Indexed OCR Text

Pages 421-440

في جِراب، فَقَطَعَتْ أسماءُ بنتُ أبي بكر من نِطاقها فَأَوْكَتِ
الجرابَ، فلذلك كانت تُسمَّى ذاتَ النِّطاقَينِ(١)، ثم لَحِقَ رَسولُ الله
وَلَّه وأبو بكر بغارٍ في جَبَل يقال له: ثَوْر، فَمَكَثًا فيه ثلاثَ
ليالٍ(٢).
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): ذات النطاق.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف» (٩٧٤٣)، ومن طريقه أخرجه مطولاً
ومختصراً ابن راهويه (٧٦٠) و (٨٤٩)، وأبو داود (٤٠٨٣)، وابن حبان
(٦٢٧٧)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (١٤٢٢) و(١٤٣١)، وأبو
نُعيم في («دلائل النبوة)) (٢٣٠).
وأخرجه البخاري (٥٨٠٧) و(٦٠٧٩) من طريق هشام بن يوسف
الصنعاني، عن معمر، به.
وأخرجه البخاري (٤٧٦) و(٢٢٩٧) و(٣٩٠٥) و(٦٠٧٩) - ومن طريقه
البغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٦٣) - وابن خزيمة (٢٦٥) و(٢٥١٨)، والطحاوي
في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٠٧٦)، والحاكم في (المستدرك)) ٣/٣-٤،
والبيهقي في ((السنن)) ٩/٩، وفي (دلائل النبوة)) ٤٧١/٢-٤٧٥، من طرق عن
الزهري، به.
وسیرد نحوه برقم (٢٥٧٧٤).
وقوله: وهما حرتان، مدرج في الخبر، وهو من تفسير الزهري، أشار إلى
ذلك الحافظ في ((الفتح)» ٢٣٤/٧.
وقوله: فالصحابة، قال الحافظ في ((الفتح)» ٢٣٥/٧: بالنصب، أي أريد
المصاحبة .
وقولها: أحث الجهاز، قال الحافظ: بالمهملة والمثلثة أفعل تفضيل من
الحث، وهو الإسراع.
٤٢١

١٩٩/٦
٢٥٦٢٧ - حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أخبرنا سُفْيان، عن منصور، عن سالم
ابن أبي الجَعْد، عن أبي مَلِيح
عن عائشة، قالت: سَمِعْتُ رسولَ اللهِوَله يقول: ((أَيُّما امْرَأَةٍ
وَضَعَتْ ثيابَها في غَيْرِ بَيْتِها، فقد هَتَكَتْ ما بَيْنَها وبينَ الله عزَّ
وجلَّ، أَوْ سِتْرَ ما بَيْنَها وبينَ الله عزَّ وجلَّ))(١).
٢٥٦٢٨- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثنا سُفْيان، عن طلحةَ بن يحيى، عن
عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة
عن عائشة أَنَّ رسولَ الله(٢) وَيَ كان يُصَلِّي وعليه مِرْطٌ من هذه
المُرَخَّلات، وكان رسولُ اللهِ وَّهُ يُصَلِّي وعليه بَعْضُه وعليَّ
بَعْضُه، والمِرْطُ من أَكْسِيَهُ سُودٍ(٣).
٢٥٦٢٩- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور بن صفية،
عن أمه
عن عائشة، قالت: تُوفِّي رسولُ اللهِ وَلَ وقد شَبَعْنا من
الأسودين: التَّمْرِ والماءِ(٤).
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٤٠٨) سنداً ومتناً.
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): أن النبي وَلّ.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٧٥) سنداً
ومتناً.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٩٦٣)
سنداً ومتناً.
٤٢٢

٢٥٦٣٠- حدّثنا إبراهيمُ بنُ خالد، حدَّثْنا رَباح، عن مَعْمَر، عن
الزُّهْري، عن عروة
عن عائشة، قالت: أَعْتَمَ رسولُ اللهِ وَّ حتى ناداه عمر،
فقال(١): الصَّلاة، نامَ النِّساءُ والصِّبْيان. قالت(٢): فَخَرَجَ رسولُ
الله ◌َُّ فقال: ((ما يَنْتَظِرُها (٣) أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَدْيانِ غَيْرُكُمْ))(٤).
٢٥٦٣١- حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، أخبرني
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
أن عائشة أخبرته، أن رسولَ الله ◌َّ دَخَلَ عليها وهي مُسْتَتِرَةٌ
بقِرام فيه صورةُ تماثيل، فتلوَّن وجهُه، ثم أهوى إلى القِرام،
فَهَتَكَه بيده، ثم قال: ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ الذين
يُشَبَّهُونَ بِخَلْقِ الله))(٥).
(١) لفظة: (فقال)) ليست في (ظ٧) ولا (ظ٨).
(٢) لفظة: ((قالت)) ليست في (ظ٧) ولا (ظ٨).
(٣) في (ق): ما انتظرها.
(٤) إسناده صحيح، إبراهيم بن خالد ورباح -وهو ابن زيد الصنعاني-
روى لهما أبو داود، والنسائي، وهما ثقتان، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال
الشیخین.
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٩).
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)» (١٩٤٨٤)، ومن طريقه أخرجه إسحاق
ابن راهويه في ((مسنده)) (٩٧٥)، ومسلم (٢١٠٧) (٩١)، وابن حبان
(٥٨٤٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٧/٧.
وسلف برقم (٢٤٠٨١).
٤٢٣

