Indexed OCR Text

Pages 361-380

وأخرجه ابنُ سعد ٦١/٨، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٢/٦، وفي ((الكبرى))
(٥٣٦٧) من طريق جعفر بن سليمان، وابن سعد ٦١/٨، وأبو داود (٢١٢١)،
والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٤٥) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن هشام،
به. وفيه أنه تزوجها وهي بنت سبع سنين، وفي رواية أبي داود: ست أو سبع
سنين على الشك.
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٣٥٠)، والبخاري (٣٨٩٦) و(٥١٥٨) والنسائي في
(الكبرى)) (٥٥٧٠)، والبيهقي في ((السنن)) ١١٤/٧، وفي ((السنن الصغير)) ٢٢/٣،
وفي («الدلائل)) ٤١٠/٢ من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة قال
-واللفظ للبخاري -: توفيت خديجة قبل مخرج النبي 18 إلى المدينة بثلاث
سنين، فلبث سنتين أو قريباً من ذلك، ونكح عائشة وهي بنت ست سنين، ثم
بنى بها وهي بنت تسع سنين. وفي رواية البخاري الثانية: ومكث عندها تسعاً.
قال الحافظ في ((الفتح)» ٢٢٤/٧: لهذا صورته مرسل، لكنه لما كان من
رواية عروة مع كثرة خبرته بأحوال عائشة، يُحمل أنه حمله عنها.
وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٠٣٤٩) عن معمر، عن الزهري، عن
عروة، قال: نكح النبي ◌َّر عائشة وهي بنت ست، وأهديت إليه وهي بنت
تسع، ولُعبها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.
قلنا: وقد وصله من طريق عبد الرزاق بذكر عائشة في الإسناد كلٌّ من
مسلم (١٤٢٢) (٧١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٥٧٠)، والطبراني في ((الكبير))
٢٣/ (٤٤)، والبغوي في (شرح السنة)) (٢٢٥٨)، وفي رواية الجميع سوى
النسائي، أنه تزوجها وهي بنت سبع سنين.
وأخرجه مطولاً ومختصراً إسحاق بن راهويه (١٢٣٨) و(١٧٨٤)، وأبو
داود (٤٩٣٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٢/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٣٦٥)
و(٥٣٦٩) و(٥٥٧١)، وأبو يعلى (٤٦٧٣)، والطبراني في (الكبير)) ٢٣/ (٥٢)
(٥٦) من طرق عن عائشة، به. وفي بعضها أنه تزوجها وهي بنت سبع سنين.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤١٥٢).
٣٦١
=

٢٤٨٦٨- حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن
هشام بن عروة، عن أبيه
عن عائشة أنها قالت: إنْ كانَ لَيوحى إلى رسول اللهِ وَّ وهو
على راحلته، فتضربُ بجرانها(١) .
= قال السندي: قولها: متوفى خديجة، اسم زمان بوزن اسم المفعول، أي
زمان وفاتها .
(١) حديث صحيح وهذا سند حسن. عبد الرحمن -وهو ابن أبي الزِّناد-
حديثه حسن في الشواهد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سليمان بن
داود، وهو الطيالسي، فمن رجال مسلم، وهو ثقة.
وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٥٣/٧ من طريق عبد الرحمن بن أبي
الزِّناد، به، بلفظ: فتضرب على جرانها من ثقل ما يُوحى إلى رسول الله دَ له،
وإن كان جبينه ليطف بالعرق في اليوم الشاتي إذا أوحى الله إليه.
وأخرجه ابن راهويه (٧٥٦) عن عبد الرزاق، وأخرجه الحاكم ٥٠٥/٢ من
طريق زيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، عن هشام، عن
أبيه، عن عائشة، به. زاد الحاكم: وتلتْ قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿إنا سنُلقي
عليك قولاً ثقيلاً﴾ [المزمل: ٥]، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم
يخرجاه، ووافقه الذهبي.
واختلف فيه على معمر عن هشام بن عروة:
فأخرجه عبد الرزاق في تفسير قوله: ﴿إنا سنلقي ... ﴾ الآية من سورة
المزمل، وأخرجه الطبري في تفسير الآية المذكورة، عن ابن عبد الأعلى، عن
محمد بن ثور، كلاهما (عبد الرزاق ومحمد بن ثور) عن معمر، عن هشام بن
عروة، عن أبيه أن النبي * كان إذا أوحي إليه ... فذكراه مرسلاً.
وذكره الهيثمي في («المجمع» ٢٥٧/٨، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال
الصحيح!
٣٦٢

