Indexed OCR Text
Pages 81-100
لا، قال: ((ارْجِعُ(١) فَلَنْ نَسْتَعِينَ(٢) بِمُشْرِكٍ)). قال: ثُمَّ لَحِقَه عند الشَّجرة، فَفَرِحَ بذاك أصحابُ رسولِ اللهِ نَّهُ وكان له قوَّةٌ وَجَلَد، فقال: جِئْتُ لأَتَّبِعَكَ وأُصِيبَ معكَ. قال: ((تُؤْمِنَ باللهِ ورسولِه؟)) قال: لا، قال: ((ارْجِعْ فلنْ أَستعينَ بمُشْرِكٍ)). قال: ثُمَّ لَحِقَه حين ظهر على البيداء، فقال له مِثْلَ ذُلك، قال: ((تؤمن بالله ورسوله؟)) قال: نَعَمْ، قال: فَخَرَجَ به(٣). ٢٥١٥٩- حدّثنا عبدُ الرحمن، عن معاوية، عن عبد الله بن أبي قيس قال : سألتُ عائشة: بكم كان رسولُ اللهِ وٌَّ يُؤْتر؟ قالت: بأربع وثلاث، وستٍّ وثلاث، وثمانٍ وثلاث، وعشر(٤) وثلاث، ولم يكنْ يَوْتِرُ بأكْثَرَ مِنْ ثلاثَ عَشْرَةَ ولا أنقصَ مِنْ سَبْع، وكان لا يَدَعُ رَكْعَتَيَّنِ (٥) . (١) في (ظ٧) و(ظ٨): فارجع. (٢) في (ظ٧) و(ظ٨): أستعين. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١٨١٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٧٦١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٥٧٥)، وابن حبان (٤٧٢٦) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٣٨٦). (٤) في (م): وثلاث عشرة وثلاث، وهو خطأ. (٥) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٦٧)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٤٠١/٦ = ٨١ ٢٥١٦٠- حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية، عن عبد الله بن أبي قيس قال : سألتُ عائشةَ: كيف كانَ نومُ رسولِ اللهِ وَ﴿ في الجَنابة، أيغتسلُ قبل أن ينام؟ فقالت: كلُّ ذلك قد كان يفعل، ربّما اغتَسَلَ، فنام، وربَّما توضَّأَ، فنام. قال: قلتُ لها: كيف كانَتْ قراءةُ رسولِ اللهِ وَّه من الليل، أيجهرُ أم يُسِرُّ؟ قالت: كلُّ ذلك قد كان يفعل، ربّما جهرَ، وربَّما أَسَرَّ(١). ٢٥١٦١- حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية، عن عبد الله بن أبي قيس = من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. دوأخرجه أبو داود (١٣٦٢) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٥/١ وابن عدي ٢٤٠١/٦، والبيهقي في (السنن)) ٢٨/٣ من طريق ابن وهب، والطبراني في ((الشاميين)) (١٩١٨)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع)) ١٩٨/٢ من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن معاوية، به. وانظر (٢٤٠١٩). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير معاوية -وهو ابن صالح الحضرمي- وعبد الله بن أبي قيس، ويقال: ابن قيس - وهو أبو الأسود النَّصْري الحمصي- فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي . وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٦٧٦) و(١٦٧٧)، ومسلم -بقصة الغُسل من الجنابة- (٣٠٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٩/١ و٢٢٤/٣، وابن خزيمة (٢٥٩) و(١١٦٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٤٥٣). ٨٢ قال : سمعتُ عائشة تقول: كان رسولُ اللهِ وَلٌ يَتَحَفَّظ من هلالٍ شعبانَ ما لا يَتَحَفَّظُ (١) من غيره، ثم يصومُ لرؤية(٢) رمضانَ، فإن غُمَّ عليه، عدَّ ثلاثينَ يوماً، ثم صام(٣). (١) في (ظ٧) و(ظ٨): ما لا يتحفظه. (٢) في (ق) و(ظ٢) و(م): برؤية، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) و((أطراف المسند)» ٨٣/٩، وهو الموافق لرواية أبي داود، وقد رواه من طريق الإمام أحمد . (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. معاوية - وهو ابن صالح الحضرمي- وعبد الله بن أبي قيس، من رجاله، وبقية رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي. وأخرجه أبو داود (٢٣٢٥) من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ خُزيمة (١٩١٠)، وابنُ حبان (٣٤٤٤)، والدار قطني ١٥٦/٢-١٥٧، من طريق عبد الرحمن، به. قال الدارقطني: هذا إسناد حسن صحيح. وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٧٧) من طريق أسد بن موسى مطولاً، والحاكم في ((المستدرك)) ٤٢٣/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٦/٤، من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن معاوية بن صالح الحضرمي، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ... ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. قلنا: لم يخرج البخاري في الصحيح لمعاوية بن صالح الحضرمي، ولا لعبد الله بن أبي قيس، وروى للأول منهما في جزء القراءة، والثاني في ((الأدب المفرد)». وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٨٥). وعن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٥٦). ٨٣ ٢٥١٦٢- حدَّثنا عبدُ الرحمن، حدَّثنا معاوية، عن ربيعة - يعني ابن يزيد- عن عبد الله بن أبي قيس، أنَّ النُّعْمان بن بشير حدَّثه قال: كَتَبَ معي معاويةُ إلى عائشة. قال: فَقَدِمْتُ على عائشة، فَدَفَعْتُ إليها كتابَ معاوية، فقالت: يا بنيّ، أَلا أُحَدِّنْكَ بشيءٍ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ وَ﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإني كنت أنا وحفصةُ يوماً من ذاك عند رسولِ اللهِ وَّة، فقال: ((لو كان عندنا رَجُلٌ يُحَدِّثْنَا)) فقلت: يا رسولَ الله، ألّ أبعث لك إلى أبي بكر؟ فسَكَتَ، ثم قال: ((لو كان عندنا رَجُلٌ يُحَدَّثْنَا)). فقالت حفصة: ألا أُرسلُ(١) لك إلى عمر؟ فسَكَتَ، ثم قال: ((لا)) ثم دعا رجلاً فسَارَّه بشيءٍ، فما كان إلا أن أَقْبَلَ عثمان، فَأَقْبَلَ عليه بوجهه وحديثه(٢)، فَسَمِعْتُهُ يقول له: ((يا عثمانُ، إنَّ الله عزَّ وَجَلَّ لعلَّهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَميصاً، فإِنْ أَرَادُوكَ على خَلْعِهِ فلا تَخْلَعْهُ)) ثلاث مِرَارِ، قال: فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، فأينَ كنتِ عن هذا الحديث؟ فقالت: يا بُني، والله لقد أُنسيته حتى ما ظَنَنْتُ أني سَمِعْتُهُ(٣) . = وانظر (٢٤٩٤٥). (١) في (ظ٨) و(ظ٧): ألا أبعث. (٢) في (ظ٧) و(ق): وحدثه. (٣) حديث حسن، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٥٦٦)، فانظره لزاماً. ٨٤ ٢٥١٦٣- حدّثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن ذكوان عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كان يُصَلِّي على الخُمْرَةِ (١). ٢٥١٦٤- حدَّثنا سُلَيَّمان بن حَرْب، حدَّثنا شُعْبة، عن قَتَادة، عن مُطَرِّف عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ نَ ﴿ كان يقول في ركوعه: ((سُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الملائِكَةِ والرُّوحِ)). قال: وقال هشامُ بنُ أبي عبد الله: في ركوعه وسُجُوده(٢). ٢٥١٦٥- حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة (٣)، عن قتادة، عن زرارة ابن أوفى، عن سَعْد بن هشام ... Im (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وذكوان: هو أبو عمرو مولى عائشة أم المؤمنين. وأخرجه الطيالسي (١٥٤٤)، وابن سعد ٤٦٨/١-٤٦٩ من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقمي (٢٥٤٥٩) و(٢٥٧٤٩). وانظر (٢٤١٨٤). وسلفت أحاديث الباب في مسند ابن عباس برقم (٢٤٢٦)، وفي مسند ابن عمر برقم (٥٦٦٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٨٤٣) سنداً ومتناً . (٣) في (م) و(ق): ((عن سعيد))، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨)، و((أطراف المسند» ٠٤٦/٩ ٨٥ عن عائشة، عن النبيِّ وَّه قال لركعتي الفجر: (لَهُمَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا جَمِيعاً)) قال: وكان قتادةُ يُتْعُ (١) هذا الحديث، فيقول: ١٥٠/٦ لَهُما أحبُّ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ (٢). ٢٥١٦٦- حدّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارةَ ابنِ أوفى، عن سَعْد بن هشام عن عائشة، أنَّ رسولَ الله وََّ أمرَ بالأجْراسِ أن تُقْطَعَ مِنْ أعناقِ الإبلِ يومَ بَدْرٍ (٣). (١) في (م) و(هـ): يستمع. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤١/٢ عن أبي أسامة، عن شعبة، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٢٤١). (٣) حديث صحيح، محمد بن جعفر - وإن سمع من سعيد (وهو ابن أبي عروبة) بعد الاختلاط- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٨٠٩) من طريق أبي الأشعث، عن خالد ابن الحارث، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وخالد بن الحارث ممن روى عن سعيد قبل الاختلاط. وتحرَّف اسم سعيد في مطبوع النسائي إلى شعبة، وانظر ((تحفة الأشراف)» ٤٠٩/١١. وأخرجه ابنُ حِبَّان (٤٧٠١) من طريق القعنبي، عن خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٣٣: وهم فيه، يعني القعنبي. وأخرجه الطبراني في «مسند الشاميين)) (٢٧٢٠) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به. وفي باب النهي عن الأجراس عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٨١١)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. ٨٦ = ٢٥١٦٧- حدَّثنا أبو كامل وعفان، قالا: حدَّثنا حماد، عن قتادة -قال عفان: أخبرنا قتادة (١)- عن محمد بن سيرين، عن صفية بنت الحارث عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قال: ((لا تُقْبَلُ صَلاةُ حائِضٍ إِلا بخِمارٍ))(٢). = وانظر (٢٥١٨٨) و(٢٦٠٥٢). (١) قوله: قال عفان: أخبرنا قتادة، ليس في (ظ٧). (٢) حديث صحيح، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٦٤٦). وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (ترجمة صفية) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وتحرف في المطبوع حماد إلى همام! وأخرجه إسحاق (١٢٨٤) و(١٢٨٥)، وابن أبي شيبة ٢٣٠/٢، وأبو داود (٦٤١)، والترمذي (٣٧٧)، وابن ماجه (٦٥٥)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٩٩٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٣/٢ و٥٧/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٢٧) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وصححه من لهذه الطريق ابن خزيمة (٧٧٥)، وابن حبان (١٧١١) و(١٧١٢)، والحاكم ٢٥١/١، ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن. وخالف حماداً سعيد بن أبي عروبة، فرواه - كما عند الحاكم ٢٥١/١، والبيهقي ٢٣٣/٢، عن قتادة، عن الحسن مرسلاً. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٨/٢-٢٢٩ عن عيسى بن يونس، عن عمرو، عن الحسن مرسلاً. وأخرجه ابن أبي شيبة كذلك ٢٢٩/٢ عن وكيع، عن ربيع، عن الحسن من قوله. قال السندي: قوله: ((لا تقبل صلاة الحائض)) أي: البالغة التي من شأنها أن تحيض، وإلا فلا صلاة للحائض حالة الحيض. ٨٧ ٢٥١٦٨- حدثنا بَهْز، حدثنا همَّام، أخبرنا قتادة، عن أبي حسان أن رجلاً قال لعائشة: إن أبا هريرة يُحدِّثُ أنَّ رسولَ الله وَله قال: (((إِنَّ الطَّيْرَةَ في المرأَةِ والدَّارِ والدَّابَّةِ)). فغضبتْ غضباً شديداً، طارت(١) شِقَّةٌ منها في السماء، وشِقَّةٌ في الأرض، فقالت: إنما كان أهلُ الجاهلية يتطيّرون من ذلك(٢). ٢٥١٦٩- حدّثنا أبو قَطَن، حدَّثنا يونس، عن مجاهد عن عائشة، قالت: كان لآل رسولِ اللهِ وٌَّ وَحْشٌُ، إذا (٣) خَرَجَ رسولُ اللهِ وَّهِ أَشْتَدَّ وَلَعِبَ، وأقبل وأدبر، فإذا حسَّ برسولِ الله ◌َّل (١) في (ق) و(ظ٢) و(م): فطارت. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو حسان -وهو الأعرج- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. بَهْز: هو ابنُ أَسَد العَمِّي، وهمَّامٍ: هو ابنُ يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وسيرد برقمي (٢٦٠٣٤) و(٢٦٠٨٨)، وجاء قول عائشة فيهما مرفوعاً. ويرد تخريجه هناك. قال السندي: قوله: فطارت شقة، بكسر فتشديد، أي: قطعة، وهذا مبالغة في الغضب والغيظ، يقال: قد انشق فلان من الغيظ: كأنه امتلأ باطنُه به حتى انشقّ، ولعل هذا الغضب ليس لتكذيب أبي هريرة فيما روى، بل البيان أنه ﴿﴿ قاله إخباراً عما كان الأمر عليه في الجاهلية، بمعنى أن الطيرة كانت في الجاهلية في هذه الأمور، فروى أبو هريرة على وجه يوهم أن لهذا الأمر حق، وهذا خطأ منه في التأويل، فَغَضِبَتْ لذلك، والله تعالى أعلم. (٣) في (ظ٧): فإذا. ٨٨ قد دَخَلَ رَبَضَ فلم يترَمْرَمْ كراهيةَ أَن يُؤْذِيَهُ(١). ٢٥١٧٠- حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن حُميد، عن عبد الله بن أبي عتبةٍ عن عائشة أنه تُصُدِّقَ على بَريرة من لحم الصدقة، فذهبتْ(٢) به إلى النبيِّ رَّة، وقيل: إنه من لحم الصدقة؟ قال: ((إِنَّما هُوَ لَها صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ)(٣). ٢٥١٧١- حدثنا عفَّان وبَهْز، قالا: حدثنا حمَّاد بنُ سَلَمة، عن عبد الملك بب عُمير -قال عفان: أخبرنا عبد الملك بن عمير (٤) - عن موسى بن طلحة عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِ وَلِهِ ذكرَ خديجةَ، فقلتُ: لقد أعقبكَ الله عزَّ وجلَّ من امرأة -قال عفان: من عجوزة من عجائز قريش- من نساء قريش، حمراءِ الشدقين، هلكت في الدهر(٥). قالت: فتمعَّر وجهُه تمعُّراً ما كنت أراه إلا عند نزول الوحي، أو (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٨١٨)، غير أن شيخ أحمد هنا هو أبو قطن عمرو بن الهيثم، وهو ثقة. (٢) في (ظ٢) و(م): فذهب. (٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٩١٩)، غير شيخ أحمد فهو هنا أبو كامل، وهو مظفّر بن مدرك، روى له أبو داود في التفرد، والنسائي. (٤) قوله: قال عفان، أخبرنا عبد الملك بن عمير، ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨). (٥) في (ظ٨): في الدهر الأول. ٨٩ .... عند المَخِيلَةِ حتى ينظر: أرحمةٌ أم عذاب؟(١). ٢٥١٧٢- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق ومحمد بن بكر، قالا: أخبرنا(٢) ابنُ جُرَيْج، أخبرني المُغيرة بن حكيم، عن أُمِّ كُلْثوم بنت أبي بكر، أنها أخبر ته عن عائشة، قالت: أَعْتَمَ النَّبيُّ نَّهِ ذاتَ ليلةٍ حتى ذَهَبَ عامَّةُ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد بن سلمة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفَّان: هو ابنُ مسلم الصفَّار، وبَهْز: هو ابنُ أسد العمِّي . وأخرجه ابن حبان (٧٠٠٨) من طريق عفَّان بن مسلم، عن حماد، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن راهويه (١١٦٣) عن سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، به . وأخرجه بنحوه مسلم (٢٤٣٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٠٧/٧ من طريق سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، به، وعلقه البخاري بصيغة الجزم (٣٨٢١) عن إسماعيل بن خليل، عن علي ابن مسهر، به . قال ابن كثير في («البداية والنهاية)) ٣٢٠/٤: تفرد به أحمد، ولهذا إسناد جید . وسيرد من طريق مؤمَّل، عن حماد برقم (٢٥٢١٠). وانظر (٢٤٨٦٤). قال السندي: قولها: حمراء الشدقين، أي: ساقطة الأسنان، فإن الأسنان إذا سقطت، ظهرت الحمرة في الفم. أو عند المَخِيلة، أي: عند ظهور السحاب في الجوّ، والله تعالى أعلم. (٢) في (ظ٢): حدثنا. ٩٠ الليل، وحتى نامَ أهلُ المسجد - وقال ابن بكر: رقد- ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى: فقال: ((إِنَّه لوَقْتُها، لولا أَنْ يَشُقَّ على أُمَّتِي)) وقال ابنُ بكر: ((أن أَشُقَّ))(١). ٢٥١٧٣- حدَّثْنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة: أَنَّ النَّبيَّ نَ ◌ّ قال لها: «هذا جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ وهو يَقْرَأُ عليكِ السَّلامَ)) فقالت: وعليه السَّلام ورحمةُ الله وبركاته، ترى ما لا نَرَى(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، المغيرة بن حكيم وأم كلثوم بنت أبي بكر روى لهما مسلم، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. محمد بن بكر: هو البُرْساني. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢١١٤)، وأخرجه من طريقه البيهقي في («السنن» ١/ ٤٥٠. وأخرجه مسلم (٦٣٨) (٢١٩)، وابن خزيمة (٣٤٨) من طريقي عبد الرزاق ومحمد بن بكر، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده)» (١٠٣٧)، والدارمي (١٢١٤) من طريق محمد بن بكر، به. وأخرجه مسلم (٦٣٨) (٢١٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٦٧/١، وفي («الكبرى)) (١٥١٧)، وابن خزيمة (٣٤٨)، وأبو عوانة ٣٦٢/١، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٩٧٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٨/١، والبيهقي في ((معرفة الآثار)) (٢٣٨٥) من طرق عن ابن جريج، به. وانظر (٢٤٠٥٩). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على معمر: وهو ابن رأشد= ٠٠ ٩١ ٢٥١٧٤- حدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن عروة = الأزدي. فرواه عبد الرزاق، عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - كما في هذه الرواية- وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٠٩١٧)، ومن طريقه أخرجه عبد ابن حميد في ((المنتخب)) (١٤٨٠)، وإسحاق بن راهويه (٨٥٦)، والنسائي في ((المجتبى) ٦٩/٧، وفي ((الكبرى)) (٨٩٠١) و(١٠٢٠٧) -وهو في ((عشرة النساء)) (١٥)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٥) - والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٨٧)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٣٩). ورواه عبد الله بن المبارك كما عند البخاري (٦٢٤٩)، والترمذي (٨٣٨١)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٢٠٨) - وهو في «عمل اليوم والليلة)) (٣٧٦)- وهشام بن يوسف الصنعاني كما عند البخاري كذلك (٣٢١٧)، وابن حبان (٧٠٩٨) ومحمد بن عمر الواقدي - كما عند ابن سعد ٧٩/٨- ثلاثتهم عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة. وقال النسائي: وهذا الصواب لمتابعة شعيب وابن مسافر إياه على ذلك. وقال البخاري عقب الرواية (٦٢٤٩) تابعه شعيب، وقال يونس والنعمان عن الزهري: وبركاته. قلنا: متابعة شعيب سلفت برقم (٢٤٥٧٤)، ويونس سلفت برقم (٢٤٨٥٧). وأما متابعة النعمان بن راشد، فوصلها الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٨٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠١٨)، وأورده الحافظ ابن حجر في ((تغليق التعليق)) ١٢٤/٥ من ((معجم الطبراني)) ومن ((جزء ابن الحفار)). وأخرجه النسائي -كما في ((تحفة الأشراف)) ٣٦٤/١٢ - والطبراني في ((الكبير)» ٢٣/ (٨٨) من طريق عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والطبراني في («الأوسط)) (٣٣٥٢) من طريق زكريا بن عيسى الشعيبي، كلاهما عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، به. وقد سلف برقم (٢٤٥٧٤)، وبنحوه برقم (٢٤٢٨١). ٩٢ = عن عائشة، قالت: اجتمعت(١) أزواجُ النَّبِيِّ وَِّ، فَأَرْسَلْنَ فاطمةَ إلى النَّبِيِّ وَِّ فَقُلْنَ لها: قولي له: إن نساءك يَنْشُدْنَك العَدْلَ في ابنة أبي قُحَافة. قالت: فَدَخَلْتُ على النَّبِّ وَّرُ وهو مع عائشة في مِرْطِها، فقالتْ له: إن نساءك أَرْسَلْنُني إليك وهُنَّ :雞 يَنْشُدْنَك العَدْلَ فِي ابنةِ أبي قُحَافة، فقال لها النَّبيُّ ((أَتُحِبِّيني؟)) قالت: نَعَمْ، قال: ((فَأَحِبِِّهَا)). فَرَجَعَتْ إليهنَّ، فَأَخْبَرَتْهُنَّ ما قال لها، فَقُلْنَ: إنك لم تصنعي شيئاً، فارجعي إليه، فقالت: والله لا أَرْجِعُ إليه فيها أبداً -قال الزُّهْري: وكانت(٢) ابنةَ رسولِ اللهِ وَّهِ حَقّاً- فَأَرْسَلْنَ زينبَ بنتَ جَحْش، قالت عائشة: وهي التي كانت تُساميني من أزواجِ النَّبِيِّ وَّ، قالت: إِنَّ أَزْواجَكَ أَرْسَلْنني إليك، وهن يَنْشُدْنَكَ العَدْلَ في ابنة أبي قُحَافة، قالتْ: ثم أقبلتْ عَلَيَّ تَشْتِمُنِي(٣)، فجعلتُ أراقِبُ النَّبِيَّ ◌َّهِ وأنظر طَرْفَهُ(٤)، هل يَأْذَنُ لِي فِي أَنْ أَنْتَصِرَ منها، فلم يتكلَّم، قالت: فَشَتَمَتِي حتى ظَنَنْتُ أنه لا يكره أَنْ أَنْتَصِرَ منها، ١٥١/٦ (١) في غير (ق) من الأصول، وفي ((المصنف)): اجتمعن، ويخرج على أن النون في ((اجتمعن)) علامة الفاعل المؤنث المجموع على لغة بني الحارث، وأزواج النبي فاعل، ومنه قول الفرزدق: بِحَوْرَانَ يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ أَقَارِبُه ولَكِنْ دِيافِيٌّ أبوه وأُمُّه انظر (خزانة الأدب)) ٢٣٤/٥. (٢) في (ظ٧): فكانت. (٣) في (ظ٨) و(ظ٧): فتشتمني. (٤) في (م): إلى طرفه. ٩٣ :雞 صلىالله فاستقبَلْتُها، فلم ألبثْ أَنْ أَفْحَمْتُها، قالت: فقال لها النَّبيُّ ((إِنَّها ابنةُ أَبِي بَكْرٍ)). قالت عائشة: ولم أر امرأةً خيراً منها، وأكثرَ صَدَقَةً، وأَوْصَلَ الرَّحِم، وأَبْذَل لنفسها في كلِّ شيءٍ يُتَقَرَّبُ به إلى الله عزَّ وجلَّ من زينب، ما عدا سَوْرَةً من غَرْبٍ حَدٍّ كان فيها، توشِكُ منها الفَيْئَةُ (١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الزهري: فرواه عبد الرزاق -كما في هذه الرواية عن معمر، عنه، عن عروة، عن عائشة. ورواه شعيب بن أبي حمزة - كما سلف في الرواية (٢٤٥٧٥)، وتابعه يونس عند مسلم (٢٤٤٢)- وصالح بن كيسان - كما سلف في الرواية (٢٤٥٧٦)- ثلاثتهم عن الزهري، فقالوا: عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة. قال الذهلي والدارقطني - فيما نقله الحافظ في ((الفتح)) ٢٠٨/٥- عنهما: المحفوظ من حديث الزهري: عن محمد بن عبد الرحمن، عن عائشة. قلنا: ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. معمر: هو ابن راشد. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٢٠٩٢٥)، ومن طريقه أخرجه إسحاق (٨٧١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٧/٧، وفي ((الكبرى)) (٨٨٩٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠١٦)، وابن حبان (٧١٠٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٦٤). وأسقط النسائي وابن حبان لفظ: قال الزهري في وسط الحديث. فأدرجا في الحديث قول الزهري: وكانت ابنة رسول الله ولا حقاً. وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب الذي قبله. قلنا: يعني حديث شعيب ابن أبي حمزة، وصالح بن كيسان، كما ذكرنا. قال السندي: قوله: تساميني، أي: تساويني. قوله: طرفه، بفتح فسكون، أي: عينه. قولها: أن أفحمتها، أي: أسكتها. ٩٤ = ٢٥١٧٥- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، - أو غيره-، عن عروة عن عائشة، قالت: جاءتْ فاطمةُ بنتُ عُتْبة بن ربيعة تبايعُ النَّبِيَّ ﴿ فَأَخَذَ عليها: ﴿أن لا يُشْرِكْنَ بالله شَيْئاً ولا يَزْنين﴾ الآية، [سورة الممتحنة: ١٢] قالت: فوضَعَتْ يدَها على رأسها حَياءً، فَأَعْجَبَ رسولَ اللهِ وَّهِ ما رأى منها، فقالتْ عائشة: أَقْرِّي أيَّتُها المرأة، فواللهِ ما بايَعْنا إلاَّ على هذا، قالتْ: فَنَعَمْ إذاً، فبايعها بالآية (١). قولها : سورة: شدة. قولها: من غرب، بفتح فسكون بمعنى الحدة والغضب. قولها: حدّ، بفتح فتشديد بمعناه كالتفسير له. قولها: الفيئة، أي: الرجعة، أي: وإن كان فيها شدة غضب إلا أنها ترجع عنها عن قريب. (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، ومعمر: وهو ابن راشد، وإن كان شك هنا في روايته عن الزهري أو غيره، فقد جزم بأنه عن الزهري عند عبد الرزاق في ((المصنف))، وعند البزار. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٩٨٢٧) و(٢١٠٢٠)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٤٥٥٤)، والبزار (٧٠) (زوائد). وفيه: عن الزهري دون شك. قال البزار: لا نعلم رواه إلا معمر بهذا. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٧/٦، وقال: رواه أحمد، إلا أنه قال: عن معمر، عن الزهري أو غيره، عن عروة، والبزار لم يشك، ورجاله رجال الصحيح. وقد سلف برقم (٢٤٨٢٩). ٩٥ ٢٥١٧٦- حدَّثنا هاشم(١)، حدَّثنا ليث، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن موسى بن سَرْجِس، عن القاسم بن محمد عن عائشة، أنها قالت: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه وهو يموتُ وعنده قَدَحٌ فيه ماءٌ، يُدْخِلُ يَدَه في القَدَحِ، وَيَمْسَحُ وَجْهه بالماء، وهو يقول: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي على سَكَرَاتِ المَوْتِ))(٢). ٢٥١٧٧- حدثنا أبو عامر، حدثنا سعيد بنُ مسلم، قال: سمعتُ عامر ابن عبد الله بن