Indexed OCR Text

Pages 181-200

لِلنَّبِّ وََّ، فقال: ((اشْتَرِيها (١) فأعْتِقِيها، فالوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ))(٢).
(١) في (ق): قال: فاشتريها.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقولها: ((كان زوج بريرة حراً))
هو مدرج من كلام الأسود كما سنبين ذلك. أبو معاوية: هو محمد بن خازم
الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي،
والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه مختصراً وبتمامه سعيد بن منصور في («سننه» (١٢٦٠)، وإسحاق
ابن راهويه (١٥٣٩)، والترمذي (١١٥٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٨٢/٣ و٤٣/٤، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٤٣٧٤) و(٤٤٠٠) من طريق أبي
معاوية، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح.
وأخرجه سعيد بن منصور (١٢٥٩)، وابن أبي شيبة ٢١١/٤ و٣٨٥
و٣٩٦، وابن ماجه (٢٠٧٤)، وأبو يعلى (٤٥٢٠)، والطحاوي في «شرح
مشكل الآثار)) (٤٤٠١) من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن سَعْد ٢٦٠/٨ -٢٦١، وابن أبي شيبة ٣٩٥/٤ من طريق أبي
معشر، عن إبراهيم، عن الأسود أن عائشة قالت: كان زوج بريرة يوم خيرت
حراً. أبو معشر: وهو زياد بن كليب قد خالف من هو أوثق منه، وفيه كلام
من قبل حفظه. وقد اختلف عليه فيه، انظر ((علل)) الدارقطني ٥/ الورقة ١٣١.
قلنا: وقوله: وكان زوج بريرة حراً. قال الحافظ في ((الفتح)) ٤١١/٩
مدرج من قول الأسود، أدرج في أول الخبر وهو نادر، فإن الأكثر أن يكون
في آخره، ودونه أن يقع في وسطه، وعلى تقدير أن يكون موصولاً فترجح
رواية من قال: كان عبداً، بالكثرة.
قلنا: وقد بسط ذلك الحافظ ٤١٠/٩ -٤١١، فانظره لزاماً.
وسيجيء من قول الأسود برقم (٢٥٣٦٦) و(٢٥٥٣٣). وقد بين ذلك
البخاري في روايته (٦٧٥٤)، وقال: وقول الأسود منقطع، وقولُ ابنِ عَبَّاس : =
١٨١

٢٤١٥١- حدّثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: ما شَبعَ رسولُ الله ثلاثةَ أيام تباعاً من
خبزِ بُرٍّ، حتَّى مَضَى لسبيله (١).
= رأيته عبداً. أصح.
قلنا: سلف حديث ابن عباس برقم (٢٥٤٢).
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٩/١٣، وهنّاد في ((الزهد)» (٧٢٦)، ومسلم
(٢٩٧٠) (٢١)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند عمر) (١٠٠٣)، والبيهقي
في ((السنن)" ٤٧/٧، وفي ((الشعب)) (٥٦٣٧) و(٥٦٣٨)، وفي ((الآداب))
(٥٦١)، وفي ((الدلائل)) ١/ ٣٤٠ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (١٥٨) مطولاً من طريق
روح بن مسافر، عن حماد، عن إبراهيم، به. وروح بن مسافر
ضعيف .
وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (١٠٩) من طريق مسعر، عن حماد، عن
إبراهيم، عن عائشة، به. لم يذكر الأسود في الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٩٧٠) (٢٤) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة، به.
وأخرجه وكيع (١١٠)، والبخاري (٦٤٥٥)، ومسلم (٢٩٧١) (٢٥) من
طريق هلال بن حميد، عن عروة، عن عائشة، به. بنحوه، ولفظه عند مسلم:
ما شبع آل محمد# يومين من خبز بُرٍّ، إلا وأحدهما تمر.
وأخرجه مسلم (٢٩٧٤)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند ابن عباس)
(٤٧٧)، و(مسند عمر) (١٠١٢) من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن
عروة، عن عائشة، قالت: لقد مات رسول الله صل، وما شبع من خبز وزيت
في يوم واحد مرتين.
١٨٢
=