٢٤٨٦٩- حدَّثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن
هشام بن عروة، عن أبيه
عن عائشة أنها قالت: إنَّ أبا بكر قال لها: يا بُنيَّة، أيّ يومٍ توفَّيَ
ہے
رسولَ الله ◌َ﴾؟ قلتُ: يوم الاثنين، قال: في كم كفَّنْتُم رسولَ
الله ◌ََّ؟ قلتُ: يا أبت، كفَّنَّاه في ثلاثةِ أثوابٍ بِيْضٍ سَحُوليّة،
جُدُدٍ يمانية، ليس فيها قميصٌ ولا عِمامة، أُدْرِجَ فيها إدراجاً(١).
= قلنا: عبد الرحمن بن أبي الزّناد، إنما استشهد به البخاري في ((الصحيح))
وروى له مسلم في ((المقدمة)».
وفي الباب حديث زيد بن ثابت عند البخاري (٤٥٩٢) وفيه: فأنزل الله
على رسوله * وفخذه على فخذي، فثقلت علي حتى خِفتُ أن تُرَضَّ فخذي،
ثم سُرِّيَ عنه، فأنزل الله: ﴿غير أولي الضرر﴾.
وحديث عائشة وقد سلف برقم (٢٤٣٠٩)، وفيه: إن كان لينزل على
رسول الله # في الغداة الباردة ثم تفيض جبهته عرقاً.
وفي حديث الإفك الطويل عند البخاري (٤١٤١) قالت عائشة: فوالله ما
رام رسول الله (18 ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه ما كان يأخذه
من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق وهو في يوم شاتٍ من
ثِقَلِ القولِ الذي يُنزل عليه.
وسيرد في حديث أسماء بنت يزيد ٦/ ٤٥٥ أنها كانت تأخذ بزمام العضباء
ناقة رسول الله * إذ أنزلت عليه سورة المائدة كلها، فكادت من ثقلها تدق
بعضد الناقة. وسنده حسن في الشواهد.
قال السندي: قولها: فتضرب بجرانها، بكسر الجيم: باطن العنق، والبعير
إذا استراح، مدَّ عنقه على الأرض.
(١) حديث صحيح، وهذا سند حسن، عبد الرحمن، وهو ابن أبي الزناد،
حديثه حسن في الشواهد والمتابعات، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير =
٣٦٣

٢٤٨٧٠- حدَّثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن
هشام بنِ عُرْوة، قال: أخبرني أبي
أنَّ عائشة قالتْ له: يا ابنَ أُختي، لقد رأيتُ من تعظيم رسولِ
اللهِ وَّ عَمَّهُ أمراً عَجِيْباً(١)، وذلك أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كانتْ تَأْخُذُه
الخاصرة، فَيَشْتَدُّ(٢) به جدّاً، فكنا نقول: أَخَذَ رسولَ الله وَل
عِرْقُ الكِلْية لا نَهْتَدِي أَنْ نقول: الخاصرةَ، ثم أَخَذَتْ رسولَ الله
﴿* يوماً، فاشْتَدَّتْ به جداً حتى أُغمي عليه، وخِفْنا عليه، وفَزِعَ
النَّاسُ إليه، فَظَنَنَا أَنَّ به ذات الجَنْب، فَلَدَدْناه، ثُمَّ سُرِّيَ عن
رسولِ الله ﴿ ﴿ل وأفاق، فَعَرَفَ أَنَّه قد لُدَّ، ووَجَدَ أَثَرِ اللَّدُود، فقال:
(ظَنَنْتُمْ أَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ سَلَّطَهَا عليَّ، ما كانَ الله لِيُسَلِّطُهَا (٣)
عَلَيَّ، والذِي نَفْسِي بِيدِهِ لا يَبْقى في البَيْتِ أَحَدٌ إلا لُدَّ إِلاَ
عَمِّي))، فَرَأَيْتُهُمْ يَلُدُّونَهُمْ رَجُلاً رَجُلاً. قالتْ عائشة: ومن في
البيت يومئذٍ، فَتذكُرُ فَضْلَهُم، فَلْدَّ الرِّجالُ أجمعون، وبَلَغَ اللَّدُودُ
= سليمان بن داود، وهو أبو داود الطيالسي فمن رجال مسلم.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٣٦٩) من طريق ابن وهب، عن
عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وقولها: توفي رسول الله ◌َ لا يوم الاثنين، سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤١٨٦).
وقولها: كفن رسول الله في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا
عمامة، سيأتي بإسنادٍ صحيح برقم (٢٥٣٢٣)، وانظر (٢٤١٢٢).
(١) في (ظ٨): عجباً.
(٢) في (ظ٢) و(ق): فتشتد.
(٣) في (ظ٧) و(ق): يُسَلِّطها.
٣٦٤

