Indexed OCR Text

Pages 121-140

٢٥٩٧١- حدثنا علي بن إسحاق(١)، قال: أخبرنا عبد الله - يعني ابن
مبارك- قال: أخبرنا عمر بن أبي وهب الخُزاعي قال: حدثني موسى بن
ثروان، عن طلحة بن عبيد الله بن كَرِيْزِ الخُزَاعِي
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ له إذا توضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
بالماء (٢).
٢٥٩٧٢- حدَّثنا عبدُ الأعلى بن عبد الأعلى السَّامي، حدَّثنا بُرْدٌ، عن
الزُّهْري، عن عُروة
عن عائشة، قالت: اسْتَفْتَحْتُ البابَ ورسولُ اللهِ وَ﴿ قَائِمٌ
يُصَلِّي، فمشى في القِبْلَةَ إما عن يمينه وإما عن يَسَارِه حتى فَتَحَ
= وخامس من حديث عبد الله بن أبي أوفى عند أبي عبيد في ((الطهور))
(٨٢)، وفي إسناده أبو الورقاء العبدي، وهو ضعيف.
وسادس من حديث علي وأبي أمامة عند أبي عبيد في ((الطهور)) (٨٩)
و(٣١٧)، وكلا السندين ضعيف.
وسابع من حديث ابن عمر عند ابن ماجه (٤٣٢)، وإسناده ضعيف.
وثامن من حديث ابن عباس عند الطبراني في «الأوسط)» (٢٢٩٨)، وفي
إسناده نافع أبو هرمز، وهو ضعيف.
ونقل الحافظ في ((التلخيص)) ٨٧/١ قول الإمام أحمد: ليس في تخليل
اللحية شيء صحيح. وقول أبي حاتم: لا يثبت عن النبي ◌َّر في تخليل اللحية
شيء. قلنا: لكن بمجموع شواهده يتقوى. وانظر (نصب الراية)) ٢٣/١-٢٦،
و((تلخيص الحبير)) ٨٦/١.
وسیرد برقم (٢٥٩٧١).
(١) في (م): علي بن موسى، وهو خطأ.
(٢) حسن لغيره، وهو مكرر ما قبله، غير أن شيخ أحمد هنا: هو علي بن
إسحاق المروزي، وشيخه: هو عبد الله بن المبارك.
١٢١

لي، ثم رَجَعَ إلى مُصَلاَّه(١).
٢٥٩٧٣- حدَّثنا عبدُ الأعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن
عروة
عن عائشة: أَنَّها كانت تُرَجِّل النَّبِيَّ وَِّ وهي حائِضٌ، وهو
مُعْتَكِفٌ في المَسْجِدِ، فيناوِلُهُا رَأْسَهُ وهي في حُجْرتها (٢).
٢٥٩٧٤- حدَّثنا عبدُ الأعلى، حدَّثنا سعيد. ويزيد قال: أخبرنا سعيد،
عن قتادة، عن صَفِيَّة بنتِ شيبة
عن عائشة: أَنَّ النبيَّ(٣) وَِّ كان يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ، ويتوضَّأُ بنحوٍ
المُد٤ِّ) .
قال يزيد: عن صفية بنت شيبة أو مُعاذة.
٢٥٩٧٥- حدَّثنا (٥) يزيد، قال: أخبرنا هَمَّام، عن قَتَادةَ، عن صَفِيَّة
(١) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٤٠٢٧)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو
عبد الأعلى بن عبد الأعلى السَّامي.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث
(٢٥٩٤٩)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى
السامي.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٩٣/١، وفي (الكبرى)) (٣٣٧٧) من
طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): نبي الله
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٥٨٣٦)،
فانظره لزاماً.
(٥) في (ظ٨): حدثناه.
١٢٢

بنتِ شيبة. وقال: بقَدْرِ المُدِّ، وبَقَدْرِ الصَّاعِ(١).
٢٥٩٧٦- حدثنا عبد الوهَّاب، عن سعيد، عن قتادة، عن صفية بنت
شيبة
عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كان يَغْتَسِلُ بالصَّاعِ، ويتوضَّأُ بِقَدْرِ
المُدِّ أو نَحْوِهِ(٢).
٢٥٩٧٧- حدثنا عبد الواحد الحدادُ، حدثنا القاسم بنُ الفَضل، عن ٢٣٥/٦
محمد بن علي
أن عائشة كانت تَدَّانُ، فقيل لها: ما يحمِلُك على الدَّين،
ولك عنه مَنْدُوحةٌ؟ قالت: إني سمعتُ رسولَ اللهِ وَل﴾ يقول: ((ما
مِنْ عَبْدٍ يَدَّانُ وفِي نَفْسِهِ أداؤهُ، إِلا كانَ مَعَهُ منَ الله عَوْنٌ))، فأنا
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (٢٤٨٩٧)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يزيد بن هارون.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((الطهور)) (١١١)، وفي ((الأموال))
(١٥٧١)، وابن ماجه (٢٦٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وتحرف
همام في ((الأموال)) إلى: هشام.
وسيكرر برقم (٢٦٠١٩) سنداً ومتناً.
وانظر ما قبله وما بعده.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٥٨٣٦)
فانظره لزاماً.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٩/٢ من طريق عبد الوهاب
الخفاف، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٥٩٧٤).
١٢٣