الزبير، قال: حدثني عوف بن الحارث بن الطُّفيل أن عائشة أخبرتْه أن النبيَّ وَّ كان يقول: ((يا عائشةُ، إِيَّاكِ وَمُحَقََّاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ الله عزَّ وجَلَّ طالباً)(٣). ٢٥١٧٨- حدَّثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني ابن أبي مُلَيَّكَة عن عائشة، قالت: افتقدتُ النَّبِيَّ وَ﴿ِ ذاتَ ليلةٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّه ذهَبَ إلى بعضٍ نسائه. قال عبد الرزاق: فَتَحَسَّسْتُ(٤) ثُمَّ (١) في (م): هشيم، وهو تحريف. (٢) إسناده ضعيف، لجهالة موسى بن سرجس، وهو مكرر (٢٤٣٥٩)، غير أن شيخ أحمد هنا: هاشم بن القاسم. (٣) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٤٤١٥)، غير أن شيخ أحمد هنا هو أبو عامر وهو العَقَدي عبد الملك بنُّ عمرو. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١٢٠)، والنسائي في ((الكبرى)) كما في (تحفة الأشراف)) ٢٥٠/١٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٠٠٥) من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد. (٤) في (ظ٧) و(ق): فتجسست. ٩٦ رَجَعْتُ، فإذا هو راكعٌ أو (١) ساجد، يقول: ((سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لا إلهَ إلّ أَنْتَ)) فقلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي إنك لفي شأن، وإنِّي(٢) لفي آخر (٣) . (٤) ٢٥١٧٩- حدَّثْنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُروة أو عَمْرة عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَ﴾ٌ فِي مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: ((صُبُّوا عَلَيّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُخْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ، فَأَعْهَدَ إلى النَّاسِ)). قالت عائشة: فَأَجْلَسْنَاهُ في مِخْضَبٍ لحفصةَ من نُحَاسٍ، وسَكَبْنا عليه الماءَ منهنَّ حتى طَفِقَ يشيرُ إلينا أَنْ قد فَعَلْتُنَّ، ثُمَّ خَرَجَ(٥). (١) في (ظ٧): وساجد. (٢) في هامش (ق) و(ظ٢) و(هـ): وأنا. (٣) في (م): وإني لفي شأن آخر، بزيادة شأن. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على ابن جريج، فرواه محمد ابن بكر: وهو البرساني -كما في هذه الرواية - عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة. ورواه عبد الرزاق - كما سيأتي (٢٥١٨٠)- عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء، فأخبره عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. فزاد في الإسناد عطاء بن أبي رباح، وعبد الرزاق أثبت في ابن جريج من محمد بن بكر البرساني فيما ذكر أحمد، فإن صَحَّ حديث محمد بن بكر، فيكون حديث عبد الرزاق من المزيد في متصل الأسانيد، والله أعلم. ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله . (٥) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على عبد الرزاق. فرواه أحمد في هذه الرواية عنه، عن معمر، عن الزهري، فقال: عن عروة= ٩٧ = أو عمرة، عن عائشة، على الشك. إلا أن الحاكم ١٤٤/١-١٤٥ - ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٣١/١- أخرجه من طريق أحمد، وقد جاء عنده: عن عروة، عن عمرة! وأخرجه على الشك كذلك إسحاق بن راهويه (٦٤٥)، وابن خزيمة (٢٥٨)، وابن حبان (٦٥٩٦) و(٦٦٠٠)، والبيهقي في («السنن)) ٣١/١ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٧٩) - ومن طريقه النسائي في ((الكبرى)) (٧٠٨٢)، وابن خزيمة (١٢٣) - عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. دون شك. وهو عند عبد الرزاق كذلك (٩٧٥٤) [٤٣٠/٥] عن معمر، عن الزهري، عن عروة وغيره، عن عائشة. وأخرجه الحاكم ١٤٤/١-١٤٥ من طريق علي ابن المديني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة دون شك، وهو الراجح. إذْ أخرجه كذلك النسائي في («الكبرى» (٧٠٨٢)، وابن حبان (٦٥٩٩)، والحاكم ١٤٥/١ من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة دون شك. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٤٤) من طريق صالح بن أبي الأخضر، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٧١٠)، وفي ((مسند الشاميين)) (٢٩١٥)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٤٣٨/٦ من طريق مرزوق بن أبي الهذيل، كلاهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. وأخرجه ابن سعد ٢٥٠/٢-٢٥١ من طريق أبي الأسود، والدارمي (٨١) من طريق محمد بن كعب، كلاهما عن عروة، به. وأخرجه مطولاً البخاري (١٩٨) و(٤٤٤٢) و(٥٧١٤)، والنسائي في (الكبرى)) (٧٠٨٣)، وأبو يعلى (٤٥٧٩)، والطبراني في ((مسند الشاميين))= ٩٨ ٢٥١٨٠- حدّثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: فما تبتغي بذلك؟ قال: أمَّا سُبحانَكَ وبحمدكَ لا إله إلا أنت، فأخبرني ابنُ أبي مُلَيكة عن عائشة، أنها افتقدتِ النَّبِيَّ وَِّ ذاتَ ليلةٍ فظنَّتْ(١). ٢٥١٨١- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثْنا مَعْمَر، عن هشام، عن أبيه أنَّ عائشةَ قالت للنَّبِيِّ وَّ: يا رسولَ الله، كلُّ نسائِكَ لها كُنْيَةٌ غيري؟ فقال لها رسولُ اللهِ وَل﴾: ((اكْتَنِي أَنْتِ أُمَّ عبدِ الله)). فكان يقال لها: أُمُّ عبدِ الله، حتى ماتت، ولم تَلِدْ قَطُّ(٢). = (٣١٣٠)، والبيهقي في (السنن)) ٣١/١، وفي ((الدلائل)) ١٧٣/٧ -١٧٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٢٥) من طريق الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود، عن عائشة، به. وسيكرر برقم (٢٥٩١٥) سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: ((فأعهدَ إلى الناس))، أي: أوصي إليهم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٨٩٨)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٤٨٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٢/٧، وفي (الكبرى)) (٨٩١٠)، والطبراني في ((الدعاء)) (٦٠٥). وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٢٣/٢ و٧٢/٧، وفي ((الكبرى)) (٢٩٠٩) من طريق حجاج - وهو ابن محمد المصيصي - عن ابن جريج، به. وانظر (٢٤٣١٢). قال السندي: قوله: قلت لعطاء: فما تبتغي بذلك، كأنه كان له وِرْد، فقال له: ما تطلب بذلك الوِرْد. (٢) حديث صحيح وهذا إسناد اختلف فيه على هشام بن عروة، وقد = ٩٩ ٢٥١٨٢- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن عَمْرة ١٥٢/٦ عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَله: «نمتُ، فَرَأَيْتُنِي في الجَنَّةِ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِىءٍ يَقْرَأُ، فَقُلْتُ: مَنْ هُذَا؟ قالوا: هذا حارِثَةُ بنُ النُّعْمان)). فقال(١) رسولُ اللهِ وَّ: ((كَذاكَ البِرُّ، كَذَاكَ البرُّ». وكان أبرَّ الناسِ بأَمِّه(٢). ٢٥١٨٣- حدَّثنا عبد الرَّزَاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أيوب، عن ابنِ أبي مُلَيْكة أو غيرِهِ =ببسطنا ذلك في الرواية السالفة برقم (٢٤٦١٩)، فأنظرها لزاماً. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٩٨٥٨)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٣٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٧٩). (١) في (م): فقال لها. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف برقم (٢٤٠٨٠). وهو عند الإمام أحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٥٠٧). وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٠١١٩)، ومن طريقه أخرجه إسحاق ابن راهويه في ((مسنده)) (١٠٠٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٢٣٣)، وابن حبان (٧٠١٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٥٦/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤١٩)، وابن النجار في ((الذيل على تاريخ بغداد)) ٢٥٣/٧-٢٥٤. وتحرَّف اسمُ عَمْرة في مطبوع («الحلية)) إلى: عروة. وقد أرسله معمر عن الزُّهري من رواية ابن المبارك عنه في ((البر والصلة)) (٣٩). وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٢٥٣٣٧). وسلف برقم (٢٤٠٨٠). ١٠٠