Indexed OCR Text
Pages 561-580
حديث أختِ مُذيفة
٢٧٠١١ - حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، قال: حدثني سفيان، عن
منصور، عن رِبعيّ، عن امرأته
عن أختِ حُذَيْفة، قالت: خَطَبَنَا رسولُ اللهِ نَّهِ، فقال: (يا
مَعْشَرَ النِّساءِ، أما لَكُنَّ في الفِضَّةِ ما تَحَلَّيْنَ، أما إنَّه ليسَ مِنكُنَّ
امْرَأَةٌ تَحَلَّى ذَهَباً تُظْهِرُهُ، إلَّ عُذِّبَتْ بِهِ))(٢).
٢٧٠١٢ - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، ٣٥٨/٦
عن رِبْعِيّ بنِ حِراش، عن امرأته
عن أختِ حُذَيْفَة، قالت: خَطَبَنا رسولُ اللهِ وََّ، فذكر مثله(٣).
(١) أخت حذيفة: هي فاطمة بنت اليمان، وقيل: خولة. انظر ((الإصابة).
(٢) إسناده ضعيف لجهالة امرأة رِبْعيّ بنِ حِراش.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٥٦/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٤٣٧)،
والبيهقي ١٤١/٤ من طريق عبد الرحمن بن مَهْدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٣٢٦/٨، والدارمي (٢٦٤٥)، والطبراني في ((الكبير))
٢٤/ (٦١٩) من طرق عن سفيان الثوري، به.
وسيرد بالأرقام: (٢٧٠١٢) و(٢٧٠١٣) و(٢٧٠٧٨).
وسلف برقم (٢٣٣٨٠).
قال السندي: قوله: ((تظهره)) أي: تظهر ذاك الذهب للناس، وتفتخر به،
ولا يلزم من هذا تحريمُ الذهب مطلقاً. وقيل: هذا حين كان الذهبُ حراماً،
ثم نسخ ذُلك، وأُبِيح للنساء، والله أعلم.
(٣) إسناده ضعيف كسابقه، وهو مكرر (٢٣٣٨٠) سنداً ومتناً.
٥٦١
٢٧٠١٣- حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن
رِبعيّ، عن امرأته
عن أختِ لحذيفة(١) - وكنَّ له (٢) أخوات قد أدركْنَ النبيَّ وَّ-
قالت: خَطَبَنا النبيُّ وَ ◌ّهِ، فقال: ((يا مَعْشَرَ النِّساءِ، أَليسَ لَكُنَّ في
الفِضَّةِ ما تَحَلَّيْنَ به؟(٣) أمَا إِنَّه لَيسَتْ مِنكُنَّ امْرَأَةٌ تَتَحَلَّى ذَهَبَاً
تُظْهِرُهُ، إلاَّ عُذِّبَتْ بِهِ))(٤).
(١) في (م): حذيفة.
(٢) قوله: له، ليس في (ظ٦).
(٣) قوله: به، من (ظ٦).
(٤) إسناده ضعيف كسابقيه.
٥٦٢
حديث أخت عبر الشدين رواة
٢٧٠١٤- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن
التُّعمان، قال: سمعت طلحة الإياميّ يحدِّث. ويحيى بنُ سعيد، عن
شعبة، قال: أخبرني محمد بن النُّعمان، عن طلحةَ بنِ مُصَرِّف، عن امرأةٍ
من بني عبد القيس
عن أخت عبدِ الله بنِ رَواحة الأنصاريِّ، عن رسولِ الله
وَسـ
أنه قال: ((وَجَبَ الخُرُوجُ على كُلِّ ذاتِ نِطاقٍ))(١).
(١) إسناده ضعيف الإبهام المرأة من بني عبد القيس الراوية عن أخت
عبد الله بن رواحة. ومحمدُ بنُ النعمان -وهو الهمداني الكوفي - ترجم له
البخاري في ((التاريخ الكبير) ٢٥١/١، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
١٠٨/٨، وقال أبو حاتم: شيخ، ولم يترجم له الحسيني في ((الإكمال))، ولا
((الحافظ)) في ((التعجيل))، وهو على شرطهما، وذكره الحافظ في ((التهذيب»
وقال: روى عنه شعبة، وأثنى عليه خيراً، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين،
غير أخت عبد الله بن رواحة، فهي صحابية، كما يفهم من صنيع الإمام أحمد،
ولم نقف لها على ترجمة .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٤/ (٨٤٦)، وأبو نعيم في «الحلية)) ١٦٣/٧
من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٥١/١ من طريق محمد بن جعفر،
به. وقال: يعني في العيد، وقال البخاري: كأنه مرسل.