ألتَمِسُ ذُلك العونَ(١).
٢٥٩٧٨- حدَّثنا عبدُ الواحد، قال: حدثنا هشام، عن شُمَيْسة
عن عائشة: أنَّ النَّبِيَّ وَ لَّ نهى عن نبيذ الجَرِّ(٢).
٢٥٩٧٩- حدَّثنا يزيدُ بنُ هارون، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن
أبي الوليد
عن عائشة، قالت: ما كان النَّبيُّ وَّهِ يَجْلِسُ بعد صلاته إلّ
قَدْرَ ما يقول: ((اللَّهُمَّ، أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ يا ذا
الجلالِ والإِكْرامِ))(٣).
(١) حديث حسن، وهو مكرر الحديث (٢٤٤٣٩)، إلا أن شيخ الإمام
أحمد هنا: هو عبد الواحد الحداد.
و
(٢) حديث صحيح.
هي بنت عزيز بن عاقر الوشقيَّة - وإن روى
شميسة :
عنها اثنان ولم يؤثر توثيقها عن أحد- قد توبعت. وبقية رجال الإسناد ثقات
رجال الشيخين، غير عبد الواحد: وهو ابن واصل السدوسي، فقد روى له
البخاري متابعة. هشام: هو ابن حسان القردوسي.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده» (٨٥٦) عن النضر بن شميل، عن
هشام، بهذا الإسناد.
وسيأتي بالرقمين (٢٦٠٧٣) و(٢٦٠٧٤).
وسلف نحوه برقم (٢٤٠٢٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣٣٨)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.
وأخرجه الدارمي (١٣٤٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٩٢٣) -وهو في
((عمل اليوم والليلة)) (٩٥) - والبيهقي ١٨٣/٢ من طريق يزيد بن هارون، بهذا
الإسناد.
١٢٤

٢٥٩٨٠- حدّثنا يزيد، أخبرنا الحَجَّاج، عن عبد الرحمن بن الأسود،
عن أبيه
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌َ﴿ إذا أرادَ أن يباشِرَ
إِحْدَانا وهي حائِضٌ أَمَرَها فاتَّزَرَتْ، فإذا أراد أن ينامَ وهو جُنُبٌ،
توضَّأَ وُضُوءَه للصَّلاة(١).
٢٥٩٨١- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا عاصم، عن مُعاذة بنت عبد الله
قالت:
أخبرتني عائشة أنها كانت تَغْتَسِلُ هي ورسولُ اللهِ وَله من إناءٍ
واحد(٢).
٢٥٩٨٢- حدثنا يزيد قال: أخبرنا يحيى، عن عَمْرة
عن عائشة، قالت: لو رأى رسولُ اللهِ وَِّ ما أحدثَ النساءُ،
لمنعهنَّ المسجدَ، كما مُنعت(٣) نساءُ بني إسرائيل(٤).
٢٥٩٨٣- حدّثنا يزيد، أخبرنا يحيى، أن محمدَ بنَ عبد الرحمن ابن
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (٢٥١٠٤) سنداً
ومتناً.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٧٢٢)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.
وأخرجه أبو عوانة ٢٣٣/١ من طريق يزيد، بهذا الإسناد.
(٣) في (ظ٨) وهامش كل من (ق) و(ظ٢): منع.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٥٦١٠)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو يزيد: وهو ابن هارون.
١٢٥

أخي عَمْرة، أخبره عن عَمْرَة
أنها سَمِعَتْ عائشة تقول: إنْ كان رسولُ اللهِوَّهِ ليُصَلِّي
الرَّكْعتين اللَّتين قَبْلَ الفَجْرِ، فَيُخَفِّفُهما (١) حتى إنْ كنتُ لأقول:
هل قَرَأَ فيهما بأُمِّ القرآن؟(٢).
٢٥٩٨٤- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سُفْيان، عن الزُّهْري، عن عُرْوة
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ مُعْتَكِفاً، وكان لا
يَدْخُلُ البيتَ إلّ لحاجة الإنسان، قالت: فغسلت رأسه، وإنَّ
بيني وبينَهُ لَعَتَبَةُ البابِ (٣).
(١) في النسخ الخطية: فيخفهما، والمثبت من (م) ومصادر التخريج.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٢٥)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٤/٢، وأبو عوانة ٢٧٥/٢-٢٧٦، وابن
حيان (٢٤٦٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣/٣-٤٤ من طريق يزيد، بهذا
الإسناد.
(٣) حديث صحيح، سفيان بن حسين: وهو الواسطي - وإن كان
ضعيفاً في روايته عن الزهري- قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال
الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٨/٣، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٧٢) من طريق
يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وقوله: كان رسول الله 1953 لا يدخل البيت إلا لحاجة، سلف برقم
(٢٤٧٣١).
وسيأتي برقم (٢٦٢٧٨).
وانظر (٢٤٠٤١).
١٢٦