أزواجَ النَّبِيِّ وََّ فَلَدِدْنَ امرأةً امرأةً، حتى بَلَغَ اللَّدُودُ امرأةً منا
-قال ابنُ أبي الزناد: لا أعلمها إلا ميمونة، قال: وقال بعضُ
الناس: أم سَلَمة - قالت: إني والله صائمة، فقلنا: بِئْسَما ظَنَنْتِ
أن نَتْرُكَكِ، وقد أَقْسَمَ رسولُ اللهِ وَلَهَ. فَلَدْدَنَاها والله يا ابنَ
أُختي، وإنَّها لَصَائمة (١).
(١) إسناده حسن. عبد الرحمن: هو ابن أبي الزناد حسن الحديث، وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود: وهو الطيالسي، فمن رجال
مسلم، وهو ثقة.
وعلَّقَه البخاري في «صحيحه)) بإثر الرواية (٤٤٥٨)، فقال: رواه ابن أبي
الزناد، عن هشام عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ونَ﴾، ولم يسق متنه.
ووصله ابن سعد ٢٣٥/٢، وأبو يعلى (٤٩٣٦)، والطحاوي في «شرح
مشكل الآثار)) (١٩٣٤)، والحاكم ٢٠٢/٤-٢٠٣ من طرق عن عبد الرحمن بن
أبي الزناد، به، وقال الحاكم: صحيح الإسناد وواقه الذهبي.
ورواية البخاري سلفت عند أحمد برقم (٢٤٢٦٣) عن يحيى بن سعيد، عن
سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة،
ولفظه: لددنا رسول الله * في مرضه، فأشار أن لا تلدوني، قلنا: كراهية
المريض للدواء، فلما أفاق، قال: ((ألم أنهكم أن تلدوني؟ قال: لا يبقى منكم
أحد إلاَّ لُّدَّ غير العباس، فإنه لم يشهدكن)).
وقوله: ((ما كان الله يسلطها علي)) سيأتي نحوه برقم (٢٦٣٤٦) بإسنادٍ
حسن.
وفي الباب عن أسماء بنت عميس، سيرد ٤٣٨/٦، وقد أخرجه أحمد من
طريق عبد الرزاق (٩٧٥٤) عن معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن
عبد الرحمن بن الحارث بن أبي هشام، عن أسماء قالت: أول ما اشتكى رسول
الله ◌َّ في بيت ميمونة، فاشتد مرضه حتى أغمي عليه، فتشاور نساؤه في لدِّه،=
٣٦٥

٢٤٨٧١- حدَّثْنا سليمانُ بنُ داود، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن
هشام بن عروة، عن أبيه
عن عائشة، قالت: كان شَعْرُ رسولِ اللهِ وَِّ دون الجُمَّة وفوق
الوَفْرَةِ(١).
٢٤٨٧٢- حدثنا عليٌّ بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا
١١٩/٦ يونس، عن الزهري، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن
أن عائشة زوجَ النبيِّ وَّه قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّ إذا أراد
أن ينام وهو جنبٌ، توضَّأَ وُضوءَه للصلاة، وإذا أرادَ أن يأكل
ويشرب(٢) قالت: يغسل يديه، ثم يأكل ويشرب(٣).
=إلى آخر الحديث، وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي والحافظ في ((الفتح))
١٤٨/٨، وصحح أبو حاتم وأبو زرعة إرساله فيما ذكر ابن أبي حاتم في
((العلل)) ٣٣٢/٢-٣٣٣!
قال السندي: قولها: تأخذه الخاصرة، أي: وجع الجنب.
قولها: فلددناه، اللدود بالفتح من الأدوية ما يسقى المريض في أحد شقي
الفم، ولديدا الفم: جانباه، قيل: كان الذي لُدَّ به العود الهندي والزيت.
قوله: ((إلا لُدَّ) فعل ذلك عقوبة لهم لأنهم لدوه بغير إذنه، وقيل: قصاصاً
ومكافأة لفعلهم، واختلفوا في القصاص في مثل اللدود.
قوله: ((إلا عمي)) أي: عباس، وقد جاء أنه قال ◌َله فيه: ((إنه لم يشهدكم،
أي: ما حضركم حالة اللدود، وسوق حديث عائشة لهذا لأنه تركه تعظيماً.
(١) صحيح لغيره، وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٧٦٨).
(٢) في (ظ٨) و(ق) وهامش (ظ٢): أو يشرب.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير علي بن إسحاق=
٣٦٦
٠٠٠.

= السُّلمي -شيخ الإمام أحمد- فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو
ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيْلي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٠/١، وأبو داود (٢٢٣)، والنسائي في ((المجتبى))
١٣٩/١، وفي ((الكبرى)) (٢٥٤) و(٢٥٥) و(٦٧٣٧) و(٦٨٨١) و(٩٠٤٥)، وابن
ماجه (٥٩٣)، وأبو يعلى (٤٥٩٥) و(٤٧٨٢) و(٤٨٩١)، وابن حبان (١٢١٨)،
والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٣/١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٧/١٧ و٣٨،
والبغوي في (شرح السنة)) (٢٦٦) من طرق عن ابن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٠٨٥)، ومن طريقه الدار قطني ١٢٦/١
-بتمامه- عن ابن المبارك، به. ولفظه: كان رسول الله * إذا أراد أن يأكل
وهو جنب، غسل يديه، ثم تمضمض وأكل. قال الدارقطني عقبه. صحيح.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٤٤)، والدولابي في ((الكنى،
١٦٣/٢-١٦٤، وأبو عوانة ٢٧٧/١-٢٧٨، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٢٦/١، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٩٦٨)، والبيهقي في (السنن)) ٢٠٠/١،
وابن عبد البر في ((التمهيد) ٣٧/١٧-٣٨، والبغوي في (شرح السنة)) (٢٦٥)
من طرق عن يونس بن يزيد، به.
قال ابن عبد البر في ((الاستذكار)) ٩٨/٣-٩٩: وأحسن الأسانيد عن عائشة
في ذلك ما رواه ابنُ المبارك وغيره عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة،
عن عائشة.
قلنا: وقد اختلف فیه علی یونس بن یزید :
فأخرجه ابن خزيمة (٢١٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٨/١
من طريق عيسى بن يونس، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة، به.
وأخرجه الدارقطني ١٢٥/١-١٢٦ من طريق طلحة بن يحيى، عن يونس
ابن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة أو عروة -على التردد- عن عائشة، به.
قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٧١ بعد أن أورد هذين الطريقين : =
٣٦٧

