Indexed OCR Text
Pages 1-20
مُسْتَنَّكُ الأِطرائَِك (١٦٤ - ٢٤١ هـ) حَقَّوَهَذا الجُزْء وَخَرَج أحَادِيثِهِ وَعَلَّقْ عَليْه محمد نعيمُ العِفِيُوسِى إِبْرَاهِيْم الزّيْبَق مُحُقَد أنسن الخُنّ الجزء الحادي والأربعون مؤسسة الرسالة الموسوعة العلمية مُثَنَكُ الأَقْرَائِ تَبَال ٤١ ◌ِللهِ الَّحْمِالرَّحِيَمِ غاية في كلمة مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع وَظَى المُصَيْطِبَةُ شارع حَيث أبي شمُلَاً بناء المسْكَنَ هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٨١٥١١٢ فاكس: ٨١٨٦١٥ (٩٦١١) ص: ١١٧٤٦٠ بيروت - لبنان Resalah Publishers Tel: 319039 - 815112 Fax: (9611) 818615 P.O.Box: 117460 Beirut - Lebanon Email: resalah@resalah.com Web Location: Http://www.resalah.com جَميعُ الحقوق محفوظة للنّاشِرْ الطَّبَعَّة الأولى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م حقوق الطبع محفوظة ٢٠٠١Cم. لا يُسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه. ولا يُسمح باقتباس أي جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر. - المُؤْوَة المَة تُقَدِّمُهَا مُؤْسَّسَةُ الرَّسَالَةِلِلْطِبَاعَةِ وَالنّشْر وَالتّوزيع بَيْروت المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة الدكتور عَبْدُلِّ ◌َبَ الِ المشرف على تحقيق هذا المسند الشَّخُ شُعَيْبُ الأَزْتَوُوُظُ شَارَكَ في تَحْقِيقِ هَذا الْمُسْنَدَ بِشِّرَاف الأساتذة شعيب الأرنؤوط محمّ نعيم عر قسوسي عَادل مُرشد إبراهيم الزّيق كُكلَّيِّنْ محمد رضوان العرقسوسي سعيد اللحام هيثم عبدالغفور محمد أنس الحق محمد بركات جمال عبداللطيف عبد اللطيف حرز الله أحمد برهوم سرسند عائشة رفزان عنها ٢٤٤٥٩ - حدثنا حسن، حدَّثنا(١) ابن لهيعة، قال: أخبرنا أبو الزبير، ٧٤/٦ عن جابر، أن أم كلثوم، أخبرته أن عائشة زوج النبيِّ وَّ أخبرتها: أنَّ رسولَ اللهِ وََّ، فذكر معناه(٢). ٢٤٤٦٠- حدّثنا موسى، حدَّثنا ابنُ لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهُ نهى عن الصَّلاة من حينِ تَطْلُعُ الشمسُ حتى تَرْتَفِعَ، ومن حينٍ تَصُوْبُ حتى تَغِيْبَ (٣). (١) في (ظ٨) أخبرنا. (٢) حديث صحيح، وهو مكرر سابقه غير أن شيخ أحمد هنا هو حسن بن موسى الأشيب. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى وهو ابن داود الضبي، فمن رجال مسلم. أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة. وسيأتي نحوه بالأرقام (٢٤٩٣١) و(٢٥١٢٦) و(٢٥٦٣٩) و(٢٦١٨٤). وله شاهد من حديث ابن عمر، سلف برقم (٤٦١٢)، وذكرنا هناك بقية شواهده وأحاديث الباب. قال السندي: قوله: تصوب: فعل مضارع أصله تتصوب بتائين، والمراد تنزل للغروب . ٧ ٢٤٤٦١- حدّثنا حسين بن محمد، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذئب. وأبو النَّضْر، عن ابنِ أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة، قالت: كان النَّبِيُّ وَلَّهَ يُصَلِّي ما بين صلاةِ العِشاء الآخرة إلى الفَجْر إحدى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلِّم في كلِّ اثنتين(١) ويوتر بواحدةٍ، ويَسْجُدُ فِي سُبْحَتِهِ بِقَدْرِ ما يقرأُ أحدُكم بخمسين آيةً قبل أن يَرْفَعَ رأسَهُ، فإذا سَكَتَ المؤَذِّنُ بالأولى من أذانه، قام فَرَكَعَ رَكْعَتَيَّنِ خفيفتين، ثُمَّ اضْطَجَعَ على شِقِّه الأيمن حتى يَأْتِيَهُ المؤذِّن، فَيَخْرُجُ معه(٢). (١) في (م): اثنين، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي، وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩١/٢، وإسحاق بن راهويه (٦١٠)، وأبو داود (١٣٣٦) و(١٣٣٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٠/٢ و٦٥/٣، وابن ماجه (١١٧٧) و(١٣٥٨)، وأبو عوانة ٢٧٨/٢ و٣٢٦، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٣/١، وابن حبان (٢٤٢٢)، والدارقطني ٤١٦/١ -٤١٧، والصيداوي في ((معجمه)) ص ٣٦٣، والبيهقي في ((السنن)) ٤٨٦/٢ -٤٨٧ و٢/٣، وفي (معرفة السنن والآثار)) (٥٣٨٥)، والخطيب في ((تاريخه)) ٦٠/١٣، وابن عبد البر في (التمهيد) ١٢٣/٨ و١٢٣/٨ -١٢٤، والبغوي في (شرح السنة)) (٩٠١) من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد، وقرن أبو داود (١٣٣٧) وأبو عوانة ٣٢٦/٢ والطحاوي والبيهقي والبغوي بابن أبي ذئب عمرو ابن الحارث ويونس بن يزيد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٠٩) من طريق صالح بن أبي الأخضر، والنسائي ٢٤٩/٢ وفي ((الكبرى)) (١٤٤٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٢٣/٨-١٢٤= ٨ ٢٤٤٦٢- حدّثنا سُفْيان، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة عن عائشة، قالت: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه واضِعاً يَدَيْه على مَعْرَفَةٍ(١) فَرَسٍ وهو يكلِّمُ رجلاً، قلتُ: رأيتُكَ واضعاً يَدَيْك على مَعْرَفَةِ فَرَس دِحْية الكَلْبِي وأنتَ تُكَلِّمه. قال: ((وَرَأَيْتِ؟)) قالت: نَعَمْ، قال: ((ذاكَ جِبْرِيلُ عليهِ السَّلامُ وهو يُقْرِتُكِ السَّلامَ)). قالت: وعليه السَّلامُ ورحمةُ الله وبركاته، جزاه الله خيراً من ٧٥/٦ صاحبٍ ودَخِيْلٍ، فَنَعِمْ الصَّاحِبُ، ونِعْمَ الدَّخيلُ(٢). = من طريق عُقَيِّل، كلاهما عن الزهري، به. وسیرد برقمي (٢٥١٠٥) و(٢٥٨٠٥). وقولها: ويسجد في سبحته بقدر ما يقرأ أحدكم بخمسين آية. سيرد بالأرقام (٢٤٥٣٧) و(٢٤٥٧٧) و(٢٦١٠٦). وفي باب قولها: فركع ركعتين خفيفتين، عن علي، سلف برقم (٥٦٩). وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٩٢). وعن أبي هريرة، سلف (٩٢٥٣). قال السندي: قولها: فإذا سكت المؤذن بالأولى، أي: بالمناداة الأولى، وهي الأذان دون الإقامة. (١) في (ق): مفرق، وفي هامشها: معرفة، نسخة. (٢) إسناده ضعيف لضعف مجالد، وهو ابن سعيد الهَمْداني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، والشعبي: هو عامر بن شراحيل، وقد اختلف فيه علی مجالد: فرواه سفيان -كما في هذه الرواية، وهو عند الحميدي (٢٧٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٩٠)، وأبي نعيم في «الحلية)) ٤٦/٢، والخطيب في ((تاريخه)» ٧/ ١٤٠- عن مجالد، عن الشعبي عن أبي سلمة، عن عائشة. وخالفه محمد بن يزيد الواسطي - كما عند ابن سعد ٦٧/٨ -٦٨، والحاكم= ٩ قال سفيان: الدَّخيل: الضَّيف. ٢٤٤٦٣- حدَّثنا سليمان بنُ داود، قال: حدَّثنا حُمَيْد بن مِهْران، عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حِطَّن السَّدُوسي عن عائشة، أنها سألتِ النَّبِيَّ وََّ، فقالت: يا رسولَ الله، أعلى النِّساء جهاد؟ قال: ((الحَجُّ والعُمْرَةُ هُوَ جِهَادُ النِّساءِ)) (١). ٢٤٤٦٤- حدَّثنا سليمانُ بنُ داود، حدَّثنا عمرو بن العلاء الشَّنِّيُّ من عبد القيس، قال: حدَّثني صالح بن سَرْج، حدثني عمران بن حِطَّان، قال : =٧/٤- وعبد الرحيم بن سليمان كما عند ابن أبي شيبة ١٣٠/١٢ - ١٣١، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٠١٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ (٩٥)، كلاهما عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، به. وأخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٤) من طريق سعيد بن كثير مولى عمر، عن أبيه، عن عائشة، به. وسعيد بن كثير وأبوه لم نقف لهما على ترجمة. وقد سلف بغير هذا السياق بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٢٨١)، وسيكرر (٢٥١٣١) سنداً ومتناً. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير حميد بن مهران، فقد روى له الترمذي والنسائي، وهو ثقة. سليمان بن داود: هو الطيالسي. وأخرجه الدار قطني ٢٨٤/٢ من طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٤/ ٣٥٠ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن حميد بن مهران، به. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٥٧/٨ و٣١٦/١٠ من طريق الحسن، عن عائشة، به . وسيأتي برقم (٢٥٣٢٢). وانظر (٢٤٣٨٣). ١٠ دخلتُ على عائشة، فَذَاكَرْتُها حتى ذَكَرْنا القاضي، فقالت عائشة: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَ ﴾ يقول: «لَيَأْتِيَنَّ على القاضي العَدْلِ يَوْمَ القيامةِ ساعةٌ يَتَمَنَّى أنهُ لم يَقْضِ بين اثْنَيْنِ في تَمْرَةٍ قَطُ))(١). (١) إسناده ضعيف، صالح بن سرج، من رجال ((التعجيل))، لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل، وقد انفرد به. وعمرو بن العلاء الشني -وهي نسبة إلى شن، وهو بطن من عبد قيس- من رجال ((التعجيل)) كذلك، وقد روى عنه جمع، وذكره ابنُ حبان في ((الثقات)»، وبقية رجاله ثقات، سليمان بن داود: هو الطيالسي، وقد أخرج له مسلم، وعمران بن حطان أخرج ه البخاري في المتابعات، وهو صدوق . وهو عند الطيالسي (١٥٤٦) ومن طريقه أخرجه البيهقي ٩٦/١٠. وجاء عندهما: عمر بن العلاء اليشكري: قال البيهقي: كذا في كتابي: عمر ابن العلاء. وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) ٢٨٢/٤، ووكيع محمد بن خلف، في ((أخبار القضاة)) ٢٠/١ - ٢١، وابن حبان (٥٠٥٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٤٠)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٢٩٨/٣ - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٢٦٠) - والبيهقي ٩٦/١٠ من طرق عن عمرو بن العلاء، به . وجاء عند ابن حبان: ((لم يقض بين اثنين في عمره)). قال المنذري في ((الترغيب)) (٣٢٠٩): تمرة، وعمره، متقاربان في الخط، ولعل أحدهما تصحيف. والله أعلم. وقال الطبراني: لا يروى لهذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو بن العلاء. وقال العقيلي: عمران بن حطان عن عائشة، ولا يتابع على حديثه. وتعقبه= ١١ ٢٤٤٦٥- حدَّثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عمران، عن قتادة، عن زُرَارة، عن سَعْدٍ بن هشام عن عائشة، قالت: سَمِعَ النَّبِيُّ وَلّه رجلاً يقول لرجل: ما اسْمُك؟ قال(١): شهاب، فقال: ((أَنْتَ هِشامٌ))(٢). = الذهبي في ((الميزان)) ٢٣٥/٣ بقوله: كان الأولى أن يلحق الضعف في هذا الحديث بصالح أو بمن بعده، فإن عمران صدوق في نفسه. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَ لـ وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٢/٤، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن! ورواه الطبراني في «الأوسط)). وانظر حديث أبي هريرة (٧١٤٥). (١) في (م): فقال. (٢) إسناده حسن، عمران، وهو ابن داوَر القطان، مختلف فيه، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الطيالسي فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقاً، وهو ثقة، قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وزرارة: هو ابن أوفى، وسعد بن هشام: هو ابن عامر الأنصاري . وهو في ((مسند الطيالسي)) (١٥٠١) ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٥٨٢٣). وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (٨٢٥)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٤٠٨)، والحاكم ٢٧٦/٤ -٢٧٧، وتمام في ((فوائده)) (١٢١٤) (الروض البسام)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٢٢٧)، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)» ٤٣٩/١٣ من طريق عمرو بن مرزوق، عن عمران القطان، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وجوَّد إسناده في ((السير)). وقد جاءت تسمية الرجل الذي سماه النبي ﴾ هشاماً فيما أخرجه ابن سعد= ١٢ ٢٤٤٦٦ - حدثنا (١) موسى بن داود، قال: حدثنا فَرَجُ بنُ فَضَالة، عن محمد بن الوليد(٢) الزُبيدي، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت: كنتُ عند النَّبِّ وََّ، فقال: ((يا عائشةُ، لو كانَ عندنا مَنْ يُحَدِّثُنَا)). قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، ألا أَبْعَثُ إلى أبي بكر؟ فسكَتَ، ثم قال: ((لو كان عندنا مَنْ يُحَدِّثُنا)) فقلتُ: ألا أبعث إلى عُمر؟ فسكتَ. قالت: ثم دعا وصيفاً بين يديه، فَسَارَّه، فَذَهَبَ، قالت: فإذا عثمانُ يستأذن، فَأَذِنَ له، فدخل، فناجاه النَّبِيُّ ◌َلَ طويلاً، ثم قال: ((يا عثمانُ إِنَّ الله عَزّ وجَلَّ مُقَمِّصُكَ قَمِيصاً، فإنْ أَرَادَكَ المنافقونَ على أَن تَخْلَعَهُ، فلا = ٢٦/٧، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٤٤٢)، والحاكم ٢٧٧/٤ من طريق المعلى بن أسد العَمِّي، عن عبد العزيز بن المختار، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن هشام بن عامر قال: أتيت النبي 8* فقال: ((ما اسمك؟)) فقلت: شهاب، فقال: ((بل أنت هشام)). إلا أن في إسناده علي بن زيد، وهو ضعيف، والحسن وهو البصري مدلس وقد عنعن، وقد تحرف المعلى بن أسد في مطبوع الحاكم إلى المعلى بن راشد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥١/٨، وقال: فيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. وفي باب تغيير الاسم القبيح عن ابن عمر سلف برقم (٤٦٨٢)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. قال السندي: قوله: ((أنت هشام)) أي: فغير اسمه، لأن الشهاب من أثر النار، فكرهه. (١) في (ظ٨): حدثني. (٢) لفظ الوليد ليس في (ق) و(ظ ٢). ١٣ تَخْلَعْهُ لَهُمْ ولا كَرَامَةَ)) يقولها له مرَّتين أو ثلاثاً(١). (١) قوله: (يا عثمان إن الله عز وجل مقمصك قميصاً ... إلى آخره صحيح، وهذا سند فيه ضعف لضعف فَرَج بنِ فَضَالة، وقد اختلف عليه فيه: فرواه أحمد -كما في هذه الرواية، وهو في ((فضائل الصحابة)) (٨١٥)- عن موسى بن داود، عن فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وتابعه الحارث بن أبي أسامة - كما عند الحاكم ٩٩/٣ - ١٠٠ - فرواه عن موسى بن داود، به، وقال: هذا حديث صحيح عالي الإسناد، فتعقبه الذهبي بقوله: أنَّى له الصحة ومداره على فرج بن فضالة. ورواه محمد بن حاتم - كما عند ابن شبة في ((تاريخ المدينة» ١٠٦٩/٣ - عن موسى بن داود، عن فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن عروة، عن عائشة، لم يذكر الزهري في الإسناد. ورواه عمرو بن عوف -كما عند ابن شبة ١٠٦٧/٣ - عن فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد، عن الزهري، عن عائشة. لم يذكر عروة في الإسناد. ورواه إسحاق بن إدريس - كما عند ابن شبة ١٠٦٦/٣ - ١٠٦٧- وإبراهيم ابن زياد سبلان -كما عند الطبراني في «الأوسط)) (٢٨٥٤)- كلاهما عن فرج أبن فضالة، عن محمد بن الوليد، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن النعمان ابن بشير، عن عائشة، به. ورواه إسحاق بن إدريس - كما عند ابن شبة ٣ /١٠٦٦ -١٠٦٧ - وعمرو ابن عوفٌّ -كما عنده كذلك ١٠٦٧/٣- كلاهما عن فرج بن فضالة، عن معاوية، عن القاسم، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، به. ورواه