Indexed OCR Text
Pages 461-480
٠٠٠ .... ٢٤٣٩٦- حدثنا أسود، حدثنا حمَّاد بن زيد، عن هشام، عن أبيه عن عائشة قالت: لما مَرِضَ النبيُّ وََّ، دخلَ عليه أصحابُه يعودونه(١)، فقاموا، فأَوْمَأَ إليهم أنِ اقعدوا، فلما قضى صلاته قال: ((الإمام يُؤْتَمُّ بِهِ، فإِذا كَبَّرَ، فَكَبِّرُوا، وإِذا رَكَعَ، فَارْكَعُوا، وإذا صلَّى قاعِداً، فَصَلُّوا قُعُوداً، وإِذا صَلَّى قائِماً، فَصَلُّوا قياماً))(٢). ٢٤٣٩٧ (٢٤٤٥١- حدَّثنا إسحاق بنُ عيسى، قال: حدَّثني ابنُ لهيعة. ويحيى ابن إسحاق، قال: أخبرنا ابنُ لهيعة، عن خالد، عن القاسم بن محمد = ضعيف . وأخرجه الطيالسي (١٤٧٠) من طريق أبي الزناد، عن عروة، به مرسلاً . وسيرد برقمي (٢٤٤٧٧) و(٢٤٨٥٩)، وانظر (٢٤٧٦٥) و(٢٤٨٣٤) و(٢٥١١١). قال الحافظ في معنى قول عائشة: وكانت أول امرأة تزوجها بعدي: ومعناه عقدَ عليها بعد أن عقدَ على عائشة، وأما دخوله عليها فكان قبل دخوله على عائشة بالاتفاق. ((الفتح)) ٣١٢/٩. (١) كلمة (يعودونه)) ليست في (ق)، وهي نسخة في هامش (هـ) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أسود: هو ابن عامر، وهشام: هو ابنُ عروة. وأخرجه مسلم (٤١٢) (٨٣)، وأبو يعلى (٤٤٩٦) عن أبي الربيع الزهراني، عن حمَّاد بن زيد، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤٢٥٠). قال السندي: قولها: فقاموا، أي: في الصلاة وراءه وهو قاعد. ٤٦١ ٦٩/٦ عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌َّهِ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْري وأنا حائِضٌ فيقرأ القُرْآن(١). ٢٤٣٩٨- حدَّثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا ابن لهيعة. ويحيى ابن إسحاق، قال: أخبرنا ابنُ لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: «أَتَدْرونَ مَنِ السَّابِقُونَ إلى ظِلِّ الله عَزَّ وَجَلَّ يومِ القِيامَةِ))؟ قالوا: الله عَزَّ وجَلَّ ورسولُه أعلم. قال: ((الذينَ إِذا أُعطوا الحَقَّ قَبلُوهُ، وإِذا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ، وحَكَموا للنَّاسِ حُكْمَهُمْ لِأَنْفُسِهِم)»(٢). ٢٤٣٩٩ ٠ ٢٤٤٥٣ ) حدّثنا يحيى، قال: أخبرنا ابنُ لهيعة. وقُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة عن عائشة، قالت: جاء بلالٌ إلى النَّبِيِّ وَّ، فقال: يا رسولَ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فقد صح سماع إسحاق بن عيسى ويحيى بن إسحاق من ابن لهيعة قبل اختلاطه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. خالد: هو ابن أبي عمران التُّجيبي. وسيرد بالأرقام (٢٤٤٣٥) و(٢٤٨٦٢) و(٢٥٠٣٠) و(٢٥١٥٣) و(٢٥٢٤٦) و(٢٥٢٤٧) و(٢٥٥٧٣) و(٢٥٦٨٣) و(٢٦٢٢١). وفي الباب: عن ميمونة، سيرد ٣٣١/٦. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٣٧٩) غير أن شيخ أحمد هنا: هو إسحاق بن عيسى وهو ابن الطباع. وأخرجه الحافظ في ((الأمالي)) ص١١٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١١١٣٩) من طريق إسحاق بن عيسى، به. ٤٦٢ ...... الله، ماتَتْ فلانةٌ واسْتَرَاحَتْ. فَغَضِبَ رسولُ اللهِ وَّهِ، وقال: ((إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ دَخَلَ الجَنَّةَ)). قال قتيبة: (مَنْ غُفِرَ له))(١). ٣٤٤٠ ج ( ٢٤٤٥٤)- حدثنا حسن قال: حدثنا ابنُ لَهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن القاسم بن محمد (١) إسناده ضعيف. ابن لهيعة - وهو عبد الله، وإن كان يحيى، وهو ابن إسحاق السيلحيني من قدماء أصحابه سماع قتيبة منه- قد تفرد برفعه، ومرسله هو الصحيح، فيما ذكر الدارقطني، كما سيأتي. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٣٧٥)، ومن طريقه أبو نعيم في (الحلية)) ٢٩٠/٨ عن عبد الكبير بن المعافى بن عمران، عن أبيه، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣٠/٢، وقال: رواه أحمد، والطبراني في ((الأوسط))، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. ورواه الحارث بن أبي أسامة في («مسنده)) (٢٥٧) (زوائد) عن عثمان بن عمر، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن محمد بن عروة، عن عروة مرسلاً. وخالفه أحمد بن إسحاق الأهوازي -فيما أخرجه البزار (٧٨٩) (زوائد)- فرواه عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، عن محمد بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٢٩: الصحيح عن يونس، عن الزهري، عن محمد بن عروة، عن أبيه، مرسل. وسيرد (٢٤٧٦٧). وانظر حديث أبي قتادة عند البخاري (٦٥١٢)، ومسلم (٩٥٠)، وقد سلف ٣٠٢/٥-٣٠٣. قال السندي: قوله: ((إنما يستريح من دخل الجنة)) أي: ومن عَرَفَتْ أَنَّها دخلتِ الجنة . ٤٦٣ . - . ........ عن عائشة قالت: ما أعجَبَ رسولَ اللهِ وَلا شيءٌ(١) من الدنيا، ولا أعجَبَه أحدٌ قطُّ إلا ذو تقىَ(٢). (١) في هامش (هـ): ما أعجب بشيء (نسخة). (٢) حديث ضعيف، ابنُ لَهَيعة -وإنْ رواه عنه يحيى بنُ إسحاق السَّيلَحيني، كما في الرواية (٢٤٤٠٣)، وهو من قدماء أصحابه فيما ذكر الحافظ في ((التهذيب)) في ترجمة حفص بن هاشم - قد تفرَّد به، ثم إنَّ في متنه نكارةً كما سيرد. حسن: هو ابنُ موسى الأشيب، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفل، المعروف بيتيم عروة. وأخرجه أبو يعلى في «مسنده)) (٤٥٥٢) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم عبد الرحمن بن عبد الله، والطبراني في «الأوسط)) (٥٣٩) من طريق كامل بن طلحة الجحدري، كلاهما عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. ولفظه عند أبي يعلى: ما أحبَّ رسولُ الله ﴿ إلا ذا تقى. ولفظه عند الطبراني مثل لفظه عند أحمد، غير أنه قال :... ولا أعجبه منها إلا ورعاً، وقال: لم يرو هذا الحديث عن القاسم إلا أبو الأسود، تفرَّد به ابنُ لهيعة. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨٤/٨ بلفظ حديث أحمد، ونسبه إليه، وقال: فيه ابنُّ لهيعة، وهو ليّن، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأورده في ((المجمع)) أيضاً ٢٩٦/١٠ بلفظ حديث الطبراني، وقال: رواه الطبراني في «الأوسط))، ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة، وقد وُثِّق على ضعفه، وشيخ الطبراني - أحمد بن القاسم - لم أعرفه. وسيرد برقم (٢٤٤٠٧). ويعارضه قوله عليه الصلاة والسلام: ((حُبِّبَ إليَّ من الدنيا النساءُ والطِّيب)». وقد سلف من حديث أنس برقم (١٢٢٩٤) بإسناد حسن. وسلف من حديث عائشة برقم (٢٤٤٤٠) قولها: كان رسولُ اللهِ وَلَهُ يُعجبه من الدنيا ثلاثة: الطعامُ والنساءُ والطِّيب، فأصابَ ثنتين، ولم يصب واحدة. وإسناده ضعيف الإبهام الراوي عن عائشة . ٤٦٤ ٢٤٤٠١- حدثنا يحيى(١)، أخبرنا ابنُ لهيعة. وموسى بن داود، قال: حدَّثنا ابنُ لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة عن عائشة، أنها سألت رسول الله وَله. وقال موسى: إن النبيّ وَ﴾ه قال: ((مَنْ ماتَ وعليه صِيامٌ)). قال رسولُ الله ◌َلٍّ: ((يَصُومُ عنه وَلِيُّه))(٢). (١) سقط اسم يحيى من (م)، والنسخ الخطية خلا (ظ٨). (٢) حديث صحيح، ابن لهيعة -وهو عبد الله، وقد سمع منه يحيى، وهو ابن إسحاق السيلحيني قديماً - قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن داود، وهو الضبي، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو بكر البزار (١٠٢٣) (زوائد) من طريق يحيى بن كثير الزيادي، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٢٣٩٨) من طريق أسد ابن موسى، كلاهما عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد، إلا أن البزار زاد فيه: ((إن . شاء)) . وأخرجه البخاري (١٩٥٢)، ومسلم (١١٤٧)، وأبو داود (٢٤٠٠) و(٣٣١١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩١٩)، وأبو يعلى (٤٤١٧) و(٤٧٦١) و (٢٠٥٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٩٧)، وابن حبان (٣٥٦٩)، والدارقطني في ((السنن)) ١٩٥/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٥/٤ و٢٧٩/٦، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٨٨٢٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٧٣) من طريق عمرو بن الحارث، وابن خزيمة (٢٠٥٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٩٩)، والدار قطني ١٩٤/٢ -١٩٥، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٥/٤ من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن عبيد الله بن أبي جعفر، به . قال أبو داود: لهذا في النذر، وهو قول أحمد بن حنبل. ٤٦٥ ٢٤٤٠٢- حدَّتنا هارون، حدَّثنا ابنُ وَهْب، قال حيوة: أخبرني سالم أنه عَرَضَ هذا الحديث على يزيدَ فَعَرَفَه، أَنَّ عُرْوة بن الزبير قال: أخبرتني عائشة، أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: «أَيُّما مَيْتٍ ماتَ وعليه صِيامٌ، فَلْيَصُمْهُ عنه وَلِيُّهُ)(١). ٢٤٤٠٣- حدثنا يحيى قال: أخبرنا ابنُ لَهَيعة، عن أبي الأسود، عن عروة والقاسم ◌ِّ بشيء، ولا أعْجَبَهُ عن عائشة قالت: ما أُعجِبَ النبيُّ شيءٌ من الدنيا، إلا أن يكون فيها ذو تُقْىَّ(٢). ٢٤٤٠٤- حدَّثْنا الحَكَمُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ أبي وسيأتي (٢٤٤٠٢). = وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٨٦١). وقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة: هل الصيام عن الميت للوجوب أم لا، أم إنه للنذر؟، وقد بسط الحافظ أقوالهم في (الفتح)» ١٩٣/٤. (١) حديث صحيح، سالم، وهو ابن غيلان التجيبي لم يسمع لهذا الحديث من عروة بن الزبير، إنما عرضه على يزيد فعرفه، ويزيد هذا هو ابن رومان مولى آل الزبيركما نبه على ذلك الحافظ في ((الأطراف)» ١٨١/٩. وقد جاء من حديث سالم عن عروة من طريق لا يفرح به، أخرجه إسحاق أبن راهويه (٩٠٠) -ومن طريقه الطبراني في «الأوسط)) (٤١٣٤) - عن أبي قتادة عبد الله بن واقد الحراني، عن حيوة بن شريح، عن سالم بن غيلان، عن عروة، عن عائشة ... وعبد الله بن واقد متروك. والحديث صحيح بالرواية السابقة برقم (٢٤٤٠١). (٢) حديث ضعيف لتفرُّد ابن لهيعة به، على نكارة في متنه، وهو مكرر (٢٤٤٠٠) غير شيخ أحمد، فهو هنا يحيى، وهو ابنُ إسحاق السِّيلحيني. ٤٦٦ الرِّجال. [قال عبد الله]: وسمعته من الحَكَم، قال: حدَّثنا عبد الرحمن ابن أبي الرجال قال: قال أبي: فذكره(١) عن أُمَّه عَمْرَة وَلَّه قال: ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليومِ عن النبيِّ عن عائشة، الآخِرِ، فَلا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيُّوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيُومِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ))(٢). * ٢٤٤٠٥- حدَّثنا الحَكَمُ بنُ موسى، حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ أبي الرِّجال، قال أبي يذكره عن أمه عن عائشة، قالت: دَخَلَتْ امرأةٌ على النَّبيِّ، فقالت: أي بأَبي وأُمي، إني ابْتَعْتُ أنا وابني من فلان ثَمَرَ ماله، فأَحْصَيْناه وحَشَدْناه، لا والذي أَكْرَمَكَ بما أَكْرَمَكَ به، ما أَصَبْنا منه شيئاً (١) في هامش (ظ٢) و(هـ): يذكره. (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن بن أبي الرجال، وثقه أحمد وابن معين والدارقطني، وقال أبو داود وابن عدي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ. قلنا: من أخطائه ما ذكره أبو داود حين سئل عنه، فقال: أحاديث عمرة يجعلها كلها لعائشة. وقال أبو زرعة الرازي: يرفع أشياء لا يرفعها غيره. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحكم بن موسى فمن رجال مسلم، وهو ثقة. أبو الرجال: هو محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري. وأخرجه البزار (زوائد) (٣٥٧٥) من طريق عبد الله بن يوسف، عن عبد الرحمن بن أبي الرجال، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث أبي شريح الكعبي، سلف برقم (١٦٣٧٠)، وذكرنا أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص عند الرواية (٦٦٢١). ٤٦٧ إلا شيئاً نَأْكُلُهُ فِي بُطُوننا، أو نُطْعِمُه مِسْكِيناً رَجَاءَ البَرَكَةِ، فَنُقِصْنا عليه، فجِئْنا نستوضِعُهُ ما نُقِصْنا، فَحَلَفَ بالله: لا يَضَعُ لنا شيئاً، قال: فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((تألَّى لا أَصْنَعُ خَيْراً!)) ثلاث مِرَار قال: فَبَلَغَ ذُلك صاحبَ الثَّمرِ، فجاءه، فقال: أي بأبي وأمي، إِن شِئْتَ وَضَعْتُ ما نَقَصوا، وإن شِئْتَ من رأس المال ما شِئْتَ؟ فَوَضَعَ ما نَقَصُوا. قال أبو عبد الرحمن: وسَمِعْتُهُ أنا من الحَگم(١)×٢) . (١) قوله: ((قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من الحكم)) لم يرد في (ظ٨)، وإنما ورد فيها بعد الحديث الذي يليه ما نصه: ((قال أبو عبد الرحمن: سمعتها من الحکم)». (٢) إسناده حسن كسابقه. وأخرجه ابن حبان (٥٠٣٢) من طريق عمران بن أبي جميل، عن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٤/٤، وقال: لعائشة حديث في الصحيح غير هذا. رواه أحمد ورجاله ثقات، وفي عبد الرحمن بن أبي الرجال كلام، وهو ثقة. قلنا: الحديث الذي أشار إليه الهيثمي هو ما أخرجه البخاري (٢٧٠٥)، ومسلم (١٥٥٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٥/٥ من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى ابن سعيد، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، أن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: سمعت عائشة تقول: سمع رسول الله م10َ صوت خصوم بالباب عالية أصواتهم، وإذا أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء، وهو يقول: والله لا أفعل، فخرج عليهما رسول الله محل*، فقال: ((أين المتألّ على الله لا يفعل المعروف؟)) فقال: أنا يا رسول الله، فله أيُّ ذلك أحبَّ. ٤٦٨ * ٢٤٤٠٦- حدثنا الحَكَم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، فقال: أبي يذكره عن أمه عن عائشة، عن النبيِّ ◌َّ قال: ((لا تَمْنَعُوا إِماءَ اللهِ مَساجِدَ الله، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلاتٍ)). قالت عائشة: ولو رأى حالَهنَّ اليوم، ٦ /٧٠ وأخرجه مرسلاً مالك في ((الموطأ)) ٦٢١/٢ -ومن طريقه الشافعي في (المسند)) ١٥٢/٢ (ترتيب السندي)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٠٥/٥، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (١١٢٢٦)، وفي ((السنن الصغير)) (١٩٠٢) - عن أبي الرجال، عن عمرة بنت عبد الرحمن أنه سمعها تقول: ابتاع رجل ثمر حائط في زمان رسول الله 18، فعالجه وقام فيه حتى تبين له النقصان، فسأل رب الحائط أن يضع له أو أن يُقيله، فحلف أن لا يفعل، فذهبت أمُّ المشتري إلى رسول الله ﴿ فذكرت ذلك له، فقال رسول اللهص ◌َل﴾: «تألَّى أن لا يفعل خيراً!))، فسمع بذلك ربُّ الحائط، فأتى رسولَ اللهِ بَل﴾، فقال: يا رسول الله، هو له. وقال الدار قطني في ((العلل)» ٥/ الورقة ١٠٣: والصحيح المتصل. وسيرد برقم (٢٤٧٤٢). وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٣١٧)، وحديث جابر السالف برقم (١٤٣٢٠). قال السندي: قولها: أي بأبي وأمي، أي حرف نداء، والمنادى مقدر، والمعنى: أي رسول الله أنت مقدَّى بأبي وأمي. قولها: ثمر ماله، أي: ثمر بستانه . قولها: وحشدناه، من إهمال الحاء، أي: جمعناه. قولها: فنقصنا، ضبط على بناء المفعول. قولها: نستوضعه، أي: نطلب منه أن يترك لنا . قوله: ((تألّى)) أي: حلف. ٤٦٩ ـ (١) منعهنّ(١). ٢٤٤٠٧- حدثنا الحَكَم، حدثنا عبد الرحمن بنُ أبي الرجال، عن أبيه، عن عمرة عن عائشة، عن النبيِّ ◌َّ قال: ((لا تَبِيعُوا ثِمارَكُمْ حَتَّى يَبْدُوَ (١) مرفوعه صحيحٌ لغيره، وقول عائشة: ولو رأى حالَهَنَّ اليوم ... صحيح، وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بنُ أبي الرجال، وثَّقَهُ ابنُ معين والدارقطني، لكن سئل عنه أبو داود فقال: أحاديثُ عمرةَ يجعلُها كلَّها عن عائشة. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ربما أخطأ. وقال سعيد بن عمرو البرذعي: قلت لأبي زُرعة الرازي: حارثة وعبد الرحمن ابنا أبي الرجال؟ فقال: عبد الرحمن أشبه، وحارثة واهي، وعبد الرحمن أيضاً يرفع أشياء لا يرفعها غيره. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. الحكم: هو ابنُ موسى القَنْطَري، وعمرة: هي عَمْرَةُ بنت عبد الرحمن الأنصارية والدة أبي الرجال . وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٧٥١) من طريق حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، بهذا الإسناد، وحارثة ضعيف، كما سلف. ويشهد له حديثُ ابن عمر السالف برقم (٤٥٢٢) بلفظ: ((إذا استأذَنَتْ أحدكم امرأتُه أن تأتيَ إلى المسجد، فلا يَمْنَعها)). وإسناده صحيح على شرط الشيخين . ويشهد لقوله: ((وليخرجن تَفِلات)): حديث زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود عند مسلم (٤٤٣) (١٤٢) بلفظ: ((إذا شَهِدَتْ إحداكنَّ المسجدَ، فلا تَمَسَّ طيباً))، وسيرد ٣٦٣/٦ . وذكرنا بقية شواهِده في حديث ابن عمر السالف برقم (٥٧٢٥). وانظر حديث عمر السالف برقم (٢٨٣). وقوله عائشة: ((لو رأى حالهنَّ اليوم منعهنَّ) سيأتي بالأرقام (٢٤٦٠٢) و(٢٥٦١٠) و(٢٥٩٥٧) و(٢٥٩٨٢) بأسانيد صحيحة. ٤٧٠ .1. صلاحُها، وَتَنْجُوَ مِنَ العَاهَة))(١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن أبي الرجال: وثقه ابن معين والدارقطني. وقال أبو حاتم: صالح، لكن سُئل عنه أبو داود، فقال: أحاديث عمرة يجعلُها كلَّها عن عائشة. وقال في موضع آخر: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ. قلنا: وقد اختلف عليه في وصله وإرساله كما سيرد. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير الحَكّم -وهو ابن موسى القَنْطري- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً. أبو الرِّجال: هو محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية، والدةُ أبي الرجال. وأخرجه الحارث (٤٣٠) (زوائد) عن قتيبة بن سعيد، وابن عدي في ((الكامل)) ١٥٩٥/٤ من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي الرجال، بهذا الإسناد. ولفظ قتيبة بن سعيد: أن النبي ◌ّ نهى عن بيع الثمار حتى ... وهو لفظ الرواية الآتية برقم (٢٤٧٢٤) . واختلف في وصله وإرساله على أبي الرجال: فرواه عنه موصولاً عبد الرحمن بن أبي الرجال كما في هذه الرواية، والرواية (٢٤٧٤٤)، وخارجةُ بن عبد الله بن سليمان كما سيرد في الرواية (٢٥٢٦٨). ورواه مرسلاً مالك في ((الموطأ)) ٦١٨/٢ -ومن طريقه الشافعي في ((مسنده) ١٤٩/٢ (بترتيب السندي)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (١١١٦٦)- عن أبي الرجال، عن أمه عمرة، أن رسول الله وَّ﴾ نهى عن بيع الثمار حتى تنجوَ من العاهة. قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٣٤/١٣: لا خلاف عن مالك -فيما علمت- في إرسال لهذا الحديث. وقال الدارقطني في (العلل)) ٥/ ورقة ١٠٤: ومن عادة مالك أن يرسل أحاديث. = ٤٧١ ٢٤٤٠٨- حدثنا أسود قال: حدثنا هُرَيْم بنُ سفيان البَجَليُّ، عن هشام، عن أبيه عن عائشة قالت: جاء أعراب(١) إلى رسولِ الله وَل قالوا(٢): أَتْقَبِّلُونَ الصِّبْيانَ؟ قالوا (٢): والله ما نُقَبِّلُهُمْ. قال: ((لا أَمْلُك (٣) إِنْ كانَ (٤) اللهُ عزَّ وجَلَّ نَزَعَ مِنْكَ الرَّحْمَةَ))(٥). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٢/٤ ونسبه لأحمد، وقال: رجاله ثقات. = وسيرد برقمي: (٢٤٧٤٤) و(٢٥٢٦٨). وله شاهد من حديث ابن عُمر مرفوعاً بلفظ: ((لا تَبتاعوا الثمر حتى يبدوَ صلاحُه، وتذهب عنه الآفة)) أخرجه مسلم (١٥٣٤)، وسلف برقم (٤٤٩٣). وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٥٥٩). وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. (١) في (م): أعرابي. (٢) في (م): قال. (٣) في (ظ٢) و(ق) و(هـ): لا أُمَّ لك، وجاء في حواشيها: هكذا في الأصل، ولكن تقدم [برقم (٢٤٢٩١)] بلفظ: ((لا أملك)»، وهو المحفوظ. قلنا: والمثبت من (م)، وهو الموافق للصحيح، والسالف في الرواية المذكورة. وقد شرح السندي عليها، فقال: قوله: ((لا أُمَّ لك)) كلمة ذمّ ... والمشهور في هذا الحديث: ((لا أملك)) موضع: ((لا أَّ لك)). ويحتمل أن يُقرأ هذا المكتوب على ما هو المشهور، وإن كان مخالفاً لرسم الخط. (٤) كلمة ((كان)) ليست في (ق)، وهو الموافق للرواية السالفة، ولنسخة السندي، فقال في ((الشرح)): قوله: ((إِنِ اللهُ ... )) إلخ شرط جزاؤه مقدَّر، أي: فماذا أفعل لكم؟ (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أسود: هو ابن عامر. وسلف برقم (٢٤٢٩١). ٤٧٢ ٢٤٤٠٩- حدثنا يحيى بنُ إسحاق، قال: أخبرنا ابنُ لَهِيعة، عن خالد ابن يزيدَ، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة عن عائشة أن رسولَ الله ﴿ ﴿ كان يُكَبِّرُ في العِيدَيْنِ سبعاً في الرَّكْعة الأولى، وخمساً في الآخرة، سوى تكبيرتَي الركوع (١). ٢٤٤١٠- حدثنا خَلَفَ بنُ الوليد، حدثنا يحيى بنُ زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سَلَمة المخزومي، عن البَهِيِّ، عن . عروة عن عائشة، قالت: كانَ رسولُ اللهَ وَّلَه يذكُرُ اللهَ عزَّ وجَلَّ على كلِّ أَحْيانِهِ(٢). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، واضطرابه فيه، كما بسطنا ذلك في الرواية (٢٤٣٦٢)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن إسحاق -وهو السَّيلَحِيني- فمن رجال مسلم، وهو ثقة . وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٨٧/٣ من طريق يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد، غير أنه قال: عن خالد بن يزيد أنه قال: بلغَنا عن ابن شهاب الزهري. وهو ما نقله عنه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٢٧. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤٤/٤ من طريق حرملة بنٍ يحيى، عن ابن وَهْب، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، به. وفي قوله: عن خالد بن يزيد، عن عُقيل بن خالد نظر، فإنما هو عن خالد بن يزيد وعُقيل بن خالد، كما هو عند ابن ماجه (١٢٨٠)، وأشرنا إليه في الرواية (١٤٣٦٢)، وذكرنا هناك شواهده التي يحسن بها. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير خالد بن سَلَمة والبهيّ -واسمه عبد الله- فمن رجال مسلم، وغير خلف بن الوليد، فمن رجال ((التعجيل))، وهو ثقة. ٤٧٣ ٢٤٤١١ - حدثنا حسين، حدثنا شريك، عن قيس بن وَهْب، عن شيخ من بني سُوَاءة قال سألتُ عائشة، قلتُ: أكانَ رسولُ اللهِ وَّ﴿ إذا أَجْنَبَ، فَغَسَلَ(١) = وأخرجه مسلم (٣٧٣)، وأبو داود (١٨)، والترمذي في ((سننه)) (٣٣٨٤)، وفي (العلل الكبير)) ٩٠٤/٢، وابن ماجه (٣٠٢)، وأبو يعلى (٤٦٩٩)، وابن خزيمة (٢٠٧)، وأبو عوانة ٢١٧/١، وابن حبان (٨٠٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٩٠/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٤) من طرق عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد، وسقط اسم زكريا من مطبوع ابن خزيمة. قال الترمذي في ((العلل)): سألت محمداً -أي البخاري- عن لهذا الحديث، فقال: هو حديث صحيح. قلنا: وقد علَّقْه البخاري بصيغة الجزم ١/ ٤٠٧ في باب: تقضي الحائضُ المناسك كلَّها إلا الطواف بالبيت، فقال: وكان النبي نَّه يذكر الله في كل أحيانه. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٨/١ من طريق علي بن منصور، وابن حبان (٨٠١) من طريق أبي كُرَيب، كلاهما عن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، به. لم یذکر البهيّ في الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٤٩٣٧) من طريق إسحاق الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة، به . وسيأتي برقم (٢٦٣٧٦). وسیکرر بإسناده ومتنه برقم (٢٥٢٠٠). قال السندي: قولها: على كل أحيانه: الضمير [في ((أحيانه))] إن كان له حَلّ، فلا بد من تخصيص لهذا العموم، أو حمل الذكر على القلبي دون اللساني، وإن كان للذكر -أي: في جميع أحيان الذكر، أي: في جميع الأحيان التي يليق فيها الذكر- كان العموم على ظاهره، والله تعالى أعلم. (١) في (ظ٨): يغسل. ٤٧٤ رأسه بغِسْلِ اجْتَزَاً بذلك أم يُقِيضُ الماءَ على رأسه؟ قالت: بل كان يُفيضُ على رأسِهِ الماءَ (١). ٢٤٤١٢ - حدثنا معاوية بنُ عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن أشعثَ بنِ أبي الشَّعثاء، عن مسروق عن عائشة، قالت: سألتُ النبيَّ نَّهِ عن التَّلَفَّتِ في الصلاة، فقال: ((اختلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاةِ العَبْدِ))(٢). ٢٤٤١٣- حدَّثنا معاوية، حدَّثنا زائدة، عن أبي حَصِيْن، عن أبي صالح عن عائشة، قالت: صَلَّى رسولُ اللهِ وَّهِ وعليه ثوبٌ بعضُه (١) إسناده ضعيف الإبهام الشيخ من بني سواءة، ولضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. حسين: هو ابن محمد بن بَهْرام المرُّوذي. وانظر (٢٤٢٥٧). قال السندي: قوله: بغسل، بكسر فسكون: ما يجعل في الرأس عند الاغتسال للتنظيف، كالصَّابون ونحوه. قوله: اجتزأ، أي: اكتفى بذلك. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على أشعث بن أبي الشعثاء: فرواه معاوية بن عمرو -وهو ابنُ المُهَلَّب الكوفي- كما في هذه الرواية، عن زائدة -وهو ابن قدامة- عن أشعث، عن مسروق - وهو ابن الأجدع-، عن عائشة. لم يذكر والد أشعث. ورواه غيره - كما سيرد بسطُه في الرواية (٢٤٧٤٦) - عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، وهو الصحيح فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٦٧، ورجحه الحافظ في ((الفتح)) ٢٣٤/٢. ٤٧٥ .. 