وأخرجه أبو يعلى (٧١٥٢) من طريق يحيى بن سعيد، به، وقال: يعني في
العیدین.
وأخرجه الطيالسي (١٦٢٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٦/٣، والخطيب في
(تاريخه)) ٦٣/٤، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٧/ ٢٠٢ من طريقين عن شعبة، =
٥٦٣
= به. وعند الخطيب في ((تاريخه)) عن رجل، بدلاً من امرأة من بني عبد القيس.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢/ ٢٠٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى
-وزاد: يعني في العيدين- والطبراني في ((الكبير))، وفيه امرأة تابعية لم يُذكر
اسمها .
وفي الباب عن أم عطية، سلف برقم (٢٠٧٨٩).
وعن عائشة، سلف برقم (٢٥٥١٢).
٥٦٤
حديث الربيع بنت مُعَوّد بن عَفْراً"
٢٧٠١٥- حدثنا سفيان بنُ عُيينة، قال: حدَّثني عبد الله بنُ محمد بنِ
عَقِيل بنِ أبي طالب، قال:
أرسلَني عليُّ بنُ حُسين إلى الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذ بنِ عَفْراء،
فسألتُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ وََّ، فأخْرَجَتْ له، يعني إناءً يكونُ
مُدّاً، أو نحوَ مُدٍّ ورُبْع -قال سفيان: كأنَّه يذهبُ إلى الهاشميّ-
قالت: كنتُ أُخرِجُ إليه (٢) الماءَ في هذا، فيصُبُّ على يديه ثلاثاً
-وقال مرَّةً: يغسلُ يَدَيْه قبل أن يُدْخِلَهما- ويغسلُ وجهَه ثلاثاً،
ويُمضمضُ ثلاثاً، ويَسْتنشِقُ(٣) ثلاثاً، ويغسلُ يدَه اليُمنى ثلاثاً،
واليسرى ثلاثاً، ويمسحُ برأسه - وقال مرة: مرتين- مُقْبِلاً
ومُدْبراً، ثم يغسلُ رِجْلَيْه ثلاثاً. قد جاءني ابنُ عمِّ لك، فسألَني
-وهو ابنُ عباس- فأخبرتُه، فقال لي: ما أجدُ في كتاب الله إلا
مسحَتَيْن وغَسلَتَيْن(٤).
(١) قال السندي: الرُّبَيِّع بنت معوِّد، بضم راء وفتح موحدة وتشديد ياء
تحتانية: هي أنصارية نجارية، من صغار الصحابة، قيل: كانت من المبايعات
بيعة الشجرة، وكانت تغزو أحياناً معه دَليل .
(٢) في (م): له.
(٣) في (م): ويستنثر.
(٤) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، وقد
انفرد به، واضطرب في متنه، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين.
=
٥٦٥
= وأخرجه الحميدي (٣٤٢)، وأبو داود (١٢٧)، والعُقيلي في ((الضعفاء»
٢٩٩/٣، والطبراني في «الكبير)) ٢٤/ (٦٧٧)، والدارقطني ٩٦/١، والبيهقي في
(السنن)) ٧٢/١ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً وبألفاظ مختلفة عبد الرزاق (١١) و(٣٥) و(٦٥)
و(١١٩)، وابن أبي شيبة ٢٠/١، والدارمي (٦٩٠)، وأبو داود (٣٢٦)،
والترمذي (٣٣)، وابن ماجه (٣٩٠) و(٤٤٠) و(٤٥٨)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٣٣/١ و٣٦، والطبراني في ((الكبير) ٢٤/ (٦٧٣) و(٦٧٤)
و(٦٧٦) و(٦٨٢-٦٨٧) و(٦٩١) و(٦٩٢) و(٦٩٣)، والدار قطني ١٠٦/١،
والحاكم ١٥٢/١، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٥٣/٢، والبيهقي في
(السنن)) ٦٤/١ و٢٣٧، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٧٠١) من طرق عن
عبد الله بن محمد بن عقيل، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن! وحديث عبد الله بن زيد أصحُّ من هذا،
وأجود إسناداً، وقد ذهب بعض أهل الكوفة إلى هذا الحديث، منهم وكيع بن
الجراح .
