Indexed OCR Text
Pages 41-60
٢٦٤٤٥- حدَّثنا سفيان، عن منصور، عن أبي الضُّحى، عن شُتَيْرِ بن شكل عن حفصةَ أنَّ النبيَّ وَ﴿ كان ينالُ من وجه بعض نسائه وهو صائم(١). = ابن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، .. . وقد رواه سالم بن أبي الجعد، واختلف عليه: فأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٣٥٦) من طريق عمَّار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٧/٥، وفي ((الكبرى)» (٣٨٦٢) من طريق أبي خالد الدالاني عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، عن ابن أبي ربيعة، عن حفصة، نحوه. وسیرد برقم (٢٦٤٥٨). وسلف من حديث عائشة برقم (٢٤٧٣٨). وسيرد من حديث أم سلمة برقم (٢٦٤٨٧). ومن حديث صفية برقم (٢٦٨٥٨). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، شُتَير بن شَكَل من رجاله، وبقية رجاله رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو الضُّحی: هو مُسلم بن صُبيح. وأخرجه الحميدي (٢٨٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٣٥٠) و(٣٥١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٥٨٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٣٤٩)، وابن أبي شيبة ٦٠/٣، ومسلم (١١٠٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٨٣)، وأبو يعلى (٧٠٥١)، وابن حبان (٣٥٤٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ ٣٥١١) و(٣٩٣) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن منصور، به. = ٤١ ٢٦٤٤٦- حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا منصور، عن مسلم، عن شُتَير بن شَكَل عن حفصة ابنة عمر أنَّ رسولَ اللهِ وَّه كان يُقَبِّلُ وهو صائم (١). ٢٦٤٤٧- حذَّثنا أبو معاوية، حذَّثنا الأعمش، عن مسلم، عن شُتَير بن شَگل عن حفصةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ ﴿ يُقَبِّلُ وهو صائم(٢). = وأخرجه النسائى فى ((الكبرى)) (٣٠٨٠) من طريق إسرائيل، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن شُتَير، به. وذكر المزي في ((تحفة الأشراف)» ٢٨١/١١ أن النسائي قال عقب الحديث: لهذا خطأ، ليس فيه مسروق. وسيرد برقم (٢٦٧٦٢) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن أم حبيبة. وصوابه: عن حفصة كما سیرد. وسيأتي بالأحاديث الثلاثة بعده. وسلفت أحاديث الباب في مسند عائشة برقم (٢٤١١٠). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، غير أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار، وشيخه هو أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه مسلم (١١٠٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩١/٢ من طريقين عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، غير أن شيخ أحمد هنا هو أبو معاوية، وهو محمد بن خازم الضرير، وشيخه هو الأعمش، وهو سليمان بن مهران. وأخرجه مسلم (١١٠٧) (٧٣)، وابن ماجه (١٦٨٥)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٩٠/٢، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٣٩٣)، والبيهقي في (السنن)» ٢٣/٤ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٥٥٩/٤ من طريق عبد الله بن بشير،= ٤٢ ٢٦٤٤٨- حذَّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور والأعمش، عن أبي الضُّحى، عن شُتَير بن شَكَل عن حفصةَ، أنَّ النبيَّ ◌َِّ كان يُقَبِّلُ وهو صائم(١). ٢٦٤٤٩- حذَّثنا وكيع، حدَّثنا سفيان، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن أبي بكر بن سليمان عن حفصةً، أنَّ النبيَّ وَِّ دخلَ عليها وعندها امرأة -يقال لها شِفاء- تَرِقِي من النَّمْلة، فقال النبيُّ ◌َ له: ((عَلِّمِيها حَفْصَة))(٢). = عن الأعمش، به. وتحرف اسم شتير في مطبوعه إلى: بشير. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، غير أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرحمن بنُ مهدي. وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٣٠٨٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٣٤٨) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن شُتير، به. أدخل مسروقاً بين أبي الضحى وشُتير. وموسى بن مسعود ضعفه بُندار والترمذي، وذكر الإمام أحمد أنه شبه لا شيء، وذكر أبو حاتم وابن حبان أنه يُخطىء. وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) ص٢٠٤ من طريق قيس بن الربيع، عن منصور والأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن عائشة وحفصة، به. قلنا: وقيس بن الربيع ضعيف، ولم يتابع