Indexed OCR Text
Pages 101-120
٢٦٤٩٦- حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شُعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن زينبَ بنتَ أبي سَلَمةَ أخبَرَتْه أنَّ أَمَّ حَبِيبَةَ ابنةَ أبي سفيان أخبرتها أنها قالت: يا رسولَ الله، انكِحْ أُخْتِي، فذكر الحديث. [قال عبد الله بن أحمد: ] قال أبي: ووافقه ابنُ أخي الزهري، وقال عُقَيْلِ: أنَّ أمَّ حبيبة قالت(١). ٢٦٤٩٧- حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق عن أمِّ سَلَمة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إِذا حَضَرْتُمُ المَيِّتَ - أَوِ المَرِيضَ- فَقُولُوا خَيْراً، فَإِنَّ الملائِكَةَ يُؤْمِّنونَ على ما = إبراهيم بن سعد الزُّهري. وسلف برقم (٢٦٤٩٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحَكَم بنُ نافع، وشُعيب: هو ابن أبي حَمْزة. وأخرجه البخاري (٥١٠١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٤/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٤١٧)، والطبراني في ((الشاميين)) (٣١١٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٧/ ١٦٢ من طريق أبي اليمان الحَكَم بن نافع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥١٠٧) و(٥٣٧٢)، ومسلم (١٤٤٩)، والبيهقي في («السنن)» ١٦٢/٧- ١٦٣ من طريق عُقَيْل بن خالد، عن الزهري، به. وأخرجه مسلم (١٤٤٩) (١٦)، وابن ماجه (١٩٣٩) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، به. وقد سمَّى أختها عزَّة. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٩٤/٦-٩٥، وفي ((الكبرى)) (٥٤١٥)، وابن حبان (٤١١١) من طريق يونس، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤١٤) من طريق معمر، كلاهما عن الزهري، به. وسلف برقم (٢٦٤٩٣). ١٠١ تَقُولُون)). قالت: فلمَّا ماتَ أبو سَلَمة، أتيتُ النبيَّ وَلَه، فقلت: يا رسولَ الله، إن أبا سَلَمة قد مات، فقال: ((قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبِى حَسَنَةً)). قالت: فقلتُ، فأعقَبني اللهُ عزَّ وجلَّ مَنْ هو خيرٌ لي منه، محمداً وَلِ﴾(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شقيق: هو ابنُ سَلَمة أبو وائل. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٦/٣، ومسلم (٩١٩)، والترمذي (٩٧٧)، وابنُ ماجه (١٤٤٧)، والطبراني في ((الدعاء)) (١١٥١)، وابن عبد البَرّ في ((التمهيد)) ١٨١/٣ -١٨٢ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث أمِّ سَلَمة حديثٌ حسن صحيح، وقد كان يُستحبُّ أن يُلَفَّنَ المريضُ عند الموت: ((لا إله إلاّ الله)). وقال بعض أهل العلم: إذا قال ذُلك مرَّة، فما لم يتكلم بعد ذلك، فلا ينبغي أن يُلَقَّن، ولا يُكثر عليه في هذا. وأخرجه عبد بن حُميد في ((المنتخب)) (١٥٣٧)، وأبو يعلى (٦٩٦٤)، والطبراني في ((الدعاء)) (١١٤٩) و(١١٥٠)، وفي ((الصغير)) (٦٣١)، والحاكم ١٦/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨٣/٣-٣٨٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٦١) من طرق عن الأعمش، به. وسكت عنه الحاكم، لكن تعقّبه الذهبي بقوله: صحيح على شرطهما، إن لم يكونا أخرجاه. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٣/ (٧٢٣) من طريق شَريك، عن الأعمش، به. لكن قال في أوله: ((إذا أُصِيبَ أحدُكم بمصيبة، فليقل: اللهم آخِرْني في مصيبتي وأَعْقِبْني خيراً بها)). وشريك سيِّىء الحفظ، وقد خالف جميع الرواة عن الأعمش في متنه. وأخرجه مختصراً الطبرانى فى ((الكبير)) أيضاً ٢٣/ (٧٢٥) من طريق واصل، عن شقیق، به. وأخرجه الطبراني أيضاً في ((الدعاء)) (١١٥٢) من طريق عمرو بن أبي قيس الرازي، عن عاصم بن أبي النَّجود، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن= ١٠٢ ٢٦٤٩٨- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّسْتَوائِي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن زينبَ بنتِ أمِّ سَلَمة عن أمّ سَلَمة أنها كانت هي ورسولُ اللهِ وَ ل﴿ يغتسلانِ من إناءٍ واحد من الجنابة، وكان يُقَبِّلُها وهو صائم (١). = مسروق، عن أمّ سلمة، به. وعمرو بن أبي قيس قال فيه أبو داود: في حديثه خطأ. وقال الذهبي في ((الميزان)) والحافظ في ((تقريبه)): صدوق له أوهام. قلنا: وزيادة مسروق في الإسناد من أوهامه. وسيأتي برقم (٢٦٦٠٨)، ومختصراً برقم (٢٦٧٣٩). وانظر (٢٦٥٤٣) و(٢٦٦٣٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُلَيَّة . وأخرجه مطولاً ومختصراً ابنُ أبي شيبة ٣٥/١ و٦٠/٣، وابن ماجه (٣٨٠)، وأبو يعلى (٦٩٩١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٠٧) و(٩١٤) من طريق إسماعيل