Indexed OCR Text

Pages 301-320

٢٦٢٥٩- حدّثنا الحسن، قال: حدَّثنا حماد بن زيد، عن منصور، عن
إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كأَنِّي أَنْظُرُ إليَّ أَفْتِلُ قلائِدَ هَدْي رسولِ الله
وَهِ مِن الغَنَمِ، ثُمَّ لا يُمْسِكُ عن شيءٍ(١).
= وأخرجه أبو داود (٤١٦٥) من طريق غبطة بنت عمرو المجاشعية، عن
عمتها أم الحسن، عن جدتها، عن عائشة أن هنداً بنت عتبة قالت: يا نبي الله
بأيعني، قال: ((لا أبايعك حتى تغيري كفيك، كأنهما كفا سبع)). وإسناده
ضعيف مسلسل بالمجاهيل: غبطة وعمتها أم الحسن وجدتها.
وانظر ما سلف برقم (٢٤٨٦١).
وفي الباب عن مسلم بن عبد الرحمن، عند البزار (٢٩٩٣)، والطبراني في
(الكبير)) ١٩/ (١٠٥٤)، وفي ((الأوسط)) (١١١٨). ولفظه: رأيت رسول الله وليه
يبايع النساء عام الفتح على الصفا، فجاءت امرأة كأن يدها يد رجل، فأبى أن
يبايعها حتى غيرت يدها بصفرة.
قال ابن حبان في ((الثقات)) ٣٨٢/٣: ما أراه محفوظاً. قلنا: وفي إسناده
عباد بن كثير الرملي، وهو ضعيف، وشميسة بنت نبهان لم نقع لها على
ترجمة .
وعن السوداء، عند الطبراني في «الكبير)) ٢٤/ (٧٧١)، وفي («الأوسط))
(٧١٦) ولفظه: أتيت رسول الله ** لأبايعه، فقال: ((اذهبي فاختضبي، ثم
تعالي حتى أبايعك)). وفي إسناده نائلة عن أم عاصم. ولم نقع لنائلة على
ترجمة .
وعن ابن عباس، عند البزار (٣٠١٣). ولفظه نحو حديث السوداء. وفي
إسناده عبد الله بن عبد الملك الفهري قال ابن حبان: لا يشبه حديثه الثقات،
يروي العجائب، وقال العقيلي: منكر الحديث ا هـ. وفيه أيضاً ليث بن أبي
سليم وهو ضعيف.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٠٣) غير أن =
٣٠١

٢٦٢٦٠- حدَّثنا إسحاقُ بنُ عيسى، قال: أخبرنا مالك، عن الزُّهريِّ،
عن عُروةً
عن عائشة: أنَّ أزواجَ النَّبِيِّ نَّهِ حين تُوفِّيَ رسولُ الله
صَلى الله
وساء
أَرَدْنَ أَنْ يُرْسِلْنَ عُثمانَ إلى أبي بكرٍ يَسْأَلَنْهُ مِيرَاثَهُنَّ من رسولِ الله
وَّه، فقالت لهُنَّ عائشةُ: أَوَلَيَسَ قد قالَ رسولُ الله ◌َ﴾: ((لا
نُؤْرَثُ، ما تَرَكْنا (١) فهو صَدَقَةٌ))(٢)؟.
٢٦٢٦١- حدَّثنا إسحاقُ بنُ عيسى، قال: حدثني(٣) مالك، عن
الزُّهْري، عن عُروة بن الزبير، عن عَمْرَة
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَ يُدْنِي إليَّ رَأْسَه،
= شيخ أحمد هنا: هو الحسن بن موسى الأشيب.
(١) في (ق) و(م): تركناه.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. إسحاق بن عيسى -وهو ابن الطباع-
من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو عند مالك في الموطأ)) ٩٩٣/٢، ومن طريقه أخرجه ابنُ
سعد ٣١٤/٢، وأبن راهويه (٨٦٨)، والبخاري (٦٧٣٠)، ومسلم
(١٧٥٨)، وأبو داود (٢٩٧٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٣١١)، وابن شبَّه
في (تاريخ المدينة)) ٢٠١/١، وحماد بن إسحاق في ((تركة النبي
ص ٨١، وأبو عوانة ١٤٣/٤، وابن حبان (٦٦١١)، والبيهقي في ((السنن))
٦/ ٣٠١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٥٦/٨، والبغوي في ((شرح السنة))
(٣٨٣٩).
وقد سلف برقم (٢٥١٢٥).
(٣) في (ق): حدثنا، وفي (م): أخبرنا، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨)
و(ظ ٢).
٣٠٢