٢٤٨٧٣- حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا
صالحُ بنُ أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة وعروة
عن عائشة، عن النبيِّ نَُّ مثلَ حديث يونس(١).
٢٤٨٧٤- حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا يونس، قال: حدثني ابنُ
شهاب، عمن حدثه
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ﴿ إذا أراد أن ينامَ وهو
جنب، توضَّأَ وُضوءَه للصلاة، فإذا أرادَ أن يأكل، غسلَ يَدَيْه،
ثم أكل(١).
= ورواه أبو ضمرة، فصحح القولين جميعاً. وقد أخرجه الدارقطني في ((سننه))
١٢٦/٥ من طريق أبي ضمرة، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة
وأبي سلمة، عن عائشة، به.
وسيأتي برقم (٢٦٣٨٣) عن عامر بن صالح، عن يونس بن يزيد، بمثل
إستاد ابن المبارك.
وسلف بتمامه برقم (٢٤٧١٣).
ومختصراً برقم (٢٤٠٨٣).
وانظره ما بعده.
(١) حديث صحيح، صالح بن أن الأخضر -وإن كان ضعيفاً- متابع في
الرواية السابقة والروايات الواردة في تخريجها، وباقي رجال الإسناد ثقات
رجال إسناد الحديث الذي قبله.
وسلف برقم (٢٤٧١٣).
(١) حديث صحيح، الراوي المبهم عن عائشة سلف في الرواية (٢٤٨٧٢)
أنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، فإن لم يكن هو فقد تابعه، وباقي رجاله ثقات
رجال الشيخين، محمد بن بكر: هو البرساني.
٣٦٨

٢٤٨٧٥- حدَّثنا عليُّ بنُ إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا
ابنُ لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن زياد بن نُعَيْم الحَضْرَمي، عن مُسْلِم
ابن مِخْراق، قال :
قلتُ لعائشة: يا أُمَّ المؤمنين، إنَّ ناساً يقرأُ أحدُهُم القرآن في
ليلةٍ مرتين أوثلاثاً، فقالت: أولئك قرؤوا ولم يقرؤوا، كان
رسولُ اللهَ وَل﴿ل يقوم اللَّلةَ التمامَ، فيقرأ سورةَ البقرة، وسورة آل
عمران، وسورة النِّساء، ثم لا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلا دعا الله
عَزَّ وجَلَّ، وَرَغِبَ، ولا يَمُرُّ بآيةٍ فيها تخويفٌ إلا دعا الله عز
وَجَلّ، واستعاذ(١).
٢٤٨٧٦- حدثنا يَعْمَر بن بِشْر، قال: حدَّثنا عبدُ الله، أخبرنا يونس،
عن ابن شهاب، عن عروة
عن عائشة، قالت: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ وَّ في حَجَّةٍ
الوداع، فمِنّا من أَهَلَّ بحَجِّ، ومِنّ من أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، فَأَهْدى(١)،
فقال النبيُّ بَّهِ: (مَنْ أَهَلَّ بِالعُمْرَةِ ولم يُهْدِ فَلْيَحِلَّ، ومَنْ أَهَلَّ
بِعُمْرَةٍ فَأَهْدَى، فلا يَحِلّ، ومَنْ أَهَلَّ بحجّ، فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ». قالت
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (٢٤٦٠٩) غير
أن شيخ أحمد هنا: هو علي بن إسحاق المروزي، وشيخه: هو عبد الله بن
المبارك، وهو من قدماء أصحاب ابن لهيعة.
وهو عند ابن المبارك في «مسنده)) (٥٨)، وفي ((الزهد)) (١١٩٦) بهذا
الإسناد.
(١) في (ظ٨): وأهدى.
٣٦٩

عائشة: وكنت مِمَّنْ(١) أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ(٢).
٢٤٨٧٧- حدَّثنا عليّ بنُ إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، أخبرنا
عبيد(٣) الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم
عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ كان إذا رأى المَطَرَ، قال:
((اللهمَّ صَيِّباً هَنِيْئاً))(٤).
(١) في هامش (ظ٢): فيمن.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يعمر بن بشر -وهو
الخراساني- من كبار أصحاب عبد الله بن المبارك، فمن رجال ((التعجيل))،
وثقه ابن المديني، ومحمد بن حمدويه، والدارقطني، وقال أحمد: ما أرى كان
به بأس، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وهو متابع. عبد الله: هو ابن
المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٦/٥ من طريق سويد -وهو ابن نصر-
عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٤٠٧٦) وسيأتي برقم (٢٦٠٩٤).
قال السندي: قوله: ((ومن أهلّ بحج فَلْيُتِمَّ حجه)) ظاهره أنه ما
أمرهم بفسخ الحج، وهو خلاف الثابت المشهور، فلعل المراد هو من كان
معه هدي وأهل بحج، وكان الفسخ لمن لم يكن معه الهدي، والله تعالى
أعلم.
(٣) اسم عبيد الله بن عمر سقط من (م) و(ظ٢) و(ق)، والمثبت من (ظ٨)
و(هـ)، و((أطراف المسند)) ٢٠١/٩.
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن
إسحاق: وهو المروزي، فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن
المبارك.
وأخرجه البخاري (١٠٣٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٧٥٧) - وهو في =
٣٧٠

