Indexed OCR Text
Pages 101-120
٢٥٩٤٢- حدثنا ابنُ نُمَيْر، قال: حدثنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَله يُصلِّي، وأنا معترضةٌ بينَه وبينَ القِبْلة على الفِراش الذي يرقُد عليه هو وأهله، فإذا أراد أن يُوتِرَ، أيقَظني، فَأَوْتَرْتُ (١). ٢٥٩٤٣- حدّثنا ابنُ نُمَيْر، قال: حدَّثنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: أَمَرَ رسولُ الله ◌َّ أبا بكر أن (٢) يُصَلَّيَ للنَّاسِ في مَرَضِهِ، فكان يُصَلِّي لهم(٣). ٢٥٩٤٤- حدّثنا ابنُ نُمَيْر، عن هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: إنَّ النَّبِيَّ وَ ذَكَرَ صَفِيَّة، فقيل: إنها حائِضٌ، فقال: (لَعَلَّها حابِسَتُنا)) قيل: يا رسول الله، إنها قد = شيخ أحمد هنا: هو عبد الله بن نمير، عن هشام. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٢٣٦)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو ابن نمير، وهو عبد الله. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٦٢/١ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. (٢) لفظ: أن، ليس في (ظ٧) و(ظ٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه مطولاً البخاري (٦٨٣)، ومسلم (٤١٨) (٩٧)، وابن ماجه (١٢٣٣). وأبو عوانة ١١٦/٢-١١٧، والبيهقي في ((السنن)) ٨٢/٣ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٠٦١). ١٠١ أفاضَتْ، قال: ((فلا إذاً)) (١). ٢٥٩٤٥- حدّثنا ابنُ نُمَيْر، عن هشام، عن أبيه عن عائشة، قال(٢): كان عندها امرأةٌ من بني أَسَد، فَدَخَلَ النَّبِيُّ وَِّ فقال: ((مَنْ هُذِهِ؟)) قالت: هُذه فلانة لا تنام. فقال النَّبِيُّ وَّهِ: ((عليكم بما تُطِيقُونَ، فوالله لا يَمَلُّ الله عزَّ وجلَّ حتَّى تَمَلُّوا، أَحَبُّ الدِّينِ إلى الله عزَّ وجلَّ الذي يُدَاوِمُ عليه صاحِبُهُ))(٣). ٢٥٩٤٦- حدثنا ابنُ نُمَيْر، حدثنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لِيَقْتُلِ المُحْرِمُ الفأرَةَ، والغُرابَ، والحِدأَ، والكَلْبَ العَقُورَ، والعَقْرَبَ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٥٦٦٢)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو عبد الله بن نمير. (٢) في (م): قالت. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٨٩)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الله بن نمير. وأخرجه أبو عوانة ٢٩٨/٢ من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد، وزاد: ((وإن قلَّ)). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابنُّ نُمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابن عروة. وأخرجه مسلم (١١٩٨) -ولم يسق لفظه- والدارقطني ٢٣١/٢ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٠٥٢). ١٠٢ ٢٥٩٤٧- حدثنا ابنُ نُمَيْر، حدَّثنا هشام. وحدَّثنا أبو أسامة، قال: أخبرنا هشام -يعني ابن عُروة-، عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة، قالت: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَلّ - قال(١) أبو أسامة في حديثه : سمعت عائشة قالت: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَّه قبل أن يُتَوقَّى. وأنا مُسْنِدَتُه إلى صَدْرِي، يقول: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وارْحَمْني، وأَلْحِقْنِي بالرِّفِيقِ الأَعْلَى))(٢). ٢٥٩٤٨- حدَّثْنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثْنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عروة (١) في (م): يقول: قال أبو أسامة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه ابن سعد ٢٣٠/٢، وابن أبي شيبة ٢٥٧/١٠-٢٥٨، والبخاري (٥٦٧٤)، ومسلم (٢٤٤٤) من طريق ابن نمير وأبي أسامة، بهذا الإسناد، إلا أن البخاري لم يقرن بأبي أسامة: ابن نمير. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٢٣٨/١، وابن سعد ٢٣٠/٢، وإسحاق (٩١١) و(٩١٢)، والبخاري (٤٤٤٠)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٥)، والترمذي (٣٤٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١٠٥) و(١٠٩٣٤) - وهو في «عمل اليوم والليلة)) (١٠٩٥) - وابن حبان (٦٦١٨)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٠٩/٧، والبغوي في ((شرح السنة)» (٣٨٢٨) من طرق عن هشام، به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. وعلَّقه مالك في ((الموطأ)) ٢٣٩/١ - ومن طريقه ابن سعد ٢٣٠/٢- بلاغاً عن عائشة، فذكره. وقد سلف برقمي (٢٤٠٣٩) و(٢٤٥٨٣). ١٠٣ .. . .. .. ................ عن عائشة أَنَّها كانت تُرَجِّل النَّبِيَّ مَ وهو مُعْتَكِفٌ، يناوِلُها رَأْسَه وهي في حُجْرَتِها، والنَّبِيُّ ◌ََّ فِي المَسْجِدِ(١). ٢٥٩٤٩- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: حدَّثْنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن عروة وَّ في ثلاثةِ أَثوابٍ سَحُوليَّة عن عائشة، قالت: كُفِّنَ النَّبيُّ بيْضٍ(٢). ٢٥٩٥٠- حدَّثنا عبد الرزاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد رضيع عائشة عن عائشة، عن النَّبِيِّ مََّ، أَنَّه قال: «ما مِنْ رَجُلِ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عليه أُمَّةٌ مِنَ المسلمينَ فَيَشْفَعونَ له إلّ شُفِّعُوا))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٢٤٧)، ومن طريقه أخرجه إسحاق ابن راهويه في («مسنده» (٦٥٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٧٦). وأخرجه البخاري (٢٠٤٦) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به. وسیأتي برقم (٢٥٩٧٣). (٢) إسناده کسابقه. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٦١٧١)، ومن طريقه أخرجه إسحاق (٧٧٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٥/٤، وفي (الكبرى)) (٢٠٢٤)، بهذا الإسناد. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)» (٦٥٨١)، ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٣٣٠). وسقط من مطبوع ((المصنف)) اسم عائشة . ١٠٤ ٢٥٩٥١- حدَّثْنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن عاصم الأحول، عن معاذة قالت : سألتُ عائشة، فقلتُ: ما بالُ الحائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ ولا تقضي الصَّلاة؟ فقالت: أَحَرُورِيَّةٌ أنتِ؟ قالت: قلتُ: لستُ بِحَرُورِيَّةٍ، ولكني أسأل، قالت: قد كان يُصِيْبُنا ذلك مع رسولِ اللهِ وَّ(١) فَيَأْمُرُ (٢) بقضاءِ الصَّوْمِ ولا يَأْمُرُ (٣) بِقَضَاءِ الصَّلاة. ٢٣٢/٦ قال مَعْمَر: وأخبرني أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة، عن عائشة، مثله(٤) = وقال عبد الرزاق عقبه: والأمة: مئة رجل. قاله الثوري ومعمر. وقد سلف برقم (٢٤٠٣٨). (١) جاء في (م): قد كان يصيبنا ذلك مع رسول الله وَل ﴿ فنؤمر ولا يؤمر، فيأمر ... (٢) في (ظ٧) وهامش كل من (ق) و(هـ): فنؤمر. (٣) في (ظ٧) وهامش كل من (ق) و(هـ): ولا نؤمر. (٤) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. عاصم الأحول: هو ابن سليمان. وأخرجه البيهقي في ((معرفة الآثار)) (٢١٦١) من طريق الإمام أحمد عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم، به. وأخرجه مسلم (٣٣٥) (٦٩)، وابن المنذر في «الأوسط)) (٧٨٢) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم، به. وهو بالإسنادين عند عبد الرزاق في ((مصنفه» (١٢٧٧) و(١٢٧٨)، ومن طريقيه أخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٨٥)، وأبو عوانة ٣٢٤/١. وأخرجه أبو داود (٢٦٣) من طريق ابن المبارك، عن معمر، عن أيوب، عن معاذة، به، لم يذكر أبا قلابة في الإسناد. ١٠٥ ٢٥٩٥٢- حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، أنَّ رسولَ الله ◌َّلَ كان يعتكفُ العَشْرَ الأواخِرَ من رمضانَ حتى قَبَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ(١). ٢٥٩٥٣- حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن أبي سلمة عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌ٌَّ يُقبِّل بعضَ نسائه وهو صائمٌ (٢) . = وأخرجه مختصراً الدارمي (٩٧٩)، والترمذي (٧٨٧)، وابن ماجه (١٦٧٠) من طريق عُبيدة بن مُعَتِّب الضبِّي، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به. وعبيدة ضعيف. ومع ذلك حسَّن الترمذي حديثه. وقد سلف برقم (٢٤٠٣٦). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٧٦٨٢)، ومن طريقه أخرجه ابن راهويه (٦٥٢)، والترمذي (٧٩٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٣٥)، وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٤٠٧)، وابنُ حبان (٣٦٦٥). وقرن عبد الرزاق وابن الجارود وابن حبان بمعمر ابنَ جُريج، وسلفت روايتُه برقم (٢٥٣٥٥). وقرن جميعُهم غير ابن الجارود برواية الزهري، عن عروة، عن عائشة روايةَ سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وسلفت برقم (٧٧٨٤). قال الترمذي: وحديث أبي هريرة وعائشة حديث حسن صحيح. وسلف من طريق عُقيل، عن الزهري برقم (٢٤٦١٣). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الزُّهري، وقد بسطنا ذلك في الرواية (٢٥٨٦٧). وقد اختلف فيه على معمر كذلك، كما سيرد. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف» (٧٤٠٨)، ومن طريقه أخرجه ابن= ١٠٦ ٢٥٩٥٤- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُروة عن عائشة، قالت: صَلَّى رسولُ اللهِوَِّ ليلةً في المَسْجِدِ في شهر رمضانَ ومعه ناسٌ، ثُمَّ صَلَّى الثَّانية، فاجْتَمَعَ تلك الليلةَ أكثرُ من الأُولى، فلما كانتِ الثَّالثةُ أو الرَّابعةُ امتلأ المَسْجِدُ حتى = راهويه (١٠٦٢)، وابن حبان (٣٥٤٥). وسقط من مطبوع ((مصنف)) عبد الرزاق اسم الزهري، وقد ثبت في المصادر التي أخرجت الحديث من طريقه. وجاء عند ابن حبان زيادة؛ هي من قول أبي سلمة: قلت لعائشة: في الفريضة والتطوُّع؟ قالت عائشة: في كلِّ ذلك، في الفريضة والتطوع. قال ابن حبان عقب الحديث: سمع هذا الخبر أبو سلمة بنُ عبد الرحمن، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، وسمعه من عائشة نفسها، والدليلُ على صحته أن معمراً قال: عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: قلت لعائشة: في الفريضة والتطوع؟ فمرَّة أدَّى الخبر عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، وأخرى أدَّى الخبر عنها نفسها. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٥٨) من طريق يزيد بن زُريع، عن معمر ، به . واختلف فيه على معمر: فرواه عيسى بن يونس -فيما أخرجه الدارقطني في ((السنن)) ١/ ١٤٢، وذكره في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٤٨- عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة أن النبي وَلَّ كان يقبّلُ وهو صائم، ثم يصلي ولا يتوضَّأ. قال الدارقطني: فوهم في إسناده ومتنه، فأما وهمه في إسناده: فقوله: عن أبي سلمة، عن عروة. وإنما رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة. وأما قوله في متنه: ولا يتوضَّأُ، فهو وهم أيضاً، والمحفوظ: كان يقبل وهو صائم. وسلف برقم (٢٤١١٠). ١٠٧ اغتصَّ بأهله، فلم يَخْرُجُ إليهم رسولُ اللهِ وَّهِ فَجَعَلَ النَّاس ينادونه: الصَّلاةَ، فلم يَخْرُجْ، فلمَّا أَصْبَحَ قال له عمر بن الخطاب : ما زال النَّاسُ ينتظرونك البارحة يا رسولَ الله؟ قال: ((أما إنَّهُ لم يَخْفَ عليَّ أَمْرُهُمْ، وَلكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عليهم)) (١). ٢٥٩٥٥- حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، فذكر معناه -يعني: صَلَّى رسولُ اللهِوَِّ ليلةً في المسْجِدِ في شَهْرِ رمضان(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٣٦٢) غير أن شيخ عبد الرزاق هنا: هو معمر بن راشد. وهو في ((مصنف)» عبد الرزاق (٧٧٤٦) و(٧٧٤٧) ومن طريقه أخرجه إسحاق (٦٤٦)، وابن الجارود (٤٠٢). وجاء عند إسحاق: الثالثة ثم الرابعة، دون شك. وانظر ما بعده. وقوله: حتى اغتص بأهله، أي: ضاق، يقال غص المجلس واغتص بأهله: إذا ضاق، ولفظ عبد الرزاق: غص. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العَبْدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه مسلم (٧٦١) (١٧٨)، وابن حبان (٢٥٤٤) (٢٥٤٥) من طريق ابن وهب، وإسحاق بن راهويه (٨٢٧) -ومن طريقه ابن حبان (٢٥٤٣) والنسائي ١٥٥/٤- عن عبد الله بن الحارث، كلاهما عن يونس، بهذا الإسناد. إلا أن عبد الله بن الحارث زاد في آخره: قالت: فكان يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، ويقول: ((من قام ليلة القدر إيماناً = ١٠٨ ..... ٢٥٩٥٦- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثْنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُرْوة عن عائشة، قالتْ: ما ضَرَبَ رسولُ اللهِ وَ بِيدِهِ خادِماً له قَطُّ، ولا امرأةً، ولا ضَرَبَ رسولُ اللهِوَلهبيده شيئاً قَطُّ، إلّ أن يجاهِدَ في سبيلِ الله، ولا خُيِّرَ بين أمرينِ قَطُّ إلّ كان أَحَبُّهُما إليه أَيْسَرَهُما حتى يكونَ إثماً، فإذا كان إثماً كان أبعدَ النَّاسِ من الإِثْمِ، ولا انتقمَ لنفسه من شيءٍ يُؤْتى إليه حتى تُنْتَهَكَ حُرُماتُ الله عزَّ وجلَّ، فيكون هو يَنْتَقِمُ الله عزَّ وجلَّ (١). = واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) قال: فتوفي رسول الله مق 18 والأمر على ذلك. قلنا: وقد سلف في الرواية (٢٥٣٦٢) التنبيه على أن لهذه الزيادة من كلام الزهري. وأشار البخاري بإثر الحديث (٢٠١٢) إلى طريق يونس لهذه بقوله: تابعه يونس، قلنا: يعني تابع عقيلاً في روايته عن الزهري، وقد سلف تخريج طريق اابن عقيل برقم (٢٥٣٦٢). وانظر ما قبله . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق (١٧٩٤٢)، ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه في (مسنده)) (٨١٢)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٤٨١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٠٦٨). وأخرجه أبو داود (٤٧٨٦)، وابن حبان (٦٤٤٤)، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٣٨٩٠٤) من طريق يزيد بن زريع، عن معمر، به. ورواية أبي داود وابن حبان مختصرة. وتحرف في مطبوع ابن حبان اسم معمر إلى معتمر. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩١٦٣) من طريقين، عن الزهري، به. وقد سلف برقم (٢٤٠٣٤). ١٠٩ = ٢٥٩٥٧- حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن إسماعيلَ بنِ أمية، عن عمرة عن عائشة، قالت: لو أنَّ رسولَ اللهِ وَّ رأى النساءَ اليومَ، نَهاهنَّ عن الخروج، أو حرَّم عليهن الخروج (١). ٢٥٩٥٨- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: حدَّثْنا مَعْمَر، عن الزُّهْري عن عُرْوة عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ بَعَثَ أبا جَهْمٍ بن حُذَيْفَةَ مُصَدِّقاً فلاجَّه رجلٌ في صَدَقَتِهِ، فَضَرَبَهُ أبو جَهْمٍ فَشَجَّه، فأَتَوا النَّبيَّ صَلَى الله وسام فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ الله. فقال النَّبِيُّ وَّ: ((لَكُمْ كذا وكذا)). فلم يَرْضَوْا. قال: ((فَلَكُمْ كذا وكذا)). فلم يَرْضَوا. قال: ((فَلَكُمْ كذا وكذا)». فَرَضُوا، فقال النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إنّي خاطِبٌ على النَّاس ومُخْبِرُهُمْ برضاكُمْ)). قالوا: نَعَمْ. فَخَطَبَ النَّبِيُّ وَه، فقال: ((إنَّ هُؤَلاءِ اللَّيْتِيَّيْنَ أَتَوْني يُرِيدُونَ القَوَدَ، فَعَرَضْتُ عليهم كَذا وكذا فَرَضُوا، أَرَضِيْتُمْ؟(٢)) قالوا: لا(٣). فَهَمَّ المهاجرون بهم، فأَمَرَ (٤) (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٥١١٢)، وأخرجه عنه ابن راهويه (٩٨٨). وسلف مطولاً برقم (٢٤٤٠٦). (٢) في (م) و(ظ٢): رضيتم، وفي (ظ٧) و(ق): إن رضيتم، والمثبت من (ظ٨). (٣) في (ظ٨): لا لا (مكررة)، وفوق الثانية إشارة إلى أنها نسخة . (٤) في (ق) و(ظ ٢): فأمرهم. ١١٠ النَّبِيُّ وَ أَن يَكُفُّوا، فَكَفُّوا، ثُمَّ دعاهم فزادَهُمْ، وقال: ((أَرَضِيْتُمْ؟)) قالوا: نَعَمْ. قال: ((فإِنِّي خاطِبٌ على النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ برضاكُمْ)). قالوا: نَعَمْ. فَخَطَبَ النَّبِيُّ وَِّ ثُمَّ قال: ((أَرَضِيْتُمْ؟)). قالوا: نَعَمْ (١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد اختلف فيه على الزهري في وصله وإرساله، وصحح وصله البيهقي كما سيأتي. فرواه عبد الرزاق -كما في هذه الرواية - وهو في ((المصنف)) (١٨٠٣٢) ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه (٨٤٨)، وأبو داود (٤٥٣٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٥/٨، وفي ((الكبرى)) (٦٩٨٠)، وابن ماجه (٢٦٣٨)، وابن أبي عاصم في ((الديات)) (٢٧٥)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٨٤٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥٣٨)، وابن حبان (٤٤٨٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٩/٨ - عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وقال ابن ماجه: سمعت محمد بن يحيى يقول: تفرد بهذا معمر، لا أعلم رواه غيره. وخالفه يونس بن يزيد، فيما أخرجه البيهقي في («السنن» ٤٩/٨ - فرواه عن الزهري، قال: بلغنا أن رسول الله ◌َ﴾ استعمل أبا جهم على صدقة، فضرب رجلاً من بني ليث، فشجّه ... هكذا منقطعاً. قال البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ٥٩/١٢: ومعمر بن راشد حافظ، قد أقام إسناده فقامت به الحجة. قلنا: وأخرجه عبد الرزاق (١٨٠٣٣) مرسلاً بنحوه، عن معمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن عروة، أن النبي ◌َّل بعث أباجهم على غنائم حنين، فبلغ أباجهم أن مالك بن البرصاء - أو الحارث بن البرصاء- غلَّ من الغنائم، فضربه أبو جهم فشجه منقولة، فأتى النبي ◌َّ يسأله القود، فقال النبي مَلجر: ((ضربك على ذنب أذنبته، لا قود لك، لك مئة شاة)) فلم يرض، قال: ((فلك ثلاث مئة، لا أزيدك)). حسبت أنه قال: فرضي الرجل، قال: وعلمي أنه ذكره عن عروة أيضاً. ١١١ = ٢٥٩٥٩- حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، فذكر حديثاً. ثم قال: قال الزهري: فأخبرني عروة ٢٣٣/٦ عن عائشة، أنها قالتْ: أوَّلُ ما بُدِىءَ به رسولُ اللهِ وَ له من الوحي الرؤيا الصادقة(١) في النوم، وكان لا يَرَى رؤيا إلا جاءَتْ مِثْلَ فَلَقَ الصُّبح، ثم حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكان يأتي حِراءَ، فَيَتَحَنَّثُ فيه - وهو التعبدُ الليالي ذوات العدد- ويتزوَّد لذلك، ثم يرجعُ إلى خديجة، فتزوَّدُه لمثلها، حتى فَجِئَهُ الحقُّ وهو في غار حِراء، فجاءَه الملكُ فيه، فقال: اقرأ، فقال رسول الله وَله : فقلتُ: ((ما أنا بقارِىءٍ)) قال: ((فَأَخَذَنِي، فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثم أَرْسَلَني، فقالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ: ما أنا بِقارىءٍ، فَأَخَذَنِي، فَغَطَِّي الثانيةَ، حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثم أَرْسَلَنِي، فقال: اقْرَأْ، فقلتُ: ما أنا بقارىءٍ، فَأَخَذَنِي، فَغَطَّي الثالثةَ حتى بلغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثم أَرْسَلني، فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ١-٥]. قال: فرجعَ بها ترجُف بَوادِرُه، حتى دخلَ على خديجةَ، فقال: ((زَمِّلُوني زَمِّلُوني)). فزمَّلُوه حتى ذهبَ عنه الرَّوْعِ، فقال: ((يا خَدِيجةُ، ما = وأخرجه عبد الرزاق كذلك معضلاً (١٨٠٣٤) عن ابن جريح، عن عبد الله ابن عبيد بن عمير، قال: خرج ساع على عهد رسول الله صلو ... فذكره .. قلنا: وابن جريح مدلس وقد عنعن. قال السندي: فلاجّه رجل، بتشديد الجيم، أي: نازعه وخاصمه. (١) في هامش كل من (ظ٢) و(ق): الصالحة. (نسخة). ١١٢ لي؟)) فأخبرَها الخبرَ، قال: ((وَقَدْ خَشِيتُ عَلَيَّ)). فقالت له: كلا أَبشِرْ، فوالله لا يخْزِيكَ اللهُ أبداً، إنك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحديثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعين على نوائبِ الحقِّ. ثُمَّ انْطَلَقَتْ به خديجةُ حتى أتَتْ بِه وَرَقَةَ بنَ نَوْفلِ بنِ أَسَدِ بن عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيّ، وهو ابنُ عمِّ خديجةَ أخي أبيها، وكان امرأً تَنَصَّرَ في الجاهلية، وكانَ يكتبُ الكتابَ العربيَّ، فكتبَ بالعربيةِ من الإنجيلِ ما شاءَ اللهُ أن يكتبَ، وكان شيخاً كبيراً قد عَمِيَ، فقالت خديجة: أي ابنَ عمِّ، اسْمَعْ من ابنِ أخيكَ، فقال ورقةُ: ابنَ أخي، ما ترى؟ فأخبرَه رسولُ الله وَّةٍ ما رأى، فقال ورقةُ: هذا الناموسُ الذي أُنزل على موسى عليه السلام، يا ليتني فيها جَذَعاً، أكونُ حيّاً حينَ يُخرجُك قومُك، فقال رسول الله وَ﴾: ((أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ؟)) فقال ورقةُ: نعم، لم يأتِ رجلٌ قطُّ بما (١) جِئْتَ به إلاَّ عُودِيَ، وإنْ يُدْرِكْني يومُك، أَنصُرْكَ نصراً مُؤزَّراً. ثم لم يَنْشَبْ ورقةُ أن تُوفِّيَ، وفترَ الوحيُّ فترةً حتى حَزِنَ رسولُ اللهِ مَ﴾ -فيما بلغنا- حُزْناً غدا مِنْهُ مراراً كي يَتَرَدَّى من رؤوس شَوَاهِقِ الجبال، فكلَّما أوْفَى بذِرْوَةِ جبلٍ لكي يُلْقِيَ نفسَه منه، تَبَدَّى له جبريلُ عليه السلام، فقال(٢): يا محمَّدُ، إنك (١) في (ظ٧): بمثل ما. (٢) في (م): فقال له. ١١٣ رسولُ الله حقّاً، فيُسْكنُ ذُلك جأْشَه، وتَقَرُّ نفسُه عليه الصلاة والسلام، فيرجعُ، فإذا طالَتْ عليه، وَفَتَر (١) الوَحْيُ، غدا لِمِثْلِ ذلك، فإذا أوْفَى بذِرْوَةِ جبلٍ، تَبَدَّى له جبريلُ عليه السلام، فقالَ له مِثْلَ ذلك(٢). (١) في (ظ٨): وفتره، وفي (ظ٧): فتره، وفي (ق) و(ظ٢): فتر. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. دون قوله: حتى حزن رسول الله و ◌َلجر - فيما بلغنا- حزناً ... فهو بلاغات الزهري، وهي واهية. وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة) ١٣٧/٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (٩٧١٩)، ومن طريقه أخرجه -مطولاً ومختصراً- إسحاق بن راهويه (٨٤٠)، والبخاري (٤٩٥٦) و(٦٩٨٢)، ومسلم (١٦٠) (٢٥٣)، وابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (٩٩)، وأبو عوانة ١١٣/١، وابن حبان (٣٣)، والطبراني في ((الأوائل)) ص٤٢، والآجري في ((الشريعة)) ص٤٣٩- ٤٤٠، وابن منده في ((الإيمان)) (٦٨٣)، واللالكائي في ((أصول الاعتقاد)) (١٤٠٨) و(١٤٠٩)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (١٦٢)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٣٥/٢-١٣٧. وقوله: حتى حزن رسول الله * -فيما بلغنا- حُزْناً، غدا منه مراراً، كي يتردَّى من رؤوس شواهق الجبال ... إلخ، إنما هو من بلاغات الزُّهري، ومعلوم عند أهل العلم أن بلاغات الزهري واهية ليست بشيءٍ، ومع ذلك فقد اعتدَّ بهذا البلاغ الواهي أحد المعاصرين الشاميين، فذكره في كتابه (فقه السيرة» كقضية مسلَّمة، فقال في الصفحة: ٨٥: وجزع النبي ◌َّ بسبب انقطاع الوحي جزءاً عظيماً حتى إنه كان يحاول كما يروي البخاري أن يتردَّى من شواهق الجبال. وقال أيضاً في الصفحة ٨٧: حتى ضاقت الدنيا عليه، وراحت تحدثه نفسه كلما وصل إلى ذروة جبل أن يلقي بنفسه منها. وسلف برقم (٢٥٨٦٥)، ومختصراً برقم (٢٥٢٠٢) قال السندي: قوله: يا ليتني فيها جَذَعاً، أي: كنتُ جَذَعاً، أي: شاباً. ١١٤ ٢٥٩٦٠- حدثنا محمد بنُ بِشْر، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، أنَّ الحَبَشَةَ لَعِبوا لرسولِ اللهِوَلّ، فدعاني، فنظرتُ من فوقِ مَنْكِبِه حتى شَبِعْتُ(١). ٢٥٩٦١- حدَّثنا محمد بن بِشْر، قال: حدَّثنا هشام، عن أبيه عن عائشة: أنَّها كانت تَلْعَبُ بالبنات، فكانَ النَّبِيُّ وَّ يأتي بِصَوَاحِبِي يَلْعَبْنَ معي(٢). ٢٥٩٦٢- حدَّثنا سليمان بنُ داود، أخبرنا ابن أبي الزِّناد، عن أبي الزّناد قال: قال لي عروة: إِنَّ عائشة قالت: قال رسول الله وَ﴾ يومئذٍ: ((لِتَعْلَمَ يَهُودُ أَنَّ في دِينِنا فُسْحةً، إنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ))(٣). ٢٥٩٦٣- حدَّثنا سُوَيْد بن عمرو، قال: حدَّثنا أَبانُ بن يزيد، حدَّثنا يحيى بنُ أبي كثير، عن أبي سَلَمة عن عائشة، أنَّ رسولَ اللهِ وَّ كان إذا صَلَّى صلاةً داوَمَ عليها، وكان أحبُّ الصَّلاةِ إليه ما داوَمَ عليها، وإن قَلَّتْ، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٩٦)، غير شيخ أحمد، فهو هنا محمد بن بشر، وهو العبدي، وشيخ أحمد هناك عبد الله بن نُمير. وأخرجه مسلم (٨٩٢) (٢٠) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٩٨)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو محمد بن بشر العبدي. وأخرجه مسلم (٢٤٤٠) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. (٣) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٤٨٥٥) سنداً