسول الله! إن أبي أدركه الحج ولا يستطيع أن يحج إلا معترضاً، فصمت ساعة، ثم قال: ((حج عن أبيك))، قلت: انفرد ابن ماجه بإخراج هذا الحديث عن حصين هذا ليس له عند ابن ماجه غيره، وليس له شيء في بقية الكتب الخمسة، وله شاهد في الصحيحين وأبي داود والنسائي في الصغری من حديث ابن عباس، ومن حديث أبي رزين، وإسناد حديث حصين بن عوف ضعيف، فيه محمد بن كريب، وقال أحمد منكر الحديث يجيء بعجائب عن حصين بن عوف ويسند الأحاديث، وقال البخاري: منكر الحديث، فيه نظر - انتهى وضعفه ابن معين والنسائي وأبو زرعة وابن نمير، والدارقطني وغيرهم. باب مواقيت أهل الآفاق ٩٧٥ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا إبراهيم بن يزيد عن أبي الزبير عن جابر قال خطبنا رسول الله له فقال: ((يهلُّ أهل المدينة من ذي الحليفة(١)، ويهل أهل الشام من الجُحْفة (٢) ويهلُّ أهل اليمن من يلملم(٣) ويهلُّ أهل نجد من قرن (٤)، ويهلُّ أهل المشرق من ذات عرق))(٥) ثم أقبل بوجهه للأفق، ثم قال: ((اللهم أقبل بقلوبهم))، هذا إسناد ضعيف، فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي (٦) وقال فيه أحمد والنسائي وعلي بن الجنيد: متروك الحديث وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقال (١) ذو الحليفة - بالتصغير - قرية بينها وبين المدينة، ستة أميال أو سبعة، ومنها ميقات أهل المدينة - راجع معجم البلدان لياقوت ٣٢٤/٢ - م. (٢) الجُحفة - بالضم ثم السكون والفاء - كانت قرية كبيرة على طريق المدينة، من مكة على أربع مراحل وهي ميقات أهل مصر والشام، - راجع لمزيد الاطلاع عليها معجم البلدان ٣٥/٢ - م. (٣) يلملم ويقال: الْمَلَم والمَلَمْلَم موضع على ليلتين من مكة وهو ميقات أهل اليمن - راجع معجم، ياقوت ١٠٢٦/٤ - م. (٤) قرن - بالتحريك وآخره نون، قال الجوهري ميقات أهل نجد، ومنه أويس قَرَني، وقال الغوري: هو منسوب إلى بني قَرَن، وغير الجوهري يقوله بسكون الراء - راجع التقريب ٧١/٤ - م. (٥) راجع معجم البلدان لياقوت ٦٥١/٣ - م. (٦) وقع في الأصل: الجوزي - خطأ، والتصحيح من التقريب ص/٢٣: وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي - بضم المعجمة بالزاي، أبو إسماعيل المكي، مولى بني أمية، متروك الحديث، من السابعة، مات سنة إحدى وخمسين - م. ٣٩١ ابن المديني وابن سعد: ضعيف، وأصله في الصحيحين من حديث ابن عباس وابن عمر وروى الترمذي بعضه من حديث ابن عمر، ورواه مسلم في صحيحه من حديث جابر أيضاً فلم يذكر ((ويهل أهل الشام))، ولم يقل ((ثم أقبل بوجهه)) - إلى آخره، والباقي نحوه . باب الإحرام ٩٧٦ - حدثنا محرز بن سلمة العدني ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي حدثني عبيد الله / بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله و بر كان إذا دخل في الغزو واستوت به راحلته أهلٌّ من عند مسجد ذي الحليفة - هذا إسناد صحيح، محرز بن سلمة ذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجاله رجال الصحيح وروى أبو داود بعضه من هذا الوجه، ورواه من حديث ابن عباس. ٩٧٧ - حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد قال ثنا الأوزاعي عن أيوب عن موسى عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ثابت البناني عن أنس قال: (١) [إني كنتُ](٢) عند ثفنات(٣) ناقة رسول الله وَيّ عند الشجرة فلما استوت به قائمة قال: ((لبيك بعمرة وحجة معاً))، وذلك في حجة الوداع - هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. باب رفع الصوت بالتلبية ٩٧٨ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا سفيان عن عبد الله بن أبي لبيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد الجهني قال قال رسول الله وَالله: ((جاء جبرئيل فقال يا محمد