Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٦١١٩ - [قال عبد الله بن أحمد](١): حدثنا أبو الرَّبيع الزَّهْراني، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عيَّاش، عن عمران بن أبي الفَضْلِ الأَيْلي، عن هشام ابن عروة، عن أبيه عن عائشة: أنَّ رسول الله وَّ كان يكره أن يُؤْجَدَ منه رِبْحٌ يُتَأَذَّى منها(٢) . (١) في النسخ وفي (م) ما خلا (ظ٨): أنه من أحاديث أحمد، وهو خطأ. وسقط الحديث من (ظ٧) .. (٢) إسناده ضعيف جداً، عمران بن أبي الفضل الأيلي، من رجال ((التعجيل))، وهّاه أحمد ويحيى وغيرهما، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث جداً، روى عنه إسماعيل حديثين باطلين موضوعين، وقال ابن حبان: روى عنه أهل الشام، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب، وقال ابن عدي: الضعف على روايته بَيِّن، وإسماعيل بن عياش الحمصي مخلط في روايته عن غير أهل بلده. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٠٣/٣ عن إبراهيم بن هاشم عن أبي الربيع الزهراني، بهذا الإسناد. وقال: عمران بن أبي الفضل عن هشام بن عروة روى عنه إسماعيل بن عياش، حديثه غير محفوظ، وقد روى مناكير. قلنا: وعَدَّ هُذا منها. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٤٩/٥ من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، به. وقال: ولهذا لا أعرفه عن هشام بن عروة إلا من هذا الوجه. وأخرجه ابن عدي كذلك ٢٩٥/١ من طريق أبي اليمان، عن إسماعيل ابن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به. دون ذكر عمران بالإسناد. وقد صح عنه * ضمن حديث مطوّل سلف برقم (٢٤٣١٦) من حديث عائشة أنه كان يشتد أن يوجد منه ريح. ٢٢١ ٢٦١٢٠- حدثنا عبد الصمد (١)، حدَّثنا أبان، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثتني صفية بنت شيبة كان يَغْتَسِلُ بالصَّاع ويتوضَّأُ عن عائشة، أَنَّ رسولَ الله بالمُدِّ(٢) . ٢٦١٢١- حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا سليمان بنُ كثير، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيْتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إلا عَلَى زَوْج))(٣). ٢٦١٢٢- حدَّثنا عبدُ الصَّمد، وأبو عامر، قالا: حدَّثنا هشام، عن یحیی، عن أبي سلمة، قال: (١) سقط اسم عبد الصمد من (م). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٨٩٨)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا عبد الصمد: وهو ابن عبد الوارث العنبري . (٣) حديث صحيح. سليمان بن كثير -وهو العَبْدي البصري، وإن كان من رجال الشيخين- تكلّموا في روايته عن الزهري، فقد قال النسائي: لا بأس به إلا في الزهري، فإنه يُخطىء عليه، وقال ابن عديّ: لم أسمع أحداً قال في روايته عن غير الزهري شيئاً، وله عن الزهري أحاديث صالحة، ولا بأسَ به. قلنا: ولهذا منها، وقد تابعه سفيان بن عيينة في الرواية (٢٤٠٩٢)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري. وأخرجه الدارمي (٢٢٨٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٨/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٧٢٠)، من طريقين عن سليمان بن كثير، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٠٩٢). بإسناد صحيح على شرط الشيخين. ٢٢٢ سألتُ عائشة عن صلاةِ رسولِ اللهِ وَ﴿ باللَّيل؟ فقالت: كان يُصَلِّي ثلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي ثمانِ رَكَعَاتِ، ثُمَّ يُؤْتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وهو جالسٌ، فإذا أراد أن يَرْكَعَ قَام فَرَكَع، ويُصَلِّي رَكْعَتَيَّنِ بين النِّداء والإقامة من صلاة الصُّبْحِ (١). ٢٦١٢٣- حدَّثنا عبدُ الصَّمد وأبو عامر المعنى، قالا: حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: قالت عائشة: لم يكن رسولُ اللهِ وَلّه يَصُومُ من السَّنة أَكْثَرَ من صِيامِهِ مِنْ شَعْبان، فإنَّه كان يَصُومِ شَعْبان كلَّه، وكان يقول: (خُذُوا مِنَ العَمَلِ ما تُطِيْقُونَ، فإِنَّ الله لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)). وإنَّه