Indexed OCR Text

Pages 441-460

عن عائشة، قالت: كنتُ أَدْخُلُ بيتي الذي دُفِنَ(١) فيه رسولُ الله
وأبي، فَأَضَعُ ثَوْبي، وأقول(٢): إنَّما هو زَوْجي وأبي، فلما
دُفِنَ عُمَرُ معهم، فواللهِ ما دَخَلْتُه(٣) إلاّ وأنا مشدودةٌ عليَّ ثيابي
حياءً مِن عُمَر (٤) .
٢٥٦٦١- حدّثنا يحيى، حدثنا هشام. ووكيع عن هشام، المعنى،
قال: أخبرني أبي
عن عائشة، عن النَّبِيِّ وَّهِ قال: ((إذا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وهو يُصَلِّي
فَلْيُرْقُدْ حَتّى يَذْهَبَ عنه النَّوْمُ، فإنَّه إذا صَلَّى وهو يَنْعُسُ لعلَّهُ
يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ، فَيَسُبُّ نَفْسَهُ»(٥).
(١) كلمة ((دفن)) ليست في (ظ٧) ولا (ظ٨).
(٢) في (ق) و(ظ٢) و(م): وأقول: والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨).
(٣) في (م): ما دخلت.
(٤) أثر إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحاكم ٦١/٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه كذلك ٧/٤ من طريق الحسن بن علي بن عفان، عن أبي أسامة
حماد بن أسامة، به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم
يخرجاه. وسكت عنه الذهبي.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦/٨ و٣٧/٩، وقال: رواه أحمد،
ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه بنحوه ابن سَعْد ٣٦٤/٣ من طريق يحيى بن سعيد وعبد الله بن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما، عن عمرة، عن عائشة.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين من طريق يحيى، وقد اختلف فيه
على وكيع :
=
٤٤١

... " .. .
أ ...
٢٥٦٦٢- حدَّثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، قال:
أخبرتني عائشة أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ ذَكَرَ صَفِيَّة، قالوا: حاضَتْ،
قال: ((أحابستنا هي؟)) قالوا: إنَّها قد أفاضَتْ. قال: ((فلا
إذاً)(١) .
٢٥٦٦٣- حدَّثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي
عن عائشة، قالت: قال النَّبيُّ بَّهِ فِي مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه:
((مُرُوا أبا بكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ)). قلتُ: إنَّ أبا بكر إذا قامَ مَقَامَكَ
لم يُسْمِعِ النَّاسَ من البُكاء، قال: ((مُرُوا أبا بكرٍ)). فقلتُ
لِحَفْصَةَ: قولي: إنَّ أبا بكر لا يُسْمِعُ النَّاسَ من البكاء، فلو
فرواه هنا عن هشام دون واسطة، وسيأتي (٢٥٦٩٧) من طريق وكيع، عن
=
سفيان، عن هشام، به. فزاد في الإسناد سفيان، ولعله من المزيد في متصل
الأسانيد، والله أعلم.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦١٩)، وأبو عوانة ٢٩٦/٢-٢٩٧، وأبو نعيم
في ((الحلية)) ١٠/ ٣٠ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٢٨٧).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)» ٤١٣/١، ومن طريقه الشافعي في ((مسنده»
٣٦٦/١ (ترتيب السندي)، وفي ((الأم)) ١٥٤/٢، وأبو داود (٢٠٠٣)، والبيهقي
في «السنن)) ١٦٢/٥ عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٨٧) عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة،
به. وزاد في آخره: ((مُروها فلترکب)).
وسيأتي بالأرقام (٢٥٧٢١) و(٢٥٧٧٧) و(٢٦٩٤٤).
وقد سلف برقم (٢٤١٠١).
٤٤٢

أَمَرْتَ عُمَر، فقال: ((صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبا بكرٍ يُصَلِّي
بِالنَّاسِ)). فالتَفَتَتْ إليَّ حَفْصَةُ، فقالتْ: لم أكُنْ لِأُصيب(١) منكِ
خیراً(٢).
٢٥٦٦٤- حدّثنا يحيى، عن شُعْبة، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وََّ يُحِبُّ التيامُنَ في
◌ُهوره ونَعْلِهِ وفي تَرَجُلِهِ(٣).
٢٥٦٦٥- حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام بن(٤) عروة، قال: أخبرني
أبي
عن عائشة، قالت: جاء حمزةُ بنُ عمرو الأسلميُّ إلى رسول الله
وَّه، فقال: إني كنتُ أصوم، يعني أَسْرُدُ الصوم، أفأصومُ في
السفر؟ قال: ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وإنْ شِئْتَ فَأَقْطِرْ))(٥).
٢٥٦٦٦- حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: أخبرني عامر، عن
مسروق ، قال :
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): أصيب.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٤٧)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القَطَّان.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٢٧)، غير أن
شيخ أحمد هنا هو يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٤٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
(٤) في (م): عن، وهو خطأ.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٦٠٧) سنداً
ومتناً.
٤٤٣

