Indexed OCR Text

Pages 361-380

حديث امرأة
٢٧٣٦٦ - حدثنا عبد الصمد، قال: حدَّثني دَيْلَم أبو غالب القطَّان،
قال: حذَّثني الحَكَم بنُ جَحْل، قال: حدثتني أمُّ الكِرَام أنها حجَّت،
قالت :
فلقيتُ امرأةً بمكةَ كثيرةَ الحَشَمِ، ليس عليهنَّ حُلِيٍّ إلا الفضَّةُ،
فقلت لها: مالي لا أرى على أحدٍ من حَشَمكِ حُليّاً إلَّ الفضةَ؟
قالت: كان جدِّي عند رسولِ الله وٍَّ وأنا معه، عليَّ قُرْطانٍ من
ذَهَب، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((شِهابانِ مِنْ نارٍ)). فنحنُ أهلَ
البيت، ليس أحدٌ منا يلبسُ حُليّاً إلَّ الفضة(١).
(١) إسناده ضعيف لجهالة أمِّ الكرام، فلم يذكروا في الرواة عنها سوى
الحكم بن جَحْل، ولم يذكرها أحدٌ بجرحٍ ولا تعديل. وبقية رجال الإسناد
ثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، ودَيْلَم أبو غالب القطان: هو ابنُ
غَزْوان.
وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (في ترجمة امرأةٍ من أهل مكة) من
طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٣٦/٢ من طريق عبد الصمد بن
عبد الوارث، به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٤٨/٥، وقال: رواه أحمد، وأم الكرام لم
أعرفها، وبقية رجاله ثقات.
قلنا: قال ابن عبد البر وابن حجر، كما في ((الإصابة)) ٤٨٨/٤ و٤٩٣ :
ليس إسناد حديثها بالقوي.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٦٧٧)، وذكرنا هناك تتمة=
٣٦١

= أحاديث الباب.
وانظر حديث أبي موسى الأشعري السالف برقم (١٩٧١٨).
وانظر أيضاً (١٩٥٠٢).
قال السندي: قولها: علي قُرْطان، القُرْط بضم فسكون: من حُليّ الأذن.
٣٦٢

حديث حبيبة بنت أبي شجرة
٢٧٣٦٧- حدثنا يونس، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمَّل، عن عمر بن
عبد الرحمن، قال: حدثنا عطاء، عن صفية بنت شيبة (٣)
عن حبيبة بنت أبي تجراة، قالت: دخلنا دار(٤) أبي حسين في
نسوة من قريش، والنبيُّ نَّ﴿ يطوف بين الصَّفا والمَرْوَةِ. قالت:
وهو يسعى، يدورُ به إزارُه من شدة السَّعي، وهو يقول لأصحابه:
((اسعَوْا، إنَّ الله كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ))(٥).
(١) في (م): تجزئة.
(٢) قال الحافظ في ((الإصابة)): حبيبة بنت أبي تجراة، العبدريَّة، ثم
الشَّيبِيَّة، ثم قال: قال أبو عمر: قيل: اسمها حبيبة، بفتح أوله، وقيل
بالتصغير، وقال غيره: تِجراة، ضبطها الدارقطني بفتح المثناة من فوق. قلنا:
وفي ((القاموس)): تجزأَة، بضم التاء وسكون الجيم، وانظر ((المؤتلف
والمختلف)) ٣١٦/١.
(٣) قوله: عن صفية بنت شيبة، مستدرك من ((أطراف المسند)) ٤٠١/٨
ومصادر الحدیث.
(٤) في (م): على دار.
(٥) حسن بطرقه وشاهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمَّل،
وقد اضطرب فيه:
فرواه يونس بن محمد، كما في هذه الرواية، والشافعي في «الأم»
٢١٠/٢-٢١١، وفي ((المسند) ٣٥١/١-٣٥٢ (بترتيب السندي) -ومن طريقه
الطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٥٧٣)، وابنُ عدي في (الكامل)) ١٤٥٦/٤،
والدارقطني في («السنن)) ٢٥٦/٢، وفي ((المؤتلف والمختلف)) ٣١٦/١-٣١٧، =
٣٦٣

