Indexed OCR Text
Pages 361-380
الأربعة من حديث ابن المسيب عن أبي هريرة، وإسناد حديث عمرو بن عوف ضعيف فيه حفيده كثير(١) بن عبد الله ضعفه أحمد وابن معين، وقال أبو داود: كذاب وقال الشافعي: هو ركن من أركان الكذب، وقال ابن عبد الله: مجمع على ضعفه. ٨٩٦ - حدثنا عبد ربه بن خالد النميري ثنا فضيل بن سليمان حدثني موسى بن عقبة حدثني إسحاق بن يحيى بن الوليد عن عبادة بن الصامت قال قضى رسول الله وَ﴿ إن المعدن جبار، والبير جبار، والعجماء جرحها جبار، والعجماء البهيمة من الأنعام وغيرها، والجبار هو الهدر(٢) الذي يعزم - هذا إسناد رجاله ثقات إسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة بن الصامت قاله الترمذي وابن عدي وغيرهما وتقدم عليه قبل هذا باثني عشر حديثاً . باب القسامة (٣) ٨٩٧ - حدثنا عبد الله بن سعد ثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن حويصة ومحيصة ابني مسعود وعبد الله وعبد الرحمن ابني سهل خرجوا يمتارون بخيبر، فعدي على عبد الله فقتل، فذكر ذلك لرسول الله وَلهار، فقال: ((تقتسمون وتستحقون))، فقالوا: يا رسول الله: كيف نقسم ولم نشهد، قال: ((فتبرئکم یهود)) قالوا يا رسول الله! إذاً تقتلنا قال: ((فوداه رسول الله ◌ُالر من عنده))، هذا إسناد ضعيف، والعلة فيه تدليس الحجاج (٤) بن أرطاة. باب من مثل بعبدہ فھو حرّ ٨٩٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسحاق بن منصور ثنا عبد السلام عن (١) في التقريب ص /٣٠٩: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني المدني ضعيف، من السابعة، منهم من نسبه إلى الكذب - م. (٢) وقع في الأصل: القدر، والتصحيح من نسخة المراغي بهامش الأصل، والمجمع ١٧١/١، وفيه: الجُبار - بضم جيم وخفيفة موحدة: القدر- م. (٣) قال الفتني في المجمع ١٤٤/٢: القسامة هي أن يقسم من أولياء القتيل خمسون نفراً على استحقاقهم دم صاحبهم، فإن لم يكونوا خمسين أقسم الموجودون خمسين يميناً، أو يقسم بها المتهمون على نفي القتل عنهم، فإن حلف المدعون استحقوا الدية وإن حلف المتهمون لم يكن منهم الدية - وفيه تفصيل مزيد وبحث طويل، فراجعه لمزيد الاطلاع عليه - م. . (٤) قد مرّ التعليق عليه غير مرة فراجعه - م. ٣٦١ إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن سلمة بن روح بن زنباع(١) عن جده أنه قدم على النبي وقد أخصى غلاماً له فأعتقه النبي مطر بالمثلة - هذا إسناد ضعيف فيه إسحاق(٢) بن أبي فروة وهو ... (٣) انفرد ابن ماجه بإخراج هذا الحديث عن زنباع، وليس له عند أصحاب الكتب الخمسة شيء، ورواه الترمذي في جامعه من طريق الحسن عن سمرة، وقال حديث حسن، انتهى ورواه الحاكم في المستدرك من حديث ابن عمر. باب المسلمون تتكافأ دماؤهم ٨٩٩ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي وَلّ قال: ((المسلمون تتكافأ دماؤهم، وهم يدٌ على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم ويرّد على أقصاهم))، هذا إسناد ضعيف فيه حنش واسمه حسين قيس وقد ضعفوه، وتقدم الكلام عليه في هذا الباب. ٩٠٠ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا أنس بن عياض أبو ضمرة عن عبد السلام بن أبي الجنوب عن الحسن عن معقل بن يسار قال قال رسول الله وخليفته: ((المسلمون يد(٤) على من سواهم(٥) وتتكافأ دماؤهم))، هذا إسناد ضعيف فيه عبد السلام بن أبي الجنوب قال فيه ابن المديني والدارقطني منكر الحديث وقال أبو حاتم شيخ متروك الحديث، وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال البزار: لين الحديث وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات قلت: ولم أر من وثقه. ٩٠١ - حدثنا هشام بن عمار ثنا حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن (١) في الأصل: رنباع - بالراء المهملة - خطأ، والتصحيح مما يأتي في آخر الحديث، ومن التقريب ص/١٢٩، وفيه: زنباع بن روح (كذا) الجذائي، الفلسطيني، والد روح، صحابي له حديثان - م. (٢) هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي المدني الأموي مولاهم، صدوق، كفّ فساء حفظه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين، كما في التقريب ص / ٣٠، وبهامشه: قال أبو حاتم: صدوق، كتبه صحيحة، ذهب بصره فربما فتن، ووهاه أبو داود - كذا في الخلاصة - م. (٣) الكلمة ناقصة في الأصل، وموضعه بياض فيه - م. (٤) كلمة ((يد)) مكررة في الأصل، فحذفناها - م. (٥) هكذا في الأصل، وبهامشه: ((بالواو في نسخة المراغي)) أي بإضافة الواو ((وتكافأ دماؤهم)) - م. ٣٦٢ عياش عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال رسول الله وص له ((يد المسلمين على من سواهم تتكافأ دماؤهم وأموالهم ويجير على المسلمين أدناهم، ويرّد على المسلمين أقصاهم))، هذا إسناد حسن، عبد الرحمن لم أر من تكلم [فيه] (١) وعمرو بن شعیب مختلف فیه. باب من [آمن](٢) رجلاً على دمه فقتله ٩٠٢ - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن رفاعة بن راشد القتباني قال: لولا كلمة سمعتها من عمرو(٣) ابن الحمق الخزاعي لمشيت فيما بين رأس المختار وجده سمعته يقول قال رسول الله وَسليم: ((من آمن رجلاً على دمه فقتله، فإنه يحمل يوم القيامة لواء غدر)»، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رفاعة بن شداد(٤) أخرج له النسائي في سننه ووثقه وذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم، رواه النسائي في السنن من طريق ... (٥) عن قتيبة عن أبي عوانة وعن عمروبن علي عن يحيى بن سعد عن حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير وعن إسماعيل بن مسعود عن خالد بن الحارث وعن يعقوب بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن مهدي كلاهما عن قرة بن خالد عن عبد الملك بن عمير. ٩٠٣ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا ابن أبي ليلى عن أبي عكاشة عن رفاعة قال دخلت على المختار في قصره فقال قام جبرئيل من عندي الساعة فما منعني من ضرب عنقه إلا حديث(٦) سمعته من سليمان بن صرد عن النبي وَير أنه قال: ((إذا (١) ما بين الحاجزين زيد نظراً إلى السياق، وقد سقط من الأصل - م. (٢) ما بين الحاجزين زيد في العنوان لاستقامة العبارة، وقد سقط من الأصل - م. (٣) هو عمرو بن الحمق - بفتح المهملة وكسر الميم بعدها قاف - ابن كاهل ويقال: الكاهن - بالنون - ابن حبيب الخزاعي، صحابي، سكن الكوفة ثم مصر، قتل في خلافة معاوية - كما في التقريب ص/ ٢٨٤ - م. (٤) وقع في الأصل: شدد - كذا، والتصحيح مما يأتي في آخر الحديث هذا، ومن التقريب ص/١٢٤، وفيه: رفاعة بن شداد بن عبد الله بن قيس القتيباني - بكسر القاف وسكون المثناة، بعدها مؤحدة، أبو عاصم الكوفي، ثقة، من كبار الثالثة - م. (٥) موضع النقاط بياض في الأصل - م. (٦) وقع في الأصل: حديثاً - خطأ، والتصحيح مما بهامش الأصل ونصه: ((لعله: إلا حديث)) بالرفع فاعل «منعنی)) أو بدل منه على قول ـ ا ـ هـ)). ٣٦٣ أمنك الرجل على دمه فلا تقتله، فذاك الذي منعني منه))، هذا إسناد ضعيف أبو عكاشة مجهول، وابن أبي ليلى هكذا، وقع في ابن ماجه مبهماً ووقع في التهذيب أبو ليلى، يقال الخزاعي روى عن أبي عكاشة الهمداني وعنه وكيع بن الجراح يقال إنه عبد الله بن ميسرة الحراني - انتهى، فيحتمل أنه هو، وهو مجهول، ويحتمل أنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف لا يعرف اسمه، ورفاعة هو ابن شدّاد، والحديث معروف من رواية رفاعة عن عمرو بن الحمق الخزاعي، وكذا أخرجه النسائي وابن ماجه أيضاً، وحديث سليمان بن صرد هذا مما فات المزي في الأطراف . باب الحامل يجب عليها القود ٩٠٤ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا أبو صالح عن ابن لهيعة عن ابن أنعم عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم ثنا معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس أن رسول الله وَ يرٍ قال: ((المرأة إذا قتلت عمداً لا تقتل حتى تضع ما في بطنها إن كانت حاملاً أو حتى يكفل ولدها، وإن زنت لم ترجم حتى تضع ما في بطنها وحتى يكفل ولدها))، هذا إسناد ضعيف ابن أنعم اسمه عبد الرحمن(١) بن زياد بن أنعم ضعيف وكذلك الراوي عنه عبد الله (١) بن لهيعة. أبواب الوصايا هل أوصى النبي ◌َّه ٩٠٥ - حدثنا أحمد بن المقدام ثنا المعتمر بن سليمان سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أنس بن مالك قال كانت عامة وصية رسول الله وَظهر حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه: ((الصلاة وما ملكت أيمانكم))، هذا إسناد حسن لقصور أحمد بن المقدام عن درجة أهل الضبط وباقي رجاله على شرط الشيخين، رواه النسائي في الوفاة عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير بن عبد الحميد عن المعتمر بن سليمان عن أبيه، رواه هلال بن العلاء عن الخطابي عن المعتمر عن أبيه عن قتادة عن صاحب عن أنس، وكتاب الوفاة في رواية ابن الأسيوطي وابن سيار وليس هو في رواية ابن السني (١) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. ٣٦٤ ورواه ابن حبان في صحيحه عن محمد بن إسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد عن جرير عن سليمان التيمي عن قتادة به وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب رواه أبو داود في سننه. [باب الحث على الوصية](١) ٩٠٦ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا درست بن زياد ثنا يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَالر: ((المحروم من حرم الوصية))، قلت له شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر إسناد حديث أنس بن مالك / فيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف. ٩٠٧ - حدثنا محمد بن مصفى الحمصي ثنا بقية بن الوليد عن يزيد بن عوف عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله وَ لير: ((من مات على وصية مات على سبيل وسنة، ومات على تقى وطهارة ومات مغفوراً له))، قلت قال المزي في الأطراف رواه سعيد بن عمرو السكري الحمصي عن بقية عن يزيد بن عوف عن عمر بن صبيح عن أبي الزبير انتهى وإسناد حديث جابر بن عبد الله فيه بقية(٢) بن الوليد وهو يدلس وشيخه يزيد بن عوف عن أبي النضير وقيل عمرو بن صبيح عن أبي الزبير ولم أر من تكلم فيه. [باب الحيف في الوصية](٣) ٩٠٨ - حدثنا سويد بن سعيد ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: ((من قرض ميراث وارثه قطع الله ميراثه من الجنّة يوم القيامة))، هذا إسناد ضعيف لضعف زيد العمي (٤). ٩٠٩ - حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا بقية (١) زيد العنوان من الهامش، وقد سقط من الأصل - م. (٢) في الأصل: بغية - خطأ، والتصحيح مما سبق في أول الإسناد، ومن التقريب ص /٥٤، وفيه: بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أو يحمد - بضم التحتانية ((وسكون المهملة وكسر الميم))، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة مات سنة سبع وستين - م. (٣) زيد العنوان من الهامش وقد سقط من متن الأصل - م. (٤) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. ٣٦٥ عن ابن حليس عن خليد عن أبي خليد عن معاوية بن قرة عن