Indexed OCR Text
Pages 281-300
عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ أَفْرَدَ الحَجَّ(١). ٢٤٧٦٤- حدثنا سُرَيْج، حدثنا ابن أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير أنَّ عائشة، قالت: إن أمداد العرب كَثُروا على رسول الله وَلِّل حتى غَمُّوه، وقامَ إليه المهاجرون يُفْرِجُون عنه، حتى قام على عَتْبَةِ عائشة، فَرَهَقُوه، فأسلمَ رداءَه في أيديهم، ووثَب على(٢) العَتَبَة، فدخل، وقال: ((اللهمَّ الْعَنْهُم)). فقالت عائشة: يا رسولَ (١) حديث صحيح، وله ثلاثة أسانيد: الأول: عن سريج، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة. والثاني: عن سريج، عن ابن أبي الزناد، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة. والثالث: عن سريج، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة . وابن أبي الزناد: هو عبد الرحمن، مختلف فيه، وأم علقمة مجهولة، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٦١٥) وبقية رجالهما ثقات رجال الشيخين غير سريج: وهو ابن النعمان الجوهري، فمن رجال البخاري. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢/ ١٤٠ من طريق أبن أبي مريم، عن أبي الزّناد، عن علقمة، به، وزاد ((من أحب أن يبدأ بالعمرة قبل الحج، فليفعل)). وهذه الزيادة أخرجها ابن خزيمة (٣٠٧٩) من طريق ابن وهب، عن ابن أبي الزناد، عن علقمة، به. وقد سلفت برقم (٢٤٦١٥). وقولها: إنَّ رسول الله ◌َ﴿ أفرد الحج، سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٧٧). (٢) في (ظ٨) و(هـ): عن. ٢٨١ الله، هلكَ القوم، فقال: ((كَلّ والله يا بِنْتَ أبي بَكْرٍ، لَقَدْ اشْتَرَطْتُ على رَبِّي عَزَّ وجَلَّ شَرْطاً لا خُلْفَ له، فَقُلْتُ: إنَّما أنا بَشَرٌ، أَضِيقُ بما (١) يَضِيقُ بِهِ البَشَرُ، فَأَيُّ المؤمنين بَدَرَتْ إليهِ مِنِّي بادِرَةٌ، فَاجْعَلْها له كَفَّارَةِ))(٢). (١) المثبت من (ظ٨)، وفي سائر النسخ: كما. (٢) قوله: ((إنما أنا بشرٌ أضيقُ، بما يضيق به البشر ... )) إلى آخره صحيح، وهذا إسناد فيه ابن أبي الزِّناد، وهو عبدُ الرحمن، مختلف فيه، وعبد الرحمن بن الحارث، وهو ابنُ عبد الله بن عياش، قال ابن معين: صالح، ووثَّقه ابنُ سعد والعجلي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وضعَّفه أحمد وابنُ المديني والنسائي، وقال أبو حاتم: شيخ. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سُريج -وهو ابن النعمان- فمن رجال البخاري . وأخرجه أبو يعلى (٤٥٠٧) من طريق مسلم بن خالد، عن عبد الرحمن بن الحارث، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٩٣) من طريق الزُّهري، عن عروة، به مختصراً، لم يذكر القصة. وأخرجه الطحاوي يغير هذه السياقة في ((شرح مشكل الآثار)) (٦٠٠٢) من طريق أبي الأسود - محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة- عن عروة، عن عائشة قالت: جاء رجلانِ إلى النبي ◌َ﴾، فسألاه، فلم يعطهما شيئاً، ثم سألاه، فلم يعطهما، ثم سألاه، فسبَّهما ولعنهما، فدخل ووجه محمرٌّ يبين فيه الغضب، فقلت: لقد خاب الرجلان، وهلكا، لم يُصبهما منك شيء، ولعنتَهما، فقال رسول الله وَ﴾: ((إني عهدتُ إلى ربي عهداً، فقلت: يا ربّ، إني بشر، أغضب كما يغضب البشر، فأيُّ المؤمنين سببتُ أو لعنتُ، فلا تعاقبه بها، ولا تعذبه، واجعلها له زكاةً وأجراً». ٢٨٢ = ٢٤٧٦٥- حدثنا سُرَيج، حدثنا ابنُ أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ◌َجر ما من يوم إلا وهو ١٠٨/٦ يطوف علينا جميعاً امرأة امرأة، فيدنو ويلمس من غير مسيس، حتى يُفضي إلى التي هو يومها(١)، فيبيتُ عندها(٢). = وقد سلف الصحيح منه بنحوه برقم (٢٤١٧٩)، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي: قوله: (بدرت مني بادرة)) أي: كلمة سبقت مني بلا قصد . (١) في (ق): هي نوبتها. (٢) إسناده ضعيف، ابن أبي الزِّناد، -وهو عبد الرحمن- قد تفرد به، وهو ممن لا يحتمل تفرده، وبقيةُ رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سُرَيج، وهو ابن النعمان، فمن رجال البخاري. وأخرجه أبو داود (٢١٣٥)، والحاكم ١٨٦/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٧/ ٧٤ -٧٥ من طريقين عن ابن أبي الزِّناد، بهذا الإسناد. وزادوا في أوله: كان رسول الله وَلَهُ لا يفضِّل بعضنا على بعض في القَسْم، من مكثه عندنا. وزادوا في آخره: ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنَّت وفَرِقَتْ أن يُفارقها رسول الله *: يا رسول الله، يومي لعائشة، فقبلَ رسولُ اللهِ وَ﴾ ذلك منها. قالت: نقول: في ذلك أنزل الله تعالى، وفي أشباهها: ﴿وإنِ امرأةٌ خافَتْ من بعلها نَشُوزاً﴾ [النساء: ١٢٨]. قال الحاكم: صحيح الإسناد! ووافقه الذهبي! ولهذه الزيادة الأخيرة أخرجها ابن سعد ٥٣/٨ من طريق ابن أبي الزِّناد، به. وسلفت مختصرة برقم (٢٤٣٩٥)، وذكرنا أنها صحيحة. قال السندي: قولها: من غير مسيس، أي: جماع. ٢٨٣ ٢٤٧٦٦- حدَّثنا سُرَيْج، قال: حدَّثنا ابنُ أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، أنها قالت: يا ابنَ أُختي، قال لي رسولُ الله (يا عائشةُ، لا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عليكِ))(١). وسـ ٢٤٧٦٧- حدَّثنا سُرَيْجٌ، حدَّثنا ابنُ أبي الزِّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: يا ابنَ أُخْتي، قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((والذي (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن أبي الزناد -وهو عبد الرحمن- حسن الحديث، وقد اختلف فيه على سريج: فرواه -كما في هذه الرواية- عن ابن أبي الزناد، فقال: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. ورواه سُرَيْج -كما في الرواية (٢٤٧٧٣) - عن نافع: وهو ابن عمر الجمحي، فقال: عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة. وقد رواه عن ابن أبي مليكة كذلك محمد بن شريك المكي كما في الروايتين (٢٥٠٨١) و(٢٥٢٦٧). وخالفهم أسامة بن زيد الليثي، واختلف عليه فيه: فرواه وكيع - كما في الرواية (٢٥٠٨١) - عنه، فقال: عن ابن أبي مليكة، عن أسماء بنت أبي بكر. ورواه وكيع كذلك - كما سيرد ٣٥٣/٦ -٣٥٤- عنه، فقال: عن محمد بن المنكدر، عن أسماء. وأسامة بن زيد الليثي، حسن الحديث إلا عند المخالفة. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٣٩/٧ من طريق سفيان الثوري، عن هشام ابن عروة، بهذا الإسناد، وقال: غريب من حديث الثوري. وقد سلف برقم (٢٤٤١٨) بإسناد صحيح. قال السندي: قوله: لا تحصي، أي: لا تضيقي في الصدقة. ٢٨٤ نَفْسِي بِيدِهِ، إنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزّمانَ بعَمَلِ أَهْلِ النّارِ، وإنَّهُ عند الله عزَّ وجلَّ لمكتوبٌ من أَهْلِ الجَنَّةِ، وإِنَّ الرَّجُلَ ليعملُ الزمانَ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وإنَّهُ عند الله عَزَّ وجَلَّ لمكتوبٌ من أَهْلِ النّارِ))(١). ٢٤٧٦٨- حدَّثنا سُرَيْج، قال: حدَّثنا ابنُ أبي الزِّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، أنها قالت: يا ابنَ أُخْتي، كان شَعَرُ رسولِ الله ﴿ فوق الوَفْرة ودونَ الجُمَّة، وايمُ الله يا ابنَ أختي، إنْ كان لَيَّمُرُّ على آل محمد ◌َِّ الشَّهْرُ ما يُؤْقَدُ في بيتِ رسولِ اللهِ وَله من نارٍ إلا أن يكون اللَّحيم، وما هو إلا الأسودان: الماءُ والتمر، إلا أَنَّ حَوْلنا أهلَ دُورٍ من الأنصار - جزاهم الله خيراً في الحديث والقديم- فكلَّ يوم يبعثون إلى رسولِ الله وَله بغَزِيرة شاتهم - يعني: فينالُ رسولُ اللهِ وَِّ من ذلك اللَّبنِ -ولقد توفِّي رسولُ اللهِ وَ﴾ وما في رَفِّي من طعامٍ يأكله ذو كَبِدٍ إلا قريبٌ من شَطْر شعير، فأَكَلْتُ منه حتى طال عليَّ لا يفنى، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ، (١) حديث صحيح، ابن أبي الزِّناد: وهو عبد الرحمن حسن الحديث وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سريج -وهو ابن النعمان- فمن رجال البخاري. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٥٨٦/٤ من طريق داود بن عمرو، عن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٦٧٢)، وإسناده صحيح. ٢٨٥ فليتني لم أَكُنْ كِلْنُه، وايمُ الله لئن كان ضِجاعُهُ من أَدمِ حَشْؤُه لِيْفٌ. وقال الهاشمي: بغزيرة شاتهم، وذكر نحوه إلاّ ضِجاعه (١). (١) حديث صحيح بطرقه وشواهده وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن ابن أبي الزناد، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، سُرَيْج: هو ابن النعمان الجوهري. وقولها: كان شعر رسول الله ◌َ ل# فوق الوفرة ودون الجُمَّة: أخرجه ابنُ سعد ٤٢٩/١، وأبو داود (٤١٨٧)، والترمذي في (سننه)) (١٧٥٥)، وفي ((الشمائل)) (٢٤)، وابن ماجه (٣٦٣٥) والطَّحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٥٩)، والطبراني في «الأوسط)) (١٠٤٣)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٢٤/١ من طرق عن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٤٨٧١). وقد ثبت في ((صحيح مسلم)) (٢٣٣٨) (٩٦) - وسلف برقم (١٢١١٨)- من حديث أنس: كان شعر النبي لة إلى أنصاف أذنيه. وثبت كذلك من حديث البراء بن عازب عند مسلم (٢٣٣٧) (٩١) - وقد سلف برقم (١٨٤٧٣) - وفيه: أن النبي ◌ّ كان عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه، وقد ذكرنا أحاديث الباب فيهما . وقولها: إن كان ليمر على آل محمد الشهر ما يوقد في بيت رسول الله وَ﴾ من نار إلا أن يكون اللحيم: سلف نحوه برقم (٢٤٢٣٢) بإسنادٍ صحيح. وقولها: إلا أن حولنا أهل دور من الأنصار ... إلى قولها: من ذلك اللبن. سيأتي نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٦٠٧٧). ٢٨٦ = ٢٤٧٦٩- حدثنا سُرَيج قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عُبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((مَنْ نُوقِشَ الحساب(١)، لَمْ يُغْفَرْ لَهُ)). قالت: قلتُ: يا رسول الله، فأين قوله: ﴿يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً﴾ [الانشقاق: ٨]؟ قال: ((ذاك العَرْضُ))(٢). = وقولها: ولقد توفي رسول الله وَ﴾ وما في رفي من طعام إلى قولها: فكلته ففني : أخرجه البخاري (٦٤٥١) ومسلم (٢٩٧٣) من طريق أبي أسامة عن هشام ابن عروة، به. وقولها: كان ضجاعه من أدم حشوه ليف، سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٢١٠). قال السندي: قولها: لئن كان ضجاعه: كالفراش لفظاً ومعنى. وقولها: والوفرة: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن، والجُمَّة: ما سقط على المنكبين. (١) في (م) و(ظ٢): المحاسبة. (٢) قوله في الحساب اليسير: ((ذاك العَرْض)) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عُبيد الله بن أبي زياد، وقد رفع قوله: ((مَنْ نوقش الحساب، لم يُغفر له))، ووقفه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم، كما سيرد. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سُرَيْج - وهو ابن النعمان- فمن رجال البخاري . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٠/١٣ عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري- عن القاسم، عن عائشة قالت: من نوقش الحساب يوم القيامة لم يُغفر له. وأخرجه ابن المبارك في (الزهد)) (١٣٢٤) من طريق الثقفي -واسمه عبد الوهّاب بن عبد المجيد- عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد أو ابنه= ٢٨٧ ٢٤٧٧٠- حدثنا سُرَيج وموسى بنُ داود، قالا: حدثنا عبد العزيز الدَّراوَزْديُّ. قال موسى: عبد العزيز بن محمد، عن هشام. قال سُرَيْج في حديثه: قال: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه ﴿ ﴿ر كان يُستَقَى(١) له الماءُ من بيوتٍ عن عائشة أنَّ النبيَّ السُّقْيا(٢). ٢٤٧٧١ - حدثنا سُرَيْج، حدثنا ابنُ أبي حازم، عن أبيه، عن مُسلم بن قُرْط (٣)، عن عروة بن الزُبير قال: سمعتُ عائشة تقول: قال رسولُ اللهِ ﴿: ((إذا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِحَاجَتِهِ، فَلْيَسْتَطِبْ بثلاثةِ أَحْجارٍ، فإنّها تُجْزِئُهُ)(٤). =عبد الرحمن، عن عائشة موقوفاً. وسلف برقم (٢٤٢٠٠) بلفظ: ((من حوسب يوم القيامة عذب)) وإسناده صحیح، وسيرد كذلك برقم (٢٤٧٧٢). (١) في (ق) و(ظ٢): يستسقى. (٢) هو مكرر (٢٤٦٩٣) غير شيخي أحمد، فهما هنا: سُرَيْج، وهو ابنُ التُّعْمان، وموسى بن داود، وهو الضبي. (٣) في (م): قرظ، وهو خطأ. (٤) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مسلم بن قُرْط، فقد تفرَّد بالرواية عنه أبو حازم، وهو سَلَمَةُ بنُ دينار. قال الذَّهبي في (الميزان)): لا يُعرف، وقال في ((الكاشف)): نكرة. قلنا: وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: كان يخطىء، وقال الحافظ في ((التهذيب)): هو مُقِلُّ جداً، وإذا كان مع قلة حديثه يُخطىء فهو ضعيف. قلنا: ونقل الحافظ عن الدارقطني أنه حسَّن حديثه لهذا. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سُريج وهو ابنُ النُّعمان، فمن رجال البخاري، وهو ثقة. ابنُ أبي حازم: هو عبد العزيز . ٢٨٨ = لغديد فيبر بحبيب وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٧١/٧ عن عبد العزيز بن عبد الله، والنسائي في ((المجتبى)) ٤١/١، وفي ((الكبرى)) (٤٢) من طريق قتيبة بن سعيد، وأبو يعلى (٤٣٧٦) من طريق أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢١/١ من طريق هشام بن سعد، والدار قطني في ((السنن)) ٥٤/١، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة مسلم بن قُرْط) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي - وقرن به المزي قتيبة بن سعيد- خمستُهم عن عبد العزيز بن أبي حازم، بهذا الإسناد. وجاء في مطبوع (سنن)) الدارقطني عقب الحديث عبارة: إسناد صحيح. لكن المعلِّق عليه نقل عن الدارقطني أنه قال: إسناد حسن، وهو الذي حكاه الحافظ عن الدارقطني فيما نقلناه عنه آنفاً. واختلف فيه على عبد العزيز بن أبي حازم: فرواه إسحاق الحربي - فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)» ٥/ ورقة ٥٨- عن سُرَيْج بن النعمان، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن مسلم بن قُرط، عن عروة، عن عائشة. قال الدارقطني: ووهم في هذا القول. واختلف فيه على هشام بن عروة كذلك: فرواه يونس بن بكير -كما في ((علل الدارقطني)) - عن هشام؛ عن أبيه، عن عائشة . ورواه سفيان بن عيينة عن هشام، واختُلُف عنه: فقيل: عن أبي الصباح الجوزجاني -كما في ((علل الدارقطني))- عن ابن عُيينة، عن هشام، عن أبيه، أحسبه عن عائشة. وخالفه الحميدي (٤٣٢)، فرواه عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، نحوه مرسلاً. قال الدارقطني: وهو الصحيح عن هشام، وحديث أبي حازم، عن مسلم بن قُرْط، عن عروة عن عائشة متصل صحيح عن أبي حازم. وسيرد من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن أبي حازم برقم (٢٥٠١٢). = ٢٨٩ ٢٤٧٧٢- حدثنا سُرَيْج قال: حدثنا نافع، عن ابن أبي مُلَيكة عن عائشة أنَّ رسول الله ﴿ه قال: ((مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ))(١). ٢٤٧٧٣- حدثنا سُرَيْج، قال: حدَّثنا نافع، عن ابن أبي مُلَيَّكة: أنَّ عائشة تصدَّقَتْ بشيءٍ، فأمرت بَرِيرَة أن تأتيها، فتنظر إليه، فقال لها النَّبِيُّ وَّهِ: ((لا تُخْصِي فَيُحْصى عليكِ))(٢). = وللحديث شواهد يصحُّ بها: منها حديث عبد الله بن مسعود قال: أتى النبيُّ ◌َ﴾ الغائطَ، وأمرني أن آتِيَه بثلاثة أحجار ... سلف برقم (٣٩٦٦)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وحديثُ أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((من توضَّأَ فَلْثُرِ، ومن استَجْمَرَ فليوتر)) سلف برقم (٧٢٢١) وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وحديثه أيضاً مرفوعاً بلفظ: ((إنما أنا لكم مثلُ الوالد أعلِّمكم ... )) وفيه: وكان يأمر بثلاثة أحجار، وينهى عن الرَّوْث والرِّمَّة، سلف برقم (٧٤٠٩) وإسناده قوي. وحديث جابر مرفوعاً بلفظ: ((إذا استجمر أحدكم فليوتر)) سلف برقم (١٤١٢٨) وإسناده صحيح على شرط مسلم. وأحاديث عقبة بن عامر، وسلمة بن قيس، وخزيمة بن ثابت، وسلمان سلفت على التوالي: ١٥٦/٤ و٣١٢ و٢١٣/٥ و ٤٣٧ . (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، سُريج -وهو ابن النُّعمان- من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. نافع: هو ابن عمر الجمحي. وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٦٠٥) بهذا الإسناد سوى شيخ أحمد. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن سريج - وهو ابن النعمان - من رجال البخاري. نافع: هو ابن عمر الجمحي. وأخرجه إسحاق (١٢٤٠) عن أبي الوليد الطيالسي، عن نافع، بهذا الإسناد. ٢٩٠ ٢٤٧٧٤- حدَّثْنَا سُرَيْج، حدَّثنا نافع، عن ابنِ أبي مُلَيَّكة قالت عائشة: مَرِضَ رسولُ اللهِ نَّهِ، فَوَضَعْتُ يَدِي على صَدْره، فقلتُ: أَذْهِبِ الباس رَبَّ النَّاسِ، أنتَ الطبيبُ وأنتَ الشَّافي. وكان رسولُ الله ◌َ﴾ يقول: ((ألْحِقْني بالرَّفِيقِ الأعْلَى، وأَلْحِقْنِي بالرَّفِيقِ الأعْلَى))(١). ٢٤٧٧٥- حدَّثنا سُرَيْج، حدثنا أبو عَوَانة، عن قَتَادة، عن زرارة بن ١٠٩/٦ أَوْفَى، عن سَعْد بن هشام عن عائشة: أَنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ كان إذا غَلَبَتْهُ عَيْنُه أو وَجَعٌ فلم = وأخرجه إسحاق (١٢٣٩)، وأبو داود (١٧٠٠)، والمروزي في زياداته على ((البر والصلة)) (٣١٠) من طريقين عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، به. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في («مسنده» (٢٩٦) (زوائد) والدولابي في (الكنى والأسماء)) ١٢٠/١ من طريقين عن ابن أبي مليكة، به. وقد سلف برقم (٢٤٤١٨)، وانظر (٢٤٧٦٦). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، سريج -وهو ابن النعمان الجوهري - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. نافع: هو ابن عمر الجمحي، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله. وأخرجه النسائي (٧٥٣١) من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ سعد ٢١١/٢ -٢١٢، والنَّسائي في ((الكبرى)) (١٠٨٥٤)- وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠١٥) - والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١٥١) من طرق عن نافع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤١٧٥). وانظر (٢٤٢١٦). ٢٩١ يُصَلِّ بِاللَّيْلِ صَلَّى من النَّهارِ اثنتي(١) عَشْرَةَ رَكْعَةً(٢). ٢٤٧٧٦- حدثنا سُريج، قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن مسروق عن عائشة: أن رسول الله وَ ﴿ كان إذا عاد مريضاً قال: (أَذْهِب البَأسَ رَبَّ النّاسِ، واشْفِ إِنَّكَ أَنْتَ الشَّافي، ولا(٣) شِفَاء إلا شفاؤك(٤)، شِفاءَ لا يُغادِرُ سَقَماً)(٥). (١) في (ظ٨) ثنتي. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، سريج -وهو ابن النعمان- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري . وأخرجه مسلم (٧٤٦) (١٤٠)، والترمذي في ((جامعه)) (٤٤٥)، وفي (الشمائل)) (٢٦٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٥٩/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٦١) وابن نصر في ((مختصر قيام الليل)» ص ٨٢، وتمام الرازي في «فوائده)) (٤٠٩) (الروض البسام)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٨٥/٢، والبغوي في («شرح السنة)) (٩٨٦) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (٢٤٢٦٩). (٣) في (ظ٨): لا، دون واو. (٤) في (ظ٨): شفاك. (٥) إسناده صحيح على شرط البخاري، سُرَيْج -وهو ابن النعمان- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عَوانة: هو الوَضَّاح بن عبد الله الیشگري. وأخرجه البخاري (٥٦٧٥)، ومسلم (٢١٩١) (٤٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥٠٩) و(١٠٨٥٠) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠١٢) - وأبو = ٢٩٢ ٢٤٧٧٧- حدَّثْنا الأسودُ بنُ عامر، قال: أخبرنا شُعْبة، عن قَتَادة، عن زرارة بن أوفى، عن سَعْد بن هشام عن عائشة، قالت: وكان النَّبِيُّ نَّه إذا مَرِضَ أو نامِ صَلَّى بالنَّهار ثنتي عَشْرَةَ رَكْعَةً. قالت: وما رأَيْتُهُ قامَ ليلةً إلى الصُّبْحِ، ولا صامَ شَهْرَاً تاماً متتابعاً إلا رمضان. وقالت: كان رسولُ الله ﴿ يَعْمَلُ عملاً يُثْبِتُهُ(١). ٢٤٧٧٨- حدثنا أسود بنُ عامر، قال: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود عن عائشة، قالت: كان رسول الله * إذا كانت له حاجة إلى أهله، أتاهم، ثم يعود، ولا يمسُّ ماءً (٢). = يعلى (٤٨١١) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٥٠٠١). وانظر (٢٤١٧٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة ٣١١/٢ - ومن طريقه البغوي في («شرح السنة» (٩٨٧) - من طريق أسود