فأُرَجِّله وأنا حائِضٌ، وهو مُعْتَكِفٌ، وكان لا يَدْخُلُ البيتَ إِلا
لحاجة الإنسان(١).
٢٦٢٦٢- حدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن الزُّهْري، عن
عُرْوة
عن عائشة، قالت: ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ وَ بين أمرين إلاّ أَخَذَ
أَيْسَرَهُما ما لم يكن إثماً، فإذا كان إثماً كان أبعدَ النَّاس منه،
وما انتقَمَ رسولُ اللهِ وَّ لنفسه إلاّ أن يكون تُنْتَهَكُ حُرْمَةُ الله،
فَيَنْتَقِمُ للهِ عَّ وَجَلَّ(٢).
٢٦٣/٦
٢٦٢٦٣- حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك، عن الزهري،
عن عروة
عن عائشة: أَنَّ رسولَ الله ◌َِّ كان إذا اشْتَكَى يقرأُ على نَفْسِهِ
بالمعوِّذات ويَنْفُثُ، فلمَّا اشْتَدَّ وَجَعُه كنت أقرأُ عليه، وأَمْسَحُ
عنه بيده رجاءَ بَرَكَتِها (٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن عيسى: وهو ابن الطباع
من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد سلف برقم (٢٤٧٣١).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وإسحاق: وهو ابن عيسى ابن
الطباع من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر الحديث
(٢٤٨٤٦) .
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن عيسى -وهو ابن نجيح
ابن الطباع- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو مكرر (٢٤٧٢٨).
٣٠٣

٢٦٢٦٤ - حدثنا عُمر(١) بن أيوب الموصلي، عن جعفر، عن الزهري.
وكثيرٌ قال: حدثنا جعفر، عن الزهري، عن عروة
عن عائشة، قالت: كان يراه في مِرْط إحدانا، ثم يَفْرُكُه
- يعني الماء- ومروطُهن يومئذٍ الصوف. تعني النبيّ
صَلى الله (٢)
٠
وَسَلم
٢٦٢٦٥- حدثنا أبو قَطَن، قال: حدثنا عبَّاد بنُ منصور، عن القاسم
ابن محمد
عن عائشة، قال: قد(٣) كنت أفرُك المنيَّ من ثوبٍ
رسولِ الله ◌َل﴾، ثم ما أغسل - قال أبو قطن: قالت مرة :- أثره.
(١) في (م): عمرو، وهو خطأ.
(٢) حديث ضعيف بهذا اللفظ، تفرد به جعفر، وهو ابن بُرْقان، وهو كثير
الخطأ في روايته عن الزُّهري، وأحاديثُه عنه مضطربة، وهذا منها، وباقي رجال
الإسناد ثقات رجال الصحيح. كثير: هو ابنُ هشام الكلابي أبو سهل الرقي،
قال العجلي: كان من أروى الناس بجعفر بن برقان.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٨) من طريق زيد بن أبي الزرقاء، عن جعفر بن
بُرْقان، بهذا الإسناد، إلا أنه أورد لهذا الإسناد مع أسانيد حديث فرك المني من
ثوب رسول الله
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٩/١ من طريق مبشر بن
إسماعيل، عن جعفر بن برقان، به، بلفظ: كنتُ أفرك المنيَّ من مرط
رسول الله وَ *، وكانت مُرْطُنا يومئذ الصوفَ.
قلنا: وسلف برقم (٢٤٠٦٤)، وفيه أن عائشة هي التي كانت تفرك المني
من ثوب رسول اللّه ◌َله، وليس فيه أو في غيره أن النبي ◌َّ كان يفركه من
مروط نسائه .
وقولها: يعني الماء: قال السندي، أي: الماء المعهود. المنيّ.
(٣) كلمة ((قد)) ليست في (م).
٣٠٤

وقالت(١) مرة: مكانه(٢).
(١) في (ظ٧) و(ظ٨) و(ظ٢): قال.
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف عبَّاد بن منصور -وهو
الناجي- وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أبي قَطَن- وهو عمرو
ابن الهيثم بن قَطَن- فمن رجال مسلم.
وأخرجه الطيالسي (١٤٢٠) -ومن طريقه ابن خزيمة (٢٨٨)، والبيهقي في
(السنن)) ٤١٧/٢ عن عباد بن منصور، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥١/١ من طريق عيسى بن
ميمون، عن القاسم بن محمد، به. وعيسى بن ميمون ضعيف.
وأخرجه أيضاً ٥١/١ من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم
ابن محمد، عن عائشة قالت في المني إذا أصاب الثوب: إذا رأيته فاغسله،
وإذا لم تره فانضحه.
وأخرجه الشافعي في (الأم)) ٥٥/١، وابن خزيمة (٢٨٨)، وأبو عوانة
٢٠٤/١، والبيهقي في (السنن)) ٤١٧/٢، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٣٨١/٣
من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد -وهو
الأنصاري- عن القاسم بن محمد، به. وعمرو بن أبي سلمة قال الحافظ في
((مقدمة الفتح)) ص ٤٣١: وثقه ابنُ سعد ويونس، وأثنى عليه أحمد، وقال:
إلا أنه روى زهير بن محمد أحاديث بواطيل، وضعفه ابن معين والساجي،
وقال العقيلي: في حديثه وهم، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
ثم قال الحافظ: ليس له في صحيح البخاري سوى حديثين، فذكرهما، وقد
توبع عليهما .
وأخرجه الطحاوي ٤٩/١، والدارقطني ١٢٥/١ من طريق بشر بن بكر،
عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، به. وبشر بن بكر
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي: يروي عن الأوزاعي أشياء انفرد بها. قلنا: وقد
انفرد بذكر عمرة في هذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي أيضاً ٤٩/١ من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، =
٣٠٥

