Indexed OCR Text

Pages 61-80

معاذة
١٤٦/٦
عن عائشة، أنها قالت: كان رسولُ الله ◌َّ﴾ِ يَصُومُ ثلاثةَ أيامٍ
مِنْ كُلِّ شَهْر، قالت: فقلتُ: من أيه (١)؟ فقالتْ: لم يكنْ يبالي
من أَيِّه كان(٢).
٢٥١٢٨- حدثنا محمد بنُ جعفر غُندَرٌ، حدثنا عبدُ الله بن جعفر
المَخْرَمي، أخبرني سعد بن إبراهيم
أن رجلاً أوصى في مساكنَ له بثُلُثِ كلِّ مسكنٍ الإنسان،
(١) في (م): من أيه كان، بزيادة كان.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذة: هي العدوية.
وأخرجه ابن ماجه (١٧٠٩)، وابن حبان (٣٦٥٧) من طريق محمد بن
جعفر بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٥٧٢)، وإسحاق (١٣٩٣) و(١٣٩٤)، والترمذي
في ((جامعه)) (٧٦٣)، وفي ((الشمائل)) (٣٠١)، وابن خزيمة (٢١٣٠)،
والبغوي في ((الجعديات)) (١٥٣٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٣/٢،
وابن حبان (٣٦٥٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٠٢) من طرق عن شعبة،
به .
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه مسلم (١١٦٠) (١٩٤)، وأبو داود (٢٤٥٣)، وأبو يعلى
(٤٥٨٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٥/٤ من طريق عبد الوارث، عن يزيد
الرِّشْك، به.
وانظر (٢٤٥٠٨).
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف (٣٨٦٠).
وعن أم سلمة، سيرد ٢٨٩/٦.
٦١

فسألتُ القاسم بنَ محمد، فقال: اجْمَعْ ثلاثةً في مكان واحد،
فإني سمعتُ عائشةَ تقول: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((مَنْ عَمِلَ عَمَلاً
لَّسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا، فَأَمْرُهُ رَدُّ)(١).
٢٥١٢٩- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا سعيد. ومحمد بن بَكْرٍ،
أخبرنا سعيد، عن قَتَادة، عن سعيد بن المسيّب
عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وََّ لَعَنَ قوماً اتَّخَذُوا قُبُورَ أنبيائهم
مَسَاجِدَ. وقال محمد بن بكر: إنَّ رسول الله وَّ لعن أقواماً.
وقال الخَفَّاف: إنَّ النَّبِيَّ وَ ﴿ه قال: ((لَعَنَ الله قَوْمَاً اتَّخَذُوا))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الله بن جعفر المَخْرَمي من
رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن راهويه (٩٧٩)، ومسلم (١٧١٨) (١٨)، وأبو عوانة ١٨/٤
من طرق عن عبد الله بن جعفر، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٤٠٥).
قال السندي: قوله: اجمع ثلاثة في مكان واحد، أي: اجعل مسكناً واحداً
منها للثلاثة، والمَسْكَنَين للورثة، فإن ذلك أقرب إلى الاجتماع، وأبعد من
التفرّق.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سعيد بن المسيب:
فرواه قتادة كما في هذه الرواية، وهو عند ابن أبي شيبة ٣٧٧/٢
و٣٤٥/٣، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٥/٤، وفي ((الكبرى)) (٢١٧٣) و (٧٠٩٣)
عن سعيد بن المسيب، عن عائشة.
ورواه الزُهري كما سلف (١٠٧٠٦) عن سعيد بن المسيب، عن أبي
هريرة مرفوعاً، وهذه الطريق أخرجها الشيخان البخاري (٤٣٧) ومسلم
(٥٣٠).
=
٦٢

٢٥١٣٠- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن
عطاء
عن عائشة قالت: لقد كان رسولُ اللهِ وَالٍّ يُصلِّي وأنا عن
يمينه وعن شماله مُضطَجِعةٌ (١).
٢٥١٣١- حدَّثْنا سُفْيان بن عيينة، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي
سلمة
عن عائشة، قالت: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه واضِعاً يَدَيْه على
مَعْرَفَةِ فَرَسٍ، وهو يكلِّمُ رجلاً، قلتُ: رأَيتُك واضِعاً يَدَيْك على
مَعْرَفَةِ فرسِ دِحْية الكَلْبِي وأنتَ تُكَلِّمُه، قال: ((ورَأَيْتِهِ؟)) قالت:
نَعَمْ، قال: «ذاكَ جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ، وهو يُقْرِتُكِ السَّلامَ)).
قالت: وعليه السَّلامُ ورحمةُ الله وبركاته، جزاه الله خيراً من
صاحبٍ وَدَخِيْلٍ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ، ونِعْمَ الدَّخيلُ.
= وقال ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) ١٦٦/١-١٦٧: وقول ابن شهاب فيه: عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أولى بالصواب في الإسناد إن شاء الله، وهو
محفوظٌ من حديث عروة، عن عائشة.
قلنا: وحديث عروة عن عائشة سلف برقم (٢٤٥١٣) (٢٤٨٩٥)، وسيأتي
(٢٦١٧٨)، وقد سلف كذلك من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن
عباس وعائشة برقم (٢٤٠٦٠).
(١) حديث صحيح، سعيد - وهو ابن أبي عروبة، وإن تكن رواية محمد
ابن جعفر عنه بعد الاختلاط- تابعه همام، كما في الرواية (٢٤٦٤٢). وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين.
قال السندي: قولها: وأنا عن يمينه، أي: أحياناً، وعن شماله: أحياناً.
٦٣

