Indexed OCR Text
Pages 501-520
عن عائشة، قالت: أُتِيَ رسولُ اللهِ وَّ بصبيٍّ، فبالَ عليه، فَأَتْبَعَه الماء(١)، ولم يَغْسِلْه(٢). ٢٥٧٦٩- حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بنُّ عَمرو، قال: حدثنا أبو سَلَمة ويحيى، قالا: لما هلكت خديجةُ، جاءت خولةُ بنت حكيم امرأةٌ عثمانَ بنِ مظعون قالت: يا رسول الله، ألا تَزَوَّجُ؟ قال: ((مَنْ))؟ قالت: إن شئْتَ بِكْراً، وإن شِئْتَ ثَيِّاً، قال: ((فَمَنِ البَكْرُ؟)) قالت: ابنةُ أحبِّ خَلقِ الله عزَّ وجلَّ إليك: عائشةُ بنت أبي بكر. قال: ((ومَنَ الثَّيِّبُ؟)) قالت: سَوْدَةُ بنتُ زَمْعة، آمَنَتْ(٣) بك واتَّبِعَتْكَ على ما تقول، قال: ((فاذْهَبِي فاذْكُرِيهِما عَلَيَّ)). فدخلتْ بيتَ أبي بكر، فقالت: يا أمَّ رُومان، ماذا أدخلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلَني رسولُ الله وَلّ أخطُب عليه عائشة، قالت: انتظِرِي أبا بكر حتى يأتيَ، فجاء أبو بكر، فقالت: يا أبا بكر، ماذا أدخلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم من الخير والبركة؟ قال: وما ذاك؟ قالت: أرسلَني رسولُ الله ◌ِ﴾ أخطبُ عليه عائشةَ. قال: وهل تصلحُ له، إنما هي ابنةُ أخيه، ٢١١/٦ (١) في (ق): بالماء. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٥٦) سنداً ومتناً، غير أنه قرن هناك بوكيع يحيى بن سعيد القطان. (٣) في (م): قد آمنت. ٥٠ ١ فرجَعتْ إلى رسولِ اللهِ وَهِ، فَذَكَرَتْ ذُلك له(١). قال: ((ارْجِعِي إِلَيَّهِ، فَقُولي له: أنا أخُوكَ وَأَنْتَ أَخِي فِي الإسْلامِ، وابْنَتُكَ تَصْلُّحُ لي)). فرجَعَتْ، فذكرتْ ذُلك له. قال: انتظري، وخرج. قالت أمُّ رومان: إن مُطْعِمَ بنَ عَدِيٍّ قد كان ذَكَرها على ابنه، فواللهِ ما وعدَ وعداً قطُّ فأخْلَفَه لأبي بكر، فدخل أبو بكر على مُطْعِم بن عديٍّ، وعندَه امرأتُه أمُّ الفتى، فقالت: يا ابنَ أبي قُحافة، لعلك مصبىءٌ(٢) صاحبَنا، مُدْخِلُهُ في دينك الذي أنتَ عليه، إن تزوَّجَ إليك. قال أبو بكر للمُطعِمِ بن عدي: أَقَوْلَ هُذه تقولُ؟ قال: إنها تقولُ ذُلك، فخرجَ من عنده، وقد أذهبَ اللهُ عزَّ وجلَّ ما كان في نفسه من عِدَتِهِ التي وَعَده، فرجَعَ، فقال لخَوْلة: ادْعِي لي رسولَ اللهِ وَ ◌َّ، فَدَعَتْه، فزوَّجَها إياه، وعائشةُ يومئذٍ بنتُ ستٍّ سنین. ثم خرجتْ، فدخلَتْ على سودةَ بنتِ زَمْعة، فقالت: ماذا أدخلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكِ من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلَني رسولُ الله ◌َّهِ أَخطُبُك عليه. قالت: وَدِدْتُ، ادخلي إلى أبي، فاذْكُري ذاك له، وكان شيخاً كبيراً قد أدركته(٣) السن، قد تخلّف عن الحج، فدخلَتْ عليه، فَحَيَّتْه(٤) بتحية (١) في (م): له ذُلك. (٢) في (م): مُصْبٍ. (٣) في (م): أدركه. (٤) في (م): فحييتُه. ٥٠٢ الجاهلية، فقال: مَنْ هُذه؟ فقالتْ: خولةُ بنت حكيم، قال: فما شأنُكِ؟ قالتْ: أرسلَني محمدُ بنُ عبد الله، أخطُبُ عليه سَوْدَةَ، قال: كُفْءٌ(١) كريم، ماذا تقول صاحبتُكِ؟ قالتْ: تحبُّ ذاك، قال: ادعُها لي، فدَعَتْها. فقال(٢): أيْ بُنَّةُ، إنَّ هُذه تزعُم أنَّ محمدَ بنَ عبد الله بنِ عبد المطلب، قد أرسلَ يخطُّبُك، وهو كُفْءٌ(٣) كريم، أَتُحِبِينَ أن أزوِّجَكِ به؟ قالت: نعم، قال(٤): ادعيه لي، فجاء رسولُ الله وَلّ إليه، فزوَّجَها إياه، فجاءها أخوها عبدُ بنُ زَمْعَة من الحجّ، فجعلَ يَحثي على(٥) رأسه الترابَ، فقال بعد أن أسلم: لَعَمرُكَ(٢) إني لسفيه يوم أَحثِي في رأسي الترابَ أن تزوَّجَ رسولُ اللهِ ﴿﴿ل سودةَ بنتَ زَمْعَة. قالت عائشة: فَقَدِمْنا المدينةَ، فَنَزَلْنا في بني الحارث من (٧) الخزرج في السُّنْح، قالت: فجاء رسولُ اللهِ وَّةِ، فدخلَ بيتنا، واجتمع إليه رجالٌ من الأنصار ونساءً، فجاءتْ بي(٨) أمي، وإني (١) في (ظ٧) و(ظ٨): كفيٌّ. (٢) في (ظ٧) و(ظ٨) و(م): فدعيتُها. قال. (٣) في (ظ٧) و(ظ٨): كفيٌّ. (٤) في (ظ٢) و(م): قالت. (٥) في (ظ٢) و(ق) و(م): في. (٦) في (ق): لعمري. (٧) في (م): من. (٨) في (م): فجاءتني. ٥٠٣ لفي(١) أُرْجُوحَةٍ بينَ عَذْقَيْنِ تَرْجُحُ بي، فَأَنزَلَتْنِي من الأُرْجُوحَة، ولي جُمَيْمَةٌ، فَفَرَّقَتْها، ومَسَحَتْ وجهي بشيءٍ من ماء، ثم أقبلَتْ تقودُني حتى وَقَفَتْ بي عند الباب، وإني لأَنْهَجُ، حتى سَكَن من نَفْسِي، ثم دخلَتْ بي، فإذا رسولُ اللهِ وَّهُ جالسٌ على سرير في بيتنا، وعندَه رجالٌ ونساءٌ من الأنصار، فأجلستني(٢) في حِجْرِهِ، ثم قالت: هؤلاء أهلُك، فباركَ اللهُ لكَ فيهم، وبارك لهم فيك، فوثبَ الرجالُ والنساءُ، فخرجوا وبنى بي رسولُ الله وَ﴿ في بيتنا، ما نُحِرَتْ عليَّ جَزُورٌ، ولا ذُبِحَتْ عليَّ شاةٌ حتى أرسلَ إلينا سعد بنُ عبادة بجفنة كان يُرْسِلُ بها إلى رسول الله وَّه إذا دار إلى نسائه وأنا يومئذٍ بنتُ تسع سنين(٣). (١) في (ظ٧) و(ظ٨): وأنا لفي. (٢) في (ق) و(ظ٢): فأجلسني. (٣) إسناده حسن، من أجل محمد بن عمرو، وهو ابنُ عَلْقَمَة بن وقّاص، وقد روى له البخاري مقروناً، ومسلمٌ متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى، وهو ابن عبد الرحمن بن حاطب، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. محمد بن بشر: هو العَبْدي، وأبو سلمة: هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف. وقد وهم الهيثميُّ في ((مجمع الزوائد» ٢٢٥/٩-٢٢٦، فظن أن أكثر الحديث مرسل، وبعضه متصل، وإنما هو متصلٌ كله، وأشار أبو سلمة ويحيى إلى اتصاله قبل نهاية الحديث عند قولهما: قالت عائشة. فظهر أنهما إنما رويا لهذا الحديث عنها، وأشار إلى اتصاله الحافظُ في ((أطراف المسند» ٢٧٤/٩، وفي ((الفتح)) ٢٢٥/٧، وحسَّن إسناده، وصُرِّح باتصاله في مصادر التخريج، كما سيرد. = وأخرجه ابن راهويه (١١٦٤) عن محمد بن بشر، بهذا الإسناد. ٥٠٤ = وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠٠٦) و(٣٠٦١)، والطبري في ((التاريخ)) ١٦٢/٣-١٦٣، والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٥٧) و٢٤/ (٨٠)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (في ترجمة عائشة) من طريق سعيد ابن يحيى بن سعيد الأموي، عن أبيه، والبيهقيُّ في ((دلائل النبوة)) ٤١١/٢-٤١٢ من طريق أحمد بن عبد الجبّار، عن عبد الله بن إدريس الأوْدي، كلاهما عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة. وأخرجه مختصراً ابنُ سعد ٨/ ٥٧ عن محمد بن عبيد الطنافسي، عن محمد بن عمرو، به، مرسلاً. وأخرجه ابنُ راهويه (١١٣٥) عن عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة، قالت: قالت - تعني سودة -: بَنَى بي رسولُ اللهِ وَل﴾، وما ذبح عليَّ شاةً وجَزُوراً حتى بعثَ إلينا سعد بن عبادة بجفنة، وكان يبعثُ بها إلينا. قلنا: وقولها هنا: قالت - تعني سودة- نخشى أن يكون مقحماً في نص الحديث؛ لأن رواية أحمد هذه فيها أن التي بنى بها رسولُ الله ﴿﴿ وما ذبح عليها شأةً ولا جزوراً إنما هي عائشةُ رضي الله عنها . وأخرجه مختصراً أبو داود (٤٩٣٧) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: قالت عائشة: فقَدِمْنا المدينةَ، فنزلنا في بني الحارث، إلى آخر الحديث. وأخرج أبو يعلى (٤٦٧٣) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة أن رسول الله* تزوَّجها وهي بنتُ ست سنين، وبنى بها وهي بنت تسع سنين، زوّجها إياه أبو بكر. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٢٥/٩-٢٢٦، وقال: في الصحيح طرف منه، رواه أحمد، بعضُه صرَّح فيه بالاتصال عن عائشة، وأكثرُه مرسل (قلنا : = ٥٠٥ ٠٠ ٠٠ = وقد ذكرنا ما فيه) وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وثَّقَه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأورد الهيثمي حديث الطبراني ٢٢٥/٩ كذلك، وقال: رجاله رجالٌ الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث. وقد سلف من حديث عائشة برقم (٢٤١٥٢)، قالت: تزوَّجها رسول الله وَ﴾، وهي بنتُ تسع سنين، ومات عنها وهي بنتُ ثمان عشرة، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وبرقم (٢٤٨٦٧) قالت: تزوَّجني رسول الله وَّ وأنا ابنةُ ستِّ سنين بمكة متوفّى خديجة، ودخل بي وأنا ابنةُ تسع سنين بالمدينة. وسيرد برقم (٢٦٣٩٧) وفيه: قالت: تزوَّجني رسول الله وَلّ متوفى خديجة قبل مخرجه إلى المدينة بسنتين أو ثلاث، وأنا بنت سبع سنين، فلما قدمنا المدينة، جاءتني نسوة وأنا ألعب في أُرْجُوحة وأنا مُجَمِّمة، فذهَبْنَ بي، فهيَّأْنني، وصنعني، ثم أَتَّيْنَ بي رسولَ الله ◌ِ ◌ّ﴾، فبنى بي وأنا بنت تسع سنين، وإسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ((فتح الباري)) ٢٢٥/٧. قال السندي: قوله: قال انتظري وخرج، أي: أبو بكر، قال لخولة: انتظري، والحال أنه خرج إلى بيت المطعم بن عدي. قالت أم رومان: اعتذاراً عن خروجه، وأمرها له بالانتظار. ذكرها، أي: عائشة. فوالله ما وعد، أي: أبو بكر. لأبي بكر، قالت ذلك في شأن أبي بكر، ومثل هذا الكلام في المعنى جواب السائل، قال: لمن قالت لهذا الكلام؟ فأجيب: قالت لأبي بكر. قولها: مصبىٌ صاحبنا، من أصبأ، بهمزة، إذا أخرج أحداً من الدين، والصابىء: الخارجُ من الدين. قوله: أقولَ لهذه تقول؟ الهمزة للاستفهام، وقول لهذه بالنصب، أي: أتقولُ= ٥٠٦ --.. أ .... ٢٥٧٧٠- حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بنُ عمرو، حدثنا أبو سَلَمة عن عائشة، قالت: لما أُنزلت آيةُ التَّخيير، قال: بدأ بعائشة، ٢١٢/٦ فقال: ((يا عائشةُ، إنِّي عارِضٌ عَلَيْكِ أمْراً، فلا تَفْتَاتِنَّ فيهِ بشيءٍ حتى تَعْرِضِيهِ على أَبَوَيْكِ أبي بَكْرٍ وأُمِّ رُومان)) قالت: أيْ رسولَ الله، وما هو؟ قال: ((يا عائِشَةُ إِنِّي عارِضٌ عَلَيْكِ أَمْراً، فلا تَفْتاتِنَّ فِيهِ بشيءٍ حتى تَعْرِضِيهِ على أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وأُمِّ رُومان)) قالت: یا رسول الله، وما هو؟ قال: ((يا عائشةُ إنِّي عارِضٌ عليك أَمْراً، فلا تَفْتَاتِنَّ فيه بشيءٍ حتى تعرضيهِ على أَبُوَيْك أبي بكرٍ وأُمّ رومان)» قالت: يا رسول الله، وما هو؟ قال: ((قال الله: ﴿يا أَيُّها النَّبيُّ قُلْ لَأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً، وإنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ والدَّارَ الآخِرَةَ فإنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرَاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب: ٢٨-٢٩] قالت: فإني أُريدُ اللهَ ورسوله والدارَ الآخِرَةَ، ولا أُؤامر في ذلك أَبويَّ أبا بكر وأُمَّ رُومان. قالت: فضحكَ النبيُّ وَّهِ، ثم استقرأَ الحُجَر، فقال: ((إنَّ عَائِشَةَ قالَتْ كذا وكذا)). قال: فقُلْنَ مثلَ الذي قالت عائشة (١). = أنت قولَ لهذه، وترضى به، وترجع عن الخطبة التي كانت منك قبل؟ وقوله: إنها تقول ذُلك تقريرٌ لقولها وأنه قولٌ صحيح. قولها: وددت، أي: وددتُ ما قلتِ. (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة بن وقَّاص، = ٥٠٧ .... F. ٢٥٧٧١- حدثنا عبد القُدُّوس بنُ بكر بن خُنيس، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وٍَّ يُؤْتَى بالصبيان، فيُحَنِّكُهم، ويُبُرِّكُ عليهم، فبالَ في حَجْرِهِ صَبيٌّ، فدعا بماءٍ، فَأَتْبَعَ البَوْلَ الماءَ (١). ٢٥٧٧٢- حدَّثنا عبد القدوس بن بكر، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِوَّهِ، وعندي امرأةٌ من بني أسد بنِ خُزَيْمة، فقال: ((مَنْ هُذِهِ؟)) قلتُ: هُذه فلانة، وهي تقومُ اللَّيل - أو لا تنامُ الليل- فكره (٢) ذلك حتى رأَيتُ الكراهيةَ في وَجْهه، فقال: «عليكُمْ مِنَ العَمَلِ ما تُطِيقُونَ، فإنَّ = وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن بشر: هو العَبْدي، وأبو سلمة: هو ابنُّ عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الطبري في تفسير الآية المذكورة من سورة الأحزاب من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٧٩) عن الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، به. وسيرد نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٦١٠٨). (١) حديث صحيح. عبد القدوس بن بكر بن خنيس تابعه يحيى القطان ووكيع في الرواية (٢٤٢٥٦)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٢٤١٩٢). (٢) في النسخ ما عدا (ظ٧)، قال: فكره، بزيادة: قال، ولا وجه لها . ٥٠٨ الله عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا))(١). ٢٥٧٧٣- حدَّثنا عبدُ القُدُّوس بن بَكْر، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه الذي كان(٢) عن عائشة، قالت: كان ضِجاعُ رسولِ الله يَرْقُدُ عليه هو وأَهْلُهُ من أَدَمِ مَحْشُوِّ(٣) لِيفاً(٤). (١) حديث صحيح، دون قولها: فكره ذلك حتى رأيت الكراهية في وجهه، فهو حسنٌ لغيره، عبد القدّوس بنُ بكر: هو ابن خُنَيْس الكوفي ضعيف يُعتبر به، فقد ذكره البخاري في الضعفاء، وذكر محمود بن غيلان عن أحمد وابن معين وأبي خيثمة أنهم ضربوا على حديثه، وقال أبو حاتم وحده: لا بأس به. قلنا: لم يضرب أحمد على حديثه كما ترى، وقد توبع دون هذه الزيادة. وقولها: فكره ذلك حتى رأيت الكراهية في وجهه: أخرجه مالك من بلاغاته في ((الموطأ)) ١١٨/١ عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه بلغه أن رسول الله وَّر سمع امرأة من الليل ... وقد وصله الطبراني في ((الأوسط)) (٤٣٣٠) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، عن حميد بن الأسود، عن الضحاك بن عثمان، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، به. وقال: لم يرو لهذا الحديث عن إسماعيل إلا الضحاك بن عثمان، ولا عن الضحاك إلا حُميد بن الأسود، تفرَّد به المقدمي. قلنا: وبدون لهذه الزيادة سلف برقم (٢٤١٨٩) بإسناد صحيح. (٢) كلمة ((كان)) ليست في (ظ٧) ولا (ظ٨). (٣) في (ظ٧) و(ظ٨) و(ظ٢) و(م): محشوّاً، والمثبت من (ق). (٤) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٢٠٩)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد القدوس بن بَكْر: وهو ابن خُنيس، وقد روى له الترمذي وابن ماجه، وهو ضعیف یعتبر به، وقد توبع. ٥٠٩ ٢٥٧٧٤- حدَّثنا عبد الصَّمد بنُ عبد الوارث، قال: حدَّثنا أبان العَطَّار قال: حدّثنا هشامُ بنُ عروة عن عروة، أَنَّ عبدَ الملك بن مروان كَتَبَ إليه يَسْأَلُهُ عن أشياءَ، فَكَتَبَ إليه عروة: سلامٌ عليك، فإني أَحْمَدُ إليك اللهَ الذي لا إله إلا هو، أما بَعْدُ، فإنَّك كتبتَ إليَّ تَسْأَلُنُي عن أشیاء، فذكر الحديث قال: فأخبرتني عائشةُ: أنهم بينما هم ظهراً في بيتهم، وليس عند أبي بكر إلا ابنتاه عائشة، وأسماء، إذا هُمْ برسولِ الله حين قام قائِمُ الظَّهيرة، وكان لا يُخطئه يوماً أن يأتيَ بيتَ أبي بكر أَوَّلَ الَّهار وآخرَه، فلما رآه أبو بكر جاء ظُهْراً، فقال: ما جاء بك با نبيَّ الله؟ أَمْرٌ (١) حَدَث؟ فلمَّا دَخَلَ عليهمُ البيتَ، قال لأبي بكر: ((أَخْرِجْ مَنْ عندَكَ؟))