٢٤١٥٢- حدثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن
الأسود
عن عائشة، قالت: تَزَوَّجَها رسولُ اللهِ وَّه وهي بنتُ تِسْعِ
سنين، ومات عنها وهي بنتُ ثمانَ عَشْرَةَ(١).
٢٤١٥٣- حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن
الأسود
عن عائشة: بلغَها أن ناساً يقولون: إنَّ الصلاة يقطعُها الكلبُ
وأخرجه مطولاً ومختصراً وبألفاظ مختلفة - ابن سعد ١/ ٤٠٠ -٤٠١ و٤٠١،
=
وأحمد في ((الزهد)) ص ٢٠٥، والترمذي في ((سننه)) (٢٣٥٦)، وفي ((الشمائل))
(١٥٠)، وأبو يعلى (٣٥٣٨)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند ابن عباس)
(٤٦٢) و(مسند عمر) (١٠٠٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (٥١٠٩) و(٦٠٢٦)،
والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٤٢١) من طريق مجالد، وهو ابن سعيد الهَمْدَاني،
عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، به. ومجالد بن سعيد ضعيف.
وسيأتي بتمامه ومطولاً بالأرقام (٢٤٦٦٥) و(٢٤٩٦٥) و(٢٥٢٢٤)
و (٢٥٥٤٠) و(٢٥٧٥١) و(٢٦١٧٦) و (٢٦٣٦٧).
وفي الباب عن ابن عباس، وقد سلف برقم (٢٣٠٣)، وعن أبي هريرة،
وقد سلف برقم (٩٦١١)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن سعد ٦٠/٨، وابن أبي شيبة ٤٦/١٣، وإسحاق بن راهويه
(١٥٣٧)، ومسلم (١٤٢٢) (٧٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٢/٦، وفي
(الكبرى)) (٥٣٦٨)، والطبراني في «الكبير)) ٢٣/ (٥١) و(٥٩)، والبيهقي في
(«السنن» ١١٤/٧ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٦٢/٨ من طريق إسرائيل، عن الأعمش، به.
وسيأتي بنحوه برقمي (٢٤٨٦٧) و(٢٦٣٩٧).
١٨٣

والحمار والمرأة. قالت: ألا أراهم قد عَدَلوُنا بالكلاب والحُمُر !!
ربَّما رأيتُ رسولَ الله ﴿ يصلِّي بالليل وأنا على السرير بينه وبين
القِبْلة، فتكونُ لي الحاجةُ، فأنْسَلُّ من قِبَلِ رِجْلِ السرير كراهيةً
أنْ أَستَقْبِلَه بوجهي(١).
٢٤١٥٤- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة
والأسود
عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَ لٌ يُقَبِّلُ وهو صائم،
ويُبَاشِرُ وهو صائم، ولكنه كان أمْلَكَكُم لأَرَبِه(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم
الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي،
والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعي.
وأخرجه ابن خزيمة (٨٢٦)، والبيهقي في («السنن» ٢٧٦/٢ من طريق أبي
معاوية، بهذا الإسناد.
وسيرد بالأرقام (٢٤٩٣٧) و(٢٥٠٠٧) و(٢٥٤١٢) و (٢٦٣٠٢).
وسلف مختصراً برقم (٢٤٠٨٨).
وقد بسطنا القول في مسألة ما يقطع الصلاة عند حديث أبي هريرة السالف
برقم (٧٩٨٣).
قال السندي: قولها: قد عَدَلُونا، أي: معشر النساء.
فَأَنْسَلُّ، أي: أذهبُ بالتدرّج والتأنّي.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم
الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وإبراهيم: هو النَّخَعي، وعلقمة:
هو ابن قيس، والأسود: هو ابن يزيد بن قيس النخعي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٩/٣ و٦٣، وابن راهويه (١٤٩٥)، ومسلم=
١٨٤

٢٤١٥٥- حدّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: أهْدَى رسولُ اللهِ وَِّ مَرَّةً غَنَماً إلى
البَيْتِ، فقَّدَها(١).
=(١١٠٦) (٦٥)، وأبو داود (٢٣٨٢)، والترمذي (٧٢٩)، والنسائي في ((الكبرى))
(٣١٠١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٦٦/٢٤، والبغوي في ((شرح السنة))
(١٧٤٨) و(١٧٤٩)، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا
حديثٌ حسنٌ صحيح. وقال البغوي: هذا حديث متفقٌ على صحته.
وقد اختلف فيه على الأعمش :
فرواه ابن نمير، كما سيرد في الرواية (٢٥٩٣٢)، وشعبة كما عند النسائي
في «الكبرى)) (٣٠٩٩)، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
ورواه شريك كما عند النسائي في ((الكبرى)) (٣١٠٠)، ويحيى بن سعيد
الأموي كما عند الدارقطني في ((السنن)) ١٨١/٢ عن الأعمش، عن إبراهيم،
عن علقمة، عن عائشة.
ورواه يحيى بن أبي زائدة، كما عند مسلم (١١٠٦) (٦٥)، والنسائي في
((الكبرى)) (٣٠٨١)، عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صُبَيْح، عن
مسروق، عن عائشة.
ورواه سفيان، كما عند النسائي (٣٠٨٢)، عن الأعمش ومنصور، عن أبي
الضحى، عن شُتَير بن شَكَل، عن حفصة. وسيرد ٢٨٦/٦.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٨٦) من طريق المغيرة، عن إبراهيم،
به، مختصراً.
وقد سلف من طريق منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة برقم
(٢٤١٣٠)، وذكرنا الاختلاف فيه على إبراهيم النخعي هناك.
وسلف برقم (٢٤١١٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٤١٣٦) غير أن =
١٨٥