٢٦٢٦٦- حدثنا أبو قَطَن، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن
إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عائشة، مثل معناه(١).
٢٦٢٦٧- حدَّثْنا كثيرُ بنُ هشام، قال: حدَّثْنا جعفرُ بنُ بُرْقان، قال:
حدَّثنا الزهري، عن عروة
عن عائشةَ، قالت: كنتُ أنا وحفصةُ صائِمَتَيْنِ، فَعَرَضَ لنا
طعامٌ اشْتَهيناه، فَأَكَلْنا منه، فجاءَ النَّبِيُّ ◌َ له فَبَدَرَتْني إليه حَفْصَةُ،
- وكانت بنتَ أبيها- قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا صائِمَتَينِ اليومَ،
فَعَرَضَ لنا طعامٌ اشْتَهيناه، فأكلنا منه. فقال: ((اقْضِيا يَوْماً آخَرَ) (٢).
٢٦٢٦٨- حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا
مِسْعر، عن عبيد بن حسن(٣)، عن ابن معقل
= عن عطاء، عن عائشة.
وسلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٦٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
أبي قَطَن - واسمه عمرو بن الهيثم بن قَطَن- فمن رجال مسلم.
وسلف بهذا الإسناد سوى شيخ أحمد برقم (٢٤٩٣٩).
(٢) جعفر بن برقان ضعيف في الزُّهري خاصة، وهو مكرر (٢٥٠٩٤)،
وقد سلف الكلام عليه هناك، فانظره لزاماً.
وأخرجه إسحاق (٦٥٨)، والترمذي في ((السنن)) (٧٣٥)، وفي ((العلل
الكبير» ٣٥١/١، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٩١)، والبيهقي ٢٨٠/٤، والبغوي
في ((شرح السنة)) (١٨١٤) من طريق كثير بن هشام، بهذا الإسناد.
(٣) في (ظ٨) و(ظ٢): عبيد بن حنين، وفي (ق): عبيد الله بن حسين،
وفي (م): عبيد بن حنين بن حسن، وفي ((أطراف المسند)) ٨٦/٩: عبيد بن
جبير، والمثبت من (ظ٧) و(هـ) وهامش كل من (ظ٢) و(ق)، وكتب عليها =
٣٠٦

عن عائشة، أنه(١) كان عليها رقبةٌ من ولد إسماعيل، فجاء
سَبْيٌ من اليمن من خَوْلان، فأرادَتْ أن تُعْتِقَ منهم، فنهاني النبيُّ
وَّة، ثم جاء سَبْيٌ من مُضر من بني العنبر، فأمرها النبيُّ وَلُّ أن
تُعتق منهم(٢).
=علامة الصحة في هامش (ظ٢)، وهو الموافق لما في مصادر التخريج.
(١) في (م): أنها .
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير ابن معقل،
وجاء اسمه عند الحاكم في ((المستدرك)): عبد الله بن معقل، وذكر الحافظ
في ((أطراف المسند)) أنه عبد الله بن معقل المحاربي، وهذا قد ذكره المزِّي في
(التهذيب)) تمييزاً، وذكره الذهبي في ((الميزان))، وقال: محلُّه الصدق، وقال
الحافظ في ((التقريب)»: مجهول. ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم ولا ابن
حبأن في كتبهم. مسعر: هو ابن كِدَام، وقد اختُلف عليه في وصله وإرساله،
والمرسل منه أصح.
وأخرجه البزار في «مسنده» (٢٨٢٧) (زوائد) من طريق أبي أحمد الزبيري،
به، وتحرَّف فيه عُبيد بن حسن إلى عُبيد بن حسين. قال البزار: رواه شعبة،
عن عبيد بن حسن، عن ابن معقل قال: كان على عائشة محرَّر من ولد
إسماعيل ... ولم يقل: عن عائشة. قلنا: يعني أنه رواه مرسلاً.
وروي عن مسعر مرسلاً كذلك:
فقد أخرجه ابن راهويه (١٧٦٨) عن الفضل بن دكين، والحاكم في
((المستدرك)) ٢١٦/٢ من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن مسعر. عن عُبيد
أبن الحسن، عن ابن معقل قال: كانت على عائشة رقبة - أو نسمة- من ولد
إسماعيل ... قال الحاكم: تابعه شعبة عن عبيد بن الحسن، ثم أخرجه من
طريق وهب بن جرير، عن شعبة، به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم
يخرجاه، ووافقه الذهبي!
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤٢/٤، وقال: رواه أحمد، وفيه من لم =
٣٠٧

mamme gram am ,my n a
٢٦٢٦٩- حدَّثنا عليُّ بنُ عاصم، عن سعيد بن إياس الجُرَيْرِي، عن
أبي عبد الله الجَسْرِي
قال: دَخَلْتُ على عائشة، وعندها حَفْصَةُ بنتُ عمر، فقالت
لي: إنَّ هُذه حفصةُ زوجُ النَّبِيِّ وَِّ، ثم أَقْبَلَتْ عليها، فقالت:
أَنْشُدُك الله أَنْ تَصْدُقيني بكذبٍ قُلْتُه أو تُكَذِّبيني بِصِدْق قُلْتُه.
تعلمين أني كنتُ أنا وأنتِ عند رسولِ اللهِ وَلَّ فَأُغْمِيَ عليه،
فقلتُ لكِ: أَترينَه قد قُبضَ؟ وقلتِ: لا أدري. فأفاق، فقال:
((افْتَحُوا له البابَ))، ثم أُغمي عليه، فقلتُ لكِ: أَتَرِينَه قد
قُبضَ؟ فقلتِ: لا أدري، ثم أفاق، فقال: ((افْتَحُوا له البابَ)).
فقلتُ لك: أبي أو أبوك؟ قلتِ: لا أدري. ففتحنا الباب،
فإذا عثمانُ بنُ عَفَّان، فلمَّا أَنْ رَآه النَّبِيُّ وَ ﴿َ، قال: ((ادْنُه))
فأكَبَّ عليه، فسارَّه بشيءٍ لا أدري أنا وأنتِ ما هو، ثُمَّ رَفَعَ
=أعرفهم، ثم ذكره فيه ٤٦/١٠، وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه، ورجال أحمد
رجال الصحيح!
وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود عند البزار (٢٨٢٥) (زوائد)،
والطبراني في ((الكبير)) (١٠٤٠٠)، وفي إسناده علي بن عابس، وهو ضعيف.
قال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن
إسماعيل إلا علي بن عابس.
وآخر من حديث عبد الله بن عمر عند البزار (٢٨٢٦) (زوائد) وفي إسناده
أحمد بن عبد الله بن أبي السفر (شيخ البزار)، قال النسائي: ليس بالقوي،
وقال أبو حاتم: شيخ. قلنا: ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. لكن يُعتبر به
في المتابعات والشواهد.
٣٠٨

رأسه، فقال: ((أَفَهِمْتَ ما قلتُ لك؟)) قال: نَعَمْ، قال: ((ادْنه))
فأكَبَّ عليه أُخرى مِثْلَها، فسارَّه بشيءٍ لا نَدْري(١) ما هو، ثُمَّ
رَفَعَ رأسه فقال: ((أَفَهِمْتَ ما قُلْتُ لكَ؟)) قال: نَعَمْ، قال:
((ادْنِه)) فأَكَبَّ(٢) عليه إكباباً شديداً، فسارَّه بشيءٍ، ثُمَّ رَفَعَ رأسه،
فقال: ((أَفَهِمْتَ ما قُلْتُ لَكَ؟)) قال: نَعَمْ، سَمِعَتْه أُذُني ووعاه
قَلْبِي، فقال له: ((اخْرُجْ))، فقال: قالتْ حَفْصة: اللَّهُمَّ نَعَمْ، أو
قال(٣): اللَّهُمَّ صدق(٤).
(١) في (ظ٧) و(ظ٨) وهامش (ق) و(ظ٢): لا أدري.
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): فانكبَّ.
(٣) في (م): قالت.
(٤) إسناده ضعيف لضعف علي بن عاصم: وهو الواسطي، وقد اختلف
على سعيد بن إياس الجريري فيه :
فرواه علي بن عاصم -كما في هذه الرواية- عنه، عن أبي عبد الله
الجسري، قال: دخلت على عائشة.
ورواه خالد بن عبد الله الواسطي -كما عند أحمد في ((فضائل الصحابة))
(٨٣٥)- فقال: عن الجريري، عن أبي بكر العدوي، قال: سألت عائشة،
فذكر الحديث .
قلنا: والجريري قد اختلط، ولم يتحرر لنا أسمع منه خالد الواسطي قبل
الاختلاط أم بعده؟
وانظر (٢٤٢٥٣).
قال السندي: قولها: أن تصدقيني بكذب، من التصديق، أي: كراهة أن
تصدقيني، والمراد لا تصدقيني إن كذبت، ولا تكذبيني إن صدقت.
٣٠٩