قال سفيان: الدَّخيل: الضَّيْف(١).
٢٥١٣٢- حدّثنا معاذ بن هشام، حدَّثني أبي، عن قتادة، عن كثير بن
أبي كثير، عن أبي عياض
عن عائشة، أنها قالت: قد كان نبيُّ الله وَّهِ يُصَلَّي وإنَّ بعضَ
مِرْطي عليه (٢) .
٢٥١٣٣- حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيل بن أبي فُدَيْك الدِّيْلِيُّ، أخبرنا
إبراهيمُ بنُ إسماعيل بن أبي حبيبة الأَشْهَليُّ، عن داود بن الحصين، عن
القاسم بن محمد
عن عائشة، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ له قال: ((السِّواكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ
مَرْضاةٌ لِلرَّبِّ، وفي الحَبَّةِ السَّوْداءِ شِفاءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ إلَّ السَّامَ)).
قالوا: يا رسولَ الله، وما السَّامُ؟ قال: ((المَوْتُ))(٣).
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٤٦٢) سنداً ومتناً.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل كثير بن أبي كثير: وهو
البصري، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٩٧٩)، وشيخ أحمد معاذ بن
هشام في حفظه كلام، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام: هو ابن أبي
عبد الله الدستوائي، وأبو عياض: هو عمرو بن الأسود العنسي.
وأخرجه الحاكم ١٨٨/٤ من طريق معاذ بن هشام، بهذا الإسناد، وصححه
ووافقه الذهبي.
وقد سلف برقم (٢٤٩٧٩)، وسيأتي نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٥٦٨٦)،
وانظر (٢٤٠٤٤).
(٣) هو حديثان:
قوله: ((السواك مطيبة للفم، مرضاة للرب)) صحيح لغيره، وهذا إسناد
ضعيف لضعف إبراهيم بن أبي حبيبة الأشهلي، وبقية رجاله ثقات رجال=
٦٤

٢٥١٣٤- حدَّثْنا هُشَيْم، أخبرنا مغيرة، عن الشَّعْبي
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌َّ إذا اسْتراثَ الخبرَ
تَمَثَّلَ فِيهِ ببيتٍ(١) طَرَفَةٍ :
وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ (٢)
٢٥١٣٥- حدّثنا هُشَيْم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق،
عن الأسود
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ مَّه ينامُ وهو جُنُبٌ، ولا
يَمَسُّ ماءً(٣) .
-
= الصحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٩/٦، والدارمي (٦٨٤)، وأبو يعلى كما في
((المقصد العلي)) (١٢٣) (زوائد)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٣٦/١ من طرق
عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٢٠٣) و(٢٤٩٢٥)، وكلا الروايتين حسنة الإسناد.
وقوله: ((وفي الحَبَّة السوداء شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلا السامِ)) قالوا: يا رسول
الله، وما السام؟ قال: ((الموت)) فصحيح دون قوله: يا رسول الله وما السام؟
قال: ((الموت)) فضعيف لضعف هذا الإسناد، وقد سلف برقم (٢٥٠٦٧).
وتفسير السام بالموت: الصحيح أنه من تفسير بعض الرواة كما جاء عند
البخاري (٥٦٨٨)، ومسلم (٢٢١٥) من حديث أبي هريرة، وانظر ((الفتح))
١٠ / ١٤٤.
(١) في (ظ٧): بقول.
(٢) حديث حسن لغيره، وهو مكرر (٢٤٠٢٣) سنداً ومتناً.
(٣) حديث صحيح، دون قوله: ولا يمسُّ ماءً. فقد أنكره الحفاظ، وقد
بسطنا الكلام عليه في الرواية (٢٤٧٠٦)، ورجال الإسناد رجال الشيخين .=
٦٥

