Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢٤٠٢١- حدَّثَنَا هُشَيْم، قال: أخبرنا يزيدُ بنُ أبي زياد، عن مجاهد عن عائشة، قالت: كان الرُّكْبان يمرُّون بنا ونحن مع رسولٍ وأخرجه مسلم (١٣٢١) (٣٧٠) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٤٣٤)، والبخاري (٥٥٦٦)، والدارمي (١٩٣٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٥/٢، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٥٥١٤) و(٥٥١٥)، وأبن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٢٧/١٧ من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وأخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) ١٨٦/١ من طريق أبي سعيد عامر ابن مسعود الزرقي عن عائشة، قالت: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله (صل#، ثم ما يُخْرمُ من شيء. وسيرد بالأرقام (٢٤٠٦٨) و(٢٤٧٨٧) و(٢٤٩٥٦) و(٢٥٥٧٤) و(٢٥٥٧٧) و (٢٥٧٣٦). ومن طريق الأسود عن عائشة بالأرقام (٢٤١٣٦) و(٢٤١٥٥) و(٢٤٦٠٣) و (٢٤٧١٠) و(٢٤٧١١) و(٢٥٣٨٣) و(٢٥٤١١) و(٢٥٥٦٥) و(٢٥٥٨١) و(٢٥٥٨٢) و(٢٥٧٣٧) و(٢٥٧٧٦) و(٢٥٨٣٢) و(٢٥٨٧٢) و(٢٥٩٩١) و(٢٦١٢٤) و(٢٦٢٥٩). ومن طريق عروة عن عائشة بالأرقام (٢٤٠٨٤)، و(٢٥٥١٦) و(٢٥٥٨٠) و(٢٥٦٤٢) و(٢٥٧٧٦) و(٢٥٨٧٣) و(٢٥٨٨٧). ومن طريق عمرة عن عائشة بالرقم (٢٥٤٦٥). ومن طريقي عروة وعمرة عن عائشة بالرقم (٢٤٥٢٤). ومن طريق القاسم عن عائشة بالأرقام (٢٤٤٩٢) و(٢٤٥٥٧) و(٢٥٩٧٦) و (٢٥٥٠٠) و(٢٥٨١٨) و (٢٦٠٠٩). وسلف ما يعارضه من حديث جابر (١٤١٢٩)، وإسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه هناك، فانظره. ٢١ اللهِ وَّ مُحْرِمات، فإذا حاذوا بنا أَسْدَلَتْ(١) إِحْدَانا جِلْبَابَها من رأسِها على وَجْهِها، فإذا جَاوَزونا(٢) كَشَفْناه))(٣). (١) في (ق): سدلت. (٢) في (ظ٢) و(ق) و(هـ) و(م): جاوزنا، والمثبت من (ظ٨) وهامش (هـ). (٣) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وهو القرشي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، ورواية مجاهد بن جبر عن عائشة في ((الصحيحين))، وقد أنكر يحيى بن سعيد القطان سماعه منها فيما ذكر ابن معين. وأخرجه أبو داود (١٨٣٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٨/٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٦٩١)، وابن عدي في ((الكامل)) ٧/ (٢٥٩٧) من طريق هشيم، به. وأخرجه ابن أبي شيبة (الجزء الذي نشره العمروي ص ٣٠٧)، وابن ماجه (٢٩٣٥)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٩٥/٢ من طريق محمد بن فضيل، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١١٨٩)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤١٨)، وابن خزيمة (٢٦٩١) من طريق جرير بن عبد الحميد، وابن ماجه (٢٩٣٥)، وابن خزيمة (٢٦٩١) من طريق عبد الله بن إدريس، والدار قطني في ((السنن)) ٢٩٤/٢ من طريق علي بن عاصم الواسطي، أربعتهم عن يزيد بن أبي زياد، به. وخالفهم سفيان بن عيينة فيما أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٣ / ٦٠٨١) و(٩٣٤)، والدار قطني ٢٩٥/٢، فرواه عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد، فقال: قالت أم سلمة، فذكره. وأخرج البيهقي في ((السنن)) ٤٧/٥ من طريق أبي عمرو بن مطر، عن يحيى بن محمد. وهو ابن البختري الحنَّائي، عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة، عن يزيد الرِّشْك، عن معاذة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوباً مَسَّه وَرْس أو زعفران، ولا تتبرقع ولا تَلَثَّم، وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت. وهذا إسناد صحيح. = ٢٢ ٢٤٠٢٢- حدَّثْنا هُشَيْم، قال: حدثنا خالد، عن أبي العالية عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يقول في سجُودِ القُرْآنِ: (سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِه))(١). ٣١/٦ وله شاهد من حديث أسماء بنت أبي بكر، رواه مالك في «الموطأ)» = ٣٢٨/١ عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: كنا نخمِّر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق. وإسناده صحيح. وقد أخرجه بنحوه