أبو معاوية -كما عند ابن ماجه (١١٢) -عن الفرج بن فضالة، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، به. وهذه الطريق أبو زرعة هي التي رجحها أبن أبي حاتم في ((العلل) / ٣٦١/٢، فقال: ليس هذا من حديث الزهري، إنما يرويه الفرج عن ربيعة. لا يم أبي حاتم وسيأتي من طريق آخر يتقوی به برقم (٢٤٥٦٦) و(٢٥١٦٢). = ١٤ عين فزا Senkelt من تانك المدينة ولولها لقاءسيط no عون ٢٤٤٦٧- حدَّثَنا سليمانُ بنُ داود، قال: حدثنا حرْبُ بن شدَّاد، عن یحیی ابن أبي كثير، قال: حدَّثني الحَضْرَمي بن لاحق، أن ذكوان أبا صالح أخبره أن عائشة أخبرته، قالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ وَلَ وأنا أبكي، فقال لي(١): ((ما يبكيك؟)) قلت: يا رسول الله ذكرت الدجال فبكيت، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((إنْ يَخْرُجِ الدَّجَّلُ وأنا حِيٌّ كَفَيْتُكُمُوهُ، وإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي(٢)، فإنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعْوَر، إنَّه يَخْرُجُ فِي يَهُودِيَّةِ أَصْبهانَ حتّى يأتيَ المدينة، فَيَنْزِلَ ناحِيَتَها، ولها يومئذٍ سَبْعَةُ أبوابٍ، علَى كُلِّ نقبٍ منها مَلَكَانٍ، فيخرجُ إليه شِرَارُ أَهْلِها حَتّى الشَّامَ مدينَةً بِفلَسْطِينَ بباب لُدّ). وقال أبو داود مرَّة: ((حَتى يأتي فِلَسْطِينَ بابَ لُدّ، فينزلُ عيسى عليه السَّلامُ فَيَقْتُلُه، ثم يمكثُ عيسى عليه السَّلامُ فِي الأرْضِ = وسلف في ((المسند)) برقم (٤٠٧) من طريق أبي سهلة أن عثمان قال يومَ الدار حين حُصِرَ: إن رسول الله وَّل عهد إلي عهداً، فأنا صابر عليه. وسنده صحيح. وروى أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٧٢٨) من طريق جبير بن نفير قال: قال رسول الله وَله: ((إن اللهُ كساك يوماً قميصاً، وإن أرادك المنافقون أن تخلعه فلا تخلعه)» وسنده حسن، لكنه مرسل. قال السندي: قولها: وصيفاً، أي: خادماً. قوله: ((مقمصك)) اسم فاعل من التقميص. قوله: ((على أن تخلعه)) أي: أكرهوك على الخلع فلتضمين الإرادة معنى الإكراه عُدِّيَت بعلى. (١) لفظ ((لي)) ليس في (ظ٨)، وهو في هامش (هـ) نسخة. (٢) في (م): وإن يخرج الدجال بعدي. ١٥ أربعين سَنَةً إماماً عَدْلاً وحَكَمَاً مُقْسِطاً))(١). (١) إسناده حسن، الحضرمي بن لاحق، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقد فرق أحمد وابن معين وابن المديني والبخاري وابن حبان بينه وبين حضرمي اليمامي الذي روى عنه سليمان التيمي، وهو مجهول وخالفهم أبو حاتم وعدَّهما واحداً، وقال الحافظ في ((التهذيب»: والذي يظهر لي أنهما اثنان. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود، وهو الطيالسي فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٤/١٥ عن الحسن بن موسى، عن شيبان، عن یحیی، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣٨/٧، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير الحضرمي بن لاحق، وهو ثقة. وقوله: ((إن يخرج الدجال وأنا حي كفيتكموه)) له شاهد من حديث النواس ابن سمعان، سلف برقم (١٧٦٢٩)، وإسناده صحيح. وقوله: ((فإن ربكم ليس بأعور)) له شاهد من حديث سَعْد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥٢٦) وهو صحيح. وقوله: ((إنه يخرج في يهودية أصبهان)) له شاهد من حديث أنس، سلف برقم (١٣٣٤٤). وقوله: ((على كل نقب منها ملكان)) له شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٨٣٧٣). وفي باب نزول عيسى، عن النواس بن سمعان، سلف برقم (١٧٦٢٩)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، وانظر