سألتُ عائشة عن الخِيَرَة؟ فقالت: خَيَّرَنا رسول الله
أفكان طلاقاً؟(١).
وَيَـ
٢٥٦٦٧- حدثنا يحيى، عن هشام، يعني الدَّسْتَوائي، قال: حدثنا
يحيى، عن أبي سَلَمة، قال:
سألتُ عائشة: أكانَ رسولُ اللهِ وََّ ينامُ وهو جُنُبٌّ؟ قالت:
نعم، ولكن كان يتوضَّأُ مثلَ وُضُوءِ الصَّلاةِ(٢).
٢٥٦٦٨- حدَّثنا يحيى ومحمدُ بنُ جعفر، قالا: حدّثنا شُعْبة، عن
الحَكَم، عن عُمارة - قال ابن جعفر: ابن عُمَيْر - عن أمِّه
عن عائشة، عن النَّبِيِّ نَّهِ، قال: ((وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ؛ مِنْ
أَطْيَبِ كَسْبِهِ، فَكُلُوا مِنْ أَموالِهِم هَنِيئاً»(٣).
٢٠٣/٦
٢٥٦٦٩- حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان وشعبة، عن منصور
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطَّان،
وإسماعيل: هو ابنُ أبي خالد، وعامر: هو ابن شَراحيل الشعبي، ومسروق:
هو ابن الأجدع.
وأخرجه البخاري (٥٢٦٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٠/٦-١٦١،
و((الكبرى)) (٥٦٣٤)، وابن الجارود (٧٤٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
٧/ ٣٤٥، من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٦٥٣) من طريق شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٩٦٨)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى بن سعيد القطان.
(٣) حديث حسن لغيره، وهو مكرر (٢٤٩٥١)، إلا أن الإمام أحمد رواه
هنا عن محمد بن جعفر مقروناً بيحيى بن سعيد القطان.
٤٤٤

وسليمانَ وحمّاد، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة(١): نهى رسولُ اللهِ وَّه عن الدُّبَّاء والمُزَقَّت، إلاّ أنَّ
شُعْبة قال في حديث منصور: فقلتُ: الجَرِّ أو (٢) الحَنْتَمِ؟ قال:
ما أنا بزائدكَ على ما سَمِعْتُ(٣).
٢٥٦٧٠- حدّثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثني أبي، عن زينب بنت
أبي سلمة
عن أمِّ سَلَمَةَ، أن رسولَ اللهِ وَ ◌ّه قال: ((إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِليَّ،
ولَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، وإنَّما أَقْضِي له بما
يَقُولُ، فَمَنْ قَضَيْتُ له بشيءٍ من حَقِّ أَخيِ بقوله، فإنَّما أَقْطَعُ له
(١) في (م): عن عائشة قالت.
(٢) في (ق): الجر والحنتم.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين،
غير حمَّد - وهو ابنُ أبي سليمان- فقد روى له مسلم لهذا الحديث مقروناً
بغيره.
وأخرجه مسلم (١٩٩٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٠٥/٨، وفي («الكبرى))
(٦٨٣٠) و(٦٨٣١)، وأبو عوانة ٩٥/٥، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين))
(٧٨٧)، والخطيب في ((تاريخه)) ٩٤/٣ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا
الإسناد. ولم يذكر النسائي شعبةً في الإسناد، ولم يذكر أبو عوانة سليمانَ
الأعمش .
وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٦٨٢٩)، وأبو عوانة ٢٩٤/٥، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٤/٤ من طريقين، عن شعبة وحده، عن منصور،
به. ورواية أبي عوانة: عن منصور مقروناً بالأعمش.
وقد سلف برقم (٢٤٨٤٠).
٤٤٥