=وأبو نُعيم في ((الحلية)) ١٥٨/٩-١٥٩، والبيهقي في ((السنن)) ٩٨/٥، وفي
((معرفة السنن والآثار)) ٢٥١/٧- ٢٥٢، وفي ((السنن الصغير)) ١٨٢/٢، والبغوي
في ((شرح السنة)) (١٩٢١)، وفي ((التفسير)) عند تفسير الآية (١٥٨) من سورة
البقرة- ومعاذ بنُ هانىء - فيما أخرجه ابن سعد ٢٤٧/٨، والدارقطني في
(السنن)) ٢٥٥/٢، وفي (المؤتلف والمختلف)) ٣١٦/١-٣١٧ - وحميد بن
عبد الرحمن -فيما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٧٤) - وأبو نُعيم الفضل
ابنُ دكين -فيما أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠٠/٢- خمستهم عن
عبد الله بن المؤمَّل، عن عمر بن عبد الرحمن (وهو ابن محيصن أحد القراء
المكتّين)، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفيّة بنت شيبة، عن حبيبة بنت أبي
تجراة، به. قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٩٨/٣ تعليقاً على قول البخاري: باب
وجوب الصفا والمروة وجُعل من شعائر الله، أي: وجوب السعي بينهما مستفاد
من كونهما جعلا من شعائر الله ... قال الأزهري: الشعائر المقالة التي ندب
الله إليها، وأمر بالقيام عليها وقال الجوهري: الشعائر: أعمال الحج، وكل ما
جعل علماً لطاعة الله، ويمكن أن يكون الوجوب مستفاداً من قول عائشة: ما
أتم الله حج امرىءٍ ولا عمرته لم يطف بين الصفا والمروة، وهو في بعض
طرق حديثها المذكور في هذا الباب عند مسلم، واحتج ابن المنذر للوجوب
بحديث صفية بنت شيبة (يعني حديث الباب): أخرجه الشافعي وأحمد
وغيرهما، وفي إسناده عبد الله بن المؤمل وفيه ضعف، ومن ثم قال ابن
المنذر: إن ثبتت فهو حجة في الوجوب. قلت (القال ابن حجر): له طريق
أخرى في صحيح ابن خزيمة مختصرة (٢٧٦٤)، وعند الطبراني (١١٤٣٧/١١)
عن ابن عباس كالأولى، وإذا انضمت إلى الأولى قويت.
ثم قال الحافظ: والعمدة في الوجوب قولُهُ وَ له: ((خذوا عني مناسككم))
واختلف أهل العلم في هذا، فالجمهور قالوا: هو ركن لا يتم الحج بدونه،
وعن أبي حنيفة واجب يجبر بالدم، وبه قال الثوري في الناسي لا في العامد،
=
واختلف عن أحمد كهذه الأقوال الثلاثة. وانظر ((المغني)) ٢٣٨/٥-٢٣٩.
٣٦٤

= وفي رواية الشافعي: أخبرتني بنت أبي تجراة إحدى نساء عبد الدار. وفي
رواية أبي نُعيم: عن حبيبة بنت أبي تجراة امرأة من اليمن. قال ابن عبد البر:
والصحيح في إسناد هذا الحديث ومتنه ما ذكره الشافعي وأبو نعيم، إلا أن قول
أبي نعيم: ((امرأة من أهل اليمن)) ليس بشيء، والصواب ما قال الشافعي.
ورواه عباس بن محمد، عن أبي نُعيم الفضل بن دُكَيْن - كما عند
الدار قطني في ((المؤتلف والمختلف)) ٣١٦/١- عن عمر بن عبد الرحمن، عن
حفصة بنت شيبة، عن حبيبة بنت أبي بجراة. قال الدارقطني: وفي إسناد هذا
الحديث وهمٌّ في ثلاثة مواضع: أحدها: قوله: بجراة، بالباء، وإنما هو بالتاء.
الثاني: قوله: حفصة بنت شيبة، وإنما هي صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي
طلحة الحجبي. والثالث: قوله: ((عن عمر بن عبد الرحمن، عن بنت شيبة)).
ثم ذكر أن الصواب فيه ذكرُ عطاء بن أبي رباح بين عمر بن عبد الرحمن
وصفية .
ورواه محمد بن سنان العوقي - فيما ذكر ابن عبد البر في «التمهيد)) ١٠١/٢
عن عبد الله بن المؤمَّل، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي، عن
صفية بنت شيبة، عن حبيبة بنت أبي تجراة، به. لكنها قالت فيه: ((والنبي
يطوف بالبيت)). قال ابن عبد البر: هكذا قالت: (يطوف بالبيت))، وأسقط من
إسناد الحديث عطاء، والصحيح في إسناده ومتنه ما ذكره الشافعي.
ورواه سريج بن النعمان - كما في الرواية التالية- عن عبد الله ابن المؤمَّل،
عن عطاء، عن صفية بنت شيبة، عن حبيبة بنت أبي تجراة، به. دون ذكر عمر
ابن عبد الرحمن.
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠٠/٢: بين عطاء وعبد الله بن المؤمَّل في
لهذا الحديث عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي.
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة عن محمد بن بشر -فيما أخرجه ابن أبي عاصم
في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٩٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٧٥)، وابن
عبد البر في ((التمهيد)) ١٠١/٢-١٠٢- عن عبد الله بن المؤمَّل، عن عبد الله =
٣٦٥