حديث أبي هريرة (٩٢٧٠). قال السندي: قوله: ((إن يخرج الدجال وأنا حيّ)) يدل على أنه ما كان عالماً بوقت خروجه. قوله: ((ليس بأعور)) أي: فلا يشتبه الأمر عليكم. وقوله: بباب لدُ، لد: مدينة بفلسطين تقع على بضعة أميال جنوب شرق يافا، وحوالي ثلاثة أميال شرق توأمها الرملة، قال ياقوت: ببابها يُدرك عيسى= ١٦ ٢٤٤٦٨- حدثنا محمد بن بكر قال: أخبرنا عبيد الله بنُ أبي زياد قال: حدثنا القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: سمعت رسولَ اللهِ ﴿ يقول: ((إنما جُعِلَ الطَّوافُ بالكَعْبَةِ، وَبَيْنَ الصَّفا والمروةِ، وَرَمْيُ الجمارِ، لإقامَةِ ذِكْرِ الله عزَّ وجَلَّ))(١). ٢٤٤٦٩- حدّثنا عبدُ الصَّمد، قال: حدثني أبي، حدَّثنا حبيب المعلم، عن يزيد أبي المُهَزِّم، عن أبي هريرة عن عائشة، عن رسولِ الله وَله في ذيول النساء قال: ((شِبْر)). قالت: قلت: إذن تَخْرُجُ سُوْقُهُنَّ، قال: ((فذِراعٌ)(٢). =ابن مريم الدجالَ فيقتله. (١) إسناده حسن، وهو مكرر الحديث (٢٤٣٥١) غير أن الإمام أحمد رواه هنا عن محمد بن بكر -وهو البُرساني- عن عبيد الله بن أبي زياد، وذكرنا هناك أن الصحيح وقفه. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف جداً. يزيد أبو المهزم، وهو ابن سفيان منكر الحديث، وقد اختلف عليه فيه: فرواه حبيب المعلم -كما في لهذه الرواية- عن يزيد أبي المهزم، عن أبي هريرة، عن عائشة. ورواه حماد بن سلمة -كما سلف برقم (٧٥٧٣) - عن يزيد أبي المهزم، عن أبي هريرة أن النبي * أمر فاطمة أو أم سلمة أن تجر الذيل ذراعاً. وسيرد في مسند أم سلمة ٢٩٩/٦ أنه شَبَّرَ لفاطمة شبراً. وقد سلف من حديث أم سلمة في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (٥١٧٣)، وهو حديث صحيح. ١٧ ٢٤٤٧٠- حدثنا عبد الصمد، حدثنا حمَّاد قال: حدثنا علي بنُ زيد، عن الحسن ٧٦/٦ عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ ذكرَ جَهْدَاً يكونُ بينَ يدي الدجال، فقالوا: أيُّ المالِ خيرٌ يومئذٍ؟ قال: ((غلامٌ شَدِيدٌ يَسْقِي أَهْلَهُ الماءَ، وأمَّا الطَّعامُ فَلَيْسَ)) قالوا: فما طعام المؤمنين يومئذ؟ قال: ((التَّسْبيحُ والتكبير (١) والتحميدُ والتَّهليل)). قالت عائشة: فأين العربُ يومئذٍ؟ قال: ((العَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ))(٢). ٢٤٤٧١- حدَّثنا عبدُ الصَّمد وعَفَّن، قالا: حدَّثنا حماد. قال عفان: أخبرنا المعنى، عن عليٍّ بن زيد، عن سعيد عن عائشة أَنَّ رسولَ الله ◌َّ كان في نَفَرٍ من المهاجرين والأنصار، فجاءَ بعير فَسَجَدَ له، فقال أصحابُه: يا رسولَ الله، قال السندي: قولها: في ذيول النساء، أي: في زيادتها على ذيول الرجال. = (١) في (م): والتقديس. (٢) إسناده فيه ضعفٌ وانقطاع. علي بن زيد -وهو ابنُ جُدعان- ضعيف، والحسن - وهو البصري- لم يصحَّ له سماعٌ من عائشة فيما ذكر المزيُّ في ((تهذيب الكمال)). وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابنُ عبد الوارث العنبري. وأخرجه أبو يعلى (٤٦٠٧) عن عبد الله بن معاوية، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٤٩٤٤). وفي الباب عن أسماء بنت يزيد، سيرد ٤٥٣/٦ -٤٥٤ مطولاً. وفي إسناده شهر بن حوشب. ١٨ تَسْجُدُ لك البهائِمُ والشَّجَرُ، فنحن أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لك. فقال: ((اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَأَكْرِمُوا أخاكُمْ، ولو كنتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لأحدٍ لأمَرْتُ المرأة أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها، ولو أَمَرَهَا أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أَصْفَرَ إلى جَبَلٍ أَسْوَدَ، وَمِنْ جَبَلٍ أَسْوَدَ إلى جَبَلِ أَبْيَضَ كانَ يَنْبَغِي لها أَنْ تَفْعَلَهُ)(١). ٢٤٤٧٢- حدثنا عبد الصَّمد، حدثنا حمَّاد، قال: حدثنا قتادة، عن عطاء، عن عُبيد بن عُمير (١) قوله: ((لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)» جيد لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جُدْعان -وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد، وهو ابن سلمة، فمن رجال مسلم، عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وعفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، وسعيد: هو ابن المسيب. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٨/٢ ٣٠٦/٤ -ومن طريقه ابن ماجه (١٨٥٢)- عن عفان، بهذا الإسناد. إلا أنه جاء عند ابن أبي شيبة مختصراً. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤/ ٣١٠، وقال: رواه أحمد، وفيه علي بن زيد، وحديثه حسن، وقد ضعف. وأورده مرة ثانية ٩/٩، وقال: رواه أحمد وإسناده جيد! وقوله: ((لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)) له شاهد من حديث عبد الله بن أبي أوفى، السالف برقم (١٩٤٠٣)، وهو حديث جيد، وانظر هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: ((وأكرموا أخاكم)) يعني نفسه. قوله: ((أن تنقل)) أي: الأحجار مع أنه لا فائدة فيه إلا التعب الشديد، إذ العادة بُعد الجبال بهذه الصفات بعضها من بعض، ولهذا وصف الجبال بهذه الصِّفات، والله تعالى أعلم. ١٩ عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كان يقومُ في صلاة الآيات، فيركعُ ثلاثَ رَكَعات، ثم يسجد، ثم يركع ثلاثَ رَكَعات، ثم يسجد(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد - وهو ابن سلمة- من رجاله وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وقتادة: هو ابن دعامة السَّدوسي، وعطاء: هو ابنُ أبي رباح. وأخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٣٢٨/١ من طريق أسد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وزاد: تعني في صلاة الخوف. وأخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده» (١١٧٩)، ومسلم (٩٠١) (٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٠/٣، وفي ((الكبرى)) (٥٠٣) و(١٨٥٥)، وابن خزيمة (١٣٨٢)، وأبو عوانة ٣٧١/٢، وابن حبان (٢٨٣٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٢٥/٣ من طريق معاذ بن هشام الدستوائي، عن أبيه، عن قتادة، به. زاد إسحاق بن راهويه - ومن طريقه النسائي - فقلت لمعاذ: عن النبي ◌َّ؟ قال: لا شكَّ ولا مِرْية. ورواية ابن حبان مرفوعة بلفظ: («صلاة الآيات ست ركعات وأربع سجدات». واختلف على هشام الدستوائي في رفعه ووقفه: فأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٧٠، وإسحاق بن راهويه (١١٨٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٠٤) و(١٨٥٦) من طريق وكيع، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٠٥) كذلك من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن عبد البر في ((التمهيد)» ٣٠٨/٣ من طريق أبي داود الطيالسي، ثلاثتهم عن هشام الدستوائي، عن قتادة، به، موقوفاً بلفظ: ((صلاة الآيات ست ركعات وأربع سجدات))، ونقل ابن عبد البر عن أبي مسعود أحمد بن الفرات قوله: لم يرفعه أبو داود، ورفعه معاذ بن هشام. وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٢٦)، وابن راهويه (١١١٨)، ومسلم (٩٠١) (٦)، وأبو داود (١١٧٧)، والنسائي في (المجتبى)) ١٢٩/٣ -١٣٠، وفي («الكبرى» (١٨٥٤)، وابن خزيمة (١٣٨٣)، وأبو عوانة ٣٧٠/٢، والحاكم = ٢٠