......
٢٥٩٨٥- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عمرو بن ميمون قال: أخبرني
سليمانُ بنُّ يسار، قال:
أخبرتني عائشة أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ كان إذا أصابَ ثوبَه المنيُّ،
غسلَ ما أصابَ من ثوبه، ثم خرجَ إلى الصلاة، وأنا أنظر إلى
بُقَعِهِ في ثوبه ذلك من أَثَرِ الغَسْلِ(١).
٢٥٩٨٦- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن الحسن، عن سَعْد بن
هشام
قال: قَدِمْتُ المدينةَ، فَدَخَلْتُ على عائشة، فقالتْ لي: مَنْ
أنت؟ فقلتُ: سعْدُ بنُ هشام بن عامر، قالت: رحِمَ الله أباك. قال:
قلتُ: أخبريني عن صلاةِ رسولِ اللهِ وَّه، قالت: إنَّ رُسولَ الله
وَّ كان يَقْرأ، فقلتُ: أجَلْ، ولكنْ أخبريني. قالت: كان رسولُ الله
﴿ يُصَلِّي بالنَّاسِ عِشاءِ الآخرةِ، ثم يأوي إلى فراشه، فإذا(٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (١٣٨)، وابن خزيمة (٢٨٧)، وأبو
عوانة ٢٠٣/١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٤/١، ومسلم (٢٨٩)، وابن ماجه (٥٣٦)، وابن
خزيمة (٢٨٧)، والدارقطني ١٢٥/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٩/٢ من طرق
عن عمرو بن ميمون، به.
وسلف بهذا الإسناد برقم (٢٥٠٩٨)، وفيه أن عائشة هي التي كانت تغسله
للنبي 19.
وسلف برقم (٢٤٠٦٤).
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): وإذا.
١٢٧

كان من جَوْفِ اللَّيَلِ قامَ إلى طَهُوره، فتوضَّأَ، ثُمَّ دَخَلَ
المَسْجِدَ، فَصَلَّى ثمانيَ رَكَعَات يسوِّي بين القراءة فيهنَّ والرُّكوع
والسُّجود، ثم يُؤْتِرُ برَكْعَةٍ، ثم يُصَلِّي ركعتين وهو جالِسٌ، ثم
يضَعُ رَأْسَه، فربما جاء بلال فَاذَنَهُ بالصَّلاة قبل أن يُغْفي(١)،
ورُبَّما شَكَكْتُ: أغفَى أو لم يُغْفِ، حتى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلاة. قالت:
فكانت تلك صلاةَ رسولِ الله ◌ِِّ حتى أَسَنَّ وَلَحُمَ، وكان(٢)
يُصَلِّي بِالنَّاسِ العِشاء، ثم يأوي إلى فِرَاشه، فإذا كان في جَوْفٍ
اللَّيْل قامَ إلى طَهُوره، فتوضَّأَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ، فَصَلَّى سِتَّ
رَكَعَاتٍ، يسوّي بينهنَّ في الرُّكوع والسُّجود والقراءة، ثم يُؤْتِرُ
برَكْعَةٍ، ثم يُصَلِّي رَكْعتين وهو جالِسٌ، فربما لم يُغْفِ حتى
يجيءَ بلالٌ، فَيُؤْذِنَه بالصَّلاة، وربما شَكَكْتُ: أغفى أو (٣) لم
يُغْفِ(٤).
٢٣٦/٦
٢٥٩٨٧- حدَّثنا يزيد، قال: حدثنا بَهْزُ بنُ حكيم - وقال مَرَّةً: أخبرنا-
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): يغفو.
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): فكان.
(٣) في (ظ٧): أم لم.
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون،
وهشام: هو ابن حسان القردوسي، والحسن: هو البصري.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٢٤) من طريق يزيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (١٣٥٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٢٠/٣-٢٢١، وفي
((الكبرى)) (١٤١٦) من طريقين عن هشام، به.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٢٦٩).
١٢٨