=ابن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء، عن حبيبة بنت أبي تجراة، به.
قال ابن عبد البر: فأخطأ في إسناده إما هو، وإما محمد بن بشر، في
موضعين: أحدهما أنه جعل في موضع عمر بن عبد الرحمن عبدَ الله بن أبي
حسين، والآخر أنه أسقط صفية بنت شيبة من الإسناد، فأفسد إسناد هذا
الحديث، ولا أدري ممن هذا، أمن أبي بكر أم من محمد بن بشر، ومن أيهما
کان، فهو خطأ لا شك فيه.
وتعقّب ابنُ القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) ١٥٨/٥-١٥٩ ابن عبد البر
فقال: وعندي أن الخطأ فيه إنما هو من عبد الله بن المؤمَّل، فإن محمد بن
بشر راوية ثقة، وابن أبي شيبة إمامٌ، وعبد الله بن المؤمَّل يحتمل بسوء حفظه
أن يحمل عليه، وقد ظهر اضطرابُه في الحديث، فأسقط عطاء تارة، وابن
محيصن أخرى، وصفية بنت شيبة أخرى، وأبدل ابن محيصن بابن أبي حسين
أخرى، وجعل المرأة عبدرية تارة، ومن أهل اليمن أخرى، وفي الطواف
تارة، وفي السعي بين الصفا والمروة أخرى، وهو دليل على سوء حفظه وقلّة
ضبطه .
ورواه منصور بن عبد الرحمن، واختلف عليه فيه:
فرواه معروف بن مُشكان - فيما أخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٢٥٥/٢،
والبيهقي ٩٧/٥- عن منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية بنت شيبة، عن
نسوة من بني عبد الدار أدركْنَ رسول الله ﴾ .. وهذا إسناد قوي، معروف بن
مشكان، روى عنه جمع من الثقات: عبد الله بن المبارك ومروان بن معاوية
وبشر بن السري وغيرهم، وكان أحد القراء المشهورين، وقد صحح إسناده
صاحب ((التنقيح)) ٤٦٢/٢.
ورواه عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب -فيما أخرجه الواقدي في
(المغازي)) ١٠٩٩/٣- وعلي بن محمد العمري -فيما أخرجه الدار قطني
٢٥٥/٢- كلاهما عن منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية، عن برّة بنت
أبي تجراة.
٣٦٦
٠١-٠٠١

٢٧٣٦٨ - حدثنا سُريجٌ(١)، قال: حدثنا عبد الله بن المُؤَمَّل، عن عطاء
ابنِ أبي رباح، عن صفية بنت شيبة
٤٢٢/٦
عن حبيبة بنت أبي تجراة، قالت: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يطوفُ
بين الصفا والمَرْوَةِ، والناسُ بين يديه، وهو وراءَهم، وهو يسعى
حتى أرى رُكبتيه من شدَّة السَّعْي، يدور به إزاره، وهو يقول:
(اسْعَوْا، فإنَّ الله كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ))(٢).
= ورواه واصل بن أبي عُيينة - واختلف عنه كما سيرد (٢٧٦٤٣)- عن موسى
ابن عبيدة، عن صفية أن امرأة أخبرتها ... وموسى بن عبيدة مجهول الحال.
ورواه محمد بن عمر بن عطاء المقدَّمي -فيما أخرجه ابن خزيمة
(٢٧٦٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٧٦)، والحاكم ٧٠/٤- عن الخليل
ابن عثمان، عن عبد الله بن نبيه! عن جدَّته صفية بنت شيبة، عن حبيبة بنت
أبي تجراة، به. والخليل بن عثمان وعبد الله بن نبيه لم نقف لهما على
ترجمة .
قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٢٧: والصحيح قول من قال: عن ابن
محيصن، عن عطاء، عن صفية، عن حبيبة بنت أبي تجراة.
وسلف برقمي: (٢٧٢٨٠) و(٢٧٢٨١) من طريق آخر عن صفية بنت شيبة،
عن أم ولد شيبة بن عثمان، وفيه: ((لا يقطع الأبطح إلا شدّاً)).
قال السندي: قوله: ((إن الله كتب عليكم السعي))، أي: أوجب، وظاهره
أن الجري هو الواجب، وأهل العلم رأوا أن الواجب هو المشي بين الصفا
والمروة، والله أعلم.
(١) لم يرد هذا الحديث في (ظ٢) و(ق).
(٢) حديث حسن وهذا إسناد ضعيف على انقطاع فيه، فبين عطاء وعبد الله
ابنِ المؤمَّل عمرُ ابنُ عبد الرحمن - وهو ابن محيصن- كما في الرواية السالفة، =
٣٦٧