٢٥٦٣٢- حدّثنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ مَّ﴿ وعندي امرأةٌ
حَسَنَةُ الهَيْئَة، فقال: ((مَنْ هُذه؟)) فقلتُ: هُذه فلانة بنت فلان يا
رسولَ الله، هي لا تنامُ اللَّيل. فقال: ((مَهْ مَهْ، خُذُوا مِنَ العَمَل
ما تُطِيقُون، فإِنَّ الله عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وأَحَبُّ العَمَلِ
إلى الله عزَّ وجلَّ ما دَاوَمَ عليه صَاحِبُهُ، وإِنْ قَلَّ))(١).
٢٥٦٣٣- حدّثنا عبد الرزاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُروة
عن عائشة، قالت: دَخَلَ رَهْطٌ من اليهود على رسولِ الله
وَّ، فقالوا: السَّامُ عليكم. فَفَهِمْتُها، فقلتُ: عليكم السَّامُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٨٩)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن همَّام الصنعاني، وشيخ شيخه هو معمر بن
راشد الأزدي.
وهو في ((مصنف)» عبد الرزاق (٢٠٥٦٦) ومن طريقه أخرجه إسحاق بن
راهويه (٦٢٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٣٤)، بهذا الإسناد.
وقوله: مَهِ مَهٍ. قال الجوهري في ((الصحاح)): ومه: كلمة بنيت على
السكون، وهو اسم سمي به الفعل، ومعناه: اكفف، فإن وصلت نونت، فقلت
مهٍ مهٍ، قال الحافظ: وهذا الزجر يحتمل أن يكون لعائشة، والمراد نهيها عن
مدح المرأة بما ذكرت، ويحتمل أن يكون المراد النهي عن ذلك الفعل، وقد
أخذ بذلك جماعة من الأئمة، فقالوا: يكره صلاة جميع الليل.
وقوله: فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا. قال ابن حجر: الملال:
استثقالُ الشيءِ ونفورُ النفسِ عنه بعدَ محبته، وهو محالٌ على الله تعالى باتفاق.
قال الإسماعيلي وجماعةٌ مِن المحققين: إنما أطلق هذا على جهة المقابلة
اللفظية مجازاً كما قال تعالى: ﴿وجزاءُ سيئةٍ سيئةٌ مثلُها﴾ وأنظاره.
٤٢٤

واللَّعْنُ. فقالت: فقال رسول الله مَّه: ((مَهْلاً يا عائشةُ، إِنَّ الله
عزَّ وجلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ في الأَمْرِ كُلِّه)). قالت: قلتُ: يا رسولَ
الله، أَلَمْ تَسْمَعْ ما قالوا؟ فقال رسول الله وَّ: ((فقد قلتُ:
وعلیکم))(١).
٢٥٦٣٤- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَرٌ وابنُ جُرَيْجٌ، عن الزّهْري،
عن عُروة
عن عائشة، قالت: كنتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ وَلَّهِ من إناءٍ(٢)
واحد، فيه قَدْرُ الفَرَق(٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٩٨٣٩) و(١٩٤٦٠)، ومن طريقه
أخرجه إسحاق بن راهويه (٨١٧)، وعَبْدُ بن حُميد في ((المنتخب)) (١٤٧١)،
ومسلم (٢١٦٥) (١٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٢١٥) - وهو في «عمل
اليوم والليلة)) (٣٨٣)- والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٣/٩، والبغوي في ((شرح
السنة» (٣٣١٤).
وأخرجه البخاري (٦٣٩٥) من طريق هشام -وهو ابن يوسف الصنعاني-
عن معمر، به.
وقد سلف برقم (٢٤٠٩٠).
(٢) في النسخ الخطية: في، والمثبت من (م).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٥٣)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن همَّام الصنعاني. ابنُ جريج: هو عبد الملك
ابن عبد العزيز، وقد توبع.
وهو عند عبد الرزاق (١٠٢٧)، ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه
(٦٣٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٨/١، وفي ((الكبرى)) (٢٣٥)، وابن =
٤٢٥