٢٤١٥٦- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا يُصِيبُ المؤمنَ
شوْكَةٌ فَمَا فَوْقَها، إلا رَفَعَهُ الله عزَّ وجلَّ بها دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْهُ
بها خَطِيئَةً))(١).
= شيخ أحمد هنا هو أبو معاوية محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٤٩٩)، والحميدي (٢١٧)، ومسلم (١٣٢١)
(٣٦٦) (٣٦٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٣/٥، وفي ((الكبرى)) (٣٧٦٨)،
وابن ماجه (٣٠٩٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٢/٥، وفي ((السنن الصغير))
(١٧٨٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٩٢) وابن عبد البر في ((التمهيد))
٢٢٩/١٧ من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد، إلا أن ابن عبد البر قرن
بالأعمش منصوراً.
قال السندي: قولها: فقلدها، من التقليد، فيدل الحديث على جواز تقليد
الغنم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم
الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٩/٣، وإسحاق بن راهويه (١٥٤٩)،
ومسلم (٢٥٧٢) (٤٧)، والترمذي (٩٦٥)، والطحاوي في (شرح مشكل
الآثار)) (٢٢٢٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٧٤/٣ من طريق أبي معاوية، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٠٢) من طريق رَوْح بن مسافر، عن
حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، به. بلفظ: ((ما من مسلم يُشاكُ شوكةً إلا
كتبَ اللهُ له بها عشرَ حسناتٍ، وكفَّر عنه عشر سيئات، ورفع له بها عشر
درجات)». وروح بن مسافر ضعيف .
وسيأتي من طريق إبراهيم، به، بالأرقام: (٢٤١٥٥) و(٢٥٤٠٣)
و(٢٦١٧٥) و(٢٦٣٧٧).
١٨٦
17

٢٤١٥٧ - حدثنا حُسين، حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن ٤٣/٦
الأسود
عن عائشة، قالت: سمعتُ رسولَ الله ﴿ يقول: ((ما مِنْ
مُؤمِنٍ يُشاكُ شَوكَةً(١) فما فَوْقَها، إلا كُتِبَ(٢) لَهُ بها دَرَجَةٌ، وَكُفِّرَ
عَنْهُ بها خَطِيئَةٌ))(٣).
٢٤١٥٨- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن همَّام،
قال :
نزلَ بعائشةَ ضيفٌ، فأمَرَتْ له بِمِلْحَفَةٍ لها صفراء، فنامَ فيها،
فاحتَلَمَ، فاستحى(٤) أن يُرسل بها وفيها أثرُ الاحتلام. قال:
فغمَسَها في الماء، ثم أرسل بها، فقالت عائشة: لِمَ أفسدَ علينا
ثوبَنا؟ إنما كان يكفيه أن يَفْرُكَه بأصابعه، لربما فركتُه من ثوبٍ
= وسلف برقم (٢٤١١٤). وليس فيه رفع الدرجة، وانظر ما ذكرناه في ذلك
هناك.
(١) في (م): بشوكة.
(٢) في (ظ٨) و(ظ٢): كتبت.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن محمد بن
بَهْرام المرُّوذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، ومنصور: هو ابن
المعتمر.
وأخرجه الطيالسي (١٣٨٠)، وإسحاق بن راهويه (١٥٤٨)، ومسلم
(٢٥٧٢) (٤٦)، والنسائي في (الكبرى)) (٧٤٨٨)، والبيهقي في ((الشُّعَب)) من
طرق عن منصور، بهذا الإسناد. وزاد الجميع - سوى النسائي- في أوله قصة.
وانظر ما قبله.
(٤) في (ظ٨): فاستحيا.
١٨٧

رسول الله ◌َ بأصابعِي(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم
الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وإبراهيم: هو ابنُ يزيد النَّخَعي،
وهَمَّام: هو ابن الحارث.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨٤/١، والترمذي (١١٦)، وابن ماجه (٥٣٧)
و(٥٣٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
ثم قال: وهكذا رُوي عن منصور، عن إبراهيم، عن هَمَّام بن الحارث،
عن عائشة مثل رواية الأعمش. وروى أبو معشر لهذا الحديث عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة، وحديث الأعمش أصُ.
قلنا: ورواية أبي معشر أخرجها مسلم في ((صحيحه)) (٢٨٨)، كما ذكرنا
في تخريج الرواية (٢٤٠٦٤).
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن ماجه (٥٢٧)، وابن خزيمة (٢٨٨)، وأبو
عوانة ٢٠٥/١ - ٢٠٦، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٧٢٥)، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) ٤٨/١ من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه مسلم (٢٨٨) (١٠٦)، والطحاوي ٤٨/١ من طريق حفص بن
غياث، عن إبراهيم، عن هَمَّام والأسود، به، بلفظ: كنت أَفْرُكُهُ من ثوبٍ
رسول الله ﴾.
وأخرجه مسلم (٢٩٠)، وابن خزيمة (٢٨٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٧/٢
من طريق عبد الله بن شهاب الخولاني، قال: كنت نازلاً على عائشة، فاحتلمت
في ثوبيَّ، فغمستهما في الماء، فرأتني جارية لعائشة، فأخبرتها، فبعثَتْ إليَّ
عائشةُ، فقالت: ما حَملكَ على ما صنعت بثوبيك؟ قال: قلت: رأيتُ ما يرى
النائم في منامه، قالت: هل رأيتَ فيهما شيئاً؟ قلت: لا، قالت: فلو رأيت
شيئاً غسلتَه. لقد رأيتُني وإني لأحُه من ثوبِ رسول الله ﴿185 يابساً
بظفري. وسيأتي مختصراً برقم (٢٥٦١٢).
وسلف مختصراً برقم (٢٤٠٦٤) من طريق الأسود بن يزيد، عن عائشة.
١٨٨