٢٥١٣٦- حدَّثنا محمدُ بنُّ جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن جابر، عن يزيد
ابنُ مُرَّة، عن لَمِيْس، أنها قالت:
سألتُ عائشة. قالت: قلت لها: المرأة تَصْنَعُ الدُّهْنَ تَحَبَّبُ
إلى زَوْجِها؟ فقالت: أميطي عنك تلك التي لا يَنْظُرُ الله عَزَّ وَجَلَّ
إليها، قالت: وقالت امرأةٌ لعائشة: يا أُمَّهْ، فقالت عائشة: إني
لستُ بأُمَّكُنَّ، ولكِنِّي أُخْتُكُنَّ. قالت عائشة: وكان رسولُ الله ◌َ﴾
يَخْلِطُ العشرين بصلاة ونَوْم، فإذا كان العَشْرُ شَمَّرَ وَشَدَّ الِمِثْزَر
أو شدَّ الإزار(١) وشَمَّر (٢).
= هُشَيْم: هو ابنُ بشير، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٥٤) -وهو في ((عِشْرة النساء)) (١٦٨)-
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٥/١ من طريق هُشَيْم، بهذا الإسناد.
ورواية النسائي ليس فيها لفظ: ((ولا يمسُّ ماءً).
وسلف برقم (٢٤١٦١).
وسيكرر برقم (٢٥٣٧٧) سنداً ومتناً.
(١) في (م): شمر وشد المئزر وشمر، وفيه سقط، وفي النسخ خلا (ظ٨)
وشد الإزار، والمثبت من (ظ٨).
(٢) إسناده ضعيف لضعف جابر: وهو ابن يزيد الجعفي، ويزيد بن مرة،
ولجهالة لميس، وقد سلف الكلام عليهما في الرواية السالفة برقم (٢٤٣٩٠)،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد سلف مختصراً برقم (٢٤٣٩٠)، وانظر (٢٤١٣١).
قال السندي: قولها: تصنع الدهن: لعل المراد به عمل السحر في الدهن،
بحيث إذا أدّهنت هي، أو أدهن هو به تصير هي محبوبة ومقبولة عنده، والله
تعالى أعلم.
أميطي عنك تلك، أي: بعّديها عنك، فلا تذكريها.
٦٦
=

٢٥١٣٧- حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن جَبْر بن حَبيب، عن
أُمّ كلثوم
١٤٧/٦
عن عائشة أنَّ أبا بكرٍ دخلَ على رسولِ الله وَّه فأراد أن يُكلِّمَه
وعائشة تُصلِّي، فقال لها رسولُ اللهِ وََّ: ((عَلَيْكِ بالكَوامِلِ)) أو
كلمةً أخرى، فلما انصرفَتْ عائشةُ سأَلَتْهُ عن ذلك؟ فقال لها:
((قولي: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلْكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِهِ عاجِلِهِ وَآَجِلِهِ ما عَلِمْتُ
مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمُ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ ما
عَلِمْتُ مِنْهُ وما لَمْ أَعْلَمْ، وأَسْألُكَ الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إليها مِنْ قَوْلٍ
أَوْ (١) عَمَلٍ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وما قَرَّبَ إليها مِنْ قَوْلٍ أَوْ (١)
عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ مَا سَأَلَكَ (٢) عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ محمدٌ
﴿َّ، وَأَسْتَعِيذُكَ مِمّا اسْتَعَاذَكَ(٣) مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ محمدٌ وَ﴾
وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عاقِبَتَهُ رَشَدا)(٤).
بأمِّكُنّ: تريد أن المراد بضمير المؤمنين في قوله تعالى: ﴿وأزواجه
=
أمهاتهم﴾ [الأحزاب: ٦] الذكور لا النساء، إذ المقصود بذلك التحريم، ولا
يظهر ذلك في النساء، ولهذا مبني على تخصيص الضمير الراجع إلى العام،
وإلا فالظاهر أن المراد بالمؤمنين في قوله تعالى: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من
أنفسهم﴾ [الأحزاب: ٦] هو العموم، لا الخصوص بالذكور.
يخلط العشرين، أي: من رمضان.
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): ((وعمل)) (في الموضعين).
(٢) في (ق): سألك به.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): ((استعاذ)).
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير جَبْرِ بنِ حَبيب، فمن
رجال ابن ماجه، وروى له البخاري في ((الأدب المفرد))، وهو ثقة. أمّ كلثوم :=
٦٧

٢٥١٣٨- حدَّثناه عبد الصمد، حدَّثنا شعبة، حدَّثنا جَبْر بن حبيب
قال: سمعتُ أُمَّ كلثوم بنت أبي بكر تُحدِّث
عن عائشة، أنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ قال لها: «عَلَيْكِ بِالجَوَامِعِ
الكَوامِلِ)). فذكر الحديث(١).
= هي بنتُ أبي بكر الصدِّيق، ورد التصريح بنسبتها عند الحاكم، وقد رواه من
طريق أحمد، وصرَّح بها كذلك عبد الصمد في الرواية التالية، وكذا سمَّاها
الحافظ في ((أطراف المسند)) ٣٤١/٩، وكذا نسبت في الرواية السالفة برقم
(٢٥٠١٩)، وهي من طريق عفان، عن حماد بن سَلَمة، عن جَبْر بن حبيب،
عنها .
وأخرجه الطيالسي (١٥٦٩) عن شعبة، بهذا الإسناد.
واختلف فيه على شعبة:
فرواه النَّصْر بن شُميل -كما عند إسحاق بن راهويه (١١٦٥)، والطحاوي
(٦٠٢٤)- عن شعبة، عن جبر بن حبيب، فقال: عن أمّ كلثوم بنت علي، عن
عائشة، به.
ورواه بقيّة بنُ الوليد - كما عند الطحاوي (٦٠٢٣)- عن شعبة، عن جَبْر بن
حبيب، فقال: عن فاطمة بنت أبي بكر، عن عائشة.
والصواب ما رواه عن شعبة عبدُ الصمد ومحمد بن جعفر وغيرهما، كما
ذكرنا آنفاً، كلُّهم قالوا: أم كلثوم بنت أبي بكر، وصؤَّبه الطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٢٩٣/١٥.
ورواه أبو نعامة العدوي عمرو بن عيسى - كما عند الطحاوي (٦٠٢٨)،
والحاكم ٥٢٢/١- عن جَبْر بن حبيب، فقال: عن القاسم، عن عائشة. قال
الحاكم: هكذا قاله أبو نعامة، وشعبة أحفظ منه، وإذا خالفه، فالقول قول
شعبة .
وسلف برقم (٢٥٠١٩).
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا: هو=
٦٨

٢٥١٣٩- حدَّثْنا(١) عفَّان، حدَّثنا حمَّاد بن سلمة، حدثنا جَبْر بن
حبيب، عن أُمّ كلثوم بنت أبي بكر
عن عائشة، فذكر نحوه (٢).
٢٥١٤٠- حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شُعْبة، عن منصور، عن
هلال بن يساف
عن عائشة أنها قالت: فَقَدْتُ رسولَ اللهِ وَّهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّه أتى
بعضَ جَوَارِيه (٣)، فَطَلَبْتُّهُ، فإذا هو ساجِدٌ، يقول: ((رَبِّ اغْفِرْ لي
ما أَسْرَرْتُ وما أَعْلَنْتُ))(٤).
= عبد الصمد، وهو ابن عبد الوارث العنبري، وقد صرَّح بنسبةَ أمِّ كُلثوم.
(١) في (ظ٨) و(ظ٢): حدثناه.
(٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٠١٩) سنداً ومتناً.
(٣) في هامش (ظ٨): نسائه.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، هلال بنِ يِساف روى له مسلم،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٢٠/٢ من طريق محمد بن جعفر، بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن راهويه (١٦٠١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٢٠/٢، وفي
(الكبرى)) (٧١٠)، والمروزي كما في ((مختصر قيام الليل)) ص٧٩ من طريق
جرير، عن منصور، به.
وقد اختلف فيه على منصور:
فأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٣/١٠ عن عَبيدة بن حُميد، عن منصور، عن
إبراهيم، عن عائشة. مرسلاً. ولا يُعَلُّ به، فإنَّ من رفعه ثقة. وعَبيدة بن
حميد؛ قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق ربما أخطأ.
وانظر (٢٤٣١٢).
٦٩

٢٥١٤١- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عُمارة، يعني ابنَ
أبي حفصة، عن عكرمة
عن عائشة أنها قالت: كان على رسولِ اللهِ مَّه ثوبانِ عُمَانِيَّان
- أو قِطْرِيَّان- فقالت له عائشة: إنَّ هُذين ثَوْبَيْنِ غَلِيْظَيْنِ(١) تَرْشَحُ
فيهما، فَيَثْقُلانِ عليك، وإنَّ فلاناً قد جاءَه بَّ، فابْعَثْ إليه يبيعُك
ثوبَينٍ إلى المَيْسَرَةِ، فبعثَ إليهِ يبيعُهُ ثوبَيْن إلى المَيْسرة (٢). قال:
قد عرفتُ ما يريد محمد، إنما يريدُ أن يذهبَ بثوبي - أو (٣) لا
يعطيَني دراهمي - فبلغَ ذلك النبيَّ ◌َ ◌ّهِ. قال شعبة: أُراه قال:
((قَدْ كَذَبَ، لَقَدْ عَرَفُوا أَنِّي أَنْقَاهُمْ الله عَزَّ وجلَّ)) أو قال(٤):
((أَصْدَقُهُمْ حَدِيثاً، وَآدَاهُمْ للأمَانَةِ))(٥).
(١) في (م): ثوبان غليظان، والمثبت من النسخ الخطية. قال السندي:
الظاهر: ثوبان غليظان، فهذا على رأي من نصب الجزأين بعد ((إنَّ).
(٢) قولها: فبعث إليه يبيعه ثوبين إلى الميسرة، ليس في (م).
(٣) في (م): أي.
(٤) لفظ: ((أو قال)) ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨).
(٥) إسناده صحيح على شرط البخاري. عُمارة بنُ أبي حفصة من رجاله،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عكرمة: هو مولى ابن عباس، وقد أثبتَ
البخاريُّ سماعَه من عائشة، حيث أخرج له من روايته عنها.
وأخرجه ابن راهويه (١٢٠٠) عن النَّضْر، عن شعبة، به.
وأخرجه الترمذي (١٢١٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٩٤/٧، وفي
((الكبرى)) (٦٢٢٤)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على (الزُّهد)) لأبيه ص٢٣،
والحاكم في ((المستدرك)) ٢٣/٢-٢٤، وأبو نعيم في «الحلية)) ٣٤٧/٣ من
طريق يزيد بن زُريع، عن عمارة بن أبي حفصة، به. وجاء في روايتهم أن =
٧٠