عليه فيما ذكر الدار قطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١٣٩. وقال ١٦٤/٥: والمحفوظ حديث حفصة . وانظر الأحاديث الثلاثة قبله. (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو بكر بن سليمان -وهو ابنُ أبي= ٤٣ =حَتْمة العدويُّ- في سماعه من حفصة نظر، فقد جعله الحافظ في ((التقريب)) في الطبقة الثالثة، كالحسن وابنِ سيرين، ومثلُهم يُحتاج في روايته عن الصحابة إلى تصريح بالسماع، ثم إنه قد اختلف في وصله وإرساله، وإرسالُه أصحُ، كما سيرد. فرواه الثوريُّ عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر، واختلف عليه: فرواه وكيع -كما في هذه الرواية، وعند النسائي في ((الكبرى)) (٧٥٤٢)، والطبراني في ((الكبير)» ٢٤/ (٧٩٧) - وأبو عامر العَقَدي -كما في الرواية (٢٦٥٤٠)- ويحيى بنُ سعيد، وأبو حُذيفة، ومحمد بنُ كثير - فيما أخرجه الحاكم ٤١٤/٤- خمستُهم عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. ورواه أبو نعيم، عن الثوري، واختلف عليه كذلك: فرواه فُضَيل بن محمد المَلَطي - فيما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٧٩٧)- عن أبي نُعيم، عن الثوري، به. وفُضَيْل بن محمد ترجم له ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧٦/٧، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ورواه ابنُّ سعد ٨٤/٨ عن أبي نُعيم، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة، قال: دخلَ رسول اللهِ وَ له علی حفصة ... فذكره مرسلاً. والمرسلُ أصحُّ فيما قال الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٩٤ - ١٩٥ . ورواه مرسلاً إسماعيل ابنُ عُلَيَّة - فيما أخرجه ابنُ أبي شيبة ٣٧/٨، والطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٧٩٨) - عن محمد بنِ المُنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة أن رسول اللهِ وَ﴾ قال لجدَّته الشِّفاء بنت عبد الله: ((علِّمي حفصةً رُقْيَنَك)). وسيرد في الرواية (٢٧٠٩٥) من طريق صالح بن كَيْسان، عن أبي بكر بن سليمان، عن الشِّفاء بنت عبد الله مرفوعاً، وسيأتي ذكرُ الاختلاف فيه على صالح هناك. ٤٤ = ٢٦٤٥٠- حدَّثنا عبدُ الملك بنُ عَمرو، حدَّثنا سفيان، عن محمد بن المُنكَدِر، عن أبي بكر بنِ سليمان بن أبي حَثْمة عن حفصةً، أنَّ امرأةً من قريش -يقال لها الشِّفاء- كانت تَرْقِي من النَّمْلة، فقال لها النبيُّ ◌َّهِ: ((عَلِّمِيها حَفْصة))(١). ٢٦٤٥١- حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا نافع بنُ عمر -وهو وأخرجه عبد الرزاق (١٩٧٦٨) عن مَعْمَر، عن الزُّهري، قال: بلغني أن النبي ◌َّم قال لامرأة: «ألا تعلِّمين هذه رُقْيَةَ النملة - يريد حفصةَ زوجته- كما عَلَّمْتِها الكتابة؟)). وفي الباب من حديث أنس عند مسلم (٢١٩٦) أنه ◌َثَ﴿ رخّص في الزُّقْيَةِ من النملة. وقد سلف برقم (١٢١٧٣). قال السندي: قوله: يقال لها الشِّفاء، بكسر الشين، وتخفيف الفاء، والمدّ: بنتُ عبد الله بنِ عبد شمس، وهي قُرشية عَدَويّة، من عاقلات النساء وفاضلاتهن، أسلمت قديماً، وكان رسول الله وَّه يزورها ويَقيلُ عندها. من النَّمْلة، بفتح فسكون: قُروحٌ تخرج في الجنب، تُرقَى، فتبرأ بإذن الله . علِّميها، أي: رُقْيَةَ النَّملة، قيل: ما أراد رقية النملة بمعنى القروح، بل أراد كلاماً كانت نساءُ العرب تسميه رُقْية النملة، وهو قولهنّ: العروسُ تنتعل، وتختضب، وتكتحل، وكلَّ شيء تفتعل غيرَ أنها لا تعصي الرجل، والمقصود تعريض لحفصة بأنها عصت الزوج في إفشاء السر، ولو كانت تعلم النملة، لما عصت. وهذا مردود مخالف لصريح الروايات. (١) هو مكرر سابقه، غير أن شيخ أحمد هنا هو عبدُ الملك بنُ عَمرو، وهو أبو عامر العَقَدي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢٧/٤، والطبراني في (الكبير) ٢٣/ (٣٩٩) من طريق أبي عامر العَقَدي، بهذا الإسناد. ٤٥ الجُمَحِي - عن ابنِ أبِي مُلَيْكة وَلّه - ولا أعلمُها إلا حفصة -سُئلت عن أنَّ بعضَ أزواج النبيِّ قراءةِ رسولِ الله وَلّ فقالت: إنكم لا تُطيقونها. قالت(١): ﴿الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين. الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ﴾ تعني الترتيل(٢).