كان أحبّ الأعمال(٢) إلى رسولِ اللهِ رَّ ما داوَمَ عليها (٣) وإنْ قَلَّت(٤)، وكان(٥) إذا صَلَّى صلاةً داوَمَ عليها (٦). ٢٥٠/٦ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٥٥٩) سنداً ومتناً، إلا أنه قرن هنا بأبي عامر: وهو العقدي عبدَ الصمد: وهو ابن عبد الوارث. (٢) في النسخ و(م): العمل، والمثبت من هامش (ظ٨) لموافقته نظم الكلام بعده. (٣) في (ق) و(هـ) و(م) عليه، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) و(ظ٢) وهامش (ق) و(هـ). (٤) في (م): وإن قل. (٥) في النسخ و(م) ما خلا (ظ٨): كان. (٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٥٥٨) سنداً ومتناً، إلا أنه قرن هنا بأبي عامر عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري. ٢٢٣ ٢٦١٢٤- حدَّثنا عبد الصَّمد، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا محمد ابن جُحَادة، عن الحَكَم، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، قالت: كنا نُقَلِّدُ الشَّاء فَتُرْسِلُ بها، ورسولُ الله حَلالٌ لم يَحْرُمْ منه (١). وتشـ ٢٦١٢٥- حدَّثنا عبدُ الصَّمد، قال: حدَّثني أبي، حدَّثنا يزيد - يعني، الرِّشك- عن معاذة قالت: سألتِ امرأةٌ عائشةَ وأنا شاهدة: عن وَصْلِ صيامٍ رسولِ اللهَ وَّ﴾؟ فقالت لها: أَتَعْمَلِينَ كَعَمَلِهِ، فإنَّه(٢) قد كان غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخّر، وكان(٣) عَمَلُهُ نافلةٌ له(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري، والحكم: هو ابن عتيبة، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه مسلم (١٣٢١) (٣٦٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٤/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٧٧١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٣/٥ من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٧٤/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٧٧١)، وأبو يعلى في ((معجمه)) (٩١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٢٦٥/٢، و((شرح مشكل الآثار)) (٥٥١٧) والطبراني في «الأوسط)) (٤٢٩٥) من طريقين عن عبد الوارث بن سعيد العنبري، به. وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠). (٢) في (ظ٧) و(ظ٨): وإنه. (٣) في (ظ٧) و(ظ٨): فكان. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن= ٢٢٤ ٢٦١٢٦- حدَّثنا عبدُ الصَّمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثتني أُمُّ الحسن -قال عبد الصمد: وهي جَدَّةٌ أبي بكر العَتكي(١)- عن مُعَاذة، قالت : سألتُ عائشةَ عن الحائِضِ يُصِيْبُ ثَوْبَها الدَّمُ؟ فقالت: لقد كنتُ أَحِيْضُ عند رسولِ الله وَُّ ثلاثَ حِيَضٍ جميعاً، لا أَغْسِلُ = عبد الوارث بن سعيد، ويزيد الرشك: هو ابن أبي يزيد، ومعاذة: هي بنت عبد الله العدوية. وأخرجه أبو يعلى (٤٥٨٠) عن جعفر بن مهران، عن عبد الوارث بن سعيد، وزاد: قالت عائشة: أما أنا فوالله ما صمت ليلاً قط، إن الله قال: ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ [البقرة: ١٨٧]. وسلف حديث عائشة قالت: نهى رسول الله به عن الوصال في الصيام، برقم (٢٤٥٨٦). وأورده الهيثمي في (المجمع)) ٢٦٥/٨، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، وفي الصحيح بعضه. وفي الباب عن أبي أمامة قال: إذا وضعت الطهور مواضعه، قعدت مغفوراً لك، فإن قام يصلي، كان له فضيلة وأجراً، وإن قعد، قعد مغفوراً له، فقال له رجل: يا أبا أمامة أرأيت إن قام فصلى، تكون له نافلة؟ قال: لا، إنما النافلة للنبي #، كيف تكون له نافلة، وهو يسعى في الذنوب والخطايا، تكون له فضيلة وأجراً، وقد سلف برقم (٢٢١٩٦) وانظر (٢٤٨٤٤) و(٢٤٩٤٥). قال السندي: قولها: فكان عمله نافلة له، أي: زائدة عن حاجة النجاة من النار لزيادة الدرجات في الجنة، ومراد عائشة دفع سؤالها بأنه لا يمكن المساواة معه، والله أعلم. (١) كذا في النسخ و(م)، وفي ((تهذيب الكمال)) وفروعه: العدوي، وهو الصواب . ٢٢٥ لي ثوباً. وقالت: لقد كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي وعليَّ ثَوْبٌ، عليه بَعضُه وعليَّ بعضُه، وأنا حائضٌ نائمة قريباً منه (١). ٢٦١٢٧- حدّثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا القاسم، يعني ابنَ الفضل، حدثنا محمد بنُ علي عن عائشة، أنها قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ ل﴿ يقول: ((مَنْ دَيَنَ النَّاسَ بِدَيْنِ يَعْلَمُ الله مِنْهُ أَنَّهُ حَرِيصٌ على أَدَائِهِ، كانَ مَعَهُ مِنَ الله عَوْنٌ وحافِظٌ)) فأنا (٢) ألتمسُ ذُلك العَوْن(٣). ٢٦١٢٨- حدّثنا عبدُ الصَّمَد، قال: حدَّثتني أُمُّ نهار بنت دَفَّاعِ(٤)، قالت: حدثتني آمنة بنت عبد الله أنها شَهِدَتْ عائشةَ، فقالت: كان رسولُ الله ◌َليهِ يَلْعَنُ القاشرة والمَقْشُورة، والواشِمَة والمُوتَشِمَة، والوَاصِلَةَ والمُتَّصِلة(٥). (١) بعضه صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة أم الحسن جدة أبي بكر العدوي، فقد تفرد بالرواية عنها عبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد، ولم يؤثر توثيقها عن أحد. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٥٧) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد . وقولها: كان رسول الله (858* يصلي وعليَّ ثوب، سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٥٦٨٦). (٢) في (م): وأنا. (٣) حديث حسن، وهو مكرر الحديث (٢٤٤٣٩)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الصمد: وهو ابن عبد الوارث العنبري. (٤) في (م) رفاع، وهو خطأ. (٥) صحيح دون قولها: كان رسول الله# يلعن القاشرة والمقشورة . = ٢٢٦ ٢٦١٢٩- حدثنا عبد الصمد، حدثنا مالك، يعني ابنَ مِغْوَل، قال: سألتُ عبد الرحمن بنَ الأسود عن الطِّيبِ للمُخْرِم، فقال: أخبرني أبي(١) الأسودُ = وهذا إسناد ضعيف. آمنة بنت عبد الله ذكرها الحافظ في ((التعجيل)) ونسبها قيسية، ولم يذكر في الرواة عنها سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، فهي مجهولة، وقد ترجم لها في ((تهذيب التهذيب)) تمييزاً، وسماها أمية، وأم نهار بنت دفاع، جاء ذكرها في ((التعجيل)) و(التهذيب)) في ترجمة آمنة، وذكرها أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) ٦٣٧/١-٦٣٨، ونقلها عنه ابن ناصر الدين الدمشقي في «توضيح المشتبه)» ٢١٢/٤، وهي وإن روى عنها جمع كما سيأتي في التخريج، إلا أنه لم يؤثر توثيقها عن أحد. وأخرجه إسحاق (١٤١٠) من طريق أبي نعيم، والطبراني في ((الدعاء)) (٢١٥٨) من طريق عاصم بن علي، وعلي بن عثمان اللاحقي، وأبي نصر التمار، عن أم نهار بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٢١٥٩) من طريق هشام بن سلمان المجاشعي، عن امرأته غفيلة أنها دخلت على عائشة، فذكره، وغفيلة لم نقف لها على ترجمة. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٩/٥، وقال: رواه أحمد، وفيه من لم أعرفه من النساء. وقولها: كان يلعن الواصلة والمتصلة، سلف برقم (٢٤٨٠٥) بإسناد صحیح. وقولها: والواشمة والموتشمة، له شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٤٧٢٤). قال السندي: قولها: يلعن القاشرة، هي التي تعالج وجهها أو وَجْه غيرها بالغُمْرة لِيَصْفُوَ لونُها. قولها: والمقشورة، التي يُفعل بها ذلك. (١) في (م) و(ظ٧): أبو. وهو خطأ. ٢٢٧ ٠٫٠٠٠٠٠٫٠٠٠ عن عائشة، أنها قالت: كأني أنظر إلى وَبِيْصِ الطِّيبِ في مَفْرِقِ رسولِ اللهِ وَّرُ وهو مُحْرِمٌ(١). ٢٦١٣٠- حدَّثنا عبدُ الصَّمد، قال: حدَّثتني فاطمةُ بنتُ عبد الرحمن، قالت: حدَّثتني أُمي، أنها قالت: سألتُ عائشة، وأرسلها عَمُّها، فقال: إنَّ أحدَ يَنِيْكِ يُقْرِتُكِ السَّلامِ وَيَسْأَلِكِ عن عثمانَ بنِ عفان، فإنَّ النَّاسَ قد شَتَمُوه؟ فقالت: لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنه، فوالله لقد كان قاعداً عند نبيّ الله وَه، وإنَّ رسولَ اللهِ وََّ لَمُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إليَّ، وإنَّ جبريل ليَّوْحِي إليه القُرْآن، وإِنَّه لَيَقول له: ((اكْتُبْ يا عُثَيَّم)). فما كان اللهُ لِيْزِلَ(٢) تلكَ المَنْزِلة إلّ كريماً على اللهِ ورسولِهِ(٣). ٢٦١٣١- حدّثنا عبد الصَّمد، قال: حدَّثنا عمر بن أبي زائدة، عن أبي (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري. وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٩/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤١/٥، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)» ١٧٥/٧، من طرق عن مالك بن مِغْوَل، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٥٧٥٢). ومن وجه آخر برقم (٢٤١٠٥). (٢) في (ظ٨)، لِيَّنَزِّل. (٣) إسناده ضعيف لجهالة فاطمة بنت عبد الرحمن وأمها، فقد ذكرهما الحسيني في ((الإكمال)»، وقال: مجهولة عن مثلها. وسيرد برقم (٢٦٢٤٧). ٢٢٨ إسحاق، عن الأسود عن عائشة، قالت: كان أَكْثَرُ صلاةِ النَّبِيِّ ◌َِّ جالساً إلاَّ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وكان أحبُّ الأعمالِ إليه ما داوَمَ عليه الإنسانُ، وإنْ كان يسيراً(١). ٢٦١٣٢- حدثنا عبد الصمد، حدثنا زيد -يعني ابن مرة- أبو المعلَّى، عن الحسن عن عائشة، أنَّ رسولَ الله ﴿ أحلَّ من قَتْلِ الدوابِّ والرجلُ محرم: أن يقتل الحيَّة، والعقربَ، والكلبَ العَقور، والغراب الأبقع، والخُدَيَا، والفأرة. ولدغَ رسولَ الله وَّه عقربٌ، فأمرَ بقتلها وهو مُحرم(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٨١٩). وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٢١/٣-٢٢٢، وفي ((الكبرى)) (١٣٥٧) من طريق أبي عاصم، عن عمر بن أبي زائدة، بهذا الإسناد. وقولها: وكان أكثر صلاة رسول الله* جالساً إلا المكتوبة. سيأتي من حديث أم سلمة بإسناد صحيح ٣٠٤/٦، وانظر (٢٤٠١٩) و(٢٥٣٦١). وقولها: كان أحب الأعمال إليه ما داوم عليه الإنسان وإن كان يسيراً، سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٦٢٨). (٢) حديث صحيح دون قولها: ولدَغْ رسولَ اللهِ وَّر عقربٌ ... ، ولهذا إسنادٌ فيه الحسن -وهو البصري- مدلِّ، وقد عنعن، ورجال الإسناد كلُّهم ثقات رجال الشيخين، غير زيد بن مرة -وهو ابنُ أبي ليلى أبو المعلَّى- فليست له روايةٌ في أيٍّ من الكتب الستة، وقد وثقه الطيالسي وابن معين، فيما نقل ابن أبي حاتم عنهما في ((الجرح والتعديل)) ونقل عن أبيه أنه قال: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٢٢٩ = ٢٦١٣٣- حدثنا عبد الصمد وعَفَّان، قالا: حدَّثنا حمَّادُ بنُ سلمة، قال: حدَّثنا عليٌّ بنُ زيد، عن أم محمد ٦/ ٢٥١ عن عائشة: أَنَّ رسولَ الله وَّه كان يُكْثِرُ أَنْ يقولَ: ((يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبَّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ)) فقيل له: يا رسولَ الله -قال عفان: فقالت له عائشة :- إنك تكثر أن تقول: ((يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على دِينِكَ وطاعَتِكَ)). قال: ((وما يُؤْمِنِّي(١)، وإِنَّما قُلُوبُ العبادِ بَيْنَ أصبعي الرَّحْمُن، إِنَّهُ إِذا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ)). قال عفان: ((بين أصبعين من أصابع الله عز وجل))(٢). = قلنا: وفاتَ الحافظ أن يذكرَه في رجال ((التعجيل)) ومن قبله الحسيني في ((الإكمال)) وهو على شرطهما. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري . والصحيح من هذا الحديث سلف برقم (٢٤٠٥٢) و(٢٥٦٧٨). (١) في (ق) و(هـ) و(م) و(ظ٢) يؤمنني، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) وهامش (ق) و(ظ٢). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدعان، وقد روى عن أم محمد امرأة أبيه، وهي أمية بنت عبد الله، ولم يرو عنها سواه، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان كعادته في توثيق المجاهيل. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (٢٢٤) و(٢٣٣)، وأبو يعلى (٤٦٦٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٢٥٩)، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣١٧ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ٢٣٠ ٢٦١٣٤ - حدَّثنا عبدُ الصَّمَد، قال: حدَّثنا حماد، حدثنا عبد الله بن عثمان، عن يوسف بن مَاهِك، عن حفصة بنت عبد الرحمن عن عائشة، أنها قالت: أَمَرَنا رسولُ اللهِ وَلِهِ بِالفَرْع من كلِّ خمسٍ شياهٍ شاة، وأَمَرَنا أن نَعُقَّ عن الجارية شاةً، وعن الغُلام شاتین(١). ٢٦١٣٥- حدَّثنا عبدُ الصَّمد، قال: حدَّثَنا حمّاد، عن ثابتٍ، عن القاسم بنِ محمَّد عن عائشة، أنَّ رسولَ اللهِ لَ ◌ّه قال: ((إِنَّ الله لَيَرَبِّي لَأَحَدِكُمُ التَّمْرَةَ واللُّقْمَةَ كما يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُؤَّهُ أَوْ فَصِيْلَهُ، حتَّى يكونَ مِثْلَ = وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٠/١٠ و٣٧/١١ من طريق همام بن يحيى عن علي بن زيد، به. وأخرجه إسحاق (١٣٦٩) عن النضر بن شميل، عن المبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عمن سمع عائشة، به. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٥٥٣) من طريق المعلى بن الفضل القشيري، عن المبارك بن فضالة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. وقال: لم يرو لهذا الحديث عن مبارك إلا معلى، تفرد به إبراهيم. وقد سلف نحوه برقم (٢٤٦٠٤)، وذكرنا هناك شاهده الذي يصح به. (١) حديث العقيقة صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام عليه في الرواية رقم (٢٥٤٢٩). وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٣٢) عن عبد الصمد، بهذا الإسناد. قال السندي: قولها: عن الجارية شاة: مبتدأ وخبر، والجملة بيان لما تقدَّم. ٢٣١ أُحُدٍ))(١). ٢٦١٣٦- حدَّثنا عبدُ الصَّمَد، حدَّثنا زائدة، حدَّثنا أبو حَصِيْن، عن (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد اختلف فيه على ثابت: وهو ابن أسلم البناني. فرواه عبد الصمد - وهو ابن عبد الوارث- كما في هذه الرواية، عن حماد: وهو ابن سلمة، عنه، بهذا الإسناد. وخالفه سليمان بن حرب- فيما ذكر الدار قطني في ((العلل» ١٤٩/١١- فرواه عن حماد، عن ثابت، عن القاسم مرسلاً. وقال الدارقطني: وقيل: عن ثابت البناني أنه سمعه من عباد بن منصور يحدِّث به عن القاسم. ثم قال: والصحيح عن ثابت، عن القاسم مرسلاً . قلنا: قد رواه عن عباد وكيع وإسماعيل ابن عُلَيَّة - فيما سلف برقم (١٠٠٨٨) - فقالا: عن عباد بن منصور عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة. وأخرجه إسحاق (٩٥٧) -ومن طريقه ابن حبان (٣٣١٧) - عن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البزار (٩٣١) (زوائد)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٢٤٠) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة. فذكراه. وقال البزار: لا نعلم رواه هكذا إلا أبو أويس. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا أبو أويس، تفرد به ابنه إسماعيل. قلنا: وأبو أويس، وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس، ضعيف يعتبر به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١١١/٣، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله رجال الصحيح، ولعائشة حديث يأتي بعد هذا. قلنا: أورده ١١٢/٣، وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. وله شاهد من حديث أبي هريرة، عند البخاري (١٤١٠)، ومسلم (١٠١٤)، وقد سلف (٧٦٣٤) و(٨٩٦١). ٢٣٢ أبي صالح عن عائشة، قالت: صَلَّى رسولُ اللهِ وَِّ، وعليه ثوبٌ بَعْضُه عليَّ(١). ٢٦١٣٧- حدَّثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، قال: حدَّثنا زائدة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عُبيد الله بن عبد الله قال: دخلتُ على عائشة، فقلتُ: ألاّ تُحَدِّثيني عن مَرَضٍ رسولِ اللهِ وَله؟ فقالت: بلى، ثَقُلَ رسولُ اللهِوَ فقال: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسولَ الله، قال: ((ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ)). ففعلنا، فاغْتَسَلَ، ثم ذهب لِيَنوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثم أفاقَ فقال: ((أَصَلَّى الناسُ؟)) فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: ((ضَعُوا لي ماءً في المخْضَبِ)). ففعلنا: فاغتسل، فَذَهَبَ(٢) لينوءَ، فأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفاق، فقال: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) فقلنا: لا، هم ينتظرونَكَ يا رسولَ الله، قالت: والنَّاس عُكُوفٌ في المَسْجِدِ ينتظرون رسولَ اللهِ وَّ لصلاة العِشاء، فَأَرْسَلَ رسولُ اللهِ وَ لَه إلى أبي بكر أنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاس، وكان أبو بكر رَجُلاً رقيقاً، فقال: يا عُمَر، صَلِّ بالناس. فقال: أنتَ أَحَقُّ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٤١٣) إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٩٤٠٨) من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن عبد الصمد، عن شعبة، عن زائدة، بهذا الإسناد. (٢) في (م): ثم ذهب . ٢٣٣ بذلك. فَصَلَّى بهم أبو بكر تلك الأيام، ثُمَّ إنَّ رسولَ الله وَه وَجَدَ خِفَّةً، فَخَرَجَ بين رَجُلَيْنِ أحدُهما العَبَّاسِ لصلاة الظُّهْرِ، فلمَّا رآه أبو بكر ذَهَبَ ليتأخّر، فأوماً إليه أن لا تتأخر، وأمرَهُما، فَأَجْلَسَاه إلى جَنْبه، فَجَعَلَ أبو بكر يصَلِّي قائماً ورسولُ اللهِ وَ﴿ يُصَلِّي قاعداً، فَدَخَلْتُ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقلت: ألا أَعْرِضُ عليك ما حدَّثتني عائشةُ عن مَرَضِ رسولِ الله ◌ِ﴾؟ قال: هاتٍ. فحدَّثْتُه، فما أنْكَرَ منه شيئاً، غَيْرَ أنه قال: أَسَمَّتْ لك الرَّجُلَ الذي كان مع العَبَّاس؟ قلت: لا. قال: هو عليٌّ(١). ٢٦١٣٨- حدّثنا عبد الصمد، ومعاوية بن عمرو، قالا: حدَّثنا زائدة، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠١/٢ - ١٠٢، وفي ((الكبرى)) (٩٠٨) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. قال المزي في ((التحفة)) ٤٨٣/١١: هذا أجود حديث في الباب. وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن سعد ٢١٨/٢-٢١٩، وابن أبي شيبة ٣٣٢/٢-٣٣٣ و٥٦٠/١٤-٥٦١، وإسحاق (١٠٩١) و(١٠٩٢)، والبخاري (٦٨٧)، ومسلم (٤١٨) (٩٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٠٨٤)، والدارمي (١٢٥٧)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ١/ ٤٥٠، وأبو عوانة ١١١/٢-١١٢، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٢٣٨)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار)) ٤٠٥/١-٤٠٦، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٠٧)، وابن حبان (٢١١٦) و(٦٦٠٢)، والبيهقي في (السنن)) ٨٠/٣-٨١ ١٥١/٨ -١٥٢، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٥٦٩٦)، وفي ((الدلائل)) ٧/ ١٩٠-١٩١ من طرق عن زائدة، به . وقد سلف برقم (٢٤٠٦١). ٢٣٤ حدثنا موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله قال: دخلتُ على عائشةَ، فقلتُ لها: ألا تحدِّيني عن مَرَضٍ رسولِ اللهِ وَلَ﴾؟ قالت: بلى، ثَقُلَ رسولُ اللهِوَلِّ، فَذَكَرَ الحديث، وقال: فأومأ إليه رسولُ اللهِ وَلَّ أَنْ لا تأخّر. قال معاوية: يتأخر، وقال لهما: ((أَجْلِساني إلى جَنْبِهِ)). فَأَجْلَسَاه إلى جَنْبه، قالت: فَجَعَلَ أبو بكر يُصَلِّي وهو قائمٌ بصلاةِ رسول الله وَ لَّهِ، والنَّاس يُصَلُّون بصلاةٍ أبي بكر، والنبيُّ رَّ قَاعِدُ(١). ٢٦١٣٩- حدَّثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا داود- يعني ابنَ أبي الفرات ٢٥٢/٦ -قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ بُرَيْدة(٢)، عن يحيى بن يَعْمَر عن عائشة، أنها قالت: سألتُ رسولَ الله وَِّ عن الطَّاعون؟ فأخبرني رسولُ الله ◌َّه: ((أَنَّهُ كانَ عذاباً يَبْعَثُهُ الله على مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ(٣) رَحْمَةً للمُؤْمِنِينَ، فليسَ مِنْ رَجُلٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ، فَيَمْكُثُ في بَيْتِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يُصِيْبُهُ إِلَّ مَا كَتَبَ الله له إلاَّ كانَ له مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر سابقه (٢٦١٣٧) غير أن شيخي أحمد هنا: هما عبد الصمد بن عبد الوارث، ومعاوية بن عمرو المهلبي. وأخرجه ابن سعد ٢١٨/٢، وأبو عوانة ١١١/١-١١٢ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. (٢) في (م): عبد الله