6 عليَّ(١). ٢٤٤١٤- حدّثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا مسلم، يعني ابنَ خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: أخبرني القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((مَنْ وَلاَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَمْرِ المسلمينَ شيئاً، فَأَرادَ به خَيْراً جَعَلَ له وَزِيرَ صِدْقٍ، فَإِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، زائدة: هو ابن قدامة الثقفي. وأبو حَصِيْن: هو عثمان بن عاصم بن حُصَيْن الأسدي. وأخرجه ابن راهويه فى ((مسنده)) (١١٢٣)، وأبو داود (٦٣١) من طريقين، عن زائدة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)» (١٥٩٢) من طريق قيس بن الربيع، عن أبي حَصِین، به. وسلف برقم (٢٤٠٤٤). وسيأتي برقم (٢٦١٣٦). (٢) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مسلم بن خالد، وهو الزنجي، وعبد الرحمن بنِ أبي بكر، وهو ابن عبيد الله بن أبي مُلَيْكة القُرَشي. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المَرُّوذي. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٥٦)، والخلال في ((السنة)) (٧٨) من طريق وكيع، وإسحاق كذلك (٩٧٢) عن أبي عامر العقدي، وأبو يعلى (٤٤٣٩) من طريق عمر بن علي المقدمي، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبي بكر، بهذا الإسناد. وتحرف اسم عبد الرحمن بن أبي بكر في مطبوع ((السنة)» للخلال إلى عبد الرحمن بن يزيد المكي! وأخرجه أبو داود (٢٩٣٢)، وابن حبان (٤٤٩٤)، وابن عدي في ((الكامل))= ٤٧٦ ٢٤٤١٥- حدثنا الخُراعي وأبو سعيد، قالا: حدثنا سعيد بنُ مُسلم بنِ بَانَك(١) قال: حدثنا عامر بنُ عبد الله بن الزبير، عن عوف بن الحارث. -قال الخزاعي: ابن أخي عائشة لأمها- = ١٠٧٦/٣، والبيهقي في ((السنن)) ١١١/١٠-١١٢، وفي ((الأسماء والصفات)) (٣٠٤) من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا زهير بن محمد التميمي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، به. وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين، وزهير بن محمد وإن كانت رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة وهذا منها، قد جاء معنى حديثه هذا من طريق آخر یتقوی به. فأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٥٩/٧، وفي ((الكبرى)) (٨٧٥٢)، والبيهقي في ((السنن)) ١١١/١٠، وفي ((الشعب)) (٧٤٠٢) من طريق بقية بن الوليد، حدثنا ابن المبارك، عن ابن أبي حسين، عن القاسم، عن عائشة، به . وأخرجه البزار (١٥٩٢) (زوائد)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٢٥٢) من طريق أبي سعيد المؤدب محمد بن مسلم وهو ثقة والقضاعي في ((مسند الشهاب)» (٥٤٢)، والخطيب في ((تاريخه)» ٣٧٦/٧ من طريق فرج بن فضالة، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، به. وسند البزار والطبراني في الأوسط جيد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١٠/٥، وقال: رواه أحمد والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح. (١) وقع في (ظ٢) و(ق) و(هـ) و(م): يانك، بالمثناة التحتية بدل الموحدة، وهو خطأ، والمثبت من (ظ٨)، و((أطراف المسند)). وشُكلت النون في (ظ٨) بالضم، وقد ضبطها الفيروز آبادي والحافظ ابن حجر والخزرجي في ((الخلاصة)) كهاجر، يعني بفتح النون. وتصحف في مطبوع ((الخلاصة)) إلى نابك بتقديم النون. ٤٧٧ ........... ........ عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((يا عائشةُ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّراتٍ الذُّنوبِ، فَإِنَّ لَها من الله عزَّ وجَلَّ طالباً)(١). ٢٤٤١٦- حدَّثنا الخُزَاعي، قال: أخبرنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن موسى بن سَرْجِسَ، عن القاسم بن محمد (١) إسناده قوي من أجل عوف بن الحارث -وهو ابن الطُّفَيل بن سَخْبرة- فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((ثقاته))، وأخرج له البخاري في (صحيحه)) حديثاً واحداً في الأدب، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح، الخُزاعي: هو أبو سلمة منصور بن سلمة، وأبو سعيد: هو مولى بني هاشم عبدُ الرحمن بن عبد الله، وكلاهما ثقة. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٤٣)، والدارمي (٢٧٢٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٠٠٦) و(٤٠٠٧)، وابن حبان (٥٥٦٨) والطبراني في ((الأوسط)) (٢٣٩٨) و(٣٧٨٨)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٣٧٤)، وأبو نُعيم في ((الحلية)) ١٦٨/٣، والقُضاعي في ((مسند الشهاب)) (٩٥٥)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٢٦١) من طرق عن سعيد بن مسلم ابن بانك، بهذا الإسناد. وأُفحم في مطبوع الدارمي اسم مالك بين سعيد بن مسلم وعامر بن عبد الله. وتحرف اسم ((بانك)) في ((حلية الأولياء)) إلى نابك، واسم ((عوف بن الحارث)) إلى ((عمرو بن الحارث)). وأخرجه الطحاوي في (شرح مشكل الآثار)» (٤٠٠٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سعيد بن مسلم، عن عامر بن عبد الله بن الزُبير، عن فلان بن الحارث، عن عائشة، به، وفلان بن الحارث هو عوف نفسه كما تقدم. وسیرد برقم (٢٥١٧٧). قال السندي: قوله: ((فإنَّ لهما من الله طالباً)، أي: فإن لها ملكاً يسألك، يجيء من الله تعالى، كالمنكر والنكير في القبر مثلاً. ٤٧٨ ........ عن عائشة، قالت: رأيتُ رسولَ الله وَّل وهو يموتُ، وعنده قَدَحٌ فيها ماء، وهو يُدْخِلُ يَدَه فيه، فَيَمْسَحُ بِه وَجْهَه، ويقول: ((اللهمَّ أَعِنِّي على سَكَرَاتِ الموتِ))(١). ٢٤٤١٧- حدثنا الخُزَاعي، حدثنا لَيَّث، عن نافع، عن القاسم عن عائشة أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ قال: ((إِنَّ أَصْحابَ هُذِهِ الصُورِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، يقالُ لَهم: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ))(٢). ٢٤٤١٨- حدّثنا عبدُ الله بن محمد بن أبي شيبة. قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة، قال: حدَّثنا ابنُ إدريس، عن الأعمش، عن الحَكَم، عن عروة عن عائشة: أن سائلاً سأل، قالتْ: فَأَمَرْتُ الخادِمَ فَأَخْرَجَ له (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٣٥٦) غير أن شيخ أحمد هنا: هو منصور بن سلمة الخزاعي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الخُزاعي: هو منصور بن سَلَمة، وليَّث: هو ابن سعد، ونافع: هو مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر. وأخرجه البخاري (٧٥٥٧)، ومسلم (١٢٠٧) (٩٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٥/٨ - ٢١٦، وفي (الكبرى)) (٩٧٨٩)، وابن ماجه (٢١٥١) من طريقين عن ليث بن سعد، بهذا الإسناد. وسيرد برقمي (٢٤٥١٠) و(٢٥٨٦٩)، ومطولاً برقم (٢٦٠٩٠). وانظر (٢٤٠٨١) و(٢٤٢١٨). وقد ذكرنا أحاديث الباب في تخريج حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٥٥٨). وذكرنا شرحه في حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٧٥). ٤٧٩ شيئاً، قالت: فقال النَّبِيُّ وَّ لها: ((يا عائشةُ لا تُحْصي فَيُخْصِي ٧١/٦ الله عليكِ))(١) . ٢٤٤١٩- حدَّثنا حسين بن محمد، قال: حدَّثنا دُويد، عن أبي إسحاق، عن زرعة عن عائشة، قالت: قال: رسولُ اللهِ وََّ: ((الدُّنْيَا دارُ مَنْ لا دَارَ له، ومالُ من لا مالَ له (٢)، ولها يَجْمَعُ مَنْ لا عَقْلَ له))(٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وقد توبع، ابن إدريس: هو عبد الله، والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه أبو يعلى (٤٤٦٣) عن ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٣٣٦٥) والبيهقي في ((الشعب)) (٣٤٣٧) من طريقين عن ابن إدريس، به. وأخرجه إسحاق (١٧٤٢) عن أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن عائشة، بنحوه. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٧٣/٥، وفي ((الكبرى)) (٢٣٣٠) والبيهقي في ((الشعب)) (٣٤٣٨) من طريق الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أمية بن هند، عن أبي أمامة بن سهل، عن عائشة، به. وأمية بن هند، قال ابن معين: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وسيرد بالأرقام: (٢٤٧٦٦) و(٢٤٧٧٣) و(٢٥٠٨١) و(٢٥٢٦٧). وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر الصديق، سيرد ٣٤٥/٦ . قال السندي: قوله: ((لا تحصي)) أي: لا تضيقي، فإن الإحصاء لازمه التضييق. (٢) قوله: ((ومال من لا مال له)) زيادة من (ظ٨). (٣) إسناده ضعيف. دويد غير منسوب، ترجم له الدار قطني في ((المؤتلف= ٤٨٠