قلنا: حديث عبد الله بن زيد الذي أشار إليه الترمذي، سلف برقم
(١٦٤٣١)، وهو عند البخاري (١٨٥)، ومسلم (٢٣٥).
وسيأتي حديث الرُّبيِّح بألفاظ مختلفة بالأرقام: (٢٧٠١٦) و(٢٧٠١٨)
و (٢٧٠١٩) و(٢٧٠٢٢) و(٢٧٠٢٤) و(٢٧٠٢٨).
قال السندي: قوله: وكأنه يذهب إلى الهاشمي، أي: كأَن المُدَّ يرجع إلى
المُدِّ الهاشميّ.
مُقبلاً ومُدبراً: هذا تفسير المرتين، وهو عند التأمُّل يرجع إلى استيفاء المرة
لطرفي الشعر، فإنَّ الشعر إذا مسحتَ عليه باليد وجررتَ اليدَ يلتصق طرفٌ منه
بالرأس، فلا يصيبُه المسح إلا بالإدبار ثانياً إذا تقدم المسح أولاً بالإقبال، وإن
تقدم أولاً بالإدبار فلا بد أن يكون ثانياً بالإقبال، وبالجملة فهذا لا يدل على
التعدد، والله أعلم.
٥٦٦
٢٧٠١٦ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل،
قال :
حدَّثَتْني الرُّبَيِّعُ بنتُ معوِّد بن عَفْراء، قالت: كان رسولُ الله
وَالر يأتينا، فيُكثر، فأتانا فوضعنا له المِيضأة، فتوضَّأ، فغسلَ
كفَّيْه ثلاثاً، ومَضْمَضَ، واستنشقَ، مرَّة مرَّة، وغسلَ وجهَه ثلاثاً،
وذراعيه ثلاثاً(١)، ومسحَ رأسَه بما بقيَ من وضوئه في يديه
مرتين؛ بدأ بمؤخَّره، ثم رَدَّ يدَه إلى(٢) ناصيته، وغسلَ رجليه
ثلاثاً، ومسحَ أُذُنَيْه مُقدَّمَهما ومُؤخَّرَهما(٣).
٢٧٠١٧- حدثنا بِشْرُ بنُ المُفضَّل، عن خالد بن ذكوان
عن الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّد بن عَفْراء، قالت: كنا نَغْزُو مع رسولِ
اللهِ وَّةِ، فَنَسْقي القومَ ونخدُمُهم، ونردُّ الجَرحى والقتلَى إلى
(١) في (ظ٢) و(ق): ثلاثاً ثلاثاً.
(٢) في (ظ٦): على.
(٣) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/١ و١٦ و٢٠ و٢١، وابن ماجه (٤١٨) و(٤٣٨)،
والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٦٧٨) و(٦٨٠) و(٦٨١) من طريق وكيع، بهذا
الإسناد.
وأخرجه مختصراً أبو داود (١٣٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٦٧٩)،
والدار قطني ٨٧/١، والبيهقي ٢٣٧/١ من طريق عبد الله بن داود، عن سفيان
الثوري، به .
وانظر ما قبله .
٥٦٧
-------
٣٥٩/٦ المدينة(١).
٢٧٠١٨ - حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن
عَقِیل
عن الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّد بن عَفْراء، قالت: أتانا رسولُ الله
فوضعنا له المِيضَأَة، فتوضَّأَ ثلاثاً ثلاثاً، ومسحَ برأسِه مرَّتَيْن، بدأَ
بمؤخَّرِه، وأدخلَ أُصبُعَيْه في أُذُنَيْهِ(٢).
٢٧٠١٩- حدثنا وكيع، عن حسن، عن ابنِ عَقِيل
عن الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّد: أنَّ النبيَّمَ ﴾. توضَّأَ، فأدخلَ أُصْبُعَيْه في
جُحْرٍ أُذُنِيهِ(٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢٨٨٣) و(٥٦٧٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨٨١)،
والطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٧٠٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٧٠) من
طرق عن بشر بن المفضل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٨٨٢) عن علي ابن المديني، عن بشر بن المفضل،
به، بلفظ: كنا مع النبي ﴿ ﴿ نسقي، ونُداوي الجرحى، ونردُّ القتلى إلى المدينة.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٤/ (٧٠١) من طريق عبد الصمد بن
سلیمان الأزرق، عن خالد بن ذكوان، به.