، فقال: ليس عليك عَيْنٌ، إنَّما هُما ابنتاي. قال: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ قد أَذِنَ لي بالخُرُوجِ إلى المَدِينَةِ)). فقال أبو بكر: يا رسولَ الله، الصَّحابةَ، قال: ((الصَّحَابَة)). فقال أبو بكر: خُذْ إحدى الرَّاحِلَتَيْنِ - وهما الرَّاحِلَتَان اللَّتَان كان يَعْلِفُ أبو بكر يُعِدُّهُما للخروج إذا أُذِنَ لرسول اللهِ وَليه- فأعطاه أبو بكر إحدىُ الرَّاحِلَتَيَّنِ، فقال: خُذْها يا رسولَ الله فارْكَبْها، فقال رسول الله ﴿َ﴾: ((قد أَخَذْتُها بالثَّمَنِ)) (٢). (١) في (م): الا أمر. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبان العطار: وهو ابن يزيد - من رجاله، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ٥١٠ = .... ٢٥٧٧٥- حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وعطاء بن السائب، عن إبراهيم، عن علقمة عن عائشة، قالت: كأني أنظرُ إلى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقٍ رسولِ الله وَلِ﴾ بعد أيام وهو مُحْرِمٌ(٢). ٢٥٧٧٦- حدَّثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وهشام بن عروة، عن أبيه ٢١٣/٦ عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْتِلُ قلائِدَ هَدْي(٣) رسولِ الله 6 ـَ اللّه فَيَبْعَثُ بها، ويُقِيمُ فينا حَلالاً(٤). = وأخرجه البخاري (٢١٣٨) و(٤٠٩٣)، وابن حبان (٦٢٧٩) من طريقين عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه برقم (٢٥٦٢٦). قال السندي: قولها: وكان لا يخطئه يوماً، بالنصب على الظرفية، والفاعل هو أن يأتي. (٢) هو مكرر (٢٤٩٣٤) و(٢٥٥٢٢) من طريق حماد، وهو ابن سلمة، عن حماد، وهو ابن أبي سليمان. ومكرر (٢٤٩٨٣) من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، غير شيخ أحمد، فهو هنا أبو كامل، وهو مظَفَّر ابنُ مُدْرِك، روئ له أبو داود في («التفرُّد»، والنسائي. (٣) في النسخ الخطية: بُدن، والمثبت من (م). (٤) إسناده صحيح. أبو كامل -وهو مُظَفَّر بنُ مُدْرِك الخُراساني - أخرج له النسائي، وأبو داود في كتاب ((التفرُّد)) وهو ثقة. وحمَّاد شيخ حماد بن سلمة هو ابنُ أبي سليمان، روى له مسلم مقروناً، وهو فقيه صدوق، حسن = ٥١١ ٢٥٧٧٧- حدَّثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة. وهشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة أَنَّ رسولَ الله ﴿ أرادَ أن يَصْدُرَ، فقيل له: إنَّ صَفِيَّةَ بنتَ حُبَيِّ قد حاضَتْ، فقال: ((إنَّها لَحَابِسَتُنا)). فقالوا: إنها قد طافَتْ بالبيت يومَ النَّحْر. قال: ((فَلْتَنْفِرْ إذاً)(١). ٢٥٧٧٨- حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حمَّاد، عن حمّاد، عن إبراهيم، عن الأسود =الحديث، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٦/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥١٨) من طريق حجاج بن مِنْهال، عن حمَّد بن سَلَمة، عن حمَّاد بن أبي سليمان، بهذا الإسناد، إلا أنه سقط من مطبوع (شرح المعاني)) أحد الحمادين. وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠). وأخرجه أبو يعلى (٤٥٠٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٦/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥٢١) من طريقين، عن حماد بن سلمة، عن هشام، بإسناده. وقد سلف برقم (٢٥٥٨٠). (١) حديث صحيح، حمّاد الذي يروي عن إبراهيم: هو ابن أبي سليمان، وهو حسن الحديث، وقد تُوبع بالرواية (٢٤٩٠٦) وغيرها، وبقية رجال الإسناد ثقات. أبو كامل: هو مُظَفَّر بن مدرك الخراساني، وشيخُه حمَّاد: هو ابنُ سَلَمة. وسلف من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة برقم (٢٥٦٦٢). وسلف مطولاً برقم (٢٤٩٠٦). ٥١٢ عن عائشة، قالت: كنت أفرُكُ المنيَّ من ثوبِ رسولِ اللهِ لَه، فيُصلِّي