أبيه قال قال رسول الله وَلي: ((من حضرته الوفاة فأوصى فكانت وصيته كتاب الله كانت كفارة لما ترك من زكاته في حياته))، قلت قال المزي في الأطراف رواه عيسى بن النذار وجحدر بن الحارث الحمصيان عن بقية عن خليد عن أبي حليس عن معاوية بن قرة عن أبيه - وهذا إسناد ضعيف من الطريقين لمدار الحديث على بقية بن الوليد وهو مدلس، وقد عنعنه وشيخه أبو(١) حليس أحد المجاهيل - قاله المزي في التهذيب. [باب النهي عن الإمساك في الحياة والتبذير عند الموت] ٩١٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون أنبا جرير بن عثمان حدثني عبد الرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن بسر بن جحامش ويقال بشر القرشي قال بزق النبي ◌َ ير في كفه ثم وضع إصبعه السبابة وقال ((يقول الله إن يعجزني / ابن آدم، وقد خلقته من مثل هذه، فإذا بلغت نفسك إلى هذه وأشار إلى (٢) حلقه)) قلت: أتصدق وأنَّى أوان الصدقة، قال المزي في الأطراف تابعه يحيى بن حمزة عن ثور بن يزيد عن عبد الرحمن بن ميسرة قلت: ليس لبسر هذا عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب الخمسة، ولهذا الحديث شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وإسناد حديث بسر(٣) بن حجّاش، ويقال بشر صحيح، جبير بن نفير روى له مسلم وعبد الرحمن بن ميسرة وثقه العجلي وابن حبان، وقال أبو داود: مشائخ جرير كلهم ثقات - انتهى، وباقي رجال الإسناد على شرط البخاري . باب الوصية بالثلث ٩١١ - حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلير: ((إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم)»، قلتُ له شاهدان في الصحيحين وغيرهما من حديث (١) في الأصل ظاهر ومشكوك، والصواب ما أثبتناه في المتن - م. (٢) وقع في الأصل: بي، والظاهر: إلى - كما أثبتناه في المتن - م. (٣) في التقريب ص/ ٥٠: بسر بن جحّاش - بفتح الجيم، بعدها مهملة وآخره معجمة، ويقال فيه: بشر - بكسر أوله والمعجمة، صحابي نزل الشام - م. ٣٦٦ سعد بن أبي وقاص وابن عباس، وإسناد حديث أبي هريرة ضعيف فيه طلحة(١) بن عمرو الحضرمي المكي ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري وأبو داود والنسائي والعجلي والدارقطني والبزار وأبو أحمد الحاكم وغيرهم. ٩١٢ - حدثنا صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا عبيد الله بن موسى ثنا مبارك بن حسان عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله وَلاتر: ((يا ابن آدم اثنتان لم تكن لك واحدة منهما، جعلت لك نصيباً من مالك حين أخذت باهمك لأطهرك به وأزّكيك، وصلاة عبادي عليك بعد انقضاء أجلك))، هذا إسناد فيه مقال - صالح(٢) بن محمد بن يحيى لم أر لأحد فيه كلاماً لا بجرح ولا غيره ومبارك(٣) بن حسان وثقه ابن معين وقال النسائي ليس بالقوي، وقال أبو داود: منكر الحديث، وقال ابن حبان في الثقات: يخطىء ويخالف، وقال / الأزدي: متروك، وباقي رجال الإسناد على شرط الشيخين، رواه الدارقطني عن أحمد بن محمد بن إسماعيل المزي عن إبراهيم بن إسحاق عن عبيد الله بن مردويه. باب لا وصية لوارث ٩١٣ - حدثنا هشام بن عمار ثنا محمد بن شعيب بن شابور ثنا عبد الرحمن بن يزيد عن جابر عن سعيد بن أبي سعيد أنه حدثه عن أنس بن مالك قال إني لتحت ناقة رسول الله وَ ﴿ يسيل عليَّ لعابها فسمعته وَلّ يقول: ((إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، إلا(٤) لا وصية(٥) لوارث))، قلت له شاهدان في السنن الأربعة من حديث عمرو بن خارجة وأبي أمامة الباهلي، وقال الترمذي في كل من الطريقين حسن صحيح إنتهى، وإسناد حديث أنس صحيح محمد بن شعيب بن شابور أبو عبد الله الدمشقي وثقه دهيم وأبو داود، وابن عدي وهشام بن عمار (١) قال ابن حجر: طلحة بن عمروبن عثمان الحضرمي المكي، متروك، من السابعة، مات سنة اثنتين وخمسين - كما في التقريب ص / ١٨٢ - م. (٢) هو صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال في التقريب ص/١٧٤: مقبول، من الحادية عشرة - م. (٣) قال ابن حجر في التقريب ص/٣٤٤: مبارك بن حسان السلمي، أبو يونس أو أبو عبد الله البصري، نزيل مكة، لين الحديث، من السابعة - م. (٤) وقع في الكنز ١٦٣/٢٢: فلا وميته - م. ٣٦٧ وغيرهم، وباقي رجال الإسناد على شرط البخاري، رواه الدارقطني بإسناد من طريق عبد الرحمن بن یزید . أبواب الفرائض ٩١٤ - حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا حفص بن عمر بن أبي القطان ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((أبا هريرة تعلّموا الفرائض وعلموها(١) فإنه نصف العلم، وهو ينسى، وهو أول شيء ينتزع من أمتي))، قلت له شاهد في سنن أبي داود من حديث عبد الله بن عمر رواه الحاكم في المستدرك من حديث ابن مسعود عن أبي بكر أحمد بن إسحاق عن بشر بن موسى الأسدي عن إسماعيل بن أبي أويس عن حفص بن عمر سواء، ورواه الدارقطني في سننه من طريق حفص بن عمر به، وقال إنه صحيح الإسناد، وفيما قاله نظر، فإن حفص بن عمر(٢) المذكور ضعفه ابن معين والبخاري والنسائي وأبو حاتم، وقال ابن حبان / لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال ابن عدي: قليل الحديث، وحديثه كما قال البخاري: منكر الحديث. باب ميراث الجدة ٩١٥ - حدثنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب ثنا مسلم بن قتيبة عن شريك عن ليث عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله وَ ل﴿ ((ورَّث جدة سُدُساً)) قلت: له شاهدان من حديث محمد بن سلمة والمغيرة بن شعبة رواه أصحاب السنن الأربعة، قال الترمذي: حديث حسن - انتهى، وإسناد