مُر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعار الحج))، قلت رواه الترمذي في جامعه والنسائي في الصغرى، وابن ماجه في سننه من حديث خلاد بن السائب عن أبيه السائب بن خلّد خلا قوله ((فإنها من شعار الحج)) وهو المحفوظ فإن كان ابن أبي لبيد حفظه فيحتمل أن يكون (١) وقع في الأصل: أتى - كذا، والظاهر: إني - كما أثبتناه في المتن - م. (٢) زيد مما في المجمع ١ /١٥٧، وقد سقط من الأصل - م. (٣) الثفنات جمع ثفنة - بكسر الفاء - هو ما ولي الأرض من كل ذات أربع إذا بركت كالركبتين وغيرهما ويحصل فيه غلظ من أثر البروك، - كما في المجمع ١٥٨/١، والمنجد - م. ٣٩٢ خلاد سمعه من أبيه ومن زيد بن خالد جميعاً، رواه الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن موسى بن محمد عن إسماعيل بن قتيبة عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع فذكره بإسناده ومتنه، ورواه أيضاً عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق الفقيه عن بشر بن موسى عن الحميدي عن سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الملك بن الحارث عن هشام عن خلاد بن السائب عن أبيه عن النبي ◌َّ به، ثم رواه من طريق أبي هريرة وقال هذه الأسانيد كلها صحيحة، وليس يعلّ واحد منها الآخر. باب الظلال للمحرم ٩٧٩ - حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا عبد الله بن نافع وعبد الله بن وهب ومحمد بن صالح قالوا ثنا عاصم بن عمر بن حفص عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله وصل﴾ ((ما من محرم يضحي لله يومه يلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمّه))، هذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله وعاصم بن عمر بن حفص. باب الشروط في الحج ٩٨٠ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي وثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نمير ثنا عثمان بن حكيم عن أبي بكر بن عبد الله بن الزبير عن جدته قال لا أدري أسماء بنت أبي بكر أو سعدى(١) بنت عوف أن رسول الله و لل دخل على ضباعة بنت(١) عبد المطلب فقال: ((ما يمنعك يا عمتاه من الحج))، فقالت أنا امرأة سقيمة وأنا أخاف الحبس، قال: ((فأحرمي واشترطي أن محلك حيث حُبست))، قلت: ليس السعدى بنت عوف هذه عند ابن ماجه سواء هذا الحديث وليس لها في بقية الكتب الخمسة شيء وهذا من مسندها، وله شاهد من حديث ابن عباس رواه أبو داود في سننه، والترمذي في جامعه، وإسناد حديث سعدى فيه مقال أبو بكر بن عبد الله لم أر من تكلم فيه من الأئمة لا بجرح ولا بتوثيق، وباقي رجال الإسناد ثقات. ٩٨١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن فضيل وكيع عن هشام بن (١) هي سعدى بنت المرية، امرأة طلحة بنت عبيد الله، لها صحبته - كما في التقريب ص / ٤٧٢ - م. (٢) قال ابن حجر في التقريب ص /٤٧٣: هي ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية، بنت عم النبي وَ#، لها صحبته وحديث - م. ٣٩٣ عروة عن أبيه عن ضباعة قالت: دخلت على رسول الله وَالر وأنا شاكية فقال: ((أما تریدین الحج العام)» قلت إني لعلیلة يا رسول الله! قال: «حجّي وقولي محلي حيث حبستني))، قُلْت ليس لضباعة هذه سوى ثلاثة أحاديث، انفرد/ ابن ماجه بإخراج هذا منهم، وأخرج لها أبو داود حديثاً(١) والنسائي آخر، ولهذا الحديث شاهد في صحيح مسلم وغيره من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وآخر في مسلم وغيره من حديث طاوس عن ابن عباس ورواه النسائي في الصغرى من حديث عكرمة عن ابن عباس وإسناد حديث ضباعة صحيح، رجاله رجال الصحيح . باب دخول الحرم ٩٨٢ - حدثنا أبو كريب ثنا إسماعيل بن صبيح ثنا مبارك بن حسان أبو عبد الله عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عباس قال: كانت الأنبياء