.. . ..
=ووهم الحافظ ابن حجر في ((أطراف المسند)) ٤٠١/٨ فحمل هذه الرواية على
سابقتها .
وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٩٩/٢- ١٠٠ من طريق سريج بن
النعمان، بهذا الإسناد. ثم قال: هكذا قال عبد الله بن المؤمل عن عطاء. وبين
عطاء وعبد الله بن المؤمل في هذا الحديث عمرُ بنُ عبد الرحمن بن محيصن
السهمي .
قلنا: قد أخرجه الطبراني في ((الكبير)" ٥٧٢/٢٤ من طريق سريج بن
النعمان، عن عبد الله بن المؤمل، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، عن
صفية بنت شيبة، به. فأسقط عطاءً، وذكر عُذِمرَ بن عبد الرحمن!
٣٦٨ كم _

حديث أم ◌ْز الكِيَّة الخَقْمِيَّة
٢٧٣٦٩- حدثنا هُشَيْم، قال: أخبرنا منصور، عن عطاء
عن أمّ كُرْزِ الكَعْبيَّة الخَتْعميَّة، عن النبيِّ بَّهُ فِي العَقِيقة،
فقال: (عَنِ الغُلامِ شاتانِ مكافأتانِ، وَعَنِ الجَارِيَةِ شاةٌ)(٢).
٢٧٣٧٠- حدثنا أبو بكر الحَنَفي، قال: حدثنا أسامةُ بنُ زيد، عن
عَمرو بنِ شُعيب
عن أمِّ كُرْزِ الخُزاعيَّة، قالت: أُتِيَ النبيُّ نَّه بغلام، فبالَ
عليه، فأمرَ به فنُضِحَ، وأَتِيَ بجاريةٍ، فبالت عليه، فأمرَ به
فغُسِلَ(٣).
(١) سلفت ترجمة أم كرز قبل الحديث (٢٧١٣٩).
(٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد سلف الكلام في الاختلاف فيه على
عطاء في الرواية (٢٧١٤٢).
وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٢٠ من طريق هشيم، بهذا
الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٧١٣٩).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف لانقطاعه، عمرو بن شعيب لم
يسمع من أمِّ كُرْز. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد، وأسامة
ابن زيد: هو الليثي، وهو مختلف فيه حسن الحديث.
ورواه أبو بكر الحنفي - فيما أخرجه ابن ماجه (٥٢٧)، والطبراني في
((الكبير)) ٢٥/ (٤٠٨) - عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد.
وخالف عبدُ الله بنُ موسى التيمي أبا بكر الحنفي، فرواه - فيما أخرجه =
٣٦٩

٢٧٣٧١ - حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن ابن جُرَيْج، حدثني عطاء ، عن
حَبِيبَةَ بنْتِ مَيْسَرة
عن أمِّ كُرْزِ(١) الكَعْبيّة، عن النبيِّ بََّ: ((عَنِ الْغُلامِ شاتانِ،
وَعَنِ الجَارِيَةِ شاءٌ)(٢).
٢٧٣٧٢- حدثنا حجَّاج، عن ابن جُرَيْج. وعبدُ الرَّزَّاق، قال: أخبرنا
=الطبراني في «الأوسط)) (٨٢٨) - عن أسامة بن زيد، فقال: عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٥/١، وقال: إسناده حسن! قلنا:
عبد الله بن موسى التيمي ضعيف، وقد قال فيه الإمام أحمد: كلّ بليَّة منه،
وقال ابن حبان في ((المجروحين)): في أحاديثه رفعُ الموقوف وإسناد المرسل
كثيراً، حتى يخطر ببال مَن الحديث صناعتُه أنها معمولةٌ من كثرتها، لا يجوز
الاحتجاجُ به عند الانفراد، ولا الاعتبار عند الوفاق.
وسيكرر برقمي (٢٧٤٧٧) و(٢٧٦٣٢) سنداً ومتناً.
وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب، سلف برقم (٥٦٣)، وإسناده
صحيح على شرط مسلم، وذكرنا هناك تتمة شواهده.
(١) في (ظ٢) و(م): أم بني كرز.
(٢) حديث صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٧١٤٢)، غير أن شيخ أحمد هنا
هو يحيى بنُ سعيد القطان، وشيخُه هو عبد الملك بنُ عبد العزيز بن جُريج.
وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢١٩ من طريق يحيى بن سعيد،
بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (١٩٦٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٨٣)
من طريق أبي عاصم، والدارقطني ٥/ ورقة ٢١٩- ٢٢٠ من طريق إسماعيل ابن
علیة، كلاهما عن ابن جُریج، به.
وقد سلف برقم (٢٧١٣٩).
٣٧٠

