Indexed OCR Text
Pages 141-160
٢٦٠٠٦- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جدِّه علقمة بن وقاص عن عائشة، أنها قالت: كنت أُطَيِّبُ رسولَ اللهِ نَّهِ حين يُحْرِمُ وحين يَحِلُّ(١). = ورواه محمد بن سلمة الحرَّاني -كما سيرد ٤٣٤/٦- عنه، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة. ثم إن محمد بن إسحاق خالف في متنه الرواة عن الزهري. وقد أخرجه الدارمي (٧٧٥) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٩٢)، والدارمي (٧٨٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٩٨، والبيهقي ١/ ٣٥٠ من طريقين عن ابن إسحاق، به. قال أبو داود: ورواه أبو الوليد الطيالسي، ولم أسمعه عنه عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: استحيضت زينب بنت جحش، فقال لها النبي ◌َل: ((اغتسلي لكل صلاة))، وساق الحديث. ورواه عبد الصمد، عن سليمان بن كثير، قال: توضئي لكل صلاة. وهذا وهم من عبد الصمد. والقول فيه قول أبي الوليد. وقال البيهقي: ورواية أبي الوليد أيضاً غير محفوظة، فقد رواه مسلم بن إبراهيم، عن سليمان بن كثير كما رواه سائر الناس، عن الزهري. قلنا: وقد أخرجه البيهقي من طريق سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال: استحيضت أخت زينب بنت جحش سبع سنين فذكره. ثم قال: ليس فيه الأمر بالغسل لكل صلاة، وهذا أولى لموافقته سائر الروايات عن الزهري، ورواية محمد بن إسحاق عن الزهري غلط لمخالفتها سائر الروايات عن الزهري، ومخالفتها الرواية الصحيحة عن عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة. قلنا: سلفت رواية الزهري برقم (٢٤٥٢٣)، ورواية عراك (٢٥٨٥٩). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين. عمرو بن علقمة والد = ١٤١ ٢٦٠٠٧- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان -يعني ابنَ حسين- عن الزهري، عن عروة ٢٣٨/٦ عن عائشةَ، قالت: أُهدِيَتْ لحفصةَ شاةٌ ونحن صائمتان، فَفَطَّرَتْني(١) - فكانت ابنةَ أبيها- فَدَخَلَ علينا رسولُ اللهِ وَلِّهه فذكَرْنا ذلكَ له، فقال: ((أَبْدِلا يوماً مكانَهُ)(٢). ٢٦٠٠٨- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، قال: سألتها امرأةٌ يهودية فأعْطَتْها، فقالت لها: أعاذكِ اللهُ من عذاب القبر، فأنكَرَتْ عائشةُ ذُلك، فلما رأتٍ النبيَّ ◌َ﴿ قالت له، فقال: ((لا))، قالت عائشة: ثم قال لنا رسول الله وَّ بعد ذلك: ((إنَّهُ أُوْحِيَ إليَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ في قُبُورِكُمْ))(٣) . = محمد بن عمرو لم يرو عنه غير ولده محمد بن عمرو، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص١٩٦ عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وسلف بإسناد صحيح على شرط الشيخين برقم (٢٤١١١). (١) في (ظ٢) و(ق) و(م): فأفطرتني، وكانت: والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨). (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٥٠٩٤) سنداً ومتناً. (٣) حديث صحيح. يزيد: هو ابن هارون، وسفيان -وهو ابن حسين الواسطي الواسطي، كما ذكر الحافظ في ((الأطراف)) ١٣٩/٩، وإن كان ضعيفاً في الزهري- قد توبع. وسلف برقم (٢٤٥٨٢). ١٤٢ ٢٦٠٠٩- حدَّثنا يزيد، أخبرنا يحيى، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه صلى الله عليه وست أنه سَمِعَ عائشة تقول: لقد فَتَلْتُ قلَائِدَ هَدْي رسولِ الله بيديّ، فَبَعَثَ بها وأقام، فما تَرَك شيئاً كان يَصْنَعُه(١). ٢٦٠١٠- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذِئْب، عن القاسم بن عَبَّاس، عن عبد الله بن نِيار، عن عروة بن الزبير عن عائشة، قالت: أُتي رسولُ اللهِ وَ لَه بِظَبْيَةٍ فيها خَرَزٌّ، فَقَسَمَه بين الحُرَّةِ والأَمَةِ سَوَاء(٢). ٢٦٠١١- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، قالت: ما سَبَّحَ رسولُ اللهِ وَّهِ سُبْحَةَ الضُّحى قَطُّ، وإني لأُسَبِّحُها (٣). ٢٦٠١٢- حدثنا يزيد، أخبرنا المسعوديُّ، عن عبد الرحمن بن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٤٩٨) سنداً ومتناً. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٢٦١) من طريق يزيد سنداً ومتناً. وأخرجه المزي في ((تهذيبه)) (ترجمة عبد الله بن نيار) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. قال السندي: بطَبْية، هي جراب صغير عليه شعر، وقيل: هي شبه الخريطة والکیس. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٤٤٤)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون. ١٤٣ القاسم، عن أبيه عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَالَ: «الحَيَّةُ فاسِقَةٌ، والعَقْرَبُ فاسِقَةٌ، والفَأْرَةُ فاسِقَةٌ، والغُرابُ فَاسِقٌ (١). ٢٦٠١٣- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى، أَنَّ أبا بكر بن محمد أخبره، عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَل﴾: ((ما زالَ جبريلُ يُوصِيني بالجارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرَّتُهُ)(٢). ٢٦٠١٤ - حدّثنا يزيد، قال: أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق، عن عبد الله ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن عائشة، قالت: سمعتُ رسولَ الله وَلَه يقول: ((إنَّ السِّواكَ (١) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٥٧٥٣) إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يزيد بن هارون، وهو -وإن سَمِعَ من المسعودي بعد الاختلاط - تابعه وكيع في الحديث المذكور. قال السندي: قوله: ((الحية فاسقة)): المراد بالفسق هاهنا: هو الخروج عن الحد في الأذى. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٥/٨، ومسلم (٢٦٢٤)، وابن ماجه (٣٦٧٣)، ويحشل في ((تاريخ واسط)) ص ٢٠٨، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص ٣٦، وابن حبان (٥١١)، والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (٢٠٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧/٧، وفي ((الشعب)) (٩٥٢٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٢٦١). ١٤٤ لَمَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاءٌ للرَّبِّ»(١). ٢٦٠١٥- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن محمد أنَّ عائشة سُئِلَتْ عن القِراءةِ في الرَّكْعتين قَبْلَ صلاةٍ الفَجْر؟ فقالتْ: كان رسولُ اللهِ وَلَ يُسِرُّ القراءةَ فيهما، وذَكَرَتْ ﴿قُلْ يا أَيُّها الكافِرُونَ﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾(٢). ٢٦٠١٦- حدثنا (٣) يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن محمد أنَّ عائشة نزلتْ على أُمِّ طَلْحة الطَّلْحَاتِ، فَرَأَتْ بناتِها يُصَلِّيْنَ بغير خُمُرٍ، فقالت: إني لأَرى بناتِك قد حِضْنَ أو حاضَ بَعْضُهُنَّ، قالت: أَجَلْ، قالت: فلا تُصَلِّيَّنَّ جاريةٌ منهن وقد حاضَتْ إلا وعليها خِمار، فإنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ دَخَلَ عليَّ وعندي فتاةٌ، فألقى إليَّ حَقوَهُ، فقال: ((شُقِّيهِ بَيْنَ هُذِهِ وبين الفَتاةِ التي عند أُمّ سَلَمَةَ، فإنّي لا أَرَاهُما إلّ قد حاضَتَا، أَوْ لا أَرَاها إلاَّ قد حاضَتْ))(٤). (١) حديث صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٤٢٠٣)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو يزيد بن هارون. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٥٥١٠) غير أن شيخ أحمد هنا: هو یزید بن هارون. (٣) في (ظ٧) و(ظ٨): أخبرنا. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٦٤٦). ١٤٥ ٢٦٠١٧- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه عن عائشة، قالت: طيَّيْتُ رسولَ اللهِ وَ لَهَ بِيدَيَّ لِحُرْمِهِ، وَطَيِّبْتُه بمنىّ قبل أن يُفيض(١). ٢٦٠١٨- حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحَجَّاج بن أَرْطاة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة عن عائشة، قالت: فَقَدْتُ رسولَ اللهِ وَِّ ذاتَ ليلةٍ، فَخَرَجْتُ، فإذا هو بالبقيع رافِعٌ رأْسَه إلى السَّماء، فقال لي: ((أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيْفَ الله عليكِ وَرَسُولُهُ؟)) قالت: قلتُ: يا رسول الله (٢) ظننت أنَّك أتيتَ بعضَ نسائِكَ. فقال: ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ يَنْزِلُ ليلةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إلى السَّماءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ = وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٩/٢، عن أبي أسامة، عن هشام، بهذا الإسناد مختصراً. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ويحيى بن سعيد : هو الأنصاري. وأخرجه الدارمي (١٨٠٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٥٨)، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقرن الدارمي بيزيد جعفر بنَ عون. وأخرجه ابن راهويه (٩٢٩) و(٩٦٣)، والبخاري (٥٩٢٢)، والنسائي في (المجتبى)) ١٣٧/٥ و١٣٨، و((الكبرى)) (٣٦٦٦) و(٣٦٧١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» ٢٩٧/١٩، من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وسلف برقم (٢٤١٦٦). (٢) لفظ: يا رسول الله، ليس في (م). ١٤٦ ....... .... ....... لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعرِ غَنَمٍ كَلْبٍ)»(١). ٢٦٠١٩- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا هَمَّام، عن قتادة، عن صفية بنت ٢٣٩/٦ شيبة (١) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، ولانقطاعه قال البخاري فيما فيما نقله عنه الترمذي عقب الرواية (٧٣٩): يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٥٠٩)، والترمذي (٧٣٩) وابن ماجه (١٣٨٩)، والدارقطني في ((النزول)) (٨٩)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٧٦٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٨٢٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٩٢) من طرق عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج، وسمعت محمداً -أي البخاري- يضعِّف لهذا الحديث. وأخرجه -مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٤٣٧/١-٤٣٨، وابن راهويه (٨٥٠) و(١٧٠٠) و(١٧٠١)، والدارقطني في ((النزول)) (٩٠) و(٩١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٨٢٤) من طرق عن حجاج، به. وقال البيهقي: إنما المحفوظ لهذا الحديث، من حديث الحجاج بن أرطاة عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٣٨٢٥) من طريق محمد بن رمح، عن يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أرطاة، عن يحيى بن أبي كثير قال: خرج فذكره هكذا مرسلاً. رسول الله لي ... وأخرجه الدارقطني في ((النزول)) (٩٢) من طريق سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بنحوه ومطولاً. وسليمان ابن أبي كريمة ضعَّفه أبو حاتم، وقال ابن عدي: وعامة أحاديثه مناكير. وفي باب نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا عن ابن مسعود، سلف (٣٦٧٣)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. ١٤٧ 1. عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه كان يتوضَّأُ بِقَدْرِ المُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بقَدْرِ الصَّاعِ(١). ٢٦٠٢٠- حدّثنا يزيد، أخبرنا حَجَّاج، عن قتادة، عن صفية بنت شَيْبَة عن عائشة: أنَّ رسولَ اللهِ وَليهِ قال: ((إنَّ لِكُلِّ قَوْم مادَّةً، وإنَّ مادَّةً قُرَيْشِ مَوَالِيهِم))(٢). ٢٦٠٢١- حدَّثنا يزيد، حدثنا حمَّاد بنُ سَلَمة، عن عليٍّ بن زيد، عن أبي عثمان النَّهدئِّ. عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِوَّه يقول: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الذين إذا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وإذا أَسَاؤُوا اسْتَغْفَرُوا))(٣). ٢٦٠٢٢- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجُرَيْري، عن عبد الله بن شقيق عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌َِّ يُصَلِّي أربعاً قبل الظُّهْر، وقال يزيد مرة: ركعتين بعدها، وركعتين قبل الفَجْر، وكان يقول: ((نِعْمَ السُّوْرَتانِ هُمَا تَقْرَؤُونَهُما (٤) في الرَّكْعَتَيَّنِ قَبْلَ (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (٢٥٩٧٥) سنداً ومتناً. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤١٩٧)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو يزيد بن هارون. قال السندي: قوله: ((إنَّ لكلِّ قوم مادَّة)) المادّة: الذين يعِنُون ويُكثِّرون الجيش. (٣) إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان، وهو مكرر (٢٥١٢٠) سنداً ومتناً. (٤) في (ظ٨) و(م): يقرؤونهما، وجاء في هامش (ظ٨): يُقرأُ بهما. ١٤٨ الفَجْرِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكافِرُون﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللهِ أَحَدٌ﴾))(١). ٢٦٠٢٣- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن الأعمش، يعني عن أبي الضحى (٢)، عن مسروق عن عائشة، قالت: قد خَيَّرنا رسولُ اللهِ وََّ، فَاخْتَرْناه، فلم نعدَّه طلاقاً. قال أبو بكر (٣): سقط من كتابي أبو الضحى (٤). (١) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن سماع يزيد -وهو ابن هارون - من الجريري- وهو سعيد بن أبي إياس- بعد الاختلاط، لكنه يتقوى بحديث ابن عمر السالف برقم (٤٧١٦) بإسناد صحيح، وحديث جابر بن عبد الله عند ابن ماجه (٢٤٦٠)، وانظر حديث عائشة: السالف برقم (٢٤٠١٩). وأخرجه ابن ماجه (١١٥٠)، وابن حبان (٢٤٦١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقد ساقه الحافظ في ((الفتح)) ٤٧/٣ من طريق ابن ماجه، وقوَّى إسناده. وأخرجه ابن خزيمة (١٨١٤) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق عن الجريري، به. وإسحاق ممن سمع من الجريري بعد الاختلاط أيضاً. (٢) قوله: يعني عن أبي الضحى، ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨). (٣) هو القطيعي. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الثوري: فرواه يزيد -وهو ابن هارون- كما في هذه الرواية، وقَبيصة بن عقبة، فيما أخرجه إسحاق ابن راهويه (١٧٣٩)، وعبد الرحمن بن مهدي، فيما أخرجه الترمذي (١١٧٩)، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة. ورواه مهران بن أبي عمر العطار، ومؤمَّل، فيما أخرجه الدار قطني في = ١٤٩ ٢٦٠٢٤ - حدثنا يزيدُ قال: أخبرنا هشام بنُ حسَّان، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْرُكُ المَنِيَّ من ثوبِ رسولِ الله صَلى الله (١) ٠ ....... = (العلل)) ٥/ ورقة ١٤٥، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم النَّخَعي، عن مسروق، عن عائشة. قال الدارقطني: وقال أبو حذيفة، عن الثوري، عن الأعمش، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. وقال عمرو بن عبد الغفار: عن إبراهيم (يعني النخعي) ومسلم (يعني ابن صُبيح أبا الضحى) عن مسروق، عن عائشة . قال الدارقطني: والصحيح عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق. قلنا: وطريق الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، صحيح كذلك من غير رواية الأعمش عنه، فقد رواه عبد الرحمن بن مهدي، كما عند مسلم (١٤٧٧) (٢٧)، والترمذي (١١٧٩)، عن الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. وقرن مسلم بإسماعيل بن أبي خالد عاصماً الأحول. ورواه محمد بن يوسف الفريابي، فيما أخرجه الدار قطني عن سفيان الثوري، عن جابر الجعفي وعاصم الأحول، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. وطريق الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، سلف في الرواية (٢٤٦٥٣) وغيرها. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وانظر (٢٤٦٥٣) و(٢٥٦٦٦) و(٢٥٧٠٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي معشر - واسمه زياد بن كُلَيب- فمن رجال مسلم . ١٥٠ ٢٦٠٢٥- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا حمّاد بنُ سلمة، عن ثابت البُناني، عن عبد الله بن رَبَاح، عن عبد العزيز بن النُّعْمان عن عائشة، عن النبيِّ مَّه قال: ((إذا التَّقَى الخِتانانِ وَجَبَ الغُسْلُ))(٢). ٢٦٠٢٦- حدّثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة بن الحجَّاج، عن أبي عمران (٣) الجَوْني، عن طلحة رجلٍ من قريش عن عائشة، قالت: قلت: يا رسولَ الله، إن لي جارين(٤) فإلى أيِّهما أُهْدِي؟ قال: ((إِلى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ باباً)) (٥). ٢٦٠٢٧- حدَّثنا يزيد، أخبرنا حمَّاد بن سَلَمة، عن خالد الحذَّاء، عن = وأخرجه البغوي في ((شرح السنة» (٢٩٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٨٨) (١٠٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٥٦/١-١٥٧، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٣٦)، وابن خزيمة (٢٨٨)، وابن حبان (١٣٨٠) من طرق عن هشام بن حسان، به. وسلف برقم (٢٤٠٦٤). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٩١٤)، إلا أن شيخ أحمد هنا: هو یزید بن هارون. وأخرجه ابن حبان بنحوه (١١٧٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. (٣) تحرف أبو عمران في (م) إلى: أبي عمرو. (٤) في (ظ٧) و(ظ٨): جارتين. (٥) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر (٢٥٤٢٣)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو يزيد بن هارون. ١٥١ خالدِ بنِ أبي الصَّلتِ، قال: كنَّا عند عمر بن عبد العزيز، فذكروا الرَّجُلَ يجلس على الخلاء فيستقبلُ القِبْلَةَ، فكرهوا ذلك، فحدَّث(١) عن عِراكِ بن مالك عن عائشة، أنَّ ذُلِكَ ذُكِرَ عند النَّبِيِّ وَِّ فقال: ((أَوَقَدْ فَعَلُوها؟ حَوِّلِي مَقْعَدَتَي(٢) إلى القِبْلَةِ))(٣). ٢٦٠٢٨- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام(٤)، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام عن عائشة، عن النبيِّ رَّه قال: ((الماهِرُ بِالقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، والذي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشُقُّ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ))(٥). (١) في (ق) وهامش (ظ٢): فحدثت. (٢) في (م) و(ظ٢): مقعدي، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) و(ق). (٣) إسناده ضعيف لضعف خالد بن أبي الصلت على نكارة في متنه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (٢٥٠٦٣). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٤/٤ من طريق علي بن شيبة، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن خالد ابن أبي الصلت، فحدث عن عراك بن مالك، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، فزاد في إسناده: عروة بن الزبير. قلنا: والأشبه دون لهذه الزيادة، لاتفاق الرواة عن حماد بن سلمة، بدونها . (٤) كذا في جميع النسخ: هشام، وهو الموافق للرواية (٢٤٢١١)، وجاء في (ظ٨): همام. وهو الموافق لرواية أبي عبيد كما سيرد. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٤٢١١)، غير = ١٥٢ ٢٦٠٢٩- حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: حدثنا يزيد بن رُومان، عن عروة عن عائشة، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ لَه قال لها: ((يا عائِشَةُ، لولا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بجاهِليَّةٍ لأَمَرْتُ بالبَيْتِ فَهُدِمَ، فَأَدْخَلْتُ(٢) فيه ما أُخْرِجَ منه، وَألزقته بالأرض، وجَعَلْتُ له بابَيْنِ: باباً شَرْقِيّاً، وباباً غَرْبِيّاً، فإنَّهُمْ عَجَزُوا عن بنائِهِ، فَبَلَغْتُ به أَساسَ إبراهيم عليه السَّلام))(٣). = شيخ أحمد، فهو هنا يزيد، وهو ابن هارون، وشيخ أحمد هناك إسماعيل ابن علية . وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص٢٠ عن يزيد بن هارون، عن همام، عن قتادة، به . (٢) في (ظ٧) و(ظ٨): وأدخلت. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٥٨٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٦/٥، وفي («الكبرى» (٣٨٨٦)، وابن خزيمة (٣٠٢١)، والبيهقي في ((السنن)) ٨٩/٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وخالف الحارث بن أبي أسامة أصحابَ يزيد بن هارون، فرواه - فيما أخرجه الحاكم ٤٧٩/١- ٤٨٠، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٩٠/٥- عن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن يزيد بن رومان، فقال: عن عبد الله ابن الزبير، عن عائشة، بدل عروة بن الزبير، عن عائشة. وكذلك أخرجه ابن راهويه (٥٥١)، وابن خزيمة (٣٠٢٠)، وابن حبان (٣٨١٦) من طريق وهب بن جرير، وابن خزيمة (٣٠٢١) من طريق موسى بن إسماعيل، والطبراني في «الأوسط)) (٩٣٨٢) من طريق داود بن منصور، ثلاثتهم عن جرير، عن يزيد بن رومان، عن عبد الله بن الزبير، عن = ١٥٣ ٢٦٠٣٠- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عبدُ العزيز بنُّ عبد الله بن أبي سَلَمة، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عن عائشة، قالت: قدمنا المدينة، وهي أَنْجالٌ وغرقد، فاشتكى آلُ أبي بكر، فاستأذنتُ النبيَّ وََّ في عيادة أبي، فَأَذِنَ ٦/ ٢٤٠ لي، فأتيتُه، فقلتُ: يا أبتِ(١)، كيف تَجِدُك؟ قال: كلُّ امْرِىءٍ مُصَبِّحٌ فِي أَهْلِهِ والمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِراكِ نَعْلِهِ قالت: قلت: هَجَرَ واللهِ أبي . ثم أتيت عامر بن فُهيرة، فقلت: أيْ عامرُ، كيف تجدُّك؟ قال : إِني وَجَدْتُ الموتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ إِنَّ الجَبانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ قالت: فأتيت بلالاً، فقلت: يا بلال، كيف تجدك؟ فقال: = عائشة . وذكر ابن خزيمة والبيهقي أن يزيد بن رومان ربما سمع الخبر من عبد الله وعروة جميعاً. والذي ذهب إليه الحافظ -((الفتح)) ٤٤٥/٣- أن رواية الجماعة أوضح، فهي أصح، وصحح الدارقطني رواية من قال: عبد الله بن الزبير. وقد سلف برقم (٢٤٢٩٧). وقوله: حديثُ عهدٍ. كذا في الأصول بحذف الواو، وكذلك هو في جميع روايات البخاري كما ذكر الحافظ في ((الفتح)» ٤٤٥/٣، وقال المطرزي: لا يجوز حذفُ الواو في مثل هذا، والصوابُ: حديثو عهدٍ. (١) في (ظ٧) و(ظ٨): يا أبه. ١٥٤ ألا لَيَّتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيْتَنَّ ليلةً بِفَخِّ وَحَوْلِي إذخِرٌ وَجَلِيل فأتيتُ(١) رسولَ اللهِ وَ ◌ّ فأخبرتُه. قال: «اللَّهُمَّ بارِكْ لَنَا في صَاعِنا، وبَارِكْ لَنَا في مُدِّنًا، وَحَيِّبْ إلَيْنا المدينةَ، كما حَيَّبْتَ إِلَيَّنَا مَكَّةَ، وانْقُلْ عنَّا(٢) وباءَها إلى خُمِّ وَمَهْيَعَةَ))(٣). ٢٦٠٣١- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا صَدَقَةُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا أبو عِمْران الجَوْني، عن يزيد بن بابُوس عن عائشة، قالت: قال رسولُ الله ◌َّ: ((الدَّواوِينُ عند الله عَزَّ وجَلَّ ثلاثةٌ: ديوانٌ لا يَعْبأُ الله به شيئاً، ودِيوانٌ لا يَتْرُكُ الله منه شيئاً، وديوانٌ لا يَغْفِرُهُ اللهُ، فَأَمَّا الدِّيوانُ الذي لا يَغْفِرُهُ الله فالشِّرْكُ بالله(١)، قالَ الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿إِنَّه مَنْ يُشْرِكْ بالله فقد حَرَّمَ (١) في (م): قال: فأتيت. (٢) لفظة: ((عنَّا))، ليس في (م). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه ضعف وانقطاع. عبد الرحمن ابن الحارث ضعيف، ولم يدرك عائشة، فقد ولد سنة ثمانين. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وله طريق أخرى برقم (٢٤٥٨٦). وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٥٣٢). وانظر (٢٤٣٦٠) و(٢٤٢٨٨). قال السندي: قولها: وهي أنجال؛ النَّجْل: النَُّ، وهو ماء قليل، جمعه أنجال، قال الحارث بن كلدة: البلادُ الوبيئة ذاتُ الأنجال والبعوض. قولها: لقد هَجَرَ، أي: يتكلم بكلام بعيد. (١) لفظ: ((بالله)) ليس في (ظ٧) و(ظ٨). ١٥٥ اللهُ عليه الجَنَّةَ﴾ [المائدة: ٧٢] وأمّا الدِّيوانُ الذي لا يَعْبَأ به شَيْئاً: فَظُلْمُ العَبْدِ نَفْسَهُ فيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِنْ صَوْمٍ يَوْمِ تَرَكَهُ أَوْ صلاةٍ تَرَكَها، فإنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ ذُلكَ وَيَتَجَاوَزُ إنْ شَاءَ، وأَمّا الدِّيوانُ الذي لا يتركُ الله منه شيئاً: فَظُلْمُ العِبادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً، القِصَاصُ لا محالةَ))(١). (١) إسناده ضعيف لضعف صدقة بن موسى، وقد انفرد به، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن بابنوس، فروى له البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والترمذي في الشمائل، والنسائي، وهو حسن الحديث في المتابعات ولم يتابع هنا. يزيد: هو ابن هارون، وأبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب. وأخرجه الحاكم ٥٧٥/٤ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد، مختصراً. وجاء عنده قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾. قال الحاكم: صحيح، فتعقبه الذهبي بقوله: صدقة ضعفوه، وابن بابنوس فيه جهالة. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٤٧٣) و(٧٤٧٤) من طرق، عن صدقة بن موسى، بنحوه مختصراً. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٤٨/١٠، وقال: رواه أحمد، وفيه صدقة ابن موسى، وقد ضعفه الجمهور، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة بن موسى، وكان صدوقاً، وبقية رجاله ثقات. وفي باب أنَّ الله لا يغفر الشرك، عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٥٢). وعن أبي ذر، سيرد ٦/ ٤٤٧ . وعن معاذ بن جبل، سيرد ٦/ ٤٥٠ . وفي باب القصاص في مظالم الناس يوم القيامة عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من كانت عنده مظلمة في مالٍ أو عرض، فليأته فليستحلها منه ... )) = ١٥٦ ......... ٢٦٠٣٢- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا إبراهيم بن سَعْد، قال: حدَّثني أبي، عن عروة بن الزبير عن عائشة، قالت: لمَّا مَرِضَ رسولُ اللهِوَ لَ دعا ابْنَتَهُ فاطمة، فسارَّها فبكت، ثُمَّ سارّها فَضَحِكَتْ، فسألتُها عن ذلك؟ فقالت: أما حيثُ بكيتُ، فإنَّه أخبرني أنه مَيِّتُ فبكيتُ، ثُمَّ أخبرني أني أَوَّلُ أَهْلِهِ (١) لُحُوقاً به، فَضَحِكْتُ(٢). ٢٦٠٣٣- حدثنا يزيد، عن إبراهيم بن سعد، قال: أخبرني أبي، عن القاسم عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنا ما لَيَّسَ مِنْهُ، فَهُوَ رَدٌّ)(٣). = سلف برقم (٩٦١٥) بسند صحيح. وعنه أيضاً مرفوعاً: ((هل تدرون من المفلس؟)) قالوا: المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع. قال: ((إن المفلس من أمتي مَن يأتي يوم القيامة بصيام وصلاة وزكاة، ويأتي وقد شتم عرض هذا، وقذف لهذا، وأكل مال لهذا ... ))، سلف برقم (٨٠٢٩) وإسناده صحيح. قال السندي: قوله: ((الدَّواوين عند الله عز وجل ثلاثة)) أي: أنواع الذنوب المدوّنة. (١) في (ظ٧) و(ظ٨): أهلي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٤٨٣) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابنُ هارون، وإبراهيم ابن سعد: هو ابنُ إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الطيالسي (١٤٢٢)، والبخاري (٢٦٩٧)، ومسلم (١٧١٨)، وأبو = ١٥٧ ٢٦٠٣٤- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همَّام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي حسان، قال : دخل رجلانٍ من بني عامر على عائشة، فأخبراها أنَّ أبا هريرة يُحدِّثُ عن النَّبِيِّ وَ أنه قال: ((الطِّيَرَةُ في(٢) الدَّارِ وَالمَرأةِ والفَرَسِ». فغضبتْ، فطارتْ شِقَّةٌ منها في السماء، وشِقَّةٌ في الأرض، وقالت: والذي أنزلَ الفرقانَ على محمَّدٍ، ما قالَهَا = داود (٤٦٠٦)، وابن ماجه (١٤)، وأبو يعلى (٤٥٩٤)، وأبو عوانة ١٧/٤-١٨ و١٨، وابنُّ حيان (٢٦) و(٢٧)، وابنُ عدي في ((الكامل)) ٢٤٧/١، والدارقطني في ((السنن)) ٢٢٤/٤-٢٢٥، واللالكائي في ((الاعتقاد)) (١٩٠) و(١٩١)، والقُضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣٥٩) و(٣٦٠) و(٣٦١)، والبيهقي في (السنن)) ١١٩/١٠، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٣٤/١٤، والبغوي في (شرح السنة)) (١٠٣) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. قال البغوي: لهذا حديث متفق على صحته، أخرجاه من أوجه عن إبراهيم ابن سعد. وأخرجه الدارقطني ٢٢٥/٤ من طريق سهل بن صُقَير، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((من صنع في ماله ما ليس في كتاب الله، فهو مردود)). قال الدارقطني: قوله: عن الزهري، خطأٌ قبيح. وسلف من طريق عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم برقم (٢٤٤٥٠). وقوله: ((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد))، قال المناوي في ((شرح الجامع الصغير)) في أمرنا، أي: شأننا، أي دين الإسلام ما ليس منه، أي رأياً ليس له في الكتاب أو السنة عاضد ظاهر أو خفي ملفوظ أو مستنبط، فهو رد، أي: مردود على فاعله لبطلانه من إطلاق المصدر على اسم المفعول. (٢) في (م): من. ١٥٨ رسولُ الله ذُلْكَ))(١). قطُّ، إنما قال: ((كانَ أَهْلُ الجاهِلِيَّةِ يَتَطَيَّرُونَ مِنْ وسام (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو حسان -وهو الأعرج- من رجاله وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧٨٦)، و(شرح معاني الآثار)) ٣١٤/٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (٣٧) و(٧٢) من طريق أبي داود، عن همَّام، به. وأخرجه الطيالسي (١٥٣٧) عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن عائشة .... قالت: لم يحفظ أبو هريرة، لأنه دخل ورسول الله وسلم يقول: («قاتل الله اليهود، يقولون: إن الشؤم في ثلاث: في الدار، والفرس، والمرأة)). فسمع آخر الحديث، ولم يسمع أوله. قلنا: مكحول وإن لم يسمع من عائشة، لكنه يتقوى برواية أحمد . وسلف برقم (٢٥١٦٨)، وسيرد برقم (٢٦٠٨٨). وقد رُوي مثلُ حديث أبي هريرة من حديث ابن عمر -فيما سلف برقم (٤٥٤٤)- من طريق الزُّهري، عن سالم، عنه مرفوعاً بلفظ: ((الشؤم في ثلاث: الفرس، والمرأة، والدار)). قال الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٢٥٠/٢: ففي هذا الحديث إثبات الشؤم في هذه الثلاثة الأشياء. وقد روي عن ابن عمر، عن النبي صل18 في ذلك ما معناه خلافُ لهذا المعنى. قلنا: وذلك فيما أخرجه مسلم (٢٢٢٥) (١١٨) من طريق سليمان بن بلال، عن عُتبة بن مسلم، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول اللهِ وَل﴾ قال: ((إنْ كان الشُّؤْمُ في شيء، ففي الفرس والمسكن والمرأة)). فزاد سليمان بن بلال في هذه الرواية: ((إن كان الشؤم في شيء)). وجاءت هذه الزيادة من حديث ابن عمر أيضاً عند مسلم (٢٢٢٥) (١١٧) = ١٥٩ = من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((إن يكن من الشؤم شيءٌ حقٌّ، ففي الفرس والمرأة والدار))، وأخرجها مسلم أيضاً من طريق رَوْح بن عبادة، عن شعبة، بهذا الإسناد، دون لفظ ((حقّ)). ولها شاهد من حديث سعد فيما سلف برقم (١٥٠٢) و(١٥٥٤) وفيه أن سعيد بن المسيب قال: سألتُ سعد بن أبي وقاص عن الطِّيّة، فانتهرني، وقال: من حدَّثك؟ ... قال: قال رسول الله وَلَ: ((لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ ولا هامَ، إن تكن الطيرةُ في شيء، ففي الفرس والمرأة والدار)). وإسناده جيد. ومن حديث جابر سلف برقم (١٤٥٧٤) بلفظ: ((إن كان شيءٌ، ففي الرَّبْع والفرس والمرأة)) وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن حديث سهل بن سعد عند مسلم (٢٢٢٦) (١١٩) بلفظ: ((إن كان ففي المرأة والفرس والمسكن)) يعني الشؤم. ومن حديث أبي سعيد عند الطحاوي ٣١٤/٤ بلفظ: ((لا عَدْوَى ولا طِيَّرَةَ، وإن كان في شيء، ففي المرأة والفرس والدار)) وسنده حسن في الشواهد. ومن حديث أنس بن مالك عند ابن حبان (٦١٢٣) بلفظ: ((لا طِيَّرَةَ، والطِّيَرَةُ على من تَطَيَّر، وإن تَكُ في شيءٍ، ففي الدار والفرس والمرأة)) وإسناده حسن. قال الطبري في (تهذيب الآثار)) في مسند علي بن أبي طالب ص ٣٤ : وأما قوله وَّ: ((إن كان الشُّؤْمُ في شيء، ففي الدار والمرأةِ والفرس)) فإنه لم يثبت بذلك صحةُ الطَّيّة، بل إنما أخبر وَلهم أن ذلك إن كان في شيء، ففي لهذه الثلاث، وذلك إلى النفي أقرب منه إلى الإيجاب، لأن قول القائل: ((إن كان في هذه الدار أحدٌ فَزِيدٌ)) غير إثبات منه أن فيها زيداً، بل ذلك من النفي أن يكون فيها زيدٌ أقرب منه إلى الإثبات أن فيها أحداً. وقال الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٤/٤ بعد إيراده حديث سعد ابن أبي وقاص: إن تكن الطِّيَرةُ في شيء، ففي المرأة ... إلخ، قال: فلم يخبر أنَّها فيهنَّ، وإنما قال: إن تكن في شيء، ففيهن، أي لو كانت تكون في= ١٦٠