٢٦٢٧٠ - حدثنا عليُّ بن عاصم، قال: أخبرنا مُطَرِّف بن طَرِيف (١)،
عن عامر، عن مسروق
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌َِّ يظلُّ صائماً ويقبّلُ ما
شاء من وجهي حتى يُقطر(٢) .
٢٦٢٧١- حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر، قال: سألت
الزُّهْرِيَّ عن الرجل يُخَيِّرُ امرأته، فتختارُه، قال: حدثني عُروة بن الزبير
٦ / ٢٦٤
عن عائشة، قالت: أتاني نبيُّ الله ◌َّهِ، فقال: ((إنّي سأَعْرِضُ
عَلَيْكِ أَمْراً، فلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِي حَتَّى تُشَاوِرِي أَبَوَيْكِ)).
فقلت: وما هذا الأمرُ؟ قالت: فتلا عليَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ
لأَزْواجِكَ إنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَها فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ
وَأُسَرَّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً، وإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ والدَّارَ
الآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرَاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب:
٢٨-٢٩] قالت: فقلتُ: وفي أيِّ ذلك تأمرُني أن أُشاورَ أبويَ؟
بل أُريدُ اللهَ ورسوله والدارَ الآخِرة. قالت: فَسُرَّ بذلك النبيُّ وَلَهُ
وأعجَبَه، وقال: ((سأَعْرِضُ عَلَى صَواحِبكِ ما عَرَضْتُ عَلَيْكِ)).
فكان يقول لهنَّ كما قال لعائشة، ثم يقول: «قد اخْتَارَتْ عائشةٌ
(١) وقع في (م) و(ظ٧) و(ظ٨): مُطَرِّف بن أبي طريف، وهو خطأ،
والمثبت من بقية النسخ، وهو الصواب، وأشير إليه في هامش (ظ٨).
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر الرواية (٢٦١٧١) سوى شيخ أحمد، فهو
هنا علي بن عاصم، وهو ابن صهيب الواسطي التيمي، وهو متابع.
وسلف برقم (٢٤١١٠).
٣١٠
..... ...

اللهَ وَرَسُولَهُ والدَّارَ الآخِرَة)). قالت عائشة: فقد خَيَّرَنا رسولُ الله
﴿، فلم نَرَ ذلك طلاقاً(١).
٢٦٢٧٢- حدثنا علي بنُ عاصم، عن عطاء بن السائب، عن إبراهيم،
عن الأسود بن يزيد
عن عائشة، قالت: رأيتُ وَبِيصَ الطِّيبِ في مَفْرِقِ رسولِ الله
وَّ بعدَ ثلاث وهو مُحْرِمٌ(٢).
٢٦٢٧٣- حدثنا علي، عن يزيد بن أبي(٣) زياد، عن مجاهد
عن عائشة، قالت: رأيتُ وَبِيصَ الطِّيبِ في مَفْرِقِ رسولِ الله
﴿ وهو مُحرم(٤). (٥)
عَليّة
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٥١٧) سنداً ومتناً.
وسلف برقم (٢٤٤٨٧)، ومختصراً برقم (٢٤١٨١).
(٢) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٤١٣٤) غير شيخ أحمد وهو علي بن عاصم.
وسلف من وجه آخر برقم (٢٤١٠٥).
وانظر ما بعده.
(٣) سقطت لفظة: ((أبي)) من (م).
(٤) في (ظ٧) و(ظ٨): بعد ثلاث وهو محرم، وانظر الحديث قبله.
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وهو
الهاشمي الكوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير شيخ أحمد علي
-وهو ابن عاصم بن صهيب الواسطي- فمن رجال أصحاب السنن سوى
النسائي، وقد قال الحافظ في ((التقريب)»: صدوق يخطىء ويصرّ.
وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٧٣١).
وانظر (٢٤١٠٧).
وانظر ما قبله .
٣١١

٢٦٢٧٤- حدثنا شجاع بن الوليد، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد
الرحمن بن القاسم، عن القاسم(١)
عن عائشة، قالت: كان نبيُّ اللهِ وََّ إذا افتتحَ الصلاةَ قائماً،
صلى قائماً، وإذا افتتحَ الصلاةَ قاعداً صلَّى قاعداً(٢).
٢٦٢٧٥- حدثنا شجاع بن الوليد، عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن
سعيد، عن عمرة
عن عائشة، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ ﴿ يقول: ((إنَّ كَسْرَ
عَظْمِ المؤمِنِ مَيْتاً مِثْلُ كَسْرِ عَظْمِهِ حَيّاً(٣)» (٤).
٢٦٢٧٦- حدَّثنا مِسْكين بن بُكَيْر، عن سعيد - يعني ابنَ عبد العزيز -
قال: مَكْحُولٌ حدَّثني عن عروة
(١) في (م): عن أبي القاسم.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن شجاع بن الوليد - وهو أبو بدر السكوني-
أخرج له البخاري متابعة.
وأخرج إسحاق بن راهويه (٩٥٨)، والخطيب في ((تاريخه)) ٦٧/١١ -٦٨
من طريق جرير، عن ليث، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٨٣٣) بإسنادٍ صحيح.
(٣) في (ق): مثل كسره حياً.
(٤) هو مكرر (٢٤٣٠٨)، غير شيخ أحمد، فقد رواه هناك عن ابن نمير،
عن سعد بن سعيد الأنصاري.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٧٤) من طريق شجاع بن
الوليد، بهذا الإسناد.
٣١٢