قِطْعَةً مِنَ النَّارِ، فلا يَأْخُذْها))(١).
--
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٣/٨، وفي ((الكبرى)) (٥٩٥٦)، وأبو
يعلى (٦٩٩٤)، وأبو عوانة ٤/٤، والدارقطني ٢٣٩/٤ من طريق يحيى بن
سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٧١٩/٢ -ومن طريقه الشافعي في ((المسند))
٧٨/٢ (ترتيب السندي)، وفي ((الأم) ٢٠١/٦-٢٠٢، و٣٦/٧، والبخاري
(٢٦٨٠) و(٧١٦٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٩٤٣)، وأبو عوانة ٤/٤-٥،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤/ ١٥٤، وابن حبان (٥٠٧٠)، والبيهقي
في ((السنن)) ١٤٣/١٠ و١٤٩، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (١٩٨٥٢)،
والخطيب في ((تاريخه)) ١٠/٤، والبغوي في ((شرح السنة)» (٢٥٠٦) - عن
هشام، به.
----
..............
وأخرجه الحميدي (٢٩٦)، والبخاري (٦٩٦٧)، ومسلم (١٧١٣)، وأبو
داود (٣٥٨٣)، والترمذي (١٣٣٩)، والحارث بن أبي أسامة (٤٦٢) (بغية
الباحث)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٩٩٩)، وأبو يعلى (٦٨٨٠) و(٦٨٨١)،
وأبو عوانة ٣/٤-٤ و٤، و٤-٥ و٥٠، وابن حبان (٥٠٧٢)، والطبراني في
(الكبير)) ٢٣/ (٧٩٨) و(٩٠٧)، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٩/١٠، وفي
((السنن الصغير)) (٤١٦١)، والخطيب في ((تاريخه)) ١٧٩/٧ من طرق عن
هشام، به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٠٣) من طريق ابن أبي الزناد، عن
عروة، به .
وأخرجه الطبراني أيضاً في ((الشاميين)) (١٢٧١) من طريق أبي أمية، عن
زينب، به.
وسيأتي ٦/ ٢٩٠ و٣٠٧ و٣٠٩ و٣٢٠.
وفي الباب عن أبي هريرة، وقد سلف برقم (٨٣٩٤).
٤٤٦

٢٥٦٧١- حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثني أَشْعَث، عن
أبيه، عن مسروق
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وََّ يُعْجِبُه الدَّائِمُ من
العَمَلِ. قال: فقلتُ: أيُّ اللَّيلِ كان يَقُومُ؟ قالت: إذا سَمِعَ
الصَّارخ(١).
٢٥٦٧٢- حدثنا يحيى، عن ابن جُريج، قال: سمعتُ ابنَ أبي مُلَيْكة
يُحدِّثُ عن ذكوان أبي عمرو
عن عائشة، عن النبيِّ وَ﴾ قال: ((اسْتَأْمِرُوا النِّساءَ في
أَبْضَاعِهِنَّ)). قال: قيل: فإن البِكْرَ تَسْتَحِيي (٢)، فتسكُت؟ قال:
((فَهُوَ إِذْنُها)»(٣).
٢٥٦٧٣- حدَّثنا يحيى، عن ابن جُرَيْج، قال: حدَّثني عبدُ الملك بن
أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه
أنه سَمِعَ أبا هريرة يقول: مَنْ أَصْبَحَ جُنُباً، فلا يَصُمْ. قال:
فانطَلَقَ أبو بكر وأبوه عبدُ الرحمن حتى دخلا على أُمِّ سلمة
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٢٨)، غير
أن شيخ أحمد هنا هو يحيى بن سعيد القطان، وشيخه هو سفيان
الثوري .
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٧/٣ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا
الإسناد.
(٢) في غير (ظ٧) و(ظ٢): تستحي.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٨٥) سنداً
ومتناً، غير أنه قرن هناك بيحيى القطان، أبا معاوية الضرير.
٤٤٧