قال: سَمِعْتُ زرارة بن أوفى يقول:
سئلتْ(١) عائشة عن صلاةِ رسولِ الله وَلَّ بِاللَّل؟ فقالت: كان
يُصَلِّي العِشاء، ثم يُصَلِّي بَعْدَها رَكْعَتَيْنِ، ثم ينام، فإذا استيقظ
وعنده وَضُوءُه مُغَطَّىَ وسِوَاكُه اسْتَاكَ، ثُمَّ توضَّأَ، فقام، فَصَلَّى
ثمانِ رَكَعَات، يقرأُ فيهنَّ بفاتحة الكتاب وما شاء من القرآن،
وقال مرة: ما شاء الله من القرآن، فلا يَقْعُدُ في شيءٍ منهنَّ إلّ
في الثَّامنة، فإنه يَقْعُدُ فيها، فَيَتَشَهَّدُ، ثُمَّ يقوم ولا يُسَلِّم، فَيُصَلِّي
رَكْعَةً واحدةً، ثم يَجْلِسُ، فَيَتَشَهَّدُ ويدعو، ثم يُسَلِّم تسليمةً
واحدة: ((السَّلامُ عليْكُمْ)) يَرْفَعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنا، ثم يُكَبِّرُ
وهو جالسٌ، فيقرأُ، ثُمَّ يَرْكَعُ ويَسْجُدُ وهو جالِسٌ، فَيُصَلِّي
جالساً رَكْعَتَيَّنِ، فهذه إحدى عَشْرَةَ رَكْعَةً، فلمَّا كَثُرَ لَحْمُه وَثَقُلَ
جَعَلَ التِّسْعَ سَبْعاً لا يَفْعُدُ إلاَ كما يَقْعُدُ فِي الأُولى، ويُصَلِّي
الرَّكْعَتَيْنِ قاعداً، فكانت هذه صلاةَ رسولِ اللهِ وَِّ حتى قَبَضَهُ
الله(٢) .
(١) في (م): سألت.
(٢) حديث صحيح، زرارة بن أوفى لم يسمع هذا الحديث من عائشة
بينهما سعد بن هشام، كما سلف برقم (٢٤٢٦٩)، وكما سيأتي (٢٥٩٨٨)،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير بهز بن حكيم، فقد روى له أصحاب
السنن، وهو ثقة.
وأخرجه أبو داود (١٣٤٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود أيضاً (١٣٤٦) و(١٣٤٨) من طريقين عن بهز بن حكيم،
=
به .
١٢٩

٢٥٩٨٨- حدَّثنا يونس، قال: حدَّثنا عِمْران بن يزيد العَطَّار، عن بَهْز
ابنِ حكيم، عن زرارة بن أَوْفى، عن سَعْد بن هشام، قال:
قلتُ لأُمِّ المؤمنين عائشة: كيف كانت صلاةُ رسولِ الله وَّل
من اللَّيْل؟ قالت: كان يُصَلِّي العِشاء -فذكر الحديث- ويُصَلِّي
رَكْعَتَيْنِ قائماً يَرْفَعُ صوتَه كأنَّه يُوقِظُنا، بل يُوقِظُنا، ثُمَّ يدعو
بدعاءٍ يُسْمِعُنا، ثم يُسَلِّمُ تسليمةً يَرْفَعُ(١) بها صوتَهُ(٢).
وأخرجه مختصراً عبد الرزاق (٤٧٥١) من طريق أبان بن أبي عباس، عن
=
زرارة، عن عائشة، به .
وقد سلف برقم (٢٤٢٦٩).
(١) في (ظ٢) و(ق) و(م): ثم يرفع.
(٢) حديث صحيح، عمران بن يزيد العطار، هكذا نسب في النسخ الخطية
و(م)، وفي ((أطراف المسند)) ٤/٩ غير منسوب، وقد ترجم الحسيني في
(الإكمال)» لعمران بن يزيد لكن نسبه القطان، وذكر أنه يروي عن أبي حازم
ومنصور بن عبد الرحمن، وعنه يونس بن محمد المؤدب، مجهول. وقد ترجم
الحفاظ لعمران بن يزيد غير منسوب، وذكروا في الرواة عنه ثابت بن عبيد،
فلعله آخر كذلك. وقد ظنه الحافظ في ((التعجيل)) بادىء الرأي أنه عمران بن
داور القطان، ثم تبين له أنه آخر ... وساق لعمران بن يزيد القطان حديثاً من
المسند غير حديثنا لهذا. ولم نجد فيه من نسبه العطار غير العجلي في
((الثقات)) ص٣٧٤ غير أن في المطبوع منه المصري! وعلى كل حال قد توبع،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير بهز بن حكيم، فقد روى له أصحاب
السنن، وهو ثقة.
وأخرجه مختصراً أبو داود (٥٦) و(١٣٤٩)، وابن المنذر في «الأوسط))
(٣٤٢)، والطبراني في «الأوسط)) (٥٠٦) من طريق حماد بن سلمة، عن بهز،
بهذا الإسناد.
=
١٣٠
.......