٢٤١٥٩- حدّثنا إسماعيل، أخبرنا ابن عون، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن أُمّ المؤمنين. وعن القاسم بن محمد، يحدِّثان ذاكَ، عن أُمّ
المؤمنين لا أَحْفَظُ حديثَ هذا من حديثٍ هذا؟ قال:
قالت عائشة: يا رسولَ الله، يَصْدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأَصْدُرُ
بِنُسُكِ واحد؟ قال: ((انْتَظِرِي، فإذا طَهُرْتِ، فَاخْرُجي إلى
التَّنْعِيم، فأهِلِّي منه، ثم القَينا)). وقال مرة: ((ثم وافينا بجَبَلٍ كذا
وكذا)) قال أظنُّه قال: ((كذا، ولكِنَّها على قَدْرِ نَصَبِكِ أوْ قَدْرِ
نَفَقَتِكِ)». أو كما قال رسولُ اللهِ وَلَ﴾(١).
(١) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. ابن عون: اسمه عبد الله.
وأخرجه ابن أبي شيبة (الجزء الذي نشره العمروي) ص ١٢٦، ومسلم
(١٢١١) (١٢٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٣٣)، وابن خزيمة (٣٠٢٧) من
طريق إسماعيل ابن عُليَّة، بالإسنادين معاً.
وأخرجه البخاري (١٧٨٧) من طريق يزيد بن زُرَيع، عن ابن عون،
بالإسنادين معاً.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٢٦)، ومسلم (١٢١١) (١٢٧)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٣٣)، وابن خزيمة (٣٠٢٧) من طرق عن ابن
عون، عن القاسم وإبراهيم، عن عائشة، به. لم يذكروا الأسود في رواية
إبراهیم.
وأخرجه الدارقطني في (السنن)) ٢٨٦/٢ من طريق هشيم، عن ابن عون،
عن القاسم، به مختصراً. وتحرف في مطبوعه اسم ابن عون إلى ابن عوف.
وانظر (٢٥٣٠٧) و(٢٥٤٤١).
قال السندي: قولها: يصدر الناس، أي: يرجعون إلى بيوتهم.
قولها: بتسكين، أي: بالحج والعمرة.
١٨٩
11

٢٤١٦٠- حدَّثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن أبي الزُّبير، عن عُبيد بن
عُمیر
قال: بلغ عائشةَ أنَّ عبدَ الله بنَ عمرو يأْمُرُ النِّساء إذا اغْتَسَلْنَ
أن يَنْقُضْنَ رؤوسَهُنَّ. فقالتْ: يا عَجَباً لابنِ عَمْرٍو، وهو يأمُرُ
النِّساءَ إذا اغْتَسَلْنَ أن يَنْقُضْنَ رؤوسَهُنَّ، أفلا يَأْمُرُهُنَّ أنْ
يَحْلِقْنَ؟! لقد كنتُ أنا ورسولُ اللهِ وَِّ نَغْتَسِلُ من إناءٍ واحدٍ،
فما أزِيْدُ على أن أُفْرِغَ على رأسِي ثلاثَ إِفْراغاتٍ(١).
قوله: ((ولكنها)) أي: العمرة.
=
قوله: (نصبك)) بفتحتين، أي: تعبك، أي: أجرها بقدر المشقّة
والمال .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن
تدرس المكي- من رجاله، وقد أخرج له البخاري مقروناً، وبقية رجاله ثقات
رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وأيوب: هو السختياني، وعبيد بن
عمير: هو الليثي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٣/١، ومسلم (٣٣١)، وابن ماجه (٦٠٤)، وابن
خزيمة (٢٤٧)، والبيهقي في ((السنن)) ١٨١/١ من طريق إسماعيل بهذا
الإسناد .
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١١٨٢) و(١٧٧٣)، وابن خزيمة
(٢٤٧)، وأبو عوانة ٣١٥/١، والدارقطني في ((السنن)) ٥٢/١ من طرق عن
أيوب، به.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٣/١، وأبو عوانة ٣١٥/١، والطبراني
في ((الأوسط)) (٥٣٣٣)، والبيهقي في (السنن)) ١٩٦/١ من طرق عن أبي
الزبير، به.
وقد سلف برقم (٢٤٠١٤).
١٩٠