وعائشة، فكلتاهما قالتا: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُصْبِحُ جُنُباً من غيرِ
احْتِلامِ، ثُمَّ يصومُ. فانطَلَقَ أبو بكر وأبوه عبدُ الرحمن، فأتيا
مروانَ، فحدَّثَاه. قال: عَزَمْتُ عليكما لمَّا انْطَلَقْتُما إلى أبي
هُريرة، فحدَّثْتُماه، فانطلقا إلى أبي هريرة، فأَخْبراه. قال: هما
قالتاه لكما؟ قالا: نَعَمْ. قال: هما أعلمُ، إنما أنبأنيه الفَضْلُ بنُ
عَبَّاس(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١١٠٩) (٧٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٣٥)
و(٢٩٣٦)، وابن خزيمة (٢٠١١)، وابن حبان (٣٤٨٦) من طريق يحيى بن
سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٩٨) -ومن طريقه مسلم (١١٠٩) (٧٥)،
والبيهقي في ((السنن)) ٢١٤/٤-٢١٥- والدارمي مختصراً (١٧٢٥) من طريق أبي
عاصم الضَّخَاك بنِ مَخْلد، كلاهما عن ابن جُرَیْج، به.
وأخرجه مختصراً الطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٥٩٧) من طريق مَنْدل،
عن ابن جُريج، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أمّ سلمة
وحدها.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٣٣) من طريق أبي حازم، عن
عبد الملك بن أبي بكر، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٦٧) و(٢٩٦٩)، وأبو يعلى (٦٩٦٢)،
وابن خزيمة (٢٠١٣)، والطبراني في «الكبير» ٢٣/ (٥٩٦) من طريق عِرَاك بن
مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أمِّ سَلَمة وحدها.
وقد اختلف فيه على عِرَاك:
فأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٦٣) و(٢٩٦٤) و(٢٩٦٥) من طريق
جعفر بن ربيعة، عن عِرَاك، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، به، لم يذكر=
٤٤٨

٢٥٦٧٤- حدَّثنا يحيى، عن عبدِ الملك، حدَّثنا عطاء
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ ﴾ تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ من
الليل، وهو يُريدُ الصَّوم، فيغتسل بعدما يَطْلُعُ الفَجْرُ، ثُمَّ يُتِمَّ
صیامَهُ(١).
= عبد الملك بن أبي بكر في الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٣٦) من طريق عبد الله بن
أبي سلمة، عن عِراك والنعمان بن أبي عياش، كلاهما عن أبي بكر بن
عبد الرحمن، به. لم يذكرا عبد الملك في الإسناد.
ورواه عن عِرَاك يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عليه فيه:
فرواه عَبْدة بن سليمان، كما عند ابن أبي شيبة ٨٠/٣، وعبدُ الوهَّاب
-وهو ابن عبد المجيد الثقفي- كما عند النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٦٦)،
وسليمان بنُ بلال، كما عند النسائي (٢٩٦٩)، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد،
عن عِراك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أمِّ سَلَمة وحدَها، لم يذكر أبا بكر
والد عبد الملك في الإسناد.
ورواه الليث، كما عند النسائي (٢٩٧٠)، عن يحيى بن سعيد، عن عِراك،
عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث،
عن أبيه عبد الرحمن بن الحارث، عن أمِّ سَلَمة وحدها.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٧١) و(٢٩٧٢) و(٣٩٧٣)، والطبراني
في ((الأوسط)) (١٧١) و(٣٥٢)، وابنُ شاهين في ((الناسخ والمنسوخ)» (٣٩٧)
من طريق عبد الله بن أبي سلمة، عن أمِّ سَلَمة وحدها.
وانظر حديث الفضل بن عباس (١٨٢٦).
وسيكرر ٣١٣/٦ سنداً ومتناً، وانظر (٢٤٠٦٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الملك -وهو ابن أبي سليمان
العَرْزَمي - من رجال مسلم، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عطاء:
هو ابنُ أبي رباح.
٤٤٩

٢٥٦٧٥- حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، قال: حدَّثنا عامر، عن
أبي بكر بن عبد الرحمن
أنه أتى عائشة، فقال: إنَّ أبا هريرةَ يُفْتينا أَنَّه من أَصْبَحَ جُنُباً
فلا صيامَ له، فما تقولين في ذلك؟ فقالت: لستُ أقولُ في ذلك
شيئاً، قد كان المنادي ينادي بالصَّلاة، فأرى حَدْرَ الماءِ بين
كَتِفَيْهِ، ثم يُصَلِّيِ الفَجْرَ، ثُمَّ يَظَلُّ صائماً(١).
= وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢٠٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠١٩)
و(٣٠٢٠)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (٥٤٥)، وفي ((شرح معاني
الآثار)) ١٠٥/٢ من طرق عن عبد الملك، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢١٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠١٦) من
طريق قيس بن سعد، وابنُ راهويه (١٢١١)، والنسائي (٣٠١٧) و(٣٠١٨) من
طريق هشام بن حسان، كلاهما عن عطاء، به. بلفظ: كان رسول الله ◌َ﴾ه
يُصبح جنباً من غير احتلام، ثم يصومُ يومَه ذلك.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٤٩٤).
وسيأتي برقم (٢٥٩٣١).
وانظر ما بعده.
وانظر (٢٤٠٦٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على عامر، وهو ابن شَراحيل
الشعبي :
فرواه عنه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عليه فيه:
فرواه يحيى بن سعيد القطان -كما في هذه الرواية- عنه، عن الشعبي، عن
أبي بكر بن عبد الرحمن أنه أتى عائشة.
ورواه عن يحيى كذلك عمرو بن علي الفلاَّس أبو حفص، كما عند النسائي
في ((الكبرى)) (٢٩٨١) و(٢٩٨٢) و(٢٩٨٣)، غير أنه قال فى الرواية الأخيرة :=
٤٥٠