٢٥١٤٢- حدّثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد رَب -يعني:
ابن سعيد-، عن نافع، عن سائِبَةَ
عن عائشة أَنَّ رسولَ الله ﴿ أَمَرَ بِقَتْلِ ذي الطُّفْيَتَيَّنِ والأَبْتَرِ،
وقال: ((إِنَّهُما يَطْمِسَانِ(١) البَصَرَ، ويُسْقِطَانِ الوَلَدَ))(٢).
= فلاناً لهذا صاحب البزّ المفتري على رسول الله ◌َيّ بما قال إنما هو يهودي.
قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن غريب صحيح، وقال الحاكم: هذا
حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. وقال أبو نُعيم: هذا حديث
غريب من حديث عُمارة وعِكرمة، لم يروه عنه فيما أعلم إلا يزيد بن زُريع!
قلنا: قد رواه عنه شعبة أيضاً، كما في لهذه الرواية.
قال الترمذي: وفي الباب عن ابن عباس، وأنس، وأسماء بنت يزيد.
قلنا: حديث أنس بن مالك، سلف برقم (١٣٥٥٩).
قال السندي: قولها: إلى الميسرة: لعلها كانت متوقعة إلى أجل معلوم،
وإلا، فجهالة الأجل مُفسدة عند أهل العلم.
قلنا: وقولها: قِطْريان - بكسر القاف- هو ضرب من البرود، فيه حمرة،
ولها أعلام فيها بعض الخشونة، وقيل: هي حُلَلٌ جِياد، تُحمل من قِبل
البحرين، وقال الأزهري: في أعراض البحرين قرية، يقال لها: قَطَر، وأحسب
الثياب القطرية نسبت إليها، فكسروا القاف للنسبة، وخفّفُوا. قاله ابن الأثير في
((النهاية)).
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): ليطمسان.
(٢) حديث صحيح، سائبة - وهي مولاة الفاكه بن المغيرة- تقدم الكلام
عليها في الرِّواية السَّالفة برقم (٢٤٠١٠) وقد توبعت، وبقية رجاله ثقات رجال
الشیخین.
وأخرجه البغوي في ((الجعديات)) (١٦٠١) عن محمد بن جعفر، بهذا
الإسناد.
٧١

٢٥١٤٣- حدّثنا محمدُ بنُ جَعْفَر ورَوح، قالا: حدَّثنا شُعْبة، عن
الأَشْعَتِ بنِ سُلَيْم، عن أبيه (١. وقال روح: قال: أخبرني أشعث بن
سليم١) أَنَّه سَمِعَ أباه يحدِّث عن مسروق
قال: سألتُ عائشةَ: أَيُّ العَمَلِ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ وَلِّ؟
قالت: الدَّائِمُ. قال ابنُ جعفر: فقلتُ: فأيّ(٢) حينٍ كان يَقُومُ؟
قالتْ: إذا سَمِعَ الصَّارِخ(٣).
٢٥١٤٤- حدّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن الأَشْعَث بنِ
سُلَيْم، عن أبيه، عن مسروق
عن عائشة، أَنَّها قالت: كان رسولُ اللهِ وََّ يُحِبُّ التَّيَّمُّنَ فِي
شأنِهِ كلِّه. ثُمَّ قال الأشعثُ أخيراً: كان يُحِبُّ التَيِّمُّنَ ما استطاع
في تَرَجُلِهِ وَنَعْلِهِ وهُهوره(٤).
٢٥١٤٥- حدّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن إبراهيم بن
المُهاجر، قال: سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تحدِّثُ
(١-١) ما بينهما ساقط من (م).
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): أي.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٢٨) غير أن
شيخي أحمد هنا: هما محمد بن جعفر وروح بن عبادة.
وأخرجه مختصراً أبو عوانة ٣٠٥/٢-٣٠٦ من طريق روح، بهذا الإسناد.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٢٧) غير أن
شيخ أحمد هنا: هو محمد بن جعفر.
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٨٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا
الإسناد .
٧٢

