Indexed OCR Text
Pages 481-500
٢٥٧٣٦- حدَّثنا وكيع، حدثنا إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق عن عائشة، قالت: كنتُ أَفْتِلُ قلائِدَ هَدْي رسولِ اللهِ لَّهِ، فيُقَلِّدُها، ثم يَبْعَثُ بها(١). ٢٥٧٣٧- حدَّثْنا وكيع، حدثنا سُفْيان، عن منصور والأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد عن عائشة أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ أَهْدَى مَرَّةً غَنماً مُقَلَّدةً(٢). ٢٥٧٣٨- حدّثنا وكيع، حدَّثنا عليٍّ بنُ مبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن القاسم عن عائشة، قالتْ: قال رسولُ اللهِ وَلَه: ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ، فلا يَعْصِهِ)) (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٢٠)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٤٣٥) من طريق وكيع بن الجراح الرؤاسي، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٥٦٥) غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٠٠) وأبو داود (١٧٥٥) من طريق وكيع ابن الجراح، بهذا الإسناد. (٣) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين، وعلي بن المبارك ذكروا أن له كتابين عن يحيى بن أبي كثير أحدهما سماع والآخر إرسال، وحديث الكوفيين عنه فيه شيء، والراوي عنه هنا هو وكيع بن الجراح، وهو كوفي تابعه عثمان بن عمر بن فارس العبدي، وهو بصري، = ٤٨١ = فرواه عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن القاسم، به. علقه البخاري في ((تاريخه)) ٣٤/١ عن عثمان بن عمر، ووصله ابن حبان (٤٣٨٨) عن أحمد بن يحيى بن زهير، عن الحسن بن ناصح الخلاّل، عن عثمان بن عمر، عن علي بن المبارك، عن أيوب السختياني ويحيى بن أبي كثير، كلاهما عن القاسم، عن عائشة. وهذا سند حسن، الحسن بن ناصح الخلال روى عنه جمع، وقال ابن أبي حاتم ٣٩/٣: أدركته ولم أكتب عنه، وكان صدوقاً. له ترجمة في ((تاريخ بغداد)) ٤٣٥/٧، ومَن فوقه ثقات على شرط الشيخين . ورواه أبان بن يزيد العطاء وحرب بن شداد فزادا في إسناده محمد بن أبان بين يحيى بن أبي كثير وبين القاسم. أخرجه عن أبان بن يزيد يعقوبُ بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤/٣-٥، وأبو يعلى (٤٣٦٨)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٢١٦٦)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٣٣/٣، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٦/ ٩٤ -٩٥ و٩٥. وأخرجه عن حرب بن شداد الطحاويُّ في ((شرح مشكل الآثار)» (٢١٦٥)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٣٣/٣، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد ابن أبان، عن القاسم. ومحمد بن أبان حديثه قوي، نسبه ابن حبان في ((ثقاته)) ٣٩٢/٧ أنصارياً من أهل المدينة، وقال: ثبت، وأورده ابن أبي حاتم ١٩٩/٧، وقال: سألت أبي عنه، فقال: هو شيخ من أهل اليمامة لا أعلم أحداً روى عنه غير يحيى بن أبي كثير والأوزاعي. قلنا: ومنصور فيما ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ونسبه ابن أبي حاتم مُزَنّاً وكذا ابن معين في ((تاريخه)» ص ٣٠٥، وقيل له: من محمد بن أبان هذا؟ فقال: لا أدري. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٩٥/٦: ومحمد ابن أبان هذا هو محمد بن أبان المزني اليمامي، ليس هو محمد بن أبان بن صالح الكوفي، ذاك ضعيف عندهم، وقيل: إن محمد بن أبان هذا لم يرو عنه إلا يحيى بن أبي كثير وهو مجهول، وقال آخرون: هو مدني معروف روى عنه= ٤٨٢ ٢٥٧٣٩- حدّثنا وكيع، حدَّثنا سُفْيان، عن الشَّيباني، عن عبد الرحمن ابن الأسود، عن أبيه عن عائشة، قالت: رخّصَ رسولُ اللهِ وَّه في الرُّقْية من كلِّ ذي حُمَةٍ(١). ٢٥٧٤٠- حدّثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان النَّبِيُّ ◌ََّ يقول: ((امْسَحِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشفاءُ، لا كاشِفَ له إلا أَنْتَ))(٢). ٢٥٧٤١- حدَّثنا وكيع، حدثنا كَهْمَس، عن عبد الله بن بُرَيْدة عن عائشة، أنَّها قالت: يا رسولَ الله، أَرأَيتَ إنْ وافقتُ ليلةً = الأوزاعي أيضاً وله عن القاسم وعروة وعون بن عبد الله رواية، وهذا هو الصحيح، وهو شيخ يمامي ثقة، وحسبك برواية يحيى بن أبي كثير والأوزاعي عنه. وأخرجه يعقوب بن سفيان ٥/٣، وابن حبان (٤٣٩٠) من طريقين عن الأوزاعي، حدثني محمد بن أبان، حدثنا القاسم بن محمد، حدثتني عائشة. وهذا سند قوي. وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) ٢/٤ - ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) ١١٠٣/٣ عن حيوة بن شُريح، عن محمد بن حرب، عن الزّبيدي، عن الزهري، عن رجل، عن القاسم، عن عائشة، به. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٧٥) و(٢٤١٤١) من طريق طلحة بن عبد الملك الأيلي، عن القاسم، عن عائشة، به. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٥٧١)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٣٤)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. ٤٨٣ القَدْرِ، بِمَ أدعُو؟ قال: ((تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌ تُحِبُّ العَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي))(١). ٢٥٧٤٢- حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثني طلحةُ بنُ يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن عَمَّته عائشة بنت طلحة عن عائشة أُمّ المؤمنين قالت: دُعِيَ النَّبِيُّ ◌َه إلى جِنازَةِ غُلامِ من الأنصار، فقلتُ: يا رسولَ الله، طوبى لهذا، عصفورٌ من عصافير الجَنَّة، لم يُدْرِكِ الشَّرَّ، ولم يَعْمَلْه، قال: ((أَوْ غَيْرَ ذُلك، يا عائشة، إنَّ الله عزَّ وجلَّ خَلَقَ للجَنَّةِ أَهْلاً خَلَقَها لَهُمْ، وهم في أَصْلابِ آبَائِهِمْ، وخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلاً خَلَقَها لهم وَهُمْ في أَضْلابِ آبائِهِمْ))(٢). ٢٥٧٤٣- حدّثنا وكيع، عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل، عن بُهَيَّة عن عائشة: أَنَّها ذَكَرَتْ لرسولِ اللهِ وَّ أطفالَ المُشْرِكِين، فقال: ((إنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيهِمْ في النَّارِ))(٣). (١) إسناده صحيح، وهو مكرَّر (٢٥٣٨٤)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٥٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٦٦٢) (٣١)، وابن ماجه (٨٢)، والآجري في ((الشريعة)» ص ١٩٥ -١٩٦، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٠٧٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤١٣٢). (٣) إسناده ضعيف لضعف أبي عقيل يحيى بن المتوكل، ولجهالة بُهَيَّة، = ٤٨٤ ٢٥٧٤٤- حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: قدم النبيُّ بَ له من سفر، وقد عَلَّقْتُ على = وهي مولاة عائشة، فقد انفرد بالرواية عنها أبو عقيل. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه مطولاً الطيالسي (١٥٧٦)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٦٦٤/٧، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٥٤١) من طرق عن أبي عقيل، بهذا الإسناد. وقال ابن عدي: ولهذه الأحاديث لأبي عقيل عن بهية، عن عائشة غير محفوظة ولا يروي عن بهية غير أبي عقيل هذا. وقال ابن الجوزي: لهذا حديث لا يصح، قال أحمد بن حنبل: يحيى بن المتوكل يروي عن بهية أحاديث منكرة، وهو واهي الحديث. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢١٧/٧، وقال: رواه أحمد، وفيه أبو عقيل يحيى بن المتوكل، ضعفه جمهور الأئمة أحمد وغيره، ويحيى بن معين، ونقل عنه توثيقه في رواية من ثلاثة. قلنا: ومما يدل على نكارة لهذا الحديث وبطلانه حديث سمرة بنت جندب الطويل في صحيح البخاري (٧٠٤٧) وفيه: وأما الرجل الطويل الذي في الروضة، فإنه إبراهيم *، وأما الولدان الذين حوله، فكل مولود مات على الفطرة، قال: فقال بعض المسلمين: يا رسول الله وأولاد المشركين، فقال رسول الله قال: ((وأولاد المشركين)). فظاهره أنه وفر ألحق أولاد المشركين بأولاد المسلمين في حكم الآخرة. وقال الإمام النووي: المذهب الصحيح الذي صار إليه المحققون أنهم في الجنة . وانظر (٢٤٥٤٥). قال السندي: قوله: تضاغيهم في النار، أي: صياحهم وبكاءهم، من ضغا إذا