٢٥٩٨٩- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا، عن عامر، عن شُريح بن
هانیء
عن عائشة، عن النبيِّ نَّه قال: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللهُ
لِقَاءَه، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كرِهَ اللهُ لقاءَهُ، والموتُ قَبْلَ لِقاءِ الله))(١).
٢٥٩٩٠- حدّثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا، عن أبي إسحاق، قال:
حدثني أبو عبد الله الجَدَلي، قال:
قلتُ لعائشة: كيف كان خُلُقُ رسولِ اللهِوََّ فِي أَهْلِهِ؟ قالت :
كان أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً، لم يكن فاحشاً ولا مُتَفَخِّشاً ولا سَخَّاباً
بالأسواق، ولا يَجْزِي بالسيئة مِثْلَها، ولكن يَعْفُو ويَصْفَح (٢).
= وانظر ما قبله.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤١٧٢)، غير شيخ
أحمد، فهو هنا يزيد، وهو ابن هارون، وشيخه هناك يحيى بن سعيد القطان.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عبد الله الجدلي
-واسمه: عبد بن عبد، ويقال عبد الرحمن بن عبد، فقد روى له أصحاب
السنن خلا ابن ماجه، وهو ثقة، وزكريا- وهو ابن أبي زائدة، وإن روى عن
أبي إسحاق السبيعي بعد اختلاطه- قد أخرج له الشيخان من روايته عنه ثم إن
شعبة تابعه عليه كما سلف برقم (٢٥٤١٧).
وأخرجه ابن سعد ٣٦٥/١، وابن أبي شيبة ٥١٨/٨، وابن حبان (٦٤٤٣)
من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) ٦٣٧/٢، وابن أبي الدنيا في
((الصمت)) (٣١٨) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن زكريا بن أبي
زائدة، به .
ورواه إسحاق الأزرق، واختلف عليه فيه:
١٣١

٢٥٩٩١- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا، عن أبي إسحاق، عن
الأسود
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ إذا أراد أن يُحْرِمَ
اذَّهَنَ بأَطْيب دُهْنِ بِجِدُه حتى إنِّي لأرى بَصِيْصَ الدُّهْنِ في
شَعَره، ولقد كنتُ أَقْتِلُ قلائِدَ الهَدْي لرسولِ اللهِوَّهِ، ثُمَّ يَبْعَثُ
به، فما يَعْتَزِلُ مِنَّا امرأةً(١).
فرواه ابن سعد ٣٦٥/١، وعلي بن مسلم - فيما ذكر الدار قطني في ((العلل))
=
٥/ الورقة ٩٦- عن إسحاق - وقرن به يزيد بن هارون- عن زكريا، عن أبي
إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي.
وخالفه إسحاق بن إبراهيم البغوي لؤلؤ، فرواه عن إسحاق الأزرق، عن
الثوري، عن أبي إسحاق.
وذكر الدارقطني أن المحفوظ: إسحاق الأزرق، عن زكريا، عن أبي
إسحاق.
وسلف برقم (٢٥٤١٧).
وقولها: كان أحسن الناس خلقاً، له شاهد من حديث أنس، سلف برقم
(١٣٢٠٩)، وإسناده صحيح.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على أبي إسحاق، وهو
السبيعي، وبسطنا الاختلاف فيه في الرواية (٢٤٧٨٢)، وذكرنا أن الصحيح فيه
رواية من رواه عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، عن
عائشة، كما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٣٠.
وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٣٠ من طريق إسحاق الأزرق،
عن زکریا، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاقُ بنُ راهويه (١٥٣٣)، عن النضر بن شميل، عن يونس بن
أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، به.
١٣٢
=

..... 1
٢٥٩٩٢- حدّثنا يزيد، قال: أخبرنا حُمَيْد، عن عبد الله بن شقيق،
قال :
قلتُ لعائشة: أكان رسولُ اللهِ وَله يُصَلِّي قاعداً؟ قالت: كان
يُصَلِّي من الليل طويلاً قاعداً، ويُصَلِّي من الليل طويلاً قائماً،
فإذا قَرَأَ قائماً رَكَعَ قائماً، وإذا قرأ قاعداً رَكَعَ قاعداً(١).
٢٥٩٩٣- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا داود، عن عامر، عن مسروق،
قال :
كنتُ متكئاً عند عائشة، فقالت: يا أبا عائشة، أنا أوَّلُ مَنْ
سَألَ رسولَ اللهِ وَه عن لهذه، قال: ((ذُلكَ جبريلُ، لَمْ أَرَهُ في
صُورَتِه التي خُلِقَ فيها إلا مَرَّتَيْنِ، رَأَيْتُهُ مُنْهَبِطاً مِنَ السَّماءِ، سادّاً
عِظَمُ خَلْقِهِ ما بَيْنَ السَّماءِ والأَرْض))(٢).
= وسلف القسم الأول منه من طريق أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن
الأسود، عن أبيه، عن عائشة برقم (٢٥٧٥٢).
وسلف القسم الثاني منه برقم (٢٤٠٢٠).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٦٦٩)، غير أن شيخ
أحمد هنا: هو یزید بن هارون.
وأخرجه الحاكم ٢٧٦/١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، داود -وهو ابن أبي هند- من
رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وعامر: هو
ابن شَراحيل الشعبي، ومسروق: هو ابنُ الأجدع.
وأخرجه مطولاً الطبري في تفسير الآية (١٣) من سورة النجم، وابن خزيمة
في ((التوحيد)) ص٢٢٣، وأبو عوانة ١٥٣/١-١٥٤، وابن منده في ((الإيمان))
(٧٦٣)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٩٢٣) من طريق يزيد بن هارون، =
١٣٣

= بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (١٨٠٤)، وابن منده (٧٦٤)، والبيهقي
في ((الأسماء والصفات)) (٩٢٤) من طريق وُهَيْب بن خالد، والطيالسي كذلك،
والنسائي في ((الکبری)) (١١٥٣٢)، والبيهقي (٩٢٤) من طریق یزید بن زريع،
والنسائي كذلك (١١٤٠٩) من طريق ابن أبي عدي وعبد الأعلى، وابنُ راهويه
(١٤٢٧) من طريق حماد بن سلمة، ومسلم (١٧٧) (٢٨٧)، والطبري في
تفسير الآية (١٠٣) من سورة الأنعام، والآية (١٣) من سورة النجم، وابن خزيمة
في ((التوحيد)) ص٢٢١-٢٢٢، والبيهقي (٩٢٣) من طريق إسماعيل ابن علية،
ومسلم (١٧٧) (٢٨٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤٠٨) -وهو في ((التفسير))
(٤٢٨)- والطبري في تفسير الآية (١٣) من سورة النجم من طريق عبد الوهّاب
الثقفي، والترمذي (٣٠٦٨) من طريق إسحاق بن يوسف، وعثمانُ بن سعيد
الدارمي في ((الرد على الجهمية)) ص٣٠ و٥٤ من طريق هُشَيم، والنسائي في
((الكبرى)) (١١٤٠٩) -وهو في ((التفسير)) (٤٢٩)- والطبري في تفسير الآية
(١٠٣) من سورة الأنعام، وفي تفسير الآية (١٣) من سورة النجم، وابنُ
خزيمة ص٢٢٣ من طريق عبد الأعلى، وأبو يعلى (٤٩٠٠) من طريق حفص،
وابنُ خزيمة ص٢٢٤، وأبو عوانة ١/ ١٥٥ - ١٥٦، وابنُ حبان (٦٠) من طريق
عبد ربه بن سعيد، وأبو عوانة ١٥٤/١ من طريق عبد الوهّاب بن عطاء،
جميعهم عن داود بن أبي هند، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وسيرد من طريق ابن أبي عدي، عن داود برقم (٢٦٠٤٠).
وسيرد بقطعة أخرى منه من طريق ابن أبي عدي كذلك برقم (٢٦٠٤١)،
وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف برقم (٢٦٢٩٥)، كلاهما عن داود، عن
الشعبي، عن عائشة.
وسلف مطولاً برقم (٢٤٢٢٧).
قال السندي: قولها: أنا أول مَنْ سأل رسول الله * عن هذه، أي: عن
الرؤية المذكورة في سورة النجم.
١٣٤
=

٢٥٩٩٤- حدَّثنا يزيد، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن مُعاذة
عن عائشة، قالت: مُرْنَ أَزْواجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عنهم أَثَرَ الغائِطِ
والبول، فإني أستحييهم، وإنَّ النَّبِيَّ وَّ قد كان يَفْعَلُهُ(١).
٢٥٩٩٥- حدّثنا يزيد، أخبرنا عروة أبو عبد الله البَزَّاز، عن الشَّعْبي
٢٣٧/٦
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه إذا اغْتَسَلَ من الجَنَابة
بدأ فتوضَّأَ وُضُوءَه للصَّلاة، وغَسَلَ فَرْجَه وقَدَمَيْه، ومَسَحَ يَدَه
بالحائط، ثُمَّ أفاضَ عليه الماء، فكأنِّي أرى أَثَرَ يدِهِ في
الحائط (٢).
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٣٧٨)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو
يزيد بن هارون، وقد سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط.
وأخرجه ابن عبد البر في ((الاستذكار)) ٢٠٥/٢ من طريق يزيد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٢/١ عن عبد الرحيم بن سليمان، وإسحاق
(١٣٧٩) عن عبدة بن سليمان، وأبو يعلى (٤٥١٤) عن محمد بن بكر،
والبيهقي ١٠٥/١-١٠٦ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، أربعتهم عن سعيد،
بهذا الإسناد.
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه. الشعبي: وهو عامر بن شراحيل لم يسمع
من عائشة، وعروة أبو عبد الله البزاز ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير"
٣٤/٧، وأبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٨/٦، وذكره ابن حبان في
((الثقات)) ٢٨٨/٧، وقال: يروي المقاطيع، وقال ابن أبي حاتم في ترجمته:
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: عروة أبو
عبد الله الهمداني، ثقة. قلنا: ويؤخذ من هذا القول أن البزاز ينسب همدانياً
كذلك، ولا تعارض بين النسبتين، غير أنه جاء عند أبي داود: عروة الهمداني، =
١٣٥
1