٢٥٦٣٥- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثْنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن
عُروة
عن عائشة، قالت: صَلَّى رسولُ اللهِوَّهِ فِي خَمِيصَةٍ ذاتٍ
عَلَمٍ، فلمَّا قضى صلاتَهُ، قال: ((اذْهَبُوا بِهَذِهِ الخَمِيصَةِ إِلى أَبِي
جَهْمٍ، وَاتْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ(١)، فإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنفاً عن صلاتي)) (٢).
٢٥٦٣٦- حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا معمر، عن الزَّهري، عن عروة
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ لَهُ يُصلِّي العصرَ قبل أن
تخرجَ الشمسُ من حُجرتي طالعة (٣).
=المنذر في ((الأوسط)) (٢٠٩)، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٤/١، وابن عبد البر
في «التمهيد)» ١٠١/٨.
(١) في (م): بأنبجانيته.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٣٨٩)، ومن طريقه أخرجه
إسحاق بن راهويه (٦٢٢)، وأبو عَوانة ٦٥/٢، وابن المنذر في ((الأوسط))
(١٦٣٨).
وقد سلف برقم (٢٤٠٨٧).
وقوله: ((فإنها ألهتني آنفاً عن صلاتي)) سلف في الرواية (٢٥٤٤٥) بلفظ:
(«فإني نظرت إلى عَلَمها في الصلاة، فكاد يفتني)).
قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٨٣/١: والجمع بين الروايتين بحمل قوله:
((ألهتني)) على قوله: ((كاد))، فيكون إطلاق الأولى للمبالغة في القرب، لا
لتحقق وقوع الإلهاء.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همَّام،
ومَعْمَر: هو ابنُ راشد.
٤٢٦
=

٢٥٦٣٧- حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدَّثْنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن عروة
عن عائشة، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَلَه يُصلِّي من اللَّيل(١) وأنا
معترضةٌ بينَه وبين القِبْلة، كاعتراض الجِنَازة(٢).
٢٠٠/٦
٢٥٦٣٨- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثْنا مَعْمَر، عن قتادة، عن مُطَرِّف
عن عائشة، أَنَّ رسولَ الله وَلَّه كان يقول في سُجُوده أو ركوعه:
((سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الملائِكَةِ والرُّوحِ))(٣).
٢٥٦٣٩- حدَّثنا إبراهيمُ بنُ خالد، حدَّثنا رَباح، عن مَعْمَر، عن ابن
طاووس، عن أبيه
عن عائشة، أَنَّها قالت: لم يَدَعْ رسولُ اللهِ وَِّ الرَّكْعَتَيَّنِ بعد
= وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٠٧٠) و(٢٠٧١) و(٢٠٧٢)، ومن طريقه
أخرجه ابن راهويه (٥٧٩) و(٦٣١).
وسلف برقم (٢٤٠٩٥).
(١) قوله: ((من الليل)) ليس في (م).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٣٧٤)، ومن طريقه أخرجه ابن
راهويه في «مسنده)) (٦٣٥)، وأبو عوانة ٥١/٢-٥٢.
وسلف برقم (٢٤٠٨٨).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٦٣)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن همَّام الصنعاني، وشيخه: هو مَعْمَر بن راشد.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٨٨٤)، ومن طريقه أخرجه إسحاق
(١٣٢٤) وليس فيه شكّ بين الركوع والسجود.
وقد سلف بالأرقام (٢٤٠٦٣) و(٢٤٦٣٠) و(٢٤٨٤٣) و(٢٥١٤٦)
و (٢٥٦٠٦) و(٢٦٢٩٣) أنه يقوله في ركوعه وسجوده.
٤٢٧

العَصْر. قالت: وقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ولا تَتَحَرَّوا طُلُوعَ الشَّمْس،
ولا غُرُوبَها، فَتُصَلُّوا عند ذلكَ))(١).
٢٥٦٤٠- حدَّثنا إبراهيمُ بنُ خالد، قال: حدَّثنا رَباح، عن مَعْمَر، عن
هشام بن عروة، عن أبيه
عن عائشة، أَنَّها قالتْ: كان النَّبِيُّ وَ لَه حين قُبِضَ مُسْنِدَ ظَهْرِهِ
إليَّ، قالت: فَدَخَل عبدُ الرحمن بنُ أبي بكر وفي يده سِواكٌ،
فدعا به النَّبِيُّ ونَ﴿هَ، فَأَخَذْتُ السِّواكَ، فَطَّْتُهُ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إليه،
فَجَعَلَ يَسْتَنُّ به، فَتَقُلَتْ يَدُه وَثَقُلَ عليَّ، وهو يقول: ((اللَّهُمَّ في
الرَّفِيقِ الأَعْلَى، اللَّهُمَّ في الرَّفِيقِ الأَعْلى)) مرَّتين. قالت: ثم
قُبِضَ. تقول عائشة: قُبَضِ رسولُ اللهِ مٍَّ وهو بين سَحْرِي
ونَحْرِي(٢).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن خالد
-وهو الصنعاني المؤذن- ورَباح - وهو ابن زيد- فقد روى لهما أبو داود
والنسائي، وهما ثقتان.
وأخرجه مسلم (٨٣٣) (٢٩٦) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، بهذا
الإسناد .
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٩٣١).
وانظر (٢٤٤٦٠) و(٢٥٠٢٧).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن خالد،
ورباح -وهو ابن زيد- الصنعانيين، فقد أخرج لهما أبو داود والنسائي،
وكلاهما ثقة. مَعْمَر: هو ابنُ راشد.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٨١)، والخطيب في ((تاريخه )) ٢٧٥/٧
من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، إلا أنه سقط من إسناد الخطيب: معمر .=
٤٢٨