ابْنُ جُرَيْج، قال: أخبرني عطاء، عن حَبِيبة بنتِ مَيْسَرَةَ بنِ أبي خيثم
عن أمِّ بني كُرْزِ الكَعْبِيَّة أنها سألَتْ رسولَ الله وَّر عن العَقِيقة،
فقالت: ((عَنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافَأَتَانٍ، وَعَنِ الجَارِيَةِ شاةٌ)).
قلت لعطاء: ما المكافأتان؟ قال: المِثْلان. قال حجَّاج في حديثه:
والضَّأْنُ أحبَّ إليَّ من المَعْزِ، وذُكْرانُها أحبُّ إليَّ من إناثها. قال: ونُحب
أن يجعلَه سَوادَها منه (١).
٢٧٣٧٣ - حدثنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابن جُرَيْج، قال:
أخبرني عُبَيْدُ الله بنُ أبي يزيد، عن سِبَاعِ بنِ ثابت، أنَّ محمدَ بنَ ثابت بن
سِباع
أخبره أنَّ أمَّ كُرْز أخبرته أنها سألَتْ رسولَ اللهِصَلِّ عن
العقيقة، فقال: ((يُعَقُّ(٢) عَنِ الغُلامِ شاتانِ، وَعَنِ الأنثى واحِدة،
ولاَ يَضُرُّكُمْ (٣) أَذُكْراناً(٤) كُنَّ أو إناثاً))(٥).
(١) حديث صحيح، وهو مكرَّر سابقه، غير أن شيخي أحمد هنا هما:
حجَّاج بن محمد المِصِّيصي الأعور، وعبد الرزاق بن همَّام الصَّنعاني.
وهو في ((مصنف)) عبد الرَّزاق (٧٩٥٣)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان
(٥٣١٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٤٠٠)، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة
٢٢٠، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠١/٩.
(٢) في (ظ٦): نعم.
(٣) في (ظ٦): ولا يضركنَّ.
(٣) في (ظ٦) و(ق): ذكراناً.
(٤) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد اختلف فيه على ابن جُريج، وهو
عبد الملك بن عبد العزيز:
٣٧١
=
٠ ......

٢٧٣٧٤- حدثنا محمد بنُ بَكْر، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني
فرواه عبد الرزاق -كما في هذه الرواية - عن ابنِ جُرَيْج، عنِ عُبيد الله بن
=
أبي يزيد، عن سِبَاعِ بن ثابت، أنَّ محمد بنَ ثابت أخبره، أنَّ أمَّ كُرْز ...
ورواه محمد بنُ بكر -كما في الرواية التالية- ويحيى بنُ سعيد -فيما
أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٦٥/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٥٤٤)، والدار قطني
في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢١٩ - وحجَّاج وأبو عاصم -فيما أخرجه الدارقطني أيضاً-
كلهم عن ابن جريج، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، عن سِباع بنِ ثابت- قال
محمد بن بكر: ابن عم محمد بن ثابت بن سباع- عن أمِّ ◌ُرْز.
ورواه إسماعيل ابنُ عُلَيَّة - فيما أخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة
٢١٩- عن ابن جريج، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن
الزُّهري، عن أمّ ◌ُرْز.
ورواه عبد الرزاق أيضاً -كما في ((مصنفه)) (٧٩٥٥)، وعند الدار قطني
٥/ ورقة ٢٢٢- عن ابن جريج، قال: أخبرني عُبيد الله بن أبي يزيد، عن بعض
أهله، أنه سمع عائشة تقول ...
والمحفوظ: عن سباع، عن أمِّ كُرْز، فيما قال المزي في ((التحفة))
٠١٠١/١٣
وقال الذهبي في («الميزان)) ١١٥/٢: والصحيح عن ابن جريج بحذف
محمد بن ثابت.
وقال أبو بكر النيسابوري -فيما نقله الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة
٢١٨ -: الذي عندي في هذا الحديث أن عبد الرزاق أخطأ فيه، لأنه ليس فيه
محمد بن ثابت، إنما هو سِباع بن ثابت ابنُ عمِّ محمد بن ثابت.
قلنا: وبقيةُ رجالِ الإسناد ثقات.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٧٩٥٤)، ومن طريقه أخرجه الترمذي
(١٥١٦)، والطبراني في «الكبير)) ٢٥/ (٤٠٥)، والدارقطني ٥/ ورقة ٢١٨، بهذا
الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقد سلف برقم (٢٧١٣٩).
٣٧٢