وفي الباب عن أم عطية، سلف برقم (٢٠٧٩٢).
(٢) إسناده ضعيف، وهو إسناد الرواية (٢٧٠١٦).
وأخرجه البيهقي في (السنن)) ٦٥/١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد
مختصراً.
وانظر (٢٧٠١٥).
(٣) إسناده ضعيف لضعف ابن عقيل -وهو عبد الله بن محمد بن عقيل - =
٥٦٨
٢٧٠٢٠- حدثنا وكيع، عن شريك، عن ابن عَقِيل
عن الرُّبَيِّع بنتِ مُعَوَّذ، قالت: أتيتُ النبيَّ نَّهَ بِقِناعِ فيه (١)
رُطَبٌّ وَأَجْرٍ زُغْبٌ، فوضعَ في يدي شيئاً، فقال: ((تَحَلَّي بِهُذا (٢)،
واكْتَسِي بِهْذَا (٢) (٣).
= وقد انفردَ به، واضطرب في متنه. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن:
هو ابنُ صالح بن حيّ.
وأخرجه أبو داود (١٣١)، وابن ماجه (٤٤١)، والبيهقي في ((السنن))
٦٥/١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٦٧٥) من طريق مالك بن إسماعيل،
عن الحسن بن صالح، به.
وانظر (٢٧٠١٥).
(١) في (ظ٦): من.
(٢) في (ظ٨): بذا (في الموضعين).
(٣) إسناده ضعيف لضعف شريك - وهو ابنُ عبد الله النَّخَعي - وابنِ عَقيل-
وهو عبد الله بن محمد-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٢٠٤) و(٣٤٩)، والطبراني في ((الكبير)"
٢٤/ (٦٩٤) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل» (٢٠٣)، والطبراني ٢٤/ (٦٩٧) من طريق
محمد بن حميد الرَّازي، عن إبراهيم بن المختار، عن محمد بن إسحاق، عن
أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن الرُّبيِّع، به. وإسناده ضعيف، فيه
ابن إسحاق وهو مدلِّس وقد عنعن، ومحمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف،
وإبراهيم بن المختار، وفيه ضعف.
وسيأتي برقم (٢٧٠٢٣).
قال السندي: قوله: وأَجْرٍ، بفتح همزة وسكون جيم، فراء مكسورة منونة:
جمع جرْوٍ، بكسر جيم وسكون راء، والمراد صغار القثّاء.
٥٦٩
٢٧٠٢١ - حدثنا عبد الصمد ومُهَنَّا بنُ عبد الحميد أبو شِبْل، قالا:
حدثنا حمَّاد، عن خالد بن ذَكْوان، قال عبد الصمد في حديثه: حدثنا أبو
الحسين عن الرُّبَيِّع. وقال خالد في حديثه: قال:
حدَّثَتْني الرُّبَيِّعُ بنتُ معوِّد بنِ عَفْراء، قالت: دخلَ عليَّ
رسولُ الله ◌ٌَّ يومَ عُرْسي، فقعدَ في موضع فراشي هذا، وعندي
جاريتانِ تَضرِبانِ بالذُّفِّ، وتَنْدُبانِ آبائي الذين قُتلوا يومَ بدر،
فقالتا فيما تقولان: وفِينا نَبِيِّ يَعْلَمُ ما يَكُونُ فِي الْيَومِ وفي غَدِ .
فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((أمَّا هُذا، فلا تَقُولاهُ))(١).
= زُغب: بضم زاي وسكون معجمة، وهو من القشّاء ما عليه ما يشبه الشعر،
وهذا وصف للقثَّاء باللطافة، إذ اللطيف منه لا يخلو عنه.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حمَّاد - وهو ابنُ سَلَمة- من رجاله،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير مُهَنَّا بن عبد الحميد أبي شبل، فقد
أخرج ه أبو داود والنسائي في مسند عليٍّ، وهو ثقة، وقد توبع. عبد الصمد:
هو ابنُ عبد الوارث العَنْبري، وخالد بن ذكوان: هو أبو الحسين المدني.