٢٥٦٤١- حدثنا محمدُ بنُ بكرٍ، والأنصاريُّ، قالا: أخبرنا ابنُ جُرَيْج،
قال: أخبرني عُمَرُ بنُ عبد الله بن عروة، أنه سمع عروة والقاسمَ يُخْبِرانِ
بيدي بذَرِيرَةٍ في
عن عائشة، قالت: طَيِّبْتُ رسولَ الله وَّة
حَجَّةِ الوداع للحِلِّ والإحرام.
وقال الأنصاري: حدثنا ابنُ جُريج، عن عُمر بن عبد الله(١) بن عروة (٢).
= وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦٨٨٣) من طريق إبراهيم بن خالد، به،
وزاد: فقُبض، وأنا لا أشعر.
وأخرجه البخاري (٨٩٠) (١٣٨٩) و(٤٤٥٠) و(٥٢١٧)، ومسلم (٢٤٤٣)
(٨٤)، والحاكم ١٤٥/١ من طريقين عن هشام، به. قال الحاكم: صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي!
وأخرجه إسحاق (١٧١٥) من طريق الزهري، عن عروة، به.
وسلف برقم (٢٤٢١٦).
(١) جاء في (ظ٧) و(ظ٨): عمرو بن عبد الله، وجاء في باقي النسخ
و(م): عمرو بن عبيد الله، وكل ذلك تحريف. والصواب ما أثبتناه، وإنما ذكر
الإمام أحمد أنَّ روايةَ الأنصاري ليس فيها تصريح ابن جريج بالتحديث. وقد
وهم الحافظ في ((الأطراف)) فظن أن الإمام أحمد أشار إلى أن الأنصاري سماه
عمراً، فقال: لكن سماه الأنصاري عَمْراً.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بكر: هو البُرْساني،
والأنصاري: هو محمد بن عبد الله بن المثنى، وابنُ جريج: هو عبد الملك بن
عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث في رواية البُرْساني، والقاسم: هو ابنُ محمد
ابن أبي بكر الصديق.
وأخرجه المزِّي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة عمر بن عبد الله بن عروة)
من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١١٨٩) (٣٥)، والمِزِّي في ((تهذيب الكمال)) من طريق=
٤٢٩

٢٥٦٤٢- حدَّثنا محمدُ بنُ بكر، قال: أخبرنا ابن جُرَيْج، قال: حدَّثني
ابنُ شهاب، أنَّ عروة أخبره
أنَّ عائشة أخبرته، قالت: لقد كنتُ أَفْتِلُ قلائِدَ هَدْيٍ رسولِ الله
مَثّه، ثم يَبْعَثُ به ويُقِيمُ، فما يتَّقي مِنْ شيءٍ(١). (٢)
٢٥٦٤٣- حدَّثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال:
أخبرني عبدُ الله بن عبد الرحمن بنِ أبي أمية، أَنَّ نافعاً مولى ابن عمر
أخبره
أن عائشة أخبَرَتْه أَنَّ النَّبِيَّ وَه قال: ((اقْتُلُوا الوَزَغَ، فإِنَّه كان
يَنْفُخُ على إِبراهيمَ عليه السَّلامُ النَّارَ)). قال: وكانت عائشة
تَقْتُلُهُنَّ(٣).
= محمد بن بكر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٣٦/٥، من طريق محمد بن عبد الله
الأنصاري، بهذا الإسناد.
.. 1
وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٢٩٦/١-٢٩٧، وفي ((الأم)) ١٢٩/٢،
والبخاري (٥٩٣٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٤/٥، وفي (معرفة السنن والآثار))
(٩٤٧١)، وابن عبد البَرّ في ((التمهيد)) ٢٩٩/١٩، من طرق عن ابن جُرَیْج،
به .
وسلف برقم (٢٤١٠٥).
(١) في (ق): من ذلك شيء.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٥١٧)، غير أن
شيخ أحمد هنا: هو محمد بن بكر البُرْساني.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
أمية لم نقف له على ترجمة، وباقي رجاله ثقات.
٤٣٠