(٣) (١) قوله: قالت، ليس في (ظ٦). (٢) في (ظ٢) و(ق) و(هـ): الترسّل، وهما بمعنى. (٣) صحيح لغيره، ولهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين. إلا أنه قد اختلف فيه على ابن أبي مُلَيْكة: فرواه نافع بن عمر الجمحي -كما في هذه الرواية والرواية (٢٦٥٣٢) - عن ابن أبي مليكة، أن بعض أزواج النبي وعمل# سئلت ... وقال نافع: لا أعلمها إلا حفصة . ورواه ابنُ جُرَيْج عن ابن أبي مُلَيْكة، واختلف عليه كذلك: فرواه يحيى بن سعيد الأموي، كما في الرواية (٢٦٥٨٣)، وهمَّام، كما سيرد في الرواية (٢٦٧٤٢)، كلاهما عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مُلَيكة، عن أم سلمة أنها سُئلت عن قراءة رسول الله وَّه ... ولم يُصرِّح ابنُ جُریج بالتحديث . ورواه محمد بن بكر وعبد الرزاق - كما في الرواية (٢٦٥٤٧) والرواية (٢٦٦٢٥)- عن ابن جُريج، أخبرني عبد الله بن أبي مُلَيْكة- قال عبد الرزاق: قال عبد الله بن أبي مُلَيْكة- عن يعلى بن مَمْلَك، أنه سأل أمَّ سلمة زوجَ النبي ﴿و عن صلاته بالليل ... ورواه أبو عاصم - فيما أخرجه الفريابي في ((الفضائل)) (١١١)، والطبراني في (الكبير" ٢٣/ (٩٧٧) - عن ابن جريج، عن أبيه، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن يعلى بن مَمْلَك، قال: سألت أم سلمة عن صلاة رسول الله وَّر ... فذكره في الصلاة فقط. قلنا: وعبد العزيز بن جُريج لين الحديث. ورواه الليث بن سعد، واختلف عليه كذلك: ٤٦ = ٢٦٤٥٢- حذَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بنُ سعيد، عن نافع، أنَّ صفيةَ ابنةَ أبي عُبيد أخبرته أنها سمعَتْ حفصةَ ابنةَ عمرَ زوجَ النبيِّ وَ﴿ تُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللّهِ وَلَه قال: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ - أو: بِالله وَرَسُولِهِ- أَنْ تُحِدَّ على مَيِّتٍ (١) فَوْقَ ثَلاثٍ إلا عَلَى زَوْجِ)) (٢). فرواه أبو صالح - فيما أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٤٦) - عن الليث بن سعد، عن ابن لهيعة، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن يعلى بن مَمْلَك، عن أمِّ سَلَمة أنها نعَتَتْ قراءةَ رسولِ اللهَِّ فإذا هي تنعتُ قراءةٌ مفسَّرَةً حرفاً حرفاً. قلنا: وأبو صالح - وهو عبد الله بن صالح- ضعيف. ورواه يحيى بن إسحاق - كما في الرواية (٢٦٥٢٦) و(٢٦٥٦٤) - عن الليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مَمْلَك، قال: سألتُ أمَّ سلمة عن صلاته وقراءتِهِ، قال الترمذي بإثرٍ الحديث (٢٩٢٧): وحديث الليث أصح. وذكر أن حديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة ليس إسناده بمتصل، لأن الليث بن سعد روى لهذا الحديث عن ابن أبي مُلَيْكة، عن يعلى ابن مَمْلَك، عن أم سلمة. قلنا: وتبقى علته في جهالة يعلى بن مَمْلَك، ومع ذلك فقد صححه ابن خزيمة والحاكم والدارقطني، كما سيرد في الرواية (٢٦٥٨٣)، والنووي في ((المجموع)) ٣٣٣/٣. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٨/٢، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وفي الباب عن أنس عند البخاري (٥٠٤٦) ولفظه: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي ﴾؟ فقال: كانت مداً، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يملُّ ببسم الله، ويمدُّ بالرحمن، ويمد بالرحيم. (١) قوله: على ميت، ليس في (ظ٢) ولا (ظ٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. صفية بنت أبي عُبيد من رواته، وبقية رواته ثقات من رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري، ونافع : = ٤٧ = هو مولى ابن عمر. وأخرجه المزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة صفيّة بنت أبي عبيد) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٠/٥، والطبري في ((التفسير)) (٥٠٧٥)، والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٣٦١) و(٣٨٨)، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٠/٥، ومسلم (١٤٩٠) (٦٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٩/٦، و(الكبرى)) (٥٦٩٦)، وابن ماجه (٢٠٨٦)، وأبو يعلى (٧٠٥٣)، والطبري في ((التفسير)) (٥٠٧٤)، والطبراني في ((الكبير)" ٢٣/ ٣٦١١) و(٣٨٨)، وفي ((الأوسط)) (١٦١٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٨/٧ من طرق عن يحيى بن سعيد، به. زاد مسلم والنسائي والطبري والبيهقي: «فإنها تُحِدُّ عليه أربعة أشهر وعشراً)). وأخرجه أبو يعلى (٧٠٣٥)، والطبراني في ((الكبير) ٢٣/ (٣٦٠)، من طريق عبد الله العمري، عن نافع، به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٤١) من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن أبي ◌ُعَيْد حفصٍ بنِ غَيْلان، عن سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفيّة بنت أبي عُبيد، عن أمّ سلمة أو حفصة، نحوه. وقال: لم يرو لهذا الحديث عن أبي مُعَيد إلا عمرو. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٣٣٥) من طريق يحيى الحِمَّاني، عن معاوية بن حفص الحلبي، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، به. ويحيى الحِمَّاني ضعيف، وإنما رواه عبيد الله العمري، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن بعض أزواج النبي ◌ِّر، كما هو عند مسلم (١٤٩٠) (٦٤)، وسنذكره في تخريج الحديث (٢٦٤٥٣). وسلف من حديث عائشة بالأرقام (٢٤٠٩٢) و(٢٦١٢١) و(٢٦٤١١) . = ٤٨ ٢٦٤٥٣- حدَّثنا إسماعيلُ، حذَّثنا أيوب، عن نافع (١)، عن صفيةَ ابنة أبي عُبید عن بعض أزواج النبي ◌َّ*(٢)، قالت: قال رسول الله وَله: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ - أو (٣): تُؤْمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ- أَنْ تُحِدَّ على مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إِلا على زَوْجِ، فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً))(٤). = ومن حديث عائشة أو حفصة برقم (٢٥٥١٣)، وذكرنا فيه الاختلاف على نافع . وانظر الأحاديث الأربعة بعده. (١) سقط اسم ((نافع)) من (ظ٦). (٢) في (م) و(ظ٢) و(ق): أن صفية ابنة أبي عبيد أخبرته أنها سمعت حفصة ابنة عمر زوج النبي 18. والمثبت من (ظ٦) و((أطراف المسند))، وهو الموافق لرواية المزي، وهي من طريق الإمام أحمد. (٣) في (ظ٦) ورواية المزي: وتؤمن، والمثبت من (م) و(ظ٢) و(ق). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، واختلف فيه على نافع، وبسطنا الاختلاف فيه عليه في الرواية (٢٥٥١٣). إسماعيل: هو ابنُ عُلَيَّة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه المِزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة صفية بنت أبي عبيد) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٤٩٠) (٦٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٩/٦، وفي (الكبرى)) (٥٦٩٧) و(٥٦٩٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٦/٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٣٦٢)، من طرق عن أيوب، به. وعند النسائي والطحاوي (من رواية عبد الله بن بكر السهمي، عن سعيد ابن أبي عروبة): عن بعض أزواج النبي وَللز، وهي أم سلمة. قلنا: والسهمي= ٤٩ ٢٦٤٥٤- قرأتُ على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، عن نافع (١)، عن صفية بنت أبي عُبيد عن عائشة أو حفصة(٢) أم المؤمنين، أنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تؤمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ على مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلا على زَوْجِ))(٣). = سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. وقال مسلم بإثر حديث زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة (١٤٨٦): وحدثته زينب عن أمها، وعن زينب زوج النبي ◌ّله، أو عن امرأة من بعض أزواج النبي . 5 وأخرجه مسلم (١٤٩٠) (٦٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٦/٣، من طريقين عن نافع، به. وأخرجه الحارث فيما ذكر الحافظ في ((النكت الظراف)) ٢٩١/١١ من طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية، عن عائشة وأم سلمة، به. وسلف من حديث عائشة برقم (٢٤٠٩٢)، ومن حديث حفصة برقم (٢٦٤٥٢). (١) قوله: ((عن نافع)) سقط من (ظ٦). (٢) قوله: ((أو حفصة)) ليس في (ظ٦). (٣) إسناده على شرط مسلم كسابقه. وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٥٩٨/٢، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((المسند)) ٦١/٢، وفى ((الأم)) ٢١٣/٥، وابن حبان (٤٣٠٢)، والبيهقي في (معرفة السنن والآثار)) ٢٢١/١١، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة صفية بنت أبي عبيد). وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥١٠٢) من طريق سُرَيْج بن النعمان، عن فُلَيْح بن سليمان، عن نافع، به. لكن قال: عن عائشة وحفصة، بغير شكِّ عنهما. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن فُلَيْحِ إلا سُرَيج بن النُّعمان . = ٥٠ ٢٦٤٥٥- حدَّثنا يونس بن محمد، قال: حدَّثنا ليث -يعني ابن سعد- عن نافع، أنَّ صفيةً ابنة أبي عُبيد حدَّثته عن حفصة أو عائشة، أو عن كلتيهما، أنَّ رسولَ اللهِ وَالـ قال: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ- أَوْ تُؤْمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ- أَنْ تُحِدَّ على مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إِلا على زَوْجِهَا))(١). ٢٨٧/٦ ٢٦٤٥٦- حدَّثنا عفَّان، حدَّثنا عبد العزيز بن مسلم، حدَّثنا عبد الله بن دينار، عن نافع، عن(٢) صفيةَ ابنةِ أبي عُبيد قلنا: قد سلف من حديث عائشة برقم (٢٤٠٩٢). ومن حديث حفصة برقم (٢٦٤٥٢). ومن حديث عائشة أو حفصة برقم (٢٥٥١٣) وذكرنا الاختلاف فيه على نافع . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه مسلم (١٤٩٠) (٦٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٨/٧، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة صفية بنت أبي عبيد) من طرق، عن الليث، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٧٦/٣ من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عن ابن الهاد، عن نافع، به، فزاد فيه ابنَ الهاد. وعبدُ الله ابنُّ صالح -وهو كاتب الليث- ضعيف. وأخرجه الطيالسي (١٥٨٧)، وأبو يعلى (٧٠٣٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/(٣٥٩) و(٣٨٩) من طرق، عن نافع، به. وسلف من حديث عائشة برقم (٢٤٠٩٢). ومن حديث حفصة برقم (٢٦٤٥٢). وذكرنا الاختلاف فيه على نافع في الرواية (٢٥٥١٣). (٢) في (م): أن. ٥١ عن حفصة (١)، أو عائشة، أو عنهما كلتيهما، أنَّ رسولَ اللهِ وَلَه قال: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلاَثٍ(٢) إِلا على زَوْجِها))(٣). (١) في (م): حدثته عن حفصة. (٢) في (ظ٦) ونسخة في (ظ٢): ثلاثة أيام. (٣) إسناده على شرط مسلم كسابقه. عقَّان: هو ابن مُسلم الصفَّار، وعبد العزيز بن مسلم: هو القَسْمَلِيّ. وأخرجه مسلم (١٤٩٠) (٦٣)، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة صفية بنت أبي عُبيد) من طريق شيبان بن فُرُّوخ، عن عبد العزيز بن مُسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (١٠٣٩)، عن صالح بن قُدامة، عن عبد الله بن دينار، به . واختلف فيه على صالح بن قُدامة: فأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٩٢٩) عن أحمد بن محمد بن نافع، عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر المدني، عن صالح بن قُدامة، عن عبد الله بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر، عن صفية، به. وقال: لم يرو لهذا الحديث عن عبد الله بن دينار إلا صالح بن قدامة . وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٨٨٨)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٩٧٠/٥ من طريق عبد السلام بن حفص (ويقال: ابن مصعب) عن عبد الله ابن دينار، عن ابن عمر، عن حفصة، به. قال الطبراني: لم يرو لهذا الحديث عن عبد الله بن دينار إلا عبد السلام بن مصعب، وقال ابن عديّ: ولا يقول عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، غير عبد السلام، وإنما يُروى لهذا عن عبد الله بن دينار، عن نافع بإسناد آخر. قلنا: قد سلف من حديث عائشة برقم (٢٤٠٩٢). ومن حديث حفصة برقم (٢٦٤٥٢). ٥٢ = ٢٦٤٥٧- حدَّثنا حسن بن موسى، قال: حدَّثنا ابنُ لَهيعة، حدّثنا عبد الله بن أبي بكر، عن ابن شهاب، عن سالم(١) عن حفصة، عن النبيِّ ◌َ﴿ أَنَّه قال: ((مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيامَ مَعَ الفَجْرِ، فَلَا صِيامَ لَهُ))(٢). = وذكرنا الاختلاف فيه على نافع في الرواية (٢٥٥١٣). (١) جاء في هامش (ق): عن أبيه، وعليها علامة الصحة، وهي زيادة من الناسخ، إذ إنها لم ترد في باقي النسخ، إنما أُشيرَ في هوامشها إلى أن رواية ((تحفة الأشراف)»: عن سالم، عن أبيه، عن ابن عمر، ولم يرد لهذا الحديث في ((أطراف المسند)). (٢) إسناده ضعيف، فيه ابنُ لهيعة، وهو عبد الله، وقد سمع منه الحسن ابن موسى بعد احتراق كتبه، ثم إنه اختلف عليه كما سيرد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن حزم، وسالم: هو ابنُ عبد الله بن عمر. وقد اختلف في وقفه ورفعه، ورفعُه غير ثابت فيما قال البخاري في ((التاريخ الأوسط)) (المطبوع خطأً باسم ((التاريخ الصغير))) ١٣٤/١، ونقله عنه الترمذي في ((العلل الكبير)) ٣٤٨/١. وكذلك صوَّب وقفه النسائي في ((الكبرى)) ١١٧/٢-١١٨، والدار قطني في ((العلل)) ٥ / الورقة ١٦٣. وقد اختلف فيه على الزُّهري، فرواه عبد الله بنُ أبي بكر وغيرُه عنه، واختلف عليهم: فأما حديث عبد الله بن أبي بكر، فرواه ابن لهيعة، واختلف عليه كذلك: فرواه حسن بنُ موسى -كما في هذه الرواية- عن ابن لهيعة، عن عبد الله ابن أبي بكر، عن الزهري، عن سالم، عن حفصة مرفوعاً. وخالف حسنَ بنَ موسى: عبدُ الله بنُ وهب - فيما أخرجه أبو داود (٢٤٥٤)، وابن خزيمة (١٩٣٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٤/٢، والدار قطني ١٧٢/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٢/٤، وفي ((معرفة السنن= ٥٣ = والآثار)) ٢٢٨/٦-٢٢٩، والخطيب في ((تاريخه)) ٩٢/٣ - وعبدُ الله بن يوسف- فيما أخرجه الطحاوي ٥٤/٢، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٣٦٧) - كلاهما عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعاً، فأدخلا بين سالم وحفصة ابن عمر. ورواه يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي بكر، واختلف عليه كذلك: فرواه سعيد بن أبي مريم -فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ الأوسط» ١٣٤/١، والترمذي في ((جامعه)) (٧٣٠)، وفي ((العلل الكبير)) ٣٤٨/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢١/١، وفي ((الصغير)) (١٢٩٢)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٢٩/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٤٤)، وعبد الله بن وهب -فيما أخرجه أبو داود (٢٤٥٤)، وابن خزيمة (١٩٣٣)، والطحاوي ٥٤/٢، والدار قطني ١٧٢/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٢/٤ و٢١٣، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٢٩/٦، والخطيب في ((تاريخه)) ٩٢/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٤٤)، وأشهب فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٩٦/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٤٢)، ثلاثتهم عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن حفصة مرفوعاً. قال الترمذي: حديث حفصة حديث لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وقد رُوي عن نافع، عن ابن عمر قوله، وهو أصُّ، وهكذا أيضاً رُوي هذا الحديث عن الزُّهري موقوفاً، ولا نعلم أحداً رفعه إلا يحيى بن أيوب. وقال البخاري -فيما نقله الترمذي في ((العلل الكبير)) ٣٤٩/١ -: عن سالم عن أبيه، عن حفصة، عن النبي صل﴾ خطأ، وهو حديث فيه اضطراب، والصحيح عن ابن عمر موقوف، ويحيى بن أيوب صدوق، وقال النسائي في ((الكبرى)): والصواب عندنا موقوف؛ لأن يحيى بن أيوب ليس بالقوي. ورواه الليث بن سعد، عن يحيى بن أيوب، واختلف عليه كذلك: فرواه شعيب بن الليث -فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٩٦/٤، وفي (الكبرى)) (٢٦٤١)- وعبد الله بن صالح - فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح= ٥٤ = معاني الآثار)) ٥٤/٢، وعبد الله بن الحكم -فيما أخرجه الطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٣٣٧)-، وابن بكير -فيما أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢١٣/٤ - أربعتهم عن الليث، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعاً. وخالفهم سعيد بن شرحبيل - فيما أخرجه الدارمي (١٦٩٨)، والنسائي في (المجتبى)) ١٩٦/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٤٠) - فرواه عن ليث، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة، مرفوعاً. ولم يذكر الزهري. ورواه إسحاق بن حازم -فيما أخرجه ابن أبي شيبة ٣١/٣-٣٢، وابن ماجه (١٧٠٠)، والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٣٦٨)، وفي ((الأوسط)) (٩٠٩٠)، والدارقطني في ((السنن)) ١٧٢/٢ - عن عبد الله بن أبي بكر، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعاً، ولم يذكر الزهري كذلك. ورواه ابن جريج - فيما أخرجه النسائي ١٩٧/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٤٣)، وابن حزم في ((المحلى)) ١٦٢/٦، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٤/٤، وفي «فضائل الأوقات)) (١٣٤) - عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعاً. قال النسائي: وحديث ابن جريج عن الزهري غير محفوظ . ورواه عُقيل عن الزهري، واختلف عليه كذلك: فرواه رشدين بن سعد - فيما أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٠١٠/٣ و٢٠٧٧/٦- عن عُقيل وقرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن حفصة، مرفوعاً. وخالفه الليث بن سعد، فرواه موقوفاً - فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ الأوسط)) ١٣٤/١- عن عُقيل، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر وحفصة بنت عمر، قالا: من عزم الصيام، فأصبح متطوعاً، فلا يصلح أن يفطر حتى الليل. ٥٥ = = ورواه موقوفاً كذلك يونس بن يزيد -فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٩٧/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٤٥) - عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن حفصة قولها . ورواه موقوفاً أيضاً عبيد الله بن عمر العمري -فيما أخرجه النسائي في (المجتبى) ١٩٧/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٤٤)- عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة قولها. ورواه معمر، عن الزهري، واختلف عليه كذلك: فرواه إسحاق الدَّبري عن عبد الرزاق -كما في ((المصنف)) (٧٧٨٦) - عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن حفصة، قالت: قال: ((لا صوم لمن لم يُزمع الصيامَ من الليل». ورواه محمود ومحمد بن يحيى -فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ الأوسط)) ١٣٣/١، وحسين بن مهدي -فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ٥٥- ثلاثتُهم عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة قولها . وخالف عبد الرزاق: ابنُ المبارك - فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ الأوسط)) ١٣٣/١، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٧/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٤٦) و(٢٦٤٧)- فرواه عن معمر، عن الزهري، عن حمزة، عن ابن عمر، عن حفصة قولها . ورواه سفيان بن عيينة، عن الزهري، واختلف عليه: فرواه موقوفاً ابنُ أبي شيبة ٣٢/٣، وعلي ابن المديني، وصدقة - فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ الأوسط)) ١٣٢/١ و١٣٣-، وإسحاق بنُ إبراهيم وأحمد بنُّ حرب - فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٩٧/٤، وفي (الكبرى)) (٢٦٤٨) و(٢٦٤٩)- خمستهم عن سفيان، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله ابن عمر، عن حفصة قولها. وقال سفيان -فيما نقله البخاري -: ولم أسمعه -يعني الزهريَّ- ذكر عن حمزة غير هذا. ٥٦ = وخالفهم ابن المبارك - فيما أخرجه البخاري في ((التاريخ الأوسط» ١٣٣/١، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٧/٤-، ورَوْح بن عبادة - فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٥/٢-، والحسن بن عرفة - فيما أخرجه الدارقطني ١٧٣/٢- ثلاثتهم عن سفيان، عن الزهري، عن حمزة، عن ابن عمر، عن حفصة قولها. ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري. واختلف عليه: فرواه خالد بن عبد الله الواسطي -فيما أخرجه البخاري في (التاريخ الأوسط)) ١٣٣/١- عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة قولها. وخالفه بشر بن المفضل - فيما أخرجه البخاري ١٣٣/١- عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن الزهري، عن حمزة، عن ابن عمر، عن حفصة قولها. ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، واختلف عليه: فرواه رَوْح بن عبادة - فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ٥٥- عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر. ولم يذكر حفصة ولم يرفعه. وأعاده روح عن صالح عن الزهري إلا أنه قال: عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة، عن حفصة قولها. قلنا: وصالح بن أبي الأخضر ضعيف في الزهري. ورواه مالك منقطعاً -كما في ((الموطأ)) ٢٨٨/١- ومن طريقه النسائي في ((المجتبى)) ١٩٧/٤-١٩٨، وفي ((الكبرى)) (٢٦٥٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٥٥/٢- عن الزهري، عن عائشة وحفصة موقوفاً، والزهري لم يدرك عائشة ولا حفصة. قال الدار قطني في «العلل)) ٥/ ورقة ١٦٣: ورفعُه غيرُ ثابت، قيل: أيُّ القولين أصح عن الزهري، قول من قال عنه عن سالم، أو من قال عنه عن حمزة؟ فقال: قول من قال عن حمزة أشبه. ٥٧ ٢٦٤٥٨- حذَّثنا إسحاق بنُ إبراهيم الرَّازي - وهو خَتنُ سَلَمة الأبرش- قال: حدَّثنا سَلَمة، قال: حذَّثني محمد بنُ إسحاق، عن عاصم بن عمر ابن قتادة، عن عبد الرحمن بن موسى(١)، عن عبد الله بن صفوان عن حفصةَ ابنةِ عمر، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلِّ يقول: (يأتي جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، يُرِيدُونَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ، خُسِفَ بِهِمْ، فَرَجَعَ مَنْ كَانَ أَمَامَهُمْ لِيَنْظُرَ مَا = وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢٨٨/١ - ومن طريقه البخاري في ((التاريخ الأوسط)) ١٣٤/١، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٨/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٥١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٧/٦-٢٢٨- عن نافع، عن ابن عمر قوله. وتابع مالكاً عبيد الله بن عمر العمري - فيما أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٩٨/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٥٢)، وموسى بن عقبة - فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ٥٥- فروياه عن نافع، عن ابن عمر قوله. وفي الباب عن