٢٤١٦١- حدثنا أبو بكر بنُ عيَّاش قال: حدثنا الأعمش، عن أبي
إسحاق، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَ يُجْنِبُ، ثم ينام، ولا
يَمَسُّ ماءً حتى يقومَ بعد ذلك، فيغتسلَ(١).
٢٤١٦٢- حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال:
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين، أبو بكر بنُ عَيَّاش من رجال البخاري،
وهو ثقة. وقد أنكر الحفاظ قولَ أبي إسحاق السَّبيعي: ولا يمسُّ ماءً،
وسنبسط القول فيه في الرواية (٢٤٧٠٦).
وأخرجه ابن راهويه في ((مسنده)) (١٥١٨)، والترمذي (١١٨)، والنسائي
في ((الكبرى)): (٩٠٥٢) - وهو في «عِشْرَة النساء)» (١٦٦) - من طريق أبي بكر
بن عيَّاش، بهذا الإسناد. ورواية إسحاق بن راهويه مطوّلة.
قال الترمذي: وهذا قولُ سعيد بن المسيب وغيره. وقد روى غيرُ واحد
عن الأسود، عن عائشة عن النبي ◌َلهم أنه كان يتوضأُ قبل أن ينام. ولهذا أصحُّ
من حديث أبي إسحاق عن الأسود. وقد روى عن أبي إسحاق هذا الحديث
شعبةُ والثوريُّ وغير واحد، ويرون أن هذا غلطٍ من أبي إسحاق.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٥٣) - وهو في ((عِشْرة النساء)) (١٦٧) -
من طريق مُطَرِّف، عن أبي إسحاق، به، بلفظ: كان النبيُّ رَّ يقضي حاجته،
ثم ينام، ثم يُفيض عليه الماء.
وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام (٢٤٧٠٦) و(٢٤٧٠٨) و(٢٤٧٥٥)
و(٢٤٧٧٨) و(٢٥١٣٥) و(٢٥٧٩١).
قال السندي: قولها: ولا يمسُّ ماءً: كنايةٌ عن عدم الاغتسال، فلا ينافي
الوضوء، أو هو كنايةٌ عن عدم الاغتسال والوضوء، فيقال: إنه ترك الوضوء
أحياناً لبيان الجواز، وأهلُ الحديث على أن هذا خطأٌ من أبي إسحاق، وهو
غير لازم لما ذكرنا، والله تعالى أذعلم.
١٩١

سألتُ عائشةَ: كيفَ كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ وََّ؟ قالت:
وأيُّكم يستطيعُ ما كان رسولُ الله ◌ِّهِ يستطيعُ؟ كانَ عَمَلُهُ
دِيْمَةً(١).
٢٤١٦٣- حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضُّحى، عن
مسروق
عن عائشة قالَتْ: كان رسولُ اللهِ وَلَ يُكْثِرُ أن يقولَ في
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن عبد الحميد
الضَّبيِّ، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، وعلقمة:
هو أبنُ قَيْس النَّخَعي.
وأخرجه ابن راهويه (١٥٦٥)، والبخاري (٦٤٦٦)، ومسلم (٧٨٣)
(٢١٧)، وأبو داود (١٣٧٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (كما في «تحفة الأشراف)»
٢٤٥/١٢)، وابن خزيمة (١٢٨١)، وابن حبان (٣٢٢) و(٣٦٤٧) من طريق
جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٣٩٨) عن سليمان بن معاذ الضَّبي، عن منصور، به.
وفيه قال علقمة: سألتُ عائشة: هل كان رسول الله مَ﴾ يُفضل ليلةَ الجمعة، أو
يومَ الجمعة؟ فقالت: كان عملُه دِيمة ...
وسيرد بالأرقام (٢٤٢٨٢) و(٢٥٤١٣) و(٢٥٥٦٢) و(٢٦٣٧٤).
وسيرد بأطولَ منه من طريق أبي سلمة، عن عائشة برقمي: (٢٤٩٤١)
و (٢٦٣٤٣).
وسلف نحوه من طريق أبي صالح، عن عائشة وأم سلمة برقم (٢٤٠٤٣)،
وذكرنا فيه أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: دِيْمة، بكسر فسكون: هي المطر الدائم بلا برق
ورعد، شُبِّه به عملُه في دوامه مع الاقتصاد.
١٩٢

ركوعه وسجوده: «سُبْحانَكَ اللَّهِمَّ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهِمَّ اغْفِرْ
لي)). يتأوَّلُ القرآن (١).
٢٤١٦٤ - حدَّثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه
قال: أرسلَ أبي امرأةً إلى عائشة يسألها: أيُّ الصَّلاةِ كانت
أحبَّ إلى رسولِ الله وََّ أنْ يُواظِبَ عليها؟ قالت: كان يُصلِّي
قبلَ الظُّهرِ أربعاً يطيلُ فيهنَّ القيامَ، ويُحْسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ
والسُّجودَ، فأما ما لم يكنْ يدعُ صحيحاً ولا مريضاً ولا غائباً،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن عبد الحميد
الضَّبيِّ، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو الضُّحى: هو مُسلم بن صُبَيْح،
ومسروق: هو ابنُ الأجدع.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده» (١٤٤١)، والبخاري (٤٩٦٨)،
ومسلم (٧٨٤) (٢١٧)، وأبو داود (٨٧٧)، وابن ماجه (٨٨٩)، وابن نصر
المروزي في ((قيام الليل)) ص ٨٩، والطبري في «تفسيره)) ٣٣٤/٣٠، وابن
خزيمة (٦٠٥)، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٩/٢، وفي ((الدعوات الكبير)) (٧٦)،
والبغوي في ((تفسيره)) في تفسير سورة النصر، وفي ((شرح السنة)) (١٦١٨) من
طريق جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (١٩٣٠)، والطبراني في «الدعاء» (٦٠٢) و(٦٠٣) من
طرق عن منصور، به.
وأخرجه ابن حبان (١٩٢٩) من طريق موسى بن بحر، عن جرير بن عبد
الحميد، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن مسروق، به. وموسى بن بحر
روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وسيأتي برقم (٢٤٢٢٣) و(٢٤٦٨٥) و(٢٥٥٦٧).
وسلف مطولاً برقم (٢٤٠٦٥).
١٩٣
........