٢٥٦٤٤- حدثنا محمدُ بنُ بكر، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني
ابنُ شهاب، عن عروة
أن عائشة(١)، قالت: اخْتَصَمَ سَعْدُ بنُ أبي وقَّاص وعَبْدُ بنُ
زَمَعة. فَذَكَرَ الحديث، وقال: ((فهو لكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ، الوَلَدُ
للفِرَاشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ))(٢).
٢٥٦٤٥- حدَّثنا محمدُ بنُ بكر، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال:
أخبرني سَعْدُ بنُ سعيد أخو يحيى بن سعيد، أنَّ عمرةَ بنتَ عبد الرحمن
أخبر ته
عن عائشة، أنها سمعتِ النبيَّ وَّ يقول: ((إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ
المَيِّتِ مَيْتاً كَمِثْلِ كَسْرِهِ حَيّا) (٣).
وسيأتي من طريق إسماعيل ابن علية برقم (٢٥٨٢٧) - عن أيوب، عن
=
نافع، عن عائشة.
ورواه جرير بن حازم - كما في الرواية (٢٤٥٣٤)- فقال: عن نافع، عن
سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة، عن عائشة، فزاد في الإسناد سائبة بين نافع
وعائشة، وهو الصحيح، فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١٠٧،
وانظر (٢٤٥٣٤).
(١) في (م): عن عائشة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٩٧٥)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو محمد بن بكر، وهو البُرساني.
(٣) هو مكرر (٢٤٣٠٨) غير شيخ أحمد، فقد رواه هناك عن ابن
نمير، عن سعد بن سعيد الأنصاري. وروي مرفوعاً وموقوفاً، كما بسطناه
هناك. محمد بن بكر: هو البُرْساني، وابنُ جُريج: هو عبد الملك بنُ
عبد العزيز.
٤٣١

٢٥٦٤٦- حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني
ابنُ شهاب، عن أبي سَلَمة
عن عائشة، أنَّ النبيَّ وَ﴿ كان إذا أرادَ أن ينامَ وهو جُنُبٌّ،
توضَّأَ وضوءه للصلاة(١).
٢٥٦٤٧- حدثنا محمد بنُ بكر، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال:
أخبرني عطاء، عن عروة بن الزبير، أخبره
أن عائشة أخبرته قالت: كان النبيُّ نَّهِ يُصلِّي وإني لمعترضةٌ(٢)
على السرير بينَه وبينَ القِبْلة. قلت: أبينَهما جَدْرُ المسجد؟
قالت: لا، في البيتِ إلى جَدْرِهِ(٣).
وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ١٨٨/٣ من طريق محمد بن بكر، بهذا
=
الإسناد. وزاد: في الإثم.
وأخرجه عبد الرزاق (٦٢٥٦) -ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل))
١١٨٩/٣، والدارقطني في (السنن)) ١٨٨/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٥٨/٤ -
عن ابن جريج، به. وقرن عبد الرزاق بابن جُرَيْج داودَ بن قيس، وقرن
الدار قطنيُّ به داودَ بنَ قَيس وأبا بكر بن محمد، وسلفت رواية داود بن قيس
برقم (٢٥٣٥٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بكر: هو البُرْساني،
وابن جُرَيْج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.
وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٠٧٣) - ومن طريقه ابن المنذر في
((الأوسط)) (٦١٢)- عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٠٨٣).
(٢) في (ق) و(م): وأنا معترضة.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بكر: هو البُرساني، =
٤٣٢

٢٥٦٤٨- حدثنا عبد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، عن ابن
طاووس، عن أبيه
أنه كان يقولُ بعد التشهُّد في العِشاءِ الآخِرة كلماتٍ، كان
يُعَظِّمُهُنَّ جداً، يقول: ((أَعُوذُ باللهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وأَعُوذُ باللهِ
مِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّال، وأَعُوذُ باللهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ ٢٠١/٦
باللهِ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَمَاتِ».
قال: كان يُعَظِّمُهنَّ، وَيُذْكُرُهُنَّ عن عائشة، عن النبيِّ
.
صلى الله (٢)
=وابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث، فانتفت
شبهة تدليسه. وعطاء: هو ابن أبي رباح، وصرح بسماعه من عروة في الرواية
(٢٤٥٦٢).
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده» (٨٢١) عن محمد بن بكر، بهذا
الإسناد .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٣٧٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٤٦٢
من طريق ابن جريج، به. ورواية الطحاوي مختصرة.
وسلف برقم (٢٤٠٨٨).
(٢) حديث صحيح دون تقييده بالعشاء الآخرة، كما سيرد. ابنُ جريج
-وهو عبد الملك بن عبد العزيز- صرَّح بالتحديث في رواية رَوْح عنه، فيما
أخرجه ابن خزيمة، كما سيرد، لكن يُعَكِّر عليه قول ابن معين - فيما حكاه عنه
ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٥/١ -: لم يسمع ابن جريج من ابن
طاووس إلا حديثاً في مُخْرِمٍ أصاب ذرات. قلنا: وبقية رجاله ثقات رجال
الشيخين. عبد الرَّزَّاق: هو ابن همَّام الصنعاني، وابنُ طاووس: هو عبد الله بن
طاووس بن کیسان.
وهو في («مصنف)» عبد الرزاق برقم (٣٠٨٦).
وأخرجه ابن خزيمة (٧٢٢) من طريق روح، عن ابن جريج، به.
٤٣٣
=