٢٤٨٧٨- حدّثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدَّثْنا زهير، قال: حدَّثنا
أبو إسحاق، عن الأسود بن يزيد
عن عائشة: أن رسول الله مَله كان يغتسل ويصلي الركعتين،
لا أراه يحدث وضوءاً بعد الغسل(١).
٢٤٨٧٩- حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا محمد بن سلمة، عن
= ((عمل اليوم والليلة)) (٩٢١) - والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص
٥٩، والبيهقي في ((السنن)) ٣٦١/٣ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا
الإسناد.
وقال البخاري: تابعه القاسم عن يحيى عن عبيد الله.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٥١٩/٢: ولم أقف على هذه الرواية
موصولة .
وأخرجه مرسلاً ابن أبي شيبة ٢١٨/١٠-٢١٩، والنسائي في ((الكبرى))
(١٠٧٥٨) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٢٢) - من طريقين عن عبيد الله بن
عمر، عن نافع، عن القاسم، قال: كان رسول الله وَل .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠٠) عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة
مرفوعاً.
وسيرد برقم (٢٤٩٧٣)، وانظر (٢٤١٤٤).
(١) حديث حسن بطرقه دون قولها: ((ويصلي الركعتين))، فقد تفرد بهذه
الزيادة زهير، وهو ابن معاوية، وقد سمع من أبي إسحاق السبيعي بعد
اختلاطه، ولم يتابع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الطيالسي (١٣٩٠)، وأبو داود (٢٥٠)، والحاكم ١/
١٥٣، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٩/١ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا
الإسناد .
وقولها: لا أراه يحدث وضوءاً بعد الغسل، سلف نحوه برقم (٢٤٣٨٩).
٣٧١

محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشة، قالت: إنَّ سَهْلَة(١) بنت سُهَيْل بن عمرو
اسْتُحِيْضَتْ، فَأَتَتْ رسولَ الله ◌َ﴾. فسأَلتْه عن ذلك، فأَمَرَها
بالغُسْلِ عند كلِّ صلاةٍ، فلمَّا جَهَدَها ذلك أمرَها أَنْ تَجْمَعَ بين
الظُّهْرِ والعَصْرِ بِغُسْلِ، والمغربَ والعِشاءَ بِغُسْلِ، والصُّبْحَ
بِغُسْلِ(٣).
(١) في (م): سلمة.
(٢) حديث ضعيف، وهذا إسناد اختلف فيه على عبد الرحمن بن
القاسم:
فرواه محمد بن إسحاق، واختلف عليه فيه:
فرواه محمد بن سلمة الحراني -كما في هذه الرواية- وهي عند أبي داود
(٢٩٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٢/١-٣٥٣، والبغوي في ((شرح السنة»
(٣٢٧) عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن
عائشة مرفوعاً، وسمى المستحاضة سَهْلة بنت سُهَيل.
وتابع محمدَ بنَ سلمة أحمدُ بنُ خالد الوهبي -كما عند الدارمي (٧٨٥)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠١/١ - وهنَّدُ بنُ السري، كما عند
البيهقي في («السنن)) ٣٥٢/١-٣٥٣ كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن
عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً، وسميا المستحاضة سهلة
بنت سھیل.
وخالفهم يزيدُ بنُ هارون في تسمية المستحاضة - كما في الرواية
(٢٥٠٨٦)، وهي عند الدارمي (٧٧٦)- فرواه عن محمد بن إسحاق، عن
عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً، إلا أنه سمى المستحاضة
سُهَيْلة بنت سهل، ومحمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن.
وخالف محمدَ بنَ إسحاق شعبةُ بنُ الحجاج -كما في الرواية (٢٥٣٩١) . =
٣٧٢