حديث ابن عباس ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم وتدليسه رواه الدارمي في مسنده عن أبي نعيم عن شريك به. باب الكلالة ٩١٦ - حدثنا علي بن محمد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا ثنا وكيع ثنا سفيان عن عمرو بن مرة بن شرحبيل قال قال عمر بن الخطاب: ثلاث لأن يكون رسول الله (١) هكذا في الأصل، ووقع في المستدرك ٣٣٢/٤: علّموه. (٢) راجع لترجمته التقريب ص/٩٨ - م. ٣٦٨ وَّ بِينَّهِنَّ [لَنا](١) أحب إليَّ من الدنيا وما فيها: الكلالة والريا والخلافة - هذا إسناد ثقات إلا أنه منقطع قال أبو زرعة وأبو حاتم حديث مرة بن شرحبيل عن عمر بن الخطاب مرسل، وقال أبو حاتم لم يدركه، رواه الشيخان وغيرهما من طريق عبد الله بن عمر عن أبيه(٢) فلم يذكروا(٣) ((والخلافة)) وقالوا مكانها ((الجد)) فلذلك أوردته . باب ميراث القاتل ٩١٧ - حدثنا علي بن محمد ومحمد بن يحيى قالا ثنا عبيد الله بن موسى عن الحسن بن صالح عن محمد بن سعيد وقال محمد بن يحيى عن عمرو بن سعيد عن عمرو بن شعيب حدثني أبي عن جدي عبد الله بن عمرو أن رسول الله بم ظهر قام يوم فتح مكة، فقال: ((المرأة ترث من دية زوجها وماله وهو يرث من ديتها، وما لها ما لم يقتل أحدهما صاحبه، فإذا قتل أحدهما صاحبه عمداً (٤) لم يرث من ديته وماله شيئاً، وإن قتل أحدهما صاحبه خطأ ورث من ماله ولم یرث من دیته))، / قلت: له شاهد من حديث أبي هريرة رواه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي [لا يحرم](٥) قال المزي في الأطراف وقع في بعض النسخ المتأخرة عمرو بن سعيد والصواب عمر بن سعيد، كما وقع في عامة الأصول القديمة ، وقال : الذهبي في الكاشف عمر بن سعيد عن عمرو بن شعيب، وعنه الحسن بن صالح وصوابه محمد بن سعید - انتهى، وإسناد حديث عبد الله بن عمرو ضعيف من الطريقين لأن مدارك الحديث فيه على محمد بن سعيد(٦) وهو الصواب، قال أحمد: حديثه حديث موضوع، وقال مرة: عمداً كان يضع الحديث، وقال أبو أحمد الحاكم كان يضع الحديث صلب على (١) زيد من الكنز ٧٤/١١، وليس في الأصل - م. (٢ -٣) في الأصل: فلم يدركه وكذا مصحفاً، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٤) ليس في الكنز ٤/٢١ - م. (٥) ما بين الحاجزين زيد مما في جامع الترمذي ص /٢٤٢ ((باب ما جاء في المرأة ترث من دية زوجها)) - م. (٦) في التقريب ص / ٣٢٠: محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي الشامي المصلوب، ويقال له: ابن سعيد بن عبد العزيز أو ابن أبي عتبة أو أبي قيس أو ابن أبي حسّان، ويقال له: ابن الطبري، أبو عبد الرحمن وأبو عبد الله وأبو قيس، وقد ينسب لجده، وقيل؛ إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى، كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه، من السادسة - م. ٣٦٩ زوائد ابن ماجه ۔ م ٢٤ الزندقة، وقال الحاكم أبو عبد الله هو ساقط، لا خلاف بين أئمة النقل فيه، وقال الفلاس حدیث بأحاديث موضوعة . باب من أنکر ولده ٩١٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنازيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة حدثني يحيى [بن](١) حرب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال لما نزلت آية اللعان قال رسول الله رسول الله ويلي: ((أيما امرأة ألحقت بقوم من ليس منهم فليست من الله في شيء، ولن يدخلها جنّته(٢) وأيما رجلٌ أنكر ولده وقد عرفه احتجب الله منه يوم القيامة وفضحه على رؤوس الأشهاد))، هذا إسناد ضعيف فيه يحيى بن حرب وهو مجهول قاله الذهبي في الكاشف. ٩١٩ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد العزيز بن عبد الله ثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صل﴿ قال: ((كفر بأمري من ادعی وله نسب لا يعرفه أو جحده وإنصدق»،هذا إسنادفي بعض النسخ دون بعض ولم يذكره المزّي في الأطراف، وإسناده صحيح وأظنه من زيادات ابن القطان . إذا دعا الوالد ٩٢٠ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن كازين بلال الدمشقي أنبا محمد بن راشد عن سليمان / بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﴿ قال: ((كل مستلحق لغير أبيه الذي يدعى إليه ورثته من بعده)) فقضى أن من كان من أمة يملكها يوم أصابتها فقد لحق بمن استلحقه، وليس له فيما قسم قبله من الميراث، وما أدَّارك من ميراث لم يقسم فلا يصيبه، ولا يلحق إذا كان أبوه الذي يدعى إليه أنكره، وإن كان من أمة لا يملكها أو من حرة عاهر بها، فإنه لا يلحق ولا يورث وإن كان الذي يدعي هو ادعاه فهو ولد زنا لأهل أمة من كانوا حرة أو أمة، قال محمد بن راشد فذلك ما قسم في الجاهلية قبل الإسلام. هذا إسناد حسن روى أبو (١) زيد من الهامش، وفيه: لعله يحيى بن حرب، وفي التقريب ص/ ٣٩٠: يحيى بن حرب المدني، مجهول، من السابعة - م. (٢) في الأصل: جنته - كذا، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. ٣٧٠ داود والترمذي وابن ماجه بعضه(١) من هذا الوجه، وهذا في بعض النسخ دون بعض، ولم يذكره المزي وهو وارد عليه وقد ألحقته في الأطراف. باب قسمة المواريث ٩٢١ - حدثنا محمد بن رمح أنبا عبد الله بن لهيعة عن عقيل أنه سمع نافعاً يخبر عن عبد الله بن عمر أن رسول الله وَ ل قال: ((ممّا (٢) كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية، وما كان من ميراث أدركه الإسلام فهو على قسمة الإسلام))، هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . أبواب الجهاد (فضل الجهاد في سبيل الله) ٩٢٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا ثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن فراس عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي و الر قال: ((المجاهد في سبيل الله مضمون على الله إما أن يكون إلى مغفرته ورحمته وإما أن يرجعه بأجر وغنيمة، ومثل المجاهد في سبيل الله کمثل الصائم القائم الذي لا یفتر حتی یرجع»، قلت له شاهد في الصحيحين والنسائي وابن ماجه من حديث أبي هريرة وإسناد حديث أبي سعيد ضعيف فيه عطية (٤) بن سعد العوفي ضعفه أحمد وأبو حاتم وأبو زرعة وابن عدي وغيرهم. باب من جهز غازياً ٩٢٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يونس بن محمد ثنا ليث بن سعد عن يزيد بن عبد الهادي عن الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله وَ ل# يقول: ((من جهز غازياً حتى يستقل كان له مثل أجره حتى(٥) يموت أو يرجع))، قلت: رواه أصحاب الكتب الستة من حديث (١) وقع في الأصل: بعض - كذا، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٢) وقع في الأصل: من ما، - والأنسب أن يكتب ((ممّا)) كما أثبتناه في المتن - م. (٣) في الأصل: يكعسه - كذا محرفاً، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٤) قد مرّ التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٥) وقع في الأصل: حسين - خطأ ظاهر، والصواب ما أثبتناه في المتن: حتّى. ٣٧١ یزید بن خالد الجهضمي ،وقال الترمذي حسن صحیح ۔ انتھی، واسناد حديث عمر بن الخطاب صحيح إن كان عثمان بن عبد الله سمع من عمر بن الخطاب فقد قال في التهذيب، إن روايته عنه مرسلة - انتهى، وروايته عن عمر بن الخطاب في صحيح ابن حبان . فضل النفقة في سبيل الله ٩٢٤ - حدثنا هارون بن عبد الله الجمال ثنا ابن أبي فديك عن الخليل بن عبد الله عن الحسن عن علي بن أبي طالب وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبي أمامة الباهلي وعبد الله بن عمرو وجابر بن عبد الله وعمران بن حصين كلهم يحدث عن رسول الله وَلّ أنه قال: ((من أرسل نفقة في سبيل الله وأقام في بيته فله بكل درهم سبعمائة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبعة آلاف درهم ثم تلا هذه الآية والله يضاعف لمن يشاء))(١) قلت أصله في صحيح مسلم والسنن الأربعة إلا أبا داود من حديث ثوبان مولى النبي لة، وروى الترمذي والنسائي بعضه من حديث خريم بن فاتك، وإسناد طريق ابن ماجه ضعيف، فيه الخليل بن(٢) عبد الله قال الذهبي لا يعرف وكذا قال ابن عبد الهادي. باب فضل الرباط في سبيل الله ٩٢٥ - حدثنا هشام بن عمار ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه/ عن مصعب بن ثابت عن عبد الله بن الزبير قال: خطب عثمان بن عفان الناس، فقال: يا أيها الناس إني سمعت حديثاً من رسول اللّه وَ طير لم يمنعني أن أحدثكم به إلا الضنَّ بكم وبصحابتكم فليختر(٣) مختار لنفسه أو ليدع سمعت رسول الله وليؤ يقول: ((من رابط ليلة في سبيل الله كانت كألف ليلة صيامها وقيامها))، هذا إسناد ضعيف فيه عبد الرحمن(٤) بن زيد بن أسلم ضعفه أحمد وابن معين وابن المديني ٠٠ (١) سورة البقرة آية: (٢٦١)، وتمام الآية من أولها: ((مل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنْبَتَتْ سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، والله يضاعف لمن يشاء، والله واسع عليم)) - م. (٢) قال ابن حجر في التقريب ص /١١٤: الخليل بن عبد الله، مجهول، من السابعة - م. (٣) وقع في الأصل: فليختار - كذا خطأ، والتصحيح من هامشه، وفيه: ((لعله: فليختر ــ اهـ، ناسخ)) - وهو الصواب - م. (٤) هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي، مولاهم، قال ابن حجر: ضعيف، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين - كما في التقريب ص /٢٢٩ - م. ٣٧٢ والنسائي، وقال الحاكم روى عن أبيه أحاديث موضوعة، وقال ابن الجوزي أجمعوا على ضعفه، قلت رواه الترمذي والنسائي من هذا الوجه خلا قوله ((صيامها وقيامها)) رواه النسائي في الصغرى عن عمرو بن منصور: ثنا عبد الله بن يوسف ثنا الليث عن زهرة بن معبد حدثني أبو صالح مولى عثمان عنه ورواه الترمذي عن الحسن بن علي الخلال عن هشام بن عبد الملك عن ليث بن سعد عن زهرة بن معبد عن أبي صالح مولی عثمان بن عفان عنه به . ٩٢٦ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا عبد الله بن موهب أخبرني الليث عن زهرة بن معبد عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول اللهوَّ قال: ((من مات مرابطاً في سبيل الله أجري عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن من الفتَّان وبعثه الله يوم القيامة آمناً من الفزع))، هذا إسناد صحيح معبد بن عبد الله بن هشام بن زهرة القرشي ذكره ابن حبان في الثقات ويونس بن عبد الأعلى أخرج له مسلم، وباقي رجال الإسناد على شرط البخاري رواه البزار في مسنده عن أحمد بن منصور بن سيَّر ثنا عبد الله بن صالح ثنا الليث عن زهرة بن معبد عن أبي صالح مولى عثمان عن عثمان وأبي هريرة به وله شاهد من عقبة بن عامر وفي إسناده عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف، رواه أحمد في مسنده، والترمذي في الجامع، والنسائي في الصغرى من حديث عثمان بن عفان، ورواه مسلم والترمذي والنسائي من حديث/ عثمان . ٩٢٧ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة ثنا محمد بن يعلى السلمي ثنا عمر بن صبيح عن عبد الرحمن بن عمرو بن كعب عن مكحول عن أبي بن كعب قال قال رسول الله وَالر: ((رباطُ (١) يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسباً من غير شهر رمضان أعظم