فیه(١). ٢٥٧٧٩- حدّثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: قال لي(٢) رسولُ اللهِ وَّ: ((إنِّي لأَعْرِفُكِ إذا كُنْتِ غَضْبَى، وإذا كنتِ راضِيَةً، إذا غَضِبْتِ قُلْتِ: لا وَرَبِّ إبراهيمَ، وإذا رَضِيتِ قُلْتِ: لا وَرَبِّ محمَّد))(٣). ٢٥٧٨٠ - حدّثنا وكيع، عن هشام، عن رجل من ولد الزبير عن عائشة، أنها قالت: يا رسولَ الله، كلُّ نسائِكَ لها كُنْيَةٌ غيري، قال: ((أَنْتِ أُمُّ عَبْدِ الله))(٤). ٢٥٧٨١- حدّثنا وكيع، حدّثنا هشام، عن أبيه عن عائشة أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كان يُصَلِّي مِن اللَّيل ثلاثَ عَشْرَةَرَكْعَةً(٥). (١) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٩٣٦)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو كامل - واسمه مُظَفَّر بن مُدْرِك الخراساني- وقد روى له أبو داود في («التفرد)»، والنسائي، وهو ثقة. (٢) لفظة: ((لي)) ليست في (م). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣١٨)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح. (٤) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٥٣١) سنداً ومتناً. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٣٩)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح. ٥١٣ ......... ٢٥٧٨٢- حدثنا وكيع، عن زكريا، عن العباس بن ذَرِيح، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث عن عائشة، قالت: كان النبيُّ ◌َّ لا يمتنعُ من شيء من وجھي وهو صائم(١). ٢٥٧٨٣- حدَّثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: حدثني أبي، عن صالح الأَسْدي، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث عن عائشة، عن النبيِّ وَّةِ، مثلَه. قال عبد الله: محمد بن الأشعث يعني ابنَ قيس(٢). ٢٥٧٨٤- حدَّثْنا وكيع، قال: حدَّثنا الأَوْزَاعي، عن عَبْدَةِ بنِ أبي لبابة، عن هلال، يعني ابنَ يَسَاف، عن فَرْوة بن نَوْفل عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ له كان يقول: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ))(٣). (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٢٩٢) سنداً ومتناً. وسلف برقم (٢٤١١٠). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٢٩١) سنداً ومتناً. وسلف برقم (٢٤١١٠). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٧١٦) (٦٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٨٠/٨-٢٨١، وفي ((الكبرى)) (٧٩٦٤) و(٧٩٦٥)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٣٥٨) و(١٣٥٩) من طرق عن الأوزاعي، عن عبدة، عن هلال بن يساف، عن عائشة، به. لم يذكروا فروة في الإسناد. = ٥١٤ ٢٥٧٨٥- حدثنا وكيع، عن هارون، عن بُدَيْل، عن عبد الله بن شَقيق عن عائشة، أن النبيَّ نَّهِ قرأ: ﴿فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ﴾(١) [الواقعة: ٨٩]. ٢٥٧٨٦- حدّثنا وكيع، قال: حدّثنا هشام، عن أبيه عن عائشة: أن بَرِيْرَةَ أَنَتْهَا وهي مُكاتَبَة، قد كاتَبَها أهلُها على تِسْع أواقٍ، فقالت لها: إنْ شاءَ أَهْلُكِ عَدَدْتُها (٢) لهم عَدَّةً واحدةً، وكان الوَلاءُ لي. فَأَتَتْ أهلَها، فَذَكَرَتْ ذُلك لهم، فَأَبَوْا(٣) إلا أن يَشْتَرِطُوا الولاءَ لهم، قال(٤): فَذَكَرَتْه عائشةُ لِلنَّبِيِّ وَّه، فقال: ((افْعَلي))، ففَعَلَتْ، فقامَ النَّبيُّ وَّهِ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ، وأَثَنَى عليه، ثم(٥) قال: ((ما بالُ رِجالٍ يَشْتَرِطُونَ = وقال المِزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٣٤/١٢: المحفوظ حديث ابن يساف، عن فروة بن نوفل، عن عائشة. وقد سلف برقم (٢٤٠٣٣). (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٤٣٥٢) غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع: وهو ابن الجراح الرُّؤاسي. وأخرجه ابن راهويه (١٣٠٨) عن النضر ووكيع، عن هارون، بهذا الإسناد. (٢) في (ق) و(ظ٧): أعددتها، وفي (ظ٨): عدتها. (٣) في (ظ٨) و(ظ٢): وأبوا. (٤) كلمة: ((قال)) ليست في (م). (٥) لفظة: ((ثم)) ليست في (م). ٥١٥ شرُوطاً ليست في كتابِ الله)). قال(١): (كُلُّ شَرْطٍ ليسَ في كتابٍ الله، فهو باطِلٌ، كتابُ اللهِ أَحَقُّ، وشَرْطُهُ أَوْثَقُ، والوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)»(٢). ٢٥٧٨٧- حدثنا وكيع وعبد الرحمن -المعنى - عن سفيان، عن المِقْدام بن شُرَيح، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: مَنْ حَدَّثَكَ أنَّ رسولَ اللهِ وَ ﴿ِ بَالَ قائماً بعدما أُنزِلَ عليه الفُرقانُ، فلا تُصدِّقْهُ، ما بالَ قائماً مُنْذُ أُنزِلَ عليه الفُرقان. (١) كلمة: ((قال)) ليست في (ظ٧) ولا (ظ٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٣٦/٧، ومسلم (١٥٠٤) (٩)، وابن ماجه (٢٥٢١)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣٦/٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً مالك في ((الموطأ)) ٢/ ٧٨٠-٧٨١، وابن المبارك في ((مسنده)) (٢٣٨)، والشافعي في ((مسنده)) ٧٠/٢ و٧١ (ترتيب السندي)، وفي ((السنن)) (٥٩٥)، وعبد الرزاق (١٦١٦٤)، وإسحاق (٧٤٨)، والبخاري (١٥٦٣) و(٢١٦٨) و(٢٧٢٩)، ومسلم (١٥٠٤) (٨)، وأبو داود (٣٩٣٠)، وأبو يعلى (٤٤٣٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٣٦٧) و(٤٣٦٨) و (٤٣٩٣)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٤٥/٤، وابن حبان (٤٣٢٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٠٤٢)، وفي ((الصغير)) (١٠٢٣)، والبيهقي ٣٣٨/٥، و٢٩٥/١٠ و٣٣٦، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٢/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١١٤) من طرق عن هشام، به. وقد سلف برقم (٢٤٠٥٣). ٥١٦ قال عبد الرحمن في حديثه: ما بالَ رسولُ اللهِ وََّ قائماً مُنْذُ أُنْزِلَ عليه الفُرقان(١). ٢٥٧٨٨- حدّثنا وكيع، قال: حدَّثني سُفْيان. وعبد الرحمن، قال: حدَّثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه ٢١٤/٦ عن عائشة: أنَّ سَوْدَةَ كانت امرأةً ثَبِطَةَ ثقيلةً، استأذنتِ النَّبيَّ ◌َل﴿ أن تَدْفَعَ قبلَ دَفْعَتِهِ من جَمْع، فَأَذِنَ لها. قالت عائشة: وَدِدْتُ أَنِّي كنتُ أستأَذَنْتُهُ(٢). ٢٥٧٨٩- حدثنا وكيع، عن سفيان، قال: قال عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة، قالت: قَدِمَ النبيُّ بَّهِ مِن سَفَرٍ وقد سترتُ بنمطٍ فيه تماثيلُ، قالت: فنجَاه، قالت: واتخذتُ منه وسادتَیْن. وقال عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٠٤٥)، إلا أن الإمام أحمد قرن بوكيع هنا عبد الرحمن بن مهدي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجرَّاح، وعبد الرحمن: هو ابنُ مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (١٢٩٠) (٢٩٦)، وابن ماجه (٣٠٢٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠٤٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٢٩٠) (٢٩٦) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٦٨٠)، وفي ((الأدب المفرد)) (٧٥٦) من طريق محمد بن كثير، عن سفيان، به. وقد سلف برقم (٢٤٠١٥). ٥١٧ عن عائشة، قالت(١): طيّبْتُ رسولَ الله وَه بيديّ هاتَيْن عند إحرامه، وحينَ رمى قبل أن يزور(٢). ٢٥٧٩٠- حدثنا وكيع، عن سفيان. وعبد الرحمن، عن سفيان، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق عن عائشة أن النبيَّ وَّ دخل على عائشة وعندها رجلٌ قال: فقال: ((مَنْ هُذا؟)) قالت: أخي من الرَّضاعة، فقال النبيُّ ◌َّ: (انْظُرُوا مَنْ تُرْضِعُونَ، فإنَّما الرَّضاعَةُ مِنَ المَجاعَةِ)). قال عبد الرحمن: ((انْظُرْنَ ما (٣) إخْوانُكُنَّ(٤)، إنَّما الرَّضاعةُ مِنَ المَجَاعَةِ))(٥) . (١) لفظة: ((قالت)) من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. والقسم الأول منه في قصة الستر أخرجه مسلم (٢١٠٧) (٩٤) من طريق و کیع، بهذا الإسناد. وانظر (٢٤٠٨١) و(٢٤٧١٨). والقسم الثاني منه سلف بعضه برقم (٢٤١١١)، فانظره. (٣) في (ق): من. (٤) في (ظ٧) و(ظ٨): إخوانكم. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٠٧٣) سنداً ومتناً لكنه مطول، ورواه الإمام أحمد هنا كذلك عن عبد الرحمن، وهو ابن مهدي . وأخرجه مسلم (١٤٥٥) من طريق وكيع وعبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (١٤٧٥)، وابن ماجه (١٩٤٥) من طريق وكيع، به . = ٥١٨ ٢٥٧٩١- حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود قال : قلتُ لعائشة: أخبريني عن صلاةِ رسولِ اللهِ وَله. قال: فقالت: كان رسولُ اللهِ وَل﴿ل ينامُ أوَّلَهَ ويقومُ آخِرَه، فإذا قامَ تَوَضَّأَ، وصلَّى ما قَضَى اللهُ عزَّ وجلَّ له، فإذا كان به حاجةٌ إلى أهلِهِ، أتى أهلَه، وإلا مالَ إلى فِراشه، فإن كان أتَى أهلَه، نام كهيئته، لم يَمَسَّ ماءً، حتى إذا كان عند أَوَّلِ الأذان، وثب - واللهِ ما قالت: قام- وإن كان جُنُباً، أفاضَ عليه الماءَ -واللهِ ما قالت: اغتسل- وإلا (١)، توضَّأَ وضوءَه للصلاة، ثم صلَّى ركعتَيَّنِ، ثم خرج إلى المسجد(٢) . وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٦٩١) من طريق عبد الرحمن بن = مهدي، به . وأخرجه ابن راهويه (١٤٦٩) عن قبيصة بن عقبة، والبخاري (٢٦٤٧)، وأبو داود (٢٠٥٨)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٧٧) من طريق محمد ابن کثیر، کلاهما عن سفيان، به. وسلف برقم (٢٤٦٣٢). (١) في النسخ الخطية و(م): ولا، وهو خطأ، وصوبناه من الرواية السالفة برقم (٢٤٧٠٦)، ولفظها: وإن لم يكن جنباً توضأ وضوء الرجل للصلاة. (٢) حديث صحيح، دون قوله: ((لم يمسَّ ماءً)) وهو مكرر الرواية (٢٤٧٠٦) غير أن الإمام أحمد رواه هنا عن وكيع، عن إسرائيل -وهو ابن يونس بن أبي إسحاق- عن أبي إسحاق. ورواه هناك عن حسن بن موسى الأشيب، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق. وسلف مختصراً برقم (٢٤٣٤٢). ٥١٩ ٢٥٧٩٢- حدّثنا وكيع وعبد الرحمن، عن سُفْيان المعنى، عن المِقْدام، عن أبيه عن عائشة، قالت: كنتُ أكونُ حائِضاً، فَآخُذُ العَرْقَ فَأَتَعَرَّقُه وأنا حائِضٌ، فأناوِلُهُ النَّبِيَّ، فَيَضَعُ فاه على مَوْضِعٍ فِيَّ، وأَشْرَبُ وأنا حائِضٌ، فأناولُهُ النَّبِيَّ مَ، فَيَضَعُ فاه على مَوْضِعِ فِيَّ(١). ٢٥٧٩٣- حدثنا ابنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن المِقْدام بن شُريح بن هانىء، عن أبيه، قال(٢): قالت عائشة: كنتُ أَتَعَرَّقُ العَظْمَ وأنا حائِضٌ، فَذَكَرَ مِثْلَه(٣). ٢٥٧٩٤- حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((لا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ، أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَما أُحْصِنَ، أَوْ رَجُلٌ ........ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٥٩٥)، غير أن شيخي أحمد هنا: هما وكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي وقد روياه عن سفيان الثوري فحسب. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٥٦/١-٥٧، وفي ((الكبرى)) (٦٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. (٢) لفظ: ((قال)) ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٩٥٤) سنداً ومتناً. وانظر ما قبله. ٥٢٠