عائشة عند الدارقطني في ((السنن)) ١٧١/٢-١٧٢، والبيهقي ٢١٣/٤، وفي إسناده عبد الله بن عباد، وهو ضعيف. وعن ميمونة بنت سعد عند الدارقطني ١٧٣/٢، وفي إسناده الواقدي، وهو متروك. قال السندي: قوله: ((من لم يُجمع الصيام مع الفجر))، من الإجماع، أي: لم ينو، والمراد: من لم يكن ناوياً مع طلوع الفجر، وليس المراد أنه يجب النية حينئذ، بل يكفي أنه نوى قبل ذلك، وبقي على النية حتى طلع الفجر وهو على نيته، ثم الترمذي قد رجَّح وقف الحديث، وعلى تقدير الرفع، فالإطلاق غيرُ مراد، فحملَه كثير على صيام الفرض لأنه المتبادر، وبعضهم على غير المتعين شرعاً، كالقضاء والكفارة والنذر غير المعين، والله تعالى أعلم. (١) تحرف في (ظ٦) إلى: مؤنس. ٥٨ فَعَلَ القَوْمُ، فَيُصِيبُهُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ)). فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان منهم مُستكرهاً؟ قال: ((يُصِيبُهُمْ كُلَّهُمْ ذُلك، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهِ كُلَّ امْرِىءٍ عَلَى نِيَِّهِ))(١). ٢٦٤٥٩- حدَّثنا هاشم بنُ القاسم، حدَّثنا أبو إسحاق الأشجعي الكوفي، قال: حدَّثنا عمرو بنُ قَيْس المُلائي، عن الحُرِّ بنِ الصَّيَّاح، عن مُنَيَّدَة بنِ خالد الخُزَاعي عن حفصة، قالت: أَربعٌ لم يكن يَدَعُهُنَّ النبيُّ ◌َّهِ: صيامُ عاشوراء، والعَشْر، وثلاثةُ أَيام من كلِّ شهر، والرَّكعتين قبلَ الغَداة (٢). (١) إسناده ضعيف لضعف سلمة -وهو ابن الفضل- الأبرش، ولعنعنة محمد بن إسحاق، ولجهالة عبد الرحمن بن موسى، فلم يرو عنه سوى عاصم ابن عمر بن قتادة، وقد ترجم له البخاري في ((تاريخه)» ٣٥٤/٥، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٨/٥، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يترجم له الحسيني في ((الإكمال))، ولا الحافظ في (التعجيل))، وهو على شرطهما. إسحاق بن إبراهيم الرازي: روى عنه جمع، وقال الحسيني في (الإكمال)): فيه نظر، فتعقَّبه الحافظ في ((التعجيل)) ٢٨٨/١ بأن أبا حاتم قال (كما في ((الجرح والتعديل)) ٢٠٨/٢): سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيراً. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الأوسط)) ١٤٣/١ من طريق وهب بن جرير، عن أبيه، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. قلنا: وقد رواه علي بن مجاهد -فيما ذكر البخاري في ((التاريخ الأوسط)) ١٤٣/١- عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن عبد الرحمن بن موسى، عن عبد الله بن صفوان، عن صفية بنت أبي عبيد، عن أم سلمة مرفوعاً. وعلي بن مجاهد متروك. وقد سلف بغير هذه السياقة برقم (٢٦٤٤٤) بإسناد صحيح، فانظره. (٢) حديث ضعيف، دون قوله: والركعتين قبل الغداة، فصحيح، وقد= ٥٩ ٢٦٤٦٠- حدَّثنا أبو كامل، قال: حدثنا حمَّاد - يعني ابنَ سلمة- عن عاصم بن بَهْدَلة، عن سَوَاء الخُزاعي عن حفصةَ زوج النبيِّ وَّةِ، أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كان يصومُ ثلاثةَ أيامِ من كلِّ شهر: يومَ الاثنين، ويومَ الخميس، ويومَ الاثنين من الجُمعة الأخرى(٢). =سلف الكلام عليه في الرواية (٢٢٣٣٤)، وفي هذا الإسناد أبو إسحاق الأشجعي، وهو مجهول، فقد تفرَّد بالرواية عنه هاشم بنُ القاسم، ولم يُؤثر توثقُه عن أحد. وأخرجه النسائي في (المجتبى)) ٢٢٠/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٧٢٤)، وأبو يعلى (٧٠٤١) و(٧٠٤٨) و(٧٠٤٩)، وابن حبان (٦٤٢٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٣٥٤) و(٣٩٦)، وفي ((الأوسط)) (٧٨٢٧)، والخطيب في (تاريخه)» ١٠٥/٩ و٢٤٦ و٣٦٥/١٢، والمزي في (تهذيبه)) (ترجمة أبي إسحاق) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وفي المحافظة على الركعتين قبل الغداة شاهد صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن رسول الله (8) على شيء من النوافل أشدَّ معاهدة من الركعتين قبل الصبح. وسيرد برقم (٢٤١٦٧). قال السندي: قوله: والعشر، لعل المراد عشر ذي الحجة، والمراد صيام ما يجوز صيامه من العشر، وعلى لهذا فما جاء أنه ما صام في العشر فالمراد جميع العشر، فليتأمل، والله تعالى أعلم. (٢) إسناده ضعيف لجهالة حال سَوَاء الخُزاعي، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ثم إن هذا الإسناد منقطع بين عاصم - وهو ابن أبي النَّجود- وسَواء الخزاعي، بينهما المسيب بن رافع، أو معبد بن خالد، كما سيرد في التخريج. وعاصم بن أبي النَّجود تكلموا في حفظه، وقد اضطرب في لهذا الإسناد: فرواه رَوْح بن عبادة -كما سيرد في الرواية (٢٦٤٦٣) - وعفان بن مسلم= ٦٠