عليهم السلام(٢) تدخل الحرم مشاة حفاة ويطوفون بالبيت يقضون المناسك حفاة مشاة، هذا إسناد فيه مقال مبارك(٣) بن حسان وإن وثقه ابن معين فقد قال النسائي ليس بالقوي وقال أبو داود منكر الحديث، وقال ابن حبان في الثقات يخطىء ويخالف وقال الأزدي متروك. انتهى، وإسماعيل(٤) ذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجال الإسناد ثقات. ٩٨٣ - حدثنا علي بن محمد ثنا خالي يعلى عن محمد بن عون عن نافع عن ابن عمر قال استقبل رسول الله وَلقر الحجر(٥) ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلاً ثم التفت فإذا بعمر بن الخطاب يبكي فقال: ((يا عمر ههنا تسكب العبارت))، هذا إسناد ضعيف، فيه محمد بن عون(٦) الخراساني ضعفه(٧) ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة (١) وقع في الأصل: حديث، والصواب ما أثبتناه في المتن وفق ما في هامش الأصل، ولفظه: ((الصواب: حديثاً، إلا على لغة ربيعة ـ ا هـ)) - م. (٢) زيدت في الأصل هنا همزة الاستفهام من سبق القلم فحذفناها - م. (٣) في التقريب ص/ ٣٤٥ ما لفظه: مبارك بن حسان السّلمي، أبو يونس أو أبو عبد الله البصري، نزيل مكة . - م. (٤) أي إسماعيل بن صبيح - بفتح أوله - اليشكري الكوفي صدوق، من التاسعة عشرة - كما قال ابن حجر في التقريب ص/٣٦ - م. (٥) وقع في الأصل: الحر - كذا من سبق القلم، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٦) وقع في الأصل: ضعفه الخراساني، فغيّرنا العبارة يتقدم ((الخراساني)) على كلمة ((ضعفه)) لتعقيد فيها («فصارت)) محمد بن عون الخرساني ضعفه ابن معين، وقال ابن حجر في التقريب ص/ ٣٣٤ = ٣٩٤ : والبخاري والنسائي ويعقوب بن سفيان وغيرهم. باب الرمل حول البيت ٩٨٤ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أحمد بن بشير وثنا علي بن محمد ثنا محمد بن عبيد قال ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله وله كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول رَمَل ثلاثة ومشى لأربعة من الحجر إلى الحجر وكان ابن عمر يفعله قلت رواه أبو داود في سننه عن أبي الطفيل عن سليم بن أخضر عن عبيد الله به مقتصراً على قوله ((رمل من الحجر إلى الحجر)) فقط ، وروي نحوه من حديث ابن عباس وروى الجملة الأخيرة الترمذي في جامعه من حديث جابر بن عبد الله، وقال: حديث حسن صحيح - انتهى، وإسناد حديث ابن عمر صحيح . باب فضل الطواف ٩٨٥ - حدثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش ثنا حميد بن أبي سوية(١) سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن أبي رباح عن الركن اليماني وهو يطوف بالبيت فقال عطاء حدثني أبو هريرة أن النبي وَ ل ◌ّ قال: ((وكّل به سبعون ملكاً فمن قال اللَّهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار))، قالوا آمين، فلما بلغ الركن الأسود قال يا أبا محمد ما بلغك في هذا الركن الأسود؟ فقال عطاء حدثني أبو هريرة أنه سمع رسول الله وَله يقول: ((من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن))، قال له ابن هشام يا أبا محمد فالطواف؟ قال عطاء: حدثني أبو هريرة أنه سمع النبيّ وَّ يقول: ((من طاف بالبيت سبعاً وهو لا يتكلم إلاّ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، محیت عنه عشر سيئات و کتب له عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، ومن طاف منكم في تلك الحال خاض في الرحمة برجليه كخائض الماء برجليه)). قلت قال المزي في الأطراف هكذا وقع عند حميد بن أبي سوية والصحيح حميد بن = محمد بن عون، آخره نون - الخراساني متروك، من السادسة، مات بعد الأربعين - م. (١) هكذا في الأصل، ولكنه خطأ كما يأتي في آخر الحديث، والصواب ((حميد بن أبي سويد)»، قد ذكره ابن حجر في التقريب ص /١٠٤، وقال: حميد