أجراً من عبادة مائة سنة صيامها وقيامها، ورباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسباً من شهر رمضان أفضل عند الله وأعظم أجراً - أراه قال - من عبادة ألف سنة صيامها وقيامها، فإن رده الله إلى أهله سالماً لم يكتب عليه سيِّئة ألف سنة وتكتب له الحسنات، ويجرى عليه أجر الرباط إلى يوم القيامة))، هذا (١) وقع في الأصل: الرباط - خطأ ظاهر، والصواب: رباط؛ من غير لام التعريف، لأنه مضاف إلى ((يوم)) - م. ٣٧٣ ! إسناد ضعيف فيه محمد(١) بن يعلى وهو ضعيف، وكذلك عمر بن صبيح - قلت ومکحول لم يدرك أبي بن کعب ومع ذلك فهو مدلس وقد عنعنه. باب الحرس ٩٢٨ - حدثنا محمد بن الصباح أنبا عبد العزيز بن محمد عن صالح بن محمد بن زائدة عن عمر بن عبد العزيز عن عقبة بن عامر الجهني قال قال رسول الله وَالر: ((رحم الله حارس الحرس))، هذا إسناد ضعيف فيه صالح(٢) بن زائدة أبو واقد الليثي ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري وأبو داود والنسائي وابن عدي وابن حبان والدارقطني وغيرهم رواه الدارمي في مسنده عن الحكم بن المبارك عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي به. ٩٢٩ - حدثنا عيسى بن يونس الرملي ثنا محمد بن شعيب بن شابور عن سعيد بن خالد بن أبي طويل سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله وَل [يقول](٣) «حرس ليلة في سبيل الله أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله ألف سنة، السنة ثلاثمائة يوم واليوم كألف سنة))، هذا إسناد ضعيف سعد بن خالد بن أبي الطويل قال فيه البخاري: فيه ضعف، وقال أبو عبد الله الحاكم روى عن أنس أحاديث موضوعة . وقال أبو نعيم: روى عن أنس مناكير وقال أبو حاتم: أحاديثه عن أنس / لا تعرف. [باب الخروج في النفير](٤) ٩٣٠ - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أبي أرطأة ثنا الوليد حدثني شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس عن النبي ◌ّر قال: ((إذا استنفرتم فانفروا))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، شيبان هو ابن عبد الرحمن، والوليد هو ابن مسلم، صرح بالتحديث فزالت تهمة تدليسه. ٩٣٣ - حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري ثنا أبو عاصم عن شبيب (١) هو محمد بن يعلى السلمي، أبو ليلى الكوفي، لقبه ((زْنبور)) بضم الزاي والموحدة بينهما نون ساكنة وآخره راء، ضعيف، من التاسعة، مات بعد المائتين - كما في التقريب ص / ٣٤٣ - م. (٢) هو صالح بن محمد بن زائدة المدني، أبو واقد الليثي الصغير، ضعيف، من الخامسة مات بعد الأربعين - كما في التقريب ص / ١٧٤ - م. (٣) زيد من هامش الأصل، وقد سقط من الأصل، وبهامشه ما لفظه ((لعله سقط)) يقول ((تأمل)) - م. (٤) زيد العنوان بين الحاجزين من الهامش، وقد سقط من الأصل - م. ٣٧٤ عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَير: ((من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسكاً يوم القيامة))، هذا إسناد حسن مختلف في رجلي إسناده. باب غزو البحر ٩٣٢ - حدثنا هشام بن عمار ثنا بقية عن معاوية بن يحيى عن ليث بن أبي سليم عن يحيى بن عبادة عن أم الدرداء عن أبي الدرداء أن رسول الله،وَ ل قال: ((غزوة في البحر مثل عشر غزوات في البرِّ والذي يسدر في البحر كالمتشحّط(١) في دمه في سبيل الله))، هذا إسناد ضعيف لضعف معاوية بن يحيى. ٩٣٣ - حدثنا يوسف بن عبيد الجبيري(٢) ثنا قيس بن محمد المنكدري ثنا عفير بن معدان الشامي عن سليم بن عامر سمعت أبا أمامة يقول سمعت رسول الله وَل* يقول: ((شهيد البحر مثل شهيد البر والمائد في البحر كالمتشحط في دمه في البرّ وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله، وإن الله وكَّل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهداء البحر فإنه يتولّى قبض أرواحهم، ويغفر لشهيد الذنوب كلّها إلا الدين، ولشهيد البحر الذنوب، والدين)) هذا إسناد ضعيف، فيه عفير(٣) بن معدان الشامي المؤذن، ضعفه أحمد وابن معين ودحيم وأبو حاتم والبخاري والنسائي وغيرهم. باب ذكر الديلم (٤) وفضل قزوين(٥) ٣٩٤ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا أبو داود حدثنا محمد بن عبد الملك (١) وقع في الأصل: كالمنشحظ - بالظاء المعجمة - خطأ، والصواب بالطاء المهملة، ففي المنجد: تشحّط بالدم: تفرج به، اضطرب فيه - م. (٢) لم نظفر به فيما بين أيدينا من المراجع - م. (٣) وقع في الأصل: معد، وهو خطأ، والتصحيح مما سبق في أول الإسناد، ومن التقريب ص/٢٦٦، ولكن وقع فيه ((عفين)) بدل ((عفير)) وهو خطأ مطبعي، ولفظه: عفين (والصواب: عفير) بالتصغير ابن معدان الحمصي المؤذن ضعيف، من السابعة؛ وفي ميزان الاعتدال للذهبي ١٨٣/٢: عفير بن معدان الحمصي المؤذن أبو عائد عن عطاء وقتادة وسليم بن عامر وعنه أبو اليمان والنفيلي وجماعة، قال أبو داود: شيخ صالح، ضعيف الحديث - وقد ذكر فيه الأحاديث التي رواها عُفير بن معدان هذا، فراجعه للاطلاع عليها - م. (٤) الديلم جيل سمّوا بأرضهم في قول بعض أهل الأثر، وليس باسم لأب لهم، انظر معجم البلدان ٧١٢/٢، للاطلاع على تفاصيل الديلم . - م. (٥) قزوين - بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياء مثناة من تحت ساكنة ونون، مدنية مشهورة - راجع معجم البلدان ٨٨/٤ للتفاصيل عنها - م. ٣٧٥ الواسطي / ثنا يزيد بن هارون وثنا علي بن عبد الملك ثنا إسحاق بن منصور كلهم عن قيس عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَطّر: ((لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوّله الله