عُبَيْد الله بنُ أبي يزيد، أنَّ سِباعَ بنَ ثابت ابنَ عمِّ محمدِ بنِ ثابتِ بنِ
سِباعِ(١) أخبرَه
أنَّ أَّ كُرْزٍ أَخْبَرَتْه: أنَّها سألتِ النبيَّ وَّرَ عن العَقِيقَةِ،
فذكره(٢) .
(١) في (ظ٢) و(ق) و(م): أن سِباع بن ثابت بن عمرو عن محمد بن
ثابت بن سِباع، وهو خطأ، والمثبت من (ظ٦)، وهو الموافق لما في ((أطراف
المسند)) ٩/ ٤٦٥، وانظر التعليق على الحديث قبله.
(٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ اختلف فيه على ابنِ جريج، كما
بيًّّا ذلك في الرواية (٢٧٣٧٣)، وسِباع بنُ ثابت؛ سلف الكلام عليه في الرواية
(٢٧١٣٩).
وأخرجه الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢١٩ من طريق محمد بن بَكْر
البُرساني، بهذا الإسناد.
وسلف بالحديث قبله .
٣٧٣

حديثَ لهْتِفَة
٢٧٣٧٥- حدثنا محمد بنُ عُبيد (٢)، قال: حدثنا محمد بنُ إسحاق،
عن رجلٍ من الأنصار
عن أمِّه سَلْمى بنتِ قيس، قالت: بايعتُ رسولَ اللهِ وََّ في
نسوة من الأنصار، قالت: كان(٣) فيما أُخِذَ علينا: أن لا
تَغْشُشْنَ(٤) أَزْواجَكُنَّ. قالت: فلما انصَرَفْنا، قلنا: واللهِ لو سأَلْنا
٤٢٣/٦ رسولَ الله وَّةِ: ما غشُّ أزواجِنا؟ قالت: فرجعنا فسألناه، فقال:
((أن تُحابينَ - أَوْ تُهادِينَ - بمالِهِ غَيْرَهُ))(٥) .
(١) سلفت ترجمة سلمى بنت قيس قبل الحديث (٢٧١٣٣).
(٢) في (م): عبيد الله، وهو خطأ.
(٣) في (ظ٦): فكان.
(٤) في (م): تغشنَّ.
(٥) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٧١٣٣).
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٩/٨ عن محمد بن عبيد الطنافسي، بهذا
الإسناد. وقرن بمحمد أخاه يعلى.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٤٠٤) من طريق يعلى بن
عبيد، عن ابن إسحاق، به، وقال: ورواه سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق،
عن سَلِيط بن أيوب، عن أمِّ الحكم، عن سلمی بنت قيس.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣١١/٤-٣١٢، وقال: رواه أحمد، وفيه
رجل لم يسم، وابنُ إسحاق، وهو مدلِّس.
٣٧٤

حديث بعض أزواج النشَّبِيّ
٢٧٣٧٦- حدَّثنا عقَّان، قال: حدَّثنا أبو عَوَانة، قال: حدَّثنا الحُرُّ بنُ
الصَّيَّحِ، عن هُنَيْدَةَ بنِ خالد، عن امرأته
عن بعض أزواج النبيِّ نَّهِ، قالت: كان رسولُ اللهِ وٌَّ يصومُ
تسعَ ذي الحِجَّة، ويومَ عاشوراء، وثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شهر: أوَّلَ
اثنينِ من الشهر، وخَمِيسَيْن(١).
(١) حديث ضعيف، وهو مكرر (٢٦٤٦٨) سنداً ومتناً.
٣٧٥