٢٥٩٩٦- حدَّثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن يحيى، عن عِمْران بن حِطّان
أنَّ عائشة حدَّثته: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ لم يكن يَتْرُكُ في بيته شيئاً فيه
تَصْلِيْبٌ إلاَّ قَضَبَهُ(١).
٢٥٩٩٧- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا شَرِيْك، عن المِقْدَام، عن أبيه
قال :
قلتُ لعائشة: يا أُمَّهْ، بأيِّ شيءٍ كان يبدأُ النَّبِيُّ وَّ إذا دَخَلَ
عليكِ بَيْتَكِ، وبأيِّ شيء كان يَخْتِمُ؟ قالت: كان (٢) يبدأُ
= دون ذكر كنيتة، فعينه المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٢٩/١١: عروة بن
الحارث الهمداني، وعروة لهذا يكنى أبا فروة، وهو ثقة من رجال الشيخين،
ووثقه ابن معين، ويروي عن الشعبي كذلك، فإما أن يكون لهذا الحديث
راويان عن الشعبي هما عروة أبو عبد الله البزاز ويكنى همدانياً كذلك، فيما
ذكره ابن أبي حاتم عن ابن معين، وإما أن يكون الراوي عروة البزاز الهمداني،
وقد أخطأ المزي في تعيينه، والذي يحول بيننا وبين الترجيح أن الحافظ لم
يترجم في ((التعجيل)) لعروة أبي عبد الله البزاز، ولم يترجم كذلك لعروة
الهمداني في ((تهذيب التهذيب)) وإنما ترجم لعروة بن الحارث الهمداني في
(التهذيب)) متابعاً للمزي، والله أعلم.
وأخرجه مختصراً أبو داود (٢٤٤) من طريق هشيم بن بشير، عن عروة
الهمداني، عن الشعبي، به.
وانظر (٢٤٢٥٧).
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٤٢٦١) غير أن شيخ أحمد هنا، هو
یزید بن هارون.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٦٩/٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا
الإسناد.
(٢) لفظ: كان، ليس في (ظ٧) و(ظ٨).
١٣٦

بالسِّواك، ويَخْتِمُ بِرَكْعَتَيْ الفَجْر (١).
٢٥٩٩٨- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: تُوقِّي رسولُ اللهِ وَّه ودرعُه مرهونةٌ بثلاثينَ
صاعاً من شعير(٢).
٢٥٩٩٩- حدّثنا يزيد، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن مَخْلَد بن
خُفَاف، عن عروة
عن عائشة، أنَّ النَّبِيَّ وََّ قضى أَنَّ الخَرَاجَ بالضَّمانِ(٣).
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٤٨٧) سنداً ومتناً.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وسفيان:
هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد
النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)» ١٢٩/٧، والبيهقي في ((السنن
الكبرى)) ٣٦/٦، وفي ((معرفة السنن والآثار)» ٢٢٠/٨ من طريق يزيد بن
هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن راهويه (١٥٥١)، والبخاري (٢٩١٦) و(٤٤٦٧)، وابن حبان
(٥٩٣٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٦/٦، والبغوي في ((شرح السنة))
(٢١٢٩) من طرق عن سفيان الثوري، به، زادوا: عند يهودي. قال البغوي:
هذا حديث صحيح.
وانظر (٢٤١٤٦).
(٣) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (٢٤٢٢٤)، إلا أن
شيخ الإمام أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٥٠)، والحاكم ١٥/٢ من طريق يزيد بن=
١٣٧