حتى يملك رجل من أهل بيتي يملك جيل الديلم والقسطنطينية(١)))، هذا إسناد فيه قيس(٢) هو ابن الربيع ضعَّفه أحمد وابن المديني ووكيع والنسائي والدارقطني وقال أبو حاتم: ليس بقوي، ومحله الصدق، وقال العجلي: كان معروفاً بالحديث صدوق، وقال ابن عدي: رواياته مستقيمة، قال والقول فيه ما قال شعبة إنه لا بأس به. ٩٣٧ - حدثنا إسماعيل بن راشد ثنا داود بن المحبر أنبا الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ويليه: ((ستفتح عليكم الآفاق، وستفتح لكم مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين يوماً أو أربعين ليلة كان له في الجنّة عمود من ذهب عليه زبرجدة خضراء عليها قبة من ياقوتة حمراء لها سبعون ألف مصراع من ذهب على كل مصراع زوجة من الحور العين))، هذا إسناد ضعيف لضعف يزيد (٣) بن أبان الرقاشي والربيع(٣) بن صبيح وداود(٤) بن المحبر فهو مسلسل بالضعفاء ذكره ابن الجوزي في الموضوعات(٥)، وقال: هذا الحديث موضوع لا شك (١) راجع معجم البلدان ٦٨/٤ - م. (٢) في التقريب ص / ٣٠٧: قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي، صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، من السابعة، مات سنة سبع وستين - م. (٣) قد سبق التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. (٤) قال في التقريب ص /١١٧ : داود بن المحبّر - بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة - ابن قحذم - بفتح القاف وسكون المهمة وبفتح المعجمة - الثقفي البكري أو أبو سليمان البصري، نزيل بغداد، متروك - قاله الدارقطني - وأكثر كتاب العقل الذي صنفه موضوعات من التاسعة - م. (٥) بهامش الأصل ما لفظه: ((قال الحافظ جلال الدين السيوطي في اللآلىء على الأحاديث الموضوعة: لابن الجوزي بعد أن ساق هذا الحديث بسند ابن ماجه، نقل عن ابن الجوزي أنه قال إن هذا الحديث موضوع، داود وضاع، وهو المتهم به، والربيع ضعيف، ويزيد متروك، ثم قال السيوطي، قلت قال المسزي في التهذيب: هو حديسث مثله لا يعرف إلا من رواية داود - والله أعلم، والعجيب أن [بين] المصنف والحافظ جلال الدين السيوطي اختلافاً في النقل عن ابن الجوزي كما ترى حيث نقل المصنف عن ابن الجوزي أن المتهم به يزيد بن أبان، ونقل السيوطى أن المتهم به داود، وأن الربيع ضعّفوه، ويزيد متروك، لكن يوافق نقل السيوطي قول المزي أنه حديث منكر لا يعرف إلا من رواية داود - والله أعلم - كذا في الأصل - (ن)) - م. ٣٧٦ فيه، ولا أتّهم بوضع هذا الحديث غير يزيد بن أبان، قال والعجب من ابن ماجه مع علمه كيف استجل أن يذكر هذا الحديث في كتاب السير، ولا يتكلم عليه أتراه ما سمع في الصحيح عن النبي ◌ِّر أنه قال: ((من روى عني حديثاً يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين))، أما علم أن العوام يقولون لولا أن هذا صحيح ما ذكره مثل هذا العالم، فيعملون بمقتضاه، ولكن غلب عليه الهوى بالعصبية للبلد وللوطن . باب ارتباط الخيل في سبيل الله ٩٣٦ - حدثنا أبو عمير عيسى بن محمد الرملي أنبا أحمد بن يزيد بن روح الدارمي عن محمد بن عقبة القاضي عن أبيه عن جده عن تميم الدارمي سمعت رسول الله وهو يقول: ((من ارتبط فرساً في سبيل الله ثم عالج عليه بيده كان له بكل حبة حسنة))، هذا إسناد ضعيف محمد وأبوه عقبة وجده مجهولون والجد لم يسم، وقد روي من حديث طاهر بن روح بن زنباع عن تميم الدارمي، ورواه الطبراني في المعجم الصغير من رواية عبد الله بن شوذب(١) عن إبراهيم بن أبي عليه عن روح بن زنباع عن تميم - وهذا إسناد لا بأس به وهو أمثل من الذي ساقه ابن ماجه. [باب القتال في سبيل الله](٢) ٩٣٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا ديلم بن غزوان ثنا ثابت عن أنس بن مالك قال حضرت حرباً فقال عبد الله بن رواحة يا نفسي (٣) ألا أراك تكرهين الجنَّة أحلف بالله لتنزلَنَّه طائعة (٤) أو لتكرهنَّه - هذا إسناد حسن، ديلم بن غزوان مختلف فيه . ٩٣٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يعلى بن عبيد ثنا حجاج بن دينار عن محمد بن ذكوان عن شهر بن حوشب عن عمرو بن عنبة قال أتيت النبي ويالر فقلت يا (١) في الأصل: شودب - بالدال المهملة - خطأ، والصواب بالذال المعجمة، كما في التقريب ص / ٢٠٢ : عبد الله بن شوذب الخراساني، أبو عبد الرحمن، سكن البصرة ثم الشام، صدوق عابد، من السابعة، مات سنة ست أو سبع وخمسين - م. (٢) زيد العنوان من الهامش، وقد سقط من متن الأصل - م. (٣) بهامش الأصل ما لفظه: ((كذا في الأصل، ولعله: (نفسي) أراك تكرهين الجنة، حتى يستقيم الوزن - أهـ) - م. (٤) بهامش الأصل ما لفظه: ((طائعة - الخ، لا يستقيم - تأمل)) - م. ٣٧٧ رسول الله: أي الجهاد أفضل؟ قال: ((من أهریق دمه وعقر جواده))، هذا إسناد ضعيف لضعف شهر (١). ٩٤٩ - حدثنا بشربن آدم وأحمد بن ثابت الجحدري(٢) قالا ثنا صفوان بن عيسى ثنا محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّر ((ما من مجروح يجرح في سبيل الله، والله أعلم بمن يجرح في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرح كهيئة يوم جرح، اللون لون الدم، والريح ريح المسك))، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. باب فضل الشهادة في سبيل الله ٩٤٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن هلال بن أبي زينب عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال: ذكر الشهداء عند النبي وَلجه / فقال: ((لا تجّف الأرض عن دم الشهيد حتى تبتدره زوجتان كأنهما ظئران(٣) أضلّتا فصيلهما في براح (٤) من الأرض، وفي يد كل واحدة