بن عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٤٦) (١٤١)، وابن خزيمة (١١٦٩)، وابن حبان (٢٤٢٠) و(٢٦٤٢)، والطبراني في «الأوسط)) (٤٤٠١) وفي ((مسند الشاميين)» (٢٤٧١)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٨٥/٢، والذهبي في ((السير)» ٤١٤/١٤ -٤١٥ من طرق عن شعبة، به. وقد سلف برقم (٢٤٢٦٩). (٢) شريك -وهو ابن عبد الله النَّخعي -سيِّىء الحفظ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو إسحاق: هو السَّبيعي، والأسود: هو ابن يزيد . = ٢٩٣ ٢٤٧٧٩- حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود عن عائشة قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّ ينامُ أول الليل ويقومُ آخره(١). ٢٤٧٨٠- حدَّثْنا أسودُ بنُ عامر، قال: حدَّثنا جرير بن حازم، عن نافع، عن سائبةً مولاةٍ للفاكه بنِ المغيرة أنها دخلت على عائشةً، فرأتْ في بيتها رُمْحاً موضوعاً، فقالت: يا أُمَّ المؤمنين، ما تصنعين بهذا الرُّمْح؟ قالت: نَقْتُلُ به الأوزاغ، فإنَّ نبيَّ الله وَّه أخبرنا: ((أَنَّ إبراهيم عليه السَّلام حِينَ أُلْقِيَ في النَّارِ لم تَكُنْ دابَّةٌ إلّ تُطْفِئُ النَّار عنه غَيْرَ الوَزَعْ، فإنَّهُ كانَ يَنْفُحُ عليه)). فأمر عليه الصَّلاة والسَّلام بقَتْلِهِ (٢). = وسلف في الرواية (٢٤٧٥٥) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. بلفظ: كان رسولُ اللهِ وَل﴿ يُصيبُ من أهله من أوَّل الليل، ثم ينام، ولا يمسُّ ماءً. وذكرنا هناك أن قول أبي إسحاق: ولا يمسُّ ماء، أنكره الحفاظ فانظره. وقد ثبت من حديث أبي سعيد الخدري، أن النبيَّ وَّه قال: ((يتوضأ إذا جامع، وإذا أراد أن يرجع)) وقد سلف برقم (١١٠٣٦) بإسناد صحيح على شرط الشيخين. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٣٤٢)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو أسود بن عامر، الملقب شاذان، وشيخه هناك هو وکیع. .أ. (٢) الأمر بقتل الوزغ، وأنه كان ينفخ على إبراهيم صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (٢٤٥٣٤) غير أن شيخ أحمد هنا هو: أسود بن عامر شاذان. ٢٩٤ ٢٤٧٨١- حدثنا أسودُ بن عامر، قال: حدثنا زهير، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود. وعن مسلم، عن مسروق عن عائشة أنها قالت: لكأنِّي أنظرُ إلى وَبِيصِ الطِّيبِ في مفارِقِه وهو يُلَبِّي. قيل لسليمان: أفي(١) رسول الله ◌َّرَ؟ قال: نعم(٢). (١) في (ظ٨) وهامش (هـ): أي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابنُ معاوية، وإبراهيم: هو ابنُ يزيد النخعي، والأسود: هو ابنُ يزيد النخعي، ومسلم: هو ابن صُبيح أبو الضحى، ومسروق: هو ابنُ الأجدع. وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٨٤٤)، والبيهقي في ((السنن) ٣٥/٥، من طريق أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. قال الطبراني: لم يرو لهذا الحديث عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، إلا زهير، والمشهور حديث إبراهيم عن الأسود. قلنا: بل رواه أيضاً سليمان بن حيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق عند ابن حبان (١٣٧٧)، كما سنذكر، ووكيع، كما في الرواية الآتية برقم (٢٥٧٢٣). وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٨٦) من طريق جرير، وابن حبان (١٣٧٧) من طريق سليمان بن حيَّان، والطبراني في «الأوسط)) (٩٣١٩) من طريق أبي خالد الأحمر، ثلاثتهم عن الأعمش، عن إبراهيم، به. وهو عند ابن حبان بالإسنادين معاً، ولفظه عند ابن حبان: وبيص المسك، وقد ذكر الدارقطني أن الحسن بن عبيد الله تفرَّد عن إبراهيم بهذا اللفظ، كما ذكرنا في الرواية (٢٤١٠٧)، فقد شاركه فیه عند ابن حبان سلیمان بن حيان. وقد أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٣١٩) أيضاً من طريق أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، وقال: لم يرو لهذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا أبو خالد الأحمر. ٢٩٥ = ٢٤٧٨٢- حدثنا إبراهيم بن أبي العباس قال: حدثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن الأسود عن عائشة، قالت: كأنِّي أنظرُ إلى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِق رسولِ الله ◌َّ﴾(١). = وأخرجه ابن طَهْمان (١٦٢) عن عُمر بن سعيد، والطبراني في ((الأوسط)) (١٢٤١) من طريق زياد بن عبد الله البَكَّائي، كلاهما عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، به. وجمع الطبراني إليه حديثَ الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، وقال: لم يرو لهذا الحديث عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، إلا زياد. قلنا: وسيرد الحديث من طريق آخر عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس بالأرقام (٢٥٩٨٣) و(٢٥٥٢٨) و(٢٥٧٧٥). وسلف بالأرقام (٢٤١٠٥) و(٢٤١٠٧). وسيرد برقم (٢٥٧٢٣). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات، وقد اختلف فيه على أبي إسحاق، وهو السَّبيعي: فرواه شريك، كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه ابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص ١٩٤، والنَّسائي في ((المجتبى)) ١٤٠/٥ -١٤١، وفي ((الكبرى)) (٣٦٨٣)، وابنُ ماجه (٢٩٢٨)، وأبو يعلى (٤٨٣٣)، وابن حبان (٣٧٦٨)، وابنُ عبد البر في ((التمهيد)) ٣٠١/١٩ -٣٠٢، وزكريا بن أبي زائدة كما سيرد برقم (٢٥٩٩١)، وشعبة، كما عند الطيالسى (١٣٨٧)، وأبو الأحوص، كما عند ابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص ١٩٤، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٠/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٦٨٠)، ويونس بن أبي إسحاق كما عند ابن راهويه (١٥٣٣) كلُّهم عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة. ورواه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، كما في الرواية (٢٥٧٥٢) وسفيان الثوري، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، كما سنذكر في = ٢٩٦ ٢٤٧٨٣- حدَّثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن أُمّ موسى قالت: سألتُ عائشةً عن الرَّكْعَتَيَّنِ بعدَ العَصْرِ؟ فقالت: ما أتاني النَّبِيُّ(١) وَّهَ فِي يَوْمٍ إلا صَلَّى بعدَ العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ(٢). ٢٤٧٨٤- حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا إسرائيل قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((هُوَ شَرُّ(٣) الثَّلاثَةِ إذا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبُوَيْهِ))(٤). يعني: ولد الزنى(٥). = تخريجها، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، عن عائشة. وهو الصحيح، فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ١٣٠. وسلف برقم (٢٤١٠٧) وانظر (١٤١٦٠). (١) في (م): رسول الله. (٢) حديث صحيح، أمُّ موسى -وهي سُرِّيَّةُ علي بن أبي طالب- لم يذكروا في الرواة عنها سوى المغيرة: وهو ابن مقسم الضبي. قال الدارقطني: حديثها مستقيم يُخَرَّج حديثها اعتباراً، وقال العجلي: كوفية تابعية ثقة. قلنا: وقد توبعت. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه أبو يعلى (٤٧٢٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار)) ٣٠١/١ من طريقين عن المغيرة، بهذا الإسناد. وقد سلف (٢٤٢٣٤) بإسنادٍ صحيح. (٣) في (م) و(ق) وهامش (ظ٢): أشر. (٤) في (ق): والديه، وفي هامشها: أبويه (نسخة). (٥) إسناده ضعيف جداً، فيه إبراهيم بن إسحاق، وهو إبراهيم بن الفضل أبو إسحاق من رجال ((التهذيب)) فيما رجح الحافظ في ((التعجيل)) وهو متروك .= ٢٩٧ ٢٤٧٨٥ - حدّثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم عن عائشة، قالت: أَمَرَ رسولُ اللهِ لَهَ بِقَتْلِ الكلابِ العِيْن(١). ٢٤٧٨٦- حدَّثْنا أسودُ بنُ عامر، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن المِقْدَام بن شُرَیْح، عن أبيه قال: = وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٢٨٣) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقد سلف بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة برقم (٨٠٩٨) بلفظ: ((ولدُ الزِّنى شرُّ الثلاثة)) وبينا هناك أن عائشة كانت تنكر على أبي هريرة تحديثه بهذا الحدیث، فارجع إليه. (١) صحيح لغيره دون قوله: العِيْن، ولهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. إبراهيم: وهو ابن يزيد النخعي لم يسمع من عائشة، والمغيرة: وهو ابن مقسم ضعيف في روايته عن إبراهيم النخعي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٥/٥ عن علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، به دون قوله: العين، وهذا إسناد حسن. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤٣/٤، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن إبراهيم النخعي -وإن كان دخل على عائشة- لم يثبت له منها سماع. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٧٤٤) وإسناده صحيح، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قولها: الكلاب العين، بكسر فسكون، جمع أعين: وهو الواسع العين .. ٢٩٨ قلت لعائشة: ما كان يصنع رسولُ الله18 قبل أن يخرج؟ قالت: كان يُصلِّي الركعتين، ثم يخرج(١). ٢٤٧٨٧ - حدَّثْنا أسودُ بنُ عامر، قال: حدَّثَنا شَرِيْكٌ، عن الأعمش ١١٠/٦ سُلَيْمان، عن مُسْلم، عن مسروق عن عائشة، قالت: أَهْدَى إلى البيتِ غَنَماً النَّبيُّ صلىالله(٢) . وَسَيَّام ٢٤٧٨٨- حدثنا أسودُ بنُ عامر قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعتُ زُرارةَ بنَ أوفى، يحدث عن سعد بن هشام عن عائشة، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((مَثَلُ الذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ، فَلَهُ أَجْرَانٍ)) قال: ((وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ حَافِظُ مِثْلُ السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَة)»(٣). (١) حديث صحيح، أسود بن عامر شاذان روى هذا الحديث -كما في لهذا الإسناد- عن إسرائيل، عن المقدام، عن أبيه عن عائشة، وتابعه مصعب ابن المقدام كما سيأتي برقم (٢٦١٦٨)، وعبيد الله بن موسى كما عند إسحاق بن راهويه (١٥٧٩). ورواه أسود كذلك، عن شريك بن عبد الله النخعي، عن المقدام، عن أبيه، عن عائشة كما في الرواية (٢٤٧٩٥) وتابعه يزيد بن هارون كما في الرواية (٢٥٤٨٧) و(٢٥٩٩٧)، والظاهر أَنَّ للأسود فيه شيخين: إسرائيل وشريكاً، والله أعلم. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مسلم: هو ابن صبيح أبو الضحى. وقد سلف برقم (٢٤١٣٦) بإسناد صحيح. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٢٩٩ = ٢٤٧٨٩- حدّثنا أسود، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن أشعثَ، عن أبيه، عن مسر وق قال: سألتُ عائشة عن صلاةِ النَّبِيِّ وَ لَ باللَّيْل؟ فقالت: كان إذا سَمِعَ الصَّارِخَ قام، فَصَلَّى(١). ٢٤٧٩٠- حدَّثْنا أسودُ بنُ عامر، قال: أخبرنا هُرَيْم، قال: حدَّثني ابنُ إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة، قالت: توفِّ النَّبِيُّ نَّه يوم الاثنين، ودفن ليلة الأربعاء(٢). = وأخرجه الطيالسي (١٤٩٩)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص ٢٠، والبخاري (٤٩٣٧)، وفي ((خلق أفعال العباد)) ص ٥٦، والترمذي (٢٩٠٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٤٦)، وابن الضُّريس في ((فضائل القرآن)) (٣٠)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٦٠)، وتمَّام الرازي في ((فوائده)) (١٢٩٩) (الروض البسام))، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٠/٢، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ٣٩٥/٢، وفي ((السنن الصغير)) (٩٤٦)، وفي ((الأسماء والصفات)) (٥٨٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٧٣)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة سعد بن هشام) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقرن الطيالسي -ومن طريقه الترمذي وأبو نعيم - بشعبة هشاماً الدَّسْتَوائي، وسلف من طريقه برقم (٢٤٢١١). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال أبو نعيم: حديث صحيح متفق عليه. وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٢٨) غير أن شيخ أحمد هنا: هو أسود بن عامر. (٢) حديث محتمل للتحسين، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، إلا= ٠٠٠ ٣٠٠