حديث أم حرام بنت سلمان
٢٧٣٧٧- حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بنُ
سعيد، قال: حدثني محمد بنُ يحيى بن (٢) حَبَّان، قال: حدثني أنس بن
مالك
عن أمِّ حرام بنتِ مِلْحان -وهي خالتُه- أنَّ رسولَ اللهِ وَّ نَامَ
- أو قالَ في بيتها- فاستيقظَ وهو يضحكُ، فقلتُ: يا رسولَ الله،
ما يُضحكُكَ؟ فقال: ((عُرِضَ عَلَيَّ ناسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ
هذا البَحْرِ الأَخْضَرِ، كالملوكِ على الأَسِرَّةِ)). قالت: فقلتُ: يا
رسولَ الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((إنَّك منهم)). ثم
نام، فاستيقظَ وهو يضحكُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، ما
أَضْحَكَكَ؟(٣) قال: ((عُرِضَ عَلَيَّ ناسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هُذا
البَحْرِ الأَخْضَرِ، كالملوكِ على الأَسِرَّةِ)). قالت: فقلتُ: يا
رسولَ الله، ادعُ اللهَ أن يجعلني منهم، قال: ((أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ)).
قال: فتزوَّجَها عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، فأخرجَها معه، فلما جازَ
البحرَ بها، ركِبَتْ دابةً، فصَرَعَتْها، فقتَلَتْها (٤).
(١) سلفت ترجمة أم حرام بنت مِلْحان عند الحديث (٢٧٠٣٢).
(٢) تحرف في (م) إلى: عن.
(٣) في (ظ٦): ما يضحكك.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث
العنبري .
=
٣٧٦

٢٧٣٧٨ - حدثنا سليمان بنُ حرب، قال: حدثنا حمَّاد بنُ زيد، عن
يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن أنس بن مالك،
قال :
حدَّ ثتني أمُّ حرامٍ بنتُ مِلْحان، أن النبيَّ وَّ قال في بيتها
يوماً، فاستيقظَ رسولُ اللهِوَّله وهو يضحكُ، فذكر معناه(١).
= وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣١٧/٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد .
وسلف برقم (٢٧٠٣٢).
وانظر ما بعده.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن سعد ٤٣٥/٨، والدارمي (٢٤٢١)، والبيهقي في ((السنن))
١٦٦/٩ من طريق سليمان بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٨٩٤-٢٨٩٥)، ومسلم (١٩١٢) (١٦١)، وأبو داود
(٢٤٩٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٤١/٦، وفي ((الكبرى)) (٤٣٨١)، وابنُ أبي
عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣١٤)، وفي ((الجهاد)) (٢٨٢)، وأبو عوانة
٩٠/٥، والطبراني في «الكبير" ٢٥/ (٣١٩)، وأبو نُعيم في ((الحلية)) ٦٢/٢،
والبيهقي في ((السنن)) ١٦٦/٩ من طرق عن حمَّاد بن زيد، به.
وانظر ما قبله .
٣٧٧

ومن حديث أمهانى بنت أبي طالب"
٢٧٣٧٩- حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن أبي النضر، عن أبي
مُرَّة مولى عَقِيل بنِ أبي طالب
عن أمِّهانىءٍ أنها ذهَبَتْ إلى النبيِّ وَّهُ يومَ الفتح، قالت: فوجدتُه
يغتسلُ، وفاطمةُ تستُرُه بثوب، فسلَّمْتُ، وذلك ضُحىّ، فقال: ((مَن
هذا؟)) قلتُ: أنا أمُّ هانىء. قلتُ: يا رسولَ الله، زعمَ ابنُ أمِّي أنَّه
قاتلٌ رجلاً أَجَرْتُه، فلان ابن هُبيرة، فقال رسول الله وَّةٍ: ((قَدْ أَجَرْنا
مَنْ أَجَرْتُ يا أُمَّ هانىء)). فلما فَرَغَ رسول الله ◌َّ﴾ من غُسله، قام،
فصلَّى ثمانَ رَكَعات ملتحفاً في ثوب(٢).
٢٧٣٨٠- حدثنا سفيان، عن ابن عَجْلان، عن سعيد، عن أبي مُرَّة
مولى عَقيل
٤٢٤/٦
عن أمِّ هانىءٍ، قالت: أتيتُ رسولَ اللهِ وَلَه وهو بأعلى مكةَ،
فلم أجده، ووجدتُ فاطمةَ، فجاء رسولُ اللهِ وََّ وعليه أثَّرُ(٣)
الغبار، فقلت: يا رسولَ الله، إني قد أَجَرْتُ حَمَوَيْنَ لي، وزَعَمَ
ابنُ أَمِّي أنه قاتلُهما. قال: ((قَدْ أَجَرْنا مَنْ أَجَرْتِ)). ووُضِعَ لَه
غُسْلٌ فِي جَفْنَةٍ، فلقد رأيتُ أثَرَ العَجين فيها، فتوضَّأ، أو قال:
(١) سلفت ترجمة أم هانىء قبل الحديث (٢٦٨٨٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٦٩٠٧) سنداً ومتناً.
(٣) قولها: أثر، ليس في (ظ٦).
٣٧٨