حلّة خير من الدنيا وما فيها))، هذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. باب السلاح ٩٤١ - حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن يزيد بن عبد الله بن خصيفة عن السائب بن يزيد إن شاء الله أن النبي يوليو يوم أحد أخذ درعين كأنه ظاهر بينهما - هذا إسناد صحيح على شرط البخاري ورواه الترمذي في الشمائل عن محمد بن يحيى بن أبي عمر عن سفيان به، ورواه النسائي في السير عن عبد الله بن محمد الضعيف عن سفيان بن عيينة به. ٩٤٤ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة أنبا وكيع عن سفيان عن أبي (١) قال في التقريب ص /١٧١: شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق، كثير الإرسال والأوهام من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة - م. (٢) وقع في الأصل غير منقوط، والتنقيط من التقريب ص/٦، وفيه أحمد بن ثابت الجحدري، أبو بكر البصري، صدوق، عن العاشرة مات بعد الخمسين - م. (٣) تثنية الظئر، والظئر العاطفة على ولد غيرها، المرضعة له كما في المنجد - م. (٤) البراح المّتسع من الأرض، لا شجر فيها ولا بناء - كما في المنجد - م. ٣٧٨ إسحاق عن أبي الخليل عن علي بن أبي طالب قال كان المغيرة بن شعبة إذا غزا مع النبي وَليل حمل معه رمحاً وإذا رجع طرح رمحه حتى يحمل له، فقال له علي: الأذكرن ذلك لرسول الله وَ*، فقال لا تفعل فإنك إن فعلت لم ترفع ضالّة(١)، هذا إسناد فيه مقال أبو الخليل: هو عبد الله بن أبي الخليل ذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري لا يتابع عليه وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبئي(٢) اختلط بآخره، وكان قد دلس وقد عنعنه والباقي ثقات. ٩٤٣ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة أنبا عبيد الله بن موسى عن أشعث بن سعيد عن عبد الله بن بسر عن أبي راشد عن علي قال: كان بيد رسول الله وَالر قوس عربيّة فرأى رجلاً بيده قوس(٣) فارسية، فقال ((ما هذه؟ ألقها، وعليك بهذه وأشباهها ورماح القنا فإنها يزيد الله لكم بها في الدين ويمكن لكم في البلاد))، هذا إسناد ضعيف فيه عبد الله بن بسر الجبراني الحمصي، ضعفه يحيى القطان ويحيى ابن معين وأبو حاتم والترمذي والنسائي والدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات / فما أجاد. باب الرمي في سبيل الله ٩٤٤ - حدثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق أنباً سفيان عن الأعمش عن زياد بن الحصين عن أبي العالية عن ابن عباس قال مر رسول الله وَ ل* بنفر يرمون فقال: ((رمياً بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً))، قلت رواه البخاري من حديث سلمة بن الأكوع وإسناد حديث ابن عباس صحيح رجاله ثقات. باب البيع والشراء في الغزو ٩٤٥ - حدثنا عبيد الله بن عبد الکریم ثنا سنيد بن داود عن خالد بن حیان الرقي ثنا علي بن عروة البارقي ثنا يونس بن یزید عن أبي الزناد عن خالد بن زيد قال رأيت رجلاً سأل أبي عن الرجل ينفر ويشتري ويبيع ويتجّر في غزوه فقال له أبي: كنا (١) في الأصل: ضالّة، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٢) قد مر التعليق عليه فراجعه - م. (٣) في الأصل: قوساً، وأما ما أثبتناه في المتن، فهو من هامش الأصل ولفظه: لعله ((قوس)) - بالرفع مبتدأ مؤخر - أ هـ ن)) - م. ٣٧٩ مع رسول الله وَّيل بتبوك نشتري ونبيع وهو يرانا ولا ينهانا، هذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عروة البارقي(١) وسنيد بن داود. باب تشييع الغزاة ودعاؤهم ٩٤٦ - حدثنا جعفر بن مسافر ثنا أبو الأسود ثنا ابن لهيعة عن زبّان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن رسول اللّه وَالل قال: ((لأن أشيع مجاهداً في سبيل الله فأكفه عن رحله غدوة أو روحة أحب إليَّ من الدنيا وما فيها))، هذا إسناد ضعیف لضعف ابن لهيعة، وشیخه زبان بن فائد. ٩٤٧ - حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن لهيعة عن الحسن بن ثوبان عن موسى بن وردان عن أبي هريرة قال: ودَّعني رسول الله وَّر فقال: ((أستودعك الله الذي لا يضيع (٢) ودائعه))، قلت رواه النسائي في عمل(٣) اليوم والليلة عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن الليث وسعيد بن أبي أيوب كلاهما عن الحسن بن ثوبان وإسناد أبي هريرة فيه ابن لهيعة وهو ضعيف. باب السرايا ٩٤٨ - حدثنا عبّاد بن الوليد ثنا حبان بن هلال ثنا أبو محصن عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر قال كان رسول الله وَ الر إذا شخص يقول للشاخص («أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك)) قلت رواه النسائي في عمل (٤) اليوم والليلة عن يحيى بن محمد بن السكن عن حبان بن هلال به ـ هذا إسناد ضعيف من الطريقين لأن مدار الحديث فيه محمد(٥) بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف. ٩٤٩ - حدثنا هشام بن عمار بن عبد الملك بن محمد الصنعاني ثنا أبو سلمة العاملي عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله وي لي قال لأكثم بن جون (١) لم يذكر علي بن عروة بهذه النسبة في التقريب ص /٢٧٢، ولا في الميزان ٢٠٩/٢، وإنما ذكره فيهما بنسبة ((الدمشقي))، ففي التقريب: علي بن عروة الدمشقي، متروك من الثامنة، وشله في الميزان ولكن فيه زیادات، فلعل کلیهما واحد - م. (٢) في الأصل: لا تضيع، والظاهر ما أثبتناه في المتن - م. (٣) زيد لاستقامة العبارة، وقد سقط من الأصل . - م. (٤) زيد لاستقامة العبارة، وقد سقط من الأصل - م. (٥) قد مر التعليق عليه سابقاً فراجعه - م. ٣٨٠