بن زياد اليماني، مقبول من السابعة، حميد بن أبي سويد المكي مجهول، من السابعة - م. ٣٩٥ أبي سويد كذلك ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه وكذلك رواه أبو أحمد بن عدي الحافظ عن جعفر / بن أحمد بن عاصم الدمشقي عن هشام بن عمار. باب الإفراد بالحج ٩٨٦ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد العزيز الدراوردي وحاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن رسول اللّه وَّ ((أفرد الحج))، قلت رواه الترمذي في جامعه والنسائي في الصغرى من حديث عائشة بهذا اللفظ وقال حسن صحيح، قال وفي الباب عن جابر وابن عمر - انتهى، وإسناد حديث جابر صحيح. ٩٨٧ - حدثنا هشام بن عمار ثنا القاسم بن عبد الله (١) العمري عن محمد بن المنكدر عن جابر أن رسول الله وَّ وأبا بكر وعمر وعثمان أفردوا الحج، قلت هذا الحديث والذي قبله له شاهد صحيح من حديث عائشة رواه الأئمة الستة إلا أبا داود أورده من هذا الوجه، فقال أهللنا مع رسول الله عليه بالحج خالصاً لا يخالطه شيء ولم يذكر أبا بكر وعمر وعثمان ــ انتهى وإسناد حديث جابر ضعيف، فيه القاسم بن عبد الله وهو متروك وكذبه أحمد بن حنبل ونسبه إلى الوضع برفع الورقة الصغيرة. باب طواف القارن ٩٨٨ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يحيى بن يعلى بن الحارث المحازي ثنا أبي عن غيلان بن جامع عن ليث عن عطاء وطاوس ومجاهد عن جابر ابن عبد الله وابن عمر وابن عباس أن رسول الله وَلّ لم يطف هو وأصحابه بعمرتهم وحجتهم حين قدموا إلا طوافاً واحداً قلت: أخرجه أبو داود من حديث جابر فقط دون ابن عمر وابن عباس وكذا عن الترمذي وقال حديث حسن قال وفي الباب عن ابن عمر وابن عباس ثم رواه من حديث ابن عمر وقال حديث حسن غريب قال وقد رواه غير واحد عن عبد الله بن عمر ولم يرفعوه وهو أصح قال والعمل في هذا عند بعض أصحاب النبي / رَّ وغيرهم قالوا القارن يطوف طوافاً واحداً، وهو قول الشافعي (١) وقع في الأصل: عبد الرحمن وهو خطأ، والصواب ((عبد الله)) كما يأتي في آخر الحديث، ولأن ليس في الأسماء من كان اسمه ((القاسم بن عبد الرحمن)) ونسبته ((العمري))، فقد قال ابن حجر في التقريب ص / ٣٠٣: القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن الخطاب العمري المدني، متروك، · رماه أحمد بالكذب، من الثامنة، مات بعد الستين - م. ٣٩٦ وأحمد وإسحاق وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي وير يطوف طوافين ويسعى سعيين(١) وهو قول الثوري وأهل الكوفة ورواه النسائي في الصغرى من حديث ابن عمر فقط دون جابر وابن عباس وإسناد طريق ابن ماجه ضعيف، نمير(٢) وهو ابن أبي سليم ضعيف ومدلّس . ٩٨٩ - حدثنا هشام بن عمار ثنا مسلم بن خالد الزنجي ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه قدم قارناً فطاف بالبيت سبعاً وسعى بين الصفا والمروة وقال هكذا فعل رسول اللّه وع سير، هذا إسناد ضعيف فيه مسلم بن خالد(٣) الزنجي قال فيه ابن معين: ثقة، وقال ابن المديني: ليس بثقة، وقال البخاري [منكر](٤) الحديث، وقال النسائي ليس بالقوي وقال أبو حاتم ليس بذلك القوي منكر الحديث، وقال ابن عدي: حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به، كما قال الدارقطني فيه، وقال الساجي كثير الغلط، كان يرى [القدر](٥) قلت: احتج به الإمام أحمد بن حنبل في مسنده وابن حبان في صحيحه فالإسناد صحيح عندها ولم ينفرد به مسلم بن خالد عن عبيد الله، فقد رواه ابن حبان في صحيحه عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم عن ابن أبي عمر العدني عن سفيان عن أيوب بن موسى وأيوب السختياني وعبيد الله بن عمر عن نافع بإسناده ومتنه . باب التمتع بالعمرة إلى الحج ٩٩٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا ثنا وكيع عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس عن سراقة بن جعشم قال قام رسول الله وَلّ خطيباً في هذا الوادي فقال: ((ألا إن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة))، هذا إسناد رجاله محتج بهم في الصحيحين وهو صحيح إن كان طاوس بن كيسان سمع من (١) وقع في الأصل: سعين - من سبق القلم، والصواب: سبعين - كما أثبتناه في المتن - م. (٢) ليس في الإسناد من كان اسمه ((نمير)) وإنما هو ((محمد بن عبد الله بن نمير)). وقال ابن حجر في حقه في التقريب ص/٣٢٧ ثقة حافظ فاضل، من العاشرة، وما عدى ذلك لم نظفر في التقريب ((نمير بن أبي سليم)) كما هو في المتن، والله أعلم - م. (٣) في التقريب ص / ٣٥٢: مسلم بن خالد المخزومي، مولاهم المكي المعروف بالزنجي، فقيه صدوق، كثير الأوهام، من الثامنة، مات سنة تسع وسبعين أو بعدها . - م. (٤) ما بين الحاجزين زيد من الميزان للذهبي ٤٧١/٢، وموضعه بياض في الأصل - م. (٥) ما بين الحاجزين زيد بن الميزان الاعتدال للذهبي ٤٧١/٢، وموضعه بياض في الأصل - م. ٣٩٧ سراقة، فقد قال العلاء إن المزي قال(١) في التهذيب إن سراقة مات سنة أربع وعشرین، قال فتكون روايته عنه مرسلة، قلت ومات طاوس سنة ست ومائة. / باب نسخ الحج ٩٩١ - حدثنا محمد بن الصباح ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال خرج رسول الله وسلم وأصحابه فأحرمنا بالحج فلما قدمنا مكة قال " ((ارجعوا حجتكم عمرة))، فقال الناس يا رسول الله قد أحرمنا بالحج فكيف نجعلها عمرة ؟ قال: ((انظروا ما أمرتكم به فافعلوا)) فردوا عليه القول فغضب ثم انطلق، حتى دخل على عائشة غضبان فرأت الغضب في وجهه فقالت من أغضبك أغضبه(٢) "الله قال: ((ومالي لا أغضب(٣) وأنا آمر أمراً فلا أتبع)) - هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن فيه أبا إسحاق واسمه عمرو بن عبد الله وقد اختلط بآخره ولم يعلم حال أبي بكر بن عياش هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، فيتوقف حديثه حتى يتبين حاله أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة عن أبي کریب عن أبي بكر بن عياش به. باب العمرة ٩٩٢ - حدثنا هشام بن عمار ثنا الحسن بن يحيى الخشني ثنا عمر بن قيس أخبرني طلحة بن يحيى عن عمه إسحاق بن طلحة عن طلحة بن عبيد الله أنه سمع رسول الله غير يقول: ((الحج جهاد والعمرة تطوع))، هذا إسناد ضعيف عمر بن قيس (٤) المعروف بسندل ضعفه أحمد وابن معين والفلاس والبخاري وأبو داود والنسائي وأبو زرعة والجوزجاني وغيرهم والحسن أيضاً ضعيف. باب العمرة في رمضان ٩٩٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا ثنا وكيع ثنا سفيان عن بيان وجابر عن الشعبي عن وهب بن خنيس قال قال النبي وَطاهر: ((عمرة في (١) ما بين الحاجزين قد سقط من الأصل، وزدناه نظراً إلى سياق العبارة . - م. (٢) في الأصل أغظبة - بالظاء خطأ، والصواب بالضاد - كما أثبتناه في المتن . - م. (٣) في الأصل: أعظب - بالظاء - أظنه من سبق القلم، فإن الصواب بالضاد المعجمة - م. (٤) في التقريب ص / ٢٨١: عمر بن قيس المكي المعروف بسندل بفتح المهملة وسكون النون وآخره لام متروك من السابعة - م. ٣٩٨ رمضان تعدل حجة)) عزاه المزي في الأطراف للنسائي ولم أره في رواية ابن السني وكذا الحديث الآتي . ٩٩٤ - حدثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان وثنا علي بن محمد وعمرو بن عبد الله قالا ثنا وكيع / عن داود بن زيد الزعافري عن الشعبي عن هرم بن خنيش قال قال رسول الله وَالى: ((عمرة في رمضان تعدل بحجة))، هذا الحديث والذي قبله رواهما البخاري من حديث جابر بن عبد الله وابن عباس وأصحاب السنن الأربعة من حديث أم معقل زوج أبي معقل الأسدي وإسناد طريق ابن ماجه الأولى صحيح، رواه النسائي في الكبرى عن عبيد