وأخرجه ابن سعد ٤٤٧/٨، وعبد بنُ حُميد في ((المنتخب)) (١٥٨٩)، وابنُ
ماجه (١٨٩٧) من طرق عن حمَّاد بن سَلَمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٠٠١) و(٥١٤٧)، وأبو داود (٤٩٢٢)، والترمذي
(١٠٩٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٥٦٣)، وابن حبان (٥٨٧٨)، والطبراني
في ((الكبير)) ٢٤/ (٦٩٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٨/٧-٢٨٩، والبغوي في
((شرح السنة)) (٢٢٦٥) من طريق بشر بن المُفَضَّل، والطبراني في ((الكبير))
٢٤/ (٦٩٩) من طريق عبد الصمد بن سليمان الأزرق، كلاهما عن خالد بن
ذکوان، به .
وسيرد برقم (٢٧٠٢٧).
وانظر حديث جابر بن عبد الله السالف برقم (١٥٢٠٩) ..
٥٧٠
٢٧٠٢٢- حدثنا حَسَن، قال: حدثنا ابنُّ لَهِيعة، قال: حدثنا محمد بنُ
عَجْلان، عن عبدِ الله بنِ محمد بن عَقِيل بن أبي طالب
عن رُبَيِّعَ بنتِ مُعَوِّذ بنِ عَفْراء: أنَّ رسولَ اللهِ وَلَهُ توضَّأَ
عندَها، فرأيتُه مَسَحَ على رأسه مجاري(١) الشعر ما أقبلَ منه وما
أَدْبَرَ، ومسحَ صُدْغَيْه، وأُذُنَيْهِ، ظاهرَهما وباطنَهما (٢).
٢٧٠٢٣ - حدثنا أبو سَلَمة الخُزاعي، قال: أخبرنا شَريك، عن عبد الله
ابن محمد بن عَقِيل
(١) في (ظ٢) و(ق): ومجاري.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل وقد انفرد به، واضطربَ
في متنه، وابنُ لهيعة - وهو عبد الله- قد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال
الشيخين غير محمد بن عجلان، فقد أخرج له مسلم متابعة، وهو حسن الحديث.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣/١ من طريق أسد بن
موسى، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (١٢٩)، والترمذي (٣٤)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٣٣/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٦٨٩) و(٦٩٠)، وفي («الأوسط))
(٦٠٩٦)، وفي ((الصغير)) (١١٦٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٥٩/١-٦٠ من طرق
عن محمد بن عجلان، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢١) عن ابن جريج، عن أبن عجلان أن النبي وَل
کان يمسح ... فذكره مرسلاً.
وأخرجه بنحوه بحشل في ((تاريخ واسط)) ص ٧٤ من طريق ليث بن أبي
سليم، عن النعمان بن سالم، عن الربيع بنت معوِّد، قالت: كان رسول الله وله
يغشانا، فرأيته يتوضأ؛ فغسل أذنيه ظاهرهما وباطنهما وعظومهما مع الوجه.
وليث بن أبي سليم ضعيف.
وانظر (٢٧٠١٥).
٥٧١
عن الرُّبَيّع بنتِ مُعَوِّد بن عَفْراء، قالت: أهديتُ إلى رسولِ الله
وَ﴾(١) قِناعاً مِنْ رُطَبٍ وَأَجْرٍ زُغْبٍ(٢). قالت: فأعطاني مِلْءَ
كَفَّيْهِ(٣) حُلِيّاً - أو قال: ذهباً- فقال: ((تَحَلَّي بِهُذا))(٤).
٢٧٠٢٤- حدثنا يونس، قال: حدثنا لَيْث، عن محمد بن عجلان،
عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل بن أبي طالب
عن الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذبن عَفْراء: أنَّ رسولَ الله ◌َِّ توضَّأ
عندها، فمسح برأسِهِ(٥)، فمسحَ الرأسَ كلَّه من فوق الشعر، كلّ
ناحيةٍ لِمُنصَبِّ(٦) الشَّعْر، لا يُحَرِّكُ الشَّعْرَ عن هَيْئَتِهِ(٧).
(١) في (ظ٦): لرسول الله
(٢) في (ظ٦): وأجراً زغباً.