= وسمعتُ يحيى يقول: أنا سمعتُ مجالداً يُحدِّثُ عن عامر، عن عبد الرحمن
ابن الحارث، عن عائشة بمثله.
وأخرجه ابنُ حبان (٣٤٨٨) من طريق حمَّاد بن أسامة أبي أسامة، عن
إسماعيل، عن الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٢٩٨٣) من طريق معتمر بن سليمان، عن
إسماعيل، عن مجالد، عن الشعبي، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٨٩) عن حمَّاد بن أسامة، عن مجالد، عن
الشعبي، به .
ورواه عن الشعبي كذلك أبو إسحاق الشيباني، فيما أخرجه ابن أبي شيبة
٨٠/٣، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٨٤) و(٢٩٨٥) عنه، عن أبي بكر بن
عبد الرحمن، به.
ورواه عن الشعبي كذلك داود بنُ أبي هند، واختلف عليه فيه:
فرواه يزيد بن هارون، كما عند النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٨٦)، عنه، عن
الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث أن أباه أرسل إلى عائشة
يسألها.
ورواه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، كما عند الطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٥٤٢)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٠٤/٢ عنه، عن عمر بن
عبد الرحمن، عن أخيه أبي بكر بن عبد الرحمن، فذكر قصة.
ورواه مغيرة بن مقسم الضبي عن الشعبي كذلك، واختلف عليه فيه:
فرواه خالد بن عبد الله الواسطي، كما عند النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٨٩)،
عنه، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة.
ورواه جرير بن عبد الحميد، كما عند النسائي في «الكبرى» (٢٩٩٠)،
عنه، عن الشعبي، عن عائشة، به، لم يذكر بينهما أحداً.
ورواه سليمان بن طرخان التيمي، كما عند النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٩١)،
عنه، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به.
٤٥١
=

.........
٢٥٦٧٦- حدثنا يحيى، عن ابن جُرَيْج، عن ابنِ أبِي مُلَيْكة
عن عائشة، عن النبيِّ وَ ل﴿ه قال: ((ما أَصابَ المؤمِنَ شَوْكَةٌ،
فما فَوْقَها -تعني - إلا كانَ كَفَّارَةً لَهٌ)(١).
= ورواه سيَّار أبو الحكم عن الشعبي عن عائشة منقطعاً، كما عند النسائى
(٢٩٩٣)، وتابع سيّاراً عاصم الأحول، كما عند النسائي (٢٩٩٤)، وسلف من
طريق سيّار برقم (٢٥٣٦٨).
ورواه مطرِّف بنُ طريف عن الشعبي كذلك، كما سلف (٢٤٧٠١)، وكما
سيأتي (٢٦١٧٠)، فقال: عن مسروق، عن عائشة.
ورواه عبد الله بن أبي السَّفَر عن الشعبي كذلك، كما سلف (٢٤٤٢٩)،
فقال: عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة.
وتابع ابنَ أبي السفر ابنُ أبي زائدة، كما سلف (٢٤٨١٦).
وانظر ما قبله.
وانظر (٢٤٠٦٢).
قال السندي: قولها: فأرى حدر الماء، أي: نزول الماء وسيلانه.
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهذا إسناد اختلف فيه
على ابن جُريج:
فرواه يحيى - وهو ابنُ سعيد القطان، كما في لهذه الرواية- عنه عن ابن
أبي مُلَيْكة، عن عائشة.
ورواه رَوْحِ بنُ عبادة -كما سيأتي في الرواية (٢٦٢٠٨) - وأبو عاصم
الضَّحَّاك بن مَخْلد، فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)»
(٢٢٢٤) عن ابن جُريج، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن
عائشة .
قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٥٣: ويشبه أن يكون ابنُ أبي مُلَيْكة
سمعَه من عائشة، وأخذه عن القاسم عنها، فرواه مرةً عنها، وأخرى عن
القاسم، عن عائشة.
٤٥٢
=