اغتسل - أنا أشكُ- وصلَّى الضُّحَى في ثوبٍ مشتملاً به (١).
٢٧٣٨١ - حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه
عن أمِّ هانىء، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّله: «اتَّخِذُوا الغَنَمَ،
فَإِنَّ فيها بَرَكَةً))(٢).
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، فهو - وإن أخرج له مسلم-
لا يرقى إلى رتبة رجال الصحيح. وبقيةٌ رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد:
هو ابنُ أبي سعيد المَقْبُري.
وأخرجه الحميدي (٣٣١)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)»
(٣١٥٢)، وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (١٠٥٥)، والطبراني في ((الكبير)"
٢٤/(١٠١٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٨/١، وابنُ عبد البر في ((التمهيد))
١٨٩/٢١، وفي ((الاستذكار)) ١٣٧/٦ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٤/ (١٠١٥) من طريق وُهيب بن خالد،
عن محمد بن عجلان، به.
وقد سلف نحوه برقم (٢٦٨٩٢).
وانظر (٢٦٨٨٧).
قال السندي: قولها: وضع له غُسْل، بضم فسكون ما يغسل به، فإنه كما
يطلق على الفعل، يطلق على الماء، وهو المراد هاهنا.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد اختلف فيه على
هشام بن عروة:
فرواه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير -كما في لهذه الرواية، وكما عند
الطبراني في (الكبير)) ٢٤/ (١٠٣٩)، والخطيب في (تاريخه )) ١١/٧ - ووكيع بنُّ
الجراح - كما عند ابن ماجه (٢٣٠٤)، والطبراني ٢٤/ (١٠٣٩) - وإسماعيل بن
عياش وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة - كما عند الطبراني ٢٤/ (١٠٤٠)
و(١٠٤١)- والقاسم بن معن وجعفر بن عون - فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) =
٣٧٩

٢٧٣٨٢- حدثنا أبو معاوية، حدثنا مِسْعَر، عن أبي العلاء العَبْدِي،
عن ابن جَعْدَة بن هُبيرة(١)
عن أمِّ هانىءٍ، قالت: كنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ لنَّ وأنا على
عَرِيشي(٢). (٣)
٦ ٥/ ورقة ٢١١- ستتهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم هانىء، عن النبي
مَدل اله.
ورواه عثمان بن مكتل -فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢١١ -
ويحيى بن سعيد وعبدة بن سليمان -فيما ذكر الحافظ في ((النكت الظراف))
٤٥٥/١٢- ثلاثتهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبي وَّر قال لأم
هانیء ... فذکروه مرسلاً.
ورواه ابن الهاد -فيما ذكر الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢١١، والحافظ
في ((النكت الظراف)) ٤٥٥/١٢- عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
قال الدارقطني: والصحيح قول من قال: عن هشام، عن أبيه، عن أمِّ
هانیء.
وسلف برقم (٢٦٩٠٢) بلفظ: ((اتخذي غنماً يا أمّ هانىء، فإنها تروح
بخير، وتغدو بخير)).
وفي الباب عن عروة البارقي بلفظ: ((الإبل عزٌّ لأهلها، والغنم بركة،
والخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة)) وهو عند ابن ماجه (٢٣٠٥)،
وأبي يعلى (٦٨٢٨).
(١) كذا في النسخ الخطية، و((أطراف المسند)) ٤٧٤/٩. وفي (م): عن
أبي جعدة بن هبيرة، وهو خطأ، صوابه: ابن جعدة، وهو يحيى بن جعدة بن
هبيرة، كما جاء مصرحاً به برقم (٢٦٩٠٥).
(٢) في (ق): عرشي.
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٦٩٠٥)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو
معاوية محمد بن خازم الضرير.
٣٨٠