ولا شاهداً، فركعتين (١) قبلَ الفَجْر (٢).
٢٤١٦٥- حدَّثنا يحيى، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن
القاسم
عثمانَ بنَ مَظْعُون وهو مَيتٌ
عن عائشة: قبَّل رسولُ الله وَلَّ
حتى رأيتُ الدُّموعَ تَسِيْلُ على وَجْهِهِ (٣).
(١) كذا في النسخ الخطية و(م) عدا (هـ)، وقد وجهه السندي بقوله: أي
فإنه يصلي ركعتين، وفي (هـ) فركعتان: وهو الأشبه.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة المرأة التي أرسلها والد قابوس، وقد سمّاها
الطَّيالسي في روايته أم جعفر، وقابوس: وهو ابن أبي ظبيان حصين بن جندب
الجنبي، فيه لين، وقال ابن حِبَّان في ((المجروحين)) ٢١٥/٢ - ٢١٦: كان
رديء الحفظ، ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، ربما رفع المراسيل وأسند
الموقوف، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين: جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي.
وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة ٢/ ٢٠٠، ومن طريقه ابنُّ ماجه (١١٥٦)
عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطَّيالسي (١٥٧٥) عن قيس بن الربيع، عن قابوس، عن أبيه، عن
أم جعفر، عن عائشة، به.
وسيأتي برقمي (٢٤٣٤٠) و(٢٥١٤٧) بإسنادين صحيحين بلفظ: كان
رسول الله وهو لا يدع أربعاً قبل الظهر وركعتين قبل الفجر.
وفي الباب في صلاة أربع ركعات قبل الظهر، عن عبد الله بن السائب،
وقد سلف برقم (١٥٣٩٦) وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وانظر (٢٤٠١٩) و(٢٤١٦٧).
(٣) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله، وهو ابنُ عاصم بن عمر بن
الخطاب، وقد اضطرب فيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن
سعيد القطان. وسفيان: هو الثوري.
١٩٤
=

٢٤١٦٦- حدَّثنا يحيى، عن أبي حَزْرَة، قال: حدثني عبد الله بنُ
محمد، قال :
سَمِعْتُ عائشةَ تقول: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((لا يُصَلِّي
بِحَضْرَةِ الطَّعامِ ولا وهو يُدَافِعُهُ الأخْبَانِ))(١).
= وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٦٧٧٥)، وابن سَعْد ٣٩٦/٣، وإسحاق
ابن راهويه (٩٢١)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٥٢٦)، وأبو داود
(٣١٦٣)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٨٦٧/٥، والحاكم ٣٦١/١ و١٩٠/٣ من
طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم في الموضع الثَّاني.
وقال في الموضع الأول: لهذا حديث متداول بين الأئمة، إلا أن الشيخين لم
يحتجأ بعاصم بن عبيد الله. ووافقه الذهبي!
وأخرجه الطيالسي (١٤١٥)، ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية)) ١٠٥/١
-١٠٧ عن قيس، وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٥/٣ عن سفيان -هو ابن عيينة-
كلاهما عن عاصم بن عبيد الله، به.
: وأخرجه البزار (٨٠٩) (زوائد) من طريق العمري، عن عاصم بن عبيد الله،
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: رأيت النبي ◌َّ﴾ قبَّل عثمان بن
مظعون. قلنا: وقد أخطأ الشيخ الألباني رحمه الله في كتاب الجنائز ص٢١، فظن
أن لهذه الرواية تشهد لحديث عائشة اعتماداً على قول الهيثمي في ((المجمع))
٢٠/٣: رواه البزار وإسناده حسن. مع أن عاصم بن عبيد الله في سنده أيضاً.
وأخرجه الذهبي في ((السير)) ٤٨١/٥ من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد
ابن عمير، عن يحيى بن سعيد، وهو الأنصاري، عن القاسم، به. ثم قال:
الذهبي: محمد بن عبد الله هذا المعروف بالمحرم ضعّفوه.
وسيأتي برقم (٢٥٧١٢)، وسيكرر برقم (٢٤٢٨٦) سنداً ومتناً.
والثابت في هذا الباب أن أبا بكر رضي الله عنه قبّل النبي بَّ وهو ميت.
وسيأتي برقم (٢٤٢٧٨).
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حزرة، وهو=
١٩٥