٢٥٦٧٧- حدّثنا يحيى، عن أبي حَرَّة، قال: حدَّثنا الحسن، عن سَعْد
ابن هشام
عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كان إذا قامَ من اللَّيْلِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
يتجوّزُ فيهما(١).
٢٥٦٧٨- حدثنا يحيى وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، حدثنا قتادة.
قال ابن جعفر: سمعتُ قتادة، عن سعيد بن المسيب
عن عائشة، عن النبيِّ مَ﴿ قال: ((خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ المُحْرِمُ:
الحَيَّةُ، والفَأْرةُ، والغُرابُ الأَبْقَعُ، والحِدَأَّةُ، وَالكَلْبُ الكَلِبُ)».
قال ابن جعفر: ((يُقْتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَم)»(٢).
وأخرجه البيهقي في ((الشُّعب)) (٩٨١١) من طريق يحيى بن سعيد القطان،
=
بهذا الإسناد.
وسلف نحوه برقم (٢٤١١٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٠١٧)، غير أن شيخ
أحمد هنا هو يحيى بنُ سعيد القطان.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وابن جعفر: هو محمد.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٨٨/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٨١٢)، ومن
طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٧٢/١٥، وفي (الاستذكار)) (١٦٧٢١) عن
عمرو بن علي، عن يحيى القطان، بهذا الإسناد. وعندهم: ((الكلب العقور))
بدل: ((الكَلْبُ الكَلِب)).
وسلف برقم (٢٤٦٦١) من رواية محمد بن جعفر وحده.
قال السندي: قوله: ((والكَلْب الكَلِب»: الأول بفتح فسكون، والثاني بفتح
فكسر، بمعنى العَقُور.
٤٥٣

٢٥٦٧٩- حدثنا حجَّاج بمثل حديث ابنِ جعفر سواءٍ
قال: ((الكَلْبُ العَقُور)). وقال ابن جعفر: العقور(١).
٢٠٤/٦
٢٥٦٨٠- حدّثنا وكيع، قال: حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه
عن عائشة، قالت: لمَّا قُبضَ النَّبِيُّ وَّهِ كُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ
يمانيةٍ بِيْضٍ كُرْسُفٍ -يعني قُطْناً- قالت: ليس في كَفَتِهِ قميصٌ
ولا عِمامةٌ(٢).
٢٥٦٨١- حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي
ثابت، عن عروة
عن عائشة: جاءت فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْش إلى النَّبِيِّ وَّه
فقالت: يا رسولَ الله، إني امرأة أُسْتَحَاض، فلا أَطْهُرُ، أَفْأَدَعُ
الصَّلاة؟ قال: ((لا، اجْتَنَبِي الصَّلاةَ أيامَ مَحِيضِك، ثم اغْتَسِلِي،
وَتَوَضَّئي لِكُلِّ صَلاةٍ، ثمَ صَلِّي، وإِنْ قَطَرَ الدَّمُ على الحَصِيرِ)).
وقد قال وكيع: (اجْلِسِي أَيَّامَ أَقْرَائِكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي))(٣).
(١) مكرر ما قبله، إلا أن شيخ أحمد في هذا الإسناد، وهو حجَّاج بن
محمد المِصِّيصي الأعور.
. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٢٢) غير أن
شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه ابن سعد ٢٨١/٢ و٢٨٧، وإسحاق (٧٧١)، ومسلم (٩٤١)
(٤٦)، والبيهقي ٤٠٠/٣ من طريق وكيع، بهذا الإسناد، وقرن ابن سعد
٢٨١/٢ بوكيع عبد الله بنَ نُمير.
(٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٠٥٩)، وانظر (٢٤١٤٥) فقد بسطنا=
٤٥٤