٢٥٦٤٩- حدّثنا عبدُ الرَّزَّق، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج. وروح قال:
حدَّثنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني عبد الله بنُ عبيد الله بن أبي مُلَيْكة، أَنَّ
القاسم بن محمد أخبره
أَنَّ عائشة أخبرته، أَنَّ سَهْلَةٍ بنتَ سُهَيْلِ بن عَمرو جاءتِ النَّبيَّ
﴿ ﴿، فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ سالماً - لسالم مولى أبي حُذَيْفة-
معنا في بيتنا، وقد بَلَغَ ما يَبْلُغُ الرِّجال- قال عبدُ الرَّزَّاق: وعَلِمَ
ما يَعْلَمُ الرِّجال- قال: ((أَرْضِعِيهِ تَحْرُمي عليه)).
قال: فَمَكَثْتُ سَنَةً أو قريباً منها لا أُحَدِّث به رَهْبَةً(١)، ثُمَّ لَقَيْتُ
القاسمَ، فقلت: لقد حدَّثتني حديثاً ما حدَّثْتُه بعد. قال: ما هو؟
= ولم يرد عند عبد الرزاق لفظ: ((في العِشاء الآخِرة» بل لفظه عنده: كان
يقول بعد التشهد في المثنى الآخِر. ولفظه عند ابن خزيمة: في المثنى
الأخير. وقد أورداه في باب القول بعد التشهد قبل السلام، فلا ندري من قيَّده
بالعِشاء .
وقوله: يعظّمهن: تحرف في مطبوع ((المصنف)) إلى يعلمهن في
الموضعين.
وأخرجه عبد الرزاق (٣٠٨٨) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي
سلمة، عن عائشة، به .
وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٣٠١).
وقوله: يعظّمهن، يعني طاووساً.
وقد روى عبد الرزاق (٣٠٨٧) عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه،
قال: قال لرجل، أَقُلْتَهنَّ في صلاتك؟ قال: لا. قال: فَأَعِدْ صلاتك، يعني هذا
القول .
ءُ
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): رهبته.
٤٣٤

فَأَخْبَرْتُه، قال: فَحَدَّثْه عني، أَنَّ عائشة أَخْبَرَتِنِيْه(١).
٢٥٦٥٠- حدّثنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرنا
ابنُ شهاب، أخبرني عُروة بن الزبير
عن عائشة أَنَّ أبا حُذَيْفة تبنَى سالماً -وهو مولىّ لامرأةٍ من
الأنصار- كما تبنَّى النَّبِيُّ :﴿﴿ زيداً، وكان من تَبََّّى رجلاً في
الجاهلية دعاه النَّاسُ ابنَه، ووَرِثَ من ميراثِه حتى أنزل الله عزَّ
وجلّ: ﴿ادْعُوهُمْ لآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ الله فإنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ
فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيْكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥] فَرُدُّوا إلى
آبائهم، فمن لم يُعْلَمْ له أبٌ، فمولىَ وأخٌ في الدِّين، فجاءت
سَهْلَةٌ فقالت: يا رسول الله، كُنَّا نرى سالماً ولداً، يأوي معي
ومع أبي حذيفة، ويراني فُضُلاً، وقد أنزل الله عزَّ وجلَّ فيهم ما
قد عَلِمْتَ؟ فقال: ((أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ)). فكان بمنزلة ولدِهِ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. رَوْح: هو ابنُ عُبادة.
وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٣٨٨٤)، وأخرجه من طريقه إسحاق
ابن راهويه (٩٣٩)، ومسلم (١٤٥٣) (٢٨)، والطبراني في «الكبير» (٦٣٧٣)
و ٢٤ / ٧٣٧.
.... |
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠٥/٦ من طريق سفيان بن حبيب، عن
ابن جُریچ، به.
وأخرجه بنحوه ابن راهويه (٩٣٨)، ومسلم (١٤٥٣) (٢٧)، والنسائي
١٠٥/٦-١٠٦ من طريق أيوب - وهو السَّختياني- عن ابن أبي مليكة، به.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤١٠٨).
٤٣٥