= يعقوب بن مجاهد القاص فمن رجال مسلم، وهو ثقة.
وقد اختلف في تعيين عبد الله بن محمد، فقد رواه أحمد هنا غير منسوب
وكذلك أبو يعلى (٤٨٠٤).
وأخرجه أبو داود (٨٩) عن أحمد بن حنبل وقرن معه مسدداً ومحمد بن
عيسى، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد، وهو القطان، عن أبي حزرة، عن عبد الله
ابن محمد - قال ابن عيسى: ابن أبي بكر، ثم اتفقوا -أخو القاسم بن محمد،
عن عائشة.
وكذلك رواه البغوي في ((شرح السنة)) (٨٠٢) من رواية اللؤلؤي، عن أبي
داود، عن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد، عن أبي حزرة، عن عبد الله
ابن محمد أخو القاسم بن محمد: كنا عند عائشة.
وقد وهم المزي في تعيينه في رواية أبي داود بأنه عبد الله بن محمد أبو
عتيق، فزاد: أبو عتيق، وتعقبه الحافظ في ((النكت الظراف)) ٤٦٤/١١ بأن هذه
اللفظة ليست في أصول أبي داود، فانظره لزاماً.
وتابعهم بندار ويعقوب بن إبراهيم ويحيى بن حكيم وأحمد بن عبدة - كما
عند ابن خزيمة (٩٣٣) - أربعتهم عن يحيى بن سعيد القطان، عن أبي حزرة،
عن عبد الله بن محمد -وهو ابن أبي بكر الصديق، عن عائشة.
ورواه إسماعيل بن جعفر - كما سيأتي (٢٤٤٤٩) - وأخرجه مسلم من
طريقه (٥٦٠) (٦٧) عن أبي حزرة، عن عبد الله ابن أبي عتيق، عن عائشة.
وكذلك رواه حاتم بن إسماعيل - كما عند مسلم (٥٦٠) (٦٧) والبيهقي
٧٣/٣ - عن أبي حزرة، عن ابن أبي عتيق، به.
وأخرجه أبو عوانة ١٦/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٧١/٣ من طريق سليمان
ابن بلال، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٦٣٩)، والبيهقي ٧١/٣ من طريق
محمد بن جعفر، كلاهما عن أبي حزرة، عن عبد الله بن محمد ابن أبي عتيق،
عن عائشة، به.
قال المزي في ((تهذيب الكمال)» ٥١/١٦: ابن أبي عتيق هو المحفوظ، وهو=
١٩٦

٢٤١٦٧- حدثنا يحيى، حدثنا ابنُ جريج، حدثني عطاء، عن عُبَيْد بن
عمير
عن عائشة، قالت: لم يكُنْ رسولُ الله ◌َّ على شيءٍ من
النَّوافلِ أشَدَّ معاهدةً من الرَّكعتينِ قَبْلَ الصُّبْحِ(١).
٤٤/٦
= عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٣/٢، وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (١٩٩٩) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، وابن حبان (٢٠٧٤)
من طريق الحسن بن سهل الجعفري، ثلاثتهم عن الحسين بن علي الجعفي،
عن أبي حزرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٩٨)، وابن حبان (٢٠٧٣)
من طريق يحيى بن أيوب، عن أبي حزرة، عن القاسم بن محمد وعبد الله بن
محمد، عن عائشة.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٧١/٣، وفي ((المعرفة)) ١٢٤/٤ من طريق
الدراوردي، عن محمد بن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة.
وأخرجه الحاكم ١٦٨/١ من طريق يحيى عن أبي حزرة، عن عبد الله بن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، به.
قال الدارقطني في ((العلل)) ٩٠/٥: الصحيح من ذلك ما رواه يحيى
القطان، عن أبي حزرة، عن ابن أبي عتيق، قال: دخلت أنا والقاسم عند
عائشة، فذكره.
وسيكرر (٢٤٢٧٠) سنداً ومتناً.
وقد سلفت أحاديث الباب في رواية أبي هريرة (٩٦٩٧).
قال السندي: قوله: ((لا يصلي)) على بناء المفعول أو الفاعل، والضمير
للمصلي، وعلى التقديرين فضمير وهو يدافعه للمصلي، والأخبثان البول
والغائط .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابنُ سعيد القطان، =
١٩٧

٢٤١٦٨ - حدَّثنا يحيى، عن عُبيد الله، قال: سَمِعْتُ القاسم
عن عائشة، عن النَّبِيِّ وَِّ: ((إنَّ بِلالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلِ، فَكُلُوا
وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابنُ أُمِّ مَكْتُومٍ)) قالت: فلا أَعْلَمُه إلا كان قَدْرَ
ما يَنْزِلُ هُذا ويَرْفَى هُذا (١).
= وعطاء: هو ابنُ أبي رباح.
وأخرجه البخاري (١١٦٩)، ومسلم (٧٢٤) (٩٤)، وأبو داود (١٢٤٥)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٤٥٦)، وابن خزيمة (١١٠٩)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٢٩٩/١، وابن حبان (٢٤٥٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٧٠/٢،
وابن عبد البَرّ في ((التمهيد)) ٤٤/٢٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٠/٢ -٢٤١، ومسلم (٧٢٤) (٩٥)، وأبو يعلى
(٤٤٢٣)، وابن خزيمة (١١٠٨)، وابن حبان (٢٤٥٧)، والبيهقي في ((السنن))
٤٧٠/٢، وابن عبد البَرّ ٤٤/٢٤ من طريق حفص بن غياث، والبغوي
في ((شرح السنة)) (٨٨٠) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن ابن جريج،
به .
وسيأتي برقم (٢٥٣٦٤).
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٢٤٢٧٥).
وانظر (٢٤٢٤١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة (٤٠٣) و(١٩٣٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٣٨/١ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٣٤) و(٩٣٥)، والبخاري (٦٢٢ - ٦٢٣)
وينحوه (١٩١٨ -١٩١٩)، ومسلم (١٠٩٢) (٣٨)، والنسائي في ((المجتبى))
١٠/٢، وفي ((الكبرى)) (١٦٠٣)، وابن خزيمة (١٩٣٢)، والبيهقي في ((السنن))
٣٨١/١ - ٣٨٢ و٢١٨/٤ من طرق عن عبيد الله، به.
١٩٨