٢٦٠٠٠- حدّثنا يزيد، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن الحارث بن
عبد الرحمن، عن أبي سلمة
عن عائشة، قالت: أَخَذَ رسولُ اللهِ وَ بيدي، ثُمَّ أشارَ إلى
القَمَرِ، فقال: ((يا عائِشَةُ، اسْتَعِيذِي بالله مِنْ شَرِّ هذا، فإنَّ هذا
هُوَ الغاسِقُ إذا وَقَبَ))(١).
٢٦٠٠١- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري،
عن عروة
.... (٢) فقال رسولُ اللهِ وَل﴾ّ لعبد بن زَمْعة:
عن عائشة،
(الوَلَدُ لِلْفِراشِ وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ)). ثُمَّ أَمَرَ رسولُ اللهِوَّهُ سَوْدَةَ
بنتَ زَمْعة أن تَحْتَجِبَ منه لِما رأى من شَبَهِه بعُتْبة، فما رآها
حتى لِقِي الله(٣).
= هارون، بهذا الإسناد.
(١) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٤٣٢٣)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو
یزید بن هارون.
(٢) في (ق) بياض في هذا الموضع، وأشار إليه ناسخها، وقد ضبب فوقه
في (ظ٨)، وموضع البياض قصة سلفت في الرواية (٢٤٩٧٥).
(٣) حديث صحيح، محمد بن إسحاق - وإن كان مدلساً وعنعن- قد
توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الدارقطني ٢٤٢/٤ من طريق يعقوب - وهو ابن إبراهيم بن سعد
الزهري- عن أبيه، عن ابن إسحاق وصالح -وهو ابن أبي الأخضر- كلاهما
عن الزهري، بهذا الإسناد.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٠٨٦)، وانظر (٢٤٩٧٥).
١٣٨

٢٦٠٠٢- حدّثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد -يعني ابنَ عمرو-، عن
محمد بن إبراهيم، أنه سَمِعَ علقمة بن وقَّص اللَّيْتِي، قال:
سألتُ عائشة، قلتُ(١): كيف كان رسولُ اللهِ وَلِّ يُصَلِّي
الرَّكْعتين وهو جالسٌ؟ فقالتْ: كان يقرأُ فيهما وهو جالِسٌ، فإذا
أرادَ أن يَرْكَعَ، قامَ، فَرَكَعَ (٢).
٢٦٠٠٣- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، قال:
سألتُ عائشة: هل كانَ رسولُ اللهِوَّه ينامُ وهو جُنُبٌ؟
قالت: نعم، ولكنه كان لا ينام حتى يغسلَ فرجَه، ويتوضأَ
وضوءَه للصَّلاة(٣).
. (١) في (م): قال قلت.
(٢) حديث صحيح، محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة بن وقاص
الليثي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد روى له الشيخان، أما البخاري
فمقروناً بغيره، وأما مسلم ففي المتابعات، ولهذا منها. وبقية رجاله ثقات
رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث
التيمي.
وأخرجه مسلم (٧٣١) (١١٤)، وأبو داود (١٣٥١)، وأبو عوانة ٢١٨/٢
من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٧٢٤) عن النضر بن شُمَيْل، عن محمد بن
عمرو، عن محمد بن سيرين، عن علقمة، به.
(٣) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٥٨١٤)، إلا أن شيخ الإمام
أحمد هنا هو يزيد بن هارون. وشيخه هناك إسماعيل ابن عُلَيَة.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٦/١ من طريق يزيد بن
هارون، بهذا الإسناد.
١٣٩

..........
٢٦٠٠٤- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة
عن عائشة، قالت: لقد كان يأتي على آل محمدٍ وَّهِ الشَّهْرُ
ما يُرَى في بيت من بيوته الدُّخَان، قال: قلت: يا أُمَّهْ، فما كان
طَعَامُهُم؟ قالت: الأسودان: الماء والتمر، غيرَ أَنَّه كان له جِيْرَانُ
صِدْقٍ من الأنصار، وكانتْ(١) لهم ربائِبُ، فكانوا يَبْعَثُون إليه مِنْ
ألبانها (٢) .
٢٦٠٠٥- حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد - يعني ابن إسحاق- عن
الزّهْري، عن عروة
عن عائشة: أَنَّ زينبَ بنتَ جَحْشٍ اسْتُحِيْضَتْ على عَهْدِ
رسولِ اللهِ وَ﴿ه، فَأَمَرَها(٣) رسولُ اللهِوَّ بالغُسْلِ لكلِّ صلاة، فإن
كانت لتَدْخُلُ المِرْكَن مملوءاً ماء، فَتَغْمِسُ(٤) فيه، ثم تَخْرُجُ منه،
وإنَّ الدَّم لعاليه (٥)، فَتَخْرُجُ فَتُصَلَّي (٦).
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): فكانت.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٤٩١) سنداً ومتناً.
والربائب جمع ربيبة وهي الشاة التي تكون في البيت وليست بسائمة.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): وأمرها.
(٤) في (ق) و(ظ٢): فتنغمس، وفي (م) وهامش كل من (ق) و(ظ٢):
فتغتمس، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨).
(٥) في (ق) و(هـ) و(م): لغالبه، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨).
(٦) إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق، مدلس وقد عنعن، ثم إنه اختلف
عليه فيه: فرواه يزيد بن هارون -كما في هذه الرواية- عنه، عن الزهري، عن
عروة، عن عائشة.
=
١٤٠
.....