عن عائشة: أَنَّ أسماءَ سألتِ النَّبِيَّ نََّ عن غُسْلِ المَحِيْض؟
قال: ((تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ ماءَها وَسِدْرَتَها فَتَطَهَّرُ، فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ
تَصُبُّ على رَأْسِها فَتَدْلُكُهُ دَلْكاً شَدِيداً حَتَّى تَبْلُغَ شَؤُونَ رَأْسِهِا،
ثُمَّ تَصُبُّ عليها الماءَ، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةٌ مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا». قالت
أسماء: وكيف تَطَهَّر بها؟ قال: ((سُبْحانَ الله، تَطَهَّرِي بها)).
فقالت عائشة كأَنَّها تُخْفي ذُلك: تتبَّعي أَثَرَ الدَّم. وسأَلَتْهُ عن
غُسْلِ الجَنَابة؟ قال: ((تَأْخُذِينَ مَاءَ(١) فَتَطَهَّرِينَ، فَتُحْسِنِينَ الطُّهُورَ،
أَوْ أَبْلِغِي الطُّهُورَ، ثُمَّ تَصُبَّ على رَأْسِها فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ
رَأْسِها، ثُمَّ تُفِيضُ عليها الماءَ)). فقالت عائشة: نِعْمَ النِّساءُ نساءُ
الأنصار، لم يكن يَمْنَعْهُنَّ الحياءُ أن يتفقَّهْنَ في الدِّين(٢).
١٤٨/٦
(١) في (ق) و(ظ٢) و(م): ماءك، وفي (ظ٨) ضرب على الكاف،
والمثبت من (ظ٧).
(٢) حديث صحيح، إبراهيم بن مهاجر: وهو ابن جابر الكوفي ضعيف
يعتبر به، قد أخرج له مسلم حديثين في المتابعات، هذا أحدها.
وأخرجه أبو عوانة ٣١٦/١-٣١٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٣٣٢) (٦١)، وابن ماجه (٦٤٢)، وابن خزيمة (٢٤٨) من
طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه إسحاق (١٢٧٨)، ومسلم (٣٣٢) (٦١)، وأبو داود (٣١٦)، وأبو
عوانة ٣١٦/١-٣١٧، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٠/١ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه بتمامه ومختصراً الطيالسي (١٥٦٣)، وابن أبي شيبة ٧٩/١،
ومسلم (٣٣٢) (٦١)، وأبو داود (٣١٤)، والدارمي (٧٧٣)، وابن الجارود
(١١٧)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٦٧٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٣)=
٧٣

٢٥١٤٦- حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا شُعْبةٍ (١)، عن قتادة، عن
مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّيرِ
عن عائشة، أنها قالت: كان رسولُ الله ◌ِ﴾ ﴾ يقول في سُجُودِهِ
وركُوعه ((سُبُوحٌ قُدُّوسُ رَبُّ الملائِكَةِ والرُّوحِ)) (٢).
٢٥١٤٧- حدّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن إبراهيم بن محمد
ابن المُنْتَشِر، يحدِّث أنه سمع أباه، يحدِّث
أنَّه سَمِعَ عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وٍَّ لا يَدَعُ أربعاً قبل
الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيَّنِ قبل الصُّبْحِ(٣).
٫٤٠٠ ******
= من طرق عن إبراهيم، به.
وقد سلف برقم (٢٤٩٠٧).
قال السندي: قولها: إن أسماء، هي بنت شُكَل، أنصاريةٌ صحابية،
وليست هي بأُخت عائشة، فظهر موافقة آخر الحديث بهذا، والله تعالى
أعلم.
(١) في (ظ٢) و(ق) و(هـ) و(م): شعبة، وفي (ظ٧) و((أطراف المسند))
٢٤٣/٩: سعيد، وفي (ظ٨) تحتمل الوجهين. ولا يضر هذا الاختلاف؛ لأنه
انتقال من ثقة إلى ثقة، فإن كان سعيداً فإن محمد بن جعفر قد توبع بروايته
عنه؛ لأن روايته عنه بعد الاختلاط.
(٢) حديث صحيح، وانظر التعليق السالف.
وقد سلف برقم (٢٤٠٦٢)، وسيأتي من طريق سعيد برقم (٢٥٦٠٦).
وقد سلف من طريق شعبة برقم (٢٤٦٣٠).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣٤٠) إلا أن شيخ
الإمام أحمد هنا هو محمد بن جعفر.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٥١/٣-٢٥٢ من طريق محمد بن جعفر،
بهذا الإسناد.
٧٤

٢٥١٤٨- قرأتُ على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، عن أبي النَّضْر
مولى عُمر بنِ عُبيد الله، عن أبي سَلَمة بنِ عبد الرحمن
عن عائشة زوج النبيِّ وَّ أنها قالت: كنتُ أنامُ بِينَ يَدَيْ رسولِ الله
وَ* ورِجْلي في قِبلته، فإذا سجدَ، غمزَني، فقبضْتُ رِجْلي، وإذا
قامَ، بَسَطْتُها (١)، والبيوتُ ليس فيها يومئذٍ(٢) مصابيح(٣).
٢٥١٤٩- قرأتُ على عبد الرحمن: مالك، عن هشام بن عروة، عن
أبيه
عن عائشةَ زوج النبيِّ وَ ﴿ أنها قالت: صلَّى رسولُ اللهِوَ له في
بيته وهو شاكٍ، فصلَّى جالساً، وصلَّى وراءَه قوم قياماً، فأشار
إليهم أنِ اجْلِسُوا، فلما انصرف قال: ((إنَّما جُعِل الإمامُ ليُؤْتَمَّ
(١) في (م) و(ظ٢): بسطتهما.
(٢) في (م): يومئذ فيها.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند مالك في ((الموطأ» ١١٧/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في
((السنن)) (١٢٣)، والبخاري (٣٨٢) و(٥١٣) و(١٢٠٩)، ومسلم (٥١٢)
(٢٧٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٢/١، وفي ((الكبرى)) (١٥٦)، وأبو عوانة
٥٤/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٦٢/١، وابن حبان (٢٣٤٢)
و(٢٣٤٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٤/٢ و٢٧٦، وفي ((معرفة السنن والآثار))
(٤٢٥٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٤٥).
وأخرجه بنحوه أبو داود (٧١٣)، وأبو عوانة ٥٤/٢ من طريق عُبيد الله
-وهو ابن عُمر العُمري- عن أبي النَّضْر، به.
وسلف نحوه برقم (٢٤١٦٩)، ومختصراً برقم (٢٤٠٨٨).
وسیرد برقمي (٢٥٨٨٤) و(٢٦١٨١).
٧٥