٢٤١٦٩- حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: سمعتُ القاسم يُحدِّث
عن عائشة، قالتْ: بئسما عَدَلتُمونا بالكلب والحمار. قد
رأيتُ رسولَ الله وَّه يُصلِّي وأنا مُعترضةٌ بين يديه، فإذا أرادَ أن
يسجُدَ، غمزَ - يعني رِجْلي - فَضَمَمْتُها (١) إليَّ، ثم يسجد(٢).
= وأخرجه عبد الرزاق (٧٦١١) عن عبيد الله، عن القاسم، عن النبي
مرسلاً.
وأخرجه أيضاً (٧٦١٢) عن الثوري، عن عبد الله، عن القاسم، عن النبي
چچ، مرسلاً.
وسيأتي بغير لهذه السياق مطولاً برقم (٢٥٥٢١).
وسيكرر برقم (٢٤٢٧٣) سنداً ومتناً.
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، وقد سلف برقم (٣٦٥٤)، وذكرنا
هناك تتمة أحاديث الباب. وانظر حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب السَّالف
برقم (٤٥٥١).
(١) في الحديث الآتي برقم: (٢٤٢٧٤) وهو مكررٌ لهذا الحديث: غمز
-يعني رجليَّ - فقبضتهما.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وعُبيد الله: هو ابنُ عمر العمري.
وأخرجه البخاري (٥١٩)، وأبو داود (٧١٢)، والنسائي في ((المجتبى))
١٠٢/١، وفي ((الكبرى)) (١٥٧)، وابن حبان (٢٣٤٣)، وابن عبد البَرّ في
((التمهيد)) ١٦٧/٢١ و١٦٩ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٧٤٤) (١٣٥) من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن
القاسم بن محمد، عن عائشة أنَّ رسول الله # كان يصلي صلاتَه بالليل وهي
مُعترضةٌ بين يديه، فإذا بَقِيَ الوتر، أيقظُها، فأوتَرَتْ.
وسلف مختصراً برقم (٢٤٠٨٨).
١٩٩
=

٢٤١٧٠- حدثنا يحيى، حدثنا مالك، حدثنا عبد الله بنُ دينار، عن
سليمانَ بنِ يَسار، عن عُروة
عن عائشة، عن النَّبِيِّ وَّهِ: ((يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ ما يَخْرُمُ مِنَ
الوِلادَة)). قال(١): وحدَّثني عبد الله بنُ أبي بكر، عن عَمرة، عن
عائشة، عن النبيِّ وَِّ، مثله(٢).
وسيأتي بنحوه برقم (٢٦٢٣٤).
=
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٢٤٢٧٤).
وانظر (٢٤١٥٣).
(١) القائل هو مالك.
(٢) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. يحيى: هو ابنُّ سعيد القطان،
وعبد الله بن دينار: هو القرشي، مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب، ومالك:
هو ابن أنس، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابنُ محمد بن عمرو بن حزم،
وعَمرة: هي بنتُ عبد الرحمن.
وبالإسناد الأول: أخرجه الدارمي (٢٢٤٩)، والترمذي (١١٤٧)،
والنسائي في ((المجتبى)) ٩٨/٦ -٩٩، وفي ((الكبرى)) (٣/٥٤٣٦) من طريق
يحيى، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والعملُ على
لهذا عند أهل العلم من أصحاب النبيِّ ن18َ وغيرهم لا نعلم بينهم في ذلك
اختلافاً .
وهو بالإسناد الأول عند مالك في ((الموطأ)) ٦٠٧/٢، ومن طريقه أخرجه
الشافعي في ((مسنده) ١٩/٢ - ٢٠ (بترتيب السندي)، وأبو داود (٢٠٥٥)،
والترمذي (١١٤٧)، وابن حبان (٤٢٢٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٥/٦
و١٥٨/٧ -١٥٩، وفي ((معرفة السنن)) ٢٤٦/١١، والخطيب في ((تاريخه))
٣٣٣/٦، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٢٢/١٧، والبغوي في ((شرح السنة))
(٢٢٧٩).
وبالإسناد الآخر: أخرجه الدارمي (٢٢٥٠)، والنسائي في ((المجتبى)=
٢٠٠