٢٤٨٨٠- حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا محمد بنُ
سَلَمة، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عبَّاد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن
الزبير
عن عائشة قالت: قَدِمَتْ على النبيِّ وَّ حليةٌ من عند
النجاشيّ، أهداها له، فيها خاتَمٌ من ذهب، فيه فَصٌّ حَبَشيّ،
فأخذه النبيُّ وََّ بِعُودٍ ببعضٍ أصابعه، مُعرضاً عنه، ثم دعا
أمامةَ بنتَ أبي العاص ابنةَ ابنتِهِ، فقال: ((تَحَلَّيْ بِهُذا يا بُنَيَّةٍ))(١).
=فرواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة موقوفاً، ولم يسمِّ
المستحاضة .
ونقل البيهقي في ((السنن)) ٣٥٣/١ عن أبي بكر بن إسحاق قوله: قال
بعض مشايخنا: لم يسند لهذا الخبر غير محمد بن إسحاق، وشعبة لم يذكر
النبيَّ ◌ََّ، وأنكر أن يكون الخبر مرفوعاً، وخطأ أيضاً في تسمية المستحاضة.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٠/١، والبيهقي في ((السنن))
٣٥٣/١ من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أن
امرأة من المسلمين استحيضت، فسألت النبي وَل﴾، فذكر الحديث مرسلاً.
وانظر (٢٤١٤٥).
وفي الباب عن حمنة بنت جحش، سيرد ٣٨١/٦-٣٨٢.
قال السندي: قوله: والصبح بغسل، بالنصب بتقدير وأن تصلي الصبح
بغسل.
(١) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق -وهو محمد- وقد صرّح
بالتحديث عند أبي داود. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير يحيى بن
عبَّاد، فروى له البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) وأصحابُ السنن، وهو
ثقة .
وأخرجه أبو داود (٤٢٣٥) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ١٤١/٤ - =
٣٧٣

٢٤٨٨١- حدّثنا أحمد بن عبد الملك قال: حدَّثنا سَلّم بنُ أبي مطيع،
عن جابر بن يزيد الجُعْفي، عن عامر، عن يحيى بن الجَزَّار
عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَلّهِ: ((مَنْ غَسَلَ مَيْتاً،
فَأَدَّى فيه الأمانةَ ولم يُفْشِ عليه ما يكونُ منه عند ذلكَ خَرَجَ مِنْ
ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ). قال: ((لِيَلِهِ أَقْرَبُّكُمْ منه إِنْ كانَ
يَعْلَمُ، فإِنْ كانَ لا يَعْلَمُ، فَمَنْ تَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ حَظّاً مِنْ وَرَعِ
وأَمَانَةٍ))(١).
١٢٠/٦
= وتمّام في ((فوائده)) (١٠٤٨) (الروض البسام) من طريق عبد الله بن نفيل، عن
محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. وجاء عند تمام: ((يا أمية)) بدل ((يا بُنَيَّة)).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٥/٨-٤٦٦ -ومن طريقه ابن سعد في ((الطبقات))
٨/ ٤٠، وابن ماجه (٣٦٤٤) - عن عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق، به.
ووقع في مطبوع ابن سعد: عن أمه، بدل: عن أبيه.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٢/ ١٠٨٠١) من طريق عبد الله بن محمد
أبن يحيى بن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. مطولاً، وزاد فيه عبد الله
ابن محمد بن يحيى بن عروة ما لم يتابع عليه، وهو متروك الحديث.
وأخرجه أبو يعلى (٤٤٧٠) عن إبراهيم (وهو ابن الحجاج السامي) عن
حماد، عن يحيى بن عباد، به. مختصراً. وقد سقط من الإسناد اسم عبَّاد بن
عبد الله بن الزبير.
وأورد الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ٢٥٤/٩ رواية الطبراني المطولة، وقال:
رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد باختصار، وأبو يعلى، وإسناد أحمد وأبي
يعلى حسن.
وسلف بسياق آخر بإسناد ضعيف برقم (٢٤٧٠٠).
(١) إسناده ضعيف لضعف جابر، وهو ابن يزيد الجعفي، ويحيى الجزار =
٣٧٤

٢٤٨٨٢- حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابنُ لَهَيعة، عن أبي
الزبير، عن جابر، أن أبا عمرو مولى عائشة أخبره
عن عائشة أنها أخبرته أن النبيَّ وَ ◌ّ كان يكونُ جُنباً، فيريد
الرُّقاد، فيتوضَّأ وُضوءَه للصلاة، ثم يرقُد(٢).
٢٤٨٨٣- حدَّثنا موسى بن داود، قال: أخبرنا ابنُ لهيعة، عن أبي
الأسود، عن عروة
= لم يذكروا له سماعاً من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عامر: هو
ابن شراحيل الشعبي.
وأخرجه الطبراني في (الأوسط)) (٣٥٩٩)، وابن عدي في ((الكامل))
١١٥٤/٣-١١٥٥ و٢٦٩٠/٧، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٩٢/٦، والبيهقي في
(السنن)) ٣٩٦/٣، وفي ((الشعب)) (٩٢٦٦) من طرق عن سلام بن أبي مطيع،
بهذا الإسناد.
وقال الطبراني: لا يروى لهذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد،
تفرد به سلام بن أبي مطيع. قلنا: وقال مثله ابن عدي ١١٥٥/٣ وأبو
نعیم.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢١/٣، وقال: رواه أحمد والطبراني في
«الأوسط»، وفيه جابر الجعفي، وفيه كلام كثير.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وأبو الزُّبير
-وهو محمد بن مسلم بن تدرس- مدلِس، وقد عنعن، وباقي رجال الإسناد
ثقات رجال الشيخين. جابر: هو ابن عبد الله، الصحابيُّ الجليل، وأبو عمرو
مولى عائشة: اسمه ذكوان.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٦/١ من طريق أسد بن
موسى، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٨٣).
٣٧٥