بن أبي بريدة، وكلمة ((أبي)) مقحمة. (٣) في (ظ٧) و(ظ٨): وجعله. (٤) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر الحديث (٢٤٣٥٨)، = إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا عبد الصمد: وهو ابن عبد الوارث العنبري. ٢٣٥ ٢٦١٤٠- حدَّثنا عبد الصَّمد، قال: حدَّثنا المُثَنَّى - يعني ابنَ سعيد - قال: حدَّثنا قتادة، عن عُرْوة بن الزُبير عن عائشة: أَنَّ رسولَ الله ﴿﴿ كان إذا أراد أن يَغْتَسِلَ من جَنَابةٍ توضَّأَ الصَّلاة، ثم صَبَّ على رأسه ثلاثَ مِرَار، يُخَلِّلُ بأصابِعِه أُصولَ الشَّعَرِ (١). ٢٦١٤١- حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني محمد بنُ عبد الرحمن الأنصاري، أن عمرة أخبرته أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنين حدَّثتها أنَّ رسولَ اللهِ وَلَّه قال: ((تُقْطَعُ اليَدُ فِي رُبْعِ دینار)»(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، قتادة لم يسمع من عروة بن الزبير فيما نقل ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص ١٧٢ عن الإمام أحمد، وكذلك قال البرديجي فيما نقله عنه الحافظ في ((تهذيب التهذيب»، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن شاهين في ((الناسخ والمنسوخ)) (٤٦) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، بهذا الإسناد، مختصراً. وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٢٥٧) بإسنادٍ صحيح. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابنُ عبد الوارث، وحَرْب: هو ابن شدَّاد، ويحيى: هو ابنُ أبي كثير، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري: هو ابن زُرارة، نسبه همَّام في الرواية (٢٦١١٦)، ولم ينسبه حرب بن شداد في هذه الرواية، ولا حسين المعلم، كما في التخريج. وأخرجه البخاري (٦٧٩١)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار» ٣٦٧/١٢ من طريق حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، به. ٢٣٦ = ٢٦١٤٢- حدّثنا عبدُ الصَّمد، قال: حدَّثنا حَرْب، قال: حدَّثنا يحيى، عن(١) عمران بن حطان، أن أم المؤمنين عائشة، أخبرته. وأبو عامر، حدَّثنا هشام، عن يحيى، عن عِمْران بن حِطَّان أن عائشة أخبرته: أَنَّ رسولَ الله وَّه لم يَكُنْ يَدَعُ في بيته ثَوْباً فيه تَصْلِيْبٌ إلاّ نقضه (٢). قال عبد الصمد في حديثه: قال: وقد كان خالَطَ ثيابَنا الحَرِيْرُ (٣). ٢٦١٤٣- حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب، قال: حدثني يحيى، عن محمد بن إبراهيم، أن أبا سلمة حدثه وكان بينه وبين قومه خصومة في أرض أنه دخل على عائشة، فذكرَ ذُلك لها، فقالت: يا أبا سَلَمة، = وسلف برقم (٢٤٠٧٨). (١) في (ظ٧) و(ظ٨): حدثنا. (٢) في (م) و(ق) و(ظ٢): قضبه، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) وهامش (ق) و(ظ٢). (٣) حدیث صحیح وله إسنادان. الأول: عبد الصمد، عن حرب: وهو ابن شداد، عن يحيى: وهو ابن أبي كثير الطائي، عن عمران بن حطان، عن عائشة. والثاني: أبو عامر: وهو العقدي، عن هشام: وهو ابن أبي عبد الله الدستوائي، عن يحيى: وهو ابن أبي كثير الطائي، عن عمران بن حطان، عن عائشة. وكلا الإسنادين صحيح، عمران بن حطان من رجال البخاري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٤٣٧) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وقد سلف (٢٤٢٦١). ٢٣٧ اجتنب الأرضَ، فإنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((مَنْ ظَلَمَ قِيْدَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ))(١). ٢٦١٤٤- حدَّثنا عبد الصَّمد، قال: حدثني الرَّبيع - يعني ابنَ حبيب الحَنَفي - قال: سمعت أبا سعيد الرَّقَاشي، يقول: سألتُ عائشة عن نبيذ الجرِّ، فَأَخْرَجَتْ إليّ جرةً من وراء الحجاب، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِوَ ل﴾ كان يَكْرَه ما يُصْنَع في هُذه (٢). ٢٦١٤٥- حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن عروة (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٥٠٤) إلا أنَّ شيخ عبد الصمد في هذا الإسناد هو حرب: وهو ابن شداد. وأخرجه مسلم (١٦١٢) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٦٦٧)، والطبراني في (الأوسط)) (٢٥٠٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٩٩/٦ من طريق عبد الله بن رجاء، عن حرب بن شداد، به. وسلف برقم (٢٤٣٥٣). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال أبي سعيد الرقاشي: وهو قيس مولى حُضَيْن بن منذر، ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير" ١٥١/٧، وقال: قال أحمد: ويقال ابن حصين بن عقبة، يعد في البصريين، وترجم له كذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٦/٧، ونقل عن ابن معين قوله: لا أعرفه. قلنا: ولم يترجم له الحسيني في ((الإكمال)) ولا الحافظ في ((التعجيل)) وهو على شرطهما. وبقية رجاله ثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري. وقد سلف نحوه برقم (٢٤٠٢٤). ٢٣٨ عن عائشة، قالت: كان النبيُّ وَّه يُقَبِّلْنِي وهو صائم(١). ٢٦١٤٦- حدَّثنا عبدُ الملك بن عمرو، قال: حدَّثنا ابنُ أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن والمنذر بن أبي المنذر، عن أبي سلمة عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ وَلَ نَظَرَ إلى القمر، فقال: ((يا عائشةُ، اسْتَعِيْذِي بالله مِنْ شَرِّ هذا، فإِنَّ هُذَا الغاسِقُ إِذا وَقَبَ))(٢). ٢٦١٤٧- حدثنا عبد الملك، قال: حدثنا خارجةُ بن عبد الله من ولد زيد بن ثابت، عن أبي الرِّجال، عن أمه عَمْرة 172 عن عائشة، أن النبيَّ ◌َ﴿ه قال: ((لا يُمْنَعُ نَقَعُ ماءٍ فِي بِثْرٍ))(٣). ٢٦١٤٨- حدَّثنا عبد الملك بن عمرو، عن زهير، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه (١) هو مكرر الحديث (٢٥٦١٣) غير شيخ أحمد، فهو هنا عبد الملك بن عمرو، وهو أبو عامر العقدي. وقد سلف أيضاً برقم (٢٤١١٠). (٢) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٥٨٠٢) سنداً ومتناً. (٣) حديث صحيح. خارجة بن عبد الله - وهو ابنُ سليمان بن زيد بن ثابت- توبع، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الملك: هو ابن عمرو أبو عامر العَقَدي، وأبو الرِّجال: هو محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري، وعَمْرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية. وقد اختلف فيه على أبي الرِّجال في وصله وإرساله، كما بيّنا في الرواية (٢٤٧٤١). وأخرجه ابن عبد البَرّ في ((التمهيد)) ١٢٥/١٣ من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن خارجة بن عبد الله، به. وسلف برقم (٢٤٨١١)، وشرحه برقم (٢٤٧٤١). ٢٣٩ عن عائشة: أنَّ النَّبِيَّ وَ لَه كان يَخْرُجُ إلى البقيع فيدعو لهم، فسألته عائشة عن ذُلك؟ فقال: ((إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَدْعُوَ لهم))(١) . ٢٦١٤٩- حدّثنا محمدُ بنُ بكر (٢)، قال: (٣) سعيد، عن قَتَادة، عن سعيد بن المسيب عن عائشة، أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَه، قال: ((لَعَنَ الله أقواماً(٤) اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبيائهم مساجدَ))(٥). ٢٦١٥٠- حدَّثْنا حماد بن مَسْعَدة - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم والد عبد الله لم يذكروا له سماعاً من عائشة. وقد اختلف فيه على عبد الله فيما ذكر الدارقطني في (العلل)) ٥/ الورقة ٥٤، فقال: رواه إسماعيل بن أبي أويس، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة. ورواه أبو سعيد، عن ابن أبي أويس، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد، وعبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة. ورواه زهير بن محمد - كما في هذه الرواية- عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة. وقال الدارقطني: ولا يثبت قوله: عن أبيه، والله أعلم. وأخرجه إسحاق (١١١٥) عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه بإسنادٍ حسن برقم (٢٤٦١٢)، وانظر (٢٤٤٢٥). (٢) في (م): محمد بن أبي بكر. وهو خطأ. (٣) في (م): حدثنا. (٤) في (م): قوماً. (٥) حديث صحيح، وهو مكرر من طريق محمد بن بكر (٢٥١٢٩) سنداً ومتناً. ٢٤٠