(٣) في (ظ٦): كفّه.
(٤) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٧٠٢٠)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو
سلمة الخُزاعي، وهو منصور بن سلمة.
(٥) قولها: فمسح برأسه، ليس في (م).
(٦) في (م): لنصب، وفي (ق): لمنتصب.
(٧) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عَقِيل، وقد انفرد به
واضطربَ في متنه، وبقيةٌ رجاله ثقات رجال الشيخين. يونُس: هو ابن محمد
المؤدِّب، ولَيْث: هو ابنُ سعد.
وأخرجه أبو داود (١٢٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٦٨٨)، والبيهقي
في ((السنن)) ٦٠/١ من طرق عن الليث، بهذا الإسناد.
وسیکرر برقم (٢٧٠٢٨).
وانظر (٢٧٠١٥).
قوله: لمنصبّ الشعر، قال صاحب ((بذل المجهود)): هو بضم الميم، =
٥٧٢
٢٧٠٢٥- حدثنا عقَّان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا
خالد بنُ ذَكْوان، قال:
حدَّثَنْنِي رُبَيِّعُ بنتُ مُعَوِّذ، قالت: بعثَ رسولُ اللهِوَّ فِي قُرى
الأنصار، فقال: ((مَنْ كانَ مِنكُمْ صائِماً، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كانَ
أَكَلَ، فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ عَشِيَّةِ يَوْمِهِ))(١).
٢٧٠٢٦ - حدثنا عليُّ بنُ عاصم، قال: أخبرنا خالدُ بنُ ذَكْوان، قال:
سألتُ الرُّبَيِّع بنتَ مُعَوِّذ بنِ عَفْراء عن صوم عاشُوراء،
فقالت: قال رسولُ اللهِ نَّهِ يومَ عاشوراء: ((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ
صائِماً؟)) قال: قالوا: مِنَّا الصائمُ، ومنَّا المُفْطِرُ. قال:
((فَأَتِمُّوا بَقِيَّةً يَوْمِكُمْ وَأَرْسِلُوا إلى مَنْ حَوْلَ المَدينةِ، فَلْيُتِمُّوا بَقِيَّةً
٣٦٠/٦
= وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وتشديد الباء الموحدة، أي: لمحل
انصبابه وانحداره، وهو أسفل رأسه.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (١٩٦٠)، ومسلم (١١٣٦)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٧٣/٢، وابن حبان (٣٦٢٠)، والطبراني في (الكبير)) ٢٤/ (٧٠٠)،
والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٨/٤، وفي ((الشعب)) (٣٧٧٧)، وفي ((معرفة السنن
والآثار)) (٨٩٩٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٨٣) من طرق عن خالد بن
ذكوان، بهذا الإسناد.
وانظر ما بعده.
وفي الباب عن هند بن أسماء، وقد سلف برقم (١٥٩٦٢)، وذكرنا هناك
أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: في قرى الأنصار، قد جاء أنه كان يوم عاشوراء،
وظاهر لهذا أن صومه يومئذ كان فرضاً، والله أعلم.
٥٧٣
يَوْمِهِمْ))(١).
٢٧٠٢٧- حدثنا عفَّان، قال: حدثنا حمَّاد بنُ سَلَمة، قال: حدثنا أبو
حُسين، قال: كان يومٌ لأهل المدينة يلعبون [فيه]
فدخلتُ على الرُّبَيِّع بنتِ مُعَوِّذِ بن عَفْراء، فقالت: دخلَ عليَّ
رسولُ اللهِ وَّهِ، فقعدَ على موضعٍ فراشي هذا، وعندي جاريتانِ
تَنْدُبانِ آبائي الذين قُتلوا يومَ بدر، تضربانِ بالدُّفوفِ - وقال عفان
مرَّة بالدُّفِّ -فقالتا فيما تقولان: وَفِينا نَبِيِّ يَعْلَمُ ما يكونُ في
غَدٍ. فقال: ((أمَّا هُذا فلا تقولاهُ)) (٢).
٢٧٠٢٨- حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا لَيْث، عن ابن عجلان،
عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل
عن الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذ: أنَّ رسولَ اللهِوَلَ توضَّأ عندها، فمَسَحَ
برأسِه؛ الرأسَ كلَّه، من وراء الشعر، كلُّ ناحية لِمُنْصِبِّ (٣)
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن عاصم: وهو الواسطي، وقد خالف
الرواة عن خالد بن ذكوان في متنه.