بِهِ، فإذا رَكَعَ، فارْكَعُوا، وإذا رَفَعَ فارْفَعُوا، وإذا صَلَّى جَالِساً،
فَصَلُّوا جُلُوساً)) (١).
٢٥١٥٠- حدَّثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شَيْبان، عن
أبي نَوْفل، قال:
سألت(٢) عائشة: أكان رسولُ الله ◌َلُّل يُتَسَامَعُ عنده الشِّعْرُ؟
فقالت: كان أبغضَ الحديثِ إليه(٣).
٢٥١٥١- وقال: عن عائشة: كان يُعْجِيُّه الجوامعُ من الدُّعاءِ،
ويَدَعُ ما بين ذُلك(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ١٣٥/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في
(الرسالة)) (٦٩٧)، وفي ((المسند)) ١١١/١-١١٢ (بترتيب السندي)، والبخاري
(٦٨٨) و(١١١٣) و(١٢٣٦)، وأبو داود (٦٠٥)، وأبو عوانة ١٠٨/٢، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٤٠٤/١، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٦٣٤)، وابنُ
حبان (٢١٠٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٧٩/٣، وفي ((معرفة السنن)) ١٣٥/٤،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٥١)، والحازمي في ((الاعتبار)) ص٨٢.
قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.
وسلف برقم (٢٤٢٥٠).
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): سئلت. قلنا: وجاء في الرواية (٢٥٥٥٤): سألت
في النسخ كافة.
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٠٢٠) غير أن شيخ أحمد هنا: هو
عبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه إسحاق (١٦٨٧) عن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
(٤) إسناده صحيح إسناد سابقه.
٧٦
=
٠٠٠٠

٢٥١٥٢- قال: وقالت عائشة: إذا ذُكر الصالحون فَحَيَّ هَلا
بِعُمَرَ (١).
٢٥١٥٣- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدِي، حدثنا سُفْيان، عن منصور،
عن أُمِّه
عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه كان يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرها،
فيقرأُ القرآنَ وهي حائِضٌ (٢).
= وأخرجه الطيالسي (١٤٩١)، وابن أبي شيبة ١٩٩/١٠، وأبو داود
(١٤٨٢)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٦٠٢٩)، وابن حبان (٨٦٧)،
والطبراني في «الأوسط)) (٤٩٤٣)، وفي ((الدعاء)) (٥٠)، والحاكم ٥٣٩/١،
والبيهقي في ((الدعوات)) (٢٧٦) من طرق عن الأسود بن شيبان، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
وسیکرر برقم (٢٥٥٥٥) سنداً ومتناً.
وانظر (٢٥١٣٧).
(١) أثرٌ إسناده صحيح إسناد سابقه.
وفي الباب من حديث عبد الله بن مسعود عند أحمد في ((فضائل الصحابة))
(٣٤٠) و(٣٥٣) و(٣٥٦) و(٤٧٥) و(٤٨٢)، وعبد الرزاق (٢٠٤٠٦)
و(٢٠٤٠٧)، والطبراني (٨٨١١)، والحاكم ٩٣/٣، وأورده الهيثمي في
((المجمع)) ٧٨/٩، وقال: رواه الطبراني، وإسناده حسن.
وآخر من حديث علي عند الطبراني في ((الأوسط)» (٥٥٤٥)، وأورده
الهيثمي في ((المجمع)) ٦٧/٩، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))، وإسناده
حسن .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، منصور: هو
ابن عبد الرحمن الحَجبي، وأمه صفية بنت شيبة، وينسب إليها.
وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٢٥٢)، وابن راهويه (١٢٦٧)، =
٧٧