ابن عُلَيّة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٠/٢، والطبراني في «الكبير» ٢٣/ (٨٠٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٢٣/٥ من طريقين عن يحيى بن أبي كثير، به. مختصراً في الاغتسال. وأخرجه النسائي في («الكبرى)) (٣٠٦٨)، وأبو عوانة ٢٨٥/١، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٥/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨١٠) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. مختصراً في قبلة الصائم. وسيأتي مطولاً بالأرقام: (٢٦٥٦٦) و(٢٦٥٦٧) و(٢٦٧٠٣) من طريق یحیی بن أبي کثیر، به. وسيكرر برقم (٢٦٦٤٦) سنداً ومتناً. يغتسلانِ من إناءٍ واحد من الجنابة : وقوله: كانت هي ورسول الله له سيأتي برقم (٢٦٧١٢) من طريق عمار بن أبي معاوية البجلي، عن أبي سلمة، = ١٠٣ ٢٦٤٩٩- حدثنا إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن رافع عن أمِّ سلمة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((إذا حَضَرَ العَشَاءُ، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ))(١). ٢٦٥٠٠- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن طلحة بن يحيى، قال: حدثني عبد الله بن فُوخ = عن أمّ سلمة، به، دون ذكر زينب في الإسناد، وسلفت أحاديث الباب في مسند عائشة برقم (٢٤٠١٤). وقولها: وكان يقبّلها وهو صائم سيأتي برقمي: (٢٦٧٠٧) و(٢٦٧٠٨) من طريق أبي بكر بن المنكدر، عن أبي سلمة، به، وبرقمي: (٢٦٥٠٠) و(٢٦٧١٩) من طريق عبد الله بن فرّوخ، عن أمّ سلمة، به. وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عائشة برقم (٢٤١١٠). (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرّح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير عبد الله بن رافع - وهو مولى أمّ سَلَمة- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٠/٢، وأبو يعلى (٦٩٩٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٦٦٠) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٨٥)، والطبراني ٢٣/ (٦٦٠) من طريقين عن محمد بن إسحاق، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤٦/٢، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، والطبراني في «الكبير»، ورجاله ثقات سمع بعضهم من بعض. وسيأتي برقمي: (٢٦٥٨٩) و(٢٦٦٧٦). وله شاهد من حديث ابن عمر سلف بإسناد صحيح برقم (٤٧٠٩)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. ١٠٤ أن امرأةً سألت أمَّ سَلَمة، فقالت: إن زوجي يُقَبِّلُني وهو صائم وأنا صائمة، فما ترين؟ فقالت: كان رسولُ اللهِ وَلِ يُقَبِّلُني وهو صائم وأنا صائمة (١). ٢٦٥٠١- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن شعبة، قال: حدثني حُمَيْد بن نافع، عن زينبَ بنتِ أمِّ سَلَمة ٢٩٢/٦ عن أمِّها أنَّ امرأةً تُوفِّي زوجُها، فاشْتَكَتْ عينُها، فذكروها للنبيِّ نَّهِ، وذكروا الكُحْلَ، قالوا: نخافُ(٢) على عينها؟ قال: ((قَدْ كانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِها فِي شَرِّ أَحْلَاسِها - أو في أَحْلاسِها، في شرِّ(٣) بَيْتها- حَوْلاً، فَإِذا مَرَّ بها كَلْبٌ رَمَتْ بِبَعْرَةٍ. (١) إسناده حسن، طلحة بن يحيى: هو ابن طلحة بن عبيد الله التيمي مختلف فيه، وهو حسنُ الحديث، وعبد الله بن فُّوخ: هو التيمي مولى آل طلحة، لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، وذكره ابن حبان وابن خلفون في (ثقاتهما))، وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٢٢/٥: تابعي، ليس به بأس، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٢١/٥، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة عبد الله بن فرُّوخ) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٧٤) و(٣٠٧٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٠/٢، والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٦٥٣) من طرق، عن طلحة ابن یحیی، به. وسيأتي برقم (٢٦٧١٩). وانظر (٢٦٤٩٨). (٢) في (ظ٦) و(ق): تخاف. (٣) في (م): ستر، وهو خطأ. ١٠٥ أفلا أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وعَشْراً؟)) (١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٧٠٦)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٧٦٨) من طريق یحیی بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٥٩٦)، والبخاري (٥٣٣٨)، ومسلم (١٤٨٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٨/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٦٩٤)، والبغوي في ((الجعديات)) (١٥٧١) و(١٥٧٢) مختصراً، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٤١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨١٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٩/٧، وابن عبد البر في ((الاستذكار)» ٢٢٧/١٨ من طرق عن شعبة، به. وسقط اسم أمّ سلمة من مطبوع ((الاستذكار)). وأخرجه مطولاً وبنحوه مالك في ((الموطأ)) ٥٩٧/٢-٥٩٨- ومن طريقه الشافعي في ((المسند)) ٦١/٢-٦٢ (ترتيب السندي)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١٢١٣٠)، والبخاري (٥٣٣٦)، ومسلم (١٤٨٨) و(١٤٨٩)، وأبو داود (٢٢٩٩)، والترمذي (١١٩٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠١/٦-٢٠٢، وفي ((الكبرى)) (٥٧٢٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٤٣)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٧٥/٣-٧٦، والبغوي في ((الجعديات)) (١٥٧٤)، وابن حبان (٤٣٠٤)، والطبراني ٢٣/ (٨١٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٧/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٨٩) - عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن حمید بن نافع، به. وقال مالك في آخره: قال حُميد بن نافع: فقلت لزينب: وما ترمي بالبعرة على رأس الحَوْل؟ فقالت زينب: كانت المرأة إذا توفِّي عنها زوجُها دخلت حِفْشاً ولبست شرَّ ثيابها، ولم تمسَّ طيباً، ولا شيئاً، حتى تمرَّ بها سنة، ثم تُؤتى بدابةٍ -حمارٍ أو شاةٍ أو طير- فتفتضُّ به، فقلَّما تفتضُّ بشيءٍ إلا مات، ثم تخرج، فتعطى بعرة فترمي بها، ثم تراجع بعد ما شاءت من طيب أو غيره. قال مالك: والحِفْش: البيت الرديء، وتفتضُّ: تمسح به جلدها كالنُّشْرة. وأخرجه سعيد بن منصور في «سننه» (٢١٣٣)، والنسائي في ((المجتبى)) = ١٠٦ = ٢٠٥/٦، وفي (الكبرى)) (٥٧٣٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٤٧) و(١١٤٨)، وفي (شرح معاني الآثار)) ٧٥/٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨١٦) من طريق أيوب بن موسى، عن حُميد بن نافع، بنحوه. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٤٢) من طريق الفريابي، عن سفيان، عن أيوب بن موسى، عن حُميد بن نافع، عن زينب ابنة أم سلمة أن ابنة النخَّام توفي عنها زوجُها، فأتت أمّها النبيَّ وَّ فقالت: إن ابنتي ... فذكره. وأخرجه الحميدي (٣٠٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٥/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٧٣٣) من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٥/٦-٢٠٦، وفي (الكبرى)) (٥٧٣٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨١٥) من طريق زهير بن معاوية، والطبراني ٢٣/ (٨٠٥) من طريق حماد بن زيد، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن حُميد بن نافع، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٠/٥، ومسلم (١٤٨٦/١٤٨٨)، وابن ماجه (٢٠٨٤)، والبغوي في ((الجعديات)) (١٥٧٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٢٧) و(٨١٧) من طريق يزيد بن هارون، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٨/٦-١٨٩، وفي ((الكبرى)) (٥٦٩٥)، وأبو يعلى (٦٩٦١) و(٧١٢٣)، والبغوي في ((الجعديات)) (١٥٧٣) من طريق جرير بن عبد الحميد. والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٦/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٧٣٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٤٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٢٦) من طريق حماد بن زيد، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٤٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٢٥) من طريق حماد بن سلمة، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٤٥)، وفي (شرح معاني الآثار)) ٧٥/٣ من طريق عبيد الله بن عمرو، خمستُهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن حُميد بن نافع، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة وأم حبيبة، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٩٨٣) من طريق جعفر بن محمد، عن= ١٠٧ ٢٦٥٠٢- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن جعفر بن محمد، قال: حدَّثني أبي، عن علي بن حسين، عن زينبَ ابنةِ أمِّ سَلَمة عن أمِّ سَلَمة أنَّ رسولَ اللهِ وَه أكلَ كَتِفاً، فجاءه بلالٌ، فخرج إلى الصلاة، ولم يمسَّ ماءً(١). = أبيه، عن أم سلمة، به. وسيأتي برقم (٢٦٦٥٢). وفي الباب عن عائشة: سلف برقم (٢٤٠٩٢) بلفظ: ((لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تُحِدُّ على ميت فوق ثلاث إلا على زوج)) وقد ذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قولها: فاشتكت عينها، المشهور نصب العين على المفعولية، والفاعل ضمير للمرأة، وجوز بعضهم الرفع على الفاعلية أيضاً على أن اشتكى لازم بمعنى مرض. وذكروا الكحل، أي: هل يجوز لها استعماله، أم لا؟ تمكث، أي: في الجاهلية. في شرّ أحلاسها، أي: أقبح ثيابها. فإذا مرَّ بها كلب: كذا كانت عادتُهم عند الفراغ من العِدَّة. أفلا أربعة أشهر، بالنصب، أي: أفلا تمكث في الإسلام هذا القدر بلا كُحل. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، جعفر بن محمد -وهو ابن عليٍّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بجعفر الصادق- من رجاله. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠٧/١، وفي ((الكبرى)) (١٨٧)، وابن خزيمة (٤٤) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٢٣) من طريق حفص بن غياث، و(٩٨٨) من طريق محمد بن جعفر بن محمد وعبد الله بن ميمون، وابن عدي في ((الكامل)) ١٢٩٨/٣ من طريق السّرّي بن عبد الله، أربعتهم عن جعفر بن = ١٠٨ = محمد، به . ورواه حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، واختلف عليه فيه: فرواه محمد بن الصَّبَّاح - فيما أخرجه ابن ماجه (٤٩١) - وأبو بكر بن أبي شيبة - فيما أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٢٤)- كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، به. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة -كما في ((مصنفه)) ٤٨/١- عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن حسين -أو حسين بن علي- عن زينب بنت أمّ سلمة، قالت: أُتي رسول الله وَل بكتف ... قال الدار قطني في (العلل)) ٥/ ورقة ١٧٦: ووهم في قوله: عن الحسين. قلنا: وسقط اسم أمّ سلمة من إسناد ابن أبي شيبة، إذ هو عند الدار قطني. ورواه يعقوب بن حميد بن كاسب - فيما أخرجه السهميُّ في «تاريخ جرجان)) ص٣٦٧ - عن حاتم بن إسماعيل ومحمد بن جعفر بن محمد وعبد الله ابن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال محمد بن جعفر وعبد الله بن ميمون: عن علي بن الحسين، قالوا جميعاً: عن زينب بنت أمّ سلمة، عن أمّ سَلَمة، أن النبيَّ ◌َ ﴾ .... وقال السهمي: قال لنا ابن عدي: إنما يُستغرب من رواية محمد بن جعفر، عن أبيه، وحاتم بنُ إسماعيل ثقة، وعبد الله بنُ ميمون مولى جعفر بن محمد ضعيف. قلنا: ولم يذكر حاتم بن إسماعيل عليَّ بنَ الحسين في الإسناد. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٧٦: الصحيح قول من قال: عن علي ابن الحسين عن زينب. وسيرد بالأرقام (٢٦٦١٢) و(٢٦٦٢٢) و(٢٦٦٩٦) و(٢٦٧١٠) و(٢٦٧٤١). وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٧٩١)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد عليها حديث عثمان، سلف برقم (٤٤١)، وحديث أبي هريرة (٩٠٤٩)، وحديث ميمونة، وأمّ حكيم، وأمّ عامر، وضُباعة بنت الزبير، سترد (على التوالي) بالأرقام (٢٦٨١٣) و(٢٧٠٩١) و(٢٧٠٩٩) و(٢٧٣٥٤). ١٠٩ ٢٦٥٠٣- حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن زينبَ ابنةِ أُمِّ سَلَمة عن أمِّ سَلَمة، قالت: قالَتْ أمُّ سُلَيم: يا رسولَ الله، إن الله لا يَسْتَحْيِي من الحقّ، هل على المرأةِ من(١) غُسْلِ إذا احتلمَتْ؟ قال: (نَعَمْ، إذا رَأَتِ الماءَ)». فَضَحِكَتْ أمُّ سَلَمة. قالَتْ: أَتَحْتَلِمُ المرأة؟ فقال النبيُّ ◌َله: ((فَبِمَ يُشْبِهُ الوَلَدُ؟)»(٢). (١) لفظة ((من)) ليست في (ظ٦) ولا (ق). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عُروة. وأخرجه البخاري (٣٣٢٨) و(٦٠٩١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١١٤/١، وفي ((الكبرى)) (٢٠١) و(٥٨٨٧)، وأبو عوانة ٢٩١/١- ٢٩٢ من طريق يحيى ابن سعيد القطّان، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٥١/١ -ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((المسند)) ٤٠/١ (ترتيب السندي)، والبخاري (٢٨٢) و(٦١٢١)، وابن خُزيمة (٢٣٥)، وابن حبان (١١٦٥) و(١١٦٧)، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٧/١، وفي ((السنن الصغير)) (١٣٥)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (١٤٠٢)، والبغوي في (شرح السنة)) (٢٤٤) - عن هشام، به. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)» (١٠٩٤)، والحُميدي (٢٩٨)، والبخاري (١٣٠)، ومسلم (٣١٣)، والترمذي (١٢٢)، وابن خُزيمة (٢٣٥)، وأبو عَوانة ٢٩١/١ و٢٩٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٦٦١)، والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٧٩٤) و(٧٩٥)، وفي (الصغير)) (٢٢٥)، والبغوي في ((شرح السنة)» (٢٤٥) من طرق عن هشام بن عروة، به. قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. ورواه مرسلاً سفيان الثوري - كما عند عبد الرزاق (١٠٩٥) - عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن امرأةً سألتِ النبيَّ وَلَاء ١١٠ = ٢٦٥٠٤- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن سفيان، قال: حدثني محمد بنُ أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه عن أمّ سَلَمة أنَّ رسولَ اللهِ وَ جَ لمَّا تَزَوَّجها، أقامَ عندَها ثلاثةَ أيام، وقال: ((إِنَّهُ لَيْسَ بِكِ على أَهْلِكِ هَوَانٌ، وَإِنْ شِئْتِ، سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ، سَبَّعْتُ لِنِسائِي))(١). = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٠٢) من طريق أبي الزِّناد، عن عروة، به. بطرفه الأول. وسيأتي برقم (٢٦٦١٣)، ومختصراً برقم (٢٦٥٧٩)، وبنحوه برقم (٢٦٦٣١). وانظر حديث عائشة السالف برقم (٢٤٦١٠). وحديث أُمِّ سُلَيم الآتي برقم (٢٧١١٤). قال السندي: قوله: ((فبم يشبه الولد))، أي: بأمه وأقاربها، أي أنه لأجل الماء، فإذا علم أن لها ماءً، عُلم أنها تحتلم، إذ ليس الاحتلام إلا خروج ذُلك الماء، وهو مما لا يستبعد بعد وجوده. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه في ((صحيحه))، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن البخاريَّ والدارقطني أعلّه بالإرسال، كما سيرد. سفيان: هو الثوري، ومحمد ابن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، وعبد الملك بن أبي بكر: هو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٩٥/٧، والبيهقي ٣٠١/٧، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٤٥/١٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٩٤/٨، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٧/١، ومسلم (١٤٦٠)، وأبو داود (٢١٢٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٩٢٥) -وهو في «عشرة النساء)) (٣٩)- وابن ماجه (١٩١٧)، والدارمي (٢٢١٠)، وأبو يعلى (٦٩٩٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩/٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٥٩٢)، والدارقطني في (العلل)) ٥/ ورقة ١٧٠، والبيهقي في ((السنن)) = ١١١ = ٧/ ٣٠١، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٨٣/١٠ من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. ولم يتابع سفيان على قوله: أقام عندها ثلاثاً فيما ذكر البخاري في ((تاريخه الكبير)» ٤٨/١. ووقع في مطبوعي النسائي: محمد بن المنكدر، بدل: محمد بن أبي بكر، وهو خطأ صوّيناه من ((التحفة)) ٣٨/١٣. واختلف فيه على سفيان الثوري: فأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)» (١٠٦٤٦) - ومن طريقه الطبراني ٢٣/ (٥٩١) - عن سفيان الثوري، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث، عن أبيه، قال: مكث النبيُّ لَله عند أمِّ سَلَمة ثلاثاً ... فذكره مرسلاً. وعلّقه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٧/١، فقال: قال وكيع عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، قال: لما تزوَّج رسولُ اللهِوَ﴿ أَمَّ سَلَمة ... مثله (ولم يذكر أبا بكر بن عبد الرحمن ولا أَمَّ سَلَمة في الإسناد). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٧/٤ عن يعلى بن عُبيد، عن محمد بن أبي بکر، به. ورواه عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، واختلف عليه: فأخرجه مالك كما في ((الموطأ)» ٥٢٩/٢ - ومن طريقه الشافعي في (مسنده)) ٢٦/٢ (بترتيب السندي)، وفي ((الأم)) ٩٩/٥، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٧/١، ومسلم (١٤٦٠) (٤٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨/٣ و٢٩، والبيهقي في ((السنن)) ٧/ ٣٠٠، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٨٣/١٠، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٢٧) عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه أنَّ رسول الله ﴿﴿ حين تزوَّج أمَّ سَلَمة ... فذكره مرسلاً. وقوله: ((عن أبيه)) سقط من مطبوع ((صحيح مسلم))، واستدركناه من ((التحفة)) ٣٨/١٣، ووقع في= ١١٢ =مطبوع ((مسند الشافعي)): عن عبد الملك بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بدل: ابن عبد الرحمن، وجاء على الصواب في ((الأم) له. قلنا: وقد صحَّح البخاري في ((تاريخه)) طريق مالك المرسل، ورجحه الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٧٠. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٧/ (٢٤٣): هذا حديث ظاهره الانقطاع، وهو متصل مسند صحيح، قد سمعه أبو بكر من أم سلمة! وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٢٨٤/٣ من طريق محمد بن عمر -وهو الواقدي- عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أمّ سَلَمة، أنَّ رسولَ الله وَله ... فذكره. قلنا: قد انفرد الواقدي بوصل طريق مالك هذه، وهو متروك، والصواب إرساله كما سلف. وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٢٨٣/٣ من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، قال: تزوَّج رسول الله وَينه أمَّ سلمة في شوال، وجمعها في شوال، وقال ... فذكره. قلنا: وهذا إسناد فيه عنعنة محمد بن إسحاق. وأخرجه عبد الرزاق (١٠٦٤٥) عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، عن أبيه، قال: لما تزوَّج النبيُّ بَّرِ أَمَّ سلمة ... فذكره مرسلاً. وأخرجه سعيد بن منصور (٧٧٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨/٣ عن يونس بن عبد الأعلى، كلاهما (سعيد ويونس) عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، قال: لما دخلت أمّ سَلَمة ... فذكره مرسلاً. ورواه عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر، واختلف عليه فیه : فرواه عبد العزيز بن محمد - فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١/ ٤٧-٤٨- عن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبي= ١١٣ = بكر أن أمَّ سَلَمة حين تزوَّجها النبيِ وَّ أخذت بثوبه، فقال: ((إنْ شئتِ زدتُ وحاسبتُك))، ثم قال: ((للبكر سبعٌ وللثّيِّب ثلاث)) ورواه أبو ضمرة كذلك -وهو أنس بن عياض- فيما أخرجه مسلم (١٤٦٠) (٤٢) - وسليمان بن بلال -فيما أخرجه مسلم (١٤٦٠) (٤٢)، والبيهقي ٧/ ٣٠٠-٣٠١ - كلاهما، عن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن رسول الله ﴿8. حين تزوَّج أمَّ سلمة، فدخل عليها، فأراد أن يخرج أخذت بثوبه، فقال رسول اللّه ◌َله : ((إن شئتِ زدتُك وحاسبتُك به، للبکر سبعٌ وللثّب ثلاث)). ورواه الفضيل بن سليمان - فيما أخرجه الدارقطني في («السنن» ٢٨٣/٣ - عن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أمِّ سَلَمة أنها قالت لرسول الله *... فذكر مثله. والفُضيل بن سليمان ضعيف. ورواه عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، واختلف عليه فيه: فرواه حفص بن غياث -فيما أخرجه مسلم (١٤٦٠) (٤٣)، والبيهقي في (السنن)) ٣٠١/٧- عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أمِّ سَلَمة، ذكر أن رسول الله * تزوَّجها، وذكر أشياء لهذا فيه: قال: ((إن شئتِ أن أُسبِّعَ لكِ وأُسبِّعَ لنسائي، وإن سبَّعتُ لكِ، سبَّعتُ لنسائي)). ورواه يعقوب بن حُميد بن كاسب، عن مروان بن معاوية الفزاري - فيما أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠٨٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٩٩) - عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، قال: قالت أمُّ سَلَمة: لما خطبني ... فذكره مطوّلاً. وابنُ كاسب ضعيف . ورواه يحيى بن معين عن مروان بن معاوية -فيما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٥٨٧) - عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام، عن أمِّ سَلَمة أنَّ النبيَّ وَّ قال لها حين دخل عليها : = ١١٤ ٢٦٥٠٥- حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ثابت بن عمارة (١)، قال: حدَّثْتَنِي رَيْطَة، عن كَبْشَةَ ابنةٍ أبي مريم، قالت: سألتُ أَّ سَلَمة قلت: أخبريني(٢): ما نَهى عنه رسولُ اللهِ وَيُ أهلَه؟ قالت: نهانا أن نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخاً، وأنْ نَخْلِطَ الزَّبِيبَ والتَّمرَ(٣) . = ((إنَّ بكِ وبأهلكِ عليَّ كرامة، وإني إن أُسبِّعْ لكِ، أُسبِّعْ لنسائي)). ورواه محمد بن عبد الله الأسدي - فيما أخرجه ابن سعد ٨/ ٩١ - وأبو نعيم -فيما أخرجه ابن سعد ٩١/٨، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٨/١- كلاهما عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أنَّ رسول اللهِ وَ﴿ قال: (يا أُمَّ سَلَمة، إنْ شئتِ سبَّعتُ ... )). قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٧٠: وحديث عبد الواحد بن أيمن صحيح- يعني عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة- وحديث الثوري عن محمد بن أبي بكر صحيح. قلنا: لكنه رجَّح حديث مالك المرسل كما سلف. وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٢٨٤/٣ من طريق محمد بن عمر الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عيَّاش، عن أبي بكر بن حزم، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أمِّ سلمة ... والواقدي متروك. وسيرد مطوّلاً بالأرقام: (٢٦٥٢٩) و(٢٦٦١٩) و (٢٦٦٢٠) و(٢٦٦٢٣) و(٢٦٦٦٩) و(٢٦٦٧٠) و(٢٦٧٢١) و(٢٦٧٢٢). قال السندي: قوله: ((سبعت لنسائي)) فإنه بالطمع في الزيادة عن الحق يسقط الحق الذي هو ثلاثة أيام. (١) في (م): عمرة، وهو خطأ. (٢) في (م): قلت لأم سلمة: أخبريني. (٣) قولها: ((أنْ نَخْلِطَ الزَّبيبَ والتمرَ)) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة رَيْطة - وهي بنتُ حُرَيث، فقد تفرَّد بالرواية عنها ثابتُ بن عُمارة، ولجهالة كبشة بنت أبي مريم، فقد تفرَّد بالرواية عنها رَيْطة، ولم يُؤثر = ١١٥ ٢٦٥٠٦- حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، قال: حدثني عمَّار الدُّهْني، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن عن أمِّ سَلَمة، عن النبيِّ بِّه، قال: ((قَوائِمُ المِنْبُرِ رَواتِبُ (١) = توثيقُهما عن أحد، وجهَّلهما الحافظ في ((التقريب)). وبقيةُ رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير ثابت بن عمارة، فقد روى له أصحابُ السنن سوى ابن ماجه، وهو صدوق. وأخرجه المِزِّي في ((تهذيب الكمال)» في ترجمة رَيْطة بنت حُريث، من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٧٠٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٧/٨ من طريق يحيى ابن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٦٩٨٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٧٩) - ومن طريقه المزي في ((تهذيبه)) (ترجم ريطة) - من طريق عثمان بن عمر، عن ثابت، به . وأخرجه مختصراً الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٨٠) من طريق خالد بن الحارث وأبي عاصم، عن رَيْطة، به. ولم يذكر عجم النوى. ولقولها: ((وأن نَخْلِطَ الزبيبَ والتمر)) شواهد ذكرناها في مسند أبي سعيد الخدري عند الرواية (١٠٩٩١) وإسناده صحيح، ونزيد عليها حديث عائشة، وسلف برقم (٢٦٠٥٧). قال السندي: قولها: أن نَعْجُم النوى، ضبط بضم الجيم، من عَجَمه: إذا لاكه في الفم، أي: نهانا أن نبالغ في نضجه حتى يتفتَّت وتفسد قوتُه التي يصلح معها للغنم، وقيل: إن التمر إذا طُبخ لتُؤخذ حلاوتُه، فلا يُطبخ بحيث يبلغ الطبخ النَّوى، لأنه يفسد طعم الحلاوة، أو لأنه يذهب قوته، فلا يصلح علفاً للدواجن. وأن نخلط، أي: خوفاً من سرعة لحوق الإسكار به. (١) في (ظ٦): ثوابت. ١١٦ في الجَنَّةِ))(١). *٢٦٥٠٧ - حدثنا عثمان بنُ محمد بن أبي شيبة - [قال عبد الله: ] وسمعتُه أنا من عثمانَ بنِ محمد- قال: حدثنا محمد بن فُضَيْل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي نصر، قال: حدثني مُساوِرِ الحِمْيَري، عن أمّه، قالت: سمعتُ أمَّ سَلَمة تقول: سمعتُ رسولَ الله ◌َّه يقول لعليّ: ((لا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ، ولا يُحِبُّكَ مُنافِقٌ))(٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمَّار الدُّهْني، فمن رجال مسلم، وهو مكرر (٢٦٤٧٦)، غير أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى بن سعيد القطان، وشيخه هو سفيان الثوري. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٢٨٧) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وسقط اسم سفيان الثوري من المطبوع، وهو مثبت في ((التحفة)) ٤١/١٣. وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٢) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير) ٢٣/ (٥١٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٥٦٤/٢ - وابن سعد ٢٥٣/١، والبيهقي في ((السنن) ٢٤٨/٥ من طريق قبيصة بن عقبة، والبيهقي ٢٤٨/٥ من طريق محمد بن كثير، ثلاثتهم عن الثوري، به. وسيرد برقم (٢٦٧١٤). (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة مُساور الحميري وأمّه، إذ لم يرو عن مساور سوى أبي نصر عبد الله بن عبد الرحمن، وهو الضَّبِّي، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه المِزِّي في ((تهذيبه)) (في ترجمة أبي نصر عبد الله بن عبد الرحمن) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٧/١٢، والترمذي (٣٧١٧)، وأبو يعلى (٦٩٠٤) = ١١٧ ٢٦٥٠٨- حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عبد الملك - يعني ابنَ أبي سليمان- عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني مَنْ سمع أَمَّ سلمة تذكر أنَّ النبيَّ وَّ كان في بيتها، فأتته فاطمةُ بِيُرْمَةٍ، فيها خَزِيرَةٌ، فدخَلَتْ بها عليه، فقال لها: ((ادْعي زَوْجَكِ وابْنَيَّكِ)). قالت: فجاء عليٌّ والحسينُ والحسنُ، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخَزِيرَةِ، وهو على مَنَامَةٍ له على دُكَّانِ تحتَه كساءٌ خَيْبَريّ(١). قالت: وأنا أُصلي في الحُجرة، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لهذه