وقد سلف بالحديث قبله بغير هذا السياق بإسناد صحيح.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، حمَّاد بنُ سَلَمة من رجاله، وبقية
١
رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٤/ (٦٩٥) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٧٠٢١).
(٣) في (ظ٦): لمصبّ.
٥٧٤
الشَّعْرِ، لا يُحرِّكُ الشَّعرَ عن هيئته (١).
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٧٠٢٤)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو
قتيبة بن سعيد.
وأخرجه أبو داود (١٢٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٦٨٨)، والبغوي
في ((شرح السنة)) (٢٢٥) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٧٠١٥).
٥٧٥
حديث شات بنت تَعْقِل"
٢٧٠٢٩ - حدثنا إسحاق بنُ إبراهيم الرَّازي، قال: حدثنا سَلَمةُ بنُ
الفضل، قال: حدثني محمد بنُ إسحاق، عن الخطّاب بن صالح، عن
أمّه، قالت :
حدَّثَتْنِي سلامةُ بنتُ مَعْقِل، قالت: كنتُ للحُبَابِ بنِ عَمرو،
ولي منه غلامٌ، فقالت لي امرأتُه: الآن تُباعِينَ فِي دَيْنِهِ، فأتيتُ
رسولَ اللهِ وَلٌ، فذكرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ وََّ: «مَنْ
صاحِبُ تَرِكَةِ الحُبابِ بنِ عَمرو؟)) فقالوا: أخوه أبو اليَسَر كعبُ
ابنُ عمرو، فدعاه رسول الله مَّة، فقال: ((لا تَبِيعُوها،
وَأَعْتِقُوها، فإذا سَمِعْتُمْ بِرقيقٍ قد جاءَني، فائْتُوني أُعَوِّضْكُمْ)).
ففعلوا (٢)، فاختلفوا فيما بينَهم بعد وفاةِ رسولِ اللهِ وَلّه، فقال
قوم: أمُّ الولد مملوكة، لولا ذلك لم يعوّضهم(٣) رسولُ اللهِ وَلـ
منها، وقال بعضُهم: هي حرَّة قد أعتَقَها رسولُ اللهِ وَّ. ففيَّ
كان الاختلاف (٤).
(١) قال السندي: سلامة بنت معقل: قد اختلف في اسم مَعْقل هذا، هل
هو بعين مُهملة وقاف، أو بغين معجمة وفاء مشددة؟ وهي أنصارية، أو
خزاعية، قدم بها عمُّها في الجاهلية فباعها للحباب بن عمرو، ثم جاءت منه بولد.
(٢) قوله: ففعلوا، ليس في (ظ٦).
(٣) في (ظ٢) و(ق): يعوضكم.
(٤) إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلِّس، وقد عنعن، ووالدة الخطاب =
٥٧٦
=ابن صالح لم يرو عنها سوى ابنها، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، فهي في عداد
المجاهيل.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٤٥/١٠ من طريق إسحاق بن إبراهيم
الرازي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» (٣٥٩٦) من طريق محمد بن حميد، عن
سَلَمة بن الفضل، به.
وأخرجه أبو داود (٣٩٥٣)، والطبراني ٢٤/ (٧٨٠) من طريقين عن محمد
ابن إسحاق، به.
قال السندي: قوله: كنت للحُباب، أي: أمَّ ولد له، أو مملوكةً له، وأما
كونها أمَّ ولدٍ له، فيوجد من قولها: ولي منه ولد، أي: حصل لي منه ولد،
فصرتُ أُمَّ ولدٍ له.
٥٧٧
حديث شنباعة بنت الزبير"
٢٧٠٣٠- حدثنا عبَّاد بن العوَّام، عن هلال -يعني ابنَ خَبَّاب- عن
عكرمة، عن ابن عباس
أنَّ ضُباعةَ بنتَ الزُّبير بنِ عبد المطلب أتتِ النبيَّ وَِّ،
فقالت: يا رسولَ الله، إني أريدُ أَنْ أَحُجَّ، فَأَشْتَرِطُ؟ قال:
(نَعَمْ)). قالت: فكيف أقولُ؟ قال: ((قُولِي: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ،
مَحِلِّي مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُني))(٢).