عن عائشة، قالت: قال رسولُ الله ◌َّةٍ: ((مَنْ عَمَرَ أَرْضاً
ليستْ لأَحَدٍ، فهو أَحَقُّ بها))(١).
(١) حديث صحيح. وابن لهيعة - وهو عبد الله، وإن كان ضعيفاً- قد
توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن داود: وهو الضبي فمن
رجال مسلم. أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة.
وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (٧٠١)، وابن زنجويه (١٠٥١)، والبخاري
(٢٣٣٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٧٥٩)، والبيهقي في ((السنن الكبير"
٦/ ١٤١- ١٤٢، وفي ((الصغير)) (٢١٧٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١٨٨)
من طريق عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي الأسود، بهذا الإسناد. وزادوا قول
عروة: قضى به عمر رضي الله عنه في خلافته.
وأخرجه مرسلاً النسائي في ((الكبرى)) (٥٧٦٠) من طريق حيوة بن شريح،
عن أبي الأسود، عن عروة أن رسول الله وَل﴾ .
وأخرجه الطيالسي (١٤٤٠) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ١٤٢/٦-
والطبراني في «الأوسط)) (٤١١٤) من طرق عن الزهري، عن عروة عن عائشة،
بنحوه.
ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، واختلف عليه فيه:
فرواه مالك كما في ((الموطأ)) ٧٤٣/٢ -ومن طريقه الشافعي في ((مسنده))
١٣٤/٢ (ترتيب السندي)، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٣/٦، والبغوي في ((شرح
السنة)) (٢١٨٩) - وقيس بن الربيع ويزيد بن عبد العزيز فيما أخرجه يحيى بن
آدم في ((الخراج)) (٢٦٦) و(٢٦٨) - وابن عيينة فيما أخرجه يحيى بن آدم في
(الخراج)) (٢٦٧)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (١٠٥٣)، والبيهقي في ((السنن))
٦/ ١٤٢ -وعبد الله بن إدريس- فيما أخرجه يحيى بن آدم في (الخراج))
(٢٧٢)، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٢/٦ - وسعيد بن عبد الرحمن فيما أخرجه
أبو عبيد في ((الأموال)) (٧٠٢)، ووكيع فيما أخرجه ابن أبي شيبة ٧٤/٧،
ومحمد بن إسحاق فيما أخرجه ابن زنجويه في «الأموال)» (١٠٥٤)، ويحيى =
٣٧٦

= ابن سعيد فيما أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٧٦٢) تسعتهم عن هشام بن
عروة، عن أبيه عن النبي ﴾ مرسلاً، ولفظه: من أحيا أرضاً ميتة فهي له
وليس لعرقٍ ظالمٍ حق.
ورواه أبو يوسف -كما في ((الخراج)) ص ٦٤ -عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة باللفظ السابق.
ورواه أيوب - فيما أخرجه أبو داود (٣٠٧٣)، والترمذي (١٣٧٨)،
والنَّسائي في ((الكبرى)) (٥٧٦١) والبيهقي في ((السنن)) ٩٩/٦ و١٤٢ - عن هشام
ابن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد عن النبي وَلآه.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه بعضهم عن هشام بن
عروة عن أبيه عن النبي وَل﴾ مرسلاً.
قلنا: ورواه عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن عروة، فقال: عن وهب
ابن كيسان، عن جابر بن عبد الله، وقد سلف (١٤٢٧١)، وأشرنا ثمة إلى ما
فيه من اختلافات، فانظره لزاماً.
قال الدارقطني في «العلل)) ٥/ ورقة ٢٢: والصحيح عن هشام عن أبيه
مرسلاً.
ورواه محمد بن إسحاق - فيما أخرجه أبو يوسف في ((الخراج)) ٦٤-٦٥،
ويحيى بن آدم في «الخراج)» (٢٧٤) و(٢٧٥)، وأبو عبيد في ((الأموال))
(٧٠٥)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (١٠٥٤)، وأبو داود (٣٠٧٤)،
و(٣٠٧٥)، والبيهقي في («السنن)) ٩٩/٦ و١٤٢ - عن يحيى بن عروة عن أبيه
عن النبي 18 مرسلاً، وزاد فيه قصة. ويرويه ابن أبي مليكة عن عروة كذلك:
فرواه عبد الله بن المبارك -فيما أخرجه أبو داود (٣٠٧٦) والبيهقي في
(«السنن)) ١٤٢/٦- عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة عن عروة، مرسلاً.
وخالفه رواد بن الجراح -فيما أخرجه الطبراني في «الأوسط)» (٧٢٦٣)-
عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عروة عن عائشة، ورواد فيه
ضعف .
٣٧٧