الآية: ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرَّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ [الأحزاب: ٣٣]. قالت: فأخذَ فَضْلَ = و (٦٩٣١)، والطبراني في «الكبير» ٢٣/ (٨٨٥) و(٨٨٦) - ومن طريقه المزي (ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن) - من طرق عن محمد بن فضيل، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٣/ (٩٠١) من طريق فطر بن خليفة عن أبي الطفيل، قال: سمعتُ أمَّ سلمة تقول: أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ مَلٌ يقول: ((من أحبَّ عليّاً، فقد أحبَّني، ومن أحبَّني، فقد أحبَّ اللهَ، ومن أبغض عليّاً، فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله)) . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٢/٩، وقال: رواه الطبراني، وإسناده حسن . ويشهد له حديث علي أنه قال: عهد إليَّ رسول الله وَل أنه لا يُبغضني إلا منافق، ولا يحبُّني إلا مؤمن. وهو عند مسلم (٧٢)، وقد سلف برقم (٦٤٢)، وانظر تعليقنا عليه هناك. وانظر (٢٦٧٤٨). (١) في (م): کساء له خيبري. ١١٨ الكساء، فغَشَّاهُم به، ثم أخرجَ يَدَه، فَألْوَى(١) بها إلى السماء، ثم قال: ((اللَّهُمَّ هُؤلاءِ أَهْلُ بَيْتِي وخاصَّتِي(٢)، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً، اللَّهُمَّ هؤلاء أَهْلُ بَيْتِي وخَاصَّتي(٢)، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً) (٣). قالت: فأدخلتُ رأسي البيتَ، فقلتُ: وأنا معكم يا رسول الله، قال: ((إنَّكِ إلى خَيْرِ، إنَّكِ إلى خَيْرٍ)). قال عبد الملك: وحدثني أبو ليلى، عن أمّ سلمة، مثلَ حديث عطاء سواء . قال عبد الملك: وحدثني داودُ بن أبي عوف أبو(٤) الجَخَّاف، عن شهر ابن(٥) حَوْشَب، عن أمِّ سَلَمة، بمثله سواء(٦). (١) في (ق): فأومى، وفي هامشها: فألوى (نسخة)، ولم يرد لفظ ((بها)» في (ظ٢) ولا (ق). (٢) في (ظ٢) و(ق) ونسخة السندي: وحأَمَّتي، وكلاهما بمعنى، وسيرد هذا اللفظ في الرواية (٢٦٥٩٧). (٣) قوله: ((اللهم لهؤلاء أهل بيتي ... )) إلى قوله: ((وطهرهم تطهيراً)) لم يكرر في (ظ٦). (٤) لفظ: ((أبو)) سقط من (م). (٥) قوله: ((شهر بن)) سقط من (م). (٦) حديث صحيح وله أسانيد ثلاثة: أولها: عبد الله بن نُمير، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني من سمع أمَّ سلمة. وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أمِّ سلمة. وثانيها: عبد الله بن نُمير، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي ليلى، = ١١٩ = عن أم سلمة. وهذا إسناد صحيح، أبو ليلى: هو الكندي، مختلفٌ في اسمه، وهو ثقة. وثالثها: عبد الله بن نُمير، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الجَخَّاف داود بن أبي عوف، عن شهر بن حوشب، عن أمِّ سلمة. وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وبقية رجاله ثقات، غير داود بن أبي عوف، فهو صدوق. وهو -بالأسانيد الثلاثة- عند الإمام أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٩٩٤) و (٩٩٥) و(٩٩٦). وأخرجه مختصراً الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧٦٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٦٨) من طريق جعفر بن زياد الأحمر، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أم سلمة، به. وزاد فيه قول النبي وَل﴾: ((أنتِ من أزواج النبي عليه السلام)). دون ذكر الواسطة بين عطاء وأمّ سلمة. وجعفرُ بنُ زياد الأحمر صدوق يتشيع . وأخرجه الطحاوي (٧٦٧)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٢٨١)، وفي ((الصغير)) (١٧٧)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٠٨/١ من طريقين عن داود أبي الجځَّاف، به. وأخرجه الطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٧٦٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٦٥) و٢٣/ (٧٧٣) و(٧٨٣) من طرق عن شهر بن حَوْشب، به. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٩٦/٢-١٩٧، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار)) (٧٦٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٧٥٠) من طريق عثمان بن محمد، عن جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن البَجَلي، عن حكيم بن سعد، عن أمِّ سَلَمة، به، مختصراً. وجعفرُ بنُ عبد الرحمن البَجَلي: روى عنه الأعمش، وترجم له البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) ١٩٦/٢، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٨٣/٢، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) ١٣٤/٦، وقال: شيخ كان بواسط . ١٢٠ =