Indexed OCR Text
Pages 501-515
٢٤٤٤٣- حدَّثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا. وحسين (١) قال: ٧٣/٦ حدَّثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني عمرو، عن(٢) حبيب بن هند الأسلمي، عن عروة عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ، قال: ((مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الأُوَلَ، فهو حَبْرٌ)) (٣). = ابن بهرام المرُّوذي، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري. وقد سلف برقم (٢٤٣٤٥) من طريق عبد الله بن شداد، عن عائشة، وفيه أن النبي ﴾ أمرها أن تسترقي من العين، وإسناده صحيح. (١) في (م) و(ق): أخبرنا حسين، والمثبت من (ظ٨) و(ظ٢) و(هـ). (٢) في (م): بن، وهو خطأ. (٣) إسناده حسن، عمرو -وهو ابن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله ابن حنطب- مختلف فيه، وهو حسن الحديث، وحبيب بن هند الأسلمي من رجال ((التعجيل))، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سليمان بن داود: هو العتكي الزهراني، وحسين: هو ابن محمد بن بهرام المروذي، وإسماعيل بن جعفر: هو ابن أبي كثير الأنصاري. وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص١٢٠، وابن نصر المروزي في (قيام الليل)) ص٧٣، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (٧٢)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (١٣٧٨)، والحاكم ٥٦٤/١، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٤١٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٠٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه سعيد بن منصور في ((السنن)) (٦٩)، وابن راهويه (٨٥٧)، والبزار (٢٣٢٧) (زوائد)، والفريابي في ((فضائل القرآن)) (٦٥)، والطحاوي في ((شرح = ٥٠١ .-. ------- -- ٢٤٤٤٤ - حدثنا حسين قال: حدثنا ابنُ أبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌َّهِ مِثْلَه. [قال أبو عبد الرحمن]: وهذا أرى أن فيه: عن أبيه، عن الأعرج، ولكن كذا كان في الكتاب، فلا أدري أَغْفَلَهُ أبي أو كذا هو مُرْسل(١)؟. ٢٤٤٤٥- حدثنا سليمان قال: أخبرنا إسماعيل، قال: أخبرني أبو سهيل، عن أبيه عن عائشة أن النبيَّ نَّه قال: ((تَحَرَّوا لِيَّلَةَ القَدْرِ في الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ))(٢). = مشكل الآثار)) (١٣٧٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٠٣) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، به. وسيأتي برقم (٢٤٥٣١)، وانظر ما بعده. قال السندي: قوله: ((السبع الأول)) أي: السور السبع التي هي أول القرآن . قوله: ((حبر)) بفتح أو كسر فسكون، أي: عالم. (١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي الزناد، وهو عبد الرحمن، ثم الظاهر أن فيه انقطاعاً كما أشار إلى ذلك عبد الله بن أحمد في إسناده، إذ إن عبد الرحمن بن أبي الزناد لا يروي عن الأعرج، وهو عبد الرحمن بن هرمز، بينهما والد عبد الرحمن، وهو عبد الله بن ذكوان أبو الزناد. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان -وهو ابن داود الهاشمي - فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري في ((خلق أفعال العباد)) وهو ثقة. إسماعيل: هو ابن جعفر، وأبو سهيل: هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي. ٥٠٢ = ٢٤٤٤٦- حدَّثنا إسحاقُ بنُ عيسى، قال: حدَّثني مالك، عن سعيد ابن أبي سعيد المَقْبُري، أَنَّ أبا سلمة بنَ عبد الرحمن أخبره، قال : سأَلتُ عائشةَ: كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللهِ مَّه في رمضان؟ فقالت: ما كان يَزِيْدُ في رمضان ولا في غَيْرِهِ على إحدى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أربعاً فلا تَسْأَلْ(١) عن طُولِهِنَّ وحُسْنِهِنَّ، ثم يُصَلِّي أربعاً فلا تَسْأَلْ(٢) عن حُسْنِهِنَّ وطُولهن، ثم يُصَلِّي ثلاثاً. فقالت عائشة: قلتُ: يا رسولَ الله، أتنامُ قبل أَنْ تُؤْتِرَ؟ قال: ((يا عائشةُ، إنَّ عَيْنِي تنامُ(٣) ولا ينامُ قلبي))(٤). ٢٤٤٤٧- حدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك، عن يزيد بن عبد الله وأخرجه البخاري (٢٠١٧) عن قتيبة بن سعيد، والبيهقي في ((شُعب الإيمان» (٣٦٧٢) من طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود العتكي، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وسلف من طريق عروة عن عائشة برقم (٢٤٢٣٣). (١) في (ظ٨) وهامش (ظ٢) و(هـ) و(ق): فلا تسل. (٢) في (ظ٨) وهامش (هـ): فلا تسل. (٣) في (ظ٢) و(هـ) و(ق): تنامان. يعني على تثنية العين، وهو الموافق لرواية (٢٤٧٣٢). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن عيسى: وهو ابن الطباع من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. قال السندي: قولها: يصلي أربعاً، أي: بسلام واحد، أو بسلامين، وجمعها في العدد لاشتراكها في مقدار الطول، وقد سبق الحديث، والله تعالى أعلم. ٥٠٣ ابن قسيط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه عن عائشة أنَّ رسولَ الله وَّهِ أَمَرَ أن يُنْتَفَعَ بجلود المَيْتَةِ إذا دُبِغَتْ(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة والدة محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان، فقد تفرَّد بالرواية عنها ابنُها محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وذكرها ابنُ حبان في ((الثّقات)) كعادته في توثيق المجاهيل. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير إسحاق -وهو ابن عيسى ابن الطباع- فمن رجال مسلم، وهو ثقة. وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٤٩٨/٢، ومن طريقه أخرجه ابن المبارك في «مسنده)) (٢٠٧)، والطيالسي (١٥٦٨)، والشافعي في ((المسند)) ٢٧/١، وعبد الرزاق (١٩١)، وابن أبي شيبة ٣٨٠/٨، والدارمي (١٩٨٧)، وأبو داود (٤١٢٤)، والنَّسائي في ((المجتبى)) ١٧٦/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٥٧٨)، وابن ماجه (٣٦١٢)، وابن حبان (١٢٨٦)، والبيهقي في ((السنن)) ١٧/١، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٤٤/١. وتحرَّف في مطبوعي النسائي قوله: عن أمه، إلى: عن أبيه، وانظر ((تحفة الأشراف)» ٤٤٤/١٢. وخالفه ابن أبي ذئب، كما في ((مسند» ابن المبارك برقم (٢٠٦)، فرواه عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عائشة أنَّ رسولَ الله وَ﴿ افتقد عناقاً كانت عندهم، فأخبروه أنها ماتت، فقال: (ألا أخذتُم إهابَها فاستمتعتُم به)). ولم يذكر أمّ ابن تَوْبان في الإسناد. وسيأتي بالأرقام (٢٤٧٣٠) و(٢٥١٥٧) و(٢٥١٩٦) وينحوه برقم (٢٥٢١٤). وله شاهد من حديث ابن عباس عند مسلم (٣٦٣)، وفيه أن رسول الله عَل* مرَّ بشاةٍ مَيْتَةٍ لمولاة ميمونة، فقال: ((هلاَّ أخذتُم إهابها فدبغتُموه، فانتفعتم به؟)). وفي الباب كذلك عن ابن عباس، سلف برقم (١٨٩٥) بلفظ: ((أيُّما إهابٍ = ٥٠٤ ٢٤٤٤٨- حدّثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك، عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس مولى عائشة قال: أمرتني عائشةُ أَنْ أَكْتُبَ لها مُصْحفاً، قالت: إذا بَلَغْتَ إلى هذه الآية ﴿حافِظُوا على الصَّلَوَاتِ والصَّلاةِ الوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] فآذَنِّي، فلما بَلَغْتُها آذنتُها، فَأَمْلَتْ عليَّ: ((حافِظُوا على الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَصَلاةِ العَصْرِ وَقُومُوا له قانِتِينَ)) قالت: سَمِعْتُها من رسولِ الله وَلِ﴾ (١). = دبغ، فقد طَهُر)). وإسناده صحيح على شرط مسلم. وعن سَلَمة بنِ المُحَبِّق، سلف برقم (١٥٩٠٨). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق: وهو ابن عيسى ابن الطباع من رجاله، وأبو يونس مولى عائشة: روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في (الثقات))، ووثقه الحافظان الذهبي وابن حجر. وأخرج له مسلم لهذا الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند مالك في ((الموطأ)» ١٣٨/١ -١٣٩، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((السنن)) (٢٥)، ومسلم (٦٢٩)، وأبو داود (٤١٠)، والترمذي (٢٩٨٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٦/١، وفي ((الكبرى)) (٣٦٦) و(١١٠٤٦) - وهو في ((التفسير)) (٦٦) - وأبو عوانة ٣٥٣/١، وابن أبي داود في ((المصاحف)) ص ٨٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٢/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤٦٢/١، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٣٠٤/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٦)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة أبي يونس مولى عائشة). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسیرد برقم (٢٥٤٥٠). وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٧١٦) وفيه: ((حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس)) وذكرنا فيه بقية أحاديث الباب. ٥٠۵ ٢٤٤٤٩- حدَّثنا سليمان بن داود، حدثنا إسماعيل قال: حدثني أبو حَزْرَة القاص، عن عبد(١) الله بن أبي عتيق = قلنا: وقول عائشة في هذا الحديث: ((وصلاة العصر)) يوهم أن لهذه الجملة من القرآن، وهي ليست منه يقيناً، لأن خبر الواحد لا يثبت به قرآن، ولهذا لم يثبتها أمير المؤمنين عثمان بن عفان في المصحف الإمام، ولا قرأ بذلك أحد من القراء الذين ثبتت الحجة بقراءتهم، لا من السبعة ولا من غيرهم، على أنه قد جاءت آثار عن عائشة رضي الله عنها تفيد أن ما قالته هو تفسير لقوله تعالى: ﴿والصلاة الوسطى﴾، فقد روى الطبري (٥٣٩٣) عن حميدة مولاة عائشة، قالت: أوصت عائشة لنا بمتاعها، فوجدت في مصحف عائشة: ((حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)) وهي العصر، وقوموا لله قانتين. وروى أيضاً (٥٣٩٦) عن القاسم بن محمد عن عائشة في قوله: ((الصلاة الوسطى)»، قالت: صلاة العصر. وفيه أيضاً (٥٣٩٧): من طريق هشام بن عروة، عن أبيه عروة، قال: كان في مصحف عائشة: ((حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)) وهي صلاة العصر. وفيه أيضاً (٥٤٠١): عن أبي أيوب، عن عائشة أنها قالت: الصلاة الوسطى صلاة العصر. وتفسير الصلاة الوسطى بالعصر ثبت عن النبي ◌َّلر في الحديث الذي خرجه مسلم في ((صحيحه)) (٦٢٧) (٢٠٥) عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ◌َلّ يوم الأحزاب: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر))، وهو قول ابن مسعود وأبي بن كعب وأبي أيوب وسمرة بن جندب وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وحفصة وسعيد بن المسيَّب وسعيد بن جبير وطاووس والضحّاك والنخعي وعبيد بن عمير وزر بن حبيش وقتادة وأبي حنيفة ومقاتل في آخرين. ذكر ذلك ابن الجوزي في ((زاد المسير)) ٢٨٣/١ بتحقيقنا، وقال: هو مذهب أصحابنا - يريد الحنابلة -. قلنا: وإليه ذهب الطبري والدمياطي وابن كثير وأكثر أهل الأثر. (١) في (م): عبيد، وهو خطأ. ٥٠٦ عن عائشة أن النَّبِيَّ وَّهِ، قال: ((لا يُصَلِِّنَّ أَحَدُكُمْ بِحَضْرَةِ الطَّعام، ولا وهو يُدافِعُهُ الأخبثانِ)(١). ٢٤٤٥٠- حدثنا إسحاق بنُ عيسى قال: حدثني عبد الله بنُ جعفر الزُّهري من آلِ المِسْوَرِ بن مَخْرَمَة، عن سعد بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((مَنْ صَنَعَ أَمْراً على(٢) غَيْرِ أَمْرِنا، فَهُوَ مَرْدُودٌ)(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير الأنصاري. وأخرجه مسلم (٥٦٠)، والبيهقي في ((السنن) ٧١/٣-٧٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٠١) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤١٦٦). (٢) في (م): من. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. إسحاق بن عيسى، وعبد الله بن جعفر من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)» ص ٤٣، ومسلم (١٧١٨) (١٨)، وأبو داود (٤٦٠٦)، وأبو عوانة ١٨/٤، والدار قطني ٢٢٧/٤ من طرق عن عبد الله بن جعفر، بهذا الإسناد، بلفظ: ((من أحدَثَ في أمرنا هذا ما ليس فيه، فهو رَدٌّ). لفظ مسلم. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٢) من طريق مروان بن محمد، و(٥٣)، والدارقطني ٢٢٧/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٧٣/٣ من طريق عبد الواحد بن أبي عون، كلاهما عن سعد بن إبراهيم، به. قال أبو نعيم: هذا حديثٌ صحيحٌ ثابتٌ من حديث سعد، عن القاسم، متفق عليه، غريبٌ من حديث عبد الواحد بن أبي عون، ورواه عن سعد عدةٌ، = ٥٠٧ ٢٤٤٥١- حدَّثنا إسحاق، حدَّثنا عبدُ الرحمن -يعني ابنَ أبي الزناد- عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: كان فِرَاشُ رسولِ اللهِ وَ أَدَمَاً، وحَشْؤُه لِيْفٌ (١). ٢٤٤٥٢- حدثنا إسحاق، حدثنا داود، يعني العطار، عن منصور بن عبد الرحمن، عن أمه عن عائشة أنها قالت: توفِّي رسولُ الله ◌َِهل حين شبعَ الناسُ من الأسودَيْن: الماءِ والتَّمْر(٢). =منهم عبد الله بن جعفر المخرمي، وابنه إبراهيم بن سعد في آخرين. قلنا: سيرد من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه برقمي: (٢٦٠٣٣) و (٢٦٣٢٩). وأخرجه الدارقطني ٢٢٧/٤ من طريق زُفر بن عقيل الفهري، عن القاسم، به . وسيرد كذلك بالأرقام: (٢٥١٢٨) و(٢٥٤٧٢) و(٢٦١٩١). وفي الباب عن جابر، سلف برقم (١٤٣٣٤)، وفيه: ((وشرُّ الأمور مُحدَثَاتُها، وكلُّ بِدْعِةٍ ضَلالٌ)) . وعن العِرْباض بن سارية، سلف برقم (١٧١٤٤). قال السندي: قوله: على غير أمرنا، أي: على طريق تُخالفُ دِيننا. فهو مردود، أي: يجب على الناس أن يردوه ولا يقبلوه ولا يتبعوه فيه. (١) حديث صحيح، عبد الرحمن بن أبي الزناد - حسن الحديث في المتابعات- وقد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير إسحاق: وهو ابن عيسى، ابن الطباع -فمن رجال مسلم. وقد سلف برقم (٢٤٢٠٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق -وهو ابنُّ عيسى، ابن الطباع- فمن رجال مسلم، داود العطار: هو = ٥٠٨ ٢٤٤٥٣- حدثنا إسحاق، قال: حدثني لَيْث بن سعد قال: حدثني معاويةُ بنُ صالح الحضرمي، عن عبد الله بن قيس(١) قال: سألتُ عائشةَ: أَكانَ النبيُّ وَّهِ يُوتِرُ من أوَّلِ الليل، أو من آخِرِه؟ فقالت: كلُّ ذُلك كان يفعل، ربَّما أوترَ أوَّلَ الليل، وربما أوترَ آخِرَه. قلتُ: الحمدُ لله الذي جعلَ في الأمر سَعَةً. قلت: كيف كانَتْ قراءتُه، يُسِرُّ أو يَجهر؟ قالت: كلُّ ذُلك كانَ يفعل، ربَّما (٢) أسَرَّ، وربَّما جهر. قال: قلتُ: الحمدُ لله الذي جعلَ في الأمرِ سَعَةً. قال: قلتُ: كيف كان يصنعُ في الجَنابة، أكانَ يغتسلُ قبلَ أن ينامَ، أو ينامُ قبل أن يغتسلَ؟ قالتْ: كلُّ ذُلك كان يفعل، ربّما اغتسلَ، فنامَ، وربَّما تَوَضَّأَ، ونامَ. قال: قلتُ: الحمد لله الذي جعلَ في الأمر سَعَةً(٣). ٧٤/٦ =ابنُ عبد الرحمن، ووالدة منصور بن عبد الرحمن: هي صفية بنت شيبة العبدريّة. وأخرجه مسلم (٢٩٧٥) (٣٠)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٤٧/١ من طريقين عن داود بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٦٦)، والبخاري (٥٣٨٣) من طريقين، عن منصور بن عبد الرحمن، به. وسيأتي بالأرقام (٢٤٩٦٣) و(٢٥٢٤٥) و(٢٥٦٢٩) و(٢٥٨٠١). (١) في (ظ٨): عبد الله بن أبي قيس. قلنا: وهو قول آخر فيه. (٢) في (ظ٨): وربما. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، ليث بن سعد وعائشة أم المؤمنين من رجال الشيخين، وبقية رجاله ثقات رجال مسلم. إسحاق: هو ابن عيسى، ابن الطباع، وعبد الله بن قيس- ويقال: ابن أبي قيس- هو أبو الأسود النصري= ٥٠٩ ٢٤٤٥٤- حدّثنا محمدُ بنُ عبد الله بن الزُبير، حدثنا كَثِيْر بن زَيْد، عن المُطَّلِّب بن عبد الله، قال: قالت عائشة: كان رسولُ الله ﴿ يقول: ((ما مِنْ نَبِيِّ إلا تُقْبَضُ نَفْسُهُ ثم يَرَى الثَّوَابَ، ثم تُرَدُّ إليه، فَيُخَيَّرُ بِينَ أَنْ تُرَدَّ إليه إلى أَنْ يَلْحَقَ)) فكنتُ قد حَفِظْتُ ذُلك منه، فإني لَمُسْنِدَتُهُ إلى صَدْرِي، فَنَظَرْتُ إليه حتَّى مالَتْ عُنُقُه، فقلتُ: قد قضى. قالت: فَعَرَفْتُ الذي قال، فنظرتُ إليه حتى ارتفع، فنظر، قالت: قلت(١): إذنْ والله لا يَخْتارُنا، فقال: ((مَعَ الرَّفيقِ الأَنْلى: في الجَنَّةِ ﴿مَعَ الذينَ أَنْعَمَ عليهم مِنَ النَّبِّينَ، والصِّدِّيقينَ﴾)» [سورة النساء: ٦٩] إلى آخرِ الآية (٢). =الحمصي، مولى عطية بن عازب - ويقال: ابن عفيف- النصري. وأخرجه مسلم -بقصة الغسل من الجنابة- (٣٠٧) (٢٦)، وأبو داود (١٤٣٧)، والترمذي (٤٤٩) و(٢٩٢٤)، والحاكم ١٥٣/١، والبيهقي في (السنن)) ٢٠٠/١ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم -بقصة الغسل من الجنابة أيضاً- (٣٠٧)، وابن خزيمة -مفرقاً- (٢٥٩) و(١٠٨١) و(١١٦٠)، وأبو عوانة ٢٧٨/١ و٣٠٨/٢ من طريق عبد الله بن وهب، والطبراني في ((الشاميين)) (١٩١٧) من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن معاوية بن صالح، به. وسیرد برقم (٢٥١٦٠). وسلف من طريق غضيف بن الحارث عن عائشة برقم (٢٤٢٠٢). وانظر الحديث (٢٤١٨٨). (١) في (ظ٢) و(ق). حتى ارتفع، قالت: فنظر فسألت قلت. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، المطلب بن عبد الله -وهو ابن حنطب- لم= ٥١٠ ٢٤٤٥٥- حدثنا (١) عبد الله بن يزيد، قال: حدثني سعيد، يعني ابنَ أبي أيوب، قال: حدَّثني عُقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة عن عائشة، قالت: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ حَمَلَ مِنْ أمتي دَيْناً، ثم جَهِدَ في قضائِهِ، فماتَ، ولم يَقْضِهِ، فأنا وَلِيُّه)»(٢). =يدرك عائشة. وكثير بن زيد، وهو الأسلمي، مختلف فيه وهو حسن الحديث، محمد بن عبد الله بن الزبير: هو أبو أحمد الزبيري. وأخرجه ابن سعد ٢٢٩/٢ عن محمد بن عبد الله بن الزبير، بهذا الإسناد. وسيأتي نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٥٨٣). قال السندي: قوله: ((إلا تقبض نفسه)) أي: تغفل عن الدنيا وتغيب بنوم أو بوجه آخر، فلا يلزم تعدد الموت. قوله: ((أن ترد إليه)) أي: نفسه. قوله: ((إلى أن يلحق)) من اللحوق، أي: بالأموات، أي: وبين أن يموت في ذلك الوقت. قوله: قد قضى، على بناء الفاعل، أي: أجله، وهو كناية عن الموت. (١) جاء هذا الإسناد في (م) مقلوباً، ففيها: حدثنا سعيد - يعني ابن أبي أيوب، حدثنا عبد الله بن يزيد، وجاء على الصواب في النسخ الخطية، وفي الرواية الآتية برقم (٢٥٢١١). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن اختلف فيه على الزهري، عبدُ الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المقرىء، وعُقَيْل: هو ابن خالد الأَيلي، وأبو سلمة: هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه ابن راهويه (١٠٦٣)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٥٢٢)، وأبو يعلى (٤٨٣٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (٩٣٣٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٧/ ٢٢، وفي ((الشعب)) (٥٥٥١) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد. وقرنوا -سوى الطبراني- بعُقَلٍ يونسَ بنَ يزيد الأَيليَّ، وقرن ابنُ راهويه بهما ثالثاً لم يسمِّه، ولعله ابنُ سمعان، فقد قال الطبراني عقب روايته : = ٥١١ ٢٤٤٥٦- حدَّثنا حسين بن محمد، قال: حدثني المُبَارك، عن أُمه، عن مُعَاذة عن عائشة، قالت: صَلَّى رسولُ اللهِ وَّه في بيتي من الضُّحى أَرْبَعَ رَكَعاتٍ(١). =لم يرو لهذا الحديث عن الزهري إلا عُقيل ويونس وابنُ سمعان. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٢/٤، ونسبه إلى أحمد وأبي يعلى والطبراني في «الأوسط)»، وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح. وسيكرر سنداً ومتناً برقم (٢٥٢١١). وقد رواه الليث بن سعد عند البخاري (٢٢٩٨) عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعنده كذلك برقم (٦٧٣١) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، به، بلفظ: ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وعليه دين ولم يترك وفاء فعلينا قضاؤه ... )). وقد سلف برقم (٧٨٩٩) من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، به. وتابعهم ابن أخي الزهري، عن الزهري، به عند مسلم (١٦١٩) (١٤). وخالفهم معمر، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر، وقد سلف برقم (١٤١٥٨). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة حال أم المبارك بن فضالةٍ، فإنا لم نقف لها على ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر، ولم يترجم لها كذلك الحسيني في ((الإكمال)) ولا الحافظ في ((التعجيل)» وهي على شرطهما. وقد توبعت، والمبارك بن فضالة يدلس ويسوي ولم يصرح بالتحديث إلا عن أمه في الرواية (٢٥٢٣٢)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين ابن محمد: هو ابن بهرام المروذي. وأخرجه إسحاق (٣١٩١) عن النضر، عن مبارك بن فضالة، بهذا الإسناد. ٥١٢ = ٢٤٤٥٧- حدَّثنا موسى بن داود، قال: حدثنا عبد الله بن المُؤَمَّل، عن ابن أبي مُلَیْکة عن عائشة، قالت: قال النَّبيُّ ◌َّه(١): ((يا عائشةُ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَهْلِكُ(٢) مِنَ النَّاسِ قَوْمُكِ))، قالت: قلت: جعلني الله فداءك، أبني تَيْم؟ قال: ((لا، ولكِنْ هُذا الحيَّ مِنْ قُريْشٍ، تسْتَحْلِهِمُ المنايا، ويَنْفَسُ الناسُ عنهم(٣)، أَوَّل النَّاس هلاكاً)) قلت: فما ۔۔۔ ۔۔۔۔۔ = وسیکرر برقم (٢٥٢٣٢). وسيرد بالأرقام (٢٤٦٣٨) و(٢٤٨٨٩) و(٢٤٩٢٤) و(٢٥١٢٣) و(٢٥٣٤٨) و(٢٥٣٤٩) و(٢٥٣٨٨) و(٢٦٢٨٧) بأسانيد صحيحة. وانظر (٢٤٧٤٥)، و(٢٤٥٥١). وفي الباب: عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٥٥). وعن عقبة بن عامر، سلف برقم (١٧٣٩٠). وعن زيد بن أرقم، سلف برقم (١٩٢٧٠). وعن عتبان بن مالك، سلف برقم (٢٣٧٧٣). وعن أبي الدرداء، سيرد ٦/ ٤٤٠ . وعن أم هانىء، سيرد ٦/ ٤٥٠. (١) في (ق) وهامش (ظ٢): قال رسول الله. (٢) في (ق) و(ظ ٢): هلك. (٣) كذا في الأصول ((عنهم)) والجادة ((عليهم)) كما في الروايتين الآتيتين، وفي المصادر التي خرجت الحديث ويمكن توجيه ما هنا على أن ((عنهم)) بمعنى ((عليهم)) كما في قوله تعالى: ﴿فمن يبخل فإنما يبخل عن نفسه﴾ وقول ذي الأصبع : عني ولا أنتَ ديَّاني فتخزوني لاهِ ابنُّ عَمِّك لا أفضلت في حسبٍ ومعنى: ينفس الناس عليهم، أي: يحسدونهم، يقال: نَفِسَ عليه فلان= ٥١٣ بقاءُ النَّاسِ بَعْدَهم؟ قال: ((هُمْ صُلْبُ النَّاسِ، فإذا هَلَكُوا هَلَكَ النَّاسُ(١)(٢). = يُنْفَسُ نَفَساً ونفاسة، أي: حسده. (١) لفظ ((الناس)) ليس في (م). (٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمل، وهو ابن وهب الله القرشي المخزومي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البزار (٢٧٨٩) (زوائد)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (١٨٥) (مسند علي)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٠٩٠) من طريق موسى بن داود، بهذا الإسناد. قال البزار: لا نعلمه يروى عن عائشة بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه. وقال الطبراني: لم يرو لهذا الحديث عن ابن أبي مليكة إلا عبد الله بن المؤمل. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((السنة)) (١٥٣٧)، والبزار (٢٧٩٠) من طريق مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، به. ومجالد ضعيف. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٢٢/٢ قال: حدثنا بعض أصحابنا فذكره من طريق محمد بن علي، عن عائشة. مختصراً. وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) ٨٩٤/٣ من طريق خالد بن عبد الرحمن ابن سلمة بن هشام، عن أبيه عن جده، عن عروة عن عائشة، به. وخالد بن عبد الرحمن متروك. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨/١٠، وقال: رواه أحمد والبزار ببعضه، والطبراني في ((الأوسط)) ببعضه أيضاً -يعني بعض الرواية الآتية برقم (٢٤٥١٩)- وإسناد الرواية الأولى عند أحمد رجال الصحيح، وفي بقية الروايات مقال. وسيرد نحوه برقم (٢٤٥١٩) و(٢٤٥٩٦) مطولاً. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف (٨٤٣٧)، ولفظه: ((أسرع قبائل العرب = ٥١٤ ٢٤٤٥٨- حدَّثنا موسى، قال: حدَّثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، قال أخبرني جابر أَنَّ أم كلثوم أخبرته أَنَّ عائشة أخبرتها: أنها والنبيَّ نَِّ فعلا ذلك، ثُمَّ اغْتَسَلا منه يوماً (١). بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء الأربعون من ((مسند الإمام أحمد بن حنبل)) ويليه الجزء الحادي والأربعون وأولُه: ٢٤٤٥٩ - حدثنا حسنٌ، حدثنا ابن لهيعة ... = فناءً قريش، ويوشك أن تمر المرأة بالنعل، فتقول: ((إن لهذا نعل قرشي)). قال السندي: قولها: أبني تيم؟ على الاستفهام، أي: أتريد قومي بني تيم، وعلى هذا فقوله: ((هذا الحي)) بالنصب. قوله: ((تستحليهم)) من استحليته، رأيته أو وجدته حلواً، أي: تغلبهم المنايا كما يغلب الآكل على ما وجده حلواً. (١) حديث صحيح، ابن لهيعة - وإن كان ضعيفاً- قد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. موسى: هو ابن داود. وأخرجه الدارقطني ١١٢/١ من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٣٩١). وانظر ما بعده. قال السندي: قولها: فعلا ذلك، أي: الجماع بلا إنزال. ٥١٥