ومتناً. ١١٥ وقال: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)) (١). ٢٥٩٦٤- حدّثنا سُوَيْد بن عمرو، قال: حدَّثنا أَبَان، حدَّثنا يحيى، عن أبي سَلَمة عن عائشة، قالت: كان(٢) أكثر صَوْم رسولِ اللهِ وَهُ مِن شَهْرِ من السَّنة من شَعْبان، فإنَّه كان يَصُومه كلَّهِ(٣). ٢٥٩٦٥- حدّثنا يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود ٢٣٤/٦ عن عائشة، قالت: لمَّا كانت ليلةُ النَّفْرِ، قلتُ: يا رسولَ الله، يَرْجِعُون بِعُمْرةٍ وحَجَّةٍ وأرجع بحَجَّة؟ فَبَعَثَ معي أخي، فاعْتَمَرْتُ، فرأيتُ رسولَ اللهِ وَلَ مُصْعِداً مُدْلِجاً على أهلِ المدينة، وأنا مُدْلِجَةٌ على أهل مكة(٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سويد بن عمرو -وهو الكلبي- وأبان ابن يزيد -وهو العطار- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن أبي كثير الطائي. وقد سلف برقم (٢٤١٢٤). (٢) هكذا في النسخ الخطية و(م)، وانظر كلام السندي الآتي. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وقد سلف برقم (٢٤٥٤٢). قال السندي: قولها: كان أكثر صوم رسول الله 8# في شهر من السنة من شعبان، هكذا في النسختين، والظاهر أنه سقط منه حرف النفي، أي: ما كان أكثر صوم ... إلخ، والله تعالى أعلم. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي= ١١٦ ٠٠٫٠. ٢٥٩٦٦- حدثنا هشام بنُ سعيد، قال: أخبرنا محمد بنُ دينار، عن سعد بن أَوْس، عن مِصدَع أبي(١) يحيى الأنصاري يُقَبِّلُها وهو صائمٌ، عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله عَليه ويَمَصُّ لسانَها(٢). ٢٥٩٦٧- حدَّثنا أبو أحمد محمدُ بنُ عبد الله بن الزُبير، قال: حدَّثنا أُسامة بن زيد اللَّيئي، عن القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعتين، فزادَ رسولُ الله في صلاةِ الحَضَر، وَتَرَك صلاةَ السَّفَرِ على نَحْوِها (٣). ◌َ اللّهِ = إسحاق السَّبيعي. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٢٦) عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٦١٥٤). وسلف مطولاً برقم (٢٤٩٠٦). وانظر (٢٤١٥٩). قال السندي: قولها: مصعداً مدلجاً، المشهور أن أَدْلَج - بتخفيف الدال- يقال في السَّيْر أول الليل، وادَّلَج -بتشديد الدال- في السير آخر الليل، والأقرب أنَّ المراد هاهنا هو السير آخر الليل، فالأقرب تشديد الدال .. ومعنى: ((على أهل المدينة))، أي: إليهم. والله تعالى أعلم. (١) تحرف في (م) و(ظ٢) و(ظ٧) إلى: ((بن)). (٢) هو مكرر الحديث (٢٤٩١٦)، غير شيخ أحمد، فهو هنا هشام بن سعيد، وهو الطالقاني. وانظر (٢٤١١٠). (٣) إسناده ضعيف بهذه السياقة، أسامة بن زيد: وهو الليثي مختلف فيه، وقد تفرد بها، وهو ممن لا يحتمل تفرده. وقد روي نحوه كما سيأتي (٢٦٠٤٢) و(٢٦٢٨٢) من طريق داود بن أبي= ١١٧ ٢٥٩٦٨- حدّثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: كنتُ أَلْعُبُ بالبنات على عَهْدِ رسولِ الله وَّ، وكان يأتيني صَوَاحبي(١)، فكنَّ إذا رَأَيْنَ رسولَ الله وسام يَنْقَمِعْنَ منه، فكان رسولُ اللهِ وَّه يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ يَلْعَبْنَ معي(٢). ٢٥٩٦٩- حدَّثنا زيدُ بنُ الحُبَاب، قال: أخبرني إبراهيمُ بنُ نافع، قال: أخبرني الحسن بن مسلم بن يَنّاقٍ، عن صفية بنت شَيْبَة عن عائشة: أَنَّ امرأةً من الأنصار زَوَّجَتْ ابنةً لها، فاشْتَكَتْ، = هند، عن الشعبي، عن عائشة، وفيه: قد فرضت الصلاة ركعتين ركعتين بمكة، فلما قدم رسول الله (* المدينة زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب .. وهذا إسناد ضعيف كذلك، الشعبي لم يسمع من عائشة. وهو مخالف لرواية مالك في ((الموطأ)) ١٤٦/١ ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٥٠)، ومسلم (٦٨٥) وفيه: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر، وزيد في الحضر، وفي رواية عند مسلم (٦٨٥) (٢): فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين، ثم أتمها في الحضر، فأقرت صلاة السفر على الفريضة الأولى. وانظر تتمة تخريج هذه الطريق في الرواية الآتية (٢٦٣٣٨). (١) في (م) و(ظ٢) و(ق): وكان يأتي بصواحبي، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٢٩٨)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد الأموي احتج به مسلم، وروى له البخاري متابعة . وأخرجه ابن حبان (٥٨٦٣) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، بهذا الإسناد. ١١٨ 4. فَتَسَاقَطَ شَعْرُها(١)، فَأَتَتِ النَّبيَّ ﴿ه فقالت: إنَّ زَوْجَها يريدها أفأَّصِلُ (٢) شَعْرَها؟ فقال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((لَعَنَ اللهُ المُؤْصِلات))(٣). ٢٥٩٧٠- حدّثنا زيد بن الحُباب، قال: أخبرني عمر بن أبي وَهْب النَّصْري(٤)، قال: حدَّثني موسى، عن(٥) طلحة بن عبيد الله بن كَرِيْز الخُزَاعي عن عائشة: أَنَّ رسولَ الله كان إذا توضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وسام بالماء (٦). (١) في (م): فاشتكت وتساقط شعرها، وفي (ق) و(ظ٢): فاشتكت تساقط، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) وهو الموافق لرواية مسلم. (٢) في (ق) و(ظ٨) و(م): فأصل، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨)، وهو الموافق لرواية مسلم. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٨٥٢)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو زيد بن الحباب، وهو من رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٢١٢٣) (١١٨) من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. (٤) في النسخ الخطية و(م): النصري -بالنون-، والذي في ((الجرح والتعديل)) ١٤٠/٦ البصري -بالباء- وهو الأشبه. (٥) في (م) وهامش (ظ٨): موسى بن طلحة، وهو خطأ. (٦) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي -وهو من أقران الزهري- لم يذكروا له سماعاً من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عمر بن أبي وهب: وهو الخزاعي، فقد ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٤٠، ونقل توثيقه عن ابن معين، وقال أحمد: ما أعلم به بأساً، وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقد فات الحسيني في ((الإكمال))، والحافظ في (التعجيل)) أن يترجما له، وهو على شرطهما، ولعل لتفرد عمر بن أبي وَهْب في روايته= ١١٩ = عن موسى بن ثروان، ولتفرد موسى عن طلحة بن عبيد الله، بهذا الإسناد، قال الدارقطني: إسناده مجهول، حمله الناس. وأخرجه إسحاق (١٣٧١)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في ((الطهور)) (٣١٤)، والحاكم ١٥٠/١، والخطيب في ((تاريخه)) ٤١٤/١١، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (ترجمة القاسم بن سلام) من طرق عن عمر بن أبي وهب، بهذا الإسناد، وحسَّن الحافظ إسناده في ((التلخيص)) ٨٦/١. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٥/١، وقال: رواه أحمد، ورجاله موثقون. وله شاهد من حديث عثمان عند الترمذي في ((جامعه)) (٣١)، وفي («العلل الكبير)) ١١٥/١، وابن حبان (١٠٨١)، وقال الترمذي: حسن صحيح، ونقل في ((العلل) عن البخاري قوله: أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان. قلت: إنهم يتكلمون في الحديث؟ فقال: هو حسن. قلنا: وفي إسناده عامر ابن شقيق، وهو لين الحديث. وآخر من حديث أبي أيوب، سلف ٤١٧/٦، وفي إسناده أبو سورة وواصل الرقاشي، وكلاهما ضعيف، وأخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) ١١٥/١، وقال: سألت محمداً عن هذا الحديث، فقال: هذا لا شيء، فقلت: أبو سورة ما اسمه؟ فقال: لا أدري ما يصنع به، عنده مناكير، ولا يعرف له سماع من أبي أيوب. وثالث من حديث عمار بن ياسر عند الترمذي في ((جامعه» (٢٩) و (٣٠)، وفي إسناده انقطاع، قال البخاري كما في ((العلل الكبير)» للترمذي ١١٥/١-١١٦: قال أحمد: قال سفيان بن عيينة: لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال، وقتادة لم يسمعه من حسان بن بلال. ورابع من حديث أنس عند أبي داود (١٤٥)، وفي إسناده الوليد بن زروان، وهو لين الحديث. قال الحافظ في ((التلخيص)) ٨٦/١ وله طرق أخرى عن أنس ضعيفة. ١٢٠