الله بن سعيد ثنا يحيى بن آدم ثنا سفيان عن بيان وآخر فذكره بإسناده ومتنه وإسناد طريق(١) الثانية ضعيف لضعف داود بن يزيد بن عبد الرحمن الزعافري . باب العمرة في ذي الحجة ٩٩٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن ابن أبي ليلى عن عطاء بن عباس قال لم يعتمر رسول الله وَليس إلا في ذي القعدة، قلت رواه الأئمة الستة سوى الترمذي من حديث عائشة والبخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث ابن عمر ورواه أبو داود من طريق أنس ورواه الترمذي في جامعه من طريق البراء بن عازب، وقال حسن صحيح، وإسناد حديث ابن عباس ضعيف لضعف محمد(٢) بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. باب الخروج إلى مِنَی ٩٩٦ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق أنبا عبد الله بن عمر(٣) عن نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي الصلوات الخمس بمنى ثم يخبرهم أن رسول الله وَله كان يفعل ذلك، قلت: رواه الترمذي وابن ماجه من حديث ابن عباس، وإسناد (١) في الأصل: طريق - بغير لام التعريف، والظاهر ((الطريق)) - كما في هامش الأصل. (٢) قد سبق عليه التعليق غير مرة فراجعه - م. (٣) وقع في الأصل: نمير - خطأ، والتصحيح مّما يأتي في آخر الحديث، وقال ابن حجر في التقريب ص/٢٠٨: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العمري، ضعيف، عابد، من السابعة، مات سنة إحدى وسبعين، وقيل بعدها - م. ٣٩٩ حديث ابن عمر فيه عبد الله (١) بن عمر، وهو ضعيف. باب الوقوف بعرفات ٩٩٧ - حدثنا هشام بن عمار ثنا القاسم بن عبد الله العمري ثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله وَير: ((كل عرفة موقف / وارفعوا عن بطن عرفة وكل المزدلفة موقف، وارفعوا عن بطن محشر، وكل منى منحر إلا وراء العقبة))، هذا إسناد ضعيف فيه القاسم(٢) بن عبد الله بن عمر قال فيه أحمد: كان كذّاباً(٣) يضع الحديث، ترك الناس حديثه، وقال البخاري: سكتوا عنه، وقال أبو حاتم وأبو زرعة والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين ليس بشيء، وروى أبو داود والترمذي وابن ماجه بعضه من حديث علي بن أبي طالب. باب الدعاء بعرفة ٩٩٨ - حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي ثنا عبد القاهر بن السري السلمي ثنا عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي أن أباه أخبره عن أبيه أن رسول الله وَ ل﴿ دعا لأمته عشيّة عرفة بالمغفرة فأجيب إني قد غفرت لهم ما خلا الظّالم (٤) فإني آخذ للمظلوم منه قال: ((أي رب إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة وغفرت للظالم - فكم يجب عشية)) فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء فأجيب إلى ما سأل قال: فضحك رسول الله وَّر أو قال تبسَّم فقال أبو بكر وعمر بأبي أنت وأمي إن هذه الساعة ما كنت تضحك فيها فما الذي أضحكك أضحك الله سنَّك، قال: ((إن عدو الله إبليس لما علم أن الله تعالى قد استجاب دعائي وغفر لأمتي أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه ويدعو بالويل والثبور، فأضحكني ما رأيت من جزعه)). هذا إسناد ضعيف عبد الله بن كنانة بن(٥) عباس قال البخاري لم يصح حديثه - انتهى، ولم أر من تكلم فيه بجرح ولا تعديل، وروى أبو داود في سننه بعضه عن عيسى بن إبراهيم البركي (١) وهو عبد الله بن عمر بن حفص - كما سبق عليه التعليق آنفاً - م. (٢) قد سبق عليه التعليق قريباً فراجعه . - م. (٣) في الأصل: كذاب، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٤) في الأصل: للظالم، والتصحيح من هامش الأصل، وفيه: لعّله ((الظالم)) - م. (٥) قال ابن حجر في التقريب ص /٢١٢: عبد الله بن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي، مجهول، من السابعة - م. ٤٠٠