صَاحَ. ٤٨٥ بابي دُرْنُوكاً فيه الخيل أُولاتُ الأجنحة، قالت: فَهَتَكَهُ(١). ٢٥٧٤٥- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا ابنُ أبي ذئب، عن مَخْلَد بن خُفَاف بن إيماء بن رَحَضَة الغِفاري، عن عروة عن عائشة، قالت: قَضى رسولُ اللهِوَّهِ أَنَّ خَرَاجَ العَبْدِ بِضَمانِهِ. قال ابنُ أبي ذئب: وكان اختصموا في عبدٍ اشتراه رجلٌ، فَوَجَدَ به عَيْباً، وقد استغلَّه، فقال عروة، عن عائشة: قضى رسولُ اللهِ وَّهِ: أنَّ خَرَاجَ العَبْدِ بِضَمانِهِ(٢). ٢٥٧٤٦- حدثنا وكيع، قال: حدَّثنا زكريا. ويزيد قال: أخبرنا زكريا ابن أبي زائدة، عن الشَّعْبي، عن أبي سَلَمة ٢٠٩/٦ عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َله قال لها -قال يزيد: قالت: قال لي (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢١٠٧) (٩٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٩٥٥)، ومسلم (٢١٠٧) (٩٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢١٦) من طرق عن هشام بن عروة، به. وسيأتي برقمي (٢٥٩٢١) و(٢٦٤٠٧). وسلف مطولاً برقم (٢٤٠٨١). وانظر (٢٤٢١٨). قال السندي: قولها: دُرْنُوكاً: هو بضم دال أشهر من فتحها، وبضم نون: ستر له خَمْل. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٢٢٤)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا وهو وكيعُ بنُ الجرّاح الرؤاسي، وقد ذكر فيه قصة. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٥٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٥٤/٧ -٢٥٥، وابن ماجه (٢٢٤٢)، وأبو يعلى (٤٥٣٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ٤٨٦ ٠٠٠ رسولُ اللهِ وَلِّ -: ((إنَّ جبريلَ يُقْرِتُكِ السَّلامَ)). فقالت: وعليه السَّلامُ ورحمةُ الله(١). ٢٥٧٤٧- حدَّثنا وكيع، حدَّثني محمدُ بنُ عِمْرانَ الحَجَبي، سَمِعَهُ من صفيّة بنتِ شيبة عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((ما أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي؟! أو ما حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَحَلَّ اسْمِي؟))(٢). ٢٥٧٤٨- حدّثنا وكيع، قال: حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبْثَتْ نَفْسِي، وَلكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي)). قال وكيع: الغثيان(٣). ٢٥٧٤٩- حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا حمادُ بنُ سَلَمة، عن الأزرق بن قیس، عن ذکوان عن عائشة أَنَّ النَّبِيَّ وَ هِ كان يُصَلِّي على الخُمْرَةِ (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٨١)، غير أن شيخي الإمام أحمد في هذا الإسناد هما: وكيع ابن الجراح، ويزيد بن هارون. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٩١) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٦٨/٨ عن وكيع ویزید بن هارون، به ... وأخرجه الإسماعيلي في ((معجمه)) ٦٢٦/٢، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص١٩١ من طريق وكيع، به. (٢) حديث منكر، وهو مكرر (٢٥٠٤٠) سنداً ومتناً. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٤٤)، غير أن شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع. (٤) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٥١٦٣)، إلا أن شيخ الإمام = ٤٨٧ ٢٥٧٥٠- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سُفْيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ وأنا حائض، ثُمَّ يُباشِرُني(١). ٢٥٧٥١- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سُفْيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه عن عائشة، قالت: ما شَبعَ آل محمدٍ بََّ من طعام بُرِّ(٢) فوقَ ثلاث(٣). قالت: وإنما نَهى رسولُ الله ◌َِّ عن لُحُوم الأضاحي فوق ثلاث، جُهِدَ النَّاسُ، ثم رخّص فيها (٤). (٥) = أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٨/١ عن وكيع، بهذا الإسناد. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٢٨٠)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع بن الجراح. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩١٢٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. (٢) في (م): البر. -- (٣) في (ق) و(ظ٢): ثلاث ليال. (٤) في (ظ٧) و(ظ٨): فيه. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقولها: ما شبع آل محمد وَّله من طعام البُرِّ فوق ثلاث: أخرجه ابن أبي شيبة ٣٦١/١٣، ومسلم (٢٩٧٠) (٢٣)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند عمر) (١٠١٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤١٥١). وقولها: إنما نهى رسول الله * عن لحوم الأضاحي ...: ٤٨٨ = ٢٥٧٥٢- حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. وأسودُ قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه عن عائشة، قالت: كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ اللهِ وَّهِ عند الإحرامِ بأطيبٍ ما أجِدُ. قال أسود: حتى إني لأَرَى وَبِيصَ الطَّيبِ في رأسه ولِحْيَتِه(١). أخرجه ابن ماجه (٣١٥٩) من طريق وكيع، به. = وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٩٦٢). قال السندي: قولها: جُهِد الناسُ، على بناء المفعول، يقال: جُهِد الناسُ فهم مجهودون، إذا أجدبوا. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وأسود: هو ابن عامر، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه ابن راهويه (١٥٣٤) و(١٧٨٨)، والبخاري (٥٩٢٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٠/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٦٨١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٩/٢-١٣٠، وابن عدي في ((الكامل)) ٤١٣/١، من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤٤) من طريق يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٣٠ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به. وأخرجه الطيالسي (١٣٩٤)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٢/٢، والطبراني في «الأوسط)) (٦٢٧٠) من طريق أنس بن مالك الكوفي، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ١٠٨/١ من طريق حنش أبي الأسود الكوفي، كلاهما عن عبد الرحمن بن الأسود، به. قال الطبراني: لم يرو أنس بن [مالك] أبي القاسم، عن عبد الرحمن بن أسود حديثاً غير لهذا. وأخرجه أبو حاتم -كما في ((علل)) ابنه ٢٦٨/١ - عن أبي نعيم، عن حنش، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن عائشة. لم يقل عن أبيه. قال أبو حاتم: لا = ٤٨٩ ٢٥٧٥٣- حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة، عن النبيِّ مَ: ((الحَيَّةُ فاسِقَةٌ، والعَقْرَبُ فاسِقَةٌ، والغُرابُ فَاسِقٌ، والفأرَةُ فَاسِقَةٌ))(١). = أبعد أن يكون قال لهم مرة: عن أبيه، عن عائشة. قلنا: قد قال: عن أبيه، في رواية الدولابي. وسيكرر برقم (٢٦١٦٣). وسلف برقم (٢٤١٠٧). وسلف من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود، عن عائشة دون ذكر عبد الرحمن بن الأسود برقم (٢٤٧٨٢)، وذكرنا الاختلاف فيه على أبي إسحاق السبيعي هناك. وسلف من وجه آخر برقم (٢٤١٠٥). (١) إسناده صحيح، والمسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، . وإن اختلط- سمع وكيع منه قبل الاختلاط، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن المبارك في ((مسنده)) (٢٠٤)، وأخرجه ابن ماجه (٣٢٤٩) من طريق الأنصاري -وهو محمد بن عبد الله بن المثنى- والبيهقي في ((السنن)) ٩/ ٣١٦ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، ثلاثتهم عن المسعودي، بهذا الإسناد. وزادوا: فقال إنسان القاسم بن محمد: أيؤكل الغراب؟ فقال: من يأكله بعد قول النبي مَ: ((فاسق)». قلنا: أبو النضر سمع من المسعودي بعد الاختلاط، وأما ابن المبارك ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، فلم يتحرر لنا متى سمعا منه، لكنهم قد توبعوا بوکیع عند أحمد. وأخرج مسلم (١١٩٨) (٦٦)، ومن طريقه البيهقي ٢٠٩/٥ من طريق عبيد الله بن مِقْسَم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة: سمعت رسول الله (1 = ٤٩٠ ٢٥٧٥٤- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة. قال(١): ذُكِرَ لها حديثُ ابن عمر: إنَّ المَيْتَ يعذَّب ببكاء الحَيِّ. قالت: وهَلَ أبو عبد الرحمن كما وَهَلَ يوم قَلِيبٍ بَدْر، إنما قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّهُ لَيَّعَذَّبُ وأَهْلُهُ يَيْكُونَ عليه)) يعني الكافر (٢). ٢٥٧٥٥- حدّثنا وكيع، عن أسامة بن زيد(٣)، عن القاسم عن عائشة أن بَرِيْرَةَ كانت مكاتَبَةً، وكان زَوْجُها مَمْلُوكاً، فلمَّا أُعْتِقَتْ خُيِّرَتْ(٤). - يقول: ((أربعٌ كلهنَّ فاسق، يُقُتلن في الحِلِّ والحرم: الحِدَاة، والغراب، والفأرة، والكلب العقور)) قال: فقلت للقاسم: أفرأيت الحية؟ قال: تُقُتل بصُغر لها. قلنا: يعني بمذلة وإهانة، كما قال النووي. وقد نقلنا في الحديث (٢٤٦٦١) عن ابن عبد البر أن قتل الحية محفوظ. ٠٠٠٠. وسيأتي برقم (٢٦٠١٢). وانظر (٢٤٠٥٢). (١) في (ق) و(ظ٢) و(م): قالت. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٣/٣، وعنه مسلم (٩٣٢) عن وكيع، بهذا الإسناد، ولم يسق مسلم متنه. وقد سلف برقم (٢٤٣٠٢). وانظر (٢٤١١٥). (٣) قوله: ((بن زيد)) من (م). (٤) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٤٦٨)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح. ٤٩١ ٠٫٠٠ ٢٥٧٥٦- حدّثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه عن عائشة، قالت: ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ وَّهُ بِينَ أمَرَيْنِ إلا اختارَ أَيْسَرَهُما، ما لم يكنْ فيه مَأْثَمّ(١). ٢٥٧٥٧- حدّثنا وكيع، عن نافع -يعني ابنَ عمر - عن صالح بن سعيد عن عائشة أنها فقدتِ النبيَّ وََّ من مَضْجَعِهِ، فَلَمَسَتْه بيدها، فوقعَتْ عليه وهو ساجِدٌ، وهو يقول: ((رَبِّ أَعْطِ نَفْسِي تَقْواها، زَكِّها أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاها، أَنْتَ وَلِتُّها وَمَوْلاها)»(٢). ٢٥٧٥٨- حدَّثنا وكيع، عن يونس يعني ابنَ أبي إسحاق، عن مجاهد عن عائشة، قالت: كان لآلِ رسولِ اللهِ وَلَ وَحْشٌ، فكان إذا خَرَجَ رسولُ اللهِ وَلَ﴿وَاشْتَدَّ وَلَعِبَ في البيت، فإذا دَخَلَ رسولُ الله ﴿َ﴾ سَكَنَ فلم يتحرَّك كراهيةَ أَنْ يُؤْذِيَ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٠٣٤). (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير صالح بن سعيد فقد روى عنه نافع ابن عمر الجمحي، وذكره ابن حبان في «الثقات)» ٣٧٦/٤. وقد سلف بغير هذه السياقة بإسناد صحيح برقم (٢٥٦٥٥). وانظر (٢٤٣١٢). وقوله: ((ربِّ أعط نفسي تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها)»: صح من حديث زيد بن أرقم، دون قول عائشة أنها فقدت النبي من مضجعه ... وهو عند مسلم (٢٧٢٢)، وقد سلف (١٩٣٠٨). (٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٨١٨)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. ٤٩٢ : ٢٥٧٥٩- حدَّنا وكيع، عن ابنِ أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة عن عائشة: كان رسولُ اللهِ وَّه لا يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحى، وإني ٢١٠/٦ لأُسَبِّحُها(١). ٢٥٧٦٠- حدَّثنا وكيع، قال: حدثني عليٌّ بنُ مُبارك، عن كريمة بنت هَمَّام، قالت: سَمِعْتُ عائشة تقول: يا مَعْشَرَ النِّساء، إياكُنَّ وَقَشْرَ الوجه، فسأَلَتْها امرأةٌ عن الخِضاب؟ فقالت: لا بأسَ بالخِضاب، ولكِنِّي أَكْرَهُهُ، لأنَّ حبسِي ◌ََّ كَان يَكْرَه رِيْحَهُ (٢) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٤٤٤)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٦/٢ عن وكيع، بهذا الإسناد. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٨٦١)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح، وشيخه: هو علي بن مبارك الهنائي. وأخرجه المِزِّي في ((تهذيبه)) (في ترجمة كريمة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤١٦٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٢/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٣٦٥) من طريقين، عن علي بن مبارك، بهذا الإسناد، إلا أنه أقحم اسم يحيى بن أبي كثير في مطبوع أبي داود وأثبت بين حاصرتين تعليق عزت عبيد دعاس وعادل السيد ، ولم ترد لهذه الزيادة في ((التحفة)) ٤٣٢/١٢ -٤٣٣. ولا في الطبعة التي حققها الشيخ محمد عوامة (٤١٦١) وهو الصواب. وقولها: يا معشر النساء: إياكن وقشر الوجه، سيرد نحوه في الرواية (٢٦١٢٨)، وإسنادها ضعيف كذلك. ٤٩٣ = ٢٥٧٦١- حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، قالت: لمَّا مَرِضَ رسولُ اللهِ وَِّ مَرَضَهُ الذي ماتَ فيه، جاءه بلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاة، فقال: ((مُرُوا أبا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاس)). قلنا: يا رسولَ الله، إنَّ أبا بكر رَجُلٌ أَسِيفٌ -قال الأعمش: رقيق- ومتى ما (١) يقوم مَقَامك يبكي، فلا يَسْتَطِيعُ، فلو أَمَرْتَ عُمَر. قال: ((مُرُوا أَبا بكرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)). قلنا: يا رسولَ الله، إنَّ أبا بكر رَجُلٌ أَسيف، ومتى يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرتَ عمر يُصَلِّي بالنَّاس. قال: ((مُرُوا أَبا بكرٍ يُصَلِّي بِالنَّاس، فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يُوسُفَ)). فَأَرْسَلْنا إلى أبي بكر، فَصَلَّى بِالنَّاس، فوجدَ النَّبِيُّ ◌َ مِن نَفْسه خِفَّةً، فخرج يُهادَى بين رجلين، ورِجْلاه تَخُطَّن في الأرض، فلمَّا أَحَسَّ به أبو بكر، ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فَأَوْمَاً إليه النَّبِيُّ وَِّ، أي: مكانَك، فجاءً النَّبِيُّ وَّهِ حَتَّى جَلَسَ إلى جَنْبٍ أبي بكر، وكان أبو بكر يأْتُمُّ بِالنَّبِّ وََّ، والنَّاسُ يَأْتَمُّون بأبي بكر (٢). = قال السندي: قولها: إياكن وقشر الوجه: هو معالجةُ الوجه لصفاء اللون، وكأنهن كُنَّ يقشرن أعلى الجلد. (١) ((ما)) مثبتة في جميع الأصول الخطية وهي زائدة للتوكيد وفي (م) متى يقوم بدونها، وكلاهما جائز في العربية الإثبات والحذف، انظر حاشية الخضري على ابن عقيل ١٢١/٢ . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، والأعمش: هو سليمان بن مِهْرأن، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. ٤٩٤ = = وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن أبي شيبة ٣٢٩/٢ -٣٣٠، ومسلم (٤١٨) (٩٥)، وابن ماجه (١٢٣٢)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٥٢/١، وابن خزيمة (١٦١٦)، وابن حبان (٢١٢٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٨١/٣ من طريق وكيع، بهذا الإسناد، إلا أن مسلماً والبيهقي قالا: حتى جلس عن يسار أبي بكر. وأخرجه البخاري (٦٦٤)، وأبو عوانة ١١٦/٢ من طريق حفص بن غياث، والبخاري كذلك (٧١٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٩٤/٣ من طريق عبد الله بن داود، ومسلم (٤١٨) (٩٦)، وأبو عوانة ١١٥/٢-١١٦ من طريق علي بن مسهر، ومسلم (٤١٨) (٩٦)، والبيهقي ٨١/٣-٨٢ من طريق عيسى بن يونس، أربعتهم، عن الأعمش، به، إلا أن لفظ حفص بن غياث: ثم أُتي به حتى جلس إلى جنبه، قيل للأعمش: وكان النبي ◌َ﴾ يصلي وأبو بكر يصلي بصلاته والناس يصلون بصلاة أبي بكر؟ فقال برأسه: نعم، ولفظ عبد الله بن داود: وقعد النبي ◌َّ﴾ إلى جنبه وأبو بكر يُسْمِعُ النَّاسَ التكبير، ومثله عند علي ابن مسهر وعیسی بن یونس. وأخرجه ابن المنذر (٢٠٣٨)، وابن خزيمة (١٦١٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٣/ ٨٢ من طريق أبي داود عن شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: من الناس من يقول: كان أبو بكر رضي الله عنه المقدم بين يدي رسول الله وَّر في الصف، ومنهم من يقول: كان النبي ◌َّ المقدم. وأخرجه الشافعي في ((اختلاف الحديث)) ص٦٧، والدارقطني ٣٩٨/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٤/٢ و٨٢/٣، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٥٦٨٢) من طريق حمّاد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ولفظه: فقعد إلى جنب أبي بكر، فأمَّ رسول الله مَ﴿ أبا بكر وهو قاعد، وأمَّ أبو بكر رضي الله عنه الناس وهو قائم. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ١٣٦/١ -ومن طريقه الشافعي في ((الرسالة)) (٦٩٩)- عن هشام بن عروة، عن أبيه، مرسلاً، وفيه: فجلس رسول الله والم = ٤٩٥ ٢٥٧٦٢- حدَّثْنا وكيع، حدَّثنا شَرِيك، عن جابرٍ، عن زيد العَمِّ، عن أبي الصِّدِّيق عن عائشة، أنَّ النبيَّ وَّهُ غَسَلَ مَفْعَدَتَه ثلاثاً(١). ٢٥٧٦٣- حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق عن عائشة أنَّ النبيَّ وََّ كان يحبُّ التَيَمُّنَ في الوُضُوءِ والترجُل والتنعُّل. وقال وكيع مرة: الانتعال(٢). ٢٥٧٦٤- حدَّثنا وكيع، قال: حدثنا سُفْيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود -إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صل# وهو جالس، وكان الناس يُصلُّون بصلاةٍ أبي بكر. وسیرد برقم (٢٥٨٧٦). وقد سلف بالأرقام (٢٥٢٥٦) و(٢٥٢٥٧) و(٢٥٢٥٨). (١) إسناده مسلسل بالضعفاء على نسق. شريك: هو ابن عبد الله النَّخعي، وجابر: هو ابن يزيد الجُعفي، وزيد العمِّي: هو ابن الحواري. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو الصِّدِّيق: هو بكر بن قيس الناجي، وقيل: بكر بن عمرو. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (١٦٠٤) عن يحيى بن آدم، وأبو الحسن بن سلمة في زياداته على ابن ماجه عقب الرواية (٣٥٦) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن شريك، به. (٢) حديث صحيح، الجراح بن مليح الرؤاسي والد وكيع -وإن كان مختلفاً فيه وهو حسن الحديث- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ٤٩٦ عن عائشة، قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا والنَّبِيُّ وَّهَ من إناءٍ واحد، ونحن جُنُبان(١). ٢٥٧٦٥- حدّثنا وكيع، حدَّثْنا مِسْعَرٌ وسفيانُ، عن المِقْدَام بن شُرَيْح، عن أبيه عن عائشة، قالت: كنتُ أَشْرَبُ وأنا حائِضٌ، ثُمَّ أُناولُهُ النَّبِيَّ وَلَه، فَيَضَعُ فاه على مَوْضِعِ فِيَّ، وكنتُ أَتَعَرَّقُ العَرْقَ وأنا حائض، ثُمَّ أُنَاولُهُ النَّبيَّ نَّهِ، فَيَضَعُ فاه على مَوْضِعِ فِيَّ(٢). ٢٥٧٦٦- حدّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن الزبير عن عائشة أَنَّ رسولَ الله ◌ََّ قَبَّلَ بعضَ نسائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاة ولم يتوضأ. قال عروة: قلتُ لها: مَنْ هي إلا أنتِ؟ قال: فَضَحِكَتْ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسلف برقم (٢٥٥٩٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٥٩٤) سنداً ومتناً. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وحبيب بن أبي ثابت متابع كما يأتي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٤/١، وإسحاق (٥٦٦)، وأبو داود (١٧٩)، والترمذي (٨٦)، وابن ماجه (٥٠٢)، والطبري في ((تفسيره)) (٩٦٣٠)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٥)، والدارقطني في ((السنن)) ١٣٧/١-١٣٨، والبيهقي في ((السنن)) ١٢٥/١-١٢٦، وفي ((الخلافيات)) (٤٣٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٨) كلهم من طريق وكيع، بهذا الإسناد. == ٤٩٧ = وعروة: هو ابن الزبير كما جاء مصرحاً به هنا، وعند ابن ماجه، وهو إذا أطلق في بعض روايات الأئمة الأثبات لا ينصرف إلا إلى عروة بن الزبير الثقة لا إلى غيره الذي لا يُعرف، وتقييده بعروة المزني في إحدى روايات أبي داود (١٨٠) ليس بشيء، لأن في سندها عبد الرحمن بن مغراء راوية عن الأعمش، وهو ضعيف، وقد أنكرت عليه أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه عليها الثقات. ودعوى الانقطاع وأن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة دعوى باطلة ردها غير واحد من الأئمة، فقد قال أبو عمر ابن عبد البر في (الاستذكار)) ٥٢/٣، ونقله عنه ابن سيد الناس في شرح الترمذي ورقة ١/١٩٩: صحح لهذا الحديث الكوفيون، وثبتوه لرواية الثقات من أئمة الحديث له وحبيب لا يُنكر لقاؤه عُروة لروايته عمن هو أكبرُ من عُروة، وأقدم موتاً، وهو إمام ثقة، من أئمة العلماء الأجلة. وقال ابن سيد الناس: وقولُ أبي عمر هذا أفاد إثبات إمكان اللقاء، وهو مزيل للانقطاع عند الأكثرين، وأرفع من هذا قول أبي داود فيما رويناه عنه بالسند المتقدم (وهو عنده بإثر الرواية (١٨٠) قال: وقد