٢٤٨٨٤- حدثنا عليٍّ بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا
يونس، عن الزهري قال: حدثني عروة بن الزبير
عن عائشة قالت: قال رسول الله وَل﴾: ((ما مِنْ مُصِيْبَةٍ يصابُ
بها مُسْلِمٌ إلا كُفِّرَ عَنْهُ حتى الشَّوْكَةُ يُشاكُها))(١).
٢٤٨٨٥- حدثنا عفان، حدثنا حمَّاد، قال: أخبرنا عطاء بن السائب،
عن الشعبي، عن مسروق
عن عائشة أنَّ رسول الله وَّه قال: «رأيتُ جبريلَ عليه السلام
مُنْهَبِطاً، قَدْ مَلأَ ما بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ، وعَلَيْهِ(٢) ثِيابُ سُنْدُسِ،
مُعَلَّقَاً بِهِ اللؤلؤُ والياقوت))(٣).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير علي بن إسحاق
-وهو السلمي- فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك،
ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٤٩٨) من طريق عبد الله بن
المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٥٧٢) (٤٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٤٨٥)، والبيهقي
في (السنن)) ٣٧٣/٣، وفي ((الشعب)) (٩٨٢٤)، وفي ((الآداب)) (٩٠٦) من
طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد، به. وقرن مسلم والبيهقي في ((الشعب))
بيونس مالكاً.
وسلف برقم (٢٤٥٧٣).
وانظر (٢٤١١٤).
(٢) في (ظ٨): علیه، دون واو.
(٣) صحيح، دون قوله: ((عليه ثيابُ سندس، معلقاً به اللؤلؤ والياقوت))،
فصحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عطاء بن السائب، ورواية حمَّاد=
٣٧٨

٢٤٨٨٦- حدَّثْنا عَفَّان، قال: حدَّثْنا هَمَّام، قال: حدَّثنا قتادة، أَنَّ
مُعاذَة حَدَّثته، قالت:
قلتُ لعائشة: أَتَجْزِي إحدانا صلاتَها إذا طَهُرَتْ؟ فقالتْ:
أَحَرُورِيَّةٌ أنت؟ كُنَّا نَحِيْضُ ونحنُ مع رسولِ اللهِ وََّ، فلا نَفْعَلُ
ذلك، أو قالت: لم يَأْمُرْنا بِذُلكَ (١).
٢٤٨٨٧- حدَّثناه بهز - ولم يَقُلْ حدثتني مُعَاذة- وقال: عن، وعن(٢).
=- وهو ابن سلمة- عنه قبل الاختلاط عند الجمهور، وبقية رجاله ثقات رجال
الصحيح، عفان: هو ابن مسلم الصفَّار.
وأخرجه ابن راهويه (١٤٢٨) عن رَوْح بن عُبادة، عن حمَّد بن سَلَمة،
به .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٧/٨، ونسبه لأحمد، وقال: فيه عطاء
ابن السائب، وقد اختلط.
وسيرد بنحوه بإسناد صحيح برقم (٢٥٩٩٢) دون قوله: ((عليه ثياب
سندس معلقاً به اللؤلؤ والياقوت)) ويرد هناك تتمةُ تخريجه.
ويشهد لقوله: ((عليه ثيابُ سُندس، معلقاً به اللؤلؤ والياقوت)»: حديثُ
ابن مسعود السالف برقم (٣٧٤٠)، ولفظه: رأى رسول الله وَ﴾ جبريلَ في حُلَّة
من رَفْرَف، قد ملأ ما بين السماء والأرض. وإسناده صحيح على شرط
الشيخين. وحديثه السالف برقم (٣٩١٥) ولفظه: ((رأيتُ جبريل عند سدرة
المنتهى، عليه ستُّ مئة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل: الدرّ والياقوت)).
قال السندي: قوله: ((رأيت جبريل)) أي: على الصورة الأصلية.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٣٣)،
إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عفَّان بن مسلم الصفَّار.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٣٣) إلا
أنه بيَّن فيه أن قتادة عنعنه، ولا يضر ذلك.
٣٧٩

٢٤٨٨٨- حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا عَبِيْدة بن أبي رائطة
المُجَاشعي، قال: أخبرني معاوية بن إسحاق قال: أخبرتني عمتي عائشة
بنت طلحة
عن خالتها عائشة، زوج النبيِّ وَلّ قالت: قال رسولُ الله ◌ُعٍَّ:
((جهادُ النِّساءِ حَجُّ هذا البيتِ))(١).
٢٤٨٨٩- حدَّثْنا بَهْزٌّ، حدَّثنا هَمَّام، عن قتادة، عن مُعاذة، قالت:
سألتُ عائشة: كم كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي الضُّحى؟ قالت:
أَرْبَعَ رَكَعَات، ويزيدُ ما شاءَ الله (٢).
٢٤٨٩٠- حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّتنا هَمَّام، عن قتادة، عن معاذة
عن عائشة، أنها قالت: مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أن يَغْسِلُوا عنهم أَثَرَ
الخلاء والبَوْل، فإنّا نستحي(٣) أن ننهاهم عن ذُلك، وإنَ رسولَ
الله ◌َّ كان يفعله(٤).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير معاوية بن إسحاق
فقد أخرج له البخاري متابعة، وعَبيدة بن أبي رائطة المجاشعي روى له
الترمذي، وهو ثقة.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٦٠٥) من طريق عبد الله بن
رجاء، عن عَبيدة بن أبي رائطة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٣٨٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٣٨) سنداً
ومتناً.
(٣) في (ظ٨) و(ظ٢): نستحيي.
(٤) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٤٦٣٨) سنداً ومتناً.
٣٨٠