عن عائشة: أن رسول الله ﴿ ﴿ٍ كُفِّنَ في ثلاثةِ رِياطٍ
يمانيةٍ(١) .
٢٦٢٧٧- حدَّثنا عمر أبو حَفْص المُعَيطي، قال: حدَّثنا هشام، عن
أبيه
عن عائشة، قالت: خَرَجْتُ مع النَّبِيِّ نَّ في بعضِ أسفاره
وأنا جاريةٌ لم أَحْمِلِ اللَّحْمَ ولم أَبَّدُنْ، فقال للنَّاس: ((تَقَدَّمُوا)).
فتقدَّموا، ثُمَّ قال لي: ((تعالي حتّى أُسابِقَكِ)). فسابَقْتُهُ فَسَبَقْتُه،
فسكتَ عنِّي، حتى إذا حَمَلْتُ اللَّحْمَ وَبَدُنْتُ ونسيت، خَرَجْتُ
معه في بعضٍ أسفاره، فقال للناس: ((تَقَدَّمُوا)) فتقدموا، ثم قال:
((تعالي حَتَّى أُسَابِقَكِ)). فسابقتُهُ، فَسَبَقِي، فَجَعَلَ يَضْحَكُ، وهو
يقول: ((هذِهِ بِتِلْكَ))(٢).
(١) حديث صحيح، مسكين بن بكير، فيه كلام من قبل حفظه، وقد
توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٩٧) و(٣٦٠٨) من طريق الإمام
أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)» (١٥١٧) و(٣٦٠٧) من طريق العلاء
ابن الحارث و(٣٦٠٩) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن مكحول،
به .
وقد سلف نحوه برقم (٢٤١٢٢) بإسناد صحيح.
قال السندي: قولها: في ثلاثة رياط، الرَّيْطَة: كل مُلاءة ليست بلِفْقَيْن،
وقيل: كل ثوب رقيق ليِّن، والجمع رَيْط ورِياط .
(٢) إسناده جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عمر بن أبي حفص
المُعيطي -وهو ابن حفص- فقد ذكره الحافظ في ((التعجيل))، ونقل عن ابن =
٣١٣

٢٦٢٧٨- حدّثنا محمد بن يزيد، عن سفيان -يعني ابن حسين- عن
الزهري، عن عروة
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌َّ إذا كان مُعْتَكفاً في
المَسْجِدِ لا يَدْخُلُ البيتَ إلاّ لحاجة. قالت: فَغَسَلْتُ رَأْسَه وإن
بيني وبينَهُ العَتْبَةً(١).
٢٦٢٧٩- حدَّثنا محمدُ بنُ يزيد - يعني الواسطي - عن سُفْيان بن
عُيينة(٢)، عن الزُّهْري، عن عروة
عن عائشة، قالتْ: قال لي رسولُ اللهِ ﴿﴿: ((يا عائشةُ، إنْ
كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي الله، فإنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ: النَّدَمُ
والاستغفار»(٣).
= أبي حاتم قوله: سألت أبي عنه، فقال: لا بأس به، وذكره ابن حبان في
((الثقات)).
قلنا: لم نقع عليه في مطبوع ((الثقات)»، والله أعلم.
وقد سلف مختصراً برقم (٢٤١١٨).
(١) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٥٩٨٣)، إلا أن شيخ الإمام
أحمد هنا هو محمد بن يزيد - وهو الواسطي- وقد روى له أصحاب الكتب
الستة سوى ابن ماجه، وهو ثقة.
(٢) ضبب فوق لفظ: ((عيينة)) في (ظ٨) وكتب في هامشها: حسين
وعليه علامة الصحة. قلنا: بل الحديث حديث ابن عيينة كما سيأتي في
التخريج.
(٣) حديث صحيح دون قوله في حديث الإفك: «فإن التوبة من الذنب
الندم والاستغفار)) وهذا إسناد اختلف فيه على سفيان بن عيينة.
فرواه محمد بن يزيد الواسطي - كما في هذه الرواية- عن سفيان بن عيينة، =
٣١٤

٢٦٢٨٠- حدثنا أبو أحمد، حدثنا عبد الله -يعني ابنَ عبد الرحمن بن
يعلى الثقفي - عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشة، قالت: ما نامَ رسولُ اللهِ وَّهُ قبلَ العشاءِ، ولا
سَمَرَ(١) بعدَها(٢).
= عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
ورواه الحميدي (٢٨٤)، وحامد بن يحيى البلخي - كما عند ابن حبان
(٦٢٤)- كلاهما عن سفيان، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن
الزهري، عن سعيد بن المسيب- شك حامد فقال: عن عروة أو سعيد أو
كلاهما- عن عائشة أن النبي و 8* قال لها: ((يا عائشة، إن كنت ألممت بذنب
فاستغفري الله، فإن العبد إذا ألم بذنب ثم تاب واستغفر الله عز وجل غفر الله
له)».
قلنا: وهو بهذا السياق صحيح، إلا أن سفيان لم يحفظه، فقد قال
الحميدي: وربما قال سفيان: ((إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله فإن التوبة
الندم والاستغفار)). وأكثر ذلك يقول على الأول. قلنا: يعني على السياق
الصحيح.
وقد سلف من طريق الزهري بإسناد صحيح برقم (٢٥٦٢٣) بلفظ: ((إن
كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله، ثم توبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب،
ثم تاب تاب الله عليه)).
وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٥٦٨).
(١) في (م): ولا سهر.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى
الثقفي، ضعيف، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو أحمد: هو
محمد بن عبد الله بن الزُّبير الزُّبيري، والقاسمُ: هو ابن محمد بن أبي بكر
الصديق .
وأخرجه أبو يعلى (٤٧٨٤) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد . =
٣١٥