٢٥١٥٤- حدَّثنا عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمر، عن أخيه، عن
القاسم
عن عائشة: أن جبريل عليه السَّلام - أتى النبيَّ نَّ على
بِرْذَون، وعليه عِمامةٌ طَرَفُها بين كَتِفِيهِ، فسألتُ النَّبيَّ
فقال: ((رَأَيْتِهِ(١)؟ ذَاكَ جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ»(٢).
٢٥١٥٥- حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن فُلَيْت، حدثتْنِي جَسْرَةُ
=والبخاري (٧٥٤٩)، وأبو داود (٢٦٠)، وابن ماجه (٦٣٤)، وابن الجارود في
(المنتقى)) (١٠٣)، وأبو عوانة ٣١٣/١ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا
الإسناد.
وسيكرر برقم (٢٥٧٣٠) سنداً ومتناً.
وقد سلف برقم (٢٤٨٦٢).
وانظر (٢٤٣٩٧).
(١) في (ظ٧): رأيتيه، وفي (ق): أرأيتيه.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عمر: وهو العمري أخو عبيد الله بن
عمر، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ٢٢٩/٢ من طريق عبد الرحمن بن
مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٣/ (٨٥) من طريق خالد بن مخلد، وأبو
نعيم في «دلائل النبوة)) (٤٣٥) من طريق عبد الرحمن بن أشرس، كلاهما عن
عن عبد الله بن عمر، به. ورواية الطبراني: عن عبد الله، عن يحيى بن سعيد
وعبيد الله.
وقد سلف بغير هذا السياق بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٢٨١)، وسيأتي برقم
(٢٥١٨٦).
قال السندي: قولها: برذون، ضُبِطَ بكسر باء وفَتْحِ ذال: الفرس العجمي.
٧٨

عن عائشة أنها قالت: ما رأيت صانعةً طعام(١) مثلَ صفيةً،
أَهْدَتْ إلى النبيِّ نَّهَ إناءً فيه طعامٌ، فما ملَكتُ نفسي أن
كسرتُه، فقلتُ: يا رسول الله، ما كفارته؟ فقال: ((إِنَاءٌ كإِناءٍ،
وَطعامٌ كَطَعامٍ))(٢) .
٢٥١٥٦- قرأتُ على عبدِ الرَّحمن: مالك، عن هشام بن عروة، عن
أبيه
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): صانعةً طعاماً.
(٢) إسناده حسن، جسرة -وهي بنت دَجاجة- روى عنها جمع، ووثقها
العجلي، وذكرها ابن حبان في ((الثقات)»، وفُلَيْت- ويقال: أَفْلت- وهو ابنُ
خليفة العامري، صدوق حسن الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وحسن إسناده الحافظ في ((الفتح)) ١٢٥/٥. عبد الرحمن: هو ابنُّ مَهْدي،
وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٧١/٧، وفي ((الكبرى)) (٨٩٠٥) من طريق
عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٥٦٨)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٩٦/٦، وابن
عبد البر في ((الاستذكار)) ١٣٠/٢٢-١٣١ من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان
الثوري، به.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ١٣٢/٤ من طريق أبي بكر بن
عياش، عن فُلَيْت العامريّ قال: حدثتني دهيمة ابنة حسان، عن جسرة
بنت دجاجة، وقد سمعتُهُ من جسرة، فنسيتُه، فأعادته عليَّ دهيمة
عنها .
وسيرد برقم (٢٦٣٦٦).
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٠٢٧) وهو عند البخاري (٢٤٨١).
وعن أم سلمة عند النسائي ٧/ ٧٠-٧١.
٧٩

عن عائشة، أنَّ رسولَ الله ﴿﴿ رأى في جدارِ القِبْلَةِ بُصَاقاً أو
مُخَاطاً أو نُخَامَةً فَحَكَّهُ(١).
٢٥١٥٧- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا مالك، عن يزيدَ بنِ عبد الله بن
قُسَيْط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان، عن أمِّه
عن عائشة أنَّ رسولَ الله وَلِّ رَخَّصَ أن يُسْتَمْتَعَ بجُلود المَيْتة
إذا دُبِغَتْ(٢) .
٢٥١٥٨- حدَّثنا عبدُ الرحمن، حدَّثنا مالك، عن فُضيل بن أبي
عبد الله، عن عبد الله بن نِيار(٣)، عن عروة
١٤٩/٦
عن عائشة: أن رسول الله وَله خَرَجَ إلى بَدْرٍ، فَتَبَعَه رَجُلٌ من
المشركين، فَلَحِقَهُ عند الجمرة، فقال: إني أردت(٤) أن أَتَّبَعَكَ
وأُصِيْبَ(٥) معك، قال: (تُؤْمِنُ بالله عَزَّ وجَلَّ وَرَسُولِه؟)) قَال:
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٠٧٥) غير
أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرحمن بن مهدي، وشيخه مالك: هو ابن
أنس.
وهو في ((الموطأ)) ١/ ١٩٥، ومن طريقه أخرجه البخاري (٤٠٧)، ومسلم
(٥٤٩)، وابن شَبَّة في ((تاريخ المدينة )) ٢٨/١.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٤٤٧)، إلا أن شيخ الإمام
أحمد هنا هو عبد الرحمن، وهو ابنُ مهدي.
(٣) في (ق) و(م): دينار، وهو خطأ.
(٤) في هامش (ظ٢) و(هـ): أريد.
(٥) في (ظ٧) و(ظ٨): فأصيب.
٨٠