٢٥٦٨٢- حدّثنا وكيع، قال: حدَّثنا هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كان النَّبِيُّ وَّهِ يُدْنِي رَأْسَه إليَّ وهو مجاوِرٌ،
يعني(١) مُعْتَكِف، وأنا في حجْرتِي، فَأَغْسِلُهُ وأُرَجِّلُهُ وأنا حائِضٌ(٢).
٢٥٦٨٣- حدّثنا وكيع، قال: حدّثنا سُفْيان، عن منصور ابن صفيّة،
عن أُمّه
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يَضَعُ رَأْسَهُ في حِجري
وأنا حائِضٌ، فيتلُو القُرْآن(٣).
= القول فيه .
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٢٥/١-١٢٦، وإسحاق (٥٦٤)، وأبو داود
(٢٩٨)، وابن ماجه (٦٢٤)، والدار قطني ٢١٢/١، والبيهقي ٣٤٤/١ -٣٤٥،
وفي ((معرفة السنن والآثار)) ١٦٥/٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وقول وكيع: ((اجلسي أيام أقرائك ثم اغتسلي)) أخرجه الدار قطني ٢١٢/١
من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
(١) في (م): وهو مجاور، وهو معتكف ..
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٢٣٨)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع بن الجراح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٢/١، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٨٤٦)،
وابن ماجه (٦٣٣) و(١٧٧٨)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٤)، والطبري
في «تفسيره)» (٣٠٥٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
· وسيكرر برقم (٢٥٧٣٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥١٥٣)، إلا أن
شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.
وانظر (٢٤٣٩٧).
٤٥٥

.......
" ..... " ..
٢٥٦٨٤- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي
ميسرة
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يُبَاشِرُني وأنا حائضٌ،
كان أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبه(١).
٢٥٦٨٥- حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَاله يصلِّي العصرَ والشمسُ
واقعةٌ في حجرتي(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٨٢٤)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه ابن راهويه في ((مسنده» (١٥٩٣) عن وكيع، بهذا الإسناد.
وسيكرر برقم (٢٥٧١٤) سنداً ومتناً.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه مسلم (٦١١) (١٧٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٣٣)، والبخاري (٥٤٤) و(٣١٠٣)، وأبو
يعلى (٤٤٨٠)، وأبو عوانة ٣٥١/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٩٣/١، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٤٤٢/١ من طرق عن هشام بن عروة،
به .
ورواه عبد الرزاق (٢٠٧٧) عن إبراهيم بن محمد، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة بلفظ: كان النبي # يصلِّي العصرَ حين تخرجُ الشمسُ من
حُجْرتي. وإبراهيم بن محمد - وهو ابن أبي يحيى الأسلمي - متروك، وقد
أخطأ في قوله: حين تخرج الشمس من حجرتي. ورواية البخاري (٥٤٤):
والشمس لم تخرج من حجرتها.
وسيرد من طريق عامر بن صالح، عن هشام برقم (٢٦٣٧٨).
وانظر (٢٤٠٥٩).
٤٥٦

٢٥٦٨٦- حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا طلحة بن يحيى، عن عُبيد الله بن
عبد الله بن عُتْبة، سَمِعَه منه
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يُصَلِّي من اللَّيْل وأنا
إلى جانبه وأنا حائِضٌ وعليَّ(١) مِرْطٌ، وعليه بَعْضُه(٢).
٢٥٦٨٧- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا كَهْمَسُ بن الحسن، عن عبد الله بن
شقیق، قال :
قلتُ لعائشة: هل كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَجْمَعُ بين السُّوَرِ في
رَكْعةٍ؟ قالت: المُفَصَّل(٣).
٢٥٦٨٨- حدَّثنا وكيع، قال: حدّثنا يزيد، يعني ابنَ إبراهيم، عن ابن
سِیرین، عن عبد الله بن شقيق
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَِّ يُصَلِّي قائماً وقاعداً،
فإذا افْتَنَحَ الصَّلاة قائماً، رَكَعَ قائماً، وإذا افْتَتَحَ الصَّلاة قاعداً،
رَكَعَ قاعداً(٤).
(١) في (م): علي، دون واو.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٥٠٦٤) سنداً
ومتناً.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٣٨٥)، غير أن شيخ
أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٠١)، وابن خزيمة (٥٣٩) من طريق
وکیع، بهذا الإسناد.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٨٢٢)، غير أن شيخ
أحمد هنا هو وكيع بن الجراح، وشيخه: هو يزيد بن إبراهيم التستري. قال=
٤٥٧