٢٦٢٨١- حدثنا معاوية بنُ عَمرو، قال: حدَّثنا زائدة، عن زياد بن
علاقة، عن عمرو بن ميمون
٦ / ٢٦٥
وَسـ
عن عائشة، أن رسولَ الله
كان يُقبَّلُ وهو صائم(١).
= وأخرجه الطيالسي (١٤١٤)، وابن ماجه (٧٠٢)، والبيهقي في ((السنن)
٤٥١/١-٤٥٢ من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، به. قال البوصيري
في ((مصباح الزجاجة)): هذا إسناد صحيح! رجاله ثقات .
وتحرف اسم عبد الله بن عبد الرحمن في مطبوع البيهقي إلى عبد الله بن
عامر.
وأخرجه ابن حبان (٥٥٤٧) من طريق جعفر بن سليمان، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة، به. وهذا إسناد صحيح.
وأخرج عبد الرزاق (٢١٣٧) عن ابن جريج، قال: حدثني من أصدِّق، عن
عائشة أنها سمعت عروة يتحدث بعد العتمة، فقالت: ما هذا الحديث بعد
العتمة؟ ما رأيتُ رسول الله وَّ راقداً قطُّ قبلَها، ولا مُتَحدِّئاً بعدها، إما مُصلياً
فیغنم، أو راقداً فيسلم.
وأخرجه بنحو رواية عبد الرزاق دون ذكر القصة -أبو يعلى (٤٨٧٨)،
والبيهقي ١/ ٤٥٢ من طريق أبي حمزة عيسى بن سليم الرستني، عن عائشة،
به. وهذا إسناد منقطع، أبو حمزة لم يدرك عائشة.
وأخرجه البزار (٣٧٨) ((زوائد)) من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن
عمير، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عروة، عن عائشة، به. محمد بن عبد الله بن
◌ُبید ضعيف .
وأصله في ((الصحيح)) من حديث أبي بَرْزة، قال: نهى رسول اللهِ وَّ عن
النوم قبلها والحديث بعدَها يعني عشاء الآخرة، وسلف ٤٢٣/٤.
وسلف برقم (٣٦٨٦) حديث ابن مسعود، قال: كان رسول الله وَلهُ يَجْدِبُ
(يعيب) لنا السَّمَر بعد العشاء. وذكرنا هناك أحاديث الباب.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن=
٣١٦
..

٢٦٢٨٢- حدثنا عبد الوهّاب بنُ عطاء، عن داود بن أبي هند، عن
الشعبي
عن عائشة، قالت: فُرِضَتِ الصَّلاةُ ركعتين ركعتين إلاّ
المغربَ فُرِضَتْ ثلاثاً لأنها وتر. قالت: وكان رسول الله وَّ إذا
سافر(١) صلّى الصَّلاة الأولى إلاَّ المغرب، فإذا أقامَ زادَ مع كل
ركعتين ركعتين إلاَّ المغربَ، لأنها وتر، والصبح، لأنه يطوِّل
فيها القراءة(٢).
٢٦٢٨٣- حدَّثنا عبد الوهّاب، عن سعيد، عن أبي معشر، عن
النخعي، عن الأسود
عن عائشة، أنها قالت: كانت يَدُ رسولِ اللهِ وَّ الْيُّمْنى
لطُهوره ولطعامه، وكانت اليُسْرى لخلائِهِ، وما كان من أذى (٣).
=المهلَّب الكوفي، أبو عمرو البغدادي. وزائدة: هو ابن قُدامة.
وسلف برقم (٢٤١١٠)، وبرقم (٢٤٩٨٩).
(١) في (ظ٨) و(ق) و(ظ٢) وهامش (هـ): إذا أراد أن يسافر.
(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٦١٠١)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو
عبد الوهّاب بن عطاء الخفاف.
وأخرجه البيهقي في («السنن)) ١٤٥/٣ من طريق عبد الوهاب، بهذا
الإسناد.
(٣) حديث حسن بطرقه وشاهده، وهذا إسناد ضعيف، فقد اختلف فيه
على سعيد - وهو ابن أبي عروبة:
فرواه عبد الوهاب -وهو ابن عطاء الخفاف- كما في هذه الرواية، عنه،
عن أبي معشر -وهو زياد بن كليب-، عن إبراهيم -وهو النخعي-، عن
الأسود -وهو النخعي-، عن عائشة.
٣١٧
==