من الرَّضاعة(١).
٢٥٦٥١- حدثنا عبد الرَّزَّاق، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، قال:
أخبرني عروة بن الزبير. وروح: حدثنا ابنُ جُريج، قال: أخبرني عطاء،
عن عروة بن الزبير
أن عائشة أخبرته، قالت: استأذَنَ عليَّ عمِّي من الرَّضاعة أبو
الجَعْد. قال رَوْح: أبو الجُعَيد. قال عبد الرزاق، عن (٢) ابن
جريج، قال له هشام بن عروة: فَرَدَدْتُه(٣)، فقال لي هشام: إنما
هو أبو القُعَيْس، فلما جاء النبيُّ وَّهِ، أَخبرتُهُ ذُلك. قال: ((فَهَلَّ
أَذِنْتِ لَهُ، تَرِبَتْ يَمِينُكِ، أَوْ يَدُكِ))(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ابنُ جُريج: هو عبد الملك بن
عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهةُ تدليسه.
وهو عند عبد الرزّاق في ((مصنفه)) (١٣٨٨٧)، وأخرجه من طريقه إسحاق
ابن راهويه (٧٠٦).
وسيأتي مطوّلاً ومختصراً بالأرقام: (٢٥٩١٣) و(٢٦١٧٩) و(٢٦٣١٥)
و (٢٦٣٣٠)، وانظر تمام تخريجه هناك.
وقد سلف نحوه مختصراً برقم (٢٤١٠٨).
قال السندي: قولها: ويراني فُضُلاً: ضبط بضمتين، أي: مُتَبَّدِّلَّةً في ثياب
مهنتي، ويقال للرجل: فُضُل أيضاً.
(٢) في النسخ: ((يعني)) بدل ((عن))، وقد جاءت لفظة ((عن)) في هامش
(ظ٨) وعليها علامة الصحة.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨) وهامش كل من (ق) و(ظ٢): فردَّته.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام،
ورَوْح: هو ابنُ عُبادة، وابن جُرَيْج: هو عبد الملك بنُ عبد العزيز، وقد=
٤٣٦

٢٥٦٥٢- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، قال:
وَزَعَمَ عطاء أَنَّ عائشة قالت: ما ماتَ النَّبِيُّ وَّه حتى أَحَلَّ اللهُ
عزَّ وجلَّ له أن يَنْكِحَ ما شاء. قلتُ: عَمَّن تأثر هذا؟ قال: لا
أدري، حَسِبْتُ أَنِّي سَمِعْتُ عبيدَ بنَ عُمَيْر يقول ذلك(١).
= صرَّح بالتحديث في رواية رَوْح، وعطاء: هو ابنُ أبي رَبَاح.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٣٩٣٩) ومن طريقه أخرجه ابن راهويه في
(مسنده) (٧٠٢)، ومسلم (١٤٤٥) (٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٣/٦،
وفي ((الكبرى)) (٥٤٦٩)، وابن نصر المروزي في ((السنة)) (٣٠٧).
وسلف برقم (٢٤٠٥٤).
قال الحافظ في ((الفتح)) ١٥٠/٩: قال القرطبي: كلُّ ما جاء من الروايات
وهم إلا من قال: أفلح أخو أبي القعيس، أو قال: أبو الجعد، لأنها كنية
أفلح. ثم قال الحافظ: إذا تدبَّرت ما حرَّرت، عرفت أن كثيراً من الروايات لا
وهم فيها، ولم يخطىء عطاء في قوله: أبو الجعد، فإنه يحتمل أن يكون حفظ
كنية أفلح، وأما اسم أبي القعيس، فلم أقف عليه إلا في كلام الدارقطني،
فقال: هو وائل بن أفلح الأشعري، وحكى لهذا ابن عبد البر، ثم حكى أيضاً
أن اسمه الجَعْد، فعلى هذا يكون أخوه وافق اسمه اسم أبيه، ويحتمل أن يكون
أبو القعيس نسب لجده، ويكون اسمه وائل بن قعيس بن أفلح بن القعيس،
وأخوه أفلح بن قعيس بن أفلح أبو الجعد، قال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)):
لا أعلم لأبي القعيس ذكراً إلا في هذا الحديث.
(١) حديث ضعيف كما هو مبين في الرواية (٢٤١٣٧).
وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٤٠٠١) - ورواه عنه إسحاق بن
راهويه (١١٨٣).
وأخرجه الطبري في تفسيره)) ٣٢/٢٢، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٥٢٣) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مَخْلد، عن ابن جُرَيْج،
به .
٤٣٧