٢٥٦٨٩- حدَّثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه
يُصَلِّي جالساً بعدما
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله
وسيام
دَخَلَ في السِّنِّ، حتى إذا بقيَ عليه من السُّورة ثلاثون أو أربعون
آيَةً، قام، فَقَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ (١).
٢٥٦٩٠- حدثنا وكيع، حدثنا هشام. وابنُ نمير، عن هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ: («تَحَرَّوْا لَيَّلَةَ القَدْرِ في
العَشْرِ الأواخِرِ مِنْ رَمَضانَ))(٢).
= علي ابن المديني: ثبت في الحسن وابن سيرين.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٠٤)، والنسائي ٢١٩/٣-٢٢٠، وابن
خزيمة (١٢٤٨)، وابن حبان (٢٥١١) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٨/١، وابن عدي في
((الكامل)) ٢٧٣٥/٧، والحاكم ٣١٥/١ من طرق عن يزيد بن إبراهيم، به. قال
الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ووافقه الذهبي!
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٩١)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٩/١، ومسلم (٧٣١) (١١١)، وابن خزيمة
(١٢٤٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٩٢) سنداً
ومتناً، غير أنه قرن هنا بابن نُمير وكيعاً، وهو ابن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه مسلم (١١٦٩) من طريق ابن نمير ووكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١١/٢، وابن راهويه (٨٤٢) من طريق وكيع، عن
هشام، به .
وسلف برقم (٢٤٢٣٣).
٤٥٨
٠٠ ...

٢٥٦٩١- حدّثنا وكيع، حدَّثنا كَهْمَسُ، عن عبد الله بن شقیق، قال:
قلتُ لعائشة: أكان رسولُ الله ◌َّه يُصَلِّي الضُّحى؟ قالت: لا،
إلاّ أنْ يجيءَ من مَغِيبِهِ(١).
٢٥٦٩٢- حدّثنا وكيع، قال: حدَّثنا هشام بن(٢) عروة، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كان النَّبِيُّ وَِّ يُخَفِّف (٣) رَكْعَتَيْ الفَجْر (٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٣٨٥)، غير أن شيخ
أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٧/٢، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٨٥)، وابن
خزيمة (١٢٣٠)، وابن حبان (٢٥٢٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠٠٣) من
طريق وكيع، بهذا الإسناد.
(٢) تحرف في (م) إلى: عن.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨) و(ظ٢): يخفّ.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وهشام:
هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه أبو نعيم في (الحلية)) ٢٨/١٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٣/٢، ومسلم (٧٢٤) (٩٠)، وأبو عوانة
٢٧٦/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٤٤/٣ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وخالف إسحاق بن راهويه، فرواه في ((مسنده)) (٨٧٥) -ومن طريقه ابن
حبان (٢٤٦٤)، والبيهقي ٤٤/٣- عن وكيع، عن سفيان، عن هشام، به. فزاد
في الإسناد: سفيان. قال البيهقي: ورواية غيره عن وكيع عن هشام أصح، والله
أعلم.
قلنا: يعني دون ذكر سفيان في الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٣/٢، عن أبي خالد الأحمر، عن هشام، به . =
٤٥٩

٢٥٦٩٣- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن أبي النَّجود، عن
أبي الضُّحى، عن مسروق
عن عائشة، قالت: مِنْ كلِّ الليل قد أوترَ رسولُ اللهِ وَّه: من
أوَّلِهِ وأوسطِه وآخِرِهِ، فانتهى وترُه إلى السَّحَر، فماتَ وهو يُوتِرُ
بالسَّحَر (١).
٢٥٦٩٤- حدثنا وكيع وعبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي
٦/ ٢٠٥
حَصِين، عن يحيى بن وَثَّاب(٢)، عن مسروق
عن عائشة، قالت: من كلِّ الليلِ قد أوتَرَ رسولُ اللهِ وَّ: من
أوّلِهِ(٣) ووَسَطِه وآخِرِهِ، فانتَهى وترُه إلى السَّحَرِ (٤).
= وقد سلف برقم (٢٤٠٥٧).
(١) حديث صحيح، عاصم بن أبي النَّجود -وإن كان حسن الحديث-
توبع. كما سلف في الرواية (٢٤٩٧٤)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال
الشيخين. أبو الضحى: هو مسلم بن صُبيح، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٤٤٩) عن وكيع، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤١٨٨).
(٢) في (م): يحيى بن أبي وثاب، وهو خطأ،
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): من أول الليل.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
وسفيان: هو الثوري، وأبو خَصِين: هو عثمان بن عاصم بن حُصَين
الأسدي .
وأخرجه ابن راهويه (١٤٥٠)، ومسلم (٧٤٥) (١٣٧)، وأبو عوانة
٣٠٦/٢-٣٠٧، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥/٣ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٠/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥/٣ من=
٤٦٠