(١) قال السندي: ضُباعة بنتُ الزبير، هاشمية بنتُ عمِّ النبيِ نَّه، فإن
الزبير لهذا ابنُ عبد المطلب، وليس بالزُّبير بن العوام الذي هو واحد من
العشرة، كانت زوجةً للمقداد بن الأسود.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير هلال بن خبّاب، فقد
روى له أصحاب السنن، وهو ثقة.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١١٩٠٩) و٢٤/ (٨٢٨) من طريق الإمام
أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٢٤٨٠)، وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٤١٩)،
والدارقطني ٢١٩/٢، والبيهقي في ((السنن) ٢٢٢/٥ من طرق عن عبَّاد بن
العوام، به.
وأخرجه الدارمي (١٨١١) من طريق ثابت بن يزيد، عن هلال بن خبَّاب،
به .
وسیرد برقمي (٢٧٣٥٨) و(٢٧٣٥٩).
وقد سلف في مسند ابن عباس برقم (٣٣٠٢)، وذكرنا أحاديث الباب في
مسند عائشة عند الرواية (٢٥٣٠٨).
قال السندي: قولها: فأشترط؟ هذا الاشتراط صحيح، قد أخذ به قوم،=
٥٧٨
٢٧٠٣١- حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدَّثني ابنُ مبارك،
عن أسامةَ بنِ زيد. وعليُّ بنُ إسحاق، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا
أسامة بنُ زيد، عن الفَضْلِ بنِ الفَضْلِ(١)، عن عبد الرحمن الأعرج
عن ضُباعة بنتِ الزُّبير بنِ عبد المطلب أنها ذَبَحَتْ في بيتها
شاةً، فأرسلَ إليها رسولُ اللهِ وَ ﴿ أَن أَطْعِمِينَا مِنْ شاتِكُمْ. فقالت
للرّسول: واللهِ ما بَقِيَ عندَنا إلا الرَّقَبَة، وإني أَستحيي (٢) أنْ
أُرسِلَ إلى رسولِ اللهِوَّ بِالرَّقَبَة، فرجَعَ الرَسولُ، فأخبرَ رسولَ
اللهِ وَّة، فقال: ((ارْجِع إليها، فَقُلْ(٣): أَرْسِلي بِها، فإنَّها هادِيَةُ
الشاة(٤)، وأقْرَبُ الشّاةِ إلى الخَيْرِ، وَأَبْعَدُها مِنَ الأَذَى))(٥).
٣٦١/٦
= ومن لم يأخذ به يرى خصوص الحكم.
(١) في (م): بن المفضل، وهو خطأ، ولم يرد قوله: ((بن الفضل)) في
(ظ٢) ولا (ق).
(٢) في (ظ٦): لأستحيي، وفي (م) أستحي.
(٣) في (م): فقل لها.
(٤) قوله: الشاة، ليس في (م).
(٥) إسناده ضعيف لجهالة الفَضْل بن الفَضْل -وهو المدنيّ- فقد تفرَّد
بالرواية عنه أسامةُ بن زيد الليثيّ، ولم يُؤْثَر توثيقُه عن أحد. وأسامةُ بنُ زيد
مختلف فيه، حَسَنُ الحديث، وقد تفرَّد به، ومثلُه لا يُحتمل تفرُّده. وبقية
رجال الإسناد ثقات.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٥٨)، والطبراني في ((الكبير))
٢٤/ (٨٤٤)، وفي ((الأوسط)) (٦٠٣٧) من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا
الإسناد. قال الطبراني في ((الأوسط)): لا يُروى لهذا الحديث عن ضُباعة بنت
الزبير إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به أسامة.
٥٧٩
وانظر ما سيأتي برقم (٢٧٠٩١).
قال السندي: قولها: فأرسلَ إليها، يدلُّ على أنَّ مِثْلَ هُذا مما هو مبنيٍّ
على المحبة والصداقة، أو القرابة، لا يُعدُّ سؤالاً، ولا مَنْعَ منه.
(هادية الشاة)): أوائلُ الشاة.
("إلى الخير)): أي: اللذة والنضج.
((من الأذى)): أي: مما يخرجُ من القُبُل أو الدُّبُر.
٥٨٠
٠٠