٢٦٢٨٤- حدَّثنا ابنُ أبي عدي، عن سعيد، عن رجل، عن أبي معشر،
عن إبراهيم
عن عائشة، نحوه(١).
٢٦٢٨٥- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، عن سعيد، عن أبي معشر، عن
النَّخَعي
عن عائشة، قالت: كانت يَدُ رسولِ الله وَلَّ اليُسْرى لخلائِهِ،
وما كان من أذىّ، وكانت اليُّمْنَى لؤُضوئه ولِمَطْعَمِهِ(٢).
ورواه ابن أبي عدي -وهو محمد- كما سيرد في الرواية التي بعدها - عنه،
=
عن رجل، عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي، عن عائشة. فأدخل رجلاً بين
سعيد وإبراهيم، وأسقط: الأسود. والنخعي لم يسمع من عائشة.
ورواه محمد بن جعفر - كما سيرد في الرواية (٢٦٢٨٥) - عنه، عن أبي
معشر، عن إبراهيم، عن عائشة. وإبراهيم لم يسمع من عائشة كذلك.
ورواه أبو توبة، عن عيسى بن يونس - فيما أخرجه أبو داود (٣٣)، عنه،
عن أبي معشر، عن النخعي، عن عائشة.
وخالفه نصر بن علي، فرواه عن عيسى بن يونس فيما أخرجه البغوي في
(شرح السنة)) (٢١٧) عنه، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود، عن
عائشة .
قال الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٦٩: وقول ابن أبي عدي أشبه بالصواب.
قلنا: في إسناد ابن أبي عدي راوٍ مبهم، والنخعي لم يسمع من عائشة.
وأخرجه أبو داود (٣٤) من طريق عبد الوهاب، بهذا الإسناد.
(١) حديث حسن بطرقه وشاهده، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في
الرواية التي قبله .
(٢) حديث حسن بطرقه وشاهده، وهو مكرر ما قبله.
٣١٨

٢٦٢٨٦- حدثنا عبد الوهّاب، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن
أوفى(١)، عن سعد بن هشام
عن عائشة، أن النبيَّ بَّه قال: ((رَكْعَتا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا
جمیعاً)(٢).
٢٦٢٨٧- حدَّثنا عبد الوهَّاب، عن سعيد، عن قتادة، عن مُعَاذة
عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِِّ كان يُصَلِّي الضحى أربعاً، ويزيدُ ما
شاءَ الله(٣) .
(١) قوله: ((بن أوفى)) من (م).
(٢) إسناده صحيح، عبد الوهّاب - وهو ابن عطاء الخَفَّف، وإن كان فيه
كلام- روى له مسلم، وهو ثقة في سعيد بن أبي عروبة، وكان أعلمَ الناس
بحديثه، وهو متابع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الحاكم ٣٠٦/١-٣٠٧ من طريق عبد الوهّاب بن عطاء، بهذا
الإسناد، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه
الذهبي.
قلنا: عبد الوهّاب الخفَّف إنما هو من رجال مسلم فقط.
وسلف بإسناد صحيح على شرط الشيخين برقم (٢٤٢٤١).
(٣) إسناده صحيح، سعيد بن أبي عروبة -وإن كان اختلط- إلا أن سماع
عبد الوهاب: وهو ابن عطاء الخفاف، منه قبل اختلاطه، وكان عالماً به، وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البيهقي ٤٧/٣ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، بهذا
الإسناد.
وأخرجه مسلم (٧١٩) (٧٩)، وأبو عوانة ٢٦٧/٢، والنسائي في ((الكبرى))
(٤٧٩) من طريقين عن سعيد، به.
وقد سلف برقم (٢٤٦٣٨).
٣١٩

٢٦٢٨٨- حدَّثنا عبدُ الوهَّاب، عن سعيد، عن عاصم الأحول، عن
معاذة
عن عائشة، قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ الله من إناءٍ
واحد، وكان في حديثه: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كان يبدأُ قَبْلَهَا (١).
٢٦٢٨٩- حدَّثنا عبد الوهّاب، عن سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن
رباح
أَنَّه دَخَلَ على عائشة، فقال: إني أريد أَنْ أَسْأَلَكِ عن شيء
وإني أستحييك. فقالت: سَلْ ما بدا لك، فإنما أنا أُمُّك،
فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين ما يوجِبُ الغُسْلَ؟ فقالت: إذا اختلف
الخِتانانِ وجبتِ الجَنابة. فكان قتادة يُتْبعُ هذا الحديث أَنَّ عائشة
قالت: قد فَعَلْتُ أنا ورسولُ اللهِ وََّ فَاغْتَسَلْنا، فلا أدري أشيءٌ
في هذا الحديث أم كان قتادةُ يقولُهُ؟(٢).
(١) إسناده صحيح، سعيد: وهو ابن أبي عروبة - وإن كان اختلط- قد
سمع منه عبد الوهاب وهو ابن عطاء الخفاف قبل الاختلاط، وكان عالماً به،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد سلف برقم (٢٤٧٢٣)، وانظر (٢٤٠١٤).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع، عبد الله بن رباح، لم يسمع
لهذا الحديث من عائشة، بينهما عبد العزيز بن النعمان كما جاء مصرحاً به في
الرواية (٢٤٩١٤) و(٢٥٩٠٢) و(٢٦٠٢٥)، وأشار إلى ذلك ابن معين في
(تاريخه)) ٣٠٦/٢، فقال: بينهما رجل، وهو عبد العزيز بن النعمان. قلنا:
وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. عبد الوهاب: هو ابن عطاء
الخفاف، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
=
٣٢٠