ابن خزيمة (٢٦٩٠)، والحاكم ٤٥٤/١ . قال الخطابي في ((معالم السنن)) ١٧٩/٢: قد ثبت عن النبي رد# أنه نهى المحرمة عن النقاب، فأما سدل الثوب على وجهها من رأسها فقد رخص فيه غيرُ واحدٍ من الفقهاء، ومنعوها أن تلف الثوب أو الخمار على وجهها أو تشد النقاب أو تتلثم أو تتبرقع. ومن قال بأن للمرأة أن تسدل الثوب على وجهها من فوق رأسها عطاء ومالك وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل وإسحاق وهو قول محمد بن الحسن، وقد علق الشافعي القول فيه. قلنا: وقد سلف النهي عن انتقاب المحرمة من حديث ابن عمر برقم (٦٠٠٣). قال السندي: قولها: يمرُّون بنا، أي: بالنِّساء. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، خالد : -وهو ابن مهران الحذاء- لم يسمع أبا العالية - وهو رفيع بن مهران- بينهما رجلٌ مبهم كما سيأتي في الرواية (٢٥٨٢١)، وهو الصواب فيما قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٩٦، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠/٢ عن هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٧٩)، والترمذي (٥٨٠) و(٣٤٢٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٢٢/٢، وفي ((الكبرى)) (٧١٤)، والحاكم ٢٢٠/١، والبيهقي ٣٥٢/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٧٠) من طريق عبد الوهّاب = ٢٣ ٢٤٠٢٣- حدَّنا هُشَيْم قال: أخبرنا مغيرة، عن الشَّعْبي عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ ل﴿ إذا استراثَ الخَبَرَ تمثَّلَ فيه ببيت طَرَفَةٍ : ويأتيك بالأخبارِ مَنْ لم تُوَّدٍ (١). =الثقفي، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدِّثين بأصبهان)) (٦٧١)، والحاكم ٢٢٠/١ من طريق وهيب بن خالد، والدارقطني في ((السنن)) ٤٠٦/١ من طريق سفيان بن حبيب، ثلاثتهم عن خالد الحذاء، به، زاد الحاكم فيه: فتبارك الله أحسن الخالقين. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي! وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب المطول السَّالف برقم (٧٢٩) وإسناده صحيح، ولفظه: ((اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه فصوَّره فأحسن صوره، فشقَّ سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين)). (١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- لم يسمع من عائشة فيما قاله ابن معين وأبو حاتم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، والمغيرة: هو ابن مِقْسم الضَّبِّي. وأخرجه النسائي في («الكبرى» (١٠٨٣٣) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٩٥)- من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧١٢/٨، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٨٣٤) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٩٦) - من طريق إبراهيم بن المهاجر، عن الشعبي، به . = ٢٤ ٢٤٠٢٤- حدَّثْنا مُعْتَمِر، عن إسحاق - يعني ابن سُوَيْد- عن مُعَاذة عن عائشة، عن النبيّ وَّل، نَهَى عن النَّقِيْر، والمُقْيَّر، والدَُّاء، والخَنْتَم(١). = وأورده الهيثمي في («المجمع» ١٢٨/٨، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح . وسيكرر برقم (٢٥١٣٤) سنداً ومتناً. وسیرد بنحوه برقم (٢٥٠٧١) و(٢٥٢٣١) و(٢٥٨٦٢) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة. وفي الباب: عن ابن عباس عند البخاري في ((الأدب المفرد)» (٧٩٣)، ولفظه: إنها كلمة نبي: ويأتيك بالأخبار من لم تزوِّد. وفي إسناده ليث بن أبي سُلَيْم، وهو ضعيف. قولها: إذا استراث الخبر، أي: استبطأه. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. إسحاق بن سويد، وهو العدوي من رجاله، وروى له البخاري مقروناً بغيره، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. معتمر: هو ابن سليمان، ومُعاذة: هي بنت عبد الله العدوية. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣٠٧/٨، وأبو عوانة ٣٠٨/٥ من طريق المعتمر، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده» (٨٥٣)، ومسلم (١٩٩٥)، وأبو عوانة ٣٠٨/٥ من طريق عبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفي، عن إسحاق بن سويد، به . وأخرجه بنحوه إسحاق بن راهويه (١١٠٧)، والبخاري في ((تاريخه)) ٩٢/٥، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٩٧/٨ و٣٠٦ و٣٠٧ والطبراني في «الأوسط)» (٤٧٤١) من طرق عن عائشة، به. ٢٥ = ٢٤٠٢٥- حدثنا مُعْتَمِر، قال: سمعت خالداً، عن عبد الله بن شقيق عن عائشة، قالت: ما رأيتُ رسولَ الله وَلَه يُصَلِّي الضُّحَى إلا أن يَقْدَمَ من سَفَرٍ، فيصلِّي رَكْعَتَيَّن(١). = وأخرجه مطولاً إسحاق بن راهويه (٨٦٨) من طريق أمية بنت عبد الله، عن عائشة، به. وأمية بنت عبد الله لا تعرف. وسيأتي بالأرقام: (٢٤٢٠١) و(٢٤٥٠٧) و(٢٤٦٤٩) و(٢٤٦٥٦) و(٢٤٦٧١) و(٢٤٦٧٦) و(٢٤٨١٤) و(٢٤٨٤٠) و(٢٤٩٢٢) و (٢٤٩٣٠) و (٢٥٠٠٠) و(٢٥٠١١) و(٢٥٠٥٨) و (٢٥٣٩٠) و (٢٥٣٩٧) و (٢٥٦٦٩) و (٢٥٩٧٨) و (٢٦٠٧٢) و(٢٦٠٧٣) و(٢٦٠٧٤) و(٢٦١٤٤) و(٢٦٣٧٣). وانظر (٢٤١٩٨) و(٢٤٧٤١) و(٢٦٠٥٧). وقد سلف من حديث ابن عمر برقم (٤٤٦٥)، وذكرنا هناك أحاديث الباب، وذكرنا كذلك من ذهب إلى نسخه، انظر (٢٥٠٠٠). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الله بن شقيق - وهو العُقَيْلي - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. معتمر: هو ابن سليمان، وخالد: هو ابن مهران الحَذَّاء. وأخرجه ابن خزيمة (١٢٣٠) من طريق معتمر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٨١) من طريق ابن المبارك، عن خالد، به، ولم يقل: فيصلي ركعتين. وأخرجه الطيالسي (١٥٥٤) عن الصلت بن دينار، عن عبد الله بن شقيق، به، ولم يقل: فيصلي ركعتين. وسیرد بالأرقام (٢٥٣٨٥) و(٢٥٦٩١) و(٢٥٨٢٩). وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٣٥٣)، وانظر حديث ابن عمر : (٤٧٥٨). قال السندي: قولها: ما رأيت رسول الله # يصلي الضحى: هذا لا يدل = ٢٦ ٢٤٠٢٦- حدَّثْنا مُعْتَمِر، عن أيوب، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن ابن الزبير عن عائشة أنَّ نبيَّ الله ◌َّهِ قال: ((لا تُحَرِّمُ المَصَّةُ والمَصَّتان))(١). : = على أنه ما كان يصلي، وإنما يدل على أنه ما كان يصلي عندها، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين. معتمر: هو ابن سليمان التيمي، وأيوب: هو السختياني، وابن أبي مُلَيْكة: هو عبد الله بن عبيد الله، وابن الزبير: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (١٤٥٠)، والترمذي (١١٥٠) من طريق معتمر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي ◌َلّر وغيرهم. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٤٦)، وابن نصر المروزي في ((السنة)) (٣١٢)، والدارقطني في ((السنن)) ١٧١/٤ - ١٧٢، والبيهقي في ((السنن)) ٧/ ٤٥٥ من طريق عبد الوهّاب الثقفي، عن أيوب، به. ورواه شعبة - كما عند النسائي في ((الكبرى)) (٥٤٥٠) عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة مرفوعاً، لم يذكر فيه: ابن الزبير. ورواه عبد الرزاق (١٣٩٢٢) عن معمر، عن أيوب أن ابن الزبير كان يقول: لا تحرِّم المصة ولا المصتان. يروي ابن الزبير ذلك عن عائشة. قلنا: لم يذكر فيه: ابن أبي مليكة. وأخرجه عبد بن حميد (٥٢٠) عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله وَالنهر، فذكره. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٤٦٠) من طريق ابن إسحاق قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الحجاج ابن الحجاج الأسلمي، عن أبي هريرة، به مرفوعاً، فجعله من حديث أبي هريرة . = ٢٧ ٢٤٠٢٧- حدثنا بشر بن المُفَضَّل، حدثنا بُرْد، عن الزُّهْري، عن عروة عن عائشة قالت: كان النبيُّ ونَ﴿ يُصَلِّي في البيت والبابُ عليه مُغْلَقٌ، فَجِئْتُ، فمشى حتى فَتَحَ لي، ثم رَجَعَ إلى مَقَامِهِ، ووَصَفَتْ أَنَّ البابَ في القِبْلَةَ(١). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)» (٥٤٦١) من طريق ابن إسحاق، عن إبراهيم ابن عقبة، قال: كان عروة يحدث عن حجاج بن حجاج، عن أبي هريرة، مرفوعاً، فذكر نحوه. فجعله كذلك من حديث أبي هريرة. قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ١١١: المحفوظ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن النبي ◌َ﴾. وعن الزهري، عن عروة، عن عائشة وابن الزبير، عن النبي وَ ل10. وقال الترمذي: والصحيح عند أهل الحديث حديث ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي تَالر. وسیرد برقم (٢٤٦٤٤) و(٢٥٨١٢) و(٢٦٠٩٩). وقد سلف من حديث عبد الله بن الزبير بإسنادٍ صحيح برقم (١٦١١٠)، فانظره. وانظر (٢٤٦٣٢) قال السندي: قوله: ((لا تحرم المصة ... )) إلخ، أي: الرضاع القليل، وقد علم أن القليل من الرضاع كان محرماً أولاً، ثم نسخ، فيحتمل أن يكون هذا كان حينئذٍ، والله تعالى أعلم. (١) إسناده حسن، بُرْد - وهو ابن سنان الشامي- تفرد به، وهو مختلف فيه، وثقه ابن معين والنسائي وابن خراش ويزيد بن زريع، وقال أبو زرعة: لا بأس به، واختلف قول أبي حاتم فيه، فقال مرة: ليس بالمتين، وقال مرة: كان صدوقاً قدرياً، وضعفه ابنُ المديني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود (٩٢٢) - ومن طريقه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار))= ٢٨ = (٤٢١٠) - من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٩٢٢)، والترمذي (٦٠١)، والدارقطني في ((السنن)) ٢/ ٨٠، والبيهقي في (السنن) ٢٦٥/٢، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٤٢١٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٤٧) من طريق بشر بن المفضل، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الطيالسي (١٤٦٨) عن عبد الوارث، وإسحاق بن راهويه (١١٤٧) - ومن طريقه النسائي في ((المجتبى)) ١١/٣، وفي ((الكبرى)) (٥٢٣) و(١١٢٩) - عن حاتم بن وردان، وأبو يعلى (٤٤٠٦) - ومن طريقه ابن حبان (٢٣٥٥) - من طريق ثابت بن يزيد الأحول، والدارقطني في «السنن)) ٨٠/٢ من طريق حماد بن سلمة، أربعتهم عن برد، به. وفي رواية حاتم وثابت: يصلي تطوعًا، وعندهم عدا الطيالسي فمشى عن يمينه أو عن شماله ففتح. وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٨٠/٢، وفي ((العلل)) ٥/ الورقة ٢٧ عن أبي القاسم البغوي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، عن محمد بن حميد الرازي، عن حكّام بن سَلْم، عن عنبسة بن عبد الواحد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله و18َ يصلي، فإذا استفتح إنسان الباب فتح له ما كان في قبلته أو عن يمينه أو عن يساره، ولا يستدبر القبلة. قلنا: ومحمد بن حميد الرَّازي ضعيف. وسیرد برقم (٢٥٥٠٣) و(٢٥٩٧٢). وفي باب العمل في الصلاة من حديث عائشة عند البخاري (١٢١٢) ضمن حديث الخسوف. وعن ابن عباس، سلف (٢١٦٤). وعن أبي هريرة، سلف (٧١٧٨). وعن أبي برزة الأسلمي، سلف برقم (١٩٧٧٠). وعن سهل بن سَعْد، سلف برقم (٢٢٨٠٧). ٢٩ ٢٤٠٢٨- حدثنا (١) بشر بن المُفَضَّل، عن عبد الله بن عثمان، عن يوسف بن ماهَك، قال: دخلنا على حفصة بنت عبد الرحمن فأخبر تنا أنَّ عائشة أخبرتها أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((عن الغُلام شاتانٍ مُكافَأْتَانِ (٢)، وعن الجارية شاةٌ)(٣). = قال السندي: قولها: فمشى، أي: في أثناء الصلاة، وعُلم منه أن مثل هذا فعل قليل لا ينافي الصلاة. (١) في (هـ) و (م): أخبرنا. (٢) في (ظ٢) و(ق): مكافئتان، قال السندي: أي مساويتان في السن .. وهو بكسر الفاء من كافأه إذا ساواه، قال الخطابي: والمحدثون يفتحون الفاء، وأراه أولى. (٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن عثمان، وهو ابن خثيم القاري، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٠١/٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٥١٣)، وابن حبان (٥٣١٠) من طريق بشر بن المفضل، به. قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح، وحفصة هي بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢٩٠)، وأبو يعلى (٤٦٤٨) من طريقين، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. وأخرجه عبد الرزاق (٧٩٥٦) عن ابن جريج قال: أخبرنا يوسف بن ماهك، قال: دخلت أنا وابن مليكة على حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وولدت للمنذر بن الزبير غلاماً، فقلت: هلا عققت جزوراً على ابنك؟ فقالت: معاذ الله، كانت عمتي عائشة تقول: على الغلام شاتان وعلى الجارية شاة . ٣٠ وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٤٢)، وابن عدي في = (الكامل)) ١٩٦٢/٥، والبيهقي ٣٠١/١ من طريق عبد الجبار بن ورد المكي قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: نُفِس لعبد الرحمن بن أبي بكر غلام، فقيل لعائشة: يا أمَّ المؤمنين، عُقِّي عنه جزوراً، فقالت: معاذ الله، ولكن ما قال رسول الله: ((شاتان مكافأتان)) . وأخرجه عبد الرزاق (٧٩٥٥) - ومن طريقه ابن راهويه (١٢٩١) - عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن بعض أهله أنه سمع عائشة تقول: ((ألا على الغلام شاتان، وعلى الجارية شاة، ولا يضركم أذكر أم أنثى)) تأثر ذلك عن النبي لل تقول: سمعته يقول. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٩/٨، وإسحاق بن راهويه (١٠٣٣) من طريقين عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن عائشة، به. وسيرد بالأرقام (٢٥٢٥٠) و(٢٦١٣٤). وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٧١٣) و(٦٧٣٧) وذكرنا في الموضع الثاني أحاديث الباب. قال السندي: قوله: ((عن الغلام))، أي: يجزىء في عقيقته شاتان مكافئتان، بالهمزة، أي: متساويتان في السن، بمعنى أن لا ينزل سنهما عن سن أدنى ما يجزىء في الأضحية، وقيل: مساويتان أو متقاربتان، وهو بكسر الفاء، من كافأه إذا ساواه. قال الخطابي: والمحدّثون يفتحون الفاء، وأُراه أَوْلى، لأنه يريد شاتين قد سُوِّي بينهما، أو مساوى بينهما، وأما بالكسر فمعناه متساويتان، فيحتاج إلى شيء آخر يساويانه، وأما لو قيل: متكافئتان لكان الكسر أَوْلى، وقال الزمخشري: لا فرق بين الفتح والكسر، لأن كلَّ واحدة إذا كافأت فهي مكافئة ومكافأة، أو يكون معناه: معادلتان لما يجب في الأضحية من الأسنان، ويحتمل من الفتح أن يراد مذبوحتان، من كافأ الرجل بين بعيرين، إذا نحر هُذا ثم هذا معاً من غير تفريق، كأنه يريد شاتين= ٣١ ٢٤٠٢٩- حدَّثْنا مرحومُ بنُ عبد العزيز، قال: حدَّثني أبو عِمْران الجَوْني، عن يزيد بن بابنُوس عن عائشة: أَنَّ أبا بكر دَخَلَ على النَّبِّ وَ بعد وَفَاتِه، فَوَضَعَ فَمَه بين عَيْنَيْه وَضَعَ يديه(١) على صُدْغيه، وقال: وانبياه، واخليلاه، واصفيّاه(٢). ٢٤٠٣٠- حدثنا إسحاق -يعني الأزرق- ويحيى بن سعيد، قال إسحاق: حدثنا حسين بن المُكْتِب، عن بُدَيْل، عن أبي الجَوْزاء عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكْبير والقِراءَة: بـ ﴿الحمدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ﴾. وكان إذا رَكَعَ لم يَرْفَعْ رَأْسَه. وقال يحيى: يُشْخِصُ رأسَهُ ولم يُصَوِّبْه، ولكن بَيْنَ ذلك، وكان إذا رَفَعَ رأسه من الرُّكُوعِ لم يَسْجُدْ حتى يستوي قائماً، = يذبحهما معاً. (١) في (ق) يده. (٢) إسناده حسن من أجل يزيد بن بابنوس، فإنه لم يرو عنه سوى أبي عمران الجوني، وقال الدارقطني: لا بأس به، وقال ابن عدي: أحاديثه مشاهير، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد تَبَّتَ البخاري في ((تاريخه)) سماعه من عائشة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٧٣) من طريق مرحوم بن عبد العزيز بهذا الإسناد. وسيرد مطولاً برقم (٢٥٨٤١). وانظر (٢٠٢٦) و(٢٤٢٧٨) و (٢٤٨٦٣). ٣٢ وإذا رَفَعَ رَأْسَهُ من السُّجود لم يَسْجُدْ حتى يستوي جالساً. قالتْ: وكان يقول في كلِّ رَكْعتينٍ: التَّحِيَّة، وكان ينهى عن عَقِب الشَّيطان، وكان يَفْتَرِشُ(١) رِجْلَه اليُسْرَى وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ اليُمْنى، وكان ينهى أن يَفْتَرِشَ أحدُنا ذراعَيْه كالكَلْب، وكان يَخْتِمُ الصَّلاة بالتَّسْليم. قال يحيى: وكان يكره أن يَفْتَرِشَ ذِرَاعَيْه افْتِراشَ السَّبُع(٢). (١) في (ظ٨)، وهامش (ظ٢) و(هـ): يفرش، قلنا: وهو الموافق لرواية مسلم . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، بديل- وهو ابن ميسرة العُقيلي - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف، وحسين المُكْتِب: هو ابن ذكوان المعلِّم، وأبو الجوزاء: هو أوس بن عبد الله الرَّبَعي. وأخرجه مطولاً ومختصراً عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٥٤٠) و(٢٦٠٢) و(٢٨٧٣) و(٣٠١٤) و(٣٠٥٠)، وابن أبي شيبة ٢٢٩/١ و٢٥٢ و٢٨٤ و٢٨٥ و٢٨٩، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٣٣١)، ومسلم (٤٩٨)، وأبو داود (٧٨٣)، وابن ماجه (٨١٢) و(٨٦٩) و(٨٩٣)، وأبو يعلى (٤٦٦٧)، وابن خزيمة (٦٩٩)، وأبو عوانة ٩٤/٢ و٩٦ و١٦٤ و١٨٩، وابن حبان (١٧٦٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٥/٢ و٨٥ و١١٣ و١٧٢ من طرق عن حسين، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي (١٥٤٧)، والطبراني في «الأوسط)) (٧٦١٣) من طريق عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة، عن أبيه، به. وخالفهم حماد بن زيد. فأخرجه البيهقي مختصراً ١٥/٢ من طريق حماد بن زيد، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، به. ٣٣ ٢٤٠٣١- حدَّنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا حسين المُعَلِّم، عن بُدَيْل، عن أبي الجَوْزاء عن عائشة، أَنَّها قالتْ: كان رسولُ اللهِ وَّهِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وقال: يُشْخِصُ رأسه. وقال: افتراش السَّبُع(١). ٢٤٠٣٢- حدَّثنا إسحاق، حدَّثنا سُفْيان، عن منصور. ويحيى، عن سفيان، قال: حدَّثني منصور، عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمته عن عائشة، عن النَّبِيِّ وَّ أنه قال: ((إنَّ (٢) أَطْيَبَ ما أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وإِنَّ وَلَدُه مِنْ كَسْبِهِ))(٣). قال الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٩٧: والقول قول من قال: عن أبي الجوزاء. وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام (٢٤٠٣١) و(٢٤٧٩١) و(٢٥٣٨٢) و(٢٦٤٠٢)، وسيأتي من طريق يحيى بن سعيد القطان وحده برقم (٢٥٦١٧). وانظر أحاديث الباب في مسند عبد الرحمن بن أبزئ عند الرواية (١٥٣٧١). قال السندي: قولها: والقراءة بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾: من يرى الإخفاء بالتسمية يقول: المراد بالقراءة الجهر بالقراءة، ومن يرى الجهر بها يقول: قول: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ كناية عن الفاتحة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر سابقه إلا أن شيخ الإمام أحمد في هذا الإسناد هو محمد بن جعفر. (٢) لفظ ((إن)) ليس في (ظ٨)، وهو في هامش (هـ) نسخة. (٣) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمَّة عمارة بن عمير التيمي فلم يترجم لها المزي ولا الحافظ في ((التهذيب)» وفروعه، وهي على = ٣٤ =على شرطهما، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، ولم تعرف إلا برواية عمارة بن عمير عنها، وقد أخطأ الحكم بن عُتيبة في روايته الآتية برقم (٢٤٩٥١) فقال: عن أمه، وقد اختلف في هذا الحديث على إبراهيم بن يزيد النخعي : فرواه منصور بن المعتمر - كما في هذه الرواية- والرواية الآتية برقم (٢٥٩٥٧) و(٢٥٦١١)- عنه، عن عمارة بن عمير التيمي، عن عمته، عن عائشة مرفوعاً. وحفظ منصور إسناده فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٥٩. ورواه الأعمش، واختلف عليه فيه: فرواه سفيان بن عيينة - كما في الرواية (٢٤١٣٥) (٢٥٦٥٤) - عن الأعمش، عن إبراهيم ، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة مرفوعاً، مثل حديث منصور. وخالفه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير ويعلى بن عبيد كما في الرواية (٢٤١٤٨)، فروياه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة . وقال البيهقي في ((السنن)) ٧/ ٤٨٠: وهو بهذا الإسناد غير محفوظ. ورواه عنه شريك واختلف عليه فيه: فرواه إسحاق بن يوسف الأزرق - كما في الرواية (٢٥٨٤٥) - عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم ، عن الأسود. ........ ورواه إسحاق بن يوسف الأزرق - كما في الرواية (٢٥٨٤٦) - عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمارة ، عن عمته، عن عائشة ، به، مرفوعاً. ورواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة - كما في الرواية (٢٥٢٩٦) - وشعبة كما في الرواية (٢٥٤٠٠)، كلاهما عن الأعمش، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة، مرفوعاً، لم يذكر إبراهيم في الإسناد. ٣٥ = ورواه الحكم بن عتيبة - كما في الرواية (٢٤٩٥١) و(٢٥٦٦٨) عن عمارة = ابن عمير، فقال: عن أمه، عن عائشة. قال الدار قطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٦٠: والصحيح حديث منصور، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٠/٧ -٢٤١، وفي ((الكبرى)) (٦٠٤٣)، والدار قطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٦٠، والبيهقي في ((معرفة السنن)) (١٥٥٩٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٦٠ من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، به. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٠٧/١، وأبو داود (٣٥٢٨)، والدارمي (٢٥٣٧)، والدارقطني في ((العلل)) ٥/ الورقة ٦٠، والحاكم ٤٦/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٤٧٩/٧ - ٤٨٠ من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٠٨) و(١٦٥٧)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٠٦/١ و٤٠٧ - ٤٠٨، وابن حبان (٤٢٥٩) من طرق عن منصور بن المعتمر، به. وأخرجه الدارقطني ٥/ الورقة ٦٠، وابن حزم في ((المحلى)) ١٠٢/٨ من طريق مسدّد، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، عن عائشة، به مرفوعاً. وسيأتي برقم (٢٤١٣٦) و(٢٤١٤٨) و(٢٤٩٥١) و(٢٤٩٥٧) و(٢٥٢٩٦) و (٢٥٤٠٠) و(٢٥٦١١) و(٢٥٦٥٤) و(٢٥٦٦٩) و(٢٥٨٤٥) و(٢٥٨٤٦). وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، قد سلف برقم (٦٦٧٨)، وإسناده حسن. قال السندي: قوله: ((وإن ولده من كسبه))، أي: فله أن يأكل من مال ولده، فإنه من كَسْبِ الولد، فهو من كسب الوالد بواسطة، وظاهر الحديث جواز الأكل من مال الولد مطلقاً، إلا أنهم حملوه على الجواز عند الحاجة. ٣٦ ٢٤٠٣٣- حدَّثنا محمد بن فُضَيْل، قال: حدَّثنا حُصَيْن، عن هلال بن بِسَاف، عن فَرْوَة بن نَوْفل، قال: وَلٌ؟ قالت: كان يقول: ((اللهمَّ سألتُ عائشة عن دعاء النَّبِيِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما عَمِلَتْهُ نَفْسِي))(١). ٢٤٠٣٤- حدّثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي، قال: حدَّثنا هشام ابن عُروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: ما ضَرَبَ رسولُ اللهِ وَلَ خادِماً له قَطَّ ولا ٣٢/٦ امرأةً له قَطُّ، ولا ضَرَبَ بيده إلا أن يُجَاهِدَ في سبيل الله، وما نِيْل منه شيءٌ(٢) فانْتَقَمَه من صاحبه إلا أن تُنتهك محارِمُ الله عَزَّ وجَلَّ فينتقِمَ لله عَزَّ وجَلَّ، وما عُرض عليه أَمْرَانِ أحدُهُما أيسرُ من الآخر إلا أَخَذَ بأيسرِهما، إلا أن يكون مَأْتْماً، فإنْ كان مأثماً كان أبعدَ النَّاسِ منه(٣) . (١) حديث صحيح، حُصَيْن -وهو ابنُ عبد الرحمن السلمي، وإن كان اختلط، وسماع محمد بن فضيل منه بعد اختلاطه - قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وسيأتي بالأرقام (٢٤٦٨٤) و(٢٥٠٨٤) و(٢٥٧٨٤) و(٢٦٢٠٥) و(٢٦٣٦٨) و(٢٦٣٧١). (٢) في النسخ الخطية: شيئاً، والمثبت من (م)، وهو الموافق لرواية مسلم. قال السندي: ((شيئاً)) من قبيل إقامة الجار والمجرور مقام نائب الفاعل مع وجود المفعول به، وهذا ممّا جوَّزه البعض، وعليه قراءة ﴿لِيُجْزَى قوماً بما كانوا يكسبون﴾ [الجاثية: ١٤] على بناء المفعول ونصب ((قوماً))، والله تعالى أعلم. (٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عبد الرحمن= ٣٧ ٢٤٠٣٥- حدثنا إسماعيل -يعني ابن عُليَّة- حدثنا محمد بن السَّائب، عن أمه عن عائشة قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ إذا أَخَذَ أَهْلَه الوَعْكُ أَمَرَ بالحَسَاء فَصُنِعَ، ثم أَمَرَهُم فَحَسَوْا منه، ثم يقول: ((إنهُ - يعني : - لِيَّرْتُو فؤادَ الحَزينِ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ، كما تَسْرُو إحداكُنَّ الوَسَخَ بالماءِ عنِ وَجْهِها))(١). =الطفاوي، وهو مختلف فيه، فقد وثّقه ابن المديني والذهبي. وقال أبو حاتم: صدوق، إلا أنه يهم أحياناً، وقال ابن معين وابن عدي: لا بأس به، وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وله في البخاري ثلاثة أحاديث، وقد توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٩/ ٦٠، وأبن راهويه في مسنده (٨١٠)، ومسلم (٢٣٢٧) (٧٨) و(٢٣٢٨)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٤١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٦٥)، والدارمي (٢٢١٨)، والطبراني في «الأوسط)) (٧٦٤٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٥/٧ من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٩٣٩) مختصراً جداً، من طريق عطاء، عن عائشة، به. وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام (٢٤٥٤٦) و(٢٤٨٣٠) و(٢٤٨٤٦) و(٢٤٩٨٥) و(٢٥٢٨٨) و(٢٥٢٨٩) و(٢٥٤٨٩) و(٢٥٥٧) و(٢٥٥٧٩) و(٢٥٧١٥) و(٢٥٧٥٦) و(٢٥٨٧١) و(٢٥٩٢٣) و(٢٥٩٥٦) و(٢٦٢٦٢) و (٢٦٤٠٤). قال السندي قولها: خادماً له، أي: فضلاً عن خادم غيره. (١) إسناده ضعيف لجهالة والدة محمد بن السَّائب، فقد انفرد بالرواية عنها ابنها محمد، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، وبقية رجاله ثقات. ٣٨ = ٢٤٠٣٦- حدّثنا إسماعيل، حدثنا أيوب عن أبي قلابة، عن معاذة، قالت : سألتِ امرأةٌ عائشةَ: أتقضي الحائِضُ الصَّلاةَ؟ فقالت: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ قد كُنَّا نحيضُ عند رسولِ اللهِ مَ ﴿ فلا نَقْضي، ولا نُؤْمَرُ بقضاء(١). وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٢٨/٩، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (في = ترجمة محمد بن السائب) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٠٣٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥٧٣)، وابن ماجه (٣٤٤٥) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه ابن المبارك عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي (18. حدثنا بذلك الحسين بن محمد، حدثنا به أبو إسحاق الطالقاني، عن ابن المبارك. قلنا: وطريق الزهري الذي أشار إليه الترمذي سيأتي برقم (٢٤٥١٢) بإسنادٍ صحيح، بلفظ: ((إن التلبينة مَجَمَّةٌ لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن)). وسيأتي برقم (٢٤٥٠٠) و(٢٥٠٦٦) و(٢٥١٩٢) و(٢٦٠٥٠). وانظر (٢٥٢١٩). قال السندي: قولها: الوعك: الحمى، وقيل: ألمها، أو ما ينال المحموم عقيب الحمى من الضَّعْف والألم. الحساء، بالفتح ممدود: طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن، وقد يحلى، ویکون رقيقاً يُحسی. (يرتو))، كيدعو، أي: يُقَوِّي ويشدُّ. (ويسرو))، كيدعو أيضاً، أي: يكشف عنه الألم ويزيله. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٩١/١ - ١٩٢، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠١) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد. = ٣٩ ٢٤٠٣٧- حدّثنا إسماعيل، حدّثنا أيوب، عن حُميد بن هلال، عن أبي بُرْدة قال: أخرجتْ إلينا عائشة كساءً مُلَتَّداً، وإزاراً غليظاً، فقالتْ: قُبِضَ رسولُ الله ◌ِ ◌ّر في هذين(١). وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٣٨٤)، ومسلم (٣٣٥) (٦٧)، = وأبو داود (٢٦٢)، والترمذي (١٣٠)، والدَّارمي (٩٨٠)، وابن خزيمة (١٠٠١)، وأبو عوانة ٣٢٤/١، والبيهقي في ((معرفة الآثار)) (٢١٥٨) من طرق عن أيوب، به. وأخرجه أبو عوانة ٣٢٤/١ من طريق أبي داود الحفري، عن سفيان، وهو الثوري، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٧٣٥/٧ من طريق يزيد بن إبراهيم التستري، كلاهما عن أيوب، عن معاذة، به. لم يذكرا أبا قلابة في الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٢٧٩) عن الثوري، عن إبراهيم، عن عائشة، به. إبراهيم - وهو النخعي - لم يسمع من عائشة. وسيأتي بالأرقام (٢٤٦٣٣) و(٢٤٦٦٠) و(٢٤٨٨٦) و(٢٤٨٨٧) و(٢٥١٠٩) و (٢٥٥٢٠) و(٢٥٩٥١). قال السندي: قولها: أحرورية أنتِ، بفتح حاء وضم راء، أي: خارجية، وهم طائفةٌ من الخوارج نسبوا إلى حروراء، - بالمد والقصر - وهو موضعٌ قريب من الكوفة، وكان عندهم تشدّد في أمر الحيض، شبَّهَتْها بهم في تشدُّدِهم في أمرهم، وكَثْرَةِ مسائلهم وتعثُّتهم بها، وقيل: أرادَتْ أنها خرجت عن السُّنَّة كما خرجوا عنها. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وأيوب: هو السختياني، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. وأخرجه البخاري (٥٨١٨)، ومسلم (٢٠٨٠) (٣٥)، والترمذي (١٧٣٣) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد، قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. ٤٠ =