روى حمزةُ الزياتُ عن حبيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة حديثاً صحيحاً، فهذا يثبت اللقاء، فهو مزيلٌ للانقطاع عندهم. قلنا: ولم ينفرد برواية لهذا الحديث، فقد تابعه عليه هشام بن عروة، فرواه الدارقطني ١٣٦/١ عن أبي بكر النيسابوري، حدثنا حاجب بن سليمان، حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قبل رسول الله وَل* بعض نسائِه ثم صلَّى ولم يتوضأ. ولهذا سند قوي، فأبو بكر النيسابوري -واسمه عبد الله بن محمد بن زياد- حافظ متقن موثّق في روايته، وشيخه حاجبُ بن سليمان: هو المنبجي، وثقه النسائي وقال في موضع آخر: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، ومَن فوقهما ثقات من رجال الشيخين، وتابع أبو أويس وكيعاً على روايته عن هشام، عن أبيه، عند الدارقطني أيضاً ١٣٦/١، فرواه عن الحسين بن إسماعيل، عن علي بن عبد العزيز الوراق، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو= ٤٩٨ = أويس، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها بلغها قولُ ابن عمر: في القبلة الوضوء، فقالت: كان رسول الله وَل* يُقبل وهو صائم ثم لا يتوضأ. ولهذا سند حسن في المتابعات. وأخرجه البزار في ((مسنده)) كما في ((نصب الراية)) ٧٤/١: حدثنا إسماعيل ابن يعقوب بن صَبيح، حدثنا محمد بن موسى بن أعين، حدثنا أبي، عن عبد الكريم الجزري، عن عطاء، عن عائشة أنه -عليه السلام- كان يقبل بعض نسائه ولا يتوضأ. وعبد الكريم الجزري روى عنه مالك في ((الموطأ))، وأخرج له الشيخان وغيرهما، ووثقه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم، وموسى بن أعين مشهور، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم، وأخرج له البخاري والنسائي، وابنه محمد ابن موسى بن أعين مشهور، روى له البخاري والنسائي، وإسماعيل بن يعقوب روى عنه النسائي ووثقه، وأبو عوانة الإسفراييني، وأخرج له ابن خزيمة في ((صحيحه))، وذكره ابن حبان في الثقات. قال عبد الحق الإشبيلي في ((الأحكام الوسطى)) ١٤٢/١ بعد أن ذكر الحديث من جهة البزار: لا أعلم له علة توجب تركه. وقال الحافظ ابن حجر في ((الدراية)) ٤٥/١ بعد أن أورده عن البزار: ورجاله ثقات . وقال ابن جرير الطبري في ((جامع البيان)) ٣٩٦/٨: وأولى القولين في ذلك قول من قال: عنى الله بقوله (أو لامستم النساء) الجماع دون غيره من معاني اللمس، لصحة الخبر عن رسول الله 185 أنه قبل بعض نسائه، ثم صلى ولم يتوضأ. وقد سلف برقم (٢٤٣٢٩). وانظر (٢٥٨٦٧). وانظر ما بعده. ٤٩٩ ٢٥٧٦٧- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا سُفْيان، عن أبي رَوْق الهَمْدَاني، عن إبراهيم التَّيْمي عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَبَّلَ ثُمَّ صَلَّى ولم يتوضَّأ(١). ٢٥٧٦٨- حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، إبراهيم التيمي - وهو ابن يزيد- لم يسمع من عائشة، وأبو رَوْق الهمداني -وهو عطية بن الحارث- وإن كان صدوقاً إلا أنه اختلف عليه فيه : فرواه عنه سفيان، واختلف عليه كذلك: فرواه وكيع - كما في هذه الرواية، وهو عند ابن أبي شيبة ٤٥/١، والدار قطني ١٣٩/١- ١٤٠- عن سفيان الثوري، عن أبي رَوْق الهمداني، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة. وقد تابع وكيعاً عبدُ الرزاق (٥١١) -ومن طريقه الدارقطني ١٤١/١، والبيهقي ١٢٦/١ - ويحيى بنُ سعيد القطان عند أبي داود (١٧٨)، والنسائي في ((المجتبى))١٠٤/١، وفي ((الكبرى)) (١٥٥)، وعبد الرحمن بنُ مهدي عند أبي داود (١٧٨)، والدار قطني ١٣٩/١-١٤٠، وقبيصة عند الدار قطني ١٤٠/١، والبيهقي في ((الخلافيات)) (٤٤٠)، وأبو عاصم الضحاك، كما عند الدارقطني ١٣٩/١، والبيهقي في ((الخلافيات)) (٤٣٩). وقال النسائي: ليس في هذا الباب حديث أحسن من هذا الحديث، وإن کان مرسلاً. ورواه أبو حنيفة - كما عند الدارقطني ١٤١/١، ومن طريقه البيهقي في ((الخلافيات)) (٤٤٤) - عن أبي روق، فقال: عن إبراهيم، عن حفصة زوج النبي وَّ أنه كان يتوضأ، ثم يُقَبِّلُ، ولا يحدث وضوءاً. فجعله من حديث حفصة، وإبراهيم التيمي لم يسمع من حفصة كذلك. وقد سلف برقم (٢٤٣٢٩). وانظر ما قبله . ٥٠٠