٢٥٦٥٣- حدثنا سفيان بنُ عُيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن
عَلْقَمة
عن عائشة أن النبيَّ وَّ كان يُقَبِّلُ وهو صائم، ويُبَاشِرُ وهو
صائم، وكان أملَكَكُم لأَرَبِهِ(١).
٢٥٦٥٤- حدَّثْنا سُفْيان بن عيينة، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن
عُمارة، عن عمَّةٍ له
عن عائشة، عن النَّبِيِّ وَِّ: ((إنَّ أَوْلادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ،
فَكُلُوا مِنْ كَسْبٍ أَوْلادِكُمْ))(٢).
٢٥٦٥٥- حدَّثنا حمَّاد بن أُسامة، قال: أخبرنا عُبيد الله، عن محمد
ابن يحيى بن حَبَّان، عن الأعرج، عن أبي هريرة
عن عائشة، قالت: فَقَدْتُ رسولَ اللهِوَّ ذاتَ ليلةٍ من
الفِرَاش، فالْتَمَسْتُهُ، فَوَقَعَتْ يدي على بَطْنِ قَدَمَيْهِ، وهو في
المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: ((اللهمَّ، إنّي أَعُوذُ
بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وبمعافاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ
= وفيه قول ابن جريج لعطاء: من أخبرك هذا؟ قال: حسبت أني سمعته
من عبيد بن عمير، قال: وقال أبو الزبير: سمعت رجلاً يخبر به
عطاء .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد سلف مطولاً بهذا الإسناد
برقم (٢٤١٣٠).
وسلف كذلك برقم (٢٤١١٠).
(٢) حديث حسن لغيره، وهو مكرر (٢٤١٣٥) سنداً ومتناً.
٤٣٨

لا أُحْصِي ثناءَ عليكَ أَنْتَ كما أَثْنَيْتَ على نَفْسِكَ))(١).
٢٥٦٥٦- حدثنا حمّاد بنُ أسامة، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه
عن عائشة أنَّ رسولَ الله وَ ◌َّهِ دَخَلَ عامَ الفَتْحِ من كَدَاءَ،
ودخل في العمرة(٢) من كُدّى(٣).
٢٠٢/٦
٢٥٦٥٧- حدثنا حمَّاد، حدثنا هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: إن كان لَيَنْزِلُ على رسولِ اللهِ نَّ في
الغَداة الباردة، فَتَفِيضُ جبهتُهُ عَرَقاً، عليه الصلاة والسلام(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عُبيد الله: هو ابن عمر العمري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩١/١٠، ومسلم (٤٨٦)، والنسائي في ((المجتبى)
١٠٢/١-١٠٣، وفي (الكبرى)) (١٥٨)، وابن ماجه (٣٨٤١)، وابن خزيمة
(٦٥٥) و(٦٧١)، وأبو عوانة ١٦٩/٢-١٧٠ و١٨٨، وابن حبان (١٩٣٢)،
والدارقطني ١٤٣/١، والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص٢١٥-٢١٦،
والبيهقي في ((السنن)) ١٢٧/١، وفي ((الدعوات)) (١٨٨)، وابن عبد البر في
«التمهيد)» ٣٤٩/٢٣ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن راهويه (٥٤٤)، وأبو داود (٨٧٩)، والنسائي في ((المجتبى)
١١٠/٢، وفي ((الكبرى)) (٦٨٧)، والمروزي في ((قيام الليل)) ص٧٩ من طريق
عَبْدة بن سليمان، عن عُبيد الله بن عمر، به. وتحرَّف اسم عبدة في مطبوع
((المجتبى)) إلى عبيدة.
وقد سلف برقم (٢٤٣١٢).
(٢) في (م): عمرة.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٣١١)
سنداً ومتناً.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣٠٩) سنداً ومتناً.
٤٣٩
..... mIM

٢٥٦٥٨- حدثنا حمَّاد بنُ أسامة، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه
عن عائشة، قالت: ما غِرْتُ على امرأةٍ ما غِرْتُ على
خديجة، ولقد هَلَكَتْ قبل أن يَتَزَوَّجَني بثلاث سنين، لِما كنت
أسمعُه يذكرها، ولقد أمرَه ربُّه عزَّ وجلَّ أن يُبَشِّرَها ببيتٍ من
قَصَبٍ في الجنة، وإن كان لَيَذْبَحُ الشاةَ، ثم يُهدي في خلائلها
منها(١)
٢٥٦٥٩- حدَّثنا حمَّاد بنُ أُسامة، قال: أخبرنا هشام، عن أبيهِ
عن عائشة، قالت: دَخَلَ رسولُ اللهِ وَ لَ على ضُباعَةَ بنتِ
الزُّبير، فقال لها: ((أَرَدْتِ الحَجَّ؟)) قالت: واللهِ ما أَجِدُني إلا
وَجِعَةً، فقال لها: ((حُجِّي واشْتَرِطِي، فقولي (٢): اللَّهُمَّ مَحِلِي
حَيْثُ حَبَسْتَنَي)). وكانت تحتَ المِقْداد بنِ الأسود(٣).
٢٥٦٦٠- حدثنا حمَّاد بنُ أُسامة، قال: أخبرنا هشام، عن أبيهِ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣١٠) سنداً
ومتناً .
قال السندي: قولها: ثم يُهدي في خلائلها منها: الجار متعلق بيهدي،
والضمير للشاة، أي: يهدي من الشاة .
(٢) في (م): فقال: قولي.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٥٠٨٩)، ومسلم (١٢٠٧) (١٠٤)، وابن خزيمة
(٢٦٠٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢١/٥ من طريق أبي أسامة حمَّاد بن أسامة،
بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٥٣٠٨).
٤٤٠